Indexed OCR Text
Pages 201-220
٢٠١ شفاء العيِّ بتحقيق مسند الشافعي - الجزء الأول ابن عبيد بن رفاعة ، عن أبيه أن معاوية قدم المدينة فصلى لهم ، ولم يقرأ بسم الله الرحمن الرحيم ، ولم يكبر إذا خفض وإذا رفع ، فناداه المهاجرون حين سلم والأنصار ؛ أي معاوية : سرقت صلاتك ! أين بسم الله الرحمن الرحيم ، وأين التكبير إذا أخفضت وإذا رفعت ؟ فصلى بهم صلاة أخرى فقال ذلك فيها الذي عابوا عليه . [ إسناده ضعيف جدًّا ] إبراهيم بن محمد بن أبي يحيى متروك ، وقد ثبت من غير هذا الوجه كما تقدم ، دون قوله : وإذا رفع . وسيأتي نحوه . والله أعلم . ( الحديث / ٢٢٥ ) أخبرنا يحيى بن سليم ، عن عبد الله بن عثمان بن خثيم ، عن إسماعيل ابن عبيد بن رفاعة ، عن أبيه ، عن معاوية والمهاجرين والأنصار مثله ، أو مثل معناه ، لا يخالفه ، وأحسب هذا الإِسناد أحفظ من الأول . [ موقوف ، إسناده لين ] يحيى بن سليم القرشي الطائفي صدوق ، سيئ الحفظ ، كما في التقريب .. وإسماعيل بن عبيد ، وقيل : عبيد الله ، ابن رفاعة مقبول . وعبيد بن رفاعة العجلاني وثقه العجلي، ولد في عهد النبي عَة انظر رقم ( ٢٢٣). والله أعلم . ( الحديث / ٢٢٦ ) أخبرنا مسلم وعبد المجيد ، عن ابن جريج ، عن نافع ، عن ابن عمر رضي الله عنهما أنه كان لا يدع بسم الله الرحمن الرحيم لأم القرآن والسورة التي بعدها . [ موقوف، صحيح ] رواه عبد الرزاق رقم ( ٢٦٠٨ ) عن ابن جريج ، قال : أخبرني نافع أن ابن عمر كان لا يدع بسم الله الرحمن الرحيم ، يفتتح القراءة بسم الله الرحمن الرحيم . وهذا إسناد صحيح . والله أعلم . ٢٠٢ شفاء العيّ بتحقيق مسند الشافعي - الجزء الأول ( الحديث / ٢٢٧ ) أخبرنا مالك ، عن أبي الزناد ، عن الأعرج ، عن أبي هريرة أن رسول الله عَ ◌ّم قال: ((إذا قال أحدكم: آمين، وقالت الملائكة في السماء: آمين ، فوافقت إحداهما الأخرى غَفِّرَ [الله ] له ما تقدم من ذنبه)). [ صحيح ] رواه البخاري ( الأذان ١١٢ ) عن عبد الله بن يوسف عن مالك به . والنسائي (٢ / ١٤٤) عن قتيبة عن مالك به. ورواه مسلم ( الصلاة ١٨ - ٦ ) عن القعنبي ، عن المغيرة ، عن أبي الزناد به . والله أعلم . (الحديث / ٢٢٨ ) أخبرنا مالك ، أخبرني سمي ، عن أبي صالح ، عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله عَ لّ قال: ((إذا قال الإِمام: ﴿غير المغضوب عليهم ولا الضالين ﴾ فقولوا: آمين ؛ فإنه من وافق قوله قول الملائكة غفر له ما تقدم من ذنبه )) . [ صحيح ] رواه البخاري ( الأذان ١١٣ ) عن القعنبي عن مالك به . وقال : تابعه محمد بن عمرو عن أبي سلمة عن أبي هريرة به ، ونعيم المجمر عن أبي هريرة رضي الله عنه ، ورواه في ( التفسير - الفاتحة ٢ ). وأبو داود رقم (٩٣٥ ) من طريق مالك به . والنسائي (٢ / ١٤٤) من طريق مالك به . والله أعلم . ( الحديث / ٢٢٩ ) أخبرنا مالك ، عن ابن شهاب ، عن ابن المسيب وأبي سلمة أنهما أخبراه عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله عَّم قال: ((إذا أمن الإِمام فأمنوا؛ فإنه من وافق تأمينه تأمين الملائكة غفر له ما تقدم من ذنبه )) قال ابن شهاب: وكان رسول الله عَّهِ يقول: آمين. [ صحيح ] ٢٠٣ شفاء العيّ بتحقيق مسند الشافعي - الجزء الأول رواه البخاري ( الأذان ١١١ ) عن عبد الله بن يوسف عن مالك به . ومسلم ( الصلاة ١٨ - ٣ ) عن يحيى بن يحيى عن مالك به . وأبو داود رقم ( ٩٣٦ ) عن القعنبي عن مالك به . والترمذي ( الصلاة ٧١ ) عن أبي كريب ، عن زيد بن الحباب ، عن مالك به ، دون قول الزهري ، وقال : حسن صحيح .. والنسائي (٢ / ١٤٤) عن قتيبة عن مالك به . وقول الزهري هو متصل من طريق مالك عنه ، وليس معلقًا ، ثم هو من مراسيل الزهري ، وأخرجه الدارقطني عنه موصولًا في الغرائب والعلل من طريق حفص بن عمر العدني عن مالك عنه ، وقال : تفرد به حفص ، وهو ضعيف. انتهى بمعناه من الفتح ( ٢ / ٢٦٥). والله أعلم. ( الحديث / ٢٣٠ ) أخبرنا مسلم بن خالد ، عن ابن جريج ، عن عطاء قال : كنت أسمع الأئمة [ من ](١) ابن الزبير ومن [ معه ] يقولون : آمين ، ويقول من خلفهم : آمين ، حتى إن للمسجد للجة . [ موقوف صحيح ] وهذا إسناد لين ، مسلم بن خالد صدوق ، فقيه ، كثير الأوهام ، ولكنه قد توبع فقد : روى عبد الرزاق رقم ( ٢٦٤٠) عن ابن جريج عن عطاء قال : قلت له : أكان ابن الزبير يؤمِّن على إثر أم القرآن؟ قال: نعم ، ويؤمن من وراءها، حتى إن للمسجد للجة . وروى أيضًا (٢٦٤٣) عن ابن جريج قال : قلت لعطاء : آمين ؟ قال : لا أدعها أبدًا، قال : إثر أم القرآن، في المكتوبة والتطوع؟ قال : ولقد كنت أسمع الأئمة يقولون على إثر أم القرآن : آمين هم أنفسهم ومن وراءهم ، حتى إن للمسجد اللجة . (١) هذه زيادة في الترتيب وليست في النسخة المطبوعة. ٢٠٤ شفاء العيّ بتحقيق مسند الشافعي - الجزء الأول ومن مجموع هذين الطريقين يثبت هذا الأثر . والله أعلم . ( الحديث / ٢٣١ ) أخبرنا مسلم بن خالد ، عن ابن جريج ، عن عطاء قال : كنت أسمع الأئمة ، وذكر ابن الزبير ومن بعده ، يقولون : آمين ، ويقولون من خلفه : آمين ، حتى إن للمسجد للجة . [ موقوف ، صحيح كما تقدم ] ( الحديث / ٢٣٢ ) أخبرنا عبد الوهاب بن عبد المجيد الثقفي ، عن أيوب بن أبي تميمة السختياني ، عن نافع مولى ابن عمر رضي الله عنهما قال : كان ابن عمر يقرأ في السفر - أحسبه قال: في العتمة - إذا زلزلت ، فقرأ بأم القرآن ، فلما أتى عليها قال : بسم الله الرحمن الرحيم ، بسم الله الرحمن الرحيم ، بسم الله الرحمن الرحيم ، قال : فقلت إذا زلزلت الأرض ، فقرأ بأم القرآن ، فلما أتى عليها قال : بسم الله الرحمن الرحيم ، بسم الله الرحمن الرحيم ، بسم الله الرحمن الرحيم . قال : فقلت : إذا زلزلت . فقال : إذا زلزلت : : [موقوف، إسناده صحيح ] ( الحديث / ٢٣٣ ) أخبرنا مالك ، عن أبي عبيد مولى سليمان بن عبد الملك أن عبادة بن تُسَيّ أخبره أنه سمع قيس بن الحارث يقول : أخبرني أبو عبد الله الصنابحي أنه قدم المدينة في خلافة أبي بكر الصديق ، فصلى وراء أبي بكر الصديق المغرب ، فقرأ في الركعتين الأوليين بأم القرآن وسورة [ سورة ] (١) من قصار المفصل ، ثم قام في الركعة الثالثة ، فدنوت منه حتى إن ثيابي لتكاد أن تمس ثيابه ، فسمعته قرأ بأم القرآن وهذه الآية: ﴿ ربنا لا تزغ قلوبنا بعد إذ هديتنا وهب لنا من لدنك رحمة إنك أنت الوهاب ﴾ . [ موقوف ، صحيح ] (١). ما بين المعكوفتين زيادة من النسخة المطبوعة ، ليست في الترتيب. ٢٠٥ شفاء العيّ بتحقيق مسند الشافعي - الجزء الأول رواه البيهقي ( ٢ / ٦٤)، وعبد الرزاق رقم ( ٢٦٩٨ ) عن مالك به ، وإسناده صحيح . أبو عبيد مولى سليمان بن عبد الملك ثقة ، كما في التقريب . وعبادة ابن نُسَي الكندي ، أبو عمر الشامي ، قاضي طبرية ، ثقة ، فاضل ، تقريب . وقيس بن الحارث ، ويقال : ابن حارثة ، الكندي الحمصي ، ثقة ، تقريب . وأبو عبد الله الصنابحي : هو عبد الرحمن بن عُسَيلة المرادي ، ثقة ، من كبار التابعين ، تقريب . والله أعلم . ( الحديث / ٢٣٤ ) أخبرنا مالك ، عن نافع ، عن ابن عمر أنه كان إذا صلى وحده يقرأ في الأربع [ جميعًا) (١) في كل ركعة بأم القرآن ، وسورة من القرآن ، قال : وكان يقرأ أحيانًا بالسورتين والثلاث في الركعة الواحدة في صلاة الفريضة . [ موقوف ، إسناده صحيح ] رواه البيهقي (٢ / ٦٤). وعبد الرزاق ( ٢٨٤٧ ) عن معمر ، عن أيوب ، عن نافع أن ابن عمر كان يقرأ بالسورتين والثلاث في ركعة . ( الحديث / ٢٣٥ ) أخبرنا مالك ، عن هشام [ بن عروة ](٢) عن أبيه أن أبا بكر الصديق رضي الله عنه صلى الصبح فقرأ فيها بسورة البقرة في الركعتين كلتيهما . [ موقوف، إسناده مرسل ] عروة بن الزبير لم يسمع من أبي بكر ، بل ولد بعد موته . والله أعلم . ( الحديث / ٢٣٦ ) أخبرنا مالك ، عن هشام ، عن أبيه أنه سمع عبد الله