Indexed OCR Text

Pages 81-100

حزبرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم يتقارب الزمان وينقص العلم وتظهر الفتن ويلقى الشّيخ ويكثر الهرج قبل بأرسول الله أيم هو
قال الفعل القتل *خلدات عن ابن وهب حدثنى جرير بن حازم عن عبيد الله بن معمر عن نافع (٨١) عن ابن عمر قال قال رسول الله
أن يذبح كل رجل منهم كبشائم يخضب كذه فى دمه ثم يضرب به على بابه فذها وافداً لهم القبط من
ذلك فقالوا ان الله يبعث عليكم عذابا وا نا تنجو منه بهذه العلامة فياصبحوا وقدمات من قوم فرعون
سبعون ألفا فقال فرعون عند ذلكموسى ادع لنار باعماءه دعندك لمن كشفت عنا الرجزالآية
فدعاف كشفه عنهم وهذا مرسل جيد الاسناد وأخرج عبد الرزاق فى تفسيره وابن جرير عن الحسن
فى قوله تعالى الذين خرجوا من ديارهم وهم ألوف حذر الموت قال فروا من الطاعون فقال لهم الله
موتوا ثم أجاهم ليكملوا بقيمة آمالهم فأقدم من وقفنا عليه فى المنقول ممن وقع الطاعون به من
بنى اسرائيل فى قصة بلعام ومن غيرهم فى قصة فرعون وذكرر بعد ذلك لغيرهم انتهى (فإذا سمعتم
به بأرض فلاتد- بواعليه) لانه تم ورواقدام على خطرويكون ذلك أسكن للنفس وأطيب العيش
قال أبو عمر لئلا بفعوا فى اللوالمنهى عنه فنهوا عن ذلك تأديبا لئلا يلوموا أنفسهم فيهالالوم فيه لات
الباقى والناهض لايتجاوزاً حدمنهم أجله (واذا وقع بأرض وأنتم بها فلا تخرجوافرارامنه) لأنه
قرار من القدر والثلاتضيع المرضى بعدم من يتفقدهم والموتى بعدم من يجهزهم فالاول تأديب
وتعليم والثانى تفويض وتسليم وقيل هو تعبدى لان الفرار من المهالكمامور به وقدنهى عن
هذا فهو لسرفيه لا يعلم معناه (قال مالك) هذا لفظ رواية محمد بن المنكدر ولا اشكال فيها و (قال
أبو النض) فى روايته (لا يخرجكم الافرار منه) قال عياض وقع لا كثر رواة الموطأ بالرفع وهو بين
أى لا يخر حكم الفرار ومجود قصده لاغير ذلك لان الخروج فى الاسفار والحوانج مباح فهو مطابق
لرواية محمد بن المنكدرلا تخرجوافرارا منه ورواه بعضهم الافرارا بالنصب قال ابن عبد البرجاء
بالوجهين ولعل ذلك من مالك وأهل العربية يقولون دخول الابعد التفى لا يجاب بعض مانفى قبل
من الخروج فكانه نهى عن الخروج الاللفرار خاصة وهو ضد المقصود ف المنهى عنه انماه والخروج
الفرار خاصة لالغيره وجوز ذلك بعضهم وجعل قوله الاحالا من الاستثناء أى لا تخرجوا اذا لم يكن
خروجكم الإفرارا أى للفرارانتهى ووقع لبعض رواة الموطأ لا يخرجكم الاقرار بأداة التعريف
بعدها افرار بك سر الهمزة وهووهم وأن هذا كلام حاضر فى شرح مسلم وقال فى المشارق
ما حاصل يجوزان الهمزة للتعدية يقال أفره كذا من كذا ومنه قوله عليه السلام لعدي بن حاتم ان
كان لا يفرك من هذا الاماترى فيكون المعنى لا يخرجكم افراره ايا كم وقال فى المفهم هذه الرواية
غلط لانه لا يقال أفروانما يقال فر وقال جاعة من العلماء ادخال الافيه غلط وقال بعضهم هى
زائدة وتجوز زيادتها لم تزاد لاوهو الاقرب وقال السكومانى الجمع بين قول ابن المنكد ولا تخرجوا
فرارامنه وبين قول أبي النضر لايخر حكم الافرار منه مشكل فإن ظاهره التناقض وأجاب
بأجوبة أحدها ان غرض الراوى أن أبا النصر فسر لا تخرجوا بأن المراد منه الحصر يعنى
الخروج المنهى عنههو الذى يكون مجرد الفرار لالغرض آخر فه وتفسير المعال المنهى لا للنهى قال
الحافظ وهو بعد لانه يقتضى ان هذا اللفظ من كلام أبي النضر زاده بعد الخبر وانه موافق لا بن
المنكدر على رواية اللفظ الاول والمتبادرخلاف ذلك والجواب الثانى كالاول والزيادة مر فوعه
أيضا فيكون روى اللفظين ويكون التفسيرمر فوعا أيضا الثالث الازائدة بشرط الت ثبت زيادتها
فى كلام العرب انتهى وهذا الحديث رواه البخارى فى ذكر بنى اسرائيل عن عبد العزيز بن عبد
الله ومسلم فى الطب عن يحي كلاهما عن مالك به ونابعه جاءه فى صــلم وغيره (مالك عن ابن شهاب
عن عبد الله بن عامر بن ربيعة) بن كعب بن مالك بن ربيعة العقزى حليف بنى عدى ولدسنة ست
صلى الله عليه وسلم يوشك المساوى
ان يحاصر وا إلى المدينة حتى
كون أبعدما لهم سلاح
* حدثنا أحمد بن صالح عن عنبة
عن يونس عن الزهري قال سلاح
قریب منخبير
(باب النهى عن السحى فى الفتنة)
وحد ثنا عثمان بن أبى شية ثنا
وكيع عن عثمان الشام قال
حدثنى مسلم بن أبى بكرة عن أبيه
قال قال رسول الله صلى الله عليه
وسلم انها ستكون فتنة يكون
المضطجع فيها خيرا من الجالس
والجالس خيرا من القائم والقائم
خيرامن الماشى والماضى خيرا من
الساعی قاليارسول اللهمانأمرفى
قال من كانت لهابل فلياق باسله
ومن كانتله غنم فليلهق غمه
ومن كانت له أرض فليطق بأرضه
قال فن لميكن لهشىء من ذلك
فليعمد الى سيفه فليضرب بحده
على حرة ثم لينجوما استطاع انتجاه
*حدثنايزيد بن خالد الرملى ثنا
مفضل عن عياش عن بكير عن
بسربن سعيد عن حسين بن عبد
الرحمن الأمصحى أنه سمع سعد بن
أبى وقاص عن النبي صلى الله عليه
وسلم فى هذا الحديث قال فقلت
يارسول الله أرأيت ان دخل على
بيتى و بسط يده ليقتلنى قال فقال
رسول الله صلى الله عليه وسلم كن
كانبنى آدم وتلايز بدائن بسطت الى
يدك الآية *حدثناعمروبن
عثمان ثنا ابن شهاب بن خراش
عن القاسم بن غزوان عن امصق
ابن راشد الجزرى عن سالم حدثنى عمرو بن وابصة الاسدى عن أبيه وابصة عن ابن مسعود قال سمعت
(١١ - زرقانىرابع)
رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول فذكر بعض حديث أبى بكرة قال قتلاها كاهم فى النارقال فيه قلت متى ذلك ياابن مسعود قال ذلك أيام

الهرج حيث لا يأمن الرجل جليسه قلت فاتاً من فى اى أدركفى ذلك الزمان قال تتكلف السائلة ويدك وتكون لا من السلاسل بيات فها
قتل عثمان طارقلبى مطاره فركيت (٨٣) حتى أتيت دمشق فلفيت خريم بن فات حدثته حلف بالله الذى لاله الأهولسهه من
رسول الله صلى الله عليه وسلم كما
وحفظ عن النبي صلى الله عليه وسلم حديثا واحدا وهوقوله دعتنى أمى والنبي صلى الله عليه وسلم فى
يتنافقالت تعال أعطاك فقال صلى الله عليه وسلم ما أردت أن تعطيه قالث غر اقال لولم تفعلى كذبت
عليك كذبةمات سنة بضع وثمانين وأبوه صحابى مشهور (ان عمر بن الخطاب خرج إلى الشام)
لينظر فى أحوال رعيته بها وأفرائه سنة مع عشرة بعد فتح بيت المقدس وخرج اليهاقبل ذلك ما
حاصر أبو عيدة بيت المقدس وسأله أهل أى يكون لحهم على بدءمر فقدم فصالخهم ووجع سنة
عشر قاله فى المفهم وفى التمهيد خرج عمر الى الشام من تين فى قول بعضهم وقيل لم يخرج لها الأمرة
واحدة هى هذه (حتى إذا جاءسرغ) عي ملتين ومجمة قال عياض رويناه بكون الراء وفتحها
وصوب ابن مكى السكوت قال مالك وابن حبيب هى قرية بوادى نبول وهى آخر عمل الجازوقيل
مدينة بالشام قال ابن وضاح بينها وبين المدينة ثلاثة عشر فى حلة (بلغه) من أمراء الأجناد (ان
الوباء) بفتح الواو والموحدة والهمزة والمدو القصروهو المرض العام والمراد هنا الطاعون المعروف
بطاعون عمواس (قد وقع بالشام) أى بد مشق وهى أم الشام واليها كان مقصده كذا قال أبوعمر
فعزم على الرجوع بعداى اجتهدووافقه أكثر الغابة الذين معه على ذلك {فأخبره عبد الرحمن بن
عوف ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال اذا مهتم به) أى بالطاعون (بأرض فلاتقدموا) بفتح
أوله وثالثه وروى بضم الاول وكسر الثالث (عليه) لانه اقدام على خطر (وإذاوقع بأرض وأنتمبها
فلا تخرجوافرارامنه) لانه قرار من القدر فالأولى تأديب وتعليم والثانى تقويض وتسليم قال ابن
عبد البرالنهى عن القدوم لدفع ملامة النفس وعن الخروج الإيمان بالقدر انتهى والأكثران النهى
عن القرار منه للتحريم وقبل للتغذية ويجوز لشغل عرض غير القرار اتفا قاقاله التاج السبكى قال
الحافظ ولاشك ان الصور ثلاث من خرج لقصد الفرار محضا فهذا يتناوله النهى لا محالة ومن خرج
لحاجة متحهضة لالقصد الفراراً سلاويصور ذلك فمن تهيأ للرحيل من بلد الى بلد كان بها اقا مته
مثلاولم يكن الطاعون وقع فأتفق وقوعه فى أثناء تجهيز. فهذالم يقصد الفرارأصلا فلا يدخل فى
النهى الثالث من عرضت له حاجة فأراد الخروج إليها وانضم إلى ذلك انه قصد الراحة من الاقامة
بالمبلغ التى وقع بها الطاعون فهذا محل النزاع كان تكون الأرض التى وقع بها وخة والارض التى
يتوجه إليها ت بنة فيتوجه بهذا القصد اليها فمن منع نظر الى صورة القرار فى الجملة ومن أجاز تظر
إلى أنه لم يتمعض الق صد الفرار وانماه ولقصد التساوى انتهى قال ابن عبد البريقال مافر أحد من
الطاعون فسلم من الموت ولم يبلغنى عن أحد من حملة العسلم أنه فر منه الأماذ كر المداني ان على
ابن زيد بن جدعات هرب منه إلى السبالة فكان يجمع كل جمعة ويربضمع فإذا رجع صباحوا به فر من
الطاعون فطعن خات بالسبالة انتهى لكن نقل القاضى عياض وغيره جواز الخروج من الارض
التى وقع بها الطاعون عن جاعة من العصابة منهم على والمغيرة بن شعبة ومن التابعين الاسودين
هلال ومسروق وانهما كانايفرات منه ونقل ابن جريران أباموسى الأشعرى كان يبعث بنيه التى
الاعراب من الطاعون وعن عمرو بن العاصى انه قال تفرقوا من هذا الرجز فى الشعاب والأودية
ورؤس الجبال حملا للنهى على التنزيمو الجمهورانه للتحريم حتى قال ابن خزيمة اله من الكبار التى
يعاقب الله عليها ان لم يعف (فرجع عمر بن الخطاب من حرغ) بمنع الصرف والصرف وفيه جواز
ذلك وليس من المطيرة وانماهو من صنع الالقاء إلى التهلكة أوسد اللذريعة لئلايستقد من يدخل
اليهاظن العدوى المنهى عنهاوفيه كماقال أبو عمرانه قد يذهب على العالم الخبر ما يوجد عند غيره
حدثنيه ابن مسعود * حدثنا
مسدد ثنا عبد الوارث بن
سعيد عن محمد بن جمادة عن عبد
الرحمن بن ثروان عن هزيل عن
أبیموسیالاشعریقال فال
رسول الله صلى الله عليه وسلمات
بين يدى الساعة فتنا كقطع الليل
المظالم يصبح الرجل فيها مؤمنا
ويمسى كافراوي بى مؤمناويصبح
كافرا القاعد فيها خير من القائم
والماضى فيها خير من الساعى
فكروا فيكم وقطعوا أو قاوم
واضربوا سيوفكم بالجارة فان
دخل يعنى على أحد منكم فليكن
تكبرانى آدم * حدثنا أبو الوليد
الطيالسى ثنا أبو عوانة عن
رقبة بن مصقلة عن عوت بن أبى
چیفة عنعبدالرحمنقال کنت
آخذا بيدابن عمر فى طريق من طرق
المدینهاذاتیعلیرأسمنصوب
فقال شق قاتل هذا فلها مضى قال
وما أرى هذا الاقدشقى سمعت
رسول الله صلى الله عليه وسلم
يقول من مشى الى رجل من أمتى
ليقتله فلفل أهكذا فالقائل فى
النار والمقتول فى الجنة قال أبو داود
رواهالثوری عن=ون عن عيد
الرحمن بن سميروسيرة ور واءليت
ابن أبى سليم عن عوى عن عبد
الرحمن بن سميرة قال أبوداودقال
لى الحسن بن على ثنا أبو الوليد
يعنى بهذا الحديث عن أبى عوانة
وقالهوفى كتاب ابن سبرة وقالوا
سهرة وقالواسميرة هذا كلام أبى
من
الوليد *حدثنا مسدد ثنا حمادبن زيد عن أبي عمران الجوفى عن المشعث بن طريف عن عبد الله بن الصامت عن
أبى ذر قال قال لى رسول الله صلى الله عليه وسلم يا أباذرفلت لبيك يارسول اللهو سعد يثفذ كر الحديث قال فيه كيف أنت اذا أصاب

