Indexed OCR Text
Pages 361-380
٣٦١ وتارة تابعى مات سنة ثمان وثمانين (ان عمر بن الخطاب قال من فاته زيه من الليساب) بنجوفوم والحزب الورد بعناد الشخص من قراءة أو صلاة أو غيرهما (فقراً. حين ترول الشمس إلى صلاة الظهر فانه لم يفته أو) قال (كانه أدركه) بالشك من الراوى قال ابن عبد البرهذاوهم من داودلات المحفوظ من حديث ابن شهاب عن السائب بن يزيد وعبيد الله بن عبد الله عن عبد الرحمن بن عبد القارى عن عمر من نام عن حزبه فقراًمما بين صلاة الفجر وصلاة الظهر كتب له كاغا قرأً. من الليل ومن اصحاب ابن شهاب من رفعه عنه بسنده عن عمر عن النبي صلى الله عليه وسلم وهذا عند العلماء أولى بالصواب من رواية داود حين جعله من زوال الشمس إلى صلاة الظهرلات ذلك وقت ضيق قدلا يسع الحزب ورب رجل حزبه نصف القرآن أو ثلثه أوربعه ونحوه ولات ابن شهاب اتفن حفظا وأثبت نهلاانتهى وقد أخرجه مسلم وأصحاب السنن من طريق يونس عن ابن شهاب بسنده عن عمر مرفوعا (مالك عن يحيى بن سعيد) الانصارى (انه قال كنت أنا ومحمدبن يحيى بن حبات) يفتح المهملة وشد الموحدة ابن منفذ الانصارى المدنى ثقة ثبت فقيه (جالسين فدعا محمد رجلا فقال أخبر فى بالذى سمعت من أبيه فقال الرجل أخبرنى أبى أنه أتى زيد بن ثابت) بن الضحاك بن لوذات الانصارى النجارى صحابى كتب الوحى قال مسروق كان من الراسخين فى العلم مات سنة خمس أوثمان وأربعين وقيل بعد الخمسين (فقال له كيف ترى فى قراءة القرآن فى سبع فقال زيد حسن) لقوله صلى الله عليه وسلم لعبد الله بن عمرو اقرأه فى سبع ولا تزد على ذلك (ولان أقرأ، فى نصف) من الشهر (أوعشر أحب إلىّ) قال ابن عبد البركداووا، يحيى وأظنه وهما ورواه ابن وهب وابن بكير وابن القاسم لان أقر أه فى عشرين أو نصف شهر أحب إلى وكذارواه شعبة (وسلنى لم ذاك قال فانى أسألك قال زيدلكى أندبره وأقف عليه) ويعضده قوله تعالى ليدبروا آياتهوقال تعالى ورتل القرآن ترتيلا وقال تعالى لتقرأه على الناس على مكث وقال صلى الله عليه وسلم من قرأ القرآن فى أقل من ثلاث لم يفقهه وقال لا يختم القرآن فى أقل من ثلاث وقال حزة لابن عباس انى سريع القراءة انى أقرأ القرآن فى ثلاث قال لان أقرأ سورة البقرة فى ليلة أندبرهما وأرتلها أحب إلى من أن أقرأ القرآن كله حدرا كمنقول وان كنت لا بدفاعلا فاقرأًما تسمعه أذنان ويفهمه قلبك وسئل مجاهدعن رجلين قرأ أحدهما البقرة وقرأ الآخر البقرة وآل عمران فكان ركوعهما وسجودهما وجلوسهما سواء أيهما أفضل قال الذى قرأ البقرة ثم قرأ وقرآً نافرفناه لتقرأه على الناس على مكث قال الباجى ذهب الجمهور الى تفضيل الترتيل وكانت قراءة النبى صلى الله عليه وسلم موصوفة بذلك قالت عائشة كان يقرأً السورة فيرتلها حتى تكون أطول من أطول منها وهو مروى عن أكثر العصابة وقول مالك من الناس من اذا حدر كان أخف عليه واذا وتل أخطأومنهم من لا يحسن الحدر والناس فى ذلك على ما يخف عليهم وذلك واسع معناه أنه يستحب لكل انسان ملازمة ما يوافق طبعه ويخف عليه فربما تكلف ما يشق عليه فيقطعه عن القراءة أوالا كثار منها فلا يخالف ان الافضل الترتيل إن تساوى فى حاله الامرات. (ماجاء فى القرآن) (مالك عن ابن شهاب) محمد بن مسلم الزهرى (عن عروة بن الزبير) بن العوام (عن عبدالرحمن ابن عبد) بلااضافة (القارئ) بشد الياء نسبة إلى القارة بطن من خزيمة بن مدركة من كبار التابعين وعدفى الصحابة لكونه أتى به للنبي صلى الله عليه و .. لم وهو صغير كما أخرجه أبو القاسم البغوى فى محجم الصحابة باسنادلا بأس به (انه قال سمعت عمر بن الخطاب يقول سمعت هشام ابن حكيم بن حزام) بكسر المهملة وزاى ابن خويلد بن أسد القرشى الاسدى صحابى ابن صحابى ومات قبل أبيه ووهم من زعم أنه استشهد بأجنادين (بقرأسورة الفرقان) ونخلط من قال سورة رواه نصر المجدرعن يعقوب القمى وأسنده مثله قال أبوداود حدثناه محمد بن عيسى بن الطباع ثنا نصر الجدر من يعقوب مثله *حدثنا أحمدبن يونس وسليمان ابن داود العشكى والا ثنا يعقوب عن جعفر عن سعيد بن جبير عن النبى صلى الله عليه وسلم بمعناه مرسل قال أبو داود سمعت محمدبن حميد يقول سمعت يعقوب يقول كل شئ حدشكم عن جعفر عن سعيد ابن جبير عن النبي صلى الله عليه أنبد وسلم فهو مسندعن ابن عباس عن النبى صلى الله عليه وسلم زبريفي (باب الصلاة بعد العشاء). * حدثنا محمد بن رافع ثنا زيد ابن الحباب المكلى حدثنى مالك ابن مغول حدثنى مقاتل بن بشير الصلى عن شرح بن هانى عن عائشة رضى الله عنها قال سألتها عن صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالتماصلى رسول الله صلى الله عليه وسلم العشاء قط فدخل على الاصلى أربع ركعات أوست ركعات ولقدمطر نامرة بالليل فطر حناله قطعا فكانى أنظـر الى تقبفیه ینبعالماءمنهوماراً يته. متفيا الارض بشئ من ثيابه قط (باب فسخ قيام الليل) *حدثنا أحمد بن محمد المروزى بن شبوية حدثنى على بن حسينعن أبيه عن يزيد الهوى عن عكرمة عن ابن عباس قال فى المزمل قم الليل الاقليلانصفه نسيتها الآية التىفيها علم انلن تحصوهفتاب عليكم فاقرؤا ماتيسر من القرآن وناشئة الليل أولم وكانت صلاتهم لاول الليل غول هو أجدر أن تحض واما فرض الله عليكم من قيام الليل وذلك ان الانسان اذا (٤٦ - زرقافى اول) ٣٦٢ ناملمدر متی ستیغظوقولہ آثوم قبلاهو أجدر أن يفقه فى القرآن وقوله اى للّ فى النها رسبحا طويلا يقول فراغا طويلا، حدثنا أحمد ابن محمد بعنى المروزى ثنا وكيع عن مسعر عن ممالا الحنفى عن ابن عباس قال لمانزلت أول المزمل کانوایقومون نحوامن قیامھم فی شهر رمضان حتى نزل آخر ها وكان بين أولها وآخر ها سنة (باب قيام اليل) وحد ثناعبد الله بن مسلمة عن مالك عن أبي الزناد عن الأعرج عن أبى هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال يعقد الشيطان على قافية رأس أحدكم إذا هو نام ثلاث عقدبضربمكانكل عقدة عليك بيسل طويل فار قد فات استيقظ فذكرالله المحلت عقدة فان توضأ انحلت عقدة فات صلى انحلت عقدة فأصبح نشيطا طيب النفس والاأصبح خبيث النفس كسلان • حدثنا محمدبن بشارقال تا أبوداودقال ثنا شعبة عن يزيدين حير سمعت عبد الله بن أبى قيس يقول قالت عائشة رضى الله عنها لاتدع قيام الليل فات رسول الله صلى الله عليه وسلم كان لابدعه وكان اذا مرض أوكسل صلى قاعدا* حدثنا ابن بشار ثنا يجي ثنا ابن محلات عن القسمفاع عن أبي صالح عن أبى هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم رحم الله رجلا قام من الليل فصلى وأيقظ امر أتهفات أبت نضح فى وجهها الماء رحم الله امرأة قامت من الجمل فصلت وأيقظتر وچها فات أبی نفحت فى وجهه الماء* حدثنا ابن كثير ثنا سفيان بن صعر عن على بن الاحزاب (على غيرما أقرؤها وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم اقرأنيها). وفى رواية عقيل عن ابن شهاب فإذا هو يفرؤها على حروف كثيرة لم يقر تنيها رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ابن عبد البرققى هذه الرواية بيان ان اختلافهما كات فى حروف من السورة لا فى السورة كلها وهى تفسير لرواية مالك لات سورة واحدة لا تقرأ حروفها كلها على سبعة أوجه بل لا يوجد فى القرآن كلمة تقرأً على سبعة أوجه الاقليل من كثير مثل ربنا باعد بين أسفارنا وعبد الطاغوت وان البقرتشابه علينا وعذاب بئيس وفحوه (فكدت أو أعمل عليه) بفتح الهمزة وسكون العين وفتح الجسيم وفى رواية أعمل بضم الهمزة وفتح العين وكسر الجيم مشددة أى أخاصمه وأظهر بوادر غضبى عليه (ثم أمهلته حتى انصرف) من الصلاة فى رواية عقيل فكدت أساوره فى الصلاة فتصبرت حتى سلم وأساوره بضم الهمزة وفتح المهملة أى آخذبرأسه أواوائبه فليس المراد انصرف من القراءة كما زعم الكرمانى (ثم ليبته) بو حدتين أولاهما مشددة وقال عياض التخفيف اعرف (بردائه) أى أخذت بمسامعه وجعلته فى عنقه وحررته بهلك لاينفات مأخوذ من اللية بفتح اللام لأنه يقبض عليها وانما فعل عمرذلك اعتناء بالقرآن وذباعنه ومحافظة على لفظه كاسمعه من غير عدول الى ما تجوزه الغرب مع ما كان عليه من الشدة فى الأمر بالمعروف زاد فى رواية عقيل فقلت من أقر أن هذه السورة التى سمعت تقرأ قال اقرأ نيها رسول الله صلى الله عليه وسلم فقلت كذبت فات رسول الله صلى الله عليه وسلم اقرأنيها على غير ماقر أنه وفيه اطلاق الكذب على غلبة الظن فإنه إنما فعل ذلك اجتهادا منه نظنه أى هشا ما خالف الصواب وساغ له ذلك فرسوخ قدمه فى الاسلام وسابقته بخلاف هشام فإنه من مسلة الفتح تخشى أن لا يكون أتقن القراءة ولعل عمر لميكن سمع حديث أنزل القرآن على سبعة أحرف قبل ذلك (جئت بهرسول الله صلى الله عليه وسلم) وفى رواية عقيل فانطلقت به أقوده الى رسول الله (فقلت يا رسول الله الى سمعت هذا يقرأ سورة الفرقان على غير ما اقرأننيها) وفى رواية عقيل على حروف لم تقرئفيها (فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم أرسله) بهمزة قطع أى أطلقه لأنه كان ممس كامعه (ثم قال اقرأ) باهشام (فقرأ القراءة التى سمعته بقرأ) بها (فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم هكذا أنزلت ثم قال لى اقرأ) با عمر (فقرأتها) وفي رواية عقيل فقرأت القراءة التى اقرأنى (فقال هكذا أنزلت) ثم قال صلى الله عليه وسلم تطيبالقلب عمر اثلا ينكر تصويب الأمرين المختلفين (إن هذا القرآن انزل على سبعة أحرف) جمع حرف مثل فلس وأفلس (فاقرؤا ماتيسر منه) أى المنزل بالسبعة ففيه إشارة إلى أن حكمة التعدد التيسير على القارئ ولميقع فى شئ من الطرقتفسير الاحرف التى اختلف فيها عمرو هشام من سورة الفرقات أعم اختلف الصحابة فى دونهم فى أحرف كثيرة من هذه السورة كما بينه فى التمهيدبما يطول. ووقع الجماعة من الصحابة نظير ما وقع لعسمر مع هشام كابى بن كعب مع ابن مسعود فى سورة الفصل وعمرو بن العاصى مع رجل فى آية من الفرقان عند أحد وابن مسعودمع رجل فى سورة من آل حم رواء ابن حبان والحاكم وأما حديث سمرة رفعه أنزل القرآن على ثلاثة أحرف رواه الحاكم قائلا تواترت الاخبار بالسبعة الافى هذا الحديث فقال أبو شامة يحتمل ان بعضه أنزل على ثلاثة أحرف كذوة والرهب أوارادانزل ابتداء على ثلاثة أحرف ثم زيد الى سبعة توسعة على العباد والا كثرانها محصورة فى السبعة وقيل ليس المراد حقيقة العدد بل التسهيل والتيسير والشرف والرحمة وخصوصية الفضل لهذه الأمة فات لفظ سبعة يطلق على إرادة الكثرة فى الاتحاد كما يطلق السبعون فى العشرات والسبعمائة فى المئين ولا يراد العدد المعين والى هذا جنج = باض ومن قبعه ورد بحديث ابن عباس فى التصيعين اقرأ نى جبريل على حرف فراجعته فلم أزل أستزيدمويزيد نى حتى انتهى إلى سبعة أحرف وفى حديث أبى عند مسلم ى ربى أرسل إلى أى اقرأ القرآن على ـرف جرف فرددت عليه اى هوّن على أمتى فأرسل إلى ان اقرأه على سبعة أحرف والأبنائى ان جبريل وميكائيل أنيانى فقعد جبريل على يمينى وميكائيل على يسارى فقال جبريل اقرأ القرآن على حرف فقال ميكائيل استرده حتى بلغ سبعة أحرف وفى حديث أبى بكرة عند أحد فنظرت الى ميكائيل فسكت فعلمت انهقدانتهت العدة فهذا يدل على إرادة حقيقة العدد والخضاره واختلف فى ذلك على نحوأربعين قولاً كثرهاغ برمختار قال ابن العربى لم يأت فى ذلك أص ولا أثروقال أبو جعفر محمد بن سعدان النحوى هذا من المشكل الذي لا يدرى معناهلات الحرف يأتى معان للهيا. والمكلمة والمعنى والجهة انتهى وأقربها قولان أحدهماإن المراد سبع لغات وعليه أبو عبيدة وثعلب والزهرى وآخرون وحده ابن عطية والبيهقى وتعقب بات لغات العرب أكثر من سبعة وأجيب بان المراد أفصحها والثانى ان المراد سبعة أوجه من المعانى المتفقة بألفاظ مختلفة نحو أقبل وأمال وهلم وجمل وأسرع وعليه سفيان بن عيينة وابن وهب وخلائق ونسبه ابن عبد البر لأكثر العلماء لكن الاباحة المذكورة لم تقع بالتشهى وهو ان كل واحد يغير الكلمة بمرادفها من لغته بل ذلك مقصور على السماع منه صلى اللّه عليه وسلم كما يشيراليه قول كل من عمرو هشام أقرأفى النبى صلى الله عليه وسلم ولئن -ثم اطلاق الاباحة بقراءة المرادف وأولما سمع لكن اجناع الحمايةزمن عثمان الموافق للعرضة الاخيرة يمنع ذلك واختلف هل السبعة باقية إلى الآن يقرأ بها أم كان ذلك ثم استقر الأمر على بعضها ذهب الاكثر الى الثانى كابن عيينة وابن وهب والطبرى والمطعاوى وهل استقرذلك فى الزمن النبوى أم بعده الاكثر على الاول واختاره الميافلانى وابن عبد البروابن العربى وغيرهم لات ضرورة اختلاف اللغات ومشقة نطقهم بغيرلغتهم اقتضت التوسعة عليهم فى أول الامر فأذى لكل أن يقرأ على حرفه أى على طريقته فى اللغة حتى انضبط الامروتدربت الالسن وتمكن الناس من الاقتصار على لغة واحدة فعارض جبريل النبى صلى الله عليه وسلم القرآن من فين فى السنة الأخيرة واستقر على ماهو عليه الآن قذمح الله تلك القراءة المأذون فيها بما أوجبه من الاقتصار على هذه القراءة التى تلقاها الناس قال أبو شامة فظن قوم أن المراد القراءات السبع الموجودة الاى وهو خلاف إجماع العلماء والغايظن ذلك بعض أهل الجهل وقال مكى بن أبى طالب من ظن ان قراءة هؤلاء كعاصم ونافع هى الاحرف السبعة التى فى الحديث فقد غلط غلطا عظيما ويلزم منه ان ما خرج عن قراءتهم بما ثبت عن الأئمة وغيرهم ووافق خط المصف أن لا يكون قرآنا وهذا غلط عظيم وقد بين الطبرى وغيره أن اختلاف القراء اماهو حرف واحد من السبعة وهذا الحديث أخرجه البخارى عن عبد الله بن يوسف ومسلم عن يحي بن يحي كلاهما عن مالك به (مالك عن نافع عن