Indexed OCR Text

Pages 121-140

مثلاً: الافعال تختلف بحسب مقاصد الكلام فقصد فى قوله تعالى إلى الصلاة معنى الانتهاء وفى
قوله للصلاة معنى الاختصاص قال الحافظ ويحتمل ات اللا مجمعنى إلى أو العكس قال ومن أغرب
ماوقع فى بدء الاذات مارواه أبو الشيخ بسند مجهول عن عبيد الله بن الزبير مان أخذ الأذان من
أذات إبراهيم وأذن فى الناس بالحج الآية قال فأذن صلى الله عليه وسلم ومارواه أبو نعيم في الحلية
يستندفيه مجماهيل ان جبريل نادى بالاذات لا دم حين أحبط من الجنة انتهى وهو كالاقامة من
خصائص هذه الامة ولا يشكل بما رواه الحاكم وابن عسا كرواً بونعيم بإسناد فيه مجاهيل ان آدم
لمانزل بالهنداستوحش فنزل جبريل فنادى بالاذات لات مشروعيته للصلاة هو الخصوصية على
فرض صحة المروى (مالك عن يحيى بن سعيد) الانصارى (أنه قال) مر سلا (كان رسول الله صلى
اللّه عليه وسلم) لمباكثر الناس (قد أراد أن يتخذخشبتين) هما الناقوس وهو خشبة طويلة
تضرب بخشبه أصغر منها فيخرج منه ما صوت كمافى الفتح وغيره (يضرب به ما ليجتمع الناس للصلاة)
قال ابن عمر كان المسلمون حين قدموا المدينة يجتمعون فيتحبنون الصلاة ليس بنادى لها قتكلموا
يومافى ذلك فقال بعضهم اتخذ نافوسا مثل ناقوس النصارى وقال بعضهم بل بوقا مثل قرى اليهود
الحديث فى الصحيحين وقال أنس لما كثر الناس ذكروا أن يعلم وا وقت الصلاة بشئ يعرفونه فذكروا
أى يوروا نارا ◌ً ويضربوانافوسارواه البخارى ومسلم وفيه اختصار وهو فى أبى داودوغيره باسناد
حمج عن أبي حميد بن أنس عن عمومة له من الانصار اهتم النبى صلى الله عليه وسلم للصلاة كيف
يجمع الناس لها قيل له انصب راية فإذا رآها الناس أذن بعضهم بعضافلم يعجبه ذلك فذكرله القبع
أى شبور اليهود فقال هو من أمر اليهودفذ كرله الناقوس فقال هو من أمر النصارى وكانه كرهه
أولا ثم أمر بعمله فق أبى داود عن عبد الله بن زيد !) أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم بالناقوس
يعمل ليضرب به الناس ليجتمعو الصلاة طاف بى وأنانائم رجل يحمل نافوسا (فأرى عبد الله بن
زيد) بن ثعلبة بن عبدربه أبو محمد (الانصارى ثم من ينى الحرث بن الخزرج) فيقال له الخزرجي
الحارثى شهد العقبة وبدراقال الترمذى لانعرف به عن النبى صلى الله عليه وسلم شبأ الاهذا
الحديث الواحد فى الاذاى وكذا قال ابن عدى قال فى الاسابة وأطلق غيروا حدانه ماله غيره وهو
خطأ فقد جاءت عنه أحاديثستة أو سبعة جمعتها فى جزء مفردومات سنة اثنين وثلاثين وهو اين
أربع وستين وصلى عليه عثمان واله ولد. محمد بن عبد الله نقله المدانني وقال الحاكم الصبح انمقتل
بأحد فالروايات عنه كلها منقطعة وخالف ذلك فى المستدرك (خشبتين فى النوم) متعلق بارى
(فقال ابى هاتين تتحومما يريد رسول الله صلى الله عليه وسلم) اى يجمع به الناس للصلاة (فقيل ألا
تؤذفون للصلاة) واسمعه الاذان فاستيقظ (فأتى رسول الله صلى الله عليه وسلم حين استيقظ فذكر
لهذلك) فقال انهالرؤيا حق ان شاء الله (فأمر رسول الله صلى الله عليه وسلم بالاذاى) كذا أورد
الحديث من سلا مختص مرا كاممعه من يحيى بن سعيد قال ابن عبد البروروى قصة عبد الله بن زيد
هذه فى بدء الاذان جماعة من الصحابة بالفاظ مختلفة ومعان متقاربة والأسانيد فى ذلك متواترة
وهى من وجوه حسان انتهى وأخرج أبو داودوالترمذى وقال حسن صحيح وابن ما جه وابن
خزيمة وابن حباد وحماه من حديث محمد بن عبد اللّه بن زيد قال حدثنى أبى لما امر صلى الله
عليه وسلم بالناقوس يعمل به للناس ليجتمعوا للصلاة طاف بى وأنا نائم رجل يحمل ناقوسا فى يده
فقلت يا عبد الله أنبيع الناقوس قال وماتصنع بهفقلت ندعوبه الى الصلاة قال أفلا أدلك على ماهو
خير من ذلك فقلت بلى قال تقول اللهأكبرفذ كره مربع التكبير بلا ترجيع قال ثم استأخر عنى
غير بعيد فقال تقول اذا قت الى الصلاة فذكر الاقامة مفردة وثتى قلتها من الصلاة فلا أصبحت
أتيت رسول اللّه فأخبرته بمارأيت فقال انها لرؤ احق ادشاء الله فهم مع بلال فألق عليه ما رأيت
(باب فى وقت الصبح)
*حدثنا الفضي عن مالك عن
ختام
يحي بن سعيد عن عمرة بنت عيد
الرحمن عن عائشة رضى الله عنها
أنها قالت ان كان رسول الله صلى ر ذا
نمو
الله عليه وسلم يصلى المصح
فينصرف النساء متلفعات عمروطهن
ما يعرفن من الغلس وجبدثنا:
إسحق بن اسمعييل تنا سفيان الزات
عن ابن عجلات عن عاصم بن عمر
ابن قتادة بن النعمان عن محمود
ابن لبيد عن رافع بن خذيج قال
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
أصبحوا بالصبح فانه أعظم لا جوركم
أو أعظم للأجر
٠
(باب فى المحافظة على وقت
الصناوات)
وحد ثنا محمد بن حرب الواسطى ثنا.
يزيديعنى ابن هروب ثناء محمد بن عبدالـ
مطرف عن زيدبن أسلم عن عطاء ربيت ز
بن يسار عن عبد الله بن الصناعحى
قال زعم أبو محمدات الوز واجب
فقال عبادة بن الصامت كذب أبو
محمد أشهدانى سمعت رسول الله
صلى الله عليه وسلم يقول خس
صلوات افترضهن الله تعالى
من أحسن وضوءهن وصلاهن
لوقتهن وأتم ركوعهنوخشوعهن
كان له صلى الله عهد أى يغفرله
ومن لم يفعل فليس له على الله عهد
ان شاءغفرله وان شاء عذبه
*حدثنا محمدبن عبد الله الخزاعى
وعبد الله بن مسلمة قالا ثنا عبد
الله بن عمر عن القاسم بن غنامٍ عن بيهم
بعض أمهاتهن أم فروة قالت
سئل رسول الله صلى الله عليه
وسلم اى الاعمال أفضل قال
الصلاة فى أول وقتها قال الخزاعى
فى حديثه عن عمفه بقال لها أم
(١٦ - زرفانى اول)

فروة قدبا يست النبى صلى الله عليه
وسلم أن النبي صلى الله عليه وسلم
سئل * حدثنامدد ثنا يحيى
من اسمعيل بن أبى خالد ثنا أبو بكر
انن عمارة بن رؤية عن أبيه قال
سأله رجل من أهل البصرة فقال
أخبرنى ما سمعت من رسول الله
صلى الله عليه وسلم قال سمعت
رسول الله صلى الله عليه وسلم
يقول لا يلج النار رجل صلى قبل
طلوع الشمس وقبل ان تغرب قال
أنت سمعته منه ثلاث مرات قال
نعم كلذلك يقول سمعته اذناى
ووعاءقلی فقال الرجل وأنا
·معته صلى الله عليه وسلم يقول
ذلك* حدثناعمرو بنعوف أنا
خالدعن داودبن أبى هند عن أبى
حرب بن أبى الاسود عن عبد الله
ابن فضالة عن أبيه قال علمنى رسول
اللّه صلى اللّه عليه وسلم فكان فيما
خلانى وحافظ على الصلوات الخمس
:
قال قات ایهذهساعاتلى فيها
اشتغال فرنى بأمر جامع إذا أنا
تش هاتهاجزأمنى فقال حافظ على
أذان العصرين وما كانت من اقتنا
وريا فقلت وما العصران فقال صلاة
قبل طلوع الشمس وصلاة قبل
نهر) غروبها ء حدثنا محمد بن عبد
الرحمن العنبرى ثنا أبو على
الحنفى عبيد الله بن عبد المجيد ثنا
عمراى القطان تنا قتادة وأبات
كلاهما عن خليد العصرى عن
أبى الدرداء قال قال رسول الله
صلى الله عليه وسلم خمس من ماء
بهن مع ايمان دخل الجنة من
حافظ على الصلوات الخمس على
ونوتهن وركوعون وسجودهن
ومواقيتهن وسام رمضان وج
البيت ان استطاع له سبيلا وا عطى
الزكاة طيبة بها نفسهوادي الامانة
فليؤذى به فإنه أندى منك صوتالفقمت مع بلال جعلت ألفبه عليه ويؤذن بد وال جمع بكل حرف
الخطاب وهو فى بيته خرج بجررداء. يقول والذي بعثك بالحق يا رسول الله لقدرأيت مثل ما أوى
فقال صلى الله عليه وسلم فلله الحمد اهـ لفظ أبى داودوهو كالشرح لمرسل الموطاو نقل ابن خزيمة
عن محمد بن يحيى الأهلى بذال ولامان هذه الطريق أصح طرقه وشاهده حديث عبدالرزاق عن
معمر عن الزهرى عن سعيد بن المسيب مر سلاومنهم من وصله عن سعيد عن عبد الله بن زيد
والمرسل أقوى اسناداولاً عن معاذ بن جبل اى عبد الله بن زيدقال يارسول الله انى رأيت فيما
يرى النائم ولوقلت انى لم أكن نائم الصدقت رأيت شخصا عليه ثوبان أخضران فاستقبل القبلة
فقال اللهأ كبرفذكر الحديث وعند أبي داود فى حديث أبي عمير بن أنس عن عمومته من الانصار
وكان عمر قدرآه قبل ذلك فكتمه عشرين يوماثم أخبر النبي صلى الله عليه وسلم فقال له ما منعك أى
تخبر نى فقال سبقنى عبد الله بن زيد فان تهيت وظاهره يعارض ما قبله قال الحافظ ولا مخالفة لانه
يحمل على أنه لم يخبر بذلك عقب أخبار عبدالله بن زيد بل متراخيا عنه فقوله ما منعك أن تخبرنى
أى عقب اخبار عبد الله نا عنذر بالاستحيا، فدل على أنه لم يخبره على الفورانتهى وبعد لا يخفى مع
قولة فسمع عمر خرج يقول يارسول الله لقدراً يت مثل ما أرى فعله حالاً من فاعل خرج أى قائلا فى
حال خروجه لكنه لايمتنع للجمع بين الحديثين مع حتهما والطبرانى فى الأوسط أن أبا بكر أيضا
رأى الاذات وذكر الجيلى فى شرح التنبيه انه رآه أربعة عشر وجلا وأ ذكره ابن الصلاح فقال
لم أجده بعدامعاى البحث ثم النووى فقال فى تنقصه هذا ليس بثابت ولا معروف وانما الثابت
خروج عمر يجورداءهوفى سيرة مغلطاى عن بعض كتب الفقها. انه رآه سبعة من الانصار قال
الحافظ ولا يثبت شئء من ذلك الإلعبد الله بن زيد وقصة عمر جاءت فى بعض طرقه وفى مسند الحرث
ابن أبى أسامة بسندواه عن كثير الحضرمى قال أول من أذن بالصلاة جبريل فى السماء الدنيا
فسمعه عمرو بلال فسبق عمر بلالا فأخبر النبي صلى الله عليه وسلم ثم جاء بلال فقال له سبقك بها عمر
قال وقد استشكل اثبات حكم الاذات برؤ يا عبد الله بن زيد لان رؤيا غير الأنبياء لا يبنى عليها حكم
شرعى وأديب باحتفال مقارنة الوحى لذلك أولاته صلى الله عليه وسلم أمر بمقتضى الرؤ بالينظر
أيفر على ذلك أم لا ولاسيمالما رأى نظمها يبعددخول الوسواس فيه وهذا يتبنى على الفولى
بجوازاجتهاده فى الاحكام وهو المنصور فى الاصول ويؤيد الاول مارواه عبد الرزاق وأبو داود فى
المراسل عن عبيد بن عميرا حد كبار التابعين ان عمر لما رأى الاذات ماء ليخبربه النبي صلى الله
عليه وسلم فوجد الوحى قدورد بذلك فاراءه الاأذات بلال فقال له النبي صلى الله عليه وسلم
سبق بذلك الوحى وهذا أصح ما حكى الداودى على ابن اسمق ان حبر على أتى النبي صلى الله
عليه وسلم بالاذات قبل أن يخبره عبد الله بن زيد وعمر ثمانية أيام وجاءت أحاديث تدل على اى
الاذات شرح بمكة قبل الهجرة منها للطبراني عن ابن عمر قال لما أسرى بالنبي صلى الله عليه وسلم
أوحى الله اليه الاذات فنزل به فعله بلالا وفى إسناده طلحة بن زيدوهو متروك والدار قطنى عن أنس
ان جيريل أمر النبي صلى اللّه عليه وسلم بالاذات حين فرضت الصلاة وإسناده ضعيف أيضا ولا بن
مردويه عن عائشة مر فوعالما أسرى بى اذن جبريل فظنت الملائكة أنه يصلى بهم فقد منى
فصليت وفيه من لا يعرف والبزار و غيره عن على لما أراد الله أن يعلم رسوله الاذان أتاه جبريل
بالبراق فركبها الحديث وفيه اذ خرج ملك من الجاب فقال الله أكبر وفى آخر، فأخذ الملك بيده فأم
بأهل السماء وفى إسناده زيادبن المنذرأبو الجارود وهو متروك أيضا ويمكن على تقدير الصحة
أن يحمل على تعدد الاسراء فيكوت وقع ذلك بالمدينة وقول القرطبي لا يلزم من كونه سمعه لسلة
الاسراء أن يكون مشروعا فى حقه فيه نظرلة وله أوله لما أراد الله أن يعلم رسوله الاذات وكذا
فول

