Indexed OCR Text

Pages 381-400

- ٣٨١ -
قائماً،. فقيل: الأكل؟ قال: ((ذاك أشك)) (١).
قال الإمام : وهذا النهيُ نهيُ أدبٍ وإرفاقٍ ، ليكون تناوله على
سكونٍ وطمأنينة ، فيكون أبعد من أن يكون منه فسادً" .
باب
الرخصة فيه
٣٠٤٦ - أخبرنا أبو عمر عبد الواحد بن أحمد بن أبي القاسم المليحي"،
. أنا أبو محمد عبد الرحمن بن أحمد بن محمد بن يحيى بن مخلد الأنصاري*
أنا أبو القاسم عبد الله بن محمد بن عبد العزيز البغوي ، نا علي بن الجعد ،
نا شريك بن عبد الله، عن عاصم الأحول ، عن الشعبي"
عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: أَتَيْتُ النَِّيَّ عَّهِهِ بِدَلْوٍ مِنْ مَاءِ
زَهْزَمَ، فَشَرِبَ ، وُهُوَ قَائِمٌ .
هذا حديث متفق على صحته (٢) أخرجه محمد عن أبي نعيم، وأخرجه
مسلم عن محمد بن عبد الله بن نُمير، كلاهما عن سفيان ، عن عاصم
الأحول .
(١) أخرجه الترمذي (١٨٨٠) بهذا اللفظ، وأخرجه مسلم (٢٠٢٤)
(١١٣) عن قتادة، عن أنس عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه نهى أن يشرب
الرجل قائما، قال قتادة: فقلنا: فالأكل ؟، قال: ذاك أشر وأخبث .
(٢) البخاري ٧٤/١٠، ٧٥ في الأشربة : باب الشرب قائما، ومسلم
(٢٠٢٧) في الأشربة : باب في الشرب من زمزم قائماً.

- ٣٨٢ -
أ
٣٠٤٧ - أخبرنا عبد الواحد بن أحمد المليحي ، أنا أبو محمد عبد
الرحمن بن أبي شُريح ، أخبرنا أبو القاسم عبد الله بن محمد بن عبد العزيز
البغوي" ، نا علي بن الجعد ، أنا شعبة، عن عبد الملك بن ميسرة
سَمِعْتُ النَّزَّالَ بْنَ سَبْرَةَ قَالَ: شَهِدْتُ عَلِيّاً صَلَّى الظُّهْرَ
ثُمَّ قَعَدَ فِي حَوَائِجِ النَّاسِ فِي رَحْبَةِ الكُوفَةِ حَتَّى إِذَا حَضَرَتِ
العَصْرُ أُتِيَ بِكُوزٍ مِنْ مَاءٍ، فَأَخَذَ مِنْهُ حَفْنَةً، فَسَحَ بِوَجْهِهِ
وَرَأْسِهِ وَيَدَيْهِ، ثُمَّ قَامَ فَشَرِبَ فَضْلَهُ، ثُمَّ قَالَ : إِنَّ نَاساً
يَكْرُّهُونَ يَعْنِي الشُّربَ قَائِمَاً، وَإِنَّ رَّسُولَ اللهِ عَلْ صَنَعَ
كما صَنَعْتُ، أَوْ مِثْلَ مَا صَنَعْتُ، وَقَالَ : هَذَا وُضُوءَ مَنْ
لَمْ يُحْدِثْ .
هذا حديث صحيح أخرجه محمد (١) عن آدم، عن شعبة. وقال :
وغسلَ وجهه ويديه، وذكرَ رأسه ورجليهِ، ولم يذكر ((هذا وضوءُ من لم
يُحدِثْ )).
وروي عن ابن عمر قال: كنا نأكل على عهد رسول الله والله ونحن
غشي، ونشربُ ونحن قيام (٢). ◌ُوي عن عمر ، وعثمان، وعلي أنهم
كانوا يشربون قياماً .
(١) هو في ((صحيحه)) ٧١/١٠ في الأشربة: باب الشرب قائما،
ورواية المصنف سندها صحيح، والنسائي ٨٤/١، ٨٥ نحوها.
(٢) أخرجه أحمد (٤٦٠١) و (٤٧٦٥) و (٤٨٣٣) و (٥٨٧٤)، والدارمي
١٢٠/٢، والترمذي (١٨٨١)، وابن ماجة (٣٫٣٠١) في الأطعمة: باب
الأكل قائما، وإسناده صحيح، وصححه الترمذي .