الناس موت يكون البيت فيه بالوسيقي قلبة اللهورسوله أعلم أو خال ما جار الله لي ورسوله والى عليه بالصير أو قال نصبرثم قال لى يا أبا ذرتان
لبيك وسعديك قال كيف أنت اذا رأيت أجار الزيت قدغرقت بالدم قلت ماخارالله. (٨٣).
من العلماء ممن ليس مثله وكان عمر من العلم بموضع لا يوازيه أحد قال ابن مسعود لو وضع علم عمر فى
كفة وعلم أهل الأرض فى كفة رج علم عمر ودليل ذلك أنه صلى الله عليه وسلم رأى انه دخل الجنة
فسقى بالبنا فناول فضله عمر فقيل ما أولت ذلك قال العلم وأخرجه البخاري في الطب عن التنيسى
وفى ترك الجيل عن الفعني ومسلم من يحيي الثلاثة عن مالك به (مالك عن ابن شهاب عن سالمين
عبد الله ان) جده (عمربن الخطاب انمار جمع بالناس) من سرغ (عن) والفعنى من أى لاجل
(حديث عبد الرحمن بن عوف) المذكور تقديم الخبر الواحد على القياس لانهم أجمعوا على
الرجوع اعتماداعلى خبره وحده بعدان ركبوا مشقة السفر من المدينة إلى سرغ فرجهواولم
يدخلوا الشام وقيل رجع قبل اخبار عبد الرحمن لانه قال انه مصبح على ظهر قيل ات يخبروه
بالحديث فلما أخبروه قوى عزمه على ذلك وتأول من قالبهذا باتسيالمبالغسيله لم يبلغه قول عمر
قبل اخبار ابن عوف قال القرطبى ورج بعضهم الاول بابهولده أى حفيدهاغرف بحاله من
غيره وبان عمر لم يكن ليرجع إلى رأى دون وأى لغيرجة حتى وجد علما ونأول قوله انى مصبح
على ظهر الذي قاله قبل بحديث عبد الرحمن له بالحديث بات معناه انى على سفرلوجهه الذى
كات توجه له لا إنه رجع عن رأيه وهذا بعيدا تهى ولا حاجة الى هذا كله لان عمر رجع عن رأيه
إلى رأى من أشار بالرجوع لكثرتهم ثم قوى ذلك له حديث عبد الرحمن فرجع هم من سرغ
وعلى هذا يحمل قول سالم فلا داعيسة لدعوى إنه لم يبلغه قول عمرقبل اخبار ابن عوف (مالك
أنه قال بلغنى ان عمر بن الخطاب قال البيت بركبسة) بضم الراء وسكوت المكاف وفتح الموحدة قال
الباجى هى أرض بنى عامر وهى بين مكة والعران وقال ابن عبد البرركبة وادمن أودية
الطائف (أجب الى"من عشرة أبيات بالشام قال مالك يريد) عمر (لطول الاعمار والبقاء) لأهل
ركبة (ولشدة الوباء) قوته وكثرته (بالشام) وفى التمهيد عن مالك انمافال ذلك عمر حين وقع الوباء
بالشام وقدروى أحمد رجال ثقات مر فوعا ◌ً تانى جبريل بالحمى والطاعون فأمسكت الحمى بالمدينة
وأرسلت الطاعون إلى الشام فالطاعون شهادة لا متى ورحمة لهم ورجز على الكافرين قال الحافظ
هذايدل على أنه اختار ها على الطاعون وأخرها بالمدينة ثم دعا يته فيقلها الى الجفة كامر وبقيت
منها بقاياولا يعارضه الدعاء رفع الوباء عنها لندرة وقوعه فيها بخلاف الطاءون لم ينقل قط انه وقع بها
(النهى عن القول بالقدر)
يفتح القاف والدال المهملة وقد تكن قال الراغب هو التقدير والقضاء هو التفصيل والقطع
فالفضاء أخص من القدرلانه الفصل بين التقدير فالقدر كالاساس وذكر بعضهم ات القدر بمنزلة
المعد لكل والقضاء بمنزلة الكيل قال أهل السنة قدر الله الأشياء أى علم مقاديرها وأحوالها
وأزمانها قبل ايجاد ها ثم أ وجد منها ما سبق فى علمه فلا يحدث فى العالم العلوي والسفلى شىء الاوهو
صادر عن علمه تعالى وقدرته واراد تهدون خلقه وات خلفه ليس لهم فيها الانوع اكتساب ومحاولة
ونسبة وإضافة وات ذلك كله انما حصل لهم بتيسير الله وقدرته والهامه لا اله الاهوولا خالتى
غيره كمانص عليه القرآن والسنة قال ابن السمعانى سبيل معرفة هذا الباب التوقيف من الكتاب
والسنة دون محض القياس والعقل فى عدل عن التوقيف ضل وتاء فى بحارالخبرة ولم يبلغ شفاء ولا
يطمئن به القلب لان القدر سر من أسرار اللّه تعالى اختص به الخبير العليم وضرب دونه الاستار
وحجبه عن عقول الخلق ومعارفهم لما علمه من الحكمة فلم يعلمه نبي مر سل ولا ملك مقرب وقبل
لى ورسوله قال عليتْ بمن أنت منه
قلت يارسول الله أفلا آخذسينى
وأضعه على عاتق قال شاركت
القسوم أذن قلت هاتاً مرفى قال
تلزم بيتك قات فات دخل على بيتى
قال فإن خشيت ان يهوك شعاع
السيف فألقى ثوبك على وجهات
بيو، مائمل وائه قال أبوداود لم
بذكر المشعث فى هذا الحديث غير
حمادبن زيد* حدثنا محمد بن بحبي
ابن فارس تنا عفان بن مسلم
ثنا عبد الواحد بن زياد ثنا
عاصم الاحول عن أبى كبشة قال
سمعت أباموسى يقول قال رسول
الله صلى الله عليه وسلم ان بين
أيديكم فتنا كقطع الليل المظبالم
يصج الرجل فيها مؤمنا ويمسى
کافراويمسى مؤمناويصبح كافرا
القاعد فيها خير من القائم والقائم
فيها خير من الماضى والماضى فيها
خير من الساعى والوانهانأمن ناقال
کونوا أحلاس پیوتکمچحدثنا
ابراهيم بن الحسن المصبحى ثنا
مجاچيعنى ابن محمد ثنا الليث
ابن سعد قال حدثنى معاوية بن
صالح أن عبد الرحمن بن جبسبر
حدثه عن أبيه عن المقدادبن
الاسود قال أيم الله لف دسمعت
رسول الله صلى الله عليه وسلم
يقول ان السعيد لمن جنب الفتى
ان السعيد لمن جنب الفتن اى
السعيد لمن جنب الفتى ولمن ابتلى
فصبرفواها
(بابفی کفاللاں)
* حدثنا عبد الملك بن شعيبين
الليث حتدثنى ابن وهب حدثنى
الليث عن يحيى بن سعيد قال قال خالد بن أبى عمران عن عبد الرحمن بن العلمانى عن عبد الرحمن بن هرمز عن أبى هريرة أن رسول الله
صلى الله عليه وسلم قال ستكون فبنة صماء بكماء عمياء من أشرف لها إستشرفت له وإشراف اللسان فيها كوفوح السيف* حدثنا محمدبن

عبيد تنا حمادبن زيد ثنا ليت عن طاوس عن رجل يقال له زياد عن عبد الله بن عمر وقال قال رسول الله صلى الله عليه وسلمانها
ستكون فتنة تنظف العرب قتلاهافى (٨٤) النار اللسان فيها أشدمن وقع السیف قال أبوداودرواهالثوریعن یثعن
طاوس عن الامجم وحدثنا محمد
ابن عيسى بن الطباع ثنا عبد
الله بن عبد القدوس قالزياد
سمين كوش
(ما يرخص فيه من البداوة
فى الفتنة)
* حدثنا عبد الله بن مسلمة عن
مالك عن عبد الرحمن بن عبدالله
ابن أبى صعصعة عن آبه عن أبى
سعيدالخدرىقالقال رسول الله
صلى الله عليه وسلم بوشكان
يكون خيرمال المسلم غماتيع
بها شعف الجبال ومواقع المفطر
يفر بدينه من الفتن
(باب فى النهى عن القتال
فى الفتنة)
حدثنا أبو كامل ثنا حمادين
زيدعن أيوب ويونس عن الحسن
عن الاحتف بن قيس قال خرجت
وأنا أريد يعنى فى قتال فلفينى أبو
بكرة فقال ارجع فاني سمعت
رسول الله صلى الله عليه وسلم
يقول اذا تواجه المسلمان بسيفيهم
فالقاتسل والمقتول فى النارقال
يارسول الله هذا القاتل فابال
المقتول قال أنه أرادقتل صاحبه
*حدثنا محمد بن المتوكل العقلانى
تا عبد الرزق نا معمرعن
أيوب عن الحسن بإسناده ومعناه
مجتهرا
(باب فى تعظيم قل المؤمن)
*حدثا مؤمل بن الفضل الحرانى
ثنا محمد بن شعيب عن خالدبن
دهقات قالكنا فىغزرة
القسطنط ينية بذلفية فأقبل
القدر ينكشف لهم إذا دخلوا الجنة ولا ينكشف قبل دخولها (مالك عن أبي الزناد) عبد اللّه بن
ذكوات (عن الأعرج) عبد الرحمن بن هرمز (عن أبى هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم
قال تحاج) يفتح الفوقية والمهملة وشدالايم أصل تحاجج بحجمين أدغمت أولاهما فى الاخرى (آدم
وموسى) أى ذكر كل منهما جمته قال القابسى وابن عبد البر التقت أرواحهما فى السماء أول
مامات موسى فها حاقال عناش ويحتمل ان الله أحداهما فاجتمعاقها حا باشنخا منهما كا حاد فى
الاسراء وقيل كان هذا فى حياة موسى وانهسأل الله ان يريه آدم فأجابهذكرابن جرير فى ذلك أثرا
ان موسى قال رب أبون آدم الذى أخرجنا وأخرج نفسه من الجنة أو نيه فأراهاياه (حج آدم) بالرفع
فاعل (موسى) فى محل نصب مفعول أى غلبه بالجه (قال له موسى أنت آدم الذى أغويت الناس)
قال الباجى أى عرضتهم للاغواءلما كنت سبب خروجهم من الجنة وقال عياض أى أنت السبب
فى اخراجهم وتعريضهم لاغواء الشيطان (وأخرجتهم من الجنة) دار النعيم والخلود الى دار
البؤس والفناء وفيه الى الجنة التى أخيط منها آدم هى الجنة التى يسكنها المؤمنون فى الآخرة
فيردةول المبتدعة انها غيرها قال الابى كان موسى جوز الولادة فى الجنة مع انها مشقة لانها انما
هى مشقة فى الدنيا وقد قيل فى هايل انه من حل الجنة وذكر الغزالى عن أبى سعيد مر فوعات
الرجل. من أهل الجنة لايولدله الولد كما يشتهى ويكون حله وفصاله وشبابه فى ساعة واحدة وفى
العميدين من وجه آخر عن أبى هريرة مرفوعا احتج آدم وموسى فقال له موسى يا آدم أنت أبونا
خيتنا وأخرجتنا من الجنة وفى رواية أنت آدم الذي خلذلك اللّه بيده ونفخ فيه من روحه وأسجد
لك ملائكته وأسكنك فى جنته ثم أحبط الناس بخط فلم الى الارض (مفال له آدم أنت موسى
الذى أعطاء الله على كل شىء) قال عياض عام براد به الخصوص أى ما عمك ويحتمل ما علمه البشر
(واصطفاه) اختاره (على الناس) أهل زمانه (برسالته) بالافراد وقرأت الاسبه به وبالجمع وفى
رواية للعصيصين اصطفاك الله بكلامه وخط لك بيده وفى أخرى اصطفاك الله برسالته وكلامه
وأعطاك الالواح فيها نبات كل شىء (وال نعم قال أفتلومنى على أمر قد قدر) بشد الدال مبنى
للمجهول (على قبل أن أخلق) حجه بذلك بان الزمه ان ما صدر منه لم يكن هو مستقلابه متمكنا
من تركهبل كات قدرا من الله لابد من أعضائه أى أن الله أثبته فى علمه قبل كونى وحكم بانه كائن
لامحالة فكيف تغفل عن العلم السابق وتذكر الكسب الذى هو السبب وننى الاصل الذى هو
القدر وأنت من المصطفين الأخيار الذين يشاهدون صرائته من وراء الاستار وهذه الحاجة لم تكن
فى عالم الاسباب الذى لا يجوز فيه قطع النظر عن الوسائط والاكتساب وانما كانت فى العالم العلوى
على أحد الاقوال عند ملتقى الارواح واللوم انما يتوجه على المكلف مادام فى دار التكليف اما
بعدها فأمره إلى الله لاسيما وقد وقع ذلك بعد ان تاب الله عليه فلذا عدل إلى الإحتجاج بالقدر
السابق فالنائب لا يلام على ماتيب عليه منه لاسيما اذا انتقل عن دار المكليف وفي رواية للشيخين
أنلومنى على أمر قدره الله على قبل ان يخلفى بأربعين سنة وفى حديث أبي سعيد عند البزار
أناومنى على أمرة د قدره الله على قبل ان يخلق السموات والأرض وجمع محمل المفيدة بالاربعين
على ما يتعلق بالكتابة والاخرى على ما يتعلق بالعلم قال المازري الاربعين مثل خلقه تاريخ محدود
وقضاء الله الكائنات وارادته ازلى فيجب حل الأربعين على انه أظهر قضاء .. بذلك للملائكة أو فعل
فعلاما أضاف إليه هذا التاريخ والاظهرات المراد بقدر كنه فى التوراة الاتراء قال فى الطريق
الآخر
رجل من أهل فلسطين من أفرافهم وخيارهم يعرفون ذلك له يقال له ها فى بن كلثوم بن شريك الكافى فسلم
على عبد الله بن أبى ز كر باوكان يعرف له حقه قال لنا خالد حدثنا عبد الله بن أبى زكرياقال سمعت أم الدرداء تقول - معت أبا الدرداء يقول

سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول كل ذئب عسى الله ان يغفره الامن مات مشر كا ◌ًومؤ من قبل مؤمنا منحد افقال هانى بن كلثوم
مععت محمود بن الربيع يحدث عن عبادة بن الصامت اله سمعة يحدث عن رسول الله (٨٥)
الا خرفكم وجدت الله كتبه فى التوراة من قبل ان أخلق قال بأربعين فإن قيل معنى التحاج ذكر
كل واحد من المتناظرين حجته ولا بدمن بأن ماتقع به الحاجة وهوهنا اللوم فوسى أثبته وآدم
تفاء ولاشك ان آدم احتج بشئء سبق به القدروأماموسى فاغاذكرالدعوى ولميذ كرجمة أجاب
الأبى بان قوله فى ذلك الطريق أنت أبو ناجمة لان الاب محل الشفقة وهى تمنع من وقوع ما يضر
بالولد وقال ابن العربى والباجى ليس ماسبق من القضاء والقدر برفع الملامة عن البشر ولكن معناه
قدر على وبت منسه والنائب لا يلام وقيل انما غليه لان آدم أبوهولم يشرع للا بن لوم الاب قال
الماز ري وهذا بعيد من سياق الحديث وقيل لان موسى كان قدء لم من التوراة ان الله جعل تلك
الاكلة بالهبوطه إلى الأرض وسكناه بها ونشرذريته فيها وتكليفهم ليرتب الثواب والعقاب
عليهم واذاء لم ذلك فلا بد من الخروج وقدفعل سببه فقيم اللوم وقيل انما عليه لات ترتيب اللوم
على الذم ليس أمر أعقليا لا ينفك وانما هو أمر شرحى بجوزات يرتفع فإذا تاب الله على آدم وغفرله
فقد رفع عنه اللوم فن لام فيه محجوج مغلوب بالشرع وقيل لما تاب الله عليه لم يجب لومه على
المخالفة ومساحتها اماهى على السبب الذى دعاه إلى ذلك ولم يكن عند آدم سبب الاقضاء الله وقدره
ولذا قال المصطفى -فج آدم موسى ولذا قال آدم أنت موسى الذى اصطفاك الله وذكر فضائله أى كما
قضى تعالى لك بذلك ونفذه فيك كذلك قضى على فيما فعلت ونفذ فى وهذا الحديث رواه مسلم
عن قتيبة بن سعيدعن مالك بهوله طرق فى الصوصين وغيرهما (مالك عن زيد بن أبى أنيسة) قيل
واسمه أيضازيد الجزرى أبو أسامة أصله من الكوفة ثم سكن الرهاءثقة متفق على الاحتجاج به وله
افرادمات سنة تسع عشرة ومائة وقيل سنة أربع وقيل سنة خمس وعشرين ومائة له مر فوعا فى
الموطأ هذا الحديث الواحد (عن عبد الحميدبن عبد الرحمن بن زيد بن الخطاب) العدوى المدفى ثقة
منرجال الجميع (أنه أخبره عن مسلم بن يسار الجهنى) بضم الجيم وفتح الهاءثقة روى له أصحاب
السنعن والثلاثة تابعيون يروى بعضهم عن بعض (ان عمر بن الخطاب سئل عن هذه الابتواذ) أى
حسين (أخذربك من بنى آدم من ظهورهم) بدل اشتمال بما قبله بإعادة الجار (ذرياتهم) باى أخرج
بعضهم من صلب بعض من صلب آدم نسلا بعد أسل كنه وما يتوالدون كالذر بنعمان بفتح النون يوم
عرفة ونصب لهم دلائل على ربوبيته وركب فيهم عقلاً (وأشهدهم على أنفسهم) قال (الخبر بكم
قالوا بلى) أنت ربنا (شهدنا) بذلك والاشهادا(أن) لا (يقولوا) بالياء والتاء (يوم القيامة إنا كنا
عن هذا) الاشهاد (غافلين) لا نعرفه (فقال عمر بن الخططاب سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم
يسئل عنها) أى الاآية (فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ان الله تبارك وتعالى خلق آدم ثم مح
ظهره بيمينه). قال الباسى أجمع أهل السنة على ات يده صفة وليست بجارحة جوارح الخلوفين
لانه ليس كمثله شئ وهو السميع البصير وقال ابن العربى عبر بالمسمع عن تعلق القدرة بظهر آدم وكل
معنى يتعلق به قدرة الخالق بعبر عنه بفعل المخلوق مالم يكن دناءة وقال عياض اختلف فى الد ومافى
معناها من الجوارح التى وردت ويستحيل نسبتها إلى الله تعالى فذهب كثير من السلف الى أنه
يجب صرفها عن ظاهرها المحال ولا تتأول ويصرف علىها الى اللّه وهى من المتشابه وتأولها
الاشعرى وناس من أصحابه على انها صفات لانعلمها وتأ ولها قوم على ما تقتضيه اللغة والبدفى اللغة
تطلق على القدرة والنعمة فكذلك هنا (فاستخرج منه ذرية فقال خلقت هؤلاء الجنة) رهم السعداء
وحرمتها على غيرهم (وبعمل أهل الجنة) أى الطاعات (يعملون) أى أنه تعالى بيسر أهم أعمال
صلى الله عليه وسلم انه قال من مثل
-مؤمنافاعتبط قتله لمتقبل الله
منه صر فاولاعدلا قال لنا خالدثم
حدثنى أن أبى زكريا عن أم
الدرداء عن أبى الدرداءان رسول
الله صلى الله عليه وسلم قال لايزال
المؤمن معتفاصا لحامالم يصب دما
حراما فإذا أصاب دماحراما بلح
وحدث هاني بن كلثوم عن محمود
ابن الربيع عن عبادة بن الصامت
عن رسول الله صلى الله عليه
وسلم مثله سواء * حدثنا عبد
الرحمن بن عمروعن محمدبن مبارك
ثنا صدقة بن خالد أرغيره قال
قال خالد بن دهقان سألت يحيى بن
بحى الغسانى عن قوله اعتبط بقتله
قال الذين يقاتلون فى الفتنة فيقتل
أحدهمقیریانه علیھدی
لا يستغفر الله يعنى من ذلك
* حدثنا مسلمين إبراهيم تنا
حاد أنا عبدالرحمن بن اسحق
عن أبي الزناد عن مجاهد بن عوف
اى خارجة بن زيد قال سمعت
زيدبن ثابت فى هذا المكان يقول
أنزلت هذه الآية ومن يقتل
مؤمنا متعمدا جزاؤه جهنم خالدا
فيها بعد التى فى الفرقات والذين
لايدعون مسع الله الها آخر
ولا يقتلون النفس التي حرم الله
الابالحقبسته أشهر ، حدثنا
يوسف بن موسى ثنا بررعن
منصور عن سعيد بن جبير
أو حدثنى الحكم عن سعيدبن جبير
قال سألت ابن عباس فقال لما
نزلت السنى فى القرقات والذين
لايدعون مع الله الها آخر ولا
يقتلون النفس التي حرم الله إلا بالحق فال مشرك وأهل مسكه قد قتلنا النفس التي حرم الله ودعونا مع الله الها آخر وآتينا الفواحش
فازل الله الامن تاب وآمن وعمل عملاصالحافاً ولئك يسدل اللّه سياتهم حسنات فهذه لا ولئك قال وأما التى فى النساءومن يقتل مؤمنا

