Indexed OCR Text
Pages 21-40
أنه ولد في أوائل العقد الرابع من القرن الخامس الهجري . وقد نشأ شافعي المذهب بحكم البيئة التي عاش فيها ، والعلماء الذين التقى بهم وأخذ عنهم ، وكانت له يد مشكورة في المذهب الشافعي ، فقد ألف فيه كتابه (( التهذيب)) نحى فيه منحى أهل التوجيه والاختيار والتصحيح ، إلا أنه رحمه الله لم يكن يتعصب لإمامه ، ولا يندد بغيره ، بل كان ينظر في جميع المذاهب وآراء الأئمة، ويطلع على حججهم ودلائلهم، ويأخذ غالباً في كل باب ما يراه أبلغ في الحجة ، وأوفق للنص . على أنه حين استوت له المعرفة، وبلغ مرحلة النضج كان يدعو إلى الاعتصام بالكتاب والسنة اللذين هما أصلّ الدِّين وملاكُه، وإليها المرجعُ في المسائل الشرعية، ويؤلف في نشر علومها ، وبت معارفها ، وإحياء مآثرهما التآليف النافعة الماتعة حتى استحق بحق لقب ((محيي السنة)) من أهل عصره وممن جاء بعدهم . وقد دفعه حبه للعلم ، وحرصه على المعرفة ، وشغفه بالسنة أن يرحل إلى مرو الروذ (١) ليلتقي بإمام عصره غير مدافع الحين بن محمد (١) وتعرف بمرو الصغرى تمييزاً لها عن مرو الشاهجان التي تقع على بعد ( ١٦٠) ميلاً عنها، وهي تقع على نهر مرغاب داخلة الآن في حدود تركستان شمال بلاد الأفغان، وبقع بقربها بلد يسمى: قصر الأحتف ، نسبة إلى الأحنف بن قيس القائد المظفر الذي افتتح تلك الناحية، وضمها إلى حظيرة الإسلام فى عهد الخليفة عثمان رضي الله عنه سنة (٣٢) « ، ولمرو شهرة عظيمة في التاريخ الإسلامي بما أنجبت من علماء عظام من القرن الأول للهجرة وحتى نهاية القرن السادس الهجري . - ٢١ - المروزي القاضي ، فتلمذ له ، وتفقه عليه ، وروى عنه ، ونهل من علمه، فكان من أخصّ تلامذته، وأوعاهم، وأفضلهم ، وأذكاهم ، ولم تقف همته عند ذلك ، بل طاف بلاد خراسان (١)، وسمع خلقاً كثيراً من علمائها ، وروى عنهم الصحاح ، والسنن، والمسانيد ، والأجزاء من أجود الطرق وأوثقها ، وأوفاها ، ودرس مذاهب الأئمة المشهورة ، وأحاط بها ، وخاصة" مذهب الإمام الشافعي، وجالس علماء اللغة ، وحمل عنهم الكتب التي ألفت في غريب الحديث وفَسْرٍ معانيه . ثم إنه ألقى عصا التسيار في مرور الروذ وطنه الثاني ، يؤلف الكتب القيمة في التفسير والحديث والفقه ، ويفيد الطلبة من علمه الجم ، وأفكاره النيرة ، وتعاليمه القيمة ، إلى أن وافته المنية فيها في شوال عام (٥١٦) ، ودفن بجنب شيخه القاضي حسين بمقبرة الطالقاني عن حمر يناهز الثمانين. (١) هي بلاد شاسعة الرقعة إلى الشرق من إيران تشمل الأراضي التي إلى الجنوب من نهر جيحون، وإلى الشمال من هندوكش ، ويتبعها أيضاً من الناحية السياسية بلاد ماوراء النهر، وأم مدنها : نبسابور، ومرو الشامجان ، وهراة ، وبلخ ، ومرو الروة ، وطوس ، وضا ، وأبيوره ، وسرخس ، وجوزجان، والإقليم الذي يعرف الآن باسم خراسان يضم أقل من نصف خراسان القديمة، أما بقيتها، فتابعة لأفغانستان، وهي البلاد التي إلى الشرق من الخط الذي يبدأ من سرخس في الشمال، ويبعم