Indexed OCR Text
Pages 561-580
٥٦١ شفاء العيّ بتحقيق مسند الشافعي - الجزء الأول أخرى في صحيح ابن خزيمة مختصرًا ، وعند الطبراني عن ابن عباس كالأولى، وإذا انضمت إلى الأولى قويت. اهـ . قلت : رواه ابن خزيمة ( ٢٧٦٤، ٢٧٦٥ ) من طريق صفية بنحوه . فالحديث صحيح بمجموع هذه الطرق ، وبه يثبت وجوب السعي . والله أعلم . ( الحديث / ٩٠٨ ) أخبرنا مالك ، عن نافع ، عن ابن عمر أنه كان يغدو من منى إلى عرفة إذا طلعت الشمس . [ موقوف ، إسناده صحيح ] ( الحديث / ٩٠٩ ) أخبرنا مالك ، عن محمد بن أبي بكر الفقفي أنه سأل أنس بن مالك ، وهما غاديان من منى إلى عرفة ، كيف كنتم تصنعون في هذا اليوم مع رسول الله عَّمِ ؟ قال : كان يهل المهل منا، فلا ينكر عليه . ويكبر المكبر منا ، فلا ینکر عليه . [ صحيح ] محمد بن أبي بكر بن عوف بن رباح الثقفي الحجازي ثقة . والحديث رواه البخاري ( العيدين ١٢ - ١)، ( الحج ٨٦ ) من طريق مالك به . ومسلم ( المناسك ٤٦ - ٣ ) عن يحيى بن يحيى عن مالك به ، ( ٤٦ - ٤). والنسائي (٥ / ٢٥١) من طريق مالك به ، وغيره به .. وابن ماجه ( المناسك ٥٣ ) بنحوه . والله أعلم . ( الحديث / ٩١٠ ) أخبرنا سفيان ، عن عمرو بن دينار ، أخبرني من رأى ابن عباس يأتي عرفة بسحر . [ موقوف ، إسناده ضعيف ] ٥٦٢ شفاء العيّ بتحقيق مسند الشافعي - الجزء الأول دـ لإِبهام من رأى ابن عباس . ( الحديث / ٩١١ ) أخبرنا إبراهيم بن محمد وغيره ، عن جعفر بن محمد ، عن أبيه ، عن جابر رضي الله عنه في حجة الإسلام قال: فراح النبي عَ ◌ّله إلى الموقف بعرفة، فخطب الناس الخطبة الأولى، ثم أذن بلال، ثم أخذ النبي عٍَّ في الخطبة الثانية ، ففرغ من الخطبة وبلال من الأذان ، ثم أقام فصلى الظهر ، ثم أقام بلال فصلى العصر . [ إسناده ضعيف جدًّا، وقد صح من غير هذا الوجه ] فقد روى البخاري ( الحج ٨٩ ) من حديث ابن شهاب ، عن سالم ، عن أبيه ، الجمع بين الظهر والعصر بعرفة . وحديث الحج حديث مستفيض ، رواه جمع من الصحابة رضي الله عنهم جميعًا، وفصل في وصف حجة النبي عَّ جابر بن عبد الله رضي الله عنهما، وسيأتي رقم ( ٩٥٧ ). وقد نقل الألباني في حجة النبي عَ لّم عن النووي رحمه الله قوله عن حديث جابر في الحج : هو أحسن الصحابة سياقة لرواية حديث حجة الوداع . والله أعلم . ( الحديث / ٩١٢ ) أخبرنا محمد بن إسماعيل بهذا ، وعبد الله بن نافع ، عن ابن أبي ذئب ، عن ابن شهاب ، عن سالم ، عن أبيه قال أبو العباس بذلك . وقال الشافعي رضي الله عنه : والذي قلت بعرفة من أذان وإقامتين شيء . [ حديث ابن عمر صحيح كما تقدم ] وقد قال البيهقي : ليس هذا الإِسناد للحديث السابق كما ظنه الأضم ، وإنما هو لحديث الجمع بمزدلفة بإقامة وإقامة . اهـ . وهذا الحديث رواه الشافعي عن حاتم بن إسماعيل . قال البيهقي : وهو حجة . وتابعه حفص بن غياث عن جعفر به . ورواه سليمان بن بلال وعبد الوهاب الثقفي عن جعفر به ٠ ١ هـ . ٥٦٣ شفاء العي بتحقيق مسند الشافعي - الجزء الأول ( الحديث / ٩١٣ ) أخبرنا ابن أبي يحيى ، عن جعفر بن محمد ، عن أبيه ، عن جابر بن عبد الله، عن النبي عَ ◌ّلِ. يعني به. [ إسناده ضعيف جدًّا، وهو صحيح كما تقدم ] وحديث جابر يأتي رقم ( ٩٥٧ ) . ( الحديث / ٩١٤ ) أخبرنا أنس بن عياض ، عن موسى بن عقبة ، عن نافع ، عن ابن عمر أنه قال : من أدرك ليلة النحر من الحاج فوقف بجبال عرفة قبل أن يطلع الفجر فقد أدرك الحج ، ومن لم يدرك عرفة فوقف بها قبل أن يطلع الفجر فقد فاته الحج ، فليأتِ البيت فليطف به سبعًا ، ويطوف بين الصفا والمروة سبعًا ، ثم ليلحق أو يقصر إن شاء ، وإن كان معه هدي