متعمد أجزاؤه جهنم الايةقال الرجل إذا عرف شرائع الإسلام ثم قتل مؤمنا متعمدانجزاؤه جهنم لا توبة لهفذ كرت هذ المساجد تقال
(٨٦) ثنا حجاج عن ابن جريح حدثنى يعلى عن سعيدبن جبيرعن ابن عباس فى هذه القصة
الامن ندم *حدثنا أحمد بن ابراهيم
فى الذين لا يدعون مع الله الها آخر
أهل الشرك قالونزل يا عبادى
الذين أسرف واعلى أنفسهم
• حدثنا أحمد بن حنبل ثنا
عبد الرحمن ثنا سفيان عن
المغيرة بن النعمان عن سعيد بن
جبيرعن ابن عباس قال ومن يقتل
مؤمنا متعمدا مانضها شئ
* حدثنا أحمد بن يونس ثنا أبو
شهاب عن سليمان النهى عن أبى
مجلزفى قوله ومنيقتلمؤمنا
متعمدا غزاؤه جهنم قال هى
جزاؤه فات شاء الله أن يتجاوز عنه
فعل
(باب ما يرجى فى القتل)
وحدتنا مددثنا أبو الاحوص
سلام بن سليم حسن منصورعن
هلال بن ساف عن سعیدین زید
قال كما عند النبي صلى الله عليه
وسلم فذكرفتنة فعظم أمرها
فقلنا أو قالوا يارسول الله السمن
أدركتناهذه لتهلكافقال رسول
الله صلى الله عليه وسلم كلاات
تحميكم انقتل قال سعيد فرأيت
اخوانی قتلوا * حدثنا عثمان بن
أبى شيبة ثنا كثير بن هشام ثنا
المسعودى عن سعيد بن أبىبردة
عن أبيه عن أبىموسى قالقال
رسول الله صلى الله عليه وسلم
أمتى هذه أمة مرحومة ليس
عليها عذاب فى الا خرة عذابها
فى الدنيا الفتن والزلازل والقتل
آخر كتاب الفتن
(بسم الله الرحمن الرحيم)
(أول كتاب المهدى)
الطاعات وير ونها عليهم (ثم مسح ظهره فاستخرج) أى أخرج (منه ذرية وقال خلفت هؤلاء) وهم
الأشقياء (للنار وبعمل أهل النار يعملون) لانهم ميسرون لذلك وجعل كليهما معا فى دار الدنيا
فوقع الابتداء والامتحان بسبب الاختلاط وجعله ا دار تكليف فبعث إليهم الرسل لبيان ما كافهم
به من الأقوال والأفعال والاخلاق وأمر هم يجهاد الاشفياء فقامت الحرب على ساق فإذا كان يوم
المعادميز الله الحديث من الطيب جعل الطيب وأهل فى دارهم والحيث واهله فى دار هم فينعم هولا.
بطيبهم ويعذب هؤلاء بخبثهم لانكشاف الحقائق (فقال رجل) يحتمل انه عمران بن حصين كمافى
مسندد مسددين مسرهد فى فى وهذا الحديث وانه سراقة بن مالك كمافى مسلم فى محوه (يارسول الله
فهيم العمل) أى اذا سبق العلم بذلك فلا حاجة الى عمل لانه سيصير الى ماقدرله (فقال رسول الله صلى
الله عليه وسلم ان الله اذا خلق العبد لجنة استعمله بعمل أهل الجنة) فيهونه عليه (حتى يموت على
عمل من أعمال أهل الجنة فيدخله به الجنة) عوضاعن عمله الصالح بعض رحمته (واذا خلق العبد
للناواستعمله بعمل أهل النار حتى يموت على عمل من أعمال أهل النارفيدخله به النار) وانما
الأعمال بالخواتيم كما فى الحديث الانخرو فيه ان الثواب والعقاب لالاجل الاعمال إلى الموجب
لهما الطف الربانى والخذلان الالفنى المقدرلهم وهم فى إسلاب آبائهم بل وهم واباؤهم وأصول
أكوانهم فى العدم فعلى العبد ان بدأب فى صالح الاعمال فإنها أمارة الى مآل أمره غالباقال الخطابي
قول هذا الصحابى مطالبة بأمريوجب تعطيل العبودية فلم يرخص له صلى الله عليه وسلم لأن اخبار
الرسول عن سابق الكتاب اخبار عن غيب علم الله فيهم وهوحجة عليهم فرام ان يتخذه جمه فى
ترك العمل فأعلمه صلى الله عليه وسلم الن ههنا أمرين محكمين لا يبطل أحدهما بالاّ خربا طن وهو
الحكمة الموجبة فى حكم الربوبية وظاهروهو السمة اللازمة فى حق العبودية وهى أمارة ومخيلة غير
مفيدة حقيقة العلم ويشبه أن يكون والله أعلم انما عو ملوابهذه المعادلة وتعبيد وابها ليتعلق
خوفهم ورجاؤهم بالباطن وذلك من صفة الايمان وبين صلى الله عليه وسلم اح كلا ميسرلما خلق له
وان عمل فى العاجل دائل مصيره فى الآجل وهذه الأمور فى حكم الظاهر ومن وراء ذلك حكم الله وهو
الحكيم الخبير لا يسسئل عما يفعل واطلب نظيره من الرزق المقسوم مع الامر بالمكسب ومن الأجل
المنصوب مع المعاجلة بالطلب المأذون فيها انتهى وهذا الحديث أخرجه أحمد وأبوداود
والترمذى وحسنه من طريق مالك به وحسه الحاكم وهو من التفسير المرفوع وشواهده كثيرة
ككحديث العصيمين عن عمران بن حصين قال رجل بارسول اللّه اعلم أهل الجنة من أهل النار قال نعم
قال فقيم يعمل العاملون قال كل ميسر لما خلق له وتناقض ابن عبدالبر فقال أولا حديث منقطع
لا تف مسلم بن يسارلم يلق عمرو بينهما نعيم بن ربيعة ثم أخرجه من طريق النسائى وغيره عن أبى
عبد الرحيم عن زيد عن عبد الحميد عن مسلم عن نعيم بن ربيعة قال كنت عند عمر فسأله رجل عن
هذه إلا يتذكر الحديث ثم قال زيادة من زاد نعمباليست بحجة لابن الذين لمين كرون احفظراما
تقبل الزيادة من الحافظ المتقن انتهى حيث لم تقبل فهى من المزيد فى متصل الاسانيد فيناقض
قوله أولا منقطع بينهما نعيم وأماقوله وبالجملة فاسنادة ليس بالقائم فيلم ونعيم غير معروفين
يحمل العلم لكن صح معناه من وجوه كثيرة عن عمر وغيره فإن هذاليس بعلة قادحة
(مالك أنه بلغه) من آت بلاغه صحيح كماقال ابن عبدنة وقد أخرجه ابن عبد البرمن حديث كثير
ابن عبد اللّه بن عمرو بن عوف عن أبيه عن جده (اى رسول الله صلى الله عليه وسلم قال تركت
*حدثنا عمرو بن عثمان ثنا مروان بن معاوية عن اسمعيل يعنى ابن أبى خالد عن أبيه عن جابر بن سمرة
قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول لا يزال هذا الدين قائما حتى يكون عليكم اثناعشر خليفة كلهم تجتمع عليه الامة فسمعت
فيكم

كادمامن التی صلی اللهعلیه وسلمأنهیهقلت لابنمايقول قال كلهم من قريش «حدثناموسى بن استقبل ثنا وهيب ثنا داودعن
جافى عن جابر بن سمرة قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول - (٨٧) لايزال هذا الدين عزيزا الى اثنى عشر خليفة وال فكبر
الناس وضجوا ثم قال كلمة خفية
قلت لأبى يا أبت ماقال قال كلهم
فيكم بعد وفاتى أمرين) وفى رواية الحاكم شيئين (لن تضلوا ما مسكنتم) بفتح الميم والسين أى أخذثم
وتعلقتم واعتص متم (بهما كتاب الله) بالنصب بدل من أمرين (وسنة نبيه) فإنهما الإصلاح اللذان
لاعدول عنهما ولا هدى الامنهما والعصمة والتجاه لمن مسك بهما واعتصم بحبلهما وهما العرفان
الواضح والبرهان اللائغ بين الحق إذا اقتفاهما والمبطل اذا خلاهما فوجوب الرجوع اليهما معلوم
من الدين ضرورة لكن القرآن يحصلى العلم القطعى يفيناوفى السنة تفصيل معروف وهذا
الحديث أخرجه الحاكم عن أبى هريرة قال خطب النبي صلى الله عليه وسلم فى حجة الوداع فقال
تركت فيكم شيئين كتاب الله وسفتى وان يتفرقاً حتى برداعلى الحوض (مالك، عن زياد بن سعد)
يكون العين ابن عبد الرحمن الخراسانى نشأ بهاثم نزل مكة ثم العمن ثقة ثبت قال ابن عيينة كان
أثبت أصحاب الزهرى قال مالك ثقة سكن مكة وقدم علينا المدينة وله هيبة وصلاح وكذا وثقة
أحمدبن معين وغيرهما (عن عمرو) بفتح العين (ابن مسلم) الجندى بفتح الجيم والنوى المانى
صدوق له أوهام (عن طاوس) بن كيسان (اليمانى) الثقة الثبت الفقيه الفاضل يقال اسمه
ذ کوان وطاوس لقبمات سنة ست ومائة وقيل بعدها (انه قال أدركت ناسامن أصحاب رسول
الله صلى الله عليه وسلم يقولون على فى بقدر) أى جميع الأمور الماهى بتقدير الله تعالى فى الأزل
فاقدرلابد من وقوعه أو المراد كل المخلوقات بتقدير محكم وهو تعلق الارادة الأزلية المقتضية
إنظام الموجودات على ترتيب (مال طاوس وسمعت عبد الله بن عمر) بن الخطاب (يقول قال رسول
الله صلى الله عليه وسلم كل شىء بقدر حتى الغزو الكيس) قال عياض رويناه بالخفض عطفا على
شئ والرفع عطفاعلى كل وقد تكون حتى جارة وهو احد معانيها والهجز يحتمل أنه على ظاهره
وهو عدم القدرة وقيل هو ترك ما يجب فعله والتسويف فيه حتى يخرج وفته ويحتمل اث يريدبه
عمل الطاعات ويحتمل أمر الدنيا والآخرة والكبس ضد الجزوه والنشاط فى تحصيل المطلوب
قال وإدخال مالك وغيره هذا الحديث فى كتاب القدر يدل على أن المراد به هنا ماقدر الله سبحانه
وقضى به واواده من خلقه انتهى وهووجيه لكن تعقب الابى تفسير العجز بعدم القدرة بصيره
عدما وهو عند المتكلمين صفة ثبوتية يمتنع معها وقوع الفعل الممكن ورج الطبى اى حتى حرف
جريبمعنى إلى نحو حتى مطلع الفجر لان المعنى يقتضى الغاية اذالمراد ان أفعال العباد واكتسابهم
كلها بتقدير خالفهم حتى الكيس الموصل صاحبه إلى البغية والعجز الذى يتأخر به عن دركها قال
القرطبى ومعنى الحديث ما من شيء يقع فى الوجود الاوسبق علىه به وتعلقت به ارادته ولذا أتى بكل
التى فى للعسموم وعقبها بحتى التى هى للغاية وانما عبر بالعجزو الكيس ليبين ان أفعالنا وان كانت
مادة لنافهى لا تقع الابارادة الله كما قال تعالى وماتشاؤى الآات بشاء الله وقال الطبى قوبل
الكي بالفز على المعنى لان المعنى المقابل الحقيقى للكيس البلادة والعجز القوة وفائدة هذا
الاسلوب تهييد قل من اللفظين بما يضاد الآخر يعنى حتى الكيس والقوة والبلادة والعجز عن قدر
الله فهورد على من يثبت المقدرة لغيره تعالى مطلقا ويقول أفعال العباد مسندة الى قدرة العبد
واختياره لان مصدر الفعل الداعية ومنشؤها القلب الموصوف بالكياحة والبلادة ثم القوة
والضعف ومكانم ما الاعضاء والجوارح فإذا كان بقضاء الله وقدره فأى شى يخرج عنهما (أو)
قال (الكيس) بفتح الكاف وسكون التحتية ومهملة النشاط والحدق والظرافة أو كمال العقل
أوشدة معرفة الامور أو تمييز ما فيه الضرر من النفع (والجز) التقصير عمنا يجب فعله أوعن
من قريش حدثنا ان نفيل تنا
زهير ثنا زياد بن خيثمة تنا
الاسودين سعد الهمدانىعن
جابربن سمرة بهذا الحديث زادفهما
وجمع الى منزله أنته قريش فقالوا
ثم يكون ماذا قال ثم يكون الهرج
*حدثنا مسددأن عمر بن عبيد
حدثهم وثنا محمدبن العلاء ثا
أبو بكر يعنى ابن عياش ع وقنا
مسدد تنا يحمي عن سفيان وتنا
أحمد بن ابراهيم ثنا عبيد الله بن
موسى أنازائدة ح وثنا أحد
ابن إبراهيم حدثنى عبيد الله عن
فطر المعنى واحد كلام عن عاصم
من زر عن عبد الله عن النبى صلى
اللّه عليه وسلم قال لو لم يبق من
الدنيا الايوم قال زائدة لطول الله
ذلك اليوم حتى بعث فيه رجل
منى أومن أهل بيتى بواطئ اسمه
اسمی واسم أبيه اسم أبیزادفى
حديث فطريعملاً الأرض قسطا
وعدلا كماملئت ظلما وجوراوقال
فى حديث سفيان لاتذهب أولا
تنقضى الدنيا حتى على العرب
رجل من أهل بيتى يواطئ اسمه
اسمى قال أبو داودلفظ عمروابى
بكر معنى سفياق وحدتنا عثمان
ابن أبى شيبة ثنا الفضل بن دكين
ثنا فظر عن القاسم بن أبي بزة عن
أبى الطفيل عن على رضى اللّه
تعالى عنه عن النبي صلى الله عليه
وسلم قال لولم يبق من الدهر الايوم
لبعث الله رجلا من أهل بيتى يملؤها
عدلا كاملئت جورا * حدثنا أحمدبن إبراهيم شاعبد الله بن جعفر الرقى ثنا أبو المليح الحسن بن عمر عن زياد بن بيان عن على بن
نقبل عن سعيدبن المسيب عن أم سلمة قالت سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول المهدى من عترتى من ولد فاطمة قالى عبد الله بن

