Indexed OCR Text
Pages 321-340
٣٢١ لمن وجدشرط المغفرة فيه منهم واحتمال ان يزيد لم يحضر مع الجيش مردود الاأن برادلم يباشر القتال فيمكن لانه كان أميرا على ذلك الجيش اتفاقامن قبل أبيه وكان فيمه أبو أيوب فات فدفن عندباب مدينة قيصر سنة اثنين وخمسين وفيه جواز ركوب البحر الملح وذكر ماله ان عمر بن الخطاب منع منه فلمامات استأذى معاوية عثمان فأذن له فى وكو به فلم يزل يركب إلى أيام عمر بن عبدالعزيز تفتح من ركوبه ثم ركب بعده إلى الآن قال ابن عبد البروانما منع العمران ركوبه فى التجارة وطلب الدنياامافى الجهاد والحج فلا وقد أباحت السنة ركو به للجهاد فالحج المفترض أولى قال وأكثر العلماء يجوزون وكو به فى طلب الخلال إذا تعذر البرولاخلاف بينهم فى حرمة ركوبه عندار نجاحه وكرم مالك ركوب النساء البحرلما يخشى من اطلاعهن على عورات الرجال وعكه اذ بعسر الاحتراز من ذلك وخصه أصحابه بالسفن الصغاراما الكبار التى يمكن فيها الاستنار باماكن تخصهن فلا حرج وفيه مشروعية القائلة لما فيها من الاعانة على قيام الليل وعلم من أعلام النبوة وهو الاخباربماسيقع فوقع كافال صلى الله عليه وسلم وفضل شهيد البحر وقد اختلف هل هو أفضل حديث من لم يدرك الغزومعى فليغزفى البحرفان غزاة فى البحر أفضل من غزوتين فى البر الحديث وهو ضعيف أو شهيد البرأفضل لقوله صلى الله عليه وسلم أفضل الشهداء من عفر جواده واحريق ومه وفيه غير ذلك وأخرجه البخارى هنا عن عبد الله بن يوسف وفى الاستئذان عن اسمعيل ومسلم عن يحيى الثلاثة عن مالك به (مالك عن يحيى بن سعيد) بن قيس الانصارى (عن أبى صالح) ذكوان (السمان عن أبى هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لولااث أشق على أمنى) بعدم طيب نفوسهم بالتخلف منى ولاقدرة لهم على آلة السفر ولالى ما أجملهم عليه فالاستدراك الآتى مفسر المراد بالمشقة كرواية العديدين عن سعيد بن المسيب عن أبى هريرة والذى نفسى بيده لولاان رجالا من المؤمنين لا تطيب أنفسهم أن يتخلفوا عنى ولا أجدما أحملهم عليه (لا حيبت أن لا أتخلف عن سرية) قطعة من الجيش تبعث إلى العدو (تخرج فى سبيل الله) الجهاد (ولكنى لاأجدما أحملهم عليه) وفى رواية للبخارى ولكن لا أجد حولة ولا أجدما أحملهم عليه والحمولة بالفتح الابل الكبار التى يحمل عليها (ولا يجدون ما يتحملون عليه فيخرجون) معى لعجزهم عن آلة السفر من مركوب وغيرهوفى مسلم عن همام عن أبى هريرة لكن لاأجدسعة فأحلهم ولا يجدون سعة فيتبعونى (ويشق عليهم أن يتخلفوا بعدي) وفى رواية لابخارى ويشق على ان يتخلفواغنى والط برانى ويشق على وعليهم (فوددت) بكسر الدال الأولى وسكون الثانية تمنيت وسبق من رواية الاعرج والذى نفسى بيده لوددت (انى أقاتل فى سبيل الله فأقتل ثم أخيا فأقتسل ثم أحيا فأقبل) بالبناء للمفعول فى الجميع وتمنى ذلك حرصا منه على الوصول إلى أعلى درجات الشاكرين بذلالنفسه فى مر ضاة ربه واصلاء كلمته ورغبة فى الازدياد من الشواب وتنأرى به أمحه قال الحافظ حكمة اراد هذه عقب تلك ارادة تسلية الخارجين فى الجهاد عن في افقته لهم فكاأنه قال الوجه الذى تسديدون له فيه من الفضل ما أتعنى لاجله ان أقتل فرات فهما فامكم من مرافقنى والقعوده فى من الفضل يحصل لكم مثل أوفوقه من فضل الجهاد فراعى خواطر الجمع وقد خرج صلى الله عليه وسلم فى بعض المغازى وخلف عنسة المشاراليهم وكان ذلك حيث ربحت مصلحة خروجه على مراعاة حالهم وفية بيان شددة شفقته صلى الله عليه وسلم على أمنه ورأفته بهم والحض على حسن النية وجواز ترك بعض المصالح المصلحة راحة أو أرج أولدفع مفدة والسعى فى إزالة المكروه عن المسلمين (مالك عن يحيى بن سعيد) الانصارى (قال لما كان) وجد (يوم أحد) بضم الهمزة والخاء و بالدال المهملتين مذكر مصروف وقيل بجوز بانيته على توقع البقعة فيمنع وليس بقوى خبل بالمدينه على أقل من فرسخ منهالات (باب فى الوقوف على الدابة). *حدثنا عبد الوهاب بن نجدة ثنا ابن عياش عن يحيى بن أبى عمرو الشيباني عن أبي مريم عن أبى هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال اياى ان تتخذواظهور دوا بكم منابرفان الله الما سخر هالكم تبلغكم الى بلد لم تكونوا بالفيه الابشق الأنفس وجعل لكم الارض فعليها فاقضوا حاجتكم (باب فى الجنائب) *حدثنا محمد بن رافع ثنا ابن أبى قد يك حدثنى عبد الله بن أبى جبى عنسعيدبن أبىهندقال قال أبو هريرة قال رسول اللهصلى الله عليه وسلم تكون ابل للشياطين وبيوت الشياطين فأما ابل الشياطين فقد رأيتها يخرج أحدكم بنجيات معه قدأ معنها فلا يعلوا بعيرا منها ويعرباخيه قد انقطع به فلا يحمله وأمابيوت الشياطين فلم أرها كات سعيديقول لا أراها الأهذه الاقفاص التى يستر الناس بالديباج (باب فى سرعة السير) * حدثنا موسى بن اسمعبل ثنا جاد أنا سهيل بن أبى صالح عن أبيه عن أبى هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال إذا سافر تم فى الخصب فاعط واالابل حقها. وإذا سافر تم فى الجذب فأسرعوا السير فاذا أرد تم التّعريس فتكبوا عن الطريق *حدثنا عثمان بن أبى شيبة ثنا يزيد بن هرون أنا هشام عن الحسن عن جابر بن عبد الله عن النبي صلى الله عليه وسلم نحوهذا قال بعدقوله حقهاولا تعدوا المنازل *حدثنا عمرو بن على تنا خالد بن يزيد ثنا أبو حفر ١ (٤١ = زرقافى ثانى) ٣٢٢ الرازى عن الربيع بن أنس عن أنس قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم عليكم بالدلجة فإن الأرض تطوى بالليل (باب رب الدابة أحق صدرها) وحدثنا أحمدبن محمدين ثابت المروزى حدثنى على بن حسين حدثنى أبى حدثنى عبد الله بن بريدةقال سمعت أبى بريدة قول بيتما رسول الله صلى الله عليه وسلم عشى جاءرجل ومعه حمارفقال يارسول اركب وتأخر الرجل فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا أنت أحق بصدردا تثمنى الاان تجعله لى قال فانى قد جعلته آٹفرکب (باب فى الدابة تعرفب فى الحرب)) * حدثنا عبد الله بن محمد النفيلى ثنا محمد بن سلمة عن محمد بن اسحق حدثني ابن عبادعن أبيه عبادبن عبد الله بن الزبير حدثنى أبى الذى أرضعنى وهو أحد بنى مرة بن عوف وكات فى تلك الغزاة غزاة مؤنة قال والله لكانى أنظر الى جعفر حسين اقتهم عن فرس له شقراء فمقر ها ثم قاتل القوم حتى قتل قال أبو داود هذا الحديث ليس بالقوى (باب فى السبق) حدثنا أحمدين يونس ثنا ابن أبي ذئب عن نافع بن أبى نافع عن آییھر یرة قال قال رسول الله صلى اللّه عليه وسلم لاسبق الافى خف أوفى حافراً وفصل وحد ثنا عبد اللّه بن مسلمة الفعني عن مالك عن نافع عن عبد الله بن عمران رسول الله صلى الله عليه وسلم سابق بين الخيل التى قد ظهرت من الحفياء وكان أمدها ثنية الوداع وسابق بين الحمل التى لم تضمر من الثنية بين أوله وبين بابها المعروف باب البقيع ميبلين وأربعة أسباغ ميل تزيد يسيرا (قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من يأتينى بخبر سعد بن الربيع) بن عمر و التجارى أحد نقباء الانصار شهد بدرا وآخى النبي صلى الله عليه وسلم بينه وبين عبد الرحمن بن عوف فقال انى أكثر الانصار مالاً فأ واسمك مالى ولى زوجتان فأيتهما أحببت أطلق ها ثم تتزوجها قال عبد الرحمن بارك الله لك فى أهلك ومالك (الانصارى) أفى الاحياء هو أم فى الاموات فانى رأيت اثنى عشرر محاضرى اليه كاعند ابن اسحق (فقال رجل أنايارسول الله) آتيك بخيره (فذهب الرجل) هو أبي بن كعب قاله ابن عبد البروابن الاثير واليعمرى وقال الواقدى هو محمد بن مسلمة وروى الحاكم عن زيدين ثابت قال بعثنى النبي صلى اللّه عليه وسلم يوم أحد اطلب سعد بن الربيع وقال لى ان رأيته فأقره منى السلام وقل له يقول لك رسول الله صلى الله عليه وسلم كيف تجدك فلعله صلى الله عليه وسلم بعث الثلاثة متعاقبين أودفعة واحدة (يطوف) عشى (بين القتلى) زاد الواقدى فنادى فى القتلى ياسعد ابن الربيع مرة بعد أخرى فلم يجبه حتى قال ان رسول الله صلى الله عليه وسلم أرسلنى اليك فأ جابه بصوت ضعيف (فقال له سعد بن الربيع مباشأنت فقال الرجل بعثنى اليك رسول الله صلى الله عليه وسلم الآ تيه خبرك) وعندابن اسحق أمر نى أن أنظر أفى الأحياء أنت أم فى الاموات (قال) أنا فى الاموات (فاذهب إليه فأقرئه منى السلام) زاد الواقدى وقل جزاك الله عنا خير ما جزى نيا عن أمنه وقل له انى لا جدريح الجنة (وأخبره انى قد طعنت اثنتى) ولابن وضا ثنى (عشرة طعنة) بعدد الرماح التى رآهاه لى اللّه عليه وسلم شرعى اليه وفى حديث زيد بن ثابت فوجده جريحا فى القتلى وبهسبعون ضربة ما بين طعنة برمح وضرية بسيف ورمية بسهم ولا تنا فى كماهو ظاهر (و) أخبره (اتى قد أ نفذت مقاتلى) فأنا فى الاموات (وأخبر قومه) وعند الواقدى وأبلغ قومه عنى السلام وقل لهم (إنه لا عذرلهم عند الله ان قتل رسول الله صلى الله عليه وسلم وواحد منهم حى) زاد ابن اسحق ثم لم أبرح حتى مات فئت رسول الله صلى الله عليه وسلم فأخبرته خبره قال ابن عبد البرهذا الحديث لا أحفظه ولا أعرفه مندا وهو محفوظ عند أهل السير وقدذكره ابن اسحق عن محمد بن عبد الله بن عبد الرحن بن صعصعة الماز نى قال الحافظ وفى الصحيح من حديث أنس ما يشهد لبعضه (مالك عن يحيى بن سعيد) مرسل وصله الشيخان من رواية ابن عيينة عن عمروبن دينار عن جابر ومسلم من حديث أنس (اى رسول الله صلى الله عليه وسلم رغب فى الجهاد) يوم بدر فقال والذي نفسي بيده لا بقاتلهم اليوم رجل فيقتل صابرامحتسبا مقبلا غير مدير الاأد خله الله الجنة كما عندابن اسحق (وذكر الجنة) روى مسلم عن أنس إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم قال يوم بدر قوموا الى جنة عرضها السموات والارض فقال عميرين الحمام يارسول الله جنة عرضها السموات والارض قال نعم قال بخ يخ فقال صلى اللّه عليه وسلم ما يحمله على قولت بخ يخ قال لا والله يا رسول الله الارجاء اناً كون من أهلها قال فانت من أهلها فا خرج غمرات فعل يأكل منهن ثم قال لئن أنا حبيت حتى آكل تمراتى انها لحياة طويلة فرمى بالتمرة ثم قائل حتى قتل (ورجل من الانصار) هو عمير بضم العين ابن الحمام بضم المهملة وخفة الميم الخزرجي (يأكل تمرات فى يده فقال انى لحر يص على الدنياان جلست حتى أفرغ منهن) أى من أكل التمرات (فرمىمافىيده) من التمر وقال فابينى وبين اى أدخل الجنة الاأن يقتلنى هؤلاء (حمل بسيفه فقائل) القوم (حتى قتل) زادابن اسحق وهو يقول ركضا الى الله بغيرزاد الاالتق وعمل المعاد والصبر فى الله على الجهاد* وكل زاد عرضة النفاذ ٠ غير التقى والبروالرشاد * وقتله وقتله خالد بن الاعلم العقيلى قال موسى بن عقبة وهو أول قتيل قتل يومئذ وقال ابن اسمنق أولهم مهمع وقال ابن سعد أولهم حارثة بن سراقة وعدة شهداء بدرأربعة عشررجلاستة مها جروت وثمانية أنصار بينتهم فى شرح المواهب (مالك عن يحيى بن سعيد عن معاذ بن جبل انه قال) موقوفا وقد رواه أبوداود والنسائى وصححه الحاكم وحسنه ابن عبد البرمن طريق خالد بن معدات عن أبى بحرية عن معاذ عن النبى صلى الله عليه وسلم قال (الغزو غزوات) غزو على ما ينبغى وغزو على مالايةبغى فاخقصر الكلام واستغنى بذكر الغزاة وعداً صنافها وشرح حالهم وبيات أحكامهم عزز كرالقسمين وشرح حال كل واحد منهم مفصلا قاله البيضاوى (فغزو نفق فيه الكريمة) قال الباجى أى كرائم المال وخباره وقال غيره أى الناقة العزيزة عليه الفتارة عنده وقال البونى أى الذهب والفضة بميت كريمة لانها تكرم عن السؤال وغيره وقال ابن عبد البرأى ما يكرم عليك من المال مما يفيد به اللّ مع نفسك ولقد أحسن القائل وقد تخرج الحاباب يا أم مالك * كرائم من رب بهن ضنين (ويباسر) بضم الياء الاولى (فيه الشريك) أى يؤخذ باليسر و السهولة مع الرفيق نفعا بالمعونة وكفاية المؤنة وقال الباجى يريد موافقته فى رأيه مما يكون طاعة ومنا بعته عليه وقلة مساحته فيها يشاركه فيه من نفقة أوعمل (ويطاع فيهذو الامر) بأن يفعل ما أمربه اذا لم يكن معصية اذ لاطاعة فيها انما الطاعة فى المعروف (ويجتنب فيه الفساد) بأن لا يتجاوز المشروع فى نحو قتل ونهب وتخريب (فذلك الغزوخير كله) أى ذوخير وثواب والمراد أن من هذاشأنه جميع حالاته من شركة وسكون وفوم وحفظة جالبة للخير والثواب أى ان كلا من ذلك له أجرولفظ المرفوع المشاراليه فأها من غزاء ابتغاءوجه الله وأطاع الامام وأنفق الكريمة وياسر الشريك واجتنب الفساد فى الأرض فان نوجه وفيهه أحركله (وغزولا ينفق فيه الكريمة ولا يباسر) بضم الياء الاولى (فيه الشبر بلغولا يطاع فيه ذو الامر) الامام أو نائبه (ولا يجتنب) بالبناء للمفعول فى الأربعة (فيه الفساد فذلك الغزولا يرجع صاحبه كفانا) من كفاف الشئ وهو خياره أو من الرزق أى لا يرجع بخير أو شواب يغنيه أو لا يعود رأسابرأس بحيث لاأجرولاوزربل عليه الوزر العظيم ولفظ -المرفوع واما من غزانخراور ياء وعصى الامام وأفسد فى الأرض فانه لن يرجع بالكفاف (ما جاء فى الخيل والمسابقة بينها والنفقة فى الغزو) (مالك عن نافع عن عبد الله بن عمران رسول الله صلى الله عليه وسلم قال الخيل فى نواصيها) جمع ناصية الشعر المسترسل على الجبهة ويحتمل أنه كنى بالنواحى