بن عامر بن ربيعة يقول : صلينا وراء عمر بن الخطاب رضي الله عنه الصبح ، فقرأ فيها بسورة (١) الزيادة في الترتيب ، وليست في النسخة المطبوعة . (٢) ما بين القوسين زيادة في الترتيب وليست في النسخة المطبوعة. ٢٠٦ شفاء العي بتحقيق مسند الشافعي - الجزء الأول يوسف وسورة الحج ، فقرأ قراءة بطيئة ، فقلت : والله لقد كان إذن يقوم حين يطلع الفجر ، قال : أجل . [ موقوف ، إسناده صحيح ] عبد الله بن عامر بن ربيعة العنزي ولد على عهد النبي عَة ، وهو ثقة ( الحديث / ٢٣٧ ) أخبرنا مالك ، عن يحيى بن سعيد وربيعة بن أبي عبد الرحمن أن الفرافصة ابن عمير الحنفي قال : ما أخذت سورة يوسف إلا من قراءة عثمان بن عفان رضي الله عنه إياها في الصبح ، من كثرة ما كان يرددها . : [موقوف، إسناده حسن ] الفرافصة بن عمير الحنفي ذكره في التعجيل ، ووثقه العجلي ، وذكره ابن حبان في الثقات ، وروى عنه يحيى بن سعيد وربيعة والقاسم بن محمد وأبو بكر بن محمد وعبد الله بن محمد بن عقيل ، فأقل أحواله أن يكون حسن الحديث . والله أعلم . ( الحديث / ٢٣٨ ) أخبرنا مالك ، عن نافع أن ابن عمر كان يقرأ في الصبح في السفر بالعشر الأولى من المفصل ، في كل ركعة بسورة . : [ موقوف، إسناده صحيح ] ( الحديث / ٢٣:٩ ) أخبرنا ابن عيينة ، عن زياد بن علاقة ، عن عمه قال : سمعت النبي عَ ◌ّه يقرأ في الصبح: ﴿والنخل باسقات﴾ قال الشافعي رضي الله عنه: يعني ب(ق ). [ صحيح ] زياد بن علاقة بن مالك الثعلبي ، أبو مالك الكوفي ، ثقة ، رمي بالنصب، كما في التقريب . وعمه هو قطبة بن مالك الثعلبي ، صحابي ، رضي الله عنه . ٢٠٧ شفاء العي بتحقيق مسند الشافعي - الجزء الأول والحديث رواه مسلم ( صلاة ٣٥ - ٤ ) عن زهير بن حرب عن سفيان به . ( ٣٥ - ٥ ) من طريق زياد بن علاقة به نحوه . والترمذي ( الصلاة ٢٢٨) رقم (٣٠٦ ) عن هناد بن السري ، عن وكيع ، عن مسعر ، عن زياد به نحوه . وقال : حسن صحيح . والنسائي ( ٢ / ١٥٧ ) من طريق زياد به نحوه . وابن ماجه ( إقامة الصلاة ٥ - ١ ) رقم ( ٨١٦ ) من طريق شريك وابن عيينة به . والله أعلم . ( الحديث / ٢٤٠ ) أخبرنا سفيان ، عن مسعر بن كدام ، عن الوليد بن سريع ، عن عمرو ابن حريث قال : سمعت النبي عَّلِ يقرأ في الصبح: ﴿ والليل إذا عسمس﴾. قال الشافعي رضي الله عنه: قرأ في الصبح: ﴿إذا الشمس كورت ﴾. [ صحيح ]. مسعر بن كدام بن ظهير الهلالي ، أبو سلمة الكوفي ، ثقة ، ثبت ، فاضل ، تقريب . الوليد بن سريع الكوْفي صدوق ، كما في التقريب . والحديث رواه مسلم ( الصلاة ٣٥ - ٢ ) عن أبي بكر بن أبي شيبة ، عن وكيع ، عن مسعر به . وعن أبي كريب ، عن محمد بن بشر ، عن مسعر به . وعن زهير بن حرب ، عن يحيى بن سعيد ، عن مسعر به . ورواه النسائي ( التفسير من الكبرى ) عن يوسف بن عيسى ، عن الفضل ابن موسى، عن مسعر به كما في تحفة الأشراف . والله أعلم . ( الحديث / ٢٤١ ) أخبرنا مسلم بن خالد وعبد المجيد بن عبد العزيز ، عن ابن جريج ، قال : أخبرني محمد بن عباد بن جعفر ، أخبرني أبو سلمة بن سفيان وعبد الله ابن عمر [والعابدي] (١) عن عبد الله بن السائب قال: صلى بنا رسول الله عز له (١) في الترتيب: [ الدراوردي ] وفي النسخة المطبوعة: [العائذي ] والصواب: [ العابدي ] وهو عبد الله بن المسيب، كما في صحيح مسلم . ٢٠٨ شفاء العي بتحقيق مسند الشافعي - الجزء الأول الصبح بمكة ، فاستفتح بسورة المؤمنين ، حتى إذا جاء ذكر موسى وهارون - أو ذكر عيسى - أخذت النبي عَ ◌ِّ سعدة ، فحذف فركع ، قال: وعبد الله ابن السائب حاضر ذلك . [ صحيح ] رواه البخاري تعليقًا (الأذان ١٠٦ ) قال: ويذكر عن عبد الله بن السائب، وذكره وغلقه الحافظ في تغليق التعليق (٢ / ٣١٠ . وما بعدها ). ومسلم ( الصلاة ٣٥ - ١ ) عن هارون بن عبد الله عن حجاج بن محمد ، عن ابن جريج به نحوه . وعن محمد بن رافع ، عن عبد الرزاق ، عن ابن جريج به . وأبو