حفروجمعت أبالملج يتنى على على بن قبل ويذكر منه صلاحا حد تناسهل بن غام بن بزيع تنا عمران القطاى عن قتادة عن
أبى نضرة عن أبى سعيد الخدرى قال قال (٨٨) رسول الله صلى الله عليه وسلم المهدى من أجلى الجبهة أقنى الأنف عملاً الارض
قسطا وعدلا کاملئتجوراوظها
الطاعة أو أعم والمرادان الراوى شلفهل أخ الكيس أوقدمه والمعنى واحد قال أبو عمر فات صبع
اى الشك من ابن عمر أومن دونه ففيه مراعاة الالفاظ على ربّتها وأظنه من ووع ابن عمر والذى
عليه العلماءجواز الرواية بالمعنى للعارف بالمعانى وأخرجه مسلم عن عبد الاعلى بن حاد وقتيبة
ابن سعيد كلاهما عن مالك به (مالك عن زيادبن سعد) المذكورآنفا (عن عمرو) بفتح العين بن
دينار المكى ثقة ثبت مات سنة ست وعشرين ومائة (انه قال سمعت عبد الله بن الزبير بقول فى
خطبته) وهو خليفة (ان الله هو الهادى) الذى يبين الرشد من الغي وأنهم طرق المصالح الدينية
كل مكاف والدنيوية كل حى (والفاتن) بمعنى المضل الوارد فى أسمائه ولكن هذا وارد أيضا عن
هابى فهو توقيف اذلا يقال بالرأى وفى التنزيل اناقد فتنا قومك وان هى الاقتقتك تضل برها من
نشاء وأخرج أبو عمر عن عطاء بن أبي رباح كنت عندابن عباس جاءه رجل فقال أرأيت من
حرمنى الهدى وأورثنى الضلالة والردى أثراء أحسن الى أو ظفى فقال ابن عباس اذا كان
الهدى شبا كانلك عنده فتعك فقد ظلمك وات كان الهدى له يؤتيه من يشاء ها ظلمك شيأ ولا
تجالسنى بعد وبهذا أجاب ربيعة غيلات القدرى لما سأله وانما أخذه من قول ابن عباس (مالك
عن عمه أبى سهيل) بضم الدين وفتح الها، واسمه نافع (ابن مالك) بن أبي عامر الاصبحى (قال كنت
أسيرمع عمر بن عبد العزيز): أمير المؤمنين (فقال مارأيك فى هؤلاء الغدر يةفقات أرى اى
تستقيهم) تطلب منهم التوبة عن القول بالقدر (فات تابوا والاعرضتهم على السيف) أى قتلتهم به
(فقال عمر بن عبد العزيز وذلك رأيى) فيهم (قال مالك وذلك رأيى) دفعالفسادهم وقطعالبد عتهم
لاللكفر
علا سبع سنين *حدثنا محمد
ابن المثنى ثنا معاذين هشام
وحدثنى أبى عن قتادة عن صالح
أبى الخليل عن صاحب له عن أم
سلمة زوج النبي صلى الله عليه
وسلم قال يكون اختلاف عند
موت خليفة فيخرج رجل من
أهل المدينة هار باالى مكة فيأنيه
ناس من أهل مكة فخرجونه وهو
كاره فيبا يعونه بين الركن والمقام
ويبعث اليه بعث من الشام
فضف بهم بالبيداء بين مكة
والمدينة فإذا رأى الناس ذلك أنا.
ابدال الشام وعصائب أهل
العراقف بايعونه بين الركن
والمقام ثم ينشأرجل من قريش
اخواله كلب فيبعث اليهم بعثا
(جامع ماجاء فى أهل القدر)).
(مالك عن أبي الزناد) بكسر الزاى وخفسة النوت عبد اللّه بن ذكوان (عن الأعرج) عبد
الرحمن بن هرخ (عن أبى هريرة أن رسول الله صلى اللّه عليه وسلم قال لا تسأل المرأة) وفى رواية
أبى سلمة عن أبى هريرة لا يحل لا مرأة تسأل طلاق أختها نسبا أورضا ما أودينا أو فى البشرية
ليدخل الكافرة. وقيل المراد ضرتها ولفظ لا يحل ظاهر فى التحريم ذلكن حل على ما اذا لم يكن هناك
سبب مجوز كريية فى المرأة لابسوغ معها الاستمرار فى العصمة وقصدت النصيحة المحضة الى غير
ذلك من المقاصد العصبة وحله على الندب مع التصريح بما هو ظاهر فى التحريم بعيد وفى مستخرج
أبي نعيم لا يصلح لا مرأة ان تشترط طلاق أختها وظاهر هذه الرواية ان المراد الاجنبية فتكون
الاخوة فى الدين لا فى النسب أو الرضاع أو البشرية ليم الكافرة ويؤيد «رواية ابن حيان لا تسأل
المرأة (طلاق أختها) فإن المسلمة أخت المسلمة (لتستفرغ محفتها) أى تجعلها فارغة لتفوز بحظها
من النفقة والمعروف والمعاشرة وهذه استعارة مستمهمة تمثيلية وفى رواية البيهقى المستفرغ اناء
أختها (ولتسكج) باسكان اللام والجزم أى ولتتزوج هذه المرأة من خطبها من غيران تسأله طلاق
أختها وقال الطبى ولتنكح عطف على لتستفرغ وكلاهما على النهى أى ولتذكج زوجها (فاءها
لها) أى السائلة (ماقدرلها) أى لن يعد وذلك ما قسم لها ولن تستزيد به شيأ قال ابن عبد البرهذا
الحديث من أحسن أحاديث القدر عند أهل العلم لمادل عليه من ان الزوج أو أجابها وطلق من
نظن أنها تزاحمها فى رزقها فانه لا يحصل لها من ذلك الاما كتب الله لهاسواء أجابها أم لم يحسبها
وأخرجه البخارى عن عبد الله بن يوسف عن مالك به ورواه أيضا من وجه آخر عن أبى سلمة عن
أبى هريرة مرفوعاً بلفسظ لا يحل لامرأة تسأل والباقى مثله (مالك عن يزيد بن زياد) بن أبى
فيظهرون عليهم وذلك بعث كلب
والخيبة لمن لميشهد غنيمة كلب
فيقسم المال ويعمل فى الناس
يسنة نبيهم صلى الله عليه وسلم
و یاتیالاسلامبحرانهالى الارض
فبلبت سبع سنين ثم يتوفى ويصلى
عليه المسلمون وال أبوداودقال
بعضهم عن هشام تسع سنين وقال
بعضهم سبع سنين وحدثنا
هرون بن عبدالله تنا عبد
العمدعن همام عن قتادة بهذا
الحديث وقال تسع سنين قال أبو
داود وقال غير معاذ عن هشام تسع
سنين * حدثنا ابن المثنى ثنا
عمرو بن عاصم ثنا أبو العوام
ثنا قتادة عن أبى الخليل عن
عبد الله بن الحرث عن أمسلمة
زیاد
عن النبي صلى الله عليه وسلم بهذا و حديث معاذاتم* حدثنا عثمان بن أبى شيبة ثنا جرير عن عبد العزيز
ابن رفيع عن عبيد الله بن القبطية عن أم سلمة عن النبي صلى اللّه عليه وسلم قصة جيش الخسف قلت يارسول الله فكيف بمن كان كارها

قال يخسف بهم ولكن يبعث يوم القيامة على نيته (قال أبو داود) حدثت عن هروت بن المغيرة قال ثنا عمرو بن أبى قيس عن شعيب بن
(٨٩)
خالد عن أبى اق وال قال رضى الله عنه ونظر إلى ابنه الحسن فقال اىابنى هذا
زياد وقد ينسب لجده المخزومى. ولاهم المدنى الثقة (عن محمد بن كعب القرظي) المدنى الثقة
العالم ولدسنة أربعين على الصحيح ورهم من قال فى الزمن النبوى فقد قال البخارى كان أبوه
ممن لميثبت من بنى قريظة مات محمد سنة عشرين ومائة وقيل قبلها (قال قال معاوية) وبعض
الرواة عن مالك بنده كما أواده أبو عمر قال سمعت معاوية (ابن أبى سفيان) صخر بن حرب(وهو
على المنبر) النبوى عام ج فى خلافته (أيها الناس أنه لا مانع لما أعطى الله) أى لما أراد
اعطاءه والافبعد الاعطاء من كل أحد لامانع له اذ الواقع لا يرتفع (ولا معطى مامنع الله) أى لا
يمكن ذلك وماموصولة وجلة أعطى صلة ما والعائد محذوف أى الذى أعطاه ومنعه وقيل لا مانع
اسم نكرة مبنى مع لا وخبرها لاستقرار المتعلق به المجرور أو الخبر محذوف وجوباعلى لغة بى ميم
وكثير من الجاز بين فيتعلق حرف الجر يمانع قيل فيجب نصبه وتوينه لانه مفعول والرواية على
بنائه من غير تنوين وجهت بأن متعلق خبر لا مانع محذوف أى لا مانع لنالما أعطى فيتعلق
بالكون المقدر لا يمانع كرقيل فى لا غالب لكم اليوم أو يقدر لا مانع يمنع لما أعطى فيتعلق بمنع
ويكون يمنع: برلا على احدى اللغتين (ولا ينفع ذا الجد منه الجد) بفتح الجير فيهما على المشهور
ومنه يتعلق ينفع أى لا ينفع صاحب الحظ من نزول عذا بهحظه وانما ينفعه عنه الصالح قال ابن
عبد البرالرواية بفتح الجيم لا أعلم فيه خلافا عن ملك وهوالخط مأخوذ من قول العرب لفلان جد
فى هذا الامر أى حظ كفول الشاعر
أعطا كم الله جداتنهمروت به* لاجد الاصغير بعد محتفر
وهو الذى تقول العامة البخت وقال أبو عبيد معناه لا ينفع ذا الغنى منه غناء انما تنفعه طاعته
واحتج بحديث قت على باب الجنة فإذا عامة من دخلها الفقراء واذا أصحاب الجد محبوسون أى
أصحاب الغنى فى الدي مجبوسون يومئذ قال فهوكفوله يوم لا ينفع مال ولا بنون الامن أتى الله
بقلب سليم وقوله وما أموالكم ولا أولادكم بائى تفر بكم عندنازا فى الامن آمن وعمل صالحاوهو
حسن أيضا وروى بكر الجيم أى الاجتهاد والمعنى لا ينفع ذا الاجتهاد فى طلب الرزق اجتهاده
وانما يأتيه ماقدرله وليس رزق الناس على قدراجتهادهم ولكن الله يعطى من يشاء ويمنع وهذا
وجه حسن انتهى وقال الحافظ الجدبفتح الجيم فى جميع الروايات ومعناه الغنى كمانقله البخارى عن
الحسن أوالحظ وحكى الراغب أنه أبو الآب أى لا ينفع أحد انسسبه قال القرطبي وحكى عن أبى
عمرو الشينانى أنه رواه بالكسر وقال معنا هذا الاجتهاد اجتهاده وأنكره الطبرى قال القزازلات
الاجتهاد فى العمل نافع لدعاء الله الحاق إليه فكيف لا ينفع عنده قال فيحتمل أن المراد الاجتهاد
فى طاب الدنيا وتضييع الآخرة وقال غيرهلعل المراد أنه لا ينفع بمجردهحتى يقارنه القبول وذلك
انما هو بفضل الله ورحمه وقيل المراده إلى رواية الكسر السعى التام فى الحرص أو الاسراع فى
الهرب وقال النووى الحج المشهور الذي عليه الجمهور أنه بالفتح وهو الحظ فى الدنيا بالمال أو
الولد أو العظمة أو السلطات والمعنى لا يتجه حظه منك وانمانجيه فضلك ورحتدانتهى (من يرد
اللّه) بضم التقنية وكم الراءعن الارادة وهي صفة مخصصة لاحد مطر فى الممكن (به خيرا) أى
جميع الخيرات أو خيراعظيمها (يفقهه) أعى يجعله فقيها (فى الدين) والفقه لغة الفهم والحل عليه
هذا أولى من الاصطلاحى ليعم فهم كل علم من عسلوم الدين ومن موصول فيه معنى الشرط لان
الوصول يتضمن معناه وذكر خير اليفيد التعميم لات الفكرة فى سباق الشرط كهى فى سياق النفى
سيد كا ميماء النبى صلى الله عليه وسلم
وسيخرج من صلبه رجل يسمى
باسم فيكم يشبهه فى الخسلق ولا
يشبهه فى الخلق ثم ذكرقصة يلا
الأرض عدلا وقال هرون تنا
عمرو بن أبى قيس عن مطرف بن
طريف عن الحسن عن هلال بن
عمر وقال سمعت عليارضى الله عنه
يقول قال النبي صلى الله عليه
وسلم يخرج رجل من وراء النهر
يقال له الحرث بن حراث على
مقدمته رجل يقال له منصور
يوطئ أويمكنلا لى محمد كمامكنت
قريش لرسول الله صلى الله عليه
وسلم وجب على كل مؤمن نصره
أرقال إجابته
(أول كتاب الملاحم))
(بسم الله الرحمن الرحيم)
(باب مايذكرفى قدر المائة)
* حدثنا سليمان بن داود المهرى
أنا ابن وهب أخبرنى سعيدبن
أبى أيوب عن شراحيل بن يزيد.
المعاذری عن أبى علقمة عن أبى
هريرة فيما أعلم عن رسول الله
صلى الله عليه وسلم قال اداته
يبعث لهذه الأمة على رأس كل
مائة سنة من يحد داهادينها قال
أبوداودعبد الرحمن بن شريح
الاسكندرانى لم يجزيه شراحيل
(باب مايذكر من ملاحم الروم))
*حدثنا النقلى تنا عيسى بن
يونس ثنا الاوزاعى عن حسان
ابن عطية قال مال مكحول وإن
أبى زكريا الى خالد بن معدان
وملت معهم تحدثنا عن جبيربن
نفير قال قال جبيرانطلق بناالى
ذى مخبر رجل من أصحاب النبي
(١٢ - زرقانى رابع) صلى الله عليه وسلم فانيناه فسأله جبير عن الهدنة فقال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول ستصالحون
الروم صلها أمنا فتغزون أنتم وهم عدوا من ورائكم فتنصرون وتغتمون وتساوى ثم ترجعون حتى تنزلوابمرج ذى تلول فيرفع رجل من

أهل النصرانية الصليب فيقول غلب الصليب فيغضب رجل من المسلمين فيدقه فعند ذلك تغدر الروم وتجمع الملحمة * حدثنامؤمل
ابن الفضل الحرانى ثنا الوليد ثنا أبو عمرو (٩٠) من حسان بن عطية بهذا الحديث زادفيه وبثور المسلمون فيه الى أسلحتهم
فيقتلون فيكرم الله له العصابة
بالشهادة الاأن الوليد جعل
الحديث عن جبير عن ذى مخبر
من النبى صلى الله عليه وسلم قال
أبوداود ورواهروح ویجییبن
حمزة وبشر بن بكر عن الأوزاعى
کافالعيسى
(باب فى أمارات الملا
حدثنا عباس العنبرى تنا هاشم
ابن القاسم ثنا عبدالرحمن بن
ثابت بن نوبات عن أبيهعن
مكحول عن جبير بن نفير عن مالك
أبن يخامر عن معاذ بن جبل قال
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
عمران بيت المقدس خراب يغرب
وخراب يثرب خروج الملحمة وخروج
الملحمة فتح قـ طنطينية وفتح
القسطنط ينية خروج الدجال ثم
ضرب بيده على خذ الذى حدث
أو منكبه ثم قال ان هذا لحق كما
انتههنا أوكما انت قاعد يعنى معاذ
ابن جبل
(باب فى نواتر الملا
*حدثنا عبد الله بن محمد النفيلى
ثنا =ییین یواس عن أبى بكر
ابن أبي مريم عن الوليد بن سفيان
الغانى عن يزيدين قطيب
السكونى عن أبى بحرية عن معاذ
ابن جبل قال قال رسول الله صلى
الله عليه وسلم الملحمة الكبرى
وفتح القسطنطينية وخروج
الدجال فى سبعة أشهر . حدثنا
حيوة بن شريح الحمصى ثنا بقية
عن يحيرهن خالدعن ابن أبى بلال
عن عبد الله بن بسر أن رسول الله
أو التذكير للتعظيم لات المقام يقتضيه ولذا قدر بجميع أوعظيم (ثم قال معاوية سمعت هؤلاء
الكلمات من رسول الله صلى الله عليه وسلم على هذه الأعواد) أى أعواد المنبر النبوى ظاهره
أنه جمع جميع ماذ كرهمنه وهذه رواية أهل المدينة وأما أهل العراق فيرووت أن معاوية كتب
الى المغيرة أنا كتب الى ما سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول خلف الصلوات فكتب إليه
سمعته يقول خلف الصلاة لا اله الا الله وحده لا شريك له اللهم لا مانع لما أعطيت ولا معطى لما
منعت ولا ينفع ذا الجدمنك الجد كافى الصيعين وجع ابن عبد البربجوازات الذى سمعه منه صلى
الله عليه وسلم من يرد الله به خيرا يفقهه في الدين فاشار اليه لات ذلك ليس فى حديث المغيرة فيمتمع
بذلك الاحاديث لانها كلها صحيحة انتهى ويمكن عود الاشارة لجميع ماذكره ولا يخالف ذلك
كتابته الى المغيرة لاحتمال أنه سمع ذلك كله منه صلى الله عليه وسلم ثم شك فسأل المغيرة فأجابه
غزال بذلك شكه حدث به عن سماعه منه عليه الصلاة والسلام هكذا ظهرلى ثم رأيت فتح البارى
قال زعم بعضهم ان معاوية كان قد سمع الحديث وانما أراد استثبات المغيرة واحتج بحديث الموطأ
هذا انتهى وهو حسن وان عبر عنه بزعم لانه من حيث جزمه بذلك (مالك أنه بلغه أنه كان يقال)
قال الباجى هذا يقتضى أنه من قول أمة الشرع لان مالكا أدخله فى كتابه المعتقد صحته (الحمدلله
الذى خلق كل شىء) من شأنه أن يخلق (كماينبغى) أى أحسنه وأتى به على أفضل ما يكون واله
الباجى (الذى لا يجيل شئ اناه وقدره) أى لا يسبق وقته الذى وقته له (حسبى الله) كافى فى جميع
الامور (وكفى) به كاف (سمع الله لمن دعا) أى أجاب دعاءه (ليس وراء اللّه مرمى) أى غاية يرمى
اليها أى تقصد بدعاء أو أمل أورجاء تشبيها بغاية السهام (مالك أنه بلغه أنه يقال) ذكرالحسن بن
على الحلوانى عن محمدبن عيسى عن حمادبن زيد عن يحيى بن عقيق قال كان محمد بن سير ين اذا قال
كات يقال لم يشك أنه عن النبى صلى الله عليه وسلم قال ابن عبد البروكذا كان مالك ان شاء الله قال
وهذا الحديث جاء من وجوه حات عن جابر وأبي حميد الساعدي وابن مسعود وأبي أمامة
وغيرهم عن النبي صلى اللّه عليه وسلم (إن أحد الن يموت حتى يستكمل رزقه) الذى كتب له الملك
وهو في بطن أمه فلاوجه للوله والكرواتعب والحرص فإنه سبحانه قسم الرزق وقدره لكل أحد
بحسب ارادته لا يتقدم ولا يتأخر ولا يزيد ولا ينقص بحسب علمه تعالى القديم الازلى فحن قسهنا
بينهم معيشتهم فلا يعارضه ما ورد الصحة تمنع الرزق والكذب ينفص الرزق وان العبد ليحرم الرزق
بالذنب يصيبه وغير ذلك مما فى معناه أواى الذى يمتعه وينقصه هو الرزق الحلال أو البركة لا أصل
الرزق والطبرانى وأبى نعيم عن أبى أمامة مر فوعا ات نفسا لن تموت حتى تستكمل أجلها
وتستوعب رزقها (فأجلوافى الطلب) بان تطلبوه بالطرق الجميلة الحالة بلا كدولا حرص ولا تها فت
على الحرام والشبهات أو غير متكبين عليه مشتغلين عن الخالق الرازق به أو بات لا تعين واوقتا
ولا قدر الانه تحكم على اللّه أو اطلبوامافيه رضا الله لاحظوظ الدنيا أولا تستعجلوا الاجابة وأخرج
ابن ماجه والحاكم، حسه عن جار رفعه أيها الناس اتقوا الله وأجلوا فى الطلب فإن نفس النتموت
حتى تستوفى رزقها وان أبطا عنها فاتقوا الله وأجملوا فى الطلب خذوا ما حل ودعواما حرم زادابن
أبى الدنيا من حديث أبي أمامة ولا يحملنكم استبطاء الرزق على أن تطلبوه بمعصية الله فات اله
تعالى لا ينال ما عنده الابطاعته ولابيهفى والعسكرى وغيرهما عن أبى الدرداء مر فوعاات الرزق
يطلب العبد كما يطلبه أجله والبيهقى عن جابر رفعه لا تستبطوا الرزق فإنه لم يكن عبد يموت حتى يبلغه
آخر
صلى اللّه عليه وسلم قال بين الملحمة وفتح المدينة ست سنين ويخرج المسج الدجال فى السابعة قال أبوداودهذا أمع
من حديث عيسى (باب فى تداعى الامم على الاسلام)) *حدثنا عبد الرحمن بن إبراهيم الدمشقى تنابشر بن بكر ثنا ابن جابر حدثنى