فلينحره قبل أن يحلق ، فإذا فرغ من طوافه وسعيه فليحلق أو يقصر ، ثم ليرجع إلى أهله ، فإن أدركه الحج قابل فليحج إن استطاع ، وليهد بدئَةً ، فإن لم يجد هديًا فليصم عنه ؛ ثلاثة أيام في الحج وسبعة إذا رجع إلى أهله . [ موقوف ، إسناده صحيح ] وقد ثبت نحوه مرفوعًا من حديث عبد الرحمن بن يعمر: رواه أبو داود (المناسك ٦٩ - ١) رقم (١٩٤٩). والترمذي ( الحج ٥٧ - ٢،١). والنسائي (٥ / ٢٦٤). وابن ماجه ( المناسك ٥٧ - ١). والدارمي (٢ /٥٩). وابن الجارود (٤٦٨). والطحاوي (٢ / ٢٠٩). والحاكم (١ / ٤٦٤). والبيهقي ( ٥ / ١١٦، ١٧٣). والطيالسي (١٣٠٩) .. وأحمد (٤ / ٣٠٩، ٣٣٥)، كلهم من طريق بكير بن عطاء، عن عبد الرحمن بن يعمر الديلي قال: أتيت النبي حَ﴾. وهو بعرفة، فجاء ناس - أو نفر من أهل نجد - فأمروا رجلًا فنادى رسول الله عَ لِ: كيف الحج؟ فأمر رسول الله عَ ◌ّه رجلًا فنادى: (( الحج يوم عرفة، من جاء قبل صلاة الصبح من ليلة جَمْعٍ فتم حجه . ٥٦٤ شفاء العي بتحقيق مسند الشافعي - الجزء الأول أيام منى ثلاثة ، فمن تعجل في يومين فلا إثم عليه ، ومن تأخر فلا إثم عليه )) قال : ثم أردف رجلًا خلفه فجعل ينادي بذلك . وقد رواه بعضهم مختصرًا . وهو صحيح ، وقد صححه الألباني في الإرواء ( ٤ / ٢٥٦ ) رقم (١٠٦٤ ) . ( الحديث / ٩١٥ ) أخبرنا سفيان بن عيينة ، عن عمرو بن دينار ، عن عمرو بن عبد الله ابن صفوان ، عن خال له - إن شاء الله يقال له : يزيد بن شيبان - قال : كنا في موقف لنا بعرفة - يباعده عمرو من موقف الإِمام جدًّا - فأتانا ابن مربع الأنصاري فقال لنا: إني رسولُ رسولِ اللهِ عَ ◌ّه إليكم، يأمركم أن تقفوا على مشاعر كم هذه ، فإنكم على إرث أبيكم إبراهيم . [ حسن ] عمرو بن عبد الله بن صفوان الجمحي صدوق ، شريف ، تقريب . والحديث رواه أبو داود ( المناسك ٦٣ ) رقم ( ١٩١٩ ) عن ابن نفيل عن سفيان به . والترمذي ( الحج: ٥٣ - ١ ) عن قتيبة عن سفيان به ، وقال : حسن، لا نعرفه إلا من حديث ابن عيينة عن عمرو بن دينار ، وابن مربع اسمه يزيد بن مربع الأنصاري ، وإنما يعرف له هذا الحديث الواحد . ورواه النسائي (٥ / ٢٥٥ ) عن قتيبة به . والحاكم (١ / ٤٦٢) وقال: صحيح ولم يخرجاه. ووافقه الذهبي. وقال الشيخ أحمد شاكر : وهو كما قالا .. ورواه البيهقي ( ٥ / ١١٥ ) . ( الحديث / ٩١٦ ) أخبرنا مسلم بن خالد ، عن ابن جريج ، عن محمد بن قيس بن مخرمة قال: خطب رسول الله عَ له فقال: ((إن أهل الجاهلية كانوا يدفعون من عرفة حين تكون الشمس كأنها عمائم الرجال في وجوههم ، قبل أن تغرب ، ٥٦٥ شفاء العيّ بتحقيق مسند الشافعي - الجزء الأول ومن مزدلفة بعد أن تطلع الشمس حين تكون كأنها عمائم الرجال في وجوههم . وإنا ندفع من عرفة حتى تغيب الشمس ، وندفع من المزدلفة قبل أن تطلع الشمس ، هدينا مخالف لهدي أهل الأوثان والشرك )). [ إسناده ضعيف ] مسلم بن خالد كثير الأوهام ، لكنه توبع عند أبي داود في المراسيل ( ٢٣ - ١٦) عن محمد بن العلاء، عن ابن إدريس ، عن ابن جريج به . وابن . جريج مدلس ، وقد عنعن . ومحمد بن قيس مختلف في صحبته ، فهو مرسل ؛ لأن أبا داود أخرجه في المراسيل . والله أعلم . ( الحديث / ٩١٧ ) أخبرنا سفيان ، عن ابن طاوس ، عن أبيه . قال الشافعي رضي الله عنه : وأخبرنا مسلم ، عن ابن جريج ، عن محمد بن قيس بن مخرمة - زاد أحدهما على الآخر، واجتمعا في المعنى - أن النبي عَ لَّه قال: ((كان أهل الجاهلية يدفعون من عرفة قبل أن تغيب الشمس ، ومن المزدلفة بعد أن تطلع الشمس ، ويقولون : أُشرق ثَبِير كيما نغير . فأخر الله عز وجل هذه وقدم هذه)) . يعني قدم المزدلفة قبل أن