Indexed OCR Text

Pages 521-536

- ٥٢١ -
كُلُ صَحِيفَةٍ أَوْ مُصْعٍَ أَنْ يُحرِّقَ (١) .
هذا حديث صحيح (٢).
قال رحمه الله : فيه البيانُ الواضحُ أن الصحابة رضي الله عنهم جمعها
بين الدفتين القرآنَ الذي أنزله الله سبحانه وتعالى على رسوله مح لل من غير
أن زادوا فيه أو نقصوا منه شيئاً، والذي حملَهُمْ على جمعِهِ ماجاءَ بيانُه
في الحديث، وهو أنه كان ◌ُفَرّقاً في العُسُب والدْخافٍ وصدور الرجال،
فخافوا ذهابَ بعضه بذهاب حفظته، ففزيُموا فيه إلى خليفة رسول الله مطلع ،
ودَّعُوهُ إلى جَمْعِهِ ، فرأى في ذلك رأيهم ، فأمر بجمعه في موضع واحد
باتفاق من جميعهم، فكتَبُوهُ كما سمِعُوا من رسول الله بِّهِ مِنْ غير أن
قدّموا شيئاً أو أخروا، أو وضعوا له ترتيباً لم يأخذوه من رسول الله والله
وكان رسولُ الله ◌َ يُدَقِّنُ أصحا به ويعلّمْهُم ما يَنْزِلُ عليه من القرآن
(١) قال الحافظ: وفي رواية الأكثر ((يخرق)) بالحماء المعجمة،
وللمروزي بالمهملة، ورواه الأصيلي بالوجهين ، والمعجمة أثبت ، وفي رواية
الإسماعيلي : أن تمحى وتحرق ، وقد وقع في رواية شعيب عند ابن أبي داود
والطبراني ، وغيرهما : وأمرهم أن يحرقوا كل مصحف يخالف المصحف الذي
أرسل به ، قال: فذلك زمان حرقت المصاحف بالعراق بالنار ، وفي رواية
سويد بن غفلة ، عن علي قال: لا تقولوا لعثمان في إحراق المصاحف إلا خيراً،
وفي رواية بكير بن الأشج: فأمر يجمع المصاحف ، فأحرقها ، ثم بث في
الأجناد التي كتب ، ومن طريق مصعب بن سعد قال : أدركت الناس
متوافرين حين حرق عثمان المصاحف فأعجبهم .
(٢) البخاري ١٣/٩، ١٨ في فضائل القرآن: باب جمع القرآن .

- ٥٢٢ -
على الترتيب الذي هو الآن في مصاحفنا بتوقيف جبريل صلوات الله عليه
إياه على ذلك، وإعلامه عند نزول كلّ آلية أن هذه الآية تَكْتَّبُ عقيب"
آية كذا في السور التي يُذكر فيها كذا ، روي معنى هذا عن عثمان
رضي الله عنه .
وقال سعيد بن ◌ُبَيْرٍ، عن ابن عبّاس: لم يَكْنِ النبيُ عَ لّ يعلم
خَتْمَ السَّرَةٍ حتى تنزِلَ: بسمِ اللهِ الرحمن الرَّحِيم، فإذا نزَلَ: بمِ
اللهِ الرَّحمن الرَّحِيم، عَلِمَ أن السورة قد ◌ُخْتِمَت" (١).
فثبت أن سعيَ الصحابة كان في جمْعِه في موضع واحد ، لا في
1
ترتيبه ، فإن القرآنَ مكتوبٌ في اللوح المحفوظ على الترتيب الذي هو
في مصاحقنا، أنزله الله تعالى جملةً واحدة" في شهر رمضان ليلةَ القدر إلى
السماء الدنيا، كما قال الله سبحانه وتعالى ( تَهْوُ رَمضانَ الذي أنزلا
فِيهِ القُرآنُ) وقال الله عزّ وجل (إنا أنزلنَاهُ في ليلةِ القُدرِ) (٢)
(١) أخرجه أبو داود (٧٨٨) في الصلاة: باب من جهر بالبسملة،
والحاكم ٢٣١/١، وقال: إنه صحيح على شرط الشيخين، ولم يخرجاه ،
وثبته الذهبي، وذكره الهيثمي في « الجمع )» ١٠٩/٢ بأطول من هذا،
وقال: رواه البزار بإسنادين رجال أحدهنا رجال الصحيح .
(٢) قال أبو عبيد القاسم بن سلام: ثنا بنزيد، عن داود بن أبى عند،
من عكرمة، عن ابن عباس قال: أنزل القرآن جنة واحدة إلى سماء الدنيا
في ليلة القدر، ثم نزل بعد ذلك في عشرين سنة، ثم قرأ: (وقر آا
فوقناه لتقرأه على الناس على حكث ونزلناه تقنية) وصححه الحاكم ٢٢٢/٢
ووافقه الذهبي، وقال ابن كثير في «فضائل القرآن» ص ٣ بعد أن ذكر.
من طريق أبي عيد : هذا إستاد صحيح .