أبو عبد السلام عن ثوبان قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم يوشك الأمم أن تداعى عليكم كماتدا عى الأكلة إلى قصعتها فقال قائل
(٩١)
ومن قلة نحن يومئذ قال بل أنتم يومئذ كثير
ولكنكم غثاء كغثاء السيل وليتزعن الله من صدور عدوكم المهابة ٢٠م
آثر الرزق فأجاوا فى الطلب وفيه ان الطلب لا ينافى التوكل وأما حلابت ابن ماجه والترمذى
والحاكم وصحداء عن عمر رفعه لو توكاتم على الله حق توكله (زقكم كما يرزق الطيرتغدو خاصا
وتروح إطانافقال الامام أحمد فيه ما يدل على الطلب لا القعود أرادلونو كاوافى ذها بهم ومحمئهم
وتصرفهم وعلموا ان الخير بيده ومن عند لم ينصرف واالاالمين غانمين كالطير ولكنهم يعتمدون
على قوتهم وكسبهم وهذا - لاف التوكل وعن أحمد أبضافى القائل أجلس لا أعمل شباحتى بأننى
رزقى هذا رجل جهل العلم أما سمع قول النبي صلى الله عليه وسلم ان الله جعل رز فى تحت ظل رمحى
وقوله تغدوخما صا وتروح بطانا وكان العصابة يجرون فى البروالبحر و يعملون فى تخيلهمو بهم القدوة
(ماجاء فى حسن الخلق)
يضمتين وتسكن اللام للتخفيف وفى النهاية الخلق بضم اللام وسكونها الدين والطبيع والسحية
وحقيقته انه لصورة الانسان الباطنة وهى نفسه وأوصافها ومعانيها المختصة ب المنزلة ظاق
اصورته الظاهرة وأوصافها ومعانيها ولها أوساف حسنة وقبيحة والثواب والعقاب يعلقان
بأوصاف الصورة الباطنة أكثرمما يتعلقان بأوصاف الصورة الظاهرة وفى انه غريزة :قوله - لى
الله عليه وسلم أن الله قسم بينكم أخلاقكم كما قسم ينكم أرزاقكم الحديث رواه أحمد والبخارى
فى الأدب المفرد وغيرهما أو مكتب خلاف وفى حديث الأشج أنه صلى الله عليه وسلم ول ان فين
خصلتين يحيهما الله الحلم والأناة قال يارسول الله قديما كان فى أو حديثا قال قديما قال الحمدلله
الذى حبانى على خلتين مما يحبهما الله رواه أحمد والنسائي وصححه ابن حبان فترديد السؤال
وتقريره بقوله قديما بث عربات فى الخلق ماهو جبلى وماهو مكتسب وهذا هوالحق وهو جمع بين
القواين لا ثالث (مالك ان معاذ بن جبل) كذاجدي وابن القادم والقعني ورواه ابن بكيرعن مالك
عن يحمي بن سعيد عن معاذ وهو مع هذا منقطع جداولا يوجد مستدامن حديث معاذ ولا غيره بهذا
اللفظ لكن ورد معناه قاله ابن عبد البر (قال آخر ما أوصافى به رسول الله صلى الله عليه وسلم)
لما بعثه إلى الجين (حيز وضعت رجلى فى الفرز) بفتح الغين المعجمة وسكوت الرافوزاى منقوطة
فى موضع الركاب من رجل البعير كالركاب للسرج (أت قال أحدن خلذلك للناس يا معاذ بن جبل)
فهو منادى بحذف الاداة بات يظهر منه لمجالسه أو الوارد عليه البشر والالم والاشفاق والصبرعلى
التعليم والتود د إلى الصغير والكبير والناس وان كان لفظه عاما لكن أريد به من بن ق تحسين
الخلق لهم فاما أهل الكفر والاصرار على الكبائر والتمادى على الظلم فلا يؤمر بتحسين الخاق لهم
بل يؤمر بالاغلاظ، لميهم قاله الباجى وهذا آخر الأحاديث الأربعة التى قالوا انها لم توجده وصولة
فى غير الموطأ وذلك لا يضر مالكا الذى قال فيه سفيان بن عيينة كان مالكالا يبلغ من الحديث الا
ما كان صحها واذا وال بلغنى فهو اسناد صحيح فقصور المتأخرين عن وجود هذه الأربعة موصولة
لا يقدح فيها فلعلها وصلت فى الكتب التى لم تصل اليهم وقد قال السيوطى فى حديث اختلاف
أمتى رحمه لعله خرج فى بعض الكتب التى لم تصل البنالانه عزاء لجمع من الأجلة ذكروه فى كتبهم
بلا استادولانية خرج کامام الحرمين ولاريب انهم دون مالك بمراحل بعيدة كيف ومن
شواهد هذا الحديث مارواه أحمد والترمذى وغيرهما بإسناد حسن عن معاذ قال قلت يارسول الله
عانى ما ينفعنى قال اتق الله حيث كنت وأتبع السيئة الحسنة تمحها وخالق الناس بخلق حسن
وأخرج الترمذى من أنس قال بعث النبي صلى الله عليه وسلم معاذ بن جبل الى اليمن فقال
وليقذفن الله في قلوبكم الوهن
فقال قائل يارسول الله وما الوهن
قال حب الدنيا وكراهية الموت
(باب فى المعقل من الملاح.))
حدثا هشام بن عمار ثنا
يحي بن حزة ثنا ابن جابر حدثنى
زيدبن أرطاة فإن صحعن جبير بن
نفیر یحدث عن أبى الدرداء أں
رسول اللهصلى اللهعليه وسلمقال
ان فسطاط المسلمين يوم الملحمة
بالفوطة الى جانب مدينة يقال
لهادمشق من خير مدائن الشام
(قال أبودارد) حدثت عن ابن
وهب قال حدثى جريربن حازم
عن عبيد الله بن عمر عن نافع عن
ابن +مرقال قال رسول الله صلى
الله عليه وسلم يوشك المسلمون أن
يحاصروا الى المدينة حتى يكون
أبعدمالهم سلاح وحدثنا
أحمدين صالح عن عنبسة عن
يونس عن الزهرى فان وسلاح
قريب من خيره حاشا عيد
الوهاب ن نجدة تنا اسمعيل
ح وثا هروت بن عبداللّه نا
الحسن بن -وارتنا اسمعيل تنا
سليمان بن سليم عن يحيى بن جابر
الطائیقالهرون فى حديثه عن
عوفبنمالك قالقالرسول الله
صلى الله عليه وسلم أن يجمع اله
على هذه الامة -- فين سيخا متها
وسفامنعدوها
(باب فى النهى عن تصميح الترك
والحبشة)
*حدثنا عيسى بن محمد الرملى تنا
ضهرة عمن الشیانی عن أبى
سكينة رجل من المحررين عن رجل من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه وال دعو الحبشة ماوده وكم
وانزكوالترك ماتركوكم (باب فى قتال الترك) *حدثناقتيبة تنا يعقوب يعنى الاسكندرانى عن سهيل يعنى ابن أبى صالح عن أبيه

عن أبى هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لا تقوم الساعة حتى يقاتل المسلوى الترك قوما وجوههم كالجان المطرقة يلبسون
وغيرهما فأوا ثنا سفيان عن الزهرى عن سعيد بن المسيب عن أبى هريرة رواية
(٩٢)
الشعر* حدثناقتيبة وابن المسرح
قال ابن السرح ان النبى صلى الله
عليه وسلم قال لا تقوم الساعة
حتى تقاتلوا أومنذ مالهم الشعرولا
تقوم الساعة حتى تقات لوافوما
صغار الاعین ذاف الانف كان
وجوههم المجان المطرقة وحدتنا
جعفربن مافرالتيى نا
خلاد بن يحيى تنا بشيربن
مهاجر ثا عبد الله بن بريدة
عن أبيه عن النبى صلى الله عليه
وسلم فى حديث يقاتلكمةوم صغار
الاسين يعنى الترا قال أسوأونهم
ثلاث مرار حتى قطة وهدم يجزيرة
العرب فأم فى السياقة الأولى
فينجومن هرب منهم وأمافى
الثانية فينجر بعض وبرلك بعض
وأم فى الثالثة فيمصطلون أو كماقال
(باب فى ذكر البصرة)
*حدثنامحمدبنیحیبنفارس
تنا عبد الصمد بن عبد الوارث
حدثنى أبى ثنا سعيدين جهات
ثنا مسلم بن أبى بكرة قال سمعت
أبى يحدث ات رسول اللهصلى الله
عليه وسلم ول ينزل ناس من أمتى
بغائط بحونه البصرة عناخر
يقال له دجلة يكون عليه جر
بكثر أهلها وتتكون من أمصار
المهاجرين قال ابن يحسبي وال أبو
معمروة كود من أمصارالمـاين
فإذا كان فى آخر الزمان جاء بنو
قنطوراء عراض الوجوه صغار
الاعين حتى ينزلوا على شط النهر
فيتفرق أهلها ثلاث فرق فرقة
يأخذون أذناب البقروالبرية
وهلكوا وفرقة يأخذون لا تفهم
بامعاذاتق الله وخالق الناس بخلق حسن وروى قاسم بن أصبغ عن معاذان آخر كلمة فارقت
عليها رسول الله صلى الله عليه وسلم كات يارسول الله أي العمل أفضل قال لا يزال لسانك رطبا
من ذكرالله فكانما كان آخر ما أوصاء أله عن هذا فاعبه فكان آخر كلمة فلا خلاف (مالك
عن ابن شهاب) الزهرى (عن عروة بن الزبير) ابن العوام (عن عائشة زوج النبي صلى الله
عليه وسلم أنها قالت ما خير) بضم الخاء المعجمة وكرا تحتية الثقيلة قال الحافظ وابهسم فاعل خير
لكون أعممن قبل الله أو من قبل المخلوقين وقال الماحى يحتمل أن المخبرله هو الله فيها كلف أمته.
من الاعمال أو الناس فعلى الاول يكون قوله ما لم يكن اثما استثناء منقطعا واهل مراده الاستثناء
اللغوى وهو الاخراج (فى أمرين) وللتفيسى والقعنبى بين أمرين (قط) قال الحافظ أى من أمور
الدنيا بدليل قوله مالم يكن اغالات أمور الدين لا أثم فيها (الاأخذ أيسر هما) أى أسهلهما ( مالم
يكن) الايسر (اثما) أى مفضيا للإثم (فان كان) الايسر (اثما كان أبعد الناس منه) ويختار
الاشد- ئذوالطبرانى الاوسط عن أنس الااختارأيسرهما مالم يكن له فيه خط ووقوع التخيير
بيز مافيهاثم ومالا اثم فيه من قبل المخلوقين واضح وأما من قبل الله فقيه اشكال لان التخييرانا
يكون بين جازين لكن إذا حمل على ما يقضى إلى الاثم أمكمن ذلك بان يخيره بين اى يفتح عليه من
كنوزالأرض ما يخشى من الاشتغال به الاات يتفرغ للعبادة مثلا وبين ات لا يؤتيهمن الدنيا الا
الكذاف فيختار الكفاف وان كانت السعة أسهل منه والأثم على هذا أمر نسبى لا براد منه معنى
الخطيئة لثبوت العصمة له انتهى ومثل غيره بالتغير بين المجاهدة فى العادة والاقتصاد فيهافات
المجاهدة ان كانت بحيث تجر إلى الهلاك لا تجوز (وما انتهم رسول الله صلى الله عليه وسلم لنفسه)
أى خاصة فلا يرد أمره بقتل ابن خطل وعقبة بن أبي معيط وغيرهما من كان يؤذيه لانهم كانوا مع
ذلك يقه -كون حرمات الله وقـل اراد لا يقتقم لنفسه اذا أوذى فى غير الدب الذى يخرج إلى الكفر
كما عفاءن الاعرابى الذى حفافى رفع صوته عليه وعن الأآخر الذى جمد بر دائه حتى أثر فى كتفه
وقال محمد أعط فى من مال الله الذى عند فانفت اليهفض حك ثم أحرفه عطاء كافى العمصين من
طريق مالك عن اسحق بن عبدالله عن أنس وفى أبى داود ثم دعارجلا فقال احمل لهعلى سيريد هذين
على بعد تعراو على الآخر شعيرا (الان تقبك) بضم الفوقية وسكون النون وفتح الفوقية والها.
أى لكن إذا اشت كت (حرمة الله)= زوجل (فينتقم لله) لا لنفسه من ارتكب تلك الحرمة (بها) أى
بيها والطبرانى عن أنس فإذا انتهكت حرمة الله كان أشد الناس غضب الله قال الباجي بريداى
يؤذى أذى فيه غضاضة على الدين فات فى ذلك انتها كالحرمة الله فيقهم بذلك اعظاما لحق الله
وقال بعض العلماء لا يجوزان يؤذى النبى صلى الله عليه وسلم بفعل صباح ولا غيره وأما غيره من
الناس في وزان يؤذى يعباح وليس له المفع منه ولا يأ ثم فاه له وان وصل بذلك الى أذى غيره ولها
لم أذن صلى الله عليه وسلم فى نكاح ابنة أبي جلال تجعل حكم ابنته فاطمة حكمه فى أنه لا يجوز أن
تؤذى بعباح واحتج على ذلك بقوله تعالى ان الذين يؤذون الله ورسوله له فهم الله إلى أن قال والذين
يؤذون المؤمنين والمؤمنات بغيرما ا كسبوا فشرط على المؤمنين ان يؤذوا بغير ما اكتسبوا
وأطلق الاذى فى خاصة النبي صلى الله عليه وسلم من غير شرط انتهى وحمل الداودى علم
انتقامه لنفسه على ما يختص بالمال وأما العرض فقد اقتص عا نال منه قال فاقتص من لده فى
مرضه بعد زيه عن ذلك بات أمر بادهم مع انهمنأولوانه على عادة البشر من كراهة المنغمس للدواء
قال
وكفروا وفرقة يجعلون ذراريم خلف ظهورهم ويقا وم وهم اشهداء* حدثنا عبدالله بن الصباح
ثنا عبدالعزيز بن عبد الصمد تنا موسى الخباط لا أعلمه الاذكره عن موسى بن أنس عن أنس بن مالك ان رسول الله صلى الله عليه

