Indexed OCR Text
Pages 241-260
٠ ذكرطاهرافيتعار من الليل في أل الله خيرا من الدنيا والآ خرة إلاأعطاه إياه قال ثابت البناني قدم علينا أبوظية فلثنا هذا الحديث من معاذبن جبل عن النبى صلى الله عليه وسلم قال تا بتتقال فلات نقد جهدت أن أقولها حين أنبعث فاقدرت عليها وحد ثنامدد تنا جاد عن خالد الحذاء عن أبي قلابة عن بعض آل أم سلمة قال كان فراش النبى صلى الله عليه وسلم تهوامما يضع الانسان فى قبره وكان المسجد عندراً -4* حدثنا عثمان بن أبى شيبة ثنا وكيع عن سفيان عن سلة (٣٤١) بن كهيل عن كريب عن ابن عباس ات رسول أشدحياء من البكر فى خدرها (ما بين لحبيبه وما بين رجليه مابين طيبه ومابين رجليه)ذكره ثلاث مرات باتفاق الرواة للتأكيد وقال الداودى المرادما بين حبيه الفم بتمامه قتناول الأقوال كلها والاكل والشرب وسائر ما يتأتى بالفم أى من النطق والفعل كتقبيل وعض وشتم قال ومن يحفظ من ذلك أمن من الشر كله لانه لم يبق الاالسمع والبصرقال الحافظ وخفى عليه أنه بقى البطش باليدين وانما محمل الحديث على أن النطق باللسان أصل فى حصول كل مطلوب فات لم ينطق به الافى خير منهم وقال ابن بطال دل الحديث على اى أعظم البلاياعلى المرء فى الدنيالسانه وفرجه فن وقى شرهما وفى أعظم الشرانتهى خصهما بالذكرلذلك والحديث معدود من جوامع الكلم (مالك عن زيد بن أسلم عن أبيه أن عمر بن الخطاب دخل على أبى بكر الصديق وهو يحبذ) بكسر الموحدة وذالم مجمة (لسانه) بيده (فقال له عمر مه)١ كفف (غفر اللهلك) دعاءله (فقال أبو بكر اى هذا) اللسان (أورد ني الموارد) التى يخشى عاقبتها (ماجاء فى منا جاة اثنين دون واحد) المناجاة المسارة تناجى القوم وانتجوا أى سار بعضهم بعضا (مالك عن عبد الله بن دينار)مولى ابن عمر (قال كنت أنا عبد الله بن عمر عنددار خالد بن عقبة) بالقاف ابن أبي معيط القرشى الاموى حسابى من مسلمة الفتح زعم ابن الحذاء انه لم يشهد جنازة الحسن بن على من بنى أمية غيره وردبما جاءات سعيد بن العاصى الأموى صلى عليه قدمه الحسين الكونه أمير المدينة يومئذ (التى بالسوق) أى سوق المدينة النبوية (فاء رجل يريد أن يناجيه) يسارره (وليس مع عبد الله أحد غيرى وغير الرجل الذى يريد أن ينا جيه قدما عبد الله بن عمرو جلاآخر حتى كنا) أى صرنا (أربعة فقال لى وللرجل الذى دعاه استأخراشياً) قليلا بحيث لا يسمعان التناجى (فانى سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول لا يتناجى) بالف لفظا مقصورة ثابتة فى الكتابة تحتية ساقطة فى الدرج لالتقاء الا كنين بلفظ الخبرومعناه النهى (اثنان دون واحد) لانه يوقع الرعب فى قلبه وفيه مخالفة لماتوجيه العصبة من الألفة والانس وعدم التنافر ولذاقبل اذا سررت فى مجلس فانك فى أهله منتهم وتخصيص النهى :صدر الإسلام حين كان المنافقون يتنا جون دون المؤمنين ود بأى النهى لا يثبت بالاحتمال وبأنه لو كان كذلك لم يكن للتقيد بالعدد معنى وخصه عياض بالسفر لانه مظنة الخوف ورده القرطبى بأنه تحكم وتخصيص لادليل عليه وقد قال ابن العربى الخبر عام اللفظ والمعنى والعلة الحزن وهو موجود فى الحضر والسفر فوجب أن يعمهما والنهى للتحريم عند الجمهور لكنه محل عند المالكية اذا غشيا ات صاحبه ما يظن أن تناجيهما فى غدره والاكره حضراً وسفرافى القسمين وفى معنى التناجي ما لو تحدثا بلسان لايفهم (مالك عن نافع عن عبد الله بن عمر) رضى الله عنهما (أن رسول الله صلى اللّه عليه وسلم قال إذا كان) أى وجد (ثلاثة) بالرفع فاعل كان التامة وفى رواية اذا كانوا ثلاثة روى بنصبه خبر كان واسمها المتصاحبون وبرفعه على لغة أ کلونی البراغیٹ ومام کات(فلا یتناجیاٹناتدونواحد) أی لا ینسارراو یتر کام زاد فىرواية الله صلى الله عليه وسلم قام من الليل فقضى حاجته فغسل وجهه و يديه ثم ناسم يعنى مال (باب ما يقال عند النوم) حدثنا موسى بن اسمعيل ثنا أبان تنا عاصم عن معبدين خالد عن سواء عن حفصة زوج النبى صلى الله عليه وسلم ان رسول الله صلى الله عليه وسلم كان إذا أراد أن يرقد وضع يده اليمنى تحت خده ثم يقول اللهم فى عذابك يوم تبعث عبادك ثلاث مرار حدثنا مسدد ثنا المعتمر قال سمعت منصورا يحدث عن سعد بن عبيدة قال حدثنى البراء ين عازب قال قال لى رسول الله صلى الله عليه وسلم اذا أتيت مضمسلم فتوضأ وضوءك للصلاة ثم اضطبع على شقك الايمن وقل اللهم أسلمت وجهى البلد وفوضت أمري البيت وألجأت ظهرى البارهبة ورغبة اليك لاملجأ ولامنجا منك الااليك آمنت بكتابك الذي أنزلت وبنبيك الذى أرسلت قال فإن مت مت على الفطرة واجعلهن آخر ما تفول قال البراء فقلت أستذكرهن وبرسولك الذى أرسلت قال لا وبنبيك الذي أرسلت •حدثنا مسدد ثنا يحيى عن فطر ابن خليفة قال سمعت سعد بن عبيدة قال سمعت البراءبن عازب قال قال لى رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا أويت إلى فراشك رأنت طاهر فتوسدیمیناعمذ کرۍوه» حدتنا محمد بن عبد الملك الغزال ثنا محمد بن يوسف ثنا سفيان عن الأعمش ومنصور عن سعدبن عبيدة (٣١ - زرقانى رابع) عن البراءين عازب عن النبى صلى الله عليه وسلم بهذا قال سفيان قال أحدهما اذا أنيت فراشك طاهرا وقال الآخر توضأ وضوءك للصلاة وساق معنى معمر «حدثنا أبو بكر بن أبى شيبة ثنا وكيع عن سفيان عن عبد الملك بن عمير عن ربى عن حذيفة قال كان النبي صلى اللّه عليه وسلم إذا نام قال اللهم باسم أحا وأ موت وإذا استيقظ قال الحمدلله الذي أحيانا بعدما أماتنا وإليه النقشور * حدثنا أحمد بن يونس تنا زهير ثنا عبيد الله بن عمر عن سعيدبن أبى سعيد المقبرى عن أبيه عن أبى هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا أوى أحدكم إلى فراشه فلينفض فراشه بداخلة إزاره فانه لا يدرى ماخلفه عليه ثم يضطبع على شقه الأيمن ثم ليقل باسمك ربي وضعت جنبي وبك أرفعه إن أمسكت نفسي فارحها وان أرسلتها فاحفظها بما تحفظ به عبادك الصالحين * حدثناموسى بن اسمعيل ثنا وهيب ح وثناوهب بن بقية عن خالد نحوه عن سهيل (٣٤٢) عن أبيه عن أبى هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه كان يقول إذا أوى إلى فراشه اللهم رب السموات ورب الارض ورب كل شئ فالق الحب والنوى منزل التوراة والانجيل والقرآن أعوذبك منشركلذى شمر أنت آخذ بناصيته أنت الاول فليس قبلشئ وأنت الآخر فليس بعدك شئ وأنت الظاهر فلبس فوق الشئ وأنت الباطن فليس دونك مئ زاد وهب فى حديثه اقض عنى الدين وأغنى من الفقر *حدثنا عباس بن عبد العظيم ثنا الاحوص يعنى ابن جواب ثنا عماربن رزيق عن أبى اسحق عن الحرث وأبى ميسرة عن على رحمه الله عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه كان يقول عنددمضجعه اللهم انى أعوذ بوجهك الكريم وكلماتك التامة من شرما أنت آخذ بناصيته اللهم أنت تكشف المغرم والمأثم اللهم لا يهزم جندك ولا يخلف وعده ولا ينفع ذا الجدمنك الجد سيمانك وبحمدك وحدتنا عثمان بن أبى شيبة ثنا يزيدين هرون أنا حمادبن سلمة عن ثابت عن أنس أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان إذا أوى إلى فراشه قال الحمد لله الذي أطعمنا وسقانا وكفانا وآوانافكم منلا کافیله ولامؤوى *حدثناجعفر بن مسافر التنيسى ثنا يحيى بن حسان ثنا يحيى مسلم الاباذنه فإن ذلك يحزنه أى لانه قد يتوهم ان فج واهما انماهى لسوء رأيما فيه واحتقاره عن أن يدخلاه فى تجواهم أو انغما يتفقان على خائلة تحصل له منهما قال الحافظ وأرشد هذا التعليل الى أن المناجى اذا كان من اذا خص أحدامنا جاته أحزن الباقين امتنع ذلك الااذا كان فى أمر مهم لا يقدح فى الدين وقد نقل ابن بطال عن أشهب قال لا يتناجى ثلاثة دون واحد ولا عشرة لانه قدنهى أن يترك واحد قال وهذا مستنبط من الحديث لان المعنى فى ترك الجماعة الواحد كترك الاثنين الواحد قال وهذا من حسن الادبل" لا يتباغضواويتقاطعوا وقال المازري ومن تبعه فلا فرق فى المعنى بين الواحد والجماعة لوجود المعنى فى حق الواحدوقال النووى أمااذا كانوا أربعة قتناجى اثنان دون اثنين فلا بأس بالاجماع انتهى واختلف إذا انفردجماعة بالنناجي دون جماعة قال ابن التين وحديث عائشة فى قصة فاطمة دال على الجواز وحديث ابن مسعود فأنيته وهو فى ملافساررته فيه دلالة على اى المفع يرتفع اذا بقى جاعة لا يتأذون بالسرارو يستثنى من أصل الحكم كمافى ما اذا أذن من يبقى سواء كان واحدا أم أكثر للاثنين فى التناجى دونه أو دونهم فات المنع يرتفع لانه حق من يبقى وأما اذا تناجيا ابتداء وثم ثالث بحيث لا يسمع كلا مهمالو تكلما جهرا فأتى ليستمع عليه ما فلا يجوز كمالولم يكن حاضرا معهما أصلا قال ابن عبد البرلايجوز لاحد أن يدخل على المتناجيين فى حال تناجيه ما قال غيره ولا ينبغى للداخل القعود عندهما ولو تباعد عنهما الا باذنه مالأنهما لما اقتصا حديثهما سراوليس عندهما أحددل على أن مرادهما أن لا يطلع أحد على كلامهما وينأ كذلك اذا كان أحدهما جهوريا لا يتأتى له اخفاء كلامه ثمن حضره وقد يكون لبعض الناس قوة فهم بحيث اذا سمع بعض الكلام استدل على باقيه فالمحافظة على ترك ما يؤذى المؤمن مطلوبة وان تفاوتت المراقب والحديث رواه البخارى عن عبد الله بن يوسف واسمعيل ومسلم عن بحي الثلاثة عن مالك به وتابعه عبيد الله والليث بن سعدوأ بوب بن موسى كلهم عن نافع عن ابن عمر عن النبي صلى الله عليه وسلم بمعنى حديث مالك كمافى مسلم (ماجاء فى الصدق والكذب) (مالك عن صفوات بن سليم) بضم السين المدفى ثقة عابد تابعى صغير فهو مر سل قال أبو عمرلا أحفظه مسندابوجه من الوجوه وقدرواه ابن عيينة عن صفوات عن عطاء بن يسارمر سلا (اى رجلا قال لرسول الله صلى الله عليه وسلم اكذب) بحذف همزة الاستفهام استغناء بهمزة الوصل (امر أتى يارسول الله فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا خير فى الكذب) بل هو شمر كله (فقال الرجل يارسول اللّه أعدها) بتقدير همزة الاستفهام (وأقول لها) أفعل للك كذا وكذا (فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا جناح) لا حرج (عليك) قال الباجى للفرق بين الكذب والوعدلان ذلك ماض وهذا مستقبل قديمكنه تصديق خبره فيه: (مالك أنه بلغه ان عبد الله بن مسعود كات يقول) وصله البخارى ومسلم من طريق الاعمش عن شقيق عن ابن مسعود عن النبى صلى الله عليه وسلم (عليكم بالصدق) أى الزموه وداوه واعليه أى القول الحق وهو ضد الكذب وقد ابن حزة عن ثور عن خالد بن معدان عن أبى الازهر الاغارى ان رسول الله صلى الله عليه وسلم كان إذا أخذ مضجعه من الليل يستعمل قال بسم الله وضعت جنبي اللهم اغفرلى ذني وأخس شيطانى وذكرهانى واجعلنى فى الندى الاعلى قال أبوداودرواه أبو همام الاهوازى عن ثورقال أبو زهير الانمارى *حدثنا التفيلى تنا زهير ثنا أبو اسحق عن فروة بن نوفل عن أبيه ان النبي صلى الله عليه وسلم قال لنوفل اقرأقل يا أيها الكافرون ثم تم على خامتها فانها براءة من الشرك *حدثنا قتيبة بن سعيدويزيدبن خالد بن موهب الهمدانىوالا ثنا المفضل يعنيان ابن فضالة عن عقيل عن ابن شهاب عن عروة عن عائشة رضى الله عنها ان النبى صلى الله عليهوسلم کایاذا أریالی. فراشه كل ليلة جمع كفيه ثم هت فيهما وقرأفيهما قل هو الله أحدوقل أعوذبرب الفلق وقل أعوذبرب الناس ثم يمسح بهما ما استطاع من جسدهيبدأ بماء لى رأسه ووجهه وما أقبل من جسده يفعل ذلك ثلاث مرات* حدثمامؤمل بن الفضل الحرانى ثنا بقية عن يجبر عن خالد بن معدات عن ابن أبى بلال عن عرباض بن سارية ان رسول الله صلى الله عليه (٣٤٣) وسلم كان يقرأ المسجمات قبل أن يرقدوقال ان فيهن آية أفضل من ألف آية *حدثنا على بن مسلم ثنا عبد يستعمل فى أفعال الجوارح نحو صدق فلات فى القتال إذا أرفاء حقه (فات الصدق يهدى) بفتح أوله أى يوصل ساحبه (الى البر) أى الى العمل الصالح الخالص والبراسم جامع للخير وقيل اكتساب الحسنات (والبريهدى) بفتح أوله يوصل صاحبه (إلى الجنة) يعنى ان الصدق الذى هو بر يدعو إلى ما يكون برامثله وذلك يده و الى دخول الجنة فهو سبب لد خولها ومصداقه ان الابرار لفى نعيم قال ابن العربى بين صلى الله عليه وسلم إن الصدق هو الأصل الذي يهدى إلى البركله لان الانسان اذا تحراءلم بسم أبد الاهاذا أراد أن سرق أويرقى أو بؤذى أحداخافأنيقالله زنيت أوسرقت فان سكت جر الريبة اليه وان قال لا كذب وات قال نعم فسق وسقطت منزلته وذهبت سرعته زاد فى رواية العديدين وما يزال الرجل يصدق ويغرى الصدق حتى يكتب عند الله صادقا (واياكم والكذب) أى احذورا الاخبار بخلاف الواقع (فان الكذب يهدي إلى القبور) أى يوصل الى المبدل عن الاستقامة والانبعاث فى المعاصى وهو اسم جامع لكل غمر (والفجور يهدي إلى النار) أى يوصل إلى ما يكون ببالدخولها وذلك داع لدخولها زاد فى رواية الصصبحين ولا يزال الرجل يكذب ويتحرى الكذب حتى يكتب عند الله كذا با(ألا ترى أنه يقال صدق وبروكذب ونغير) استظهارلات الصدق يردى إلى البروالكذب يهدى إلى الفجور ولم يقع هذا فى المرفوع عند الشيخين فهو موقوف على ابن مسعود لان الامام ذكرهموقوفاوفيه الحث على تجرى الصدق والاعتناء به وهو أشد الاشياء نفعا ولذاعلت رتبته على رتبة الايمان لانه ايمان وزيادة يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله وكونوا مع الصادقين وفيه تحذير من الكذب والتساهل فيه وهو أشد الاشياءضررا فانه اذا تساهل فيهاً كثر منه وعرف به فلا يعتمد نطقه ولا ينتفع به فينسلخ من الانسانية خصوصية الانسان بالنطق إلى البهيمة فيصير هو والبهيمة سواءبل هو شر منهالانها واى لم ينفع نطق ها لايضر والكاذب يضر ولا ينفع (مالك أنه بلغه أنه قيل لاغمات) قيل انه حبشى وقيل نوبى والا كثرانه كان صالحا أوتى الحكم ولم يكن نبياولا بن أبى حاتم عن قتادة أن لقمان خير بين الحكمة والنبوة واختار