عن جميع الفرس كما يقال فلاى مبارك الناصية قاله الخطابى وغيره واستبعده الحافظ بحديث الصحيحين عن أنس مرفوعا البركة فى خواصى الخيل والاسماعيلى البركة تنزل فى نواصى الخيل قال ويحتمل انهخص المناسبة لكونها المقدم منها إشارة الى الفضل فى الاقدام بها على العدودون المؤجرلات فيه إشارة إلى الادبار وقد روى مسلم عن جرير وأ بت رسول الله صلى الله عليه وسلم يلوى ناصية فرسه بأصبعه ويقول الخيل معقود فى خواصيها (الخير الى يوم القيامة) أى الى قربه أعلم بعات الجهاد قائم إلى ذلك الوقت زاد الشيخان عن عزوة المبار قى مرفوعا الاجر و المغتم برفعهما بدل من الخير أو بتقديرهو الاجروفى رواية المسلم قالوابم ذالك يارسول انتفقال الأجر والمغم وبه يعلم أنه عام أريد به الخصوص أى الحبل المتخذة للغزو بأن يقاتل عليها أوتر بط للغزوو يدل له أيضا الخيل ثلاثة الحديث السابق ويحتمل أن المراد جنس الخيل أى أنها بصدد أن يكون فيها الخيرفأما من ارتبطها لعمل غير صالح فالوزر اطريات ذلك الامر العارض ووقع عند الاسماعيلى من رواية عبد الله بن نافع عن مالك بلفظ الخير معقود وليس فى الموطأ ولا فى العمعين من طريقه نعم لفظ معفود فيهما من حديث عروة البارقى الى مجد بنى زريق وان عبدالله كان من سابق بها وحد تنامدد ثنا معتمر عن عبيد الله عن نافع عن ابن عمران نبي الله صلى الله عليه وسلم كان يضمر الخيل يسابقبها * حدثنا أحمدبن حنبل تناعقية ابن خالد عن عبيد الله عن نافع عن ابن عمران النبي صلى الله عليه وسلم سبق بين الخيل وفضل الفرح فى الغاية (باب فى السبق على الرجل) *حدثنا أبو صالح الانطاعى محبوب ابن موسى أنا أبواسحق بعنى الفزارى عن هشام بن عروة عن أبيه وعن أبى سلمة عن عائشة رضى الله عنها انها كانت مع النبي صلى الله عليه وسلم فى سفر قالت فابقته فسبقته على رجلى فما حملت اللحم سابقته فسبقنى فقال هذه بتلك السبغتة : (باب فى المحلل) *حدثنا مسدد ثنا حصين بن غير ثنا سفيان بن حسين حوثنا على ابن مسلم تنا عبادين العوام أنا سفيان بن حسين المعنى عن الزهرى عن سعيدبن المسيب عن أبى هريرة عن النبي صلى اللّه عليه وسلم قال من أدخل فرسا بين فرسين يعنى وهو لا بأمن اى يسبق فليس غمار ومن أدخل فرسابين فوسين وقد أمن اى يسبق فهو فار *حدثنا محمود بن خالد ثنا الواحد ابن مسلم عن سعيدبن بشيرعن الزهرى باسنادعباد ومعناه قال أبوداودوهذا أصح عندنا (باب فى الجلب على الخمسل فى السياق) *حدثنا يحيى بن خلف ثنا عبد الوهاب بن عبد المجيد ثنا عنية ٣٣٤ خ وتنا حدثنابشرين المفضل عن جيد الطويل جميعا عن الحسن عن عمران بن حصين عن النبي صلى الله عليه وسلم قال لا جلب ولا جنبزاد يحيى فى حديثه فى الرهان * حدثنا ابن المثنى ثنا عبد الاعلى عن سعيد عن قتادة قال الجلب والجنب فى الرهان (باب السيف يحلى) : *حدثنامسلم بن إبراهيم ثنا جرير ابن حازم ثنا قتادة عن أنس قال كانت قبيعة سيف رسول الله صلى الله عليه وسلم فضة* حدثنا محمد ابن المثنى ثنا معاذبن هشام حدثنى أبى عن قتادة عن سعيدين أبى الحسن قال كانت قبيعة سيف رسول الله صلى الله عليه وسلم فضة قال قتادة وما علمت أخذاتا بعه على ذلك *حدثنا محمدبن بشار حدثنى بحى ابن أبى كثيراً بوغان العنبرى عن عثمان بن سعدعن أنس بن مالك قال كانت فذ كر مثله قال أبو داود أقوى هذه الاحاديث حديث سعيد بن أبى الحسن والباقية ضعاف (باب فى النبل يدخل به المسجد) *حدثناقتيبة بن سعيد ثنا الليث عن أبي الزبير عن جابر عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه أمر وجلا کانیتصدق بالنبل فى المسجدات لايمر بها الأوهوآخذ بنصولها حدثنا محمدبن العلاء ثنا أبو أسامة عن يزيد عن أبي بردة عن أبى موسى عن النبى صلى الله عليه وسلم قال اذا من أحدكم فى منتجدنا أوفى -وقنا ومعه نيل فلماك على فصالها أوقال فلیقیض کفه أوقال فليغيض بكفه اى يسبب أحداً وجريرفى مسلم وأحد وأبى هريرة فى الطبرانى وأبي يعلى وجابر عند أحمد ومعناه ملازم لها كانه معقود فيها قال الطبى ويجوزان الخير المفسر بالاجرو المغتم استعارة مكنية لاى الخير ليس بشئء محسوس حتى يعقد على الناصية لكن شبهه لظهوره وملاز مته بشئ محسوس معفود يجعل على مكان فى تفع قنسب الخير الى لازم المشبه بهوذكر الناصية تجريد الاستعارة والحاصل انهم يدخلون المعقول فى جنس المحسوس ويحكمون عليه بما يحكم على المحسوس مبالغة فى اللزوم وقال عياض فى هذا الحديث مع وجيز لفظه من البلاغة والعذوبة مالا مزيد عليه فى الحسن مع الجناس السهل الذى بين الخيل والخيرقال الخطابي وفيه اشارة الى أن المال الذى يكتسب باتخاذ الجميل من خير وجوه الأموال وأطيبها والعرب تسمى المال خيرا وقال ابن عبد البرفيه إشارة الى تفضيل الخيل على غيرهامن الدواب لانه لم يأت عنه صلى الله عليه وسلم فى شئء غيرها مثل هذا القول وفى النسائى عن أنس لم يكن شئ أحب إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم بعد النساء من الخيل وقال عياض اذا كان فى نواصيها الخير فيبعدات يكون فيها شؤم فيحتمل ان حديث انما الشؤم فى ثلاث الفرس والمرأة والدارقى غير خيل الجهاد وان المعدة له هى المخصوصة بالخير والبركة أو يقال الخير والشر يمكن اجتماعهما فى ذات واحدة فإنه فسر الخير بالاجر والمفستم ولا يمنع ذلك أن يكون ذلك الفرس يتشاءم بهاء يأتى ان شاء الله تعالى مزيد بسط لذلك فى كتاب الجامع حيث ذكر الامام الحديث الثانى ثمة وحديث الباب رواه البخارى عن القعني ومسلم عن يحيى كلاهما عن مالك بها وتابعه جماعة فى الصحيحين وغيرهما (مالك عن نافع عن عبد الله بن عمرات رسول الله صلى الله عليه وسلم سابق) أجرى بنفسه أو أمراً وأباح (بين الخيل التى قد أضمرت) بضم الهمزة مبنيا للمفعول بأن علفت حتى سهنت وقويت ثم قال علقها بقدر القوت وأدخلت بيتاوغشيت بالجلال حتى حيث وعرفت فاذا جف عرفهاخف لحمها وقويت على الجرى (من الحقياء) يفتح المهملة وسكون الفاء فتحتية ومدمكان خارج المدينة ويجوز القصر وحكى الحازمى تقديم التجميه على المفاء وحكى ضم أوله وخطأ. عياض وغيره (وكان أمدها) بفتح الهمزة والميم أى غايتها (ثنية الوداع) بالمثلثه وفتح الواو سميت بذلك لان الخارج من المدينة مشى معه المودعون اليها قال سفيان بين الحضياء إلى ثنية الوداع خمسة أميال أوستة وقال موسى بن عقبة بينهماستة أميال أوسبعة رواهما البخارى قال الحافظ وهو اختلاف قريب وسفيان هو الثورى (وسابق بين الخيل التى لم تضمر) بضم التاءوفتح الضاد المحجمة والميم الثقيلة وفى رواية بسكون الضاد وخفة الميم (من الثنية) المذكورة (الى مسجد بنى زريق) بضم الزاى ثم راء مفتوحة وسكون التحتية فقاف ابن عامر قبيلة من الانصار واضافة مسجد اليهم اضافة تمييز لا ملك قال سفيان وبينهما ميل وقال ابن عقبة ميل أونحوه (وات عبد الله ابن عمر كان فيمن سابق بها) أى بالخيل أو بهذه المسابقة وهذا من قول ابن عمر عن نفسه كما تقول عن نفسك العبد فعل كذا وفى رواية عبد الله بن عمر عن نافع قال ابن هرو كنت فمن أجرى وعند الاسماعيلى قال ابن عمر وكنت فيمن أجرى فوثب بى فرس جدارا ولمسلم من رواية أيوب عن نافع فسـ بقت الناس فطفف بى الفرس من عد بني زريق أى جاوز بى المسجد الذى هو الغاية وأسل التطفيف مجاوزة الحدوفيه مشروعية المسابقة وانه ليس من العبث بل من الرياضة المحمودة الموصلة إلى تحصيل المقاصد فى الغزو والانتفاع بها عند الحاجة وهى دائرة بين الاسباب والاباحة بحسب الباعث على ذلك قال القرطبى لاخلاف فى جواز المسابقة على الخيل وغيرها من الدواب مجانا وعلى الاقدام وكذا الترامى بالسهام واستعمال الأسلحة لما فى ذلك من التدريب على الحرب وفيه جواز اضهار الخيسل ولا يخفى اختصاص استحبابها بالخيل المعدة للغزو ومشروعية الاعلام بالابتداء والانتهاء عند المسابقة ونسبة الفعل إلى الامر به لات قوله سابق أى أمر أو اباح أباج أى شامل لذلك وجوازاضافة المسجد إلى قوم مخصوص ين وعليه الجمهور خلافاللتخص تقوله تعالى وأن المساجد لله ويرد عليه حديث الباب وجواز معاملة البهائم عند الحاجة ما يكون تعذيبالها فى غير الحاجة كالاجاعة والاجراء وتنزيل الخلق منازلهم لأنه صلى الله عليه وسلم غاير بين منزلة المضمر وغير المضمر ولو خلط ما لاتعب مالم تفهر وأخرجه البخارى فى الصلاة عن عبد الله ابن يوسف ومسلم عن يحيى بن يحيى التميمى كلاهما عن مالك به وتابعه عبيد الله والليث ومونى ابن عقبة وأيوب كلهم عن نافع فى الصحيحين وغيرهما (مالك عن يحيى بن سعيدانه سمع سعيد بن المسيب يقول ليس برهان الخيل بأس) وان لم يقع فى حديث ابن عمر المذكور عند مالك والأئمة السنه لانه جاء فى بعض طرقه عند أحد من رواية عبد الله بفتح العين عن نافع عن ابن عمرات النبى صلى الله عليه وسلم سابق بين الخيل وراهن وقد اتفقوا على جواز المسابقة بعوض بشرط كونه من غير المتسابقين كماقال (اذا دخل فيها محلل فات سبق) بالبناء الفاعل (أخذالبق) بفتحتين أى الزمن الذي يوضع لذلك (وان سبق لم يكن عليه شئ) بشرط أن لا يخرج المحلل من عندهشبا اخرج العقد من صورة القمار وهو أن يخرج كل منهما سبقا فى غلب أخذه فهذا ممنوع اتفاقا وأجعوا على جواز المسابقة بلاعوض لكن قصر هامالك والشافعى على الخف والحافر والنصل لحديث لاسبق الافى فصل أوخف أو مافررواه الترمذى وحسنه وابن حبان وصححه عن أبى هريرة وخصه بعض العلماء بالخيل وأجازه عطاء فى كل شىء (مالك عن يحيى بن سعيد) مرسيل وصله ابن عبد البرمن طريق عبيد الله بن عمرو الفهرى عن مالك عن يحيى عن أنس (اى رسول الله صلى الله عليه وسلم رى.) بكسر الراء وهمز مبنى للمجهول (مسح وجه فرسه بردائه فسئل عن ذلك فقال انى عوتبت الليلة فى الخميسل) ووصله أبو عبيدة فى كتاب الجيل له من طريق يحيى بن سعيد عن شيخ من الانصار وقال فى اذالة الخيل وله من مرسل عبد الله بن ديناروقال ات جبريل بات الليلة يعاقبنى فى اذالة الخيل أى امتها نها قال البوني يحتمل ان ذلك وحى فى المنام ويحتمل فى النقطة انتهى والظاهر الثانى (مالكعن حميد الطويل) الخزاعى البصرى (عن أنس بن مالك) والبخارى عن أبى اسحق الفزارى من حيد قال منمعت أنساً يقول (ان رسول الله صلى الله عليه وسلم حين خرج إلى خيبر) بوزى جعفر مدينة كبيرة ذات حصون ومزارع على ثمانية بردمن المدينة الى جهة الشام قال أبو عبيد البكرى حيث باسم رجل من العماليق زلها قال ابن اسحق خرج اليها النبي صلى الله عليه وسلم فى بقية المحرم سنة سبع فأقام يحاصرها بضع عشرة ليلة الى اى قيمها فى صفر (أناها ئيلا) لا تخالفه رواية العصح عن محمد بن سيرين عن أنس صبحنا خيبر بكرة اله على إنهم قدم وها ليلا وباتوادونها ثم ركبوا اليها بكرة فصبحوها بالقتال والاعارة ويشير الى هذا قوله (وكان إذا أتى قوما بليل لميفر) بضم الياءو كسر المغين المعجمة من أغاروفى لفظ لا يغير عليهم وفى رواية التنيسى لم يغربهم بكسر العين أيضامن الاضارة ولبعض الرواة لم يفز بهبم بفتح الياء وسكون القاف وفتح اثراء وسكون الموحدة وصمع الاول (حتى يصبح) أى يطلع الفجر والبخارى عن اسمعيل بن جعفر عن حميد عن أنس كان اذا غزاقوما لم يغر بنا حتى يصبح وينظر فإذا سمع أذا نا كف عنهم والاأغار قال فرجنا إلى خيسبر فانتهينا إليهم لبلاغها أصبح ولم يسمع أذا تارتكب (نفرحت يهود) وفى رواية الفعنى والتنيسى فلما أصبح خرجت بهودزاداً حد عن قتادة عن أنس الى زروعهم وذكر الواقدي أنهم سمعوا بقصد النبى صلى اللّه عليه وسلم لهم وكانوا يخرجون كل يوم مسلمين مستعدين فلا يرون أحد احتى إذا كانت الليلة التى قدم فيها المسلمون ناموا فلم تحرلْ لهم داية ولم يصح لهم دي خرجوا (بمساحيهم) ؟