Indexed OCR Text

Pages 1-20

﴿ الجزء الرابع﴾
89
من شرح خاتمة المحققين وأمام العارفين
العلامة سيدي محمد الزرقانى على صحيح
الموطأ لامام الائمة وعالم المدينة مالك بن أنس
نفعنا الله به والمسلمين آمين
وبهامشه صحيح سنن المصطفى صلى الله عليه
وسلم جمع أمام المحدثين الإمام أبى داود
سليمان بن الاشعث السجستانى رحمه الله
تعالى ونفعنا به آمين
3939
﴿ طبيع﴾
﴿بالمطبعة الخيرية)

(باب فى أكل الجبن)
حدثنا يحيى بن موسى البلخى
٠
تنا إبراهيم بن عبينه عن عمروبن
منصور عن الشعبي عن ابن عمر قال
أتى النبي صلى الله عليه وسلم بجبنة
فى تبوك قدما بسكين قسمى وقطع
(باب فى الكل)
* حدثنا عثمان بن أبى شيبة ثنا
معاوية بن هشام ثنا سفيان عن
محارب عن جابر عن النبي صلى الله
عليه وسلم قال نعم الادم الخل
* حدثنا أبو الوليد الطبالسى
ومسلم بن إبراهيم قالاثنا المثنى ابن
سعيد عن طلمبة بن نافع عن جابر
عن النبى صلى الله عليه وسلم قال
نعم الادام الخل
(باب فى أكل الثوم)
* حدثنا أحمدبن صالح ثنا ابن
وهب أخبرفى يونس عن ابن
شهاب حدثنى عطاء بن أبي رباح
ان جابر بن عبد اللهقال انرسول
الله صلى الله عليه وسلم قال من
أكل ثوماو بصلاخليستزلنا أو
ليعتزل مسجد نا وليقعد فى بيته وانه
أتیبسدر فيهخضرات من
البقول فوجدلها ريحا فأل
فأخبر عافيها من البقول فقال
قر بوها الى بعض أصحابه كات معه
فطارآہ کرہ ا كلها قالكل فانى
أناجى من لانناجى قال أحمدبن
صالح بيدرفسره ابن وهب طبق
* حدثنا أحمد بن صالح ثنا ابن
وهب أخبر نى عمروات بكر بن
سوادة حدثه ان أبا النجيب مولى
عبد الله بن سعد حدثه ان أباسعيد
الخدرى حدنه أنه ذكرعند
رسول الله صلى الله عليه وسلم
الثوم والبصل وقبل يارسول الله
السعر
* * * * * *
﴿بسم الله الرحمن الرحيم)
(كتاب الحدود)
جمع حدوهو الحاجز بين الشيئين يمنع اختلاط أحدهما بالا خرسى بذلك الحدود الشرعية لكونه
مانعالمتعاطيه عن معاودة مثله ولغيره أن سلك مسلكه
(بسم الله الرحمن الرحيم)
(ما جاء فى الرجم).
(مالك عن نافع عن عبد الله بن عمرانه قال جاءت اليهود) من خيبروذكرابن العربى عن الطبرى
عن المفسرين منهم كعب بن الأشرف وكعب بن الاسعد وسعيدين عمرو و مالك بن الصيف وكانة
ابن أبى الحقيق وشاس بن قيس ويوسف بن عازوراء (الى رسول الله صلى الله عليه وسلم) فىذى
القعدة سنة أربع (فذكرواله أن رجلامنهم) لم يعرف الحافظ اسمه وفتحت أن لسذها مسد
المفعول (وامرأة) اسمها بسمرة بضم الموحدة وسكون المهملة كماذكره ابن العربى فى أحكام
القرآن (زنيا) ومنهم صفة زجلا وصفة امرأة محذوفة أى منهم لدلالة السابق عليه ويجوزأن
يتعلق منهم بحال من ضمير من رجل وامرأة فى زنيا والتقديرات رجلا واحر أمونيا فى حالة كونهما
من اليهود وذكراً بوداود سبب مجيئهم من طريق الزهرى سمعت رجلا من مزينة ممن يتبع المعلم
وكان عند سعيد بن المسيب يحدث عن أبى هريرة قال زفى رجل من اليهود بامر أن فقال بعضهم
لبعض اذهبوا بنا الى هذا النبى فإنه بعث بالتخفيف فإن أفتانا بفتيادون الرحم قبلناها واحتجبنا
بها عند الله وقلنا فتيا فى من أنبيائك قال فأنوا النبي صلى اللّه عليه وسلم وهو جالس فى المسجد فى
أصحابه فقالوايا أبا القاسم ما ترى فى رجل وامرأة منهم زنيا (فقال لهم رسول الله صلى الله عليه وسلم
ماتجدون فى التوراة) مامبتدأ من أسماء الاستفهام وتجدون جملة فى محل الخبر والمبتد أ والخبر
معمول

واشد ذلك كله الثوم اخضر مه فقال النبى صلى الله عليه وسلم كلبردو من أجل منكم فلا (٣) يقرب هذا المسجد حتى يذهب ريحه منه
معمول القول والتقدير أى شئ تجدونه فى التوراة فيتعلق حرف الجر مفعول ثات لوحد (فى شأن
الرجم) أى فى حكمه وهذا السؤال ليس لتقليدهم ولا لمعرفة الحكم منهم وانما هو لالزامهم بما
يعتقدونه فى كتابهم الموافق لحكم الاسلام إقامة الحجة عليهم وإظهار الما كتبوه وبدلوه من حكم
التوراة فأراد وا تعطيل نصها ففضمهم الله وذلك !مابوسى من الله تعالى اليه انه موجود فى التوراة
لم يغير وامابإخبار من أسلم منهم كعبد الله بن سلام (فقالوا نفضهم) بفتح النون والضاد المعجمة
بينهما فامسا كنة من الفضيحة أى نكشف مساويهم ونيينها للناس (ويجلدون) بضم أوله وفتح
ثالثه مبنيا للمفعول أى نجدان نففيههم ويجلدون فهو معمول على الحكاية لنيجد المقدر أى زعموا
ان ذلك فى التوراة وهم كاذبون ويحتمل أن يكون ذلك مما فسروا به التوراة ويكون مقطوعا عن
الجواب أى الحكم عند ناان نفضهم ويجلدون فيكون خبر مبتد أً محذوف بتقدير أن وانمانى
أحد الفعلين للفاعل والا خرالمفعول اشارة الى أى الفضية موكلة إليهم وإلى اجتهادهم
يكشف مساو بهم وفى رواية أيوب عن نافع عند البخارى فقالوا نسخم وجوههما ونخزيهما وفى
رواية عبيد الله عن نافع قالوانودرجومهما ونحمهما وخالف بين وجوههما ويطاق بهما (فقال
عبد الله بن سلام) بخفة اللام الاسرائيلى الخبر من ذرية يوسف بن يعقوب حليف الخزرج له
أحاديث وفضل وشهدله النبي صلى الله عليه وسلم بالجنة مات سنة ثلاث وأربعين (كذ بتم اى فيها
الرحم) على الزانى الحصن وفى رواية للشيخين فقال عبد الله بن سلام ادعهم يارسول الله بالتوراة
فأتى بها وفى رواية أيوب قال أى النبى صلى الله عليه وسلم فأتوا بالتوراة فانلوها ان كنتم صادقين
(فأتوا) بفتح الهمزة والفوفية (بالتوراة فنشر وها) أى فتحوها وبطوها زاد فى رواية أيوب فقالوا
لرجل من يرضون يا أعود اقرأ (فوضع أحدهم) هو عبد الله بن صوريا، اليهودى الاعور (يده على
آية الرجم ثم قرأ ماقبلها وما بعدها فقال له عبد الله بن سلام ارفع يدل") عنها (فرفع يده فإذا فيها آية
الرجسم) وفى رواية للشيخين فإذا آية الرجم تحت يده و بينها فى حديث أبى هريرة ولفظه الحصن
والمحصينة إذازنيا وقامت عليهما البينة رجما وان كانت المرأة حبلى تربص بها حتى تضع ما فى بطنها
رواه أبوداودوعنده من حديث جابرا نا نجد فى التوراة اذا شهد أربعة انهم رأواذ كره فى فرجها
مثل الميل فى المكملة رجمازاد البزار من هذا الوجه فإن وجدوا الرجل مع المرأة فى بيت أو فى ثوبها
أو على بطنها فهى ريبة وفيها عقوبة (فقالوا صدق يامحمدفيها آية الرجم) زاد فى رواية أيوب
ولكنا نكائه بيننا وفى رواية البزار قال يعنى النبى صلى الله عليه وسلم فامتعكم أى ترجوهما قالوا
ذهب سلطاننا فكر هنا القتل زاد فى حديث البراء نجد الرجم ولكنه كثر فى أشرافنا فكنا اذا أخذنا
الشريف تركناه واذا أخذنا الضعيف أقنا عليه الحد فقلنا تعالوا مجتمع على شىء نقمه على
الشريف والوضيع فعلنا التجميم والجلد مكان الرحم ولابى داودعن جابر فدعارسول الله صلى
الله عليه وسلم بالشهود جاء أربعة فشهد وا أنهم رأواذ كره فى فرجها مثل المرود فى المكملة (فأمر
بهما رسول الله صلى الله عليه وسلم فرجا) زاد فى رواية للشيخين عند البلاط وهو مكات بين السوق
والمسجد النبوى (فقال عبد الله بن عمر فرأيت الرجل يمحنى) بفتح الياء واسكان المهملة وكسر
النوف قال ابن عبد البركذارواه أكثر شيوخنا عن يحيى وقال بعضهم عنه بالجيم والصواب فيه
عند أهل العلم بجنا بالجيم والهمزة أى يميل (على المرأة) والرؤية بصرية فينى فى موضع الحال
وعلى المرأة متعلقبها (بقيها التجارة) أى جارة الرمى فأل عهدية والجملة بدل من يحنى اومال
أخرى (مالك معنى يحنى يكب) بضم الياء وكسر المكاف أى يميل (عليها حتى تقع الجارة عليه)
دونها من حبه لها قال ابن الأثيرفى حرف الجيم يقال أجنى يحنى احناء وجنا على الشئ يجواذا
أكب عليه وقيل هو مهموز وقيل الأصل فيه الهمزة من جناً اذا مال عليه وعطف ثم خفف وهو
* حدثنا عثمان بن أبى شيبة ثنا
جرير عن الشيبانى عن عدى بن
ثابت عن زربن حبيش عن
حذيفة أظنه عن رسول الله صلى
الله عليه وسلم قال من نقل تجاه
القبلةجاء يوم القيامة تفسله بين
عينيه ومن أقل من هذه البغلة
الخبيئة فلا يغربن مسجدنا ثلاثا
وحدثنا أحمد بن حنبل تنا يحي
عن عبيد الله عن نافع عن ابن عمر
ان النبي صلى الله عليه وسلم قال
من أكل من هذه الشجرة فلا
يقربن المساجد •حدثناشيبان
ابن فروخ ثنا أبو هلال ثنا
حیدینهلال عن أبىبردة عن
المغيرة بن شعبة قال أ كات ثوما
فأتيت مصلى النبى صلى الله عليه
وسلم وقد سبقتبركعة فلمادخلت
المسجد وجد النبى صلى الله عليه
وسلم رح الٹوم فلماقضى رسول
الله صلى الله عليه وسلم صلاته قال
من أكل من هذه الشجرة فلا
يقربناحتى يذهب ريحها أو
ريحه فلماقضيت الصلاة جئت الى
رسول الله صلى الله عليه وسلم
فقلتيارسول اللهلتعطينى بدك
قال فأدخلتيدهفى كم قیصی الى
صدرى فإذا أنا معصوب الصدر
قال ان لك عذرا * حدثنا
عباس بن عبد العظيم ثنا أبو
عامر بن عبد الملك بن معمرو ثنا
خالد بن ميسرة يعنى العطار عن
معاوية بن قرة عن أبيه ان النبي
صلى الله عليه وسلم نهى عن خانين
الشجرتين وقال من أكلهمافلا
بقر بنمسجدنا وقال ان كنتم لابد
آ كليهمافامتوهماطبغاقال يعنى
البصل والثوم*حدثنا مسدد ثنا الجراح أبو وكبع عن أبى إسحاق عن شريك من على عليه السلام قال نهى عن أكل الثوم الامطبوخا
١

قال أبوداودشريثبن حنبل * حدثنا (٤) ابراهيم بن موسى أنا ح وثنا حبوة بن شريح ثنا بغية عن بحبر عن
خالد عن أبىزيادخيار بن مسلمة
انه سأل عائشة من البصل فقالت
ان آخر طعام أكله رسول الله
صلى الله عليه وسلم طعام فيه بصل
(باب فى القمر)
* حدثناهروى بن عبدالله تنا
عمربن حفص ثنا أبى عن محمد
ابن أبى يحيى حسن يزيد الاصور
عن يوسف بن عبد الله بن سلام
قال رأيت النبي صلى الله عليه
وسلم أخذ كسرة من خبز شعير
فوضع عليها مرة وقال هذه ادام
هذه *حدثنا الوليدبن عتبة تنا
مروان بن محمد ثنا سليمان بن
بلال حدثنى هشام بن عروة عن
أبيه عن عائشة رضى الله عنها
قالت قال النبى صلى الله عليه وسلم
بيت لا تمر فيه جياع أهله
(باب تفتيش التمر عند الا كل)
حدثنا محمد بن عمرو بن جبلة
ثنا سلم بن قتيبة أبو قتية عن
همام عن اسحق بن عبد اللّه بن أبى
طلة عن أنس بنمالك قال آتى
النبى صلى الله عليه وسلم بتمر عتيق
فعل بفتشه يخرج السوس منه
* حدثنا محمد بن كثير أنا همام
عن اسحق بن عبد الله بن أبى طهة
اى النبي صلى اللّه عليه وسلم كان
يؤتى بالتمرفيه دودفذ كرمعنا.
(باب الاقران فى التمر
عند الاكل).
*حدثنا واصل بن عبدالاعلى ثنا
ابن فضيل عن أبى اسمق عن جبلة
ابن صميم عن ابن عمر قال نهى
رسول الله صلى الله عليه وسلم عن
الاقران الااى تستأذن أصحا بك
﴿باب فى الجمع بين لوين فى الأكل)).
*حدثنا حفص بن عمر النمرى ثنا
لغية فى اجنا ولوروى بالحاء المهملة بمعنى أكب عليه لكان أشبه وقال فى حرف الحاءوال الخطابى
الذى جاء فى السنن يجنى بالجيم والمحفوظ بالحاء أى يكب عليها يقال حنا يحنوحنوا ومران أباعمر
صوب رواية الجيم والهمزة وقال ابن دقيق العيد انه الراج فى الرواية وظاهر الحديث ان الاسلام
ليس شرطا فى الاحصان وبه قال الشافعى وأحمد وقال المالكية وأكثر الحنفية انه شرط فلا يرجم
كافرواً جابوا عن الحديث بأنه صلى الله عليه وسلم انمارجهما بحكم التوراة تنفيذ الحكم عليهم
بمافى كتابهم وليس هو من حكم الاسلام فى شئ وهو فعل وقع فى واقعة حال حينية محتملة لادلالة فيها
على العموم فى كل كافر وأخرجه البخارى فى الهاربين عن اسمعيل وقبله فى علامات النبوة عن عبد
اللّه بن يوسف ومسلم فى الحدود من طريق ابن وهب كلهم عن مالك به وتابعه أيوب وعبد الله
وغيرهما عن نافع وتابعه عبد الله بن دينار عن ابن عمر بنحوه فى العصيحين وغيرهما وله طرق عندهم
(مالك عن يحيى بن سعيد) الانصارى (عن سعيد بن المسيب) مرسل باتفاق الرواة عن مالك وتابعه
طائفة على ارساله عن يحيى بن سعيد ورواه الزهرى فاختلف عليه فيه فرواه يونس عنه عن أبى
سلمة عن جابر وشعيب وعقيل عنه عن أبى سلمة وابن المسيب عن أبى هريرة ورواء مالك عن ابن
شهاب مرسلا كما يأتى قريبا قاله ابن عبد البروهوم وصول فى الصين وغيرهما من طرف عن ابن
شهاب عن سعيد بن المسيب وأبى سلمة عن أبى هريرة (اى رجلا من أسلم) هو ما عز بن مالك كها
صرح به فى كثير من طرق الحديث وانفق عليه الحفاظ (جاء إلى أبى بكر الصديق) عبد الله بن
عثمان رضى الله عنه (فقال ان الاخرزنى) قال ابن عبد البر الرواية بكسر الخاموهو الصواب ومعناً.
الرذل الدنى، زنى كانه يدعو على نفسه ويعيبها بمنزل به من مواقعة الزنا قال أبو عبيدو من هذا
قولهم السؤال أخر كسب الرجل أى أرذل كسب الرجل وقال الاخفش كنى عن نفسه بكسر الخاء
وهذا انمايكون إن حدث عن نفسه بقييح فكره أن ينسب ذلك الى نفسه انتهى وقال النووى
الاخر بهمزة مقصورة وخاء مكسورة ومعناه الاوذل والابعد والادفى وقيل اللثيم وفيل الشقى
وكله متقارب ومراده نفسه -فقرها وعابها بما فعل (فقال له أبو بكرهل ذكرت هذا لاحدغيرى)
وفى رواية لاحد قيلى (فقال لافقال له أبو بكر) لما حبل عليه من الرأفة بالامة وفى الحديث أرأف
أمتىبأمتى أبو بكر (فتب إلى الله) بالندم على مافعلت والعزم على عدم العود والاستغفار
(واستتر بستر الله) الذى أسبه عليك اذلوشاء لا ظهره للناس وفضمن فلا تظهر أنت ماستره عليك
(فات الله يقبل التوبة عن عباده) أى منهم (فلم تقرره) بضم الفوقية واسكان القاف وكسر الراء
الاولى أى لم تمكنه (نفسه) من الثبوت على ماقال أبو بكرلما علم من رأفته وشفقته وماعزرضى
الله عنه حصل له شدة خوف من ذنبه (حتى أتى عمر بن الخطاب) لما علم من صلابته فى الدين وفى
الحديث وأشدهم فى أمر الله عمر (فقال له مثل ما قال لأبى بكر فقال له عمر مثل ما قال له أبو بكر)
لانه وان كان شديدا فى أمر الله لكنه عالم بأن الانسان مطلوب بالسترعلى نفسه فهو من جملة أمر
اللّه (فلم تقرره نفسه) لشدة اشفافه (حتى جاء إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم) وهو فى المسجد
فناداه (فقال ان الاخر)بهمزة مقصورة وخاء مكسورة أى الرذل الدنى. (زنى قال سعيد) بن
المسبب (فأعرض عنه رسول الله صلى الله عليه وسلم ثلاث مرات كل ذلك يعرض عنه رسول الله
صلى الله عليه وسلم) وعند البخارى من طريق ابن شهاب عن أبى سلمة وابن المسيب عن أبى هريرة
فتنحى لشق وجهه الذى أعرض قبله فقال يا رسول الله افى زنيت فأعرض عنه جاءلشق وجهة
الذى أعرض عنه فقال انى زبيت (حتى إذا أكثر عليه) بالمرة الرابعة فتى حديث أبى هريرة
المذكور فلاشهد على نفسه أربع شهادات دعاء صلى الله عليه وسلم فقال أب جنوت قال لافقال
إبراهيم بن سعد عن أبيه عن عبد الله بن جعفران النبي صلى الله عليه وسلم كان يأكل الغناء
١-حصلت