قول الحب الطبرى يحمل الاذات ليلة الإسراء ه إلى الاذان اللغوى وهو الإعلام فيّة نظر أيضا
لتصريحه بسفته المشروعة فيه والحق انه لا يعج شئ من هذه الاحاء يشبوقد جزر ابن المنذر بانه
صلى الله عليه وسلم كان يصلى بلا أذات منذفرضت الصلاة بمكة الى أن هاجرالى المدينة إلى أن
وقع التشاور فى ذلك على مافى حديث ابن عمرثم فى حديث عبد الله بن زيد انتهى ومن الواهى أيضا
مالابن شاهين عن زيادبن المنذر حدثنى العلاء قال قلت لابن الخنضية كنا نتحدث ان الاذاق
رؤيارآها رجل من الانصار ففزع وقال عمد تم الى أحسن دينكم فرعمتم أنه كان رؤ يا هذا والله
الباطل ولكن رسول الله صلى الله عليه وسلم لما خرج به انتهى إلى مكان من المستهاء وقف و بعث
الله ملكاً مارآه أحد فى السماء قبل ذلك السوم فعله الاذات فضيه كاراً بت زيادبن المنذر متروك وقد
صرح الحافظ الذهبي بافى هذا باطل قال الحافظ وقد حاول السهيلى الجمع فتكاف وتعسف والاخذ
بماصح أولى فقال بانيا على صحة الحكمة فى مجىء الاذان على لسان العصابي إن النبي صلى الله عليه
وسلم سمعه فوق سبع سموات وهو أقوى من الوحى فلما تأخر الامريالاذان عن فرض الصلاة
وأرادا علامهم بالوقت رأى الصحابى المنام فقصه فوافق ما كان صلى الله عليه وسلم سمعه فقال
انهالرؤ ياحق وعلم حيثهذان مراد الله بعبا أراه فى السماء أن يكون منق فى الأرض وتقوى ذلك
بموافقة عمر لان المسكينة تنطق على لسانه والحكمة أيضافى اع لام الناس به على غير لسانه سلى
الله عليه وسلم التنويه بقدره والرفع لذ كره بلسان غيره ليكون أقوى لامره وأنقراشأنهانتهى
ملخصا والثانى حسن بديع ويؤخذ من عدم الاكتفاء برؤيةعبد الله بن زيد حتى أضيف اليه
عمر التفريقالتى ذكرها ولم يقتصر على مر ليصيرفى معنى الشهادة وجاءفى رواية ضعيفة ماظاهره
أن بلالار أى أيضا لكنها مؤهلة فان لفظها -يقل بها بلال فيعمل على مباشرة التأذين برؤ يا عبد
الله بن زيد. وكما يكثر المسؤال عنه هل باشر النبي صلى الله عليه وسلم الاذات بنفسه وقدروى
الترمذى بإسناد حسن عن بعلى بن مرة التقفى ان النبي صلى الله عليه وسلم أذى فى سفر وصلى
باسحابه وهم على رواحلهم السماء من فوقهم والبلة من أسفلهم قال السهيلى قنزع بعض الناس
بهذا الحديث أنه صلى الله عليه وسلم أذى بنفسه لكن روى الحديث الدار قطنى بسند الترمذى
ومتنه وقال فيه فأمر بالاذان فقام المؤذن فأذى والمفصل يقضى على المجمل المحتمل انتهى وتبع هذا
البعض النووى فيزم ان النبى صلى الله عليه وسلم أذنهرة فى سفرهوعزاهللترمدىوقوا،
وتعقبه الحافظ فقال ولكن وجدنا الحديث فى مسند أحد من الوجه الذى أخرجه منه الترمذى
يلفظ فأمر بلالا فأ ذن فعرف اى فى رواية الترمذى اختصاراً وان معنى أذى أمر بلالا به كما يقال
أعطى الخليفة العالم الفلافى ألفا وانغما باشر العطاء غير مونسب للخليفة لكونه أخريه انتهى
وانتصر بعض النووى تبعا البعض بأن هذا الغا بصار اليه لولم يحتمل تعدد الواقعة أملاذا أمكن
فيجب المصير اليه ابقاء لاذن على حقيقته عملا بقاعدة الأصول أنه يجب إنهاء اللفظ على حقيقته
وهومر دودبات ذلك انما يصح إذا اختلف سند الحديث ومخرجه اما مع الاتحاذفلا ويجب رجوع
المجمل الى المفصل عملا بقا عدة الاصول وأهل الحديث وقال بعض المحدثين لولم تكتب الحديث
من ستين وجها ما عقلناه لاختلاف الرواة فى ألفاظه ونحوها نعم قال السيوطى فى شرح البخارى
قدظفرت بحديث آخرمر سلارواهسعيد بن منصور حدثنا أبو معاوية حدثنا عبد الرحمن بن أبى
بكر القرشى عن ابن أبي مليكة قال أذن رسول الله صلى الله عليه وسلم مرة فقال حى على الفلاح قال
وهذه رواية لا تقبل التأويل انتهى فهذا الذى يجزم فيبه بالتعدد لاختلاف سنده وانظر ما أحسن
قوله آخرلكن لميبين هل كان فى سفراً وحضر (مالك عن ابن شهاب عن عطاء بن يزيد) قضية
وزاى (الليثى) المدنى ت.ل الشام من ثقات التابعين ورجال الجميع مات سنة خمس أو سبع ومائة
فهر باب الفرداء ما أداء الابات
قال الغسل من الخاتم حدتا
حيوة بن شريح البصرى تنابقية
عن ضبارة بن عبد الله بن أبى
سليك الالهانى أخبرفى ابن نافع
عن ابن شهاب الزهري قال قال
سعيد بن المسيب اى أباقتادة بن
ربى أخبره قال قال رسول الله
صلى الله عليه وسلم قال اللّه تعالى
انى فرضت على أمتك خس
صلواتوعهدتعندیعهداانه
من باءيحافظ عليين لوقتهن
أدخلته الجنة ومن لم حافظ
علیهن فلاعهدهعندى
(باب إذا أخر الامام الصلاة عن
الوقت)
وحد تنا مدد تنا حادبن زيد
عن أبى۶ـرای یعنى الجونى عن
عبد اللّهبن الصامت عن أبى ذر
قال قال لى رسول اللّه سلى الله ونه
عليه وسلم يا أباذر كيف أنت اذا ا ذان
كانت عليك أمراءيميتون الصلاة السلا
أوقال يؤخرون الصلاة قلت يارسول
الله ها تأمر فى قال صلى الصلاة
لوقتها فان أدر كتها معهم فصلها
فإنهالك نافلة . حدثنا عبد الرحمن
ابن إبراهيم الدمشقى ثناء الوليد
تنا الأوزاعي حداى حسان يعنى
ابن عطية عن عبد الرحمن بن سابط
عنعمروبن محمودالاودی قدم
علينا معاذبن جبل اليمن رسول
رسول الله صلى الله عليه وسلم الينا
قال فسمعت تكبيره مع الفمبر رجل
أجش الصوت قال فالقيت عليه
محبتى فا فارقته حتى دفنته بالشام
ميتاثم نظرت الى أفقه الناس
بعده فأتيت ابن مسعود فلزميه قصـ
حتىمات فقال قال لىرسول الله عطا
صلى الله عليه وسلم كيف بكر إذا يشري
أنت هليكم أمراً. يساوى الميلاة

٠١٢٤
لهديزمعًا تهاقات ڤانا في فى ان
ڵهز کیذلك بارسولالله قال صل
الصلاة فيقاتها واجعل صلاتك
ذان معهم سبحة وحدثنا محمد بن قدامة
بة/ ان أعين ثنا جرير عن منصور
عن هلال بن يساف عن أبى
المثنى عن ابن أخت عبادة بن
الصامت عن عبادة بن
الصامت ح وثنا محمد بن سليمان
الانبارى ثنا وكيع عن سفيان
المعنى عنمنصورعنهلال بن
بساق عن أبى المثنى الحمصى عن أبى
أبي ابن امرأة عبادة بن الصامت
عن عبادة بن الصامت قال قال
رسول الله صلى الله عليه وسلم
انها ستكون عليكم بعدى أمراء
يشغلهم أشياء عن الصلاةلوقتها
حتى يذهب وقتها فصلوا الصلاة
لوقتها فقال رجل بارسول الله أصلى
جا معهم قال نعم ان شئت وقال سفيان
أدركتها معهم الأصلى معهم قال
نعم ان شئت* حدثنا أبو الوليد
الطيالسى ثنا أبو هاشم يعنى
الزعفرانى حدثنى صالح بن عبيد
وعن قبيصة بن وقاص قال قال
رسول الله صلى الله عليه وسلم
يكون عليكم أمراء من بعدى
وخرون الصلاة فهى لكم وهى
عليهم فصلوا معهم ماصلوا القبلة
(باب فيمن نام عن الصلاة أو نسيها)
*حدثنا أحمدبن صالح ثنا ابن
وهب أخبر فى يونس عن ابن
شهاب عن ابن المسيب عن أبى
هريرة أن رسول الله صلى الله عليه
وسلم حين قفل من غزوة خيبر
فسارليلة حتى إذا أدر كنا الذكرى
عرس وقال لبلالا كلا تنا الليل
قال فغلبت بلالاعيناه وهو مستند
الى راحلته فلم يستيغظ النبي صلى
اللّه عليه وسلم ولا بلال ولا أحد
وقد جاوز الثمانين ولا بي عوانة من رواية ابن وهب عن مالك ويونس عن الزهرفى اى عطاء بن بريدة
أخبره (عن أبى سعيد) سعد بن مالك بن سنان بن صيد الانصارى (الخدرى) لهولابيه صحبة
واستصغر باحدثم شهد ما بعد هاروى الكثيرومات بالمدينة سنة ثلاث أو أربع أو جس وستين
وقيل سنة أربع وسبعين (اى رسول الله صلى الله عليه وسلم قال إذا سمعتم النداء) أى الاذاقه
سمى به لانهتداء إلى الصلاة ودعاء اليها (فقولوا مثل ما يقول المؤذن) ادعى ابن وضاح الدقوله
المؤذن مدرج وان الحديث انتهى به وله ما يقول وتعقب بان الادراج لا يثبت بمجرد الدعوى وقد
اتفقت الروايات فى الصين والموطا على اثباتها ولم يصب صاحب العمدة فى حذفها وظاهرة
اختصاص الاجابة عن سمع حتى لورأى المؤذن على المنارة مثلافى الوقت وعنلم أنه يؤذى لكن لم
يسمع أذانه لبعد أو صهم لا يشرع له المتابعة قاله النووى فى شرح المهذب وقال مثل ما يقول ولم يقلى
مثل ما قال ليشعر بانه يجيبه بعد كل كلمة مثل كلتها واله الكرمانى والصريح فى ذلك مارواه النسائى
عن أم حبيبة أنه صلى الله عليه وسلم كان يقول مثل ما يقول المؤذن حتى يسكت وقال أبو الفتح
العمرى ظاهر الحديث انه يقول مثل ما يقول عقب فراغ المؤذى لكن الاحاديث التى تضمنت
اجابة كل كلمة عفيها دلت على ان المراد المساوقة يشير الى حديث عمر فى مسلم وغيره وظاهره أيضا
أنه يقول مثله فى جميع الكلمات للكن حديث عمر أيضا وحديث معاوية فى الضارى وغيره ولا على
أنه يستثنى من ذلك حى على الصلاة وحى على الفلاح فيقول بدلهما لا حول ولا قوة الا بالله وهو
المشهور عند الجمهور وقال ابن المنذر يحتمل أن يكون ذلك من الاختلاف المباح فيقول قارة
كذا ونارة كذا وسكى عن بعض أهل الأصول ان الخاص والعام إذا أمكن الجمع بينهما وجب
اعمالهما فلم لا يستحب السامع أن يجمع بين الحيعلة والحوقلة وهووجه فقد الحنابلة وأجيب
عن المشهور من حيث المعنى بان الاذكار الزائدة على الحبعلة يشترك السامع والمؤذب فى
ثوابها وأما الحبعلة مقصودها الدعاء إلى الصلاة وذلك يحصل من المؤذن فعوض السامع عما
فاته من ثوابها بثواب الحوقلة ولقائل أن يقول يحصل للمبيت الثواب لامتثاله الامروب كن
أن يزداد استيقاظا واسراعا إلى القيام الى الصلاة إذا تكرره فى جمعه الدعاء إليها من المؤذى
ومن نفسه قبل وفى الحديث دليل على اى لفظ مثل لا يقتضى المساواة من كل جهة لانه لا يطلب
برفع الصوت المطلوب من المؤذى وفيه بحث لات المماثلة وقعت فى القول لا فى صفته والفرق ان
المؤذى قصده الاعلام واحتاج لرفع الصوت والسامع مقصوده ذكر الله فيكفى السرأو الجهر
لامع رفع الصوت نعم لا يكفى إجراؤه على خاطره من غير تلف ظ لظاهر الأمر بالقول وفيه جواز
اجابة المؤذى فى الصلاة عملا بظاهر الأمر ولات المجيب لا يقصد المخاطبة واستدل به على وجوب
اجابة المؤذن حكاه الطحاوى عن قوم من السلف وبه قال الحنفية والظاهرية وابن وهب واستدل
الجمهور لجديت مسلم وغيره أنه صلى الله عليه وسلم سمع مؤذنافهما كبر قال على الفطرة فلما تشهد
قال خرج من النار فلماقال صلى الله عليه وسلم غير ماقال المؤذن علم ان الامر للاستحباب وتعقب
بأنه ليس فى الحديث أنه لم يقل مثل ماقال فيجوزانه قاله ولم ينقل الراوى اكتفاء بالعادة ونقل القول
الزائدوبانه يحتمل ان ذلك وقع قبل صدور الامر وان يكون لما أمر لم بردات يدخل نفسه فى عموم
من خوطب بذلك انتهى والحديث أخرجه البخارى عن عبد الله بن يوسف ومسلم عن يحيى
كلاهما عن مالك به قال الحافظ واختلف على الزهرى فى اسناده و على مالك أيضالكنه اختلاف
لا يقدح فى عته فرواه عبد الرحمن بن اسعق عن الزهري عن سعيد عن أبى هريرة أخرجه
التسائي وابن ماجه وقال أبو حاتم وأحمدبن صالح والترمذي وأبو داود حديث مالك ومن تابعه
أصبح ورواء يحيى القطان عن مالك عن الزهرى عن السائب بن يزيد أخرجه مسدد فى مسنده
وقال

وقال أنه خطأ والصواب الرواية الأولى وفيبه اختلاف آخردون فاذ كرلا تطيل به انتهى. (مالك
عن سعى) بضم السين المهملة بلفظ المتصغير (مولى أبي بكربن عبد الرحمن) بن الحرث بن هشام
(عن أبى سالح) ذكوان (السمان) لانه كان يجر فى السمن والزيت فلذاقيل له الزيات أيضاً (عن
أبى هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لو يعلم الناس) وضع المضارع موضع الماضى ليفيد
استمرار العلم قاله الطيبى (مافى النداء) أى الاذات وهى رواية بشر ين حر عن مالك عند السراج
(والصف الأول) زاد أبو الشيخ من طريق الاعرج عن أبى هريرة من الخيروالبركة وقال الطيبى
أطلق مفعول يعلم وهو ما ولم يبين الفضيلة ما هى ليفيد ضربا من المبالغة وأنه يجبالايدخل تحت
الوصف والاطلاق انماهو فى قدر الفضيلة والافقد ميزت فى رواية بالخير والبركة قال الباجى اختلف
فى الصف الأول هل هو الذى يلى الامام أو المبكر السابق إلى المسجد قال القرطبى والصحيح انه الذى
إلى الامام فالافان كات بين الامام والناس حائل كما أحدث الناس المقاصير فالصف الأول هو الذى
إلى المقصورة وقال ابن عبد البرلا أعلم خلافاان من بكر وا ننظر الصلاة وان لم يصل فى الصف الأول
أفضل من تأخر وصلى فى الصف الأول وفى هذا ما يوضح معنى الصف الاول وانه ورد من أجل
البكور اليه والتقدم وقال صلى الله عليه وسلم اتموا الصف المقدم ثم الذى يليه فما كان من نقص
فليكن فى المؤخر (ثم لم يجدوا) شيأ من وجوه الاولوية بان يقع التساوى أمافى الاذان فيأن يستووا
فى معرفة الوقت وحسن الصوت ونحوذلك وأمافى الصف فيأت وصلوا دفعة واحدة ويتاووافى
الفضل (إلاان يستهموا) أى يقترعوا (عليه) أى على ماذ كرمن الامرين ليشمل الاذات
والصف وقال ابن عبد البرالها، عائدة على الصف الأول لا على النداء وهووجه الكلام لان الضمير
بعودانى أقرب مذكور ولا يعدل عنه الابدليل ونازعة القرطبى وقال يلزم منه ان يبقى النداء
ضائعالا فائدة له قال والضمير يعود على معنى الكلام المتقدم ومثله قوله تعالى ومن يفعل ذلك يلق
اثاما أى جميع ماذ کرقال الحافظ وقد رواه عبد الرزاق عن مالك بلفظ لاستهموا عليهما فهذا
مفصح بالمراد من غير تكلف (لاستهموا) اقترعواومنه قوله تعالى فساهم فكان من المدحضين قال
الخطابى وغيره قيل له استهام لانهم كانوا يكتبون اسماءهم على سهام إذا اختلفوا فى شىء من خرج
اسمه غلب واستدل به بعضهم لمن قال بالاقتصار على مؤذى واحدوليس بظاهر لصحة استهام ا كثر
من واحد ؤلات الاستهام على الاذات متوجه من جهة التولية من قبل الامام لمافيه من المزية.
وزعم بعضهم ان المراد بالاستهام هنا الترامى بالسهام وانه خرج مخرج المبالغة واستأنس بحديث
لتجالد واعليه بالسيوف لكن فهم البخارى ان المراد اقترعوا أولى لرواية مسلم لكانت قرعة وقد
روى سيف بن عمر فى كتاب الفتوح والطبرانى عن عبد الله بن شبرمة عن شقيق وهو أبووائل قال
افتهنا القادسية صدر النهار فتراجعنا وقد أصيب المؤذن فشاح الناس فى الاذات بالقادسية
فاختصه وا إلى سعد بن أبى وقاص فاقرع بينهم خرجت القرعة لرجل منهم فأذى والقادسية مكان
معروف بالعراق نسب الى قادس رجل نزل به وحكى الجوهرى ان إبراهيم الخليل قدس على ذلك
المكان فلذاصار منزلا للماج وكات بها وقعة مشهورة للمسلمين مع الفرس فى خلافة عمر سنة خمس
عشرة وكان سعد يومئذ الامير على الناس (ولو يعلمون ما فى التهبير) أى التبكير إلى الصلوات أى
صلاة كانت واله الهروى وغيره قال ابن عبد البر التهسير معروف وهو البدار إلى الصلاة أول
وقتها وقبله وانتظار ها قال تعالى فاستبقوا الخيرات وقال صلى الله عليه وسلم منتظر الصلاة فى صلاة
ما انتظرها وحسبك بهذافضلا وسمى صلى الله عليه وسلم انتظار الصلاة بعد الصلاة ربا طاوجا.
رباط يوم خير من صوم شهر انتهى وحمله الخليل والمباجى وغيرهما على ظاهره فقالوا المراد الآنبان
إلى صلاة الظهر فى أول الوقت لأن التهجير مشتق من الهاجرة وهى شدة الحر نصف النهار وهو
من أوليد سي ضريتهم الشمس.
فكان رسول الله صلى الله عليه والرا
وسلم أولهم استيقاظاففزع رسول ثما ؟ أر
الله صلى الله عليه وسلم فقال
بابلال فقال أخذ بنفسى الذى الزعيم
أخذبنفسك بأبي أنت وأمي التزاوا
الدرا
يا رسول الله فاقتاد واروا حلهسم
شبأ ثم توضأ النبي صلى الله عليه
نـ
وسلم وأمر بلالاً فأقام لهم الصلاة
وصلى بهم الصبح فلما قضى الصلاة الصبن
قال من نسى صلاة فليصلهااذا
ذكرها فات الله تعالى قال أقسم في
الصلاة للذكرى قال يونس وكان المالح العـ
ابن شهاب قرؤها كذلك قال
أحدقال عنبه بعنى عن يونس فى
الحديث للذكرى قال أحد
الكرى النعاس ، حدثناموسى
ابن اجمعل ثنا أبان ثنا معمر
عن الزهرى عن سعيد بن المسيب
عن أبى هريرة فى هذا الخير قال
فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم
تحولوا عن مكانكم الذى أصابتكم تبه
الاست
فيه التفسلمة قال فأمر «لافأذن
وأقام وضلى قال أبوداودرواهمالك
وسفيان بن عيينة والأوزاعى
وعبد الرزاق عن معمرواين ،
أمحق لميذكرأحد منهم الاذات فى ذكرٍ
حديث الزهرى هذا ولم يسنده
منهم أحد الاالاوزاجى وأبان عـ لـ
ـبـ
العطارعن معمر ■حدثناموسى
ابناءمعيل تنا حاد عن ثابت الغاء
البنانى عن عبدالله بن ر باح
الانصارى ثنا أبوقتادة ان
فيـ
النبى صلى الله عليه وسلم كان في الشرقية
سفرله قال رسول الله صلى الله ومنته
عليه وسلم وملت معه فقال انظر
فقلت هذارا كب هذات راكبات
هؤلاء ثلاثة حتى صرناسبعة
فقال احفظوا علينا صلانا يعنى
صلاة الضمير فضرب على آذانهم

