Indexed OCR Text

Pages 301-320

٣٠١
شفاء العيّ بتحقيق مسند الشافعي - الجزء الأول
[صنع] (١) المنبر ووضع موضعه الذي وضعه فيه رسول الله عَّم بدا للنبي
عَ لِ أن يقوم على ذلك المنبر فيخطب عليه ، فمر إليه ، فلما جاوز ذلك الجذع ،
الذي كان يخطب إليه خار حتى تصدع وانشق ، فنزل النبي عَ ل لما سمع الجذع ،
فمسحه بيده ، ثم رجع إلى المنبر ، فلما هدم المسجد أخذ ذلك الجذع ، أبي
ابن كعب رضي الله عنه ، فكان عنده في بيته حتى بلى وأكلته الأرضة ، وعاد
رفاتًا .
.
[ إسناده ضعيف جدًّا، وقد روي من غير هذا الوجه ]
والحديث رواه ابن ماجه رقم (١٤١٤ ) عن إسماعيل بن عبد الله الرقي ،
عن عبيد الله بن عمرو ، عن عبد الله بن محمد ، عن الطفيل به .
إسماعيل بن عبد الله بن خالد بن يزيد العبدري ، أبو عبد الله ، أو أبو
الحسن ، الرقي السكري ، قاضي دمشق ، صدوق ، نسب برأي جهم ،
كما في التقريب ..
وعبيد الله بن عمرو الرقي ، أبو وهب الأسدي ، ثقة ، فقيه ، ربما وهم ،
كما في التقريب .
وعبد الله بن محمد بن عقيل صدوق ، في حديثه لين ، ويقال : تغير بأخرة ،
كما في التقريب .
والطفيل بن أبي بن كعب ثقة ، من الثانية ، يقال : ولد في عهد النبي
عَد. وهذا إسناد لين . والله أعلم .
-
( الحديث / ٤١٨ )
أخبرنا إبراهيم بن محمد ، حدثني جعفر بن محمد ، عن أبيه ، عن جابر
ابن عبد الله رضي الله عنهما قال: كان النبي عَّلِ يخطب يوم الجمعة خطبتين
قائمًا ، يفصل بينهما بجلوس .
[ إسناده ضعيف جدًّا، وانظر الحديث الآتي ]
(١) هكذا في المطبوعة، وفي الترتيب: [ وضع ] .

٣٠٢
شفاء العي بتحقيق مسند الشافعي - الجزء الأول
( الحديث / ٤١٩ )
أخبرنا إبراهيم بن محمد ، حدثني عبيد الله بن عمر ، عن نافع ، عن
ابن عمر رضي الله عنهما، عن النبي عَّ مثله.
[ إسناده ضعيف جدًّا، وقد صح من غير هذا الوجه ]
فقد رواه البخاري ( الجمعة ٢٧ ) نحوه ، ( ٣٠) من حديث عبيد الله
ابن عمر، عن نافع، عن ابن عمر كان النبي عَ لم يخطب خطبتين يقعد
بينهما .
ومسلم ( الجمعة ٦ / ١٤٩ مع النووي ) ولفظه: كان رسول الله عنه
يخطب يوم الجمعة قائمًا ، ثم يجلس ، ثم يقوم ، كما تفعلون اليوم .
والترمذي ( صلاة ٣٦٣ ) رقم ( ٥٠٦ ) وقال : حسن صحيح .
وروى مسلم من حديث جابر بن سمرة ( ٦ / ١٤٩ مع النووي ) نحوه .
( الحديث / ٤٢٠ )
أخبرنا إبراهيم بن محمد ، عن صالح مولى التوأمة ، عن أبي هريرة
رضي الله عنه، عن البِي عَّه وأبي بكر وعمر وعثمان رضي الله عنهم أنهم
كانوا يخطبون يوم الجمعة خطبتين على المنبر قيامًا ، يفصلون بينهما بجلوس ، حتى
جلس معاوية في الخطبة ، فخطب جالسًا ، وخطب في الثانية قائمًا
[ إسناده ضعيف جدًّا]
وقد ذكر الحافظ في الفتح ( ٢ / ٤٠١ ) ، له طرقًا أخرى ، فقال: أخرج
ابن أبي شيبة، عن طاوس خطب رسول الله عَ لمه قائمًا وأبو بكر وعمر
وعثمان ، وأول من جلس معاوية .
وروى ابن أبي شيبة من طريق طاوس قال : أول من خطب قاعدًا معاوية،
حين كثر شحم بطنه . وهذا مرسل ، يعضده ما رواه سعيد بن منصور
عن الحسن قال : أول من استراح في الخطبة يوم الجمعة عثمان ، وكان إذا
أعيا جلس ، ولم يتكلم حتى يقوم ، وأول من خطب جالسًا معاوية
وروى عبد الرزاق عن معمر عن قتادة أن النبي عَ لّم وأبا بكر وعمر وعثمان

