Indexed OCR Text
Pages 521-540
ونقل جماعة عن أحمد تقديم شريك على إسرائيل في أبي إسحاق (١)، وقال: ((إنه أضبط عنه وأقدم سماعاً)، قال: ((ويختلف (٢) على إسرائيل في حديث أبي إسحاق))، وقدم شريكاً في أبي إسحاق على يونس وأبي الأحوص أيضاً (٣). وقال في زهير وإسرائيل (٤). وزكريا: «ليس حديثهم بالقوي عن أبي إسحاق » . وقال : ((إذا اختلف زكريا وإسرائيل في أبي إسحاق - فإن زكريا أحب إلي في أبي إسحاق (٥) من اسرائيل، ثم قال : ما أقربها )) . ونقل الأثرم عن أحمد قال: (( ما أقرب حديث زكريا بن أبي زائدة عن أبي إسحاق ، ولكن سماعه عندي مع هؤلاء الذين سمعوا بآخرة » . (١) في ب ((تقديم أبي إسحاق)) وهو سقط واضح. (٢) في ظ ((ويختلفون)). وبيّض في ب لقوله ((ويختلف على إسرائيل)) (٣) أبو الأحوص: ((سلام بن سُليم، الحنفي مولاهم، الكوفي، ثقة، متقن، من السابعة . مات سنة تسع وسبعين - ومائة - ع)). وقوله: ((أيضاً)) ليس في ظ . (٤) هكذا قدرا قراءة النسخة الأصل ، حيث وقع في المصورة في موضع ((زهير وإسرائيل)) بياض لم يظهر منه إلا طيف ضئيل جداً لبعض حروف، وفي ظ بياض تام، وسقط من ب من قوله ((يونس)» إلى (( وزكريا)) ووقع فيها مكانه: ((وقدم شريكاً في أبي إسحاق على ثور وزكريا ... » (٥) قوله: ((في أبي إسحاق)) ليس في ظـ . - ٥٢١ - قال : ((وضعف حديث يونس بن أبي إسحاق عن أبيه وقال : حديث إسرائيل أحب إليّ منه». ونقل عثمان بن سعيد عن یحیی قال : « شريك أحبإلي في أبي إسحاق من إسرائيل وهو أقدم )). ونقل الدوري عنه قال : « زکریا وزمیر وإسرائيل حديثهم عن أبي إسحاق قريب من السواء ، سمعوا منه بآخرة ، إنما صحب أبا. إسحاق سفيان وشعبة )». وقال العجلي : ((رواية زكريا بن أبي زائدة وزهير بن معاوية وإسرائيل عن أبي إسحاق قريب من السواء، قال ، ويقال : إن شريكاً أقدم سماعاً منهم )) وقال ابن المديني: «الأعمش يضطرب في حديث أبي إسحاق)). وذكر عثمان بن سعيد عن ابن معين قال: ((شريكٌ أحب إليّ في أبي إسحاق من إسرائيل وهو أقدم ، قيل له : أبو الأحوص أحب إليك فيه أو أبو بكر بن عياش ؟ قال : ما أقربها)» .. ونقل يزيد بن الهيثم عن يحيى بن معين قال: ((شعبة وسفيان في أبي إسحاق جميعاً وأحد))، يعني (١) لا يرجح أحدهما على الآخر )) قال : ((وزهير وإسرائيل وشريك وأبو عوانة في أبي إسحاق واحد ، وإسرائيل أقدم من عيسى ليس به بأس)) . وقد رجحت طائفة إسرائيل في أبي إسحاق خاصة على الثوري وشعبة ، منهم ابن مهدي، وروي عن (٢) شعبة أنه كان يقول في (١) قوله (( يعني)) ليس في ط . (٢) في ظ ((وذكر عن)) وبيض موضعها في ب . - ٥٢٢ - أحاديث أبي إسحاق: ((سلوا عنها إسرائيل ؟ فإنه (١) أثبت فيا مني )) . وقد سبق ذكر هذا مستوفى أيضاً [آ - ١١٠] في أول الكتاب (٢) في الكلام على حديث ابن مسعود في الاستنجاء بالحجرين ، وإلقاء الروثة (٣). (١) قوله ((إسرائيل، فإنه)) بيض موضعه في ب. (٢) قوله ((في أول الكتاب)) ليس في ظ وبيض مكانه في ب . (٣) أخرجه الترمذي ج ١ ص ٢٥ - ٢٨: حدثنا هنتاه وقتيبة قالا حدثنا وكيع عن إسرائيل عن أبي إسحاق عن أبي عبيدة عن عبد الله قال: خرج النبي صلى الله عليه وسلم لحاجته .. إلى آخر الحديث وهذا الاسناد منقطع ، لأن أبا عبيدة لم يسمع من عبد الله إن مسعود كما ذكره الترمذي نفسه . وأخرجه البخاري ج ١ ص ٣٩ والنسائي ج ١ ص ٣٩ - ٤٠ من طريق أبي نعيم وابن ماجه ج ١ ص ١٣٢ بحاشية السندي من طريق يحيى بن سعيد القطان كلاهما - أي كلا من أبي نعيم ويحيى بن سعيد القطان - عن زهير عن أبي إسحاق وقال: ليس أبو عبيدة ذكره ولكن عبد الرحمن بن الأسود عن أبيه أنه سمع عبد الله يقول: ((أتى النبيُ صلى الله عليه وسلم الغائط فأمرني أن آتيه بثلاثة أحجار، فوجدت حجرين، والتمَسْتُ الثالث فلم أجده ، فأخذت روثة فأتيته بها ، فأخذ الحجرين وألقى الروثة وقال: ((هذا رِكْسٌ)). انتهى، والسياق للبخاري. وقد بشكل قول أبي إسحاق هنا: ((ليس أبو عبيدة ٠٠٠» مع ثبوت حديثه عنه ؟! H - ٥٢٣ - = والجواب عن ذلك أن مراده بهذه الكلمة: ((ليس أبو عبيدة ذكره)) أي لست أدويه الآن عن أبي عبيدة، وإنما أرويه عن عبد الرحمن)). انظر فتح الباري فقد توسع في الكلام على الحديث ج ١ ص ١٨١ -١٨٢ وعنه باختصار شديد السيوطي في حاشيته على النسائي ، وكذا السندي في حاشيته على النسائي وابن ماجه الصفحات السابقة . وقد تكلم الترمذي على اختلاف الرواة في الحديث ، وذكر طرق الحديث وقال: ((هذا حديث فيه اضطراب)) ثم بيَّن رأي إمامه البخاري ورأيه في هذا الاختلاف فقال : ((سألت عبد الله بن عبد الرحمن - يعني الدارمي المترجم في ص ٢٢٨ - أيُ الروايات في هذا الحديث عن أبي إسحاق أصحُ ؟ فلم يقض فيه بشيء ؟ وسألت محمدا - يعني البخاري - عن هذا ؟ فلم يقض فيه بشيء. وكأنه رأى حديث زهير عن أبي إسحاق عن عبد الرحمن بن الأسود عن أبيه عن عبد اللّه: أشْبَةَ، ووضعه في كتاب (( الجامع)). قال أبو عيسى : وأصح شيء في هذا عندي حديث إسرائيل وقیس عن أبي إسحاق عن أبي عبيدة عن عبد الله، لأن اسرائيل أثبت وأحفظ لحديث أبي إسحاق من هؤلاء. وتابعه على ذلك قيس بن الربيع . قال أبو عيسى : وسمعت أبا موسى محمد بن المثنى يقول سمعت عبد الرحمن بن مهدي يقول: ((ما فاتني الذي فاتني من حديث سفيان الثوري عن أبي إسحاق إلا لما اتكلت به على إسرائيل ، لأنه كان يأتي به أتم)). قال أبو عيسى: وزهير في أبي إسحاق ليس بذاك، لأن سماعه منه بآخرة . - ٥٢٤ - وفي كتاب النكاح في الكلام على حديث النكاح بلا ولي (١). أصحاب إبراهيم بن يزيد النَّخَعِيْ (٢): = قال: وسمعتُ أحمد بن الحسن الترمذي يقول سمعت أحمد بن حنبل يقول: ((إذا سمعتَ الحديث عن زائدة وزهير فلا تبالي أن لا تسمعه من غيرهما إلا حديث أبي إسحاق. وأبو إسحاق أسمه : عمرو ابن عبد الله السبيعي الهمداني . وأبو عبيدة بن عبد الله بن مسعود لم يسمع من أبيه . ولا يعرف اسمه)). انتهى . فقد رأى الترمذي معارضة رواية إسرائيل عن أبي إسحاق لرواية زهير عن أبي إسحاق، لكون إسرائيل أرجح . وهذا الرجحان صواب، لكن لا معارضة بين الروايتين . والجمع بينهما ظاهر السبيل ، وهو مادلت عليه الروايات أن هذا الحديث كان عند أبي إسحاق من عدة أوجه عن عبد الله بن مسعود. وإلي تشير عبارته في رواية زهير (( ليس أبو عبيدة ذكره ولكن عبد الرحمن)). وقد توسع الحافظ ابن حجر في بيان طرق الحديث والترجيح بينها، وتوصل به التحقيق إلى صحة ماذهب إليه البخاري في بحث طويل محقق قيم عقده في كتابه هدي الساري مقدمة فتح الباري في الفصل الثامن في الأحاديث التي انتقدها الدارقطني : الحديث الأول من كتاب الطهارة. لانطيل بسرده ، فانظره لزاما . (١) (بغير ولي)) ظ و ب . والحديث سبق تخريجه وبحثه في ص ٣٠٧ وفي ص ٤٢٦. (٢) إبراهيم بن يزيد النَّخَصِي: أبو عمرو الكوفي ، فقيه العراق : ((ثقة، إلا أنه كان يرسل كثيراً، مات سنة ست وتسعين، وهو ابن خمسين، أو نحوها / ع)). - ٥٢٥ - ذكر علي بن المديني عن يحيى بن سعيد قال. ((ما أحد أثبت عن مجاهد وإبراهيم من منصور (١)، فقلت ليحيى: منصور أحسن حديثاً عن مجاهد من ابن أبي نجيح ؟ قال : نعم، وأثبت، وقال : منصور أثبت الناس )) . وقال أحمد حدثني يحيى قال قال سفيان: «كنت إذا حدثت الأعمش (٢) عن بعض أصحاب إبراهيم قال، فإذا قلت: منصور سكت)). وقال ابن المديني عن يحيى عن سفيان قال: ((كنت لا أحدث الأعمش عن أحد إلا رده، فإذا قلت: منصور، سكت )). وذكر ابن أبي خيثمة عن يحيى بن معين قال: ((لم يكن أحد أعلم بحديث منصور من سفيان (١٣ الثوري)). ورجحت طائفة الأعمش على منصور في حفظ إسناد حديث النخعي : قال وكيع: «الأعمش أحفظ لإسناد إبراهيم من منصور)). وقد ذكره الترمذي في باب التشديد في البول من كتاب الطهارة ، واستدل به على ترجيح قول الأعمش في حديث ابن عباس في القبرين: ((سمعت بجاهداً يحدث عن طاوس عن ابن عباس)). (١) هو منصور بن المعتمر، تأتي ترجمته، وطبقات رواته. (٢) ((عن الأعمش)) ظ. وقد ضرب في الأصل على ((عن)) وهو الصواب . (٣) ((من الثوري)) ظ وب. - ٥٢٦ - وأما منصور فرواه [ ب ٩٢] عن مجاهد عن ابن عباس (١) . وكذلك ذكره أيضاً في كتاب الصيام في باب صيام العشر ، واستدل [ظ - ١٨١] به على ترجيح رواية الأعمش عن إبراهيم عن الأسود عن عائشة: ((ما رأيت النبي صلى الله عليه وسلم صائماً في العشر (١) لفظ الحديث عن ابن عباس أن النبي صلى الله عليه وسلم مر" بقبرين فقال: ((إنها يعذبان، وما يعذبان في كبير. بلى، كان أحدهما لا يستتر من بوله وأما الآخر فكان يمشي بالنعيمة». أخرجه البخاري على الوجهين ( باب من الكبائر ألا يستتر من بوله) والباب الذي يليه ج١ ص ٤٩ ومسلم من طريق الأعمش ج ١ ص ١٦٦ وكذا الترمذي من طريق الأعمش أيضاً ج ١ ص ١٠٢ - ١٠٣ واللفظ المذكور للبخاري . وقد أشار الترمذي إلى رواية منصور ورجح رواية الأعمش ، فقال: (( وروى منصور هذا الحديث عن مجاهد عن ابن عباس، ولم يذكر فيه ((عن طاوس)). ورواية الأعمش أصح)). وأجاب الحافظ ابن حجر في الفتح ج ١ ص ٢٢٠ بصحة الطريقين، وأن مجاهداً سمعه على الوجهين: سمعه من طاوس عن ابن عباس، وسمعه. من ابن عباس . ويتأيد هذا كما ذكر بعضهم بأنه رواه أبو داود الطيالسي في مسنده رقم ٢٦٤٦ عن شعبة بمثل رواية منصور . وقد عرفت اتجاه الحافظ ابن رجب في هذا . وعليه نقول : إن البخاري أخرج الحديث على الوجهين اشارة الى أنه لامطعن على الحديث بسبب هذا الاختلاف ، خصوصاً وأن الحديث كيفما دار دار على ثقة ، كما ذكر القسطلاني في ارشاد الساري ج ١ ص ٣٧٥. - ٥٢٧ - قط ، على قول منصور ، فإنه أرسله (١). ورجحت طائفة الحَكَم (٢) ، قال عبد الله بن أحمد : سألت أبي ؛ (( من أثبت الناس في إبراهيم؟ قال: الحكَمُ، ثم منصور)). وقال أيضاً : قلت لأبي: أي أصحاب إبراهيم أحب إليك؟ قال : الحكم ثم منصور، ما أقربها، ثم قال : كانوا (٣) يرون أن عامة حديث أبي معشر إنما هو عن حماد - يعني ( ابن أبي سليمان ) . وقال (٤) حرب عن أحمد : ((كان يحيى بن سعيد يقدم منصوراً والحكم على الأعمش)»(٥) . (١) أخرجه الترمذي ج ٣ ص ١٢٩ - ١٣٠ وأبو داود من طريق الأعمش ( فطر العشر) ج ٢ ص ٣٢٥ وابن ماجه ص ٥٥١ من طريق منصور عن ابراهيم عن الأسود عن عائشة بنحوه . فوافق حديث الأعمش . وهذا الإسناد عند ابن ماجه لم يذكره الترمذي . قال الترمذي: ((وقد اختلفوا على منصور في هذا الحديث ورواية الأعمش أصح وأوصل إسناداً )) . ثم ذكر قول وكيع: «الأعمش أحفظ لإسناد إبراهيم من منصور)). (٢) هو الحكم بن عتيبة بالمثناة ثم الموحدة، مصغراً: ((ثقة ثبت فقيه، إلا أنه ربما دلَّس، من الخامسة ، مات سنة ثلاث عشرة - ومائة - أو بعدها وله نیف وستون / ع ) . (٣) من قوله ((وقال أيضاً)) إلى هنا بياض في ب، وبيض في ظ موضع: « أقربها ثم قال كانوا )). (٤) ((ابن أبي سليمان وقال)) ليس في ب، وبيض في ظ موضع ((ابن أبى سليمان )). (٥) ((والحكم على الأعمش)) ليس في ب، وبيض موضعه في ظ . - ٥٢٨ - وقال ابن المديني: قلت ليحيى بن سعيد: ((أي أصحاب إبراهيم أحب إليك؟ قال (١) : الحَكَم ومنصور، قلت: أيما أحب إليك ؟ قال : ما أقربما)). وقال عثمان الدارمي قلت ليحيى بن معين: ((الحكم أحب إليك (٣) في ابراهيم أو قُضَيْل بن عمرو؟ قال: الحكم أعلم». أصحاب الأعمش : وهو سلمان بن مِهْرانَ الكاملي (٢). قال ابن أبي خيثمة سمعت يحيى بن معين يقول : ((لم يكن أحد أعلم بحديث الأعمش من سفيان الثوري)) . قال وسمعت يحيى بن معين يقول: ((أبو معاوية (٤) كنا إذا ذاكرناه حديث الأعمش فكأنا لم نسمع الحديث ، يشير إلى كثرة حديثه وسعة حفظه » . (١) في ظ: ((أي أصحاب أثبت؟ قال)) وهو سقط وتحريف. وفي ب بياض . (٢) قوله ((قال ما أقربهما)) إلى هنا سقط من ظ . (٣) كنيته أبو محمد، وهو كوفي، إمام شهير: «ثقة حافظ، عارف بالقراءة، ورع، لكنه يدلس ، من الخامسة، مات سنة سبع وأربعين ، أو ثمان - وأربعين ومائة - وكان مولده أول إحدى وستين / ع)). (٤) أبو معاوية هو: ((محمد بن خازم )، بمعجمتين ، أبو معاوية ، الضرير، الكوفي ، عمي وهو صغير، ثقة أحفظ الناس لحديث الأعمش، وقد يهم" في حديث غيره ، من كبار التاسعة ، مات سنة خمس وتسعين ، وله اثنان وثمانون سنة، وقد رمي بالإرجاء / ع)» . - ٥٢٩ - ٣٤ - شرح العلل قال ابن أبي حاتم (١) ثنا أحمد بن سنان الواسطي سمعت عبد الرحمن ابن مهدي يقول: ((ما رأيت سفيان لشيء (٢) من حديثه أحفظ منه لحديث الأعمش )) . قال وثنا أبي نا أبو بكر الأعين قال سمعت أحمد بن حنبل وقلت له: (( من أحب الناس إليك في حديث الأعمش ؟ قال : سفيان، قلت: شعبة؟ قال : سفيان)). ثنا محمد بن إبراهيم أنا عمرو بن علي قال : سمعت أبا معاوية: يقول : ((كان سفيان بأتيني ههنا فيذاكرني بحديث الأعمش [ و ]) رأيت أحداً أعلم بحديث الأعمش منه)). وقال علي قال يحيى بن سعيد: ((سماعي من سفيان عن الأعمش أحب إلي من سماعي من الأعيش)). قال ابن أبي حاتم (٣) وسمعت أبي يقول : أحفظ أصحاب الأعيش الثوري)) . وقال يعقوب بن شيبة :«سفيان الثوري وأبو معاوية مقدمان في الأعمش على جميع من روى عن الأعمش ». وذكر عن علي بن المديني قال : ((كان أبو معاوية حسن ٤١" الحديث عن الأعمش حافظاً عنه (١٤)). (١) في تقدمة الجرح والتعديل ص ٦٣. (٢) (( بشي)) ب، وهو تصحيف .. (٣) المرجع السابق ص ٦٤. (٤) قوله ((حسن)، بيض موضعه في ب. و((عنه)) ليس في ب. - ٥٣٠ - وذكر بإستاده [ أ - ١١١] عن جرير بن عبد الحميد قال (١) : أبو معاوية حفظ حديث الاعيش، ونحن أخذناها من الرقاع (٢))). وقال عبد الله بن أحمد عن أبيه (٣): ((قال أبو معاوية: (( كنا إذا قمنا من عند الاعمش كنت أمايها عليهم (٤) )). قال أبي: «أبو معاوية من أحفظ أصحاب الاعمش. قلت له : مثل سفيان ؟ قال : لا، سفيان في طبقة أخرى ، مع أن أبا معاوية يخطئء في أحاديث من أحاديث الاعيش)). وقال عبد الله أيضاً (٥): قال أبي في أصحاب الاعمش : ((سفيان أحبهم إليّ، ثم أبو معاوية في الكثرة والعلم بالاعيش)). ونقل عثمان بن سعيد عن يحيى بن معين قال : ((سفيان أحب (١) في ب ((وذكر عن علي بن المديني عن جرير قال)). وبيض في ظل موضع ( بن عبد الحميد)). (٢) ((من الرقاع)) ليس في ب، وبيض موضعه في ظ . (٣) هنا حذف معلوم من طريقة المحدثين في الكتابة : والتقدير: قال : قال أبو معاوية . وانظر الشطر الأول من هذا النقل في العلل ومعرفة الرجال بنحوه ج ١ ص ١٧٩، والشطر الثاني في ص ٣٨٨. في ضمن كلمة في الموازنة بين أبي معاوية وبين شعبة ، وتفضيل شعبة . (٤) قوله: ((الأعمش)) إلى هنا بيض موضعه في ظ . وسقط من ب إلا (عليم)). (٥) في الملل ج ١ ص ٣٧٠ بنحوه، في ضمن سؤالات من عبد الله لأبيه. وهو حوار علمي قيم جداً، في أثبت أصحاب الزهري . - ٥٣١ - إليْ في الاعمش من شعبة. قال: وأبو عوانة (١) أحب إليّ فيه من عبد الواحد (٢). وأبو شهاب (٣) أحب إليّ من أبي بكر بن عياش في كل شيء )) يعني في الاعمش وغيره . وقال : « وأبو بكر وأبو الاخوص ما أقربها ، وقطبة (٤) وحفص ثقتان » . وقال حرب عن أحمد: ((أبو معاوية أثبت في الاعمش من جرير » . [ وقيل لاحمد: (( أبو معاوية فوق شعبة يعني في الاعمش؟)). قال : ((أبو معاوية في الكثرة وعلمه بالاعمش ، وشعبة صاحب: حديث يؤدي الالفاظ والاخبار ، وأبو معاوية عن عن)) . (١) أبو عوانة هو وضاح بن عبد الله البشكري الثقة الشهير، وتأتي له ترجمة . (٢) هو «عبد الواحد بن زياد العبدى، مولاهم، البصري، ثقة، - لكن - في حديثه عن الأعمش وحده مقال، من الثامنة ، مات سنة ست وسبعين - ومائة - وقيل بعدها/ع)). (٣) أبو شهاب هذا هو «عبد ربه بن نافع الكناني، الحنّاط: بمهلة ونون ، نزيل المدائن، أبو شهاب الأصغر، صدوق يهم ، من الثامنة، مات سنة إحدى أو اثنتين وسبعين - ومائة -/خ م د س ق)). (٤) هو: (( قطبة بن عبد العزيز بن سياه ، بكسر المهملة بعدها تحتانية خفيفة، الأسدي الكوفي ، صدوق، من الثامنة / عه)) كذا في التقريب، لكن الأكثر على توثيقه كما يستدل من التهذيب، وقال الترمذي: ((هو ثقة عبد أهل الحديث)) انظر التهذيب ج ٢ ص ٣٧٨ -٠٣٧٩ - ٥٣٢ - وقيل له: ((بعد أبي معاوية شعبة أثبت؟)) قال: ((شعبة أثبت في كل شيء ، وقد غلط شعبة في بعض ما روى عن الاعمش ، وكان زائدة من أصح الناس حديثاً عن الاعمش، [ ب - ٩٣] ماخلا الثوري » . قال: ((وجرير لم يكن بالضابط عن الاعمش ». وقال: ((أبو معاوية عنده أحاديث يقابها عن الاعمش)) ] . وقال أبو بكر الخلال : «أحمد لايعبأً بمن خالف أبا معاوية في حديث الأعمش إلا أن يكون الثوري)) . وقال يعقوب بن شيبة: ((عبيد الله بن موسى، ونُحاضر (١) ومِنْدل (٢) وأبو معاوية، وَكيع، وابن ◌ُمَيْر (٣)، ويحيى بن عيسى (٤) ، كل هؤلاء ثقة في الأعمش» . (١) هو محاضر بن المُوَرْع الكوني: ((صدوق له أوهام، من التاسعة، مات سنة ست ومائتين / خت م د س )). (٢) مينْدل مثلث اليم