ـبُّوْ
فاأيقظهم الأخر الشمس فقاموا
فسارواهنية ثم ولوافتوضوا و أذن
بلال فصلوا ركغنى الفجر ثم صلوا
الفجرور كبوافقال بعضهم لبعض
قدفرطنا فى صلاتنا فقال النبي
SL
صلى الله عليه وسلم أنه لا تفريط فى
النوم انما التفريط فى اليقظة وإذا
بها أحدكم عن صلاة فليصلها حين
ـ يد كرهاو من الغدللوات* حدثنا
على بن نصر ثنا وهب بن جرير
تنا الاسود بن شيبان ثنا خالد
ابن سمير قال قدم علينا عبد الله
ابن رباح الانصارى من المدينة
وكانت الانصار تفقهه خدثناقال
حدثنى أبو قتادة الانصارى
فارس رسول الله صلى الله عليه
وسلم قال بعث رسول الله صلى الله
عليه وسلم جيش الاجراء هذه
القصة قال فلم توقظنا الا الشمس
طالعة فقمنا وهلين لصلاتنا فقال
النبى صلى الله عليه وسلم روبدا
رويداحتى اذا تعالت الشمس قال
توبية رسول الله صلى الله عليه وسلم من
كان منكم يركع ركعتي الفجر
فلیر کھھمافقام من كات ير كعهما
ومن لم يكن يركعهما فركعهما ثم
أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم
أن ينادى بالصلاة فنودي بها
فقام رسول الله صلى الله عليه وسلم
فصلی بنافلما انصرف قال الاانا
نحمد الله انالم نكن فى شئ من
أمور الدنيا بشغلنا عن صلاتنا
ولكن أرواحنا كانت بيد اللهعز
وجل فأرسلها أنى شاءفن أدرك
منكم صلاة الغداة من خدصالحا
فليقض معها مثلها. حدثناعمرو
ابن عوى أنا خالد عن حصين
عن ابن أبي قتادة عن أبي قتادة فى
هذا الخبر قال فقال اى الله قبض
المكتبة أرواحكم حيث شاء وردها حيث
أول وقت الظهر وإلى ذلك مالى البخارى والى الحافظ ولا يرد على ذلك مشروعية الأمر بالابراولاتة
أريد به الرفق وأما من ترك قائله وقصد الى المسجد لبنظر الصلاة فلا يخفى ماله من الفضل
(لاستبقوا اليه) أى التهجير قال ابن أبى جرة المراد الاستباق معنى لاحالات المسابقة على
الاقدام حا تقتضى السرعة فى المشى وهو منوع منه انتهى (ولو يعلمون ما فى العقمة) أى العشاء
وثبت النهى عن تسميتها عتمة فهذا الحديث بيان للجواز وات النهى ليس للتحريم أو استعمل العمة
هنالمصلحة ونفى مفسدة لأن العرب كانت تستعمل العشاء فى المغرب فلو قال ما فى العشاء لخلوها على
المغرب ففسد المعنى وفات المطلوب فاستعمل العتمة التى يعرفونها ولا بشكوى فيها وفواعد الشرع
مظاهرة على احتمال أخف المقدتين لدفع أعظمهما قاله النووى (والصبح) أى ثواب صلاتهما
فى جماعة (لأتوهما ولو حبوا) بفتح المهملة وسكوت الموحدة أى مشيا على اليدين والركبتين أو
على مقعدته ولابن أبى شيبة من حديث أبى الدرداء ولو حبوا على المرافق والركب قال الباجى
خص هاتين الصلاتين بذلك لاى السعى اليهما أشق من غيرهما لمافيه من تنقيص أول النوم
وآخره وقال ابن عبد البرالا ثارفيهما كثيرة منها قوله صلى الله عليه وسلم أثقل الصلاة على
المنافقين صلاة العشاء وصلاة الفجر وقال أبو الدرداء فى مرض موته اسمعوا و بلغوا حافظوا على
هاتين الصلاتين يعنى فى جماعة العشاء والصبح ولو تعلمون مافيها ما لايتم وها ولوحبوا على مرافقكم
وركبكم وكذلك قال عمرو عثمان وروي مر فوعا شهود صلاة العشاء خير من قيام نصف ليلة
وشهود صلاة الصبح خير من قيام ليلة وقال عمر والحسن لان أشهد صلاة العشاء والفجر أحب
الى من أى أحيى ما بينهما وقال ابن عمر كنا إذا فقد نا الرجل فى صلاة العشاء وصلاة الفجر أسأنابه
الظن انتهى وهذا الحديث رواه البخارى عن عبد الله بن يوسف ومسلم عن يحيى كلاهما عن
مالك به (مالك عن العلاء بن عبد الرحمن بن يعقوب) المدفى (عن أبيه) وهو تابعى كابنه (واسحق
ابنعبد الله) بن أبى طلة أحدشيوخ مالك روى عنه هنا بواسطة (انهما أخبراء) أى العملاء
(انهما سمعًا أباهريرة بقول قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا ثوب بالصلاة) بضم المثلثة وشد
الواو وموحدة قال ابن عبد البرأى أقيم وأصل ثاب رجع يقال تاب الى المريض جسمه فكان
المؤذن وجع الى ضرب من الاذان الصلاة وقدجاء هذا الحديث عن أبى هريرة بلفظ اذا أقيمت
الصلاةوهو يبين ان التشويب هذا الاقامة انتهى وهى رواية العصيمين من وجه آخر عن أبى هريرة
وفى رواية لهما أيضا إذا سمعتم الاقامة وهى أخص عن قوله فى حديث أبي قتادة عندهما أيضا
اذا أتتم الصلاة لكن الظاهر كماقال الحافظ انه من مفهوم الموافقة لأى المسرح إذا أقيمت الصلاة
يترجى ادراك فضيلة التكبيرة الأولى ونحوها ومع ذلك نهى عن الاسراع فغيره ضمن ماءقبل الاقامة
لا يحتاج الى الاسراع لأنه يتفق ادراك الصلاة كلها فينهبى من باب أولى وحفظ فيه بعضهم
معنى آخر فقال حكمة التقييد بالاقامة اى المسرع اذا أقمت الصلاة يصل إليها وقد تعب فيفزاً
وهو بتلك الحالة فلا يحصل له تمام الخشوع فى الترتيل وغيره بخلاف من جامقبل ذلك فلا تقام
الصلاة حتى يستريح لكن قضية هذا انه لا بكره الإسراع لمن جاء قبل الاقامة وهو مخالف
لصريح قوله إذا أنتم الصلاة لأنه يتناول ما قبل الاقامة وانماقيده بالاقامة لانها الحاملة غالبا
على الاسراع انتهى (فلا تأتوها وأنتم تسعون) تمشون بسرعة ويطلق على العمل هو ومن أراد
الاآخرة وحمى لها سعيها وهو مؤمن ات سعيكم لشتى وعليه حمل قوله تعالى فاسعوا الى ذكرالله
كقوله وأن ليس للإنسان الاماسعى أو المراد الذهاب فليس معناه الاسراع قال الطبيبى وأنتم
تسعون حال من ضمير الفاعل وهواً بلغ فى النهى من لا تسعوا وذلك لانه صناف لمناهو أولى به
من الوقار والأدب وعقبه بما يدل على حسن الأدب بقوله (وأنوها وعليكم السكينة) ختبطه
القرطي

١٢٧
القرطبى بالنصب على الاغراء والنووى بالرفع على انها جسلة فى موضع الجال زاد غيره أو المسكينة
مبتدأ وعليكم خبره وذكرالحافظ العراقى فى شرح الترمذي ان المشهور فى الرواية الرفع ووقع فى
رواية الحافظ أبى ذر الهروى للضارى بالسكينة بالباء واستشكل بأنه متعد بنفسه عليكم أنفسكم
وفيه نظر لثبوت زيادتها فى أحاديث صحيحة كمديت عليكم برخصة الله وحديث فعليه بالصوم فإنه
له وجاءو حديث عليله بالمرأة واله لابي طلحة فى قصة صفية وحديث عليكم بقيام الليل وحديث
عليك بخويصة نفسك وغير ذلك وتعليل هذا المعترض لا يوفى بمقصوده اذلا يلزم من تعديه بنفسه
امتناع تعديد بالباء اذا ثبت ذلك فيدل على اد فيه لغتين زادفى الصحيحين من وجه آخر عن أبى
هريرة والوقارقال عياض والقرطبي هو بمعني السكينة وذكر التا كيد وقال النووى الظاهراى
بينهما فرقاواى السكينة التأنى فى الحركات واجتناب العبث والوقار فى الهيئة كغض البصر
وخفض الصوت وعدم الالتفات ذكره الحافظ وقد منع الرضى الاعتراض بان أسماء
الافعال وان كان حكمها فى التعدى واللزوم حكم الافعال التى بمعناهالكن كثيراما تزاد الباءفى
مفعولها لضعفها فى العمل (فما أدركتم) الفاء جواب شرط محذوف أى اذا فعلتم ما أمر تكم به من
السكينة فا أدركتم (فصلوا) مع الأمام(ومافانكم) معه (فأنعمرا) أى أكلواوفى رواية فاقضوا
والاولى أكثررواية وأعمل مالك فى المشهور فى مذهبه الروايتين فقال يقضى القول وبنى الفعل
وعنه بانيافيه ما هملا برواية فأتموا و عليها الشافى حسلالر واية فاقضوا على معنى الاداء والفراغ فلا
يغا يرقوله فأنمو الانه اذا اتحد مخرج الحديث واختلف فى لفظة منه وأمكن رد الاختلاف الى معنى
واحد كان أولى وهنا كذلك لأن القضاءوان كان يطلق على الفائت غالبالكنه يطلق على الاداء
أيضا ويرد بمعنى الفراغ كفوله تعالى فاذا قضيت الصلاة وعنه يكون قاضيا فيه ما وبه قال أبو حنيفة
وفى هذا تنبيه لدفع توهم أن النهى انما هو لمن لم يخف فوت بعض الصلاة فصرح بالنهى وان فات من
الصلاة ماذات وبين ما يفعل فيها فات بقوله فاالخ قال ابن عبد البر الواجب أى المطلوب انيان
الصلاة بالسكينة ولوخاف فواتها لأمره سلى الله عليه وسلم بذلك وهو الحجة خلاف المن جوّز السعى
نظوف الفوات وقدا كدذلك بيات العلة بقوله (فات أحدكم فى صلاة ما كات) مدة كونه (بعمد)
بكسر الميم يقصد (إلى الصلاة) أى انه فى حكم المصلى فينبغى له اعتماد ما ينبغى للمصلى اعتماده
واجتناب ما ينبغى له اجتنابه ونيه بهذا على انه لولم يدرك من الصلاةشيا لكان محصلالمغصوده
لكونه فى سلاة وعدم الاسراع أيضا يسلم كثرة الخطاوهو معنى مقصود لذاته وجاءت فيه
أحاديث تقدم شئ منها وفى الصمعين عن أنس أى بنى سلة أرادوا أن يقولوا عن منازلهم فينزلوا
قريباً من النبى صلى الله عليه وسلم فكره ان يعروا منازلهم فقال يابنى- لمة الاتحتسبون آثاركم
فأقاموا والمكم عن جابر فقالوا ما يسرنااذا كنا تجولنا واستدل به الجمهور على حصول فضل
الجماعة بإدراك أى جزء من الصلاة لقوله ها أدركتم فصلوا ولم يفصل بين قليل وكثير وقيل انما
يدول فضلها بركعة وهو مذهب مالك الحديث السابق من أدرك ركعة من الصلاة فقد أدرك
الصلاة وقياسا على الجمعة واستدل به أيضا على طلب الدخول مع الامام فى أى حالة وجد عليها
وأصرح منه ما أخرجه ابن أبى شيبه عن رجل من الأنصار مر فوعاًمن وجدني قائما أورا كعا أو
ساجدا فليكن معى على حالتى التى أنا عليها واستدل به أيضا على ان من أدوك الامام راكعالم
تحسب له تلك الركعة للأمر باتمام ما فاته وقد فاته الوقوف والقراءة فيه وهو قول أبى هريرة وجماعة
واختاره ابن خزيمة وغيره وقواه التقى السبكى وحجة الجمهور حديث أبى بكرة لما ركع دون الصف
فقال له النبي صلى الله عليه وسلم زادك الله حرصا ولا تعد ولم يأمره بإعادة لاك الركعة وقد تابع
مالكافى رواية هذا الحديث عن العلاء اسمعيل بن جعفر قال أخبر فى العلاء رواه مسلم بلفظه وهو
شارع فأذن بالسلام تشامو!
فتطهر واحتى اذا ارتفعت الشمس
قام النبي صلى الله عليه وسلم فصلى نصب
بالناس . حدثنا هناد ثنا عبيد عليك.
عن حصين عن عبد اللّه بن أبى
قتادة عن أبيه عن النبى صلى الله
عليه وسلم بمعناه قال فتوضأ حين
ارتفعت الشمس فصلى بهم وحدثنا
العباس العنبرى تنا سليمان بن مجــ
داودوهو الطبالسى أثنا سليمان الرفْ
رابط
يعنى ابن المغيرة عن ثابت عن عبد
اللّه بن رباح عن أبي قتادة قال
رسول الله صلى الله عليه وسلم روا ..
ليس فى النوم تفر يطانما التفريط.
فى اليقظة ان تؤخر صلاة حتى يدخل
وقت أخرى * حدثنا محمد بن كثير
أنا همام عن قتادة عن أنس بن
مالك أن النبي صلى الله عليه وسلم.
قال من نسى صلاة فليصلها اذا
ذكرهالا ك فكرة لها الاذلك
*حدثنا وهب بن بقية عن خالد
عن يونس بن عبيد عن الحسن
عن عمران بن حصين أن رسول
الله صلى الله عليه وسلم كان فى في
مسيرله فناموا عن صلاة الفجر
فاستيقظوا بحر الشمس فارتفعوا في
قليلا حتى استقلت الشمس ثم كثرة ا
أمر مؤذنا فأذن فصلى ركعتين قبل الصلك
الفر ثم أقام ثم صلى الفجر* حدثنا
عباس العنبرى ح وثنا أحد .ه)
ابن صالح وهذا لفظ عباس أنه ما يدرك
عبد الله بن يزيد حدثهم عن حيوة الجما
ابن شريح عن عياش بن عباس في
يعنى القتيانى ان كليب بن سبح الدخول
حدثهم ان الزبرقان حدثه عن الاماح
عمه عمرو بن أمية الضمرى قال كنا يم)
مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ساد.
فى بعض أسفاره فنام عن الصح الكم
حتى طلعت الشمس فاستيقظ رسول
اللّه صلى اللّه عليه وسلم فقال تجر!

