Indexed OCR Text
Pages 341-360
٣٤١ شفاء العيّ بتحقيق مسند الشافعي - الجزء الأول O الباب السادس عشر 0 في الدعاء ( الحديث / ٤٩٧ ) أخبرنا إبراهيم بن محمد، أخبرني صفوان بن سليم أن رسول الله عَ اه. قال: ((إذا كان يوم الجمعة وليلة الجمعة فأكثروا الصلاة علّ)). [ مرسل ، إسناده ضعيف جدًّا، وقد ثبت من وجه آخر ] رواه البيهقي (٣ / ٢٤٩) عن عبد الرحمن بن سلام، أنبا إبراهيم بن طهمان ، عن أبي إسحاق، عن أنس مرفوعًا، بلفظ: (( أكثروا الصلاة علي يوم الجمعة وليلة الجمعة ، فمن صلى علي صلاة صلى الله عليه عشرًا)). قال الذهبي : إسناده صالح . وقال الشيخ الألباني ( الصحيحة ١٤٠٧ ) : كلا ، فإن أبا إسحاق السبيعي كان اختلط ، ثم هو مدلس وقد عنعن . قلت : إسناده صالح لأن يكون شاهدًا لغيره . وأخرج ابن عدي ( ٣ / ٩٦٩ ) في ترجمة درست بن زياد القشيري بلفظ : ((أكثروا علي من الصلاة في يوم الجمعة وليلة الجمعة ، فمن فعل ذلك كنت له شهيدًا - أو شافعًا - يوم القيامة)) . وقال ابن عدي على درست : أرجو أنه لا بأس به . وقال الحافظ عنه في التقريب: ضعيف . وقال الألباني : وفي سنده أيضًا الرقاشي وهو ضعيف ، وقال : وله شاهد من حديث عمر مرفوعًا بسند ضعيف ، ذكره السخاوي في القول البديع ( ص ١٢٠ ) وقال : هو بهذه الطرق حسن على أقل الدرجات ، وهو صحيح بدون ذكر ليلة الجمعة. اهـ. وانظر الإرواء (١ / ٣٤) الحديث (٤) ومشكاة المصابيح ( ١٣٦١ )، ( ١٣٦٦ ) . ( الحديث / ٤٩٨ ) أخبرنا إبراهيم بن محمد ، أخبرني عبد الله بن عبد الرحمن بن معمر أن النبي عَ ◌ّم قال: ((أكثروا الصلاة علي يوم الجمعة)). ٣٤٢ شفاء العيّ بتحقيق مسند الشافعي - الجزء الأول [ منقطع، إسناده ضعيف جدًّا، وقد ثبت كما تقدم ] ( الحديث / ٤٩٩ ) أخبرنا إبراهيم بن محمد ، أخبرني خالد بن رباح ، عن المطلب بن حنطب أن النبي عُّ له كان يقول عند المطر: ((اللهم سقيا رحمة لا سقيا عذاب ، ولا بلاء ، ولا هدم ، ولا غرق ، اللهم على الظراب ومنابت الشجر ، اللهم حوالينا ولا علينا)) . [ مرسل ، إسناده ضعيف جدًّا ] وقد ثبت شطره الأخير: ((اللهم على الظراب ... )) إلخ . كما تقدم رقم ( ٤٩٠ ) . وقد رواه البيهقي: ( ٣ / ٣٥٦) وقال : هذا مرسل : ( الحديث / ٥٠٠ ) أخبرنا من لا أتهم ، أخبرني خالد بن رباح ، عن المطلب بن حنطب أن النبي ◌َ ◌ّلِ كان إذا برقت السماء أو رعدت عُرف ذلك في وجهه ، فإذا أمطرت سري عنه . قال الأصم : سمعت الربيع بن سليمان يقول : كان الشافعي رضي الله عنه إذا قال : أخبرني من لا أتهم يريد به إبراهيم بن أبي يحيى . وإذا قال : أخبرني الثقة يريد به يحيى بن حسان . [ مرسل ، إسناده ضعيف جدًّا ] وقد صح معناه ، كما في الحديث الآتي ، ومن لا يتهمه الشافعي هو إبراهيم ابن محمد ، كما يظهر من الحديث السابق . ( الحديث / ٥٠١ ) أخبرنا من لا أتهم ، قال : قال المقدام بن شريح عن أبيه ، عن عائشة رضي الله عنها قالت: كان النبي عَّ إذا أبصرنا شيئًا في السماء - تعني السحاب - ترك عمله واستقبله، قال: ((اللهم إني أعوذ بك من شر ما فيه)) فإن كشفه الله حمد الله، وإن مطرت قال: ((اللهم سقيا نافعة)). ٣٤٣ شفاء العي بتحقيق مسند الشافعي - الجزء الأول [ إسناده ضعيف ، وهو صحيح بنحوه من غير هذا الوجه ] فقد روى أبو داود ( الأدب ١١٣ - ٣ ) عن ابن بشار، عن عبد الرحمن ، عن سفيان ، عن المقدام بن شريح ، عن أبيه ، عن عائشة رضي الله عنها أن النبي معَّه كان إذا رأى ناشئًا في أفق السماء ترك العمل، وإن كان في صلاة، ثم يقول: ((اللهم إني أعوذ بك من شرها)» فإن مُطر قال: ((صَيِّبًا هنيئًا)). وإسناده صحيح. المقدام بن شريح بن هاني ثقة ، وأبوه ثقة مخضرم . ورواه النسائي (الكبرى - الصلاة ٨٠٧ - ٢ )، وفي اليوم والليلة ( ٢٥٩ - ١) عن إبراهيم بن محمد التيمي القاضي ، عن