الحكمة فسئل عن ذلك فقال خفت أن أضعف عن حمل أعباء النبوة قال السهيلى واسم والده عنفاء بن شروات وقال غيره هو لغمات بن باعوراء بن ناصر بن آزرفهوابن أنى ابراهيموذكروهب فى المبتد الله ابن أخت أبوب وقيل ابن خالته والصصبح أنه كان فى عصر داود وقيل كان يفتىة بل بعثه وقيل عاصر إبراهيم وقيل كان بين عيسى والمصطفى وغلط من قال عاش الف سنة التبس عليه بلغمات بن ماد (ما بلغ بك ماترى) يريدون الفضل الذى يشاهدونه منه (فقال لقمان صدق الحديث) اذهو أصل المحمودات وركن النبؤات وتقيمة التقوى ولولا ه لبطلت أحكام الشرائع (وأداء الأمانة) إلى أهلها (وزكْ مالا يعنينى) بفتح أوله (مالك أنه بلغه أن عبد الله ابن مسعود كات يقول) موقوفا وحكمه الرفع لانه لا مدخل فيه الرأى (لا يزال العبد يكذب 7 وتشسكت) بفتح أوله أو تحتية ضبط بهما (فى قوله فكنة) أى أثر صغير (سوداء حتى يسود قلبه كله) لتعدد النكتة بتعدد الكذب (فيكتب عند الله من الكاذبين) أى يحكم له بذلك ويستحق الوصف الصمد قال حدثنى أبى ثنا حسين عن ابن بريدة عن ابن عمرانه حدثه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يقول اذا أخذ مضجعه الحديث الذى كفانى وآوانى وأطعمنیوسقانى والذىمنعلى فأفضل والذى أعطانى فأحزل الحدلتعلی کلحال اللهمربكل شئ ومليكه واله كل شئ أعوذ بك من النار وحدثنا حامد بن عي ثنا أبو عاصم عن ابن عجلات عن المقبرى عن أبى هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من اضطجع مضهمالمريد كرالله تعالى فيه الا كان عليه ترة يوم القيامة ومن قعد مقعد الريذ كرالله فيه الا كان عليه ثرة يوم القيامة (باب ما يقول الرجل إذا تعار من الليل) * حدثنا عبد الرحمن بن إبراهيم الدمشقى ثنا الوليد قال قال الاوزاعیحدثیعميربنها نىقال حدثنى جنادة بن أبى أمية عن عبادة بن الصامت قال قال رسول اللّه صلى الله عليه وسلم من تعار من الليل فقال حسين يستيقظ لا اله الاالله وحده لاشريكله له الملك ولهالحمد وهوعلى كلشئ قدير سبحان الله والحمدلله واللها كبر ولاحول ولا قوة الا بالله ثم دعارب اغفر لى قال الوليد أو قال دما استجيب له فان قام فتوضاً ثم صلى قبلت صلاته *حدثنا حامد بن يحي ثنا أبو عبد الرحمن ثنا سعيديعنى ابن أبى أيوب قال حدثى عبد الله بن الوليد عن سعيد بن المسيب عن عائشة رضى الله عنهاات رسول الله صلى الله عليه وسلم كان إذا استيقظ من الليل قال لا إلهإلا أنت سبحانك اللهم أستغفرك لذفى وأسألك رحتك اللهم زدنى علما ولا نزغ قلبى بعد اذ هديتى وحبلى من القات رحمة الله أنت الوهاب (باب فى التسبيح عند النوم) *حدثنا حفص بن عمر ثنا شعبة ح. وتبا مسدد ثنا يحيى عن شعبة المعنى عن الحكم عن ابن أبى ليلى قال مسدد ثنا على قال شتكت فاطمة إلى النبي صلى الله عليه وسلم ماتلقى فى يدها من الرحى فأتى بسبى فأتته تسأله فلم تره فأخبرت بذلك عائشة فلماجاء النبي صلى الله عليه وسلم فأخبرته فأتانا وقد أخذنامضا جعناً فذهبنا لنقوم فقال على مكانكا فاءفة- عد بيننا حتى وجدت بردقدميه على صدري فقال ألا أدلكما على خبر ما سألتما إذا أخدتها مضا جعكمافها ثلاثا وثلاثين واحداثلاثا (٣٤٤) وثلاثين وكبراار بعا وثلاثين فهو خيرلكما من خادم* حدثنا مؤمل بن هشام البشكرى. ثنا اسمعيل بن إبراهيم عن الجريرى عن أبى الوردين ثمامة قال قال على لابن أعبد ألا أحدثك عنىوعنفاطمة بنترسول الله صلى الله عليه وسلم وكانت أحب أهله اليه وكانتعندى فرت بالرحى حتى أثرت بيدها واستقت بالقربة حتى أثرت فى نحرها وقت البيت حتى اغيرت ثيابها وأوقدت القدرحتی د کنت ثبابها وأصابها من ذلك ضر فسمعناات رقيقا أتى بهم إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقلت لوأتيت أباك فأتيه خادما يكفيك فأتته فوجدت عنده حداثافاستهيت فرجعت فندى علينا ونحن فى لقاعنا جلس عندرأسها فادخلت رأسهافى اللفاع حياء من أبيها فقال ما كان حاجتك امس الى آل محمد فسكتت مرتين فقلت أنا والله أحدثك يارسول الله ان هذه حرت عندى بالرنى حتى أثرت فى يدها واستقت بالقر بةحتى أثرت فىحرها وكست البيت حتى اغبرت ثيابها وأوقدتالقدرحید کنتثيابها وبلغنا أنه أنالك رقيق أوخدم قلت لها سليه خادماوذ كرمعنى حديث الحكم وأتم* حدثنا عباس العنبرى ثنا عبد الله بن عمرو تنا عبدالعزيز بن محمدعن يزيد ابن الهاد عن محمد بن كعب به والعقاب عليه فالمراد اظهاره خلقه بالكتابة ليشتهر فى الملا الاعلى ويلقى فى قلوب أهل الارض ويوضع على السنتهم كما يوضع القبول والبغضاء فى الارض كما أفاده الحافظ وغيره وكفاء ذلك اهانة وقدروى الديلى عن أبى هريرة مر فوعا لا يكذب الكاذب الامن مهانة نفسه عليه (مالك عن صفوان بن سليم أنه قال) مرسل أو معضل قال أبو عمر لا أحفظه مسندامن وجه ثابت وهو حديث حسن مرسل (قيل لرسول الله صلى الله عليه وسلم أ يكون المؤمن جبانا) أى ضعيف القلب (فقال نعم لان ذلك لا ينافى الايمان (فقيل أيكون المؤمن بخيلا) بخلالغو ياوهو صنع السائل ما يغفل عنه (فقال نعم) لعدم منافاته الايمان وليس المراد البخل الشرعى وهو منع الواجب لمنا فاته الايمان الكامل (فقيل له أيكون المؤمن كذا با) بالتشديد صيغة مبالغة أى كثير الكذب (فقال لا) يكون المؤمن كذابا أى المؤمن الكامل إيمانه وروى عن أبى بكرمر فوعاايا كم والكذب فائه مجانب للإيمان أخرجه ابن عدى وصوب الدارقطنى وقفه كمارواه أحمدوابن أبى شيبة وغير هما عن الصديق موقوفا ورواه ابن عبد البرعن عبد الله بن أبى شيبة وغيرهما عن الصديق موقوفاوروى ابن عبد البرعن عبد الله بن جراد أنه سأل النبي صلى الله عليه وسلم هل يزنى المؤمن قال قد يكون ذلك قال هل يكذب قال لا والبزار و أبى يه- لى عن سعيد بن أبى وقاص رفعه بطبيع المؤمن على كل خلفه غير الخيانة والكذب وضعف البيهقى رفعه وقال الدراقطنى الموقوف أشبه بالصواب قال غيره ومع ذلك فتكمه الرفع على الصبح لانه مالا مجال للرأى فيه انتهى ﴿ما جاء فى اضاعة المال وذى الوجهين﴾ ﴿مالك عن سهيل) بضم السين (ابن أبى صالح) ذكوان (عن ابيه) قال ابن عبد البر كذا أرسله يحي وابن وهب والقعنبي وابن القاسم ومعن ومحمد بن المبارك الصورى فلم يقولوا عن أبى هريرة واستده يحي بن بكير وأبو مصعب وعبد الله بن يوسف ومصعب الزبيرى وسعيد بن عفيروا كثر الرواة عن مالك عن سهيل عن أبيه (عن أبى هريرة) وهو محفوظ المالك وغيره مسندا هكذا (ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ان الله يرضى لكم ثلاثا) من الخصال (ويسخط لكم ثلاثا) يعنى يأمر كم بثلاث وينها كم عن ثلاث اذ الرضاعن الشئء يستلزم الأمربه والامريه يستلزم الرضا فهو كناية وكذا الكلام فى السخط وأتى باللام فى الموضعين ولم يقل يرضى عنكم بثلاث ويسخط منكم رمزا إلى أن فائدة كل من الامرين عائدة إلى عباده (يرضى) فصله جوابالسؤال مقدر اقتضاء الكلام كانه قبل ما الثلاث وفى رواية لمسلم فيرضى بناء التفسير (لكم أن تعبدوه ولا تشركوا بهشيا لات من أشرك بعبادته أحد الم يعيدهفهذه واحدة وقول النووى ثقفات متعقب (و) الثانية (أن تعتصموا) تمسكوا ( بجبل الله جميعا) زاد فى رواية ولا تفرقوا أى لا تختلفوا فى ذلك الاعتصام كما اختلف أهل الكتاب فهونفى عطف على تعتصموا أو هونهى على ان اخبر قيله بمعنى الامر أى اعتصموا ولا غرقوا واختلف فى المراد بحبل الله فقال ابن مسعود وقتادة وغيرهما هو القرآن ورجع بقوله صلى الله عليه وسلم ان هذا القرآن هو حبل الله وفى لفظ القرآن حبل الله المتين حتى الفرظى عن شبت بن ربعى عن على عليه السلام عن النبى صلى الله عليه وسلم بهذا الخبر قال فيه قال على فاتر كتهن منذ معتهن من رسول الله صلى الله عليه وسلم الاليلة صفين فانى ذكرتها من آخر الليل فقلتها *حدثنا حفص بن عمر ثناشعبة عن عطاء ابن السائب عن أبيه عن عبد الله بن عمرو عن النبي صلى الله عليه وسلم قال خصلتان أو خلتان لا يحافظ عليهما عبد مسلم الادخل الجنة هما يسير ومن يعمل بهماقليل ينبح فى دبر كل صلاة عشراو يحمد عشراو يكبر عشرافذلك خمسون ومائة باللسان وألف وختمائه فى الميزان ويكبر أربعاً وثلاثين اذا أخذ مضمعه ويحمد ثلاثا وثلاثين ويسبحثلاثا وثلاثين فذ لاه مائة باللسان وألف فى الميزان فلقدرأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يعقدها بيده قالوايارسول الله كيف هما يسيرومن يعمل بهما قليل قال يأتى أحد كم يعنى الشيطان فى منامه فينومه قبل ان يقوله ويأتيه فى صلاته فيذكره حاجة قبل ان يقولها * حدثنا أحمد بن صالح تنا عبد الله بن وهب قال حدثنى عباش بن عقبة الحضرمى من الفضل بن حسن الضمرى ان ابن أم الحكم أو ضباعة بنت الزبير (٢٤٥) خذته عن إحداهما أنها قالت أسباب حتى زعم بعضهم أن تفسيره بخلافه غفلة اذلاءطر بعد عروس وعن قتادة أيضا وغيره هو عهد اللّه وأمره وعن ابن مسعود انه الجماعة قال ابن عبد البروهو الظاهر فى الحديث والاشبه بسياقه وأما القرآن فأمور بالاعتصام به فى غيرما آية وغيرما حديث غيران المرادهنا الجماعة على امام يسمع له ويطاع فيكون ولى من الاولى له فى نكاح وتقديم قضائه للعقد لى أيتام رسائر الاحكام ويقيم الجمعة والعيد وبامن به السبل وينتصف به المظلوم ويجاهد عن الامة عدوها ويقسم بينهما فيهما لان الاختلاف والفرقة هلكة والجماعة نجاة قال وهو عندى معنى متداخل متقارب لان القرآن يأمر بالالفة وينهى عن الفرقة (و) الثالثة (أن تناصحوا من ولاء الله أمركم) وهو الامام ونوابه بمعاونتهم على الحق وطاعتهم فيه وأمر هم به وتذكيرهم برفق ولطف واء- لامهم بمافضلوا عنه من حقوق المسلين وترك الخروج عليهم والدماء عليهم ويتألف قلوب الناس لطاعتهم والصلاة خلفهم والجهاد معهم وأداء الصدقات لهم وأن لا يطروا بالثناء الكاذب وأى يدعى لهم بالصلاح وقيل هم العلماء فنصيمتهم قبول مارووه وتقليدهم فى الاحكام واحسان الظن بهم (ويسخط) وفى رواية ويكره (لكم قيل وقال) قال مالله هوالا كثار من الكلام نح وقول الناس قال فلان وفعل فلاى والخوض فيمالا ينبغى فهما مصدران أريد بهما المقاولة والخوض فى أخبار الناس وقيل فعلات ماضيان (وإضاعة المال) بصرفه فى غير وجوهه الشرعية وتعريضه للتلف لان ذلك افساد والله لا يحب الفساد لانه اذا ضاع ماله تعرض لما فى أيدى الناس وحكى أبو عمر فى معناه ثلاثة أقوال أحد ها انه الحيوان يحمن اليه ولا يضيعه مالكه فيهلك وحجته اى عامة الوصية النبوية الصلاة وما ملكت أيمانكم والثانى ترك اصلاحه والنظرفيه وكسبه والثالث انفاقه فى غير حقسه من الباطل والسرف انتهى باختصار (وكثرة السؤال) قال أبو عمر معناه عقداً كثر العلماء التكشير من المسائل النوازل والاغلوطات وتشقيق المولودات وقبل سؤال المال والالجاح فيه على اله لوقين لعطفه على اضاعة المال وقال مالك لا أدرى أهو ما أنها كم عنه من كثرة المسائل أم هو مسئلة الناس أموالهم إلا أبى الظاهر فى الحديث كراهة السؤال عن المسائل اذا كان ذلك الا كثار لا على الحاجة عندنزول النازلة بین کثیرهوقليله، وكان أصل هذا انهم كانوايسألون عن أشياء ويلهون فيها فينزل تحريمها قال تعالى لأنسألوا عن أشياء الآية والسؤال اليوم لايخاف منه نزول تحريم ولا تحليل فن سأل مستفهما راغبا فى العلم ونفى الجهل عن نفسه باحثاعن معنى يجب الوقوف عليه فلا بأس فشفاء العي السؤال مالم يبلغ الجدال المنهى عنه ومن سأل متعنتالم يحل له قليل السؤال ولا كثيره انتهى ملخص، وقيل المراد كثرة سؤال الانسان عن عالم وتفاصيل أمره فيدخل فى سؤاله عمالا يعنيه ويتضمن حصول الحرج فى حق المسؤل فانه قد لا يحب اخباره بأحواله فاق أخ ير شق عليه واى كذب فى الأخبار أو تكلف التعريض لحقته المشقة وان أهمل جوابه ارتكب سؤال الادب والحديث رواه مسلم من طريق جرير عن سهيل عن أبيه عن أبى هريرة موصولا به وهو يقوى رواية الاكثرعن مالك موصولا رسول اللهصلى الله عليه وسلم سببا فذهبت أنا وأختى وفاطمة بنت النبى صلى الله عليه وسلم الى النبى صلى الله عليه وسلم فشكونا اليه ما نحن فيه وسألناء ات يأمر لنا بشئ من السبى فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم سبقكن يتامى بدرثم ذكرقصة التسبيح قال على امركل صلاة الميد كرالنوم (باب مايقول إذا أسج) حدثنا مسددثنا هشيم عن يعلى بن عطاء عن عمرو بن عاصم عن أبى هريرة أن أبا بكر الصديق رضى الله عنه قال يارسول اللّه مر فى بكلمات أقولإن إذا أسجت وإذا أمسيت قال قل اللهم فاطر السموات والأرض عالم الغيب والشهادة رب كل شئ ومليكه أشهد أى لا اله الا أنت أعوذبك من شر نفسى وشراكبطان وشر كا قال قلها اذا أصبحت وإذا أمسيتواذا أخذت مضجعك ● حدثناموسى ابن اسمعيل ثنا وهيب تنا سهيل عن أبيه عن أبى هريرة عن النبي صلى اللّه عليه وسلم أنه كان يقول إذا أصبح اللهم با أصبحنا وبك أمسينا وبَكْ غياو بْنموت واليد النشور وإذا أمسى قال اللهم بك أمسيناوبلاغيا وبك - نموت والباك النشور * حدثنا أحمدبن صالح ثنا ابن أبى قديك قال أخبرنى عبد الرحمن بن عبد المجيد عن هشام بن الغاز بن ربيعة عن مكحول الدمشقى عن أنس بن مالك أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال من قال حين يصبح أو يمسى اللهم انى أصبحت أشهدك وأشهد حملة عرشك وملائكتك وجميع خلفك أنك أنت الله لا اله الا أنت وأن محمداعبدك ورسولك أعنى الله ربعه من النارخن قالها مر تين أعتق الله نصفه ومن قالها ثلاثًا أعتق الله ثلاثة أرباعه فإن قالها أر بعا أعتقه الله من النار ) حدثنا أحمدين بونس ثنا زهير ثنا الوليدبن ثعلبة الطائى عن ابن بريدة عن أبيه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال من قال حين يصتجاوحين يمسى اللهم أنت ربي لا اله الاأنت خلقتنى وأنا عبدك وأنا على عهدك ووعدك مااستطعت أعوذبك من شر ما صنعت أبوه بنعمتك وأبوه