٣٠٣
شفاء العيّ بتحقيق مسند الشافعي - الجزء الأول
كانوا يخطبون قيامًا ، حتى شق على عثمان القيام ، فكان يخطب قائمًا
ثم يجلس ، فلما كان معاوية خطب الأولى جالسًا والأخرى قائمًا. اهـ.
قلت : روى ابن أبي شيبة في المصنف حديثي طاوس رقم ( ٥١٧٩ ،
٥١٨٠ )، وفي إسناديهما ليث بن أبي سليم، وحديث قتادة في مصنف
عبد الرزاق رقم ( ٥٢٥٨ )، وروي أيضًا رقم (٥٢٥٩ ) عن سليمان
ابن موسى نحوه . والله أعلم .
( الحديث / ٤٢١ )
أخبرنا عبد المجيد بن عبد العزيز ، عن ابن جريج قال : قلت لعطاء :
أكان النبي عٍَّ يقوم على عصّا ؟ قال: نعم، كان يعتمد عليها اعتمادًا .
[ حسن لغيره ]
إسناده مرسل حسن ، وله شواهد ، فقد روى أبو داود رقم ( ١٠٩٦ )
من حديث الحكم بن حزن فذكره ، وفيه : ..... فأقمنا بها أيامًا ، شهدنا
فيها الجمعة مع رسول الله عَ لَّه ، فقام متوكًا على عصًا، أو قوس ،
فحمد الله ..... الحديث . وكذا أخرجه البيهقي (٣ / ٢٠٦ ).
وقال الحافظ في التلخيص الحبير ( الحديث ٦٤٨ ) : إسناده حسن ، فيه
شهاب بن خراش ، وقد اختلف فيه ، والأكثر وثقوه ، وقد صححه ابن
٠
السكن وابن خزيمة . اهـ .
قلت : أخرجه برقم ( ١٤٥٢). اهـ . قلت: لعله حسن لغيره، فإن
الحافظ نفسه قال في التقريب : شهاب بن خراش صدوق ، يخطئ .
وروى ابن سعد في الطبقات ( ١ / ٣٧٧ ) بسند فيه ابن لهيعة ، وهو
سيئ الحفظ عن ابن الزبير أن النبي عَّ له كان يخطب بمخصرة في يده .
وروى البيهقي (٣ / ٢٠٦) عن سعد القرظ أن رسول الله عَ ليه كان
إذا خطب في الحرب خطب على قوس ، وإذا خطب في الجمعة خطب
على عصًا . وفي سنده عبد الرحمن بن سعد بن عمّار ، وهو ضعيف ،
كما في التقريب .

٣٠٤
شفاء العيّ بتحقيق مسند الشافعي - الجزء الأول
ومن مجموع هذه الطرق والشواهد يصير الحديث حسنًا ، وتثبت به هذه
السنة ، وهي الاعتماد على العصا في الخطبة . والله أعلم .
( الحديث / ٤٢٢ )
أخبرنا إبراهيم بن محمد، حدثني ليث، عن عطاء أن رسول الله عد اله
كان إذا خطب يعتمد على عنزته اعتمادًا .
[ إسناده ضعيف جدًّا مع إرساله وقد تقدم ]
( الحديث / ٤٢٣ )
أخبرنا إبراهيم بن محمد ، حدثني عبد الله بن أبي بكر بن حزم ، عن
خبيب بن عبد الرحمن بن إساف ، عن أم هشام بنت حارثة بن النعمان أنها
سمعت النبي عَّةٍ يقرأ بـ ( ق ) وهو يخطب على المنبر يوم الجمعة، وأنها لم
تحفظها إلا من النبي عَ ب يوم الجمعة وهو على المنبر ، لكثرة ما كان النبي
مَ له يقرأ بها يوم الجمعة على المنبر .
: [إسناده ضعيف جدًّا، وقد صح من غير هذا الوجه ) ..
رواه مسلم ( الجمعة ٦ / ١٦٠ مع النووي ) عن عبد الله بن عبد الرحمن ،
عن يحيى بن حسان ، عن سليمان بن بلال ، عن يحيى بن سعيد ، عن
عمرة ، عن أخت عمرة - وهي أم هشام أخت عمرة لأمها - به .
ورواه أيضًا عن طاهر بن السرح ، عن ابن وهب ، عن يحيى بن أيوب ،
عن يحيى بن سعيد به . وأيضًا رواه من طريق آخريْن عنها به .
وأبو داود ( صلاة ٢٣ - ٨ ) عن أبي طاهر بن السرح به (٢٣٠ -
٥)، (٢٣٠ - ٧ ) .
والنسائي (٣ / ١٠٧) وفي (التفسير من الكبرى ٥٠ ق ١ ) من طريق
يحيى بن سعيد به . والله أعلم .
( الحديث / ٤٢٤ )
أخبرنا إبراهيم بن محمد ، حدثني محمد بن أبي بكر بن حزم ، عن محمد بن
عبد الرحمن بن سعد بن زرارة ، عن أم هشام بنت حارثة بن النعمان مثله .

٣٠٥
شفاء العيّ بتحقيق مسند الشافعي - الجزء الأول
قال إبراهيم : ولا أعلمني إلا سمعت أبا بكر بن حزم يقرأ بها يوم الجمعة
على المنبر ، قال إبراهيم : سمعت محمد بن أبي بكر يقرأ بها ، وهو يومئذٍ قاضٍ
على المدينة ، على المنبر .
[ ضعيف بهذا السند ، وانظر الحديث السابق ]
( الحديث / ٤٢٥ )
أخبرنا إبراهيم بن محمد ، حدثني محمد بن عمرو بن حلحلة ، عن أبي
نعيم وهب بن كيسان ، عن حسن بن علي بن أبي طالب رضي الله عنه أن
عمر بن الخطاب رضي الله عنه كان يقرأ في خطبته يوم الجمعة: ﴿إذا الشمس
كورت﴾ حتى بلغ: ﴿علمت نفس ما أحضرت﴾ ثم يقطع السورة .
[ موقوف ، إسناده ضعيف جدًّا ]
( الحديث / ٤٢٦ )
أخبرنا مالك ، عن هشام بن عروة ، عن أبيه ، عن عمر رضي الله
عنه قرأ بذلك على المنبر .
[ موقوف ، إسناده مرسل صحيح ]
عروة بن الزبير حديثه مرسل عن عمر ، كما في جامع التحصيل .
( الحديث / ٤٢٧ )
أخبرنا إبراهيم بن محمد ، قال : حدثني إسحاق بن عبد الله ، عن أبان ،
عن كريب مولى ابن عباس أن النبي عَّمِ خطب يومًا فقال: ((إن الحمد لله،
نستعينه ونستغفره ونستهديه ونستنصره ، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ، ومن
سيئات أعمالنا ، من يهده الله فلا مضل له ، ومن يضلل فلا هادي له ، وأشهد
أن لا إله إلا الله وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله ، من يطع الله ورسوله فقد
رشد ، ومن يعص الله ورسوله فقد غوى، حتى يفيء إلى أمر الله)).
[ ضعيف جدًّا بهذا السند ]
وخطبة الحاجة ثبتت من غير هذا الطريق ، عند أبي داود ، والترمذي ،
والنسائي ، وابن ماجه :