يحيى ، عن سفيان به ، ( الكبرى - الصلاة ٨٠٧ - ٢ ) كما في الأطراف ، ( اليوم والليلة ٢٥٨ ) عن قتيبة ، عن يزيد بن المقدام بن شريح ، عن أبيه به . ( الصلاة في المجتبى ٣ / ١٦٤ ) عن محمد بن منصور ، عن ابن عيينة ، عن مسعر ، عن المقدام ابن شريح به ببعضه ، وهو قوله: كان إذا رأى المطر قال: ((اللهم اجعله صيبًا نافعًا)). وابن ماجه ( الدعاء ٢١ - ١ ) عن أبي بكر بن أبي شيبة ، عن يزيد بن المقدام بن شريح به ، وهذا إسناده حسن . وقد روى مسلم ( الاستسقاء ٣ - ٢ ) حدثني أبو الطاهر ، أخبرني ابن وهب ، قال : سمعت ابن جريج يحدثنا ، عن عطاء بن أبي رباح ، عن عائشة زوج النبي عَ ◌ّ أنها قالت: كان النبي عَ لّه إذا عصفت الريح قال: ((اللهم إني أسألك خيرها وخير ما فيها ، وخير ما أرسلت به . وأعوذ بك من شرها وشر ما فيها ، وشر ما أرسلت به )) قالت : وإذا تخيلت السماء تغير لونه ، وخرج ودخل ، وأقبل وأدبر ، فإذا مطرت سرِّي عنه ، فعرفت ذلك في وجهه، قالت عائشة: فسألته فقال: ((لعله يا عائشة كما قال قوم عاد : فلما رأوه عارضًا مستقبل أوديتهم قالوا هذا عارض ممطرنا﴾)). فالحديث صحيح . والله أعلم . ٣٤٤ شفاء العيّ بتحقيق مسند الشافعي - الجزء الأول ( الحديث / ٥٠٢ ) أخبرنا من لا أتهم ، أخبرنا العلاء بن راشد ، عن عكرمة ، عن ابن عباس رضي الله عنهما قال : اللهم اجعلها رحمة ولا تجعلها عذابًا ، اللهم اجعلها رياحًا ولا تجعلها ريحًا. قال ابن عباس: في كتاب الله: ﴿فأرسلنا عليهم ريحًا صرصرًا﴾ و﴿ أرسلنا عليهم الريح العقيم ﴾ وقال: ﴿ وأرسلنا الرياح لواقح ﴾، ﴿أن يرسل الرياح مبشرات﴾ . [ إسناده ضعيف جدًّا ] فإن شيخ الشافعي هو ابن أبي يحيى ، فقد قال الحافظ في تعجيل المنفعة (٨٢٨٠ ) في ترجمة العلاء بن راشد : روى عن عكرمة، وعنه إبراهيم بن أبي يحيى لا تقوم بإسناده حجة ، قاله الحسيني كذا قال ، وعكرمة مشهور ، وحال إبراهيم معروف ، فانحصر. اهـ . قلت : أي انحصر القدح في إبراهيم الراوي عن العلاء ؛ لأنه المتفرد عن العلاء، فربما أنه اختلقه وهمًّا أو عمدًا . والله أعلم . والعجب من الشيخ عبد القادر الأرناؤوط في تحقيقه للأذكار النووية (ص ١٥٣) حيث قال: وهو حديث حسن ، بعد أن عزاه النووي في الأذكار للشافعي في كتابه الأم . والله أعلم . ( الحديث / ٥٠٣ ) أخبرنا من لا أتهم ، قال : أخبرني صفوان بن سليم قال : قال رسول الله عَ ل: ((لا تسبوا الريح، وعوذوا بالله من شرّها)). [ مرسل ، إسناده ضعيف ، وقد صح كما سيأتي ] ( الحديث / ٥٠٤ ) أخبرنا الثقة ، عن الزهري ، عن ثابت بن قيس ، عن أبي هريرة رضي الله عنه قال : أخذت الناس ربح بطريق مكة ، وعمر رضي الله عنه حاج ، فاشتدت ، فقال عمر لمن حوله : ما بلغكم في الريح ؟ فلم يرجعوا. إليه بشيء ، فبلغني الذي سأل عنه عمر من أمر الريح ، فاستحثت راحلتي ٣٤٥ شفاء العيّ بتحقيق مسند الشافعي - الجزء الأول حتى أدركت عمر ، وكنت في مؤخر الناس ، فقلت : يا أمير المؤمنين ، أُخبرت أنك سألت على الريح ، وإني سمعت رسول الله عَبم يقول: ((الريح من روح الله ، تأتي بالرحمة وبالعذاب ، فلا تسبوها ، واسألوا الله من خيرها ، وعوذوا بالله من شرها » . [ في سنده مبهم ، وهو صحيح ] ثابت بن قيس الأنصاري الزرقي المدني ثقة ، كما في التقريب . والحديث رواه أيضًا : أبو داود ( الأدب ١١٣ - ١ ) عن أحمد بن محمد المروزي وسلمة بن شبيب ، كلاهما عن عبد الرزاق ، عن معمر ، عن الزهري به مختصرًا . ولم يذكر فيه قصة عمر، وزاد فيه بعد قوله: ((الريح من روح الله )) قال سلمة : فروح الله تأتي ..... إلخ . والبيهقي (٣ / ٣٦١) من طريق يونس والأوزاعي ، كلاهما عن الزهري به تامًّا كما عند الشافعي ، وإسناده صحيح . والله أعلم . والنسائي في اليوم والليلة رقم ( ٩٣١ ) عن يوسف بن سعيد ، عن حجاج ، عن ابن جريج ، قال : أخبرني زياد بن سعد ، عن الزهري به . بالمرفوع فقط . و( ٩٣٢ ) عن حميد بن سعد ، عن سفيان بن حبيب ، عن الأوزاعي ، عن الزهري به . المرفوع فقط . وابن ماجه ( الأدب ٢٩ ) عن أبي بكر بن أبي شيبة ، عن يحيى بن سعيد ، عن الأوزاعي به . بالمرفوع فقط ، فالحديث صحيح . والله أعلم . ( الحديث / ٥٠٥ ) أخبرنا من لا أتهم ، أخبرنا عبد الله بن عبيد ، عن محمد بن عمرو أن النبي عَّةٍ قال: ((نصرت بالصبا، وكانت عذابًا على من كان قبلي)). [ معضل ، إسناده ضعيف ] الإبهام من أخبر الشافعي ، وقد روى البخاري شطره الأول: (( نصرت بالصبا)) (الاستسقاء ٢٦ )، ومسلم ( الاستسقاء ٤ - ١، ٢ ) من حديث ابن عباس . والله أعلم . ٣٤٦ شفاء العيّ بتحقيق مسند الشافعي - الجزء الأول 0 الباب السابع عشر 0 في صلاة الخوف ( الحديث / ٥٠٦ ) أخبرني الثقة، [: أنبأني ](١) ابن علية أو غيره، عن يونس، عن الحسن ، عن جابر أن النبي عَ الله كان يصلي بالناس صلاة الظهر في الخوف ببطن نخلة ، فصلى بطائفة ركعتين ، ثم سلم ، ثم جاءت طائفة أخرى فصلى بهم ركعتين ثم سلم . [ سنده ضعيف ، وهو صحيح ] سند الشافعي فيه التردد بين ابن علية وغيره المبهم ، لكن رواه مسلم ( صلاة المسافرين ٥٧ - ٧، ٨ ) من طريق أبي سلمة عن جابر بنحوه ، ولم يذكر التسليم . رواه أبو داود رقم ( ١٢٤٨ ) عن عبيد الله بن معاذ ، عن أبيه ، عن الأشعث ، عن الحسن ، عن أبي بكرة نحوه وقال : وكذلك رواه يحيى بن أبي كثير، عن أبي سلمة، عن جابر، عن النبي عَّةٍ. وكذلك قال سليمان اليشكري عن جابر عن النبي عَ لَّه . والنسائي (٣ / ١٧٨ - ١٧٩) من طريق يونس، عن الحسن، عن جابر ، ومن طريق الأشعث به ، ومن طريق قتادة عن الحسن عن جابر به . ورواه الدارقطني: (١٨٦ ). ۔۔ والبيهقي (٣ / ٢٥٩) وقد اختلف على الحسن في إسناده ، فرواه كل من يونس وقتادة عن الحسن عن جابر ، وخالفهما كل من أشعث بن عبد الملك الحمراني ( ثقة ، فقيه ) وأبو حرة الرقاشي ( ثقة ) فروياه عن الحسن عن أبي بكرة ، ومدار الطريقين على الحسن ، وهو مدلس وقد عنعن (١) هذه زيادة في الترتيب وهي خطأ، والصواب عدم ذكرها كما في الأم ( ١ / ٢١٦ ) . ٣٤٧ شفاء العي بتحقيق مسند الشافعي - الجزء الأول في الطريقين ، ولكن الحديث ثابت من غير طريق الحسن كما تقدم عند مسلم وأبي داود من طريق أبي سلمة عن جابر . والله أعلم . ( الحديث / ٥٠٧ ) أخبرنا مالك ، عن يزيد بن رومان ، عن صالح بن خوات ، عمن صلى مع النبي عَّ يوم ذات الرقاع صلاة الخوف أن طائفة صفت معه ، وطائفة وجاء العدو ، فصلى بالذين معه ركعة ، ثم ثبت قائمًا حتى أتموا لأنفسهم ، ثم انصرفوا فصفوا وجاه العدو ، وجاءت الطائفة الأخرى فصلى بهم الركعة التي بقيت عليه ، ثم ثبت جالسًا وأتموا لأنفسهم ثم سلم بهم . [ صحيح ] رواه البخاري ( المغازي ٣٢ - ٢) عن قتيبة عن مالك به (٣٢ - ٣ )، (٣٢ - ٤)، (٣٢ - ٥ ) من طريق عن صالح بن خوات عن سهل ابن أبي حثمة به . ومسلم ( صلاة المسافرين ٥٧ - ٠٦) عن يحيى بن يحيى عن مالك به ، ( ٥٧ - ٥ ) من طريق صالح بن خوات عن سهل . وأبو داود ( الصلاة ٤٢٦ - ١ ) رقم ( ١٢٣٨ ) عن القعنبي عن مالك به ، ( ٤٢٥ )، (٤٢٦ - ٢ ) نحوه . والترمذي ( الصلاة ٣٩٨ - ٢) رقم (٥٦٥) نحوه وقال : حسن صحيح . والنسائي (٣ / ١٧١) عن قتيبة عن مالك به، (٣ / ١٧٠ ). وابن ماجه ( إقامة الصلاة ١٥١ - ٢ ). والبيهقي (٣ / ٢٥٣). والله أعلم . (الحديث/ ... )(١) أخبرنا من سمع عبد الله بن عمر بن حفص يذكر عن أخيه عبيد الله ، (١) لم يفصله السندي رحمه الله عن السابق ، وهو منفصل عنه ، كما في المطبوعة برقم ( ٨٦١ ) . ٣٤٨ شفاء العي بتحقيق مسند الشافعي - الجزء الأول عن القاسم بن محمد ، عن صالح بن خوات بن جبير ، عن خوات بن جبير ، عن النبي عٍَّ مثل معناه ، لا يخالفه . [ إسناده ضعيف ، وهو صحيح كما تقدم ] وذلك لإِبهام من أخبر الشافعي ، وعبد الله بن عمر بن حفص بن عاصم ابن عمر بن الخطاب ، أبو عبد الرحمن العمري المدني ، ضعيف ، كما في التقريب . ( الحديث / ٥٠٨ ) أخبرنا مالك بن أنس ، عن نافع أن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما كان إذا سئل عن صلاة الخوف قال : يتقدم الإِمام وطائفة ..... ثم قص الحديث وقال ابن عمر في الحديث : فإن كان خوف أُشد من ذلك صلوا رجالًا ور کبائًا مستقبلي القبلة وغير مستقبليها . قال مالك : قال نافع : لا أرى عبد الله بن عمر ذكر ذلك إلا عن رسول الله عَ لٍ . [ صحيح ] وقوله : ثم قص الحديث ، يشير إلى صفة صلاة الخوف كما هي عند البخاري في ( التفسير ٢ - ٤٤ ) عن عبد الله بن يوسف ، عن مالك ، عن نافع أن ابن عمر كان إذا سئل عن صلاة الخوف قال : يتقدم الإِمام وطائفة من الناس فيصلي بهم الإِمام ركعة ، وتكون طائفة منهم بينهم وبين العدو ، ولم يصلوا، فإذا صلى الذين معه ركعة استأخروا مكان الذين لم يصلوا ، ولا يسلمون ، ويتقدم الذين لم يصلوا فيصلون معه ركعة ، ثم ينصرف الإمام وقد صلى ركعتين ، فيقوم كل واحد من الطائفتين فيصلون لأنفسهم ركعة بعد أن ينصرف الإِمام ، فيكون كل واحد من الطائفتين قد صلى ركعتين ، فإن كان خوف ... وساق الذي ذكره الشافعي . ورواه ابن ماجه مرفوعًا من طريق عبيد الله بن عمر ، عن نافع ، عن ابن عمر به ، وسنده صحيح. وقال الحافظ في الفتح (٢ / ٤٣٢) : سنده جيد، والحاصل أنه اختلف في قوله : فإن كان خوف أشد ..... إلخ. ٣٤٩ شفاء العيّ بتحقيق مسند الشافعي - الجزء الأول هل هو مرفوع أو موقوف على ابن عمر ، والراجح رفعه . والله أعلم . ( الحديث / ٥٠٩ ) أخبرنا مالك ، عن نافع، عن ابن عمر أراه عن النبي عَ ◌ّه، فذكر صلاة الخوف فقال : ((إن كان خوف أشد من ذلك صلوا رجالًا وركبانًا، مستقبلي القبلة وغير مستقبليها )) . [ صحيح كما تقدم ] ( الحديث / ٥١٠ ) أخبرنا مالك ، عن نافع ، عن ابن عمر في صلاة الخوف بشيء خالفتموه فيه ، ومالك رحمه الله يقول : لا أُذکره إلا عن رسول الله ێ ، وابن أبي ذئب يرويه عن الزهري، عن سالم ، عن ابن عمر، عن النبي عَّةٍ، ولا يشك فيه . [ صحيح كما تقدم ] ( الحديث / ٥١١ ) أخبرنا رجل ، عن ابن أبي ذئب ، عن الزهري ، عن سالم ، عن أبيه ، عن النبي عَُّلِ مثل معناه، ولم يشك أنه عن أبيه، وأنه مرفوع عن النبي عَيّة. [ صحيح كما تقدم ] والراجح أن الرجل المبهم هو واحد من اثنين هما : عبد الله بن نافع الصائغ ، وابن أبي فديك ؛ لأن الشافعي رحمه الله رواه في الأم ( ١ / ٢٢٢ ) بعد ما ذكر حديث مالك عن نافع السابق فقال : أخبرنا محمد بن إسماعيل - أو عبد الله بن نافع - عن ابن أبي ذئب ، عن الزهري ، عن سالم ، عن أبيه، عن النبي عَّهِ . والله أعلم . ٣٥٠ شفاء العيّ بتحقيق مسند الشافعي - الجزء الأول O الباب الثامن عشره في صلاة المسافر ( الحديث / ٥١٢ ) أخبرنا إبراهيم بن محمد ، عن ابن حرملة ، عن ابن المسيب قال : قال رسول الله عَ ل: ((خياركم الذين إذا سافروا قصروا الصلاة وأفطروا)) أو قال: ((لم يصوموا )) [ مرسل ، إسناده ضعيف جدًّا ] إبراهيم بن محمد متروك . وابن حرملة : هو عبد الرحمن بن حرملة بن عمرو بن سنة الأسلمي صدوق ، ربما أخطأ ، كما في التقريب . وسعيد ابن المسيب تابعي ، فحديثه مرسل . والله أعلم . ( الحديث / ٥١٣ ) أخبرنا عبد الوهاب بن عبد المجيد ، عن أيوب بن أبي تميمة ، عن محمد ابن سيرين، عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: سافر رسول الله عَ لّله فيما بين مكة والمدينة ، آمنًا لا يخاف إلا الله ، فصلى ركعتين . قال الأصم : أظنه سقط من كتابي : ابن عباس . [ صحيح ] رواه الترمذي ( صلاة ٣٩١ - ٤ ) عن قتيبة ، عن هشيم ، عن منصور ابن زاذان ، عن ابن