- ٣٨٣ -
٣٠٤٨ - أخبرنا أبو محمد الجوزجاني ، أخبرنا أبو القاسم الخزاعي ،
، أنا الهيثم بن كليب، نا أبو عيسى ، نا قتيبة، نا محمد بن جعفر،
عن حسين المعلم ، عن عمرو بن شعيب ، عن أبيه
عَنْ جَدِّهٍ قَالَ: رَأيْتُ النَِّيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمْ يَشْرَبُ
قَائِمَاً وَقَاعِدَاً (١) .
وُثْل مَعمرٌ عن الرجل بأكلُ، وهو يمشي، فقال: كان الحسنُ
"يُرخصُ فيه للمسافر. ومن رخّصَ في الشرب قائماً عليٌّ ، وسعد بن أبي
وقاصٍ ، وابن عمر ، وعائشة . وكان حذيفة يأكل راكباً .
باب
استعذاب الماء
٣٠٤٩ - حدثنا مُطهّر بن علي الفارسي، أنا أبو ذرّ محمد بن إبراهيم
الصالحاني ، أنا أبو محمد عبد الله بن محمد بن جعفر، نا أبو بكر الفريابي ،
نا قتيبة بن سعيدٍ، نا عبد العزيز بن محمد ، عن هشام بن 'ُروة،
عن أبيه
عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: كانَ رَّسُولُ اللهِ عَهِ يُسْتَعْذَبُ لَهُ
(١) الترمذي (١٨٨٤) في الأشربة: باب ماجاء في الرخصة والشرب
قائما، وأسناده حسن، وقال الترمذي: حسن صحيح، وهو في ((المسند))
,(٦٦٢٧) و (٦٦٠٦٠)،و (٦٧٨٣) و (٦٩٢٨)،و (٧٠٠٢١)، وفي الباب عن عائشة
عند النسائي ٨١/٣، ٨٢، وأبي الشيخ ص ٢٤٤ وإسناده صحيح.

- ٣٨٤ -
المَاء مِنِْبِغْرِ سُقْيَا (١).
٣٠٥٠ - وحدثنا المطهر بن علي ، أخبرنا محمد بن إبراهيم ، أنا عبد
الله بن محمد بن جعفر، حدثنا عبد الله بن محمد الرازي ، نا أبو زرعة،
نا عتيق بن يعقوب، نا محمد بن المنذر ، عن هشام بن عروة ،
عن أبيه
عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: كَانَ يُسْتَعْذَبُ لِرَسُولِ اللهِ عَ لْ
منَ السُّقْيَا .
والسقيا من طرف الحرة (٢) عند أرض بني فلانٍ
باب
البداءة بالأجمن وشرب اللبن
قَالَ اللهُ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى: (مِنْ بَيْنِ فَرْتٍ وَدَمِ لَبِثَّأَ
خَالِصَا سَائِغَاً لِلْشَّارِيْنَ [النحل: ٦٦]).
٣٠٥١ - أخبرنا أبو الحسن الشّيرزي، أنا زاهر بن أحمد ، أخبرنا
أبو إسحاق الهاشمي ، أنا أبو مُصعب ، عن مالك ، عن ابن شهاب
(١) وأخرجه أبو داود (٣٧٣٥) في الأشربة: باب في إيكاء الآنية
وأبو الشيخ في ((أخلاق النبي)) ص ٢٤٥، وإسناده حسن، وصححه الحاكم
١٣٨/٤، وأقره الذهبي، وقال الحافظ في ((الفتح)): سنده جيد. والطريق
الأخرى التي ساقها المؤلف رحمه الله أخرجها أبو الشيخ ص ٢٤٦.
(٢) الحرة: أرض بضواحي المدينة ذات حجارة سود ، وطرفها
آخرها، وبنو فلان هم بنو زريق من الأنصار .

- ٣٨٥ -
عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكِ أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﴾ أتِيَ بِلَبَنٍ قَدْ
شِيْبَ بماه، وَعَنْ يَمِيْنِهِ أَعْرَابِيٌ، وَعَنْ يَسَارِهِ أَبُو بَكْرٍ،
فَشَرِبَ، ثُمَّ أَعْطَى الأعرَابِيَّ، وَقَالَ: ((الْأَيْمَنُ فَالْأَيْمَنُ)).
هذا حديث متفق على صحته (١) أخرجه محمد عن إسماعيل ، وأخرجه
مسلم عن يحيى بن يحيى ، كلاهما عن مالك .
٣٠٥٢ - حدثنا المطهر بن علي ، أنا محمد بن إبراهيم الصالحاني ،
أنا عبد اله بن محمد بن جعفر، نا أبو عبد الله محمود بن محمد الواسطيء،
نا أحمد بن أبي شعيب الحرّاني ، نا مسكين بن بكير، نا الأوزاعي ،
عن ابن شهابٍ
عَنْ أَنَسٍ أَنَّ النَّيَّ ◌َّهِ شَرِبَ قَائِمَاً، وَ عَلَى يَصِيْنِهِ أَعْرَائِيّ
وَعَنْ شِمالِهِ أَبُو بَكْرٍ، فَأَعْطَاهُ الأَعْرَابِيَّ، وَقَالَ: ((الأَيْمَنَ
فَالأَيْمَنَ)) (٢).
٣٠٥٣ - أخبرنا أحمد بن عبد الله العالحي، أنا أبو بكر أحمد
ابن الحسن الحيريء ، أنا حاجب بن أحمد الطوسي، حدثنا عبد الرحيم
ابن منيب ، نا سفيان ، عن الزهري*
(١) ((الموطأ )٨ ٩٢٦/٢ في صفة النبي: باب السنة في الشرب ومناولته
عن اليمين، والبخاري ٧٥/١٠ في الأشربة : باب الأيمن فالأيمن في الشرب.
وفي الشرب : باب الشرب ومن رأى صدقة الماء وهبته ووصيته جائزة . وفي
الهبة : باب من استسقى ، وفي الأشربة : باب شرب اللبن بالماء وأخرجه
مسلم (٢٠٢٩) في الأشربة : باب استحباب إدارة الماء واللبن ونحوهما عن
يمين المبتدىء .
شرح السنة ج ١١ م ٢٥
(٢) أخلاق النبي ص ٢٤٢ وسنده حسن .