عبد الله بن عمر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال انما مثل صاحب القرآن) أى الذى ألف لاوته والمصاحبة المؤالفة ومنه فلات صاحب فلات وأصحاب الجنة وأصحاب النار و أصحاب الحديث وأصحاب الزأى وأهاب الصفة وأصحابها بل وغنم وأصحاب كنزوعبادة قاله عياض (كمثل صاحب الابل المعدلة) بضم الميم وفتح العين المهملة والقاف الثقيلة أي المشدودة بالعقال وهو الجميل الذي يشد فى وكبدة البعير (اى عاهد عليه! أمسكها) أى استمراحا كمنها (وان أطلقها) من عقلها (ذهبت) أى انفلتت والحصر فى اتما حصر مخصوص بالنسبة الى النسيان والحفظ بالتلاوة والترلا شبه درس القرآن واستمرارتلاوته بر بط البعير الذى يخشى منه أن يشرد فادام التعاهد موجودا فالحفظ موجود كات البعير ما دام مشدودا بالعقال فهو محفوظ وشهى الابل بالذ كولانها أشد الحيوانات الانسبة نفارلوفيه حض على درس القرآن وتعاهده وفى الصبح مرفوعاً تعاهدوا القرآن فوالذي نفسي بيده لهو أشد تفصيا من الابل فى عقلها وقال صلى اللّه عليه وسلم من تعلم القرآن ثم نسبه لى الله يوم القيامة أجزم الأخر ح وحدثنا محمد بن مائم ين بزيع تنا عبيد الله بن موسى عن شيبان عن الأعمش عن على ابن الاقر المعنى عن الاغرعن أبى سعيد وأبي هريرة قالاقالرسول الله صلى الله عليه وسلم إذا أحفظ الرجل أهله من الليل فصليا أو صلى ركعتين جميعا كتبافى الذاكرين والذاكرات ولم يرفعه ابن كثيرولاذ كرأباهريرة جعله کامآبیسعید قالأبوداودڕوا. ابن مهدى عن سفيان قال وأراه ذكرأباهريرة قال أبوداودوحديث سفيان موقوف وحدثنا الفعني عن مالك عن هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة زوج النبي صلى الله عليه وسلم أن النبي صلى الله عليه وسلم قال اذا نعس أحدكم فى الصلاة فليرقد حتى يذهب عنه النوم فإن أحدكم إذا صلى وهو ناعس أعلم يذهب يستغفر فيسب نفسه* حدثنا أحمدبن حنبل ثنا عبد الرزاق أنا معمر عن همام بن منبسه عن أبى هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم اذا قام أحدكم من الليل فاستهجم القرآن على لسانه فلم يدر ما يقول فليضطجع* حدثناز بادين أبوب ٢ ١٤ وهرون بن عباد الازدى ان اسمعيل عنه! ابن إبراهيم حدثهم ثنا عبد العزيز ٣ ١٤ عن أنس قال دخل رسول الله صلى الله عليه وسلم المسجد وحبل ممدودبين ساريتين فقال ما هذا الجميل فقيل يارسول الله هذه حنة بنت حش تصلى فاذا عيت تعلقت به فقال رسول الله صلى الله عليهبه وسلم التصلى ما أطاقت فإذا أعيت فلمجلس فالزيادفقالماهذافقالوا لزينب فصلى فاذا كسلت أوفترت أمسكتهفقال -كودفقال ليصل ٠ أحدكم نشاطه فاذا كل أوفتر فلیفعد (بابمن نامعن حزبه) *حدثناقتيبة بن سعيد ثنا أبو صفوان عبد الله بن سعيدبن عبد الملكبن مروان ح وثنا سليمان ابن داود و محمد بن سلمة المرادى والا ثنا ابن وهب المعنى عن يونس عن ابن شهاب ان السائب بن يزيد وعبد الله أخبراء أن عبدالرحمن أن عبد والاعن ابن وهب بن عبد القارى قال سمعت عمر بن الخطاب يقول قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من نام عن خربه أوعن شئ منده فقراء ما بين صلاة الفجر وصلاة الظهر كتب له كا نغماتراً. من الليل (باب من نوى القيام فىا حدثنا الفعلى عن مالك عن ٠ محمد بن المنكدر عن سعيدبن جبير عن رجل عنده رضاات عائشة زوج النبي صلى الله عليه وسلم أخبرته أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ما من امرئ تكون فه صلاة بليل يغلبه عليها نوم الا كتب له أجر صلاته و كان نومه عليه صدقة (باب أى الليل أفضل) *حدثنا الفعلى عن مالك عن ابن شهاب عن أبى سلمة بن عبد الرحمن وعن أبى عبد اللّه الاغرعن أبى هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ينزل ربنا تبارك وتعالى كل ليلة الى سماء الدنياحين يبغى ثلث الليل الآخر فيقول من يدعونى فاستجيب له من يسألنى فأعطبه من يستغفر فى فأغفرله (باب وقت قيام النبى صلى اللّه. عليه وسلم من الليل) * حدثنا حسين بن يزيد الكوفى ٦٤" أى منقطع الجه وقال عرضت على أجوار أمنى حتى الغذاء يخرجها الرجل من المسجد وعرضت على ذنوب أمنى فلم أرذننا أعظم من سورة من القرآن أوآية من القرآن أونيها رجل ثم نسيها وفى اليمين عن ابن مسعودمر فوعابئس مالاحدكم أن يقول نسيت آية كيت وكيت بل هونسى فانه أشد تفصيا من صدور الرجال من النعم قال ابن عبد البرفكر، أن يقول نسيت وأباح أن يقول أنسيت قال تعالى وما أنسانيه الاالشيطان وقال ابن عيينة النسيان المذموم هوترك العمل به وليس من انتهى حفظه وتفلت منه بناس له اذا عمل به ولو كان كذلك ما تسمى صفى اللّه عليه وسلم شيأ منه قال تعالى سنقر ئك فلاهذى الاماشاء الله وقال صلى الله عليه وسلم ذكرفى هذا آية أنسيتها قال ابن عبد البروهذامعروف فى لسان العرب قال تعالى نسوا اللّه فنيهم أى تركوا طاعته فترك رحتهم وقال تعالى فلما نسواماذكروابه أى تركوا والحديث رواه البخارى عن عبد الله بن يوسف ومسلم عن بحي كلاهما عن مالك به (مالك عن هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة زوج النبي صلى الله عليه وسلم ان الحرث بن هشام) المخزومى شقيق أبى جهل أسلم يوم الفتح وكان من فضلاً. الصحابة واستشهد فى فتوح الشام سنة خمس عشرة وقد مكتب الحارث بلا ألف تخفيفا (سأل رسول الله صلى الله عليه وسلم) قال الحافظ هكذا رواه الزواة عن عروة فيحتمل اى عائشة حضرت ذلك وعلى هذا اعتمد اً صحاب الاطراف فأخرجوه فى مسندعائشة ويحتمل ان الحرث أخبرها بذلك بعد فيكون من مرسل الصحابة وهو محكوم بوصله عند الجمهور ويؤيد الثانى مارواه أحمد والبغوى وغيرهما من طريق عامر بن صالح الزبيرى عن هشام عن أبيه عن عائشة عن الحرث بن هشام قال سألت وعامر فيه ضعف لكن له متابع عندابن منده والمشهور الاول (كيف يأتيك الوحى) أى صفة الوحى نفسه أوصفة حامله أوأهم من ذلك وعلى كل تقدير فاسناد الاتيان الى الوحى حجازعقلى لات الاتيان خيفة من وصف عامله ويسمى مجازافى الإسناد للملابسة التى بين الحامل والمحمول أو هو است مارة بالكناية شبه الوحى برجل وأضيف إلى المشبه الاقيات الذى هو من خواص المشبه به وفيه أن السؤال عن الكيفية لطلب الطمأنينة لا يقدح فى اليقين وجواز السؤال عن أحوال الأنبياء من الوحى وغيره (فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم أحيانا) جمع حسين يطلق على كثير الوقت وقلبله والمراد هنا مجرد الوقت فكأنه قال أوقاتا ونصب ظر فا عامله (يأتينى) مؤخر عنه وفيه ان المسؤل عنه اذا كان ذا أقسام يذكر المجيب فى أول جوابه ما يقتضى التفصيل (فى مثل صلصلة) بمهملتين مفتوحتين بينهمالام ساكنة أصله صوت وقوع الحديد بعضه على بعض ثم أطلق على كال صوت له طنين وقيل صوت متدارك لايدرك فى أول وهلة (الجرس) بجيم ومهملة الجالجل الذى يعلق فى رؤس الدواب واشتقاقه من الجرس باسكان الراءوهو الحس قيل المصلصلة صوت الملت بالوحى قال الخطابى بريد انهصوت متداولا يسمعه ولا يثبته أول ما يسمعه حتى يفهمه بعلهذا كان الجرس لا تحصل صلصلته الامتداركة وقع التشبيه به دون غيره من آلات وقبل صوت حفيف أخيمة الملك والحكمة فى تقدمه ان يقرع ممعه الوحى فلا يبقى فيه مكان لغيره (وهو أشده على) لان الفهم من كلام مثل الصلصلة أشد من الفهم من كلام الرجل بالتخاطب المعهود وفائدة هذه الشدة ما يترتب على المشقة من زيادة الزلفى والدرجات وأفهم اى الوحى كله شديد وهذا أشده لان العادة جرت بالمناسبة بين القائل والمسامع وهى هنا اما باتصاف السامع بوصف القائل فغلبت الرومانية وهو النوع الاول واما باتصاف القائل بوصف السامع وهو البشرية وهو النوع الثانى والاول أشد بلاشك وقال السراج البلقيني سبب ذلك ان الكلام العظيم له مقدمات تؤذى بتعظيمه للاهتمام به كماجاء فى حديث ابن عباس وكان يعالج من التنزيل شدة وقيل كان ينزل هكذا اذا نزلت آية وعبد قال الحافظ وفيه نظر والظاهر انه لا يختص بالقرآن كما ١٤فى حديث يعلى بن أمية فى قصة لابس الحبة المتضمن بالطيب فى الحجم شيه أنه رآه صلى الله عليه وسلم حالةنزول الوحي وإنه ليغط (فيخصم) بفتح الهمية وسكوفى العامو كسر المهملة أى يقطع (منى) ويتجلى ما يغثانى ويروي بضم أوله من الرباعى وفى رواية بضم أوله وفتح الصاد على البناء للمجهول وأصل القصيم القطع ومنه قوله تعالى لا انفصام لها وقيل الفصم بالفاء القطع بلا ا بانة وبالفاف القطع بابانة فذكره يقصم بالفاء إشارة إلى أن المه فارقه ليعود وا لجامع بينهما بها العلقة (وقدوعيت) بفتح العين حفظت (ماقال) أى القول الذى جاءبه وفيه اسناد الوحى إلى قول الملك ولا معارضة بينه وبين قوله تعالى حكاية عن الكفارات هذا الاقول النشر لانهم كانوا ينكرون الوحى وينكرون مجىء الملك بدوات قيل الحجم ود لا يشبه بالمذموم اذ حقيقة التشبيه الحاق ناقص بكامل والمشبه الوحى والمشبه بهصوت الجرس وهو مذموم لصحة النهى عنه والتنفير من مرافقة ماهو معلق فيه والاعلام بانهم لا تعبهم الملائكة كمافى مسلم وأبى داود وغيرهما فكيف شبه فعل الملك بأمر تنظر منه الملائكة أجيب بأنه لا يلزم فى التشبيه تساوى المشبه بالمشبه به فى الصفات كلها بل ولافى أخص وصف له بل يكفى اشتراً كهما فى صفة مازالقصدهنا بيان الحس فذكر ما ألف السامعون مماعه تقريبا لافهامهم والحاصل أن الصوت له جهتان جهة قوة وبها وقع التشبيه وجهة طنين وبها وقع التنفير عنه وعلل بكونه فى مار الشيطان واحتمال أن النهى عنه وقع بعد السؤال المذكورفيه نظر وهذا النوع شبيه بما يوحى إلى الملائكة كمافى الصبح مر فوعا اذا قضى الله فى السماء أمراضريت الملائكة بأجنحتها خضعا نالقوله كان اسلسلة على صفوان فاذا فزع عن قلوبهم قالوا ماذا قال ربكم قالوا الحق وهو العلى الكبير والطبرانى وابن أبي عاصم مر فوعا إذا تكلم اللّه فى السماء بالوحى أخذت السهاء رجفة أور عدة شديدة من خوف اللّه فإذا سمع أهل السماء صعقوا وخروا سجدافيكون أولهم يرفع رأسه جبريل فيكلمه الله من وحيه بما أراد فيقتهى به إلى الملائكة كلما مر بسما .سأله أهلها ماذا قال ربنا قال الحق فيتهى به حيث أمره الله من السماء والأرض ولا بن مردويه مر فوعا اذا تكلم اللّه بالوحى يسمع أهل السماء صلصلة كصلصة السلسلة على الصفوات فيفرعون (وأحيانا يتمثل) يتصور (إلى) أى لاحلى فاللام تعليلية (الملك) جبريل كمافى رواية ابن سعد فأل عهدية (رجلا) نصب على المصدرية أى مثل رجل أو بهيئة رجل فهو حال وان لم تؤول بعمشتق لدلالة رجل على الهيئة بلا تأويل أو على تمييز النسبة لاتمييز المفردلات الملا، لا ابهام فيه وكوى تمييز النسبة محولا من الفاعل كتصبب زيد عرفا أو المفعول كفجرنا الأرض عيونا أمر غالب لادائم بدليل امثلاً الاناءماء أو على المفعولية بتضمين تمثل معنى يتخذ أى المك رجلامثالاواستبعد من جهة المعنى لاتحاد المتخذ و المنفذ والانيات بمثال بلا دليل قال المتكلمون الملائكة أجسام علوية لطيفة تتشكل أى شكل أرادوا وزعم بعض الفلاسفة انها جواهر روحانية قال الحافظ والخوان تمثل الملك رجلاليس معناه ان ذاته انقلبت رجلابل معناه أنه ظهر بتلك الصورة تأنيا لمن يخاطبه والظاهران القدر الزائدلا يزول ولا يغنى بل يخفى على الرائى فقط وتقدم فريد لذلك فى أول حديث (فيكلمنى) بالكاف والبيهقى عن الفعنى فيعلى بالعين قال الحافظ والظاهر انه تحصيف فانه فى الموطارواية الفعنى بالكاف وكذا أخرجه الدارة طنى من حديث مالك من طريق القنبى وغسيره (فأعى ما يقول) زاد ◌ً بو عوانة وهو أهونه على وعبرهنا بالاستقبال وفيما قبله بالماضى لان الوعي حصل فى الأول قبل القصم وفى الثانى حال المكالمة اوانه فى الأول تلبس بصفات الملكية فإذا عاد الى جبلته كان حافظالماقيل له فعبر بالماضى بخلاف الثانى فإنه على حالته المعهودة وأورد على مقتضى هذا الحديث من حصر الوحي فى الحالتين حالات أخرى اما من صفة الوحى بنيته كدوى الفعل والتفت فى الروع والإلهام والرؤيا الصالحة والتكليم ليلة الإسراء بلا واسطة واما فى صفة عن أبيه عن عائشة قالت ان كان رسول الله صلى الله عليه وسلم ليوقظه الله عز وجل بالليل فأ يجى، السهر حتى يفرغ من حزبه *حدثنا إبراهيم بن موسى تنا أبو الأحوص ح وتنا هناذ عن أبى الاخوص وهذاحديث ابراهيم عن أشعث عن أبيه عن مسروق قال سألت عائشة رضى الله عنها عن صلاة رسول الله صلى اللّه عليه وسلم فقلت لها أى حين كات يصلى قالت كان أذا سمع الصراخ قام فصلى* حدثنا أبو توبة عن إبراهيم بن سعد عن أبيه عن أبى سلمة عن عائشة قالت ما ألفاه السعر عندى الآناما تعنى النبى صلى الله عليه وسلم ■حدثنا محمد بن عيسى تنا يحي ابن زكريا عن عكرمة بن عمار عن محمد بن عبداللهالدولى عن عبدالعزيز ابن أنى حذيفة عن حذيفة قال كان النبى صلى الله عليه وسلم اذا حزبه أمر صلى حدثنا هشام بن عمار تنا * الهقل بن زياد السكسكى تنا الاوزاعى عن يحيى بن أبى كثير عن أبى سلمة قال سمعت ربيعة بن کعب الاسلی قول کنت آيات مع رسول الله صلى الله عليه وسلم آ نيه وضوئه وحاجته فقال سلمى فقلتْ مرافقتك فى الجنة قال أوغير ذلك قلت هو ذاك قال فأعنى على نفسك بكثرة السجود* حدثنا أبو كامل ثنا يزيد بن زريع ثًا سعيدعن قتادة عن أنس بن مالك فى هذه الآية تتجافى جنوبهم عن المضاجع يدعون وم سم نجوفا وطمعا وممارزقناهم ينفقون قال قال كانوا يتيقظون ما بين المغرب . ٣٦٦ والعشاءس أون وكان الحمن يقول قيام الليل * حدثنا محمد بن المثنى ثنا يحيى بن سعيدوابن أبى عدى عن سعيد عن قتادة عن أنس فى قوله جل وعز كانواقليلا من الليل ما يهميموت قال كانوا