٣٠٦
شفاء العيّ بتحقيق مسند الشافعي - الجزء الأول
روى أبو داود ( النكاح رقم ٢١١٨ ) حدثنا محمد بن كثير ، أخبرنا
سفيان ، عن أبي إسحاق ، عن أبي عبيدة ، عن عبد الله بن مسعود في خطبة
الحاجة في النكاح وغيره ، ( ح) وحدثنا محمد بن سليمان الأنباري ،
المعنى ( صدوق ) ثنا وكيع ، عن إسرائيل ، عن أبي إسحاق ، عن أبي
الأحوص وأبي عبيدة ، عن عبد الله قال: علمنا رسول الله عَ له خطية
الحاجة : ((إن الحمد لله ، نستعينه ونستغفره ، ونعوذ به من شرور أنفسنا،
من يهده الله فلا مضل له ، ومن يضلل فلا هادي له ، وأشهد أن لا إله إلا الله
وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله . ﴿ يَأَيُّهَا الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم
من نفسٍ واحدة وخلق منها زوجها وبث منهما رجالاً كثيرًا ونساءً واتقوا الله
الذي تساءلون به والأرحام إن الله كان عليكم رقيًّا﴾. ﴿يَأَيُّهَا الذين
آمنوا اتقوا الله حق تقاته ولا تموتن إلا وأنتم مسلمون﴾. ﴿ يَأَيُّهَا
الذين آمنوا اتقوا الله وقولوا قولا سديدًا * يصلح لكم أعمالكم ويغفر
لكم ذنوبكم ومن يطع الله ورسوله فقد فاز فوزًا عظيمًا﴾)).
ورواه الترمذي ( النكاح ١٦) ثنا قتيبة، حدثنا عَبثر بن القاسم، عن
الأعمش ، عن أبي الأحوص ، عن عبد الله قال وذكر التشهد في الصلاة
والتشهد في الحاجة نحوه ، وقال : حديث عبد الله حديث حسن ، رواه
الأعمش عن أبي إسحاق ، عن أبي الأحوص ، عن عبد الله ، عن النبي
عَ ◌ّه. ورواه شعبة عن أبي إسحاق، عن أبي عبيدة ، عن عبد الله، عن
النبي عَّة. وكلا الحديثين صحيح . اهـ.
وروى مسلم معناه مختصرًا ( ٦ / ١٥٦). والله أعلم
والنسائي (٦ / ٨٩) عن قتيبة به، وليس فيه التشهد في الصلاة.
وابن ماجه ( نكاح ١٩ - ١ ) عن هشام بن عمار ، عن عيسى بن يونس
ابن أبي إسحاق ، عن أبيه ، عن جده ، عن أبي الأحوص نحوه .
( الحدیث / ٤٢٨ )
أخبرنا إبراهيم بن محمد ، حدثني عبد العزيز بن رفيع ، عن تميم بن

٣٠٧
شفاء العي بتحقيق مسند الشافعي - الجزء الأول
طرفة ، عن عدي بن حاتم قال: خطب رجل عند النبي ◌َّم فقال: من يطع الله
ورسوله فقد رشد ، ومن يعصهما فقد غوى، فقال رسول الله عَبته: ((اسكت،
فبئس الخطيب أنت)) ثم قال رسول الله عَ له: (( من يطع الله ورسوله فقد
رشد ، ومن يعص الله ورسوله فقد غوى ، ولا تقل : من يعصهما )) ..
[ إسناده ضعيف جدًّا، وقد صح من غير هذا الوجه ]
رواه مسلم ( الجمعة ٦ / ١٥٩ مع النووي ) حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة ومحمد
ابن عبد الله بن نمير ، قالا : حدثنا وكيع ، عن سفيان ، عن عبد العزيز
ابن رفيع به نحوه .
وأبو داود ( صلاة ٢٣٠ - ٤ ) رقم (١٠٩٩ ) عن مسدد عن يحيى عن
سفیان به نحوه .
والنسائي ( النكاح ٤٠) (٦ / ٩٠) عن إسحاق بن منصور، عن ابن
مهدي ، عن سفيان به نحوه .
( الحديث / ٤٢٩ )
أخبرنا إبراهيم بن محمد، حدثني عمرو أن النبي عَ لِ خطب يومًا فقال
في خطبته: ((ألا إن الدنيا عرض زائل ، يأكل منها البر والفاجر ، ألا وإن
الآخرة أجل صادق ، يقضي فيها ملك قادر ، ألا وإن الخير كله بحذافيره في
الجنة ، ألا وإن الشر كله بحذافيره في النار ، ألا فاعملوا وأنتم من الله على
حذر ، واعلموا أنكم معروضون على أعمالكم ، فمن يعمل مثقال ذرة خيرًا
يره، ومن يعمل مثقال ذرة شرًّا يره )).
[ إسناده ضعيف جدًّا، وهو معضل ، وسيأتي في القسم الثاني
برقم ( ٦٧٤ ) ]
وقد رواه البيهقي ( ٣ / ٢١٦ ) من حديث شداد بن أوس ، وفي سنده
ليث بن أبي سليم وهو ضعيف ، وروى بعضه أيضًا من حديث شداد ،
ولفظه: (( أيها الناس ، إنما الدنيا عرض حاضر يأكل منها البر والفاجر،
والآخرة وعد صادق يحكم فيها ملك عادل ، يحق فيها الحق ويبطل الباطل ))
وسنده لا بأس به .