- ٣٨٩ -
عَنْ أَنَسٍ قَالَ: قَدِمَ النَّبيُّ ﴿ِ المَدِيْنَةَ، وَأَنَا ابْنُ عَشْرِ،
وَمَاتَ وَأَنَا ابْنُ عِشْرِيْنَ، وَكُنَّ أَمَّهَ تِي يَحْتُتْنَنِي عَلى خِدْمَتِهِ ،
فَدَخْلَ عَلَيْنَا دَارَنَا، فَحَلَبْنَا لَهُ مِنْ شَاةٍ دَاجِنٍ، وَسَقَيْنَاهُ
مِنْ مَاءِ بِثْرٍ فِي الدَّارِ، وَأَبُو بَكْرِ عَنْ شِمَالِهِ، وَأَعْرَابِيُّ عَنْ
يَمِيْنِهِ، وَُمَرُ نَاحِيَةً، فَقَالَ مُمَرُ: أَعْطِ أَبَا بَكْرٍ، فَنَاوَلَ
الأَعْرَائَِّ، وَقَالَ: ((الْأَيْمَنَ فَالْأَيْمَنَ)).
هذا حديث صحيح أخرجه مسلم (١) عن أبي بكر بن أبي شية،
وعمرو الناقد وغيرهما ، عن سفيان .
١
الداجن من الشاء: الذي لا يخرج إلى الرعي. وقوله: ((الأمن
فالأيمن، في إعرابه وجهان، أحدهما: نصبُ النون على إضمار ((ناولٍ))
الأيمن، أو ((عليكَ)) بالأيمن، ورفعها على معنى الابتداء ، أي :
الأيمنُ أولى .
٣٠٥٤ - أخبرنا أبو الحسن الشّيرزي، أنا زاهر بن أحمد ، أنا
أبو إسحاق الهاشميء، أنا أبو ◌ُصعب، عن مالك ، عن أبي حازم
ابن دينار
◌َنْ سَهْلِ بْنِ سَعْدِ السَّاعِدِيِّ أَنَّ رُسُولَ اللهِ عَلِ أُتِيَ
بِشَرَابٍ، وَعَنْ يَمِيْنِهِ غُلَامٌ، وَعَنْ يَسَارِهِ الأَشْيَاخُ، فَقَالَ
لِلْغُلَمِ: ((أَتَأْذَنُ لِ أَنْ أَعْطِيَ هُؤُ لَاءِ؟)) فَقَالَ: لَا وَاللهِ
(١) (٢٠٢٩) (١٢٥) في الأشربة: باب استحباب إدارة الماء واللبن ..
١٠٠٠

- ٣٨٧ -
يَا رَسُولَ اللهِ لَا أُوِرُ بِنَصِيْبِي مِنْكَ أَحَدَاً، قَالَ: فَتَلَّهُ رَسُولُ
اللهِ لتّ في يدِهِ .
هذا حديث متفق على صحته (١) أخرجه محمد عن إسماعيل ، وأخرجه
مسلم عن قتيبة ، كلاهما عن مالك .
قوله : فتّله في يده، أي: دفعه إليه، وأصل التل: الإلقاءُ
والصرع، ومنه قوله سبحانه وتعالى: ( وتلْه للجبين) [الصافات: ١٠٣]
أي: ألقاه وصرعه، وقوله رقم: ((أُتيتُ بمفاتيح خزائن الأرض،
فتْلْت في يدي)) (٢).
٣٠٥٥ - أخبرنا أبو محمد عبد الله بن عبد الصمد الجوزجاني ، أنا أبو
القاسم علي بن أحمد الخزاعي، أنا الهيثم بن كليب ، نا أبو عيسى الترمذي ،
نا أحمد بن منيع ، نا إسماعيل بن إبراهيم ، نا علي بن زيد، عن عمر هو
ابن أبي حرملة
عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: دَخَلْتُ مَعَ رَّسُولِ اللهِ عَ طَهِ أَنَا
(١) ((الموطأ)) ٩٢٦/٢، ٩٢٧ في صفة النبي: باب السنة في الشرب
ومناولة اليمين ، والبخاري ٧٦/١٠ في الأشربة : باب هل يستأذن الرجل
من عن يمينه في الشرب ليعطي الأكبر ، وفي الشرب: باب من رأى صدقة
الماء وهبته .. وباب من رأى أن صاحب الحوض والقربة أحق بمائه، وفي
المظالم : باب إذا أذن له أو أحله ولم يبين كم هو، وفي الهبة : باب هبة الواحد
للجماعة، وباب الهبة المقبوضة وغير المقبوضة، وأخرجه مسلم (٢٠٣٠) في
الأشربة .
(٢) قطعة من حديث متفق عليه من حديث أبي هريرة بلفظ
((فوضعت في يدي)) واللفظ الذي ذكره المؤلف رحمه الله هو رواية
للامام أحمد في (( المسند)) .٠٥٠٢/٢