داود رقم ( ٦٤٩ ) عن الحسن بن علي ، عن عبد الرزاق ، عن ابن جريج به . والنساني ( ٢ / ١٧٦) عن محمد بن عبد الأعلى ، عن خالد بن الحارث ، عن ابن جريج ، عن محمد بن عباد بن جعفر ، عن ابن سفيان به نحوه . وابن ماجه ( إقامة الصلاة ٥ - ٥ ) رقم ( ٨٢٠ ) عن هشام بن عمار ، عن سفيان بن عيينة ، عن ابن جريج ، عن ابن أبي مليكة ، عن عبد الله ابن السائب نحوه .. والشك في قوله : أو ذكر عيسى . قال مسلم : محمد بن عباد يشك ، أو اختلفوا عليه. اهـ . والله أعلم. ( الحديث / ٢٤٢ ) أخبرنا مالك ، عن ابن شهاب ، عن عبيد الله بن عبد الله ، عن ابن عباس رضي الله عنهما ، عن أم الفضل بنت الحارث سمعته يقرأ والمرسلات عرفًا ، فقالت : يا بني ، لقد ذكرتني بقراءتك هذه السورة ، إنها لآخر ما سمعت رسول الله عَّهِ يقرأ بها في المغرب. [ صحيح ] رواه البخاري ( الأذان ٩٨ - ١) عن عبد الله بن يوسف عن مالك به ، ( المغازي ٨٣ - ١ ) عن يحيى بن بكير . عن ليث ، كلاهما عن الزهري به . ٢٠٩ شفاء العيّ بتحقيق مسند الشافعي - الجزء الأول ورواه مسلم ( الصلاة ٣٥ - ١٢ ) عن يحيى بن يحيى عن مالك به ، (٣٥ - ١٣ ) عن أبي بكر بن أبي شيبة وعمرو الناقد ، كلاهما عن ابن عيينة ، عن الزهري به ، ( ٣٥ - ١٣ ) عن حرملة بن يحيى ، عن ابن وهب ، عن يونس ، عن الزهري به، ( ٣٥ - ١٣ ) عن إسحاق ابن إبراهيم وعبد بن حميد ، كلاهما عن عبد الرزاق ، عن معمر ، عن الزهري به ، ( ٣٥ - ١٣ ) عن عمرو الناقد ، عن يعقوب بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن صالح بن كيسان ، عن الزهري به . وأبو داود رقم ( ٨١٠ ) عن القعنبي عن مالك به . والترمذي ( الصلاة ٢٣٠) رقم ( ٣٠٨ ) عن هناد ، عن عبدة ، عن ابن إسحاق ، عن الزهري نحوه . وقال : حسن صحيح . والنسائي (٢ / ١٦٨) عن قتيبة ، عن سفيان، عن الزهري به مختصرًا . وابن ماجه ( إقامة الصلاة ٩ - ١ ) عن أبي بكر بن أبي شيبة وهشام ابن عمار ، كلاهما عن سفيان به . ( الحديث / ٢٤٣ ) أخبرنا مالك ، عن ابن شهاب ، عن محمد بن جبير بن مطعم ، عن أبيه أنه قال: سمعت رسول الله عَ لَّه قرأ بالطور في المغرب. [ صحيح ] رواه البخاري ( الأذان ٩٩)، ( الجهاد ١٧٢ - ٢)، (المغازي ١٢ - ٢٦) رقم (٤٠٢٣)، (التفسير ٥٢ - ٢) من طرق عن محمد بن خبير به . ومسلم ( الصلاة ٣٥ - ١٤، ١٥ ) من طرق عن محمد بن جبير به . وأبو داود ( الصلاة ٢٧٥ - ٢) رقم (٨١١ ) عن القعنبي عن مالك به . والنسائي (٢ / ١٦٩) عن قتيبة عن مالك به . وابن ماجه ( إقامة الصلاة ٩ - ٢ ) عن محمد بن الصباح ، عن سفيان ، عن الزهري به . والله أعلم . ٢١٠ شفاء العي بتحقيق مسند الشافعي - الجزء الأول ( الحديث / ٢٤٤ ) أخبرنا مالك ، عن ابن شهاب ، عن علي بن الحسين قال : كان رسول الله عَ لِ يكبر كلما خفض ورفع ، فما زالت تلك صلاته حتى لقي الله عز وجل. [ إسناده معضل ، وانظر ما بعده ] ( الحديث / ٢٤٥ ). : أخبرنا مالك ، عن ابن شهاب ، عن أبي سلمة أن أبا هريرة رضي الله عنه كان يصلي بهم ، فيكبر كلما خفض ورفع ، فإذا انصرف قال : والله ، إني لأشبهكم صلاة برسول الله عَ ◌ّهِ. [صحيح ] رواه البخاري ( الأذان ١١٥ - ٢) عن عبد الله بن يوسف عن مالك به. ومسلم ( الصلاة ٩ - ٧ ) رقم ( ٣٩٢ ) عن یحیی بن یحیی عن مالك به والنسائي (٢ / ٢٣٥) عن قتيبة عن مالك به . والله أعلم. ( الحديث / ٢٤٦ ) أخبرنا الأصم ، أخبرنا الربيع ، أخبرنا البويطي ، أخبرنا الشافعي ، أخبرنا إبراهيم بن محمد ، أخبرني صفوان بن سليم ، عن عطاء بن يسار ، عن أبي هريرة قال: كان رسول الله عَ له إذا ركع قال: ((اللهم لك ركعت، ولك أسلمت ، وبك آمنت ، وأنت ربي ، خشع لك سمعي وبصري ، وعظامي وشعري وبشري ، وما استقلت به قدمَّ لله رب العالمين)) . [ إسناده ضعيف جدًّا ، وقد ثبت أکثره من حديث علي ] إبراهيم بن محمد متروك . وقد صح هذا الحديث من غير هذا الوجه رواه مسلم في ( كتاب صلاة المسافرين ٢٦ - ٢٠) ثنا محمد بن أبي بكر المقدمي ، ثنا يوسف الماجشون ، حدثني أبي ، عن عبد الرحمن الأعرج ، عن عبيد الله بن أبي رافع، عن علي بن أبي طالب، عن رسول الله عَ له، وفيه ذكر الركوع، وقال: ((اللهم لك ركعت، وبك آمنت، ولك أسلمت ، خشع لك سمعي وبصري ومخي وعظمي وعصبي ... )) الحديث .. ٢١١ شفاء العي بتحقيق مسند الشافعي - الجزء الأول ورواه أبو داود ( الصلاة ٢٦٤ - ١ ) من حديث علي . ورواه الترمذي ( الدعوات ٣٢ - ١، ٢، ٣) وقال : حسن صحيح . ورواه النسائي ( أذكار الركوع) ( ٢ / ١٩٢) من طريق الماجشون به مختصرًا . ١ ورواه النسائي من حديث جابر بنحوه ، ومن حديث محمد بن مسلمة بنحوه . ورواه ابن خزيمة من حديث علي من طريق عبد الله بن الفضل عن الأعرج رقم ( ٦٠٧ ) بنحوه . والله أعلم . ( الحديث / تابع ٢٤٦ ) قال الربيع : أنا البويطي ، أنا الشافعي ، أنا مسلم وعبد المجيد ، قال: الربيع : أحسبه عن ابن جريج ، عن موسى بن عقبة ، عن عبد الله بن الفضل ، عن الأعرج ، عن عبيد الله بن أبي رافع، عن علي أن النبي عَّله كان إذا ركع قال: ((اللهم لك ركعت، وبك آمنت، ولك أسلمت [وأنت ربي ] (١) خشع لك سمعي وبصري ومخي وعظامي [وما استقلت به قدمي الله رب العالمين))] (١). ( صحيح كما تقدم ] وقد صرح ابن جريج بالتحديث عن ابن خزيمة كما هو في الحديث السابق . والله أعلم . ( الحديث / ٢٤٧ ) أخبرنا ابن علية ، عن شعبة ، عن أبي إسحاق ، عن عاصم بن ضمرة ، عن علي رضي الله عنه قال: إذا ركعت [فقلت](٢) اللهم لك ركعت ، ولك خشعت ، ولك أسلمت ، وبك آمنت ، وعليك توكلت ، فقد تم ركوعك . [ موقوف ، إسناده حسن ] (١) وما بين المعكوفين زيادات من ابن جريج عند الشافعي وعند ابن خزيمة فقط. (٢) هكذا في المطبوعة ، وفي الترتيب : [ فقل ] . ٢١٢ شفاء العي بتحقيق مسند الشافعي - الجزء الأول عاصم بن ضمرة السلولي الكوفي صدوق ، كما في التقريب . وأبو إسحاق : هو عمرو بن عبد الله الهمداني السبيعي ثقة ، عابد ، وهو مدلس ، لكنه لا يضره ؛ لأن شعبة قد كفانا تدليسه ، كما ثبت عنه وهذا الحديث من رواية شعبة عنه . والله أعلم . ( الحديث / ٢٤٨ ) أخبرنا ابن أبي يحيى ، عن جعفر بن محمد ، عن أبيه قال : جاءت الحطابة إلى رسول الله عَ لَّم فقالوا: يا رسول الله، إنا لا نزال سفرًا، كيف نصنع بالصلاة؟ فقال رسول الله عَ له: ((ثلاث تسبيحات ركوعًا، وثلاث تسبيحات سجودًا )) . [ إسناده ضعيف جدًّا ] إبراهيم بن محمد بن أبي يحيى متروك . ومحمد بن علي بن الحسين تابعي ، فهو مرسل . والله أعلم . ( الحديث / ٢٤٩ ) أخبرنا محمد بن إسماعيل ، عن ابن أبي ذئب ، عن إسحاق بن يزيد الهذلي عن [ عون ] (١) بن عبد الله بن عتبة ، عن ابن مسعود رضي الله عنه أن رسول الله مَ الله قال: ((إذا ركع أحدكم فقال: سبحان ربي العظيم ثلاث مرات فقد تم ركوعه ، وذلك أدناه . وإذا سجد فقال : سبحان ربي الأعلى ثلاث مرات فقد تم سجوده ، وذلك أدناه )» . [ ضعيف ] إسحاق بن يزيد الهذلي مجهول كما في التقريب . عون بن عبد الله بن عتبة ابن مسعود ثقة، عابد ، لكنه لم يدرك عبد الله بن مسعود . والحديث رواه أبو داود ( صلاة ٢٩٧ - ٢) رقم (٨٨٦ ) بنحوه ، وقال : هذا مرسل ؛ عون لم يدرك عبد الله . (١) هكذا في النسخة المطبوعة وهو الصواب، وفي الترتيب: [ عوف ] وهو خطأ. والله أعلم . ٢١٣ شفاء العيّ بتحقيق مسند الشافعي - الجزء الأول والترمذي ( صلاة ١٩٤ - ١ ) بلفظه، وقال : ليس إسناده بمتصل ، عون لم يلق ابن مسعود . وابن ماجه ( إقامة الصلاة ٢٠ - ٤ ) بلفظ أبي داود . والله أعلم . ( الحديث / ٢٥٠ ) حدثنا الأصم ، أخبرنا الربيع ، أخبرنا البويطي ، أخبرنا الشافعي ، أخبرنا ابن أبي فديك ، عن ابن أبي ذئب ، عن إسحاق بن يزيد الهذلي ، عن عون بن عبد الله بن عتبة ، عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه أن رسول الله عَّ التّم