هملتين مخففاجع مسماة كالمجارف الاانها من حديد طالبين زروعهم (ومكانلهم) بفوقية جمع مكتل بكسر الميم القفة المكبيرة يحول فيها التراب وغيره (فلمارأوه قالوا) هذا (محمد) أوجاه محمد (والله) قسم من المسلمين (باب فى النهى اى يتعاطى السيف مساولا) حدثنا موسى بن اسمعيل ثناحماد عن أبي الزبير عن جابرات النسبى صلى الله عليه وسلم نهى الت يتعاطى السيف مسلولا (باب النهى ان يقد السيربين أصبعين). •حدثنا محمدبن بشار ثنا قريش ابن أنس ثنا أشعث عن الحسن عن سمرة بن جندب ات رسول الله صلى الله عليه وسلم نهى ان يقد السير بين أصبعين (باب فى ليس الدروع) ● جدئنا مددثنا سفيان قالحسبتانیممعت یزید بنأبى خصيفة يذكرمن السائب بن يزيد عن رجل قد ماءات رسول الله صلى الله عليه وسلم ظاهر يوم أحد بیندرعینأولبس درعین (باب فى الرايات والألوية). حدثنا إبراهيم بن موسى الرازى أنا ابن أبى زائدة أنا أبو يعقوب الثقفى حدثنى يونس بن عبيدمولى محمد بن القاسم قال بعثنى محمدبن القاسم إلى البراء بن عازب يسأله عن راية رسول الله صلى الله عليه وسيلمما كانت فقال كانت سوداء مربعة من غرة وحدثنا اسحق بن ابراهيم المروزى ثنا يحيى بن آدم ثنا شريك عن عمار الدهنى عن أبي الزبير عن جابر برفعه الى النبى صلى الله عليه وسلم أنه كان لواؤه يوم دخل مكة أبيض *حدثناعقية ابن مكزم ثنا سلم بن قتيبة عين سعيد عن مقال عن رجل من قومه عن آخر منهم قال رأيت راية رسول الله صلى الله عليه وسلم صفراء (باب فى الانتصار بذل الجيل والضعفة) *حدثنا مؤمل بن الفضل الحرانى تنا الوليد ثنا ابن جابرعن زيد ابن ارطاة الفزارى عن جبيربن تفسير الحضرفى أنه سمع أبا الدرداء يقول سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول أبغونى الضعفاء فاغاتر زقون وتتصروف بضعفائكم قال أبوداود زيد بن أرطاة أخو عدى بن أرطاة (باب فى الرجل ينادى بالشعار) *حدثنا سعيد بن منصور ثنايزيد ابن هرون عن الحجاج عن قتادة عن الحسن عن سمرة بن جندب قال كان شعار المهاجرين عبد الله وشعار الانصار عبدالرحمن *حدثنا هناد عن المبارك عن عكرمة بن عمار عن أيام بن سلمة عن أبيه قال غزونا مع أبى بكر رضى الله عنه زمن النبى صلى الله عليه وسلم فكان شعارنا أمت أمت * حدثنا محمدين كثير أنا سفيان عن أبى اسحق عن المهلب بن أبى صفرة أخبرنى من سمع النبي صلى الله عليه وسلم ان يتم فليكن شعاركم حم لا ينصرون (باب ما يقول الرجل إذا سافر)) *حدثنا مسدد ثنا يحيى ثنا محمد ابن عجلات حدثنى سعيد المقبرى عن أبى هريرة قال كات رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا سافرقال اللهم أنت الصاحب فى السفر والخليفة فى الأهل اللهم إنى أعوذ بك من وعثاء السفر وكآبة المنقلب وسوء المنظر فى الاهل والمال اللهم الطولنا الأرض وهون علينا السفر *حدثنا الحسن بن على ثنا عبد (محمد والخميس) أى الجيش كما فسربه البخارى سهى خميسالانه خمسة أقسام ميمنة وميسرة ومقدمة وقلب وجناحات وضبطه عياض وغيره بالرفع عطفا على محمد والنصب مفعول معه (فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم الله أكبر) كبر حين انجزله وعده زاد فى رواية للبخارى ثلاثا وفى أخرى فرفع يديه وقال الله ا كبر (خربت خيبر) أى صارت خرا با قال القاضي عياض قيل تفاعل بخرابها بماوآ. فى أيديهم من آلات الخراب من المساحى وغيرهما وقيل أخذه من اسمها والاصح أنه أعلمه الله بذلك وقال المسهيلى يؤخذ منه التفاؤل لأنه صلى الله عليه وسلم لما رأى آلة الهدم مع اى لفظ المضاة من صوت اذا قشرت أخذ منه اى مديتهم ستغرب قال الحافظ ويحتمل أنه قاله بطريق الوحى ويؤيده قوله (انا اذا نزلنا بساحة قوم) بغنائهم وفريتهم وحصونهم وأصل الساحة الفضاء بين المنازل (فساء صباح المنذرين) أى بئس الصباح صباح من أنذر بالعذاب وفيه جواز المثل والاستشهاد بالقرآن والاقتباس قاله ابن عبد البروابن رشيق والنووى ولا أعلم خلافا فى جوازه فى النثر فى غير المجون والخلاعة وهزل الفساق وشربة الخمر و اللاطة وألف فى جواز ذلك قديما أبو عبيد القاسم بن سلام كاباجمع فيه ما وقع للصحابة والتابعين من ذلك بالاسانيد المتصلة اليهم ومن المتأخرين الشيخ داود الشاذلى المباعلى كراسة قال فيها لاخلاف بين الشافعية والمالكية فى جوازه ونقله عن عياض والباقلانى وقال كفى بسماجة غيرانهم كرهوه فى الشعر خاصة وروى الخطيب البغدادى وغيره بالاستاد عن مالك أنه كان يستعمله وهذه ا كبرحجة على من يزعم اى مذهب مالك تحريمه والعمدة فى نفى الخلاف على الشيخ داودفى وأعرف بمذهبه وأما مذهب الشافعى فأثمته مجمعون على الجواز والاحاديث الصحة والآثار عن الصحابة والتابعين تشهدلهم فن نسب تجريمه لمذهب الشافعي فقدفشرواً بان عن أنه أجهل الجاهلين قاله السيوطى ملخصا وهو يقضى عليه بالوهم فى قوله فى عمود الجمات * فالك محدد فى المنع قلت وأما حكمه فى الشرع وليس فيه عند ناصراحه * لكن يحيى النووي أباحه فى الوعظ نترادون نظم مطلقا * والشرف المقرئ فيه-فقا جوازه فى الزهد والوعظوفى * مدح النبي ولو بنظم فاقتفى وفيه استهناب التكبير عند الحرب وتثليثه وقد قال تعالى اذا لقيتم فئة فاثبتواواذكروا الله كثيرا وأخرجه البخارى هنا عن القعنى وفى المغازى عن عبد الله بن يوسف كلاهما عن مالك بدوتابعه اسمعيل بن جعفر وأبو اسحق الفزارى فى البخارى وغيره وله طرق فى الخصمين وغيرهما بزيادات (مالك عن ابن شهاب) محمد بن مسلم الزهرى (عن حميد) بضم الحاء (ابن عبدالرحمن بن عوف) الزهرى (عن أبى هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال من أنفق زوجين) أى شيئين من نوع واحد من أنواع المال وقدجاء مفسرامر فوعاً بسيرين شاتين حارين درهمين وزاداسمعيمل القاضى عن أبى مصعب عن مالك من ماله (فى سبيل اللّه) أى فى طلب ثواب الله وهو أعم من الجهاد وغيره من العبادات وقال النور بشتى يحتمل أن يزيد به تكرير الانفاق مرةبعد أخرى قال الطبيى وهذا هو الوجه اذا حملت التثنية على التذكر ولات القصد من الانفاق التثبت من الانفس بإنفاق كرائم الاموال والمواظبة على ذلك كماقال تعالى مثل الذين ينفقون أموالهم ابتغامر ضاة اللّه وتثبيتا من أنفسهم أى ليثبتوا ببذل المال الذى هو شقيق الروح وبذله أشق شىء على النفسى من سائر العبادات الشاقة (نودى فى) أى عنددخول (الجنة) وفى رواية معن فودى من أبواب الجنة (ياعبد الله هذا خير) أى فاضل لا بمعنى أفضل وأى أوهمه اللفظ فقائد تعرفية المسامع فى طلب الدخول من ذلك الباب وبين البخارى من وجه آخر عن أبى هريرة بيبات الداعى ولفظه دماء ٣٢٧ خزنة الجنة على خز نتباب أى خزنة كل باب أى خل هم نضم اللام لغة فى فلات وبه ثيقت الرواية وقيل ترخمه واللام مفتوحة قاله الحافظ وقال الباجى يحتمل أن يريد هذا خير أعده اللهلك فأقيل إليه من هذا الباب أو هذا خير أبواب الجنة لان فيه الخير والثواب الذى أعدلك (فمن كان من أهل الصلاة) أى من كانت أغلب أعماله وأكثرها (دعى من باب الصلاة) قال الحافظ ومعنى الحديث ان كل عامل يدعى من باب ذلك المعسمل وقدجاء ذلك صريحا من وجه آخر عن أبى هريرة بلفظ لكل عامل باب من أبواب الجنة يدعى منه بذلك العمل أخرجه أحمد وابن أبى شيبة بإسناد صحيح (ومن كان من أهل الجهاددعى من باب الجهاد) محل الشاهد من الحديث (ومن كان من أهل الصدقة) المكترين منها (دعى من باب الصدقة) وليس هذا تكرارمع قوله فى صدر الحديث من أنفق زوجين لان الانفاق ولوقل خير من الخيرات العظيمة وذلك حاصل من كل أبواب الجنة وهذا استدعاء خاص (ومن كان من أهل الصيام) المكثرين منه (دعى من باب الريان) مشتق من الرى نقص بذلك لما فى الصوم من الصبر على ألم العطش والطمافى الهواجر فاله الباجى وقال الحربى ان كان الريان = لماللباب فيلا كلام وان كان صفة فهو من الرواء الذى يروى والمعنى ان الصائم لتعطيشه نفسه فى الدنيا يدخل من باب الريان ليأ من من العطش ثواباله على ذلك وفى التعبير بالريان اما،الیزیادةأمرالصوم ومبادرةالقبولله واحتمال انهیدمیالیەکلمنرویمنحوضهصلى اللّه عليه وسلم رده عياض بأنه لا يختص الحوض بالصائمين والباب مختص بهم قال وعلى أنه اسم الباب فسمى بذلك لاختصاص الداخلين فيه بالرى قال الحافظ فذكر أربعة أبواب من أبواب الجنة وهى ثمانية وبقى الحم فله باب بلاشك والثلاثة باب الكاظمين الغيظ العافين عن الناس رواه أحمد عن الحسن من سلاات لله بابافى الجنة لا يدخله الامن عفا عن مظلمة والباب الأيمن الذي يدخل منه من الاحساب عليه ولاعذاب والثامن لعله باب الذكر ففى الترمذى ما يومى اليه ويحتمل انهباب العلم ويحتمل ان المراد بالأبواب التى يدعى منها أبواب من داخل أبواب الجنة الاصلية لان الاعمال الصالحة أكثرعددامن ثمانية انتهى ولا يرد عليه ان الذين لاحساب عليهم بتسورون کاوردلاحتمال ان هذا الباب من أسفل الجنة التى يتسورون منها فأطلق عليه انهم دخلوا منها مجازا أوانه معدلهم تكريما وان لميدخلوامنه ونسع فى عند الباب الأيمن عياضا وقد تعقبه أبو عبد الله الابى بأن المراد بالايمن ما عن يمين الداخل وذلك يختلف بحسب الداخلين وانما يكون بايا اذا كان اسماو علما على باب معين (فقال أبو بكر الصديق يارسول الله) زاد معن بأبى أنت وأمى (ما على من يدعى من هذه الابواب من ضرورة) قال المظهرى ما نافية ومن زائدة أى ليس ضرورة على من دعى منها اذاودعى من واحد لجصل مراده وهودخول الجنة مع انه لاضرورة عليه ان يدعى من جميعها بل هو تكريم واحزاز وقال ابن المنير وغيره يريد من أحد تلك الأبواب خاصة دون غيره من الأبواب فأطلق الجميع وأراد الواحد وقال ابن بطال يريدان من لم يكن الامن أهل خصلة واحدة من هذه الخصال ودعى من بابها لاضرر عليه لات الغاية المطلوبة دخول الجنة وقال الطییماخصکل بابمنا کترنوعامن العباد، وسمع ذلكالصديقرغب فىاديدعىمن كل باب وقال ليس على من دعى منهاضرو بل شرف وا كرام فسأل فقال (فهل يدعى أحد من هذه الأبواب كلها) ويختص بهذه الكرامة (قال نعم) يقال له عند كل باب ان لك هنا خيرا أعده اللهلك لعبادتك المختصة بالدخول من هذا الباب قاله الباجى وقال الحافظ وغيره يدعى منها كلها على سبيل التخيير فى الدخول من أيهاشاءا كراماله لاستحالة الدخول من الكل معافانما يدخل من واحد ولعله العمل الذى يكون أغلب عليه ولا ينافيه ما فى مسلم عن عمر مر فوعا من توضأ ثم قال أشهدان لا اله الا الله الحديث وفيه فتحت له أبواب الجنة يدخل من أيهاشاء لانها تفتح له تكر بما واغا الرزاق أنا ابن جريج أخبرنى أبو الزبيران عليا الازدى أخبرهات ابن عمر علمه ات رسول الله صلى الله عليه وسلم كاناذا استوىعلى بعيره خارجا الى سفر كبر ثلاثاثم قال سحات الذى سخر لنا هذا وما كنا له مقرنين وإنا إلى ربنالمنقليون اللهم افى أسألك فى سفر نا هذا البر والتقوى ومن العمل ما ترضى اللهم هون علينا سفرنا هذا اللهم اطولنا البعد اللهم أنت الصاحب فى السفر والخليفة في الأهل والمال واذا رجع قالهن وزادفيهن آيبون تائيسون عابدون لربنا حامدون وكات النبي صلى الله عليه وسلم وجيوشه اذا علوا الثنايا كبرواواذاً هيطوا سبحوا فوضعت الصلاة على ذلك (باب فى الدعاء عند الوداع) *حدثنامدد ثنا عبدالله بن داودعن عبدالعزيز بن عمرعن اسمعيل بن جرير عن فزعة قالقال لى ابن مرهلم أودعك كما ودعنى رسول الله صلى الله عليه وسلم استودع الله دينك وأمانتك وخواتيم عملك* حدثنا الحسن بن على ثنا يحي بن اسحق السيلحينى ثنا حماد ابن سلة عن أبى جعفر الخطمى عن محمد بن كعب عن عبد الله الخطمى قال كان النبى صلى الله عليه وسلم اذا أرادات يستودع الجيش قال استودع الله دينكم وأمانتكم وخواتيم أعمالكم (باب ما يقول الرجل اذا ركب) وحدثنا مسدد ثنا أبو الاحوص ثنا أبو اسحق الهبدافى عن على أبن ربيعة قال شهدت عليا رضى الله عنه أتى بداية ليركيها فلما وضع رجله فى الركاب قال بسم الله فما استوى ٣٣٨ على ظهر ها قال الحد لله ثمقال سبحان الذي سخر لنا هذاوما كنا له مقرنين وإنا إلى ربنا لمنقلبون ثم قال الحمد لله ثلاث مرات ثم قال الله أكبر ثلاث مرات ثم قال سبحانك انى ظلمت نفسي فاغفر لى انه لا يغفر الذنوب إلاأنت ثم ضحك فقيل يا أمير المؤمنين من أى شئ ضحكت قال رأيت النبي صلى الله عليه وسلم فعل كما فعلت ثم ضحك فقلت يارسول اللّهمن آیشئفمكت قال ان ربك يحجب من عبده اذا وال اغفر لى ذنوبى يعلم انه لا يغفر الذنوب غیری (باب ما يقول الرجل إذا نزل المنزل) • حدثنا عمروبن عثمان ثنابقية حدثنى صفوان حدثنى شريح بن عبيد عن الزبير بن الوليدعن عبدالله بن عمر قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا سافر فاقبل الليل قال يا أرض ربي وربك الله أعوذ بالله من شركْ وشرمافيك وشر ماخلق فيك وشر ما يذب عليك وأعوذبك من أسدوأسودومن الحية والعقرب ومن ساكن البلد ومن والدوماولد (باب فى كراهية السير أول الليل) * حدثنا أحمدين أبى شعيب الحرانى تنا زهير ثنا أبو الزبير عن جابر قال قال رسول الله صلى الله عليه معر وسلم لا ترسلوا فواشيكم أذا غابت يتجه الشمس حتى تذهب قسمة العشاء فى الشياطين تحدث اذا غابت الشمس حتى تذهب خسبة العشاء قال أبوداود الفواشى ما يقشومن كلشئ (باب فى أى يوم يستحب السفر) * حدثنا سعيد بن منصور ثنا عبد الله بن المبارك عن يونس بن يدخل من باب العمل الغالب عليه (وارجوان تكون منهم) قال العلماء الرجاء من اللهومن نبيه واقع وبه صرح فى حديث ابن عباس عندابن حبان ولفظه فقال أجل وأنت هويا ابابكروفى الحديث اشعار بقلة من يدعى من تلك الأبواب كلها وإشارة الى أن المراد ما يتطوع به من الاعمال المذكورة لاواجباته الكثرة من يجتمع له العمل بالواجبات بخلاف التطوعات فقبل من يجتمع له العمل بجميع أنواعها ثم الانفاق فى الصدقة والجهاد والمعلم والحجم ظاهر اما فى غيرها غش كل فيمكن اى المراد بالاتفاق فى الصلاة فيما يتعلق بوسائلها من تحصيل آلاتها من طهارة وتطهير ثوب وبدن ومكان وفى الصيام بما يقويه على فعله وخلوص القصدفيه والانفاق فى العفو عن الناس بترك" ما يجب له من حق وفى التوكل ما ينفقه على نفسه فى مرضه المانع له من التصرف فى طلب المعاش مع الصبر على المصيبة أو ينفق على من أصابه مثل ذلك طلباللثواب والانفاق فى الذكر على نحو ذلك وقيل المراد بالاتفاق فى الصلاة والصيام بذل النفس والبدت فيهما فالعرب تسمى ما يبذله المرء من نفسه صدقة كما يقال أنفقت فى طلب العلم عمرى وبذلت فيه نفسى وهذا معنى حسن وأبعد من قال المراد بالزوجين النفس والمال لان المال فى الصلاة والصيام ونحوهما ليس بظاهر الابالتأ ويل المتقدم وكذا من قال النفقة فى الصيام تقع بتفطير الصائم والانفاق عليه لافي ذلك يرجع الى باب الصدقة وفى الحديث ان من أكثر من شىء عرف بهوأن أعمال البرقل أن تجتمع كلها لشخص واحد على السواء وأن الملائكة تحب صالحى بنى آدم وتفرح به-م وان الانفاق كما كان أكثر كان أفضل وان تمنى الخير فى الدنيا والآ خرة مطلوب وأخرجه البخارى فى الصيام من طريق معن عن مالك به وتابعه شعيب فى البخارى ويونس وصالح بن كيسان ومعمر فى مسلم الأربعة عن ابن شهاب (احراز من أسلم من أهل ذمة أرضه) مصدرا حرز كذا اذا جعله فى المكان الذى يحفظ فيه استغيرهنا لملكه الارض بالاسلام كأن اسلامه مكان حرزها وحفظها له (سئل مالك عن امام قبل الجزية من قوم فكانوا يعطونها) أى الجزية (أرأيت) أى أخبرنى (من أسلم منهم أنتكون له أرضه أو تكون للمسلمين ويكون لهم ماله فقال مالك ذلك يختلف أما أهل الصلح فات من أسلم منهم فهو أحق بأرضه وماله) دوى المسلمين (وأما أهل العنوة الذين أخذوا عنوة) أى بالقهر والغلبة (فمن أسلم منهم فان أرضه وماله للمسلمين لاى أهل العنوة قدغلبوا) بضم الغين مبنى للمجهول (وصارت فيها للمسلمين) قال تعالى وأورثكم أرضهم وديارهم وأموالهم (وأما أهل الصلح فإنهم قد منعوا أموالهم وأنفسهم) من القتال واستمر (حتى صالحوا عليها فليس عليهم الأماصالحواعليه) فلهم أرضهم إذا أسلموا ومالهم وأماد هذالاجل تعليله للسكم الذى قدمه (الدفن فى قبرواحدمن ضرورة وانفاذ أبي بكر رضى الله عنه عدة) بكسر العين وفتح الدال مصدر وعد و عداو علة فى الخير (النبي صلى الله عليه وسلم) بعدوفاة رسول الله صلى الله عليه وسلم (مالك عن عبد الله بن عبد الرحمن بن أبى صعصعة) بصادين مفتوحتين بعد كل عين مهملات الانصارى المازنى (أنه بلغه) قال أبو عمر لم تختلف الرواة فى قطعه ويتصل معناه من وجوه صحاح (ان عمرو) بفتح العين (ابن الجموح): فتح الجيم وخفة الميم واسكان الواو ومهملة ابن زيد بن حرام ابن كعب بن غنم بن سلمة الانصارى من سادات الانصار وبي سلمة وأشرافهم روى البخارى فى الأدب المفرد والسراج وأبو الشيخ وأبو نعيم عن جابر قال لنارسول الله صلى الله عليه وسلم من سيدكم يابنى سمة قالوا الجدبن قيس على أنا بخله فقال بيده هكذا ومديده وأى داء أدوأ من البخل بل سيدكم الابيض الجعد عمروبن الجموح قال وكان عمر ويولم على رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا تزوج (وعبد الله بن عمرو) بفتح العين ان حرام بن ثعلبة الخزرجي العقبى البدرى والدجار الصحابى المشهور ٣٢٩ المشهور أخرج أبو يعلى وابن السكن عن جابر رفعه جزى الله الانصار عنا خير الاسماعبد الله بن عمرو بن حرام وسعد بن عبادة ورواه النسائى بلفظ لاسيما آل ابن حرام عمرو (الانصار بين السلميين) بفتح السين واللام نسبة الى بنى سمة بكسر اللام بطن من بنى الانصار الخزرج (كانا قد حفر السيل قبرهما) ولابن وضاح عن قبرهما على تضمين حفر معنى كشف والاغفر بنعدى بنفسه (وكات قبرهما مما يلى السيل وكانا فى قبرواحد) روى ابن اسحق عن أبيه عن رجال من بنى سلمة أن النبي صلى اللّه عليه وسلم قال حين أصيب عبد الله بن عمرو وعمرو بن الجموح اجمعوا بينهما فانهما كانامتصادقين فى الدنيا وأخرج ابن أبى شيبة عن قتادة قال أتى عمرو بن الجموح النبى - لى اللّه عليه وسلم فقال يارسول الله أرأيت الى قاتلت فى سبيل اللّه حتى أقتل ترافى أمشى برجلى هذه صحيمه فى الجنة قال نعم وكانت عرجاء فقتل يوم أحد هو وابن أخيه فر النبى صلى الله عليه وسلم به فقال انى أراك تغشى برجلك هذه صحيحة فى الجنة وأمر صلى الله عليه وسلم بهما ومولاهما جعلوا فى قبرواحد وأخرجه أحمد بإسناد حسن قال ابن عبد البرليس هو ابن أخيه وانما هوابن عمه قال الحافظ وهو كماقال فلعله كان أسن منه قال وابن الجموح كان صديق عبدالله وزوج أخته هندبنت عمرو (وهماءمن استشهديوم أحد-ففر عنهما لي خيرامن مكانهما) أى لينفلامنه لمكان غيره لاجل السيل (فوجد الميتغيرا كانهما ماتابالامس لات الأرض لاتأ كل جسم الشهيد (وكان أحدهما قد جرح فوضع يده على جرحه فدفن وهو كذلك فأصيطت) نحيت (يده عن جرحه ثم ثم أرسلت فرجعت كما كانت) ولا تقولوالمن يقتل فى سبيل الله أموات بل أحياء ولكن لا تشعرون (وكان بين أحد وبين يوم حفر عنهماست وأربعون سنة) وفى الصحيح عن جابر كان أبي أول قتيل قتل ودفن معه آخر فى قبر ثم لم تطب نفسى أن أتركه مع الآخرفاستخرجته بعدستة أشهر فإذا هو كيوم وضعته جعلته فى قبر على حدة وهذا يخالف فى الظاهر حديث الموطأ هذا وجع ابن عبد البر بتعدد القصة ونظر فيه الحافظ بأى الذى فى حديث جابر انه دفن أباه فى قبروحده بعدستة أشهر وحديث الموطا انهما وجدا فى قبر واحد بعدست وأربعين سنة فأما ان المراد بكونهما فى قبرواحد قرب المجاورة أوات السيل حرف أحد الغبرين حتى صارا واحدا وقدذ كر ابن اسحق القصة فى المغازى فقال حدقى أبى عن أشياخ من الانصار قالو الماضرب معاوية عينه التى مرت على قبور الشهداء انفجرت العين عليهم فتنا فأخرجناهما بعنى عمراو عبد الله وعليه ما بردتان قد غطى بهما وجوههما و على أقدامهما شئ من نبات الارض فأخرجناهما كاأنهما دفنا بالامس وله شاهد بإسناد صحيح عند ابن سعد عن جابر (قال مالك لا بأس بأن يدن الرجلان والثلاثة فى قبرواحد من ضرورة) لالغير ها لما رواه أصحاب السنن وصحه الترمذى عن هشام بن عامر الانصارى قال جاءت الانصار الى رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم أحد قالوا أصابنا فرح وجهد قال احفرواوا وسعوا واجعلوا الرجلين والثلاثة فى القبر (ويجعل الاكبر) فى الفضل وان كان أصغرسنا (مما إلى القبلة) لمافى الصحيح عن جابر كان صلى الله عليه وسلم يجمع بين الرجلين من قتلى أحد فى ثوب واحد ثم يقول أيهماأ كثراً خذ للقرآن فإذا أشيرله الى أحدهما قدمه فى اللحد (مالك عن ربيعة بن أبى عبد الرحمن) المد نى أحد الاعلام بعرف بر بيعة الرأى (انه قال) منقطع قال أبو عمر با نفاق رواة الموطأ يتصل من وجوه سماح عن جابر قال (قدم على أبى بكر الصديق) فى خلافته (مال من البحرين) بلفظ تثنية بحر بلد معروف من مال الجزية التى كان النبي صلى الله عليه وسلم صالحهم عليها وأمر عليهم العلاء بن الحضرمى وبعث أبا عبيدة يأتى يجزيتها كمافى البخارى من حديث عمروبن عوف فأغنى ذلك عن قول ابن بطال يحتمل ان يكون المال من الخمس أو القىء (فقال) على لسان المنادى (من كان له عند رسول الله صلى الله عليه يزيد من الزهرى عن عبد الرحمن ابن كعب بن مالك عن كعب بن مالك قال فما كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يخرج فى سفر الايوم الخميس (باب فى الابتكار فى السفر) حدثنا سعيدبن منصور ثنا ٠ هشيم تنا يعلى بن عطاء تنا عمارة بن حديد عن صفر الغامدى عن النبى صلى الله عليه وسلم قال اللھمیارالا منیفیبکورهاوكان اذا بعث سرية أوجيشابمتهم من أول النهار وكات مخر رجلا نادرا و کانیبعث تجارتهمن أول النهار فأثری وکثرماله (باب فى الرجل يسافروحده) *حدثنا عبد الله بن مسلمة القعني عن مالك عن عبد الرحمن بن حرملة عن معمرو بن شعيب عن أبيهعن جده قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم الراكب شيطان والراكبات شيطانات والثلاثة ركب. (بابفى القوم یسافروتيؤمرون أحدهم) حدثنا على بن بحرين برى تنا * حاتم بن اسمعيل ثنا محمدبن مجلات عن نافع عن أبى سلمة عن أبى سعيد الخدرى اى رسول الله صلى الله عليه وسلم قال اذا خرج ثلاثة فى سفرفليؤمروا أحدهم *حدثنا على بن بحر ثنا حاتم بن اسمعيل ثنا محمد بن عجلان عن نافع عن أبى سلمة عن أبى هريرة ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال اذا كان ثلاثة فى سفر فليؤمروا أحدهم قال نافع فقلنالابى سلسة فأنتأميرنا (باب فى المصحف يسافر إلى أرض العدو) (٤٢ - زرقانى ثاني) ٣٣٠ وحد تناعبد الله بن مسلمة الفعني عن مالك عن نافع ات عبد الله بن عمر قال نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم الى يسافر بالقرآن الى أرض العبد وقال مالك أراه مخافة ان يناله العدو (باب فيما يستحب من الجيوش والرفقاء والسرايا) حدثنازهيربن حرب أبو خشيمة ثنا وهب بن جريرثنا أبى سمعت يونس عن الزهرى عن عبيد الله ابن عبد الله عن ابن عباس عن النبى صلى الله عليه وسلم قال خير الصحابة أربعة وخير السرايا أربعمائة وخير الجيوش أربعة آلاف ولن يغلب اثنا عشر ألفا من قلة (باب فى دعاء المشركين) * حدثنا محمد بن سليمان الانبارى ثنا وكيع عن سفيان عن علقمة ابن مر ئد عن سليمان بن بريدة عن أبيه قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم اذا بعث أميراعلى سرية أوجيش أوصاء بتقوى الله فى خاصة نفسه ومن معه من المسلمين خبر اوقال اذالقيت عدوك من المشركين فادعهم الى احدى ثلاث خصال أوخلال فايتها أجابوك اليها فاقبل منهم وكنف عنهم ادعهم إلى الإسلام فاق أجابوا فاقبل منهم وكف عنهم ثم ادعهم إلى التحول من دارهم الى دار المهاجرين وأعلهم انهمات فعلواذلك ات لهم ماللمها جرين وأن عليهم ما على المهاجرين فات أبو! واختار وادارهم فأعلهم انهم يكونوا كاعراب المسلمين يجرى عليهم حكم الله الذى يجرى على المؤمنين ولا يكون لهم فى القى. وسلم وأى) بفتح الواووا - كان الهمزة مصدر وأى بزنة وعى وعد وضمان (أوعدة) بكسر العين وخفة الدال المهملتين أى وعدو كان الراوى شك فى اللفظ وان اتحد المعنى وفى البخارى دين أوعدة (فليأتى) أى له به (فاء. جابربن عبد الله -فمن له ثلاث حقات) جمع حفنة وهى ما يلا الكفين والمرادانه دفن له حقنة وقال عدها فوجدها خمسمائة فقال له خذ مثل ها ففى البخارى عن جابر قال لى رسول الله صلى الله عليه وسلم لوقد جاءمال البحرين لقد أعطيتك هكذا وهكذا وهكذا أى ثلاثا فلما قبض صلى الله عليه وسلم وجاعمال البحرين أمر أبو بكر مناد بإفنادى من كان له عند رسول الله صلى الله عليه وسلم دين أو عدة فليأننافأ نيته فقلت الى رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لى كذاوكذا فتى لى ثلاثا وفى رواية له غثى إلى حثية وقال عدها فوجدتها خمائة قال نفذ مثلهامرتين وفى أخرى له أيضا فقال لى احت فتوت حشية فقال لى عدها فعلوتها فإذا هى خسمائة فاعطانى ألفا وخمسمائة والمراد بالخشية الحقنة على ماقال الهروى انهما بمعنى وان كان المعروف لغة اى الحثية مل. كف واحدة قال الاسماعيلى لما كان وعده صلى الله عليه وسلم لا يجوزان يخلف نزلواو عده منزلة الضمان فى الصحة فرقابينه وبين غيره ممن يجوزان يفى وان لا بنى وأشار غير واحد الى ان ذلك من خصائصه صلى الله عليه وسلم وقال ابن بطال وابن عبدالبرلما كان النبى صلى الله عليه وسلم أولى الناس بمكارم الأخلاق أدى أبو بكر مواعيده عنه ولم يسأل جار البينة على ما ادعاه لانه لميدع شيأ فى ذمة النبي صلى الله عليه وسلم وانما ادعى شيا فى بيت المال الموكول أمره إلى اجتهاد الامام فوفاه له أبو بكر هذا وفى رواية للبخارى أيضا عن جابر فأتيت أبا بكر فسأ لته فلم يعطنى ثم أتيته فلم يعطنى ثم أنيته الثالثة فقلت سألتك فلم تعطنى فإماات تعطينى واماات تنحل على قال قلت تبخل على وأى داء أدواً من النخل ما منعتك من مرة الاوأناأريدان أعطيك وانما أخر أبو بكر اعطاء جابر حتى قال له ذلك امالامر أهم منه أوخشية ان يحمله ذلك على الحرص على الطلب أو لئلا يكثر المطالبون لمثل ذلك ولم يرد به المنع على الاطلاق ولذا قال له ما متعتك من مرة الخ وهذا المال الاآتى فى زمن الصديق غير المال الاّ تى من البحرين زمن النبي صلى الله عليه وسلم ففى الصحيح عن عمرو بن عوف الانصارى البدرى أنهصلى الله عليه وسلم بعث أباعبيدة بن الجراح إلى البحرين يأتى يجز بتها وكان صلى الله عليه وسلم صالح أهل البحرين وأمر عليهم العلاء بن الحضرمى فقدم أبو عبيدة من البحرين عمال فسمعت الأنصار بقدومه فوافت صلاة الصبح مع النبي صلى الله عليه وسلم فلما صلى بهم انصرف قدحر ضواله فتبسم حين رآهم وقال أظنكم قد سمعتم أن أبا عبيدة قدم بشئء قالوا أجل يارسول الله قال فأبشروا وأملوا ما يسركم فوالله ما الفقر أخشى عليكم ولكن أخشى عليكم ان تبسط الدنيا عليكم كا بسات على من كان قبلكم قتنافسوها كماتنافسوها وتهلككم كما أهلكتهم وفى الجميع عن أنس أنى النبى صلى الله عليه وسلم عمال من البحرين فقال انثروه فى المسجدوكان اً كترمال أتى به إلى أن قال فاقام رسول الله صلى الله عليه وسلم وثم منها درهم وفى مصنف ابن أبي شيبة أنه كان مائة ألف والله أعلم كتاب النذور والاعمان) جمع نذر مصدر نذر بفتح الذال بنذر بضمها وكسرها وهولغة الوعد بخيراو شروفى المشرع التزام قرية غير لازمة بأصل الشرع وحديث من نذرات بعصى الله فلا بعضه انماسماه نذرا باعتبار الصورة كماقال فى الخمر وبائعها مع طلاق البيع ولذا قال فى الحديث الآخر لا نذر فى معصية والايمان بفتح الهمزة جمع يعين وهى خلاف اليسار أطلقت على الحلف لأنهم كانوا إذا تجالفوا أخذ كل عين صاحبه او لحفظها المحلوف عليه حفظ اليمين وسمى آلية وحلفا وشرعا تحقيق مالم يجب بنصكر ٣٣١ بذكراسممن أسماء الله تعالى أوصفة