عن هذا المكانب قال ثم أمر بلالا
فاذب ثم تون و اوصلوار كعنى الفجر
ثم أمر بلالافأ قام الصلاة فصلى
بهم صلاة الصبح* حدثنا إبراهيم
رحمان ابن الحسن تنا جاج يعنى ابن
لعبة مجمد ثنا حريزح وحدثنا
، عبر جيد بن أبى الوزير ثنا مبشر
يعنى الحلبي تنا حريز بعنى ابن
عثمان حدثنى يزيد بن منج عن
ان به ذى مخبر الحبشى وكان يخدم النبى
دية صلى اللّه عليه وسلم فى هذا الخبر
قال قتوضاً يعنى النسبى صلى الله
٢ عليه وسلم وضوأً لميلت منه
التراب ثم أمر بلالا فأذى ثم قام
« النبى صلى الله عليه وسلم فركع
ركعتين غير عجل ثم قال لبلال أهم
الصلاة ثم صلى الفرض وهو غير
مجمل قال عن حجاج عن يزيدبن
سليح حدثنى ذو مخبر رجل من
الحبشة وقال عبيدين يزيدعن
سج حدثنا مؤمل بن الفضل
ثما الوليد عن حريز عنى ابن
عثمان عن يزيد بن صالح عن ذى
مخبراين أى النجاشى فى هذا الخبر
قال فأذن وهو غير جل *حدثنا
محمد بن المثنى ثنا محمدبن جعفر
ثنا شعبة عن جامع بن شداد
سمعت عبدالرحمن بن أبى علقمة
سمعت عبد الله بن مسعود قال
أقبلنا مع رسول الله صلى الله عليه
وسلمزمن الحديدة فقالرسول
الله صلى الله عليه وسلم من يكاؤنا
فقال بلال أنافنا مواحتى طلعت
الشمس فاستيقظ النبي صلى الله
عليه وسلم فقال افعلوا كما كنتم
نفعلوت قال ففعلنا قال فكذلك
فافعلوا لمن نام أونسى
(باب فى بناء المساجد)
*حدثنا محمد بن الصباح بن سفيان
أنا سفيان بن عيينة عن
١٢٨
فى مسند أحمد والكتب النئة من طرق عن الزهرى عن أبى سلمة عن أبي هريرة بلفظ إذا أقمت
الصلاة فلا تأتوها وأنتم تسعون وأنوها وأنتم تشون وعليكم السكينة فا أدر كتم فصلوا وما فاتكم
فأتمواوله طرق كثيرة وألفاظ متقاربة وأخرجه الشيخان أيضا من حديث أبي قتادة بلفظ اذا
أنيتم الصلاة فعليكم السكينة والباقى نحوه (مالك عن عبد الرحمن بن عبد الله بن عبد الرحن بن أبى
صعصعة) مهملات مفتوحات الاالعين الاولى فساكنة محمرو بن زيد (الانصارى ثم المازنى)
بالزاى والنوى من بنى مازن بن النجار من الثقاتمات فى خلافة المنصور (عن أبيه) عبد الله
المدنى من ثقات التابعين زادابن عيينة وكان يتيما فى حجر أبى سعيد وكانت أمه عند أبى سعيد
أخرجه ابن خزيمة ومات أبو صعصعة فى الجاهلية وابنه عبد الرحمن صحابى (أنه أخبره أن أياً
سعيد) سعد بن مالك بن سنان الصحابى ابن الصحابى (الخدرى قال له) أى لعبد الله بن عبدالرحمن
(انى أرالا تحب الغنم والبادية) أى لاجل الغتم لان محبها يحتاج إلى إصلاحها بالمرعى وهو فى الغالب
يكون فى البادية وهى الصحراء التى لا عمارة فيها (فاذا كنت فى عنمست أو باديتك) يحتمل ان أوشك
من الراوى وانها للتنويع لات الغنم قد لا تكون فى البادية وقد يكون فى البادية حيث لاغنم قاله
الحافظ وغيره (فأذنت بالصلاة) أى أعمات بوقتها وفى رواية للبخارى للصلاة باللام بدل الموحدة
أى لاجلها (فارفع صوتك بالنداء) أى الاذات وفيسه اشعاربان أذات مريد الصلاة كان مقررا
عندهم الاقتصاره على الامر بالرفع دوى أصل التأذين وفيه استحباب أذات المنفردوهو الرابع
عند الشافعية والمالكية ان سافر بناء على ان الاذاف حق الوقت ولو لم يرج حضور من يصلى معه
لانهاى فاتهدعاء المصلين لم تفته شهادة من سمعه من غيرهم وقيل لا يستحب بناء على انه لاستدماء
الجماعة ومنهم من فصل بين من يرجو جاعة فيستحب ومن لافلا (فإنه لا يسمع مدى) بفتح الميم
والقصر أى غاية (صوت المؤذن) قال البيضاوى غاية الصوت يكون للمصفى أخفى من ابتدائه
فإذا شهدله من بعد عنه ووصل إليه منتهى صوته فلاى يشهدله من دنامنه وسمع مبادى صوته
أولى (جن) قال الرافعى يشبه ات يريد مؤمنى الجن وأما غيرهم فلا يشهدون المؤذى بل يفرون
وينفروت من الاذات (ولا انس) قيل خاص بالمؤمنين فأما الكافر فلاشهادة له قال عياض
وهذا لا يسلم لقائل لماجاء فى الا ثارمن خلافه (ولاشئ) ظاهره يشمل الحيوانات والجمادات
فهو من العام بعد الخاص ويؤيده رواية ابن خزيمة لا يسمع صوته فجر ولا مدر ولاجرولا جن
ولا انس وله ولأبى داود والنسائى من طريق أبي يحمي عن أبى هريرة بلفظ المؤذن يغفر له مدى
صوتمو يشهدله كل رطب ويابس ونحوه للنسائى من حديث البراء و محمد ابن الكن قال الخطابي
مدى الشئ غايته أى أنه يستكمل المغفرة اذا استوفى وسعه فى رفع الصوت فيبلغ الغاية من
المغفرة اذا بلغ الغاية من الصوت أوانه كلام تمثيل وتشبيه يريدان المكان الذى ينتهى اليه
الصوت لوقدر أن يكون بين أقصاه وبين مقامه الذى هوفيه ذنوب علاً تلك المسافة غفر ها الله
تعالى له واستشهد المنذرى لقوله الاول برواية يغفرله مدصوته بتشديد الدال أى بقد رمدصوته قال
الحافظ فهذه الأحاديث تبين المراد من قوله ولاشئ ويتكلم بعض من لم يطلع عليها فى تأويله على
ما يقتضيه ظاهره فقال القرطبى المراد بالشئ الملائكة وتعقب بانهم دخلوا فى الجن لانهم يستخفون
عن الابصار وقال غيره المراد كل ما يسمع المؤذن من الحيزان حتى مالا يعقل لأنه الذى نصمر أى
إسمع صوته دون الجمادات ومنهم من حمله على ظاهره ولا يمتنع ذلك عقلا ولا شر عا فال ابن بزيزة
تقرر فى العادة ان السماعو الشهادة والتسبيح لا يكون الامن حى فهل ذلك حكاية على لسان الحال
لات الموجودات ناطقة بلسان حالها بجلال بارثما أوهو على ظاهره ولا عتنع عقلااى الله يخلق فيها
الحياة والكلام وتقدم البحث فى ذلك فى قول النار أ كل بعضى بعضا وفى مسلم عن جابربن سمرة

من قوعا انى لأعرف جرابمكة كان يسلم على قبل أن أبحث وتعق ابن النبن عن أبى عبد المكان
دولة هنا ولا شئ تطيرقوله تعالى وان من شىء الايسبح بح مده وتعقبه بأن الآ يتختلف فيها وما عرفت
وجه هذا التعقب فان ماسواء فى الاحتمال ونقل الاختلاف إلا أن يقول اهالا ية لم يختلف فى
كونها على ومها وأنمالاتختلف فى تسبيح بعض الاشياء هل هو على الحقيقة أو المجاز بخلاف
الحديث (الاشهداء يوم القيامة) قال الزين بن المنير النشر فى هذه الشهادة مع أنها تقع عند عالم
الغيب والشهادة اى أحكام الآخرة جرت على أحكام نعت الخلق فى الدنيا من توجيه الدعوى
والجواب والشهادة وقال التور بشتى المراد من هذه الشهادة اشهار المشهود لهيوم القيامة
بالفضل وعلى الدرجة وكمان الله يفضح بالشهادة قوما فكذلك يكرم بالشهادة آخرين وقال الباجى
فائدة ذلك أى من يشهدله يوم القيامة يكون أعظم أجرافى الآخرة من أذى فلم يهمه من يشهد
له (قال أبو سعيد سمعته من رسول الله صلى الله عليه وسلم) أى هذا الكلام الأخير وهو انه لا يسمع
الخ فقدرواه ابن خزيمة من رواية ابن عيينة بلفظ قال أبو سعيد اذا كنت فى البوادى فأرفع صوتك
بالنداء فإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول لا يسمع فذكره ورواء يحيى بن سعيد القطانى
عن مالك بلفظ إن النبي صلى الله عليه وسلم قال إذا أذنت فارفع صوتك فانه لا يسمع فذكره فالظاهر
ان ذكر الغنم والبادية موقوف خلافالايراد الرافعى الحديث فى الشرخ بلفظ ان النبي صلى الله
عليه وسلم قال لأبى سعيد الك رجل تجب الفتم وساقه إلى آخره وسبقه الى ذلك الغزالى وامام
الحرمين والقاضى حسين وغيرهم وتعقبهم النووى وأجاب ابن الرفعة عنهم بانهم فهمو أاى قوله
سمعته من رسول الله عائد الى كل ماذ كرولا يخفى بعددذكره الحافظ بل تمنعه روايتنا ابن عينة
والقطان وقد خالف الرافى نفسه فقال فى شرح المسندقوله ممعته بعنى قوله أنه لا يسمع الخ انتهى
وهو الصواب وفى الحديث استحباب رفع الصوت بالاذات ليكثر من يشهدله مالم يجهده أو يتأذى
به وقيه أتحب الغنم والبادية ولاسيما عند نزول الفتنة من عمل السلف الصالح وفيه جواز
التبدى ومسا كنة الأعراب ومشاركتهم فى الاسباب بشريا حظ من العلم وأمن غلبة الجفاء وال
ابن عبد البرفيسه اباحة لزوم البادية ولكن فى البعد عن الجماعة والجمعة مافيه من البعدعن
الفضائل الاأن الزمان إذا كثرفيه الشر وتعذرت فيه السلامة طابت العزلة وهى خير من خليط
السنتوء والجليس الصالح خير من الوحدة وقال صلى الله عليه وسلم يوشك أن يكون خير مال المسلم
غنما يتبع بها شعف الجبال ومواضع القطريفرّ بدينه من الفتن وهذا الحديث أخرجه البخارى
هنا عن عبد الله بن يوسف وفى بدء الخلق عن قتيبة بن سعيد كلاهما عن مالك به ولم يخرجه مسلم
(مالك عن أبي الزناد) عبد الله بن ذكوان (عن الأعرج) عبدالّه بن هرمز (عن أبى هريرة أن
رسول الله صلى الله عليه وسلم قال إذا نودي للصلاة) أى لا جلها وللنسائى عن قتيبة عن مالك
بالصلاة وهى رواية لمسلم أيضا ويمكن حلهما على معنى واحد (ادير الشيطان) ابليس على الظاهر
ويدل عليه كلام كثير من الشراح ويحتمل أن المراد جنس الشيطان وهو كل متمرد من الجن
أو الانس لكن المواد هنا شيطان الجن خاصة (له خيراط) جملة احمية وقعت حالابدون واو
الحصول الارتباط بالضمير وفى رواية للبخارى وله بالواوقال عياض يمكن حمله على ظاهره لأنه جسم
متغذ يصح منه خروج الريح ويحتمل فه عبارة عن شدة تضاره ويفر بهرواية مسلم له خصاص
بمهملات مفهوم الأول وفسره الأصمعى وغيره بشدة العدو وقال الطبي شبه شغل الشيطان نفسه
عن مصاع الاذات بالصوت الذى يعملاً السمع ويمنعه عن مضاع غيره ثم شماء ضر الطا (حتى لا يسمع
النداء) أى التأذين كماهو رواية التنيسى للموظاو مسلم من رواية المغيرة عن أبي الزناد والمعنى
واحد وقال الحافظ ظاهره أنه يتعمد اخراج ذلك اماليشتغل سماع الصوت الذى يخرجه عن
شبان الثورى غَى أبى غزارة من
يزيد بن الاصم عن ابن حياس قال
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
ما أمرت بتشييد المساجد قال ابن
هناس لتزغزفتها كلز خرفت اليهود
ـجــ
والنصارى* حدثنا محذبن عبد
الله الخمُراعى تنا حادين سلة أفكـ
عن أيوب عن أبى قلابة عن انس الاخر
وقتادة عن أنس أبى النبي صلى
الله عليه وسلم قال لا تقوم الساعة
حتى يتباهى الناس فى المساجد
وحد تنارجاءبن المرسى ثما
أبو همام تنا سعيد بن السائب
عن محمد بن عبد الله بن عياض عن
عثمان بن أبي العاصى أن النبى
صلى اللّه عليه وسلم أخره أى يجعل
مسجد الطائف حيث كان
طواغيتهم- حدثناجد بن يحيى
ابن فارس ومجاهد بن موسى وهو
أثم قالاثنا يعقوب بن ابراهيم ثنان؟
أبى عن صالح بنا نافع ان عيد ربع الصـ
اللّه بن عمر أخبره أن المسجد كان وج الـ
على عهد رسول المسلى الله وأكفـ
عليه وسلم ميفيا باللين والجريد حتى/
وسقفه بجريدو عمده الخشب قال
مجاهد محمده خشب الفضل فلم يزد
فيه أبو بكرشياً وزادفيه ممر
وبناء على بنائه فى عهدرسول الله
صلى الله عليه وسلم باللجنة والجريد
وأعادهمدهقالمجاهد محمدە چشبا
وغيره عثمان فزاد فيه زيادة كثيرة في٢
وبنى جداوه بالحجارة المنقوشة أدبار
والقصسبة وجعل عمده من جارة بهدف
منقوشة وسقفيه بالمساج قال مجاهد وحماك
وسقفه السباج قال أبو داودالقصة
الجص *حدثنا محمد بن حاتم تنا الخطـ
عبيد الله بن موسى عن شيبان
من فارس عن عطية عن ابن عمر
أى مسجد النبي صلى الله عليه
وسلم: كانتسواريه على مهتيد
رسول الله صلى الله عليه وسلم
(١٧ - زرقافى اول)

من جذوع النجيان ألا مشكل
مجريد النخل ثم انها فخرت فى خلافة
ابى بكر فبناها يجذوع التحمل
ـب
ويجريد التقل ثم انها فخرت
ع الصوتً في خلافة عثمان فينا ها بالاًّ جرفلم
نزل ثابتة حتى الآنوحدثنا
حاء
مسدد تنا عبدالوارث عن أبى
التياح عن أنس بن مالك قال قدم
رسول الله - إلى الله عليه وسلم
المدينة فنزل فى على المدينة فى حى
بارالس يقال لهم بنو عمرو بن عوف فأقام
إدارة فيهم أربع عشرة ليلة ثم أرسل إلى
بنى النجار فاوا متفلدين سبوفهم
فقال أنس فكانى أنظرالىرسول
اللّه صلى اللّه عليه وسلم على راحلته
وأبو بكرردفه وملاء بنى النجار
حولس متى ألق بغناء أبى أيوب
وكان رسول الله صلى الله عليه
وسلم يصلى حيث أدركته الصلاة
ويعلى فى مرابض الغنم وأنه أمر
ببناء المسجد فأرسل إلى بني انهجار
فقال بانى النجار ناصوفى حائطكم
هذا فقالوا والله لا طلب ثمنه الا
الى اللهعز وجل قال أنس وكان
فيهماأقول لكم كانت فيسهقبور
المشرکین و کانت فیەخربو کان
فيه فخل فأحر رسول الله صلى الله
عليه وسلم بقبور المشركين قدبشيت
وبالحرب فسويت وبالتخل فقطع
خضة واالنخل قبلة المسجد وجعلوا
أبتافه عضاديته حجارة وجعلوا ينقلون
بت جميمن الصفروهم يوتجزوى والنبي صلى
الله عليه وسلم معهم وهو يقول
اللهم لاخير الاخير الآخرة
ـ
فانصر الانصار والمهار ..
•حدثنا موسى بن اسمعيل ثنا
حاد عن أبى التباح عن أنس بن
مالك قال كان موضع المسحجد حائطا.
لبنى القبارفيه حرت ونخل وقبور
المشركين فقال رسول الله صلى الله
تعليه وسلم لمصوفى به فقال الاتيضى
مساع المؤذى أو يصنع ذلك استخفافاً كما فعل السفهاء أو ليقابل ما يتلسب العملاء من الطهارة
بالحدث ويحتمل أن لا يتعمد ذلك بل يحصل لمعند سماع الأذان شدة خوف محدث ابذلك
الصوت بيها وفيه استهباب رفع الصوت بالاذات لانمظاهر فى أنه يبعد الى غاية ينتفى فيها مناعنه
للصوت وقد بينت الغاية فى رواية مسلم من حديث جابر فقال حتى يكون مكان الروحاء وال سلمان
يعنى الاعمش فسألته أى أباسفيان زاويه عن بار عن الروجاء فقال هى من المدبنقستة وثلاثون
ميلا وقد أدرج هذااسحق بن راهويه فى مسنده فقال حتى يكون بالروحاء وهى ستة الخ والمعهد
الاول (فاذا تضى النداء) بضم القاف أى فرغ وانتهى منه ويروى بفتح القاف على حذف الفاعل
والمراد المنادى أى اذاقضى المغادى النداء (أقبل) زاد مسلم فى رواية أبي صالح عن أبى هريرة
فوسوس (حتى اذا توب بالصلاة أدر) بضم المثلثة وشد الوا و المكسورة قيل من تاب إذا رجع
وقيل من ثوب إذا أشار بشربه عند الفزع لاعلام غيره قال الجمهور المرادهنا الاقامة وبه جزم أبو
عوانة والخطابى والبيهقى وغيرهم وقال القرطبي ثوب بالصلاة أى اقوت وأصيله انه رجع إلى
مايشبه الاذان وكل مردد صوت فهو مثوب ويدل عليه رواية مسلم من طريق أبي صالح عن أبى
هويرة فإذا سمع الأقامة ذهب وزعم بعض الكوفيين أن المراد بالتثويب قول المؤذن بين الاذان
والاقامة حى على الصلاة حى على الفلاح قد قامت الصلاة وحكاه ابن المنذر عن أبي يوسف عن
أبي حنيفة وزعم أنه تفرد به لكن فى سنن أبي داود عن ابن عمر أنه كره التنويب بين الاذان
والاقامة فهذا يدل على أن اله سلفا فى ذلك فى الجملة ويحتمل أن يكون الذى تفرد به القول الخاص
قال الخطابي لا تعرف العامة التثريب الأقول المؤذن الصلاة خير من النوم لكن المراد به هنا
الاقامة (حتى اذاقضى التثريب) بالرفع نائب الفاعل والمنصب مفعول (أقبل حتى يخطر) بفتح
أوله وكسر الطاء كما ضبطه عياض عن المتقنين وقال انه الحرجه ومعناه يوسوس وأصله من خطر
البعيربذنبه اذا حركه فضرب به تغذيه قال وسمعناه من أكثر الرواة بضم الطاء ومعناه المرور أى
يدفو منه فهر بينه وبين قلبه فيشغل عما هو فيه وبهذا فسره الشار حوى الموطاو بالأول فسره
الخليل وضعف الهجرى فى نوادره انضم وقال هو يخطر بالكسر فى كل شىء ( بين المرءونفه) أى
قلبه وكذا هو للبخاري من وجه آخر فى بدء الخلق قال البابى المعنى أنه يحول بين المرءو بين مايريده
من إقباله على صلاته واخلاصه فيها (يقول) الشيطان (اذكركذااذ كركذا) وفى رواية للبخارى
ومسلم بواو العطف واذكر كذا ولايضارى أيضا فى صلاة السهواذكر كذا وكذا (لما لم يكن يذكر)
أى لشئ لم يكن على ذكره قبل دخوله فى الصلاة وفى رواية لمسلم لما لميذكرمن قبل وله أيضاعن
رواية عبدربه عن الأعرج فهنا، ومناءوذ كره من ماجاتمعالم يكنيذكرومن ثم اسستغبط أبو
حنيفة الذى شكااليه انه دفن مالاثم لم يندلمكانه أن يصلى ويحرص على اى لا يحدث نفسبه
بشئ من أمر الدنيا ففعل فذكر مكان الحال فى الحال قيل خصه بما يعلم دون مالم يعلم لا فه يميل لما
يعلم أكثر تحقق وجوده والذى يظهر انه أعم من ذلك فيذكرهلما سبق له به علم يشغل باله به ولها
لم يكن سبق له ايموقعه فى الفكرة فيه وهذا أعم من أن يكون فى أمور الدنيا أو فى أمور الدين كالعلم
لكن هل يشمل ذلك التفكر فى معانى الآيات التى تناوهالا بعد ذلك لان غرضه نقص خشوعه
واخلاصه بأى وجه كان (حتى يظل الرجل) بالظاء المعجمة المفتوحة رواية الجمهور ومعناه فى
الاصل اتصاف الخمير عنه بالخبر نزار الكتهاهنا بمعنى بصير أو يبقى وفى رواية بالضاد الساقطة
مكسورة أى ينسى ومنه أن تضل احداهما أو يخطئ ومنه لا يضل ربي ولا ينسى ومفتوحة أى
يغير من الضلال وهو الحيرة والمشهور الأولى (ان يدرى) بكسر همزة اى النافية بمعنى لاوفى رواية
التنيسى لايدرى وروىبفتح الهمزة ونسبها ابن عبد البرلا كثررواة الموطاروجهها بما تعقبه عليه
جماعة