يصلون فيما بين المغرب والعشاءزادفى حديث يحمي وكذلك تتجافى جنوبهم (باب افتتاح صلاة الليل بركعتين) * حدثنا الربيع بن نافع أبو توبة ثنا سليمان بن حيات عن هشام ابن حسان عن ابن سيرين عن أبى هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم اذا قام أحدكم من الليل فليصل ركعتين خفيفتين* حدثنا محمد بن خالد ثنا إبراهيم يعنى ابن خالدعن رباحبنزید عنمعمر عن أيوب عن ابن سيرين عن أبى هريرة قال اذا بمعناهزاد ثم ليطول بعدماشاء قال أبوداود روى هذا الحديث حمادبن سلمة وزهبرين معاوية وجماعة عن هشام أوقفوه على أبى هريرة وكذلك رواه أبوب وابن عون أوقفوه على أبى هريرة ورواهابنعویعن محمد قال فيهما تجوز حدثنا ابن حنبل يعنى أحد ثنا جاج قال قال ابن جريح أخبرنى عثمان بن أبى سلمان عن على الازدى عنعبيدبن عمبرعن عبد الله بن حبشى الختعمى أن رسول الله صلى الله عليه وسلم سئل أى الاعمال أفضل قال طول القيام (باب صلاة الليل مثنى مثنى) وحدثنا الفعنى عن مالك عن نافع وعبد الله بن دينار عن عبد الله بن عمرار رجلاسأل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن صلاة الليل فقال صلاة الليل مثنى مثنى ع فإذا خشى أحدكم الصبح صلى حامل الوحى كمجيئه فى صورته التى خلف عليهالهستمائة جناح ورؤيته على كرمى بين السماء والارض وقد سد الافق والجواب منع الحصر فى الحالين وحلهما على الغالب أو حمل ما يغايرهما على أنه وقع بعد السؤال أولم يتعرض لصفتى الملك المذكورتين لندور هما فقدبن عن عائشة أن المريرة كذلك الامرتين أولم يأته فى تلك الحالة بوجى أو أناه به وكان على مثل صلصلة الجرس فائه بين بها صفة الوحى لاسفة حامله وأمافنون الوحى فدوى الفعل لا يعارض سلصلة الجرس لان سماع الدوى بالنسبة الى الحاضرين كانفى حديث عمر يسمع عند هدوى كدوى التحل والصلصلة بالنسبة اليه صلى الله عليه وسلم فشبهه عمر بدوى الصل بالنسبة إلى السامعين وشبهه هو صلى الله عليه وسلم بصلصلة الجرس بالنسبة الى مقامه وأما النفت فى الروع فيحتمل أن يرجع الى احدى الحالتين فإذا أناء فى مثل الصلصلة تقت حفيد فى روعه وأما الالهام فلم يقع السؤال مجته لانه وقع عن صفة الوسى الذى يأتى بحامل وكذا التكليم ليلة الاسراء وأما الرؤيا الصالحة فقال ابن بطال لا تردلاى السؤال وقع عما ينفرد به عن الناس والرؤ باقد يشاركه فيهاغيره انتهى والرؤيا الصادقة واى كانت جزأ من النبوة فهى باعتبار صدقها لا غير والانساغ أى يسمى صاحبها فيا وليس كذلك ويحتمل ان السؤال وقع عمافى الحفظة ولكون حال المنام لا يخفى على السائل اقتصر على ما يخفى عليه أو كات ظهور ذلك له صلى الله عليه وسلم فى المنام أيضا على الوجهين المذكورين لا غير قاله الكرمانى وفيه نظر وقدذكرالحليمى ان الوسى كان يأتيه على ستة وأربعين نوعافذ كرها وخاليها من صفات حامل الوحى ومجموعها يدخل فيماذكرانتهى (قالت عائشة) بالاسناد السابق وان كان بغير حرف عطف وقد أخرجه الدار قطنى من طريق تحقيق بن يعقوب عن مالك عن هشام عن أبيه عنها مفصولا عن الحديث الأول وكذا فصلهما مسلم من طريق أبي أسامة عن هشام ونكنته هنا اختلاف التحمل لانها فى الأول أخبرت عن مسئلة الحرث وفى الثانى أخبرت عما شاهده تأييدا الخبر الأول (ولقد رأيته)بواو القسم واللام النأ كيداً ى والله لقد أبصرته (ينزل) بفتح أوله وكسبر ثالثه وفى رواية بضم أوله وفتح ثالثه (عليه الوحى فى اليوم الشديد البرد) الشديد سفة جرت على غير من هى له لانه صفة البردلا اليوم (فيفهم) بفتح الياء وكسر المصاد أو بضمها وكسر الصاد من أنصم أرباعى وهى لغة قليلة أو مبنى للمجهول روايات كمامر أى يفلح (عنه وات جبينه ليتقصد) بالباء ثم التاء وفاء وصاد مهملة ثقيلة من القصد وهو قطع العرف لأسالة الدم شبه جبينه بالعرق المقصود مبالغة فى الكثرة أى ليسبل (عرفا) تمييز زاد ابن أبي الزناد عن هشام بهذا الإسناد عند البيهنى واى كان ليوحى إليه وهو على ناقته فتضرب حرانها من ثقل ما يوحى إليه وفيه دلالة على كثرة معاناة التعب والكرب عند نزول الوحي مخالفة العادة وهو كثرة العرق فى شدة البردف شعر بأمر طارئ زائد على الطباع البشرية وحكى العسكرى فى كتاب التصحيف عن بعض شيوخه ليستقصد بالقاف من التقصيد قال العسكرى فات ثبت فهو من قولهم تقصد الشئ اذا تكسر وتقطع ولا يخفى بعده انتهى وقد وقع فى هذا التعصيف أبو الفضل بن طاهر فرده عليه المؤتمن الساجى بالفاء فأصر على القاف وذكر الذهبى عن ابن ناصر انه رد على ابن طاهر لماقرأها بالقاف قال فكابر نى قلت ولعله وجهه بماقال العكرى وأخرجه البخاري عن عبد الله بن يوسف عن مالك به وتابعه ابن حينة وغيره عن هشام فى الصحيحين (مالك عن هشام بن عروة عن أبيه أنه قال) لم تختلف الرواة عن مالك فى ارساله وأخرجه الترمذى من رواية سعيد بن يحيى بن سعيد عن أبيه عن هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة قالت (أنزلت عبس وتولى فى عبد الله ابن أم مكتوم) الفرشى العامرى من بنى عامر ابن لؤى وقيسل أسمه عمرو بفتح العين وهو الاكثروهوابن قيس بن زائدة بن الاصم ومنهم من قال عمرو بن زائدة نسبه لجده ويقال كان اسمه الحصين فسماء النبى صلى الله عليه وسلم عبدالله حكا. ابن ٣٦٧ ابن حبات وقال ابن سعد أهل المدينة يقولون اسمه عبد الله وأهل العراق يقولون اسمه عمرو و اسم أمه أم مكتوم عامكة بنت عبد الله المخزومية أسلم قديمابعه، وكان من المهاجرين الاولين قدم المدينة قبل أن يها جر النبي صلى الله عليه وسلم على الأصح وقيل بعد وقعة بدر بقليل وروى جماعة من أهل العلم بالنسب والسيرانه صلى الله عليه وسلم استخلفه ثلاث عشرة مرة وله حديث فى السن وخرج إلى القادسية فشهد القتال فلستشهد وقيل بل شهد ها ورجع الى المدينة فات بها ولم يسمع لسذكر بعد عمر بن الخطاب وفيه زل غير اً ولى الضرر كافى البخارى وعدس وتولى (جاء الحدرسول الله سلى الله عليه وسلم) مكة (جعل يقول يا محمد) قبل النهى عن ندائه باسمه لأنه نزل بالمدينة (استدتينى) بياء بين النونين ورواه ابن وضاح اسبتد فنى بحذفها أى أشرلى إلى موضع قريب منه اجلس فيه (وعند النبى صلى الله عليه وسلم رجل من عظماء) جمع عظيم (المشتركين) هو أبى بن خلف رواه أبو يعلى عن أنس ولابن جرير عن ابن عباس أنه صلى الله عليه وسلم كات بناج عتبة ابن ربيعة وأباجهل والعباس وله من مرسل قتادة وهو يناجى أمية بن خلف وحكى ذلك كله ابن عبد البرو الباجى خلافافى تفسير المبهم وزاد قولا انه شيبة بن ربيعة ( جعل النبي صلى الله عليه وسلم يعرض عنه) ثقديمافى قلبه من الاسلام لاسيما والذى طلبه من التفقه في الدين لا يفوت فضى حديث ابن عباس فقال على ما علم الله فأعرض عنه (ويقبل على الآخر رجاء إسلامه لأنه كان يحب اسلام الخلق اذهو ما من بالانذار و بالدعاء الى سبيل ربه بالحكمة والموعظة الحسنة (ويقول ياً بافلات) خاطبه بالكنية استثلافا (هل ترى بما أقول بأسافيقول لا والدماء) بالمدقال ابن عبد البررواية طائفة عن مالك بضم الدال أى الاصنام التى كانوا يعبدون ويعظمون واحدتها دمية وطائفة بكسر الدال أى دماء الهدايا التى كانوايذبحونها منى لآ لهتهم قال توبة بن الحمير على دماء البدى اى كات بعلها * يرى فى ذنبا غيرانى أزورها أماود ماء المزجيات الى منى * لقد كفرت أسماء غير كفور وقال آخر . (ما أرى بماغول بأسا) شدة بل هو روح الأرواح (فانزلت عبس وتولى) أعرض (أن جاءه الأعمى) زاد أبو يعلى عن أنس فكان النبي صلى الله عليه وسلم بعد ذلك يكرمه وفى حديث ابن عباس فكان اذا نظراليه بعدذلك مقبلابسط اليهردا .. حتى يجله عليه وكان اذا خرج من المدينة استخلفه يصلى بالناس حتى يرجع وقالت عائشة كاتب الله نبيه فى سورة عبس قالت ولو كتم من الوحى شيا لكتم هذا وا غا حصلت صورة العتاب مع ان فعله صلى الله عليه وسلم كان طاعة ربه وتبليغا عنه واستهلا فاله كما شرعه له لان ابن أم مكتوم بسبب عماه استحق فريد الرفق والمستفاد من الآية اعلام الله تعالى بأن ذلك المتصدى له لا يتزكى وأنه لو كشف له حال الرجلين لاختار الاقبال على الأعمى ففيه الحث على الترحيب بالفقراء والاقبال عليهم فى مجالس العلم وقضاء حوائجهم وعدم إيثار الاغنياء عليهم وفى الحديث الاعتناء بعلم السيرومايرتبط بها من علم نزول القرآن ومتى نزل وفيمن نزل وانه لحسن (مالك عن زيد بن أسلم) العدوى . ولاهم المدنى (عن أبيه) أسلم مولى محمدثقة مخضرم مات سنة ثمانين وهو ابن أربع عشرة ومائة سنة (اى رسول الله صلى الله عليه وسلى كان يسيرفى بعض أسفاره) هو سفر الحديبية كمافى حديث ابن مسعود عند الطبرانى قال ابن عبد البرهذاالحديث مر سل الاانه محمول على الاتصال لات أسلم رواه عن عمر وقد رواه جماعة عن مالك عن زيد بن أسلم عن أبيه عن عمر موصولاً انتهى وأخرجه البخارى والترمذي والنسائي من طرق عن مالكه به قال الحافظ هذا السياق صورته الارسال لان أسلم لم يدرك زمات هذه القصة لكنه محمول على أنه سمعه من عمر لغوله فى اثنائه فال مر فركت بعبرى وقد جاء من طريق أخرى سمعت حر أخرجه البزار من طريق محمد بن خالد بن عثمة عن مالك ثم قال لا نعلم رواه عن مالك هكذا كمدولمد أبوناءماقدصلى بابرفع الصوت بالقراءة فى صلاة الليل) *حدثنامحمدبن حفرالورکانی تنا ابن أبي الزناد عن عمرو بن أبى عمرومولى المطلب عن عكرمة عن ابن عباس قال كانت قراءة النبى صلى الله عليه وسلم على قدر ما يسمعه من فى الهجرة وهو فى البيت وحد ثنا محمدبن بكلوبن الريان ثنا عبد الله بن المبارك من عمران بن زائدة عن أبيه عن أبى خالد الوالى عن أبى هريرة أنه قال كانت قراءة النبى صلى الله عليه وسبـ لم بالليل يرفع طورا ويخفض طورا قال أبوداود خالد الوالى اسمه هرمن *حدثنا موسى ابن اسمعيل ثنا حمادعن ثابت البناني عن النبى صلى الله عليه وسلم ح وثنا الحس بن الصباح ثنا يحيى بن اسحق أخبر ناجاد ابن سلمة عن ثابت البناني عن عبد اللهبن أبىر باحعن أبى قتادةان النبى صلى الله عليه وسلم خرج ليسله فإذا هو بأبى بكر رضى الله عنه يصلى يخفض من صوته قال ومر بعمر بن الخطاب وهو يصلى رافعاصوته قال صلى الله عليه وسلم فلما اجتها عند النبي صلى الله عليه وسلم قال صلى الله عليه وسلم يا أبا بكر مروت بك وأنت تصلى تخفض صوتك قال قد أسمعت من ناحيت زيـ يا رسول الله قال قال لعمر مروب ! بڭوأنتتصلى رافعاصوتك قال فقال يارسول اللّه أوقظ الوسنان وأطرد الشيطان زاد الحسن فى فى حديثه فقال النبي صلى اللّه عليه وسلم يا أبابكرارفع من صوتكشياً وقال لعمراخفض من صوتك شيا * حدثنا أبو حصين بن ٣٦٨ يحي الراوي"ثنا اسباكابن محمد عن محمد بن عمرو عن أبي سلمة عن أبى هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم بهذه القصة لميذ كرفقال لأبى بكر ارفع من صوتك شيأوله مر اخفض شيازادوقد سمعتك بابلال وأنت تقرأ من هذه السورة ومن هذه السورة قال كلام طيب بجمع الله تعالى بعضه إلى بعض فقال النبي صلى الله عليه وسلم حاكم قد أصاب* حدثنا موسى بن اسماعيل ثنا حماد عن هشام بن عروة عن مروة عن عائشة رضى الله عنها ان رجلاقام من الليل فقر أفرفع صوته بالقرآن فلما أصبح قال رسول الله صلى الله عليه وسلم يرحم الله فلانا كائن من آية أذ كرنيها الليلة كنت قد أسقطتها *حدثنا الحسن بن على ثنا عبد الرزاق أنا معمر عن اسمعيل بن أمية عن أبى سلمة عن أبى سعيد قال اعتكف رسول الله صلى الله عليه وسلم فى المسجد فسمعهم يجهرون بالقراءة فكشف الستر وقال الاأن كلكم مناج ربه فلا يؤذين بعضكم بعضاولا يرفع بعضكم على بعض فى القراءة أو قال فى الصلاة، حدثناعثمانبن أبى شيبة تنا اسمعيل بن عياش عن بحير بن سعد عن خالد بن معدان عن كثير بن مرة الحضرمي عن ·قبسهبن عامرالجهنى قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم الجاهر بالقرآن كالجاهر بالصدقة والمسر بالقرآن كالمسربالصدقة (باب فى صلاة الليل) *حدثناابن المثنى ثنا ابن أبى عدى عن حنظلة عن القاسم ين محمد عن عائشة قالت كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلى من و الليل عشر ركعات ويوز بسجدة رتمى الاابن عثمة وابن غزوات ورواية ابن غزوان أخرجها أحدعنه وأخرجه الدارة فى فى الغرائب من طريق محمد بن حرب و يزيد بن أبى حكيم واسحق الحنيني كلهم عن مالك على الاتصال (وعمر بن الخطاب يسيرمعه ليلا) ففيه اباحة السير على الدواب ليلا وحل العلماء على من لايمشى بها نها وا أو قل مشيه بها نهارالأنه صلى الله عليه وسلم أمر بالرفق بها والاحسان إليها قاله أبو عمر (فسأله غمز عن شىء فلم يجبه) الاشتغاله صلى اللّه عليه وسلم بالوحى: (ثم سأله ثانيافلم يجبه ثم سأله) ثالثا (قلم يحبه) ولعله ظن أنه لم يسمعه (فقال عمر ثكلتك) بفتح المثلثة وكسر الكافى أى فقدتك (أمك يا (عمر) فهو منادى بح رق اليا، وثبتت فى رواية دماً على نفسه بسبب ماوقع منه من الالحاح خوف غضبه وحرمان فائدته قال أبو عمر فما أغضب عالم الاحرمت فائدته وقال ابن الأثير دها على نفسه بالموت والموت بم كل أحد فإذا الدعاء كلادعاء (نزرت) بفتح النون والمزاى مخففة فرامسا كنة (رسول الله صلى الله عليه وسلم) أى ألحت عليه وبالغت فى السؤال أوراجعته أو أتيته بما يكره من سؤالك وفى رواية بتشديد الزاى وهو على المبالغة أى أقللت كلامه اذسألته مالا يحب ان يجيب عنه والتخفيف هو الوجه قال الحافظ أبو ذر الهروى سألت عنه ممن تفيت أربعين فاقرؤه قط الابالتخفيف (ثلاث مرات كل ذلك لا يجيبت) ففيه اى سكوت العالم يوجب على المتعلم ترك الالحاح عليه وان لهات يسكت