Indexed OCR Text
Pages 141-160
١٤١ شفاء العي بتحقيق مسند الشافعي - الجزء الأول والبيهقي (١ / ٣٣٨) عن الحاكم به نحوه . والدار قطني (١ / ٢١٤) من طريق ابن عقيل به . والطحاوي في مشكل الآثار (٣ / ٢٩٩) من طريق ابن عقيل به . قلت : وبالنظر في طرق هذا الحديث نجد مدارها على عبد الله بن محمد ابن عقيل بن أبي طالب الهاشمي ، أبي محمد المدني ، وهو صدوق ، في حديثه لين ، كما قال الحافظ في التقريب ، وقد ضعفه كثير من الأئمة بأشد من هذا ، كما في التهذيب . وجاء في العلل لابن أبي حاتم (١ / ٥١) رقم (١٢٣): سألت أبي عن حديث رواه ابن عقيل عن إبراهيم بن محمد ، عن عمران بن طلحة ، عن أمه حمنة بنت جحش في الحيض ، فوهنه ولم يقوِّ إسناده . اهـ . وقال الخطابي في معالم السنن ( ١ / ١٨٥): وقد ترك بعض العلماء القول بهذا الخبر ؛ لأن ابن عقيل ، راويه ، ليس بذلك . اهـ . قلت : وهو كما قال هذان الإِمامان الجليلان بضعف الحديث ؛ لأن مداره على ابن عقيل . وقد صححه الشيخ أحمد شاكر رحمه الله في تحقيقه لسنن الترمذي ( ١ /. ٢٢٧ ). وكذلك حسنه الشيخ الألباني حفظه الله في إرواء الغليل رقم (١٨٨)، وفي تحقيق المشكاة رقم ( ٥٦١ ). والله أعلم. تنبيه : ما بين القوسين من النسخة المطبوعة ببلاد الهند . ( الحديث / ١٤٢ ) أخبرني ابن علية ، عن الجلد بن أيوب ، عن معاوية بن قرة ، عن أنس ابن مالك رضي الله عنه أنه قال : قرء المرأة ، أو قرء حيض المرأة ، ثلاث أو أربع ، حتى انتهى إلى عشرة . قال الشافعي رضي الله عنه : قال ابن علية : الجلد أعرابي ، لا يعرف الحديث . [ موقوف ، سنده ضعيف جدًّا] الجلد بن أيوب البصري له ترجمة في تعجيل المنفعة رقم ( ١٤٣ ) فيها : ١٤٢ شفاء العيّ بتحقيق مسند الشافعي - الجزء الأول قال الحسيني وعنه حماد بن زيد وابن علية ، ورمياه بالكذب ، وضعفه الشافعي وأحمد وغير واحد . اهـ . وقال الدارقطني: متروك ، وقال الهسنجاني : تركه شعبة ويحيى القطان و ابن مهدي . قال أبو حاتم : شيخ أعرابي ضعيف الحديث ، يكتب حديثه ولا يُحْتَجْ به . اهـ. من التعجيل . والله أعلم . ( الحديث / ١٤٣ ) أخبرنا سفيان ، عن منصور بن عبد الرحمن الحجبي ، عن أمه صفية بنت شيبة ، عن عائشة رضي الله عنها قالت: جاءت امرأة إلى النبي عَها تسأله عن الغسل من الحيض [ المحيض] فقال: ((خذي فرصة من مسك فتطهري بها)) فقالت: كيف أتطهر بها؟ قال: ((تطهري بها)) قالت : كيف أتطهر بها ؟ قال النبي عَ لم: ((سبحان الله، سبحان الله - واستر بثوبه - تطهري بها))، فاجتذبتها وعرفتُ الذي أراد . فقلت لها : تتبعي بها آثار الدم ، يعني الفرج . [ صحيح ] رواه البخاري (الحيض ١٣)، (الاعتصام ٢٥ - ٢) من طرق عن سفيان به نحوه : ومسلم ( الحيض ١٣ - ١، ٢ ) من طريق ابن عيينة عن منصور ، ومن طريق وهيب عن منصور به نحوه . والنسائي (١ / ١٣٥ - ١٣٦ ) مِنْ طريق سفيان به نحوه، (١٠٪ ٢٠٧ ) من طريق وهيب به . والله أعلم . ١٤٣ شفاء العي بتحقيق مسند الشافعي - الجزء الأول كتاب الصلاة وفيه ثلاثة وعشرون بابًا : O الباب الأول ° في مواقيت الصلاة (( الحديث / ١٤٤ ) حدثنا سفيان ، عن الزهري قال : أخر عمر بن عبد العزيز الصلاة ، فقال له عروة: إن رسول الله عَّ ◌َلِ قال: ((نزل جبريل فأُمَّي فصليت معه، ثم نزل فأمني فصليت معه ، ثم نزل فأمني فصليت معه » حتى عد الصلوات الخمس . فقال عمر بن عبد العزيز : اتق الله يا عروة ، انظر ما تقول . فقال له عروة: أخبرنيه بشير بن أبي مسعود، عن أبيه ، عن النبي عَّةٍ. [ صحيح ] بشير بن أبي مسعود ، عقبة بن عمرو الأنصاري المدني ، له رؤية . قال العجلي: تابعي ثقة . ١ هـ . تقريب . والحديث رواه البخاري في ( مواقيت الصلاة ١ - ١)، و(بدء الخلق ٦ - ١٥)، و(المغازي ١٢ - ١١ ) من طريق الزهري به . ومسلم في ( كتاب المساجد ومواضع الصلاة ٣١ ) من طريق الزهري به نحوه . وأبو داود ( صلاة ٢ - ٢ ) : من طريق الزهري به نحوه . والنسائي (١ / ٢٤٥) عن قتيبة ، عن الليث ، عن الزهري به نحوه . وابن ماجه ( الصلاة ١ - ٢) عن محمد بن رمح ، عن الليث ، عن الزهري به نحوه . والله أعلم . ( الحديث / ١٤٥ ) أخبرنا عمرو بن أبي سلمة ، عن عبد العزيز بن محمد ، عن عبد الرحمن ابن الحارث المخزومي ، عن حكيم بن حكيم ، عن نافع بن جبير ، عن بن عباس رضي الله عنهما، أن رسول الله عَّم قال: (( أُمّني جبريل عند باب ١٤٤ شفاء العيّ بتحقيق مسند الشافعي - الجزء الأول البيت مرتين ، فصلى الظهر حين كان الفيء مثل الشراك ، ثم صلى العصر حين كان كل شيء بقدر ظله ، وصلى المغرب حين أفطر الصائم ، ثم صلى العشاء حين غاب الشفق ، ثم صلى الصبح حين خَرُم الطعام والشراب على الصائم . ثم صلى المرة الأخرى الظهر حين كان كل شيء قدر ظله ، قدر العصر بالأمس ؛ ثم صلى العصر حين كان كل شيء مثليه ، ثم صل المغرب بقدر الوقت الأول ، يؤخرها ، ثم صلى العشاء الآخرة حين ذهب ثلث الليل ، ثم صلى الصبح حين أسفر الصبح . ثم التفت فقال : يا محمد ، هذا وقت الأنبياء من قبلك ، والوقت فيما بين هذين الوقتين )) قال الشافعي رضي الله عنه : وبهذا نأخذ، وهذه المواقيت في الحضر . [ إسناده لين ، وهو صحيح في الجملة ] عمرو بن أبي سلمة التنيسي ، صدوق ، له أوهام ، كما في التقريب . وعبد العزيز بن محمد : هو الدراوردي ، صدوق ، كان يحدث من كتب غيره فيخطئ ، كما في التقريب . وقد تابع عبد العزيز سفياذُ وهو الثوري ، عند أبي داود ( صلاة ٢ - ١) : ثنا مسدد، عن يحيى، عن سفيان، عن عبد الرحمن بن فلان ابن أبي ربيعة . قال أبو داود : وهو عبد الرحمن بن الحارث بن العياش بن أبي ربيعة ، عن حكيم بن حكيم به ، وعند الطحاوي (١ / ١٤٦). ويحيى هو القطان ، وسفيان هو الثوري ، كما تقدم . وتابع عبد العزيز أيضًا عبدُ الرحمن بن أبي الزناد عند الترمذي ( صلاة ١ - ١ ) : ثنا هناد، عن عبد الرحمن بن أبي الزناد ، عن عبد الرحمن بن الحارث بن عياش به . وقال : حسن . وفي نسخة : حسن صحيح . وعند الطحاوي (١٠ /١٤٧) . وعبد الرحمن بن أبي الزناد ، عبد الله بن ذكوان، صدوق ، تغير حفظه لما قدم بغداد ، وكان فقيهًا ، كما في التقريب .. فالحديث رواه كل من عبد العزيز الدراوردي وسفيان الثوري وعبد الرحمن ابن أبي الزناد ، كلهم عن عبد الرحمن بن الحارث بن عياش بن أبي ربيعة. المخزومي أبي الحارث المدني ( صدوق ، له أوهام ) عن حكيم بن حكيم ١٤٥ شفاء العي بتحقيق مسند الشافعي - الجزء الأول ابن عباد بن حنيف الأنصاري الأوسي ( صدوق . في التقريب ) عن نافع ابن جبير بن مطعم أبي محمد - أو أبي عبد الله المدني - ( ثقة ، فاضل ، تقريب ) . وهذا إسناد حسن ، خاصة وأن له متابعًا عند عبد الرزاق رقم (٢٠٢٩ ) عن عبد الله بن عمر العمري ، عن نافع بن عمر ، عن جبير بن مطعم ، عن أبيه ، عن ابن عباس بنحوه . فإن العمري ضعيف ، والحديث صحيح بشواهده التي ذكرها الشيخ الألباني حفظه الله في إرواء الغليل ( ١ / ٢٦٨ ) وهي : ١ - حديث أبي هريرة ، رواه النسائي (١ / ٢٤٩) ، والطحاوي ( ١ / ١٤٧)، والدارقطني (١ / ٢٦١)، والحاكم (١ / ١٩٤)، وعنه البيهقي (١ / ٣٦٩) من طريق محمد بن عمرو ، عن أبي سلمة ، عن أبي هريرة مرفوعًا . وقال الحاكم : صحيح على شرط مسلم ، ووافقه الذهبي . قلت - والقائل الألباني - : هو حسن ، وليس على شرط مسلم ؛ فإن محمد بن عمرو إنما أخرج له مسلم متابعة .. اهـ . قلت : محمد بن عمرو بن علقمة صدوق ، له أوهام ، فحديثه حسن لغيره . والله أعلم . ٢ - حديث أبي مسعود ، رواه أبو داود رقم (٣٩٤)، والدار قطني (١ / ٢٦١)، والحاكم (١ /١٩٢) وقال: صحيح، ووافقه الذهبي. رووه من طريق أسامة بن زيد الليثي ، عن ابن شهاب ، عن عروة بن الزبير ، عن بشير بن أبي مسعود ، عن أبيه نحوه . وقد تقدم حديث أبي مسعود مختصرًا صحيحًا . ٣ - وحديث جابر، رواه النسائي (١ / ٢٦٣)، والترمذي ( ١ / ٢٨١) وقال : حسن صحيح غريب، والدارقطني (١ / ٢٥٧) ، الحاكم (١٩٥ - ١٩٦)، وأحمد (٣ / ٣٣٠ - ٣٣١) من طرق عن عبد