- ٣٨٨ -
وَخَالِدُ بْنُ الوَلِيْدِ عَلى مَيْمُونَةَ، فَجَاءَتْنَاِ بِإِنَاءِ مِنْ لَبَنِ،
فَشَرِبَ اللَّبَنَ عَ﴿ وَأَنَا عَى يَمِيْنِهِ، وَخَالِدُ عَلَى شِمَالِهِ،
فَقَالَ لِ: ((الشَّرْبَةُ لَكَ، فَإِنْ شِئْتَ، آثَرْتَ ◌ِهَا خَالِدَاً))
فَقُلْتُ : مَا كُنْتُ لأُوِرَ عَلَى سُؤْرِكَ أَحَدّاً، ثُمَّ قَالَ رَسُولُ
اللهِ عَيْهِ: ((مَنْ أَطْعَمَهُ الهُ لَعَامَاً، فَلْيَقُلْ: اللَّهُمَّ بَارِكْ
لَا فِيْهِ، وَأَطْعِمْنَا خَيْراً مِنْهُ، وَمَنْ سَقَاهُ لَيْنَأَ، اللَّهُمْ
بَارِكْ لَنَا فِيْهِ، وَزِدْنَا مِنْهُ، وَقَالَ رَّسُولُ اللهِعَّهِ: (( لَيْسَ
شَيءٍ يَجْزِي مَكَانَ الْطَّعَامِ وَالشَّرَابِ غَيْرَ الَبْنِ (١))).
قال أبو عيسى : هذا حديث حسن ، وميمونة بنت الحارث زوج
النبي ◌َ هي خالة خالد بن الوليد ، وخالة ابن عباس ، وخالة يزيد
ابن الأصم .
٣٠٥٦ - حدثنا المطهر بن علي الفارسي، أنا محمد بن إبراهيم
الصالحاني ، أنا عبد اله بن محمد بن جعفر المعروف بأبي الشيخ ، ناعبد
اله بن محمد الرازي ، نا أبو زرعة ، نا عبد الحميد بن صالح ، نا أبو
إسحاق الخميسي ، عن يزيد الرقاشي
عَنْ أَنْسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ: كَانَ رَّسُولُ اللهِ عَهُ يَسْقِي
(١) الترمذي (٣٫٤٥١) في الدعوات: باب ما يقول إذا أكل طعاما،
وأخرجه أحمد (١٩٠٤) ، و (١٩٧٨) و (١٩٧٩) ،و (٢٥٦٩) وأبو داود (٣٧٣٠)
في الأشربة : باب ما يقول إذا شرب اللبن، وابن ماجة (٣٤٢٥) وعلي بن زيد
هو ابن جدعان ضعيف، وعمر بن أبي حرملة مجهول.

- ٣٨٩ -
أَصْحَابَهُ، فَقَالُوا: يَا رُّسُولَ اللهِ لَوْ شَرِبْتَ، فَقَالَ :
(( سَاِي القَوْمِ آخِرُهُمْ (١) )).
وروي عن أبي قتادة عن النبي ◌ُ : ((ساقي القومِ آخرهم (٢)))
يعني : شرباً .
باب
إباء الأسقية وتخمير الآنية
٣٠٥٧ - أخبرنا عبد الواحد بن أحمد المليحي"، أنا أبو محمد عبد
الرحمن بن أبي شريح، أنا أبو القاسم عبد الله بن عبد العزيز البغوي ،
أخبرنا زهير بن حرب ، عن أبي الزبير
عَنْ جَابِرٍ قَالَ: قَالَ رُّسُولُ اللهِ عَل: ((أَغْلِقُوا
الأَبْوابَ، وَأَوْكُوا الْأَسْقِيَةَ، وَخْرُوا الآنِيَةَ، وَأَطْفِئُوا
السِّراجَ، فَإِنَّ الشَّيْطَانَ، لَا يَفْتَحُ غَلَقَا، وَلَا يَحُلُّ وكَاءِ،
(١) أخلاق النبي ص ٢٤٢، ويزيد الرقاشي ضعيف، والراوي عنه
وهو أبو إسحاق الخميسي، واسمه خلزم بن الحسين ضعيف أيضا .
(٢) قطعة من حديث طويل أخرجه مسلم في (صحيحه)) (٦٨١) في
المساجد : باب قضاء الصلاة الفائتة واستحباب تعجيل قضائها، وأخرجه
الترمذي (١٨٩٥)، وابن ماجة (٣٤٣٤) مختصرا وفي حديثهما ((شربا)).
وقال الترمذي : حسن صحيح ، وفي الباب عن ابن أبي أو فى عند أبي داود
(٣٧٢٥) وسنده حسن في الشواهد .