بالرطب *حدثناسعيد بن نصير ثنا أبو أسامة ثنا هشام بن عروة عن أبيه عن مائة (٥) رضى الله عنها قالت كاملرسول الله صلى
أحصفت قال نعم ولا ينافى سؤاله عن ذلك قوله (بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى أهله فقال
أيشتكى) من ضا أذهب عقله (أم يه جنة) بكسر الجيم أى جنون لانه سأله أولا ثم بعث إلى أهله
لانه استنكر ماوقع منه اذمثل ذلك لايقع من صحيح عاقل (فقالوا يارسول اللهو الله انه لصصيح)
فى العقل والبدى (فقال صلى الله عليه وسلم أبكر) هو (أم ئيب) أى تزوج زوجة ودخل بها
وأصابها بعقد حج ووط، صباح (فقالوا بل ثيب يارسول الله فأمربه رسول الله صلى الله عليه
وسلم فرجم) زاد فى الصحيح عن جارفرجناء بالمصلى فكنت فيمن رجمه فإذا اذلقته الحجارة
فرفادر فرجم حتىمات قال فى المقدمة والذى أدركه لما هرب فقتله عبد الله بن أنيس وقال
ابن جريج محمر حكاه الحاكم عنه وكان أبو بكر الصديق رأس الذين وجوهذ كره ابن سعد
انتهى فتغرب الى الله أولا بنصه بأمره بالتوبة والستر فلما ثبت على الأفراد نقصرب ثانيا الى
اللّه فكان رأس من رجمه واحتج الحنفية والحنابلة بظاهره فى اشتراط الاقرار أوبنع مرات وأنه
لا يكتفى بمادونها قياسا على الشهود وأجاب المالكية والشافعية فى عدم اشتراط ذلك بقوله
صلى الله عليه وسلم واغد يا أنيس الى أمر أة هذا فات اعترفت فارجها ولم يقل أربع مرات
وبحديث الغامدية أذلم ينقل أنه تكرواقرارها وانما كرر على ما عزلانه شك فى عقله ولذا قال
أبد جنون وقال لاهله أيشتكى أم بهجنة فإن الانسان غالبا لا يصر على اقرار ما يقتضى
هلا كه من غير سؤال مع أى له طريقا إلى سقوط الاثم بالتوبة ولذاسأنى أهله مبالغة فى تحقيق
حاله وصيا نقدم المسلم فيبنى عليه الأمر لا على مجرد اقراره بعدم الجدوى فإنه لو كان مجنو نالم يفد
قوله أنه ليس به جنون لأى اقرار المجنون غير معتبر قال ابن عبد البروفيه أن المجنون المعتوه
لاحد عليه وهو اجماع وان إظهار الانسان ما يأتيه من الفواحش جنوى لا يفعله الاالمجانين وانه
ليس من شأى ذوى العقول كشف ذلك والاعتراف به عند السلطات وغيره وانما من شأنهم
المسترعلى أنفسهم والتوبة وكما يلزمهم الستر على غيرهم يلزمهم الستر على أنفسهم وان حد
الثيب غير حدالبكر ولاخلاف فيه لكن قليل من العلماء رأى على الثيب الجلد والرجم معا
روى ذلك عن على وعبادة وتعلق به داود وأصحابهوالجمهور أنه يرجسم ولا يخلد وفال الخوارج
والمعتزلة لا رجم مطلقا وانما الحد الجلالثيب أو بكروهو خلاف إجماع أهل الحق والسنة (مالك
عن يحيى بن سعيدعن سعيد بن المسيب أنه قال بلغنى) لا خلاف فى اسناده فى الموطأ كماترى وهو
يستند من طرق صاح قاله ابن عبد البرثم أخرجه من طريق النسائى عن عبد الله بن صالح عن
البث عن يحيى بن سعيد عن محمد بن المنكدر عن ابن هزال عن أبيه (أى رسول الله صلى الله عليه
وسلم قال لرجل من أسلم) يفتح فسكون قبيلة قال فيها المصطفى أسلم سالمها اللّه (يقال له) أى اسمه
(حزال) بفتح الهاء والزاى المنقوطة الشديدة ابن يزيد الصحابى وفى رواية النسائى ان هزالا كانت
له جاويقوات ماءزا وقع عليها فقال له هزال انطلق فأخبر رسول الّه صلى الله عليه وسلم فعسى أن
ينزل في قرآن فانطلق فأخبره فأمر به فرجم فقال النبي صلى اللّه عليه وسلم (باهزال لو سترته
بوردائك لكان خير الله) من أمر له بإخبارى لما فى الستر على المسلم من الثواب الجز يل المذكور
فى كثير من الاحاديث (قال يحيى بن سعيد-حدثت بهذا الحديث فى مجلس فيه يزيد) بياء قبل
الزاى (ابن نعيم) بضم المنوى (ابن هزال الاسلمى) تابعى صغيرثقة مقبول وروايته عن جده مرسلة
وأما أبوه نعيم فصحابى زل المدينة ماله راو الاابنه يزيد (فقال يزيد هزالجدى وهذا الحديث
حق) أى صدق لا محالة (مالك عن ابن شهاب أنه أخبره) من سلا وقد رواه الشيخان من طريق عقيل
وشعيب عن ابن شهاب عن أبى سلمة وسعيد بن المسيب عن أبى هريرة ومن طريق يوأس ومعمر
عن ابن شهاب عن أبى سلمة عن جابر (أن رجلا) هو ماعز بن مالك الاسلى باتفاق وبه صرح فى
الله عليه وسلم بأ كل البطيخ
بالرطب فيقول نكسر حرهذا ببرد
هذاورد هذاجرهذا * حدثنا
محمد بن الوزير ثنا الوليدبن
فريد قال سمعت بن جابر حدثنى سليم
ابن عامر عن ابنى بسر السلميين وإلا
دخل علينا رسول الله صلى الله
عليه وسلم فقد منازداومراو كات
يحب الزبد والتمر
(باب الاكل فى آنية أهل الكتاب)
وحدثنا عثمان بن أبى شيبة ثنا
عبد الاعلى واءبديل عن بردين
سنان عن عطاء عن جابر قال كنا
تغزو مع رسول الله صلى الله عليه
وسلم قنصيب من آنية المشركين
وأسفيتهم فنستمتع بها فلا يعيب ذلك
عليهم* حدثنا نصربن عاصم ثنا
محمد بن شعيب أنا عبد الله بن
العلاء بن زبر عن أبى عبيد الله
مسلم بن مشكم عن أبى علية
الخشنى انهسأل رسول الله صلى الله
عليه وســ لم قالانانجاوراً هل
الکتابوهم،طبخوتفیقدورهم
الخنزيرويشربون فى آنيتهم الخمر
فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم
ان وجد تم غيرها فكلوافيها
واشربوا وان لم تجدوا غيرها
فار حضوها بالماء وكلوا واشربوا
(باب فى دواب البحر))
*حدثنا عبد الله بن محمد النفيلى
تنا زهير ثنا أبوالزبيرعن
جابر قال بعثنا رسول الله صلى الله
عليه وسلم وأمر علينا أباعبيدة
تتلقى غير الفريش وزود ناجرابا
من تمرلم نجدله غيره فكان أبو عبيدة
يعطينامرة مرة كناغصها كمامص
الصبى ثم تشرب عليها من الماء
فتكفينا يومنا الى الليل وكنا نضرب بعصينا الخيط تميله بالماءفناً كله وانطلقنا على ساحل البحر فرفع لنا كهيئة الكتيب النضم فاتيناً.

ولا تحل لناثم قال لا بل نحن رسل رسول الله صلى الله عليه وسلم وفى سبيل الله وقد
(٦)
اضطرر تم اليه فكلوا فأ تناعليه
شهرا وغن ثلثمائة حتى معنا فلما
قد منا إلى رسول الله صلى الله عليه
وسلمذ کرناذلكله فقالهورزق
أخرجه الله لكم فهل معكم من لحمه
مئ قتطعمونا فأرسلنا الى رسول
الله صلى الله عليه وسلم فأكل
(باب فى الفأرة تقع فى السمن)
* حدثنامدد تناسفيان ثنا
الزهرى عن عبيد الله بن عبد الله
عن ابن عباس عن ميمونة ان فأرة
وقعت فى سمن فأخبر النبي صلى اللّه
عليه وسلم قال الفواما حولها وكلوا
* حدثنا أحمد بن صالح والحسن بن
على واللفظ للحسن قالا ثنا عبد
الرزاق أنا معمر عن الزهري
عن سعيدبن المسيب عن أبى
هريرة قال قال رسول الله صلى الله
عليه وسلم اذا وقعت الفأرة فى
المن فات كان جاه دافاً لهوها
وما حولها وان كان ما تعافلا
تقربوه قال الحسن قال عبد
الرزاق ورماحدث بهمعمر عن
عبيد الله بن عبد الله عن ابن
عباس عن ميمونة عن النبي صلى
الله عليه وسلم * حدثنا أحمدين
صالح ثنا عبدالرزاق أنا عبد
الرحمن بن بوذويه عن معمر عن
الزهرى عن عبيد الله بن عبد الله
عن ابن عباس عن مجمونة عن
النبي صلى اللّه عليه وسلم يمثل
حديث الزهرى عن ابن المسيب
(باب فى الذباب يقع فى الطعام)).
* حدثنا أحمدبن حنبل ثنا بشر
يعنى ابن المفضل عن ابن عملات
عن سعيد المقبرى عن أبى هريرة
قال قال رسول الله صلى الله عليه
كثير من طرق الحديث (اعترف على نفسه بالزناعلى عهد) أى زمن (رسول الله صلى الله عليه
وسلم وشهد على نفسه أربع مرات) فاعرض عنه ثلاثة ثم قال له بعد الرابعة أبك جنون، ثم قال
لاهله أ يشتكى أم به جنة قال القرطبي لما ظهر عليه من الحال الذى يشبه حال المجنون وذلك أنه
دخل منتفش الشعرليس عليه رداء يقول زنيت فطهر نى كمافى مسلم عن جابر بن سمرة واسم المرآة
التى زنى بها فاطمة فتاة هزال وقيل منيرة وفى طبقات ابن سعد اسمها مهيرة وفى مسلم عن
بريدة جاءماء ز فقال يارسول الله طهر فى فقال ويحل ارجع فاستغفر الله وب اليه فر جع غير بعيد
ثم جاء فقال يارسول الله طهرنى فقال مثل ذلك حتى إذا كانت الرابعة قالصلى الله عليه وسلم فيم
أطهر ل قال من الزنافسأل أبه جنون فأخبرانه ليس بمجنون فقال أشرب خرافقام رجل فاستنكهه
فلم يجد منه ريح خر فقال صلى الله عليه وسلم اونيت قال نعم (فأمر به رسول الله صلى الله عليه وسلم
فرجم) زاد فى حديث جابر بالمصلى فلما اذلقته الحجارة فرفاد ولا فرجم حتى مات فقال له النبي صلى
اللّه عليه وسلم خيراً وفى مسلم عن بريدة فكان الناس فيه فريقين قائل يقول هلك لقد ا حاطت به
خطيئته وقائل يقول ما توبة أفضل من توبة ماعزانه جاء إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم
فوضع يده فى بده ثم قال اقتانى بالجارة فلبشوا بذلك يومين أو ثلاثة ثم خاءصلى الله عليه وسلم وهم
جلوس فسلم ثم جلس فقال استغفر و الماعز بن مالك فقالوا غفر الله لما عز بن مالك فقال صلى الله
عليه وسلم لقد تاب توبة لو قسمت بين أمة لوسعتهم وفى النسائى عن أبى هريرة مر فوعا لقد رأيته بين
أنهار الجنة ينغمس يعنى يتنعم ولاحمد عن أبى ذررفعه قد غفر الله له وأدخله الجنة وفى هذا منقبة
عظيمة لما عز رضى الله عنه حديث الباب لأنه استمر على طلب إقامة الحد عليه مع تو بته ليتم
تطهيره ولم يرجع عن إقرار ه متع ات الطبيع البشرى يقتضى أنه لا يستمر على الاقراربما يقتضى
موته جاهدنفسه على ذلك وقوى عليها وفى الصمج عن ابن عباس لما أتى ماعز بن مالك النبى صلى
اللّه عليه وسلم قال له لعلك قبلت أو غمزت أو نظرت قال لايارسول الله قال أنكتها لا يكنى قال فعند
ذلك أمريوجه (قال ابن شهاب فى أجل ذلك يؤخذ الرجل باعترافه على نفسه) بالزنا أو بغيره
حيث كان مكلفا غير محجور عليه (مالك عن يعقوب بن زيد بن طلحة) القرشى التيجى أبى يوسف
الصدوق المدنى قاضيها (عن أبيه زيدين طلحة) التمى تابعى صغير أرسل هذا الحديث فظنه
الحاكم صما يا وقال ان مالكاه و الحاكم فى حديث المدنيين وتعقبه فى الإصابة فقال ليس كماظن
فليس لزيد ولالا بيه ولا جده صحبة فهو زيدبن طلحة بن عبيد الله بن عبد الله بن أبي مليكة كمانسبه
الفعنبى وغيره من رواية الموطأ وحده مشهور فى التابعين (عن) جده (عبد اللّه) بفتح الحسين ابن
عبيد الله بضمها (ابن أبي مليكة) بالتصغير ابن عبد اللّه بن جلدمات ويقال اسم أبي مليكة وهير
التيمى المدنى ادرك ثلاثين من الصحابة ثقة فقيه مات سنة سبع عشرة ومائة (أنه أخبره) قال ابن
عبد البرهكذاقال بحى جعل الحديث لعبد الله بن أبي مليكة مر سلاعنه وقال الفعني وابن القاسم
وابن بكير مالك عن يعقوب بن زيد عن أبيه زيد بن طلحة بن عبد اللّه بن أبي مليكة فعلوا الحديث
لزيد بن طلحة مرا وهذا هو الصواب وكذا رواه ابن وهب عن مالك ثم قال وأخبر نى ابن لهيعة عن
محمد بن عبد الرحمن عن عاصم بن محمد بن قتادة بن النعمان عن محمودبن اسيدالانصارى وروى
مر سلامن وجوه كثيرة وصح بمعناه عن بريدة وعمران بن حصين (اى امرأة) من غامد كمافى مسلم
من حديث بريدة وله ولأبى داود من حديث عمرات من جهينة ولا تنافى فقا مد بغين معجمة
فألف فيم مكسورة فدال مهملة بطن من جهينة وروى ابن منده بسند ضعيف عن عائشة
سمعت سبيعة القرشية قالت يارسول الله انى زنيت فاقم على حد الله الحديث نحو حديث
الغامدية المذكور فات صح فيكون ذلك وقع لهما معا (جاءت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم
وسلم إذا وقع الذباب فى اناء أحد كمان فى أحد جناحيه داء وفى الآخرشفا وانه يتقى يجناحه الذى فيه الداء فليخمسه كله
فلخبرته