الله ابن المبارك ، عن حسين بن علي بن حسين ، قال : أخبرني وهب بن كيسان ، عن جابر بن عبد الله . وقال الحاكم : حديث صحيح مشهور ، ١٤٦ شفاء العيّ بتحقيق مسند الشافعي - الجزء الأول ووافقه الذهبي . قلت - أي الألباني - : وهو كما قالوا ، فإن رجاله ثقات ، رجال الشيخين ، غير حسين بن علي ، وهو ثقة . وقد تابعه عطاء بن أبي رباح عن جابر بنحوه عند النسائي (١ / ٢٥٥)١٠ هـ. من الإِرواء. قلت : فالحديث صحيح بمجموع هذه الطرق . والله أعلم . ( الحديث / ١٤٦ ) أخبرنا مالك بن أنس ، عن يحيى بن سعيد ، عن عمرة بنت عبد الرحمن، عن عائشة رضي الله عنها قالت: [ إن ] كان رسول الله عَ ل ليصلي الصبح فينصرفن النساء متلفعات بمروطهن [ ما] لا يُعرفن من الغلس . [ صحيح ] يحيى بن سعيد الأنصاري . وعمرة بنت عبد الرحمن بن سعد بن زرارة الأنصارية المدنية ثقة ، كما في التقريب . والحديث رواه البخاري ( الأذان ١٦٣ - ٢ ) عن عبد الله بن يوسف والقعنبي عن مالك به . ومسلم ( كتاب المساجد ومواضع الصلاة ٤٠ - ٣ ) عن نصر بن علي وإسحاق بن موسى ، كلاهما عن معن عن مالك به .. وأبو داود ( صلاة ٨ - ١ ) عن القعنبي عن مالك به . والترمذي ( صلاة ٢ ) عن قتيبة عن مالك به ، وقال: حسن صحيح. والنسائي (١ / ٢٧١) عن قتيبة عن مالك به . والله أعلم. ( الحديث / ١٤٧ ) أخبرنا سفيان ، عن الزهري ، عن عروة ، عن عائشة رضي الله عنها قالت: كن نساء من المؤمنات يصلين مع النبي عَّةٍ وهن متلفعات بمروطهن ، ثم يرجعن إلى أهلهن ما يعرفهن أحد من الغلس . [ صحيح ] رواه البخاري ( مواقيت الصلاة ٢٧ - ٤ ) عن يحيى بن بكير ، عن ليث، ١٤٧ شفاء العيّ بتحقيق مسند الشافعي - الجزء الأول عن عقيل ، عن الزهري به ، بأطول منه ، وفيه : صلاة الفجر . ومسلم ( المساجد ومواضع الصلاة ٤٠ - ١ ) عن أبي بكر بن أبي شيبة وعمرو الناقد وزهير بن حرب ، كلهم عن سفيان به نحوه ، وفيه : يصلين مع النبي عَ ◌ِّ الصبح . والنسائي (١ / ٢٧١) عن إسحاق بن إبراهيم عن سفيان به نحوه . وابن ماجه ( الصلاة ٢ - ١ ) عن أبي بكر بن أبي شيبة عن سفيان به نحوه . والله أعلم . ( الحديث / ١٤٨ ) أخبرنا سفيان ، عن الزهري ، عن عروة ، عن عائشة قالت : كان رسول الله عَلم يصلي الصبح ، فتنصرف النساء متلفعات بمروطهن ، ما يعرفن من الغلس . [ صحيح كما تقدم ] ( الحديث / ١٤٩ ) أخبرنا مالك ، عن يحيى بن سعيد ، عن عمرة ، عن عائشة مثله . [ صحيح ] وقد تقدم رقم ( ١٤٦ ). ( الحديث / ١٥٠ ) أخبرنا ابن علية ، عن عوف ، عن ميار بن سلامة أبي المنهال ، عن أبي برزة الأسلمي أنه سمعه يصف صلاة رسول الله عَ لٍّ فقال: كان يصلي الصبح ثم ينصرف ، وما يعرف الرجل منا جليسه ، وكان يقرأ بالستين إلى المائة . [ صحيح ] الحديث رواه بطوله البخاري ( الصلاة - كتاب مواقيت الصلاة ١١ - ٢)، (١٣ - ٤، ٣٩)، (الأذان ١٠٤ - ١ ) من طرق عن أبي المنهال به مطولًا . ١٤٨ شفاء العي بتحقيق مسند الشافعي - الجزء الأول ومسلم ( كتاب المساجد ومواضع الصلاة ٤٠ - ٦)، ( ٤٠ - ٧ ) ، (٤٠ - ٨ ) من طرق عن أبي برزة به مطولًا . وأبو داود ( الصلاة ٣ - ٢ ) . والنسائي (١ / ٢٤٦)، (١ / ٢٦٢)، (٢ / ٢٦٥). كلهم من طرق عن أبي المنهال به مطولًا . والله أعلم . ( الحديث / ١٥١ ) أخبرنا سفيان ، عن ابن عجلان ، عن عاصم بن عمر بن قتادة ، عن محمود بن لبيد، عن رافع بن خديج رضي الله عنه أن النبي عَ ◌ّم قال : ((أسفروا بالفجر؛ فإن ذلك أعظم لأجوركم. أو قال: للأجر)). [ إسناده حسن ، وهو صحيح ]. عاصم بن عمر بن قتادة بن النعمان الأوسي الأنصاري أبو عمر المدني ثقة ، عالم بالمغازي ، كما في التقريب . ومحمد بن عجلان صدوق ، وقد تابعه في الرواية في عن عاصم محمدُ بن إسحاق وزيد بن أسلم ، كما سيأتي . والحديث رواه أبو داود ( صلاة ٨ - ٢ ) عن إسحاق بن إسماعيل الطالقاني ، عن سفيان به بلفظ: (( أصبحوا بالصبح ... )) . والترمذي ( الصلاة ٥ ) عن هناد بن السري ، عن عبدة بن سليمان ، عن