- ٥٢٣ -
ثم كان يُنزّلُه ◌ُفَرَّفاً على رسوله ومؤ لفله مدة حياتِه عند الحاجة، وحدوثٍ
ما يشاءُ الله عزَّ وجلَّ ، قال له سبحانه وتعالى (وقرآناً فرَقنَاهُ لِتَقْرَاءُ
على النَّاسِ على ◌ُكْتٍ ) [ الإسراء: ١٠٦] فترتيبُ النزول غير
ترتيب التلاوة، وكان هذا الاتفاقُ من الصحابة سبباً لبقاء القرآن في
الأمة رحمة" من الله عزّ وجلّ على عباده، وتحقيقاً لوعده في حفظه، كما قال
اله عزّ وجلّ: (إنا نَحْنُ نَزَّلنَا الذّكْرَ وَإِّنا له لحافظونَ )
[ الحجر: ٩].
ثم إن أصحاب رسول الله بمؤلفّ كانوا يقرؤون القرآنَ بعده على الأحرف
السبعة التي أقرأهم رسولُ اللهِ وَلِ بإذن الله عزَّ وجل، إلى أن وقع
الاختلافُ بينَ القرّاء في زَ مَنِ عثمان، وعظُمَ الأمرُ فيه، وكتب الناسُ بذلك
من الأمصار إلى عثمان، وناشدوه الله تعالى في جمْعِ الكلمة، وتدارك الناس
قبل تقام الأمر، وقدمَ حذيفة بن اليمان من غزوة أرْمِينِيّةَ ، فشافه
بذلك ، فجمع عثمانُ عند ذلك المهاجرين والأنصارّ، وشاورهم في جمع
القرآن في المصاحف على حرف واحد ، ليزول بذلك الخلاف، وتتفقَ الكلمة،
واستصوبوا رأَيّه، وَحَضُّؤُ عليه، ورأوا أنه من أحوط الأمور القرآن،
فحينئذ أرسل عثمانُ إلى حَفْصَةَ: أن أرسلي إلينا بالصحف نفخها في
المصاحف، فأرسلت إليه، فأمر زيد بن ثابت، والرّخط الفُرسين الثلاثة
ففسخوها في المصاحف ، وبعثَ بها إلى الأمصار .
وُوي عن ◌ُصْعَبَ بنِ سَعْدٍ قال: لما كثُرَ اختلافُ الناسِ

ہے
- ٥٢٤ -
في القرآن، قالوا: قراءةُ ابن مسعود وقراءةُ أبي، وقراءةُ سالم مولى.
أَبِي ◌ُحُذَيفَةَ قال: فجمعَ عثمانُ أصحابَ رسول الله ◌ِوَمٍ ، فقال :
إني رأيت أن أكتبَ مصاحفَ على حرف زيد بن ثابت ، ثم أبعث
بها إلى الأمصارِ ؟ قالوا : نِعْمَ ما رأيتَ قال: فأي الناس أعربُ ؟
قالوا : سعيدُ بن العاص ، قال: فأيُ الناس أكتبٌ ؟ قالوا: زيدُ بن
ثابت كاتبُ الوحي، قال: فَلْيُمْلِ سعيدْ، وليكتُبْ زيدُ بنُ ثابت،
فكتب مصاحفَ، فبعث بها إلى الأمصار، قال : فرأيتُ أصحاب
النبي ◌ِِّ يقولون: أحسنَ واهُمِ عثمانُ (١).
وُرُوي عن ◌ُويد بن "غْفَلَةَ، قال: سمعتُ عليَّ بنَ أبي طالب
يقول: أَتَقُوا اللهَ أَّها الناسُ، إياكُم والغلوَ في عثمان، وقوله: "حَرَاقُ
المصاحفٍ ، فواله ما حرَّقها إلا على ملاٍ منا أصحاب محمد بَ لَّ جميعاً، فقال:
ما تقولون في هذه القراءة التي اختلفَ الناسُ فيها ؟ يَلْقَى الرَّجُلُ الرّجلَ
فيقول: قراءتي خير" من قراءتكَ ، وقراءتي أفضل من قراءتك، وهذا
شبيه بالكفر ، فقلنا : ما الرأيُ يا أميرَ المؤمنين ؟ قال : فإني أرى أن
أجمعَ الناسَ على مُصحف واحد، فإنك إذا اختلفتم اليومَ كان مَنْ بعدَ كم
أُشْدَ اختلافاً، فقلنا: نعم ما رأيتَ ، فأرسل إلى زيد بن ثابت ، وسعيد
(١) أخرجه بنحوه ابن أبى داود في ((المصاحف)) ص ٢٣ و ٢٤ من
حديث أبي إسحاق عن مصعب بن سعد ... وأورده ابن كثير في (( فضائل
القرآن)» ص ٢١ عن ابن أبي داود ، وقال: إسناد صحيح .