بذنبي فاغفر لى أنه لا يغفر الذنوب إلاأنت فات من يومه أو من ليلته دخل الجنة و حلاثنا وهببن بقية عن خالد ح وتنا محمدبن قدامة بن أعين ثنا جريرعن الحسن بن عبيد اللّه عن إبراهيم بن سويد عن عبد الرحمن بن يزيد عن عبد الله ان النبي صلى الله عليه وسلم كان (٣٤٦) يقول إذا أمسى أمرينا وأ مسى الملك لله والحمد لله لا اله الا الله وحده لا شريك لہوأماز بید کان یقول کات ولعله حدث بالوجهين الوصل والارسال (مالك عن أبي الزناد عن الأعرج عن أبى هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال من شر الناس) كلهم وحمله على ذلك أبلغ فى الذم من حمله على من ذكر من الطائفتين المتضادتين خاصة وفى رواية للإسماعيلى من شر خلق الله والبخارى عن أبى صالح عن أبى هريرة يوم القيامة عند الله تعالى (ذو الوجهين) مجاز عن الجهتين مثل المدحة والمذمة لاحقيقة وفسره بقوله (الذى يأتى هؤلاء) القوم (بوجه وهؤلاء) القوم (بوجه) فيظهر عند كل انه منهم ومخالف للا خرين مبغض لهم وعند الاسماعيلى الذى يأتى هؤلاء بحديث هؤلاء وهؤلاء بحـديت هؤلاء قال القرطبى انما كان من شر الناس لاى حاله حال المنافقين اذهو يتملق بالباطل وبالكذب مدخل للفساد بين الناس وقال النووى لانه يأتى كل طائفة بما يرضيها فيظهر لها انه منها ومخالف لضدها وصنيعه نفاق محض وكذب وخداع وتحمل على الاطلاع على اسرار الطائفتين وهى مداهنة محرمة قال القاضى عياض وغيره فأما من قصد بذلك الاصلاح المرغب فيه فيأتى لكل كالام فيه صلاح واعتذار لكل واحد عن الآخر وينقل له الجمسل فمحمود مرغب فيه قال القرطبى ذو الوجهين فى الاصلاح محمودوات كان كاذ بالقوله صلى الله عليه وسلم ليس الكاذب الذى يصلح بين الناس يقول خيراو يهى خيرا وبين تعبيره من ات قوله فى رواية الشيفين عن عراك بن مالك عن أبى هريرة أن شر الناس ذو الوجهين محمولة على رواية من والحديث رواه مسلم عن يحيى عن مالك به وهو في العصيمين من طريق عراك بن مالك عن أبى هريرة عن أبى صالح ومسلم عن سعيد بن المسيب وأبى زرعة الثلاثة عن أبى هريرة ضهره إبراهيم بن سويد يقول لا اله الاالله وحده لاشريك له له الملك وهو على كل شئ قديرزاد فى حديث جريرله الملكوله الحمد وهو علىكلشئ قديروب أسألك خير ما فى هذه الليلة وخير مابعدها رب وأعوذ بك من شر ما فى هذه الليلة وشر ما بعدها أعوذبك من الكسل ومن سوء الكبر أو الكفر رب أعوذبك من عذاب فى النار وعذاب فى القبر واذا أصبح قال ذلك أيضا أصبحنا وأصبح الملك لله قال أبوداودرواهشعبة عن سلمة بن كهبل عن إبراهيم بنسويدقال من سوء الكبر ولميذكرسوء الكفر وحد تنا حفص بن عمر ثنا شعبة عن أبى عقيل عن سابق بن ناحية (ماجاء فى عذاب العامة بعمل الخاصة) عن أبى سلام أنه كان فى مسجد (مالك أنه بلغه أن أم سلمة) هند بنت أبى أمية (زوج النبي صلى الله عليه وسلم قالت يارسول الله أنه لك وفينا الصالحون) مع قوله تعالى وما كان الله ليعذبهم وأنت فيهم اعتقدت عامة كل قوم فيهم صالح وانما كان لنبينا صلى الله عليه وسلم خاصة دون غيره من الانبياء فضلا عمن سواهم كذا قال الباجى (فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم نعم اذا كتر الحيث) بفتح المحجبة والموحدة ثلاثة الفسوق والشروقيسل أولاد الزنا ورج الحافظ الاول لانه قابله بالصلاح قال ابن عبد البرهذا الحيديت لا يعرف لام سلة الامن وجه ليس بالقوى يروى عن محمد بن سوقة عن نافع بن جبيربن مطعم عن أم سطة وانماه ومعروف لزينب بنت جحش وهو مشهور محفوظ انتهى وهوكاقال من حيث ان الذى فى العمصين والترمذي والنسائي وابن ماجه عن زينب بنت جحش أنه صلى الله عليه وسلم استيقظ من النوم محمزا وهو يقول لا اله الاالله ويل للعرب من شرقد اقترب فتح اليوم من ردم يأجوج ومأجوج مثل هذه قالت زينب فقلت يارسول الله أنهلك وفينا الصالحون قال نعم إذا كثر الخيت لكن لا يمتنع اى أم سلمة سالت عن ذلك أيضا وان كان فى اسناد حديثها مقال لانه اعتضد بلاغ مالك لما علم أن بلاغه صمع كله (مالك عن اسمعيل بن أبى حكيم) القرشى مولاهم المدنى (أنه سمع محمد بن عبدالعزيز) ختام الخلفاء الراشدين (يقول كان يقال اى الله تبارك وتعالى لا يعذب حص فربه رجل فقالوا هذا خدم النبي صلى الله عليه وسلم فقام إليه وجل فقال حدثنى بحديث سمعته من رسول الله صلى الله عليه وسلم لم يتداوله بينك وبينه الرجال قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول من قال اذا أصبح وإذا أمسى رضينا بالله رباوبالاسلام دینار مسمدر-ولا الا کاں حقا على الله ان يرضيه وحدثنا أحمد ابن صالح ثنا يحيى بن حسان واسمعيل قالا ثنا سلمان بن بلال عن ربيعة بن أبى عبد الرحمن عن عبد الله بن عنبسة عن عبد F العامة) اللّه بن غنام البياضى ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال من قال حين يصبح اللهم ما أصبح بى من نعمة فنك وحدك" لاشريك لك فلك الحمدولك الشكر فقد أدى شكر يومه ومن قال مثل ذلك حين يعدى فقد أدى شكرليلته *حدثنا يحيى بن موسى البلقى ثنا وكيح ح وثنا عثمان بن أبى شيبة ثنا ابن غيرقالا ثنا عبادة بن مسلم الفزارى عن جبير بن أبى سليمان بن جبير بن مطعم وال سمعت ابن عمر يقول لم يكن رسول الله صلى الله عليه وسلم بدع هؤلاء الدعوات حين يمسى وحين يصبح اللهم افى أسألك العافية في الدنيا والا سرة،اللهم افی أسألك العفووالغافیةفیدینی ودنیامی وأهلی ومالی اللهم استرعورنی وقال عثمانعوراتی وآمن روماتی اللهم احفظفى منصبين يدى ومن خلفى وعن يميني وعن شمالى ومن فوقى وأعوذ بنظمنت اى اغتال من تحتى قال وكيع يعنى الخسف ووحدثنا أحمدبن صالح ثنا عبدالله بن وهب قال أخبر نى عمروان سالما الفراء حدثه ان عبدالحميد مولى بنى هاشم حدثه أن أمه حدثته و كانت تخدم بعض بنات النبي صلى الله عليه وسلم ان ابنة النبي صلى الله عليه وسلم حدقتها أتى النبي (٣٤٧) صلى الله عليه وسلم كان يسملها فيقول فولى حين العامة) أى هموم الناس (بذنب الخاصة) اذلاتزروازرة وزر أخرى (ولكن اذا عمل المسكر انتهى جها رااستمعوا العقوبة كلهم) وشاهده الحديث قبله وقوله تعالى كانوالايتناهون عن منكر فعلوه ٠٠ (ما جاء فى النقى) (مالك عن اسحق بن عبد الله بن أبي طلحة) زيد الانصارى (عن أنس بن مالك قال مععت عمر بن الخطاب) أمير المؤمنين (وخرجت معه حتى دخل حائطا) أى بستانا (فسمعته وهو يقول وبنى وبينه جداروهو فى جوف الحائط) أى داخل البستان (عمر بن الخطاب أمير المؤمنين بخ بخ) أى عظم الامر ونغم الاول منوى والثانى مسكن وتسكينهما وتشديد هما ويقال مفردة ساكنة ومكسورة ومنوّنة ومفهومة منونة كلمة تقال عند الرضاء الاعجاب بالشىء أو الفخر والمدح قاله المجد الشيرازى (والله لننقين اللّه) تخافه وتحذر عقابه (أولتعد بنك) فلا تغتر بالخلافة (مالك بلغنى أن القاسم بن محمد كات بقول أدركت الناس) أى الصحابة (وما يعجبون) يرضون (بالقول قال مالك يريد بذلك العمل) أى أنه انما ينظر الى عمله (ولا ينظر إلى قوله) اذ العبرة انماهى بالاعمال لاالاقوال (الفول اذا سمعت الرعد) (مالك عن عامر بن عبد الله بن الزبير) بن العوام الاسدى المدنى الثقة المعابد (أنه كان إذا سمع الرعد) الملك الموكل بسوق السحاب (ترك الحديث) الذى كان فيه (ويقول سبحان الذي يسبح الرعد بحمده) أى يقول سبحان الله وبحمده(و) يسبح (الملائكة من خيفته) أتى الله تعالى (ثم يقول أن هذا الوعيد لاهل الارض شديد) روى أحمدوالترمذى وحسه والنسائى والضباء وغيرهم عن ابن عباس أقبلت اليهود الى النبى صلى الله عليه وسلم فقالت أخبر نا ما هذا الرعد قال ملك من الملائكة موكل بالسحاب بيديه مخراق من ناريز جربه السصاب ليسوقه حيث أمر الله قالوا فاهذا الصوت الذى يسمع قال صوته قالواصدقت انتهنى (ما جاء فى تركة النبي صلى الله عليه وسلم)) تركة بفتح التاءوكسر الراء وتخفف بكسر الأول وسكون الراء مثل كلمة وكثمة ماخلفه الميت والجمع تركات (مالك عن ابن شهاب) محمد بن مسلم الزهرى (عن عروة بن الزبير عن عائشة أم المؤمنين) وهل يقال لهن أيضا أم المؤمنات ام لاقولان مربعات (ان ازوج النبي صلى الله عليه وسلم) اللاتى مات عنهن (حين توفى رسول الله صلى الله عليه وسلم أراد أن يبعثن عثمان بن عفان إلى أبى بكر الصديق فيساً لنه ميراثهن من رسول الله صلى الله عليه وسلم) وهو الثمن عملا بعموم آية المواريث (فقالت لهن عائشة أليس قدقال رسول الله صلى الله عليه وسلم) وفى رواية البخارى عن شعيب عن الزهري عن عروة عن عائشة فقلت لهن ألا تتقين الله ألم تعلمن أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يقول (لا فورث) بضم الفوت وفتح الرامخفضة وعند الفسائى عن الزهرى مرفوعاً انا معاشر الأنبياء لا نورث (مار كنافهو صدقة) بالرفع قطعا خبر لقوله فهو و الجملة خبر ماتر كنا ر هذا يؤيد الرواية فى حديث أبى بكر الصديق ماتر كما صدقة بإسقاط فهو برفع صدقة كانوارد عليه أهل من الشيطان حتى يمسى وان قالها اذا أمسى كان له مثل ذلك حتى يصبح قال فى حديث حماد فرأى رجل رسول الله صلى الله عليه وسلمفها يرى النائم فقال يارسول اللهاى أباعياش يحدث عنك بكذا وكذا قال صدق أبو عياش قال أبوداودرواه اسمعيل بن جعفرومومى الزمن وعبد الله بن جعفر عن سهيل عن أبيه عن ابن عائش* حدثنا اسحق بن إبراهيم أبو النظر الدمشقى ثنا محمد بن شعيب قال أخبر فى أبو سعيد الفلسطينى عبد الرحمن بن حسان من الحرث بن مسلم أنه أخبره عن أبيه مسلم بن الحرث التميمى عن رسول الله صلى الله عليه 1 تصبحين سبحان الله وبحمده لاقوة الا بالله ماشاء الله كان ومالم يشألم يكن أعلم أن الله على كل شئ قديروان الله قدأ ماط بكل شئ ما فاته من قالهن حين يسبح حفظ حتى يمسى ومن قالهن حين يمسى حفظ حتى يصبح ■ حدثنا أحد ابن سعيد الهمدانى قال أنا ح وثنا الربيع بن سليمان قال ثنا. ابن وهب قال أخبر فى الليث عن سعيدبن بشير التجارى عن محمد ابن عبد الرحمن البیطانیقال الر یسعین البیطانی عن أبيهعن ابن عباس عن رسول الله صلى الله عليه وسلم لنمقال من قال حين يصبح فسهات الله حين تحسون وحين تضون وله الحمد فى السموات والارض وعشيار حين تظهرون إلى وكذلك تخرجون أدرك ما فاته فى يومه ذلك ومن قالهن حين يمسى أدرك مافاته فى ليلته قال الربيع عن الليث وحدثنا موسى بن أسمعيل ثنا حمادورهيب نحوه من سهيل عن أبيه عن ابن أبى عائش وقال حماد عن أبى عياش ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال من قال إذا أصبح لا الهالاالله . وحده لاشر بدلهله الملك وله الحمد وهوعلىكلشئقدیر کانلهعدل رقبة من ولداسمعيل وكتب له عشر حسنان وحط عنه عشربات ورفعله عشردرجات و کایفی رز : : وسلم أنه أسر اليه فقال اذا انصرفت من صلاة المغرب فعل اللهم أجرفى من النار سبع مرات فانك اذا قلت ذلك ثم مت فى ليلتك كتب لك جوار منها واذاصليت الصبح فول كذلك فانك اى مت من يومك كتب الله جوار منها أخبر فى أبو سعيد عن الحرث انه قال أسرها البنارسول الله صلى الله عليه وسلم فنحن غخص بها اخر انناء حدثنا عمرو بن عثمان الحصى ومؤمل بن الفضل الحرانى وعلى بن سهل الرملى ومحمدين المصفى الحمصى قالوا ثنا الوليد ثنا عبدالرحمن (٢٤٨) بن حسان الكنانى قال حدثنى مسلم بن الحوث بن مسلم التميمى عن أبيه اى النبي صلى اللّه عليه وسلم قال نحوه الحديث فى القديم والحديث خبر المبتد الذى هو ماتركنا والكلام جلتان الأولى فعلية والثانية اسمية وادعى بعض الرافضة أن الصواب قراءة لا يورث بتقنية أوله ونصب صدقة على الحال وهو خلاف الرواية وقد احتج بعض المحدثين على بعض الامامية بأن أبا بكراحتج به على فاطمة وهما من أخصخ الفصحاءوأعلم بمدلولات الالفاظ فلو كان الامر كمايقول الروافض لم يكن فيما احتج به أبو بكر جة ولا كان جوابه مطابقا لسؤالها وهذا واضح لمن أنصف كمافى فتح البارى وقال فى تخريجه الأحاديث مختصرة ابن الحاجب ان الحديث لم يوجد بلفظ محن معاشر الأنبياء ووجد بلفظ انا ومفادهما واحد فلعل من ذكره بلفظ نحنذكره بالمعنى وهو فى العصبين والفن الثلاثة عن الصديق بلفظ لانورث ماتر كناه صدقة انتهى وذهب النحاس الى جهة نصب صدقة على الحال وأنكره عياض لتأييده مذهب الامامية لكن قدره ابن مالك ماتركنامتروك -دقة- فدق الخبر وبقى الحال كالعوض منه ونظيره قراءة بعضهم ونحن عصبة بالنصب انتهى وفيه نظر لانه لم يرو بالنصب حتى يتعسف له هذا التوجيه ولانه لم يتعين حدق الخبربل يحتمل ما قاله الأمامية ولذا أذكره عياض وان صح فى نفسه والحكمة فى أنهم عليهم الصلاة والسلام لا يورثون أنهم لو ورثوا لظن أن لهم رغبة فى الدنيالوارثهم فيهناك الظان أولانهم أحياء أو لئلايهنى ورثتهم موتهم فيهلكون أولات النبى صلى الله عليه وسلم كالاب لامنه فيكون ميراثه للجميع وهو معنى الصدقة العامة وأماقوله تعالى وورث سليمان دواد وقوله عن زكريا فهب لى من لدنك وليا يبرئنى ويرث من آل يعقوب فالمراد بذلك وراثة العلم والنبوة وزعم بعضهم أنخوفز كر یامن مواليه كان على ماله لأنه لا يخاف على النبوة لانها فضل من الله تعالى يعطيها من شاء فلزم أنه يورث متعقب بأن خوفه منهم لاحتمال سرعتهم من جهة تغيير أحكام شرعه فطلب والد ارث نبوته يحفظها قال الباجى أجمع أهل السنة على أن هذا حكم جميع الأنبياء عليهم الصلاة والسلام وقال ابن عليه ات ذلك لتبينا خاصة وقالت الأمامية جميع الانبياء يورثون وتعلقوا فى ذلك بأنواع من التخليط لاشبهة فيها مع ورود هذا النص وهذا الحديث أخرجه البخارى فى الفرائض عن الفعني ومسلم فى المغازى عن يحمي كلاهما عن مالك به وأبو داود فى الخراج والنسائى فى الفرائض (مالك عن أبى الزنادعن الاعرج عن أبى هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لا نقسم) بهوفية أوله وتحتية روايتان وفى رواية بناء