ابن إسحاق، عن عاصم به ، وقال: (( ... أعظم للأجر)) دون شك . وقال : حسن صحيح .. والنسائي (١ / ٢٧٢ ) عن عبيد الله بن سعيد، عن يحيى بن سعيد ، عن ابن عجلان به، بلفظ: ((أسفروا بالفجر ... )) وعن إبراهيم بن يعقوب، قال : حدثنا ابن أبي مريم ، عن أبي غسان ، عن زيد بن أسلم ، عن عاصم :ابن عمر ، عن محمود بن لبيد ، عن رجال من قومه من الأنصار ، بلفظ : ( ما أسفرتم بالفجر، فإنه أعظم بالأجر)). وابن ماجه ( الصلاة ٢ - ٤.) عن محمد بن الصباح عن سفيان به ، ولفظه: ((أصبحوا بالصبح، فإنه أعظم للأجر. أو لأجوركم)). ١٤٩ شفاء العي بتحقيق مسند الشافعي - الجزء الأول وأحمد ( ٤ / ١٤٣ ) عن أسباط بن محمد ، ثنا هشام بن سعد ، عن زيد ابن أسلم ، عن محمود بن لبيد ، عن بعض أصحاب النبي به ، ( ٤ / ١٤٢ ) عن أبي خالد الأحمر، عن ابن عجلان به ولفظه: ((أسفروا بالفجر ... )). إلخ ، (٥ / ٤٢٩) عن إسحاق بن عيسى ، عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم ، عن أبيه ، عن محمود بن لبيد الأنصاري قال: قال رسول الله عَ ليه: (( أسفروا بالفجر، فإنه أعظم للأجر)). وأبو داود الطيالسي رقم ( ٩٥٩ ) عن شعبة ، عن محمد بن إسحاق ، عن عاصم به، ولفظه: ((أسفروا بصلاة الصبح، فإنه أعظم للأجر)). والدارمي ( ١ / ٢٧٧، طبعة الفكر ) عن حجاج بن منهال ، عن شعبة به ، كما عند الطيالسي . وعن محمد بن يوسف عن سفيان به ، ولفظه : (( نوّروا بصلاة الفجر ، فإنه أعظم للأجر)). والبغوي في شرح السنة رقم ( ٣٥٤) . والطحاوي في شرح المعاني (١ / ١٧٨ ). وصححه الشيخ الألباني في الإرواء رقم ( ٢٥٨ ) ، وفي تحقيق المشكاة (٦١٤ ) . والله أعلم . ( الحديث / ١٥٢ ) أخبرنا مالك ، عن أبي الزناد ، عن الأعرج ، عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله مَّ ه قال: ((إذا اشتد الحر فأبردوا بالصلاة، فإن شدة الحر من فيح جهنم )) . [ صحيح ] رواه البخاري ( مواقيت الصلاة ٩ - ٣) عن ابن المديني ، وكذا النسائي ( الصلاة الكبرى ٦٣١ - ٢) عن قتيبة ومحمد بن عبد الله بن يزيد ، ثلاثتهم عن سفيان ، عن الزهري ، عن ابن المسيب ، عن أبي هريرة به . ورواه البخاري أيضًا ( مواقيت الصلاة ٩ - ١ ) عن أيوب بن سليمان ابن بلال ، عن أبي بكر بن أبي أويس ، عن سليمان بن بلال قال : قال صالح بن كيسان عن الأعرج به . ١٥٠ شفاء العي بتحقيق مسند الشافعي - الجزء الأول ومسلم ( كتاب المساجد ومواضع الصلاة ٣٢ - ١ ) عن قتيبة ، عن الليث ، عن الزهري ، عن ابن المسيب وأبي سلمة ، عن أبي هريرة به ، (٣٢ - ١) عن محمد بن رمح عن الليث به . وأبو داود ( الصلاة ٤ - ٤ ) عن يزيد بن خالد بن وهب وقتيبة ، عن الليث به . والترمذي ( الصلاة ٧ - ١) عن قتيبة عن الليث. وقال: حسن صحيح. والنسائي (١ / ٢٤٨) عن قتيبة، عن الليث به .. وابن ماجه ( الصلاة ٤ - ٢) عن محمد بن رمح ، عن الليث به . ورواه مسلم أيضًا ( كتاب المساجد ومواضع الصلاة ٣٢ - ٢) عن حرملة بن يحيى ، عن ابن وهب ، عن يونس ، عن الزهري ، عن سعيد وأبي سلمة به . وابن ماجه ( الصلاة ٤ - ١ ) عن هشام بن عمار ، عن مالك به ، مثل الشافعي . والله أعلم. ( الحديث / ١٥٣ ) أخبرنا الثقة ، عن ليث بن سعد ، عن ابن شهاب ، عن سعيد بن المسيب وأبي سلمة بن عبد الرحمن ، عن أبي هريرة رضي الله عنه ، عن النبي عَبّ مثله . [ في إسناده مبهم ، وهو صحيح كما تقدم ] ( الحديث / ١٥٤ ) أخبرنا سفيان ، عن الزهري ، عن سعيد بن المسيب ، عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله عَ لّم قال: ((إذا اشتد الحر فأبردوا بالصلاة، فإن شدة الحر من فيح جهنم)). وقال: ((اشتكت النار إلى ربها فقالت: ربِّ أكل بعضي بعضًا ، فأذن لها بنفسين نفس في الشتاء ونفس في الصيف ، فأشد ما تجدون من الحر فمن حرها ، وأشد ما تجدون من البرد فمن زمهريرها )» : [ صحيح ] ١٥١ شفاء العيّ بتحقيق مسند الشافعي - الجزء الأول رواه البخاري في الصلاة ( مواقيت الصلاة ٩ - ٣، ٤) عن