صوب الجنوب مباشرة ماراً بمنتصف المسافة بين مشهد وهراة ، أما المنطقة الممتدة من مرو حتى نهو جيحون،، فتدخل في أراضي الاتحاد السوفييتي، راجع ((دائرة المعارف)» و ((بلدان الخلافة)). - ٢٢ - : مشوخ : وقد تتلمذ لطائفة من أعلام عصره ، وروى عن جمع كثير من المحدثين ، نذكر منهم : ١ - الإمام الكبير أبو علي الحسين بن محمد بن أحمد المروزي فقيه خراسان ، وشيخ الشافعية في زمنه، وأحد أصحاب الوجوه المتوفى سنة ( ٤٦٢) هـ (١) ٢ - مسند مرو أبو عمر عبد الواحد بن أحمد بن أبي القاسم المليحي الهروي المتوفى سنة ( ٤٦٣) م . ٣ - الفقيه الفاضل أبو الحسن علي بن يوسف الجريني المعروف بشيخ الحجاز المتوفى سنة ( ٤٦٣) ه . ٤ - المسيد أبو بكر يعقوب بن أحمد الصير في النيسابوري المتوفى سنة ( ٤٦٦ ) . . ٥ - الرئيس الكبير أبو علي حسان بن سعيد المنيعي المروزي المتوفى سنة ( ٤٦٣ ) . (١) وما ذكره صاحب ((معجم المؤلفين)» في ترجمته من تصافيفه (تلخيص التهذيب)) البغوي في فروع الفقه الشافعي، وسماه «لباب التهذيب)) فوم ، لأن البغوي رحمه الله هو الذي لحض التعليقة لشيخه هذا في كتابه الذي سماه ((التهذيب)) أما ((لباب التهذيب» الذي هو (تلخيص التهذيب)) فهو من تأليف الحسين بن محمد المروزي الهروي ، وهذا متأخر عن الأول . - ٢٣ - ٦ - أبو بكر محمد بن عبد الصمد الترابي المروزي المتوفى سنة ( ٤٦٣ ) . . ٧ - شيخ خراسان في عصره زهداً وعلماً الإمام أبو القاسم عبد الكريم ابن عبد الملك بن طلحة النيسابوري القشيري المتوفى سنة (٤٦٥) * ٨ - أبو صالح أحمد بن عبد الملك بن علي بن أحمد النيسابوري الحافظ الثقة محدث وقته بخراسان المتوفى سنة ( ٤٧٠) ه . ٩ - مفتي نيسابور أبو تراب عبد الباقي بن يوسف بن علي بن صالح ابن عبد الملك المراغي الفقيه الشافعي المتوفى سنة ( ٤٩٢) ه . ١٠ - الإمام الفاضل الفقيه عمر بن عبد العزيز الفاشاني، سمع ((سنن أبي داود )) من القاضي أبي عمرو القاسم بن جعفر الهاشمي ، عن أبي علي اللؤلؤي عنه، وحدث بمرو هذا الكتاب وُسمِعَ منه. ١١ - أبو الحسن محمد بن محمد الشّيرزي نسبة إلى شيرز قرية بسرخس. ١٢ - أبو سعد أحمد بن محمد بن العباس الخطيب الحميدي . ١٣ - أبو محمد عبد الله بن عبد الصمد بن أحمد بن موسى الجوزجاني نسبة إلى مدينة بخراسان ما يلي بلغ . ١٤ - أبو جعفر محمد بن عبد الله بن محمد المعلّم الطُّوسي. ١٥ - أبو طاهر محمد بن علي بن محمد بن علي بن بوية الزَّرّاد. ١٦ - أبو بكر أحمد بن أبي نصر الكوفاني شيخ الزهاد بهواة. ١٧ - أبو منصور محمد بن عبد الملك المظفري السرخسي. - ٢٤ - ١٨ - أبو عبد الله محمد بن الفضل بن جعفر الحرفي - بفتح الخاء والراء - نسبة إلى ((خرق)) من قرى مرو . ١٩ - أبو الحسن علي بن الحسين بن الحسن القرينيني نسبة إلى ناحية بين مرو الشاهجان ومرو الروذ . ٢٠ - أبو الحسن عبد الرحمن بن محمد بن محمد بن المظفر الداودي البوسنجي شيخ خراسان علماً وفضلًا وجلالة وسنداً ، وغير هؤلاء كثير من