تطلع الشمس ، وأخر عرفة إلى أن تغيب الشمس . [ إسناده مرسل ] وقد صح معناه من حديث جابر الطويل . ( الحديث / ٩١٨ ) أخبرنا مسلم بن خالد ، عن ابن جريج ، عن أبي الزبير ، عن جابر مثله . [ إسناده ضعيف ، وهو صحيح ] أعني حديث جابر ، كما سيأتي . ( الحديث / ٩١٩ ) أخبرنا سفيان ، عن ابن طاوس ، عن أبيه قال : كان أهل الجاهلية ٥٦٦ شفاء العي بتحقيق مسند الشافعي - الجزء الأول يدفعون من عرفة قبل أن تغيب الشمس ، ومن المزدلفة بعد أن تطلع الشمس. وتقول : أشرق ثبير كيما نغير . فأخر الله تعالى هذه ، وقدم هذه . ([ موقوف، إسناده صحيح ] وقد صَحَّ مرفوعًا عند البخاري ( الحج ١٠٠ ) عن عمر قال : إن المشركين كانوا لا يفيضون حتى تطلع الشمس ، ويقولون : أشرق ثبير . وإن النبي عَ الم خالفهم ، ثم أفاض قبل أن تطلع الشمس . ومن حديث جابر الطويل . ( الحديث / ٩٢٠ ) أخبرنا سفيان ، عن محمد بن المنكدر ، عن سعيد بن عبد الرحمن بن يربوع ، عن ابن الحويرث قال : رأيت أبا بكر الصديق واقفًا على قزح وهو يقول : يَأَيُّهَا الناس ، أصبحوا. ثم دفع ، فكأني أنظر إلى فخذه مما يخرش بعيره بمحجنه . [ موقوف ، إسناده ضعيف ] سعيد بن عبد الرحمن بن يربوع المخزومي ، قال في تعجيل المنفعة : وقع عند غيره عبد الرحمن بن سعيد بن يربوع . قلت : وفي ترجمة عبد الرحمن بن سعيد بن يربوع من التهذيب لم يذكر له رواية عن جويبر بن حويرث ، ولا ذكر لمحمد بن المنكدر عنه رواية ، فلعله آخر . والله أعلم .. أبو الحويرث : هو جويبر بن الحويرث ، قال الحسيني في التعجيل : فيه نظر ، وجزم ابن حجر بصحبته . والله أعلم . ( الحديث / ٩٢١ ) - أخبرنا سفيان ، عن محمد بن المنكدر ، عن سعيد بن عبد الرحمن بن یربوع ، عن جوییر بن الحويرث قال : رأيت أبا بكر واقفًا على قرح وهو يقول : يَأَيُّهَا الناس، أسفروا. ثم دفع ، فكأني أنظر إلى فخذه مما يخرش بعيره بمحجه . ٥٦٧ شفاء العي بتحقيق مسند الشافعي - الجزء الأول [ ضعيف كما تقدم ] ( الحديث / ٩٢٢ ) أخبرنا مالك، عن ابن شهاب، عن سالم، عن أبيه أن رسول الله عد اله صلى المغرب والعشاء بالمزدلفة جميعًا . [ صحيح ] رواه البخاري ( الحج ٩٦ ) عن ابن أبي ذئب عن الزهري به بمعناه . ومسلم ( الحج ٤٧ - ١٢ ) عن يحيى بن يحيى عن مالك به . وأبو داود ( المناسك ٦٥ - ١ ) رقم (١٩٢٦ ) عن القعنبي عن مالك به . والنسائي (١ /٢٩١) عن عبيد الله بن سعيد، عن عبد الرحمن بن مهدي ، عن مالك به . والله أعلم . ( الحديث / ٩٢٣ ) أخبرنا سفيان ، أنه سمع عبيد الله بن يزيد يقول : سمعت ابن عباس يقول : كنت فيمن قدم رسول الله عَلّله من ضعفة أهله من المزدلفة إلى منَّى. [ صحيح ] رواه البخاري ( الحج ٩٨ - ٣ ) عن عبيد الله به نحوه . ومسلم ( الحج ٤٩ - ١٠ ) عن أبي بكر بن أبي شيبة عن سفيان به . وأبو داود ( المناسك ٦٦ - ١ ) رقم (١٩٣٦) عن أحمد بن حنبل عن سفیان به . والنسائي (٥ / ٢٦١) عن الحسين بن حريث عن سفيان به . والبيهقي (٥ / ١٢٣). وأحمد (١ / ٢٢٢). والطيالسي (١ / ٢٢٢)، والحميدي ( ٤٦٣). ( الحديث / ٩٢٤ ) حدثنا الشافعي ، عن داود بن عبد الرحمن العطار وعبد العزيز بن محمد الدراوردي ، عن هشام بن عروة، عن أبيه قال: دار رسول الله عَ لَّه ٥٦٨ شفاء العي بتحقيق مسند الشافعي - الجزء الأول إلى أم سلمة يوم النحر ، فأمرها أن تعجل الإفاضة من جمع حتى تأتي مكة فتصلي بها الصبح . وكان يومها فأحب أن توافيه .. [ ضعيف ] رواه أبو داود ( الجج ٦٦ - ٤ ) رقم ( ١٩٤٢) عن هارون بن عبد الله ، عن ابن أبي فديك ، عن الضحاك بن عثمان ، عن هشام بن عروة ، عن أبيه ، عن عائشة نحوه . وكذا رواه البيهقي (٥ / ١٣٣) من طريق ابن أبي فديك به . وهذا وهم من الضحاك بن عثمان ، حيث زاد في الإسناد عائشة ، مخالفًا في ذلك داود العطار والدراوردي ، وكلاهما ثقة ، أما هو فقد قال الحافظ في التقريب : صدوق بهم . وقد تابع العطار والدراوردي على إرساله حماد بن سلمة عن هشام به عند الطحاوي (٢ / ٢١٨). وقال الحافظ في التلخيص ( ١٢٧١) قال البيهقي : هكذا رواه جماعة عن أبي معاوية ، وهو في آخر حديث الشافعي المرسل . يعني الآتي ، وهو عن هشام بن عروة ، عن أبيه ، عن زينب بنت أبي سلمة ، عن أم سلمة . وأبو معاوية هو الذي لم يسمه الشافعي ، قال : وقد أنكره أحمد بن حنبل . وقال ابن التركماني في الجوهر النقي . (٥ / ١٣٢): حديث أم سلمة مضطرب سندًّا، ومضطرب متناً. اهـ. مختصرًا فليراجع . والله أعلم . ( الحديث / ٩٢٥ ) أخبرنا من أثق به من المشرقيين ، عن هشام بن عروة ، عن أبيه ، عن زينب بنت [ أبي سلمة عن] (١) أم سلمة [ رضي الله عنه) (١) عن النبي عَ لـه مثله. [ ضعيف كما تقدم ] ( الحديث / ٩٢٦ ) أخبرنا مسلم بن خالد وسعيد بن سالم ، عن ابن جريج ، عن عطاء ، (١) هذه الزيادة من المطبوعة، وليست في الترتيب. ٥٦٩ شفاء العي بتحقيق مسند الشافعي - الجزء الأول عن عبدالله بن عباس قال : أخبرني الفضل بن عباس رضي الله عنهما أن رسول الله عَّل أردفه من جمع إلى منى ، فلم يزل يلبي حتى رمى الجمرة . [ صحيح ] رواه البخاري ( جزاء الصيد ٢٣ - ١ ) عن أبي عاصم ، عن ابن جريج ، عن ابن شهاب ، عن سليمان بن يسار ، عن ابن عباس ، عن الفضل . ورواه أيضًا من مسند ابن عياس ( الحج ١ - ١ )، و(جزاء الصيد ٢٣ - ٢، ٢٤)، و(المغازي ٧٧ - ٥)، و(الاستئذان ٢ - ١). ومسلم ( الحج ٤٥ - ٢ ) عن ابن خشرم وابن راهويه ، كلاهما عن عيسى ابن يونس ، عن ابن جريج به ، عن عطاء ، عن ابن عباس به . وأبو داود ( المناسك ٢٨ - ١) رقم (١٨١٥) عن أحمد بن حنبل ، عن وكيع ، عن ابن جريج به ، من مسند الفضل نحوه . والترمذي ( الحج ٧٨ ) عن بندار ، عن يحيى بن سعيد ، عن ابن جريج به ، من مسند الفضل نحوه ، وقال : حسن صحيح . والنسائي (٥ / ٢٧٦) نحوه من مسند الفضل . وابن ماجه رقم ( ٣٠٤٠). والدارمي (٢ / ٦٢ - ٦٣). والبيهقي (٥ / ١١٢)، وأحمد (١/ ٢١٠، ٢١٤) . والله أعلم. ( الحديث / ٩٢٧ ) أخبرنا سفيان ، عن محمد بن أبي حرملة ، عن کریب ، عن ابن عباس ، عن الفضل بن عباس، عن النبي عَ ◌ّم مثله . [ صحيح ] رواه البخاري ( الحج ٩٣ - ٤)، ومسلم (الحج ٤٥ - ١ ) وكما تقدم . ( الحديث / ٩٢٨ ) أخبرنا الثقة ابن يحيى أو سفيان أو هما ، عن هشام بن عروة ، عن أبيه أن عمر (١) كان يحرك في محسر ويقول: إليك تغدو قلقًا وحنينها مخالفًا (١) هنا زيادة في الترتيب وهي: [ ابن ] وليست في المطبوعة، والصواب بدونها؛ = ٥٧٠ شفاء العي بتحقيق مسند الشافعي - الجزء الأول دين النصارى دينها . [ موقوف، إسناده ضعيف ، وهو صحيح ] وضعفه من أجل التردد الذي فيه بين ابن أبي يحيى وسفيان . وعروةٍ لم يسمع من عمر ، ولكن الحديث جاء بإسناد صحيح عند البيهقي ( ٥٪ ١٢٦ ) من طريق القعنبي ، عن أبيه ، عن هشام بن عروة ، عن أبيه ، عن المسور بن مخرمة ، عن عمر نحوه . وعبد الله بن مسلمة بن قعنب القعنبي وأبوه ثقتان . والله أعلم . ( الحديث / ٩٢٩ ) أخبرنا سفيان، عن ابن طاوس، عن أبيه قال: دفع رسول الله عَل من المزدلفة ، فلم ترفع ناقته يدها واضعة ( أي مسرعة ) حتى رمى الجمرة . [إسناده مرسل ] وقد ثبت معناه من حديث جابر عند مسلم وغيره . ( الحديث / ٩٣٠ ) أخبرنا سعيد بن سالم القداح ، عن أيمن بن نابل قال : أخبرني قدامة ابن عبد الله بن عمار الكلابي