طباعة وقال الشرطى ليست رواية الفتح بشئء الامح رواية الضاد الساقطة فيكون ان والفعل
بتأويل المصدر ومفعول ضل ان بإسقاط حرف الجر أى يقتل عن درايته وكذا قال عياض
لا يضح قمها الاعلى رواية يضل بكسير الضاد فتكون ان مع الفعل مفعوله أى يجهل درايته
وينسى عددركعاته (كم صلى) والبخارى فى بدء الخلق من وجه آخر عن أبى هريرة حتى لا يدرى
أثلاثاصلى أم أربعة واختلف العلماء فى حكمة هروب الشيطان عند سماع الأذان والإقامة دون
مضاع القرآن والذكر فى الصلاة فقيل حتى لا يشهد المؤذى يوم القيامة وأنه لا يسمع صوته جن ولا
انس الاشهدله كما تقدم وقيل :فورا عن سماع الأذان ثم يرجع. وسوسالمفسد على المصلى صلاته
فصار رجوعه من جنس فرار، والجامع بينهما الاستفاف وقيصل لات الاذان دعاء الى الصلاة
المشتملة على السعود الذى أباه وعصى بسببه واعترض بانه يعود قبل السجود فلوكان هرو به لا جله
لم يعد الاعندفراغه وأجيب بأنه يهرب عند سماع الدعاء لذلك ليغائط نفسه بأنه لم يخالف أجرائم
رجع ليفسد على المصلى سجوده الذى أباه وقيل انما هرب لاتفاق الجميع على الاعلان بشهادة
الحق واقامة الشريعة واعترض بان الانفاق على ذلك حاصل قبل الإذات وبعده من جميع من
يصلى وأجيب ناق الإعلان أخض من الاتفاق فإن الأعلاق المختص بالادان لا يشار كه فيه غيره
من الجهر بالتكبير والشهادة مثلا ولذا قال لعبد الله بن زيد ألقه على بلال وأنه اندى منك صونا أى
افعاب المدو الاطالة والاسماع ليعم الصوت ويطول أمد التأذين فيكثر الجمع ويفوت على الشيطان
مقصوده من الهاء الاّ دفى عن إقامة الصلاة فى جاعة أواخراجها عن وقتها أووقت فضيلتها فيفر
حينئذ وقديئس أن يردهم عما أعلنوا به ثم يرجع لمساطبع عليه من الأذى إلى الوسوسة وقال ابن
الجوزى على الاذاى هينة يشتدانزجاج الشيطان بديها لانه لا يكاد يقع فى الاذادرياء ولا غفلة
عند النطق به لان النخص لا تحضره بخلاف الصلاة فإن النفس تحضر فيها فيفخ لها الشيطان
أبواب الوسوسة وقد ترجم عليه أبو عوانة فى سحبه الدليل على أن المؤذى فى أذانه واقامته منفى
عنه الوسوسة والريالتباعد التسبطان منه وقيل لات الاذات اعلام بالصلاة التى هى أفضل
الاعمال بألفاظ هى من أفضل الذكر لا يزاد فيها ولا ينقص منها بل تقع على وفق الامر فيفرمن
مماعها وأما الصلاة فلا يقع من كثير من الناس فيها من التفريط تمكن الخبيث من المفرط فلونذو
أن المصلى وفى جميع ما أصريد فيه الميقر به فيهاات كاف وحده وهو نادروكذا اذا انضم إليه من هو
مثله وهو أندر أشاراليه ابن أبى جرة قال ابن بطال ويشببه أن يكون الزخر عن الخروج من
المسجد بعد الاذات من هذا المعنى لئلا يكون متشبها بالشيطان الذى يفر عند سماع الآذاك وفهم
بعض السلف من هذا الحديث الاقيات بصورة الاذات وات لم يوجدفيه شروط الاذان من وقوعه
فى الوقت وغدير ذلك وفى مسلم من رواية سهيل بن أبى صالح قال أرسسانى أبى الى بنى حارثة ومعى
غلام لنا أو صاحب لنافناداهمناد من حائط باهه وأشرف الذى معى على الحائط فحلم يرشيا
فذكرت ذلك لابى فقال أو شعرت انك تلقى هذا لم أرسلك ولكن إذا سمعت صوتافناد بالصلاة
فانى سمعت أباهريرة يحدث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم انه قال أن الشيطان اذا نودى
بالصلاة ولى وله حقاص وقال ابن عبد البر قال مالك استعمل زيد بن أسلم على معدت بنى سليم
وكان لا يزال يصاب فيه الناس من الجمن فظاوليه- م شكوا ذلك اليسامنأمرهم بالاذات وأن
يرفعوا أصواتهم بهففعلوا فارتفع ذلك عنهم فهم عليه حتى اليوم قال حالك أعجبنى ذلك من زيد
وذكرت الغيلان عند عمر بن الخطاب فقال ان شيأس الخلق لا يستطيع أن يتحول فى غير
خلقه ولكن للإن سخرة كاللانس سحرة فإذا خشيتم شياً من ذلك فأذنوا بالصلاة وهذا الحديث
رواه البخارى عن عبد الله بن يوسف عن مالك بهورواء فى السهو فن الليث عن جعفر بن ربيعة
الَ وَسَوى الحرث
ونبش فبور المشر كاب وساق
الحديث وقال فاغفر مكان فانصر
قال موسى وحدثنا عبد الوارث
نحوه وكان عبدالوارث يفول
غرب وزعم عبد الوارث أنه أفاد
ففي
إبليس .
جاداهذا الحديث
(ياب اتخاذ المساجد في الدور) الفرا.د.
*حدثنا محمد بن العلاء ثنا حسين
ابن على عن زائدة عن هشام بن
عروة عن أبيه عن عائشة قالت.
أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم
بناء المساجد فى البوروان تنظف
وتطيب *حدثنا محمدبن داودبن
سفيان ثنا يحيى يعنى ابن حسان
ثناء سليمان بن موسى بنا جعفر
ابن سعدبن سمرة حدثنى حبيب .
ابن سليمان هن أبيه سليمان بن
سمرة عن أبيه حمزة أنه كتب إلى
ابنه أما بعد فإن رسول الله صلى
الله عليه وسلم كان يأمرنا
بالمساجدای نصنفهافىديارنا
ونصلح صنعتها وأطهرها
(باب فى السرج فى المساجد)
* حدثنا التفيلى ثنا مكين
عن سعيد بن عبد العزيز عن زباد
ابن أبى سودة عن مجونة مولاة
النبى صلى الله عليه وسلم انها
قالت يارسول الله أفتنا في بيت
المقدس فقال التوه فصلوافيه
ـب
و كانت البلاد انذا حرباقات لم
تأتوه وتصلوا فيه فابعثوا بزيت الجن الـ
بسرج فى قناديلة.
(بات فى حصى المسجد)
حدثنا سهل بن تمام بن بزيغ تنا
عمر بن سليم الباهلى عن أبى الوليد
سألت ابن عمر عن الحصى الذى فى
المسجد فقال مطر ناذات ليلة
فأصبحت الأرض مبتلة فعل
الرجل يأتي بالحصى فى توجه فيسطه
محشى رسول اسمفى اله

١٣٢
عليه وسلم الصلاة ال البحنين
هذاوحد ثناعثمان بن أبى شيبة
داز
ـرتنا أبو معاوية ووكيع فالا تنا
الأعمش عن أبى صالح قال كان
يقال ان الرجل إذا اخرج الحصى
من المعدنناشد. ■ حدثنا
محمدبن اسحق أبو بكر ثنا أبو
وعي بدر شماع بن الوليد ثنا شريك
لم بريعَ ثنا أبو حصين عن أبى صالح عن
أبى هريرة قال أبوبدر أراءقد
رفعه إلى النبي صلى الله عليه وسلم
قال ان الحصاة لتناشد الذى
يخرجها من المجد
(باب فى كنس المسجد))
* حد تنا عبد الوهاب بن عبد
الحكم الخزاز أنا عبد الجيدين
عبد العزيز بن أبى روادعن ابن
جريح عن المطلبين عبد الله بن
ختطب عن أنس بن مالك قال قال
رسول الله صلى الله عليه وسلم
عرضت على أجور أمتى حتى
ط بعة الغذاء مخرجها الرحل من المجد
وعرضت على ذنوب أمتى فلم أرذنبا
أعظم من سورة من القرآن أو
آية أو فيها رجل ثم نسيها
(باب فى اعتزال النساء فى المساجد
عن الرجال)
دَكثرة *حدثنا عبد الله بن عمر وأبو
وعمر معمر ثنا عبد الوارث تا
أيوب عن نافع عن ابن عمر قال قال
رسول الله صلى الله عليه وسلم أو
د//أفر ز كناهذا الباب للنساء قال نافع
فلم يدخل منه ابن عمر حتى مات
وقال غيرعبدالوارث قال عمروهو
أمم* حدثنا محمدبن قدامة بن
أعين ثا اعيل عن أبوب
عن نافع قال قال عمر بن الخطاب
رضى الله عنه بمعناءوه و أصح
*حدثناقتيبة بعنى ابن سعيد ثنا
بكر يعنى ابن مضر عن عمروبن
الحرث عن بكبر عن نافع أن غير
عن الاخرج بعوص لم من طريق المغيرة الخزامى عن أبي الزناد بهومن طريق الاعمش وتسهيل
كلاهما عن أبى صالح عن أبى هريرة بنحوه (مالك عن أبى حازم) بمهملة وزاى سمة (بن دينار)
الاعرج المدنى العابد الثقة من رجال الجميع قال أبو عمر كان أبو حازم هذا أحد الفضلاء الحكماء
العلماء الثقات الاثبات وله حكم وزهديات ومواعظ ورقائق ومقطعات ومات سنة أو بعين ومائة
على الاصمح وقيل غير ذلك (عن سهل بن سعد) بن مالك بن خالد الانصاري الخزرجي (الساعدى)
أبى العباس الصحابى ابن العصابى مات سنة ثمان وثمانين وقيل بعدها وقد جازالمائة (انه قال
ساعتان) قال ابن عبد البرهذاالحديث موقوف عند جماعة رواة الموطاو مثله لا يقال بالرأى وقد
رواء أيوب بن سويدومحمدبن مخلد وا سمعيل بن عمرو عن مالك مر فوعاوروى من طرق متعددة عن
أبى حازم عن - هل قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ساعتان (يفتح لهما أبواب السماء) أى
فيهما أومن أجل فضيلتهما (وقل داع تردعليه دعوته) اخبار بات الاجابة فى هذين الوقتين هى
الاكثروات ردالدهامفيهما يندر ولا يكاد بقع قاله الباجى فأشار بقوله قل الى انها قد ترد لقوات شرط
من شروط الدعاء أوركن من أركانه أوفى وذلك وقال السيوطى بل قل هنا للتفى الحض كماهو أحد
استعمالاتها قال ابن مالك فى التسهيل وغيره تردقل للنفى الهض فترفع الفاعل مثلوا بصفة مطابقة
لا وقل رجل يقول ذلك وقل رجلات بقولان ذلك وهى من الأفعال التى منعت التصرف (حضرة
النداء الصلاة) أى الاذان (والصف فى سبيل الله) أى فى قتال الكفار لا علاء كلمة الله وقدروى
الطبرانى والحاكم فى المستدرك والديلى الحديث عن سهل بهمر فوعا وروى أبو نعيم في الحلية عن
عائشة رفعته ثلاث ساعات المرء المسلم مادعافيهن إلااستجيب له مالم يسأل قطيعة رحم أو مأتماجين
يؤذن المؤذى بالصلاة حتى إسكت وحين يلتقى الصفات حتى يحكم الله بينهما وحسين ينزل المطر حتى
يسكن (وسئل مالك عن النداء يوم الجمعة هل يكون قبل أن يحل الوقت فقال لا يكون إلابعدأن
نزول الشمس) لاح وقتها زوال الشمس كالظهر عند جمهور الفقهاء وأجازاً حا صلا تها قبل الزوال
وهو شذوذ قال مالك لوخطب قبل الزوال وصلى بعده لم تجزوبه بدوى الجمعة بخطبة مالم تغرب
الشمس نقل ابن حبيب من مطرف عنه وقال ابن جنوى بعيدون الظهرأبدا أفذاذا (وسئل مالك
عن تثنية النداء والإقامة ومتى يجب القيام على الناس حين تقام الصلاة فقال لم يبلغى فى النداء
والاقامة الاما أدركت الناس عليه) وهو شفع الاذات لما فى البخارى عن أنس قال أمر بلالى أن
يشفع الاذات ويوتر الإقامة قال الزين بن المنير وصف الاذات بأنه شفع يفسره قوله مثنى أى مر قين
مرتين وذلك يقتضى أن يستوى جميع الفاظه فى ذلك لكن لم يختلف فى أن كلمة التوحيد التى فى آخره
مفردة فيحمل قوله مثنى على ماسواها انتهى فقيه دليل على أن التكبير ليس مر بعا وكذا قوله صلى
الله عليه وسلم الاذات مثنى مثنى أخرجه أبوداود الطيالسى عن ابن عمرورواه أبوداودوالنسائى
وسحسه ابن خزيمة وغيره من حديث ابن عمر بلفظ حر قان في قان (فأما الاقامة فإنهالا مثنى) حتى
قدقامت الصلاة بل تفرد (وذلك الذى لم يزل عليه أهل العلم ببلدنا) المدينة مع تأييده بالحديث
الصمج وأماقوله فى رواية أيوب السختيانى عن أبى قلابة عن أنس ويوتر الاقامة الاالاقامة أى قد
قامت الصلاة فالمثبت تغير المنفى فهو مدرج من قول أدوب وليس من الحديث كما جزم به الأصيلى
وابن منده لان اسمعيل بن إبراهيم قال حدثنا خالد الحذاء عن أبي قلابة عن أنس قال أمر بلال ات
يشفع الاذاد ويوتر الاقامة قال اجمعيل فذكرته لا بوب فقال ألا الاقامة رواه البخارى ومسلم
ونظر فيما قاله الحافظ بات عبد الرزاق رواء عن معمر عن أيوب بسنده بلفظ كان بلال بثنى الاذاى
وبوتر الاقامة الاقوله قد قامت الصلاة والاصل ان ما كان فى الخبرة، ومنه حتى يقوم دليل على
خلافه ولادليل فى رواية اسمعيل لاى محصلها أن خالدا كات لايذكر الزيادة وأيوب يذكرها وكل