سيرين به نحوه ، وقال : حسن صحيح . والنسائي ( تقصير الصلاة في السفر ٣ / ١١٧ ) عن قتيبة به ، ومن طريق ابن عون عن ابن سيرين به . وأحمد في المسند رقم (١٨٥٢ ) عن هشيم به ، بتحقيق أحمد شاكر (١ / ٢١٥ ) . والبيهقي ( ٣ / ١٣٥) من طريق أيوب وخالد الحذاء عن ابن سيرين به . والبغوي في شرح السنة رقم ( ١٠٢٥ ) وقال : هذا حديث صحيح ، ٣٥١ شفاء العي بتحقيق مسند الشافعي - الجزء الأول وهشيم مدلس وقد عنعن ، لكنه مُتَابَع ، كما في طريق أيوب وابن عون وخالد الحذاء . والله أعلم . ( الحديث / ٥١٤ ) أخبرنا عبد الوهاب ، عن أيوب السختياني ، عن محمد بن سيرين ، عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: سافر رسول الله عَ لَّه بين مكة والمدينة ، آمنًا لا يخاف إلا الله ، فصلى ركعتين . ( صحيح كما تقدم ] ( الحديث / ٥١٥ ) أخبرنا مسلم بن خالد ، عن ابن جريج ، عن ابن أبي عمار ، عن عبد الله ابن باباه ، عن يعلى بن أمية قال : قلت لعمر بن الخطاب : ذكر الله القصر في الخوف ، فأنى القصر في غير الخوف ؟ فقال عمر بن الخطاب : عجبت مما عجبت منه، فسألت رسول الله عَ ل فقال: ((صدقة تصدق الله بها عليكم ، فاقبلوا صدقته )) . [ صحيح ] ابن أبي عمار: هو عبد الرحمن بن عبد الله المكي ، حليف بني جمع ، ثقة ، عابد ، تقريب . وعبد الله بن باباه المكي ثقة ، تقريب . وابن جريج عبد الملك بن عبد العزيز مدلس ، وقد صرح بالتحديث ، كما في الطريق الآتية ، وعند من خرج الحديث وهم : مسلم ( صلاة المسافرين ١ - ٤ ) نحوه . وأبو داود ( صلاة رقم ١١٩٩، ١٢٠٠ ) نحوه . والترمذي ( التفسير - النساء رقم ٣٠٣٤ ) عن عبد بن حميد ، عن عبد الرزاق ، عن ابن جريج به نحوه وقال : حسن صحيح . والنسائي (٣ / ١١٦) من طريق ابن جريج به نحوه . وابن ماجه ( إقامة الصلاة ٧٣ - ٣) نحوه. والبيهقي (٣ / ١٣٤) . ٣٥٢ شفاء العيّ بتحقيق مسند الشافعي - الجزء الأول والبغوي في شرح السنة رقم (٢٠٢٤ ) وقال : هذا حديث صحيح. والله أعلم . ( الحديث / ٥١٦ ) أخبرنا مسلم بن خالد وعبد المجيد بن عبد العزيز بن أبي رواد ، عن ابن جريج ، أخبرني عبد الرحمن بن عبد الله بن أبي عمار ، عن عبد الله بن باباه ، عن يعلى بن أمية قال : قلت لعمر بن الخطاب: إنما قال الله عز وجل : ﴿ أن تقصروا من الصلاة إن خفتم أن يفتكم الذين كفروا ﴾ فقد أمن الناس ، فقال عمر رضي الله عنه: عجبت مما عجبت منه، فسألت رسول الله عَ ◌ّم فقال : ((صدقة تصدق الله عز وجل بها عليكم ، فاقبلوا صدقته:)). [ صحيح كما تقدم ] وهذا اللفظ هو لفظ الذين أخرجوه ممن تقدم ذكرهم في الحديث السابق . والله أعلم . ( الحديث / ٥١٧ ) أخبرنا سفيان ، عن الزهري ، عن عروة ، عن عائشة رضي الله عنها قالت : أول ما فرضت الصلاة ركعتين ركعتين ، فزيد في صلاة الحضر وأقرت صلاة السفر ، قلت : فما شأن عائشة كانت تتم الصلاة ؟ قال : إنها تأولت ما تأول عثمان رضي الله عنه . . [ صحيح ] رواه البخاري ( تقصير الصلاة ٥ - ٢ ) عن عبد الله بن محمد ، عن ابن عيينة ، عن الزهري به ، وفيه أن القائل: قلت : ما شأن عائشة ... إلخ ، هو الزهري . ففيه قال الزهري لعروة ..... ومسلم في ( صلاة المسافرين ١ - ٣ ) عن علي بن خشرم عن سفيان به ، (١ - ١)، (١ - ٢٠ )، من طريق عروة به نحوه . وأبو داود رقم (١١٩٨ ) من طريق عروة به نحوه والنسائي (١ / ٢٢٥) عن ابن راهويه عن سفيان به وليس فيه قول الزهري . ٣٥٣ شفاء العي بتحقيق مسند الشافعي - الجزء الأول والبيهقي (٣ / ١٣٥) نحوه. والله أعلم. ( الحديث / ٥١٨ ) أخبرنا إبراهيم بن محمد ، عن طلحة بن عمرو ، عن عطاء بن أبي رباح ، عن عائشة رضي الله عنها قالت: كل ذلك قد فعل رسول الله عَّه، قصر الصلاة في السفر وأتم . [ منكر ] إبراهيم بن محمد بن أبي يحيى متروك . وطلحة بن عمرو بن عثمان الحضرمي