قال: ((إذا ركع أحدكم فقال: سبحان ربي العظيم ثلاث مرات فقد تم ركوعه ، وذلك أدناه . وإذا سجد فقال : سبحان ربي الأعلى ثلاث مرات فقد تم سجوده ، وذلك أدناه )). [ ضعيف كما تقدم ] ( الحديث / ٢٥١ ) حدثنا الأصم ، أخبرنا الربيع ، أخبرنا البويطي ، أخبرنا الشافعي ، أخبرنا ابن عيينة [وابن محمد ] عن سليمان بن سحيم ، عن إبراهيم بن عبد الله ابن معبد، عن أبيه ، عن ابن عباس، عن النبي عٍَّ أنه قال: ((ألا إني نهيت أن أقرأ راكعًا أو ساجدًا ، فأما الركوع فعظموا فيه الرب ، وأما السجود فاجتهدوا فيه)) قال أحدهما: ((من الدعاء)) وقال الآخر: ((فاجتهدوا ، فإنه قمن أن يستجاب لكم )) . [ حسن ] سليمان بن سحيم أبو أيوب صدوق ، كما في التقريب . وإبراهيم بن عبد الله ابن معبد بن عباس الهاشمي صدوق . وعبد الله بن معبد بن عباس ثقة ، قليل الحديث . 1 والحديث رواه مسلم ( الصلاة ٤١ - ١ ) وأبو داود ( صلاة ٢٩٥ - ٢) رقم (٨٧٦). والنسائي ( ٢ / ١٨٩ - ١٩٠٪)، كلهم من طريق سفيان به . والله أعلم . . ٢١٤ شفاء العي بتحقيق مسند الشافعي - الجزء الأول ( الحديث / ٢٥٢ ) أخبرنا ابن عيينة ، عن سليمان بن سحيم ، عن إبراهيم بن عبد الله بن معبد ، عن أبيه ، عن ابن عباس رضي الله عنهما أن رسول الله عَ ظٍّ قال: (( إني نهيت أن أقرأ راكعًا وساجدًا ، فأما الركوع فعظموا فيه الرب ، وأما السجود فاجتهدوا فيه من الدعاء ، فقمن أن يستجاب لكم)). [ حسن ، وقد تقدم ] ( الحديث / ٢٥٣ ). أخبرنا مسلم بن خالد وعبد المجيد ، عن ابن جريج ، عن موسى بن عقبة ، عن عبد الله بن الفضل ، عن عبد الرحمن الأعرج ، عن عبيد الله بن أبي رافع ، عن علي رضي الله عنه أن النبي معێے کان إذا رفع رأسه من الركوع في الصلاة المكتوبة قال: ((اللهم ربنا لك الحمد ملء السموات وملء الأرض، وملء ما شئت من شيء بعد )). [ إسناده لين ، وهو صحيح ] رواه مسلم ( صلاة المسافرين ٢٦ - ٢٠ ) من طريق الأعرج به مطولًا وفيه ذكر الرفع من الركوع كما هنا بزيادة: ((وملء ما بينهما )) بعد قوله ((وملء الأرض ))، ودون قوله : المكتوبة . وأبو داود رقم ( ٨٤٦ ) من حديث عبد الله بن أبي أوفى به ، بلفظه عند الشافعي ، دون قوله : المكتوبة . فهي زيادة ضعيفة . والله أعلم . والترمذي ( الدعوات ٣٢ - ١، ٣،٢) مطولًا. (وقد تقدم في الحديث ٢٤٦ ) . والله أعلم. ( الحديث / ٢٥٤ ) أخبرنا إبراهيم بن محمد ، عن محمد بن عجلان ، عن علي بن يحيى ، عن رفاعة بن رافع رضي الله عنه أن النبي ◌َ ◌ّغ قال الرجل: (( [ فى](١) إذا (١) ما بين المعكوفتين زيادات ليست في الترتيب . : ٢١٥ شفاء العيّ بتحقيق مسند الشافعي - الجزء الأول ركعت فاجعل راحتيك على ركبتيك ، ومكن [ لـ](١)ركوعك، فإذا رفعت فأقم صلبك ، وارفع رأسك حتى ترجع العظام إلى مفاصلها )) . [ إسناده ضعيف جدًّا، وقد صح كما تقدم رقم ( ٢٠٧، ٢٠٨ ) ] ( الحديث / ٢٥٥ ) أخبرنا ابن عيينة ، عن [ عبد الله ](٢) بن طاوس ، عن أبيه ، عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: أمر النبي عَّمِ أن يسجد منه على سبعة : يديه ، وركبتيه ، وأطراف أصابعه ، وجبهته . ونهى أن يكفت منه الشعر والثياب . وزاد ابن طاوس فوضع يده على جبهته ثم أمرها على أنفه حتى بلغ طرف أنفه ، وكان أبي بعد هذا واحدًا . [ صحيح ] عبد الله بن طاوس بن كيسان اليماني ثقة ، فاضل ، عابد . في التقريب . والحديث رواه كل من : البخاري ( الأذان ١٣٣ - ١ ) من طريق طاوس بنحوه، ( ١٣٣ - ٢)، (١٣٤)، (١٣٧)، (١٣٨ ) بنحوه. ومسلم ( صلاة ٤٤ - ٣، ٤، ٥ ) من طريق ابن طاوس به نحوه . والنسائي (٢ / ٢٠٩). وابن ماجه ( إقامة الصلاة ١٩ - ٦ ) من طريق سفيان بنحوه . وابن الجارود ( ١٩٩ ) . والله أعلم . ( الحديث / ٢٥٦ ) أخبرنا سفيان ، حدثني عمرو بن دينار ، سمع طاوسًا يحدث عن ابن عباس رضي الله عنهما أن النبي ◌َّلِ أمر أن يسجد منه على سبع، ونهى أن یکف شعره