بعد القاف وأخرى بحذفها (ورنتى) قال ابن عبد البر الرواية برفع الميم على الخبر بعنى الرواية المشهورة ففى فتح البارى باسكان الميم على النهى وبضعها على الننى وهو الاشهر وبه يستقيم المعنى حتى لا يعارض ماتقسدم عن عائشة وغيرها أنه صلى الله عليه وسلم لم يترك مالا يورث عنه وتوجيه رواية النهى أنه لم يقطع بأنه لا يخلف شبأ بل كان ذلك محتملاقتها هم عن قسمة ما يخلف أى انفق انه خلف ومماهم ورثة باعتبارانهم كذلك بالقوة لكن منعهم من الميراث الدليل الشرعي وهو قوله لا نورث ماتر كنا صدقة انتهى يعنى لو كنت ممن يورث زاد التقى السبكى أو المواد لا يقسم مال تركته لجهة الارث فأتى بلفظ ورتى ليكون الحكم معاد بما به الاشتقاق وهو الى قوله جوارمنها الآانه قالفيهما قبل ان يكام أحداقال على بن سهل فیهاںأ باهحدثه وقالعلى وابن المصفى بعثنا رسول الله صلى الله عليه وسلم فىسريةفلماباغنا المغاراستثنت فرسى فبقت أصحابى وتلقافى الحى بالرنين فقلت لهـ م قولوا لا اله الاالله تحرزوا فقالوها فلامنی أصحابى وقالوا حرمتنا القيمة فلماقدمنا على رسول الله صلى الله عليه وسلم أخبروه بالذى صنعت فدعانى-فمسن لى ماصنعت وقال أماان الله قد کتب ثمن كل انسان منهم كذا وكذا قال عبد الرحمن فأنانسيت الثواب ثم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم أما انى سأ كتب لك بالوصاة بعدى قال ففعل ونختم علیەفدفعهالى وقال لى ثمذ کر معناهم وقال ابن المصفى قال سمعت الحوث بن مسلم بن الحوث التميمى يحدث عن أبيه حدثنا محمدين المصفى ثنا ابن أبىفديدقال أخبرفى ابن أبي ذئب عن أبى أسيد البرادعن معاذ بن عبد الله ابن خبيب عن أبيه أنه قال خرجنا فى ليلة معطر وظلمة شديدة تطلب رسول الله صلى الله عليه وسلم ليصلي بنافأدركناه فقال قل فلم أقل شيأ ثم قال قل ظلم أقل شيأتم الارت قال قل قلت يارسول الله ما أقول قال قل هو الله أحد و المعوذتين حين تمسى وحين تصبح ثلاث مرات تكفيك من كل شئ ●حدثنا محمد بن عوف ثنا محمد بن اسمعيل قال حدثنى أبى قال ابن عوف ورأيته فى أصل اسمعيل قال حدثنى ضضم عن شريح عن أبى مالك قال قالوايارسول الله حدثنا بكلمة تقولها اذا أسبهنا وأمينا واضط عنا فأمرهم أن يقولوا اللهم فاطر السموات والارض عالم الغيب والشهادة أنت رب كل شيئ والملائكة يشهدوى انك لا اله الا أنت فإنانع وذبك من شر أنفسنا ومن شر الشيطان الرجيم وشر كهواى تقترف سوا على أنفسنا أو حجره الى مسلم قال أبوداودوبهذا الاسنادات رسول الله صلى الله عليه وسلم قال إذا أصبح أحدكم فليقل أسيا وأصبح الملك للهرب العالمين اللهم إنى أسألك خيرهذا اليوم فتحه ونصره ونورهوبر كته وهداه وأعوذ بك من شرمافيه وشرما بعده ثم اذا أمسى فليقل مثل ذلك * حدثنا كثير بن عبيد ثنا بقية بن الوليد عن عمر بن خثيم قال حدثنى الازهر بن عبداللهاحرازیقال حدانی شريق الهوزنى قال دخلت على عائشة رضى الله عنها فسألتهابم كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يفتتح اذا هب من الليل فقالت لقد سألتنى عن شئ ما سألنى عنه أحد قبلك كان اذا هب من الليل كبرعشرا وحد عشرا (٢٤٩) وقال سبحان الله وبحمده عشرا وقال سبحان القدوس عشرا واستغفر عشرا وهلل عشر أثم قال اللهم إنى أعوذ الأرث فالمنفى قسمهم بالارث عنه (دنانير) كذ اليدي بالجمع ولسائر الرواة دينارا بالأفراد قال ابن عبد البروهو الصواب انتهى قيل وهو تنبيه بالادنى على الاعلى ولمسلم من رواية ابن عيينة عن أبى الزناد ولادرهما وهى زيادة حسنة تابعه عليها سفيان الثورى عند الترمذى فى الشمائل قال بعضهم ويحتمل أن يكون الخبر بمعنى النهى فيتحد معنى الروايتين ويستفاد من رواية الرفع أنه أخبر أنه لا يخلف شبا ، ا جرت العادة بقسمه كالذهب والفضة واى الذى يخلفه من غير هما لا يقسم أيضا بطريق الأوت إلى يقسم منافعه لمنذكرفى قوله (ماتركت بعدي نفقة نسائى) ويدخل فيه كسوتهن وسائر اللوازم كالمساكن لانهن محبوسات عن الزواج بسببه أولعظم حقوقهن لفضلهن وقدم هجرتهن وكونهن أمهات المؤمنين ولا نهن كماقال ابن عدينة فى معنى المعتدات لأنهن لا يجوزاهن أن ينكمن أبدا جرت لهن النفقة وتركت جر هن لهن يسكنها (ومؤنة عاملى) قيل هو الخليفة بعده وهذا هو المعتمد والموافق لما حديث عمر فى الصحيح وقيل العامل على النخل وبه جزم الطبرانى وابن بطال وأبعد من قال هو حافر قبره وقيل خادمه وقيل عامل الصدقة وقبل العامل فيها كالاجير واستدل به على أجرة القاسم قاله الحافظ وقال الباجي المراد كل عامل يعمل للمسلمين من خليفة أو غيره قام بأمر من أمور المسلمين وبشريعته فهو كامل له صلى الله عليه وسلم فلا بد أن يكفى مؤنته والاضاع (فهو) أى المتروك بعدماذكر (صدقة) منى لإنى لا أورث أولا اخلف مالا فإن قيل ماوجه تخصيص النساء بالنفقة والمؤنة بالعامل وهل بينهما فرق أجاب التقى المسبكى كمافى الفتح بأى المؤنة فى اللغة القيام بالكفاية والانفاق بدل القوت وهذا يقتضى ات النفقة دون المؤنة والسرفى التخصيص المذكور الاشارة الى اى أزواجه صلى الله عليه وسلم لما اخترت الله ورسوله والدار الا خرة كان لا بدلهن من القوت فاقتصر على مايدل عليه والعامل لما كان فى صورة الاجير فيحتاج الى ما يكفيه اقتصر على مايدل عليه وفى الصحيح عن عروة فكانت هذه الصدقة بيد على منعها على عباسافغلبه عليها أى بالتصرف فيها وتحصيل غلاتها لا بتخصيص الحاصل لنفسيه قال ثم بيد حسن بن على ثم بيدحسين ثم بيدعلى بن حسين وحسن بن حسن كلاهما كانابتداولانها ثم بيدزيدبن حسن وهى صدقة رسول الله صلى الله عليه وسلم حقازادعبد الرزاق عن معمرثم كانت بيد عبد الله بن حسن حتى ولى هؤلاء يعنى بنى العباس فقبضوها وزاداسمعيل القاضى ان اعراض العباس عنها كان فى خلافة عثمان قال عمربن شبة ممعت محمد بن يحيى المدنى ان الصدقة المذكورة مكثت فى عهده يولى عليها من قبله من يقبضها ويغرقها فى أهل الحاجة من أهل المدينة قال الحافظ كان ذلك على رأس المائتين ثم تغيرت الأمور وهذا الحديث رواه البخارى فى الوصايا والخمس عن عبد الله بن يوسف وفى الفرائض عن اسمعيل ومسلم فى المغازى عن يحي الثلاثة عن مالك به وأبو داود فى الخراج بك من ضيق الدنيا وضيف يوم القيامة عشراثم يفتح الصلاة وحدثنا أحمدين سامح ثنا عبد اللّه بن وهب قال أخبر فى سلمان ابن بلال عن سهيل بن أبى صالح عن أبيهعن أبىهريرة قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم اذا كان فى سغر فأسحر بقول سمع سامح بحمد الله ونعمته وحسن بلائه علينا اللهم صاحبنا فافضل علينا عائذاباته من النار ، حدثنا عبدالله ابن مسلمة ثنا أبو مودود عمن سمع أبان بن عثمان يقول سمعت عثمان يقول سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول من قال بسم الله الذى لا يضر مع اسمه شئ فى الارض ولا فى السماء وهو السميع العليم ثلاث مرات لم تصبه فيأة بلاءحتى يصبح ومن قالها حين يصبح ثلاث مرات الم تصبه فأة بلاء حتى يمسى قال فأصاب أبات ابن عثمان الفالج فعل الرجل الذى سمع منه الحديث ينظراليه فقال له مالك تنظر الى فو الله ما كذبت على عثمان ولا كذب عثمان على النبى صلى الله عليه وسلم ولكن اليوم الذى أصابنى فيه ما أصابنى غضبت فنیت أن أقولهامحدثنا (٣٢ - زرقانى رابع). ابن معاذ ثنا أبى ثنا المسعودى تنا القاسم قال كان أبو ذر يقول من قال حين يصبح اللهم ما حلفت من حلف أوقلت من قول أو نذرت من نذر فشبيتك بين يدى ذلك كله ما شئت كان ومالم تشأ لم يكن اللهم اغفرلى وتجاوزلى عنه اللهم فن صليت عليه فعليه صلاتى ومن لعنت فعليه لعنتى كان فى استثناء ذلك وقال ذلك اليوم وحدثنا نصر بن عاصم الأنطاكى ثنا أنس بن عباض قال حدثنى أبو مودود عن محمدبن كعب عن أبان بن عثمان عن النبي صلى الله عليه وسلم ضوء لهيف كرةصة الفالج*حدثنا العباس ابن عبد العظيم ومحمدبن المثنى قالا ثنا عبد الملك بن عمرو عن عبد الخليل بن عطية عن جعفر بن معوى قال حدثنى عبد الرحمن بن أبى بكرة انه قال لا بيه يا أبت الى أس معتمد عو كل غداة اللهم حاقتى فى بد فى اللهم عافنى فى سمعى اللهم عافنى فى بصرى لا اله الا أنت تعبد ها ثلاثاعين تصبح وثلاثا مين تمسى فقال انى سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يدعو بهن فأنا أحب ات أستن بسفته قال عباس فيه وتقول اللهم انى أعوذ بك من الكفر والفقر اللهم إنى أعوذ بك من عذاب القبرلا اله الا أنت تعيد ها ثلاثا حين تصبح وثلاثا حين غمسى فتدعو بهن فأحب اى أمن بسفته قال وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم دعوات المكروب اللهم رحمتك أرجو فلا تكلني إلى نفسي طرفة عين وأصلح فى شأنى كله لا اله الاأنت وبعضهم يزيد على صاحبه (٣٥٠) * حدثنا محمدبن المنهال ثنا يزيديعنى ابن زريع ثنا روح بن القاسم عن سهيل عن سمى عن أبى صالح عن (ماجاء فى صفة. أبىهريرةقالقالرسول الله صلى الله عليه وسلم من قال حين يصبح سبحان الله العظيم وبحمده مائة مرة وإذا أمسى كذلك لميواف أحد من الخلائق بمثل ماوا فى (باب ما يقول الرجل إذا رأى الهلال) * حدثنا موسى بن اسمعيل تنا أبات ثنا قتادة انه بلغه انني الله صلى الله عليه وسلم كان إذا رأیالهلال قالهلال خيرورشد هلال خبرورشدهلال خير ورشد آمنت بالذى خلقك ثلاث مرات ثم يقول الحمدلله الذى ذهب بشهر كذاوجاء بشهر كذا وحدتنامحمد ابن العلاء أى زيد بن خباب أخبرهم عن أبى هلال عن قتادة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم کان اذارأى الهلالصرفوجهه عنه (باب ما جاء فيمن دخل بيته ما يقول) *حدثنا مسلم بن ابراهيم تنا شعبة عن منصور عن الشعبي عن أم سلمة قالت ماخرج النسبي صلى اللّه عليه وسلم من بينى قط الارفع طرفه إلى السماء فقال اللهم انى أعوذ بكان أضل أو أضل أو أزل هى والجنة مخلوقت ان الأست كادلت عليه أحاديث كثيرة من أصر حها قوله صلى الله عليه وسلم لماخلق الله الجنة قال لجبريل اذهب فانظر إليها فذهب فنظر إليها ثم جاء فقال أى رب وعزتك لا يسمع بها أحد الادخلها ثم حقها بالمكاره ثم قال يا جبريل اذهب فانظر إليها فذهب فنظر إليها ثم جاء فقال أى رب وعزتك لقد خشيت أن لايدخلها أحد فلما خلق الله النار قال يا جبريل اذهب فانظر اليهاثم جاء فقال وعزتك لا يسمع بها أحدفيدخلها -خفها بالشهوات ثم قال ياجبريل اذهب فانظر اليهاف ذهب فنظر إليها فقال أى رب وعزتك لف دخشيت أن لا يبقى أحد الادخلها رواه أحمد وأبو داود والترمذى والنسائى وصححه الحاكم عن أبى هريرة (مالك عن أبي الزناد) عبدالله بن ذكوان (عن الاعرج) عبد الرحمن بن هرمة (عن أبى هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال نار بنى آدم التى يوقدون) فى الدنيا و ينتفعون بها فيها وفى رواية اسمعبل ناركم هذه (جزء) زاد فى رواية مسلم واحد (من سبعين جزاً من نارجهنم) وفى رواية لاحمد من مائة جزء وجع الحافظ بأن المراد المبالغة فى النكثرة لا العدد الخاص أو الحكم للزائد (فقالوا) أى الحاضرون ولم يعرف أسماؤهم (يارسول اللهات) مخففة من الثقيلة أى انها (كانت) نار بنى آدم (الكافية) مجزية فى احراق الكفار وتعذيب الفجار فهلاا كتفى بها (قال انها فضلت) بضم الفاء وشد الضاد المحجمة (عليها) على نار بنى آدم (بتسعة وستين جزاً) قال الطيبي ما حاصله أحاد حكاية تفضيل نارجهنم على نار الدنيا اشارة الى المنع من دعوى الاجزاء أى لا بد من الزيادة ليتميز عذاب الله على الفاوق وقال الغزالى نار الدنيا لا تناسب نارجهنم لكن لما كان أشد عذاب فى الدنياء ذاب هذه النار عرف عذاب جهنم بها وهيهات لو وجد أهل الجيم مثل هذه النار خاضوها هر بامما هم فيه زاد اسمعيل عن مالك سنده كلهن مثل حرها أى حرارة كل جزء من نارجهنم مثل حرارة ناركم ونكايتها وسرعة اشتعالها قال البيضاوى ولذا تنتقد فيمالا تقدفيه نار الدنيا كالناس والحجارة وزاد أحد وابن حبان من وجه آخر عن أبى هريرة وضربت بالبحر مرتين ولولاذلك ما انتفع بها أحد ونهوه لابن ماجه والحاكم عن أنس وزادفانهالتدعو الله ان لا يعبدها فيها وفى رواية ابن عيينة عن ابن عباس هذه النار ضربت بماء البحر سبع مرات ولولاذلك ما انتضع بها أحدوهذا الحديث رواه البخارى فى بدء الخلق عن اسمعيل بن أبى أوبس عن مالك به وتابعه المغيرة بن عبد الرحمن الخزامى عن أبي الزناد عند مسلم كلاهما بالزيادة المذكورة (مالك عن عمه أبى سهيل) بضم الهمن نافع (ابن مالك عن أبيه) مالك بن أبي عامر (عن أبى هريرة أنه قال أثرونها) بضم التاء أنظفونها نارجهنم (حراء كناركم هذهلهى أسود من القار والقار) بالفاف (الزفت) قال الباسي مثل هذا لا يعلمه أبو هريرة الابتوقيف يعنى لأنه اخبار عن مغيب حكمه الرفع الترغيب) أو أزل أو أظلم أو أظلم أو أجهل أو يجهل على*حدثنا إبراهيم بن الحسن الخعمى ثنا حجاج بن محمد عن ابن جريح عن اسحق بن عبد الله بن أبي طلحة عن أنس بن مالك اى النبى صلى الله عليه وسلم قال اذا خرج الرجل من بيته فقال بسم الله توكلت على الله لاحول ولا قوة الا بالله قال يقال حينئذ هديت وكفيت ووقيت فتتمحى له الشياطين فيقول شيطان آخر كيف لك رجل قدهدى وكفى ووقى * حدثنا ابن عوف ثنا محمد بن اسمعيل قال حدثنى أبى قال ابن عوف ورأيت فى أصل اسمه بل قال حدثنى ضمضم عن شريح عن أبى مالك الاشعرى قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم اذا ويج الرجل فى بيته فليفل اللهم انى أسألك خير الموج وخبر المخرج بسم الله والجنا و بسم الله خرجنا وعلى اللهربناتو كلناثم يسلم على أهله (باب القول اذا ها جت الريح) . *حدثنا أحد بن محمد المروزى وسلة يعنى ابنّ شبيب قالا ثنا عبد الرزاق أخبرنا معمر عن الزهري قال حدثنى ثابت بن قيس أن أباهريرة قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول الريح من روح الله