روى عنهم في ((شرح السنة)). تلامذة: وقد استضاءت بلاد خراسان بعلمه وفضله ، وأقبل عليه طلاب العلم يفيدون منه ، ويأخذون عنه ، ومن هؤلاء : ١ - الشيخ العلامة مجد الدين أبو منصور محمد بن أسعد بن محمد حفدة العطاري الشافعي الأصولي الواعظ المتوفى سنة ( ٥٧١) ه. وهو الذي روى ((شرح السنة)) عن المؤلف، ثم أخذه عنه غير واحد من أهل العلم والفضل كما هو مبين في السماعات. ٢ - أبو الفتوح محمد بن محمد بن علي الطائي الهمذاني، المحدث الواعظ المتوفى سنة (٥٥٥) « من تأليفه (الأربعين في إرشاد السائرين إلى منازل المتقين)) جمعه من مسموعاته عن أربعين شيخاً ، كل واحد عن واحد من الصحابة . - ٢٥ - ٣ - أبو المكارم فضل الله بن محمد النوقاني نسبة إلى نوفان قصبة طوس ، وهو آخر من روى عنه بالإجازة ، وبقي إلى سنة ستمائة ، وأجاز للفخر علي بن البخاري شيخ الإمام الذهبي ، وأخذ عنه الكثير من علماء أهل مرو ، وغيرها من لم نظفر لهم بتراجم في كتب الرجال . صفاء :: كان للإمام البغوي رحمه الله من الصفات والمزايا ما كان له أثر كبير في ظفره بلقب ((الإمام)) و((محيي السنة)، و«شيخ الإسلام))(١)، وغير ذلك من النعوت التي أطلقها عليه بحق كل من ترجم له ، فهو حافظ لكتاب اله، وملم بالقراءات، وعالم بما ◌ُأثر" عن الصحابة والتابعين في التفسير ، وذو بصر قام بمذهب الإمام الشافعي ، وعالم بالخلاف بين المذاهب، وهو من أئمة الحديث وحفاظه، واسع المعرفة بمتونه ، وأسانيده، وأحوال رجاله ، وهو صاحب عقل لماح ، وحافظة واعية، وشغف بالبحث والاطلاع، يجمع إلى صحة النقل وصدق الرواية، دقة" التعبير ، ونصاعة الرأي، وجزالة البيان ، وهو ذو أفقٍ واسع، يعرض مذاهب الأئمة بأدلتها بأمانة ودقة ، لا يتعصب لمذهب ، ولا يندد بغيره، حريص على نشر معارف الكتاب والسنة ، وتعميم تعاليمها القويمة (١) انظر في تعليل هذه الالقاب ما كتبه الحافظ ابن ناصر الدين الدمشقي في كتابه القيم «الرد الوافر على من زعم أن من فى ابن تيمية شيخ الإسلام كافر » وهو من مطبوعاتنا . - ٢٦ - الصحيحة ، والرجوع إلى الطريقة التي جرى عليها الصحابة والتابعون ، ومن جاؤوا بعدهم من الأئمة الأربعة ، والسلف الصالح ، ويعتمد مذهب السلف في الصفات والمعتقد ، وهو ذو ورع مشهور ، واستهانة بمتع الدنيا وزخارفها ، وترفُّع عن التماسها ، لا يلقي الدرس إلا على طهارة ، ويلبس ماتيسر له من الثياب ، ويرضى بالقليل من الزاد ، لا يشغّله عن العلم شيء من مطالب الدنيا، أو شؤون الحياة، وهو رضيُ الخلق ، سمح النفس ، عذب الشمائل ، حسن النية ، صادق الطوية ، وقد ظهر آثار ذلك كله فيما خلّفه من تأليفَ متنوعةٍ أثنى عليها العلماء ، وتلقتها الأمة بالقبول . أقوال العلماء في : تجمع المصادر التي ترجمت له على جلالة قدره ، ورسوخ قدمه في السنة وعلومها ، وإمامته في التفسير ، والحديث ، والفقه . قال الحافظ الذهبي: الإمام العلامة القدوة الحافظ ، شيخ الإسلام ، محيي السنة ، صاحب التصانيف . وقال السبكي : وكان البغوي يلقب بمحيي السنة ، وبركن الدين، ولم يدخل بغداد، ولو دخلها لا تسعت ترجمته ، وقدره عال في الدين ، وفي التفسير ، وفي الحديث ، وفي الفقه، متسع الدائرة نقلًا وتحقيقاً ، كان الشيخ الإمام (يريد والده تقي الدين ) يجل مقداره جداً ، ويصفه بالتحقيق مع كثرة النقل، وقال في باب الرهن من تكملة (شرح - ٢٧ - المهذب)) اعلم أن صاحب ((التهذيب)) (يريد الإمام البغوي) قلّ أن رأيناه يختار شيئاً إلا وإذا بحث عنه وجد أقوى من غيره ، هذا مع اختصار كلامه ، وهو يدل على نبل كبير، وهو حريّ بذلك ، فإنه جامع لعلوم القرآن ، والسنة ، والفقه . وقال ابن العماد الحنبلي : المحدث ، المفسر ، صاحب التصانيف ، وعالم أهل خراسان . وقال ابن خلكان : كان بحراً في العلوم ، وصنف في تفسير كلام الله تعالى، وأوضح المشكلات من قول النبي ميتة ، وروى الحديث، ودرس ، كان لا يُلقي الدرس إلا على طهارة ، وماتت له زوجة ، فلم يأخذ من ميراثها شيئاً، وكان يأكل الخبز البحت ، فعُذِلَ في ذلك ، فصار يأكل الخبز مع الزيت . وقال الحافظ ابن كثير : برع في العلوم ، وكان علامة زمانه فيها ، وكان ديناً ، ورءاً، زاهداً ، عابداً ، صالحا . قال الحافظ السيوطي : هو إمام في التفسير ، إمام في الحديث ، إمام في الفقه وقال ابن تغري بردي: الإمام ، العلامة ، الفقيه ، المحدث ، المفسر . وقال اليافعي : المحدث ، المقرىء، صاحب التصانيف ، وعالم أهل خراسان ، كان سيدأ زاهداً ، فانعاً . - ٢٨ - وقال أبو بكر بن هداية : الإمام في التفسير ، والحديث ، والفقه كان ديناً ، ورعاً ، فانعاً بالبسير . وقال الطيبي : كان إماماً في الفقه، والحديث، متورعاً، ثبتاً ، حجة، صحيح العقيدة . وقال ابن نقطة: إمام ، حافظ ، ثقة ، صالح . وقال ابن قاضي شهبة : كان إماماً في التفسير ، إماماً في الحديث ، إماماً في الفقه . مؤلفات: لقد ترك البغوي رحمه الله عدة مؤلفات في التفسير ، والفقه ، والحديث ، وإليك وصف ما وقفنا عليه منها : ١ - مجموعة من الفتاوى ضمنها فتاوى شيخه ، وهي مسائل فقهية سئل عنها شيخه الإمام أبو علي الحسين بن محمد المروزي ، فأجاب عنها، فتتبعها المؤلف رحمه الله ، وجمعها على ترتيب مختصر المزني ، وفي دار الكتب الظاهرية بدمشق نسخة منه تحت رقم ( ٣٧٥) فقه شافعي ، نسخت سنة ( ٩١٣) م . ٢ - التهذيب في فقه الإمام الشافعي ، وهو تأليف محرر ، مهذب، مجرد عن الأدلة غالباً، لحمه من تعليقة شيخه القاضي حسين ، وزاد فيه .ونقص ، وهو مشهور عند الشافعية ، يفيدون منه ، وينقلون عنه ، - ٢٩ - ويعتمدونه في كثير من المسائل ، والإمام النووي رحمه الله بكثر النقل عنه في ((الروضة)) (١) يقع في أربع مجلدات ضخام، يوجد منه المجلد الرابع في الظاهرية تحت رقم (٢٩٢) فقه شافعي ، يرجع تاريخ نسخه إلى سنة ( ٥٩٩ ) م . ٣ - ((معالم التنزيل)) وهو تفسير متوسط جامع لأقاويل السلف في تفسير الآي ، محلى بالأحاديث النبوية التي جاءت على وفاق آية أو بیان حكم، وقد تجنب فيه إيراد كل ما ليس له صلة بالتفسير ، وقد سئل شيخ الإسلام ابن تيمية في (الفتاوى)) ١٩٣/٢ عن أي التفسير أقرب إلى الكتاب والسنة ؟ الزمخشري ، أم القرطبي ؟ أم البغوي ؟ أم غير هؤلاء ؟ فقال: وأما التفاسير الثلاثة المسؤول عنها ، فأسلمها من البدعة والأحاديث الضعيفة البغوي . وقد طبع أكثر من مرة ، وجميع طبعاته لا تخلو من تحريف ، وتصحيف ، وهو جدير بأن يعنى به ، ويطبع طبعة علمية محررة . ٤ - ((مصابيح السنة)) جمع فيه طائفة من الأحاديث مما أورده الأمة في كتبهم محذوفة الأسانيد، وقسمها إلى صحاح وحسان ، وعنى. بالصحاح ما أخرجه الشيخان أو أحدهما ، وبالحسان ما أخرجه أصحاب السنن ، طبع عدة مرات ، وهو كتاب مشهور متداول ◌ُني به العلماء. قراءة ، وتعليقاً ، وشرحاً . (١) هو من أوعب الكتب في المذهب الشافعي ، وقد يسر الله المكتب الاسلامي طبعه ، وقد صدر منه حتى الآن ثمانية أجزاء . - ٣٠ - وقد اعتمده الخطيب التبريزي ، وزاد عليه ، وهذبه في كتابه : ((مشكاة المصابيح)) وقد طبع أكثر من مرة في بلاد تركستان والهند، وأجود طبعاته الطبعة الأخيرة التي نشرها المكتب الإسلامي بتحقيق الاستاذ ناصر الدين الألباني . ٥ - ((شرح السنة)) وقد سبق وصفه . ٦ - ((الأنوار في شمائل المختار)) ذكره صاحب ((كشف الظنون)) وغير واحد ممن ترجم له ، وعرض له الكتاني في ((الرسالة المستطرفة)) ص ٨٨، وقال : رتبه على أحد ومائة باب على طريقة المحدثين . ٧ - ((الجامع بين الصحيحين)) ذكره صاحب ((كشف الظنون)) وبعض من ترجم له ولم نقف عليه . ٨ - (( الأربعين حديثاً)) ذكره ابن قاضي شهبة عن الذهبي. - ٣١ - إكرام توسعروز ج علانية لفظة طرق عامعبد تشرح المشتوالتكرار الأسماء وثها. مواجه خاء الروية عُرِبُ ولِاللهِصَلى الله *. ٤* لوحة رقم (١) وهي الصفحة الأولى من الجزء الأول من النسخة ( أ) - ٣٢ - ◌َهْدَ مِنْ ◌َ عَبْ عَبد الرَّحْرَةَ أَ حَبَةُ القِنْ عَائِشَةُ نَعْجِ نِّيّ سلامة عليه وسلّمُ الحالاتَ تَقُولُ ، أوبكلسولالله صلى الله عليه وَكُلّمْ مَا أَحَدَثُ الفِساءِتَّخَيْنَّا مَسْبِفَ كَ مُنِعتُ بِسْابِ سِوَايِقَال يحمى فقلت لهُمْرَةَ أَفْ تُمْعَ بشأ فى السريْ مكَ فَاللَّهُ نعم هذا متّفق على صنّ أخرجه محمد عن عبدالله بنيوسف عن مالك وأخرجه مْمٍ مُنَ الَعَنِى عِزْ سُلِمَانَ زِبِهُ فِعِنْصِي ◌ِ حَيدَهُ أَخْبِرَنَا محمد عبد العزيز الفاعلوالم القسم بن جعفر ماشى، أبو على الكونوي أبعد أودّ معثمنزَلِ شيئاً لا يزيد بن هد وزا، عوّاد بن جرشب ◌َلْفِ عَبِيُ بْ تَابِ العَرَابِ عُنَدَ قالفِقَالِ أَشْهَلْ بَّ صَلّى اللَّهُ عَلَهُ تَعُوْ نِّاكُمْ لمَّا جَهُ وَبِيهِمُعْنَّ فِيَهُ لَفْنَّهِ آَخْبِرًا عمرْ عَبد العزيزُ، الظم بن مسفرآه أبوعلىّ القولون ، أبوداود: بِهِ فِى أَنَّ عَنْ وَبَ الهَأْصِمِ حَدَّثَّمُحَتَا هُنَّا مَ عَزَ قَّادَةُ عَنْ مُتَّقٍ عَنْيَةُ الْأَحْمِ عِنْ عَبْدِلّهِ عَنْ النَِّ صلى الله عليه وسلم قَالَ صحة