(باب فى اللّعمة ففقط)) *حدثنا موسى بن احفعيل ثيا حادِمن ثابت عن أنس بن (٧) - مالك أن رسول الله صلى الله عليه وسلم
فأخبرته انهازنت) وفى مسلم عن بريدة فقالت يارسول الله طهر نى فقال ويحد ارجعى فاستغفرى
اللّه وتوبى إليه فقالت أوالك تريد أن تزدنى كما وددت ما عزبن مالك قال وماذا قالت انها حبلى من
الزنا (وهى حامل) من الزناكمافى مسلم عن عمران وبريدة (فقال لها رسول الله صلى الله عليه وسلم
اذهبي حتى تضعى) حلك لمنع رجم الحبلى لأنه يلزم عليه قتل الولد بلا جنابة وفى مسلم عن بريدة
فكفلها رجل من الأنصار حتى وضعت وفيه عن عمران فدعانى الله وليها فقال احسن اليها فاذا
وضعت فأتنى بها. (فلما وضعت جاءته) وفى حديث بريدة فما ولدت أنته بالمصبى فى خرقة قالت هذا
قدولدته (فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم اذهبى حتى ترضعيه) وفى مسلم عن سليمان بن بريدة
عن أبيه فكفلها رجل من الانصار حتى وضعت فأتى النبي صلى الله عليه وسلم فقال قدوضعت
الغامدية فقال اذ الارجها وندع ولدها صغير اليس له من يرضعه فقام رجل من الانصار فقال الى
رضاعه بانى الله قال فرجها وفيه أيضاً عن عبد الله بن بريدة عن أبيه قال اذهبى فأرضعيه حتى
تقطميه فلمافطمته أنته بالصبى فى يده كسرة خبز فقالت هذا يافى الله قد فطمته وقداً كل الطعام
فدفع الصبى إلى رجل من المسلمين ولا تنافى بين الروايتين لاحتمال أنه صلى الله عليه وسلم الم يرض
قول الرجل الى رضاعه لات أمه أرفق به فى رضاعه فدفعه اليها حتى خطمته ويكون التعقيب
فى قوله فى الاولى فرجها نحو تزوج زيد فوادله هكذا ظهرلى ثم رأيت النووى قال الروايتان
صحيحتان والثانية صريحة لا يمكن تأويلها بخلاف الأولى فيتعين تأويلها على وفق الثانية بات قول
الرجل إلى رضاعه انما قاله بعد الفطام وأرادبه كفالته وتربيته وسماه رضا عا مجازا انتهى ولعل
ماقلته أقرب لابقاء الرضاع على حقيقته ولا ينافيه التعقيب لانه فى كل شىء بحسبه (فلما أرضعته
جاءته فقال اذهبي فاستودعيه) اجعليه عند من يحفظه (قال فاستودعته) لاينافى رواية مسلم
فدفع الصبى إلى رجل من المسلمين لاحتمال انهالما استودعته وأخبرته بذلك احضره بالصبى
ودفعه اليه ليكون أشد نوثقافى حفظه من من يدر أفته صلى الله عليه وسلم على خلق الله (ثم جاءته
فأمربهافرجت) وفى مسلم عن عبد الله بن بريدة عن أبيه ثم أمربها -خفرلها الى صدرها وأمر
الناس فرجوها فأقبل خالدبن الوليد بحجر فرمى رأسها فنضخ الدم على وجه خالد فسبها فسمعه صلى
اللّه عليه وسلم فقال مهلايا خالد فوالذي نفسي بيده لقد تابت توبة لونابها صاحب مكس لغفرله
ثم أمربها فصلى عليها فدفنت وفى مسلم أيضاعن عمران ثم صلى عليها فقال له عمر تصلى عليها
يافى اللّه وقدزنت قال لقد تابت توبة لو قسمت بين سبعين من أهل المدينة لوسعتهم وهل وجدت
توبة أفضل من ات جادت بنفسها وهذه الرواية صريحة فى أنه صلى الله عليه وسلم صلى عليها وأما
الأولى فقال عياض هى فتح الصادر اللام عند جماهير رواه مسلم وعند الطبرانى بضم الصادقال
وكذارواه ابن أبى شيبة وأبو داود وفى رواية لابن داود ثم أمرهم أن يصلوا عليها انتهى وقد يجمع
بأنه أمرهم أولاثم قبل الصلاة صلى عليها لما علم توبتها (مالك عن ابن شهاب عن عبيد الله) بضم
العين (ابن عبدالله) بفتحها (ابن عتبة) بضعها واسكان الفوقية ابن مسعود (عن أبى هريرة)
عمروبن عامر أو عبد الرحمن بن صخر قولات مر جمان من نحو ثلاثين قولافى اسمه واسم أبيه (وزيد
ابن خالد الجهنى) بضم الجيم وفتح الهاء (انهما أخبراء ات رجلين) لم يعرف الحافظ اسمهما (اختصما
إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال أحدهما يارسول الله اقض) احكم (بيننا بكتاب الله) وفى
رواية للشيخين فقام رجل من الاعراب فقال أنشدك الله الاقضيت بيننا بكتاب الله (وقال
الآخر) بفتح الخاء (وهو أفقههما) قال الحافظزين الدين العراقى يحتمل أن الراوى كان عارفا
بم ماقبل ان يتما كافو صف الثانى بانه أفقه من الاول مطلقا ويحتمل فى هذه القصة الخاصة
حسن أدبه فى استئذانه أولا وترك رفع صوته ات كات الأول رفعه (أجل) بفتح الهمزة والجيم
كاف إذاً كل طعامالحق أصابعه
الثلاث وقال إذاسقطت لغمة
أحدكم فليمط عنها الأذى وليأ كلها
ولا يدعها الشيطان وأمر ناان
نسلت العصفة وقال أى: أحدكم
لايدرى فى أى طعامە یبارك له
(باب فى الخادم يأكل مع المولى)
وحدثنا الفعنى ثنا داودبن
قيس عن موسى بن يسارعن أبى
هريرة قال قال رسول الله صلى الله
عليه وسلم إذا صنع لا حد كم خادمه
طعاماتم جاءه بهوقدولیحرهودخانه
فلیقعدهمعهفلیاً كلفات كان
الطعام مشفوها فليضع فى يده منه
أكلة أوأً كلمتين
(باب فى المنديل)
* حدثنامسدد ثنا يحيى عن ابن
جريج عن عطاء عن ابن عباس قال
قالرسول اللهصلى الله عليه وسلم
اذا أ كل أحدكم فلا يمسهن يده
بالمنديل حتى يلعقها أو يلعقها
وحدثنا النفيلى ثنا أبو معاوية
عن هشام بن عروة عن عبد
الرحمن بن سعد عن ابن كعب بن
مالك عن أبيه أن النبي صلى الله
عليه وسلم كان يأكل بثلاث
أصابع ولا يمس يده حتى يلعقها
(باب مايقول الرجل اذا طعم)
وحدتنامده تا يمي عن
تور عن خالد بن معدان عسن أبى
أمامة قالكانرسول اللهصلى الله
عليه وسلم إذا رفعت المائدة قال
الحمدلله كثيراطيبامبار كافيه غير
مكنى ولا مودع ولا مستغنى عنه
ربنا * حدثنا محمد بن العلاء تنا
وكيع عن سفيان عن أبى حاتم
الواسطى عن اسمعيل بن رباح
عن أبيه أو غيره عن أبى سعيد الخدرى ان النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا فرغ من طعامه قال الحديثة الذى أطعمنا وسفا ناو جعلنا

مسلمين وحدثنا أحمدبن صالح ثنا ابن وهب (٨) أخبر نى سعيد ين أبى أيوب عن أبى عقيل الفرضى عن أبى عبد الرحمن الحبلى عن
أبی ابوب الانصارى قال كان
رسول الله صلى الله عليه وسلم اذا
أكل أوشرب قال الحمد لله الذى
أطعم وسقى وسوغه وجعل له مخرجا
(باب فى غسل اليدمن الطعام)
* حدثنا أحمدبن يونس تنا زهير
ثنا سهيل عن أبيه عن أبى
هريرة قال قال رسول الله صلى الله
عليه وسلم من قام وفى يده غمرولم
يغسله فأصابه شئ فلا يلومن الا
نفسه
(باب ما جاء فى الدعاء طرب الطعام)
حدثنا محمدبن بشار تا أبو
أحد ثنا سفيان عن يزيد أبى
خالد الدالانى عن رجل عن جابر
ابن عبد الله وال صنع أبو الهيثم ين
التيهات النبي صلى الله عليه وسلم
طعاما فدعا النبي صلى الله عليه
وسلم وأصحابه ظافر غواقال أثيبوا
أخا كم قالوا يارسول اللّه وما
اثابته قال ان الرجل إذا دخل بيته
فأ كل طعامه وشرب شرابه
فدعواله فذلك انابته * حدثنا
مخلد بن خالد ثنا عبدالرزاق
أنا معمر عن ثابت عن أنس ان
النبى صلى اللّه عليه وسلم جاءالى
سعدبن عبادة فا، بخبز وزيت
فأ كل ثم قال النبي صلى الله عليه
وسلم أفطر عندكم الصائمون
وأكل طعامكم الابرار وصلت
عليكم الملائكة
آخر كتاب الاطعمة
(بسم الله الرحمن الرحيم).
(أول كتاب الطب)).
(بابالرجل يتداوى).
*حدثنا حفص بن عمر النمرى ثنا
شعبة عنزیاد ینعلاقة عن
وخفة اللام أى نعم (يارسول الله اقض بيتنا: كتاب الله) اغماساً لاذلك وهما يعلمان انه لا يحكم
الابحكم الله ليحكم بينهما بالحكم الصرف لا بالتصالح والترغيب فما هو الارفقبهما أو أمر هما
بالصلح اذالما كم أت يفعل ذلك (وائذى لى) فى (أى أتكلم قال تكلم فقال ان ابنى) لم يعرف
الحافظ اسمه (كات عسيفا) بفتح العين وكسر السين المهملتين واسكان التحتية وبالفاء أى أجيرا
(على هذا) أى عنده أو على بمعنى اللام (فزنى بامر أته) لم يعرف الحافظ اسمها (فأخبرنى) بالافراد
قال أبو عمر هكذا رواه يحمي وابن القاسم وهو الصواب وللفعني فأخبر ونى أى بالجمع وفى رواية عمرو
ابن شعيب فسألت من لا يعلم فأخبرنى (ان على ابنى الرجم فاف ديت منه بمائة شاة) متعلق
بافتديت ومن للسال نحواً وضيتم بالحياة الدنيا من الآخرة أى افتديت بعمائة شاة بدل الرجم
(ويجاريةلى) وفى رواية وجارية بلاء وحدة (ثم انى سألت أهل العلم) قال الحافظ لم أقف على أسمائهم
ولا على عددهم (فأخبرونى انما على ابنى جلد مائة وتغريب عام) بالاضافة فيهما لانه بكر (وأخبرونى
انما الرجم على امرأته) لانها محصنة (فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم (ما) بالتخفيف (والذى
نفسي بيده) أقسم تأكيدا (لا قضين بينكما بكتاب الله) أى القرآن على ظاهره المنبوخ لفظه
الثابت حكمه ويدل له قول عمرالآ تى الشيخ والشيخة فارجوهما البتة فأنا قد قر أناها وقد أجمعوا
على ان من القرآن مانسخ حكمه وثبت خطه وعكه فى القياس مثله أو اشارة الى بقوله تعالى أو
يجعل الله لهن سبيلا وفسر النبي صلى الله عليه وسلم السبيل برجم المحصن رواه مسلم أو المعنى بحكم
الله وقضائه كقوله تعالى كتاب الله عليكم أى حكمه فيكم وقضاؤه عليكم وماقضى بهصلى الله عليه
وسسلم هو حكم الله وما ينطق عن الهوى ان هو الاوحى يوحى ومن يطع الرسول فقد أطاع الله وما
آتاكم الرسول فخذوه ومانها كم عنه فانتهوافهما أمر باتباعه وطاعته جازات يقال لكل حكم حكم به
حكم الله وقضائه اذليس فى القرآن ان من زنى وافتدى بردفداؤه ولا ان عليه نقى سنة مع الجلد
ولا أن على الثيب الرجم وقد أقسم أن يقضى بينهما بكتاب الله وهو صادق وقال (أما غمك وجاريتك
فرد عليك) أى مردود من اطلاق المصدر على المفعول فحو نسج المن أى منسوجه ولذا كان بلفظ
واحد للجمع والواحد (وجلد ابنه مائة) أى أمر من يجلده جلده (وغربة عاما) عن وطنه وهذا
يتضمن ات ابنه كان بكرا وانه اعترف بالزنافات اقرار الاب عليه لا يقبل وقر ينة اعترافه حضوره
مع أبيه كمافى رواية أخرى ان ابنى هذا وسكوته على مانسبه اليه وفى النسائى عن عمروبن شعيب
عن الزهرى كان ابنى أجير الامرأة هذا وابى لم يحصن فصرح بأنه بكر وفيه تغريب البكر الزانى
خلافالقول أبى حنيفة لا يغرب لانه زيادة على النص والزيادة عليه بخبر الواحد نسخ فلا يجوز
وأجيب باى الزيادة ليست بنسخ اذ حكم النص باق وهو الجلد والتغريب بالسنة (وأمر أنيسا) بضم
الهمزة مصغر (الاسلمى) حزم ابن حبان وابن عبد البربأنه أنيس بن الضحاك وفيه نظر و الظاهر
فینقدیانهغیرهوقالابن السكن لا أدرىمن هوولمأجدلهروايةغيرماذ کرفىهذاالحديث ويقال
هو أنيس بن الضحاك وقال غيره يقال هو أنيس بن أبى مرئد وهو خط ألانه غنوى وهذا أسلمى كذا
فى الإصابة وقال فى المقدمة أنيس هوابن الضحاك نقله ابن الاثير عن الا كثرين ويؤيده قوله
في الحديث الاسلى ووهم ابن التين فى قوله أنه أنس بن مالك ولكنه صغرانتهى فأنه خص الاسلى
قصدا الى انه لا يؤمر فى القبيسلة الارجل منهم التفورهم عن حكم غيرهم وكانت المرأة أصلية
(أن يأتى امرأة الآخر) ليعلها ان الرجل قدفها بابنه فلها عليه حد القذف فتطالبه أو تعفو
عنه (فان اعترفت) بانه زنى بها (رجها فاعترفت فرجها) أنيس لانه حكمه فى ذلك لكن فى
رواية الليث عن الزهرى فاعترفت فامر بها رسول الله صلى الله عليه وسلم فرجت وهو ظاهر
فى أن أنيسا انما كان رسولا ليسمع اقرار ها فقط وأن تنفيذالحكم انما كان منه صلى الله عليه وسلم
أسامة بن شريك قال أتيت النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه كانما على رؤسهم الطبر فسات ثم تعدت فاء الاعراب وبشكل