- ٣٩٠ -
وَلَا يَكْشِفُ إِنَاءَ ، وَإِنَّ الفُوَيْسِقَةَ تُضْرِمُ عَلى أَهْلِ
٠٠
البَيْكِ بَيْتَهُمْ )) .
هذا حديث صحيح أخرجه مسلم (١) عن أحمد بن يونس ، عن زهير .
والتخمير : التغطية، والإيكاء : الشيء، والوكاء : الخيط الذي يُشده
به السقاءُ .
٣٠٥٨ - أخبرنا عبد الواحد بن أحمد المليحيُ، أنا أحمد بن عبد
الله النُّعيمي، أنا محمد بن يوسف، نا محمد بن إسماعيل ، نا إسحاق
ابن منصور ، أنا روح بن عبادة ، أنا ابن جريج ، أخبرني عطاء أنه
سَمِعَ جَاِبْرَ بْنَ عَبْدِ اللهِ يَقُولُ: قَالَ رَّسُولُ اللهِ عَمِ :
(( إِذَا كَانَ يُجِنْحُ الَّيْلِ، أَوْ أَمْسَيْتُمْ، فَكُوا صِبْيَانَكُمْ، فَإِنَّ
الشَّيَاطِيْنَ تَنْتَشِرُ حِيْنَئِذٍ، فَإذَا ذَهَبَ سَاعَةُ مِنَ اللَّيْلِ
فَخَلُّوُهُمْ، وَأَغْلِقُوا الْأَبْوابَ، وَاذْكُرُوا اسْمَ اللهِ، فَإِنَّ
الشَّيْطَانَ لَا يَفْتَحُ بَابَاً مُغْلَقَاً، وَأَوْكوا قِرَبَكُمْ، وَاذْكُرُوا
اسْمَ اللهِ، وَخَمْرُوا آَ نِيَتَكُمْ، وَاذْكُرُوا اسْمَ اللهِ، وَلَوْ أَنْ
تَعْرُضُوا عَلَيْهِ شَيْئاً، وَأَطْفِئُوا مَصَا بَيْحَكُمْ)) .
هذا حديث متفق على صحته (٢) أخرجه مسلم أيضاً عن إسحاق بن
منصور .
(١) (٢٠١٢) في الأشربة : باب الأمر بتغطية الاناء.
(٢) البخاري ٧٧/١٠ في الأشربة: باب تغطية الاناء، ومسلم (٢٠١٢)
٠
٩٧١ ) .

- ٣٩١ -
جنح الليل: أول ما يظلم. وقوله: ((ولو أن تعرضوا عليه شيئاً))
يريد: إن لم تطبيقه بغطاء، فلا أقل من أن تعرض عليه شيئاً ، يُقال:
عرضتُ العودَ على الإناء، أعرضه بكسر الراء في قول عامة الناس ،
إلا الأصمعيّ، فإنه قال: أعرُضُه مضمومة الراء في هذا خاصة .
٣٠٥٩ - أخبرنا عبد الواحد بن أحمد المليحي ، أنا أحمد بن عبد
الله النعيميُ، أنا محمد بن يوسف، نا محمد بن إسماعيل ، نا مدّد،
نا حماد بن زيد، عن كثير هو ابن يشنظير(١)، عن عطاء
عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ رَفَعَهُ قَالَ: (( خِّرُوا الْآنِيَةَ،
وَأَوْكُوا الْأَسْقِيَةَ، وَأَجِيْفُوا الأبْوَابَ، وَاكْفِتُوا صِبْيَانَكُمْ
عِنْدَ الَسَاءِ، فَإِنَّ لِلْجِنِ انْتِشَارَا وَخَطْفَةً، وَأَطْفِتُوا
المِصَابِيْحَ عِنْدَ الرُّقَادِ، فَإِنَّ الفُوَيْسِقَةَ رُبَا اجْتَرَّتِ الفَتِيْلَةَ ،
فَأَحْرَقَتْ أَهْلَ البَيْتِ (٢) ).
هذا حديث صحيح . ومعنى قوله: إكفتوا ، أي: ضموهم إليكم
وأدخلوهم البيوت .
٣٠٦٠ - أخبرنا أبو منصور محمد بن عبد الملك المظفري السرخسي بها ،
(٢)) وهو صدوق يخطىء، وقد تابعه عليه ابن جريج في الرواية
السابقة وحبيب عند احمد الا أنهما قالا في روايتهما ((فان للشيطان)) بدل
فول كثير في روايته ((فان للجن)).
(٢) البخاري ٢٥٣/٦ في بدء الخلق : باب إذا وقع الذباب في شراب
أحدكم فليغمسه ، وباب صفة إبليس وجنوده ، وفي الأشربة : باب تغطية
الاناء، وفي الاستئذان : باب لاتترك النار في البيت عند النوم ، وباب
إغلاق الأبواب في الليل .

- ٣٩٢ -
أنا أبو سعيد أحمد بن محمد بن الفضل الفقيه، أنا أبو حفص عمر بن
أحمد بن علي الجوهري ، نا سعيد بن مسعود ، نا يزيد بن هارون ،
نا محمد بن إسحاق ، عن محمد بن إبراهيم ، عن عطاء بن يسار
عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ عَل
يَقُولُ: ((إِذَا سَمِعْتُمْ نُبَاحَ الكِلَابٍ، وَتَهِيقَ الَحَمِيْرِ مِنَ الَلَيْلِ،
فَتَعَلَُّوا بِاللهِ مِنَ الشَّيْطَانِ، فَلَّهُنَّ يَرَيْنَ مَالَا تَرَوْنَ،
وَأَقِلُوا الْخُرُوجَ إِذَا هَدَأَتِ الأَرْجُلُ، فَإِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ
يَبْتُّ مِنْ خَلْقِهِ مِنْ لَيْلِه مَا يَشَاءِ، وَأَجِيْفُوا الْأَبْوَابَ ، وَاذْكُرُوا
اسْمَ اللهِ عَلَيْهِ، فَإِنَّ الشَّيْطَانَ لَا يَفْتَحُ بَابَا إِذَا أُجِيْفَ ، وَذُكِرَ
اسْمُ اللهِ عَلَيْهِ، وَغَطُّوا الجِرَارَ، وَاكْفُوا الآنِيَةَ، وَأَوْكُوا
القِرَبَ (١))).
هذا حديث حسن صحيح .
قوله: ((إِذا هدأت الأرجل)) يعني: إذا سكنت عن المشي بالليل ،
والهدأة: السكون. قوله: ((واكفوا الإناء)) قال الكسائي : يقال :
كفأتُ الإناء: إذا كببته، وأكفأته، وكفأته أيضاً : إذا أملته .
٣٠٦١ - أخبرنا ابن عبد القاهر ، أنا عبد الغافر بن محمد، أنا محمد
ابن عيسى ، نا إبراهيم بن محمد بن سفيان، نا مسلم بن الحجاج ، ناممرو
(١) وأخرجه أحمد ٣٠٦/٣ و٣٥٥، والبخاري في ((الأدب المفرد))
(١٢٣٣) و(١٢٣٤) و (١٢٣٥) ، وأبو داود (٥١٠٣) و (٥١٠٤) ،وابن السني
في ((عمل اليوم اللبلة)) برقم ٣٠٧١) وهو حديث صحيح بطرقه.