قال: رأيت النبي عَّهِ يرمي الجمرة يوم النحر على ناقة صهباء ، ليس ضرب ولا طرد ، وليس قيل إليك إليك . [ ضعيف ] رواه الترمذي ( الحج ٦٥ ) عن أحمد بن منيع ، عن مروان بن معاوية ، عن أيمن به ، وقال : حسن صحيح . والنسائي (٢٧٠٥) عن إسحاق بن إبراهيم ، عن وكيع ، عن أيمن به .. وابن ماجه ( المناسك ٦٦ - ٢ ) عن أبي بكر بن أبي شيبة عن وكيع به .. والدارمي (٢ /٦٢)، وأحمد (٣ / ٤١٣) من طريق أيمن به. والبيهقي. (٥ / ١٣٠) من طريق أيمن به. وابن عدي في الكامل (١ / ٤٢٤) فإنه عند البيهقي عن عمر . = ٥٧١ شفاء العي بتحقيق مسند الشافعي - الجزء الأول من طريق أيمن به . والبغوي رقم ( ١٩٤٤) من طريق الشافعي به ، ومن طريق الثوري عن أيمن به ، وقال: أيمن بن نابل ثقة. اهـ . ورواه الحاكم (١ / ٤٦٦) وصححه . ووافقه الذهبي على شرط البخاري . قلت : أيمن بن نابل ، أبو عمران الحبشي المكي ، نزيل عسقلان ، قال في التقريب : صدوق ، بهم . ومدار هذا الحديث عليه ، فهو لين إلا أن يتابع . والله أعلم . ( الحديث / ٩٣١ ) أخبرنا مسلم ، عن ابن جريج ، عن أبي الزبير ، عن جابر رضي الله عنه أنه رأى النبي عَ ◌ّم رمى الجمار بمثل حصى الخذف . [ إسناده لين، وهو صحيح ] ابن جريج وأبو الزبير مدلسان ، وقد صرحا بالتحديث عند مسلم . ومسلم ابن خالد الزنجي كثير الأوهام ، لكنه توبع ، فقد رواه مسلم ( الحج ٥٢ ) عن محمد بن حاتم وعبد بن حميد ، كلاهما عن محمد بن بكر ، عن ابن جريج به . والترمذي ( الحج ٦١ ) عن محمد بن بشار ، عن يحيى بن سعيد ، عن ابن جريج به ، وقال : حسن صحيح . والنسائي (٥ / ٢٧٤) عن محمد بن بشار به . والله أعلم . ( الحديث / ٩٣٢ ) أخبرنا سفيان ، عن حميد بن قيس ، عن محمد بن إبراهيم بن الحارث التميمي ، عن رجل من قومه من بني تميم يقال له : معاذ أو ابن معاذ . أن النبي عَد كان ينزل الناس بمنى منازلهم وهو يقول: ((ارموا بمثل حصى الخذف)). [ إسناده مرسل ، وهو صحيح ] حميد بن قيس صدوق . ومعاذ الذي يروي عنه محمد بن إبراهيم هو معاذ ٥٧٢ شفاء العيّ بتحقيق مسند الشافعي - الجزء الأول ابن عبد الرحمن بن عثمان بن عبد الله التميمي صدوق ، كما في التقريب . ويقال : له صحبة ، ولا يثبت ذلك ؛ لأن البخاري وأبا حاتم نفيًا سماعه من عمر . والله أعلم . ولكن يشهد له حديث جابر المتقدم عند مسلم ، وحديث الفضل بن عباس الذي فيه: وقال: (( عليكم بحصى الخذف الذي يرمى به الجمرة )) عند مسلم وأحمد ، وحديثه أيضًا عند النسائي ( ٥ / ٢٦٨)، وابن ماجه ( الحج ٦٣ - ٢ ) من طرق ، عن عوف ، عن زياد بن حصين ، عن أبي العالية ، عن ابن عباس - وهو الفضل - أن النبي عَّمِ قال له: ((القط لي حصى)) فلقطت له سبع حصيات ، هن حصى الخذف ، فجعل ينفضهن في كفه ويقول: (( أمثال هؤلاء فارموا ... )) الحديث . وسنده صحيح . والله أعلم . ( الحديث / ٩٣٣ ) أخبرنا مالك ، عن نافع ، عن ابن عمر أنه كان يقول : ما استيسر من الهدي بعير أو بقرة . [ موقوف ، إسناده صحيح ] ( الحديث / ٩٣٤ ) . . أخبرنا مالك ، عن أبي الزبير ، عن جابر رضي الله عنه قال : نحرنا مع رسول الله عَّه بالحديبية البدنة عن سبعة ، والبقرة عن سبعة [ صحيح ] رواه مسلم ( الحج ٦٢ - ١ ) عن قتيبة ويحيى بن يحيى. وأبو داود ( الأضاحي ٧ - ٣) عن القعنبي . والترمذي ( الأضاحي ٨ - ٢) عن قتيبة ، و( الحج ٦٦ - ١ ) عن قتيبة ، وقال : حسن صحيح . والنسائي ( الحج - الكبرى ) عن قتيبة . وابن ماجه ( الأضاحي ٥ - ٢ ) عن محمد بن يحيى عن عبد الرزاق ، أربعتهم عن مالك ، عن أبي الزبير يه . وكذا الدارمي ( ٢ / ٧٨): ٥٧٣ شفاء العي بتحقيق مسند الشافعي - الجزء