من مكروفى الحديث عن أبى قلاية عن أنس فكان في رواية أبوبزيادة بيانا تتقبل أنتهى لكن
المايتم * هذا النظر أو صرح أيوب بروايته له عن أبي قلابة لماذكرلها - معيل رواية خالد وهواغا
قال الاالاقامة فيتبادر منه انه اخبار عن رأيه وأمارواية عبد الرزاق فلادليل فيها على عدم
الادراج لأنها من محل النزاع وقددات رواية اسمعيل على الادراج ثم هذا الحديث حجة على من
قال احبالاقامة مثناة وزعم بعض الحنفية اى افرادها كات أولا ثم نسخ بحديث أبي محذورة عند
أصحاب السنن وفيه تثفية الإقامة وهو متأخرجن حديث أنس فيكون ناحها وعورض بان فى بعض
طرق حديث أبى محذورة الحسنة التربيع والترجيح فكان يلزمهم القول به وقد أنكر أحمد على
من ادعى النسخ بحديث أبي محمدورة واحتج بانه صلى اللّه عليه وسلم رجع بعد الفتح الى المدينة وأقر
بلالا على افراد الاقامة وعلمه سعد الفرظ فأذن به بعده كارواه الدار قطنى والحاكم وقال ابن عبد
البرذهب أحد واسحق وداود وابن جرير إلى أن ذلك من الاختلاف المباح فات وجع التكبير
الاول فى الاذاى أوثناء أورجه فى التشهد أولم يرجع أومنى الاقامة أو افردها كلها أو الاقد
قامت الصلاة والجمع جائزقيل الحكمة فى تثفية الأذات وافراد الإقامة ان الاذات الاعلام
الغائبين فكررليكون أوصل اليهم بخلاف الإمامة فلساخرين ومن ثم استجب أن يكون الاذان
فى مكان عال بخلاف الاقامة وأن يكون الصوت فى الاذات أرفع منه فى الاقامة قال الحافظ وهذا
توجيه ظاهر وا ماقول الخطابى لوسوى بينهما لاشتبه الامر فى ذلك وصار يفوت كثيراً من الناس
صلاة الجماعة ففيه نظرلاى الاذات يسب على مرتفع ليشترك فيه الأمماع وان يكون من ثلا
والاقامة مسرعة ويؤخذ حكمة الترجيع مما تقدم واغا اختص بالتشهد لانه أعظم المفاظ الاذاى
والله أعلم (وأماقيام الناس حين تقام الصلاة فانى لما سمع فى ذلك يحد يقامله) وما فى العميمين عن
أبي قتادة قال صلى الله عليه وسلم إذا أقحت الصلاة فلاهو مواحتى ترونى خرجت فهو نهى عن
القيام قبل خروجه وتسويغ له عند رؤبته وهو مطلق غير مقيد بشئ من الفاظ الاقامة ومن ثم
اختلف السلف فى ذلك فقال مالك (الاانى أرى ذلك على قدر طاقة الناس فات منهم الثقيل
والخفيف ولا يستطيعون أن يكونوا كرجل واحد) وذهب الاكثر الى انهم اذا كان الامام معهم فى
المسجدلم يقوموا حتى تفرغ الاقامة واذا لميكن فى المسجدلم يقوم واحتى يروه ومن أفس إنه كان
يقوم اذا قال المؤذن قد قامت الصلاة رواه ابن المنذروغيره ورواه سعيد بن منصور من طريق
أبى اسحق عن أصحاب عبد الله وعن سعيد بن المسيب أنه اذا قال المؤذن الله أكبر وجب القيام
واذا قال حى على الصلاة عدات الصفوف وإذا قال لا اله الا الله كبر الامام وعن أبى حنيفة يقومون
اذا قال حى على الفلاح فإذا قال قد قامت الصلاة كبر الامام والحديث حيه على هؤلاء المفصلين
قال القرطبى ظاهر هذا الحديث اى الصلاة كانت تقام قبل أن يخرج صلى الله عليه وسلم
من بيته وهو معارض لتحديث جابر بن سمرة عند مسلم أن بلالا كات لا يقيم حتى يخرج صلى الله
عليه وسلم ويجمع بينهما بات بلالا كان يراقب خروج النبي صلى الله عليه وسلم فأولى ما يراه يشرع
فمن الإقامة قبل أن يرام غالب الناس ثم اذا راً وه قاموا فلا يقوم فى مقامه حتى تعتدل صفوفهم قال
الحافظ و يشهدله مارواه عبد الرزاق عن ابن جريج عن ابن شهاب كانوا ساعة يقول المؤذن الله
أكبر يقومون إلى الصلاة فلا يأتى النبي صلى الله عليه وسلم حتى تعتدل الصفوف وأما حديث أبى
هريرة فى البخارى بلفظ أقيمت الصلاة فسوى الناس صفوفهم فرح صلى الله عليه وسلم ولفظه
فى مستخرج أبى نعيم وصف المناس صفوفهم ثم خرج علينا ولفظه فى مسلم أقيمت الصلاة فهمنا
فعدلنا الصفوف قبل ان يخرج البنا النبي صلى الله عليه وسلم فأتى فقام مقامه فيجمع بينه وبين
حديث أبي قتادة بات ذلك ربماوقع لبيان الجوازوبات منعهم فى حديث أبى هريرة كان سبب
خطاب كاف شى أحد
من باب النساء
(باب فيما يقول الرجل منسد
دخوله المسجد)
*حدثنا محمد بن عثمان الدمشقى
ثنا عبد العزيز يعنى الدراوردى
من ربيعة بن أبى عبد الرحمن عن
عبد الملك بن سعيد بن سويد قال
سمعت أبا حمد أوا يا أحمد
الانصاری قول قالرسول الله
صلى الله عليه وسلم إذادخل أحدكم.
المسجد فليسلهم على النبى صلى الله منه
عليه وسلم ثم ليقل اللهم افتح فى حكمة
أبواب رحمتك وإذا خرج فليقل اللهم إلاذ
انى أسألك من فضلك . حدثنا واو
امتعيل بن بشربن منصور تناميرا
عبد الرحمن بن مهدى عن عبدالله الـ
ابن المبارك عن حيوة بن غبريح احمر
قال تعدت عقبسنة بن مسلم فقلت له
بلغنى أن حدثت عن عبد الله بن وح
عمرو بن العاصى عن النبى صلى.
اللّه عليه وسلم أنه كان اذا دخل
المسجد قال أعوذ بالله العظيم - يعبـ
وبوجهه الكريم وسلطانه القديم الفيـ
من الشيطان الرجيم قال أقط قلت /٧
نعم قال وإذا قال ذلك قال الشيطان
حفظ منى سائر اليوم
(باب الصلاة عند دخول المسجد)).
* حدثنا القعنى تنا مالك عن
عامر بن عبد الله بن الزبير عن محمود
ابن سلم عن أبى قتادة أى رسول
اللّه صلى اللّه عليه وسلم قال اذاجاء
أحدكم المسجد فليصل سجدتين من
قبل أن يجلس * حدثنامسدد
ثنا عبد الواحدبن زياد تنا أبو
خميس عتبة بن عبد اللّه عن عامر
ابن عبد الله بن الزبير عن رجل من
بنى زربق عن أبى قتادة من النبى
صلى الله عليه وسلم احجوه زاد ثمْ
لمقد بعد ان شاء أولستذهب

١٣٤
ظات
(باب فى فضل التعود فى المستحمد))
حدثنا الفعني من مالك
عن أبي الزنادعن الأعرج عن
أبى هريرة أن رسول الله صلى
اللّه عليه وسلم قال الملائكة تصلى
151
على أحدكم مادام فى مصلاه الذى
فر لى فيه مالم يحدث أو يقم اللهم
اغفرله اللهمارحه * حدثنا
المعنى عن مالك عن أبي الزناد
من الاعرج عن أبى هريرة ان
الحر رسول الله صلى الله عليه وسلم قال
ـهم لايزال أحدكم فى سلامما كانت
الصلاة تحبسه لايمنعه ان ينقلب
إلى أهله الاالصلاة * حدثنا
موسى بن اسمعيل ثنا جادعن
ثابت عن أبى رافع عن أبى هريرة
أن رسول الله صلى الله عليه وسلم
قال لايزال العبد فى صلاةما كان
فى مصلاء ينظر الصلاة تقول
الملائكة اللهم اغفرله اللهم ارحه
٤
حتى ينصرف أو يحدث فقيل
ما يحدث قال يغوأو يضرط
حدثنا هشام بن عمار ثا
صدقة بن خالد تنا عثمان بن
أبى العامكة الازدى عن عمير بن
هانى العنسى عن أبىهريرةقال
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
من أتى المسجد لشئ فهو حظه
(باب فى كراهية انشاد
الضالة فى المسجد)
حدثنا عبد الله بن عمر
الجشهى تنا عبد الله بن يزيد
ثنا حيوة بعنى ابن شريح قال
سمعت أبا الأسود بعنى محمدبن
عبد الرحمن بن نوفل بقول أخبرنى
ے
رف أبو عبد الله مولى شداد انه سمع أبا
حريرة يقول سمعت رسول الله
صلى الله عليه وسلم يقول من سمع
وا بنك اضالتقى المسعد فليقل
النهى فى حديث أبي قتادة وأنهم كانوا يقومون ساعة تقام الصلاة ولولم يخرجَ صلى اللّه عليه وسلم
فتهاهم عن ذلك لاحتمال أن يقع له شغل يبطئ فيه عن الخروج فيشق عليهم انتظاره ولا يرد هذا
حديث أنس فى الصحيح أنه قام فى مقامه طويلافى مناجاة بعض القوم لاحتمال وقوعه نادرا أوفعله
لبيان الجوازانتهى (وسئل مالك عن قوم حضور أرادوا أن يجمعوا المكتوبة فأرادوا أن يقيموا
ولا يؤذ فواقال ذلك مجزئ عنهم) اذالاذان ليس بشرط فى صحة الصلاة عند جمهور الفقهاء خلافا
لعطاء (وانما يجب النداء فى مساجد الجماعات التى تجمع فيها الصلاة) وجوب السنن المؤكدة على
المذهب وأمافى المصرية واجب كفاية فلواتفقوا على في كهأ ثمواو قوتلوا عليه لأنه شعار الاسلام
ومن العلامات المفرقة بين دار الإسلام والكفر وفى الصحيحين واللفظ لمسلم عن أنس كان صلى الله
عليه وحلم يغير اذا طلع الفجر و كان يستمع الاذان فإن سمع أذا ناأمسك والا أغار (وسئل مالك عن
تسليم المؤذن على الأمام ودعائه اياه الصلاة وعن أول من سلم عليه فقال لم يبلغنى أن التسليم
كان فى الزمن الأول) قال الباجي أى لم يكن فى زمن النبي صلى الله عليه وسلم وأبى بكروهر
وعثمان وعلى رضى الله عنهم وانما كان المؤذى يؤذى فإن كان الامام فى شغلى جاء المؤذن فأعمله
باجتماع الناس دون تكلف ولا استعمال فأماما يتكلف اليوم من وقوق المؤدى بباب الامير
والسلام عليه والدعاء للصلاة بعد ذلك فإنه من المباهاة والتكبر والصلاة منزه عن ذلك وقد قال
القاضى أبو اسحق فى المبسوط عن عبد الملك بن الماجشون كيفية السلام السلام عليك أيها
الأميرورحة الله وبر كاته الصلاة يرحك الله قال أسمعيل روى ان عمر ◌ً نكر على أبى محذورة وعاء.
اباء إلى الصلاة وأول من فعله معاوية وقال ابن عبد البرأول من فعل ذلك معلوية أمر المؤذى أن
يشعره وينادية فيقول السلام على أمير المؤمنين الصلاة برجك الله وقيل أول من فعله المغيرة بن
شعبة والأول أصح انتهى وروى ابن أبى شيبة عن مجاهد قالى لماقدم عمر مكة أنا أبو محثورة وقف
أذى فقال الصلاة يا أمير المؤمنين حى على الصلاةحى الفلاح قال ويحد أمجنون أنس أما كات فى
دمائك الذى دعوتناماناً تيك حتى تأتينا وفى الاوائل للفكرى من طريق الواقدى عن ابن أبى
ذئب قال قلت الزهرى من أول من سلم عليه فقيل السلام عليك يا أمير المؤمنين ورحمة اللّه
وبركاته حى على الصلاة حى على الفلاح الصلاة يرحم الله فقال معاوية بالشام ومروان بن الحكم
بالمدينة وروى ابن سعد فى طبقاته عن محمد بن سعد الفرظ قال كنا نؤذن على عمر بن عبد العزيزفى
داره للصلاة فنقول السلام عليك أيها الامير ورحة الله وبركاتمنى على الصلاة حى على الفلاح
وفى الناس الفقهاء فلا ينكرون ذلك وهذا كله تعلم ضعف ما فى خطط المقريزى قال الواقدى
وغيره كات لال يقف على باب رسول الله صلى الله عليه وسلم بعد الاذات فيقول السلام عليك
يارسول اللّه فلا أولى أبو بكر كان سعد الفرظ يقف فيقول السلام عليك ياخليفة رسول الله الصلاة
يا خليفة رسول الله فلماولى عمر ولة ب أمير المؤمنين كان المؤذى يقف على بابه ويقول السلام عليك
يا أمير المؤمنين الصلاة يا أمير المؤمنين ثم أن عمر أمر المؤذن فزادة بها رحمك الله ويقال ان عثمان
هو الذى زادها وما زال المؤذنون إذا أذنوا سلموا على الخلفاء وأمراء الاعمال ثم يقيمون الصلاة بعد
السلام فيخرج الخليفة أو الاميرف صلى بالناس هكذا كان العمل مدة أيام بنى أمية ثم مذه بنى
العباس حتى ترك الخلفاء الصلاة بالناس فترك ذلك انتهى والواقدى متروك ولعل غيره بعه والله
أعلم (وسئل مالك عن مؤذن اذى لقوم ثم انتظر عل يأتيه أحد فلم بأنه أحد فاقلم الصلاة وصلى
وحده ثم جاء الناس بعدات فرغ أبعيد الصلاة معهم فقال لا يعيد الصلاة ومن جاء بعد انصرافه)
فراغه من الصلاة (فليصل لنفسه وحده) قال ابن نافع معناه أن المؤذى هنا هو الإمام الرائب ولم
يرد المؤذن فان لم يكن الامام الراتب فلا بأس أن يجمعوا تلك الصلاة ويعيدها المؤذن معهم ان شاء
قال

قال ابن عبد البر وهذا التفسير حسن على أصل قول مالك المسجد الذى له أمام واقب لا يجمع فيه
صلاة واحدة من تين وبه قال سفيان الثورى وأجازه أشهب وقال الباجى اذا كان المؤذن أماماراتبا
فكاقال مالك لات الاعتبار فى الجماعة بالامام دون الماموم لما فى ذلك من مخالفة الأئمة ومفارقة
الجماعة ولان ذلك يؤدى ان لاتراعى أوقات الصلاة ويؤخر من شاء ويصلى فى جاعة وان لم يكن
المؤذن اماماراتيا فقال ابن نافع حكمه حكم الفذوقال عيسى كالجماعة ويظهرليات قول عيسى
فى مسجدله مؤذن راقب وليس له امام راتب لتعلق حكم الجماعة بهدون المؤذن وقال ابن عبد البرولا
أصل لهذه المسئلة الاالمنع من الاختلاف على الأئمة وردع أهل البدع لايتركوا اظهار بد عتهم
لا تهم كانوا يرغبون عن صلاة الامام ثم يأتوت بعد. فيجمعوت بامامهم وقال أبو حنيفة والشافعى
والجمهور لا بأس ان يجمع فى المسجد مرتين ولم ينه الله عنه ولا رسوله ولا اتفق عليه العلماء ودليل
الجواز حديث أنه صلى الله عليه وسلم على احدى صلافى العشى فلما سلم دخل رجل لمحدوث الصلاة
معه فاستقبل القبلة ليصلى فقال صلى اللّه عليه وسلم ألا رجل يتصدق على هذا فيصلى معه فقام
رجل ممن صلى مع النبي صلى الله عليه وسلم فصلى معه انتهى والجواب ان هذ مواقعة حال محتملة
فلا ينهض حجة فى عدم الكراهة (وسئل مالك عن مؤذن أذى لقوم ثم تنفل فأرادوا أن يصلوا
بإقامة تغيره فقال لا بأس بذلك اقامته واقامة غيره سواء) وبهذا قال أبو حنيفة وقال الليث
والثورى والشافعى وأكثر أهل الحديث من اذن فهو يقيم لحديث عبد الله بن الحرف الصدائى
قال أتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم فلما كان الصبح أمر فى فأذ نت ع قام إلى الصلاة بغاء بلال
ليقيم فقال صلى الله عليه وسلم الت أخاصداء أذن ومن أذى فهو يقيم قال ابن عبد البرانفرد به عبد
الرحمن بن زياد الافريقى وليس بحجة عندهم وجمة مالك حديث عبد الله بن زيد حين أتى رسول الله
صلى الله عليه وسلم بالاذات فأمره أن يلقيه على بلال وقال انه أنذى منك صوتا فلا أذن بلال قال
صلى الله عليه وسلم لعبد الله بن زيد أقم أنت فأقام وهذا الحديث أحسن اسنادا (قال مالك المنزل
صلاة الصبح ينادى لها قبل الفجر) فى أول السدس الأخير من الليل قاله ابن وهبـ ومحسنوت وقال
ابن حبيب نصف الليل وحجة العمل المذكور حديث ابن عمرالا قى ات بلالا ينادى بليل وبهقال
الجمهور والأئمة الثلاثة وقال أبو حنيفة وطائفة لا يؤذى لها حتى يطلع الفجر (فأماغيرها من
الصلوات فانالم فزها ينادى لها الابعدان يحل وقتها) لحرمته قبل الوقت فى غير الصبح قال المكرنى
من الحنفية كان أبو يوسف يقول بقول أبى حنيفة لا يؤذن لها حتى أتى المدينة فرجع إلى قول
مالك وعلم أنه عملهم المتصل قال الباجى يظهر لى انه ليس فى الأثر ما يقتضى ان الاذات قبل الفجر
لصلاة الفجرفات كان الخلاف فى الاذان ذلك الوقت والاثارجة لمن أثبته وات كان الخلاف فى
المقصود به فيحتاج الى ما يبين ذلك من ابطال الاذات إلى الفجرأوغير ذلك مما يدل عليه (مالك انه
بلغه ان المؤذى جاء إلى عمر بن الخطاب يؤذنه لصلاة الصبح فوجده نائما فقال الصلاة خير من النوم
فأمره عمران يجعلها فى نداء الصبح) هذا البلاغ أخرجه الدار قطى فى السنن من طريق وكيع فى
مصنفه عن العمرى عن نافع عن ابن عمر عن عمر وأخرج أيضا عن سفيان عن محمد بن عجلان من
تلفع عن ابن عمر عن عمر أنه قال لمؤذنه اذا بلغت حي على الفلاح فى الفجر فقل الصلاة خير من النوم
الصلاة خير من النوم تقصر ابن عبد البرفى قوله لا أعلم هذا روى عن عمر من وجه يحتج به وتعلم
سجته وانما أخرجه ابن أبى شيبة من حديث هشام بن عروة عن رجل يقال له اسمعيل لا أعرفه وال
والتبويب محفوظ فى أذات بلال وأبى محذورة فى صلاة الصبح للنبي صلى الله عليه وسلم والمعنى هذا
ان نداء الصبح موضع قوله لاهنا كانه كره ان يكون منه نداء آخر عندباب الامير كما أحدثته الأمراء
والاوالتشويب أشهر عند العلماء والعامة من ان يظن بعمر أنه جهل ما سن رسول الله صلى الله عليه
لاأداها الشاليك فات المساجلة نع
الجمة
تبين لهذا
(باب فى كراهية البزاق. السم
فى المسجد)
حدثنا مسلم بن إبراهيم ثنا
هشام وشعبة وأبان عن قتادة
عن أنس بن مالك أن النبي صلى
الله عليه وسلم قال النفل فى
المسم دخطيئة وكفارته أن
تواريه * حدثنا مسدد بن عوانة
عن قتادةعن أنس بنمالك قال
قالرسولاللهصلى الله عليه وسلم
البزاق فى المسجد خطيئة وكفارتها
مبـ
دفنها * حدثنا أبو كامل تنا
يزيد يعنى ابن زربع عن سعيد من اخاف
قتادة عن أنس بن مالك قال قال
الرخـ
رسول الله صلى الله عليه وسلم
التجاعة فى المسجدفذكر مثله
* حدثنا القعني ثنا أبو
مودود عنعبدالرحمن بن أبى
حسدرد الاسلى سمعت أباهريرة
يقول قال رسول الله صلى الله
عليه وسلم من دخل هذا المسجد
٠
فيزق فيه او تنخم فليمفر فليدفنه في
فات الريفيعلى فا يبزق فى ثوبه ع الإذا
ليخرج به * حدثنا هنادين الورد
ريجـ
السري عن أبي الأحوص عن
منصور عن ربى عن طارق بن
عبدالله المحاربی قال قالرسول
اللّه صلى الله عليه وسلم إذا قام في
الرجل إلى الصلاة أو إذا صلى انطلق
أحدكم فلا يبزق امامه ولا عن منى !
يمينه ولكن عن تلقاء يسارهات
كان فارغاأوتحت قدمه اليسرى
ثم ليقل به* حدثنا سليمان بن
داودثنا حاد ثنا أيوب عن نافع
عن ابن عمر قال بينما رسول الله
صلى الله عليه وسلم يخطب يوما
إذرأى نخامة فى قبلة المسجد
تغيظ على الناس ثم كماقال