من ههنا وههنا فقالوايا رسول الله أنتداوى فقال هذا و وافات الله عز وجل لم يضع داء الأ وضع لهداواء غيردا . واحد الهرم (باب فى الحمية)
وخلشا هرون بن عبد الله ثنا أبو داودوا بو عامر لفظ أبي عامر عن فلح بن سليمان عن (٩)
ويشكل كونها كتفى بشاهد واحدواً جيب بات رواية مالك أولى لماتفر رمن ضبطه وخصوصافى
حديث الزهرى فإنه أعرف الناس به فالظاهر ان أنيسا كان حا كما ولئن سلم أنه رسول فليس فى
الحديث نص على انفراده بالشهادة فيحتمل ان غيره شهد عليها وقال القاضى عياض يحتمل ان
ذلك ثبت عنده صلى الله عليه وسلإ بشهادة هذين الرجلين قال الحافظ والذى تقبل شهادته من
الثلاثة والدالعسيف فقط وأما العسيف والزوج فلا وغفل بعض من تبع عباضا فقال لابدمن هذا
الحمل والالزم الاكتفاء بشاهد واحد فى الاقرار بالزناولا قائل به ويمكن الانفصال عن هذا بأن
أنيا بعث ما كافاستوفى شروط الحكم ثم استأذنه صلى الله عليه وسلم فى وجها فأذن له قال المهلب
فيه حجة المالك فى جوازانفاذالحا كم رجلا واحدافى الاعذاروفى ان يتخذوا حداثق به يكشف له
عن جال الشهود فى السر كا يجوزله قبول الواحد فيما طريقه الخبرلا الشهادة انتهى وفيه ان
العصابة كانوا يفتون فى زمنه صلى الله عليه وسلم وفى بلده وذكرابن سعد من حديث سهل بن
أبى حمة ات الذين كانوا يفتون على عهد النبي صلى الله عليه وسلم عمرو عثمان وعلى وأبى بن كعب
ومعاذبن جبل وزيد بن ثابت وعن ابن عمر كات أبو بكر وعمر يفتبان فى زمنه صلى الله عليه وسلم
وعن حراش الاسلى كان عبد الرحمن بن عوف ممن يفتى فى زمنه صلى الله عليه وسلم وفيه اى الحد
لا يقبل الفداء وهو مجمع عليه فى الزناوالسرقة والشرب والحرابة واختلف فى القذف والصحيح انه
كغيره وارسال الامام إلى المرأة لياً لها عمارميت به وقد محمع النووى وجوبهوهوظاهر مذهبنا
واحتج له بيعت أنيس لكمن تعقيب بأنه فعل فى واقعة حال لادلالة فيه على الوجوب لاحتمال ان
سبب البعث ماوقع بين زوجهاو بين والد الصسيف من الخصام والمصالحة على الحدواشتها ر القصة
حتى صرح والدالصيف بعنا صرح به ولم ينكر عليه زوجها فالارسال إلى هذه يختص بعمن كان على
مثلها من المتهمة القوية بالفجور (قال مالك والعسيف الاجير) وزنا ومعنى لانه يعف الطرق
أى سلكها مترددا فى الاشتغال والجمع عضاء بزنة أجراء وفيه أى الأولى بالقضاء الخليفة العالم
بوجوه القضاء وان المدهى أولى بالقول والطالب أحق بالتقدم بالكلام وان بدأ المطلوب ورد
الباطل وانه لا يدخل بقيضه فى ملكه ولا يسه له وعليه وده وانه لا جلد مع الرحم وقاله الجمهور
خلافا الظاهرية وبعض السلف لحديث مسلم عن عبادة مر فوعا خذوا عنى قد جعل الله لهن سيلا
البكر بالبكر جلدمائة وتغريب عام والثيب بالثبب جلدمائة ورجسم بالحجارة وأجيب بانه
منسوخ لأنه صلى الله عليه وسلم رجم جماعة ولم يجلدهم ورجم أبو بكر وعمر و عثمان ولم يجلدوا
وماروى عن على فى شرافة الهمدانية جلدتها بكتاب اللهورجتها بسنة رسول الله فقطع لاجه
فيه كماقال ابن عبد البروغيره وأخرجه البخاري عن عبد الله بن يوسف عن مالك به وتابعه الليث
وابن أبي ذئب وابن عبينة وصالح بن كينان وابن جريح ويحيى بن سعيدوغيرهم فى المصريين
وغيرهما كلهم عن ابن شهاب بنحوه (مالك عن سهيل) بضم المهملة مصغر (ابن أبى صالح عن
أبيه) ذكوان السمان (عن أبى هريرة ان سعد بن عبادة) الانصارى الجواد المشهورسيد
الخزرج (قال لرسول الله صلى الله عليه وسلم) لمانزلت والذين يرمون المحصنات ثم لم يأتوا بأربعة
شهداء الآآية (أرأيت لو أنى وجدت مع امر أتى رجلا) وفى رواية لو وجدت لكاعا بعنى امر أنه قد
تفتّذها رجل (أ أمهله) بفتح همزة الاستفهام وضم الثانية (حتى آتى بأربعة شهداء فقال رسول
اللّه صلى الله عليه وسلم نعم) زاد فى رواية قال كلا والذي بعثك بالحق ات كنت لا عاجله بالسيف
أيوب بن عبد الرحمن بن صعصعة
الانصارى عن يعقوب بن أبى
يعقوب عن أم المنذر بنت قيس
الانصارية قالتدخل على رسول
الله صلى الله عليه وسلم ومعه على
عليه السلام و على ناقه ولنا دوالى
معلقة فقام رسول الله صلى الله
عليه وسلم بأ كل منها وقام على
ليأكل قطفق رسول الله صلى الله
عليه وسلم يقول لعلى مه انت ناقه
حتى كف على عليه السلام قالت
وصنعت شعيرا وسلقا جئت بهفقال
رسول الله صلى الله عليه وسلم
يا على أصب من هذا فهواً نفع الله
(باب فى الحجامة)
*حدثنا موسى بن اتفعيل ثنا
حمادعن محمدبنعمروعن أبى سلمة
عن أبىهريرةایرسول اللهصلى
اللّهعليه وسلم قال ان كان فىشئ
مماتداويتم بخير فالجامة
*حدثنا محمد بن الوزير الدمشقى
تنا يحيي يعنى ابن حساق ثنا
عبد الرحمن بن أبى الموالى تنا
قائد مولى عبيد الله بن على بن أبى
رافع عن مولاه عبيد الله بن على
ابن أبي رافع عن جدته سلمى خادم
رسول الله صلى الله عليه وسلم
فالتما كان أحديشتكى الى
رسول الله صلى الله عليه وسلم
وجعا فى رأسه الاقال احتجم ولا
وجعافى رجله الامالاخضيهما
(باب فى موضع الحجامة)
. حدثنا عبد الله بن ابراهيم
الدمشقى وكثيرين عيدوالا ثنا
الولیدعن ابن ثو باتعن أبيهعن
أبي كبشة الاعمارى قال كثيرانه
-.-
حدثه ان النبي صلى الله عليه وسلم كان يحتجم على هامته وبين كتفيه ويقول من اهراق من هذه الدماء فلا
يضرهات لابتداوى بشئ لشئ * حدثنامسلم بن ابراهيم ثنا جرير فنا قتادة عن أنس ابن النبى صلى الله عليه وسلم احتجم ثلاثا
(٢ - زرقافى رابع)

فى الاخدعين والكاهل قال معمراحتجمت فذهب عقلى حتى كنت ألفن فاتحة الكتاب فى صلاقى وكان احتجم على هامته
(باب ما تستحب المجامة)) * حدثنا أبوتوبة (١٠) الربيع بن نافع ثنا سعيد بن عبدالرحمن الجمسى عن سهيل عن أبيه عن
أبى هريرة قال قال رسول اللهصلى
الله عليه وسلم من احتجم السبع
عشرة وتسع عشرة واجدى
وعشرين كان شفاء منكل داء
حدثنا موسى بن اسمعيل
أخبر نى أبو بكرة بكار بن عيد
العزيزأخبرتنى عمتى كبة بنت
أبى بكرة ان أباها كات ينهى
أهله عن الحجامة يوم الثلاثاء، ويزعم
عن رسول الله صلى الله عليه
وسلم انيوم الثلاثاء يوم الدم وفيه
ساعة لأبرقاً • حدثنا مسلم بن
إبراهيم ثنا هشام عن أبي الزبير
عن جابرات النبي صلى الله عليه
وسلم احتجم على وركه من وث.
کات به
(باب فى قطع العرق)
* حدثنا محمد بن سلمان الانبارى
تنا أبو معاوية عن الاعمش عن
أبى سفيان عن جابر قال بعث
النبي صلى اللّه عليه وسلم إلى أبى
طبيبافقطعمنهعرقا
(بابفىالکی)
● حدثناموسى بن اسمعيل ثنا
حماد عن ثابت عن مطرفعن
عمران بن حصين قال هى النبى
صلى الله عليه وسلم عن الكى
فاكتوينا فا أفهنا ولا أنجنا
حدثناموسى بن اسمعيل تنا
حماد عن أبي الزبير عن جابرات
النبي صلى الله عليه وسلم كوى
سعد بن معاذمن رميته
(باب فى السعوط
٠
حدثنا عثمان بن أبى شيبة
ثنا أحمد بن اسحق ثنا وهيب
قبل ذلك قال صلى الله عليه وسلم اسمعوا الى ما يقول سيدكم انه لغير رواً نا أغير منه والله
أغيرمنى وفيه قطع الذريعة عن سفك الدم بمجرد الدعوى والنهى عن إقامة حد بغير سلطان
ولاشهود وهووجه ادخاله فى كتاب الحدودومر بسنده ومتنه فى كتاب القضاء (مالك عن ابن
شهاب) محمد بن مسلم (عن عبيد الله) بضم العين (ابن عبد الله) بفتحها (ابن عتبة) بضمها (ابن
مسعود) أحد الفقهاء (عن عبد الله بن عباس أنه قال سمعت عمر بن الخطاب يقول) على المنبر
النبوى (الرجم فى كتاب الله حق) ثابت الحكم منسوخ اللفظ والبخارى من طريق صالح بن
كيسان عن الزهرى باسناده المذكورات الله بعث مجمد اصلى الله عليه وسلم وأنزل عليه الكتاب
فكان مما أنزل الله آية الرجم (على من زنى من الرجال والنساء اذا أحصن) بضم الهمزة أى تزوج
وودائ مباحا وكات بالفاعاقلا (اذا أقرت البيئة) بالزنا (أو كان الجدل) بفتح الحاء المهملة والموحدة
أى وجدت المرأة حبلى (أو) كان (الاعتراف) الاقرار بالزناوالاستمرار عليه وهذا مختصر من
خطية لعمر طويلة قالها فى آخر عمره رضى الله عنه رواها البخارى بتمامها من طريق صالح بن
كيسان عن ابن شهاب باسناده المذكور (مالك عن يحيى بن سعيد) الانصارى (عن سليمان بن
يسار) تحتية ومهملة خفيفة (عن أبي واقد) بالفاف (الليثى) الصحابى قيل اسمه الحرث بن مالك
وقيل ابن عوف وقيل اسمه عوت بن الحرث مات سسنة ثمان وستين وهو ابن خمس وثمانين على
الصحيح (ان عمر بن الخطاب أتاه رجل) لم بسم (وهو بالشام) لما قدمها فى خلافته (فذ كرله أنه وجد
مع امر أته رجلافيعت عمر بن الخطاب أبا واقد الليثى) الصحابى المذكور (الى امر أته يسألها عن
ذلك) أى عن قذف زوجهالها (فأناها وعندها نسوة حولها) جملة حالية (فذكرلها الذى قال زوجها
لعمربن الخطاب) من رميها بالزنا (وأخبرها) أبو واقد (انها لا تؤخذ بقوله) بل اى كذبته لاعن
والاحد (وجعل يلقنها اشباه ذلك لتنزع) فوقية فتوى ساكنة فزاى منقوطة أى ترجع (فأبت
ان تنزع) ترجع عن الاعتراف بالزنا (وغت) اشتدت وصلبت وفى نسخة وهى أظهر وثبتت بمثلتة
من الثبوت (على الاعتراف) بالزنا (فأمر بهاعمر فرجت) لثبوتها على الاعتراف وعلم رجوعها
عنه (مالك عن يحيى بن سعيد) الانصارى (عن سعيد بن المسيب انه سمعه يقول لما صدر عمربن
الخطاب رحمه الله) رواية سعيد عن عمر تجرى مجرى المتصل لانهرآه وقد صحمع بعض العلماء سماعه
منه قاله أبو عمر (من منى) فى آخر حجاته سنة ثلاث وعشرين (أناخٍ) راحلته (بالابطح) أى
المصب (ثم كوم) بشد الواو أى جمع (كومة) بفتح الكاف وضمها أى قطعة (بطحاء) أى صغار
الحصى أى جمعها وجعل لها رأسا (ثم بطرح) ألق (عليها رداءه واستلقى) على ظهره (ثم مد) رفع
(يديه إلى السماء) لانها قبلة الدعاء (فقال اللهم كبرت) بكسر الموحدة (سنى) أى عمرى فهى مؤنثة
(وضعفت قوتى) بسبب كبرسنى (وانتشرت) كثرت وتفرقت (رعينى) التى أقوم بتدبيرها.
وسياستها (فاقبضنى) توقتى (اليك) حال كونى (غير مضيع) لما أمر تنى به (ولا مفرط) متهاون
به (ثم قدم المدينة خطب الناس) والبخارى عن ابن عباس فقد منا المدينة فى مقب ذى الحجة
فما كان يوم الجمعة عجلنا بالرواح الى الت قال نجلس عمر على المنبر فلماسكت المؤذى قام فأثنى على
اللّه بماهو أهله ثم قال أما بعد فاتى قائل لكم مقالة قد قدرلى اى أقولها لا أدرى لعلها بين يدى أجلى
فن عقلها ووعاهافليحدث بها حيث انتهت به راحلته ومن خشى أن لا يعقلها فلا أحل لاحدأى
يكذب على (فقال أيها الناس قد سات) بضم السين وفتح النوى الثقيلة وسكون الفوقية (لكم
عن عبد الله بن طاوس عن أبيه عن ابن عباس أن رسول الله صلى الله عليه وسلم استعط
حدثنا أحمدبن حنبل ثنا عبدالرزاق بنا عقيل بن معفل قال سمعت وهب بن منبه يحدث عن جابر بن عبد الله قال سئل رسول
السنن
(باب فى الشجرة)

الله صلى الله عليه وسلم عن النشرة فقال هو من عمل الشيطان (باب فى التريان) * حدثنا عبيد الله بن عمر بن ميسرة نا عبدالله
ابن يزيد تنا سعيد بن أبى أيوب ثنا شرحبيل بن يزيد المعافرفى عن عبد الرحمن (١١) بن رافع التنوخى قال سمعت عبد الله بن عمرو
السنن) جمع سنة (وفرضت لكم الفرائض) بالبناء للمفعول فيهما للعلم بالفاعل (وتركتم) بالبناء
للمفعول أيضا (على) الطريق (الواضحة) الظاهرة التى لا تخفى (الاان تضلوا بالناس يمينا وشمالا)
عن تلك الطريق الواضحة أهوى أنفسكم (وضرب بإحدى يديه على الاخرى) أسفا وتعجبا من يقع
منه غسلال بعد هذا البيان البالغ (ثم قال ايا كم) احذركم (اى تهلكوا عن آية الرجم أى) بفتح
الهمزة (يقول قائل لا نجد حدين فى كتاب الله) انمافيه .دواحدوهو الجلدوفى حديث ابن عباس
من عمرات الله بعث محمداصلى الله عليه وسلم وأنزل عليه الكتاب فكان ما أنزل الله آية الرجيم
فقرأ ناها وعقلنا ها ووعيناها (فقدرجم رسول اللّه صلى الله عليه وسلم) أى أمر برجم من أحصن
ماعز و الغامدية واليهودى واليهودية (ورجنا) بعده (والذي نفسي بيده لولاات يقول الناس زاد
عمر بن الخطاب فى كتاب الله لكتبتها) قال الزركشى فى البرهان ظاهره ان كانتها جائزة وانما صنعه
قول الناس والجائزفى نفسه قد يقوم من خارج ما يمنعه واذا كانت جائزة لزم ان تكون ثابتة لات
هذا شأن المكتوب قال وقد يقال لو كانت التلاوة باقية لبادر عمرو لم يعرج على مقالة الناس لانها
لا تصلح مانعا وبالجملة فهذه الملازمة مشكلة انتهى والذى يظهر انه ليس مراد عمر هذا الظاهر وانما
مراده المبالغة والحث على العمل بالرجم لأن معنى الآية باق وان نسخ لفظها اذلا بسح مثل عمر مع
مزيدفقهه تجويز كتبها مع نسخ لفظهافلا اشكال وضمير كنبهالآآية الرجم وهى (الشيخ والشيخة
إذا زنيا فارجوهما البتة) بهمزة قطع أى جزما (فاناقد قرأناها) ثم نسخ لفظها وبقى حكمها
بدليل أنه صلى الله عليه وسلم رجم ورجنا بعده فلم يذكر علينا وفى حديث ابن عباس عن عمر
وأخشى ان طال بالناس زمان الى يقول قائل والله ماتجد آية الرجم فى كتاب الله فيضلوا بترك فريضة
أنزلها الله (قال مالك قال يحيى بن سعيد قال سعيد بن المسيب فانسلخ) أى مضى (ذوالحجة) الشهر
الذى خطب فيه هذه الخطبة (حتى قتل عمروحه الله) ورضى عنه شهيدا بيد فيروز النصرانى عبد
المغيرة بن شعبة (مالكقوله الشيخ والشيخة يعنى الثيب والثيبة) أى الحصن والمحصنة وان كانا
شابين لاحقيقة الشيخ وهو من طعن فى الن بدليل قوله (فارج وهما البتة) فات الرحم لا يختص
بالشيخ والشيخة وانما المدار على الاحصان اقوله صلى الله عليه وسلم لما عزاً حصلت قال نعم ولقوله
عليه السلام لاهل ماءزاً بكرام ثيب فقالوا بل ثيب كمامر (مالك أنه بلغه ان عثمان بن عفان أتى)
بضم أوله (بأمرأة) تزوجت (قدولدت فى ستة أشهر) من زواجها (فأمربها ان ترجم) لات الغالب
الكثيرات الحمل تسعة أشهر (فقال له على بن أبى طالب ليس ذلك) الرحم (عليها ان الله تعالى يقول
فى كابه وحمله وفصاله) من الرضاع (ثلاثون شهرا) سنة أقل مدة الحمل والباقى أكتر مدة الرضاع
(وقال والوالدات يرضعن أولادهن حولين) عامين (كاملين) صفة مؤكدة ذلك (من أراد ات يتم
الرضاعة فالحل يكون سنة أشهر) كما أفادته الآيتان (فلا رجم عليها فبعث عثمان فى اثرها)
بكسر الهمزة واسكات المثلثة (فوجدها قدرجت) وروى ابن أبى حائم عن بحجة بن عبد الله الجهنى
قال تزوج رجل مناامرأة فولدت له تمامالستة أشهر فانطلق إلى عثمان فأمر برجها فقال له على اما
مجمعت الله يقول وحله وفصاله ثلاثون شهراوقال وفصاله فى عامين فلم نجد بقى الاستة أشهر فقال
عثمان والله مافطنت لهذا وروى عبد الرزاق فى المصنف عن أبى الأسود الدولى قال رفع الى عمر
امرأة ولانت لستة أشهر فسأل عنها أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم فقال على ألا ترى انه يقول
وحله وفصاله ثلاثون شهرا وقال وفصاله فى عامين فيكان الحمل مهنا ستة أشهر فتر كها عمر فلعل
يقول سمعت رسول الله صلى الله
عليه وسلم يقول ما أبالى ما أنيت
اى أناشربت ترياقًا أو تعلقت
مة أوقلت الشعر من قبل نفسى
قال أبوداود هذا کاتالنبي صلى
اللهعليه وسلمخاصهوقدرخص
فيه قوم يعنى الترياق
(باب فى الادوية المكروعة)
• حدثناهرون بن عبدالله تنا
محمد بن بشر ثنا يونس بن أبى
اسحق عن مجاهد عن أبى هريرة
قال نهىرسول اللهصلى اللهعليه
وسلم عن الدواء الحديث يحدثنا
محمد بن كثيراً ناسفيان عن ابن أبى
ذئب عن سعيد بن خالد عن سعيد
ابن المسيب عن عبد الرحمن بن
عثمان ان طيباسأل النبي صلى
اللّه عليه وسلم عن ضفدع يجعلها فى
دواءقتهاء النبي صلى اللّه عليه وسلم
عن قتلها * حدثنا أحدين
حنبل ثنا أبو معاوية ثنا
الاعمش عن أبى صالح عن أبى
هريرة قال قال رسول الله صلى الله
عليه وسلم من حسامما قسمه فى
بدۆینحساه فی نارجهنم خالدامخلدا
فيها أبداه حدثنا مسلم بن ابراهيم
ثنا شعبة عن حماك عن علقمة
ابن وائل عن أبيهذكرطارق بن
سوبد أوسويدبن طارق آل
النبى صلى الله عليه وسلم عن الخمر
قتهاه فقال له باني الله انها دواءوال
النبى صلى الله عليه وسلم لاولكنها
دا . * حدثنا محمد بن عبادة
الواسطى ثنا يزيدبن هروى أنا
اسمعيل بن عياش عن ثعلبة بن
مسلم عن أبى عمرات الانصارى عن أم الدرداءعن أبى الدرداء قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم اى الله أنزل الداء والدواء وجعل لكل
جاءدوا، فتدا وواولاتدا ووابحرام (باب فى تمرة العجوة) . •حدثنا اسحق بن اسمعيل ثنا سفيان عن ابن أبى نجح عن مجاهد عن تعد
:

قال فى شت مرضا أنانى رسول الله صلى الله عليه وسلم يعود فى فوضع يده بين ثدفى حتى وجدت بردها على فؤادى قال أنك رجل مفودانت
الجرث بن كلدة أخائفيف واه رجل يتطيب (١٢) فليأخذسبع تمرات من عجوة المدينة فليماً هن بنواهن ثم ليلدل بهن*حدشا
عثمان بن أبى شيبة ثنا أبو أسامة
عثمان رضى الله عنه لم يحضر هذه القصة فى زمن عمر ولم يبلغه (مالك انه سأل ابن شهاب عن الذى
يعمل عمل قوم لوط) أى يأتى الذكر فى الدبر (فقال ابن شهاب عليه الرجم أحصن ولم يحصن)
ولو كافرا أورقيقا
شا هاشم بن هاشم عن عامر بن
سعدبن أبى وقاص عن أبيهاں
النبى صلى الله عليه وسلم قالمن
(ما جاء فيمن اعترف على نفسه بالزنا)
تصبح سبع تمرات عجوة لم يضره
ذلك اليوم سم ولا سحر
(باب فى العلاق))
* حدثنا مسددوحامدين يحيى
قالا ثنا سفيان عن الزهرى عن
عبيد الله بن عبد الله عن أم قيس
بنت محصن قالت دخلت على رسول
اللّه صلى اللّه عليه وسلم بابن لى قد
أعلقت عليه من العذرة فقال
علام تدغرى أولاد كن هذا
العلاق عليكن بهذا العود الهندى
فإن فيه سبعة أشفية منهاذات
الجنب بسعط من العذرة ويلد
من ذات الجنب قال أبو داود يعنى
بالعود القسط
(باب فى الامر بالكمل)
* حدثنا أحدين يونس ثنا
زهير ثنا عبد الله بن عثمان بن
خثيم عن سعيدبن جبيرعن ابن
عباس قال قال رسول الله صلى الله
عليه وسلم ألبسوا من ثيابكم
البياض فإنها من خيرثيابكم
وكفنوا فيها موتا كم وأن خير
أكالكم الاتمد يجلو البصروينيت
الشعر
(باب ما جاء فى العين)
وحدثنا أحمد بن حنبل ثنا عبد
الرزاق ثنا معمر عن همام بن
منبه قال هذا ما حدثنا أبو هريرة
عن رسول الله صلى الله عليه وسلم
قال العين حق * حدثنا عثمان بن
(مالك عن زيد بن أسلم) العدوى مولاهم مر سلا لجميع الرواة ورواه عبدالرزاق عن معمر عن يحيى
ابن أبى كثير من سلامثله وأخرجه ابن وهب من مرسل كريب نحوه ولا أعلمه سقند بلفظه من وجه
قاله ابن عبد البر (ان رجلا اعترف على نفسه بالزنا على عهد) أى زمان (رسول الله صلى الله عليه
وسلم فدعاً) طلب (له) لاجله (رسول الله صلى الله عليه وسلم بسوط) ليجلديه لانه غير محصن (فأتى
بسوط) مكسورفقال فوق هذا خفة ابلامه فأتى بسوط (جديد لم تقطع ثمرته) بفتح المثلثة والميم
والراءوذ وقية أى طرفه قال الجوهرى ومرة السياط عقد أطرافها وقال أبو عمراى لم يمتهن ولم يكن
والثمرة الطرف (فقال دون) أى أقل من (هذا) وفوق الاول (فأتى بسوط قدركب به) فذهبت
عقدة طرقه (ولات) صدار لينا مع بهاء صلابته بعدم كسره (فأمر به رسول الله صلى الله عليه وسلم
فيلد) مائة جلدة (ثم قال أيها الناس قد آن) بالمد أى مان (لكم ان تنتهوا عن حدود الله) التى
حرمها (من أصاب من هذه القاذورة) كل قول أوفعل يستقبح كالزنا و الشرب والقدق وجمعها
قاذورات سميت واذورة لات حقها أن تقدر فوصفت بما يوصف به صاحبها (شيأ فليستتر بسترالله)
الذى أسبله عليه وليقب إلى الله ولا يظهره لنا (فانه من يبدى) بالياء للإشباع كقراءة من يتفى وفى
رواية بحذفها أى يظهر (لنا) معاشر الحكام (صفحته) هى لغة جانبه ووجهه وناحيته والمراد من
تظهر لنا ماستره أفضل من حداو تعزير (نقم عليه كتاب الله) أى الحد الذى حده فى كتابه والسنة
من الكتاب فيجب على الشخص اذا فعل ما يوجب حدا الستر على نفسه والتوبة فان خالف واعترف
عند الحا كم أقامه عليه وكافال ذلك بعد جاد هذا الرجل قاله أيضا بعد رجم ماعز بن مالك الاصلى
فقام رسول الله صلى الله عليه وسلم وقال احتفبوا هذه القاذورة التى نهى اللّه عنها فى الم بشئء منها
فليستتر بستر الله وليقب إلى الله فإنه من يددلنا صفحته نقم عليه كتاب الله أخرجه البيهقى والحاكم
وقال على شرطهما من حديث ابن عمرو صحه ابن المسكن وغيره وقول أبى عمر لا أعلمهموصولاً
بوجه قال الحافظ مراده من حديث مالك ولماذكره أمام الحرمين فى النهاية قال سميح متفق على
معته فتحجب منه ابن الصلاح وقال أوقعه فيه عدم المامه بصناعة الحديث التى يفنهر اليها كل
عالم انتهى لات اصطلاحهم ان المتفق عليه مارواه الشيخان معا (مالك عن نافع الت صفية بنت أبى
عبيد) بضم العين الثقضية زوج ابن عمر (أخبرته أن أبابكر الصديق أتى) بضم أوله (برجل) لم يسم
(فلوقع على جارية بكر فاحبلها ثم اعترف على نفسه بالزناولم يكن أحصن) بفتح فسكون (فأمر به
أبو بكر جلد احد) مائة جادة (ثم نفى إلى فدك) بفتح الفاء والمهملة وكاف بلدة بينها وبين المدينة
يومات وبينها وبين خيبردون من حلة (قال مالك فى الذى يعترف على نفسه بالزنا ثم يرجع عن ذلك
ويقول لم أفعل) أى لم أزن (وانما كان ذلك منى على وجه كذا وكا الشى يذكره) يعذر به كقوله
انغمااصبت امر أتى أو أمتى وهي حائض فظننت ذلك زنا (ات ذلك يقبل منه ولا يقام عليه الحد)
وظاهره ان تكذيب نفسه بدون ابداء عذر لا يقبل وهو مروى عن الامام نصار أشهب وعيد
الملك والمذهب قول ابن القاسم وابن وهب وابن عبد الحكم بقبول رجوعه مطلقا (وذلك ان الحد
اندی
أبى شيبة *حدثناجرير عن الأعمش عن إبراهيم عن الأسود عن عائشة رضى الله عنها قالت كان يؤمر العائن فيتوضأ
ثر منتل منه المعين (باب فى الغيل) *حدثنا أبو تربة ثنا محمد بن مهاجر عن أبيه عن أسماء بنت يزيد بن السكن قال سمعت رسول

الله صلى الله عليه وسلم يقول لا تقتلوا أولادكم سمرافات الفيل يدرك الفار من فيد عثره عن فرسه وجدتنا الفعنى عن مالك عن محمدبن ضيف
الرحمن بن نوفل أخبر فى عروة بن الزبير عن عائشة زوج النبي صلى الله عليه وسلم عن (١٣) جذامة الاسدية انها سه من رسول الله صلى
الذى هوالله) كالزنا والشرب والقطع فى السرقة (لا يؤخذالاباحدوجهين اما بينة عادلة تثبت على
صاحبها) ما شهدت به (واماباعتراف يقيم) يستمر (عليه حتى يقام عليه الحد) فات رجمع قبل (واى
أقام على اعترافه أقيم عليه الحدّ) ولا خلاف عن مالك فى قبول عذره الاماحكاه الخطابى عنه وهو
غريب لا يعرف فى مذهبه وكذا يترك حد المعترف اذا هرب وان فى اثناء الحدعلى أصح قولى مالك
وعليه جماعة العلماء لحديث أبى داود وصححه الحاكم والترمذى عن نعيم بن هزال أن ما عز المافر
وأدركوه ورجوه قال صلى اللّه عليه وسلم هلاتركتموه لعله يتوب فيتوب اللّه عليه خلافا لمن قال بل
يتبع ويرجم لأنه صلى الله عليه وسلم لم يلزمهم ديته مع انهم قبلوه بعد هروبه وأجيب بأنه لم يصرح
بالرجوع وقدثبت عليه الحدوفى أبى داود عن بريدة كنا أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم
تتحدث ان ماغزا والغامدية لورجعالم يطلبهما (قال مالك الذى أدركت عليه أهل العلم انه لا نفى
على العبيد اذازنوا) وانما النفى على الرجل الحولان فى نفس العبد عقوبة لمالكه بمنعه منفعته
مدة نفيه وتصرف الشرع يقتضى أن لا يعاقب غير الجانى ولانه يخشى فساد الانثى وضياعها بالنفى
وعممه الشافعى وله قول لا ينفى الرقيق وعن أحمد القولان وقال الكوفيون لانفى على الزانى مطلقا
وزعم الطحاوى أنه منسوخ وبرده ما أخرجه النسائي والترمذى وصححه ابن خزيمة والحاكم عن
ابن عمر أن النبي صلى الله عليه وسلم ضرب وغرب وات أبابكررضى الله عنه ضرب وغرب وان عمر
ضرب وغرب ثم لم تزل تلك السنة فلو كان منسوخا ما عمل به الخلفاء الراشدون والعمل بالمنسوخ
حرام إجماعاً
(جامع ماجاء فى حد الزنا﴾
(مالك عن ابن شهاب عن عبيد الله) بضم العين (ابن عبدالله) بقمها (ابن عنبة) بضمها وسكون
الفوقية (ابن مسعود) الهذلى (عن أبى هريرة وزيد بن خالد الجهنى) بضم الجيم وفتح الها ء العدابى
الشهير المدنى (أن رسول الله صلى الله عليه وسلم سئل) بضم أوله ولم يقف الحافظ على اسم السائل
(عن الامة اذازنت ولم تحصن) بضم أوله وسكون ثانيه وكسر ثالثه باسناد الاحصان اليهالانها
تحصن نفسها بعضافها وروى ولم تحصن يفتح الصاد باسناد الاحصاد إلى غيرها ويكون بمعنى
الفاعل والمفعول وهو أحد الثلاثة التى جاءت نوادر يقال أحصن فهو محصن وأسهب فهو
مسهب وألفج فهو ملفج قليل ويروى أيضا ولم تحصن بضم التاء وفتح الجاء وشد الصاد من باب
التفعل والجملة فى محل الحال من فاعل زنت ومسحبت الواومع لم على المختار عندهم وجاءت بلا واو
فى قوله تعالى فانهلبوا بنعسمة من الله وفضل لميسهم سوء وزعم الطحاوى تغرد مالك بقوله ولم
تحصن أنكره عليه ابن عبد البروغيره من الحفاظ بأنه لم يتفرد بمابل تابعه عليها ابن عيينة ويحي
ابن سعيد الانصارى عن ابن شهاب فهى صحيحة وليست قيد اماهى حكاية حال فى السؤال ولذا
أجاب صلى اللّه عليه وسلم (فقال ان زنت فاجلدوها) غير مقيد بالاحصات التنبيه على ان لا أثرله
وان موجبه فى الامة مطلق الزنا أوالمراد الاحصان المنفى الحرية كقوله تعالى ومن لم يستطع
منكم طولا أن ينكح المحصنات أو التى لم تتزوج أولم تسلم كقوله تعالى فاذا أحصن الا يةقيل
معناه أسمن وقيسل تروجن فليس المراد انها ترجم إذا أحصلت بمعنى تزوجت لانه خلاف الاجماع
وصريح قوله فإذا أحصن فان اتين بفاحشة فعليهن نصف ما على المحصنات من العذاب فدل
الحديث على جلد من لم تحصن والاّبة على جلد المحصن اذالرجم لا يتنصف فتجلد ولو متزوجة
عملاً بالدليلين (ثم ان زنت) ثانية (فاجلدوها) خطاب إلا كها ففيه ان السيديقيم على رقيقه
اللّه عليه وسلم يقول لقد هممت
أن أنهى عن الغيلة حتىذكرت
ایالروموفارس يفعلونذلكفلا
يضر ا ولادهم قال مالك الغيلان
يمس الرجل امر أته وهى ترضع
(باب تعليق التمانم)
*حدثنا محمد بن العلاء ثنا أبو
معاوية ثنا الاعمش عن عمرو
ابن مرة عن يحيى بن الجزارعن
ابن أخى زينب امرأة عبد الله عن
زينب امراة عبد الله عن عبد الله
قال سمعت رسول الله صلى الله عليه
وسلم يقول ان الرقى والتمائم
والتولة شرك قالت قلت لم تقول هذا
والله لقد كانتعينى تقدفو كنت
أختلف إلى فلان اليهودى يرفين
فإذا رقانى سكنت فقال عبدالله
اما ذالك عمل الشيطان كان
يتخها بيده فإذارقا ها كف عنها
انما كان يكفيك ان تقولى كما
كان رسول الله صلى الله عليه وسلم
يقول أذهب البأس رب الناس
أشف أنت الشافي لاشفاء إلا
شفاؤك شفاء لا يغادر سقما
* حدثنامدد تنا عبد الله بن
داودعن مالك بن معول عن
حصين عن الشعبى عن مراد بن
حصين عن النبي صلى الله عليه
وسلم قال لا رقية الامن عين أوجة
(باب ما جاء فى الرفى)
* حدثنا أحمد ين صالح وابن
السرح قال أحمد ثنا ابن وهب
وقال ابن السرح أنا ابن وهب
ثنا داود بن عبد الرحمن عن محمرو
ابن يحيى عن يوسف بن محمد وقال
ابن صالح محمدبن يوسف بن ثابت بن قيس بن شماس عن أبيه عن جده عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه دخل على ثابت بن قيس قال
أحد وهو مريض فقال أ كشف الباس رب الناس عن ثابت بن قيس ثم أخذترابا من بطحان جعله فى قدح ثم نفث عليه بما موسبه عليه