وسلم قال له يا أنس انا الناس بمصروى أمصاراوان مصر امنها يقال له البصرة أو البصيرة فان أنت حررت بها أودخلتها فايالك وسباحها
وكلاها وسوقها وباب امرائها وعليك بضواحيها فانه يكون بهاخسف وقدق ورجف (٩٣) وقوم يدبتون ويصبحون قردة وخنازير
•حدثنا محمد بن المثنى حدثنى
إبراهيم بن صالح بن درهم قال
سمعت أبى يقول انطلقنا ماجدبن
فإذا رجل فقال لنا الى جنيكم قربة
يقال لها الابلة قلنا نعم قال من
يضمن لى منكم ان يصلى فى مسجد
العشارركعتين أوأربعاويقول
هذه لأبي هريرة سمعت خليلى أبا
القاسم صلى الله عليه وسلم يقول
ان الله يبعث من مسجد العشار
يوم القيامة شهداء لا يقوم مع
شهداءبدرغيرهم قال أبوداودهذا
المسجدما إلى النهر
قال الحافظ كذاقال وقد أخرج الحاكم هذا الحديث من طريق معمر عن الزهري بإسناده مطولا
وأوله مالعن رسول اللهصلى الله عليه وسلم مسطا بذكراسمه أى بضريحه ولا ضرب يدهش أخط
الاان يضرب فى - دل الله ولاسئل عن: ى فقط فعه الاان يسئل مأما ولا انتقم لنفسه من شىء
الااى تنتهك حرمات الله في ك وى الله ينتقم الحديث وهذا السباقسوى صدره عند مسلم من طريق
هشام بن عروة عن أبيهعن عائشة بوفيه الاته لى ترك الاخذ بائى العسير والاقتناع باليسير
وترك الاطاح في لا يضطر اليه ويؤخذمن ذلك ندب الاخذ بالرخص ما لم يظهر الخطأ والحث على
العفو الافى حقوق الله تعالى والندب الى الأمر بالمعروف والنهى عن المنكر ومحلى ما لم يفض الى ما
هو أشدمنه وفيه ترك الحكم للنفس وان كان الحاكم متمكنا من ذلك بحيث يؤمن منه الحيف على
المحكوم عليه لكن اسم المادة وفيه ما كان عليه صلى الله عليه وسلم من الصبر والحلم والقيام
بالحق وهذا هو الخلق الحسن الحمود لانه لوزك القيام حق الله وحق غيره كان ذلك مهانة ولوانتهم
لنفسه لم يكن ثم صبروكان هذا النطاق بطشا فاتفى عنه الطرفان المذمومات وبنى الوسط وخير الأمور
أوسطها وأخرجه البخارى فى الصفة النبوية عن التنيسى وفى الأدب عن القعني ومسلم عن بحي
ثلاثتهم عن مالك به وتابعه منصور بن المعتمرو يونس عن ابن شهاب وتابعه هشام عن عروة كل
ذلك عند مسلم (مالك عن ابن شهاب عن على بن حسين بن على بن أبى طالب) مر سلاعند جماعة
رواة الموط أفيماء لان الاخلد بن عبد الرحمن الخراسانى فقال عن مالك عن ابن شهاب عن على بن
الحسين عن أبيه وج لاضعف ليس بحجة فيما خواف فيه ولا بن شهاب فيه استادات احدهما
مرسل كماقال مالكه والآخر عن أبى سلمة عن أبى هريرة وهما من رواية الثقات واله فى التمهيد وقال
السيوطى وصله الدارة طنى من طريق خالد الخراسانى وموسى بن داود الضبى كلاهماعن مالك عن
الزهرى عن على بن الحسينعن أبيه قال ابن عبد البروخالد وموسى لا بأس بر ما انتهى ولم أجده
فى التمهيد انمافيه ماذكرته فعل نسخه اختلفت والحديث حمن ل حاج خرجه أحد وأبو يعلى
والترم ذى وابن ماجه من حديث الزهرى عن أبى سلمة عن أبى هريرة وأحمد والطبرانى الكبيرين
الحسن بن على والحاكم فى المكنى عن أبى ذر و العسكرى والحاكم فى تاريخه عن على بن أبى طالب
والطبرانى فى الصغير عن زيدبن ثابت وابن عساكزمن الحرث بن هشام (ات رسول الله صلى الله
عليه وسلم قال من حسن إسلام المرءتر كدمالا يمنيه) بفتح أوله من عناء كذا اذا تعلقت عنايته
به وكان من قصده يعنى ترك الفضول كلهعلى اختلاف أنواعه قال ابن العربى لات المرء لا يقدران
يشتغل باللازم فكيف يتعداه إلى الفاضل انتهى وفى افها مه اى من فج اسلامه المرء أخذه
مالا يعنيه لانه ضياع للوقت النفيس الذى لا يمكن تعويضر فائته في الم يخلق لاجله فات الذى يعنيه
الاسلام والايمان والعمل الصالح وما تعلق بضرورة حياته فى معاشه من شبع ورى وسترهورة
وعفة فرج ونحو ذلك مما يدفع الضرورة دون مزيد النعم وبهذا يسلم من جميع الاّ فات دنيا وأخرى
أن عبد الله على استحضار قربهمن ربه أوقرب ربه منه نقد حسن اسلامه قال الطبي من نبعيضية
ويجوزانها بانية وآثر التعبير بالاسلام على الإيمان لانه الأعمال الظاهرة والفعل وانترك انما
يتعاقبان عليها وزاد حن ايماء إلى انه لا يتميز بصورة الاعمال فعلا وتر كاالا ان اتصف بالحسن بان
توفرتشروط مكم لات افضلاعن المقدمات وجعل زل ملابعنى من الحن مبالغه قال بعضهم
ومما لايعنى تعلم ما لايهم من العلوم وترك الاهم منه كمن ترك تعلم العلم الذى فيه صلاح نفسه واشتغل
(باب النهى عن زويج
الحبشة)
*حدثنا القاسم ين أحمد
البغدادى ثنا أبو عامر عن
زهير بن محمد عن موسى بن جبير
عن أبى أمامة بن سهل بن حنيف
عن عبد الله بن عمرو عن النبى
صلى اللهعليه وسلم قال اتركوا
الحبشة ماتركوكم فإنه لا يستخرج
كنز الكعبة الاذوالسويقتين من
الحبشة
(باب امامات الساعة)
*حدثنا مؤمل بن هشام ثنا
اجمعيل عن أبى حبات السيمي عن
أبیزرعه قال جاءنفر الى مروان
بالمدينة فهموه يحدث فى الآيات
ان أولها لدجال قال فانصرفت إلى
عبد الله بن عمرو حدثته فقال عبد
اللّه لم يقل خبأ سمعت رسول الله
صلى الله عليه وسلم يقول ان أول
الاآيات خروجاطلوع الشمس
من مغربها أو الدابة على المناس
ضحى فايتهما كانت قبل صاحبتها فالاخرىعلى اثر ها قال عبد الله وكان يقرأ المكتب وأظن أولهماخروجا طلوع الشمس من مغربها
*حدثنا مسددوهناو المعنى قال مسدد ثنا أبو الاحوص ثنا فرات الفزاز عن عامر بن واثلة وقال عناد عن أبى الطفيل عن حذيفة

ابن اسيد الغضارى قال كنافعودا نتحدث فى ظل غرفة لرسول الله صلى الله عليه وسلم:ذكرنا الساعة فارتفعت أصواتها فقال رسول الله
صلى الله عليه وسلم الن تكون أولى تقوم (٩٤) الساعة حتى يكون فيلها عشرآيات طلوع الشمس من مغربها وخروج الدابة
وخروج بأجوج ومأجوج
والدجال وعيسى بن مريم والدخان
وثلاث خوف خف بالمغرب
وخسف بالمشرق وخسف بجزيرة
العرب وآخرذلك تخرج نارهن اليمن
من قعرة عدی تونالناس الى
المشرع حدثا أحد ين أبى شعيب
الحرانى تنا محمد الفضيل عن
عمارة عن أبى زرعة عن أبى
هريرة قال قال رسول الله صلى الله
عليه وسلم لا تقوم الساعة حتى
تطلع الشمس من مغربها فإذا
طلعت ورآها الناس آمن من
عليه انذاك حين لا ينفع نفسا
إيمانها لم تكن آمنت من قبل أو
كسبت فى إيمانها خيرا
(باب حسر الفرات عن كنت)
* حدثنا عبد الله بن سعيد
الكندى حدثنى عقبة بن خالد
السكونى ثنا عبد الله عن خبيب
ابن عبدالرحمن عن حفص بن
عاصم عن أبى هريرة قال ول
رسول الله صلى الله عليه وسلم
يوشك الفرات ان يحسر عن كنز
من ذهب فى حضره فلا يأخذمنه
شيأ * حدثنا عبد الله بن سعيد
الكندى حدثنىءفیة يعنى ابن
خالد حدثنى عبد الله عن أبى
الزناد عن الأعرج عن أبى هريرة
من النبي صلى الله عليه وسلم مثله
الاانه قال يحسر عن جبل من
ذهب
(باب خروج الدجال)
٠
حدثنا الحسن بن عمرو ثنا
جرير عن منصور عن راعى بن
بتعلم ما يصلح به غيره كعلم الجدل ويقول فى اعتذاره نيتى نفع الناس ولو كان صاد قالبدأ باشتغاله بما
صلح بهنفسه وقلبه من اخراج الصفات المذمومة من نحو حسدوريا. وكبروعجب وترؤس على
الاقران وتطاول عليهم ونحوها من المهلكات وال ابن عبد البرهذا الحديث من الكلام الجامع
للمعانى الكثيرة الجليلة فى الالفاظ القليلة وهو مالم يقله أحدق له صلى الله عليه وسلم لكن روى معناه
من صحف إبراهيم مر فوعاثم أخرج بسنده عن أبي ذرقال قلت يارسول الله ما كانت صحف إبراهيم
قال كانت أمثالا كلها الحديث وفيه وعلى العاقل ان يكون بصيراً بزمانه مقبلا على شافه حافظ!
للسانه ومن حسب كلامه من عمله قل كلامه الافيما يعنيه وقيل للقمان الحكيم ما الذى بات بك
ماترى أى الفضل قال قدر الله وصدق الحديث وأداء الأمانة وزك مالا يعنينى وروى أبو عبيدة
عن الحسن من علامة إعراض الله عن العبدان يجعل شغله فيها لا يعنيه وقال أبو داود أصول
السنن فى كل فن أربعة أحاديث هذا و حديث الاعمال بالنيات والحلال بين وازهد فى الدنياوقال
الباجى قال جزة الكنافى هذا الحديث ثلث الاسلام والثانى الاعمال بالنيات والثالث الحلال
بين والحرام بين وقال غيره هو نصف الاسلام وقيل كله (مالك أنه بلغه) أخرجه البخاري ومسلم
وأبو داود والترمذى من طريق سفيات بن عينة عن محمد بن المنكدرعن عروة (عن عائشة زوج
الذي لى اللّه عليه وسلم أنها قالت استأذن رجل) فى الدخول (على النبي صلى اللّه عليه وسلم) بيته
وهو عيينة بن حصن الفزاري كم جزم به ابن بطال وعباض والقرطبي ونقله الباجى عن ابن حبيب
عن مالك ورواه عبد الغنى فى المبهمات عن مالك بلا غاوابن بشكوال عن يحيى بن أبي كثيرات عبينة
استأذن فذكره مر سلاوقبل هو مخرمة بن نوفل أخرجه عبد الغنى عن عائشة قال الحافظ فيحمل
على التعدد وقد حكى المنذرى القولين فقال هوعينة وقيل مخرمة وهو الراج انتهى وتعقب بان
حديث تنفيته عينة صهبج وان كان مر سلا وخبرةسميته مخرمة فيه واويات ضعيفان ولذا قال
الخطيب وعياض وغيرهما الصح انه عيينة قالوا ويبعدان يقول صلى الله عليه وسلم فى حق مخرمة
ماقال لانه كان من خيار العصابة (قالت عائشة وأنامعه فى البيت) قبل نزول الجاب فقال من هذه
قال عائشة قال ألا أنزل الله عن أم السنين فخضيت عائشة وقالت من هذاة ل صلى الله عليه وسلم
هذا الاحق المطاع رواهسعيدبن منصور يعنى فى قومه لانه كان يتبعه منهم عشرة آلاف قناة
لا يسألونه أين بريد (فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم) له (بئس ابن العشيرة) الجماعة أو القبيلة
أو الادنى الى الرجل من أهله وهم ولد أبيه وجده وفى رواية البخارى بئس أخو العشيرة وبئس ابن
العشيرة (ثم أذن له رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم) ولابخارى رواية فقال ائذنواله (قالت عائشة فلم
أنشب) بمعجمة وموحدة ( ان سمعت ضحك رسول الله صلى الله عليه وسلم معه) والبخارى فلماجلس
تطلق النبي صلى اللّه عليه وسلم فى وجهه وانبسط اليه وله أيضا فلما دخل ألان له الكلام (فلما خرج
الرجل قات) مستفهمة (يارسول الله قلت فيه ماقلت) بفتح التاءفيهما خطاب)(ثم لم تنشب ان
ضحكت معه) فما السرفى ذلك وفى رواية ثم ألنت له القول (فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم)
يا عائشة (اى من شر الناس من انهاء الناس لشره) أي قبيح كلامه وفى رواية لهما فقال ياعائشة
منى عهدنى فماشا ان شر الناس منزلة عند الله يوم القيامة من تركه الناس اتفاشره فقال
الباجى وصفه بذلك ليعلم ماله فيهذازوليس ذلك من باب الغيبة وقال القرطبي فيه جوازغيبة المعلن
بالفسق أو الفمشروع وذلك مع جواز مداراتهم اتقاء شرهم مالم يؤدذلك الى المداهنة فر دين
اللّه
حراش قال اجتمع حذيفة وأبو مسعود فقال حذيفة لا ماما مع الدجال أعلم منه أن معه بحرا من ماء ونهرامن
فار ف الذى تروى إنه نارماء والذى تروى أنه ماء نار فن أدرك ذلك منكم فليشرب من الذى يرى انه نارفانه سييده ماءقال أبو مسعود البدرى

هكذا سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول *حدثنا أبو الوليد الطبالسى ثنا شعبة عن قتادة قال سمعت أنس بن مالك يحدث عن
النبى صلى الله عليه وسلم أنه قال مابعث فى الاقد أ نذوأ منه الدجال الاعور (٩٥)
الله والفرق بينها و بين المدارة انها بذل الدنيا لصلاح الدنيا أو الدين أوهما معاوهى مباحة وربما
استهنت والمداهنة بذل الدين اصلاح الدنيا والنبى صلى الله عليه وسلم انما بذل له من دنيا.
حسن عشرته والرفق فى مكالمته ومع ذلك فلم بمدحه بقول فلم يناقض قوله فيه فعله وان قوله فيه بئس
ابن العشيرة حق وفعله معه حسن عشرة فيزول بهذا التقرير الاشكال انتهى أى الذى هوان
النصيحة فرض وط لاقة الوجه والانة القول يستلزمات الترلك وحاصل جوابه ات المغرض سقط
العارض وقال عباض لم تكن غيبة والله أعلم حين اذاً سلم فلم يكن القول فيه غيبة أو كان أسلم ولم
:كن اسلامه ناصحافأ راد صلى الله عليه وسلم بيان ذلك لئلا يغتر به من لم يعرف باطنه فيكون
ما وصفه به من علامات النبوة وأما الانة القول بعد أن دخل فعلى سبيل الاستئلاف وقال القرطبى
فى هذا الحديث الن عيينة حتم له بسوء لأنه صلى الله عليه وسلم ذمه وأخبربات من كان كذلك كان
شر الناس ورده الحافظ بان الحديث ورد بلفظ العموم وشرط من الصف بالصفة المذكورة اى
يموت على ذلك وقدار تدعينة فى زمن الصديق وحارب ثم رجع وأسلم وحضر بعض المفتوح فى
عهد عمرو فى الأم الشافى ان ا وقتل عيينة على الردة قال فى الاصابة ولم أرذلك تغيره فان كان
محفوظا فلايذكرفى أصحابة لكن يحتمل انه أمر بقتله فبادر الى الاسلام فعاش إلى خلافة عثمان
وقال أيضاً فى ترجمة طليمة نقلا عن الامان عمر قتل طليعة وعبيته على الردة فراجعت جلال الدين
البلقيني فاستغربه وقال لعله قبله مايموحدة أى قبل منهما الاسلام بعد الارتداد (مالك عن عمه أبى
سهيل) نافع (بن مالك عن أبيه) مالك بن أبى صاحب الاصبحى (عن كعب الأحبارانه قال) موقوفا
ويحتمل أن يكون من الكتب القديمة لأنه خبرها وقدرواه ابن عسا كر بسند ضعيف عن على عن
النبى صلى الله عليه وسلم (إذا أحيثتم) أى أرد تم (ان تعطوا ما للعبد عندربه) مما قدرله من خير
أوشر (فانظروا) أى تأملوا (ماذا يتبعه) أى الذى يجرى على ألسنة الناس فى حياته أو بعد
موته (من حسن الثناء) يفتح المثلثة والمد الوصف بمدح أو به و بدم قال الباجي والمراد مايذكره
أهل الدين والخيردون أهل الضلال والفسق لانهقد يكون للإنسان العدوفيتمعه بالذكر القيح
انتهى فان ذكره الصلحاء بشئ ء- لم ات الله أجرى على ألسنتهم ماله عنده فانهم ينطقون بالهامه كما
يفيده قوله صلى الله عليه وسلم ات لله ملائكة تنطق على ألسنة بنى آدم بما فى المرء من الخيروالشر
رواه الحاكم وغيره عن أنس فات كان خيرا فله مد الله ولا يعجب بل يكون خائفا من مكره الخفى
وان كان شرافليبادر بالتوبة ويحذرسطونه وقهره (مالك عن يحيى بن سعيدانه قال بلغنى) أخرجه
ابن عبد البرمن طريق زهبر عن يحيى بن سعيد عن القاسم بن محمد عن عائشة عن النبى صلى الله
عليه وسلم (ات المرء) وفى رواية ان الرجل والمراد منهما الانسان وفى رواية ان المؤمن (ليدرك
بحسن خلقه) قال ابن العربى الخلق أى بالفتح والخلق أى بالضم عبارتان عن جلة الانسان
فالخلق عبارة عن صفته الظاهرة والخلق عبارة عن صفته الباطنة والاشارة بالخلق أى بالضم إلى
الإيمان والكفر والعلم والجهل واللين والشدة والمسامحة والاستقصاء والسنخاء والنخل وما أشبه
ذلك ولبابها فى المحمود والمذموم بدوره إلى عشرين خصلة (درجة) أى مثل درجة أى منزلة
(القائم بالليل) أى المتهجد (الظامى بالهواجر) أى العطشات فى شدة الحر بسبب الصوم
لانهما مجاهدان لانفسهما فى مخالفة حظهما من الطعام والشراب والسكاح والنوم والقيام
والصيام بمنسعان من ذلك والنفس أمارة بالسوءتدعو الى ذلك لأن بالطعام يتقوى وبالنوم ينمنو
الکذاب ألاوانهاءورواںربكملاس
بأعور وان بين عينيه مكتوبا
كافر* حدثنا محمدبن المثنى عن محمد
ابن جعفر عن شعبة ك ف ر
وحدتنا مدد ثنا عبد الوارث
عن شعيب بن الحجاب عن أنس
عن النبي صلى الله عليه وسلم فى
هذا الحديث قال يقرؤه كل مسلم
*حدثنا موسى بن اسمعيل ثنا
بریر ثنا حیدینھلال عن أبى
الدهماء قال سمعت عمران بن
حصين يحدث قال قال رسول الله
صلى الله عليه وسلم من سمع
بالدجال فظينا عنه فواللهان
الرجل ليأتيه وهو يحسب أنه
مؤمن ذنبعه مما يعت به من
الشبهات أولا یبعث به من
الشبهات هكذاقال حدثنا حيوة
ابن شريح ثنا بغية حدثنى بحبر
عن خالد بن معدات عن عمرو بن
الاسود عن جنادة بن أبي أمية
عن عبادة بن الصامت انه حدثهم
أن رسول الله صلى الله عليه وسلم
قال انى قد حد تتكم عن الدجال
حتى خشيت أن لا تعقلوا ان مسيخ
الدجال رجل قصير أ حج جعد
أعور مطموس العين ليس
بناتئة ولا جراء فإن ألبس عليكم
ناءطوااحر بکم لیسباعور فال
أبوداود عمروبن الاسود ولى
القضاء : حدثنا صفوان بن صالح
المؤذن الدمشقى ثنا الوليد ثنا
ابن جابر حدثنى يحيى بن جابر
الطائى عن عبد الرحمن بن جبير
ابن تغير عن أبيه عن النواس بن
سمعان الكلابی قال ذكررسول
الله صلى الله عليه وسلم الدجال فقال ان يخرج وأنا فيكم فانا جيجه دونكم وان يخرج ولست فيكم وامر وجيح نفسه والله خليفتى على كل
مسلم فن أدركه منكم فليقرأ عليه فواتخ سورة الكهف فإنها جواركم من فتنته قلنا وماليشه فى الارض قال أربعون يوما يوم كنة ويوم