وثيابه . [ صحيح وانظر الحديث السابق ] (١) نفس التخريج السابق . (٢) ما بين المعكوفتين هو في الترتيب وليس في النسخة المطبوعة. ٢١٦ شفاء العيّ بتحقيق مسند الشافعي - الجزء الأول عمرو بن دينار المكي أبو محمد الأثرم الجمحي مولاهم ثقة ثبت كما في التقريب . والله أعلم . ( الحديث / ٢٥٧ ) أخبرنا ابن عيينة ، عن ابن طاوس ، عن أبيه ، عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: أمر البي عٍَّ أن يسجد على سبع، فذكر [ فيها ](١) كفيه ور کبتيه . [ صحيح ، وقد تقدم قبل حديث تخريجه ] ( الحديث / ٢٥٨ ) أخبرنا إبراهيم بن محمد ، أخبرني يزيد بن الهاد ، عن محمد بن إبراهيم ابن الحارث التميمي ، عن عامر بن سعيد ، عن العباس بن عبد المطلب رضي الله عنه أنه سمع النبي عَّ يقول: ((إذا سجد العبد سجد سبعة آراب : وجهه ، وكفاه ، وركبتاه ، وقدماه )). [ هذا إستناد ضعيف جدًّا، والحديث صحيح ] فقد رواه مسلم ( صلاة ٤٤ - ٦ ) ثنا قتيبة بن سعيد ، حدثنا بكر - هو ابن مضر - عن ابن الهاد ، عن محمد بن إبراهيم ، عن عامر بن سعيد ، عن العباس بن عبد المطلب به، وفيه: (( ... سبعة أطراف)) مكان : ((آراب)). وأبو داود ( صلاة ٢٩٨ - ٣) بسند مسلم ، بلفظ الشافعي . والترمذي ( صلاة ٢٠٣ - ١ ) به . ! والنسائي ( الصلاة - باب السجود على القدمين ٢ / ٢١٠ ) أخبرنا محمد ابن عبد الله بن عبد الحكم ، عن شعيب ، عن الليث ، قال : أنبأنا ابن الهاد به . وابن ماجه ( إقامة الصلاة ١٩ - ٧ ) من طريق ابن الهاد به . والله أعلم. (١) في الترتيب: [ فيها ] وفي المطبوعة: [ منها ] . ٢١٧ شفاء العي بتحقيق مسند الشافعي - الجزء الأول ( الحديث / ٢٥٩ ) أخبرنا سفيان ، عن داود بن قيس الفراء ، عن عبيد الله بن عبد الله ابن أقرم الخزاعي، عن أبيه قال: رأيت رسول الله عَ لَّه بالقاع من نمرة - أو النمرة . شك الربيع - ساجدًا ، فرأيت بياض إبطيه . [ صحيح ] داود بن قيس الفراء الدباغ ثقة ، فاضل ، كما في التقريب ، من الخامسة . عبيد الله بن عبد الله بن أقرم الخزاعي ثقة ، من الثالثة ، كما في التقريب . وعبد الله بن أقرم صحابي رضي الله عنه . والحديث رواه الترمذي ( صلاة ٢٠٤ ) حدثنا أبو كريب ، حدثنا أبو خالد الأحمر ، عن داود بن قيس به بمعناه . وقال : حسن . والنسائي ( الصلاة - باب صفة السجود ٢ / ٢١٣ ) أخبرنا علي بن حجر ، أنبأنا إسماعيل ، حدثنا داود بن قيس به نحوه . وابن ماجه ( إقامة الصلاة ١٩ - ٢ ) عن أبي بكر بن أبي شيبة ، عن و کیع ، عن داود بن قيس به نحوه . وأحمد ( ٤ / ٣٥ ) عن ابن مهدي وعن وكيع وعن أبي نعيم ، كلهم عن داود به نحوه . والله أعلم . فمدار هذا الحديث على داود بن قيس ، وهو ثقة . فالحديث صحيح كما قال الشيخ أحمد شاكر رحمه الله في تحقيقه لسنن الترمذي . ورواه البغوي في شرح السنة رقم ( ٦٥٠ ) من طريق الشافعي به . ( الحديث / ٢٦٠ ) أخبرنا [ سفيان ](١) بن عيينة ، عن داود بن قيس ، عن عبيد الله بن أقرم الخزاعي ، عن أبيه قال: رأيت رسول الله عَّ ◌ُله بالقاع من نمرة ساجدًا، فرأيت بياض إبطيه . [ صحيح كما تقدم ] (١) في الترتيب : ابن عيينة فقط . ٢١٨ شفاء العيّ بتحقيق مسند الشافعي - الجزء الأول ( الحديث / ٢٦١ ) أخبرنا سفيان ، حدثنا [ عبد الله ] (١) ابن أخي يزيد الأصم، عن عمه ، عن ميمونة أنها قالت: كان النبي عَ جٍ إذا سجد لو أرادت [ بهمة )(٢) أن تمر من تحته لمرت مما يجافي . :[إسناده لين"،". وهو حسن ] رواه مسلم ( الصلاة ٤٦ - ٣) عن يحيى بن يحيى وابن أبي عمر عن سفيان عن عبيد الله بن عبد الله بن الأصم عن عمه به ، ( ٤٦ - ٤ ) من طريق عبد الله به قريبًا منه ، (٤٦ - ٥) من طريق يزيد بن الأضم قريبًا منه . وأبو داود ( الصلاة ٣٣ - ٣ ) عن قتيبة عن سفيان به نحوه رقم ( ٨٩٨ ). والنسائي (٢ / ٢١٣) عن قتيبة به، (٢ / ٢٣٣) من طريق عبيد الله به نحوه . وابن ماجه ( إقامة الصلاة ١٩ - ١) عن