المرّةٍ في حيناً أفضل منصلاتها في حُبْرتها وَصَلاتِهَا فِي مُخْلَّجها لخ أَنْثَلُّ مزميلاتها أبيتّان هذا اخر اعلة الأول ويتلوىفى المجلد الثانى أبواب النوافل محمد الله وحر مه PeS S لوحة رقم (٢) وهي الصفحة الأخيرة من المجلد الأول من النسخة (أ) - ٣٣ - الخبرالله الرحمن الرحيم ٣ النوافل: خبر أبو عشراتبي ألا ابو محمد الجراحي فى أبو العباس المزي كابرا الترمذي : محمودرزقية فخ مُؤقلة سفخر الدين خط احمر أن المسلّب برَزَافِع عَزْهامة منغير) أو حبة قالتها جدول المصرالت تظم وما من ضل فى يوم وليلة فى هجوم واعه يَّ لَمْتُ و الجنة المعاقبل الظهر والعينِ بعنها وركعَبرْ ١ ويتعتين مناستا ورا يزفضلاوالفر وأعل مواده. مُسْلَمْ عِزْهَهُ فَ حَابِعِنْ حَدِبِعَ مْفَرِسْرِ ئَعَهُ عَنْاللَّعَان ◌َعَل من عْ نَاوباغن مِنِسَة واوِي ض نة ف مر وجى: صد الميد القوة: لح وقسم تقرح عمر محمد حر عيدي تغليذن بي ملى عليه وسلم: است هز أظه واذا فيفي عبده، ورعبرم" ٠ لوحة رقم (٣) وهي الصفحة الأولى من الجزء الثاني من النسخة (أ) ٣٤ ـرفضافى شوي خدياية وسرعة قدمه كتب هد الهادُ والدوامُلُ السلطانية المشعر الحب الله تعيل وشفراته محمد فى عبد الله زصيد لوزان لمزيدقطع مرور عن حد شارع مفر حثم الخير والعطف له شهور من در ومز وسكانه عامرالله تعيل ومصلباً عويسد لوحة رقم (٤) وهي الصفحة الأخيرة من المجلد الثاني من النسخة ( أ) : - ٣٥ - التيير إبّ العين الحيـ فَأَصَدُ مِعَ بِعَنَةٍ الْخَطَلِ مَصِرَ حِم ◌َالَهُبِرِ وخرج التقريّ أخي نا عبد الأحد نزاءبالله وأنا أجز مبداعه أنتجر الحمدلمنفهم اسله بإحدى وبذ القرى 1 شيع هوائى ل أيوب وَابِ الأَنْزَوْ ن ◌َهَفعن عبداسِين غيره بالتّون الرسولى اللهعليه وسلم بول منذ الوهية، في هذا حديث متفق عاشتته اخرجه سلم زرواضحيده مح مرة بجريرة عليه أى مانول اته غريب إن مادخل ويذا خد بالى بالله منأق الأولية إلىهلفى الألف ين، إلى الالت منذ كال الباطل. بأهمية الكر أبه المززهرة الخالى إلاأبوبكر أحمدفى السن الجبرى الى ثلاث مزاج و الطرب منتاج التحرير عنيب 1 سفير من الخوف من المه مؤالز هدالله ٤- الأعشرة مرآة الركن المايذ التر أحمله وفعبق الغلامُغل لمامق لوحة رقم (٥) وهي الصفحة الأولى من المجلد الرابع من النسخة ( أ) - ٣٦ - أبُو عَلَيْ حَانْ قُلْ صَعِدْقِ صَانِ البَوْ لَمَا اِطَامٍ مِن ◌َّهِ عَبِ الْبَادِقِ المَ الِدَسب النطاق، أحد ف وسف المتاجى ما عبد الرزاق لا مفر من أكثر يتم الإعلانا شََّ مَايروع مال أزموم تراتاً من عبادي الالكتارأن اتي عذابى أخذت وكفراناً مز هادي وكل ولمدة مكا ملاها فانا النار " جبلى حتى يصح الندمها بخله مثول فظفط فنا إلى منك ورؤى. فَهُ إلى عْصِ يَظْلَمْ الْهُ مِنْ عَلْقِهِ أَخَا وَمَّ الِحَّهُ عِنْ الَّهُهُوَ لَّمَا خَلْقَانِ مواَِّ غر فته أخرجه معز عبد الله بن جد وأخرجه مسلم عن محمدي رافع الامام عبد الرّقَةوله شامنظ حتب وقوله أنّا الب