تأتى بالرحمة وتأتى بالعذاب فإذا رأ يتهوها فلا نسيوها وسلوا الله خيرها واستعيذوا بالله من شرها وحدثنا أحمدبن صالح ثنا عبدالله بن وهب أنا عمروان أبا النضر حدثه عن سليمان بن يسار عن عائشة زوج النبي صلى الله عليه وسلم أنها قالت ما رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم قط مستجمعاضا حكاحتى أرى منه لهوانه (٣٥١) انما كان يتبسم وكان إذارأى غها أوريحا عرفذلك فىوجههفقلتيارسول الله الناس إذا رأوا الغيم فرحوا (الترغيب فى الصدقة) رجاء ان يكون فيه المطروأراك اذا رأيته عرفت فى وجهك الكراهية فقال باعائشة ما يؤمنى ان يكون فيه عذاب قد عذب قوم بالريح قدرأى قوم العذاب فقالوا هذا عارض معمطرنا* حدثنا ابن بشار ثنا عبد الرحمن تنا سفيان عن المقدام بن شريح عن أبيه عن عائشة رضى الله عنهاان النبىصلى اللهعليه وسلم کاىاذا رأى ناشئا فى أفق السماءترك العمل وان كان فى سلاة ثم يقول اللهم انى أعوذ بك من شرهافات مطرقال اللهم صيباهنيئا (باب ماجاء فى المطر) (مالك عن يحيى بن سعيد) الانصارى (عن أبى الحباب) بضم الحاء المهملة وموحدتين مخففا (سعد ابن يسار) تحتية ومهملة خفيفة مر سلاعند يحي وا كثر الرواة وأسنده معن وابن بكير عن مالك عن يحيى عن أبى الحباب (اد رسول الله صلى الله عليه وسلم قال من تصدق بصدقة من كسب طيب) أى مكسوب والمراد ماهوأعم من تعاطى التكسب أو حصول المكسوب بغير تعاط كالميراث وكانه ذكر الكسب لأنه الغالب فى تحصيل المال والمراد بالطيب الحلال لانه صفة كسب قال القرطبى أصل الطيب المستلذ بالطبع ثم أطلق على المطلوب بالشرع وهو الحلال قال ابن عبد البرالمهض أو المتشابه به لانه فى حيزالحلال على أشبه الاقوال لأدلة (ولا يقبل الله الاطيبا) جلة معترضة بين الشرط والجزاء التقدير ما قيسله وفى رواية للبخارى ولا يصعد الى الله الا الطيب أى الحلال أو المتشابه لاالحرام قال الفرطبي لانه غير مملوك للمتصدق وهو ممنوع من التصرف فيه وهو قدتصرف فيه فلوقبله لزم أن يكون الشئ مأمورامنهامن وجه واحدوهو محال وقال الابى القبول حصول الثواب على الفعل اذالمعنى لا يثيب اللّه من تصدق بحرام وانمايصمع الحج بالمال الحرام لات القبول أخص من العمة لانها عبارة عن كون الفعل مسقط للفرض ولا يلزم من نفى الاخص نفى الاعم فالحج بالحرام صحيح اذيسخط به الفرض وهو غير متقبل أى لا ثواب فيه ولا يتعقب هذا بأنه لا واجب الاوفيه ثواب لان رد الشئء المغصوب واجب ولاثواب فيه ولا بشكل حصة الحج بالحرام بقول مالك فى النكاح بالمال الحرام أخاف أن يضارع الزنالات ذلك مبالغة فى التنفير عنه والافالنكاح صحيح (فإنه انما يضعها فى كف الرحمن) ولمسلم عن سعيد المقبرى عن سعيد بن يسار عن أبى هريرة أخذها الرحمن بيمينه وأن كانت ثميرة فتربو فى كف الرحمن قال المازرى هذا الحديث وشبهه انماعبر به على ما اعتادوه فى خطابهم ليفهموا عنه فكنى عن قبول الصدقة بالجمين وبالمكف وعن تضعيف أجرها بالتربية وقال عياض لما كان الشئ الذى يرتضى يتلقى باليمين ويؤخذبها استعمل فى مثل هذا واستعبر القبول كقول الشاعر اذا ماراية رفعت مجد • تلقاها عرابة بالجمين لما استعار للمعبد الراية استعار للمبادرة إلى فعلها التلقى باليمين وليس المراد الجارحة وقيل المين كناية عن الرضا والقبول اذ الشمال تستعمل فى ضدذلك وقد فرق الله بين أصحاب اليمين وأصحاب الشمال وقيل المراد بكف الرحمن ويمينه كف المتصدق عليه ويمينه وإضافتها إلى الله اضافة ملك واختصاص لوضع هذه الصدقة فى كف الا خذويمينه لوجه الله وقيل المراد سريعة القبول وقيبل حسنه وامل يصح ان المراد بالكف كفة الميزان وكف كل شئ كفه وكفته وقال الزين بن المنير الكناية عن الرضا و القبول بالتلقى بالعين والكف لتثبيت المعانى المعقولة فى الأذهان وتحقيقها *حدثناقتيبة بن سعيدومسدد المعنى قالا ثنا جعفربن سليمان عن ثابت عن أنس قال أصابنا ونحن مع رسول الله صلى الله عليه وسلم مطرنخرج رسول الله صلى الله عليه وسلم -خسرتوبه عنه حتى أصابه فقلنا يا رسول الله الم صنعت هذا قاللانهحدیتعهدبر به (باب ماجاء فى الديدُوالبهائُ حدثناقتيبة بن سعيد ثنا عبد العزيز بن محمد عن صالح بن كيسان عن عبيد الله بن عبد الله ابن عقبة عن زيد بن خالد قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا تسبوا الديلتوانه يوقظ الصلاة و حدثنا قتيبة بن سعيد ثنا الليث عن جعفر بن ربيعة عن الاعرج عن أبى هريرة ات النبى صلى الله عليه وسلم قال إذا سمعتم صياح الديكة فسلوا الله تعالى من فضله، فإنها رأت ملكا واذا سمعتمنهيق الحمار فتعوذوا بالله من الشيطان فإنها رأت شيطانا *حدثنا هنادين السرى عن عبدة عن محمدبن أبصق عن محمدبن ابراهيم عن عطاء بن يسارعن جابر بن عبد الله قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا سمعتم نباح الكلاب ونهيق الجمربالليل فتعوذوا بالله فانهن يرين مالا ترون * حدثناقتيبة تنا الليت عن خالد بن يزيد عن سعيد بن أبى هلال عن سعيد بن زياد عن جابر بن عبد الله ح وثنا إبراهيم بن مروان الدمشقى ثنا أبى ثنا الليث بن سعد ثنا يزيدبن عبد الله بن الهادى عن على بن عمر بن حسن بن على وغيره فالا قال رسول الله صلى الله عليه وسلم أقلوا الخروج بعد هداة الرجل فات لله تعالى دواب يثهن فى الأرض قال ابن مروان فى تلك الساحة وقال فات لله خلفا ثم ذكرنباح الكلب والجيرة وهوزادفى حديثه قال ابن الهادى وحدثنى شر حبيل الحاجب عن جابر بن عبد الله عن رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم مثله (باب فى الصبى يولد فيؤذن فى أذنه) * حدثنا مسدد ثنا يحيى عن سفيان قال حدثنى عاصم ابن عبيد اللّه عن عبيد الله بن أبي رافع (٣٥٢) عن أبيه قال رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم أذى فى أذى الحسن بن على حين ولد تمفاطمة بالصلاة حدثنا عثمان بن أبى شيبة ثنا محمدبن فضيل ح وثنايوسف بن موسى ثنا أبو أسامة عن هشام بن عروة عن عروة عن عائشة رضى الله عنهاقالت کایرسول اللهصلى الله عليه وسلم إيوتى بالصبيان فيدعو لهسم بالبركة زاديوسف ويحنكهم ولميذكربالبركة* حدثنا محمدبن المثنى ثنا إبراهيم بن أبى الوزير ثنا داود بن عبد الرحمن العطار عن ابن جريج عن أبيه عن أم حيند عن عائشة رضى الله عنها قالت قال لى رسول الله صلى الله عليه وسلم هل رؤى أو كلمة غير هافيكم المغربوت قلت وما المغربون قال الذين يشترك فيهم الجن (باب فى الرجل يستعيذ من الرجل)) *حدثنا نصر بن على وعبيد الله ابن عمر قالا ثنا خالد بن الحرث ثنا سعيد قال نصر بن أبى عروبة عن قتادة عن أبى نهيك عن ابن عباس ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال من استعاذ بالله فاعيذوه ومن سألكم بوجه اللّه فأعطوه قال عبيد الله من سألكم بالله *حدثنا مسددوسهل بن بكار قالا ثنا أبو عوانة ح وثنا عثمان فى النفوس تحقيق المحسوسات أى لا يتشكك فى القبول كمالا يتشكك من عاين التلقى للشئ بيمينه لا أن التناول كالتناول المعهود ولا ان التناول بجارحة وقال الترمذى فى جامعه قال أهل العلم من أهل السنة والجماعة نؤمن بهذا الاحاديث ولانتوهمفيهاتشبيهاولا نقول کیفهیهكذاروی=ن مالك وابن عيينة وابن المبارك وغيرهم وأنكرت الجهمية هذه الروايات انتهى وقدرد عليهم بماهو معلوم (يربيها) أى يتميها لصاحبها بمضاعفة الاجرأو الزيادة فى الكمية قاله عياض وقد يصح ان التربية على وجههاوات ذاتها تعظم يبارك الله فيها ويزيد ها من فضله لتعظم فى الميزان وتثقله (كما يربي أحدكم فلوه) بفتح الفاء وضم اللام وشد الواو مهره لانه يغلى أى يفطم وقيل هو كل فطيم من حافروا جمعأفلاء کعدوواعداءوحکی کسرالفاء وسكوناللاموأنكرهابندر يدوقال أبو زيد اذا فتحت الفاشددت الواو واذا كسر تها سكنت اللهم وضرب به المثل لأنه يزيد زيادة بينة ولات الصدقة نتاج العمل وأحوج ما يكون النتاج إلى التربية اذا كان فطبما فاذا أحسن العناية به انتهى إلى حد الكمال وكذلك عمل ابن آدم لاسها الصدقة فإن العبد إذا تصدق بكسب طيب لا يزال ينظر الله اليها بك-بم انعت الكال حتى تنتهى بالتضعيف الى نصاب تفع المناسبة بينه وبين ما تقدم نسبة ما بين التمرة إلى الجبل (أوفصيله) وهو ولد الناقة لانه فصل عن وضاع أمه وفى رواية المسلم أوفلوسه وهى الناقة المسببة وعند البزاو مهره أو وصيفه أوفصيله ولا بن خزيمة من طريق سعيد بن يسار عن أبى هريرة فلوه أو قال فصيله وهذا يشعر بأن أوللشك من الراوى (حتى نكون مثل الجبل) لنقل فى ميزانه وفى مسلم عن المقبرى عن سعيدبن يسار حتى تكون أعظم من الجبل وله عن سهيل عن أبيه حتى تكون مثل الجبل أو أعظم ولا بن جرير من وجه آخر حتى بوافى بها يوم القيامة وهى أعظم من أحد قال أبو هريرة وتصديق ذلك في كتاب الله يحق الله الرباويربى الصدقات والترمذى حتى ان اللقمة لتصير مثل جبل أحد قال الحافظ والظاهرات عينها تعظم تثقل فى الميزان ويحتمل أنه عبارة عن ثوابها وفى التمهيد قيل لبعض العلماء ان الله قال بعمق الله الربا واناترى أصحاب الرباتفى أموالهم فقال انمايعق الله الرباحيث يربى الصدقات ويضعفهايوم القيامة فإذا نظر المعبد الى أعماله نظرها مسوقة أو مضاعفة وهذا الحديث مجمع على مصته انتهى وهو فى الصحيحين وغيرهما من طريق عبيدة (مالك عن اسحق بن عبد الله بن أبي طلحة أنه سمع أنس ابن مالك يقول كان أبو طلجة) زيد بن سهل الخزرجي (أكثر أً نصارى) أى أكثر كل واحد من الانصار ولة الميقل ا كثر الانصار فهو من التفضيل على التفضيل قاله الكرماني (بالمدينة مالا) تمييز أى من حيث المال (من نخل) بيات المال (وكان أحب أمواله) هى حوائط قال ابن عبد البر كانت دار أبى جعفر والدار التى تليها حوائطلابى طلحة وكات قصر بنى حديلة حائطاله يقال لها بثرحاء قال الحافظ ومراده بدار أبى جعفرالتى صارت إليه بعدذلك وعرفت به وهو أبو جعفر المنصور الخليفة ابن أبى شيبة ثنا حرير المعنى عن الأعمش عن مجاهد عن ابن عمرقال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من استعاذ كم بالله فأعيدوه ومن سألكم بالله فأعطوه وقال سهل وعثمان ومن دما كم فاجيبوه ثم اتفقواو من أتى إليكم معروفاف كافئوه فال مسدد *حدثنا عباس بن عبد العظيم تا النضرين (بابفیردالوسوسة) وعثمان فان لم تجد وا فادعو اله حتى تعلمواان قد كافأ تموه محمد ثنا عكرمة بعنى ابن عمارقال وثنا أبو زميل قال سألت ابن عباس فقلت ماشئ أجده فى صدرى قال ما هو قلت والله لا أنكلم بهقال فقال لى أشئ من شك قال وضحك قال مانجا من ذلك أحدقال حتى أنزل الله عز وجل فإن كنت فى شك مما أنزلنا إليك واسئل الذين بقرون الكتاب من قبلك الا يتخال فقال لى إذا وجدت فى نفس الشبأ فقل هو الأول والأخزواالظاهر والبالمن وهو بكل شيء عليم محدثذا أحمدبن يونس ثنا زهير تنا سهيل عن أبيه عن أبى هريرة قال جاءه ناس من أصحابه فقالوايا رسول الله نجد فى أنفسنا الشئء نعظم اى تكلم به أو الكلام بهما نحب أن لنا وأنا تكلمنا به قال أوقد وجد تموه قالوانعم قال ذالك صريح الإيمان *حدثنا عثمان بن أبى شيبة وابن قدامة بن أعين قالا ثنا بريرعن منصور عن ذر عن عبد الله بن شداد عن ابن عباس قال جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال يارسول الله ان أحدنا يجد فى نفسه يعرض بالشئ لات يكون حمة أحب إليه من (٣٥٣) أن يتكلم به فقال اللهأكبر اللهأكبر اللهأكبر الخليفة العباسى وقصر بنى حديلة بجاءمهملة مصغرورهم من قال بجيم بطن من الانصار فنب اليه بسبب المجاورة والافالذى بناه معاوية لما اشترى حصة حسان بمائة ألف درهم ليكون له حصنا وجعل له بابين أحدهما شارع على خط بنى حديلة والآخر فى الزاوية الشرقية والذى بناه لمعاوية الطفيل بن أبي بن كعب كماذكره ابن شبة وغيره (بترحاء) قال الباجى قرأ ناه على أبى ذر بفتح الراءفى موضع الرفع والنصب والخفض والجمع واللفظان اسم الموضع وليست مضافة الى موضع وقال الحافظ أبو عبد الله الصورى انماهى بفتح الياء والراءواتفق هو وأبوذر وغيرهما من الحفاظ على ان من رفع الراء عال الرفع فقد غلط وعلى ذلك كنا نقرؤه على شيوخ بلدناو على الاول أدركت أهل العلم بالمشرق وهذا الموضع يعرف بقصر بنى حسديلة قبلى مسجد المدينة وفى فتح البارى بيرحاء بفتح الموحدة وسكون التمنية ويفتح الرامو بالمهملة والمدوجاء فى ضبطها أوجه جعها فى النهاية فقال يروى بفتح الباء وكسرها وبفتح الراءوضمها و بالمسد والقصر فهذه ثمانية وفى رواية حماوين سلة يعنى فى مسلم بريحا بفتح وكسر الراء مقدمة على التحتية وفى أبى داود باريحاء مثله لكن بزيادة ألفٍوقال الباجى أخصصها بفتح الباءوسكون الياء وفتح الراء مقصور وكذا جزم به الصغانى وقال انه فعلا من البراح قال ومن ذكره بكسر الموحدة قطن انه ابشر من آبار الدينية فقد صحفب انتهى وتعقب فيما نسبه للنهاية باى الذى فيها انغماهو خبين فقط فنصتها بفتح الباء وكسرها وبفتح الراء وضمها والمدفيها ويفتحهما والقصر وقال عياضر رويناه بفتح الباءوالراءو بكسر الباءمع فتح الراء وضعها يسمى بدوليس اسم بتروجزم التجى بان المراد البستان قال لاى بساتين المدينة تدعى با بارها أى البستان الذى فيه بير حاء وجزم الصغافى بانها اسم أرض لا بترقال فى اللا مع ولا تنافى بين ذلك فان الارض أو البستان تسمى باسم البئرالتى فيه وصوب الصغانى والزمخشرى والمجد الشيرازى من هذا كله فتح الموحدة والراء وقال الباجى انها المسموعة على أبى ذر و غيره قال فى الفتح واختلف فى ماء هل هى اسم رجل أوامرأة أومكان أضيفت إليه البقرأ وهى كلمة زجر للابل فكان الابل كانت ترمى هناك وتزجر بهذه اللفظة واضيفت المترالى اللفظة المذكورة (وكانت مستقبلة المسجد) النبوى أى مقابلته قريبة منه (وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يدخلها) زاد فى رواية للبخارى ويستظل فيها (ويشرب من ماء فيها) أى فى بيرحاء (طيب) الجرصفة ماء وفيه إباحة استعذاب الماء وتفضيل بعضه على بعض واباحة الشرب من دار الصديق ولو لم يكن حاضرا اذا علم طيب نفسه واتخاذ الحوائط والبساتين ودخول أهل العلم والفضل فيها والاستظلال بظلها والراحة والتنزه فيها وقد يكون ذلك مستحبا يثاب عليه إذا قصد به اجيام النفس من تعب العبادة وتنشيطها فى الطاعة (قال أنس فلها أنزلت هذه الآيةلن تنالوا البر) أى لن تبلغوا حقيقة البرالذى هو كمال الخخيراً ولن تنالوا برالله الذى هو الرحمة والرضاوالجنة (حتى تنفقوا مما تحبون) أى بعض ما الحمدلله الذي رد كبده الى الوسوسة قال ابن قدامة ردأمره مكاترد كبده (باب فى الرجل ينتمى الى غير مواليه) * حدثنا النفيلى ثنا زهير ثنا عاصم الاحول قال حدثنى أو عثمان قال حدثنى سعدين مالك فالسمعته اذنای روعاءقلبیمن محمد عليه السلام أنه قال من ادعى إلى غير أبيه وهو يعلم انه غير أبيه فالجنة عليه حرام قال فلفيت أبا بكرة فذكرت ذلك له فقال سمعته اذنای روعاء قلبى من محمد صلى اللّه عليه وسلم قال عاصم فقلت يا أبا عماںلقدشهدعندک رچلان أيمارجلين فقال أما أحدهما فاول من ربى بهم فى سبيل اللّه أو فى الاسلام يعنى سعد بن مالكه والاآخر قدم من الطائف فى بضعة وعشرين رجلا على أقدامهم قذ کرفضلاقال النفیلی حیث حدث بهذا الحديث والله انه عندى أحلى من العسل يعنى قوله حدثناوحدثنى قال أبوعلى وسمعت أباداود يقول سمعت أحمد بقول لیس لحديث أهل الكوفة فووقال ومارأيت مثل أهل البصرة كانوا تعلوه من شعبة يحدثنا حجاج بن أبى يعقوب ثنا معاوية يعنى ابن عمرو تنا زائدة عن الأعمش عن أبى صالح عن أبى هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال من تولى قوما بغير اذن مواليه فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين لا يقبل منه يوم القيامة عدل ولا صرف .