الأول والبيهقي ( ٥ / ١٦٨ - ١٦٩) من طريق مالك به . وأبو الزبير مدلس ، وقد عنعن ، ولكن ثبت في حديث جابر عند مسلم ( الحج ٦٢ - ٤ ) ذكر البدنة عن سبعة . وثبت ذكر البقرة عن سبعة عند مسلم ( الحج ٦٢ - ٦ )، والنسائي . (٧ / ٢٢٢) من حديث جابر أيضًا . فالحديث صحيح . والله أعلم . ( الحديث / ٩٣٥ ) أخبرنا مالك ، عن نافع أن ابن عمر كان إذا حلق في حج أو عمرة أخذ من لحيته وشاربه . [ موقوف، إسناده صحيح ] وهذا فعل ابن عمر رضي الله عنهما، وقد كان من أشد الصحابة تمسكًا بفعل النبي عَبِّ ، ولكنه في هذا الفعل ؛ وهو أخذه من لحيته ، قد خالف هدي النبي عَّ، بل وأمره بإعفاء اللحية وإرخائها وإسبالها وتوفيرها ، إلى غير ذلك من الألفاظ النبوية التي تحرم الأخذ من اللحية . والله أعلم . ( الحديث / ٩٣٦ ) أخبرنا يحيى بن سليم ، عن عبيد الله بن عمر ، عن نافع عن ابن عمر أن النبي عَ لّه رخص لأهل السقاية من أهل بيته أن يبيتوا بمكة ليالي منى. [ صحيح ] رواه البخاري ( الحج ٧٥ - ١ )، ومسلم ( الحج ٦٠ - ١ ). وأبو داود ( المناسك ٧٥ - ٢ ) رقم ( ١٩٥٩)، وابن ماجه رقم ( ٣٠٦٥ ). والدارمي (٢ / ٧٥)، وأحمد (٢ / ١٩، ٢٨، ٨٨). والبيهقي (٥ / ١٥٣). وابن الجارود (٤٩٠ ) من طرق عن نافع عن ابن عمر بنحوه . والله أعلم . ( الحديث / ٩٣٧ ) أخبرنا مسلم ، عن ابن جريج ، عن عطاء مثله . وزاد عطاء : من أجل سقايتهم . ..- ٥٧٤ شفاء العيّ بتحقيق مسند الشافعي - الجزء الأول [ صحيح كما تقدم ] وهو عند من تقدم ذكرهم ، وفيه هذه الزيادة . والله أعلم . ( الحديث / ٩٣٨ ) أخبرنا سفيان ، عن ابن أبي حسين ، عن أبي علي الأزدي قال : سمعت ابن عمر يقول للحالق ؛ يا غلام ، أبلغ العظم . وإن قَصّر أخذ من جانبه الأيمن قبل جانبه الأيسر . [ إسناده لين ] عبد الله بن عبد الرحمن بن أبي حسين بن الحارث بن عامر بن نوفل المكي النوفلي ثقة ، عالم بالمناسك ، كذا في التقريب . أبو علي الأزدي إسمه عبيد بن علي ، في التقريب مقبول ؛ أي حيث يتابع ، وإلا فلين الحديث . ( الحديث / ٩٣٩ ) أخبرنا سفيان ، عن عمرو بن دينار وقال : أخبرني حجام أنه قصر لابن عباس فقال : ابدأ بالشق الأيمن . : [ موقوف ، سنده ضعيف ] الإبهام الحجام الذي قصر لابن عباس . والله أعلم . ( الحديث / ٩٤٠ ) أخبرنا ابن عيينة ، عن سليمان الأحول - وهو سليمان بن أبي مسلم ، خال ابن أبي نجيح ، وكان ثقة - عن طاوس ، عن ابن عباس قال : كان الناس يتصرفون لكل وجه، فقال رسول الله عَ لّم: ((لا يصدرن أحد من الحاج حتى يكون آخر عهده بالبيت )) . [ صحيح ] رواه مسلم ( الحج ٦٧ - ١ ). وأبو داود (المناسك ٨٤) رقم (٢٠٠٢) . والنسائي ( المناسك في الكبرى ٢٧٨ - ٤)، وابن ماجه ( المناسك ٨٢ - ١ ) من طرق عن سفيان به ، نحوه . ٥٧٥ شفاء العي بتحقيق مسند الشافعي - الجزء الأول ( الحديث / ٩٤١ ) أخبرنا مالك ، عن نافع ، عن ابن عمر رضي الله عنه قال : لا يصدرن أحد من الحاج حتى يكون آخر عهده بالبيت ، فإن آخر النسك الطواف بالبيت . [ موقوف ، إسناده صحيح ] وقد صح مرفوعًا كما تقدم . ( الحديث / ٩٤٢ ) أخبرنا مالك ، عن نافع ، عن ابن عمر رضي الله عنه أن عمر قال : لا يصدرن أحد من الحاج حتى يطوف البيت ، فإن آخر النسك الطواف بالبيت . قال مالك رضي الله عنه : وذلك فيما نرى ، والله أعلم ، لقول الله عز وجل : ﴿ ثم محلها إلى البيت العتيق﴾ فمحل الشعائر وانقضاؤها إلى البيت العتيق. [ إسناده صحيح، وقد صح مرفوعًا كما تقدم ] ( الحديث / ٩٤٣ ) أخبرنا سفيان ، عن سليمان الأحول ، عن طاوس ، عن ابن عباس . قال : أُمر الناس أن يكون آخر عهدهم بالبيت ، إلا أنه