٣٠٨
شفاء العيّ بتحقيق مسند الشافعي - الجزء الأول
( الحديث / ٤٣٠ )
أخبرنا إبراهيم بن محمد ، حدثني عبد الله بن أبي ليد ، عن سعيد
المقبري ، عن أبي هريرة رضي الله عنه أن النبي عٍَّ قرأ في ركعتي الجمعة
بسورة الجمعة والمنافقين .
[ إسناده ضعيف جدًّا، وهو صحيح ]
فقد رواه مسلم بأطول من هذا السياق (٦ / ١٦٦ مع النووي ) عن
القعنبي ، عن سليمان بن بلال ، عن جعفر بن محمد ، عن أبيه ، عن
عبيد الله بن أبي رافع قال : استخلف مروان أبا هريرة على المدينة وخرج
إلى مكة ، فصلى لنا أبو هريرة الجمعة ، فقرأ بعد سورة الجمعة في الركعة
الآخرة إذا جاءك المنافقون . قال : فأدركت أبا هريرة حين انصرف ،
فقلت له : إنك قرأت بسورتين كان علي بن أبي طالب يقرأ بهما بالكوفة ،
فقال أبو هريرة: إني سمعت رسول الله عَ لله يقرأ بهما يوم الجمعة ..
ورواه أيضًا من طريق جعفر به ، غير أن فيه : فقرأ بسورة الجمعة في
السجدة الأولى ، وفي الآخرة إذا جاءك المنافقون .
وأبو داود رقم ( ١١٢٤ ). عن القعنبي به . والترمذي ( صلاة ٣٧٤)
رقم ( ٥١٩) وقال: حسن صحيح . والنسائي ( في الكبرى - صلاة
٧٥٢ - ١) نحوه. وابن ماجه (إقامة الصلاة ٩٠ - ١) رقم (١١١٨)
به، والبيهقي ( ٣ / ٢٠٠)، وابن الجارود (٣٠١). والله أعلم .
( الحديث / ٤٣١ )
أخبرنا إبراهيم بن محمد وغيره ، عن جعفر بن محمد ، عن أبيه ، عن
عبيد الله بن أبي رافع، عن أبي هريرة رضي الله عنه أن النبي عَِّ قرأ في
إثر سورة الجمعة إذا جاءك المنافقون .
[ إسناده: ضعيف جدًّا، وهو صحيح كما تقدم ]
( الحديث / ٤٣٢ )
أخبرنا عبد العزيز بن محمد ، عن جعفر ، عن أبيه ، عن عبيد الله بن

٣٠٩
شفاء العيّ بتحقيق مسند الشافعي - الجزء الأول
أبي رافع ، عن أبي هريرة رضي الله عنه أنه قرأ في الجمعة سورة الجمعة، وإذا
جاءك المنافقون . قال عبيد الله : فقلت له : قد قرأت بسورتين كان علي بن
أبي طالب رضي الله عنه يقرأ بهما في الجمعة. فقال: إن رسول الله عَ ليه
كان يقرأ بهما .
( صحيح كما تقدم ]
( الحديث / ٤٣٣ )
أخبرنا إبراهيم بن محمد ، حدثني مسعر بن كدام ، عن معبد بن خالد ،
عن سمرة بن جندب ، عن النبي عَِّ أنه كان يقرأ في الجمعة بسبح اسم ربك
الأعلى ، وهل أتاك حديث الغاشية .
[ إسناده ضعيف جدًّا، وهو صحيح ]
رواه مسلم ( ٦ / ١٦٧ مع النووي ) من حديث النعمان بن بشير قال :
كان رسول الله عَّه يقرأ في العيدين والجمعة يسبح اسم ربك الأعلى ،
وهل أتاك حديث الغاشية .
ورواه أبو داود ( صلاة ٣٨٥ - ١ ) رقم (١١٢٢) . والترمذي ( صلاة
٣٨٥ - ١) رقم (٥٣٣) وقال: حسن صحيح. والنسائي (٣ /
١١١ - ١١٢). وابن ماجه (إقامة الصلاة ١٥٧ - ١) رقم ( ١٢٨١)
نحوه .
( الحديث / ٤٣٤ )
أخبرنا مالك ، عن ضمرة بن سعيد المازني ، عن عبيد الله بن عتبة أن
الضحاك بن قيس سأل النعمان بن بشير ما كان رسول الله عَ لَّه يقرأ به في
يوم الجمعة على إثر سورة الجمعة ؟ فقال : كان يقرأ ب﴿ هل أتاك حديث
الغاشية
.
﴾
[ صحيح ]
ضمرة بن سعيد بن أبي حَنة الأنصاري المدني المازني ثقة ، كما في التقريب .
والحديث رواه مسلم ( ٦ / ١٦٧ مع النووي ) عن عمرو الناقد ، عن

٣١٠
شفاء العيّ بتحقيق مسند الشافعي - الجزء الأول
سفيان بن عيينة ، عن ضمرة بن سعيد به نحوه .
وأبو داود ( الصلاة ٣٨٥ - ٣) رقم (١١٢٣ ) عن القعنبي عن مالك
به .
: والنسائي (٣ / ١١٢) وفي (التفسير في الكبرى) عن قتيبة عن مالك
به .
وابن ماجه ( إقامة الصلاة ٩٠ - ٢ ) عن محمد بن الصباح عن سفيان
ابن عيينة به . والله أعلم .
( الحديث / ٤٣٥ )
أخبرنا سفيان بن عيينة ، عن الأسود بن قيس ، عن أبيه قال : أبصر
عمر بن الخطاب رضي الله عنه رجلًا عليه هيئة السفر ، فسمعه يقول : لولا
أن اليوم يوم جمعة لخرجت . فقال عمر : اخرج ، فإن الجمعة لا تحبس عن
السفر .
[ موقوف ، صحيح ]
وصححه الشيخ الألباني في رسالة الأجوبة النافعة ( ص ٦٥ ) وقال : روی
ابن أبي شيبة ( ١ / ٥٥ / ١) عن صالح بن كيسان أن أبا عبيدة خرج
يوم الجمعة في بعض أسفاره ولم ينتظر الجمعة . وإسناده جيد . اهـ.
قلت : هو في المصنف (٢ / ١٠٥)، وقد أصاب الشيخ الألباني ؛
حفظه الله ، في تصحيحه لأثر عمر بن الخطاب رضي الله عنه ، فإن قیسًا
العبدي والد الأسود وإن كان الحافظ ابن حجر قال عنه في التقريب:
مقبول ، إلا أنه ثقة ، فقد وثقه النسائي وابن حبان ذكره في الثقات . وقال:
ابن سعد كما في التهذيب ، وروى عن عمر حديثًا في الجمعة. اهـ .
قلت : لعله هو هذا. والله أعلم . ورواه البيهقي (٣ / ١٨٧ )
( الحديث / ٤٣٦ )
أخبرنا سفيان بن عيينة ، عن ابن أبي نجيح ، عن إسماعيل بن عبد الرحمن
ابن أبي ذؤيب قال : دعي عبد الله بن عمر لسعيد بن زيد . وهو يموت ،