قال أبوداودقال ابن المسرح يوسف بن محمدوهو الصواب * حدثنا أحدبن صالح ثنا ابن وهب أخبر نى معاوية عن عبد الرحمن بن جسير
عن أبيه عن عوف بن مالك قال كنانقى فى (١٤) الجاهلية فقلنا يارسول الله كيف ترى فى ذلك فقال اعرضوا على رقا كم لا بأسى
بالرقی مالمتکن شرکا ہ حدثنا
إبراهيم بن مهدى المصيصى تنا
على بن مسهر عن عبدالعزيزبن
عمرو بن عبد العزيز عن صالح بن
كيانى عن أبى بكر بن سليمان بن
أبى خيثمة عن الشفاء بنت عبد الله
قالت دخل على رسول الله صلى
الله عليه وسلم وأنا عند حفصة
فقال لى ألا تعلمين هذه رقية الثملة
كاء التيما الكتابة *حدثنا مسدد
ثنا عبدالواحدبن زياد تنا
عثمان بن حكيم حدثفى جسدقى
الرباب قالت سمعت سهل بن
حنيف يقول حرر نا بسيل فدخلت
فاغتسلت فيهخرجت محموماقها
ذلك إلى رسول الله صلى الله عليه
وسلم فقال مروا أباثابت يتعوذ
قالت فقلت ياسيدى والرقى صالحة
فقال لارقية الافى نفس أوحة أو
لدغة قالأبوداودالحمة من
الحيات وما يلسع وحدثنا سليمان
ابن داود ثا شريك ح ونا
العباس العنبرى ثنا يزيدبن
هرون أنا شريك عن العباس
ابن ذريع عن الشعبى قال العباس
عن أنس قال قال رسول الله صلى
اللّه عليه وسلم لا رقية الامن عين
أوحمة أودم برقاً لميذ كرالعباس
العين وهذالفظ سليمان بن داود
(باب كيف الرقى)
•حدثنامسدد ثنا عبدالوارث
عن عبد العزيز بن صهيب قال
قال أنس بعنى الثابت ألا أرقيك
بقیەرسول اللهقالبلى قال فقال
اللهم رب الناس مذهب الباس
الحدوتسمع البينة عليهما وبه قال الأئمة الثلاث والجمهور من الصحابة والتابعين ومن بعدهم خلافا
لاأبى حنيفة فى آخرين لكن استثنى مالك القطع فى السرقة لان فيه مثلة فلا يؤ من السيدات يمثل
برقيقه فيمنع من مباشرته القطع سد اللذريعة (ثم اى زنت فاجلدوها) ووقع فى بعض الروايات زيادة
الحدلكن قال أبو عمر انفرد بها راويه ، ولا نعلم أحداذ كره غيره (ثم بيعوها) اتى بثم لات الترتيب
مطلوب لمن أراد التمسك بامته الزانية اما من أراد بيعها من أول مرة فله ذلك (ولو بضفير) بضاد
متجهة وفاء فعيل بمعنى مفعول عبربه مبالغة فى التنفير عنها والحض على مباعدة الزانية لما فيه من
الاطلاع على المنكر والمكروه والعوت على الحيث قالت أم سلمة يارسول اللّه أنهلك وفينا
الصالحون قال نعم إذا كثر الخبث وفسره العلماء بأولاد الزناقاله ابن عبد البرولوشرطية بمعنى أى
أى وان كات بضغير فيتعلق بخبر كان المقدرة وحذق كان بعداو هذه كثيرويجوزات التقدير
ولو تبيعونها بضغير والامر الاستحباب عند الجمهور خلاف الظاهر ية فى وجوب بيعها اذا زنت رابعة
لأنه عطفه على الجد وهو واجب وتعقب بان دلالة الاقتران ليست بحجة عند غير المزنى وأبى يوسف
(قال ابن شهاب لا أدرى أبعد) بهمزة الاستفهام أى هل أراد أن بيعها يكون بعد الزنية (الثالثة
أو الرابعة) وجزم أبو سعيد المقبرى عن أبى هريرة مرفوعا بانه بعد الثالثة ولفظه ثم ان زنت
الثالثة فلبعها ولو بحبل من شعر (قال مالك والضغير الحبل) قيل من سعف النخل وقيل من الشعر
قاله أبو عمر ويؤيد الثانى الرواية المصرحة به وهذا على جهة التزهيد فيها وليس من اضاعة المال
واستشكله ابن المنيربانه صلى اللّه عليه وسلم نصح بإبعادها والنصيحة مامة للمسلمين فيدخل
فيها المشترى فينصح فى أى لا يشتريها فكيف يتصور تصيحة الجانبين وكيف يقع البيع اذا انتعصا
معاواً جاب بات المباعدة الغاتوجهت على البائع لانه الذى لدغ فيها مرة بعد أخرى ولا بلدغ
المؤمن من جرم تين ولا كذلك المشترى فإنه لم يجرب منها .. وأفليست وظيفته فى المباعدة
كالبائع انتهى ولعلها أن تستعف عندالمشترى بات يزوجها أو بعضها بنفسه أو يصونها بهيبته
أو بالاحسان اليها وفيه جواز بيع الغبن وات المالك الصحيح الملك يجوزله يح ماله الكثير بالتافه
اليسير ولاخلاف فيه اذا عرف قدره فان لم يعرف خلاف وحجة من أطلق قوله صلى الله عليه وسلم
دعوا الناس برزق الله بعضهم من بعض ولا يبع حاضر لبادوفيه ان الزناعيب يرد به الرقيق للامر
بالخط من قيمته اذا زني وتوقف فيه ابن دقيق العيد الجواز أى القصد الامر بالبيع ولو المخطت القيمة
فيكون ذلك متعلقا بأمر وجودى لا اخباراعن حكم شرعى اذليس فى الحديث تصريح بالامر من
حط القيمة وأخرجه البخارى فى البيع عن اسمعبل وفى المحار بين عن عبد الله بن يوسف ومسلم فى
الحدود عن يحيى والقعنى ومن طريق ابن وهب كلهم من مالك بموتابعه يونس ويحيى بن سعيد
ومعمرو غيرهم فى العصيين وغيرهما عن ابن شهاب نحوه وله طرق عندهم (مالك عن نافع أن عبدا
كان يقوم على رقيق الخمس) بضمتين واسكان الميملغة (وانه استنكره) بسين التأكيد أى ا كره
(جارية من ذلك الرقيق فوقع بها خلده عمربن الخطاب وتفاه) لم يأخذبه مالك (ولم يجلد الوليدة)
الامة (لانه استكرهها) على الزناوشرطه الطوع (مالك عن يحيى بن سعيد) الانصارى (ان
سليمان بن يساراً خبره ان عبد الله بن عياش) بشد التقنية وشين مجمة (ابن أبى ربيعة) واسمه
عمروبن المغيرة بن عبد الله بن عمر بن مخزوم (المخزومى) القرشى صحابى ابن صحابى (قال أمر فى عمر
ابن الخطاب فى فنية) جمع قلة الفتى أى شباب أحداث (من قريش جلد ناولائد) أما، (من ولائد
الامارة
اشف أنت الشافي لاشافى الا أنت اشفه شفاء لا يغادر سقما*حدثنا عبد الله الفعنى عن مالك عن يزيدين خصيفة
أن عمرو بن عبد الله بن كعب السلمى أخبره أت نافع بن جبير أخبره عن عثمان بن أبي العاصى أنه أتى النبي صلى الله عليه وسلم قال عثمان

وبى وجمع قد كاد يهلكى فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم استهد بيمينك منح مرات وقل أعوذ بعزة الله وقدرته من شر ماأجدقال
ففعلت ذلك فأذهب الله عز وجل ما كان بى فلم أزل آخر به أعلى وغيرهم، حدثنا يزيدبن (١٥) خالد بن موهب الرملى ثنا الليث عن
الامارة خمسين خمسين) كل واحدة (فى الزنا) أى بسببه وكذارواه ابن جريح وابن عيينة وغيرهما
عن يحيى بن سعيدوروى معمر عن الزهري أن عمربن الخطاب جلد ولاند من الخمس الكارافى
الزنا قال أبو عمر هذا كله أصح وأثبت مما روى عن عمر أنه سئل عن الامة كم جدها فقال ألفت
فروتها وراء الدار وأراد بالفروة القناع أى ليس عليها قناع ولا جاب خروجها الى كل موضع
يرسلها اليه لاهدر على الامتناع منه فلذ الاتكاد تقدر على الامتناع من الفجور فلا حد عليها
اذلاجات لها ولاقناع وانما عليها الادب وتجلد دون الحدو هكذاقال طائفة لاحد على الامة حتى
تنكم وعليه تأولوا حديث زيد وأبى هريرة وروى الغولات عن أنس وقد قرئ فإذا أحصن بفتح
أوله اى أسمن أو عففن عند الاكثر ومعناه عند البعض تروجن وبضمها أى أحصن بالازواج أى
انهم احصنوهن عند من شرطه وعند غيرهم معناه أحصن بالاسلام فكما أن الزوج يحصن الامة
فكذلك الاسلام يحصنها والمعنيات منداخلات فى القراء تين انتهى ملخصا
(ماجاء فى المغتصبة)
(مالك الامر عندنا فى المرأة توجد حاملا ولازوج لها فتقول قداستكرهت) أىا كرهت على
الزنا (أو نقول تزوجت) ولا يعلم ذلك (اى ذلك) المذكور من دعوى الاكراء والتزوج (لا يقبل
منها وانها يقام عليها الحدالا أن يكون لها على ما ادعت من النكاح بينة أو على انها استكرهت)
بينة (أو) فرينة كم اذا (جاءت تدمى) بفتح الميم أى يخرج منها الدم (اى كانت بكرا أو استغائت
حتى أتيت) أى أناها من يغيشها (وهى على ذلك الحال أوما أشبه هذا من الامر الذى تبلغ فيه
فضيحة نفسها) وفى نسخة لا تبلغ وهى صحية أيضاً بتقدير لا تبلغ ذلك الامن عظم مادهاها (فات
لم تأت شئء من هذا أقيم عليها الحدولم يقبل منها ما ادعت من ذلك) بلا بينة ولا قرينة (والمغتصبة
لا تنكح حتى تستبرى نفسه ا بثلاث حيض) ان كانت حرة لان استبراءها كعدتها (فات ارثابت
من حيضتها) بارتفاعها (فلا تسكح حتى تستبرى نفسها من تلك الربية) بزوالها
(الحمد فى القذف والنف والتعريض)
(مالك عن أبى الزناد) بكسر الزاى عبد الله بن ذكوان (انه قال جلد عمر بن عبدالعزيز عبدافى
فرية) بكسر فكون أى قذف (ثمانين) حلالظاهر قوله تعالى فاجلد وهم ثمانين جلدة على عمومه
اذالم يخخص حرامن عبد (قال أبو الزناد فسألت عبد الله بن عامر بن ربيعة) العدوى.ولاهم العنزى
ولد فى العهد النبوى وأبوه صحابى شهبر (عن ذلك) الفعل لاشكاله اذالا ية مخصوصة بالحر
(فقال أدركت عمر بن الخطاب وعثمان بن عفان والخلفاء هلم جرا) أى بعدهما (فاراً بت أحدا)
منهم (جلدعبدافى فريةأكثر من أربعين) جلدة فدل على انهم خصصوا الاّبة بالاحراراقوله
تعالى فعليهن نصف ما على الحصنات من العذاب والعبد فى معنى الامة يجامع الرق (مالك عن
رزيق) بضم الراءوفتح الزاى وإسكات التحتية وقاف ويقال فيه زريق بتقديم الزاى على الراء (ابن
حكير) بضم الحاء مصغر وبغال بقتمها مكبرا (الابلى) بفتح الهمزة واسكان التحتية ثقة (ان رجلا
يقال له مصباح استعاى ابناله) فى شئ (فكانه استبطأ. فلما جاءه قال له يازات فقال رزيق
فاستعدانى) طلب تفويتى ونصره (عليه فلماات أردت ان أجلده) الحد (قال ابنه والله لئن جلدته
لابوأن) لارجعن بمعنى لاقرن (على نفسى بالزنافلما قال ذلك اشكل على أمره فكتبت فيه الى
عمر بن عبد العزيز وهو الوالى يومئذ) بالمدينة من جهة ابن عمه سليمان بن عبد الملكه ويحتمل أنه
زیادین محمد عن محمدبن كعب
"الفرظى عن فضالة بن عبيد عن
أبى الدرداء قال سمعت رسول اللّه
صلى الله عليه وسلم يقول من
اشتكى منكم شبأ أواشتكاء أخ
لهفليقل ربنا اللهالذى فى السماء
تقدس اسمك أمرك فى السماء
والارض کار حتك فى السماء
فاجعل رحتك فى الارض اغفرلنا
حوبنا وخطايانا أنت رب الطبيين
أنزل رحمة من رحتك وشفاء من
شفائك على هذا الوجع فيبراً
* حدثنا موسى بن اسمعيل ثنا
حاد عن محمدبن استحق عن عمود
انشعيب عن أبيهعن جدهان
رسول اللهصلى اللهعليه وسلم كان
يعلمهم من الفزع كلمات أعوذ
بكلمات الله التامة من غضبه
وشر عباده ومن همزات
الشياطين وأن يحضرون وكان
عبد الله بن عمرو بعلهن من عقل
من بنيه ومن لم يعقل كتبه فأعلقه
علبه محدثنا أحد ين أبى سريج
الرازى أنا مكى تنا يزبدين
أبى عبيد قال رأيت أثر ضربة فى
ساق سلمة فقات ما هذه قال
أصابتنى يوم خيبر فقال الناس
أسيب سلمة فأتى بى رسول الله
صلى الله عليه وسلم فنفت فى ثلاث
نفثات فااشتكيتها حتى الساعة
*حدثناز هيربن حرب وعثمان بن
أبى شيبة قالا ثنا سفيات بن
عينة عن عبدر به يعنى ابن سعيد
عن محمرة عن عائشة قالت كان
النبي صلى اللّه عليه وسلم يقول
للإنسان إذا اشتكى بفول بريقه ثم قال به فى التراب تربة أرضنا بريقة بعضنا يشفى سقمنا بإذن ربنا حدثنا مسدد ثنا يحي عن زكريا
قال حدثنى عامر عن خارجة بن الصلت التميمى عن عمه إنه أتى رسول الله صلى الله عليه وسلم فأسلم ثم أقبل راجعا من عنده فر على قوم