حدثنا سليمان بن عبد الرحمن الدمشقى ثنا عمر بن عبد الواحد عن عبدالرحمن بن يزيد بن جابر قال حدثنى سعيد بن أبى سعيد ونحن بيروت عن أنس بن مالك قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول من ادعى إلى غير أبيه أو انتهى إلى غير مواليه فعليه لعنة الله المتتابعة إلى يوم القيامة (باب فى التفاخر بالاحساب) *حدثناموسى بن مروان الرقى ثنا المعافى ح وثنا أحمدبن سعيد الهمدانى أنا ابن وهب وهذاحدثه. عن هشام بن سعد عن سعيد بن أبى سعيد عن أبيه عن أبى هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم أن الله عز وجل قد أذهب عنكم غبية الجاهلية ونفرها بالا باء مؤمن نقى وفاجر شفى أنتم بنو آدم وآدم من تراب ليسد عن رجال نفرهم بأقوام انماهم ثم من خم جهنم أو ليكونن أهوى على الله من الجعلات التى تدفع بانفها النستن (باب فى العصبية) * حدثنا النفيلى ثنا زهير تناسماك بن حرب عن عبد الرحمن بن عبد الله بن مسعود عن أبيه قال من نصر قومه على غير الحق فهو كالبعير الذى ردى فهو ينزع بدقيه وحدثنا ابن بشار ثنا ابو عامر تنا سفيان عن سماك بن حرب (٣٥٤) عن عبد الرحمن بن عبد الله عن أبيه قال انتهيت إلى النبي صلى الله عليه وسلم وهو فى قيه من أدم فذكرنحوه* حدثنا تحبوت من المال أو ما يعمه وغيره كبدل الجاه فى معاونة الناس والبدن فى طاعة الله والمهمة فى سبيل الله (قام أبو طلحة إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم) زاد فى رواية عند ابن عبد البرورسول الله صلى الله عليه وسلم على المنبر (فقال يارسول الله الى الله تع الى يقول لن تنالوا البرحتى تنفقوا مما تحبون وان أحب أموالى الى) بشداليا. (بيرحاء) خبراته (وانها صدقة لله أرجوبرها) أى خيرها (وزخرها) بضم الذال واسكان الخاء المعجمنين أى أقدمها فادخرها لاجدها (عند الله) تعالى والمسلم عن ثابت عن أنس لما نزلت الآية قال أبو طلحة أرى ربنا يسألنا عن أموالنا فاستشهدك يارسول الله انى جعلت أرضى بيرحاملله (فضعها بارسول اللّه حيث شئت) وللتنيسى والقعنى حيث أراك الله فوض أبو طلمة تعيين مصر فهاله صلى الله عليه وسلم لكن لا تصريح فيه بأنه جعلها وقفا واذا قيل لا ينهض الاستدلال بهذه القصة لشئ من مسائل الوقف (قال) أنس (فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم فيخ) بفتح الموحدة وسكون المعجمة وقد تنوى مع التثقيل والتخفيف بالكسرو بالرفع والسكون ويجوز التنوين لغات ولوكررت فىالمختار تنوين الاولى وتسكين الثانية ومعناه تضخيم الامر والاعجاب به قاله الحافظ (ذلك مال رابح ذلك مال وابح) حرفين قال الباجى رواه يحيي وجماعة بتحتية وجسيم أى يروج ثوابه فى الا خرانتهى وهو مخالف لقول ابن عبد البرر واه حي وجماعة وابح من الربح أى رابح صاحبه ومعطيه ورواء ابن وهب وغيره بتقنية أى يروح على صاحبه بالاجر العظيم والاول أولى عندى انتهى ومحوه قول أبى العباس الدائى فى أطراف الموطأ رواء يحيى الاندلسى بالموحدة والحاء المهملة وتابعه جماعة ورواء يحي النيسابورى بالتحتية والحاء المهملة وتابعه اسمعيل وابن وهب ورواه القعنى بالشك انتهى ومعنى رابح بموحدة ذوريح كلا بن وقامر أى يريح صاحبه فى الآخرة وقيل فاعل بمعنى مفعول أى مال حربوح فيه ومعناه بتحنية اسم فاعل من الرواح نقيض الغدو أنه قريب القائدة يصل نفعه الى صاحبه كل رواح لا يحتاج أن يتكلف فيه الى مشقة وسيراويروح بالاجرويغدوبموا كنفى بالرواح عن الغدو لعلم المسامح أو من شأنه الرواح وهو الذهاب والنوات فإذا ذهب فى الخيرة» و أولى وادعى الاسماعيلى الرواية التقنية تصحيف (وقد سمعت) أنا (ماقلت) أنت (فيه وافى أرى أن تجعلها فى الأقربين) وفى رواية للبخارى قبلناه منك وردد ناء عليك واجعله فى الاقر بين (فقال أبو طلحة أفعل) بضم اللام مضارع (يارسول الله فقسمها أبوطلمة فى أقاربهوبنى عمه) عطف خاص على عام وفى البخارى من وجه آخرعن أنس جعلها لحسان وأبى وأً نا أقرب إليه ولم يجعل لى منها فباع حسان فقيل له أنبيع صدقة أبي طلحة فقال ألاأ بيع صاما من نمر بصاع من دراهم وفى مرسل أبى بكر بن حزم فرده على أقار به أبي بن كعب وحسان بن ثابت وأخيه أوابن أخيه شداد ابن أوس ونيط بن جابر فتقاوموه فباع حسان حصنه من معاوية بمائة ألف درهم أى بعدذلك فى محمود بن خالد الدمش قى ثا الفريابي تنا سلمة بن بشر الدمشقى عنسن بنت واثلة بن الاسمع انها سمعت أباها يقول قلت يارسول الله ما العصبية فقال ات تعين قومك على الظلم* حدثنا أحمد بن عمرو ابن السرح ثنا أيوب بن سويد عن أسامة بن زيد أنه سمع ن سعيد ابن المسيب يحدث من سراقة بن مالك بن جعشم المدلجى قال خطينا رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال خير كم المدافع عن عشيرته مالم يأثم * حدثنا ابن المسرح تنا ابن وهب عن سعيد بن أبى أيوب عنمحمد بن عبد الرحمن المكى عن عبد الله بن أبى سليمان عن جبير ابن مطعم ات رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم قال ليس منامن دعا الى عصبية وليس منا من قائل عصبية وليس منامنمات على عصبية *حدثنا أبو بكر بن أبى شيبة ثنا أبو أسامة عن عوف عن زياد بن مخراق عن أبى كنانة عن أبى موسى قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ابن أخت القوم منهم *حدثنا محمد بن عبد الرحيم تنا الحسين بن محمد ثنا جريربن حازم عن محمدبن اسحق عن داود خلافة ابن حسين عن الرحمن بن أبى عقبة عن أبى عقبة وكان مولى من أهل فارس قال شهدت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم أحد افضر بت رجلامن المشركين فقلت خذهامنى وأنا الغلام الفارسى فالتفت الى فقال فهلاقات خذها منى وأنا الغلام الانصارى (باب اخبار الرجل الرجل بمسبته إياه) * حدثنا مسدد ثنا يحيى عن ثورقال حدثنى حبيب بن عبيد عن المقدام بن محمد يكرب وقد كان أدركه عن النبى صلى الله عليه وسلم قال إذا أحب الرجل أخاه فليخبره أنه يحبه وحد تنا سلم بن إبراهيم ثنا المبارك بن فضالة ثنا ثابت البنانى عن أنس بن مالك إن رجلا كان عند النبي صلى الله عليه وسلم فر به رجل فقال يارسول الله افى لاحب هذا فقال له النبي صلى اللّه عليه وسلم أعمته قال الادال أهله قال خلقه فقال انى أحبائى الله فقال أحبك الذى أحيبتنى له *حدثناموسى بن اسمعيل ثنا سلمان عن حيد بن هلال عن عبد الله بن الصامت عن أبى ذرانه قال يارسول الله الرجل يحب القوم ولا يستطيع ان يعمل كعملهم قال أنت يا أبا ذرمع من أحببت قال فانى أحب الله ورسوله قال فاند مع من أحببت قال فاعادها أبو ذرها عادها رسول الله صلى الله عليه وسلم * حدثنا وهب بن بقية تنا خالدعن يونس بن عبيدعن ثابت عن أنس بن مالك قال رأيت أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم فر حوا بشىء لم أرهم فرحوا بشئ أشد منه قال رجل يارسول الله الرجل يحب الرجل على العمل من (٢٥٥) الخير يعمل بهولا يعمل بمثله فقال رسول -------- خلافة معاوية قال ابن عبد البرر وى اسمعيل القاضى عن القعنى عن مالك بلفظ فقسمها صلى اللّه عليه وسلم فى أقار به وبنى عمه أى أقارب أبي طلحة واضافة القسم الى المصطفى صلى الله عليه وسلم على أنه الا خربه وان شاع فى لسان العرب لكن أكثر الرواة لم يقولوا ذلك والصواب على ابن عبد العزيز عن القعني فقسمها أبو طلمة كرواية الجماعة وفيه التمسك بالعموم لاى أباطلحة فهم من الاآية تناول ذلك لجميع افراده فلم يقف حتى يرد عليه البيان عن شئ بعينه بل بادر الى انفاق ما يحبه وأقره صلى اللّه عليه وسلم وفيه فضيلة لابى طلحة لات الا ية تضمنت الحث على الانفاق من المحبوب فترقى هو الى انفاق أحب الحبوب فصو بهصلى اللّه عليه وسلم وشكر فعله ثم أمره أن يخص بها أهله وكنى عن رضاه بذلك بقوله يخ وزيادة صدقة التطوع على نصاب الز كلة خلاف المن فيدها به وصدقة الصمع بأكثر من ثلثه لأنه صلى الله عليه وسلم لم يستفصل أيا طلحة عن قدرما تصدق به وقال لسعد بن أبى وقاص الثلث والثلث كثيروفيه جوازحب المال للرجل الفاضل العالم وانه لا نقص عليه من ذلك وقد أخبر الله عن الانسان بقوله وانه لحب الخير الشديد والخبر المال اتفاقا وفيه غير ذلك وأخرجه البخارى فى الزكاة عن عبد الله بن يوسف وفى الوكالة عن بحبى النيسابورى وفى الوقف وفى الأشربة عن القعنى وفى التفسير عن اسمعيل بن أبى أو يس ومسلم فى الزكاة عن يحمى النيسابورى أربعتهم عن مالك به و تابعه عبد العزيز الماجشون عن اسحق عند البخارى (مالك عن زيد بن أسلم أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال أعطوا السائل) الذى يسأل التصدق عليه (وان جاء على فرس) يعنى لا تردوه وان جاء على التتدل على غناء كركوب فرس فانه لولاحاجته للسؤال ما بذل وجهه بل هذا وشبهه من المستورين الذين يحسبهم الجاهل أغنياء من التعفف وقد حكى ان عمر بن عبد العزيز بعث ما لا يفرق بالرقة فقال له الذى بعث معه يا أمير المؤمنين تبعثنى إلى قوم لا أعرفهم وفيهم غنى وفقير فقال كل من مديده اليك فأعطه وزعم أن المرادوات جاء على فرس يطلب علفه وطعامه تعسف ركيك قال الحرانى ولو فى مثله نجى. منبهة على ان ما قبلها جاء على سبيل الاستقصاء وما بعدها جاءنصا على الحالة التى نظن أنها لا تندرج فيها قبلها فكونه على فرس يؤذى بغناء فلا يليق اعطاؤه دفعا للتوهم وقال أبو حيات هذه الواو العطف حال على حال محذوفة تضمنها السابق والمعنى أعطوه كائنا من كان ولا تجىء هذه الحال الامنيهة على مايتوهم أنه لا يندرج تحت عموم الحال المحذوفة فأدرج تحته ألا ترى أنه لايحسن أعطوا السائل ولو كان غنيا أو فقيرا انتهى ومقصود الحديث الحث على اعطاء السائل واى جل ولو ماقل كمايفيده حذف المتعلق لكن اذا وجده ولم يعارضه ماهو أهم والافلاضير فى رده كما يفيده أحاديث أخر قال ابن عبد البرلا أعلم فى ارسال هذا الحديث خلافا عن مالك وليس فيه مسند يحتج به فيما أعلم انتهى وقد وصلة ابن عدى من طريق عبد الله بن زيد بن أسلم عن أبيه عن الله صلى الله عليه وسلم المرء مع من أحب (باب فى المشورة) *حدثناموسى بن المثنى ثنا يحيى ابن أبى بكير ثنا شيبان عن عبد الملك بن عمير عن أبى سلمة عن أبى هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم المستشار مؤتمن (باب فى الدال على الخير) *حدثنا محمد بن كثير أنا سفيان عن الأعمش عن أبى عمرو الشيبانى عن أبى مسعود الانصارى قال جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال يارسول الله انى أبدع بى فاحملنى قال لا أجدما أحملك عليه ولکن انتفلانا فلعله ان يحملك فاتاهحمله فأتىرسول اللهصلى الله عليه وسلم فأخبره فقال رسول اللهصلى اللهعليه وسلم من دل على خير فله مثل أجرفاعله (باب فى الهوى) وحدشاحيوة بن شريح تنا بقية عن أبى بكرة عن ابن أبى مريم عن خالد بن محمد الثقفى عن بلال بن أبى الدرداءعن أبى الدرداء عن النبي صلى الله عليه وسلم قال حبك الشئء يعمى ويصم (باب فى الشفاعه)) وحدثنا مسدد ثنا سفيان عن بريد بن أبي بردة عن أبيسه عن أبى موسى قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم اشفعوا الى لتؤجروا وليقضى الله على لسان نبيه ماشاء (باب فمن يبدأ بنفسه فى الكتاب) * حدثنا أحدبن حنبل تنا هشيم عن منصور من ابن سيرين قال أحد قال مرة يعنى هشيم عن بعض ولد العلاءات العلاء بن الحضرى كان عامل النبى صلى الله عليه وسلم على البحرين فكان إذا كتب إليه بدأ بنفسه *حدثنا محمدبن عبدالرحيم ثنا معلى بن منصور أنا هشيم من منصور عن ابن سيرين عن ابن العلاء عن العلاء يعنى ابن الحضرمى انه كتب إلى النبي صلى الله عليه وسلم فبدأ باسمه (باب كيف يكتب الى الذى) * حدثنا الحسن بن على ومحمد بن يحي قالا ثنا عبد الرزاق عن معمر عن الزهرى عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة عن ابن عباس