من صفاته هذا ان قصدبها الموجبة للكفارة والازيد وما أقيم مقامه ليدخل الحلف بنحو طلاق أو عنق وابتدأ، بالبسملة تبر كافعال (بسم الله الرحمن الرحيم) (ما يجب فيه من النذور فى المشى) (مالك عن ابن شهاب عن عبيد الله) بضم العين (ابن عبد الله) بفتحها (ابن عتبة) بضمها واسكات الفوقية (عن عبد الله بن عباس الى سعد بن عبادة) الانصاري الخزرجي أحد النقباء وسيد الخزرج وأحد الاجواد وقع فى صحيح مسلم انه شهد بدراو المعروف عند أهل المغازى انه تهبأ للخروج فنهش فاقاممات بالشأم سنة خمس عشرة وقيل غير ذلك قال الحافظ هكذا رواه مالك وقبعه الليث وبكر بن وائل وغيرهما عن الزهرى وقال سليمان بن كثير عن الزهرى عن عبيد الله عن ابن عباس عن سعد أخرج جميع ذلك النسائى وأخرجه أيضا من رواية الأوزاعى وابن عيينة كلاهما عن الزهرى على الوجهين وابن عباس لم يدرك القصة فترچ رواية من زاد عن سعد ويكون ابن عباس أخذه عنه ويحتمل أنه أخذه عن غيره وان من قال عن سعد بن عبادة لم يقصدبه الرواية وانما أراد عن قصة سعد فتتحد الروايتان (استفتى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال ان أمى) عمرة بنت مسعود وقيل سعد بن قيس الانصارية الخزرجية أمامت وبايعت (مانت) والنبي صلى الله عليه وسلم غائب فى غزوة دومة الجندل وكانت فى شهرربيع الأول سنة خمس وكان ابنها سعد معه فقدم النبي صلى الله عليه وسلم فاء خبر ها فصلى على قبرها بعد دفنها بشهرذكرهابن سعد فهذا الحديث مرسل صحابى لان ابن عباس كان حينئد بمكة مع أبويه فيحتمل أنه حمله عن سعداو عن غيره (وعليها نذر) وجب كانت علقته على شىء حصل (ولم نقضه) لتعذره بسرعة موتها أو أخرته لجواز تأخير، اذلا يلزم تجميله عالم يغلب على الظن القوات ويصب تعجيله لبراءة الذمة ويحتمل أن يريد عليها نذولم يجب أداؤه فاقت قبله لم يلزم قضاؤه وان فعل فمن كماقال عمر النبى صلى الله عليه وسلم التى تذوت اعتكاف يوم فى الجاهلية فقال له أوف : ذرك فأمره بوفائه وان لم يلزم ما تذره فى كفره والاظهر الاول لان على انما يستعمل فيما يجب كاان الاظهر ان نذرها مطلق إذلو كان مقيد الاستفسره النبى صلى الله عليه وسلم لأن المفيد منه ما يجوز وما لا يجوز قاله الباجى وقال ابن عبد البرقيل كات صيامانذرته ولا يثبت ذلك وأطال فى تضعيفه وقيل كان عنفا لحديث القاسم بن محمد ان سعد اقال ان أمى هلكت فهل ينفعها ان أعتق عنها فقال صلى الله عليه وسلم نعم وقيل كان صدقة لا آثار جاءت فى ذلك وقيل نذوا مطلقاً على ظاهر حديث ابن عباس وكفارته كفارة يمين عندالا كثر وروى ذلك عن عائشة وابن عباس وجابر وجماعة من التابعين انتهى وفى رواية سليمان بن كثير عن الزهرى بسنده ان سعد اقال أفيجزى عنها اى أعنق عنها قال اعتق عن أمله رواه النسائى قال الحافظ فأفادت هذه الرواية النذر المذكوروهو العنق فاتت قبله ويحتمل ان نذرها مطلق فيكون الحديث حجة للقول بأن كفاونه كفارة يمين والعتق أعلى كفارات المين فلذا أمره أن يعتق عنها (فقال صلى الله عليه وسلم أقضه عنها) استحبابالاوجوباخلافالظاهر ية تعلقا بظاهر الامر قائلين سواء كان فى مال أو بدى وروى الدارقطنى فى الغرائب عن حادبن خالد عن مالك بنده ان سعدا قال يارسول اللّهآ ينفع أمى أن أتصدق عنها وقد ماتت قال نعم قال فماتأمر فى قال اس .. ق الماء والمحفوظ عن مالك حديث الباب وروى النسائى من طريق سعيد بن المسيب عن سعدبن عبادة قال قلت يارسول اللهات أمى ماتت أفأ أصدق عنها قال نعم قلت أى الصدقة أفضل قال سفى الماء والبخارى ان سعد اقال أبنفعها شئء ان تصدقت به عنها قال نعم قال فانى أشهد ان حائطى الخراف صدقة عليها وفى رواية أنها كانت والغنيمة تصيب الاات يجاهد وا مع المسلینفات هم أبوا فادعهم الى إعطاء الجزية فان أجابوا فافيل منهم وكفب عنهم فإن أبوافاستعن بالله تعالى وقائلهم وإذا حاصرت أهل حصن فأرادولاات تنزلهم على حكم الله تعالى فلا تنزلهم فإنكم لاندرونما یحکم اللهفيهم ولكن أنزلوهم على حكمكم ثم اقضوا فيهم بعدماشئتم قال سفیات قال علقمة فذكرت هذا الحديث لمقاتل بن حبات فقال حدثنى مسلم هوابن هيصم عن النعمان بن مقرن عن النبى صلى الله عليه وسلم مثل حديث سليمان بن بريدة * حدثنا أبو صالح الانطاكى محبوب بن موسى أنا أبو احصق الفزارى عن سفيان عن علقمة بن مرتد عن سليمان بن بريدة عن أبيه ان النبي صلى الله عليه وسلم قال اغزوا باسم الله وفى سبيل الله وقاتلوا من كفر بانته اغزواولا تغدرواولا تغلوا ولا تمثلوا ولا تقتلوا وليدا* حدثنا عثمان ابن أبى شيبة تنا يحمي بن آدم وعبيد الله بن موسى عن حسن بن صالح عن خالد بن الفزر حدثى أنس بن مالك ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال انطلقوا باسم اللهو بالله وعلى ملة رسول الله ولا تقتلوا شيخنا فانيا ولا طفلاولا صغيرا ولا امرأة ولا تغلوا وضموا غنائمكم وأصلحوا واحسنوا الى الله يحب المحسنين (باب فى الحرق فى بلاد العدو) حدثناقتيية بن سعيد ثنا الليث عن نافع عن ابن عمرات رسول الله صلى الله عليه وسـ لم حرق فضل النضير وقطع وهى البويرة فأنزل الله عزوجل ماقطعتم من لبنة أو ٣٣٣ زكثموها * حدثنا هنا ذين السرى عن ابن المبارك عن صالح بن أبى الاخضرعن الزهرى قال عروة حدثتی اسامة ان رسول اللهصلى الله عليه وسلم كان عهداليه فقال أغر على ابنى صباحا وحرق * حدثنا عبد الله بن عمرو الغزى سمعت أبام- هرقيل له ابنتي قال نحن اعلم هى ينى فلسطين (بأب فى بعث العيون) *حدثناهرون بن عبد الله تا هاشم بن القاسم ثنا سليمان يعنى ابن المغيرة عن ثابت عن أنس قال بعث يعنى النبي صلى الله عليه وسلم بية عينا ينظر ما صنعت غير أبیسفیات (باب فى ابن السبيل يأكل من التمرو يشرب من اللبن اذا مربه) *حدثنا عياش بن الوليد الرقام ثنا عبد الاعلى تنا سعيد عن قتادة عنسمرة بنجندباتفی الله صلى الله عليه وسلم قال اذا أتى أحدكم على ماشية فإن كان فيها صاحبها فليتأ ذنه فان أذى له فليحلب ويشرب فات لم يكن فيها فليصوت ثلا ثافات أجابه فليستاذنه والافليستلب وليشرب ولا يحمل * حدثنا عبيد الله بن معاذ العنبرى تنا أبى ثنا شعبة عن أبى بشر عن عباد بن شر حبيل قال أصابتنى سنة فدخلت حائطا من حيطان المدينة ففركت سفيلافاً كات وحلت فى توبي نجاء صاجيه نضر بنیوأخذئوبی فأنيترسول الله صلى الله عليه وسلم فقال له ماء لت اذ كان جاهلا ولا أطعمت اذا كان جائها أو قال سانغبا وأمره فردعلى نوبى وأعطانى وسبقا أو نصف وسق من طعام *حدثنا محمد تحب الصدقة وطريق الجميع انه تصدق عنها بذلك كله العنق وسفى الماء والحائط المسمى بالخراف. بكسر الميم وسكوت المعجمة وبالفاء قال الباجى الاستفتاء يكون لجميع الامة مع النبى صلى الله عليه وسلم وللعامى مع العالم واما العالمات المجتهدان فسؤال أحد هما لاّ خرعلى وجه المذاكرة والمناظرة جازاذا التزماشروط المناطرة من الانصاف وقصد اظهار الحق والتعاون على الوصول اليه وأماسؤاله مستفتيا مع تساوي ما فى العلم وتمكن السائل من النظر والاستدلال فلا يجوزاتفاقا فات كات لاحد هما شغوف فى العلم فهل يجوز لمن دونه تقليدهمع تمكنه من النظر والاستدلال الذى عليه الجمهور أنه لا يجوز خلا فالبعض أصحاب أبي حنيفة فإن خاف العالم فوات حادثة فذهب عبد الوهاب إلى جواز استفتاء غيره وصنع منه سائرأصحا بناوقالوايتركها لغيره وهـ ذا ينصوّر فيها يستغنى فيه وأما ما يخصه فلا بد فيه ما قاله عبد الوهاب انتهى ولم يظهرلى مطابقة الترجمة للحديث ورواه البخارى فى الوصايا عن عبد الله بن يوسف ومسلم عن يحمي كلاهما عن مالك به وتابعه شعيب بن أبى حزة عند البخارى والليث فى العضصين ويونس ومعمرو بكر بن وائل عند مسلم كلهم عن ابن شهاب وقال ابن عبد البرايس عن مالك ولا عن ابن شهاب اختلاف فى اسناد هذا الحديث وقدرواه هشام بن عروة عن ابن شهاب حدث به الدراوردى عن هشام بهوروا. عبد اللّه بن سليمان عن هشام عن بكر بن وائل عن الزهرى باستاد مثله انتهى ورواية عبدة فى مسلم (مالك عن عبد الله بن أبى بكر) بن محمد بن عمرو بن حزم الانصارى (عن عمته) قال ابن الحذاء هى عمرة بنت خزم عمة جد عبد الله بن أبى بكر وقيل لها عمته مجازا وتعقبه الحافظ بأن عمرة سحابية قديمة روي عنها جابر العصابي فرواية عبد الله عنها منقطعة لأنه لم يدركها فالاظهرات المرادعمه الحقيقية وهى أم عمروا وأم كلثوم انتهى والاصل الحمل على الحقيقة وعلى مدعى العمة الجمازية بيان الرواية التى فيهادعواه خصوصاً مع مالزم عليها من انقطاع السندوالاسل خلافه (أنها حدثته عن جدته أنها كانت جعلت على نفسها مشيا الى مسجدقيا) يضم القاف على ثلاثة أميال من المدينة (فانت ولم نقضه فأفى عبدالله بن عباس ابنتها أنها غشى عنها) لأن الأصل أن الاتيان الى قيام غب فيه ولا خلاف أنه قربقلمن قرب منه ومذهب ابن عباس قضاء المشى عن الميت وكذا غيره روى ابن أبى شيبة عنه اذامات وعليه تفرقضى عنه وليه ولا يعارضه مارواه النسائى عنه لا يصلى أحد عن أحدولا يصوم أحد عن أحدلات النفى فى حق الحى والاثبات فى حق المست ولم يأخذ بقوله فى المشى الائمة ولذا (قال مالك لايمشى أحد عن أحد) قال بن القاسم أنكر مالك الاحاديث فى المشى إلى قباء ولم يعرف المشى الا إلى مكة خاصة قال ابن عبد البر يعنى لا يعرف ايجاب المشى لمالف والمناذرواما المتطوع فقد روى مالك فيهامر انه صلى الله عليه وسلم كان يأتى قباءراكباوماشيا وات انيانهمرغب فيه (مالك عن عبد الله بن أبى حبيبة) المدنى مولى الزبيرين العوام روى عن أبى أمامة بن سهل بن حنيف وعن عثمان بن عفان ذكره البخاري عن ابن مهدى وروى عن سعيد بن المسيب وروى عنه بكير بن عبد الله الأشج ومالك وأبو حنيفة فى مسنده عنه سمعت أبا الدرداء فذكر الحديث فى فضل من قال لا اله الاالله قال ابن الحذاء هو من الرجال الذين اكتفى فى معرفتهم برواية مالك عنهم (قال قلت (رجل وأنا حديث السن) قال الباجى يريدانه لم يكن فقه لحداثة سنه (ما على الرجل ان يقول على مشى إلى بيت الله ولم يقل على نذر مشى) قال ابن حبيب عن مالك كان عبد الله يومئذقد بلغ الحلم واعتقدان لفظ الالتزام اذا عربى من لفظ النذرلم يجب عليه فيه شىء (فقال لى رجل هل لكّ اى أعطيك هذا الجرو) مثلث الجيم قال ابن السكيت والكسر أفصح الصغير من كل شئ (الجروقثا. فى يده) وفى نسخة بيده شبهت بصغار أولاد الكلاب للبنها ونعومتها كذا فى البارع (وتقول على مشى الى بيت الله وال فقلت نعم) قال الباچي ٣٣٣ الباجى ما كان ينبغى ذلك الرجل فر ما حمله اللجاج على أمرلا يمكنه الوفاءبه و كانينبغىان يعلمه بالصواب فات قبل والاحضه على السؤال ولعله اعتقد فيه انه ان لم يلزمه هذا القول ترك السؤال واى لزمه دعته الضرورة إلى السؤال عنه (فقلته وأنا يومئذ حديث السن) صغير لم أنفقه وان كنت بالغا(ثم مكثت حتى عقلت) تفقهت (فقيل لى ان عليك مشيا) لأنه لا فرق بين ذكرلفظ نذر وعدمه اذ المدار على الالتزام فلميرتقليد هؤلاء (جئت سعيدبن المسيب فسألته عن ذلك) لانه أعلم أهل وقته بعد العصابة (فقال عليك مشى خشيت) لانه وان كان من نذر اللجاج لكنه يلزم اذا كان قرية ولا خلاف فى الاخذ يقول الافضل الاعلم وهل له الاخذ يقول المفضول اذا كملت آلات الاجتهاد فيه اختلف فى ذلك وعندى يجوز الاخذ بقول أى من شاء منهم اذلاخلاف اى بعض العصابة أفضل من بعض وأعلم وقد كات جميع فقها ئهم يفتى وينتهى الناس إلى قوله قائه الباجى (قال مالك وهذا الامر عندنا) وقاله ابن عمر و طائفة من العلماء وروى مثله عن القاسم بن محمد وروى عنه أيضاات فيه كفارة يمين والمعروف عن ابن المسيب خلاف ماروى عنه ابن أبى حبيبة وانه لاشئ عليه حتى يقول على نذو مشى إلى الكعبة وأظنه جعلقوله على مشى اخبارا بباطل لات اللّه لم يوجبه عليه فى كتاب ولاسنة حتى يقول نذوت المشى أو على نذر المشى أو على الله المشى تفراو النذر شر عاايجاب المرء فعل البرعلى نفسه وهذا خالف مالكافيه أكثر العلماء وذلك تذر على مخاطرة والعبادات انما تصح بالنيات لا بالخاطرة وهذالم: كن له نية فكيف يلزمه مالم يقصد به طاعة ولذا قال محمد بن عبد الحكم من جعل على نفسه المشى إلى مكةات لم يرد حجاولا عمرة فلاشئ عليه كذا قاله ابن عبد البر فى قوله المعروف عن سعيد خلاف ما هنا شىء لانه أن ثبت ما قال انه المعروف عنه فيكون رجع عن ذلك والافالاسناد اليه صحمع مالك عن أبى حبيبة عنه لاسما وهو صاحب القصة ولا يضر مالكامخالفة الاكثرله لانه مجتهد بل لو انفرد فلا ضرر (ماجاء فيمن نذر مشيا الى بيت الله) (مالك عن عروة بن أذينة) بضم الهمزة وفتح الذال المعجمة لقب واسمه يحيى بن مالك بن الحرث بن عمرو (الليثى) من بنى ليث بن بكر بن كنانة كان شاعراغز لا خيراثقة وليس له فى الموط أغير هذا الخبر ولجده مالك بن الحرث رواية عن على قاله ابن عبد البروذ كره البخارى فقال مدنىروى عنه مالك وعبيد الله بن عمروذ كره ابن حبان فى الثقات (انه قال خرجت مع جدة و عليها مشى الى بيت اللّه حتى اذا كنا ببعض الطريق عزت) عن المشى (فأرسلت مولى لها يسأل عبدالله بن عمر تفرجت معه )لا سمع الجواب من ابن عمر بلا واسطة (فسأل عبد الله