عندهم رجل مجنون موتق بالحديد فقال أهله اناحدثنااق ساحبكم هذا قدجاء بخيرفهل عندك شئ تداويه فرقيته بفاتحة الكتاب
(١٦) صلى اللّه عليه وسلم فأخبرته فقال هل الاهذا و قال مسدد فى موضع آترهل قلت غير
خبراً وأعطو فى مائة شاة فأتيت رسول الله
هذا قلت لا قالخذه فلعمریمن
أقل برقية باحال لقداً كلت برقية
حق*حدثناعبيد الله بن معاذ ثنا
أبى ثنا شعبة عن عبد الله بن
أبى السفر عن الشعبي عن خارجة
ابن المصلت بعن عمه انه مر قال فرقاه
بفاتحة الكتاب ثلاثة أيام غدوة
وعشية كما ختمها جمع راقه ثم
تفل فكاغا انشط من عفال
فاعطوه شيأ فاتى النبي صلى الله
عليه وسلم ثمذكر معنى حديث
مسدد ● حدثنا أحمدبن يونس
تنا زهير ثنا سهيل بن أبى
صالح من أبيه قال سمعت رجلا
من أسلم قال كنت جالسا عند
رسول الله صلى الله عليه وسلم غاء
رجل من أصحا به فقال يارسول
الله لدغت الليلة فلم أنم حتى
أصبحت قال ماذاقال مقرب قال
أماانِكْ لوقلت حين أمسيت أعوذ
بكلمات الله التامات من شر
ماخلق لم تضرك ان شاء الله وحدثنا
حيوة بن شريح ثنا بقية حدثنى
الزبيدى عن الزهرى عن طاوق
عن أبى هريرة قال أتى النبي صلى
الله عليه وسلم بلديغ لدغنه
عقرب فال فقال أو قال أعوذ
بكلمات الله التامة من شر ما خلق
وحدثا
لميلدغ أولم تضره
مسدداً بوعوانة عن أبى بشر عن
أبى المتوكل عن أبى سعيد الخدرى
اى رهطا من أصحاب النبي صلى
الله عليه وسلم انطلقوا فى سفرة
سافروها فنزلواحى من أحياء
العرب فقال بعضهم انسيدنا
أراد بالوالى الخليفة ان كان ذلك وقع فى زمن خلافته (اذكرله ذلك) الذى قاله مصباح وابنه
(فكتب الى عمران) بفتح فسكون (أجز) بالجيم والزاى أمض (عفوه) عن أبيه (قال رزيق
وكتب الىّ عمر بن عبدالعزيز أيضا أوأيت رجلا) أى أخبر نى عن الحكم فى رجل (افترى) بضم
الالفب مبنى للمفعول (عليه أو على أبويه وقد هلكا) ما نامعا (أوأحدهما قال فيكتب الى عمراى
عفافأزعفوه فى) حق (نفسه وإن افترى على أبو يه أو أحدهما وقد هلكا حدله) للهالك المتعدد
أو المهد (بكتاب الله) أى قوله فاجلد وهم ثمانين جلدة (الاأى يريد) الابن (سترا) بكسر السين
وفتحها (قال مالك وذلك) أى ارادة الستر (أن يكون الرجل المفترى عليه يخاف ان كشف ذلك
منه أن يقوم عليه بينة) بعارمى به (فإذا كان على ما وصفت) بضم التاء (فعفا جاز عفوه) ولو بلغ
الحاكم (مالك عن هشام بن عروة عن أبيه انه قال فى رجل قذف قوماجماعة) أى مجتمعين بات قال
لهم يازناة أو انتم زناة مثلا (أنه ليس عليه الاحد واحد) للجميع قال ماللشهوات تفر قوافليس عليه
الاحدواحد أيضالانه قدف واحد (مالك عن أبى الرجال) يجيم (محمد بن عبد الرحمن بن حارثة)
بمهملة ومثلثة (ابن النعمان الانصارى من بنى التجار) بفتح النون والجيم الثقيلة بطن من الخزرج
قال فيها صلى الله عليه وسلم خيردور الانصار بنوا اتجار (عن أمه عمرة بنت عبدالرحمن) بن سعد
ابن زرارة الانصارية (ات رجلين) لم يسميا (استبافى زمن) خلافة (عمر بن الخطاب فقال أحدهما
للا خر و الله ما أبى زات ولا أمى بزائية فاستشار فى ذلك عمر بن الخطاب) العلماء (فقال قائل مدح
أباه وامه) فلاشئ عليه (وقال آخرون قد كان لا بيه وأمه مدح غير هذا) فعدوله الى هذا فى مقام
الاستباب دليل على أنه فرض بالقذف لمخاطبه فلذا (ترى ان تجلد والحد فلده عمر بن الخطاب
الحدثمانين جلدة) لانه وافق رأيه اجتها دهم لا تقليد الهم (قال مالك لاحد عندنا الافى نفى) عن
أب الثابت نسبه (أوقدف) رمى بالزنا وفحوه صريح (أو تعريض يرى أن قائله اغما أراد بذلك نفيا
أوقد وإذعلى من قال ذلك الحدثاما) كمافعل عمر بحضرة جمع من الصحابه دون أفكار (والامر عندنا
انه اذا تفى) رجل (وجلا من أبيه فإن عليه الحدوان كانت أم الذى نى مملوكة وات عليه الحد) لان
العبرة بالاب وهو ثابت نسبه له وان أمه أمة
(مالاحدفیە)
(مالك ات أحسن ما سمع فى الامة يقع بها الرجل) أى بطؤها (وله فيها شرك انه لا يقام عليه الحد)
لماله فيها من الملك (وأنه يطق به الولد وتهام) وفى نسخة وتقوم (عليه الجارية حين حلت فيعطى
شركاءه حصصهم من الثمن وتكون الجارية له) كلها (وعلى هذا الامر عندنا) بالمدينة (قال مالك
فى الرجل يحل) بضم فتكسر (للرجل جاريته انه) بالكسر (ات أصابها) جامعها (الذى احلت له
قومت عليه يوم أصابها حملت أولم تحمل) حتى لا يتم ما أراده من التحليل (ودرئ) دفع (عنه الحد
بذلك) للشبهة (فات حملت الحق به الولد) للقاعدة ان وط. الشبهة بدراً الحدو يلحق الولد (قال مالك
فى الرجل بقع على جارية ابنه أوابنته انه يدر أ عنه الحد) لماله فى ماله من الشبهة ظبر أنت ومالك
لا بيك (وتقام) أىتقوم عليه الجارية حلت أولم تحمل) ويؤدب (مالك عن ربيعة بن أبى عبد
الرحمن ان عمر بن الخطاب فال رجل خرج بجار به لامر أته معه فى سفر فأصابها) جامعها (فغارت
امر أتهفذكرت ذلك لعمر بن الخطاب فسأله) أى الرجل (عمر عن ذلك) الذى قالته امر أنه (فقال
وهبتها ني فقال عمر بن الخطاب لتأتنى بالبينة) انها وهبتهالك (أولاد مينك بالحجارة) اذلاشبهة لك
فى
لدغ فهل عند أحد منكم شيء ينفع صاحبنا فقال رجل من القوم نعم والله انى لأرقى ولكن استضفنا كم فأيتم ان
تضيفوناما أنا براق حتى تجعلو الى جعلا في اواله قطبها من الشاءفاً ناهفة رأ عليه أم الكتاب وينفل حتى برأ كانما أنشط عن عقال قال

فارفاهم جملهم الذى صالح وهم عليه فقالوا اقتسموافقال الذى وفى لا يفعلوا حتى تأتى رسول الله صلى الله عليه وسلم فنسبة أمر، فغد وا على
رسول الله صلى الله عليه وسلم فذكرواله فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم من أين (١٧) علتمانها رفية أحسنتم أقسموا واخبر بوا
لى معكم بنهم وحد ثنا عبيد الله
ابن معاذ ثنا أبي ح وثناً ابن
فى مال امر أتك (قال) ربيعة (فاعترفت امر أته انها وهبتهاله) فلم يجبه
. (ما يجب فيه القطع)
بشار ثنا محمد بن جعفرقال ثنا
شعبة عن عبد الله بن أبى اليفر
(مالك عن نافع عن عبد الله بن عمر) رضى الله عنهما (ات رسول الله صلى الله عليه وسلم قطع) عد
سارق خذف المفعول أى أمر بقطعه (فى) -بدية (مجن) بكسر الميم وفتح الجيم وشد القوى مفعل
من الاجتنان وهو الاستنار والاختفاء مما يحاذره المستتروكسرت منه لانه آلة قال عمر بن أبى
وكان مجنى دون من كنت أتقى . ثلاث شخوص كاعبات ومعصر
ربيعة
عن الشعبى عن خارجة بن الصلت
التميمى عن عمه قال أقبلنا من عند
رسول الله صلى الله عليه وسلم
فأننا على حى من العرب فقالوا
انا أنها لنكم بشتم من عند هذا
الرجل بخير فهل عندكم من دواء
أورقية فات عند نا معتوها فى القيود
قال فقلنانم وال في اوايمعتوه فى
القيود قال فقرأت عليه فاتحة
الكتاب ثلاثة أيام غدوة وعشية
أجمع راقى ثم انفل فكاغا نشط
من عقال قال فأعطونى جعلافتات
لاحتى أسأل رسول الله صلى الله
عليه وسلم فقال كل فلعمرى من
أكل برقية باطل نقداً كلت برقية
حق * حدثنا الفعني عن مالك
عن ابن شهاب عن عروة عن
عائشة زوج النبي صلى الله عليه
وسلمات رسول الله صلى الله عليه
وسلم كان اذا اشتكى بقرآفى
نفسه بالمعوذات وينفث فلما
اشتدوجعه كنت أقرأ عليه
وأصبح عليه رجاء بر كته
(باب فى السجنة))
وحذق الهاء من ثلاثة مع انه عدد شخوص حلاعلى المعنى لأنه أراد بشخوص المرأة فأنت العدد
لذلك يريد انه استتر بثلاث نسوة عن أعين الرقباء واستظهر فى محل التخلص منهم ين والكاتب
التى تهد ئديها والمعصر الداخلة فى مصر شبابها (ثمنه) مبتد أ خبره (ثلاثة دراهم) فضه هكذاروا.
الاكثر من نافع ثمنه ورواه الليث عنه بلفظ قيمته وهو المراد بالثمن هنا وأصل الثمن ما يقابل به الشئء
فى عقد البيع فاطاق على القيمه ثمنا مجازا أولتساوح ما فى ذلك الوقت أو فى ظن الراوى أو باعتبار
الغلبة قال ابن عبد البرهذا الحديث أصح حديث روى فى ذلك وأخرجه البخارى عن اسمعيل
ومسلم عن تحمي كلاهما عن مالك به وتابعه جويرية بن أجهاء وموسى بن عقبة وعبيد الله
ابن عمر عند البخارى ومحمد بن اسحق عند الاسمعلى كلهم بلفظ منه والليث بن سعد عند مسلم
بلفظ قيمته كلهم عن نافع به (مالك عن عبد الله بن عبدالرحمن بن أبى حسين) بن الحارث بن عامر بن
نوفل (المكى) النوفلى ثقة عالم بالمناسبة من رجال الجميع تابعى صغير فال أبو عمولم تختلف رواة الموطأ
فى ارساله ويتصل معناه من حديث عبد الله بن عمرو وغيره (ادرسول الله صلى الله عليه وسلم قال
لاقطع فى عمر) بفتح المثلثة والميم (معلق) بالتخل والشيجر قبل ان يجذو يحرز (ولافى حريسة جبل)
قال ابن الاثير أى ليس فيما يحرس بالجبل اذا سرق قطع لاند ليس بحرزوحريسة فعيلة بمعنى مفعولة
أى إن لها من يحرسها ويحفظها ومنهم من يجعل الحرية السرقة نفسها أى ليس فيما يسرق من
الماشية بالجبل قطع (فإذا آواه المراح) بضم الميم وحاءمهملة موضع ميات الغنم (أو الجرين) بفتح
الجيم وكسر الراء الموضع بحذف فيه الثمار والجمع جرن كبريدوبردففيه لف ونشر غير مرتب
(فالقطع فيما باغ من المجن) ثلاثة دراهم بين صلى الله عليه وسلم الحالة التى يجب فيها القطع وهى
حالة كون المال فى حرزه فلا قطع على من سرق من غير حرزاجاها الاماشذبه الحسن والظاهرية
قال ابن العربى انفقت الامة على ان شرط القطع ان يكون المسروق محر زا يحرز مثله ممنوعا من
الوصول اليه بمانع خلافالقول الظاهرية لاقطع فى كل فاكهة رطبة ولو بحرزها وقاسواعلى ذلك،
الاطعمة الرطبة التى لا تدخر قال وليس مقصود الحـ ديث ماذهبوا إليه بدليل قوله فإذا آواه الخ
فبين ات العلمية كونه فى غير حرزله (مالك عن عبد الله بن أبى بكر) بن محمد بن عمروبن حزم (عن أبيه)
أبى بكر ولا يعرف له اسم سواء (عن عمرة بنت عبد الرحمن) بن سعد بن زرارة الانصارية المدنية
(اى سارةارق فى زمان) أى خلافة (عثمان بن عفان أترنجة) واحدة ترنج فى لغة ضعيفة واللغة
الجمعة أترج بضم الهمزة وشد الجسيم الواحدة أترجمة وهى التى تكلم بها الفضاء وارتضاه
النحويوى قاله الازهرى (فأمر بها عثمان ان تقوم) لينظر هل تبلغ النصاب (فقومت بثلاثة
دراهم من صرف اثنى عشر درهما بدينار فقطع عثمان يده) أى أمر بقطعها قال فى المدونة وكانت
تلك الاترجة تؤ كل وروى عنه أشهب ولو كانت من ذهب ما قومها عثمان أى لات الذهب لا يقوم
حدثنا محمدبن يحي ثنا فرح
إبن يزيدبن سيار ثنا إبراهيم بن
سعد عن محمدين أصدق عن هشام
أبن عروة عن أبيه عن عائشة
رضى الله عنها قالت أرادت أمى.
ان تسمنى لدخولى على رسول الله
صلى الله عليه وسلم فلم أقبل عليها
(٣ - زرقانى رابع) بشئء مما تريد حتى أطعمتنى الفناء بالرطب فسمنت عليه كاحسن السمن (باب فى الكاهن) ■حدثناموسى بن
اسمعيل ثنا حادح وتنامسدد ثنا يحيى عن حمادبن سلمة عن حكيم الاثرم عن أبى تممة عن أبى هريرة أن رسول الله صلى الله

عليه وسلم قال من أتى كاهنا فقال موسى فى حديثه فصدقه بما يقول أو أى امرأة قال مسددامرأة حائضا أو أتى امرأة قال مسددامر أته
فى دبرها فقدبرىء بما أنزل الله على محمد (١٨) صلى الله عليه وسلم. (باب فى النجوم) *حدثنا أبو بكر بن أبى شيبة وسدد المعنى قالا
ثنا يحيى عن عبيد الله بن الاخلس
من الوليد بن عبد الله عن يوسفب
ابن ماحك عن ابن عباس قال قال
رسول الله صلى الله عليه وسلم من
اقتبس علما من النجوم اقتبس
شعبة من السعرزادمازاد
حدثنا الفعلى عن مالك عن
صالح بن كيسان عن عبيد الله بن
عبدالله عن زيد بن خالد الجهنى
أنهصلى لنارسول الله صلى الله
عليه وسلم صلاة الصبح بالحديبية
فى أثر معناه كانت من الليل
فلما انصرف أقبل على الناس
فقال هل تدرون ماذا قال ربكم
قالوا الله ورسوله أعلم قال قال أصبح
منعبادی مؤمن بیو کافرفاما
من قال مطر نا بفضل الله ورحمته
فدلٹمزمن بی كافر بالكوكب
وأما من قال مطر نانتوء كذا وكذا
فذلك كافربى مؤمن بالكوكب
(باب فى الخط وزجر الطير)
*حدثنا مسدد ثنايجي تنا
عوف قنا حيان قال غير
مسدد بن العلاء ثنا قطن بن
قبيصة عن أبيه قال سمعت رسول
الله صلى الله عليه وسلم يقول
العيافة والمطيرة والطرق من
الجبت الطرق الزجر والعيافة
الخط وحدثنا ابن بشار قال قال
محمد بن جعفر قال عوف العيافة
زجر الطير والطرق الخط يخط فى
الارض * حدثنا مسدد ثنا يحيى
من الحجاج الصواف حدثنى يحيى
ابن أبى کثیر عنهلال بن أبى
معونة عن عطاء بن يسارعن معاوية
وانما يعتبروزنه لأنه أصل الاثمان وقيم المتلفات (مالك عن حبي بن سعيد) الانصارى (عن عمرة)
يفتح فكون (بنت عبد الرحمن) المدنية الانصارية (عن عائشة زوج النبي صلى الله عليه وسلم انها
قات ماطال على) أى الزمان (وما) وفىمسبحة ولا (نسيت) حكم ما يقطع فيه السارق وهو (المقطع فى
ربع دينارفصا عدا) من الذهب وهذا الحديث وان كان ظاهره الوقف لكنه مشعر بالرفع وقد
أخرجه الشيخان من طرق عن ابن شهاب عن عروة عن عائشة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال
تقطع يد السارق فى ربع دينارفصاعدا (ملك عن عبد الله بن أبى بكر بن حزم) ٨٤ ٥لة وزاى نسبة
لجده (عن عمرة بنت عبد الرحمن انها قالت خرجت عائشة زوج النبي صلى الله عليه وسلم إلى مكة)
فى نسك (ومعها مولاتات لها ومعها غلام) لم أقف على اسم أحد من الثلاثة (لبنى عبد الله بن أبى
بكر الصديق) رضى الله عنهما (فبعثت مع المولاتين بيرد من خل) بالجسم والحاء أى عليه تصاوير
الرجال أو الرحال كما أفاده أبو عبيد الهروى ومنع تصوير الحيوات انماهو اذا تم تصويره وكان له
ظل دائم وهذا مجردوشى فى البرد لاظل له وليس بنام (قد خيط عليه خرقة خضراء قالت فأخذ الغلام
البرد فقدق عنه) نقض خباطته (فاستخرجه وجعل مكانه لبدا) بكسر فسكون ما يتليد من شعر أو
صوف (أوفروة) بالهاءو يقال أيضا بحذفها ما بلبس من جلد الغنم ونحوها شك الراوى (وخاط
عليه فلما قد منا ) بالالف على لغية (المولاتات المدينة وفعنا ذلك الى أهل فلاقفوا عنه وجدوا فيه
الكبدوولم يجدوا البردف كاموا المرأتين) أى الاولاتين (فكلمنا عائشة زوج النبي صلى الله عليه وسلم
أوكتبتا اليها) شك الراوى (واثم منا) أى المرافان (العبد فئل العبدعن ذلك فاعترف) بأنه سرقه
(فأمرت به عائشة زوج النبي صلى الله عليه وسلم فقطعت يده وقالت عائشة القطع فى ربع دينار
فصاعدا) من الذهب: (قال مالك أحب ما يجب فيه القطع) السارق (إلى) أى عندى (ثلاثة
دراهم) من الفضة (وان ارتفع) زاد (الصرف أواتضع) نقص (وذلك أن رسول الله صلى الله عليه
وسلم قطع فى) سرقة (مجن) حيفة أوترس كما فى حديث عائشة عند الشيخين (ثمنه ثلاثة دراهم) أى
فيمته (وان عثمان بن عفان قطع فى أفرغجة) الفاكهة المأكولة (قومت بثلاثة دراهم) فضة وكان
الاترج فى ذلك الزمان غالبا ( وهذا أحب ما سمعت الى فى ذلك) يقتضى أنه سمع غيره وقد اختلف فى
قدرما يقطع فيه السارق فقيل فيا كثروقل تافها أوغيره وقيل الافى التافه وقيل أربعون درهما
أو أربعة دنانيروقيل درهمان وقيل مازاد عليه ما ولم يبلغ ثلاثة وقيل ثلاثة دراهم ويقوم ما عداها
بها وقيل ان كان المسروق ذهبافربع ديناروات كان غيره وبلغت قيمته ثلاثة دراهم قطع والافلا
ولو كان نصف دينار وهو قول مالك المعروف عند أصابه ورواية عن أحد والمشهور عنه اذا كان
المسروق غير الذهب والفضة فالقطع اذا بلغت قيمته أحدهما وقيل ربع دينار أو ما بلغت قيمته من
فضة أرعرض وهو مذهب الشافعى وقيل عشرة دراهم أو ما بلغ قيمتها من ذهب أو عرض وهو
مذهب الخفية وقبل غيرذلك
(ماجاء فى قطع الآبق والسارق)
(مالك عن نافع ان عبدا) لم بسم (لعبد الله بن عمر) رضى الله عنهما (سرق وه و آبق فارسل به عبد
الله ابن عمر الى سعيد بن العاضى) بن سعيد بن العاصى بن أمية القرشى الاموى له صحبة وكان سنه
يومموت النبي صلى الله عليه وسلم تسع سنين وقتل أبوهيوم بدركافرا وكان سعيد فصيحامشهورا
بالكرم فلمامات فى قصره بالعقيق سنة ثلاث وخمسين كان عليه ثمانون ألف دينارفرفاها عنه ولد.
محمرو
ابن الحكم السلمى قال قلت يارسول الله ومنارجال بخطوت قال كات نبي من الأنبياء يخط فمن وافق خطه فذاك
(باب فى الطيرة) . حدثنا محمدين كثير أنا سفيان عن سلمة بن كهيل عن عيسى بن عاصم عن زربن حبيش عن عبد الله بن مسعود عن