أن النبي صلى اللّه عليه وسلم كتب إلى هرقل من محمد رسول الله الى هرفل عظيم الروم سلام على من اتبع الهدى قال ابن يحيى عن ابن عباس أن أباس فيان أخبره قال فدخلنا على هرقل فاجلسنا بين يديه ثم دها بكتاب رسول الله صلى الله عليه وسلم فإذا فيه بسم الله الرحمن الرحيم من محمد رسول الله إلى هرقل عظيم الروم بسلام على من اتبع المهدى أمابعد (باب فى برالوالدين) * حدثنا محمد بن كثير أنا سفيات قال حدثنى-بل بن أبى صالح عن أبيه عن أبى هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يجزى ولد والده (٢٥٦) إلاان يجده مملو كافيشتريه فيعنقه وحد ثنا مسدد ثنا يحيى عن ابن أبى ذئب قال حدثنى خالى الحرث عن أبى صالح عن أبى هريرة ولكن عبد الله ضعيف نعم له شاهد أخرجه أحمد وأبو داودوة اسم بن أصبغ عن الحسين بن على صرفوما للسائل جق وان جاء على فرس وسنده جيد قاله العراقى وغيره ولكن قال ابن عبد البرسند ليس بالقوى وجاء بلفظ الموط أوجه آخر عن أبى هريرة عند ابن عدى وضعفه ومن وجه آخر عند الدار قطنى والحاصل أن المرسل حصج وتتقوى رواية الواصل بشعدد الطرق وباعتضادها بالمرسل (مالك عن زيد بن أسلم) العدوى (عن عمرو) بفتح العين (ابن معاذ) بن سعد بن معاذ (الاشهلى الانصارى) الاوسى أبى محمد المدنى (عن جدته) يقال اسمها حوّا. بنت يزيد بن السكن حمابية مدنية (أنها قالت قال رسول الله صلى الله عليه وسلم يانساء المؤمنات) روى بضم الهمزة منادى مفرد والمؤمنات صفة له فيرفع على اللفظ وينصب بالكسرة على المحمل وروى بفتح الهمزة منادى مفرد مضاف والمؤمنات صفة الموصوف محذوف أى نساء النفوس أو الطائفة المؤمنات فرج عن إضافة الموصوف الى صفته ويجوزانها منها بتأويل نساء مفاضلات أى فاضلات المؤمنات وأنكر ابن عبد البررواية الاضافة ورده ابن السيد بأنهاقد صوت نقلا ومساعدتها اللغة فلا معنى للافكار وراء الطبرانى من حديث عائشة بلفظ بانساء المؤمنين (لا تحقرن احدا كن أى تهدى جارتها) شيأ (ولو) كان (كراع شاة) بضم المكاف مادون العقب وخص النساءلانهن مواد المودة والبغضاء ولاتهن أسرع انتقالا فى كل منهما (محرفا) نعت لكراح وهو مؤنث فقه محرقة لكن وردت الرواية هكذا فى الموطات وغيرها وقل أى تعرض العرب بذكره فلعل الرواية على هذه اللغة والاظهر أنه نهى للمهدى إليها قاله الباجي ومن هذا الحديث سنده ومتنه فى جامع ما جاء فى الطعام والشراب اشارة الى أن الطعام اسم لكل ما يطعم وانت قل وأعاده هنا الى الترغيب فى الصدمة وان قلت والنهى عن احتقار ها فلاتكرارقال أبو عمر فى ذكر القليل تنبيه على فضل الكثير من فهم معنى الخطاب وقد أحسن القائل حمزة بن عبد الله بن عمر عن أبيه قال: كانت تحتى امرأة وكنت أحبها وكان عمر بكرهها فقال لى طلقهافأ بيت فاتى عمر النبى صلى اللّه عليه وسلم فذكرذلكلهفقال النبي صلى اللّه عليه وسلم طلقها *حدثنا محمد بن كثير أنا سفيان عن بهزبن حكيم عن أبيه عن جده قال قلت يارسول الله من أبرقال أمك ثم أمك ثم أمك ثم أباك ثم الاقرب فالاقرب وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يسأل رجل مولاء من فضل هو عنده فمنعه اياه الادعى له يوم القيامة فضله الذى منعه شجاعا أفرع *حدثنا محمد بن عيسى تنا الحرث بن مرة تنا كليب بن منفعة عن جده أنه أتى النبي صلى الله عليه وسلم فقال يارسول الله من أبرقال افعل الخيرما استطعت وان كا * ى قليلافلن تطبيق لكله أمك وأبالك وأختامُ وأخاك ومتى تفعل الكثير من الخيراذا كنت تار كالافله وأحسن منه قول محمود الوراق ومولاك الذى يلى ذاك حق واجب لوقدرأيت الصغير من عمل الخيرثوابا عجبت من كبره أوقدرأيت الحقير من عمل الشر جزاء شفقت من شره ورحم موصولة * حدثنا محمدبن جعفر ابن زياد فال أنا ح وثنا عيادين موسى قال ثنا إبراهيم بن سعد (مالك أنه بلغه عن عائشة زوج النبي صلى الله عليه وسلم ان مسكينا سألها وهى صائمة وليس فى بيتها الارغيف) واحد (فقالت المولاة لها) لم تسم (أعطيه اياه فقالت ليس لك ما تفطر ين عليه فقالت أعطيه اياه قالت) المولاة (ففعلت) أعطيته الرغيف (قالت فلما أمسينا أهدى لنا أهل بيت أو انسان) شكت (ما كان يهدى لنا) شيأ قبل ذلك (شاة) مفعول أهدى (وكفتها) أى عن أبيه عن حميدبن عبد الرحمن عن عبداللهبنعمرو قالقال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم ان من أكبر الكبائرات يلعن الرجل مطبوخة والديه قيل يارسول الله كيف يلعن الرجل والديه قال بلعن أبا الرجل فيلعن أباه ويلعن أمه فيلعن أمه*حدثنا إبراهيم بن مهدى وعثمان بن أبى شيبة ومحمد بن العلاء المعنى قالوا ثنا عبدالله بن ادريس عن عبد الرحمن بن سلمان عن أسيدبن على ابن عبيد مولى بنى ساعدة عن أبيه عن أبي أسيد مالك بن ربيعة المساعدى قال بينا فحن عند رسول الله صلى الله عليه وسلم إذجاء رجل من بنى سمة فقال يا رسول الله هل بقى من برابوى شىء أبرهما به بعد موته ما قال نعم الصلاة عليهما والاستغفارلهما وانفاذ عهدهما من بعدهما وصلة الرحم التى لا توصل الابهماوا كرام صديقهما * حدثنا أجدين منبيع ثنا أبو النصر تنا الليث بن سعد من يزيد بن عبد الله بن اسامة بن الهاد عن عبد الله بن دينارعن ابن عمر قال قال رسول الله صلى اللهعيه وسلم أن أبر البرسلة المرء أهل ودأبيه بعد أن تولى •عدة ا ابن المثنى تنا أبو عاصم قال حدثنى جعفر بن يحيى بن عمارة بن ثوبان أنا عمارة بن ثوبات اى أبا الطفيل أخبره قال رأيت النبى صلى الله عليه وسلم يقسم لحما بالجعرانة قال أبو الطفيل وأنايومئذ غلام أحل عظم الجزوراذ أقبلت امرأة حتى دنت الى النبى صلى الله عليه وسلم فبسط لها رداء، فجلست عليه فقلت من هى فقالوا هذها مه التى أرضعته * حدثنا أحمد بن سعيد الهمدانى ثنا ابن وهب قال حدثنى عمرو بن الحرث ان عمر بن السائب حدته أنه بلغه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان جالسا يوما فا قبل أبوه من الرضاعة فوضع فه بعض ثوبه فقعد عليه ثم أقبلت أمه فوضع لها شق تو به من جانيه الآخر فلست عليه ثم أقبل أخوه من الرضاعة فقام رسول الله صلى الله عليه وسلم فاجلسه بين يديه (باب فى فضل من عال يتيما) ... دثنا عثمان وأبو بكر (٢٥٧) ابنا أبى شيبة المعنى قالا ثنا أبو معاوية عن أبى مالك الأشجعى عن ابن حديرعن ابن عباس قال قال مطبوخة للاكل (فدعتنى عائشة فقالت كلى من هذا) أى لحم الشاة (هذا خير من قرصك) الرغيف الذى أردت منعى عن اعطائه السائل (مالك قد بلغنى أن مسكينا استطعم عائشة أم المؤمنين وبين يديها عنب فقالت الانسان خذحية فأعطه اياها فعل) ذلك الانسان (ينظراليها ويتجب) اذلا تقع حبة عنب موقعا من المستطعم (فقالت عائشة أتعجب كم ترى فى هذه الحبة من مثقال) أى زنة (ذرة) وقد قال الله تعالى ونضع الموازين القسط ليوم القيامة فلا تظلم نفس شبا أى من نقص حسنة أو زيادة سبئه وان كان مثقال حيه من خردل أتينابها رسول الله صلى الله عليه وسلم من كانت له انثى فلم يتدها ولم ينها ولم يؤثر ولده عليها قال يعنى الذكور أدخله الله الجنة ولمين كر عثمان يعنى الذكور *حدثنا مسدد ثنا خالد تنا سهيل يعنى ابن أبى (ماجاء فى التعفف عن المسئلة) صالح عن سعيد الاعشى قال أبو أى فى كل شىء غير المصالح الدينية (مالك عن ابن شهاب) محمد بن مسلم (عن عطاء بن يزيد) بمحتية فزاى (الليثى) بعمثلثة من أنفسهم وقيل مولاهم (المدنى) نزيل الشام من الثقات مات بالمدينة سنة خمس أو سبع ومائة وقد جاوز الثمانين (عن أبى سعيد الخدرى ان أناساً) بضم الهمزة (من الانصار) قال الحافظ لم يتعين لى أسماؤهم الا أن فى النسائى ما يدل على أن أبا سعيد الراوى منهم والطبرانى عن حكيم بن حزام انه خوطب ببعض ذلك لكنه ليس أنصاريا الابالمعنى الاهم (سألوا رسول الله صلى الله عليه وسلم فأعطاهم ثم سألوه أثانيا (فأعطاهم حتى تهد) بكسر الفاء ودال مهملة أى فرغ (ماء مده ثم قال ما يكون عندىمن خير) ماء وصولة متضمنة معنى الشرط وجوابه (فلن أدخره،: كم) بتشديد المهملة أى ان أجعله دخيرة لغيركم أولن أحبه وأخبأ، وأمنعه اياه (ومن يستعفف) بناء ين أى بطلب العفة عن السؤال (بعضه اللّه) بنصب الفاء أى بصونه عن ذلك أويرزقه العفة أى الكف عن الحرام (ومن يستغن) يظهر الغنى بماعنده من اليسيرعن المسئلة (يعنه الله) أى عده بالغنى من فضله (ومن يتصبر) يعالج الصبر ويتكلفه على ضيق العيش وغيره من مكاره الدنيا (يصبره الله) يرزقه الله الصبرويعينه عليه ويوفقه له (وما أعطى) بضم الهمزة مبنى للمفعول (أحد) نائبه (عطاء) نصب مفعول ثان لا عطى (هو خير) واسع (من الصبر) لجمهمكارم الاخلاق ولانه كماقال البابى أمريدو. له الغنى به لا يفنى ومع عدمه لا يدوم له الغنى واى كثر وربما يغنى وعند الامل الى أكثر منه مع عدم الصبر وقال الطبى يريد أن من طلب من نفسه العفة عن السؤال ولم يظهر الاستغناء بعضه الله أى بصيره خفيفا ومن ترقى عن هذه المرتبة إلى ماهو أعلى من اظهار الاستغناء عن الخلق لكن اى أعطى شيألم يرده يعملاً الله قلبه غنى ومن داودوهوسعیدبن عبدالرحمن بن مكمل الزهرى عن أيوب بن بشير الانصارى عن أبى سعيد الخدرى قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من عال ثلاث بنات فأدبهن وزوجهن وأحسن اليهن فله الجنة * حدثنا يوسف بن موسى ثنا جرير عن سهيل بهذا الاسناد بمعناهوال ثلاث أخوات أوثلاث بنات أو بقتان أواعتان وحدثنا مدد ثنا يزيد بن زربع ثنا النهاس بن فهم قال حدثنى شداد أبو عمارعن عوف بن مالك الامھیقال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم أنا وامر أن سفعاء الخدين كهاتين يوم القيامة (٣٣ - زرقانى رابع) وأومأ يزيد بالوسطى والسبابة امرأة آت من زوجها ذات منصب وجمال حبست نفسها على يتاماها حتى ** حدثنا محمد بن الصباح بن سفيان أنا عبد العزيزيعنى ابن أبى حازم قال حدثنى أبى عن سهل بانوا أوماتوا (باب فى ضم اليتيم) ان النبي صلى الله عليه وسلم قال أنا وكافل اليتيم كها تين فى الجنة وفرن بين اصبعيه الوسطى أو التى على الابهام (باب فى حق الجوار) ● حدثنا مسدد ثنا حادعن يحيى بن سعيد عن أبى بكر بن محمد عن عمرة عن عائشة رضى الله عنها أن النبي صلى الله عليه وسلم قال مازال جبريل يوصيني بالجار حتى قلت ليورثنه *حدثنا محمد بن عيسى ثنا سفيان عن بشيرأبى اسمعيل عن مجاهد عن عبد الله بن عمروانه ذبح شاة فقال أحد يتم الجارى اليهودى فانى سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول مازال جبريل بوسبنى بالجار حتى ظننت أنه سيورته *حدثنا الربيع بن نافع أبو توبة ثنا: سلمان بن حداى عن محمد بن عجلان عن أبيه عن أبى هريرة قال جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم يشكو بخاره فقال اذهب فاصبر فاتهحر فين أوالاذا فقال اذهب فاطرح مناصك فى الطريق فطرح مناعه فى الطريق جعل الناس يسألونه فيضبرهم خبره فهل الناس يلعنونه فعل الله بهوفعل وفعل خاماليه جاره فقاللهاوجع لاترى منى شباتكرهه*حدثنامحمدبن المتوكل العقلانى ثنا عبد الرزاق أنا معمر عن الزهري عن أبى سلمة عن أبى هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من كاب يؤمن بالله واليوم الآخر فليكرم ضيفه ومن كان يؤمن بالله واليوم الآخر فلا يؤذ جاره ومن كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليقل خيرا أو ليصمت *حدثنامسدد وسعيد بن منصورات الحرث بن عبيد حدثهم عن أبي عمران الجونى عن طلحة عن عائشة رضى الله عنها قالت قلت يارسول الله التالى جارين بايه ما أبد أقال باد ناهما باباقال أبوداودقال شعبة فى هذا الحديث طلحة رجل من قريش (باب فى حق المملون") حدثناز هير بن حرب وعثمان بن أبى (٢٥٨) شيبة قالا ثنا محمد بن الفضل عن صغيرة عن أم موسى عن على عليه السلام قال كان آخر كلام رسول الله صلى فاز بالقدح المعلى وتصبر ولم يسأل وان أعطى لم يقبل فهذا هو الصبر الجامع لمكارم الاخلاق انتهى وفيه ما كان عليه صلى الله عليه وسلم من السماء وانفاذ أمر الله وإعطاء المسائل مرتين والاعتذار الى المسائل والحض على التعفف وجواز السؤال للحاجة واى كان الاولى تركه والصبر حتى يأتيه رزقه بالامسئلة وأخرجه الشيخان فى الزكاة والبخارى عن عبد الله بن يوسف ومسلم عن قتيبة بن سعيد كلاهما عن مالك به (مالك عن نافع عن عبد الله بن عمر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال وهو على المنبر) جملة اسمية وقعت حالاً (وهويذكر الصدقة) أى يحض عليها الاغنياء جلة عالية اسمية أيضا والفعني وذكر الصدقة بالجملة الفعلية الحالية (و) يذكر (التعفف) بناءين (عن المسئلة) أى يحض الفقير على التعفف عنها أو يحضه على التعفف ويذم المسئلة (اليد العلياخير من اليد السفلى) قال الباجى أى أكثرتوا باسميت يد المعطى العليالانه أرفع درجة ومحملافى الدنيا والآآخرة (واليد العلياهى المنفقة) اسم فاعل من أنفق هكذارواه مالك قال أبوداودوكذا فال الا كثرعن حمادبن زيد عن أيوب عن نافع وقال واحد عنه المتعففة وكذاقال عبد الوارث عن أبوب قال الحافظ الواحد القائل المتعففة بعين وفاءين هو مسدد فى مسنده وأخرجه ابن عبد البر من طريقه وتابعه أبو الربيع الزهرانى عنداً بى يوسف القاضى فى كتاب الزكاة وأمارواية عبد الوارث فلم أقف عليها موصولة وقدرواه أبو نعيم فى المستخرج من طريق سلمانى بن حرب عن حاد بلفظ واليد العليايد المعطى وهذا يدل على أن من رواه عن نافع بلفظ المتعففة فقد معف انتهى ورج الخطابى الثانية باى السياق فى ذكر المسئلة والتعفف عنها قال الطبى وتجوير ترجيعه ان قوله وهو يذكر الصدقة الخ كلام مجمل فى معنى العفة عن السؤال وقوله اليد العليا بيات له وهو أيضا مبهم فينبغى تفسيره بالعفة ليناسب المجمل وتفسيره بالمنفقة لا يناسب المجمل لكن انما يتم هذا لو اقتصر على قوله