٣١١
شفاء العي بتحقيق مسند الشافعي - الجزء الأول
وابن عمر يستجمر للجمعة ، فأتاه وترك الجمعة ، وأخبرت عن عبد الله بن
عمر عن نافع عن ابن عمر بمثله ، أو مثل معناه .
[ موقوف ، صحيح ]
عبد الله بن أبي نجيح يسار المكي ثقة ، يدلس ، ذكره ابن حجر في المرتبة
الثالثة من مراتب المدلسين ، أي الذين لا يحتج الأئمة من أحاديثهم إلا بما
صرحوا فيه بالسماع ، ولكنه لم ينفرد به ، فقد توبع ، كما في الطريق الثانية
التي ذكرها الشافعي .
وإسماعيل بن عبد الرحمن بن أبي ذؤيب ، ثقة ، كما في التقريب . والله
أعلم .
وأما الطريق الثانية التي ذكرها الشافعي ، ولم يذكر من أخبره بها ، فقد .
وصلها البيهقي (٣ / ١٨٥) وقال : رواه البخاري في الصحيح عن قتيبة ،
عن الليث ، عن يحيى ، عن نافع أن ابن عمر ذكر له أن سعيد بن زيد
ابن عمرو بن نفيل، وكان بدريًّا، مرض في يوم الجمعة، فراح إليه ،
بعد أن تعالى النهار واقترب الجمعة ، وترك الجمعة . والله أعلم .
( الحديث / ٤٣٧ )
أخبرنا ابن أبي يحيى ، عن عبد العزيز بن عمر بن عبد العزيز ، عن
الحسن بن مسلم بن يناق قال : وافق يوم الجمعة يوم التروية في زمان رسول الله
عَ لِ، فوقف رسول الله عَ لله بفناء الكعبة فأمر الناس أن يروحوا إلى منى،
وراح فصلى بمنى الظهر .
[ معضل ، إسناده ضعيف جدًّا ]
ابن أبي يحيى متروك . وعبد العزيز بن عمر بن عبد العزيز صدوق ،
يخطئ، كما في التقريب .
والحسن بن مسلم بن يناق المكي ثقة ، لكنه لم يرو عن أحد من الصحابة ،
فروايته عن النبي عَ ل، معضلة. والله أعلم .

٣١٢
شفاء العيّ بتحقيق مسند الشافعي - الجزء الأول
الباب الثاني عشر 0
في صلاة العيدين
( الحديث / ٤٣٨ )
أخبرنا إبراهيم بن محمد ، حدثني عبد الله بن عطاء بن إبراهيم مولى
صفية بنت عبد المطلب ، عن عروة بن الزبير ، عن عائشة رضي الله عنها ،
عن النبي عَلل أنه قال: ((الفطر يوم تفطرون، والأضحى يوم تضحون).
[ إسناده ضعيف جدًّا، وهو ضعيف ]
.. .
وقد ورد من حديث أبي هريرة .
رواه أبو داود ( الصيام ٥ ) رقم (٢٣٢٤) ثنا محمد بن عبيد، ثنا حماد -
ابن زيد - في حديث أيوب ، عن محمد بن المنكدر ، عن أبي هريرة ،
عن النبي عَ﴾ قال: ((وفطركم يوم تفطرون، وأضحاكم يوم تضجون ... ))
الحديث .
ورواه الترمذي رقم ( ٦٩٧ ) ثنا محمد بن إسماعيل ، ثنا إبراهيم بن المنذر ،
حدثنا إسحاق بن جعفر بن محمد ، حدثني عبد الله بن جعفر ، عن عثمان.
ابن محمد الأخنسي، عن سعيد المقبري، عن أبي هريرة أن النبي عَ لّم قال:
(( الصوم يوم تصومون ، والفطر يوم تفطرون ، والأضحى يوم تضحون )).
وقال : حسن غريب . وقال الشيخ الألباني في الصحيحة ( ٢٢٤ ):
إسناده جيد ، رجاله ثقات ، غير عثمان بن محمد بن المغيرة بن الأخنس ،
قال عنه الحافظ في التقريب : صدوق ، له أوهام . ١ هـ .
قلت : وعبد الله بن جعفر بن عبد الرحمن بن المسور بن مخرمة ليس به.
بأس ، وإسحاق بن جعفر بن محمد صدوق . وإبراهيم بن المنذر الحزامي
صدوق . ومحمد بن إسماعيل هو البخاري .
ورواه ابن ماجه ( الصيام ٩ - ٢) رقم (١٦٦٠) ثنا محمد بن عمر
المقرئ ، ثنا إسحاق بن عيسى ، ثنا حماد بن زيد ، عن أيوب ، عن محمد