رخص للمرأة الحائض . [ صحيح ] رواه البخاري ( الحج ١٤٤ - ١ ) عن مسدد ، عن سفيان ، عن ابن طاوس ، عن أبيه به . ومسلم ( الحج ٦٧ - ٢ ) عن سعيد بن منصور وأبي بكر بن أبي شيبة عن سفيان به . والنسائي ( المناسك الكبرى ٢٧٩ - ١٤ ) من طريق سفيان به ، كما في التحفة . ( الحديث / ٩٤٤ ) أخبرنا ابن عيينة ، عن ابن طاوس ، عن أبيه ، عن ابن عباس قال : أُمر الناس أن يكون آخر عهدهم بالبيت ، إلا أنه رخص للمرأة الحائض . [ صحيح ] ٥٧٦ شفاء العي بتحقيق مسند الشافعي - الجزء الأول وهو في حكم المرفوع، فإن الأمر ليس إلا من رسول الله عم ، وقد صرح بذلك ابن عمر في حديثه أن النبي عَ ◌ّهِ رخص لهن. عند البخاري ( الطهارة ١٣٥ - ٢)، (الحج ١٤٦ - ٣ ). والحديث بسند الشافعي رواه البخاري ( الحج ١٤٤ - ١ ) عن مسدد عن سفيان به . وفيه : إلا أنه خفف . مكان : رخصٍ . كما تقدم . ( الحديث / ٩٤٥ ) أخبرنا ابن عيينة ، عن عمرو بن دينار وإبراهيم بن ميسرة ، عن طاوس قال : جلست إلى ابن عمر فسمعته يقول : لا ينصرف أحدكم حتى يكون آخر عهده بالبيت . فقلت: ما له ؟ أما سمع أصحابه ؟. ثم جلست إليه من العام المقبل فسمعته يقول : زعموا أنه رخص للمرأة الحائض . [ إسناده صحيح ] إبراهيم بن ميسرة الطائفي ثبت ، حافظ . وذكر الحافظ في الفتح (٣ / ٥٨٩ ) أنه عند النسائي من طريق إبراهيم ابن ميسرة . وهو عند البخاري ( الحج ١٤٥ - ٣ ) من طريق ابن طاوس : عن أبيه به نحوه. والله أعلم . ( الحديث / ٩٤٦ ) أخبرنا سعيد بن سالم ، عن ابن جريج ، عن الحسن بن مسلم ، عن طاوس قال : كنت مع ابن عباس رضي الله عنهما إذ قال له زيد بن ثابت : أتفتي أن تصدر الحائض قبل أن تكون آخر عهدها بالبيت ؟ قال : نعم . قال : فلا [ تفتِ ] (١) بذلك. فقال ابن عباس: أمّا لا، فَسَلْ فُلَانَةً الأنصارية، هل أمرها [بذلك ](٢) رسول الله عَ ◌ّمه ؟ قال: فرجع زيد بن ثابت يضحك وقال : ما أراك إلا قد صدقت . (١). كذا في المطبوعة، وفي الترتيب: [ يُفتى ] بالبناء للمجهول، والأول أوضح. (٢) هذه زيادة في المطبوعة ، وسقطت من الترتيب ، وبها يستقيم الكلام. والله أعلم . ٥٧٧ شفاء العيّ بتحقيق مسند الشافعي - الجزء الأول . [ إسناده لين، وهو صحيح ] سعيد بن سالم قد توبع ، وابن جريج قد صرح بالتحديث عند مسلم ، فقد رواه مسلم ( الحج ٦٧ - ٣ ) عن محمد بن حاتم ، عن يحيى بن سعيد ، عن ابن جريج به ، وصرح بالتحديث . والنسائي ( المناسك في الكبرى ٢٧٩ - ١٦ ) عن عمرو بن علي ، عن يحيى بن سعيد به ، كما في تحفة الأشراف . ( الحديث / ٩٤٧ ) أخبرنا مالك ، عن أبي الرجال ، عن أمه عمرة أنها أخبرته أن عائشة كانت إذا حجت معها نساء تخاف أن يحضن، قدمتهن يوم النحر فأفضن ، فإن حضن بعد ذلك، لم ينتظر بهن أن يطهرن ، فتنصرف بهن وهن حيض . [ إسناده صحيح ] أبو الرجال : هو محمد بن عبد الرحمن بن حارثة الأنصاري ثقة ، تقريب . وأمه عمرة بنت عبد الرحمن بن سعيد بن زرارة الأنصارية المدنية الفقيهة . ( الحديث / ٩٤٨ ) أخبرنا ابن عيينة ، عن أيوب ، عن القاسم بن محمد أن عائشة كانت تأمر النساء أن يعجلن الإفاضة مخافة الحيض . [إسناده صحيح ] ( الحديث / ٩٤٩ ) · أخبرنا مالك ، عن هشام ، عن أبيه ، عن عائشة رضي الله عنها أن رسول الله عَ لّه ذكر صفية بنت حيي، فقيل: إنها قد حاضت . فقال رسول الله عَ ◌ٍّ: ((أحابستنا؟)) قيل: إنها قد أفاضت. قال: ((فلا إذًا)). قال مالك : قال هشام : قال عروة : قالت عائشة : نحن نذكر ذلك ، فلم يقدم الناس نساءهم إن كان لا ينفعهم ، ولو كان ذلك الذي تقول،لأصبح بمنى أكثر من ستة آلاف امرأة حائض . [ صحيح ، وانظر الطرق