عمالا يريد أن يجيب فيه (قال عمر- فركت بعبرى حتى اذا كنت أمام) بالفتح قدام (الناس وخشبت ات ينزل فى) بشد الياء (قرآن فانشبت) بفتح النون وكسر المجمة وسكون الموحدة ففوقية فالبات وما تعلقت بشئ (أن سمعت صارخا) لم بسم (بصرح بى قال) معمر (فقلت لقد خشبت أن يكون نزل فى قرآن) قال أبو عمر أرى أنه عليه السلام أرسل الى عمر يؤنسبه ويدل على منزلته عنده (قال) عمر (فتت رسول الله صلى الله عليه وسلم فسلمت عليه فقال) بعدرد السلام (لقد أنزلت على هذه الليلة - ورة لهى) بلام التأكيد (أحب إلى ما طلعت عليه الشمس) لما فيها من البشارة بالمغفرة والفتح وغيرهما وافعل قد لا يراد بها المفاضلة (ثم قرأ انا فتحنالك فيها مبينا) قال ابن عباس وأنس والبراء هوفتح الحديدية ووقوع الصلح قال الحافظ فإن الفتح لغة فتح المغلق والصلح كان مغلفا حتى فتحه الله وكان من أسباب فهه سد المسلمين عن البيت فكانت الصورة الظاهرة فيما للمسلمين والباطنة= زالهم فان الناس للامن الذى وقع فيهم اختلط بعضهم ببعض من غير فكير واسمع المسلمون المشركين القرآن وناظروهم على الاسلام جهرة آمنين وكانواقبل ذلك لايتكلمون عندهم بذلك الاخفية فظهر من كات يخفى اسلامه فذل المشركون من حيث أرادوا العزة وقهروا من حيث أرادوا الغلبة وقيل هوفح مكاتزات من جعه من الحديثية عدة له ختمها وأتى بدماضالتحقق وقوعه وفيه من الفخامة والدلالة على علو شأن المخبر به مالا يخفى وقيل المعنى قضيةً لك قضاء بينا على أهل مكة أن تدخلها انت وأصحابتقابلا من الفتاحة وهى الحكومة والحق أنه يختلف باختلاف المراد من الآيات فالمراد به وله تعالى اناقصنا للا قتح الحديدية لما ترتب على الصلح من الامن ورفع الحرب وتمكن من كان يخشى الدخول فى الاسلام والوصول الى المدينة منسه وتتابع الاسباب الى اى كل الفتح وأماقوله وأتابهم فضاقريبا فالمرادفتح خيبر على الصحيح لا نها هى التى وقع فيها مغانم كثيرة للمسلمين وأماقوله إذا جاء نصر الله والفتح وقوله لا هجرة بعد الفتح ففتح مكة باتفاق فيهذا يرتفع الاشكال وتجتمع الاقوال انتهى قال ابن عبد البرأدخل مالك هذا الحديث فى باب ماجاء فى القرآن تعريفا بأنه ينزل فى الاحيان على قدر الحاجة وما يعرض انتهى ولافادة أن منه ليلى ورواه البخارى فى المغازى عن عبد الله بن يوسف وفى التفسير عن عبد الله بن مسلمة القعنى كلاهما عن مالك به (مالك عن يحيى بن سعيد) الانصارى التابعى والجدة قيس صحبة (عن محمد بن ابراهيم بن الحرث) بن خالد القرشى (النبى) وتعمد مصد فى الجريدة ثلاث عشرة ركعة ، حدثنا المعنى عن مالك عن ابن شهاب عن عروة بن الزبير عن عائشة زوج النبي صلى الله عليه وسلم أن رسول اللهصلى اللهعليه وسلم كان يصلى من الليل احدى عشرة ركعة بوترمنها بواحدة فإذا فرغ منها الضطيع على شقه الأيمن . حدثناعبد الرحمن بن إبراهيم في تصر ين عاصم وهذالفظه والا تنا الوليد ثنا الاوزامی وقال نصرعن ابن أبى قلب والأوزاعىعن الزهرىعن عروة عن عائشة رضى الله عنها قالت كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلى فيما بين أى يفرغ من صلاة العشاء إلى أن ينصدع الفجر احدى عشرة ركعة يسلم من كل ثنتين ويوتر بواحدة ويمكثفى سجوده قدر ما قرأ أحدكم حسين آية قبل أن يرفع رأسه فإذا سكت المؤذى بالأولى من صلاة الفجرقام فركع ركعتين خفيفتين ثم اضطجع على شقه الأيمن حتى يأتيه المؤذن *حدثنا سليمان بن داود المصرى تنا ابن وهب أخبر فى ابن أبي ذئب وعمروبن الحرث ويوأس بن يزيد أن ابن شهاب أخبرهم بإسناده ومعناه قال ويوز بواحدة ويسعيد سهجدة قدر ما يقرأ أحدكم خسين آية قبل أن يرفع رأسه فإذا سكت المؤذن من صلاة الفجر ونبينه الفيروساق معناه قال وبعضهم يزيد على بعض* حدثناموسى بن اسمعيل تنا وهيب ثنا هشام ابن عروة عن أبيه عن عائشة قالت كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلى من الليل ثلاث عشرة ركعة بوترمنها بخمس لا يجلس فىشئ من الخمس حتى يجاس فى ٣٦٩ ثيم قريش أبى عبد الله المدنى ماتسنة عشرين ومائة على العصيم وجدة الحرث من المهاجرين الاولين (عن أبى سلمة بن عبد الرحمن) بن عوف الزَّهَرى المدنى (عن أبي سَعيد) سَعِدَينِ مَ لّ ◌ِنَّ سنان الخدرى العصابى ابن الصحابى (قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول يخرج فيكم) أنفسكم يعنى أصحابه أى يخرج عليكم (قوم) هم الذين خرجوا على على بن أبى طالب يوم النهروان فقتلهم فهم أصل الخوارج وأول خارجة خرجت إلاأن منهم طائفة كانت من قصد المدينة يوم الدار فى قتل عثمان ومعوا خوارج من قوله يخرج واله فى التمهيد (تحفروى) بكسر القاف تستقلوى (صلاتكم مع صلاتهم وسيا مكر مع صيامهم) لأنهم كانوا يصومون النهارو يقومون الليل والطبرانى عن ابن عباس فى قصة مناظرته للخ وارج قال فأنتهم فدخلت على قوم لم أرأشداجتها دا منهم (وأعمالكم مع أعمالهم) من عطف العام على الخاص كقوله ولمن دخل بيتي مؤمنا وللمؤمنين والمؤمنات (يفرون القرآن) آناء الليل والنهار وفى رواية للبخارى يتسلوى كتاب الله ر طبا أى المواظبتهم على تلاوته فلا يزال لسانهم وطبابها أوهو من تحسين الصوت بها (ولا يجاوز حناجرهم) جمع حجرة وهى آخر الحلق مما يلى الفم وقيل أعلى الصدر عند طرف الحلقوم والمعنى ان قراءتهم لا يرفعها اللهولا يقبلها وقيل لا يعملون بالقرآن فلا يثابوى على قراءتهم فلا يحصل لهم الاسرده وقيل لا تفقهه قلوبهمو يحملونه على غير المراد به فلاحظ لهم منه الامروره على لسانهم لا يصل الى حلوقهم فضلا عن أن يصل إلى قلوبهم فلا يتدبروه بها وقال ابن رشيق المعنى لا ينتفعون بقراءته كالا ينتفع الا كل والشارب من المأكول والمشروب الابما يجاوز حجرته قال ابن عبد البروكانوا لتكفيرهم الناس لا يقبلون خبراً حدعن النبى صلى الله عليه وسلم فيعرفوا بذلك شيأ من سنته وأحكامه المبينة لمجمل القرآن والخبرة عن مراد الله تعالى فى خطابه ولا سبيل إلى المراد بها الايبيان رسوله ألا ترى إلى قوله وأنزلنا إليك الذكرلتبين الناس مانزل اليهم والصلاة والز كاة والحج والصوم وسائر الاحكام انماذكرت فى القرآن مجملة بينتها السنة فى الرقبل اخبار العدول ضل وصارفى معمياه (يمرقون) بضم الراء يخرجون سريعا (من الدين) قيل المراد الاسلام فهو جة لمن يحفير الخوارج وبه جزم ابن العربى فى الأحوذي محتما برواية البخارى يمرقون من الاسلام وقيل المراد الطاعة فلاحجة فيه لكفرهم قال الحافظ والذى يظهران المراد بالدين الإسلام كمافى الرواية الاخرى وخرج الكلام مخرج الزجروانهم بفعلهم ذلك يخرجون من الاسلام الكامل (مروق السهم) وفى رواية كمايمرق السهم (من الرمية) بفتح الراء وكسر الميم وشد التعمية وهى الطريدة من الصيد فعيلة من الرمى بمعنى مفعولة دخلتها الهاء اشارة الى نقلها من الوصفية الى الاسمية شبه حروفهم من الدين بالمسهم الذى يصيب الصيد فيدخل فيه ويخرج منه ومن شدة صرعة خروجه لقوة الرامى لا يعلق من جسد الصيدبشئ (نظر) أيها الرامى (فى الفصل) بنون فساد عديدة السهم هل ترى فيه شيأ من أثر الصيددم أو نحوه (فلا ترى شيأ) فيه (وننظر فى القدح) بكسر القاف وسكوت الدال وجاء مهملتين خشب السهم أو ما بين الريش والسهم هل ترى أثرا (فلاترى شيأ) فيه (وتنظر فى الريشن) الذى على السهم (فلاترى شيا) فيه (وتمارى) بفتح الفرقيتين أى تشات (فى الفوق) بضم الفاءوه وموضع الوتر من السهم أى منشكات هل علق بهشىء من الدم وفى روايةو ينظر و يتهارى بالتقنية أى الرامى والمعنى أن هؤلاء يخرجون من الاسلام بغتة تجروج السهم اذا رماه رام قوى التباعدفأ صاب مارماء فنفذ بسرعة بحيث لا يعلق بالسهم ولا بشيء منه من المرمى فى فاذا المس الرامى سهمه لم يجده غلق بشئ من الدم ولا غسير موفى رواية ابن ماجه والطبرانى سيخرج قوم من الأسلام خروج السهم من الرمية عرضت الرجال فرضوها ذا نغرق سهم أحدهم منها تخرج فأناء فنظر إليه فإذا هولم يتعلق بنصله من الدم شئ ثم نظر إلى القدح الحديث زاد (٤٧- زرقاني امل) ابن غير من هشام حوه حدثنا المعنى عن مالك عن هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة قالت كات رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلى بالليسل ثلاث عشرة ركعة ثم يصلي اذا سمع النداء بالصبح ركعتين خفيفتين*حدثنا موسى بن اسمعيل ومسلمين ابراهيم قالا ثنا أبات عن يحيى عن أبى سلة عن عائشة ان في اللّه صلى اللّه عليه وسلم كان يصلى من الليل ثلاث عشرة ركعة كات يصلى ثمانى رکعات و پوزیر کعه ثميصلى قال حسب بعد الوترو كعتين وهو قاعد فإذا أراد أن يركع قام فركع ويصلى بين أذان الفجر والاقامة ركعتين * حدثنا الفعنى عن مالك عن سعيد بن أبى سعيد المقبرى عن أبى سلمة بن عبدالرحمن أنه أخبره اسأل عائشة زوج النبي صلى الله عليه وسلم كيف كانت صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم فى ٢ / رمضان فقالت ما كان رسول الله به صلى الله عليه وسلم يزيد فى رمضان ولافى غيره على احدى عشرة ركعة يصلى أربعافلاتسأل من حسنهن وطولهن ثم يصلى أربعا فلاتبالعن حسنهن وطولهن ثم يصلى ثلاثاقالت عائشة رضى الله عنها فقلت يا رسول الله أننام قبل أن تؤثر قال يا عائشة ان عينى تناجات ولاينام قلبي * حدثنا حفص بن عمر تنا حمام تا قتادة عن زرارة بن أوفى عن سعد ابن هشام قال طلقت امرأتى فأتيت المدينة لا يسع عقارا كان لى بها فاً شترى به السلاح واغزو فلقيت نفرا من أصحاب النبي صلى خمسين اللّه عليه وسلم فقالواقد أراد منا CY٠ فى رواية الشيخين من وجه آخر عن أبى سعيد آبتهم رجل أسود إحدى عضديه مثل ثبج المرأة أو مثل البضعة ويخرجون على خير فرقة من الناس قال أبو سعد فأشهد انى سمعت هذا الحديث من رسول الله صلى الله عليه وسلم وان على بن أبى طالب قتلهم وأنا معه ، فأصر بذلك الرجل فالتمس فأتى به حتى نظرت اليه على نعت النبي صلى اللّه عليه وسلم الذى نعته وفى رواية مسلم فلما قتلهم على قال انتظروا فلم ينظر واشياً فقال ارجعوا فوالله ما كذبت ولا كذبت مرتين أو ثلاثاً ثم وجدوه فى خربة قال الباجي أجمع العلماءان المراد بهذا الحديث الخوارج الذين قأنلهم على وفى التمهيد يتمارى فى الفوق أى يشك وذلك بوجب أن لا يقطع على الخوارج ولا على غيرهم من أهل البدع بالخروج من الاسلام وأن يشك فى أمر هم وكل شى يشك فيه فيه التوقف فيه دون القطع وقد قال فيهسم رسول الله يخرج قوم من أمتى فان صبحت هذه اللفظة فقد جعلهم من أمته وقال قوم معناه من أمتى بدعواهم وقال على لم نقاتل أهل النهروان على الشرك وسئل عنبهماً كفارهم قال من الكفر فرواقيل فنا فقون قال اى المنافقين لايذكرون الله الاقليلاقيل فاهم قال قوم أصابتهم فتنة فعهوا فيها وصموا و بغوا علينا وحاربو ناوقاتلونا فقتناهم قال اسمعميل القاضى رأى مالك قبل الخوارج وأهل القدر للفساد الداخل فى الدين وهو من باب الافساد فى الأرض وليس إفسادهم بدون افسادةطاع الطريق والمحار بين المسلمين على أموالهم فوجب بذلك قتلهم ذکنه یرى استنابتهم لعلهم يرجعون الحق فان تماد واقتلوإعلى إفسادهم لا على كفرهم وهذا قول عامة الفقهاء الذين يروق قتلهم واستقا بتهم وذهب أبو حنيفة والمشافى وجهور الفقها. وكثير من الجهدئين إلى أنه لا يتعرض لهم باستنابة ولا غيرها ما استقروا ولم يبعواولم يحاربوا وقالت طائفة من المحدثين هم كفار على ظواهر الاحاديث ولكن معارضها خير ها فمن لا يشرك بالتشبأ ويزيد يعمله وجهه بواى أخطأ فى حكمه واجتهاده والنظر يشهد أن الكفر لا يكون الابضد الحال التى يكون بها الإيمان فهما فرقان انتهى ملخصاً وبالغ الخطابى فقال أجمع علماء المسلمين على ان الخوارج على ضلالمتهم فرقة من المسلمين وأجازوامنا كمتهم وأكل ذبائحهم وقبول شهادتهم وهذا الحديث أخرجه البخارى فى التفسير حدثنا عبد الله بن يوسف من مالك به (مالك أنه بلغه اى عبد الله بن عمر مكث على سورة البقرة ثماني سنين يتعلمها) ليس ذلك ليط، حفظه معاذ الله بل لأنه كان يتعلم فرائضها وأحكامها وما يتعلق بها فقدروى عن النبي صلى الله عليه وسلم كراهة الاسراع فى حفظ القرآن دون التفقه فيه ولعل إبن عمر خلط مع ذلك من العلم أبواباخيرها وانغما ذلك مخافة أن يتأوله على غيرتأويله قاله المبناجي ونحوه قول أبى عمر لانه كان يتعلمها بأحكامها ومعانيها وأخبار ها وهذا البلاغ أخرجه ابن سعد في الطبقات عن عبد الله بن جعفر عن أبى الملح عن معوف أى ابن عمر تعلم البقرة فى ثمان سنين وأخرج الخطيب فى روايتمالك عن ابن عمر قال تعلم عمر البقرة فى اثنتى عشرة سنة فلمانتها فجرجزورا. (ما جاءفى سجود القرآن) وهوسنة أوفضيلة قولات مشهورات وعند الشافعية سنة مؤكدة وقال الحنفية واجب تقوله تعالى واسجدو الله وقوله واسجدواقترب ومطلق الامن للوجوب ولنا ات زيد بن ثابت قرأ على النبى صلى الله عليه وسلم والنجم فلم يسد رواه الشيخان وقول عمر أمرنا بالسجود يعنى للتلاوة فمن محمد فقد أصاب ومن لم يسجد فلا إثم عليه رواه البخارى ومن الأدلة على انه ليس بواجب ما أشاراليه الطحاوى من ات الآيات التى فى سجود التلاوة منها ماهو بصيغة الخبر ومنها ماهو بصيغة الامر ووقع الخلاف فى التى بصيغة الامرهل فيها سجود أم لا وهى ثانية الحج والنجم واقرأ فلو كان واجبا لمكان ما ورد بصيغة الامر أولى أن يتفق على السجود فيه مماورد بصيغة الخبر (مالك عن عبدالله ابن ابن يريد) الخزوبى العصابى المذفى المغربى الأعور من رجال الجميع ماتسنة ثمان وأربعين ومائة (مولى الاسود ين سفيان) المخزومى العصابي (عن أبى سلمة بن عبد الرحمن اى أبا هريرة قرألهم) قال الباسى الاظهر انه كان يصلى لقوله قرألهم وقوله فلماانصرف وجاءذلك مفسرافى حديث أبى وأفعَ سلبت خلف أبى هريرة العشاء، فقراً (إذا السماء انشقت فسجد فيها فلما انصرف) من السجود (أخبرهم أن رسول الله صلى الله عليه وسلم " جد فيها) وبهذاقال الخلفاء الأربعة والأئمة الثلاثة وجاعة ورواه ابن وهب عن مالك وروى عنه ابن القاسم والجمهور لا سجود لات أباسلمة قال لابى هزيرة لماحجد لقد مجدت فى سورة ماراً بت الناس يجدون فيها فدل هذا على ان الناس تركوه وجرى العمل بتركه ورده أبو عمر بما حاصله أى عمل يدعى مع مخالفة المصطفى والخلفاء الراشدين بعده والحديث رواه مسلم عن يحمي عن مالك به ورواء البخارى من وجه آخر بنحوه (مالك عن نافع مولى ابن عمر ان رجلا من أهل مصر اً خبره أن عمر بن الخطاب قرأسورة الحم فسه فيها سجدتين. ثم قال ان هذه السورة فضات بسجدتين) أولاهما عند قوله ان الله يفعل مايشاء. وهى متفق عليها والثانية عند قوله وافعلوا الخير لعلكم تفلحون فلم يقل بها مالك فى المشهور ولا أبو حنيفة وروى ابن وهيبَفيها السجود وهو قول الشافعى وأحمد (مالك عن عبد الله بن دينار) مولى ابن عمر (انه قال رأيت عبد الله بن عمر بعد فى سورة الحج سجدتين) وروى عنه أيضالوجدت فيها واحدة كانت السجدة الاخيرة أحب إلى وروى عن عقبة مر فوعافى الحج سجدتان ومن لم يسجدهما فلا يقرأهما يريدلا بقرأ هما الاوهوطاهر والتعلقبهليس بقوى اضعف اسناد.