- ٥٢٥ -
ابن العاص، فقال: ليكتُبْ أحدُ كما، ويُمْلِ الآخرُ، فإذا اختلفتُم في
شيء ، فارفعاه إلي ، فما اختلفنا في شيء من كتاب الله إلا في حرف واحد
في (سورة البقرة)، قال سعيد: ((التابوت)) وقال زيد: ((التابوه))، فرفعناه إلى
عثمان، فقال: اكتبوه (التابوت)) قال علي: ولو وليتُ الذي وليَ عثمان
لصنعتُ مثلَ الذي صنع (١).
قال أبو يِجْلَز: يرحمُ الله عثمانَ لو لم يجمعِ النَّاسَ على قراءة
واحدة، لقرأ الناسُ القرآنَ بالشّعر (٢).
وروي عن أبي عبد الرحمن السُّسِي قال : كانت قراءةُ أبي بكر
وعمر وعثمان ، وزيد بن ثابت، والمهاجرين والأنصار واحدة، كانوا
يقرؤون قراءة العامة، وهي القراءة التي قرأها رسولُ الله ◌ِّم على جبريل
مرتين في العام الذي قُبِضَ فيه ، وكان على طول أيامه يقرأ مصحف
عثمان ، ويتخذُّه إماماً .
ويقال : إن زيد بن ثابت شهد العرْضة الأخيرة التي عرضها
رسولُ الله ◌ِوَمِل على جبريل، وهي التي بينَ فيها ما نسِيخَ وما بَقِيَ.
قال أبو عبد الرحمن السلمي: قرأ زيد بن ثابت على رسول اله ومؤلتع
(١) أخرجه ابن أبي داود في ((المصاحف)) ص: ٢٢، ٢٣، وإسناده
صحيح، وصححه الحافظ في ((الفتح)) ١٦/٩ .
(٢) أخرج ابن أبي داود س: ١٣ حدثنا يعقوب بن سفيان قال: حدثنا
محمد بن عبد الله، حدثني عمران بن حدير، عن أبي مجاز، قال: أولا أن
عثمان كتب القرآن لألفيت الناس يقرؤون الشعر .

١ ٠٠٠.
- ٥٢٦ -
في العام الذي توفاه الله فيه مرتين، وإنما تُسمّيتْ هذه القراءةُ قراءة زيد
(بن ثابت، لأنه كتبها لرسول اللهِ وَ التَّل، وقرأها عليه، وشهد العَرّضة"
الأخيرة، وكان يُقرىء الناس بها حتى مات، ولذلك إعتمده أبو بكر
وعمر في جمعه، وولاه عثمانُ كتْبَةَ المصاحف رضي الله عنهم أجمعين.
قال الحسن: اكتب في المصحف في أول الإمام : بسم الله الرحمن الرحيم،
واجعل بين السورتين خطأً .