هشام بن عمار عن سفيان به نحوه . والبيهقي ( ٢ / ١١٤ ) من طريق سفيان به . والبغوي في شرح السنة ( ٦٥٢ ) من طريق أبي داود به . ومدار هذا الحديث على عبيد الله بن عبد الله الأصم ، قال عنه الحافظ في التقريب : مقبول ؛ أي حيث يتابع ، وإلا فلين الحديث ، وهذا الحديث انفرد بروايته ، ولكن تابعه جعفر بن برقان على معناه عند مسلم ( ٤٦ - ٥ ). والله أعلم . ( الحديث / ٢٦٢ ) أخبرنا مالك ، عن نافع ، عن ابن عمر رضي الله عنهما أنه كان إذا .. سجد (١) هكذا في الترتيب والنسخة المطبوعة والصواب عبيد الله بن عبد الله الأصم كما عند مخرجي الحديث . (٢): في الترتيب [ بهمة]، وهو الصواب كما في رواية مسلم والآخرين. ٢١٩ شفاء العي بتحقيق مسند الشافعي - الجزء الأول [ وضع ](١) كفيه على الذي يضع عليه وجهه وقال : لقد رأيته في يوم شديد البرد يخرج يديه من تحت برنس له . [ موقوف ، إسناده صحيح ] ( الحديث / ٢٦٣ ) أخبرنا إبراهيم بن محمد ، حدثنا صفوان بن سليم ، عن عطاء بن يسار ، عن أبي هريرة قال: كان رسول الله عَ المه إذا سجد قال: ((اللهم لك سجدت، ولك أسلمت ، وبك آمنت ، وأنت ربي ، سجد وجهي للذي خلقه وشق سمعه وبصره ، تبارك الله أحسن الخالقين)). [ إسناده ضعيف جدًّا ] وقد صح من غير هذا الوجه ، من حديث علي ، أخرجه مسلم وغيره . انظر الحديث رقم ( ٢٤٦ ) . ( الحديث / ٢٦٤ ) أخبرنا ابن عيينة ، عن ابن أبي نجيح ، عن مجاهد قال : أقرب ما يكون . العبد من [الله تعالى](٢) إذا كان ساجدًا، ألم تر إلى قوله: [ افعل واقترب ] (٣) يعني : ﴿ اسجد واقترب ﴾ . [ موقوف على مجاهد ، وسنده ضعيف ] عبد الله بن أبي نجيح يسار المكي ، ثقة ، رمي بالقدر ، وربما دلس ، وقد عنعن في روايته عن مجاهد ، فالإِسناد ضعيف ، وقد صح مرفوعًا قوله : ((أقرب ما يكون العبد من ربه وهو ساجد فأكثروا الدعاء)) من حديث أبي هريرة . رواه مسلم ( الصلاة ٤٢ - ١). وأبو داود (صلاة ٢٩٥ - ١). والله أعلم . (١): [وضع] هكذا في النسخة المطبوعة، وفي الترتيب: [يضع ]. (٢) هكذا في الترتيب ، وفي النسخة المطبوعة: [ من ربه ]. (٣) هذه زيادة في الترتيب وليست في النسخة . ٢٢٠ شفاء العيّ بتحقيق مسند الشافعي - الجزء الأول ( الحديث / ٢٦٥ ) أخبرنا [ ابن عيينة ] (١) عن خالد الحذاء ، عن [عبيد الله ](٢) بن الحارث ، عن الحارث الهمداني ، عن علي رضي الله عنه [كان النبي عَادٍ]") أنه كان يقول بين السجدتين : اللهم اغفر لي وارحمني واهدني واجبرني . [ ضعيف ، وقد ثبت الدعاء فقط ] إسناد الشافعي فيه الحارث الأعور ، وهو ضعيف جدًّا، وخاصة في روايته عن علي . والحديث : رواه أبو داود ( الصلاة ٢٨٨ ) عن محمد بن مسعود العجمي ، عن زيد ابن الحباب ، عن كامل أبي العلاء ، عن حبيب بن أبي ثابت ، عن سعيد ابن حبير، عن ابن عباس أن النبي عَ لم كان يقول بين السجدتين: «اللهم اغفر لي وارحمني وعافني وارزقني )). وكذا رواه الترمذي رقم (٢٨٤؛ ٢٨٥) وقال: غريب، وروى بعضهم هذا الحديث عن كامل مرسلًا، إلا أنه قال مكان: ((عافتي)) (( اجبرني )). وابن ماجه ( إقامة الصلاة ٢٣ - ٢) عن أبي كريب ، عن إسماعيل بن صبيح ، عن كامل به نحوه . والحاكم (١/ ٢٦٢)، (١ /٢٧١) وقال: صحيح الإسناد ولم يخرجاه ، وكامل أبو العلاء ممن يخرج حديثه . ووافقه الذهبي . قلت : كامل أبو العلاء التميمي الكوفي صدوق ، يخطئ ، كما في التقريب . وحبيب بن أبي ثابت ، أبو يحيى الكوفي ، ثقة ، فقيه ، جليل ، وكان كثير الإِرسال والتدليس ، كما في التقريب . وقد عنعن في هذا الحديث . فعلى هذا يكون الإسناد ضعيفًا . والله أعلم . ولكن مسلمًا رواه ( كتاب الذكر والدعاء ١٠ - ٧، ٨، ٩) بلفظ: كان رسول الله عَّ اللّه يعلّم (١) هكذا في الترتيب، وفي النسخة المطبوعة: [ابن علية] . (٢). هكذا في الترتيب ، وفي النسخة المطبوعة: [ عبد الله ]. (٣) هذه الزيادة في الترتيب وليست في النسخة المطبوعة .