ابن المديني عن سفيان به . وفيه: (( فأشد ما تجدون من الحر ، وأشد ما تجدون من الزمهرير )) . والنسائي في ( الكبرى - صلاة ٦٣١ - ٢ ) عن قتيبة ومحمد بن عبد الله ابن يزيد ، كلاهما عن سفيان به ، كما في الأطراف . والله أعلم . ( الحديث / ١٥٥ ) أخبرنا ابن أبي فدیك ، عن ابن أبي ذئب ، عن ابن شهاب ، عن أبي بكر بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام ، عن نوفل بن معاوية الديلي قال : قال رسول الله عَ لّم: ((من فاتته صلاة العصر فكأنما وتر أهله وماله)). [ سنده حسن ، وهو صحيح ] محمد بن إسماعيل بن مسلم بن أبي فديك الديلي المدني صدوق ، كما في التقريب . محمد بن عبد الرحمن بن المغيرة بن الحارث بن أبي ذئب القرشي العامري ، أبو الحارث ، ثقة ، فقيه ، فاضل ، كما في التقريب . والحديث رواه النسائي (١ / ٢٣٧) عن سويد بن نصر ، عن عبد الله ابن المبارك ، عن حيوة بن شريح ، عن جعفر بن ربيعة ، عن عراك بن مالك أنه سمع نوفل بن معاوية به . وهذا إسناد صحيح . وروى البخاري ( مواقيت الصلاة ١٤ ) عن عبد الله بن يوسف ، أخبرنا مالك، عن نافع، عن ابن عمر أن رسول الله عَ لمه قال: ((الذي تفوته صلاة العصر كأنما وتر أهله وماله )) . ورواه مسلم ( كتاب المساجد ومواضع الصلاة ٣٥ - ١ ) عن يحيى عن مالك به ، بلفظه عند البخاري . وأبو داود ( صلاة ٥ - ١١ ) عن القعنبي ، عن مالك به . كما عند البخاري . والله أعلم . ١٥٢ شفاء العي بتحقيق مسند الشافعي - الجزء الأول (الحديث / ٠٠٠) (١) قال الشافعي رضي الله عنه : وإنما أحببت تقديم العصر لأن محمد بن إسماعيل بن أبي فدیك أخبرنا عن ابن أبي ذئب عن ابن شهاب عن أنس بن مالك قال: كان رسول الله عَ له يصلي العصر والشمس بيضاء حية ، ثم يذهب الذاهب إلى العوالي فيأتيها والشمس مرتفعة . [ سنده حسن، وهو صحيح ] رواه البخاري ( المواقيت ١٣ - ٧ ) عن أبي اليمان ، أخبرنا شعيب ، عن الزهري به نحوه . ومسلم ( كتاب المساجد ومواضع الصلاة ٣٤ - ١ ) من طريق الزهري به. نحوه . والله أعلم . ( الحديث / ١٥٦ ) أخبرنا ابن أبي فديك ، عن ابن أبي ذئب ، عن صالح مولى التوأمة ، عن زيد بن خالد الجهني رضي الله عنه قال: كنا نصلي مع رسول الله عَ ل [ صلاة ](٢) المغرب ثم ننصرف فأتي السوق ، ولو رمي بنبل لرُئي مواقعها [ حسن ] صالح مولى التوأمة اسمه صالح بن نبهان المدني ، صدوق ، اختلط بأخرة ، قال ابن عدي : لا بأس برواية القدماء عنه ، كابن أبي ذئب وابن جريج ، من الرابعة ، كما في التقريب . قلت : وهذا الحديث من رواية ابن أبي ذئب عنه ، فحديثه حسن . والله أعلم . ورواه البيهقي ( ١ / ٣٧٠ ) من طريق ابن أبي ذئب به . وقال الشيخ الألباني في الإرواء (١ / ٢٧٨) : أخرجه ابن أبي شيبة والبيهقي ، وإسناده حسن . اهـ . (١) لم يجعل السندي رحمه الله له رقمًا، بل ذكره تبعًا للحديث السابق. (٢) الزيادة التي بين المعكوفتين ليست في النسخة المطبوعة ببلاد الهند . ١٥٣ شفاء العيّ بتحقيق مسند الشافعي - الجزء الأول قلت : وروى البخاري ( المواقيت ١٨ - ١ ) من حديث رافع بن خديج نحوه ، وكذا مسلم ( المساجد ومواضع الصلاة ٣٨ - ٢ )، وابن ماجه ( الصلاة ٧ - ١ ) . والله أعلم . ( الحديث / ١٥٧ ) أخبرنا إبراهيم بن محمد ، عن محمد بن عمرو بن علقمة ، عن أبي نعيم ، عن جابر رضي الله عنه قال: كنا نصلي المغرب مع النبي عَّةٍ ، ثم نخرج نتاضل حتى ندخل في بيوت بني سلمة ننظر إلى مواقع النبل من الإِسفار . [ إسناده ضعيف جدًّا ] إبراهيم بن محمد متروك ، وانظر الحديث الآتي . والله أعلم . ( الحديث / ١٥٨ ) أخبرنا ابن أبي فديك ، عن ابن أبي ذئب ، عن سعيد بن أبي سعيد [ المقبري ] عن القعقاع بن حكيم قال: دخلنا على جابر بن عبد الله ، وقال جابر: كنا نصلي مع النبي عَ ◌ّه ثم ننصرف ، فتأتي بني سلمة فنبصر مواقع النبل . [ إسناده حسن ، وهو صحيح ] سعيد بن أبي سعيد كيسان المقبري أبو سعد المدني ، ثقة ، من الثالثة ، تغير قبل موته بأربع