- ٣٩٣ :-
الناقد ، نا هاشم بن القاسم ، نا اليث بن سعد ، حدثني يزيد بن عبد
الله بن أسامة بن الهاد اللبني ، عن يحيى بن سعيد ، عن جعفر بن عبد
الله بن الحكم ، عن القعقاع بن حكيم
عَنْ جَايِرٍ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ عَمِ يَقُولُ: (غَطُّوا
الإِنَاءِ، وَأَوْكُوا السِّقَاءِ ، فَإِنَّ فِي السَّنَةِ لَيْلَةٌ يَنْزِلُ فِيْهَا
وَبَاءُ، لَا يَمُرُِّ بِإِنَاءِ لَيْسَ عَلَيْهِ غِطَاءُ، أَوْ سِقَاء لَيْسَ عَلَيْهِ
وكَاءُ إلَّ نَزَّلَ فِيْهِ مِنْ ذَلِكَ الْوَبَاءِ)).
قَالَ اللَّيْثُ: وَالأَعَاِجِمُ يَتَّقُّونَ ذلِكَ فِي كَانُونَ الْأَوْلِ (١)
هذا حديث
صحـ٦
٠
٣٠٦٢ - أخبرنا ابن عبد القاهر ، أنا عبد الغافر بن محمد ، أنا محمد
ابن عيسى ، نا إبراهيم بن محمد ، نا مسلم بن الحجاج ، نا يحيى بن
يحيى ، نا أبو خيثمة ، عن أبي الزبير
عَنْ جَارِيرٍ قَالَ: قَالَ رُّسُولُ اللهِ عَهُ: لَا تُرْسِلُوا
فَوَاشِيَكُمْ وَصِبْيَانَكُمْ إِذَا غَابَتِ الشَّمْسُ، حَتَّى تَذْهَبَ فَحْمَةُ
العِشَاءِ ، فَإِنَّ الشَّيْطَانَ يُبْعَثُ إِذَا غَبَتِ الشَّمْسُ حَتَّى تَذْهَبَ
فَسْمَةُ العِشَاءِ (٢) )).
هذا حديث صحيح .
:(١) صحيح مسلم (٢٠١٤) في الأشربة: باب الأمر بتغطية الاناء .
(٢) صحيح مسلم (٢٠١٣) .

- ٣٩٤ -
الفواشي: كل شيء ينتشر من المال، كالغنم ، والإبل السائمة ،
وهي جمع فاشية ، يقال : أفشى الرجل: إذا كثر فواشيه . وفحمة
العشاء : بشدة سواد الليل، وذلك يكون في أول الليل، حتى إذا سكن
فورُهُ ، قلْتِ الظلمة ، شبّه سواده بواد الفحم. يقول: لا تسيروا في
أول الليل حين تغورُ الظلمة، ولكن أمهلوا حتى تعتدل الظلمة . قال ابن
الأعرابي : يقال الظلمة بين الصلاتين: الفحمة ، وللظلمة التي بين العتمة
والغداة : العسعة .
٣٠٦٣ - أخبرنا عبد الواحد بن أحمد المليحي، أنا أحمد بن عبد
اله النُّعيميُ، أنا محمد بن يوسف، نا محمد بن إسماعيل ، نا عمر بن
حفص ، نا أبي ، نا الأعمش ، قال: سمعت أبا صالح يذكر
عَنْ جَابرٍ قَالَ: جَاءَ أَبُو حُمَيْدٍ رَجُلٌ مِنَ الأنْصَارِ مِنْ
النَّقِيعِ(١) بِإِنَاءِ مِنْ لَنِ إِلَى النَِّيِّ عَ ◌ّهِ، فَقَالَ النَِّيُّ عَيْهِ:
((أَلَّ ◌َخَّرْتَهُ وَلَوْ أَنْ تَعْرُضَ عَلَيْهِ مُودَاً)).
هذا حديث متفق على صحته (٢) أخرجه مسلم عن عثمان بن أبي شيبة،
عن جرير ، عن الأعمش ، عن أبي سفيان ، وأبي صالح ، عن جابر .
(١) النقيع: بفتح النون وكسر القاف: موضع بوادي العقيق على
عشرين فرسخاً من المدينة، وهو الذي حماه رسول الله صلى الله عليه
وسلم الرعي الغنم ، وقيل: إنه غير (الحمى، وكان وادياً يجتمع فيه الماء ،
والماء الناقع : هو المجتمع ، ورواه بعضهم (( البقيع ) بالباء وهو تصحیف ،
فان البقيع مقبرة أهل المدينة .
(١٢) البخاري ٦٣/١٠ في الأشربة: باب شرب اللبن، ومسلم (٢٠١١)
(٩٥) في الأشربة : باب في شرب النبيذ وتخمير الاناء ..