قالهالباجى وردهابن زرقوى بأنى ابن حنبل احتج به وهو أعلم بإسناد. وهذا رد بالصدر من فقيه على محدث حافظ اذلا يلزم من اجتماعه به أن لا يكون ضعيفا فالكلام الغا هو مع اسناده (مالك عن ابن شهاب عن الأعرج اى عمر بن الخطاب قرأ) فى الصلاة (بالنجم اذا هوى فتعبدفيها) لما فى الصين عن ابن مسعود ان النبى صلى الله عليه وستعم ورهمنسورة النجم فهدفيها لها بى أحد من القوم الاقصد فأخذ رجل كفامن حى أوتراب فرفعه الى وجهه وقال يكفينى هذا فلقد رأيته بعد قتل كافرا (ثم قام فقرأ بسورة أخرى) ليقع ركوعه عقب القراءة كما هو شأن الركوع وذلك مستحب روى الطبرانى بسند صحيح عن عبد الرحمن بن أبزى عن عمر أنه قرأ النجم فى الصلاة فسجدفيها ثم قام فقر أاذا زلزلت (مالك عن هشام بن عروة عن أبيه ان عمر) فيه انقطاع فعروة ولد فى خلافة عثمان فلم يدرك عمر (ابن الخطاب قرأ سجدة) أى سورة فيها سجدة وهى سورة التجل (وهو على المنبريوم الجمعة فنزل فسجدوسجد الناس معه) هكذا الرواية الصحيحة وهى التى عند أبى عمر ويقع فى نسخ وسجدنا معه قال الباجى محتمل ان عروة أواد جماعة المسلمين وأضاف الخطاب اليه لانه من جلتهم والا فهو خلط لانه لم يدولا عمر (ثم قرأها يوم الجمعة الأخرى فتهدأ الناس للسجود فقال على رسلكم) بكسر الراء أى هينتكم (ان اللهلم يكنبها) لم يفرضها (علينا الا ان نشاء) استثناء منقطع أى لكن ذلك موكول إلى مشيئة المرءبدليل قوله (فلم يسجد وضعهم أن يسجدوا) وفى عدم افكار أحد من الصحابة عليه ذلك دليل على أنه ليس بواجبوانه اجماع ولعل عمر فعل ذلك تعليمالناس وخاف أن يكون فى ذلك خلاف فبادر الى خسمه قاله ابن عبد البر وأخرج البخاري عن ربيعة بن عبد الله بن الهدير التيجى انهحضر عمربن الخطاب حتى إذا كانت الجمعة قرأ على المنبر بسورة النحل حتى إذا جاء الجدة زل فسجدوسجد الناس حتى اذا كانت الجمعة القابلة قرأ بها حتى إذا جاءت الجدة قال يا أيها الناس الغاغر بالسمجود فن مسجد فقد أصاب ومن لميهد فلاإ ثم عليه ولم يسجد عمر وزاد نافع عن ابن عمر ان اللّه لم يفرض علينا السجود الا أى تشاء قال الحافظ استدل بقوله إلا ان شاء على أى المرء محمّرفى السجود فيكون ليس بواجب وأجاب من أوجبه بان المعنى الا أف ثناء قراءتها قيب ستهكان يفعل وا ذلك بتها هم النبى صلى اللهعليه وسلموقاللحےفى رسول الله أسوة حسنة فأنيت ابن حياس فسألته عن وز النبي صلى الله عليه وسلم فقال أدلك على أعلم الناس بوتر رسول الله صلى الله عليه وسلم فأت عائشة رضى الله عنها فأنّتها فاستتبعت حكيم ين أفلح فأبىفناشدتهفانطلق سمى فاستأذنا على عائشة فقالت من هذا فقال حكيم بن أفلح والمفر من معلقوال سعد بن هشامٍ قالت هشام بن عامر الذى قبل يوم أحد قال قلت نعم قالت ننعم المرء كات عامر قال قلت يا أم المؤمنين حدثنى عن خلق رسول اللهصلى الله عليه وسلم قالت أنست تقرأ القرآن فى خلق رسول الله صلى الله عليه وسلم كان القرآن قال قلت حدثينى عن قيام الليل قالت ألست تقرأ يا أيها المزمل قال قلت بلى قالت فات أولى هذه السورة نزلت فقام أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى انتفضت أقدامهم وحبس خاتمتها .. فى السماءاثنى عشر شهرا منزل آخر ها فصبار قيام الليل تطوعا بعد فريضة.قال قلت حدثنى عن وثر النبى صلى الله عليه وسلم قالش كان بوز بثمان ركعات لا يجلس الآفى الثامنة ثم يقوم فيصلى وكمة الرصيد أخرى لا يجلس الافى الثامنة ولا والتاسعة ولا يسلم الافى التاسعة. وانـ ثمصلى ركعتين وهو جالس قتلت مع ز احدى عشرة ركعة بابى فظاأسن وأخذ اللحم أوتر بسبع ركعات لم يجلس الافى السادسة والسابعة ولم يسلم الافى السابعة ثم يصلى ركعتين وهو بالس فتلك قيع وكفات باننى وارهم رسول الله صِلَى اللّه عليه وسلم ليلة يتها الى السباح وابهذا القرآن فى اليلها وأمربصم شهر ايتمه غير رمضان وكان إذا صلى صلاة داوم عليها وكان اذا غلبته عيناه من الليل بنوم سلى من النهاراثنتى عشرة ركعة قال فأتيت ابن عباس فحدثته فقالهذا واللههوالحديثولو کنتأكلهالا تبتها حتى أشافهها به مشافهة قال قلت لوعات انك لا تكلمهاماحدتتكوحدثنا محمد ابن بشار تا يحي بن سعيد عن سعیدعن قتادة باسنادهنحوه قال يصلى ثماني ركعات لا يجلس فيهن الاعندالثامنة فيجلس فيذكر الله عزوجل ثم يدعو ثم يسلم تسليما يسمعنائم يصلى ركعتين وهو جالس بعد ما يسلم ثم يصلى ركعة قتلك إحدى عشرة ركعة يابنى فظاأسن رسول الله صلى الله عليه وسلم وأخذاللحم أوتر بسبع وصلى ركعتين وهو جالس بعدما يسلم معناه الى مشافهة *حدثنا عمان ابن أبى شيبة ثنا محمدبن بشر ثنا سعيدبهذا الحديث قال يسلم تسلما سمعنا كافال يحيى بن سعيد *حدثنا محمد بن بشار تنا ابن أبى عدى عن سعيد بهذا الحديث قال ابن بشار بهوحديث يحيى بن سعيد الاانه قال ويسلم تسليمة سمعنا وحدتنا على بن حسين الدرهمی ثنا بن أبىعدىعن بهزبن حكيم ثنا زرارة بن أوفى ان عائشة رضى الله عنهاسئلت عن صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم فى جوف الليل فقالت كان يصلى صلاة العشاء في جماعة ثم يرجع إلى أهله فيركع أربع ركعات ثم يأوى إلى فراشه وينام وطهوره مغطى عندرأسه وسوا كه موضوع حتى يبعثه التساعته التى يبعثه. ولا يخفى بعدهويرده تصريح عمر بقوله ومن لم يستمد فلاإثم عليه ذات انتفاء الأثر عمن يزل العمل مختار ايدل على عدم وجوبه ( قال مالك ليس العمل على أن منزل الإمام إذا قرأً السعيدة على الجنين فيسجد) وقال الشافى لا بأس بذلك ويحتمل قول مالكه انه لا يلزمه النزول وإله ابن عبد البروقال الباجى روى على يكره أن ينزل عن المنبر يسعد معدة قرأها (قال مالك الأمر عنيد بلاى عزائم منجود القرآن) أى ماوردت العزيمة على فعله كصيغة الأمر مثلابناء على أن بعض المندوبات أكد من بعض عند من لا يفول بالوجوب (احدى عشرة سجدة) آخر الاعراف والاتصال فى الرعد ويؤمر وى فى النحل وخشوعافى سبحان وبكيافى مريم وإن الله يفعل ما يشاء فى الحج ونفورافى الفرقات والعظيم فى الغل ولا يستكبرون فى الم السيدة وأنا ب فى ص وتعيكون في فصلت (ليس فى المفصل منهاشيئ) لمافى الصحيحين عن زيد بن ثابت أنه قرأ على النبى صلى الله عليه وسلم و المنجم فهم يسجد فيها وحديث عطاءبن يسار سألت أبي بن كعب فقال ليس فى المفصل سجدة قال الشافعى فى القسديم وأبى وزيد فى العلم بالقرآن كالا يجهل أحدزيدقراً على النبى صلى اللّه عليه وسلم عام مات وقرأ أبى على النبى صلى اللّه عليه وسلم مرتين وقرأ ابن عباس على أبى وهم من لا يشك إن شاء الله انهسم لا يقولونه الابالاحاطة مع قول من لقينا من أهل المدينة وكيف يجهل أبي بن كعب بسجود القرآن وقد قال صلى الله عليه وسلم له أن اللّه أمر فى أى أقر ئك القرآن قال البيهقى ثم قطع الشافعى فى الجديد باثبات السجود فى المفصل قال غيره ومارواه أبو داود وغيره عن ابن عباس أن النسبي صلى الله عليه وسلم لم يسجد فى شىء من المفصل منذ تحوّل إلى المدينة فضعفه المحدثون لضعف فى بعض رواته واختلاف فى اسناده وعلى تقدير ثبوته والمثبت مقدم على النافي وتقدم عن أبى هريرة أن النبي صلى الله عليه وسلم ستجد في إذا السماء انشقت وفى بعض طرقه فى التحصين لولم أرالنبي صلى الله عليه وسلم يسجد لم أسجد والبزار والدارقطنى برجال ثقات عن أبى هريرة أن النبي صلى اللّه عليه وسلم سجد فى سورة النجم ومحجد نامعه وأبو هريرة إنما أسلم بالمدينة (قال مالك لا ينبغى لاحد يقرأمن سجود القرآن شياً) فيسجد (بعد صلاة الصبح ولا بعد صلاة العصر) فالظرف متعلق بمقدر (و) دليل (ذلك الى رسول الله صلى الله عليه وسلم نهى عن الصلاة بعد الصبح حتى تطلع الشمس وعن الصلاة بعد العصر حتى تغرب الشمس) كما أسنده الامام بعدذلك (والسجدة من الصلاة فلا ينبغى لا حد أن يغرا سجادة فى بينك الساعتين) قال الباسي منعها فى الموطا فقاسها على سلاة النوافل وقال فى المدونة رواية ابن القاسم يسجدلها بعد الصبح مالم يسفرو بعد العصر مالم تصفر. الشمس فرآها صلاة اختلف فى وجوبها كصلاة الجنازة فقاسها عليها (سئل مالك عمن قرأسجدة وامرأة حائض تسمع هل لها أن تسجد قال مالك لا يسجد الرجل ولا المرأة الاوهمالطا هرات) أى الطهارة الكاملة بالوضوء وحكى ابن عبد البرعلى ذلك الإجماع وفى البخارى وكان ابن عمر يسجد على غير وضوء قال الحافظ لم يوافق ابن عمر على ذلك أحد الإالشعبى وأبو عبد الرحمن السلمى رواهما ابن أبى شيبة والسيهنى باسبناء محج عن ابن عمر قالى لا يسعد الرجل الاوهوطاهر فيجمع بينهما بأنه أراد الطهارة الكبرى أو الثانى على حالة الإختيار والأول على الضرورة (وسئل مالك عن امرأة قرأت سجدة ورجل معها يسمع أعليه أن يسجد معها قال مالك ليس عليه أحد نسعد معها) قال الباسي أى لا يصح لهذلك اذلا يجوز الانتمام بها من استمع لقارئ فقدائتم بهولزمه. حكمه فات صلح للإمامة سجد المستمع (انما تجب السجدة) أى تسن (على القوم يكونون مع الرجل فيأتموت يه) قال الباجى الانتمام أن يجلس للاستماع منه (فيقرأ السجدة فيسجدون معه وليس على من سمع) بلفظ الماضي ولابن وضاح تسمع مضارع (سجدة من انسان) أى رجل (غيرؤها ليس له بإمامٍ أن يسجد تلك السجدة) وقال أبو حنيفة يسمد السامع من رجل أوامر أموروى ابن . أبى شيبة عن زيد بن أسلم ان غلا ما قرأ عند النبي صلى الله عليه وسلم المسحجدة وأنظر الفلامِ النَّى صلى اللّه عليه وسلم أن يسجد خلالسعد قال يارسول الله أليس فى هذه السجدة سجود قال إلى ولكنك كنت أمامنافيما ولو سَجسدت سعد نا معه من على رجاله ثقات وروي عن زيد بن أسلم عن عطاء بن يسارقال بلغسيتى فذكرتجره وجود الشافعى ان القارئ المذكورزيدبن ثابت لا نتقرأ عند النبي صلى الله عليه وسلم فلم يسجد ولا ف عطاءبن يسارروى الحديثين المذكورين والله أعلم ﴿ما جاء فى قراءة قل هو الله أحد وتبارك" الذى يده الملك) (مالك عن عبد الرحن بن عبد الله بن أبي صعصعة) بصادين بها كل عبين مهملات الانصارى المازنى ثقبة مات فى خلافة المنصور (عن أبيه) عبد الله بن عبدالرحن بن أبى صعصعة التابعى الثقة قال الحافظ هذا هو المحفوظ ورواه جماعة عن مالك فقالوا عن عبد الله بن عبدالرحن من أبيه أخرجه النسائي والاسماعيلى والدار قطنى وقالوا الصواب الاول (عن أبى سعيد) سعدبن مالك بن سنان (الخدرى إنه جمع رجلا) هوقتادة بن النعمان أخو أبى سعيدلامه كمارواه أحمد وغيرهوبه جزم ابن عبد البرو كانا متجاور ين وفى رواية المتنيسى عن أبى سعيدان رجلاموع رجلا فكانها بهم نفسه وأخاه (يقبر أقل هو الله أحد) كلها حال كونه (يرددها) لانه لميحفظ غيرها أو لمارجاء من فضلها وبركتها قاله أبو عمر (فلما أصبح) أبو سعيد (غدا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فذكرذاك) الذى سمعه (له وكان) فعل ماض وبشد النوت (الرجل) بالنصب والرفع الذى جاءوذكروهواً بوسعيد (يتقالها) بشد اللأم أى يعتقد انها قليلة فى العمل لا فى التنفيس وللدارة طنى من طريق اسحق بن الطباع عن مالك فقال اخالى بارا يقوم بالليل فايقراً الابخل هو الله أحد (فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم والذي نفسي بيده انها لمتعدل ثلث القرآن) باعتبار معانيه لأنه أحكام وأخبار وتوحيد واشتملت على الثانى فهى ثلثه بهذا الاعتبار واعترضته ابن عبد البربان فى القرآن آيات كثيرة ا كثرمما فيها من التوحيسيد كآية الكرسى وآخر الحشر ولميزد فيها ذلك وأجاب أبو العباس القرطبى بانها اشتغلت على اثنين من أسماء الله تعالى متضمنين بجبع أوصاف الكمال لم يوجدافى غيرها من السوروهما الأحد الصمد لانم بما يدلات على أحدية الذات المقدسة الموصوفة بجميع أوصاف الكال لاف الاحد يشعر بوجوب الخاص الذى لا يشارك فيه غيره والصلا يشعر بجميع أوصاف الكمال لأنه الذى انتهى مورده فكات يرجع من جع الطلب منه واليه ولا يتم ذلك على وجه التحقيق الالمن حازجميع فضائل الكال وذلك لا يصلح الانده تعالى فلما اشتملت هذه السورة على معرفة الذات المقدسة كانت بالنسبة الى تمام معرفة الذات وصفات الفعل ثلشاوقال قوم معناه تعدل ثلث القرآن فى الثواب وضعفه ابن عقيل بحديث من قرأ القرآن فله بكل حرف عشر حسنات وقال اسحق بن راهويه ليس المرادان من قرأها ثلاث مرات كن قرأ القرآن جميعه هذا لا يستقيم ولوقرأها مائتى مرة قاله ابن عبد البرفلم يق الاانها تعال تلسه فى الثواب لاان من قرأها ثلاثاسب من قرأه كله وهذا ظاهر الحديث وقيل معناه ان الرجل لم يزل يردد هاحتى بلغ ترديدولها بالكلمات والحروف والإبان ثلث القرآن وهذا تأويل بعيد عن ظاهر الحديث ثم قال السكوت فى هذه المسئلة وشيهها أفضل من الكلام فيها واسلم قال السيوطى والى هذا نجاجماعة كابن حنبل وابن راهويه وانه من المتشابه الذى لا يدرى معناهواياء أختار انتهى ونقل أن السيد حل على ظاهره عن الفقها ء والمغسير ين قال الآبي وهو الاظهر وخبر مسكم أيعجز أحدكم أن يقرأ فى ليلة ثلث القرآن فالواو كيف قال قبل هو الله أحد ظاهر بل نص فى ذلك وكذا حديث احتلوا أبى اجتمعوا قال ولم يؤثر العلماء قراءتها على السور الطوال لأى المطلوب الشدير والاعاظ واقتباس الاحكام وقال الباجى يحتمل انها تعدل ثلثهلمن تمامالمعرفة بصبات الزات وجبات العمل ثالثائف بـ الوضوء ثم يقوم الى مص لاهفي فى ثقافى ركمات غرافيين يام الكتاب وسورة من القرآنیزما شاء الله ولا يقف فى شىء منها حتى يقعد فى الثامنة ولا يسلم ويقرأفى التاسعة ثم يقعد فيدعوبماشاء الليات يدعوو يبأله ويرغب اليه ويسلم تسلمية واحدة شديدة يكاداني ا يوقظ أهل البيت من شدة تسلمه صعد ثم يقرأ وهو فاعد بأم الكتاب وابـ ويركع وهو قاعد ثم يقرأ الثانية فيركع ويسعدٍ وهو قاعد ثم يدعو ماشاء الله ان يدعو ثم يسلم وينصرف فلم تزل له صلاة رسول اللهصلى الله عليه وسلم حتى بده فى فنقص م من السبع تقنين فعلها إلى الما البست والسبع وركعتيه وهو السنـ فأعدحتى قبض على ذلك صلى الله الرحم عليه وسلم *حد تناهرون بن كعبـ عبد الله تنا يزيدبن هروت أمام الش بهزبن حكيم فذكرهذا الحديث مع ى باسناد .