سنين ، كما في التقريب . القعقاع بن حكيم الكناني المدني ثقةٍ ، من الرابعة ، كما في التقريب . وقد توبع بن أبي فدیك في روايته عن ابن أبي ذئب عند أحمد ( ٣ / ٣٨٢) عن يزيد بن هارون عن ابن أبي ذئب به نحوه ، وهذا سند صحيح . ورواه أحمد أيضًا (٣ / ٣٣١ ) ثنا أبو أحمد ، ثنا عبد الحميد، عن عقبة ابن عبد الرحمن ، عن جابر بنحوه . وفيه عقبة بن عبد الرحمن مجهول . والله أعلم . ( الحديث / ١٥٩ ) أخبرنا سفيان بن عيينة ، عن ابن أبي لبيد ، عن أبي سلمة بن عبد الرحمن ، ١٥٤ شفاء العي بتحقيق مسند الشافعي - الجزء الأول عن ابن عمر رضي الله عنهما أن النبي عَ ◌ّم قال: ((لا تغلبنكم الأعراب على إسم صلاتكم ، هي العشاء إلا أنهم يعتمون بالإِبل)) . [ صحيح ] ابن أبي لبيد : هو عبد الله بن أبي لبيد المدني ، أبو المغيرة ، نزل الكوفة ، ثقة ، رمي بالقدر ، من السادسة ، كما في التقريب . والحديث رواه مسلم ( كتاب المساجد ومواضع الصلاة ٣٩ - ١٣ ) عن "زهير بن حرب وابن أبي عمر عن سفيان به، ( ٣٩ - ١٤ ) عن أبي بكر بن أبي شيبة ، عن وكيع ، عن سفيان - وهو الثوري - عن ابن أبي لبيد به نحوه . وأبو داود ( الأدب ٨٦ - ١ ) عن عثمان بن أبي شيبة عن ابن عيينة به نحوه . والنسائي (١ / ٢٧٠) عن أحمد بن سليمان ، عن أبي داود الخضري، عن الثوري به نحوه . وعن سويد بن نصر ، عن ابن المبارك ، عن ابن عينة به . وابن ماجه ( صلاة ١٣ - ١ ) عن هشام بن عمار ومحمد بن الصباح ؛ كلاهما عن ابن عيينة به . . وقد رواه البخاري من حديث عبد الله المزني نحوه ( المواقيت ١٩). والله أعلم . ( الحديث / ١٦٠ ) أخبرنا سفيان ، عن الزهري ، عن أبي سلمة ، عن أبي هريرة أن رسول الله عَ لّه قال: ((من أدرك ركعة من الصلاة فقد أدرك الصلاة)) [ صحيح ] رواه مسلم ( المساجد ومواضع الصلاة ٣٠ - ٣ ) عن أبي بكر بن أبي شيبة ، وعمرو الناقد ، وزهير بن حرب عن سفيان به . والترمذي ( صلاة ٢٦٠) عن سعيد بن عبد الرحمن ونصر بن علي وغير واحد ، عن سفيان به ، وقال : حسن صحيح . ١٥٥ شفاء العيّ بتحقيق مسند الشافعي - الجزء الأول والنسائي ( ١ / ٢٧٤ ) عن قتيبة ومحمد بن منصور عن سفيان به . وابن ماجه ( إقامة الصلاة ٩١ - ٢ ) عن أبي بكر بن أبي شيبة وهشام ابن عمار عن سفيان به . ورواه البخاري ومسلم وأبو داود والنسائي من طريق مالك عن الزهري به : البخاري ( مواقيت الصلاة ٢٩ ) عن عبد الله بن يوسف عن مالك به . ومسلم ( المساجد ومواضع الصلاة ٣٠ - ١ ) عن يحيى بن يحيى عن مالك به . وأبو داود رقم ( ١١٢١ ) عن القعنبي عن مالك به . والنسائي (١ / ٢٧٤) عن قتيبة عن مالك به . والله أعلم . ( الحديث / ١٦١ ) أخبرنا الشافعي أن مالكًا أخبره عن زيد بن أسلم ، عن عطاء بن يسار ، وعن بسر بن سعيد ، وعن الأعرج ، يحدثونه عن أبي هريرة أن رسول الله عَ ◌ّم قال: ((من أدرك ركعة من الصبح قبل أن تطلع الشمس فقد أدرك الصبح ، ومن أدرك ركعة من العصر قبل أن تغرب الشمس فقد أدرك العصر». [ صحيح ] رواه البخاري ( مواقيت الصلاة ٢٨ ) عن القعنبي . ومسلم ( كتاب المساجد ومواضع الصلاة ٣٠ - ٤ ) عن يحيى بن يحيى. والترمذي ( صلاة ٢٣ ) برقم (١٨٦ ) عن إسحاق بن موسى ، عن معن ابن عيسى . وقال : حسن صحيح . والنسائي ( صلاة ٣٥ - ٤ ) عن قتيبة ، أربعتهم عن مالك ، عن زيد بن أُسلم به . وابن ماجه ( صلاة ١١ - ١ ) عن محمد بن الصباح ، عن الدراوردي ، عن زيد عنهم الثلاثة عن أبي هريرة به . والله أعلم . ١٥٦ شفاء العي بتحقيق مسند الشافعي - الجزء الأول ( الحديث / ١٦٢ ) أخبرنا مالك، عن ابن شهاب، عن ابن المسيب أن رسول الله عز له نام عن الصبح فصلاها بعدما طلعت الشمس، ثم قال: ((من نسي الصلاة فليصلها إذا ذكرها ، فإن الله عز وجل يقول: ﴿أقم الصلاة لذكري﴾)). [ صحيح ] الحديث في الموطأ رقم ( ٢٥) هكذا مرسلًا، ووصله مسلم وأبو داود وابن ماجه . مسلم ( كتاب المساجد ومواضع الصلاة ٥٥ - ١ ) عن حرملة بن يحيى ، عن ابن وهب ، عن يونس ، عن