المكي متروك ، كما في التقريب . وقال الزيلعي في نصب الراية ( ٢ / ١٩٢ ): وقد رواه البيهقي عن طلحة ابن عمرو ، ودلهم بن صالح ، والمغيرة بن زياد ، وثلاثتهم ضعفاء ، عن عطاء ، عن عائشة به . قال : الصحيح عن عائشة موقوف ، وذكر طريقه إلى عائشة موقوفًا، كما في سنن البيهقي (٣ / ١٤٠ - ١٤٢) وقال : قد يعارض هذا بحديث أخرجه البخاري ومسلم عن ابن عمر قال : صحبت رسول الله عَّلم في السفر فلم يزد على ركعتين حتى قبضه الله ، وصحبت أبا بكر فلم يزد على ركعتين حتى قبضه الله ، وصحبت عمر فلم يزد على ر کعتين حتى قبضه الله ، وصحبت عثمان فلم يزد على ركعتين حتى قبضه الله . وقد قال تعالى: ﴿ لقد كان لكم في رسول الله أسوة حسنة﴾ قال عبد الحق: والصحيح أن عثمان أتم في آخر عمره . وقال الشوكاني في النيل (٣ / ٢٥٠ طبعة دار الفكر)، قال في الهدي بعد ذكر هذا الحديث - يعني حديث الإتمام في السفر - : وسمعت شيخ الإسلام ابن تيمية يقول : هو كذب على رسول الله عَ ةٍ. اهـ. والله أعلم. ( الحديث / ٥١٩ ) ، أخبرنا سفيان، عن إبراهيم بن ميسرة ، عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال: صليت مع رسول الله عَ لَّل الظهر بالمدينة أربعًا، وصليت معه العصر بذي الحليفة ركعتين . [ صحيح ] ٣٥٤ شفاء العيّ بتحقيق مسند الشافعي - الجزء الأول إبراهيم بن ميسرة الطائفي ، نزيل مكة ، ثبت ، حافظ ، كما في التقريب :. والحديث رواه البخاري ( تقصير الصلاة ٥ - ١ ) عن أبي نعيم ، عن سفيان الثوري ، عن محمد بن المنكدر وإبراهيم بن ميسرة ، كلاهما عن أنس به ، ( الحج: ٢٤ - ١، ٢)، (٢٥)، (٢٧) مطولًا، وغيرها من المواضع . ومسلم ( صلاة المسافرين ١ - ١٣ ) عن سعيد بن منصور، عن ابن . 1 عيينة ، عن ابن المنكدر وإبراهيم بن ميسرة به ، وفيه : وصليت معه بذي الحليفة . دون ذكر العصر . وأبو داود رقم ( ١٢٠٢ ) عن زهير بن حرب عن ابن عيينة ، عنهما به والترمذي ( صلاة ٣٩١ - ٣) رقم ( ٥٤٦ ) عن قتيبة عن سفيان عنهما به ، وقال : صحيح . والنسائي (١٠ / ٢٣٥) عن قتيبة به. والله أعلم. ( الحدیث / ٥٢٠ ) أخبرنا سفيان - يعني ابن عيينة - عن ابن المنكدر أنه سمع أنس بن مالك يقول مثل ذلك ، إلا أنه قال بذي الحليفة . [ صحيح كما تقدم ] وهو عند مسلم ( صلاة المسافرين ١ - ١٤) ولفظه ... وصليت معه بذي الخليفة ركعتين . ولم يذكر العصر . (الحديث / ٥٢١ ) أخبرنا سفيان ، عن أيوب ، عن أبي قلابة ، عن أنس بمثل ذلك [ صحيح ] رواه البخاري (الحج ٢٧ ) والجهاد وغيرهما . ومسلم ( صلاة المسافرين ١ - ١٣ ) . والنسائي (١ / ٢٣٧) . مع بعض الاختلافات في الألفاظ من طرق عن أيوب ، عن أبي قلابة به . والله أعلم . : ٣٥٥ شفاء العي بتحقيق مسند الشافعي - الجزء الأول ( الحديث / ٥٢٢ ) أخبرنا الثقة ، عن معمر ، عن الزهري ، عن سالم ، عن أبيه أن رسول الله عَّه صلى بمنى ركعتين ، وأبو بكر وعمر . [ في سنده مبهم ، وهو صحيح ] رواه البخاري ( تقصير الصلاة ٢ - ١ ) من طريق نافع عن ابن عمر به مع الزيادة الآتي ذكرها . فقد رواه مسلم ( صلاة المسافرين ٢ - ١ ) عن حرملة بن يحيى ، عن ابن وهب ، عن الزهري به . وزاد في آخره : وعثمان ركعتين صدرًا من خلافته ، ثم أتمها أربعًا . ( الحديث / ٥٢٣ ). أخبرنا مالك ، عن زيد بن أسلم، عن أبيه ، عن [ ابن ] (١) عمر مثله . [ صحيح ] ( الحديث / ٥٢٤ ) أخبرنا ابن عيينة ، عن عمرو بن دينار ، عن عطاء ، عن ابن عباس رضي الله عنهما قال : تقصر الصلاة إلى عسفان وإلى الطائف وإلى جدة ، وهذا كله من مكة على أربعة برد ، ونحو من ذلك . [ موقوف ، إسناده صحيح ] عطاء بن أبي رباح المکي ثقة ، فقيه ، فاضل ، کثیر الإِرسال ، كما في التقريب ، ولكن ثبت سماعه من ابن عباس ، والله أعلم . وذكر الشيخ الألباني في الإرواء (٣ / ١٤) أن ابن أبي شيبة رواه ( ٢ / ١٠٩ / ١) عن ابن عيينة به نحوه ، وقال : إسناده صحيح. (١) هذه زيادة في الترتيب . ٣٥٦ شفاء العيّ بتحقيق مسند الشافعي - الجزء الأول ( الحديث / ٥٢٥ ) أخبرنا سفيان بن عيينة ، عن عمرو بن دينار ، عن عطاء بن أبي رباح قال : قلت لابن عباس : أأقصر الصلاة إلى عرفةً ؟ قال : لا، ولكن إلى الطائف ، وإن قدمت على أهل أو ماشية فأتم . قال : وهذا قول ابن عمر وبه نأخذ . [ موقوف، إسناده صحيح ] ( الحديث / ٥٢٦ ) أخبرنا سفيان ، عن عمرو بن دينار ، عن عطاء ، عن ابن عباس رضي الله عنهما أنه سئل : أتقصر الصلاة إلى عرفة ؟ قال : لا ، ولكن إلى عسفان: وإلى جدة ، وإلى الطائف . [ موقوف ، إسناده صحيح ] رواه البيهقي (٣ / ١٣٧ ). ( الحديث / ٥٢٧ ) أخبرنا مالك ، عن نافع أنه كان يسافر مع ابن عمر البريد ولا يقصر الصلاة . [ مُوقوف، إسناده صحيح جدًّا ] ( الحدیث / ٥٢٨ ): أخبرنا مالك بن أنس ، عن نافع ، عن سالم بن عبد الله بن عمر أن عبد الله بن عمر ركب إلى ذات النصب فقصر الصلاة في مسيره ذلك . قال مالك : وبين ذات النصب والمدينة أربعة برد . ( موقوف، إسناده صحيح ] رواه البيهقي (٣ / ١٣٦) من طريق الشافعي به . (الحديث / ٥٢٩ ) أخبرنا مالك ، عن ابن شهاب ، عن سالم بن عبد الله بن عمر ، عن أبيه رضي الله عنه أنه ركب إلى ريم فقصر الصلاة في مسيره ذلك . قال مالك : ٣٥٧ شفاء العي بتحقيق مسند الشافعي - الجزء الأول نحو أربعة برد . [ موقوف ، إسناده صحيح ] رواه البيهقي من طريق الشافعي به . ( الحديث / ٥٣٠ ) أخبرنا ابن أبي يحيى ، عن حسين بن عبد الله بن عبيد الله بن عباس ، عن كريب ، عن ابن عباس رضي الله تعالى عنهما أنه قال : ألا أخبركم عن صلاة رسول الله عَّله في السفر؛ كان إذا زالت الشمس وهو في منزله جمع بين الظهر والعصر في الزوال ، فإذا سافر قبل أن تزول الشمس أخر الظهر حتى يجمع [ بينهما ](١) وبين العصر في وقت العصر. قال : وأحسبه قال : في المغرب مثل ذلك . [ إسناده ضعيف جدًّا، وهو ضعيف ] رواه أحمد (١ / ٣٦٧ - ٣٦٨). والدارقطني (١ / ٣٨٨ - ٣٨٩). والبيهقي (٣ / ١٦٣ - ١٦٤) كلهم من طريق حسين بن عبد الله بن عبيد الله بن عباس ، عن عكرمة وكريب ، كلاهما عن ابن عبأس به . وحسين هذا ضعيف ، كما في التقريب . وقد قال الحافظ في التلخيص ( ٢ / ٤٩): واختلف عليه فيه . وجمع الدارقطني في سننه وجوه الاختلاف فيه ، إلا أن علته ضعف حسين ويقال : إن الترمذي حسنه ، وكأنه باعتبار المتابعة . وغفل ابن العربي فصحح إسناده ، ولکن له طريق أُخرى أخرجها يحيى بن عبد الحميد الحماني في مسنده عن أبي خالد الأحمر ، عن الحجاج ، عن الحكم ، عن مقسم ، عن ابن عباس . وروى إسماعيل القاضي في الأحكام عن إسماعيل بن أبي أويس ، عن أخيه ، عن سليمان بن بلال ، عن هشام بن عروة ، عن كريب ، عن ابن عباس نحوه . اهـ . (١) هكذا في الترتيب والمطبوعة بالتثنية، ولعلها : [ بينها ] بضمير المفردة المؤنثة ، يعود إلى صلاة الظهر . والله أعلم . ٣٥٨ شفاء العي بتحقيق مسند الشافعي - الجزء الأول قلت : الحماني هذا متهم بسرقة الحديث ، فلا يصلح أن يكون متابعًا الحسين . وقد قال الشيخ الألباني في الإرواء ( ٣ / ٣٢ ): فالحديث صحيح عن ابن عباس بهذه المتابعات والطرق ، وقد قواه البيهقي بشواهده . اهـ. وقد ذكره الحافظ في الفتح ( ٢ / ٥٨٣ ) وضعّفه بحسين ، ثم قال: لكن له شواهد من طريق حماد ، عن أيوب ، عن أبي قلابة ، عن ابن عباس ، لا أعلمه إلا مرفوعًا نحوه ، ثم قال : أخرجه البيهقي، ورجاله ثقات، إلا أنه مشكوك في رفعه ، والمحفوظ أنه موقوف ، وقد أخرجه البيهقي من وجه آخر مجزومًا بوقفه على ابن عباس .