اليد العلياهى المنفقة ولم يعقبه بقوله (و) اليد (السفلى هى السائلة) لدلالتها على علو المنفقة وسفالة السائلة ورذالتها وهى ما يستنكف منها تظهر بهذا أى رواية المنفقة أرج نفلا ودراية انتهى قال ابن عبد البررواية مالك أولى وأشبه بالاصول ويؤيده حديث طارق المحاربى عند النسائى قال قد منا المدينة فإذا النبى صلى الله عليه وسلم قائم على المنبر يخطب وهو يقول يد المعطى العليا قال الحافظ ولابى داود وابن خزيمة عن عوف بن مالك عن أبيه مرفوعا الايدى ثلاثة فيد الله العليا وبد المعطى التى تليها ويد المسائل السفلى والطبرانى بإسناد صحيح عن الله عليه وسلم الصلاة الصلاة اتقوا الله فما ملكت أيمانكم *حدثنا عثمان بن أبى شيبة تنا جرير عن الأعمش عن المعرور بن -- ويد قال رأيت أباذر بالربدة وعليه بردغليظ وعلى غلامه مثله قال فقال القوم يا أباذرلو كنت أخذت الذى على غلامك فعلته مع هذا فكانت حلة وكسوت غلامك توباغيرهقال فقال أبو ذرانی کنتساببترجلا و کانت أمه أعجمية فعیرتهبامهنشكانی إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال يا أباذر انك امر ؤفيك جاهلية قال انهم اخوانكم فضلكم الله عليهم فى لم يلا يحكم فيمعوهولا تعذبواخلق الله وحد تنامدد ثنا عيسى بن يونس ثنا الاعش عن المعرو رقال دخلناعلى أبىذر بالزبدة فإذا عليه بردوعلى غلامه مثله فقلنا يا أباذر أو أخذت برد غلامك الى بردكْ فكانت حسلة وكسوته ثوباغيره قال سمعت رسول اللّه صلى الله عليه وسلم يقول اخوانكم جعلهم الله تحت أيديكم حكيم فن كان أخوه تحت يديه فليطعمه مما يأكل وليكسه مما يلبس ولا يكلفه ما يغلبه فان كلفه ما يغلبه فليعنه قال أبوداود ورواه ابن نمير عن الاعمش نحوه . حدثنا محمدبن العلاء وثنا ابن المثنى قال ثنا أبو معاوية عن الأعمش عن ابراهيم التجمي عن أبيه عن أبى مسعود الانصارى قال كنت أضرب غلامالى فسمعت من خلفى صوتاا علم أبا مسعود قال ابن المثنى مرتين لله أقدر عليك منك عليه والتفت فإذا هو النبى صلى الله عليه وسلم فقلت يارسول الله هو حرلوجه الله تعالى قال أمالولم تفعل للفعتك النار أو لمستك النارى حدثنا أبو كامل تنا عبدالواحدعن الأعمش بإسناده ومعنا هتحوه قال كنت أضرب غلامالى اسود بالسوط ولميذكرأمن العنق حدثنا محمدبن عمرو الرازى ثنا جرير عن منصور عن مجاهد عن مورق عن أبى ذرقال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من لا يمكم من مملوكيكم فأطعموه مماتا كلون وا كسوه مما تلبسوت ومن لم يلايحكم منهم فيجوه ولا تعد بواخلق الله وحدثنا إبراهيم بن موسى أنا عبد الرزاق . أنا معمر عن عثمان بن زفر عن بعض بنى وافع بن مكيث عن رافع بن مكيت وكان ممن شهد الدينية الى النبى صلى الله عليه وسلم قال حسن الملكة نماء وسوء الخلق شؤم*حدثنا ابن المصفى ثنا بقية تنا عثمان بن زفرقال حدثنى محمد بن خالد بن رافع بن مكت عن عمه الحرث بن رافع بن مكبت وكان رافع من جهينة قد شهد الحديبية مع رسول الله صلى الله عليه وسلم عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال حسن الملكة نماءوسوء الخلق شؤم* حدثنا أحمد بن سعيد الهمدانى وأحدين عمرو بن المسرح وهذا حديث الهمدانى وهو أثم قالا تنا ابن وهب قال أخبر نى أبو هانى الخولاني عن العباس بن جليد الجرى قال سمعت عبد الله بن عمر يقول جاءرجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال يا رسول اللّهكم تعفو عن الخادم فصمت ثم أعاد عليه الكلام فصمت فلما كان فى الثالثة قال اعفوا عنه فى كل يوم سبعين مرة ● حدثنا إبراهيم بن موسى الرازى قال أنا وتنا مؤمل بن الفضل الحرافى قال (٢٥٩) حكيم بن حزام مر فوعا يد الله فوق يد المعطى ويد المعطى فوق يد المعطى ويد المعطى أسفل الايدى ولا حدو البزار عن عطية السعدى البد المعطية هى العليا والسائلة هى السفلى فهذه الأحاديث متظافرة على ان اليد العلياهى المنفقة المعطية وان السفلى هى السائلة وهذا هو المعتمد وقول الجمهور قال القرطبى أى تبعالابن عبد البرهذا التفسير نص من الشارع يدفع الخلاف فى نوائله وادى أبو العباس الدانى فى أطراف الموطأ انه مدرج ولميذكرله مستدائهم فى الصحابة للعسكرى باسناد فيه انقطاع عن ابن عمر انه كتب الى بشر بن مروان افى جمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول اليد العلياخير من اليدالسفلى ولا أحسب اليد السفلى الاالمسائلة ولا العليا الا المعطية فهذا يشعر بأن التفسير من ابن عمرو يؤيده مارواه ابن أبى شيبة من طريق عبد الله بن دينار من ابن عمر قال كنا تتحدث ان المبد العلياهى المنفقة لكن يؤيد الرفع الاحاديث السابقة وقيل اليد السفلى الاخدة سواء كان بسؤال أو بلاسؤال وقواه قوم بأى الصدقة تقع فى يد الله قبل بد المتصدق عليه قال ابن العربى التحقيق ات السفلى يد السائل وأمايد الاسخد فلالات يد الله حتى المعطية وهى الآآخذة وكلنا همايعين وفيه نظرلاى البحث الهاهو فى أيدى الآدميين أمايد الله فياعتبار كونه مالك كل مئ منذبت يده إلى الاعطاء وباعتبار قبوله للصدقة ورضاء بها نسبت إلى الأخذويده العليا على كل حال وأمايد الآدمى فأربعة يد المعطى وقد تظافرت الاخبار بأنها عليا ويدالسائل وقد تظافرت الاحاديث بأنها السفلى سواء أخذت أملا وهذا موافق بكيفية الاعطاء والاحتفاليا ثالتهايد المتعفف عن الاخذولو بعد مديد المعطى مثلا وهذه توصف بأنها علياء لوا اعتباريا رابعها يد الاآخذ بلا سؤال واختلف فيها فذهب جمع إلى أنها سفلى نظراإلى الحسوس وأما المعنوى فلا يطرد فقد تكون عليا فى بعض الصور وعليه يحمل كلام من أطلق انها علياوعن الحسن البصرى العليا المعطية والسفلى المانعة ولم يوافق عليه وأطلق آخرون من المتصوفة ان البدالاخذة أفضل من المعطية مطلقا قال ابن قتيبة وما أرى هؤلاء الاقومااستطابوا السؤال فهم يحتجون الدناءة ولوجاز هذالكان المولى من فوق هو الذى كان رقيقا فاعتق والمولى من أسفل هو السيد الذى أعتقه وفى مطلع الفوائد للعسلامة جمال الدين بن نباتة فى تأويل الحديث معى آخرات البدهنا النعمة فكات المعنى العطية الجزيلة خير من العطية القليلة فهذا حث على مكارم الاخلاق بأوجز لفظ ويشهدله أحد التأويلين فى قوله ما أبهت غنى أى ما حصل بهالسائل غنى عن أنا عيسى تنا فضيل بعنى ابن غزوات عن ابن أبى نعم عن أبى هريرةقال حدثنى أبو القاسم في النوبة صلى اللهعليهوسلم قال منقدف منمبلوکه وهوبری،مما قالجلدته يوم القيامة حداثالمؤمل ثنا عيسى عن الفضيل يعنى ابن غزوان وحدتنامدد ثنا فضيل بن عياض عن حصين عن هنلالبن سافقال كنانزولافى دار سويد بن مقرن وفيناشيخ فيه حدة ومعصباريتفاقم وجهها فارأيت سويدا أشد غضبا منه ذاك اليوم قال معجز عليان الار وجهها لقدرأ يتناسابع سبعة من ولد مقرن ومالنا الاخادم فاطم أسغرنا وجهها فامر ناالنبي صلى الله عليه وسلم بعققها *حدثنا مسدد ثنا يحيى عن سفيان قالحدثنى سلمة بن كهیل قال حدثنى معاوية بن سويد بن مقرن قاللطمت مولى لنافدعاه آبى ودعانی فقالاقنص منهفانا معشر بنىمغری کاسبعةعلى عهد النبي صلى الله عليه وسلم وليس لنا الاخادم فلطمها رجل منا فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم اعتفوها قالوا انه ليس لنا خادم غيرها فال فلتخدمهم حتى يستغنوا فاذا استغنوا فليعتقوها وحدثنا مددوأ بو كامل قالا ثنا أبو عوانة عن فراس عن أبى صالح ذكوان عن زاذات قال أنيت ابن عمر وقد اعتق مملوكاله فأخذ من الارض عودا أوشيا فقال مالى فيه من الاجرما يسوى هذا سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول من اطم مملوكه أوضر به فكفارته ان يعتقه * حدثنا عبد اللهبن مسلمة القعني عن مالك عن نافع عن عبد الله بن عمرات رسول الله صلى الله عليه (باب ما جاء فى المملوك اذا نصح) وسلم قال أن العبد إذا نصح لسيده وأحسن عبادة الله فله أجره مرتين (باب فيمن خيب ملوكا على مولاه) *حدثنا الحسن بن على هذا زيد بن الحباب عن عمارة بن رزيق عن عبد الله بن عيسى عن عكرمة من يحي بن يعمر عن أبى هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من خيب زوجة امرئ أو مملوكه فليس منا (باب فى الاستئذان)) *حدثنا محمد بن عبيد: تنا جادعن عبيد الله بن أبى بكر عن أنس بن مالك ان رجلا اطلع من بعض جر النبي صلى الله عليه وسبهم فقام إليه رسول الله صلى الله عليه وسلم بمشخص أو مشاقص فال. فكاتى أنظر إليه يختله ليطعنه . حدثنا موسى بن اسمعيل تنا حماد عن سهيل عن أبيه قال ثنا أبو هريرة أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول من اطلع فى دار قوم بغير اذنهم ففقوا عينه فقد هدرت عينه *حدثنا الربيع بن سليمان المؤذن تنا ابن وهب عنى سليمات يعنى ابن بلال عن كثير عن وليد عن أبى هريرة أن النبي صلى الله عليه وسلم قال اذا دخل البصر فلا الذى *حدثنا عثمان بن أبى شيبة ثنا جرير ح وثنا أبو بكر بن أبى شيبة تنا حفص عن الأعمش عن طلحة عن هز يل قال جاء رجل قال عثمان سعد فوقف على باب النبى صلى الله عليه وسلم يستأذن فقام على الباب قال عثمان مستقبل الباب فقال له النبي صلى الله عليه وسلم هكذا عنك أو هكذا فانغا الاستئذان من النظرة حدثنا (٢٦٠) حروف بن عبد الله ثنا أبو داود الحفرى عن سفيان عن الأعمش عن طلة ابن مصرف عن رجل عن سعد تحوه عن النبي صلى الله عليه وسلم *حدثنا ابن بشار ثنا أبو عاصم ثنا ابن جريح ح وثنا يحي ابن حبيب ثنا روح عن ابن جريج قال أخبرفى عمروبن أبى سفيان ان عمرو بن عبد الله بن سفوات أخبره عن كلدة بن حنبل أن صفوان بن أمية بعثه إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم بلبن وجداية وضيغابيس والنبي صلى الله عليه وسلم بأً على مكة قد خلت فلم أسلم فقال أرجع فقل السلام عليكم وذاك بعد ما أسلم سفوات ابن أمه قال عمرو وآخبرنى ابن صفوات بهذا أجمع عن كلدة بن حنبل ولم يقل سمعته منه قال أبو داودقال ھییبنحبيب أميةبن صفوات ولم يقل سمعته من كلدة وقال يحيى أيضا عمرو بن عبد الله ابن صفوات أخبره أن كلدة بن الحنبل أخبره *حدثنا أبو بكر ابن أبى شيبة ثنا أبو الاحوص عنمنصور عنر ہی قال ثنا رجل من بني عامر استأذن على سؤاله كمن أراد أن يتصدق بألف فلو أ عطاء المائة انسان لم يظهر عليهم الغنى بخلاف ما لو أعطاها لرجل واحد قال وهو أولى من حمل اليدعلى الجارحة لان ذلك لا يستمرادقد يأخذ من هو خير عبد الله من يعطى قات التفاضل هذا يرجع إلى الاعطاء والاخذولا يلزم منه أن يكون المعطى أفضل من الأخذ على الاطلاق وقدروى اسحق فى مسنده عن حكيم بن حزام انه قال يارسول الله ما اليد العليا قال التى تعطى ولا تأخذ فهذا صريح فى أى الآخذة ليست بعليا وكل هذه التأويلات المتعسفة تضمحل عند الأحاديث المتقدمة المصرحة بالمراد فأولى مافسر الحديث بالحديث ومجصل مافى الأحاديث المتقدمة ان أعلى الايدى المنفقة ثم المتعففة عن الاخذ ثم الآ خذة بغير سؤال وأسفل الايدى السائلة والمانعة قال ابن عبد البرفى الحديث اباحة الكلام للنطيب بل كل ما يصلح من موعظة وعلم وقر بةوالحث على الانفاق فى وجوه الطاعه وتفضيل الغنى مع القيام بحقوقه على الفقرلات العطاء انما يكون مع الغنى وفيه كراهة السؤال والتنفير عنه ومحله اذالمتدع اليه ضرورة من خوف هلاك ونحوه وقدروى الطبرانى بإسنادفيه مقال عن ابن عمر مر فوعا ما المعطى من سعة بالافضل من الأخذاذا كان محتا جاانتهى والحديث رواه البخارى عن القعنبي ومسلم عن قتيبة بن سعيد كلاهما عن مالك به (مالك عن زيد بن أسلم عن عطاء بن يسار) مر سلاقال أبو عمر باتفاق الرواة يتصل من وجوه عن عمر منها ما أخرجه قاسم بن أصبغ من طريق هشام بن سعدعن زيد بن أسلم عن أبيه عن عمر (أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أرسل إلى عمربن الخطاب بعطاء) بالمد أى بسبب العمالة كمافى مسلم لا من الصدقة فليس العطاء الهذ كور من جهة الفقر وقد نقل عباض عن الطماوى ان العطاءما يفرقه الامام بين الأغنياء والفقراء من غيرمال الزكاة (فرده عمر) زهداو عدم حرص على الفبكثير من المال وإيثار اللغير ففى الصحيحين عن عمر كات صلى الله عليه وسلم يعطينى العطاء فأقول أعطه من هو أفقر اليه منى (فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم لم رددته فقال يارسول الله أليس أخبرتناابى خيرا) أفضل إلا حدبا أن لا يأخذ من أحد شياً فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم إنماذلك عن المسئلة) السؤال للناس (فأما ما كان من غير مسئلة فانما هو رزق يرزفكه الله)زادفى رواية الصمهين -فذه فتموله أو قصدقبهأى اقبله وأدخله فى ملكات ومالك (فقال عمر بن الخطاب (ما) بالفتح وخفة الميم (والذي نفسي بيده لا أسأل أحداشياً ولا يأتينى شىء من غير مسئلة الاأخذته) انباءاللامر النبوى فى الوجهين وفيه أن النبى صلى الله عليه وسلم وهو فى بيت فقال الج فقال النبى صلى الله عليه وسلم ظارمه اخرج الى هذا فعله الاستئذان. فقال له قل السلام عليكم أ أدخل فسمعه الرجل فقال السلام عليكم أ أدخل فأذن له النبي صلى الله عليه وسلم فدخل وحدتنا هنادين السرى عن أبي الأحوص عن منصور عن ربعي بن حراش قال حدثت ان رجلا من بنى عامر استأذى على النبى صلى الله عليه وسلم بمعناه قال أبوداودوكذلك ثنا مسدد ثنا أبو عوانة عن منصور عن ربعى عن رجل من بنى عام* حدثنا عبيد الله بن معاذ تنا أبى تنا شعبة عن منصور عن ربعى عن رجل من بنى عامر انه استأذى على النبى صلى الله عليه وسلم بمعناه قال فسمعته فقلت السلام عليكم أأدخل (باب كم مرة يسلم الرجل فى الاستئذان) * حدثنا أحدين عبدة أنا سفيان عن يزيد بن خصيفة عن بسر بن سعيد عن أبى سعيد الخدرى قال كنت جالسا فى مجلس من مجالس الانصار جاء أبو موسى فزعا فقلنا له ما أفر عليه قال أمر فى عمر أن آنيه فأتيتيه