قال صلى العشاء ثم يأوى إلى فراشه لميذ كر الاربع ركعات وساق الحديث قال فيه فيصلى ١٠٠ ثماني ركعات سوى بينهن فى الخا القراءة والركوع والسهيودولا X' يجلس فى شئ منهن الافى الثامنة فانه كان يجلس ثم يقوم ولا يسلم يشا فيضلى وكعة يوتر بها ثميسلم تسليمة مع بـ يرفع بها صوته حسنى يوقظناثم ساق من أثـ معناه * حدثنا عمرو بن عثمانتنا (ليـ مزوات يعنى أبن معاوية عن هن سـ تنا زرارة بن أوفى عن عائشة أم مكا المؤمنين انها سئلت عن صلاة مجـ رسول الله صلی اللهعلیه وسے فقالت کای صلى بالناس العشاءم يرجع إلى أهله فيفسفى أربعاء ٤ فه يأوى إلى فراشه ثم ساق الحديث بطولة لميذكريسوع بينهن فى ٣٧٤ القراءةوال كريم والنقود ولم بذكر فى التسليم حسنى يوقظنا الأحمر وحد تناموسى بن اسفعيل تنا لهأ حاديعنى ابن سلمة عن بهز بن حكيم د/كم عن زرارة بن أوفى عن سعدبن عن هشام عن عائشة رضى الله عنها هذا الحديث وليس فى تمام حديثهم *حدثنا موسى يعنى ابن اسمعيل ثنا حماد يعنى ابن سمة عن محمد بن عمرو عن أبي سلمة بن عبد الرحمن عن عائشة رضى الله - من عنها أن رسول الله صلى الله عليه السا وسلم كان يصلى من الليل ثلاث ربى عشرة ركعة يوتر بسبنع أو كافالت ح ويصلى ركعتين وهو جالس وركعنى الفجر بين الاذات والاقامة*حدثنا موسى بن اسمعيل ثنا حادعن محمد بن عمرو عن محمد بن ابراهيم عن علقمة بن وقاص عن عائشة رضى الله عنها أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كات يوتر بقسع ركعات ثم أوتر بسبع ركعات وركع ركعتين وهو جالس بعد الوتر يقرأ فيه ما فاذا أراد أن يركع قام فركع ثم سجد قال أبوداودروى الحديثين خالد بن عبد الله الواسطى ملهقال فیه قال علقمة بن وقاص ئب يا أمناه كيف كان يصلى الركعتين فذكرمعناه* حدثنا وهب بن بقية عن خالد ح وثنا ابن المثنى ثنا عبدالأعلى ثنا هشام عن الخسن عن سعدبن هشام قال قدمت المدينة فدخلت على عائشة فقلت أخبرينى عن صلاةرسول اللّه صلى الله عليه وسلم قالت ان رسولاللهصلى اللهعليه وسلم كان يصلى بالناس صلاة العشاءثم يأوى الىفراشه فينام فإذا كات جوف الليل قام إلى حاجته والى طهوره توضأ ثم دخل المسجد فصلى ثمان لا يحسن غيرها ومنعه من تعلة عذرو يحتمل أن أبر ها مع التضعيف بعدل البرتكت القرآن ، لا تضعيف ويحتمل أن الاعتناء لذلك القارئ أو تقارئ على صفة ما من الخشوع والتدبر وتجديد الإيمان مثل أجرمن قرأثلث القرآن على غير هذه الصفة والله يضاعف لمن يشاء قال عياض ومعنى بهلا تضعيف أى ثواب ختمة ليس فيها قل هو الله أحد قال الأبي بيد انها ان كانت فيها تسلسل وفى مسلم والترمذى عن أبى هريرة قال صلى الله عليه وسلم احشد واغانى سأقرأ عليكم ثلث القرآن -فشدمن حشد ثم خرج فى اللّه فقر أقل هواقه أحد ثم دخل فقال بعض لبعض أرى هذا خبرا جاءه من السماءف ذاك الذي أدخله ثم خرج فى اللّه فقال افى قلت لكم سأقرأ عليكم ثلث القرآن ألاانها تعدل ثلث القرآن وإذا حمل على ظاهر، فهل ذلاً، الثلث معين أو أى ثلث كان فيه نظرو على الثانى من قرأها ثلاما كان كمن قر أ ختمة كاملة وهذا الحديث رواه التخاوى عن عبد الله بن يوسف وفى الايمان والنذور عن عبد الله بن مسلمة كلاهما عن مالك به (مالك عن عبيد اللّه) بضم العين والقعنى ومطرف عبد الله بضمها قال ابن عبد البروالصواب الأول (ابن عبد الرحمن) بن السائب بن عمير المدنى الثقة (عن عبيد) بضم العين مصغر (ابن حنين) نوى مصفر. المدنى أبى عبد الله ثقة قليل الحديث مات سنة خمس ومائة وله خس وسبعون سنة ويقال أكثر (مولى آل زيد بن الخطاب) أنى عمر صحابى قديم الاسلام وشهد براواستشهد باليمامة سنة اثفتى عشرة وحرى عليه عمر شديد اقال سبقنى الى الحسنيين أسلم قبلى واستشهد قبلى وقال محمد بن اسحق والزبير بن بكار عبيد بن حنين ولى الحكمبن أبي العاضى (أنه قال سمعت أباهريرة يقول أقبلت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فسمع وجلايفر أقل هو الله أحد) المدورة بتمامها (فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم وجدت فسألته ماذا يارسول الله) أردت به وللموجيت (فقال الجنة فقال أبو هريرة فأردت أن أذهب إليه فأبشره) بهذه البشارة العظيمة الجنة (ثم فرقت) بكسر الراءخفت (ات يفوتى الغداء مع رسول الله صلى الله عليه وسلم) زعم ابن وضاح أنه صلاة الغداة ولا يعرف ذلك فى كلام العرب وانما الغداء. ما يؤ كل بالغداة وكان أبو هريرة يلزم النبي صلى الله عليه وسلم لشبع بطنه فكان يتغدى معه ويتعشى معه قاله الباجى (فأ ثرت الغداء) بعين مهمة قدال مهملة محمدود (مع رسول الله صلى الله عليه وسلم) لثلاث ضعفت عن العبادة لعدم وجود ما أتغدى به لانه كان فقيرا جدافى أول أمره (ثم ذهبت الى الرجل) لا بشره فأجمع بين الأمرين (فوجدته قد ذهب) قال الترمذي حديث حسن صحيح غريب لا نعرفه إلامن حديث مالك يعنى وهو أمام حافظ فلا يضره التفرد (مالك عن ابن شهاب عن حيد) بضم الخاء (ابن عبدالرحمن بن عوف) الزهرى المدنى التابعى الكبير أخد الثفات الأثبات مات سنة خمس ومائه على الصمج كذا فى التقريب وقال فى التمؤ يدتوفى سنة خمس وتسعين وهوابن ثلاث وتسعين وقال ابن مستعد سمعت من يذكرانهمات سنة خمس ومائة وهذا غلط وليس يمكن ان يكون كذلكلافى سنه ولافى روايته والصواب ماذكره الواقدى يعنى سنة خمس وتسعين انتهى (أنه أخبره أن قل هو الله أحد تعدل ثلث القرآن فى هذا لا يؤخذ بالرأى بل بالتوقيف وتقدمت هذهالجملة فى حديث أبي سعيد وأما الثانية وهى (وات تبارك الذى يسدده الماتجادل عن صاحبها) أى كثرة قراء تها تدفع غضب الرب يوم تأتى على نفس تجادل عن نفسها فقامت مقام المجادلة عنه كذا قال ابن عبد البرولا مانع من جه على الحقيقة الذى هو ظاهر الحديث فأخرج ابن مردويه والطبرانى عن أنس مر فوعاسورة فى القرآن خاصمت عن صاحبها حتى أدخلته الجنة تبارك الذي بيده الملك وأخرج أصحاب السنن الأربعة وأخذ والحاكم وصححه عن أبى هريرة رفعه ان سورة من كتاب الله ما هى الاثلاثون آية شفعت لرجل حتى غفرله تبارك الذى يده الملك وأخرج عبدين حيد والطبرانى والحاكم عن ابن عباس أنه قال ٣٧٥ وحل اقرأ بقوة الذى بيده المهخانها المنجية والمجادلة يوم القيامة عندربها لقارئها وتطلبه أق ينجيه من عذاب الله وينجو بها صاحبها من عذاب القبر قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لوددت انها فى قلب كل انسان من أمتى وأخرج سعيد بن منصور عن عمروبن مرة قال كان يقال ان من القرآن سورة تجادل عن صاحبها فى القبر تكون ثلاثين آية فنظر وافوجدوها تبارك قال السيوطى فعرف من مجموعها انها تجادل عنه فى القبروفى القيامة لتدفع عنه العذاب وتدخله الجنة. (ماجاءفیذ کراللهتبارك وتعالى) (مالك عن معنى) بضم السين المهملة وفتح الميم وشد التحتية (مولى أبي بكر) بن عبدالرحمن بن الحرث بن هشام بن المغيرة القرشى المخرومى المدنى (عن أبي صالح) ذكوان (السمات) كان يجلب السمن الى الكوفة (عن أبى هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال من قال لا اله الا اللّه) قبل التقدير لا الهلنا أو فى الوجود وتعقب بأن ففى الحقيقة مطلقة أعم من نفيها مفيدة لانتفائهامع كل قيد فاذا نفدت مفيدة دلت على سلب الماهية مع التقييد الخصوص فلا يلزم نفيها مع قيدآخر وأجاب أبو عبد الله محمدبن أبى الفضل المرسى فى رى الضمان فقال هذا كلام من لا يعرف لسان العرب فات الصفى موضع المبتدا على قول سيبويه وعند غيره اسم لا وعلى التقديرين فلا بد من خبر المبتد أ و للافات الاستغناء عن الاضهار فاسد وأماقوله اذا لم يضمر كان نفياللا ذقية المطلقة فليس بشئ لاى الماهية هى فى الوجود ولا تتصور الماهية عندما الامع الوجود فلا فرق بين لا ماهية ولا وجود هذا مذهب أهل السنة خلافاللمعتزلة وانهم يثبتون المناهية عربة عن الوجودوهو فاسد وقوله الا الله فى موضع رفع بدلا من لا اله لاخبر لات لا لا تعمل فى المعارف وأوقلنا الخبر لمبندا أو للافلايصبح أيضالما يلزم عليه من تفكير المبتدا وتعريف الخبرلكن قال الـفاقسى قدأ جاز المثلوبين ان خبر المبتدأ يكون معرفة ويسوغ الابتداء بالشكرة فى النفى ثمأكدالمصر المستفاد من لا اله الاالله بقوله (وحده لا شريك) مبنى على الفتح وخبر لامتعلق قوله (له) مع مافيه من تكثير حسبئات الذاكرفوحده حال مؤولة منفرد الات الحال لا تكون معرفة ولاشريك له حال ثانية مؤكدة معنى الأولى (٧ الملك) بضم الميم (وله الحمد وهو على كل شىء قندير جملة حالية أيضا ومن منع تعدد الحال جعل لاشريك له حالا من ضميروحده المؤولة منفردا وكذا له الملك حال من الضمير الجرور فى له وما بعد ذلك معطوفات (فى يوم مائة مرة كانت) وفى رواية كات أى القول المذكورله عدل) بفتح العين أى مثل ثواب اعتاق (عشر رقاب) بسكون الشين (وكتبت له مائة حسنة ومحيت عنه مائة سيئة وكانت له حرزا) بكسر الحاءوسكون الراء وبالزاء حصنا (من الشيطان يومه) نصب على الطرفية (ذلك حتى يمسى ولم يأت أحد بأفضل مما جاءبه إلاأحد عمل أكثر من ذلكاستثناء منقطع أى لكن أحد عمل أكثرمن عمل فإنه يزيد عليه أو متصل بتأويل قال ابن عبد البرفيه تفيه على اى المنائة غاية فى الذكروانه قل من يزيد عليه وقال الاأحدث لا يظن أن الزيادة على ذلك ممنوعة كتكرار العمل فى الوضوء ويحتمل أى يريد لا ياتى أحد من سائر أبواب البر بأفضل مما جاءبه الاأحد عمل من هذا الباب أكثر من عمله وضوه قول القاضى عياض ذكر المائة دليل على انها غاية الثواب المذكور وقوله الاأحد يحتمل أن يريد الزيادة على هذا العدد فيكون لقائه من الفضل بحسابه لا يظن انه من الحدود التى نهى عن اعتدائها وأنه لافضل فى الزيادة عليها كما فى ركعات السفن المحدودة وإصدار الطهارة ويحتمل أن تراد الزيادة من غيرهذا الجنس من الذكر وغيره أى الاأن يزيد أخذ عملا آثر من الاعمال الصالحة وظاهرا طلاق الحديث يقتضى ان الابر يحصل لمن قال هذا التهليل فى اليوم متواليا أو مفرقافى مجلس أو مجالس فى أول النهار أوفى آخره لكن الافضل ان ركعات جيل الى اسمبوي بدون فى القراءة والركوع والسجود ثم يوزير كعبة ثمر يصلى ركعتين وهو جالس ثم يضع جنيه فربماجا. بلال فاذنه بالصلاة ثم يغفى وربما شككت أغفى أولا حتى يؤذبه بالصلاةفكانتتلث سلاته حتى أسن ولحم فذكرت من لحمه ما شاء الله وساق الحديث وحدثنا محمد بن عيسى ثنا هنيم أنا ح حصینِعِنحباببن آُبی ثابت وثنا عثمان بن أبى شيبة ثنا جدين فضيل عن حصين عن حبيب بن أبي ثابت عن محمد بن على ابن عبد الله بن عباس عن أبيه عن ابن عباس أنه وقد عند النبي للم) صلى الله عليه وسلم فرآه استيقظ ريم فنوك وهو يقول ان فى خلق نجعـ السموات والأرض حتى ختم السورة ثم قام فصلى ركعتين أطال فيهما القيام والركوع والسجود ثم انصرف غذاءٍ حسنى نفخ ثم فعل ذلك ثلاث مرات بستركعات كل ذلك يستاك ثم يتوضأ ويقرأ هؤلاء الآيات ثم أوتر قال عثمان بثلاث ركعات فأتاه المؤذن نفرجالى الصلاة وقال ابن عدى ثم أور فأتاه بلال فأذنه بالصلاة حين طلع الفرفصلى ركمتى الفجر ثم خرج إلى الصلاة ثم انفضاوهو يقول اللهم اجعل في قلبي نوراواجعل فى لسانينورا واجعل فى سمى نورا واجعل فى بصرى فوراوا جعل خلفي نورا واملعى فورا واجعل من فوقى فوراومن نحتى فورا اللهم واعظم لى فورا* حدثنا وهب بن بقية عن خالد عن حصين بجوه قال واعظم فى فودا قال أبوداود كذلك قال أبو خالد الدالانى عن حبيب فى هذا وكذلك قال في هذا الحديث مكـ ٣٧.