اهـ . قلت : فالحديث ضعيف وقد ذكروا له شاهدًا من حديث معاذ، الذي أعله جماعة من الحفاظ بتفرد قتيبة عن الليث به . وانظر الفتح ( ٢ ٪ ٥٨٣) ومعرفة علوم الحديث للحاكم ( ص ١٤٨ ) فقد ضعف الحديث . والله أعلم . ( الحديث / ٥٣١ ) حدثنا سفيان ، عن الزهري ، عن سالم ، عن أبيه رضي الله عنهما قال : كان النبي عٍَّ إذا عجل السير جمع بين المغرب والعشاء. [ صحيح ] رواه البخاري ( تقصير الصلاة ١٣ - ١ ) عن علي بن عبد الله عن سفيان به، ولفظه: كان النبي عَ له يجمع بين المغرب والعشاء إذا جَدَّ بِهِ السير. ومسلم ( صلاة المسافرين ٥ - ٣ ) عن يحيى بن يحيى وقتيبة وأبي بكر ابن أبي شيبة وعمرو الناقد ، كلهم عن سفيان به نحوه ، ( ٥ - ١ ) ، (٥ - ٢)، (٥ - ٤ ). والنسائي (١ / ٢٩٠) عن محمد بن منصور ، عن سفيان ، عن الزهري ، عن سالم به نحوه . والله أعلم . ( الحديث / ٥٣٢ ): أخبرنا مالك ، عن نافع ، عن ابن عمر قال : كان رسول الله ٣٥٩ شفاء العيّ بتحقيق مسند الشافعي - الجزء الأول إذا عجل به [ المسير ] (١) يجمع بين المغرب والعشاء . [ صحيح ] رواه مسلم ( صلاة المسافرين ٥ - ١ ) عن يحيى بن يحيى عن مالك به . والنسائي (١ / ٢٨٩) عن قتيبة عن مالك به . وقد تقدم ، كما في الحديث السابق . ( الحديث / ٥٣٣ ) أخبرنا مالك ، عن أبي الزبير ، عن أبي الطفيل ، عن معاذ بن جبل أن رسول الله عَ لَّه كان يجمع بين الظهر والعصر، والمغرب والعشاء ، في سفره إلى تبوك . [ صحيح ، وانظر الحديث الآتي ] ( الحديث / ٥٣٤ ) أخبرنا مالك ، عن أبي الزبير ، عن أبي الطفيل عامر بن واثلة أن معاذ ابن جبل أخبرنا أنهم خرجوا مع رسول الله عَ لِه عام تبوك، فكان رسول الله عَ ◌ّه يجمع بين الظهر والعصر والمغرب والعشاء، ( فأخر الصلاة يومًا ثم خرج فصلى الظهر والعصر جميعًا ، ثم دخل ، ثم خرج فصلى المغرب والعشاء جميعًا ) . [ حسن ] أبو الزبير محمد بن مسلم بن تدرس المكي صدوق ، إلا أنه يدلس ، وقد صرح بالتحديث عند مسلم . وأبو الطفيل عامر بن واثلة بن عبد الله بن عمرو بن جحش الليثي رأى صَالله النبي ◌ٍّ . والحديث رواه مسلم ( صلاة المسافرين ٦ - ٤ ) من طريق أبي الزبير به ، واقتصر على الجملة الأولى: يجمع بين الظهر والعصر والمغرب والعشاء . فقط، ( ٦ - ٥). ورواه بهذه الزيادة مطولًا في الفضائل (٣ - ٧) (١) هكذا في الترتيب، وفي المطبوعة [ السير ] ، وكذا في مسلم . ٣٦٠ شفاء العيّ بتحقيق مسند الشافعي - الجزء الأول من طريق مالك به ، وصرح أبو الزبير بالتحديث عنده . وأبو داود ( صلاة ٤١٧ - ١ ) رقم (١٢٠١ ) من طريق مالك به . والنسائي (١ / ٢٨٥) من طريق مالك به ، نحو حديث مسلم مع الزيادة . وابن ماجه ( إقامة الصلاة ٧٤ - ٢ ) من طريق أبي الزبير ، بلفظه عند مسلم مختصرًا . والدارمي (١ / ٣٥٦) من طريق مالك به ، بلفظه عند مسلم مختصرًا ( الحديث / ٥٣٥ ) أخبرنا سفيان بن عيينة ، عن ابن أبي نجيح ، عن إسماعيل بن عبد الرحمن ابن أبي ذؤيب الأسدي قال: خرجنا مع [ ابن ](١) عمر رضي الله عنه إلى الحمى ، فغربت الشمس ، فهبنا أن نقول له انزل فصلٌ ، فلما ذهب بياض الأفق وفحمة العشاء نزل فصلى ثلاثًا ، ثم سلم ثم صلى ركعتين ، ثم سلم ثم الثفت إلينا فقال: هكذا رأيت رسول الله عَّهِ فعل. [ إسناده ضعيف ] عبد الله بن أبي نجيح ، يسار الثقفي ، أبو يسار المكي ، ثقة ، رمي بالقدر ، وربما دلس ، وذكره ابن حجر في الثالثة من طبقات المدلسين ؛ وقد عنعن ، وليس له متابع. وإسماعيل بن عبد الرحمن بن أبي ذؤيب ثقة . والحديث رواه النسائي (١ / ٢٨٦) من طريق سفيان به ، وفيه : ابن عمر . والحديث قد ثبت معناه كما تقدم ، والله أعلم . ( الحديث / ٥٣٦ ) أخبرنا مالك ، عن أبي الزبير ، عن سعيد بن جبير ، عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: صلى رسول الله عَ لِه الظهر والعصر [جميعا](٢) والمغرب (١) هذه زيادة في الأم، وليست في الترتيب ولا في المطبوعة . (٢) هذه زيادة في الأم ، وليست في الترتيب ولا في المطبوعة.