الآتية ] ٥٧٨ شفاء العي بتحقيق مسند الشافعي - الجزء الأول زواه أبو داود ( الحج ٨٥ - ١ ) رقم ( ٢٠٠٣) عن القعني عن مالك به ، دون قوله : قال مالك : قال هشام ... إلخ . ( الحديث / ٩٥٠ ) أخبرنا ابن عيينة ، عن عبد الرحمن بن القاسم ، عن أبيه ، عن عائشة أنها قالت: حاضت صفية بعدما أفاضت، فذكرت حيضتها لرسول الله عد اله فقال: ((أحابستنا هي ؟)) فقلت : يا رسول الله، إنها قد حاضت بعدما أفاضت. قال: ((فلا إذًا)). "[ صحيح ] رواه مسلم ( الحج ٦٧ - ٦ ) عن زهير بن حرب عن سفيان به ( الحديث / ٩٥١ ) أخبرنا مالك ، عن عبد الرحمن بن القاسم نحوه . . [ صحيح ] رواه البخاري ( الحج ١٤٥ - ١ ) عن عبد الله بن يوسف عن مالك به. ( الحديث / ٩٥٢ ) أخبرنا ابن عيينة ، عن الزهري ، عن عروة ، عن عائشة أن صفية حاضت يوم النحر، فذكرت عائشة رضي الله عنها حيضتها للنبي عَ لِ فقال: ((أحابستنا؟)) فقلت: إنها قد كانت أفاضت ثم حاضت بعد ذلك . قال: (فلتنفر إذًا)). [ صحيح ] رواه مسلم ( الحج ٦٧ - ٤ ) من طريق الليث عن الزهري ، عن عروة وأبي سلمة ، عن عائشة نحوه . . والنسائي (الكبرى في الحج ٢٧٩ - ١ ) عن إسحاق بن إبراهيم عن سفيان به ، كما في تحفة الأشراف . وابن ماجه ( الحج ٨٣ - ١ ) عن أبي بكر بن أبي شيبة عن سفيان به والله أعلم .. ٥٧٩ شفاء العيّ بتحقيق مسند الشافعي - الجزء الأول ( الحديث / ٩٥٣ ) أخبرنا سفيان بن عيينة ، عن عبد الرحمن بن حميد قال : سأل عمر ابن عبد العزيز جلساءه : ماذا سمعتم في مقام المهاجر بمكة ؟ قال السائب بن يزيد : حدثني العلاء بن الحضرمي رضي الله عنه أن رسول الله عَ ل قال: ((يمكث المهاجر بعد قضاء نسكه ثلاثًا)). [ صحيح ] عبد الرحمن بن حميد بن عبد الرحمن بن عوف الزهري المدني ثقة ، تقريب . والحديث رواه البخاري ( مناقب الأنصار ٤٧ ) عن إبراهيم بن حمزة ، عن حاتم بن إسماعيل ، عن عبد الرحمن به نحوه . ومسلم ( الحج ٨١ - ١، ٢، ٣، ٤، ٥ ) من طريق السائب بن يزيد به نحوه . وأبو داود ( المناسك رقم ٢٠٢٢ ) عن القعنبي ، عن الدراوردي ، عن عبد الرحمن بن حميد به . والترمذي ( الحج ١٠٣ ) عن أحمد بن منيع عن سفيان به ، وقال : حسن صحيح . والنسائي ( الكبرى في المناسك ٢١٨ - ٣) بنحوه . والله أعلم . ٥٨٠ شفاء العيّ بتحقيق مسند الشافعي - الجزء الأول! O الباب السابع ° : في الإِفراد والقران والتمتع ( الحديث / ٩٥٤ ) أخبرنا ابن عيينة ، عن يحيى بن سعيد ، عن عروة ، عن عائشة رضي الله. عنها قالت: خرجنا مع النبي ◌ٍُّ الخمس بقين من ذي القعدة ، لا نرى إلا الحج، فلما كنا بسرِف، أو قريبًا منها، أمر النبي عَظُلِّ من لم يكن معه هدي أن يجعلها عمرة ، فلما كنا بمنى أتيت بلحم بقر فقلت : ما هذا ؟ قالوا : ذبح رسول الله عَّم عن نسائه . قال يحيى: فحدثت به القاسم بن محمد فقال : جاءتك والله بالحديث على وجهه . [ صحيح ] رواه البخاري ( الحج ١١٥ ) عن عبد الله بن يوسف ، عن مالك ، عن يحيى بن سعيد به ، ( الحج ١٢٤ - ٢ ) عن خالد بن مخلد ، عن سليمان ابن بلال ، عن يحيى به . ومسلم ( الحج ١٧ - ١٦ ) عن القعنبي عن سليمان بن بلال به ، ( ١٧ - ١٧ ) عن محمد بن المثنى ، عن عبد الوهاب الثقفي ، عن يحيى به ، (١٧ - ١٧ ) عن ابن عمر ، عن سفيان ، عن يحيى به . والنسائي ( المناسك في الكبرى ٢٥٦ - ١، ٢) من طريق يحيى به ، و( الصغرى ٥ / ١٧٨ ) . وابن ماجه ( المناسك ٤١ - ٢ ) عن أبي بكر بن أبي شيبة ، عن يزيد . ابن هارون ، عن يحيى بن سعيد به نحوه . ( الحديث / ٩٥٥ ) أخبرنا مالك ، عن يحيى ، عن عمرة والقاسم ، بمثل حديث سفيان ، لا يخالف معناه . "[ صحيح، وقد تقدم قبل ]