٦ وقال سلمة بن كهيل عن ابن وَشدين عن ابن عباس *حدثنا محمدبن بشارتا أبو ماضم ثنا زهير ابن محمد عن شبر ئْس عبد الله بن أبى فرعن كريب عن الفضل بن عباس قال بت ليلة عند النبي صلى الله عليه وسلم لا نظر كيف يصلى فقام فتوضأ وصلى ركعتين قيامه مثل ركوعه وركوعه مثل سجوده ثم نام ثم استيقظ فتوضاً واستن ثم قرأبخمس آيات من آل عمران ات فى خلق السموات والارض واختلاف الليل والنهارفلم يزل يفعلهذا حتىصلىعشرر مات ثم قام فصلى سجدة واحدة فأوتر اونادى المنادى عند ذلك فقام رسول الله صلى الله عليه وسلم بعد ماسكت المؤذن فصلى سجدتين خفيفتين ثم جلس حتى صلى الصبح قال أبوداودخفى على من ابن بشار بعضه* حدثنا عثمان بن أبى شيبة ثنا وكيع ثنا محمدبن قيس الاسدى عن الحكمين عشبية عن سعيد بن جبيرعن ابن عباس قال بت عند خالتى مجونة فاء رسول الله صلى الله عليه وسلم بعد ما أمسى فقال أصلى الغلام قالوا تم فاضطجعحتىاذامضىمن الليل ماشاء الله هام فتوضأ ثم صلى سيما أوخا أوتربهن الرسام الافى آخرمن * حدثنا ابن المثنى ما ◌ِميرابن أبى عدى عن شـ أوم الحكم عن سعيدبن جبير عن ابن كبير عباس قال بت فى بيت خالتى ميمونة حرم بنت الحرث فصلى النبي صلى المه عليه وسلم العشاء ثم جاء فصلى أربعاثم نام ثم قام يصلى فقمت عن ساره فأدارفى فأقامنى عن يمينه فصلى خسائم نام حتى سمعت ـجدية غطيطه ثم قام فصلى ركعتين ثم يأتى به متواليافى أول النهار ليكون له روا فى جميع نهاره وكذافى أول الأسل ليكون لها جرؤافى جميع ليهو هذا الحديث رواه البخارى فى بدء الخلق عن عبد الله بن يوسف و فى الدعوات عن عبد التدبن مسلمة ومسلم فى الدعوات عن يحيى ثلاثتهم عن مالك به (مالك عن معى مولى أبي بكر عن أبى صالح) ذكوان (السمان عن أبى هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال من قال بيضات الله) أى تنزيه الله عما لا يليق به من كل نقص فيلزم نفى الشريك والصاحبة والولد وجميع الرذائل ويطلق التسبيح وبرادبه جميع ألفاظ الذكرو يطلق ويراد به صلاة النافلة وسجاى اسم منصوب على انه واقع موقع المصدر لفعل محذوف تقديره سبحت الله سيهانا كست اللّه تسبيها ولا يستعمل غالبا الامضافا وهو مضاف الى المفعول أى بحت اللّه ويجوز كونه مضاف الى الفاعل أى تزه الله نفسه والمشهور الأول وجاء غير مضاف فى الشعر كقوله *سبهانه ثم -هانا أنزهه*(و محمد) الواو المال أى سبحان الله ملتبا بحمد له من أجل توفيقه إلى للتسبيح (فى يوم) واحد وفى رواية سهيل عن محمى عند مسلم من قال حين يصبح وحين يمسى سبحان الله وبحمده (مائة مرة) متفرقة بعضها أول النهارو بعضهاآخره أو متوالية وهو أفضل خصوصافى أوله (حطت عنه خطاياه) التى بينه وبين الله قال الباجي ريد انه يكون فى ذلك كفارة لمكفوله ان الحسنات يذهبن السيئات (وات كانت مثل زبد البحر) كناية عن المبالغة فى الكثرة نحو ما طلعت عليه الشمس فإلى بعباض وقد يشعر هذا بفضل التسبيح على التهاجل لأى عددز بد البحر أضعاف أضعاف المائة المذكورة فى مقابلة التهليل فيعارض قوله فيه ولم يأت أحد بأفضل بما جاءبه فيجمع بينهما بان التهليل أفضل بمازيد من رفع الدرجات وكتب الحسنات ثم ما جعل مع ذلك من عنق الرقاب قديزيد على فضل التسبيح وتكفير الخطا ياجميعها لأنه باء من أعشق رقبة أعتق الله بكل عضو منها عضوا منه من النار فصل بهذا العنق تكفير الخطاباء، وما بعد حصر ما عدد منها خصوصاً مع زيادة مائة درجة وما زاده عنق الرقاب الزائدة على الواحدة ويؤيده الحديث الأشر أفضل الذكر التهليل وإنه أفضل ما قاله هو والندون من قبله وهو كلمة التوحيد والاخلاص وقيل أنه اسم الله الأعظم وجميع ذلك داخل فى ضمن لا اله الا الله الحديث السابق والتهليل صريح فى التوحيد والتسبيح منضمن له فنطوق سبحان الله تنزيه ومفهومه توحيد و منطوق لا اله الا الله توحيد ومفهومه تنزيه فيكون أفضل من التسبيح لات التوحيد أصل والتغزيد ينشأ عنه قال ابن بطال والفضائل الواردة فى القيم والمميدوة وذلك انماهى لاهل الشرف فى الدين والكمال كالطهارة من الحرام وغيرذلك فلا يظن ظان ات من أدمن الذكروأ صر على من شاءمن شهواته وانتهلادين الله وحرمانه أى يلتحق بالمطهر ين الاقدسين ويبلغ منازل الكاملين بكلام أجراء على لسانه ليس معه تقوى ولا عمل صالح والحديث رواه البخارى عن الفعنبي ومسلم عن يحيى كلاهما عن مالك به لكن مسلم وصله بالحديث قبله لاتحاد اسنادهما بناء على جواز ذلك وقد فعله البخارى فى غير ما حسديث كامر (مالك عن أبى عبيد) بضم العين المذنجى (مولى سليمان بن عبد الملك) وماجبه قيل اسمه حمد الملك وقيل حى وقيل حفي وقيل حوى ثقة مات بعد المائة (عن عطاء بن يزيد الليثى) المدفى ريل الشام ثقة من رجال الجميع مات سنة سبع أو خمس ومائة وقد جاز الثمانين (عن أبى هريرة انه قال) موقوفا قال ابن عبد البرومثله لا يدرك بالرأى وقد صتح من وجوه كثيرة ثابتة عن أبى هريرة وعلى وعبد الله بن عمرو كعب بن عجمرة وغيرهم عن النبي صلى الله عليه وسلم (من سنج) أى قال سبحانه الله (در) بضم الدال والموحدة وقد مسكن أى حقب (كل صلاة) ظاهره فرضا أونف لا وحمله أكثر العلماء على الفرض لقوله فى حديث كعب بن عجرة عند مسلم مكتوبة حملوا المطلقات عليها قال الحافظ وعليه فهل تكون الراقية بعد المكتوبة فاصلابينها وبين الذكر أو لا محل نظرقال ومصصي ٣٧٧ .حديث الفى الذكر المذكور بقال عند الفراغ من الصلاة فات تأخر عنه وقل بحيث لا يكون معرضا أو كان ناسياً أو منشاغلابما ورداً بضا بعد الصلاة كاآية الكرسى فلا نصر (ثلاث، وثلاثين وكبر) أى قال الله أكبر (ثلاثا وثلاثين وحد) قال الحمدلله (ثلاثا وثلاثين) هكذا بتقديم التكبير على التحميد ومثله فى رواية لمسلم من حديث أبى هريرة مر فوعا وفى أبى داود من حديث أم الحكم وله من حديث أبى هريرة بكبرو يحملو يسبح وكذا فى حديث ابن عمر وفى أكثر الروايات تقديم التسبيح على التحميد وتأخير التكبير وهذا الاختلاف دال على أن لا ترتيب فيها ويستأنس لذلك بقوله فى حديث الباقيات الصالحات لا يضرك بأمن بدأت إسكان يمكن أن يقال الاولى البداءة بالتسبيح لتضمنه ففى النقائص ثم التحميد لتضمنه اثبات الكمال لهاذلا يلزم من ففى النقائص لمثبات الكمال ثم التكبير اذلا يلزم من اثبات الكمال وفى النقائص أن لا يكون هناك كبيراً نرثم يختم بالتهليل الدال على انفراده تعالى بجميع ذلك كماقال (وختم المائة بلا اله الاالله وحده) بالنصب على الحال أى منة ردا (لا مر يلاله) عقلاونقلا والهكم اله واحد لا اله الاهو الرحمن الرحيم قل هو الله أخذاغا هو اله واحد وغير ذلك من الأسى (له الملك) بضم الميم أى أصناف المخلوقات (وله الحمد) زاد الطيرانى من حديث المغيرة يحيي ويميت وهوى لايموت بيده الخير (وهو على مكل شىء قدير) والمسكم فى حديث كعب بن عجرة والنسائى فى حديثى أبى الدرداء وابن عمر يكبر أربعا وثلاثين ويخالفه قوله ويختم الخ وهوفى مسلم من حديث عطاء بن يزيد عن أبى هريرة ومنكه لابى داود فى حديث أم الحكم ولجعفر الفريابي فى حديث أبى ذرقال النووي ينبغى أن يجمع بين الروايتين بأن يكبر أربعاوثلاثين ويقول معهالا اله الا الله الخ وقال غيره بل يجمع بأن يختم مرة بزيادة فكبيرة ومرة بزيادة لا اله الاالله الخ على وفق ماوردت به الاحاديث (غفرت ذنوبه) الصفا رجلا على النظائر (ولو كانت مثل زبد البحر) وهو ما يعلو عليه عند هيمانه وظاهر سيان هذا الحديث أنه ينسج ثلاثاوثلاثين متوالية ثم كذلك ما بعد هل وقيل يجمع فى كل مرة بين التسبيح وما بعده الى تمام الثلاثة وثلاثين واختاره بعضهم للإتيان فيه بواو العطف فيقول سبحان الله والحمد لله واللهأكبر لكن الروايات الثابتة الا كثر بالافراد قال عياض وهو أرج قال الحافظ ويظهر أن كلا من الامرين حسن لكن يتميز الافراد بأن الذاكريحتاج إلى العددوله على كل حركة لذلك سواء كانت بأصابعه أو غيرها ثواب لا يحصل لصاحب الجمع منه الاالثلث وفى رواية ان كلا من التسبيح والتحميد والتكبير أحد عشر وفى روايات عشراعشراً وجمع البغوى باحتمال أنه صدر فى أوقات متعددة أولها عشراً ثم احدى عشرة ثم ثلاثا وثلاثين ويحتمل أن ذلك على سبيل التخيير أو يفترق بافتراض الاحوال وفى حديث زيد بن ثابت وابن عمر انه صلى الله عليه وسلم أمرهم أن يقولوا كل ذكرمنها خمسا وعشرين ويزيد وا فيه الا اله الاالله خسار عشرين رواهما النسائى وغيره قال بعض العلماء الاعداد الواردة فى الاذكار كالذكر عقب الصلوات اذا رتب عليها ثواب مخصوص فزاد الان فى بها على العدد لا يحصل ذلك الثواب الخصوص لاحتمال أن تلك الاعداد - كما وخاصة تفوت بمجاوزة العدد ونظر فيه الحافظ العراقى بأنه أتى بالقدر الذى رتب الثواب على الاتيان به-فضل له نوائى فإذا زاد عليه من جنسه كيف تزيل الزيادة ذلك الثواب بعد حص وله وال الحافظ ويمكن أن يفترق الحمال فيه بالنية فإذا نوى عند الانتهاء إليه امتثال الأمر الواود ثم أتى بالزيادة لم يضر وأنّنوى الزيادة ابتداء بأن يكون الثواب وتب على عشرة مثلا فذ كرهومائة فيتجه القول الماضى وبالغ القرافى فى القواعد فقال من البدع المكروهة الزيادة فى المندوبات المحدودة شرعا لان شأى العظماء اذا حدواشياً أن يوقف عنده وبعد الخارج عنه مسيئا للأدب انتهنى ومثله بعضهم بالدواء يكون فيه مثلاً وقية سكر فلو زيد فيه أوقية أخرى تخلف الانتفاع خرج فصل الغذائية حدثلقيية ثا عبد العزيز بن محمد عن عبد المجيد من يحي بن عباد عن سعيد ابن جبيرات ابن عباس حدثه فى هذه القصة قال فقام فصلى ركعتين ركعتين حتى صلى ثماني ركعات ثم أور بخمس لم يجلس بينهن *حدثنا عبد العزيز بن بحى اخرانى حدثنى محمدبن سلة عن محمد بن اسحق عن محمدبن جعفربن الزبيز عن عروة بن الزبيرعن عائشة قالت كان رسول الله على الله عليه وسسلم يصلى ثلاث عشرة ركعة بركعتيه قبل الصبح يصلى ستامثنى مثنى ويوتر بخمس لا يقعد بينهن الافى آخرهن *حدثنا قنبية ثنا الليث عن يزيد بن أبى حبيب عن عرالْ بن مالك عن عروة عن عائشة أنها أخبرتهاى النبى صلى الله عليه وسلم كاب يصلى بالليل ثلاثة عشر ركعة بركعتى الفجر* حدثنا نصربن على وجعفربن مسافر أنا عبد الله بن يزيد المقرى أخبر هماعن سعيد بن أبى أيوب عن جعفر بن ربيعة عن عراك بن مالك عن أبى سملة عن عائشة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم على العشاء ثم صلى ثمانى ركعات قائما وركعتين بين الاذانين ولم يكن يدعهما قال سفر ابن مسافرفى حديثه وركعتين بالسا بين الأذانين زادبالا *حدثنا أحمدبن صالح ومحمدبن ؟؟ توا سلمة المرادى قال ثنا ابن وهب عن معاويةبن صالح عن عبد الله ابن أبى قيس قال قلت لعائشة رضى ٣ هـ الله عنها بكم كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يوتر قالت كات تور زاد بار بمنع وثلاث وست وثمان وثلاث فهم. وعشر وثلاث ولم يكن :وفى بانقص (\" (٤٨ - زرفاني اول) ٠ من ستبعَ ولابا كثر من ثلاث عشرة زاد أحمدولم يكن يوتز بركعتين قبل الفجر قلت ما يور قالت لم يكن بدع ذلك ولميذكرأحدوست وثلاث *حدثنا مؤمل بن هشام ثنا اسمعيل بن إبراهيم عن منصور بن ور، عبد الرحمن من أبى ١-صق هبة الهمدانى عن الأسود بن يزيد أنه دخل على عائشة فسألها عن صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم بالليل فقالت كان يصلى ثلاث عشرةر گعهمن الليل ثم انهصلى احدى عشرة ركعة وترك ركعتين ثم قبض صلى اللّه عليه وسلم حين قبض وهو يصلى من الليل تضع ركعات آخر صلاته من اللبل الوتر *حدثنا عبد الملك بن شعيب بن ـمْ الليث حدثنى أبى عن جدى عن خالد بن زيد عن سعيد بن أبى هلال عن مخرمة بن سلمان ان كريما مودي مولى ابن عباس أخبره انه قال سألت ابن عباس كيف كانت صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم بالليل قال بت عنده ليلة وهو عند مهونة فنام حتى ذهب ثلث الليل أو نصفه استيقظ فقام إلى شت فيه ماء قتوضاً وأوضأت معه ثم قام فهمت إلى جنبه على يساره فيعلنى على يمينه ثم وضع يده على رأسی کاهمس أدنی کانه يوقظنى فصلى ركعتين خفيفتين قد قرأفيهما بأم القرآن فى كل ركعة ثم سلم ثم صلى حتى صلى احدى عشرة ركعة بالوترثم نام فأتاه بلال فقال الصلاة يارسول الله فقام فركع ركعتين ثم صلى الناس وحدثنانوح بن حبيب ويحيى بن موسى فالا ثنا عبد الرزاق انا معمر عن ابن طاوس عن عكرمة بن خالد عن ابن عباس قال بت عند خالتى ميمونة فقام ٣٫٧٨ به فلو اقتصر على الأوقية فى الدواء ثم استعمل من السكر بعدذلك ماشاءلم يتخلف الانتفاع وجو كل ذلك ان الاذكار المتغايرة إذا ورد لكل منها عدد مخصوص مع طلب الآنبان بجميعها متوالية لـ نحسن الزيادة على العدد المخصوص لما فى ذلك من قطع الموالاة لاحتمال ان الموالاة حكمه خاصة تفوت بغواتها والله أعلم انتهى (مالك عن عمارة) بضم العين المهدئة والتضفيف ابن عبد الله (ابن صياد) بالفتح والتشديد فنسبه إلى جده المدنى أبى أيوب ثقة فاضل من صغار التابعين وأبوه هو الذى كان يقال انه الدجال (عن سعيد بن المسيب انه) أى عمارة (+معه) أى سعيداً (يقول فى الباقيات الصالحات) المذكورة فى قوله تعالى والباقيات الصالحات خير عندربك ثوابا سميث بذلك لانه تعالى قابلها بالفانيات الزائلات فى قوله المال والبنون زينة الحياة الدنيا (النهاقول العبد) ذكراً وأننى (الله أكبر وسبحان الله والحمدلله ولا اله الاالله ولاحول) أى لا تحول عن المعصية (ولاقوة) على الطاعة (الابالله) وهذا قول أكثر العلماء وؤاله ابن عمر و عطاء بن أبي رباح لجمعها المعارف الألهية والتكبير اعتراف بالقصور فى الأقوال والأفعال والتسكر تقديس له عما لا يليق به وتنزيه عن النقائص والتحميد منبئ من معنى الفضل والأفضال من الصفات