باب
لا يسافر بالقرآن الى أرض العدو
١٢٣٣ - أخبرنا عبد الواحد بن أحمد المليحي، أنا أبو محمد عبد الرحمن
ابن أبي شريح، أنا أبو القاسم عبد الله بن محمد بن عبد العزيز البغوي ،
نا علي بن الجعد ، أنا زهير ، عن موسى بن عقبة ، عن نافع
عَنِ ابنِ مُمَرَ أَنَّ رَسُولُ اللهِِّ غَى أَنْ يُسافَرَ بِالقَرْآنِ
إِلى أَرْضِ الْعَدُوْ مَخَافَةَ أَنْ يَنَالَهُ الْعَدُوّ.
هذا حديث متفق على صحته .
١٢٣٤ - أخبرنا أبو الحسن الشَّيْرَزي، أنا زاهر بن أحمد، أنا
أبو إسحاق الهاشمي، أنا أبو ◌ُصَعْب ، عن مالك ، عن نافع
عَنْ عَبْدِ اللهِ بنِ مُمَرَ أَنَّهُ قَالَ: نَى وَسُولُ اللهِ أَنْ
يُسافَرَّ بِالقُرْآنِ إِلى أَرْضِ الْعَدُوِّ.
وقَالَ مَالِكُ: أَرِى ذَلِكَ تَخَافَةَ أَنْ يَنَالَهُ العَدُوُ (١).
(١) قال أبو عمر بن عبد البر: كذا قال يحيى بن يحيى، ويحيى بن بكير
وأكثر الرواة عن مالك جعلوا التعليل من قوله ولم يرفعوه ، ورواه ابن وهب
عنه، فقال: خشية أن يناله العدو . فجعله من المرفوع، يشير إلى مفرد -
١

- ٥٢٨ -
هذا حديث صحيح (١) أخرجه محمد عن عبد الله بن مسلمة ، وأخرجه
مسلم عن يحيى بن يحيى ، كلاهما عن مالك .
قال رحمه الله: حملُ المصحف إلى دار الكفر مكروهٌ، كما جاء في
كتاب الحديث ، ولو كتب إليهم كتاباً فيه آيةٌ من القرآن ، فلا بأس ، كتب
النبي ◌َُّ إلى هرقل (قُلْ يَا أَهْلَ الكِتَابِ تعالوا إلى كلمةٍ سَوّاءٍ
بَيْنَنّا وَبَينَكُمْ) [ آل عمران: ٦٤] الآية (٢).
- وهب برفعها، ورده الحافظ بقوله: وليس كذلك، فقد تابعه عبد الرحمن بن مهدي
عن مالك عند ابن ماجة بلفظ: ((مخافة أن يناله العدو » ولم يجعله قول مالك،
وقد رفعها ابن إسحاق أيضاً عند أحمد ، والليث وأيوب عند مسلم ، فصح أن
التعليل مرفوع وليس بموج ، ولعل مالكاً كان يجزم به ، ثم صار يشك في
رفعه ، فجعله من تفسير نفسه ، قال ابن عبد البر : أجمع الفقهاء أن لا يسافر
المصحف في السرايا والعسكر الصغير الخوف عليه، واختلفوا في الكبير المأمون
عليه ، فمنع مالك ايضاً مطلقاً ، وفصل أبو حنيفة، وأدار الشافعية الكراهة
مع الخوف وجوداً وعدماً .
(١) ((الموطأ» ٤٤٦/٣, في الجهاد: باب النهي عن أن يسافر بالقرآن
إلى أرض العدو ، والبخاري ٩٣/٦ في الجهاد: باب كراهية السفر بالمصاحف
إلى أرض العدو ، ومسلم ( ١٨٦٩ ) في الإمارة : باب النهي أن يسافر
بالمصحف إلى أرض الكفار إذا خيف وقوعه بأيديهم .
(٢) قطعة من حديث طويل في صحيح البخاري ٣٠/١، ٤١
في بدء الوحي .

- ٥٢٩ -
ويُكرهُ تنقيشْ الْجُدْرِ، والخَشَب، والنّياب، بالقرآن وبذكر الله
سبحانه وتعالى، ورّخصَ بعضُهم في تحريق ما يجتمع عنده من الرسائل
فيها ذكرُ اله تعالى.
وروى معمر عن ابن طاوس قال: كان أبي يُجرّقُ الصحف إذا
اجتمعت عنده فيها الرسائل* (١).
وقال الوليد بن مسلم: سألتُمالكاً عن تقضيض المصاحف، فأخرجّ
إلينا مصحفاً ، فقال : حدثني أبي عن جَدِّي أنهم جمعوا القرآنَ على عهد
عثمان، وأنهم فضّضوا المصاحف على هذا أو نحوه .
بعونه تعالى وتوفيقه تم الجزء الرابع من
(شرح السنة﴾
ويليه الجزء الخامس ، وأوله
كتاب الدعوات
(١) أخرجه عنه عبد الرزاق، ذكره الحافظ في ((الفتح)) ٣٩٠/١٠.
شرح السنة : م - ٣٤ - ج : ٤

رس الكتب والأبواب
الصفحة
الموضوع
باب صلاة الليل .
٣
باب من قام من الليل يفتتح صلاته بركعتين خفيفتين .
١٧
باب تطويل قيام الليل .
١٩٠
باب كيف القراءة بالليل .
٢٨
باب التحريض على قيام الليل .
٣٢
باب الاجتهاد في قيام الليل .
٤٤
باب الأخذ بالقصد في قيام الليل وغيره من الأمور .
٤٧
باب المداومة على العمل .
٥٤
باب ترك العمل عند غلبة النوم والفتور .
٥٧
باب قيام وسط الليل .
٦٠
بابٍ إحياء آخر الليل وفضله .
٦٢
باب ما يقول إذا قام من الليل .
٦٨
باب صلاة الليل مثنى مثنى والوتر بواحد .
٧٣
٧٧
باب الوتر بثلاث وبخمس وسبع أو أكثر .
باب يجعل آخر صلاته بالليل وتراً .
٨٦
باب مبادرة الصبح بالوتر .
٨٧
باب الوتر قبل النوم .
٩٠

١
- ٥٣١ -
الصفحة
الموضوع
٩١ باب من طمع أن يقوم آخر الليل يؤخر الوتر.
باب جميع ساعات الليل وقت للوتر .
٩٢
باب إيقاظ الأهل للوتر .
٩٦
٩٨ باب ما يقرأ في الوتر .
١٠١ باب فضل الوتر .
١٠4 باب صلاة الليل قاعداً .
١٠٨ باب صلاة القاعد على النصف من صلاة القائم.
١١٣ باب من نام عن حزبه قضاه بالنهار.
١١٦ باب قيام شهر رمضان وفضله .
١٢٦ باب في ليلة النصف من شعبان.
١٢٩ باب فضل التطوع في البيت .
١٣٥ باب صلاة الضحى .
١٣٩ باب عدد صلاة الضحى .
١٤٢ باب فضل صلاة الضحى .
١٤٥ باب وقت صلاة الضحى
١٤٧ باب فضل من تطهر فصلى عقبه .
١٥١ باب الصلاة عند التوبة.
١٥٣ باب صلاة الاستخارة .
١٥٦ باب صلاة التسبيح .
١٥٩ باب فضل التطوع .

- ٥٣٢ -
الصفحة
الموضوع
-
١٦١ أبواب صلاة السفر .
١٦١ باب قصر الصلاة.
١٦٨ باب جواز القصر فى حال الأمن .
١٧٥ باب إذا مكث المسافر في منزل إلى كم يقصر .
١٨٢ ياب صلاة المقيم خلف المسافر .
١٨٤ باب من لم يتطوع في السفر .
١٨٨ باب التطوع والوتر على الراحلة في السفر أين توجهت .
١٩٢ باب الجمع بين الصلاتين في السفر .
١٩٧ باب الجمع بعذر المطر .
٢٠٠ كتاب الجمعة .
٢٠٠ باب فرض الجمعة .
٢٠٣ باب فضل يوم الجمعة وما قيل في ساعة الإجابة .
٢١٣ باب وعيد من ترك الجمعة بغير عذر.
٢١٨ باب الجمعة في القرى .
٢٢٥ باب من لا تجب عليه الجمعة .
:
٢٢٩ باب التنظف والتطيب يوم الجمعة.
٢٣٢ باب التبكير إلى الجمعة .
٢٣٩ باب تعجيل صلاة الجمعة والقيلولة بعدها .
٢٤٢ باب التسليم إذا صعد المنبر ، والاعتماد على العصا .
٢٤٤ باب الأذان يوم الجمعة .