رسول الله صلى الله عليه وسلم قال الطيرة شنزل ثلاثاوما منا الاوليكن اله يذهبه بالنوقل*حدثنا محمد بن المتوكل العقلانى والحن
ابن على فالاتنا عبد الرزاق أنا معمر عن الزهري عن أبى سلمة عن أبى هريرة قال (١٩)
عمرو الاشدق (وهو أمير المدينة) من جهة معاوية وكان عانبه على تخلفه عنه فى حروبه فاعتذر
ثم ولاء المدينة فكان يعاقب بينه وبين مروان فى ولايتهما ( ليقطع يده فأبى سعيدان يقطع يده وقال
لا تقطع بدالاً بق اذا سرق فقال له عبد الله بن عمر) منكراء ليه (فى أى) آية من ( كتاب الله
وجدت هذا) الذى تقوله (ثم أمر به عبد الله بن عمر فقطعت يده) لقوة الدليل على ذلك (مالك عن
رزيق) بالتصغير وتقديم الراء على الزاى وعكسه (ابن حكيم) مصغروقيل مكبر (أنه أخبره أنه أخذ
عبدا آبفاقد سرق قال فاشكل على أمره قال فكنبت فيه الى عمر بن عبد العزيز أسأله عن ذلك
وهو الوالى يومئذ) على الناس (و) كتبت اليه. (أخبره أنى كنت أسمع ان العبدالآ بقاذا
سرق وھو آبۆ لم تقطعيده) و کان شبهه قال ذلك ان الآ بق يجوع غالباولاقطععلى سارق زمن
الجماعة (قال فكتب إلى عمر بن عبد العزيز تفيض كتابى) أى إبطاله يقال تناقض الكلامات
تدافعا كان كل واحد نقض الآآخر وفى كلامه تناقض اذا كان بعضه يقتضى إبطال بعض (قول
كتبت الى انك كنت تسمع ان العبد الآبق إذا سرق لمتقطع يده) فكيف تعتمد على سماع مخالف
النص (وان الله تبارك وتعالى يقول فى كتابه والسارق والسارقة) ارتفعا بالابتداء والخبر محذوف
أى فيما يتلى عليكم السارق والسارقة أو الخبر (فاقطعوا أيديهما) أى يديهما وفى قراءة عبد الله
والسارقون والمساروات فاقطعوا أيمان ما رواه الترمذى ودخلت الفاء فى الخبر لتضمنه ما معنى
الشرط اذ المعنى والذى سرق والتى مرقت فاقطعوا أيديهما والاسم الموصول منضمن معنى الشرط
وبدأ بالرجل لان السرقة من الجراءة وهى فى الرجال أكثروقدمت الزانية على الزانى لان داعية
الزنافى الاناث أكثر ولات الانثى سبب فى وقوع الزقالانه لا يتأتى غالبا الابطوعها وأتى بصيغة
الجمع ثم التثفية اشارة الى ان المراد جنس الساوق فلوحظ فيه المعنى جمع والتثنية بالنظر الى
الجنين المتلفظ بهما (جزاء) نصب على المصدر (يماكبانكالا) عقوبة لهما (من الله والله
عزيز) غالب على أمره (حكيم) فى خلفه (فان بلغت «مرقته) أى الأسبق (ربع دينارفصاعدا)
نصب على الحال المؤكدة (فاقطع يده) قال القرطبى المفسر أول من حكم بقطع السارق فى
الجاهلية الوليد بن المغيرة وأمر الله تعالى بقطعه فى الاسلام فكان أول سارق قطعه صلى الله عليه
وسلم من الرجال الجبار بن عدى بن نوفل بن عبد مناف ومن النساء فاطمة المخزومية (مالك أنه
بلغه أن القاسم بن محمد) بن الصديق (وسالم بن عبد الله) بن عمر (وعروة بن الزبير) والثلاثة من
فقهاء المدينة (كانواية ولون اذا سرق العبدالآ بق ما يجب فيه القطع قطع قال مالك وذلك) أى
قطع الابق (الامر الذى لا اختلاف فيه عندنا ات العبد الآ بق اذا حرف ما يجب فيه القطع) بسرقة
ربع ديناراً وثلاثة دراهم أو مقوم بها (قطع)
(رَكْ الثقاعة للسارق اذا بلغ السلطان)
(مالك عن ابن شهاب) الزهرى (عن صفوان بن عبد الله بن صفوان) بن أمية الاموى التابعى
الثقة قال ابن عبدالبر رواه جمهور أصحاب مالك من سلاورواه أبو عاصم النيل وحده عن مالك عن
الزهرى عن صفوان بن عبد الله عن جده فوصله ورواء شبابة بن سوار عن مالك عن الزهرى عن
عبد الله بن صفوات عن أبيه (اى صفوان بن أمية) بن خلف بن وهب بن قدامة بن جمع الفرضى
المكى مصابى من المؤلفة مات أيام قتل عثمان وقيل سنة احدى أواثنتين وأربعين (قيل له انه من
لمع اجرهلك) وكاك قائل ذلك لم يسمع قولهصلى الله عليه وسلم لا هجرة بعد الفتح وفى رواية أخرجها
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
لاعدوى ولاطيرة ولاصفرولا
هامة فقال اعرابى مابال الابل
تكون فى الرمل كانها الظباء
فيخالطها البعير الاجرب فيحربها
قال فن أعدى الأول قال معمر
قال الزهرى -غدتى رجل عن أبى
هريرة أنهسمعرسول الله صلى الله
عليه وسلم يقول لايوردن بمرض
على مصح قال فراجعه الرجل
فقال أليس قد حدثتنا أن النبى
صلى الله عليه وسلم قال لاعدوى
ولاصغير ولاهامة وال لم أحدثكموه
قال الزهرى قال أبو سلمهقدحدث
به وماسمعت أباهريرةذیحدیثا
قط غيره * حدثنا القعنفى ثنا
عبدالعزيز بعنى ابن محمد من
العلاء عن أبيه عن أبى هريرة قال
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
لاعدوى ولاهامة ولانوءولا
صفر .حدثنا محمد بن عبد
الرحيم بن البر قى ان سعيدبن
الحكم حدثهم قال أنا يحي بن
أبوب حدثنى ابن حملات حدثنى
القعقاع بن حكيم وعبيد الله بن
مقسم وزيد بن أسلم عن أبى صالح
عن أبى هريرة أن رسول الله
صلى الله عليه وسلم قال لانحول
(قال أبوداود) قرئ علىالحرث
ابن مسكين واناشاهد اخبركم
أشهب قالسئلمالك عن قولهلا
صفرقالان أهل الجاهلية كانوا
يحلون صفر يحلونه عاما ويحر مونه
عاما فقال النبي صلى اللّه عليه وسلم
لاصفر *حدثنا محمد بن المصفى
تنا بقية قال قلت محمد يعنى أن
راشد قوله هام قال كانت الجاهلية تقول ليس أحديموت فيدفن الاخرج من غيره هامة فات فقوله سفر قال سمعت أهل الجاهلية
بستششمون بصغر فقال النبى صلى الله عليه وسلم لاصغر قال محمد وقد معنا من يقول هو وجع يأخذفى البطن فكانوا يقولون هو

يعدى فقال لاسفره حدثنا مسددبن ابراهيم ثنا هشام عن قتادة عن أنس أن النبى صلى الله عليه وسلم قال لا عدوى ولا طيرة ويُجبنى
الفأل الصالح والفأل الصالح الكلمة الحسنة (٢٠) *حدثناموسى بن اسمعيل تنا وهيب عن سهيل عن رجل عن أبى هريرة أن
رسول الله صلى الله عليه وسلم ممع
كلمة فأجبته فقال أخذنا فألك من
فيك وحدتنا يحي بن خلف تنا
أبو عاصم ثنا ابن جريج عس
عطاء قال يقول الناس الصفر
وجمع يأخذ فى البطرقات الهامة
قال يقول الناس الهامة التى
تصرخ خامسة الناس وليست
بهامة الانسان الماهى داية
* حدثنا أحمدبن حنبل وأبو بكر
ابن أبى شيبة قالا ثنا وكيع عن
سفيان عن حبيب بن أبى ثابت عن
عروة بن عامر قال أحمد الفرشى
قال ذكرت الطبرة عند النسبي
صلى الله عليه وسلم فقال احسنها
الفأل ولا ترد مما فإذا رأى
أح كم ما يكره فليقل اللهم لا يأتى
بالحسنات الاأنت ولا يدفع
السبات الاأنت ولا حول ولاقوة
الابك * حدثنا مسلم بن إبراهيم
ثنا هشام عن قتادة عن عبد الله
ابن بريدة عن أبيه أن النبي صلى
الله عليه وسلم كان لا يتطيرمى
شئ وكات اذا بعث عاملاسأل عن
اسمه فإذا أعمهاعمه فرح به
ورؤى بشر ذلك فى وجهه وان كره
اسمه رؤی کراهية ذلك فى وجهه
واذادخل قرية سأل عن اسمها فان
أعمبها-مهافرح بهاورؤى بشر
ذلكفیوجهه وان کرهاسمهارؤی
كراهية ذلك فى وجهه وحدنا
موسى بن اسمعل تنا أبات
حدثنى بحسبى ان المفرعى بن
لاحق حدثه عن سعيد بن المسيب
عن سعدبن مالك ان رسول الله
أبومرانه قيل له أنه لا يدخل الجنة الامن قدها جرفقال لا أنزل منزلى حتى أتى النبي صلى اللّه عليه
وسلم (فقدم صف وان بن أمية المدينة) غنام فى المسجد النبوى (وتوسدردا٥٠) جعله وسادة تحت
رأسه (فياسارق فأخذرداء، فأخذصف وان السارق فيا به الى رسول الله صلى الله عليه وسلم
فامر به رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم ان تقطع يده فقال صفوان لم أرد هذا يارسول اللّه) وانما أردت
تأدبيه أونحوذلك (هوعليه صدقة) متى كانه ظن ان القطع موكول إلى ارادته لان ذلك كان قبل
ان يتفقه فى الدين (فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم فهلا) بشد اللام (قبل ان تأتينى به) فات
الحدود اذاانتهت الى فليس لها مترك لكمزاده فى بعض طرق حديث الأزومية وعند الدار قطنى
عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده ات النبي صلى الله عليه وسلم أمر يقطع سارق رداءصفوان
من المفصل أى مفصل الكوع وعند النسائى من وجه آخر عن صف وان قال كنت نائمافى
المسجد على خيصة لى من ثلاثين درهما فيا رجل فاختلها منى فأخذ الرجل فأتى به النبي صلى
اللّه عليه وسلم فأخر بقطعه فقلت له أنقطعه من أجل ثلاثين درهما أنا أمتعه عنها فقال فهلا كان
هذا قبل ان تأننى به (مالك عن ربيعة بن أبى عبد الرحمن) فروخ المدنى (اى الزبير بن العوام
لق رجلاقد أخذسارها وهو يريد ات يذهب به الى السلطات فشفع له الزبير ايرسله) يطلقه ولا يذهب
به الى السلطان (فقال لا حتى أبلغ به السلطان فقال الزبيراذا بلغت به السلطات فلعن الله الشافع)
عنده (والمشفع) كسر الفاشديدة أى قابل شفاعته وهو السلطان وقدر وى الدار قطنى
عن الزبيرمر فوعا اشفعوا مالم يصل الى الوالى فإذا وصل إلى الوالى فعضا فلاعفا الله عنه قال
ابن عبد البرلا أعلم خلافا ان الشفاعة فى ذوى الذقرب جسنة جميلة ما لم تبلغ السلطان وإن
عليه اذا بلغته اقامتها
(جامع القطع)
(مالك عن عبد الرحمن بن القاسم) بن محمد بن الصديق (عن أبيه ان رجلا من أهل اليمن) لم يسبم
(أقطع اليد) الخميني (والرجل) اليسرى فى السرقة (قدم) المدينة (فنزل على أبى بكر الصديق) فى
خلافته (فشكا اليه اى عامل اليمن قد ظله فكان يصلى من اليل) أى بعضه (فيقول أبو بكر)
متجا (وأبيك) قسم على معنى ورب أبيك أو كلمة جرت على لسان العرب ولا يقصدون بها القسم
(ماليلت بليل سارق) لام قيام الليل ينافى السرقة (ثم أنهم فقدوا) بفتح الفاء والقاف (عقدا)
بكر فكون قلادة (لاسماء بنت عميس) بضم المهملة وآخر ه سين مهملة مصغر (امرأة أبى بكر
الصديق) أم ابنه محمد وهى سحابية شهيرة (فعل الرجل يطوف) بدور (معهم) أى مع الذين
بعثواللتفتيش على العقد (ويقول اللهم عليك من بيت) بفتح الباء والتحتية الثقيلة (أهل هذا
البيت الصالح) أى أغار عليهم ليلا بأخذ العقد (فوجدوا الحلى) الذى هو العقد (عند صائغ زعم
ان الاقطع جاءه به فاعترف به الاقطع وأشهد عليه به) شك الراوى (فأمر به أبو بكرالصديق
فقطعتيده اليسرى وقال أبو بكر والله لدماؤهعلى نفسه أشدعندى) وفى نسخة على وفى أخرى
عليه (من سرقته) لان فيها حظا للنفس فى الجملة بخلاف الدعاء عليها ولما في ذلك من عدم المبالاة
بالكبائر (قال مالك الأمر عندنا فى الذي يسرق مرارا ثم يستعدى عليه انه ايس عليه الاات تقطع
يده لجميع "ن سرق منه) لان حد القطع لله تعالى لا لمن مرق منهم والالجاز عفوهم اذا بلغ الامام
وهذا (إذا لم يكن أقيم عليه الحدفات كان قد أقيم عليه الحدقبل ذلك ثم سرق ما يجب فيه القطع قطع
ايضا).
صلى الله عليه وسلم كان يقول لاهامة ولا عدوى ولا طيرة وان تمكن الطيرة فى شئ وفى الفرس والمرأة والدار* حدثنا
القصي ثناء مالك عن ابن شهاب عن حزة وسالما بنى عبد الله بن عمر عن عبد الله بن عمر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال الشؤم فى الدار
--