٣١٣
شفاء العي بتحقيق مسند الشافعي - الجزء الأول
ابن سيرين، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله عَ له: ((الفطر يوم
تفطرون ، والأضحى يوم تضحون )) .
والدارقطني (٢ / ١٦٣) ثنا يعقوب بن إبراهيم البزاز، ثنا الحسن بن
عرفة ، ثنا إسماعيل بن علية ، عن أيوب ، عن محمد بن المنكدر ، عن
أبي هريرة . ومن طريق أيوب عن محمد بن المنكدر وفيه: (( فطركم
يوم تفطرون ، وأضحيتكم يوم تضحون ... )) . ومن طريق حماد بن زيد
عن أيوب ، عن محمد بن المنكدر ، عن أبي هريرة نحوه . وتابع روح
ابن القاسم عن محمد بن المنكدر ، وقال : روح بن القاسم من الثقات .
ومن طريق الواقدي عن عبد الله بن جعفر الزهري ، عن عثمان بن محمد ،
عن المقبري مثل حديث الترمذي .
ورواه البيهقي (٤ / ٣٥١، ٣٥٢) من طريق ابن المنكدر، كما تقدم .
فالحديث جاء من طريق المقبري ، ومن طريق ابن المنكدر ، ومن طريق
ابن سيرين عن أبي هريرة ، فطريق ابن المنكدر وابن سيرين اختلف فيها
على أيوب ، فخالف فيها محمدُ بنُ عمر المقبري ( قال عنه الحافظ :
لا يعرف ) في قوله ( ابن سيرين ) : خالف فيه مَنْ رواه من طريق ابن
المنكدر ، فالراجح رواية ابن المنكدر ، وهو لم يسمع من أبي هريرة ،
كما في جامع التحصيل ، ولا يصلح أن يكون متابعًا لرواية المقبري ،
فالحديث ضعيف . والله أعلم .
( الحديث / ٤٣٩ )
أخبرنا إبراهيم بن محمد بن أبي يحيى الأسلمي ، أخبرني يزيد بن أبي عبيد
مولى سلمة بن الأكوع ، عن سلمة بن الأكوع أنه كان يغتسل يوم العيد .
[ موقوف ، إسناده ضعيف جدًّا ]
( الحديث / ٤٤٠ )
أخبرنا إبراهيم بن محمد ، أخبرني جعفر بن محمد ، عن أبيه أن عليًّا
كان يغتسل يوم العيدين ، ويوم الجمعة ، ويوم عرفة ، وإذا أراد أن يحرم .

٣١٤
شفاء العي بتحقيق مسند الشافعي - الجزء الأول
[ موقوف، إسناده ضعيف جدًّا، وهو منقطع بين محمد بن علي بن الحسين
وعلي بن أبي طالب ]
( الحديث / ٤٤١ )
أخبرنا إبراهيم بن محمد ، أخبرني جعفر بن محمد ، عن أبيه ، عن جده
أن النبي ﴾. كان يلبس برد حبرة في كل عيد .
[ مرسل ، إسناده ضعيف جدًّا، وقد ورد من غير هذا الوجه ]
فقد ذكر الحافظ في التلخيص الحبير رقم ( ٦٧٧ ) أن الطبراني رواه في
الأوسط من رواية سعد بن الصلت عن جعفر بن محمد ، فزاد عن أبيه.
عن جده علي بن الحسين عن ابن عباس به .
قلت : يعني بذلك ذِكر ابن عباس . والله أعلم .
وقد ذكره الشوكاني في نيل الأوطار ، فقال : سعيد بن الصلت ولم أعبر.
على ترجمة لسعيد هذا ، ولعله تصحيف من الشوكاني أو من الناسخ ، لكن
وجدت ترجمة سعد بن الصلت بن برد بن أسلم ، مولى جرير بن عبد الله
البجلي في الجرح والتعديل لابن أبي حاتم ( ٤ / ٨٦) ولم يذكر فيه
جرحًا ولا تعديلًا، وفي الحاشية قال المعلمي رحمه الله: زاد في أتباع التابعين
من الثقات ( يعني ابن حبان ) من أهل فارس من شيراز ، ثم قال : ربما
أغرب . اهـ .
والحديث قال الهيثمي في الزوائد ( ٢ / ١٩٨ ): رواه الطبراني في الأوسط،
ورجاله ثقات، ولفظه: يلبس يوم العيد بردة حمراء. اهـ .
وروى البيهقي (٣/ ٢٨٠ ) من طريق مسدد ، عن حفص بن غياث ،
عن الحجاج، عن أبي جعفر، عن جابر أن رسول الله عَ له كان يلبس
برده الأحمر في العیدین والجمعة . وهو شاهد قوي لحديث الطبراني بمجموعهما
يمكن أن يكون الحديث حسنًا ، فإني لم أقف على سند الطبراني ، وسند
البيهقي فيه عنعنة الحجاج بن أرطاة ، وهو مدلسٍ . والله أعلم.

٣١٥
شفاء العي بتحقيق مسند الشافعي - الجزء الأول
( الحديث / ٤٤٢ )
أخبرنا إبراهيم بن محمد ، أخبرني ابن الحويرث [الليثي ](١) أن رسول الله
عَ ◌ّلِ كتب إلى عمرو بن حزم وهو بنجران أن عجل [الأضاحي](٢). وأخر
الفطر ، وذكّر الناس .
[ مرسل ، إسناده ضعيف جدًّا ]
( الحديث / ٤٤٣ )
أخبرنا إبراهيم بن محمد، أخبرني صفوان بن سليم أن النبي عَ ادٍ كان
يطعم قبل أن يخرج إلى الجبان يوم الفطر ، ويأمر به .
[ مرسل ، إسناده ضعيف جدًّا، وقد ثبت نحوه ]
رواه البخاري ( صلاة العيدين ٤ ) عن محمد بن عبد الرحيم ، عن سعيد
ابن سليمان ، عن هشيم ، عن عبيد الله بن أبي بكر بن أنس ، عن أنس
كان رسول الله عَ لّم لا يغدو يوم الفطر حتى يأكل تمرات .
ورواه ابن ماجه ( الصوم ٤٩ - ١ ) من طريق هشيم به . والله أعلم .
( الحديث / ٤٤٤ )
أخبرنا إبراهيم بن محمد ، حدثني محمد بن عجلان ، عن نافع ، عن
ابن عمر أنه كان إذا غدا إلى المصلى يوم العيد كبر ، فرفع صوته بالتكبير .
[ موقوف ، إسناده ضعيف جدًّا ]
( الحديث / ٤٤٥ )
أخبرنا إبراهيم بن محمد ، أخبرني عبيد الله بن عمر ، عن نافع ، عن
ابن عمر أنه كان يغدو إلى المصلى يوم الفطر إذا طلعت الشمس ، فيكبر حتى
يأتي المصلى يوم العيد ، ثم يكبر بالمصلى ، حتى إذا جلس الإمام ترك التكبير .
"[ موقوف ، إسناده ضعيف جدًّا ]
(١) هذه زيادة من المطبوعة ليست في الترتيب .
(٢) هكذا في الترتيب ، وفي المطبوعة : [ الأضحى ].