- ٥٣٣ -
الصفحة
الموضوع
٢٤٦ باب الخطبة قائماً والجلوس بين الخطبتين .
٢٥١ باب قصر الخطبة .
٢٥٣ باب قراءة القرآن في الخطبة .
٢٥٥ باب كراهية رفع اليدين في الخطبة .
٢٥٨ باب الإنصات للخطبة واستقبال الإمام .
٢٦٣ باب من دخل والإمام يخطب يصلي ركعتين .
٢٦٧ باب كراهية التخطي يوم الجمعة .
٢٦٩ باب من نعس يتحول .
٢٧٠ باب القراءة في صلاة الجمعة.
٢٧٥ باب صلاة الخوف .
٢٧٦ باب إذا كان العدو في غير ناحية القبلة فرقهم الإمام فرقتين ،
فصلى بكل طائفة ركعة .
٢٧٩ باب من قال: تقوم الطائفة الأولى فتم صلاتها ، ثم تأتي
الطائفة الثانية فيصلي بهم الإمام ركعة .
٢٨٧ باب من قال يصلي بكل طائفة ركعتين .
٢٨٩ باب إذا كان العدو من ناحية القبلة صلى الإمام بهم جميعاً ،
وحرسوا في السجود .
٢٩٢ باب العيدين .
٢٩٣ باب الخروج إلى المصلى يوم العيد .
٢٩٦ باب لا أذان ولا إقامة لصلاة العيد وتقديم الصلاة .

- ٥٣٤ -
الصفحة
الموضوع
٣٠٥ باب الأكل يوم الفطر قبل الخروج .
٣٠٨ باب تكبيرات صلاة العيد والقراءة فيها .
٣١٣ باب من خالف الطريق إذا رجع من المصلى .
٣١٥ باب الصلاة قبل صلاة العيد وبعدها .
٣١٩ باب خروج النساء إلى العيدين.
٣٢١ باب الرخصة في اللعب يوم العيد .
٣٢٦ باب سنة عيد الأضحى وتأخير الأضحية .
٣٣٤ باب ما يستحب من الأضحية وما يكره منها .
٣٤٢ باب ثواب الأضحية .
٣٤٤ باب ثواب العمل في عشر ذي الحجة.
٣٤٧ باب إذا دخل العشر فمن أراد أن يضحي فلا يمس من شعره
وظفره شيئاً .
٣٥٤ باب الاشتراك في الأضحية .
٣٥٩ باب الأكل من الأضحية بعد ثلاث فأكثر .
٣٦٢ باب صلاة الخسوف وإِطالتها .
٣٦٨ باب من صلى في كل ركعة ركوعين، ونداء : الصلاة جامعة .
٣٨١ باب كيفية القراءة في صلاة الخسوف.
٣٨٤ باب العتاقة في الكسوف .
٣٨٦ باب الخوف من الريح .

- ٥٣٥ -
الصفحة
الموضوع
جيبـ
٣٩٥ باب رمي النجم .
٣٩٧ باب السجود عند حدوث آية .
٣٩٨ باب الاستسقاء .
٤٠٦ باب رفع اليدين في الاستسقاء .
٤٠٩ باب الاستسقاء بأهل الصلاح ، وأهل بيت النبوة .
٤١٢ باب الاستسقاء في خطبة الجمعة .
٤١٨ باب كراهية الاستمطار بالأنواء .
٤٢٢ باب الغيوب لا يعلمها إلا الله .
٤٣٤ باب البروز للمطر .
٤٢٥ كتاب فضائل القرآن .
٤٢٧ باب فضل تعلم القرآن وتعليمه .
٤٢٩ باب فضل تلاوة القرآن.
٤٤٢ باب .
٤٤٤ باب فضل فاتحة الكتاب .
٤٥٣ باب فضل سورة البقرة وآل عمران .
٤٥٩ باب فضل آية الكرمي والآيتين من آخر سورة البقرة .
١
٤٦٨ باب السبع الطول .
٤٦٩ باب فضل سورة الكهف .
٤٧٢ باب في الم تنزيل السجدة وتبارك .
١

- ٥٣٦ -
الصفحة
الموضوع
٤٧٤ باب فضل سورة الإخلاص .
٤٧٨ باب المعوذتين .
٤٨١ باب كيفية القراءة والترجيع فيها .
٤٨٤ باب التغني بالقرآن .
٤٩٠ باب سماع القرآن .
٤٩٤ باب تعهد القرآن ووعيد من نسبه .
٤٩٧ باب في كم يقرأ .
٥٠٠ باب
٥٠١ باب قول النبي مؤلفى: أنزل القرآن على سبعة أحرف.
٥١٣ باب جمع القرآن.
٥٢٧ باب لا يسافر بالقرآن إلى أرض العدو .