ساكن الثاني، ابن علي العَنَزي ، أبو عبد الله الكوفي، ويقال: اسمه عمْرو، ومندل لقب، ضعيف، من السابعة ، ولد سنة ثلاث ومائة، ومات سنة سبع أو ثمان وستين / دق )) . (٣) ابن نُمَيْر هو: ((عبد الله بن غير الهمداني، أبو هشام، الكوفي ، ثقة، صاحب حديث ، من أهل السنة ، من كبار التاسعة، مات سنة تسع وتسعين - ومائة - وله أربع وثمانون/ع)) . (٤) هو ((يحيى بن عيسى التميمي، النهشلي، الفاخوري، الجرّار، الكوفي، نزيل الرملة، صدوق يخطىء، ورمي بالتشيع، من التاسعة، مات سنة إحدى ومائتين/بخ م « ت ق )). - ٥٣٣ - [ قال:] ((وقد تكلم في رواية وكيع عن الاعيش بشيء دفعه عيسى بن يونس . حدثني أحمد بن داود الجدّاني (١) قال: قيل لعيسى بن يونس - وأنا أسمع - إن وكيما سمع من الاعمش وهو صغير قال : لا تقولوا(٢) ذاك، إنه كان ينتفيا ويعرفها، او قال: ينفّها)). قال ابن أبي حاتم (٣): ثنا محمد بن سعيد المقريء قال: ((سئل عبد الرحمن مَنْ أثبت في الأعمش بعد الثوري؟ قال ما اعدل بوكيع أحداً. قال له رجل يقولون (٤) : أبو معاوية ؟ قال : فنفر من ذلك . وقال : أبو معاوية عنده كذا وكذا وهما)). وأما حفص بن غياث : فقد كان أحمد وغيره يتكلمون في حديثه، لأن حفظه كان فيه شيء (٥) ، وقدمه غيرهم. قال أبو عبيد الآجري عن أبي داود: ((كان عبد الرحمن بن مهدي لا يقدم بعد الكبار من أصحاب الأعمش غير حفص بن غياث». (١) في ب ((الحدامي)). (٢) ((فقال: لا تقولون ذاك)) ظ وب، وليس فيها (( أوقال ينقها)). (٣) في تقدمة الجرح والتعديل ص ٢٣٠. وبيض في ظ وب موضع قوله: ((عبدالرحمن مَن أثبت)). ووقع في ظ ((محمد بن سعيد المقبري)) وهو تصحيف. (٤) ((قال له رجل يقولون)) ليس في ب. وفي ظ: ((قيل له: أبو معاوية؟)) (٥) تغير حفظ حفص بن غياث قليلا في الآخر، كما ذكر في التقريب . وهذا لاينافي تقديمه في حديثه عن الأعمش خاصة ، لما يأتي من وصف يحيى بن سعيد لكتاب حفص عن الأعمش . وهذه الخصوصية بالأعمش تشير إليها عباراتهم، كقولهم ((أوثق أصحاب الأعمش) وانظر تهذيب التهذيب ج ٢ ص ٤١٦ والميزان ج ١ ص ٥٦٧ . - ٥٣٤ - قال أبو داود : « سمعت عيسى بن شاذان يقدم حفساً، وكان بعضهم يقدم أبا معاوية )) . وقال ابن خِراش بلغني عن علي بن المديني قال سمعت يحيى بن سعيد يقول: ((أوثق أصحاب الأعمش حفص بن غياث ، قال علي : فأنكرت [ظ - ١٨٢] ذلك، ثم قدمت الكوفة بآخرة، فأخرج إلي عمر بن حفص كتاب أبيه عن الأعمش، فجعلت أترحم على يحيى، وقلت لعمر : سمعت يحيى يقول : حفص أوثق أصحاب الأعمش ، ولم أعلم حتى رأيت كتابه» . وروى محمد بن عبد الرحيم البزاز عن علي بن المديني قال : (( كان يحيى يقول: حفص ثبت)). ثم ذكر معنى حكاية ابن خِراش. وهذه أسح ، وتلك منقطعة . وقال ابن معين : «حفص أثبت من عبد الواحد بن زياد ، وهو أثبت من عبد الله بن إدريس . وقال الدارقطني: «أرفع الرواة عن الأعمش : الثوري ، وأبو معاوية، ووكيع ، ويحيى القطان، وابن فُضَيل (١)، وقد غلط عليه في شيء » . وقال ابن عمار قال أبو معاوية: ((كان أهل خراسان يجبينون إلى الأعمش ليسمعوا منه فلا يقدرون، فكانوا يجيئون فيسمعون من شعبة عن الأعمش ، فكان شعبة لايحدثهم حتى بقعدني معه فيقول : (١) هو ((محمد بن فضيل بن غَزْوَ ان الضبي، مولاهم، أبو عبد الرحمن الكوفي ، صدوق عارف، رمي بالتشيع، من التاسعة ، مات سنة خمس وتسعين - ومائة - / ع )) . - ٥٣٥ - يا أبا معاوية أليس هو كذا وكذا ؟ فإن قلت : نعم حدثهم (١) )) قال ابن عمار: ((إنما يراد من هذا أن أبا معاوية كان أثبت في الأعمش من شعبة (٢))). وسئل أحمد بن الحسن السكري الحافظ : من أحب إليك في أصحاب الأعمش (٣) ؟ قال: (( أبو معاوية أعرف به، وأما معمر في الاعمش فهو سيء الحفظ جدًا(٤))). كذا ذكره [آ - ١١٢] ابن معين والأثرم والدارقطني . وقال ابن عسكر سمعت أحمد يقول: ((أحاديث معمر عبن الاعمش التي يغلط فيها ليس هو من عبد الرزاق، إنما هو من معمر ) يعني الغلط . أصحاب منصور بن المعتمر (٥) قال عثمان بن سعيد قلت ليحيى بن معين: ((جرير أحب إليك (١) بيض موضع ((حدثهم)) في ظ وب. (٢) بيض موضع (من شعبة)» في ب . (٣) كذا في الأصل على تأويل ((في ))بمعنى من. وفي ظ وب (( في الأعمش ». (٤) بياض في ظ وب موضع ((فهو سيء الحفظ جداً)). (٥) منصور بن المعتمر السلمي الكوفي، أبو عشّاب، الامام ، الحافظ الحجة ، العابد الورع أحد الأعلام : ((ثقة ثبت، وكان لایدلس، مات سنة اثنتين وثلاثين ومائة/ع)). وانظر ما يأتي انه إذا نزل إلى المشايخ اضطرب . - ٥٣٦ - في منصور أم شريك ؟ قال : جرير أعلم به . قلت : فشريك أحب إليك في منصور أو أبو الأحوص؟ قال : شريك أعلم به . قال عثمان: وأراء (١" قال: وكم روى (١) أبو الاحوس عن منصور » . وروى أبو يعلى الموصلي عن يحيى بن معين معناه إلا أنه قال: ((أحب إلي)) بدل [قوله:] ((أعلم به)). وكذا روى يزيد بن الهيثم عنيحيى (٢) ، وليس في روايتهما التخصيص بمنصور ، وكذا قال أبو حاتم: ((شريك أحب إلي من أبي الاحوس)) انتهى. ومعمر في منصور كأنه ليس بالقوي ، فإن معبراً روى عن منصور عن سالم بن أبي الجعد عن جابر: «أن [ب - ٩٤] النبي صلى الله عليه وسلم . كان إذا سجد جافى (٣)))، ورواه سفيان عن منصور عن إبراهيم مرسلاً . (١) ((وازه)) ب، تصحيف! وفي ظ ((وكم يروي)). (٢) ((عن يحيى)) ليس في ظ . (٣) الحديث بتمامه عن جابر ((أن النبي صلى اللّه عليه وسلم كان إذا سجد جافى، حتى يرى بياض إبطيه)) أحمد في المسندج ٣ ص٢٩٤-٢٩٥. وهو متفق عليه من حديث عبد الله بن بُحَيْنَةَ ((ان النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا صلى فَرَّج بين يديه حتى يبدو بياض إبطيه)». البخاري ج ١ ص ١٥٧ -١٥٨. ومسلم ج٢ ص ٥٣. وأخرجه عن ميمونة مسلم، وأبو داود ( صفة السجود) ج ١ ص ٢٣٦ والنسائي ج ٢ ص ٢١٣ وابن ماجه ص ٢٨٥ . وانظر فتح الباري ج ٢ ص ١٩٩ - ٢٠٠ وجامع الأصول ج ٥ ص ٣٧١ وما بعد . - ٥٣٧ - والصحيح عند أحمد وابن معين قولُ سفيان في هذا، وحديث معبر عندهما (١) خطأً . وقال الدارقطني: ((أثبت أصحاب منصور : الثوري، وشعبة، وجرير الضبِّي» . أصحاب سفيان بن سعيد الثوري (٢): قال ابن أبي خيثمة (٣) سمعت يحيى بن معين وسئل عن أصحاب الثوري أيهم أثبت ؟ قال : ((هم خمسة : يحيى بن سعيد، ووكيع بن الجراح ، وعبد الله بن المبارك ، وعبد الرحمن بن مهدي ، وأبو نعيم . فأما الفِرِ يابي (٤)، وأبو "حذيفة (٥) الفضل بن د ◌ُكَيْن (١) ((عندهم)، ظ وب. قلت «لم أجد من حكم على معمر أنه في منصور ليس بالقوي سوى ماذكره هنا الحافظ ابن رجب رحمه الله تعالى وهذا لايدل على ما ذكره، لأن خطأ الثقة في الشيء القليل اليسير لا يزيل ثقته فلينظر مرجع ذلك . (٢) زاد في ب ((رحمه الله)). وقد سبقت ترجمة سفيان الثوري ص ١٧٧ (٣) (( ابن أبي خيثم)) ب وهو تصحيف وقد تكرر في هذه النسخة. (٤) الفريابي: محمد بن يوسف كان ملازماً الثوري: ((ثقة فاضل، يقال أخطأ في شيء من حديث سفيان ، وهو مقدم فيه مع ذلك عندهم على عبد الرزاق، من التاسعة، مات سنة اثنتي عشرة - وما ئتين- / ع)). تقريب ، وانظر التهذيب ج ٩ ص ٥٣٥ (٥) أبو حذيفة هو موسى بن مسعود النُّهدي: ((صدوق سيء = - ٥٣٨ - وَقبيصة(١)، وعُبَيْد اله (٢)، وأبو عاصم (٣)، وأبو أحمد الزُّبيري(٤)، = الحفظ، وكان يصحف، من صغار التاسعة، مات سنة عشرين - ومائتين - أو بعدها ، وقد جاوز التسعين، وحديثه عند البخاري في المتابعات/ خ د ت ق)) تقريب وانظر التهذيب ج ١٠ ص ٣٧٠ - ٠٣٧١ (١) قَبيصَةُ بن عقبة السُّوائي: المعتمد فيه عندي قول ابن معين: ((هو ثقة إلا في حديث الثوري)). ووثقة الذهبي أيضاً روى له الجماعة ، المغني في الضعفاء رقم ٥.٢٦. وانظر التهذيب ج ٢ ص ٣٤٨ ففيه تفصيل بيان ضعف روايته عن الثوري . (٢) عبيد الله بن مومى العبسي: «ثقة، كان يتشيع، من التاسعة. قال أبو حاتم: ((كان أثبت في إسرائيل من أبي نعتيم، واستصفر في سفيان الثوري». مات سنة ثلاث عشرة - ومائتين - على الصحيح/ع. تقريب. وقال عثمان بن أبي شيبة: (( صدوق ثقة، وكان يضطرب في حديث سفيان اضطراباً قبيحاً)) . تهذيب ج ٧ ص ٠١٥٣ (٣) هو أبو عاصم النبيل: الضحاك بن مخلد الشيباني: «ثقة ثبت، من التاسعة ، مات سنة اثني عشرة - ومائتين - أو بعدها/ع)). قلت: وثقوه بإطلاق، لم يتكلم أحد في حديثه عن سفيان بشيء وقال الذهبي: ((أجمعوا على توثيق أبي عاصم)). وقال عمر بن شبة: ((والله ما رأيت مثله)). (٤) هو محمد بن عبد الله بن الزبير بن عمرو بن درهم الأسدي : (( ثقة ثبت)، إلا أنه قد يخطىء في حديث الثوري، من التاسعة، مات سنة ثلاث ومائتين /ع)) تقريب . وقد توسط ابن حجر في عبارته مع مراعاة تقديم الجرح ، على ماورد من تعديل في حديث سفيان . انظر التفصيل في الميزان ج ٣ ص ٥٩٥ - ٥٩٦ والتهذيب ج ٩ ص ٢٥٥ . - ٥٣٩ - وعبد الرزاق(١١)، وطبقتهم، فهم كلهم في سفيان بعضُهم قريب من بعض، وهم ثقات كلهم ، دون أولئك في الضبط والمعرفة)). وقال عثمان بن سعيد : سألت يحيى (٢) بن معين عن أصحاب سفيان، قلت: ((يحيى (٣) احب إليك في سفيان او عبد الرحمن (٤)؟)). قال : (( يحيى)). قلت: ((فعبد الرحمن أحب إليك أو وكيع؟)) قال: ((وكيع)) (٤). قلت: ((فوكيع أحب إليك أو أبو نعيم؟)) قال: ((وكيع (٥))). قلت: ((فالاشجعي ؟)). قال: ((صالح ثقة)). قلت: ((فمعاوية بن هشام؟)) قال: ((صالح وليس بذاك)). قلت: ((فالزبيري؟)) - يعني أبا أحمد - قال: ((ليس به بأس)). قلت: ((فأبو إسحاق الفزاري(٦)؟)) قال: (( ثقة ثقة)). (١) عبد الرزاق بن همام، الحافظ الامام الشهير، بأتي . لم يذكروا في ترجمته نقداً لحديثه عن سفيان ، إلا حديثاً ذكره في التهذيب ج ٦ ص ٣١٥ وقال: ((وهو مما وهم فيه عن الثوري)). وانظر ما تقدم في ترجمة الفريابي ص ٥٣٨. (٢) بيض في ب موضع ((سألت يحيى)) وموضع ((في سفيان أو عبد الرحمن )). (٣) قوله ((يحيى) سقط من ظ. (٤) في ظ: ((قال عبد الرحمن))؟ (٥) قوله ((قلت فوكيع)) إلى هنا سقط من ب. (٦) هو الإمام ابراهيم بن محمد بن الحارث (ثقة حافظ، له تصانيف، من الثامنة، مات سنة خمس وثمانين - ومائة - وقيل بعدها / ع)). .. - ٥٤٠ -