بن عمر فقال له عبد الله بن عمر من حافلتر كب ثم لتمشى) اذا قدرت بعد ذلك (من حيث مجزت) فتمشى ماركبت (قال يحيى وسمعت مالكاية ول ونرى عليها مع ذلك) اى مشى ماركبت (الهدى) لتفريق المشى اللازم فى سفر واحد نجعل فى سفرين قياساعلى المتمتع والقارن وهكذاروى عن ابن عباس أيضا وطائفة من السلف (مالك أنه بلغه أن سعيد بن المسيب وأباسلمة بن عبد الرحمن بن عوف (كاناية ولات مثل قول عبد الله بن عمر) عشى من حيث عجز (مالك عن يحيى بن سعيد) الانصارى (أنه قال كان على مشى) قال الباجى لعله لزمه بنذر وأما اليمين بمثل هذا فكروه (فاصابتنى خاصرة) أى وجعها (فركبت حتى أتيت مكة فسألت عطاء بن أبي رباح وغيره فقالوا عليك هدى) بدون إعادة المشى (فلما قدمت المدينة سألت) علماءها (فأمر وفى أن أمشى مرة أخرى من حيث عجزت) ولا هدى (فشيت) أخذا بالأحوط لاختلافهم عليه (قال يحيى معت مالكا يقول: الامر عندنافيمن بقول على مشى إلى بيت الله انه اذا عجز ركب) اذ لا يكلف الله نفسا الاوسعها (ثم عاد فشى من حيث عجز) اذا قدر على الشىء بعد (فان كان لا يستطيع المشى) جيعه (فليمش ماقدر عليه) ولوقل (ثم ليركب وعليه ابنبشار ثنا محمدبن جعفر عن شعبة عن أبى بشر قال سمعت عباد ابن شر حبيل رجلامن بنى غير معناهوحدثنا عثمان وأبو بكر ابنا أبى شيبة وهـ ذالفظ أبى بكر عن معتمر بن سليمان قال سمعت ابن أبى حكم الغفارى يقول حدثتنى جسدتى عن عم أبي رافع بن عمرو الغفارى وال كنت غلاما أرىفخل الانصار فأتى بى النبى صلى اللّه عليه وسلم فقال يا غلام لم ترمى النخل قال آكل قال فلا ترم النخل وكل مما يسقط فى أسفلها ثم مسح رأسه فقال اللهم أشبح بطنه (باب فيمن قال لا يحلب)) *حدثنا عبد الله بن مسلمة عن مالك عن نافع عن عبد الله بن عمران رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لا يحلين أحد ماشية أحد بغير اذنه أيحب أحدكم أن تؤتى مشربته فتكرخزانته فينقل طعامه فانما تخزن لهم ضروع مواشيهم أطعمتهم فلا يحلبن أحد ماشية أحد الاباذنه (باب فى الطاعة) وحدتنازهيربن حرب ثنا حجاج قال ابن جريح يا أيها الذين آمنوا أطيعوا الله وأطيعوا الرسول وأولى الأمر منكم فى عبد الله بن قيس بن عدى بعثه النبى صلى الله عليه وسلم فى سرية أخبرنيه يعلى معن سعيد بن جبير عن ابن عباس وحدثنا عمرو بن مر زوق أنا شعبة عن زبيد من سعد بن عبيدة عن أبى عبد الرحمن السعلى عن على رضى الله عنه أن رسول اللّه صلى الله عليه وسلم بعث حيثا وأخر عليهم رجلا وأمر هم أن پھھواله ويطبعوا فاجمبارا ان يدخلوها وقالوا انمافرز نامن النار وأراد قوم اويدخلوها فبلغ ذلك النبى صلى الله عليه وسلم فقال لودخلوها أودخلوا فيها لميز الوافيها وقال لاطاعة فى معصية الله انما الطاعة فى المعروف * حدثنا مسدد ثنا يحيى عن عبيد الله حدثنى نافع عن عبد الله عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال السمع والطاعة على المرء اسالم فيما أحب وكره مالم يؤمر بمعصية فاذا أمر بمعصية فلا سمع ولا طاعة وحد ثنايحيى بن معين ثنا عبد الصمد بن عبد الوارث تا سلمان بن المغيرة ثنا حيدين هلال عن بشر بن عاصم عن عقبة ابن مالك من رهطه وال بعث النبي صلى اللّه عليه وسلم سرية قسلحت وجلا منهم سيفافلما رجع قال لو رأيت مالامنا رسول الله صلى الله عليه وسلم قال أعزتم اذبعثت رجلا فلميمض لامرى ان تجعلوا مكانهمن بمضى لامری (باب ما يؤمر من انضمام العسكر) وحد ثناهر وبن عثمان الحصى ويزيد بن قيس من أهل جبلة ساحل حم وهذالفظ يزيدقالا ثنا الوليد من عبدالعلاء انه سمع مسلم ابن مشكم أباعبد الله يقول تنا أبو ثعلبة الخشنى قال كان الناس اذا نزلوامنزلا قال عمرو كان المناس اذا نزل رسول الله صلى الله عليه وسلم منزلا تفرقوا فى الشعاب والأودية فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم أن تفرقكم فى هذه الشعاب والاودية انماذاكم من الشيطان فلم ينزل بعد ذلك منزلا الا ٣٣٤ هدى بدنة) من الابل (أو بقرة أوشاة) تجزئه (ان لم يجد الاهى) فات وجد غير هالم تجزه وفى الواضحة تجزئه قال أبو عمر انما أوجب العلماء فى هذا الباب الهدى دون الصدقة والصوم لات المشى لا يكون الافى حج أو عمرة وأفضل القربات بمكة اراقة الدماء احسانالفقراء الحرم والموسم (وسئل مالك عن الرجل ية ول للرجل أنا أحملك الى بدت الله) قال الباجى يريد مكة (فقال مالك ان قوى ان يحمله على رقبته يريد بذلك المشقة وتعب نفسه فليس ذلك عليه) أى ليس عليه حمله ولا اجماجه لانه لم يقصد اجاجه والغا قصد حل على عنقه كالوقال أنا أجل هذا العمود وشبهه اذلا قرية فيه ويلزمه هو الحمج ماشيا كماقال (وليمش على رجليه) لأنه مضمون كلامه لان من حمل ثقلاانغما يحمله ماشيا فيلزمه المشى (وليهد) يريد على وجه الاستحباب كنذر الحفاء انتهى (وان لم يكن نوى شيأ) أى اتعاب نفسه (فليمجح وليركب) لانه لمالم يعدل نيته عن القربة لزمه الحجراكبا (وليحجج بذلك الرجل معه) لات لفظه اقتفى احتجاجه (وذلك أنه قال أنا أحملك إلى بيت الله ) لكنه موقوف على ارادة الرجل (فان أبى ات يحمج معه فليس عليه مئ) بسبب الرجل ولم يردان الحج يسقط منه (وقد قضى ما عليه) أى فعله قال أبو عمر دلت السنة الثابتة انه لا شئ على من قصد المشقة لحديث عقبة بن عامر نذرت أختى ان تمشى إلى بيت الله فاستفتيات لها النبي صلى الله عليه وسلم فقال لتمشى يعنى ما قدرت ولتركب ولا شئ عليها ذلم يأمر ها بهدى ولم يلزمها ما عجزت عنه وفى رواية ابن عباس أن النبي صلى الله عليه وسلم قال له ات الله لغنى عن نذر ها مر ها فلتر كب وفى رواية فيها ضعف ولتهد وفى رواية عن عقبة نذرت أختى ان تمشى حافية إلى بيت الله غير مختمرة فسألت النبي صلى اللّه عليه وسلم فقال مر اختلا فاتحتمر ولتركب ولتصم ثلاثة أيام أى لانها حلفت كا فى حديث ابن عباس أنه صلى الله عليه وسلم قال ان الله لا يصنع بشفاء أختلا شياً فلميج زاكبة ولنكفر عن منها ورأى النبى صلى الله عليه وسلم رجلايتها دى بين ابنيه فسأل عنه فقالوالذرات عشبى فقال ان الله لغنى عن تعذيب هذا نفسه وأمره الت ير كب فركب ولميذكرهديا ولاصوما (قال يحى سئل مالك عن الرجل يحلف بنذور مسماة مشيا) بالنصب حال أو بنزع الخافض وفى نسخة مشى بالخفض بدل من نذور (الى بيت اللهان لا يكلم أخاه أو أباه بكذا أو كذا نذر الشئ لا يقوى عليه ولو تكاف ذلك كل عام العرف) بالبناء للمفعول (انه لا يبلغ عمره ما جعل على نفسه من ذلك فقيل له هل يجزئه من ذلك نذر واحد أ ونذور مسماة فقال مالك ما أعلمه يجزئه من ذلك الاالوفاء بما جعل على نفسه) لوجوب الوفاء بالنذر (فليمش ما قدر عليه من الزمان وليتقرب إلى الله بما استطاع من الخير) الذى يقدر عليه ((العمل فى المشى الى الكعبة) (مالك ان أحسن ما أسمع) بالبناء الفاعل وفى سخة سمعت (من أهل العلم فى الرجل يحلف بالمشى إلى بيت الله أو المرأة فيحنث) الرجل (أو تحنث) المرأة (انه ان مشى الحانث منهما فى عمرة وإنه يمشئ حتى يسعى بين الصفا والمروة فإذا سعى فقد فرغ) فتبريمينه (وانه اى جعل على نفسه) كل منهما (منيا فى الحج فإنه يعشى حتى يأتى مكة ثم يمشى حتى يفرغ من المناسك كلها ولا يزال ماشيا حتى يفيض) يطوف طواف الإفاضة (قال مالك ولا يكون مشى الافى حج أو عمرة) لا فى غيرهما قال ابن عبد البرمذهب مالك ان الخائف بالمشى إلى مكة يلزمه الشى وعليه جميع أصحابه الارواية رواها العدول الثقات عن ابن القاسم انه أفتى ابنه عبد الصمد وكان حلف بالمشى إلى مكة -خنث بكفارة عين وقال له أفتيتك بقول الليث فات عدت لم أفتلك الابقول مالك ووافقه أبو حنيفة وذهب جمع الى ان الحالف به أو بصيام أو بغيره من الايمان الاالطلاق والعنق ليس عليه الأكفارة يمين واجمعوا على لزوم الطلاق الحنث وأما العنق فكذلك عندالا كثر وقيل كفارة يمين لقوله تعالى ٤٠٠ ٣٣٥ ذلك كفارة أيمانكم اذا خلقتم فعلى كل حالف كفارة يمين الاالطلاق فإن الاجاع خصصه ولم (مالا يجوز من النذور فى معصية الله) يجمعوا فى العشق (مالك عن حميدبن قيس) المكى (وثور) بمثلثة (ابن زيد الديلى) بكسر الدال واسكان الثمنية (انم ما أخبراء عن رسول الله صلى الله عليه وسلم) مر سلا قال أبو عمر يتصل من حديث جابروابن عباس ومن حديث قيس بن أبى حازم عن أبيه ومن حديث طاوس عن أبى اسرائيل رجل من الصحابة قال وأظن ان حديث جابر هو هذالان مجاهد ارواء عن جابر وحميد بن قيس صاحب مجاهد (وأحدهما يزيد فى الحديث على صاحبه) مجمع حديثهما دون بيات زيادة لاحد لجواز ذلك وقد فعله شيخه الزهرى وغيره من الأئمة (ات رسول الله صلى الله عليه وسلم رأى رجلا) وفى البخارى بينا النبى صلى الله عليه وسلم يخطب اذا هو برجل قائم فسأل عنه فقال أبو اسرائيل وعند ابن اسحق عن جابر كان أبو اسرائيل رجلا من بنى فهر فقدرليفومن فى الشمس حتى يصلى النبى صلى الله عليه وسلم الجمعة وليصومن ذلك اليوم قال الحافظ قيل اسمه قشير بقاف وشين محجمة مصغر وقيل يسير بتحتية ثم مهملة مصغراً يضاوفيل قيصر بهاف وصادباسم ملك الروم وقيل قيسر بالسين المهملة بدل الصاد وقيل قيص بغير راء فى آخره وفى مبهمات الخطيب انه من قريش وقال ابن الاثير وغيره انه أنصارى والأول أولى ولا يشاركهفى كنيته أحدمن الصحابة (قائمافى الشمس فقال مابال هذا) ما حاله (فقالوانذرأن لا يتكلم ولا بستظل من الشمس ولا يجلس ويصوم فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم مروه فليت كلم وليستظل وليجاس) لانه لا قرية فى عدم الثلاثة (وليتم صيامه) لانه قربة (قال مالك ولم يسمع أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أمره بكفارة) فليس عليه كفارة خلافالمن قال عليه مع ترك المعصية كفارة يمين (وقد أمره رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يتم ما كان لله طاعة) وهو الصيام (ويترك ما كات لله معصية) أى ما حكمه حكمها فى أنه لا يلزم الوفاء به ولا الكفارة والافالقيام وعدم الكلام والاستغلال ليست معصية لذاتها اذا صلها مباح أشار اليه ابن عبد البر وقال الباجى - ماه معصية وان كان أصله مبا حالانه اذا نذر كات معصية اذلا يحل نذر ما ليس بقربة وان فعله بالنذر عصى وبغير نذر صباح وأيضالانه اذا بلغ به حد التضرر والعنت كات معصية فعل بنذرأو بغيره انتهى والحديث أخرجه البخارى وأبوداودوابن ماجه عن ابن عباس ورواه عبد الرزاق عن ابن طاؤس عن أبى اسرائيل نفسه وابن عبد البرمن طريق ابن اسعق عن أبات بن صالح عن مجاهد عن جابر (مالك عن يحيى بن سعيد) الانصارى (عن القاسم بن محمد انه) أى يحيى ( *** 4) أى القاسم (يقول أنت امرأة الى عبد الله بن عباس فقالت انى نذرت أن أنحرابنى فقال ابن عباس لاتجرى ابنك وكفرى عن يمينك) بكفارة يمين وروى عن ابن عباس يتحرمائة من الابل دينه وروى عنه أيضا ينحر كيش كافدى به ابراهيم وتلاوفديناه بذبح عظيم وروى فوله الاول عن عثمان وابن عمروحجته حديث لا نذر فى معصية وكفارته كفارة يمين وهو حديث معلول وروى الاخيران من على قاله ابن عبد البروقال الباجي سماه عينالان كفارته ككفارة اليمين عنده وأهله منها أنها أنت بذلك على وجه البين (فقال شيخ عند ابن عباس وكيف يكون فى هذا كفارة) وهونذر معصية (فقال ابن عباس أن الله عز وجل قال والذين يظاهرون منكم من نسائهم ثم جعل فيه من الكفارة مارأيت) فى خية الآ ية قتصر برقية الخ مع انه قال وإنهم ليقولون مشكرا من الفول وزورافكذلك يلزم المرأة الكفارة قال ابن عبد البرلا معنى للاعتبار فى ذلك بكفارة الظهارلات الظهارليس بنذرونذر المعصية جاءفيه نص النبي صلى الله عليه وسلم قولا فى الحديث اللاحق من نذرات بعصى وفعلا فى حديث جابر بعنى السابق قبل أثرابن عباس (مالك عن طلحة بن عبد الله انضم بسنتهم الى بعض حتى يقال لو بسط عليهم توب لعمهم *حدثنا سعيدبن منصور ثنا اسمعيل بن عياش عن أسيدين عبدالرحمن الختعمى عن فروة بن مجاهد اللخمى عن سهل بن معاذ عن أنس الجهنی عن أبيهقالغزوت مع بى اللّه صلى اللّه عليه وسلم غزوة كذا وكذا فضيق الناس المنازل وقطعوا الطريق فبعث فى الله صلى الله عليه وسلم مناديا منادى فى الناس ان من ضيق منزلا أوقطع طريقافلا جهادلهمحدثنا عمرو بن عثمان ثنا بقية عن الاوزاعى عن أسيدبن عبدالرحمن عن فروة بن مجاهد عن سهل ابن معاذ عن أبيه قال غزونا مع فى الله صلى الله عليه وسلم بمعناه (باب فى كراهية تمنى لقاء العدو) *حدثنا أبو صالح محبوب بن موسى أنا أبواسحق الفزارى عن موسى بن عقبة عن سالم أبي النضر مولى عمر بن عبيد الله وكات كاتباله قال كتب إليه عبد الله ابن أبى أوفى حين خرج إلى الحرورية أن رسول الله صلى الله عليه وسلم فى بعض أيامه التى لتقى فيها العدو قال يا أيها الناس لا تقنو القاء العدو وسلوا الله تعالى العافيةقاذا لقيتموهم فاصبرواواعلموا ان الجنة تحت ظلال السيوف ثم قال اللهم منزل الكتاب مجرى السحاب وهازم الاحزاب اهزمهم وانصرنا عليهم (باب ما يدعى عند اللقاء) *حدثنا نصر بن على أخبرنا أبى ثنا المثنى بن سعيد عن قتادة عن أنس بن مالك قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم اذا غزافال : اللهم أنت عضدى ونصبرى