الزهري ، عن سعيد بن المسيب ، عن أبي هريرة به مطولًا . وأبو داود ( الصلاة ١١ - ١ ) رقم (٤٣٥) عن أحمد بن صالح عن ابن وهب به ، ( ١١ - ٢ ) رقم (٤٣٦ ) عن موسى بن إسماعيل ، ثنا أبان ، ثنا معمر ، عن الزهري به .. ورواه ابن ماجه ( الصلاة ١٠ - ٣) عن حرملة بن يحيى به والبيهقي (٢ / ٢١٧ ) . وأبو عوانة عن أبي داود به ( ٢ / ٢٥٣). وقال أبو زرعة : الصحيح هذا الحديث عن أبي هريرة عن النبي عَّدٍ. اهـ. (العلل ١ / ٢١٠). وقال الشيخ الألباني في الإرواء ( ١ / ٢٩٢ ) : والصواب الموصول ؛ لاتفاق جماعة من الثقات عليه ، وهم يونس ومعمر وسفيان ، وتابعهم صالح . ابن أبي الأخضر . اهـ. ( الحديث / ١٦٣ ) أخبرنا مالك ، عن زيد بن أسلم ، عن عطاء بن يسار ، عن عبد الله الصنابحي أن رسول الله بل قال: ((إن الشمس تطلع ومعها قرن الشيطان ، فإذا . ارتفعت فارقها ، فإذا استوت قارنها ، فإذا زالت فارقها، فإذا [ دنت )(١) (١) تنبيه: الكلمات التي بين المعكوفتين هي في النسخة المطبوعة ببلاد الهند. ١٥٧ شفاء العي بتحقيق مسند الشافعي - الجزء الأول آذنت للغروب قارنها، فإذا غربت فارقها))، ونهى رسول الله عٍَّ عن الصلاة في تلك [ الساعة ] الساعات. [ إسناده مرسل ] الصنابحي : هو عبد الرحمن بن عسيلة المرادي ، أبو عبد الله ، ثقة ، من كبار التابعين ، قدم المدينة بعد موت النبي عَ ل بخمسة أيام، كما في التهذيب والتقريب. والحديث رواه النسائي (١ / ٢٧٥ ) عن قتيبة عن مالك به . وابن ماجه رقم ( ١٢٥٣ ) عن إسحاق بن منصور ، عن عبد الرزاق ، عن معمر ، عن زيد به . وأحمد ( ٤ / ٣٤٨ ) عن عبد الرزاق به ، كما عند ابن ماجه . والبيهقي (٢ / ٤٥٤). وهو في الموطأ رقم ( ٥١٢) ورجاله ثقات ، لكن إسناده مرسل. والله أعلم . ( الحديث / ١٦٤ ) أخبرنا مالك، عن نافع، عن ابن عمر رضي الله عنهما أن النبي عَ ◌ّه قال: (( لا يتحرى أحدكم فيصلي عند طلوع الشمس ولا عند غروبها)) .. [ صحيح ] رواه البخاري ( مواقيت الصلاة ٣١ - ١ ) عن عبد الله بن يوسف عن مالك به . ومسلم ( صلاة المسافرين وقصرها ٥١ - ٥ ) عن يحيى بن يحيى عن مالك به . والله أعلم . ( الحديث / ١٦٥ ) أخبرنا مالك ، عن محمد بن يحيى بن حبان ، عن الأعرج ، عن أبي هريرة أن رسول الله عَ لّله نهى عن الصلاة بعد العصر حتى تغرب الشمس ، وعن الصلاة بعد الصبح حتى تطلع الشمس . [ صحيح ] ١٥٨ شفاء العي بتحقيق مسند الشافعي - الجزء الأول رواه مسلم ( صلاة المسافرين وقصرها ٥١ - ١ ) عن يحيى بن يحيى عن مالك به . والنسائي (١ / ٢٧٦) عن قتيبة عن مالك به . ورواه البخاري ( مواقيت الصلاة ٣٠ - ١). ومسلم (صلاة المسافرين وقصرها ٥١ - ٢). وأبو داود رقم (١٢٧٦). والترمذي ( الصلاة ٢٠) وقال: حسن صحيح. والنسائي (١ / ٢٧٦) . وابن ماجه رقم (١٢٥٠ ) كلهم من حديث ابن عباس عن عمر وغيره بلفظ : نهى عن الصلاة بعد الصبح حتى تشرق الشمس وبعد العصر حتى تغرب . والله أعلم . ( الحديث / ١٦٦ ) أخبرنا مسلم وعبد المجيد ، عن ابن جريج [ عن عامر بن مصعب ] أن طاوسًا أخبره أنه سأل ابن عباس عن الركعتين بعد العصر فنهى عنهما ، قال طاوس: [ فقلت: ما أدعهما. فقال ابن عباس: ﴿ وما كان لمؤمن ولا مؤمنة إذا قضى الله ورسوله أمرًا أن يكون لهم الخيرة من أمرهم ... ) الآية. [إسناده حسن ] هذا الحديث رواه الشافعي في كتاب الرسالة ، وليس في سنده : عامر بن مصعب . قال الشيخ أحمد شاكر : هي في حاشية الأصل ، وخطها مخالف لخطة ، ولا أدري من أين أتى بها من زادها ، وابن جريج معروف بالرواية عن طاؤس. اهـ. قلت : عامر بن مصعب شیخ لابن جريج ، لا يعرف قرنه بعمرو بن دينار ، وقد وثقه ابن حبان على عادته ، هكذا في التقريب . وابن جريج قد توبع ، تابعه هشام بن حجير عند البيهقي (٢ / ٤٥٣) قال البيهقي : أنباً : أبو الحسين بن بشران - ببغداد - أنبأ أبو جعفر الرزاز ، ثنا سعدان ، ثنا سفيان بن عيينة ، عن هشام بن حجير قال : كان طاوس يصلي ..... إلخ. أبو الحسين علي بن محمد