٣١٦
شفاء العيّ بتحقيق مسند الشافعي - الجزء الأول
وقد روي معناه مرفوعًا ، ولكن إسناده مرسل ، كما في التلخيص الحبير
رقم ( ٦٧٤)، عند ابن أبي شيبة ( ٢ / ١٦٤) من حديث الزهري
مرسلًا .
( الحديث / ... )(١)
أخبرنا مالك ، عن نافع ، عن ابن عمر أنه كان يغتسل يوم الفطر
قبل أن يغدو إلى المصلى .
[ موقوف ، إسناده صحيح جدًّا ]
وقد جاء حديثان مرفوعان أنه عَ لِّ يغتسل للعيدين ، وإسناداهما ضعيفان
كما قال الحافظ في التلخيص الحبير ، ثم قال : فائدة : قال البزار : لا أحفظ
في الاغتسال في العيدين حديثًا صحيحًا .
قلت : ولم يورد الشافعي ، رحمه الله ، في هذا الباب حديثًا مرفوعًا. والله
أعلم .
( الحديث / ٤٤٦ )
أخبرنا مالك ، عن نافع أن ابن عمر لم يكن يصلي يوم الفطر قبل الصلاة
ولا بعدها ..
[ موقوف، إسناده صحيح جدًّا ]
. ( الحديث / ٤٤٧ )
أخبرنا إبراهيم بن محمد ، حدثني عمرو بن أبي عمرو ، عن ابن عمر
أنه غدا مع النبي عَلِ يوم العيد إلى المصلى ، ثم رجع إلى بيته ، ولم يصلّ قبل
العيد ولا بعده .
[ إسناده ضعيف جدًّا، وقد صح معناه، وانظر الحديث الآتي برقم ( ٤٥٠ ) ]
( الحديث / ٤٤٨ )
أخبرنا إبراهيم بن محمد ، حدثني سعد بن إسحاق
(١) لم يذكره السندي رحمه الله، وهو في المطبوعة برقم ( ٣١٧)، وهذا مكانه اللائق به .

٣١٧
شفاء العي بتحقيق مسند الشافعي - الجزء الأول
[ ابن ](١) كعب بن عجرة ، عن عبد الملك بن كعب أن كعب بن عجرة
لم يكن يصلي قبل العيد ولا بعده .
[ موقوف، إسناده ضعيف جدًّا ]
۔۔
( الحديث / ٤٤٩ )
أخبرنا إبراهيم بن محمد ، حدثني عبد الله بن محمد بن عقيل ، عن محمد
ابن الحنفية، عن أبيه رضي الله عنه قال: كنا في عهد النبي معَ ◌ّه يوم الفطر
ويوم الأضحى لا نصلي في المسجد حتى نأتي المصلى ، فإذا رجعنا مررنا بالمسجد
فصلينا فيه .
[ إسناده ضعيف جدًّا ]
وقد روى ابن ماجه رقم ( ١٢٩٣ )، وفي الزوائد : إسناده صحيح من
حديث أبي سعيد أن النبي عَِّ كان لا يصلي قبل العيد شيئًا ، فإذا رجع
إلى منزله صلى ركعتين .
وصححه الحاكم (١ / ٢٩٧) ، وقال الحافظ في الفتح ( ٢ / ٤٧٦ ):
إسناده حسن .
قلت : وفي سنده عبد الله بن محمد بن عقيل ، وهو لين الحديث . والله"
أعلم .
( الحديث / ٤٥٠ )
أخبرنا إبراهيم بن محمد ، أخبرني عدي بن ثابت ، عن سعيد بن جبير ،
عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: صلى النبي عَ له يوم العيدين بالمصلى،
لم يصلّ قبلها ولا بعدها شيئًا ، ثم انفتل إلى النساء فخطبهن قائمًا ، وأمر بالصدقة ،
فجعل النساء يتصدقن بالقرط وأشباهه .
[ إسناده ضعيف جدًّا، وقد صح من غير هذا الوجه ]
رواه البخاري (العيدين ٨ - ٣)، (٢٦)، ( الزكاة ٢١ - ١ )،
(١) هكذا في المطبوعة، وهو الصواب ، وفي الترتيب [ عن ].

٣١٨
شفاء العي بتحقيق مسند الشافعي - الجزء الأول
( اللباس ٥٧، ٥٩ ) ولفظه: أن النبي عَ لّه صلى يوم الفطر (وفي
رواية : عيد ) ركعتين ، لم يصلُ قبلها ولا بعدها، ثم أتى ( وفي رواية:
ثم مال ) على النساء فوعظهن وأمرهن أن يتصدقن ، فجعلت المرأة تلقي
.
بالقلب والخرص:
ومسلم ( العيدين ٢ - ١)، (٢ - ٢)، من طرق عن عدي بن ثابت
به نحوه .
وأبو داود ( الصلاة ٣٩٩) رقم ( ١١٥٩ ) عن حفص بن عمر ، عن
شعبة ، عن عدي به ..
والترمذي ( صلاة ٣٨٧ - ١) رقم ( ٥٣٧ ) عن محمود بن غيلان ، عن
أبي داود الطيالسي ، عن شعبة ، عن عدي به ، وقال : حسن صحيح .
والنسائي (٣ / ١٩٣) من طريق عدي به .
وابن ماجه ( إقامة الصلاة ١٦٠ - ١ ) رقم (١٢٩١ ) من طريق عدي
به . والله أعلم .
( الحديث / ٤٥١ )
أخبرنا سفيان بن عيينة ، عن أيوب السختياني ، قال : سمعت عطاء
ابن أبي رباح يقول: سمعت ابن عباس يقول: أشهد على رسول الله عَليه
أنه صلى قبل الخطبة يوم العيد ، ثم خطب فرأى أنه لم يُسمع النساء ، فأتاهن
فذكرهن ووعظهن ، وأمرهن بالصدقة ، ومعه بلال قائل بثوبه هكذا ، فجعلت
المرأة تلقي بالخرص والشيء .
[ صحيح ]
رواه البخاري مقطعًا في (العلم ٣٢) والصلاة، والوكالة بأرقام (٨٦٣)،
(٩١٢)، (٩٦٤)، (٩٧٥)، (٩٧٧)، (٩٧٩)، (٩٨٩)،
( ١٤٤٩)، ( ٤٨٩٥)، (٥٢٤٩)، (٥٨٨٠)، ( ٥٨٨١ )،
(٥٨٨٣)، (٧٣٢٥) من ترقيم محمد فؤاد عبد الباقي .
ومسلم ( صلاة رقم (٨٨٤ ) ترقيم محمد فؤاد عبد الباقي:) من طريق
سفيان به .