تعب منى الله رحمة الر بها يظهررحمه اصعالِ هَا خَلْقِهِ كاهل تحشيد من النساء، مرغته أنه على من معايه لو لم نول بها موضوعالتوفو ساعة فى صفةُ خادتة والشر خَادِت ◌َوجدت جميع أمناءٍ مصِعَاهِ عَثَلاَ وَهَذَّسْتِ تَوَ. هخة العلم والرحاب المكان فى هذا المهيب من صفارات سماء وتعالى الثقة فى التكيف والتشبيه: لكل كل انتهاء موعد المس الكالب أو الشَّةِ كالذه ولالتج والخبر والحمى والثل منإجمال هاوزير الأتبلغ عن تخزين ويه واش فالتكامل شكمعها لحين البتباع والمايفر مها رائع والسكر نل والكهز متّة عإلى الله فاعل الثانين ملة السيا من كل من جمع التبر تقال مثارقرة ما تحقيق وسلم على المؤسفى المذ ثبيت الماليزى ، صلى الله على محمد المن فردله معنى مر شرح السترَد المدونة المشر كليب احدى مدن مدين الماج " لوزة" جيجى.ذكر في منتصف منه أحد العطرية ومراسم يتراء وماستهلاك لمواقع لايدر لوحة رقم (٦) وهي الصفحة الأخيرة من المجلد الرابع من النسخة (أ) - ٣٧ - اسطف جازة كرجاز عنه صورة أمان المنتوريين حمع هذه المهارةُ نعنى المنقولحين انولعلها نزَاجُهُمًا منالشيخ للأ ملم الأجل اليل حول الجيز الماجد التدخل الدنيا والشريعة الاسلام والعلن فوزهمانع المفزع فأئمة الجيز منفى الشرق هاتور منالسنة وفوق منزاست حس٢٧٠١٥٨ سبع اللهالمجزوم العشيماء نقل الفقيد المسلم الكر الدفع بسين عتبر الفياتهم ى قم القرآن والعربيطر المعل فى مجال عنوارعالفر عون: المع الفر قصة الأ الملكوى القوى المخرى وكاتب هذهالأ سامى حسبوب برطمان وم الله في أرى شامل سنة تازخ شيخمايه لوحة رقم (٧) وفها المماع المدن، أبل الجزء الأول من النفخة (أ) ٠٠ ٢٨ :٠ شم المكتبة أمر معلوم اتها وب دوجوار النجباء المروضة من هذه معلم وشار مز يل مشكلها، وَتفور س سهامت حاناليوم معرض عبها من الفقيِفَمَثَلافِ الخَطِ عَل المعنىمر ◌َسريعلـ ومالجسم، الشراء جازه التام ، وت وع بدالك ا ماقاد هم المر الصعبة لها مزا المحترمة منَعَل اوبعد كشهر وفا يوميا وَالوجوم فلا بُول • وَاتفقوا البرك اذكر اشا سن ها من الحادث فاكت هات من الدليل ف ناء للاستتحتمل قى الجناح معامل ونظر هَادَى الخذِف ◌َيَدَ اءَ اسَمِعُوم والعضْرِ وَبَ لا ◌َيَّمَ عَمَ رُقوح العمال لوحة رقم (٨) وهي الصفحة الأولى من المجلد الأول من النسخة ( ب) - ٣٩ - ٨ ** القذا ضرب ماية وافى وكذلك فان ابوكر ان على قدر ماية نتهامع العامل فى الشرفاء ها والإ علان يستاء ٠٨ ١ ولقطهم: اشرافيكون العقوبة في علىذلك وَم ◌َا كَالفَشْهالعاوان) يقدر فى مبلغ أقل الحدودات الجنائية الموجية للتفهم فإنحفرة عمائى المتكما ان الحكومة الواجبة بالجذاب. هاي المشرفين تج عنناتكون ١ قامرة عن ال وفية ذلك الخضر واسائل بالمرابه اليه فقا عمر هذاجاد بعون اللهتعالى حامد ٤ المضط العَفوديّةِ القَدْ عَبْدِالله UNt اخذ الحي للوبيا القذة بالقنور البيان -جاف. لوحة رقم (٩) وهي المدة الأخيرة من الجلد الثالث من السنة (٠٠) - ٤٠ -