بك أحول و بن أصول وبأقاتل (باب فى دعاء المشركين) •حدثنا سعيدبن منصور ثنا استفعيل بن ابراهيم أنا ابن عوف قال كتبت الى نافع أسأله عن دعاء المشركين عند القتل فكتب الى اى ذلك كان فى أول الاسلام وقد أغارنبى الله صلى الله عليه وسلم على بني المصطلق وهم غارون وأنعامهم تسقى على الماء فقتل مقاتلتهم وسسبي سبيهم وأساب يومئذ جويرية بنت الحدث حدثنى بذلك عبد اللّه وكان فى ذلك الجيش قال أبوداودهذاحديث نبيل رواء ابن عون عن نافع ولم يشركه فيه أحد *حدثنا موسى بن اسمعيال تنا حاو أنا ثابت عن أنس ان النبى صلى الله عليه وسلم كان يغير عند صلاة الصبح وكان يتسمع فإذا سمع أذانا أمسك والاأغار *حدثنا سعيد بن منصور أنا سفيان من عبد الملك بن نوفل بن مساحق عن ابن عصام المزنى عن أبيه قال بعثنا رسول الله صلى الله عليه وسلم فى صرية فقال اذا رأ يتم مسجداو سمعتم مؤذنافلا تقتلوا أحدا (باب المكر فى الحرب) وجدناسعيد بن منصور ثنا سفيان عن عمرو أنه سمع جابرات رسول الله صلى الله عليه وسلم قال الحرب خدعة*حدثنا محمد ابن عبيدثنا ابن ثور عن معمر عن الزهرى عن عبدالرحمن بن كعب بن مالك عن أبيه ات النبى صلى الله عليه وسلم كان إذا أراد غزوهوریغیرها و کاتبقول الحربخدعة ٣٣٦ الأيلى) بفتح الهمزة بعدها ياء تحتية سا كنه ثقة مرضى حجة (عن القاسم بن محمد بن الصديق عن عائشة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال من نذوات طيع الله) عز وجل كان يصلى الظهر مثلافى أول وقته أويصوم نفلاونحو ذلك من المستعب من العبادات البدنية والمالية (فليطعه) بالجزم جواب الشرط والامركز جوب فينقلب المستحب واجبابالنذو و يتقيد بما قيده به الناذر (ومن نذرأت يعصى الله) كشرب الخمر (فلا يعصه) لحرمة وفائه بذلك النذر اذمفهوم النذوشرعا ايجاب المباح وهو انغما يتحقق فى الطاعات وأما المعادى فلاشىء فيها مباح حتى يجب بالنذر فلا يتحقق فيه النذر فلونذر صوم العبدلم يجب عليه شئ ولو نذر نحر ولده فباطل واليه ذهب مالك والشافعى وفقهاء الجاز وهذا الحديث رواه الفعنى ويحيى بن بكير وأبو مصعب وسائررواة الموطأ عن مالك مسندا و أخرجه البخارى عن شيخه أبى عاصم الضمالك بن مخلد وأبى نعيم الفضل بن دكين والترمذى والنسائى عن قتيبة بن سعيد الثلاثة عن مالك به وتابعه عبد الله عن طلحة عند الترمذى قال ابن عبد البروما أظنه سقط عند أحد من رواة الموطأ الاعتديحي الاندلسى فلم يسنده وانما (قال يحيى وسمعت مالكا يقول معنى قول رسول الله صلى الله عليه وسلم من نذرأن يعصى الله فلا يعصه أن ينذو الرجل) أو المرأة (أن عشى إلى الشام أو الى مصر) منع الصرف البلد المعروف (أوالى الربذة) بفتح الراء والموحدة والذال المعجمة قرية على نحو ثلاثة أيام من المدينة كانت عامرة فى صدر الاسلام وبها قبرأبى ذر الغفارى وجماعة من الصحابة (أوما أشبه ذلك مما ليس لله بطاعة ات كلم فلانا) شرط فى قوله أن يمشى (أوما أشبه ذلك فليس عليه فى شئ من ذلك شئ اى هو كلمة أو حنث بما حلف عليه) غير الكلام (لانه ليس بته فى هذه الاشياء طاعة) وما كان كذلك لا يجوز نذره ويحرم فعله بالنذر على ماقال الباجى أو يلحق بالمعصية فى الحكم كما أشار اليه أبو عمر (وإنغابو فى لله بماله فيه طاعة) وجو بالقوله صلى الله عليه وسلم فى صدر الحديث من نذر أن يطيع الله فليطعمه (اللغوفى اليمين) (مالك عن هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة أم المؤمنين انها كانت تقول لغو اليمين قول الانسان لا والله لا والله) وفى رواية يحيى بن بكيرو بلى والله قال الماوردى أى كل واحدة منهما إذا قالها مفردة لغو فلو والهما معا فالاولى لغو والثانية منعقدة لانها استدراك مقصود وفى أبى داود من طريق إبراهيم بن الصائغ عن عطاء عن عائشة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لغو اليمين هو كلام الرجل فى بيته كلا والله وبلى والله وأشاراً بوداود الى أنه اختلف على عطاء وعلى ابراهيم فى رفعه ووقفه وفى البخارى من طريق يحيى القطان عن هشام عن أبيه عن عائشة قالت أنزلت لا يؤاخذ كم الله باللغوفى أيمانكم فى قول لا والله وبلى والله (قال مالك أحسن ما سمعت فى هذا ان اللغوحلف الانسان على الشىء يستيقن أنه كذلك ثم يوجد على غير ذلك فهو اللغو) الذى ليس فيه كفارة وامالا والله وبلى والله ففيهما الكفارة (وعقد اليمين) فى قوله تعالى ولكن يؤاخذ كميما عقد تم الايمان هو (أن يحلف الرجل أن لا يبيع ثوبه) مثلا ( بعشرة د نانير ثم يبيعه بذلك أو يحلف ليضربن غلامه ثم لا يضربه وغحوهذا) كلا يا كل كذاثم يأكله أولا يكلمزيداثم بكلمه (فهذا الذى يكفر صاحبه عن يمينه وليس فى اللغو كفارة) لقوله تعالى لا يؤاخذ كم الله باللغو في أيمانكم (وأما الذى يحلف على الشئء وهو يعلم أنه أثم وهو يحلف على الكذب وهو يعلم) يقينا أوظنا أرشكا (ليرضى به أحدا أوليعتذر به الى معتذر) بفتح التاء والذال (اليه أول يقطع) وفى نسخة ليقتطع (به ما لا فهذا أعظم من أن يكون فيه كفارة) وهى الغموس لغمس صاحبها فى الاثم (مالا يجب فيه الكفارة من الإيمان) (مالات (مالك عن نافع عن عبد الله بن عمر أنه كان يقول من قال واله) لافعان كذا (ثم قال ان شاء الله ثم لم يفعل الذى حلف عليه لم يحنث لاجل استثنائه وذلك لات المشيئة وعدمها غير معلوم والوفوع بخلافها محال وهذا قدرواء أيوب عن نافع عن ابن عمر مر فوعا من حليب على يمين فقال ان شاء الله فقد استنى رواه أبوداود به والترمذى بلفظ فلا حنث عليه وقال لميرفعه غير أبوب وقال البيهقى المحفوظ وقفه وتعقب بأن غيره رفعه أيضاورجاله ثقات وقد سمعه الحاكم (قال مالك أحسن ما سمعت فى الثقيا) بضم فكوف من ثنيت الشئ لذا عطفته والمراد الاستثناء المذكور أى الاخراج بان شاء الله فات المستثنى عطف بعض ماذكره لأنه عرفا اخراج بعض ماتمنا وله اللفظ (أنها لصاحبها مالم يقطع كلامه) بل وصله باليمين (وما كان من ذلك نفا يتبع بعضه بعضاقبل أن يكت فاذا سكت وقطع كلامه فلاتنياله) أخذامن قوا فى الحديث المرفوع فقال الصشاء اللعبالغا ء الموضوعة للتعقيب بلاتراخ فتى انفصل لم يؤثر (قال مالك فى الرجل بقول كفر بالله وأشرك بالله) أوهورودى أونصرانى ونحوذلك لا يفعل كذا أوليفعلن كذا (ثم يحنث انهليس عليه كفارة) لأنه لميحلف فليس ما قاله بيمين (وليس بكافرولا مشرك حتى يكون قلبه مضمرا على الكفر والشرك)فتى كان قلبه مطمئنا بالايمان لم يكفر تقول ذلك وان أثم (وليستغفر الله) يتوب إليه (ولا بعد الى شىء من ذلك وبئس ماصنع) وانمالم يكفر لحديث الصحيحين عن أبى هريرة مر فوعا من حلف فقال فى حلفه باللات والعزى فليقل لا اله الاالله ولم ينسبه صلى الله عليه وسلم الى الكفر اذلو كان كذلك لامره بقام الشهادتين كما أشاراليه البخارى وأماحديثه عن ثابت بن الضهاك رفعه من حلف بغيرملة الاسلام فهو كافال وحـ ديث ابن عمر مر فوعاً من حلف بغير الله فقد كفر أخرجه أحمد والترمذى برجال ثقات وصححه الحاكم على شرطهما وقال غيره على شرط مسلم فالمرادبه التهديد والمبالغة فى الوعيد لا الحكم بكفره كانه قال فهو مستهى مثل عذاب من اعتقد ما قال والمراد بالكفر كفر النعمة بفعله فعل الكفاراذ كانوا بحلفون بغير الله وكفرنعمته بتعظيم من لم يكن له تعظيمه لان الخلف لا يصلح الابائه فالخالف بغيره معظم له بماليس له (ما يجب فيه الكفارة من الإيمان) (مالك عن سهيل) بنتم السين (بن أبى صالح) ذكوان قال ابن عبد البرلم تختلف الرواة عن مالك فى هذا الحديث ولا اختلف فيه على سهيل أيضا (عن أبيه) أبى صالح ذكوان السمات (عن أبى هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال من حلف يمين فرأى) غيرها كمافى رواية فهو مفعول رأى الاول والثانى قوله (خيرامنها فليكفر عن يمينه ولي فعل الذى هو خير) يعنى من حلف يمينا حقا ثم بداله أمر فعله أفضل من إبرار يمينه فليفعل وليكفر وظاهر الحديث اجزاء التكفير قيل الحنث وعليه مالك والشافعى وأصحابهها وهو الثابت فى حديث عبد الرحمن بن سمرة وَأبى هريرة ومنع ذلك أبو حنيفة وأصحابه لان الكفارة انما تجب بالحنث والعجب انهم لا تجب الزكاة عندهم الابتمام الحول وأجازواتقديمها قبله من غيران يروا فى ذلك مثل هذه الا ثاروأ بوا من تقديم الكفارة قبل الحنث مع كثرة الرواية بذلك والحجة فى السنة ومن خالفها محجوج بها قاله ابن عبد البروهذا الحديث رواه مسلم من طريق ابن وهب والترمذى عن قندية كليهما عن مالك به وتابعه سليمان بن بلال وعبد العزيز بن المطلب كلاهما عن سهيل فى مسلم أيضا (قال يحيى وسمعت مالكا يقول من قال على نذرولم يسم شيأ أى عليه كفارة يمين) بالقذ لقوله صلى الله عليه وسلم كفارة النذر ان الم بسم كفارة اليمين رواه أحدواً بوداودوالترمذى والنسائى عن عقبة بن عامر ورواه مسلم عنبه بيون قوله اذا لم يسم حمله الامام وغيره على النذر المطلق لانه الذى لم يسم أما المفيدفه والمعين فلابدمن الوفاء به وأماحل بعضهم له على نذر الحجاج والغضب فانما يستقيم على (باب فى البيات). حدثنا الحسن بن على ثنا عبد الصمد وأبو عامر عن عكرمة بن عمار ثنا اياس بن سلمة عن أبيه قال أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم أبا بكر رضى الله عنه فغزونا ناساً من المشركين فيتناهم فقتلهم وكان شعار ناتلك الليلة أمت أمت قال سلمة فقتلت بيدى تلك الليلة سبعة أهل أبيات من المشركين (باب فى لزوم المساقة)) وحدثنا الحن بن شوكر تنا اسمعيل بن علية ثنا الحجاج بن أبى عثمان عن أبي الزبيرات جابر ابن عبد الله حدثهم قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يتخلف فى المسير فيزى الضعيف وردف ويدعولهم (باب على ما يقاتل المشركون) *حدثنا مسدد ثنا أبو معاوية عن الاعمش عن أبي صالح عن أبى هريرة قال قال رسول الله صلى اللّه عليه وسلم أمرت اى أقاتل الناس حتى يقولوا لااله الاالله فإذا قالوها منعوا منى دماءهم وأموالهم الابحقها وحسابهم على الله تعالى* حدثنا سعيد بن يعقوب الطالقاني ثنا عبد الله بن المبارك عن حميد عن أنس قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم أمرت أن أقاتل الناس حسنى يشهدوا ان لا اله الاالله وأن محمدا عبده ورسوله وات يستقبلواقبلتنا وان بأ كلواَ ذبيحتنا وان يصلوا صلاتنا فإذا فعلواذلك حرمت علينا دماؤهم وأموالهم الابحقهالهم ما للمسلمين وعليهم ما على المسلمين * حدثنا سليمان بن داود المهرى أنا ابن وهب أخبرفى يحي بن أبوب (٤٣ = زرقافى ثانى) ٣٣٧ عن حيبد الطويل عن أنس بن مالكقال قال رسول اللهصلى الله عليه وسلم أمرت أن أقاتل المشركين بمعناه وحدثنا الحسن ابن على وعثمان بن أبى شيبة المعنى فالا ثنا يعلى بن عيد عن الاعمش عن أبى طبياى تنا أسامة بن زيد قال بعثنا رسول الله صلى الله عليه وسلم سرية إلى الحرقات فنذروا بنا فهربوافأدركنا رجلافلا غشبناه قال لا اله الا الله فضر بناء حتى قبلناه فذ كرته للنبي صلى الله عليه وسلم فقال من لك بلا اله الا اللهيوم القيامة فقات يارسول الله الغا فالها مخافة السلاح قال أفلا شففت عن قلبه حتى تعلم من أجل ذلك قالها أم لا من لك بلا الهالا الله غازال يقولها حنى وددت أنى لم أسلم الايومئذ * حدثنا قتيبة بن سعيد عن الليث عن ابن شهاب عن عطاء بن يزيد الليثى عن عبد الله بن عدى بن الخيار عن المقداد بن الأسودانه أخبره أنه قال يارسول الله أرأيت اى لقيت رجلا من الكفار فقاتلى فضرب احدى يدى بالسيف ثم لاذمنى بشجرة فقال أسلمت للّه أفاقتلهيارسول الله بعدات قالها قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا تقتله فقلت يارسول الله انه قطعیدیقال رسول اللهصلى الله عليه وسلم لا تقتله فات قتلته فإنه منزلتك قبل أن تقتله وأنت بمنزلته قبل ان يقول كلمته التى قال *حدثنا هناد بن السرى ثنا أبو معاوية عن اسمعيل عن قيس عن جرير بن عبد الله قال بعث رسول اللّه صلى الله عليه وسلم سرية الى خشجم فاعتصم ناس منهم بالسجود رواية سقوط اذالم بسم لكن الخرج متحد والحديث واحدوزيادة الثقة مقبولة (فإما التوكيد فهو حلف الانسان فى الشئء الواحد) زاد ابن وضاح مرارا (يردد فيه الايمان يمينا بعدعين كفوله والله لا أنقصه) باسكان النوى وضم القاف والصاد (من كذا وكذا يحلف بذلك مرارائلانا أوأً كثر من ذلك فكفارةذلك كفارة واحدة مثل كفارة اليمين) زيادة فى الايضاح (فات حلف رجل مثلافقال والله لا آكل هذا الطعام ولا ألبس هذا الثوب ولا أدخل هذا البيت فكان هذا فى عين واحدة) صفة يمين لانها مؤنثة (فانما عليه كفارة واحدة) اذا حنث (وانغاذلك كفول الرجل لامر أته أنت الطلاق ات كونك هذا الثوب أو أذنت لك الى المسجد يكون ذلك نسقا منتابعافى كلام واحد) بيان لنسقا (فإن حنث فى شئ واحد من ذلك فقد وجب عليه الطلاق وليس عليه فيما فعل بعد ذلك حنث) لات حنث اليمين يسقطها (انغا الحنث فى ذلك حنث واحد) لا يتعدد (قال مالك الامر عندنا فى نذر المرأة انه جائز عليها بغير اذن زوجها يجب عليها ذلك ويثبت) إستمر وجوبه عليها (اذا كان ذلك فى جسدها وكان ذلك لا يضربزوجها) فلا يحل له منعها منه (واى كان ذلك يضر بزوجها فله منعها منه