بن عبد الله بن بشران الأموي البغدادي ؛ قال الذهبي في النبلاء ( ١٧ / ٣١٢) : روى شيئًا كثيرًا على سدادٍ وصدقٍ وصحةِ ١٥٩ شفاء العي بتحقيق مسند الشافعي - الجزء الأول رواية، كان عدلًا وقورًا . اهـ. وقال الخطيب في تاريخ بغداد ( ١٢ / ٩٩ ): كتبنا عنه وكان صدوقًا ثبتًا، حسن الأخلاق، تام المروة ، ظاهر الديانة ... اهـ . ومحمد بن عمرو بن البختري بن مدرك ، أبو جعفر الرزاز ، قال الخطيب في التاريخ (٣ / ١٣٢): كان ثقة ثبتًا . وسعدان ابن نصر البزار الثقفي البغدادي، في سير النبلاء ( ١٢ / ٣٥٨ ) قال أبو حاتم : صدوق . وقال الدارقطني : ثقة مأمون . اهـ . وهشام بن حجير صدوق ، له أوهام ، كما في التقريب . فالإِسناد . حسن بمجموع الطريقين على اعتبار أن عامر بن مصعب زيادة ليست في الأصل . والله أعلم . ( الحديث / ١٦٧ ) أخبرنا سفيان ، عن ابن أبي لبيد ، قال : سمعت أبا سلمة بن عبد الرحمن يقول : قدم معاوية بن أبي سفيان المدينة ، فبينا هو على المنبر إذ قال : يا كثير ابن الصلت، اذهب إلى عائشة فَسَلْهَا عن صلاة رسول الله عَ له بعد العصر. قال أبو سلمة : فذهبت معه إلى عائشة فسألها فقالت له : اذهب إلى أم سلمة فسلها ، فذهب معه إلى أم سلمة(٥) [ فسألها ](١) فقالت: دخل علي رسول الله عَِّ ذات يوم بعد العصر فصلى [عندي ](٢) ركعتين ، لم أكن أراه يصليها ، قالت أم سلمة : فقلت : يا رسول الله ، لقد صليت صلاة لم أكن أراك تصليها. [ فقال](٣): ((إلي كنت أصلي ركعتين بعد الظهر، وإنه قدم علي وفد بني تميم - أو صدقة - فشغلوني عنهما ، فهما هاتان الركعتان)) . [ صحيح ] عبد الله بن أبي المغيرة قال الحافظ في التقريب : ثقة ، رمي بالقدر . قلت : ولعله صدوق فقط ، رمي بالقدر . والله أعلم . والحديث رواه الحميدي في مسنده ( ١ / ١٤١ ) عن سفيان به . وعبد الرزاق في المصنف ( ٣٩٧١ ) عن ابن عيينة به . (*) تنبيه : الزيادة الأولى والثالثة هي في الترتيب وليست في الأصل ، والثانية في الأصل وليست في الترتيب . ١٦٠ شفاء العيّ بتحقيق مسند الشافعي - الجزء الأول والطحاوي في شرح معاني الآثار (١ / ٣٠٢) من طريق سفيان به . قال ابن حجر في الفتح (٣ / ١٠٥ ): إسناده صحيح ، وهذا منه بناء على توثيقه لابن أبي لبيد ، وإلا فالإِسناد حسن . والله أعلم ، ولكن الحديث صحيح ، فقد روى معناه البخاري ومسلم وغيرهما . رواه البخاري ( الشهو ٨)، ( المغازي ٦٩ - ٣) عن يحيى بن سليمان، عن ابن وهب ، عن عمرو بن الحارث ، عن بكير بن الأشج ، عن كريب أن ابن عباسٍ والمسور بن مخرمة وعبد الرحمن بن أزهر أرسلوه إلى عائشة يسألها عن الركعتين بعد العصر ، واقتص الحديث بنحوه . ومسلم ( صلاة المسافرين ٥٤ - ١ ) عن حرملة ، عن ابن وهب ، مثل حديث البخاري ( ٥٤ - ٢) من طريق أبي سلمة مختصرًا . وأبو داود رقم (١٣٧٦ ) عن أحمد بن صالح عن ابن وهب به . وروى ابن ماجه ( صلاة قم ١١٥٩ ) عن أبي بكر بن أبي شيبة ، ثنا عبد الله بن إدريس ، عن يزيد بن أبي زياد ، عن عبد الله بن الحارث قال : أرسل معاوية إلى أم سلمة ، بنحوه . وقال في الزوائد : في إسناده يزيد بن أبي زياد ، مختلف فيه ، فيكون الإِسناد حسنًا ، إلا أنه كان يدلس ، وقد عنعنه ، ورواه البخاري ومسلم وأبو داود بغير هذا اللفظ . اهـ . ( الحديث / ١٦٨ ) أخبرنا سفيان ، عن عبد الله بن أبي لبيد ، قال : سمعت أبا سلمة قال : قدم معاوية المدينة ، فبينما هو على المنبر إذ قال : يا كثير بن الصلت ، اذهب إلى عائشة أم المؤمنين فسلها عن صلاة النبي عَّلِ الركعتين بعد العصر . قال أبو سلمة : فذهبت معه ، وبعث ابن عباس عبد الله بن الحارث بن نوفل معناً ، فقال : اذهب فاسمع ما تقول أم المؤمنين . قال : فجاءها فسألها فقالت له عائشة : لا علم لي ، ولكن اذهب إلى أم سلمة فسلها ، قال : فذهبت معه إلى أم سلمة رضي الله عنها فقالت: دخل علي رسول الله عَ له ذات يوم بعد العصر ، فصلى عندي ركعتين ، لم أكن أراه يصليهما ، فقالت : يا رسول الله،