- ٣٩٥ -
٣٠٦٤ - اخبرنا عبد الواحد بن أحمد المليحي ، أنا أحمد بن عبد
. الله النعيميّ، أنا محمد بن يوسف، نا محمد بن إسماعيل ، نا أبو نعيم ،
نا ابن عيينة عن الزهري ( ح ) وأخبرنا الإمام أبو علي الحسين بن محمد
القاضي، وأبو حامد أحمد بن عبد الله الصالحيّ، قالا : أنا أبو بكر
أحمد بن الحسن الجيري ، أنا محمد بن أحمد بن محمد بن معقل الميداني ،
نا محمد بن يحيى ، نا عبد الرزاق ، أنا معمر ، عن الزهري ، عن سالم
عَنِ ابْنِ ◌ُمَرَ، عَنِ الشَّيِّ عَظَمِ أَنْهُ قَالَ: ((لَا تَتْرُكُوا
النَّارَ فِي بُيُوتِكُمْ حِيْنَ تَتَامُونَ)).
هذا حديث متفق على صحته (١) أخرجه مسلم عن أبي بكر بن أبي
شبية وغيره ، عن سفيان بن عيينة .
٣٠٦٥ - أخبرنا عبد الواحد بن أحمد المليحي، أنا أحمد بن عبد
الله النعيميّ، أخبرنا محمد بن يوسف، نا محمد بن إسماعيل ، نا محمد بن
العلاء ، أنا أبو أسامة ، عن بريد بن عبد الله ، عن أبي بُردة
عَنْ أَبِي مُوسَى قَالَ: احْتَرَقَ بَيْتُ فِي المَدِينَةِ عَلى أَهْلِهِ
مِنَّ اللَّيْلِ، فَحُدِّثَ ◌ِشَأْتِهِ النَّيُّ عَجِ، قَالَ: « إِنَّ هَذِهِ
النَّارَ إِنَّا هِيَ عَدُوْ لَكُمْ، فَإِذَا نِعْتُمْ ، فَأَطِفِتُوهَا عَنْكُمْ ،
(١) البخاري ٧١/١١ في الاستئذان: باب لا تترك النار في البيت
عند النوم، ومسلم (٢٠١٥) في الأشربة : باب الأمر بتغطية الإناء .

- ٣٩٦ -
هذا حديث متفق على صحته (١) أخرجه مسلم عن أبي كريب محمد
ابن العلاء ، وأبي بكر بن أبي شيبة، وأبي عامر الأشعري وغيرهم عن
أبي أسامة .
بعونه تعالى وتوفيقه تم الجزء الحادي عشر من شرح السنة
٠
ويليه الجزء الثاني عشر واوله
كتاب اللباس
٠٠
. (١) البخاري ٧٩/١١، ومسلم (٢٠١٦) ، وقال ابن دقيق العيد:
يؤخذ من حديث أبي موسى هذا سبب الأمر في حديث جابر المتقدم برقم
(٣٠٥٩) باطفاء المصابيح، بوهو فن حسن غريب، ولو تتبع ، لحصل
منه فوائد . يريد بيان سبب ورود الحديث، وقد أفرده أبو حفص العكبري
من شيوخ أبي يعلى الفراء بالتصنيف وهو من المائة الخامسة وكأنه لم يقف،
عليه رحمه الله، وممن الف فيه أيضاً إبراهيم بن محمد بن محمد الدمشقي
المتوفى سنة (١١٢٠) هـ كتاباً أسماه «البيان والتعريف في أسباب ورود
الحديث الشريف» وهو مطبوع في حلب سنة ١٣٢٩ هـ، والسيوطي مؤلف
فيه ، ولكنه لم يطبع ..

فهرس ألكتس والأبواب
الصفحة
الموضوع
رباب التأمير في الحرب والسفر ووصية الإمام الجيش
٣.
باب الغزو بالنساء
١٣
باب أخذ الجعل
١٤
باب متى يخرج إلى السفر
١٨
باب الابتكار
١٩
باب كراهية السفر وحده
٢٠
باب الخدمة في السفر
٢٣
٢٥
باب قطع القلائد والأوتار
٢٦
باب الإرداف على الدابة
باب كراهة الجرس في السفر
٢٩
باب إرداف المرأة
٣٠
باب كراهية الوقوف على الدابة
٣٢,
باب يعطي الإبل حقها
٣٣
باببذل الزاد في السفر
٣٤
باب العقبة
٣٥
٣٦
٣٧
باب مشقة السفر
باب الصبر عند لقاء العدو والدماء
باب المكر في الحرب والكذب والخديمة
باب النهي عن قتل النساء والصبيان
باب البیات
٤٠
٤٧
٤٩
باب الشعار في الحرب
٥٢
٥٣
باب تحريق أموال أهل الشرك
باب الكف عن القتال إذا رأى شعار الإسلام
باب الصف في القتال والتعبئة
٥٨
٦١
باب المبارزة
٦٥
باب الفرار من الزحف
٦٨
٧٠
باب حکم الجاسوس
٧٥
باب الأسير يقيد والحكم فيه
باب المن والغداء
٧٩
٨٦
باب الكافر إذا جاء مسلماً بعد ماغنم ماله لايجب الرد عليه
باب الأمان
٨٨