٣١٩
شفاء العيّ بتحقيق مسند الشافعي - الجزء الأول
وأبو داود رقم (١١٤٢) بنحوه. والنسائي ( ٣ / ١٩٢ ) نحوه . وابن
ماجه ( إقامة الصلاة ١٥٥ - ١) رقم ( ١٢٧٣ ) نحوه . والله أعلم .
( الحديث / ٤٥٢ )
أخبرنا إبراهيم بن محمد ، حدثني أبو بكر بن عمر بن عبد العزيز ،
عن سالم بن عبد الله ، عن ابن عمر أن النبي ◌َّهِ وأبا بكر وعمر كانوا يصلون
في العيد(ين ](١) قبل الخطبة .
[ إسناده ضعيف جدًّا، وهو صحيح من غير هذا الوجه ]
- رواه البخاري ( العيدين ٨ - ٢ ) عن يعقوب بن إبراهيم ، عن حماد بن
أسامة ، عن عبيد الله بن عمر ، عن نافع ، عن ابن عمر به .
ومسلم ( العيدين رقم ٨٨٨ ) عن أبي بكر بن أبي شيبة ، عن حماد به .
والترمذي ( صلاة ٣٨٣) رقم ( ٥٣١ ) عن محمد بن المثنى عن حماد
به ، وقال : حسن صحيح .
وابن ماجه ( إقامة الصلاة ١٥٥ - ٤ ) رقم ( ١٢٧٦ ) عن أبي الأزهري
حوثرة بن محمد بن المنقري عن حماد به . والله أعلم .
( الحديث / ٤٥٣ )
أخبرنا إبراهيم بن محمد ، حدثني عمر بن نافع ، عن أبيه ، عن ابن
عمر رضي الله عنهما، عن النبي عَ ◌ّه وأبي بكر وعمر وعثمان مثله .
[ إسناده ضعيف جدًّا، وانظر الحديث السابق ]
وقد ثبت ذكر عثمان في حديث ابن عباس رواه بهذه الزيادة :
البخاري ( التفسير ٦٠ - ٣، ٤)، ( العيدين ٨ - ١ ).
ومسلم ( العيدين ٨٨٤ ترقيم عبد الباقي ) . والله أعلم .
( الحديث / ٤٥٤ )
أخبرنا إبراهيم بن محمد ، حدثني داود بن الحصين ، عن عبد الله بن
(١) زيادة من المطبوعة .

٣٢٠
شفاء العي بتحقيق مسند الشافعي - الجزء الأول
يزيد الخطمي أن النبي عَّ ◌ُلّه وأبا بكر وعمر وعثمان كانوا يبدءون بالصلاة قبل
الخطبة ، حتى قدم معاوية فقدم معاوية الخطبة .
[ إسناده ضعيف جدًّا ]
وقد ثبت شطره الأول كما سبق ، وشطره الثاني : حتى قدم معاوية ...
روى معناه عبد الرزاق عن ابن جريج عن الزهري قال : أول من أحدث
الخطبة قبل الصلاة في الغيد معاوية . وسنده ضعيف ؛ لعنعنة ابن جريج عبد الملك
فإنه مدلس ، والله أعلم . بل إن متنه منكر ، حيث خالف الحديث الصحيح
الذي رواه مسلم ( الإِيمان ٢٠ - ١ ) برقم ( ٧٨) وفيه : أول من بدأ
بالخطبة يوم العيد قبل الصلاة مروان ... الحديث ، وكذا رواه أبو داود
وغيرهما .
( الحديث / ٤٥٥ )
أخبرنا إبراهيم بن محمد ، حدثني محمد بن عجلان ، عن عياض بن
عبد الله بن سعد بن أبي سرح أن أبا سعيد الخدري قال : أرسل إلي مروان
وإلى رجل قد سماه ، فمشی بنا حتى أتى المصلى ، فذهب ليصعد فجبذته إلي ،
فقال: يا أبا سعيد، [١] (١) ترك الذي تعلم، فقال أبو سعيد: فهتفت ثلاث
مرات وقلت : والله لا تأتون إلا شرًّا منه .
[ إسناده ضعيف جدًّا، وهو صحيح ]
فقد صح من غير هذا الوجه أتم سياقًا من هذا .
رواه البخاري ( العيدين ٦ )، من طريق عياض بن عبد الله به .
ومسلم ( صلاة العيدين رقم ٨٨٩ ) من طريق عياض به نحوه .
ابن ماجه (إقامة الصلاة ١٥٨ - ٥) رقم (١٢٨٨ ) نحوه ، والله أعلم .
( الحديث / ٤٥٦ )
أخبرنا إبراهيم بن محمد ، حدثني زيد بن أسلم ، عن عياض بن عبد الله
(١) زيادة في الترتيب ليست في المطبوعة .