كشهر ويوم جمعة وسائر أيامه كا يا مكم فقلنا يارسول اللّه هذا اليوم الذى كسنة الكفينا فيه صلاة يوم وليلة قال لا اقدر والهقدره ثم ينزل
عيسى بن مريم عند المنارة البيضاء شرفى (٩٦) دمشق فيدركد عندباب لدفيقتله* حدثنا عيسى بن محمد تنا ضمرة عن الشيبانى
عن عمرو بن عبد اللّه عن أبى
أمامة عن النبي صلى الله عليه وسلم
فوه وذكرالصلوات مثل معناه
وحد تناحفص بن عمر تنا همام
تنا قتادة عن سالم بن أبي الجعد
هنمعدایعن حديث أبى الدرداء
يرويه عن نبي الله صلى الله عليه
وسلم قال من حفظ عشرآيات من
أول سورة الكهف عصم من فتنة
الدجال قال أبوداود وكذا قال
هشام الدستوائي عن قتادة الاانه
قال من حفظ من خواتيم سورة
الكهف وقال شعبة من آخر
الكهف * حدثنا هدية بن خالد
تنا همام بن يحي عن قتادة عن
عبدالرحمن بن آدم عن أبى هريرة
أن النبي صلى اللّه عليه وسلم قال
لیس بينىو بينسه نی بعنى عيسى
وانه نازل فإذا رأ يتموه فاعرفوه
رجل مربوع الى الحمرة والبياض
بين مصرتين كأن رأسه بقطر
وات لم يصبه بال فيقاتل الناس
على الاسلام فيدق الصليب
ويقتل الخنزير ويضع الجزية
وح لك الله فى زمانه الملل كلها الا
الاسلام ويلك المسج الدجال
فيمكت فى الأرض أربعين سنة ثم
يتوفى فيصلى عليه المسلمون
(باب فى خبر الجساسة)
وحدثنا النفيلى تنا عثمارين
عبدالرحمن ثنا ابن أبي ذئب
حسن الزهرى عن أبى سلمة عن
فاطمة بنت قيس آىرسول الله
صلى الله عليه وسلم أخر العشاء
الان مرة ذات ليلة ثم خرج فقال
ومن حسن خلفه يجاهد نفسه فى تحمل اثقال مساوى أخلاق الناس لأنه يحمل أثقال
غيره ولا يحمل غيره أثقاله وهو جهاد كبير فادرك ما أدركه القائم الصائم فاستويا فى الدرجة قال
الباجى المرادانه يدرك درجة المتنقل بالصلاة والصوم صبرهعلى الاذى وكفه عن أذى غيره
والمعارضة عليه مع سلامة صدره من الغل قال الغزالى ولا يتم الرجل حسن خلقه حتى يتم عمل نعند
ذلك يتم إيمانه ويطمع ربه و يعصى عدوه ابليس وهذا الحديث أخرجه أبو داود من وجه آخر عن
عائشة والطبرانى فى الكبيرعن أبى أمامة والحاكم وقال سحجج على شرطهما وأفرد الذهبي عن أبى
هريرة ثلاثتهم مرف وعابه (مالك عن يحيى بن سعيد انه قال سمعت سعيد بن المسيب يقول). وقوفا
لجميع رواة الموطأ الااسحق بن بشر الكامل وهو ضعيف متروك الحديث فرواه عن مالك عن يحي
عن سعيد عن أبى الدرداء عن النبي صلى الله عليه وسلم ورواء الدار قطنى من طريق-فص بن
غياث عن يحيى بن سعيد عن سعيد بن المسيب قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم فذ كره
مرسلا ورواء أيضا من طريق ابن عيينة عن يحيى عن سعيد عن أبى الدرداء عن النبى صلى الله
عليه وسلم وأخرجه البزار من طريق الاعمش عن عمر بن مرة عن سالم بن أبي الجعد عن أم الدرداء
عن أبى الدرداء وذكرابن المدنى ان يحمي لم يسمعه من سعيد وانما بينهما اسمعيل بن أبى حكيم كما
حدث به عبد الوهاب ويزيد بن هروت وغيرهما عن يحي بن سعيد عن اسمعيل عن سعيد بن
المسيب مر فوعامر ... لا قاله كله ابن عبد البر ملخصا وتعليل ابن المدينى ليس بظاهرفات يحمي ثقة
حافظ باتفاق وقد صرح بالسماع فى بعض طرقه فلا مانع إنه سمعه من اسمعيل عن سعيد ثم سمعه من
سعيد حدث به على الوجه ين كماات ابن المسيب حدث به من سلاوه وقوفاوموصولا وأيما كان
فالحديث حج وقد أخرجه أحمد و البخارى فى الأدب المفرد وأبوداودوالترمذى وصححه عن أبى
الدرداء عن النبي صلى الله عليه وسلم قال (ألا) حرف تنبيه يذكر لتحقيق ما بعد هامر كية من همزة
الاستفهام التى هى بمعنى الانكار ولا التى للنفى والانكاراذادخل عليه الن فى أفاد التحقيق ولذا
لا يكاد يقسع بعدها الاما كان مصدرا :نحو ما يناقى به القسم وشقيقتها أما التى هى من طلائع القسم
ومقدماته قاله البيضاوى (أخبركم بخير من كثير من الصلاة والصدقة) زاد فى رواية حفص بن
غبات والصيام وفى رواية أحدومن بعده ألا أخبركم بأفضل من درجة الصيام والصلاة والصدقة
(قالوا لى) أخبرنا (قال صلح) بضم فسكون وفى رواية الجماعة اصلاح (ذات البين) أى صلاح
الحالى التى بين الناس وانها خير من نوافل الصلاة وماذ كرمعها وقال غيره أى إصلاح أحوال البين
حتى يكون أحوالكم أحوال صحة وألفة أوه واصلاح الفساد والفتنة التى بين القوم وذلك لما فيه
من هموم المنافع الدينية والدنيوية من التعاون والتناصر والألفة والاجتماع على الخير حتى أبيح
فيه الكذب والكثرة ما يندفع من المضرة فى الدين والدنيا وفى رواية أحمد ومن بعدهفات فسادذات
البين هى الحالقة بدل قوله (وايا كم والمفضة) بكسر الموحدة واسكان الغين وفتح المضاد المعجمتين
وهماء تأنيث شدة البغض وفى رواية والبغضاء بالفتح والمدود وأيضاشدته (فانها هى الحالقة) أى
الخصلة التى شأنها أن تحلق أى تراه، وتستأصل الدين كما يستامل الموسى الشعر والمراد المزيلة
لمن وقع فيها لما يترتب عليه من الفساد والضغائن وقد زاد الدار قطنى قال أبو الدرداء أما انى لا أقول
حالقة الشعر ولكنها حالقة الدين قال الباجى أى انهالا تبقى شيا من الحسنات حتى تذهب بها كما
يذهب الالمق بشهر الرأس ويتركه عاديا وقال أبو عمر فيه أوضح جمه على تجريم العداوة وفضل
إنه حبنى حديث كان يحدثنيه ميم الدارى عن رجل كان فى جزيرة من جزائر البحر فاذا بامر أن تجر شعرها قال ما أنت المؤاخاة
قالت أنا الجساسة اذهب إلى ذلك القصر فأتيته فإذا رجل يجر شعره مسلسل فى الاغلال يتزوفيما بين السماء والأرض فقلت من أنت قال

أنا الد جال خرج فى الاميين بعدقلت نعم قال أطاء وهأم =صوه قلت بلى أطاعوه قال ذاك خيرلهم «جد نتاجاج بن أبى يعقوب ثنا
عبد الصمد ثنا أبى قال سمعت حسينا المعلم ثنا عبد اللّه بن بريدة تنا عامزين (٩٧) شراحيل الشعبى عن فاطمة بنت قيس قالت
سمعت منادى رسول اللّه صلى اللّه
عليه وسلم ينادي ات الصلاة
المؤاخاة وسلامة الصدور من الغل (مالك انه بلغه) رواه أحمد وقاسم بن أصبغ والحاكم
والخرابطى برجل الصحيح عن محمد بن عملات عن القعقاع بن -كيم عن أبى صالح عن أبى هريرة (ان
رسول الله صلى الله عليه وسلم قال بعثت) وفى رواية انما يعشن (لاتهم حسن) بفتحتين ويضم
فكون وفى رواية مكارم وفى رواية صالح (الاخلاق) قال الباجى كانت العرب أحسن الناس
أخلاقابما بقي عندهم من شريعة إبراهيم وكانواضلوا بالكفر عن كثير منها فيعت صلى الله عليه
وسلم ليهم محاسن الاخلاق ببيان ماضلواعنه وبماخص به فى شرعه قال ابن عبد البرويدخل فيه
الصلاح والخيركله والدين والفضل والمروءة والاحسان والعدل فيذلك بعث ليهمه قال وهو حديث
مدفى صريح متصل من وجوه صحاح عن أبى هريرة وغيره والطبرانى عن جابر مر فوعا ان الله بعثنى
بمامكارم الاخلاق وكمال محاسن الافعال وعزاء الديلى لاحدعن معاذقال السخاوى ومارأ يته
فیه والذی فیهعن أبىهريرة
جامعة تخرجت فصليت مع رسول
الله صلى الله عليه وسلم فلماقضى
رسول الله صلى الله عليه وسلم
صلاته جلس على المنبروهو يضحك
قال ليلزم كل انسان مصلاه ثم قال
هل تدرون لم جعتكم قالوا الله
ورسوله أعلم قال انى ماجعنكم
لرحية ولا رغبة ولكن جعتكم ان
تميما الدارى كان رجلا نصرانيا
فجاءفبا يع وأسلم وحدثنى حديثا
(ما جاء فى الحياه) بالمد
وافق الذى حد منكم عن المجال
قال الراغب الحياء انق باض النفس عن القبيح وهو من خصائص الانسان ليرتدع عن ارتكاب كل
ما يشتهى فلا يكون كالمهمة وهو مركب من خير وعفة ولذالا يكون المستحى شجاعاوقلما يكون
الشجاع مستمبا وقد يكون لمطلق الانقباض فى بعض الصياق انتهى ملخصا وقال غيره هو انقباض
النفس خشية ارتكاب ما يكره أعم من ان يكون شر غا أو عقليا أو عرفيا ومقابل الاول فاسق
والثانى مجنون والثالث ابله وقوله صلى الله عليه وسلم الحياء من الإيمان أى أثر من آثار الإيمان
وقال الالمسمى حقيقة الحياء خوف الذم بنسبة الشراليه قال غيره فات كان فى محرم فهو واجب وفى
مكروففستحب وفى صباح فهو العرفى المراد بقوله صلى الله عليه وسلم الحياءلا يأتى الابخير ويجمع
ذلك كله أن المباح انماهو ما يقع على وفق الشرع اثباتاونفيا (مالكعن سلمة بن صفوان بن سلة
الزرقى) بضم الزاى وفتح الراب وقاف الانصارى المدنى الثقة روى عن أبى سلمة وغيره وعنه مالك
وغيره (عن زيد) كذا ليدي وقال القعني وابن القاسم وابن بكير وغيرهم يزيد بيا، أوله قال ابن
عبد البروهو الصواب (ابن طلحة بن ركانة) بضم الراءابن عبد يزيد بن هاشم بن المطلب بن
عبد مناف الفرشى المطلبى تابعى معروف ذكره بعضهم فى الصحابة غلطا وذكره ابن حبات فى ثقات
التابعين وقال روى عن أبيه وأبى هريرة ومحمد بن الحنفية وغيرهم وعنه -، وابن وهب وهو أخو
محمد بن طلحة ومات فى أول خلافة هشام وقال ابن الحذاء وهو من الشيوخ الذين اكتفى فى معرفتهم
برواية مالك عنهم قال الحافظ وهو كلام فارغ وانما يقال ذلك فيمن لميعرف شخصه ولا نسبه ولا حاله
ولا بلده وانفرد عنه واحد وهذابخلاف ذلك كله وقال ابن عبد البرر واءجهور الرواة عن مالك
من سلاوقال وكيع وحده عن مالك عن سلمة عن يزيد بن طلحة عن أبيه فعلى قوله يكون الحديث
مسندا وقد أفكره بحمي بن معين وقال ليس فيه عن أبيه فهو مر.س-ل قال فى الاصابة كذا قال ولم
يذكر مالحمة فى الاستيعاب وعليه تعقب آخر فات الذى أخرجه الدارقطنى فى غرائب مالك أى وابن
عبد البرنفسه فى التمهيد من طريق وكيع عن مالك عن سلمة عن يزيد من ركانة عن أبيه فعلى هذا
الصحية أركانة قال الدار قطنى ورواءه لى بن يزيد الصدائى عن مالك كذلك لكن قال يزيد بن طلحة
ابن ركانة (يرفعه إلى النبي صلى اللّه عليه وسلم قال قال رسول اللهصلى الله عليه وسلم لكل دين
خلق) سجية شرعت فيه وحض أهل ذلك الدين عليها (وخلق الاسلام الحياه) أى طبع هذا الدين
حدثنى أنه ركب فى سفينة بحرية
مع ثلاثين رجلامن نظم وجذام
فلعب بهم الموج شهرافى البحر
وارفوا إلى جزيرة حين مغرب
الشمس غلوافى أقرب السفينة
فدخلوا الجزيرة خلفيتهم دابة أهلب
كثيرة الشعر قالواويلك ما أنت
قالت أنا الجساسة انطلقوا إلى هذا
الرجل فى هذا الدير فإنه إلى خبركم
بالاشواق قال لما ممت الخارج لا
فرقنامنها ان تكون شيطانة
فانطلقنا سراعا حتى دخلنا الدير
فاذافينه أعظم إنسان رأيناه قط
خلفا وأشده وثاذا مجموعة يداه الى
عنقه فذكر الحديث وسألهم عن
نخل بيسات وعن عين زغروعن
النبى الامی قال انى أنا المسحوانه
يوشك أن يؤذن لى فى الخروج
قال النبى صلى الله عليه وسلموانهفى
بحر الشام أو بحر اليمن لابل من قبل
المشرق ما هو مرتين وأومأ بيده قبل
المشرق قالت حفظت هدًا من رسول
الله صلى الله عليه وسلم وساق الحديث*حدثنا محمد بن صدرات ثنا المعمر ثنا المجعيل بن
أبى خالد عن مجالد بن سعيد عن عامر قال حدثنى فاطمة بنت قيس أن النبي صلى الله عليه وسلم صلى الظهر ثم صعد المنبروكات لا يسعد عليه
(١٣ - زرقاني رابع)