- ٣٩٨ -
الموضوع
الصفحة
باب النزول على الحكم
٩١
باب حل الغنيمة لهذه الأمة
٩٣
باب الغنيمة لمن شهد الوقعة
٩٧
باب قسمة الغنائم
١٠١
باب من يستحق الرضخ من الغنيمة
١٠٣
باب السلب للقاتل
١٠٥
باب التنفيل
١١١
باب الغلول
١١٥
باب إباحة مايصاب من الطعام بقدر الحاجة
١٢٠
باب ما يصيب الكفار من مال المسلمين
١٢٤
١٢٥
باب حكم الفيء
باب إخراج الخمس من الغنيمة وبيان سهم ذوي القربى
١٤٥٠
١٣٠
باب الدیوان
باب فتح مكة و حکم رباعها
١٤٨
باب المهادنة مع المشركين
١٥٥
باب أخذ الجزية من المجوس
١٦٧
باب قدر الجزية
١٧٢
باب سقوط الجزية عن الذمي إذا أسلم
١٧٥
باب إخراج اليهود والنصارى من جزيرة العرب
١٨٠
١٨٤
باب استقبال القادم وركوب ثلاثة الدابة
باب إذا قدم لا يطرق أهله
١٨٧
باب من قدم بدأ بالمسجد فصلى فيه
١٨٩
كتاب الصيد
١٩١
باب ذبيحة أهل الشرك وأهل الكتاب
٢٠٤
باب اتخاذ الكلب للصيد
٢٠٨
٢١٠
باب قتل الكلاب
باب البعیر إذا ند
٢١٤
باب الإحسان في القتل وتحديد الشفرة
٢١٩
٢٢٢
باب النهي عن أن يصبر الحيوان
٢٢٥
باب كراهية ذبح الحيوان لغير الأكل
باب ذكاة الجنين
٢٢٨
باب وسم الدواب
٢٣٠

الصفحة
- ٣٩٩ -
الموضوع
باب النهي عن أكل كل ذي ناب من السباع
٢٫٣٫٣
باب أكل الضب
٢٣٦
باب اکل الأرنب
٢٤٢
باب اكل الجراد
٢٤٣
٢٤٦
باب حيوانات البحر
٢٤٩
باب أكل الدجاج والحبارى
باب أكل الجلالة
٢٥٢
باب إباحة لحم الخيل وتحريم لحم الحمر الأهلية
٢,٥٤
٢٥٧
باب الفأرة تموت في السمن
باب الذباب يقع في الشراب
٢٥٩
باب العقيقة
٢٦٢
باب التحنيك
٢٧١
باب الأذان في اذن المولود
٢٧٣
كتاب الأطعمة
٢٧٤
باب الوضوء عند الطعام
٢٨٢
باب النهي عن الأكل بالشمال
٢٨٤
٢٨٤
باب الأكل على السفر،
باب كراهية الأكل متكئاً
٢٨٥
باب الأكل مقعياً.
باب لا يعيب الطعام
باب ما كان النبي صلى الله عليه وسلم يأكله
٢٨٨
٢٨٩
٢٩٠
٢٩٢
٢٩٦
باب أكل الشواء
باب ما كان النبي صلى الله عليه وسلم يحب من اللحم
باب الثريد والتلبينة
٢.٩٩
باب المرق والدباء
٣٠٢
باب السلق والشعير
باب الحلواء والعسل
٣٫٠.٦
٣٠٨
باب الخل
٣٠٩
باب اکل الزيت
٣٫١١
باب كراهية الأكل من وسط القصعة
٣١٣
باب لعق الأصابع
٣١٤
باب كراهية البیتوتة وفي يده غمر
٣١٧

- ٤٠٠ -
الموضوع
الصفحة
٣١٧ باب المؤمن يأكل في معى واحد
باب طعام الأثنين يكفي الثلاثة
٣٢٠
باب التمر
٣٢١
باب ما في التمر من الشفاء
٣٢٤
باب النهي عن أن يقرن بين تمرتين
٣٢٧
باب الجمع بين الشيئين في الأكل
٣٢٩
باب الكماة
٣٣١
باب الكبات وهو ثمر الأراك
٣٣٣
باب كيل الطعام
٣٣٤
باب إكرام الضيف
٣٣٥
باب حق الضيف
٣٣٩
باب دعاء الضيف لصاحب الطعام
٣٤٢
باب المضطر إلى الميتة
٣٤٣
كتاب الأشربة
٣٤٩
باب وعيد شارب الخمر
٣٥٤
باب الخليطين
٣٥٨
٣٦٠
٣٦٤
باب الأوعية
٣٦٥
باب إياحة مالا يسكر من الأنبذة
باب أحب الشراب إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم
٣٦٨, باب تحريم الشرب من آنية الفضة
٣٧١ , باب كراهية التنفس في الإناء والنفخ في الشراب
باب النهي عن الشرب من فم السقاء وعن اختناث الاسقية
باب التنفس في الشرب ثلاثاً
٣٧٤
٣٨٦
باب الرخصة فيه
٣٧٨
باب النهي عن الشرب قائماً
٣٨٠
باب الرخصة فيه
٣٨١
باب استعذاب الماء
٣٨٣
باب البداءة بالأيمن وشرب اللبن
٣٨٤
باب إيكاء الأسقية، وتخمير الآنية
٣٨٩.