وأحسبه قال فلمابز حفرأى
فلطنه به وقال ان اللّه قبل وجه
أحدكم إذا صلى فلا يبزق بين يديه
* حدثنا يحيى بن حبيب تنا
خالد يعنى ابن الحرث عن محمد بن
عملات عن عباض بن عبد الله عن
أبى سعيد الخدرى أن النبي صلى
الله عليه وسلم كان يحب العراجين
ولا يزال فى يده منها فدخل المسجد
فرأى فخامة فى قبلة المسجد
تفكها ثم أقبل على الناس مغضبا
) فقال ايسر أحدكم أن يبصق فى
ـلاحرا
أوان وجهه ان أحدكم إذا استقبل
الحبلة فلما مستقبل ربه حل وعز
والملك عن يمينه فلا يتفل عن
يمينه ولافى قبلته وليبصق عن
،
ساره أوتحت قدمه فان تجل به
أمر فليقل هكذا ووصف لنا بن
عملات ذلك أن يتغل فى ثوبه ثميرد
بعضه على بعض * حدثنا أحمدبن
٤ سائح ثنا عبد الله بن وهب
أخبر فى عمرو عن بكر بن سوادة
الإذامى عن صالغ بن خيوان عن
أبى سهلة السائب بن خلاد قال
أحمد من أصحاب النبي صلى الله
عليه وسلم ان رجلا أم قومافيسق
فى القبلة ورسول الله صلى الله
عليه وسلم ينظر فقال رسول الله
صلى الله عليه وسلم حين فرغ
لایصلی لکےفأرادبعدذلك أن
٠
يصلى لهم خنعوه وأخبروه بقول
رسول الله صلى الله عليه وسلم
فذكرذلك رسول الله صلى الله عليه
وسلم فقال أجم وحسبت أنه قال انك
آذيت الله ورسوله *حدثنا موسى
_ابن اسمعيل تنا جاد أنا سعيد
الكمية الجريرى عن أبى العلاء عن
مطرف عن أبيه قال أتيت رسول
الله صلى الله عليه وسلم وهو يصلى
فیزن ننتقدمه اليسرىتحدثنا
١٣,٦
وسلم وأمربه مؤذفيه بلالا بالمدينة وأبا محذورة بمكة انتهى وتحوتأ ويل قول البائع يختفلا في
قال ذلك افكار الاستعمال لفظة من ألفاظ الاذات فى غيره وقال لهاجعلها فيه يعنى لا تهلهافي
غيره انتهى وهو حسن متغين فقدروى ابن ماجه من طريق ابن الحسبب عن بلال انه أتى النبي
صلى اللّه عليه وسلم يؤذنه لصلاة الفجر فقيل هو نائم فقال الصلاة خير من النوم مرتين فأقرت فى
تأذين الفر فثبت الأمر على ذلك وروى بقىبموحدة ابن مخلد عن أبى محذورة قال كثت غلاما
سبيا فأذنت بين يدى رسول الله صلى الله عليه وسلم الفجر يوم حنين فلما انتهيت الى سى على الفلاح
قال ألحق فيها الصلاة خير من النوم وقال مالك فى مختصرابن شعبان لا يترك المؤذى قوله فى نداء
الصبح الصلاة خير من النوم فى سفر ولا حضرومن أذن فى ضيعته منها عن الناس فتركهفلا بأس
وأحب اليناان يأتى به (مالك عن عمه أبى سهيل) بضم السين واسمه نافع (بن مالك، عن أبيه)
مالك بن أبي عامر الاصبحى (انه قال ما أعرف شيأمما أدركت عليه الناس) يعنى العصابة (الا
النداء بالصلاة) فإنه باق على ما كان عليه لميد خله تغيير ولا تنديل بخلاف الصلاة فقد أخرت من
أوقاتها وسائر الافعال قددخلها التغيير فأنكراً كثراً فعال أهل عصره والتغيير يمكن ان يحق صفة
الفعل كتأخير الصلاة وان يلحق الفعل جملة كترك الامن بكثير من المعروف والنهى عن كثير من
المنكر مع علم الناس بذلك كله قاله الباجى وقال ابن عبد البرفيه ان الاذات لم يتغير عما كان عليه
وكذا قال عطاء ما أعلم تأذينهتم اليوم يخالف تأذين من مضى وفيه تغير الاحوال عما كانت عليه
زمن الخلفاء الاربع فى أكثر الاشياء واحتج بهذا بعض من لير عمل أهل المدينة جية وقال لاحية
الافما نقل بالاسانيد الجماع عن النبي صلى الله عليه وسلم أو عن الخلفاء الأربعة ومن سلك
سبيلهم (مالك عن نافع أن عبد الله بن عمر ممع الاقامة وهو بالبقيع فأسرع المشبى إلى المسجد) بدوى
حرى لاى الإسراع المنهى عنه بقوله صلى الله عليه وسلم فلا بأنوها وأنتم تسعون هو الجري لانه
بنافى الوقار المشروع فى الصلاة وفى قصد ها وأما ما لأبنا فى الوقار فائزوكداقول مالك بجواز تحريك
الفرس لمن سمع الاذات ليدرك الصلاة يريد تحريكه للاسراع فى المشى دون جرى ولا خروج عن
حد الوقار قاله الباجى وقال ابن عبد البر الواجب أن يأتى الصلاة بالسكينة خاف فواتها أولم يضف
لامره صلى اللّه عليه وسلم بذلك وهو الجهة قال وقال بعض أصحا بنا ان عمر لم يزد على مشبه المعهود
لاب الاسراع كات عادته لبعده من الزهووليس يبين لان نافعامولاء قد عرف مشيه ثم أخبرانهما
سمع الاقامة أسرع ولا يخالفه قول محمد بن زيد كان ابن عمر إذا مشى إلى الصلاة لو مشت معه غلة
ماسبقهالانه فى حال لا يخاف فيها فوات شئ من الصلاة وهى أغلب أحواله انتهى
﴿النداء فى السفروه إلى غيروضوء﴾
كذازاد حبى فى الترجمة وعلى غير وضوء ولم يتابعه أحد على زياد تهولا فى الباب مايدل عليه وانما
فيه أذات الراكب قاله أبو عمر (مالك عن نافع أن عبد الله بن عمر أذى بالصلاة فى ليلة ذات برد
وريح) وكان مسافرا فأذن بعمل يقال له ضجنان بفتح الضاد المعجمة وسكون الجيم ونوتين بينهما
ألف بزنة فعلات غير منصرف قال فى الفائق جبل بينه وبين مكة خمسة وعشرون ميلاوهذا
طابق الترجمة وقد أخرجه البخارى من طريق عبيد الله بن عمر قال حدثنى نافع قال أذى ابن معمر
فى ليلة باردة بضجنان (فقال الاصلوافى الرحال) جمع رجل وهو المنزل والمسكن قال الرافعى وقد
فى ما يستصعبه الإنسان فى سفره من الاثاثير حلاو قال الياجي لفظ فى الرحال يدل على السفر
فأذى لهم أن يصلوا بصلاته اذا كان اماما ويحتمل أنه أذن لهم أن يصلوافيها افذاذا أو يؤم كل
طائفة رجل منهم (ثم قال) ابن عمر (ان رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يأمر المؤذى اذا
كانت ليلة باردة ذات مطر يقول ألا صلوافى الرحال) فقاس ابن عمر الريح على المطروالعملة
الجامعة

الجامعة بينهما المشقة اللا حقبة واله الباجي وقوفا صنع هذه الرواية وفى البخارى فى الطريق التى
ذكرتها وأخبر ناان رسول الله صلى الله عليه وسلم كان بأمر مؤذنا يؤذن ثم يقول على أثره ألا
صناوافى الرحال فى الليلة المباردة والمطيرة فى السفر قال الحافظ وأو للتنويع لا للشك وظاهره
اختصاص ذلك بالسفر ورواية مالك مطلقة وبها أخذالجمهور لكن قاعدة حل المطلق على المفيد
تقتضى أن يختص ذلك بالمسافر مطلقا ويلحق به من يلحقه بذلك مشقة فى الحضردون من لا يفقه
قال وفى صحيح أبى عوانة لسلة باردة أوذات مطر أوذات ريح ودل ذلك على أن خال من الثلاثة عذر
فى التأخير عن الجماعة ونقل ابن بطال فيه الاجماع لكن المعروف عند المالكية والشافعية اى
الريح عذر فى الليل فقط وظاهر الحديث اختصاص الثلاثة بالليل لكن فى السنن من طريق ابن
أسعق عن نافع فى هذا الحديث فى الليلة المطيرة والغداة المقرة وفيها بإسناد صحيح من حديث أبى
المليح عن أبيه انهم مطر وابو ما فرخص لهم ولم أرفى شئ من الأحاديث الترخيص بعدز الريح فى
النهار صر يحالكن القياس يقتضى الحاقه وقد نقله ابن الرفعة وجهاقال أعنى الحافظ وضريح
قوله ثم يقول على أثرها القول المذكور كان بعد فراغ الاذاى وقال القرطبى لماذكررواية مسلم
بلفظ يقول فى آخرندائه يحتمل أن المراد فى آخره قبيل الفراغ منه جمعاينه وبين حديث ابن
عباس بغنى المروى فى الصحيحين عن عبدالله بن الحرث خطبنا ابن عباس فى يوم رزع بفتح الراء
واسكان الزاى ومهملة أى غيم باردفيه مطر قليل وفى رواية فى يوم مطير فلما بلغ المؤذى حى على
الصلاة أمر أن ينادى الصلاة فى الرحال فنظر القوم بعضهم إلى بعض فقال فعل هذا من هو خبر
منى وحله ابن خزيمة على ظاهره وانه يخال بدلا من الجمعلة نظراإلى المعنى لان معناها هلموا إلى
الصلاة ومعنى صلوافى الرحال تأخرها عن المجىء فلا يناسب إراد اللفظين معالان أحدهما نقيض
الاآخر ويمكن الجمع بينهما ولا يلزم منه ما قال لانه ذهب إلى المجىء من أراد استكمال الفضيلة ولو
تحمل المشقة ويؤيده حديث جابر فى مسلم خرجنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فى سفر فطرنا
فقال ليصل منكم من شاء فى رحله وقال النووى فى حديث ابن عباس أن هذه الكلمة تقال فى
الاذان وفى حديث ابن عمر أنها تقال بعده والامران جائزات كمانص عليه الشافعى لكنّ بعده
أحسن ليتم نظم الاذان فدل كلامه على أنها ليست بدلا من حى على الصلاة بخلاف كلام أين
خزيمة وورد الجمع بينهمافى حديث رواه عبد الرزاق وغيره بإسناد صحيح عن نعيم بن العام قال
أذى مؤذى النبى صلى اللّه عليه وسلم للصبح فى ليلة باردة فتمنيت لو قال ومن قعد فلا حرج فلماقال
الصلاة خير من النوم قالها انتهى وقال ابن عبد البرأ جازقوم بهذا الحديث الكلام فى الاذاى اذا
كان لابد منه ورخص فيه قوم مطلقا منهم أحد وكرهه مالك كرد السلام وتشميت العاطس
فان فعل أساء وبنى وقاله الشافعى وأبو حنيفة وجماعة ولميقل أحد فيمياه مت بإعلانه من تكلم فيه
الاابن شهاب بإسناد فيه ضعف انتهى وهذا الحديث رواه البخارى فى صلاة الجماعة عن عبد الله
ابن يوسف ومسلم عن يحيى كلاهما عن مالك به وتابعه عبيد الله بن عمر بضم العين فيهما عن نافع
نحوه كامر عند البخارى هنا ومسلم فى الجماعة (مالك عن نافع أن عبد الله بن عمر كان لايزيد على
الاقامة فى السفر) لانه لا معنى التأذين الاليجتمع الناس والمسافر سقطت عنه الجمعة فكها الجماعة
(الافى الصبح فإنه كان ينادى) يؤذن (فيها ويقسيم) اظهار الشعار الاسلام لأنه وقت الاغارة على
الكفار وكات صلى اللّه عليه وسلم فى ذلك الوقت يغير اذ المسمع الاذات ويمسك اذا سمعه ويحتمل
ان ابن عمر كان فى السفر الذي قال فيه ألا صلوا فى الرحال أميراو فى السفر الذى لم يزدفيه على
الاقامة غير أميرقاله الباجى وقال البونى أنه لا علام من معسه من نائم وغيره بطلوع الفجروسائر
الصلوات لا تخفى عليهم (وكان يقول انمنا الاذان للامام الذى يجتمع اليه الناس) وفى رواية عبد
- مشددُ ثنايزيد بن زربع عن سعيد
الحريرى عن أبى العلاءعن أبيه
معناهزاد ثدلکه بنعله،حدثنا
قتيبة بن سعيد ثنا الفرج بن فضالة
عن أبی سعدقالرأيت وائلابن
الاسقم فى مسجددمشق بصق
على البورى ثم مستحه برجله فقيل
له لم فعلت هذا قال لا فى رأيت
رسول الله صلى الله عليه وسلم
يفعله * حدثنايحيى بن الفضل
السجستانى وهشام بن عمار
وسليمان بن عبد الرحمن قالوا ثنا
حاتم بن اسمعيل تنا يعقوب بن
مجاهد أبو حررة عن عبادة بن
الوليد بن عبادة بن الصامت أثينا
عبـ
الر:
تبابرا يعنى ابن عبد الله وهو فى
مسجده فقال أنانارسول الله صلى
اللّه عليه وسلم فى مسجد ناهذاوفى
يدة عرجون أبن طاب فنظر فرأى
فىقبلة المسجدفخامة فأقبل عليها
فتها بالعرجون ثم قال أبكر يحب
أن يعرض اللّه عنه ثم قال ان
أحدكم إذا قام يصلى فات الله قبل
وجهه فلايبصقن قبسل وجهه ولا
عن يمينه وليبزق عن يساره تحت
رجله اليسمرى فاى محجلت بهبادرة
فليفل بثوبه هكذا ووضعه على
السـ
فيسه تمولگه ثمقال آرونیعییرا
فقام فى من الحى يشتد الى أهل الإذا
نفاد مخلوق فى راحته فأخذه رسول
الله صلى الله عليه وسلم فيهله على
رأس العرجون ثم لطخیه على اثر
النخامة قال بار فن هناك جعلتم زب
الخلوق فى منا جدكم
(باب فى المشرك" يدخل المسجد) البعـ
وحد تناعيسى بن حاد ثنا الليث
عن سعيد المقبرى عن شريك بن
عبد الله بن أبى غرانه سمع أنس بن
مالك يقول دخل رجل على جيل
فأناخه فى المسصيد ثم عقل ثمقال
(١٨ - زرقان اول)