الذاتية والاضافية والتهليل توحيد للذات ونفى الندوالضد والحوقلة نفسيه على التبرى عن الحول والقوة الابه وفى صسلم وغيره قوله صلى الله عليه وسلم أحب الكلام إلى الله أربع سبحان الله والحمدلله ولا اله الاالله واللهأكبر لا يضرك بأيهن بدأت وقال ابن عباس هى الأعمال الصالحات وسمان الله والحمدلله ولا اله الاالله والله أكبر وقال مسروق هى الصلوات الخمس وهن الحسنات يذهبن السيئات ومن بدع التفسيرانها البنات (مالك عن زيادبن أبى زباد) ميسرة الخرومى المدنى ثقة عادمات سنة خمس وثلاثين ومائة خرج له مسلم والترم ذى وابن ماجه (انه قال قال أبو الدرداء) ءويمر مصغر وقيل عامر بن زيد بن قيس الانصارى العصابى الجليل أول مشاهده أحد وكات عابدا مشهوراً بكنيته مات فى خلافة عثمان وقبل عاش بعدذلك وهذا رواه أحمد والترمذى وابن ماجه وصححه الحاكم وابن عبد البرعن أبى الدرداء عن النبي صلى اللّه عليه وسلم قال (ألا) حرف تنبيه يؤكدبه الجملة المصدرة به (أخبركم) وفى رواية أنبئكم (بخير أعمالكم) أى أفضلهالكم وأرفعها فى درجاتكم) أى منازلكم فى الجنة (وأز كاها عند مليك كم) أى أنماها وأطهرها عندربكم ومالككم (وخير) بالخفض (لكم من اعطاء) وفى رواية انفاق (الذهب والورق) بكسر الراء الفضة (وخير لكم) بالخفض أيضا عطف على خبر ◌ً عمالكم من حيث المعنى لان المعنى ألا أخبر كم بما هو خير لكم من بذل أموالكم ونفوسكم قاله الطيبى (من اى تلقواعدوكم) الكفار (فتضربوا أعناقهم ويضربوا أعناقكم) يعنى تقتلوهم ويقتلوكم بيف أو غيره (قالوابلى) أخبر ناوفى رواية ابن ماجه قالواوما ذاك يا رسول اللّه (قال ذكر الله تعالى) لان سائر العبادات من الانفاق وقتال العدو وسائل ووسائط يتقرب بها إلى الله تعالى والذكر هو المقصود الاسنى ورأسه لااله الااللهوهى الكلمة العلياوالقطب الذى تدور عليه رحى الاسلام والقاعدة التى بنى عليها أو كانه والشعبة التى هى أعلى شعب الإيمان بل هى المكل وليس غيره قل انما يوحى إلى أنها الهكم اله واحد أى الوحى مقصور على التوحيد لانه القصد الاعظم من الوحى ووقع غيره تبعا ولذا آثرها العارفون على جميع الاذا كارلما فيها من الخواص التى لا تعرف الابالوحدات والذوق قالواوهذا محمول على أن الذكر كان أفضل للمخاطبين به ولو خوطب شماع باسل يحصل به نفع الاسلام فى القتال لقيل له الجهادأو غنّى ينتفع الفقراءبماله لفيسل الصدقة أو القادر على الحجم تقبل له الحج أو من له أبواق قيل برهما ويه يحصل التوفيق بين الاخبار وقال الحافظ المراد بالذكرهنا الذكر اليكامل وهو ما اجتمع فيه ذكر اللهان والقلب بالشكر واستحضار عظمة الرب وهذالا بعدله شىء وفضل الجهاد وغيره انما انماهو بالنسبة المذكر المسان المجرد وقإلى الباجى الذكربالماى والقلب وهوذكره عند الأراضي بامتثالها والمعاصى باجتنا بهاوذ كراسات واجب كالفاتحة فى الصلاة والاحرام والسلام وشبه ذلك ومندوب وهوسائر الاذكار فالواجب يحتمل أن يفضل على سائر أعمال البرو المندوب يحتمل أن يفضل نعظم ثوابه وهداء لطريق الخير أو لكثرة تكررهانهى ومقتضى هذا الحديث ان الذكرأفضل من المتلاوة و يعارضه خبراً فضل عبادة أمنى تلاوة القرآن وجمع الغزالى بان القرآن أفضل لعموم الخلق والذكر أفضل للذاهب إلى الله فى جميع أحواله فى بدايته ونها يته فات القرآن مشقل على صنوف المعارف والأحوال والارشاد الى الطريق غادام العبد مفتقرا إلى تهذيب الاخلاق وتحصيل المعارف والقرآن أولى فإن جاوز ذلك واستولى الذكر على قلبه فداومة الذكر أولى فات القرآن بجاذب خاطره ويسرح به فى رياض الجنة والذاهب إلى الله لا ينبغى أن يلتفتٍ إلى الجنة بل يجعل همه هما واحداوذكرمذ كراواحد اليدرك درجة الفناء والاستغراق قال تعالى ولذكر اللهأكبر وأخذابن الحاج من الحديث ان ترك طلب الدنيا أعظم عند الله من أخذها والتصدق بها وأيده بما فى الفوت عن الحسن لامى أفضل من رفض الدنيا وبمآ فى غيره عنه أنه سئل عن رجلين طلب أحدهما الدنيابه لالها فأ سابها فوصل بهارحمه وقدم فيها نفسه وترك الأثر الدنيا فقال أحبهما الى الذى جانب الدنيا (قال زياد بن أبي زياد) ميسرة (وقال أبو عبدالرحمن) كنية (معاذبن جبل) بن عمرو بن أوس الانصارى الخزوجى من أعيان الحماية شهد بدراوما بعدها واليه المنتهى فى العلم بالاحكام والقرآن مات بالشام سنة ثمانى عشرة وهذا قدر واء أحدوابن عبد البروالبيهقى من طرق عن معاذ عن النبي صلى الله عليه وسلم قال (ماعمل ابن آدم) وفى رواية آدمى (من عمل) وفى رواية عملا (أنجى له من عذاب الله من ذكر الله) لان حظ الغافلين يوم القيامة من أعمارهم الأوقات والساعات التى عمرو ها بذكر الله وسائر ما عداء هدر كيف ونهارهم شهوة ونومهم استغراق وغفلة فيقدمون على ربهم فلا يجدون ما ينجيهم الاذكر اللّه زاد فى رواية قالوا يارسول اللهولا الجهاد فى سبيل الله قال ولا الجهاد فى سبيل إنده الا أن تضرب بسيفك حتى ينقطع ثم تضرب بسيفك حتى ينقطع ثم تضرب بسيدة ك حتى ينقطع قال ابن عبد البر فضائل الذكر كثيرة لا يحيط بها كاب وحسبك بقوله تعالى ان الصلاة تنهى عن الفحشاء والمنكر ولذكراللهأً كبرأى ذكر الله العبد فى الصلاةا كبر من الصلاة ومعنى ذكر الله العبدمأخوذ من الحدیثعن اللهتعالى اهذكرنى عبدى فى الصلاةفى نفسهذ کرته فى نفسى وان ذكرنى فى ملا ذكرته فى ملاخير منهمواً. كرم (مالك عن نعيم) بضم النوى (ابن عبد الله الجمر) بضم الميم الاولى وكسر الثانية بينهما جيم ساكنة والخفض صفة النعيم وأبيه (عن على بن يحيى) بن خلاد بن رافع ابن مالك بن الجلاى (الزرقى) بضم الزاى وفتح الراء فقاف الانصارى من صغار التابعين مات سنة سبع وعشرين ومائة وفيه رواية الا كابر عن الاسلغولات نعمااً كبرسنا من على وأقدم سمهاعا (عن أبيه) يحيى بن خلاد الانصارى المدنى له رؤية فذكرفى السحابة لأنه قيل حنكه النبى صلى الله عليه وسبلمات فى حدود التسعين ووهم من قال بعد المائة وهو تابعى من حيث الرواية فى الاسناد ثلاثة من التابعين فى فسق وهم من بيض مالك والعصابى (من رفاعة بن رافع) بن مالك بن عجلان الانصارى من أهل بدرمات فى أول خلافة معاوية وأبوهرافع صحابى شهد العقبة (انهقال كنا يوما) من الايام (فصلى وراء رسول الله صلى الله عليه وسلم) المغرب كما فى رواية النسائى وغيره (فلما رفع رسول الله صلى الله عليه وسلم رأسه) أى شرع فى رفعه (من الركعة وقال سمع الله لمن حمده) ظاهره وقوع التسميع بعد رفع الرأس من الركوع فيكون من أذ كار الاعتدال وفى حديث أبى جزيرة وغيره انهذكر الانتقال وهو المعروف وجمع بات المعنى لما شرع فى رفع رأسه ابتدأ القول النبى صلى الله حلية وغل يستفى ممن الليل فصلى ثلاث عشرة ركعة منها ركعتا الفجر حروت قيامه فى كل ركعة بقدريا أيها المزمل لميقل نوح منها ركعتا الفجر *حدثنا القعنى عن مالك عن عبد الله بن أبى بكر عن أبيه ان عبد الله بن قيس بن مخرمة أخبره عن زيد بن خالد الجهنى انه قال لا رمفن صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم الليلة قال قتوسدت عنبته أو فسطاطه فصلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ركعتين خفيفتين ثم صلى ركعتين طويلتين طويلتين طويلتين ثم صلى ركعتين وهما دون اللتين قبلهما ثم صلى ركعتين ** ٪ دون اللتين قبلهما ثم صلى ركعتين جب دوت اللتين قبلهما ثم صلى ركعتين دون اللتين قبلهما ثم أوترفذلك ثلاث عشرة ركعة *حدثنا القمنى عن مالك عن مخرمة بن سليمان عن كريب مولى ابن عباس ان عبد الله بن عباس أخبره انه بات عند ميمونة زوج النبي صلى اللهعليه وسلم وهىخالته قال فاضطجعت فىعـرض الوسادة واضطبع رسول الله صلى الله عليه وسلم وأهله فى طولها فنام رسول اللهصلى اللهعليه وسلم حتى اذا انتصف الليل أوقبله بقليل أو بعده بقليل استيقظ رسول الله صلى الله عليه وسلم نجلس مسح النوم عن وجهه بيده ثم قرأ العشر الآيات الخواتم من سورة آل عمران ثم قام الى شن معلقة قتوضاً منهافأحسن وضوءه ثم قام يصلى قالعبداللهفقمتفصنعتمثل ماصنع ثم ذهبت فقمت الى جنيه فوضع رسول الله صلى الله عليه وسلم يده الفنى على رأسنىّ فأخذ ٦ ٣٨٠ باذنفى مخنفها فصلى ركعتين ثم ركعتين ثم ركعتين ثم ركفسين ثم ركعتين ثم ركعتين قال القعنى سنت مرات ثم أوفرثم أن طع حتى جاءه المؤذن فقام فصلى ركعتين خفيفتين ثم خرج فصلى الصبح (باب ما يؤمر به من القصدفى الصلاة) *حدثناقتيبة بن سعيد ثنا الليث عن ابن عجلات عن سعيد المقبرى عن أبى سلمة عن عائشة رضى الله عنها أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ا كلفوا من العمل ماتطيقون فات الله لايعمل حتى تملوا واى أحب العمل إلى الله أدومه وان قل وكات أذا عمل عملاً أثبته *حدثناعبد الله بن سعد تنا عمى تنا أبى عن ابن اسحق عن هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة أن النبى صلى الله عليه ـه وسلم بعث إلى عثمان بن مظعون بح فاءه فقال يا عثمان أرغبت عن سفتى قال لا والله يارسول الله ولكن سنت أطلب قال فافى أنام وأصلى وأسوم وأفطر وأنكج النساء فاتق الله باعثمان فان لاهلك عليكحقا وات الضيفات عليك حقا راى لنفسكْ عليكْ حقافصم وأفطر وصل ونم وحدثنا عثمان بن أبى شيبة ثنا جريرعن منصور عن زعتر ابراهيم عن علقمة قال سألت وبم عائشة كيف كات عمل رسُول الله ـج صلى الله عليه وسلم هل كات يخص شيئاً من الايام والث لا كان ـين كل عمله ديمة وأيكم يستطيع ما كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يستطيع (باب ضريع أبواب شهر رمضان) (باب فى قيام شهررمضان)) المذكور وأعه بعدان اعتدل (فال رجل) هور فاعة راوى الحديث واله ابن بشكوال مستدلابما للنسائى وغيره من وجهآخرعن رفاعة صليت خلف النبي صلى الله عليه وسلم خطست فقات الحمدلله الحديث ونوزع لاختلاف سباق الشعب والقصة والجواب لا تعارض فيحمل وقوع عطاسه عند رفع رأس النبى صلى الله عليه وسلم وأبهم نفسه لقصد اخفاء عمله أو أسى بعض الرواة اسمه وأما ماعداذلك من الاختلاف فانمافيه زيادة لعل الراوى اختصرها (وراءهاً بنا ولك الحمد) بالواو (حمدا) نصب بفعل مضمردل عليه لك الحمد (كثيراطيّباً) خالصا عن الرياءوالسمعة (مباركا) كثير الخير (فيا) زاد النسائى وغيره مبار كاعليه كما يحب ربنا ويرضى قال الحافظ فنى قوله كما الخ من حسن التفويض الى الله تعالى ماهو الغاية فى القصد وأما مبار كا عليه فالظاهر أنه تأكيد وقيل الأول بمعنى الزيادة والثانى بمعنى البقاء قال تعالى وبارك فيها وقدر فيها أقواتها فهذا يناسب الارض لان القصد به النهاء والزيادة لا البقاء لامه بصدد التغير وقال تعالى وبار كنا عليه وعلى اسمق فهذا يناسب الانبياء لان البركة باقية لهم ولما يناسب احمد المعنيان جمعهما كذا قيل ولا يختفى مافيه (فلما انصرف رسول الله صلى الله عليه وسلم) من الصلاة (قال) كمافى النسائى (من المتنكام) فى الصلاة ليعلم السامعون كلامه فية ولو امثله (آنفا) بالمدوكسر النوت يعنى قبل هذا ولا يستعمل الافيما قرب زاد النسائى فلم يتكلم أحد ثم قالها الثانية فلم يتكلم أحد ثم قالها الثالثة فقال رفاعة بن رافع اناقال كيف قلت فذكره فقال والذي نفسي بيده الحديث (فقال الرجل أنا يارسول اللّه) المتكلم بذلك أرجوالخير (فقال) رسول الله (صلى الله عليه وسلم لقد رأيت بضعة وثلاثين) موافقة لعدد حروفه وهى ثلاثة وثلاثون حرفا والبضح من ثلاثة الى تسعة ولا يعكر عليه الزيادة المارة لان المشار اليه هو الثناء الزائد على المعتاد وهو جداطيبا مبار كافيه كما يحب رينا ويرضى دوفى مبار كاعليه فانهاللتأكيد ولمسلم عن أنس اثنى عشر والطبرانى عن أبى أيوب ثلاثة عشر وهو مطابق لعدد الكلمات على رواية مبار كاعليه الخ ولحديث الباب لكن على اصطلاح النجاة وفيه رد على من زعم كالجوهرى أن البعضع يختص بمادون العشرين (ملكا) غير الحفظة على الظاهر ويؤيده ما فى العمعين عن أبى هريرة مر فوعاات لله ملائكة يطوفون فى الطريق يلتمسون أهل الذكر الحديث وفيه ان بعض الطاعات قد يكتبها غير ا لحفظة (يبتدرونها) أى حز !. يسارعون الى الكلمات المذكورة (أيهم يكتبهن) وللنسائى أيهم يصعد بها ولاطيرانى من حديث أبى أيوب أيهم برفعها ولا تعارض لانهم يكتبونها ثم يصعدون بها (أول) روى بالضم على البناءلانه ظرف قطع عن الاضافة وبالنصب على الحال قاله السهيلى وأما أيهم فروبناء بالرفع مبتدأ خبره يكتبهن فالمالطيبى وغيره تبعالابي البقاء فى اعراب قوله تعالى أيهم يكفل مريم قال وهو فى موضع نصب والعامل فيه مادل عليه يلقون وأى استفهامية والتقدير مقول فيهم أبهم بكتبهن وتجوز نصب أيهم بات يقدر الحذوف ينظرون أبهم على قول سبيويه أى موصولة والتقدير يتدروى الذى يكتبهن أول وأنكره جماعة من البصريين واستشهد كل تأخير رفاعة اجابة النبى صلى الله عليه وسلم حتى كررسؤاله ثلاثا مع ات اجابته واجبة بل وعلى من سمع رفاعة فإنه لميسأل المتكلم وحده وأجيب بأنه لمالم يعين وا حدابعينه لم تعين المبادرة بالجواب من المتكلم ولا من واحد بعينه فكانهم انتظروا بعضهم ليجيب وحملهم على ذلك خشية أن يندوفى حقه شىء ظنا منهم أنه أخطأ فها فعل ورجوا أن يعنى عنه ففهم صلى الله عليه وسلم ذلك فقال من القائل الكلمة فإنه لم يقل بأنها فقال انا قلتها لم أرد بها الاخيرا كمافى أبى داود عن عامر بن ربيعة وعند ابن فانع قال رفاعة فوددت انى خرجت من مالى وانى لم أشهد مع رسول الله صلى الله عليه وسلم بعث الصلاة والطبرانى عن أبى أيوب فسكت الرجل ورأى انهقدهجم من رسول الله صلى الله عليه وسلم على شئ كرهه فقلل من سـ ٠