الايوم جمعة قبل يومئذثم ذكر هذه القصة قال أبو داود وابن صادرات بصرى غرق فى البرمع ابن مسوولم يسلم منهم غيرة حذتنا واصل
ابن عبد الاعلى أنا ابن فضيل عن الوابد (٩٨). بن عبد الله بن جميع عن أبى سلمة بن عبد الرحمن عن بارقال قال رسول الله صلى الله
عليه وسلم ذات يوم على المنبر انه
بينما أناسر يسيرون فى البحرفقد
طعامهم فرفعت لهم جزيرة
تخرجوا يريدون الخبز فلقبتهم
الجساسة قات لابى سلمة وما
الجساسة قال امرأة تجر شعر
جلدها ورأسهاقالت فى هذا القصر
فذكر الحديث وسأل عن نخل
بيسان وعبر زغرقال هو المسيح
فقال لى ابن أبى سلمة ان فى هذا
الحديث شيا ماحفظته قال شهد
جابر انه ابن صيادقات فإنه قدمات
قال وان مات قات فانه أسلم قال
وان أسلم قلت فانه قددخل
المدينة قال وان دخل المدينة
(باب فى خبر ابن صائد)
،حدثنا أبو عاصم خشيش بن
أصرم ثنا عبد الرزاق أنا
معمر عن الزهري عن سالم عن ابن
عمر أن النبي صلى الله عليه وسلم
منباين صائد فى نفر من أصحابه
فيهسم عمر بن الخطاب وهو يلعب
مع الغلمان عند أطم بنى مغالة وهو
غلام فلم يشعر حتى ضرب رسول
الله صلى الله عليه وسلم ظهره بيده
مقال أنشهدانى رسول الله قال
فنظر اليه ابن صياد فقال أشهد
انكرسول الامبین ثمقال ابن سیاد
للنبي صلى الله عليه وسلم أنشهد
انی رسول الله فقالله النبي صلى
الله عليه وسلم آمنت بالله ورسله
ثم قال له صلى الله عليه وسلم ما يأتيك
قالیأتینی صادقو كاذب فقال
النبى صلى الله عليه وسلم خلط عليك
الامر ثم قال رسول الله صلى الله
ومجيته التى بها قوامه أو مروءة الأسلام التى بهاجماله الحياء وأصله من الحياة فإذا حتى ألقاب بالله
ازداد منه حياء الاتزى اى المستمي يعرف وقت الحياء فعرفه من حرارة الحياء التى ماجت من
الروح فن هيجانه تفور منه الروح فيعرف منه الجد وبعرق منه أعلاه لان سلطان الحياء فى الوجه
والصدر وذلك من قوة الاسلام لان الاسلام تسليم النفس والدين خضوعها وانغبادها فلذاصار
الحياء خلف الاسلام فيتواضع ويستمي ذكره الحكيم محمد بن على الترمذي وقال غيره يعنى الغالب
على أهل كل دين - حية سوى الحياء والغالب على أهل الاسلام الحياء لانه متهم لمكارم الاخلاق
التى بعث صلى الله عليه وسلم لاتمامها ولما كان الاسلام أشرف الاديان أعطاء الله اسنى
الاخلاق وأشرفها قال الباجي فيما شرع فيه الحياء بخلاف مالم يشرع فيه كتعلم العلم والامر
بالمعروف والنهى عن المنكروالحكم بالحق والقيام به وأده الشهادات على وجهها (مالك عن ابن
شهاب) محمد بن مسلم الزهرى (عن سالم بن عبد الله) التابعي الجليل أحد الفقهاء بالمدينة (عن)
أبيه (عبد الله بن عمر) بن الخطاب (أن رسول الله صلى الله عليه وسلم من على رجل) زاد التنيسى
من الانصار والمسلم من طريق معمر صر برجل من الانصار ومن بمعنى اجتاز يعدى بعلى وبالباءوله
من طريق ابن عبينة سمع النبي صلى الله عليه وسلم رجلا ولا تخف فها صر به معه (وهو يعظ أخاه)
نسبا أودينا قال الحافظ لم أعرف اسم الواعظ ولا أخبه (فى الحياء) قال الباجى أى يلومه على كثرته
وأنه أضربه ومنعه من بلوغ حاجته انتهى وهذا حسن موافق لما فى طريق آخر قال الحافظ قوله
يعظ أى ينصح أو يخوف أريد كركذاشرحوه والأولى أن يشرح بما عند الجارى فى الأدب المفرد
من طريق عبد العزيزعن أبى سلمة عن ابن شهاب ولفظه يعاقب أخاه فى الحياء يقول الك لاستحى
حتى كانه يقول قد أضر بك الحياء ويحتمل أن يكون ذكرله العتاب والوعظ فذكر بعض الرواء
مالميذكره الا خرلكن المخرج محمد والظاهرانه من تصرف الرواة بحسب ما اعتقد ان كل لفظ
منها يقوم مقام الاخر وفى سببية فكات الرجل كان كثيرا لحيا، فكان ذلك يمنعه من استيفاء حقه
فعانيه أخوهعلى ذلك (فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم دعه) أى اتركه على هذا الخلق السنى
ثم زاده ترغيبا فى ذلك بقوله (فات الحياء من الإيمان) قال الباجى أى من شرائعه انتهى ومن
للتبعيض لح ديث الصيمين الحياءشعبة من الإيمان وقال ابن العربى قال علماؤناغاصار الحياء
من الايمان المكتسب وهو جيلة لما يفيد من الكف عما لا يحسن فعبر عنه بفائدته على أحدة- هى
الحجاز وقال الحافظ واذا كان الحياء يمنع صاحبه من استيفاء حق نفسه برله ذلك تحصيل أجرذلك
الحق لاسيما ان كان المتروك له مستحقاً وقال ابن عبيئة معناه ان الحياء يمنع صاحبه من ارتكاب
المعاصى كمامنع الايمان فسمى ايمانا كما يسمى الشئ باسم ماقام مقامه وحاصله ان الطلاق كونه من
الايمان مجاز و الظاهر ان الناهى ما كان يعرف ان الحياء من مكملات الايمان فلهذا وقع
التأكيد وقد يكون التأكيد من جهة ات القضية نفسها مما يهتم به وابن لم يكن هناك منكرانتهى
قال القرطبى وزجره صلى الله عليه وسلم المواعظ لعلمه أن الرجل لا يضره كثرة الحياء والافقد تكون
كثرته مذمومة وعبر بعضهم فى تفسير الوعظ بالعناب واللوم بأنه بعيد من حيث اللغة فإن معنى
الوعظ الزجر وبه فسره التيمى هنا ومعنى العقب الوجد يقال عنب عليه اذا وجد على ان الروايتين
يدلان على معنبين جليلين ليس فى واحد منهما حفاحتى يفسر أحدهما بالاّ خرغايته انه وعظ أخاه
فى استعمال الحياء وعاتبه عليه والراوى حكى فى احدى روايته بلفظ الوعظ وفى الاخرى بلفظ
عليه وسلم افى قد خيأت للت خبيئة وخيأله يوم تأتى السماء بد خان مبين قال ابن صياد هو الدخ فقال رسول الله صلى الله عليه المعانية
وسلم أنهسأ فلن تعد وقدرك فقال عمر بارسول الله الذى لى فأضرب عنقه فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ان يكن فلن تسلط عليه يعنى

الدجال والآيكن فلاخير فى قتله *حدثناقتيبة بن سعيد ثنا يشوب يعنى ابن عبد الرحمن عن موسى بن عقبة عن نافع قال كان ابن عمر
يقول والله ما أشكان المسيح الدجال ابن صياد *حدثنا ابن معاذ ثنا أبى ثنا .. (٩٩) شعبة عن سعدبن ابراهيم عن محمدبن
المعاقبة انتهى والحافظ أبدى هذا احتمالاثم استدرك عليه باتحاد المخرج وتفسير ا حدهما
بالا خر ليس الفضاء العام للاتحاد فاروايات لاسيما المتحدة المخرج يفسر بعضها بعضا وان سلم
بعده لغة فلامعنى لهذا التعقب سوى تسويدوجه الطرس بالتغيير فى وجوه الحان وفيه الات
على الحياه وأجله الاستياء من الله قال بعض السلف خف الله على قدرقدرته عليك واستحى منسه
على قدرة ربه منك وقال بعضهم رأيت المعاصى تذالة فتر كتها مروءة فصارت ديناوقد يتولد الحياء
من الله تعالى من التقلب فى نعمه فيضى المعاقل أى يستعين بها على معصيته وأخرجه البخارى فى
الايمان عن عبد الله بن يوسف عن مالك به وتابعه عبدالعزيز بن أبى سلمة عنده فى الأدب من
حجه وسفيات بن عيينة ومعمر عند مسلم ثلاثتهم عن ابن شهاب نحوه
(ما جاء فى الغضب))
(مالك عن ابن شهاب عن حد) بضم الحاء (ابن عبد الرحمن بن عوف) مرسلا عند الا كثروصله
مطرف عن مالك عن الزهرى عن حيدعن أبى هريرة وأخرجه البخارى والترمذى عن أبى صالح
عن أبى هريرة (ان رجلا أتى إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم) «وجارية بجيم وتحميه ابن قدامة
يقاف مضمومة التميمى عن الاحتف بن قيس كار واء ابن أبى شيبة وأحمدوالحاكم من حديثه
ووقع مثل سؤاله لأبى الدرداء عند الطبرانى وغيره قال قلت يارسول الله دانى على على يدخلفى الجنة
قال لا تغضب ولك الجنة ولسفيان بن عبد الله الثق في قلت يافى اللّه قل لى قولا أنتضع به وأقلل قال
لا تغضب رواه الطبرانى ولعبد الله بن عمر عند أحمد وأبي يعلى ولعثمان بن أبي العاصى عند غيرهم
فالظاهر كافال الولى العراقى ان السائل عن ذلك تعدد (فقال يارسول الله علمنى كمات أعيش
بهن) أنتفع بهن فى معبشتى (ولا تكثره فى فانسى) وفى رواية فل فى الاسلام قولا وأقلل لعلى أعفله
(فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا تغضب) قال ابن عبد البر أواد والله أعلم على ما ينفعنى
بكلمات قليلة لك لا أنسى ات أكثرت على" ولو أواد لمنى كمات من الذكر ما أجابه بهذا الكلام
القليل الالفاظ الجامع للمعانى الكثيرة وانفوائد ا الجليلة ومن كظم غيظه وردغضبه أخرى
شيطانه وسمت له مروءته ودينه قال علماؤنا انمانها ، غماء لمانه هواء لأن المرء إذا ترك ما يشتهى
كان أجدران يترك مالا يشتهى وخصوصا الغضب فات ملك نفسه عنده كان شهيداواذا ملكها
عند الغضب كان أحرى أن يملكها عن الكبر واحد واخواتهما وقال الباجي جمع له صلى الله عليه
وسلم الخير فى لفظ واحدلات الغضب يفسد كثيرا من الدين والدنيالما يصدر عنه من قول أوفعل
ومعنى لا تغضب لانمض على ما يحمله غضبك عليه وامتنع وكف عنه وامانفس الغضب فلا يملك
الإنسان دفعه وانمايدفع مايدعوه اليه وكذا قال ابن حبان أراد لا تعمل بعد الغضب شيأمما
ينشأ عنه. لا انه تهاء عن شئ جبل عليه وقال الخطابي أى اجتفب أسباب الغضب ولا تتعرض لما
يجابه لات نفس الغضب مطبوع فى الانسان لايمكن اخراجه من جبلته قال أبأجي وإنما أراد
منعه من الغضب فى معافى دنياه ومعاملاته واما فيها يعود إلى القيام بالحق فقد يجب كالقيام على
أهل الباطل والافكار عليهم بما يجوز وقد يندب وهو الغضب على الخطئء كغضبه صلى الله عليه
وسلم لماسأله رجل عن ضالة الإبل ولمأشكى الينه معاذانه بطول فى الصلاة وقال بعضهم قد
اشتغلت هذه الكلمة اللطيفة وهى من بدائع جوامع كمه التى خص بها صلى الله عليه وسلم على م،لا
يحصى بالعدمن الحكم واستتباب المصالح والنعم ودرء المفاسد والنقم وذلك إن الله خلق الغضب
المنكدر قال رأيت جارين عبد
الله يحلف بالله ان ابن صائد
الدجال فقات تحلف بالته فقال
فى سمعت عمر يحلف على ذلك عند.
رسول الله صلى الله عليه وسلم فلم
ينكره رسول الله صلى الله عليه
وسلم *حدثنا أحمد بن ابراهيم
نا عبيد الله يعنى ابن موسى ثنا
شيات عن الأعمش عن سالم عن
جابرقال فقدنا ابن صياديوم الحرة
*حدثنا عبد الله بن مسلمة ثنا
عبد العزيز يعنى ابن محمد عن
العلاءعن أبيه عن أبى هريرةقال
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
لاتقوم الساعة حتى يخرجثلاثون
دجالون كلهم برغم انه رسول الله
* حدثناعبد الله بن معاذ ثنا
أبى ثنا محمد يعنى ابن معمر وعن
أبى سلمة عن أبى هريرة قال قال
رسول الله صلى الله عليه وسلم
لا تقوم الساعة حتى يخرج ثلاثون
كذا بادجالا كلهم يكذب على الله
وعلىرسوله ■حدثناعبداللهبن
الجراح عن جرير عن صغيرة عن.
إبراهيم قال قال عبيدة السطانى
بهذا الخبرقال فذكرنحوه فقات
له أترى هذا منهم يعنى المختار
فقال عبيدة أماانه من الرؤس
(باب الامر والنهى)).
* حدثنا عبد الله بن محمد الفيلى
ثنا: يونس بن راشد عن على بن.
بديعة عن أبى عبيدة عن عبد الله بن
مسعود قال قال رسول الله صلى الله
عليه وسلم ان أول مادخل النقص
علىبنى اسرائيل كان الرجل باقى
الرجل فيقول يا هذا اتق الله ودع ما تصنع فان لا يحل لك ثم بلقاء من الف دفاعه ذلك، أن يكون أ كيله وشريبه وقصيد فماذاواذلك
ضرب الله قلوب بعضهم ببعض ثم قال لعن الذين كفروا من بنى إسرائيل على لسان داود و عيسى بن مريم إلى قوله فاسقوف ثم قال كلا والله

لتأخزى بالمعروف ولتنهون عن المنكر ولتأخذى على بدي الظالم ولنأطرنه على الحق أطراء لتقصرنه على الحى نصراً منذاتناخلف
بن المسيب عن عمرو بن مرة عن سالم عن أبى عبيدة عن ابن مسعود عن
(١٠٠)
ابن هشام ثنا أبو شهاب الحناط عن العلاء.
النبي صلى اللّه عليه وسلم بنحوه زاد
من النار وحمل غريزة فى الانسان مهما قصد أو نوزع فى غرض ما اشتعلت نار الغضب وثارت
حتى بحمر الوجه والعينان من الدم لات البشرة تحكى لون ماوراء ها وهذا اذا غضب على من دونه
واستشعر القدرة عليه وان غضب مما ذوقه تولد منه انقباض الدم من ظاهر الجلد الى جوف القلب
فيصفر اللون - زنا وان كان على النظيرتردد الدم بين انقباض وانباط فيحمرو صفرف تراب
على الغضب تغير اللون والرعدة فى الاطراف وخروج الافعال على غير ترتيب واست لة الخلفية
حتى لو رأى الغضبات نفسه فى حال غضبه اسكن غضبه حياء من قبح صورته وإستحالة خلفته
وتغير الباطن وقبه أشد لانه يولد حقد القلب والحد واضمار السوء ومزيد الشماتة وهجر المسلم
ومصارمته والاعراض عنه والاستهزاء ر السخرية وصنع الحقوق بل أول شيء يقع منه باطنه
وتغير ظاهره ثمرة تغير باطنه هذا كله أثره فى الجسدواما أثره فى اللسان فإنطلاقه بالتستم والفمش
الذى يسمى منه العاقل ويندم قاله عند سكوت غضبه ويظهر أثره أيضا فى الفعل بالضرب
والقتل فات فات بهرب المغضوب عليه رجع الى نفسه فيزق ثوبه ويلطم خده وربما سقط صريعا
وربما أغمى عليه وربما كسر الاآنية وضرب من لا جريمة له فيه والغضب دواء مانع ورافع فالمائع
ذكرفضل الحلم وماجاء فى كظم الغيظ من الفضل وما ورد فى عافية ثمرة الغضب من الوعيد وخوف
اللّه كما حكى عن بعض المسلوك انه كتب ورقة فيها ارحم من فى الأرض يرحمك من فى السماءويل
لسلطان الأرض من سلطان السماء ويل لحاكم الارض من حاكم السماء اذكرفى حين تغضب
أذكرك حـ بن أغضب ثم دفعها الى وزيره فقال اذا غصبت فادفعها الى فعل الوزير كما غضب
الملك دفعها اليه فينظر فيها فيكن غضبه والرافع للغضبى والمذكور عن هذا الملك والاستعاذة
من الشيطان ويتوضأ كما جاء فى حديث وان غضب وهو قائم قعد أو وهو قاعد اضطجع كمافى حديث
والقصد ان يبعد عن هيئة الوثوب ولا يسرع إلى الانتقام ما أمكن حسمالمادة المبادرة وأقوى
الاشياء فى دفعه استهضار التوحيد الحقيقى التام وانه لا فاعل فى الوجود، لا الله وكل فاعل غيره
فهوآلة فن توجه اليه مكروه من جهة غيره فاستحضر إنه تعالى لوشاءلم يمكن ذلك الغين منسيه الدفع
غضبه لانه لوغضب والحالة هذه كان غضبه اما على الخالق وهو جرأة تنافى العبودية أو على
المخلوق وهو اشراك بنافى التوحيد ولذا قال أنس خدمت النبي صلى الله عليه وسلم عشر سنين ها
قال لشئ فعلته لم فعلته ولا لشئ لم أفعل، لم لم تفعله ولكن يقول قدر الله وماشاء فعل ولو قدرلكان
ماذاكْ الالكمال معرفته بأنه لافاعل ولا معطى ولا مانع ولا نافع ولاضار إلا اللّه وماسواء آلة للفعل
كالسسيف للضارب فالفاعل هو الله وحده وله آلات كبرى وصغرى ووسطى فالكبرى من له
قصد واختيار كالانسان الضارب بالعصا و الصغرى مالاقصد له ولا اختيار كالغصا المضروب بها
والوسطى مالا قصد له ولا عقل كالدابة ترفس وبهذا يظهر مرأ منه صلى الله عليه وسلم لمن غضب
ان يتعذ من الشيطان لانه اذا توجه الى الله فى كل الحالة ب الاستعاذة به أمكنه استهنا و ماذكر
وان استمر الشيطان متمكنا من الوسوسة لم يمكنه استخضار شىءمن ذلك والله المستعان (لك عن
ابن شهاب عن سعيد بن المسيب عن أبى هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ليس الشديد)
أى القوى (بالصرعه) بقسم الصاد المهملة وفتح الراء أى الذى يكثر منه صرع الناسر قال الباجى ولم
يردنفى انشدة عنه ونه يعلم بالضرورة شدته والعما أراد انه ليس بانتها به فى لشدة وأشد منه الذى
علل نفسه عند الغضب أو أراد انها شدة ليس لها برمنفعة وانما الشدة التى يتفع بما شدة الذى
أو ايضر ين اللّه بقلوب بعضكم على
بعض ثم ليلفتتكم كانعنهم قال أبو
« اودرواه المحاربى عن العلاءبن
المسيب عن عبد الله بن عمروبن
مرة عن سالم الافطس عن أبى
عبيدة عن عبد الله ورواءخالد
الطحان عن العلاء عن عمروبن
مرة عن أبى عبيدة*حدثنا
وهب بن بقية عن خالد ح وثما
عمروبن عون أنا هشيم المعنى عن
اسمعيل عن قيس قال قال أبو
بكر بعداى حمد الله وأثنى عليه
يا أيها الناس أنكم تقرون هذه
الآية وتضعونها على غير موضعها
عليكم أنفسكم لا يضركم من ضل
إذا اهتديتم قال عن خالد وانا
*** نا النبيصلى الله عليه وسلم
يقول ان الناس اذا راً وا الظ لم فلم
يأخذوا على بديه أوشك أن بعمهم
الله بعقاب وقال عمرو عن هشيم
وافى سمعت رسول الله صلى الله
عليه وسلم يقول مامن قوم يعمل
فيهم بالمعاصى ثم يقدرون على أن
يغيروا ثم لا يغيروا الا يوشك أى
بسمهم الله منه بعقاب قال أبو
داودورواه كاول خالد أبو اسامة
وجاعة وقال شعبة فيه مامن قوم
بعمل فيهم بالمعاصي هم أكثر من
همل محد تامدر نا أبو
الأحوص ثنا أبو اسحق عن ابن
جريرعن جرير قال سمعت رسول
الله صلى الله عليه وسلم يقول
ما من رجل يكون فى قوم بعمل
فيهم بالمعاصى يقدرون على أن
ملك
يغيروا عليه ذلا يغيروا، لاأصابهم الله بعذاب من قبل أو يموتوا *حدثنا محمد بن العلاء وهذادين السرى قالا ثما
أبو معاوية عن الأعمش عن اسمعيل بن رجاء عن أبيه عن أبى سعيد وعن قيس بن مسلم عن طارق بن شهاب عن أبى سعيدالخدرى قال.