وكان ذلك عليها حتى تقضيه) بات يأذى لها فيه أو تأيم منه فات كات فى مالها فلزوجها منعها مازاد على الثلث (العمل فى كفارة الايمان) (مالك عن نافع عن عبد الله بن عمرانه كان يقول من حلف بيمين فوكدها) قال أبون قلت النافع ما التوكيد قال تزداد الايمان فى الشئ الواحد (ثم حدث فعليه عتق رقبة أو كسوة عشرة مساكين) ولا يكفى الاطعام عنده (ومن حلف بيمين فلم يؤ كدها) أى لم يكررها. (ثم حنت فعليه الطعام عشرة مساكين) أريدما يشمل الفقراء (لكل مسكين مد) بالرفع والنصب (من حنطة) وفحوها قال تعالى من أوسط ما تطعمون أهليكم (فمن لم يجد فصيامثلاثة أيام) كفارته وظاهره أنه لا يشترط تتابعها (مالك عن نافع عن عبد الله بن عمر انه كان يكفر عن يمينه بإطعام عشرة مسا كين لكل مسكين مد من حنطة وكان يعتق المرار) أى المتعددوفى نسخة مرارابالتنكير (إذا وكداليمين) على مذهبه (مالك عن يحيى بن سعيد) الانصارى (عن سليمان بن يسار) يستية ومهملة خفيفة أحد الفقهاء (أنه قال أدركت الناس) يعنى العصابة (وهم إذا أعطوافى كفارة اليمين أعطوامدا من حنطة) قمح (بالمد الاستر) أى مد النبي صلى الله عليه وسلم (ورأواذلك مجزياعنهم) لات جميع الكفارات به ما عدا الظهار كمامر (فقال مالك أحسن ماسمعت فى الذى يكفر عن يمينه بالمكسوة انه ان كبا الرجال. كساهم توباتوبا) بالتكرينكل واحد من العشرة (وات كما النساء كا هن توبين توبين) لكل واحدة منهن (درعا) أى قيصا (وخارا) بكسر المعجمة ما يستربالوجه بيات للثوبين (وذلك أدنى ما يجزئ كلا) من الرجال والنساء (فى صلاته) لكن كوى ذلك أقل ما يجزى الرجال انماهو على وجه الكمال اذ الواجب ستر العورة (جامع الايمان) (مالك عن نافع عن عبدالله بن عمر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم) انفقت الرواة على انه من مسندابن عمر وحكى يعقوب بن شيبة ان عبد الله العمرى المكبر الضعيف رواء عن نافع فقال عن ابن عمر عن عمر (أدرك عمربن الخطاب وهو يسير فى ركب) راكبى الابل عشرة فصاعداوفى مسند يعقوب بن شيبة فى غزاة (وهو يحلف بأبيه) وفى رواية عبد الله بن دينار عند مسلم وكانت قريش تخلف باً بائها (فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم) زاد الفعنى ألا (ان الله ينها كمراى تخلفواباً بائكم) لان الخلف بشئ يقتضى تعظيمه والعظمة فى الحقيقة انماهى لله وحده وفى مصنف ابن أبى شيبة عن عكرمة قال قال عمر حدثت قوما حديثا فقلت لا وأبى فقال رجل من غلق خلق لا تحلفوابا باشتكم فالتفت فإذا رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول لوأن أحدكم حلف بالمسيح هلك والمسبح خير من آباء كم قال الحافظ وهذا مرسل يتقوى بشواهد وأماقوله صلى الله عليه وسلم أفلح وأبيه أن صدق فقال ابن عبد البراق هذه اللفظة منكرة غير محف وظة بردها الآثار الصحاح وقيل انها معجقة من قوله واللّه وهو محمل ولكن مثل هذالا يثبت بالاحتمال الاسما وقد ثبت ذلك من لفظ الصديق فى قصة المسارق الذى سرق على ابنته فقال وأبيك ماليك بليل سارق أخرجه الموطأ وغيره وفى مسلم مر فوعا ان رجلاسأله أن الصدقة أفضل فقال وأبيد لا بشتاكأولا حدثتك وأحسن الاجوبة ما قاله البيهقى وارتضاه النووى وغيره ان هذا اللفظ كان يجرى على ألستهم من غير أن يقصد وا به القسم والنهى انما ورد فى حق من قصد حقيقة الحلف أواى فى الكلام حذفا أى أفلح ورب أبيه قاله البيه فى أيضا انتهى ومن لهذا فريد فى الصلاة وجلة ينها كم فى محل رفع خبر أن وأن مصدرية فى محل نصب عند الخليل والكسائى أو جريتقديرحرف الجرأى ينها كم عن اى تخلفوا عنبد سيبويه وحكم غيرالا باء من سائر الخلق كالا باءفى النهى وفى الترمذى وقال حسن والحاكم وقال صحيح عن ابن عمرانه سمع ربيلا يقول لا والكعبة فقال لا تحلف بغير الله فإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول من حلف بغير الله فقد كفر وأشرك والتعبير بذلك مبالغة فى الزجر والتغليظ وهل النهبى للتحريم أو التنزيه قولات شهر المعاعند المالكية والمشهور عند الشافعية انه للتنزيه وعند الحنابلة للتحريم وبه قال الظاهرية وقال ابن عبد البر لا يجوز الخلف بغير الله بالاجماع ومراده بن الجواز الكراهة أعم من التحريم والتنزيد فإنه قال فى موضع آخراجمع العلماء على اى اليمين بغير الله مكروهة منهى عنها لا يجوزلا حد الخلف بها وأنماخص الحديث بالاآباء لوروده على سببه المذكوراً ولكونه غالب حلفهم لقوله فى الرواية الاخرى وكانت قريش تخلف باباثه او بدل على التعميم قوله (من كان حالفا) أى مريد اللسلف (فليحلف بالله) لا بغيره من الآباء وغيرهم (أوليصمت) بضم الميم كما ضبطه غير وا جدوكاً به الرواية المشهورة والافقدقال الطوفى سمعناء بكسرها وهو القياس لان قياس فعل بفتح العين يفعل بكسرها كضرب يضرب ويفعل بضم العين فيه دخيل كمافى خصائص ابن حتى انتهى أى لا يحلف لا أنه يلزمه الصمت اذالم يحلف بالله فهو نظير قوله تعالى سواء عليكم أدء وتموهم أم أنثم صامتون أى أم لمتدعوهم والتخيير فى حق من وجبت عليه اليمين فيحلف لتبدأ أو يترك ويغرم وظاهره الى اليمين بالله مباحة لات أقل مراقب الامر الاباحة وإليه ذهب الاكثر وهو الصج نقلالانه صلى الله عليه وسلم خلف كثيرا وأمره الله به قل الى ور بى انه لحق ونظر الانه تعظيم لله تعالى ومن شرطية فى موضع رفع بالابتداء وكان واجهها وخبرها فى محل الخبر وظاهره تخصيص الحلف بالله خاصة لكن اتفق الفقها. على أن المين تنعقد باللّه وذاته وصفاته العلية فكان المراد بقوله بالله الذات لاخصوص لفظ الله أن حلف بغيره لم تنعقد يعينه كان المجسلوفى به يستحق التعظيم كالأنبياء والملائكة والكعبة أولا كالاتحاد أو يستحق التحقير كالشياطين والأصنام وليستغفر الله لاقدامه على مانهى عنه ولا كفارة نعم استثنى بعض الحنابلة من ذلك الخلف بنبينا محمد صلى الله عليه وسلم فقال ينعقد به اليمين وتجب الكفارة بالحنت به لأنه صلى الله عليه وسلم أحدركنى الشهادة التى لا تم الابهولاحجة فى ذلكاذ لا يلزم منه انعقاد اليمين به بل ولا جواز الحلف به ولاسيما مع صة هذا النهى الصريح عنه صلى الله عليه وسلم عن ذلك ولله تعالى ان يقسم بماشاء من خلقه كالليل والنهار لميعجب بها المخلوقين ويعرفهم قدوته لعظم شأنها عندهم وا لاتها على خالقها أما المخلوق فلا يقسم الا بالخالق كافيل ويقع من سواك الشئ عندى . وتفعله فيحسن منذا كا وزاد البخارى ومسلم من طريق سالم عن أبيه قال عمر فوالله ما حلفت منذ مهعت رسول الله صلى! فاضزع فيهم القتل قال فبلغ ذلك النبي صلى الله عليه وسلم فأمر لهم بنصف العقل وقال أنابرى ء من كل مسلم يقيم بين أظهر المشركين قالوا یارسول اللهلمقاللا تراآیناراهما قال أبو داود رواء هشيم ومعمر وخالد الواسطى وجماعة لهيذ کروا بررا (باب فى التولى يوم الزحف)) *حدثنا أبو توبة الربيع بن نافع ثنا ابن المبارك عن جرير بن خازم عن الزبير بن حريث عن عكرمة عن ابنعباس قالنزلت ان یکن منكم عشرون صابرون يغلبنوا مائتين فشق ذلك على المسلمين حين فرض الله عليهم اى لا يفرواحد من عشرة ثم انه جاء تخفيف فقال الات خفف الله عنكم قرأ أبو توبة الى قولم يغلبوامائتين قال فما خفف الله تعالى عنهم من العدة نقص من الصبربقدر ماخفف عنهم* حدثنا أحمدبن يونس ثنا زهبر ثنا يزيد بن أبى زيادات عبد الرحمن بن أبىليلى حدثهان عبد الله بن عمر عندئه انه كان فى سرية من سرايا رسول الله صلى اللّه عليه وسلم قال -خاص الناس حيصة فكنت فيمن حاص قال فما برزناقلنا كيف نصنعوقدفررنا من الزحف وبؤنا بالغضب فقلنا تدخل المدينة فنتثبت فيها وتذهب ولا يرانا أحد قال فدخلنا فقلنا لو عرضنا أنفسنا على رسول الله صلى الله عليه وسلم فإن كانت لنا توبةاقنارات كان غيرذلك ذهبنا قال جلسنا لرسول الله صلى الله عليه وسلم قبل صلاة الفجرفنا خرج قنا اليه فقلنا محمن الفراروى فأخبـ لى البنا فقال لابل أنتم ٣٤٠ المكارون قال قدنونا فقبلنايده فقال انافة المسلمين وحدثنا محمد بن هشام المصرى ثنا بشر ابن المفضل ثنا داود عن أبى نضرة عن أبى سعيد قال نزلت فى يوم بدرو من يولهم يومئذدبرههى عارضة به (باب فى الاسبريكبره على الكفر) * حدثنا عمرو بن عون أناهشيم وخالد عن اسمعيل عن قيس بن أبى حازم عن خباب قال أنبنا رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو متوسط بردة فى ظل الكعبة فتكونا اليه فقلنا ألا تستنصرلنا ألا تدعو اللهلنا جلس محمراوجهه فقال قد كان من قبلكم يؤخذ الرجل فيغفر له فى الأرض ثم يؤتى بالمنشار فيجعل على رأسه فيجعل فرقتين ما يصرفه ذلك عن دينه ويمشط باشاط الحديد مادون عظمه من لحم وعصب ما يصرفه ذلك عن دينه والله ليتمن الله هذا الأمر حتى يسير الراكب ما بين صنعاً، وحضرموت مايخاف إلا الله تعالى والذئب على غفه ولكنكم تجاوى (بابفیحکمالجاسوس اذا كان مسا) وحد تنامدد ثنا سفيان عن عمروحدثەحسن بنمحمدبنعلى أخبره عبيد اللّه بن أبى رافع وكان كاتبالعلى بن أبى طالب قال سمعت علبا عليه السلام يقول بعثنى رسول الله صلى الله عليه وسلم أنا والزبير والمقداد قال انطلقوا حتى تأتوا روضة فاخ فات بها ظعينة معها ڭابنخدوەمنها فانطلقنا تعادى بناخيلنا حتى أتينا الروضة فاذا نحن بالطعينة فقلنا على اللّه عليه وسلم ذا كراولا أثراعمد الهمزة وكسر المثلثة أى حا كيا عن غيرى أى ما حلفت بأبى عامداولاحا كما عن غيرى واستشكل بان الحاتى لا يسمى حالفا وأ جيب بأن العامل محذوف أى ولاذ كونما آثراعن غيرى أوضمن حلفت معنى تكلمت أو معناه يرجع الى التفاخر بالا باء فكأنه قال ما حلفت با بائى ذاكر المنا ثرهم وحديث الباب رواه البخارى عن القعنى عن مالك بهورواه مسلم وغيره (مالك أنه بلغه) معلومات بلاغه صحيح ولعل هذا بلغه من شيخه موسى بن عقبة فقد رواه البخارى فى الايمان من طريق الثورى وفى التوحيد من طريق ابن المبارك وابن عبدالبرمن طريق سليمان بن بلال الثلاثة عن موسى بن عقبة عن سالم عن ابن عمر (أت رسول اللّه صلى الله عليه وسلم كان يقول) ولفظ رواية الثورى بسنده كانت يمين النبي صلى الله عليه وسلم ولفظ ابن المبارك عن موسى عن سالم عن أبيه كنت كثيراما أسمع النبي صلى الله عليه وسلم يخلف (لا) :فى الكلام السابق على اليمين (ومقلب القلوب) بتقليب أغراضها وأحوالها لا بتقليب ذات القلوب قال الراغب تقليب الله القلوب والابصار صرفها عن رأى الى رأى والتقليب الصرف وسمى قلب الانسان قلبالكثرة تقليه ويعبر بالقلب عن المعانى التى تختص بهمن الروح والعلم والشجاعة وقال ابن العربى أبو بكر القلب جزء من البدى خلقه الله وجعله الانسان محل العلم والكلام وغير ذلك من الصفات الباطنة وجعل ظاهر البدى محل التصرفات المفعلية والقولية ووكل بها ملكاباً من بالخير وشيطانا يأمر بالشرفالعقل بنوره يديه والهوى نظاته بغويه والفضاء والقدر مسيطر على الكلى والقلب يتقلب بين الخواطر الحسنة والسيئة والمحفوظ من حفظه الله تعالى وقد تمسك بهذا الحديث من أوجب الكفارة على من حلف بصفة من صفات الله تعالى -خنت ولا نزاع فى أصل ذلك انما اختلف فى أى صفة تنعقد بها المين والتحقيق اختصاصها بصفة لا يشاركه فيها غيره كقلب القلوب (مالك عن عثمان بن حفص بن عمر) بن عبدالرحمن (بن خلدة) بفتح المجمة وسكوت اللام الانصارى الزرقى كات رجلا صالحا ولى قضاء المدينة فى زمن عبد الملك وروى عن معاوية وعن جده عمرو عن اسجميل بن محمد بن سعد بن أبى وقاص والزهرى وذكرهابن حبان فى الثقات وقال ابن عبد البرثقة فقيه روى عنه مالك وعبد العزيز بن أبى سلمة ولميره عنه غيرهما فما علمت روهم العقيلى فسماء عمرو بنوخلدة معروفون بالمدينة لهم أحوال وشرف وجلالة فى الفقه وحمل العلم (عن ابن شهاب) محمد بن مسلم شيخ الامام روى عنه هنا بواسطة (أنه باخه) وعند ابن وهب فى موطئه عن يونس عن الزهري قال أخبر فى بعض بنى السائب بن أبي لبابة ورواه أسمعيل بن علية عن الزهرى عن ابن لكعب بن مالك عن أبيه وعن ابن أبي لبابة عن أبيه (ان أبالبابة) بشيروقيل رفاعة ووهم من سماء مروان (ابن عبد المنذر) الانصارى المدنى الأوسى أحد النقباء وعاش الى خلافة على (حين تاب الله عليه) من اشارته الى بنى قريظة كما جزم به ابن اسحق وكانواحلفا الاوس أو من تخلفه عن غزوة تبوك فارتبط بسارية المسجد حتى نزل وآخرون اعترفوا بذنوبهم الآية كمارواه ابن مردويه وابن جرير عن ابن عباس وابن منده وأبو الشيخ عن جابر باسناد قوى فيحمل تعددربطه نفسه وتعدد النزول ذكرابن الصق وغيرهاى بى قريظة بعثوا إلى النبي صلى الله عليه وسلم أن ابعت لنا أبالبابة فيهشه فقام إليه الرجال وجهش اليه النساءوالصبيان بيكون فرق لهم فقالوا أترى أن تنزل على حكم محمد قال نعم وأشار يسده إلى حلقه أنه الذبيح قال فو الله ما زالت قدماى من مكانه ما حتى عرفت الى قد خنت اللّه ورسوله قندمت واسترجعت فنزلت وان لحينى لمبقلة من الدموع والناس ينتظرون رجوعى اليهم حتى أخذت من وراء الحصن طريها أخرى حتى جئت المسجدوارتبطت بالاسطوانة الخلفة وقلت لا أبرح حتى أموت أو يتوب الله على مما صنعت وعاهدت الله أن لا أطأ بنى قريظة أبداولا أرى فى بلد خنت الله