١٣
أيكم محمد ورسول الله صلى الله عليه
وسلم متكئ بين ظهرانيهم فقلتاله
هذا الابيض المشكئ فقال له
الرجل باابن عبدالمطلب فقال
النبى صلى الله عليه وسلم قد أجبتك
فقاللهالرجل بامحمدانى سائل
وساق الحديث * حدثنا محمدبن
عمرو ثنا مة بن كهيل ومحمدبن
الوليد بن نو یفع عن كريب عن
مؤس ابن عباس قال بعث بنوسعيدبن
فَقَّهُ بكر ضمام بن ثعلبة الى رسول الله
صلى الله عليه وسلم فقدم عليه
فأناخ بعيره على باب المسجد ثم
المرة عقله ثم دخل المسجد فذكرنحوه
فته فقال أيكم ابن عبد المطلب فقال
دروب رسول الله صلى الله عليه وسلم أنا
ابن عبد المطلب يا ابن عبد المطلب
وساق الحديث : حدثنا محمد بن يحيى
ابن فلوس ثنا عبد الرزاق أنا معمر
عن الزهرى ثنا رجل من مزينة
ونحن عند سعيدبن المسيب عن
أبى هريرة قال اليهود أنوا النسبي
صلى الله عليه وسلم وهو جالس فى
: المسجدفى أصحابه فقالوا يا أبا القاسم
فى رجل وامر أمونيا منهم
ـلى
﴿بلب فى المواضع التي لا يجوزفيها
الصلاة)
■ حدثنا عثمان بن أبى شيبة ثنا
جرير عن الأعمش عن مجاهد عن
عید بنعمیرعن أبىذر قال قال
رسول الله صلى الله عليه وسلم
خعلت لى الأرض طهوراومسجدا
كثرً *حدثنا سليمان بن داود أنا ابن
اكة وهب قال حدثى ابن لهيعة ويخبي
ابن أزهر عن معمار بن سعد
المرادى عن أبى صالح الغفارى
ان عليا رضى الله عنه مر يا بل
وهو يسيرجاءه المؤذن يؤذى
بصلاة العصر فلما برز منها أمر
المؤذن فأقام الصلاة فلما فرغ قال
الرزاق بإسناد صحيح عن ابن عمرائها التأذين بابش أووكب عليهم أمير فينادى بالصلاة ليجتمع وا
لها فأما غيرهم فإنماهى الاقامة وحكى نحوه عن مالك والمشهور من مذهبه وعليه الأئمة الثلاثة
وغيرهم مشروعية الاذابى لكل أحدو بالغ عطاء فقال اذا كنت فى سفر فلم تؤذن ولم تقم فأعد
الصلاة واهله كان يراه شر طا فى صحة الصلاة واستحباب الاعادة لاوجر بها قال ابن عبد البروالحجة
لذلك إن النبى صلى الله عليه وسلم كان يؤذى لها فى السفر والحضرو يأمن بذلك وأجعوا على
جوازه للمسافر وانه مأجور فى أذانه وأجمعوا على الاذان فى الامصار فلاتسقط تلك البسنة فى
السفر لانهم لم يجمع وا على سقوطها فدل على ابطال قول من زعم أنه لا معنى له الأليجتمع الناس
بل له فضل كثير جاءت بهالا ثار (مالك عن هشام بن عروة أن أباه قال له اذا كنت فى سفر خاص
شئت أن تؤذى وتقيم) تحصيل المستحب الواردة السنة (فعلت وان شئت فأقم ولا تؤذن) لانه
لأخلاق فى مشروعية الاقامة فى كل حال قال ابن عبد البر كان عروة يختار لنفسه أن يؤذن
تفضل الاذاف عنده فى السفر والخضر (قال يحى سمعت مالكايقول لا بأس أن يؤذن الراكب
وهوزا كب) قال ابن عبد البركان ابن عمر يؤذى على البعيرو ينزل فيقيم وأجازالحسن أن يؤذن
ويقيم على راحلته ثم ينزل فيصلى ولا أعلم خلافافى أذات المسافرزا كباوكرهه عطاء إلا من علة!
أوضرورة ومن كرهه للمقيم فرد عليه اعادة الاذات وكره مالك والأوزاعى أن يؤذن واعدا
وأجازه أبو حنيفة وقالى وائل بن حجر حق وسنة مسئوفة أن لا يؤذن الاوهوقائم ولا يؤذى الاوهو
على طهرو وائل صحابى وقوله سنة يدخل فى المسندوذلك أولى من الرأى انتهى وفى الصحيحين انه
صلى الله عليه وسلم قال يا بلال قيم فأذن قال ابن المنذروابن خزيمة وعياض فيهمحجة لشرع الإذاى
فإنما وتعقبه النووى بان المراد بقوله قم اذهب إلى موضع بارز فنأدفيه بالصلاة ليسمعك الناس
وليس فيه تعرض للقيام فى حالى الاذان قال الحافظ وماتفاء ليس ببعيد من ظاهر اللفظ فاى
الصيغة محتملة للامر ين وان كان ماقاله أرج ونهل عياض ان مذهب العلماء كافة ان الاذان
قاعدا لا يجوز الاأباتور وأ بالفرج المالكى وتعقب بان الخلاف معروف عند الشافعية وغيرهم
وأنهلو أذن قاعداصع والصواب قول ابن المنذرا تفقوا على أن القيام من السنة (مالك عن يني
ابن سعيد) بن قيس الانصارى (عن سعيد بن المسيب انه كات يقول من صلى بأرض فلاة) بزنة
حصاة لاماء فيها والجمع فلا كمصى وجمع الجمع اخلاء مثل سبب واسباب (صلى عن يمينه ملك وعن
شماله من) يحتمل انهما الحافظان وات ذلك مكان ما من المكاف فى الصلاة وغيرها ويحتمل ان
هذا حكم يختص بالملائكة وحكم الآ دميين مخالف لذلك فإنه لوصلى منه رجلان واماوراء. حديث
أنس فقمت أنا واليتيم وراءه والجودُ من ورائنا ويحتمل أن يبلغ بالملكين درجة الجماعة اذا كان
موضع لا يقدر عليها وهو راغب فيها (فان أذى وأقام الصلاة أو أقام) كذا رواية يحيى بأووفى رواية
أبى مصعب فإن أذى وأقام (صلى وراءه من الملائكة أمثال الجبال) وهذه الرواية عندى هى
الاصل ورواية يحيى تحتمل الشك وتحتمل التقسيم فى الاظهر رواية غيره وفيه أن الجماعة الكثيرة
من الفضيلة ماليس للبسيرة والافلافائدة لهذا المصلى فى ذلك والهكله الباجى وفى السيوطى هذا
الحديث مرسل له حكم الرفع وقد ورد موه ولا ومر فوعافأخرج النسائى من طريق داود بن أبي هند
عن أبى عثمان النهدى عن سلمان الفارسى قال قال النبي صلى الله عليه وسلم إذا كان الرجل فى
أرض فى، فأقام الصلاة -لى خلفه ملكان فات أذن وأقلم صلى خلفه من الملائكة مالا يراه طرفاه
يركعون بزكو =هو يسجدوى بجوده ويؤمنون على دعائه ورواه سعيدبن منصور وابن أبي شيبة
والبيهقى من طريق سليمان التيمي عن أبى عثمان النهدى عن سلملى موقوفا واستدل به الحناطى من
من الشافعية على أنه لو خلف من صلى فى فضاء من الأرض مئة زدا باذان وإقامة أنه صلى بالجماعة
مكان

٠١٢
كان بارافى عينه ولا كفارة عليه ووافقه السبكى فى الحليمات واسبندل به وبحديث الموظاهذا
انتهى وفيه ظرلان الايمان مبنية على العرف
(قدر السحور من النداء)
(مالك عن عبد الله بن دينار عن عبد الله بن عمرات رسول الله صلى الله عليه وسلمقالاف بلالا
بنادى) أى يؤذن وهى رواية الاسيلى فى البخارى (بليل) أى فيه (فكلوا واشربوا) فيه اشعار
بات الاذان كان عسلامة عندهم على دخول الوقت فبين تهم اى أذاى بلال بخلاف ذلك (حتى
ينادى ابن أم مكتوم) اسمه عمرو وقيل كان اسمه الخمسين فسماه النبى صلى الله عليه وسلم عبد الله
ولا يمتنع أنه كان له اسمان وهو قرشى عاجرى أسلم قديمها والاشهر فى اسم أبيه قيس بن زائدة وكان
صلى الله عليه وبدبلم يكرمه ويستخلفه على المدينة وشهد القادسية فى خلافة عمر واستشهدبها
وقيل رجع الى المدينة فات وهو الاعمى المذكور فى سورة عبس واسم أمه عامكة بنت عبد الله
المخزومية وزعم بعضهم أنهولد أعمى فكنيت أمه بدلاً كتتام نور بصير، والمعروف انه عمى بعد
دربستين كذا فى فتح البارى وتعقب بان نزول عبس بمكة قبل الهجرة والظاهر والله أعلم بعد
المبعثة بسنتين وقدروى ابن سعد والبيهقى عن أنس قال ان جبريل أتى رسول الله صلى الله عليه
وسلم وعنده ابن أم مكتوم فقال متى ذهب بصرك قال وأنا غلام ولفظ البيهفى وأنا صغير فقال قال
الله تعالى اذا ما أخذت كريمة عبدى لم أجدله بها جزاء إلاالجنة وفى الحديث جواز الاذات قبل الفجر
واستحباب أذان واحد بعد واحد وأما اثنان معلفنع منه قوم وقالوا أول من أحدثه بنوأمية
وقال الشافعية لا يكره الاات حصل من ذلك تهويش وجوازاتخاذ مؤذنين فى مصدواحد وأما
الزيادة عليه ما فليس فى الحديث تعرض له وقدروى على عن مالك لا بأس أن يؤذن للقوم فى السفر
والحرص والمركب ثلاثة وأربعة وفى المسعيد أربعة وخسية وقيده ابن حبيب بما إذا السع وقته
كالصح والظهر والعسل فيؤذى خيسبة إلى عشرة واحد بعد واحد وفى العصر ثلاثة إلى خمسة وفى
المغرب لا يؤذن الاواحد وفيه جواز كون الاعمى مؤذنا اذا كان له من بعليه بالأوقات وجواز
تقليده البصير فى دخول الوقت وجواز العمل بخبر الواحد واقت مابعد الفجر من النهارقيل وجواز
الأكل مع الشك فى طلوع الفجرلات الأصل بقاء الليل وفيه نظر فأ ين الشك مع اخبار الصادق أنه
يؤذن بليل فلا يرد على قول مالك بحرمته ووجوب القضاء وفيه جواز اعتماد المصوت فى الرواية اذا
كان غار قابه وان لم يشاهد الراوى وخالف فى ذلك شعبة لاحتمال الاشتباهوجواز نسبة الرجل الى
أمه إذا اشتهر بذلك واحتمح اليه وأخرجه البخاري عن عبد الله بن يوسف عن مالك به (مالك عن
ابن شهاب عن سالم بن عبدالله) هذا اسنادآً خرالمالك فى هذا الحديث قال ابن عبد البرلميختلف
على مالك فى الاسناد الاول انهموصول وأما هذا فرواء يحبى وأً كثر الرواة مرسلا ووصله القعني
فقإلى عن أبيه (ابن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال) ووافقه على وصله جماعة منهم ابن أبى
أويس وابن نافع وابن مهدى انتهى وقضيته انه فى الموطفوقال الدار قطنى تفرد الفعنى بروايته
اياه فى الموطاموصولا عن مالك ولميذكر غيره من رواة الموطافيه ابن عمر ووافقه على ويسبطه عن
مالك خارج الموطاعبدالرحن بن مهدى وعبد الرزاق وروح بن عبادة وأبو قرة وكامل بن طلة
وآخرون ووسله حين الزهرى جماعة من حفاظ أصحابه (ات بلالا ينادى بلبل) فيه اشعار بات
ذلك كان من عادته المستمرة وزعم بعضهم أنه ابتد أ ذلك بإجتهاد منه وعلى تقدم صحته فقيد أخر.
النبي صلى الله عليه وسلم على ذلك فصار فى حكم المأمور به (فكلوا واشر بواحتى نادى ابن أم
مكتوم). وفى سحيح ابن خزيمة وابن المنذروابن حبات وغيرهم من طرق من حديث أنيسة مرفوعا
ان ابن أم مكتوم ينادى بليل فكلوا واشربواحتى يؤذن بلالى وادعى ابن عبد البروجاعة من
ان حبيبي صفى الله عليه وسلم نهائى
أن أصلى فى المغبرة ونهائي أن أصلي
فى أرضبابل فأنها ملعونة *حدثنا
أحمدبن صالح ثنا ابن وهب أخبرنى
يحي بن أزهروابن لهيعة عن
الحجاج بن شدادعن أبى صالح
الغضارى عن على بمعنى سليمان بن مع
داود قال فظا خرج مكان لمارز ان
* حدثناموسى بن اسمعيل ثنا مكتـ
جارح وثنا مسدد ثنا عبد
الواحد عن عمروبن نحى عن أبيه
عنابی سعیدقال قالرسول الله
صلى الله عليه وسلم وقال موسى فى
حديثه فيما يحسب عمروان النبى
صلى الله عليه وسلم قال الارس
كلها مسجد الا الجامع المقبرة
(باب النهى عن الصلاة فى مبارك فه
الاد
الابل)
وحد ثناعثمان بن أبى شيبة تنا الا فـ
أبو معاوية تنا الاعمش عن عبده وو
اللهبن عبدالله الرازى عن عبد في؟
الرحمن بن أبى ليسلى عن البراءين تحر؟
عازب قال سئل رسول الله صلى ردود
الله عليه وسلم عن الصلاةفى ميرا
مبارك الابل فقال لا تصلوافى العين
مبارك الابل فانها من الشياطين /٢٧
وممثل عن الصلاة فى مرابط الغنم بما لا
فقال صلوا فيها فا ها بركة
هـ
النسبة
(باب منى يؤمر الغلام بالصلاة))
* حدثنا محمد بن عيسى يعنى ابن
الطباع ثنا إبراهيم بن سعدعن
عبد الملك بن الربيع بن سبرة عن
أبيه عن جده قال قال النبى صلى الله
عليه وسلم مروا الصبي بالصلاة إذا
بلغ سبع سنين وإذا بلغ عشر سنين
فاضربوه عليها محدثنا مؤمل بن
هشام يعنى البشكرى تنا اسمعيل
عنسواراًبیحزة قالأبوداود
وهو سوار بن داود أبو حزة المخزنى
السبرق عن عمرو بن شعيب عن

أبيه عن جده قال قال رسول إبده.
صلى الله عليه وسلم من وا أولادكم
بالصلاة وهم أبناء سبع سنين
واضربوهم عليها وهم أبناء عشر
وفرقوا بينهم فى المضاجع* حدثنا
زهیرینحرب تنا وکیع حدثنى
داودبن سوار المزفى باسناده ومعناه
وزاد واذا زوج أحدكم خادمه
عبده أوأً جيره فلا ينظر إلى مادون
السرةوفوق الر کبة قال أبوداود
وهم و کيع فىاسمهوروى عنه
أبوداود الطيالسى هذا الحديث
فقال ثنا أبوحزة سوار الصيرفى
*حدثناسليمان بن داود المهرى
ثنا ابن وهب ثنا هشام بن سعد
حدثنى معاذبن عبد الله بن حبيب
الجهنى قال دخلنا عليه فقال
لامر أته منى يصلى الصبى فقالت
كات رجل منايذ کرعن رسول
اللّه صلى اللّه عليه وسلم أنه سئل
عنذلك فقال اذاعرف بعينه من
شماله فروه بالصلاة
(باب بد .الآذان
* حدثنا عباد بن موسى الختلى
وزياد بن أبوب وحديث عباد أثم
كلا ثناهشيم عن بشر قال زياد
أنا أبو بشر عن ابى عمير بن أنس
عُن عمومة له من الانصار قال اهتم
النبي صلى الله عليه وسلم للصلاة
كيف يجمع الناس لها فقيل له
انصب راية عند حضور الصلاة
فإذا رأ وها آذت بعضهم بعضافلم
رتب يجبه ذلك قال فذ كرله القبيح يعنى
الشبور وقال ز بادشبوراليهود فلم
G
يعجبه ذلك وقال هو من أمر اليهود
قال فذكرله الناقوس فقال هومن
أمر النصارى فانصرف عبد الله
بن زيد وهو مهتم لهمرسول الله صلى
اللهعلیهوسلم فاریالآذان فى
مناميه قال خعدا علي رسول الله
الأئمة أنه مقلوب وان الصواب حديث الباب قال الحافظ وقد كنت أميل إلى ذلك الى أن وأنت
الحديث فى صحيح ابن خزيمة من طريقين آخرين عن عائشة وفى بعض ألفاظه ما يبعد وقوع الوهم
فيه وهو قوله إذا أذن عمرو فانه ضرير البصر فلا يغر نكم واذا أذى بلال فلا يطعمن أحدواً خرجبة
أحدوجاء عن عائشة أيضاانها كانت تذكر حديث ابن مصروفة ول انه غلط أخرج ذلك البيهقى
من طريق الدراوردى عن هشام عن أبيه عنها مر فوعاً ان ابن أم مكتوم يؤذن بلبل فكلوا
واشر بواحتى يؤذن بلال قالت عائشة وكات بلال لا يؤذن حتى يبصر الفجر قال وكانت عائشة
نقول غلط ابن عمر انتهى وهذا مما يقضى منه العجب فى صحيح البخارى من طريق القاسم بن محمد
عن عائشة عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال ات بلا لا يؤذن بابل فكلوا واشر بواحتى بنادى
ابن أم مكتوم فإنه لا يؤذن حتى يطلع الفجر وكذا أخرجه مسلم فقد باء عنها فى أرفع الصحيح مثل
رواية ابن عمر فكيف تخلطه والظاهرات تلك الرواية وهم من بعض الرواة عنها والله أعلم قال الحافظ
عقب مامر وقد جمع ابن خزيمة والصبغى بين الحديثين باحتقال إن الاذات كان نو با بين بلال وابن
أم مكتوم فكان النبي صلى الله عليه وسلم يعلم الناس ان الاذات الأول منهما لا يحزم على الصائم
شيا ولا يدل على دخول وقت الصلاة بخلاف الثانى وجزم ابن حبان بذلك ولم يبده احتمالا وأنكر
ذلك عليه الضياء وغيره قال السيوطى قدرود ذلك قال ابن أبى شيبة حدثنا عثمان حدثناشعبة
عن حبيب بن عبد الرحمن قال سمعت عمتى تقول وكانت جت مع النبى صلى اللّه عليه وسلم قالت كان
رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول ان ابن أم مكتوم ينادى بليل فكلوا واشر بوا حتى ينادي،
بالال وان إلالاينادى بليل فكلوا واشر بواحتى بنادى ابن أم مكتوم انتهى قال الحافظ وقيل لم
يكن فوبا واغما كانت لهسما حالتان مختلفتان فات بلالا كات فى أول ماشرغ الاذاى يؤذن وحده
ولا يؤذى للصبح حتى يطلع الفجر و على ذلك تحمل رواية عروة عن لهي أة من بى النجار قالت كان
بلال يجلس على بيتى وهو أعلى بيت فى المدينة فإذا رأى الفجر تغطى ثم أذن أخرجه أبو داود
واسناده حسن ورواية حميد عن أنس أن سائلا أل عن وقت الصلاة فأمر صلى الله عليه وسلم
بلالا فأذن حين طلع الفجر الحديث أخرجه النسائي وإسناده صحيح ثم أردف بابن أم مكتوم فكان
يؤذن بليل واستمر بلال على حالته الأولى وعلى ذلك تنزل رواية أنيسة وغير حاتم فى آخر الأمر أخر
انى أم مكتوم تضعفه ووكل به من يراعى له الغجر واستقر أذات بلال بلبل وكات سبب ذلك ماروى
أنه كان ربما أخطأ الفجر فأذن قبل طلوعه وأنه أخطأه مرة فأمره صلى الله عليه وسلم أن يرجع
فيقول ألا ات العبد نام يعنى ان نحلبة النوم على عينيه منعته من تبين الفجر وهو حديث أخرجه
أبو داود وغيرهمن طريق حمادبن سلمة عن أيوب عن نافع عن ابن عمرم وصولامر فوعاورواته
ثقات حفاظ لكن اتفق أئمة الحديث على ابن المدينى وأحمد والبخارى والذهلى وأبو حاتم وأبو
داود والترمذى والأثرم والدارقطنى على ان حمادا أخطأ فى رفعه وان الصواب وقفه على عمربن
الخطاب أنه هو الذى وقع له ذلك مع مؤذنه وان حادا انفرد برفعه ومع ذلك فقد وجدله متابع أخرجه
البيهى من طريق سعيد بن ذربي وهو يفتح الزاى وسكون الراميبعدهاموحدة ثم ياذكياء النسبة
فرواه عن أبوب موصولالكن سعيد ضعيف ورواه عبد الرزاق عن معمر عن أيوب أيضالكنه
أعض له فلميذكر نافعا ولا ابن عمروله طريق أخرى عن نافع عند الدارقطنى وغيره اختلف فى
رفعها ووقفها أيضا وأخرى من سلة من طريق يونس بن عبد وغيره عن حميدبن هلال وأخرى من
طريق سعيد عن قتادة مر سلة ووصلها أبو يوسف عن سعيدبذكرأنس فهذه طرق يقوى
بعضها ببعض قوة ظاهرة فلهذا والله أعلم استغر بلال يؤذن الاذات الاول انتهى (قال وكات ابن
أم مكتوم وجلاأعمى) ظاهره على رواية التعنى ان فاعل قال هوابن عمر وبه جزم الشيخ موفق
الدين