Indexed OCR Text
Pages 61-80
١٧٢. النووي في شرح مسلم . مرتين . ١٧٣. النووي في شرح المهذب . أربع مرات. ١٧٤ . النووي في مختصر المبهمات . مرة . ١٧٥. القرافي في شرح التنقيح . مرة . ١٧٦. محب الدين الطبري في تقريب المرام . مرة . ١٧٧. ابن دقيق العيد في الاقتراح. ثماني مرات . ١٧٨ . ابن دقيق العيد في خطبة الإلمام . مرة . ١٧٩. ابن دقيق العيد في شرح الإلمام . مرة . ١٨٠. ابن الموّاق في بغية النقاد . مرتين . ١٨١. أبو الفتح اليعمري في شرح الترمذي . مرتين. ١٨٢. الحافظ عبد الكريم الحلي في تاريخ مصر. مرة . ١٨٣. الحافظ عبد الكريم الحلبي في القدح المعلّى. مرة . ١٨٤. المزي في الأطراف . ثلاث مرات . ١٨٥. المزي في التهذيب . ست مرات . ١٨٦. الذهبي في تاريخ الإسلام . مرة . ١٨٧ . الذهبي في العبر . ثلاث مرات . ١٨٨. الذهبي في مختصر المستدرك . مرة . ١٨٩. الذهبي في مشتبه النسبة . ست مرات . ١٩٠. الذهبي في معجمه . مرة . ١٩١. الذهبي في ميزان الاعتدال . تسع مرات. ١٩٢. ابن التركماني في الدر النقي . مرة . ١٩٣. العلائي في جامع التحصيل . أربع مرات. ١٩٤. العلائي في الوشي المعلم . مرتين . ٦١ جـ. مصادره التي ذكر فيها اسم الكتاب فقط ، وهي : ١. الإِحياء . مرة . ٢. الاستيعاب . مرتين . ٣. الأم . مرة . ٤. أمالي ابن سمعون . مرة . ٥. الإِمام . مرة . ٦. بيان أسماء ذوي الكنى . مرة . ٧. تاريخ أبي بكر بن أبي خيثمة . مرة . ٨. تاريخ البخاري . مرة . ٩. تاريخ الخطيب . مرة . ١٠. تاريخ خليفة . مرة . ١١. تهذيب الكمال . مرة . ١٢. تهذيب اللغة . مرة . ١٣. جزء ابن عرفة . مرة . ١٤. جزء الأنصاري . مرتين . ١٥. جزء الغطريف . مرة . ١٦. الدلائل والاعلام . مرة . ١٧. الزهد . مرة . ١٨. سنن البيهقي. مرة . ١٩. شرح الترمذي . مرة . ٢٠. الصحاح . أربع مرات . ٢١. طبقات ابن سعد . مرة . ٢٢. العبر . مرة . ٦٢ ٢٣. العمدة . مرة . ٢٤. العين . مرة . ٢٥. " الغريبين" . مرة . ٢٦. الغيلانيات . مرة . ٢٧. كتاب ابن خزيمة . مرة . ٢٨. كتاب ابن معين . مرة . ٢٩. كتاب أبي أحمد الحاكم . مرة . ٣٠. كتاب أحمد بن حنبل . مرة . ٣١. كتاب الأمير . مرة . ٣٢. الكفاية . مرة . ٣٣. المحصول . إحدى عشرة مرة : ٣٤. المحكم . تسع مرات . ٣٥. المدونة . مرة . ٣٦. مسند أبي داود الطيالسي . مرة . ٣٧. مسند أحمد . خمس مرات . ٣٨. المطالع . مرة . ٣٩. معجم الطبراني . مرة . ٤٠. معرفة الصحابة . مرة . ٤١. الموطأ . سبع مرات . ٤٢. الموضوعات . مرة . " م.م. ٦٣ المبحث الثالث دراسة عروضية لنظم ألفية الحافظ العراقي (١) : نظم الحافظ العراقي ألفيته هذه على بحر الرجز ووزنه : مُسْتَفْعِلُنْ مُسْتَفْعِلُنْ مُسْتَفْعِلُنْ مُسْتَفْعِلُنْ مُسْتَفْعِلُنْ مُسْتَفْعِلُنْ وهو بحرٌ كثيرةٌ أوزانُهُ ، متعددةٌ ضروبُهُ، واسعةٌ زحافاتُهُ وهو عَذبُ الوزن واضحه ؛ إذ هو من البحور ذات التفعيلة الواحدة ، مكرَّرُها كما أن في كثرة زحافاته مجالاً لإرادة التصرف في الكلام ، وسعةً في إقامة الجمل ؛ إذ ليس بمستطاعٍ لشاعر الإتيان بثلاثة مقاطع قصيرة متتابعة في غير ( مُتَعِلُنْ ب ب ب -) إحدى أشكال تفعيلة الرجز ( مستفعلن - - ب - )، فضلاً عن أشكال ( مُسْتَفْعِلُنْ) الأخرى مثل: ( متفعلن ب - ب -) و ( مُسْتَعِلِنْ - ب ب -) و ( مُسْتَفْعِلْ --- ) ... الخ. وهذا من غير شكّ تارك للناظم الفرصة واسعة في النَّظْم والتصرف في التعبير بحسب متطلبات المعنى ، ولَمَّا كان النظم في المتون العلمية في مسيس الحاجة لهكذا سعة في الجوازات ، رُئِي أكثرها منظوماً على هذا البحر هذا الأمر الذي أفاد منه الحافظ العراقي في نظمه للتبصرة فجاءت على هذا البحر بكل أشكاله وتفعيلاته بل لا يكاد بيت يشبه سابقاً له أو لاحقاً في وزن أو ضرب لكثرة ما أفاده من هذا التعدد في أشكال البحر ، فقد جاء ضرب البيت الأول ( مُسْتَعِلُنْ - ب ب -)، والثاني (مَفْعُوْلُنْ - - -)، والثالث ( مُتَفْعِلُنْ ب - ب -)، والرابع ( فعولن ب - - )، والخامس ( مُسْتَفْعِلُنْ - - ب - ) وهكذا دواليك ، هذه الإفادة من الحافظ تركت له الفرصة واسعة للتعبير (١) لم نشأ كتابة دراسة مقارنة بين ألفية العراقي وألفية السيوطي خشية تضخم الكتاب لا سيما أن هذا يحتاج إلى دراسة عروضية الألفية السيوطي ، ومن ثم دراسة لزيادات السيوطي - التي قام الشيخ أحمد شاكر بتمييزها في طبعته - دراسة ضافية ، تبدي قيمتها ومدى أصالتها . وقد حاول الأستاذ أنيس أحمد الأندونوسي عقد مقارنة بينهما في دراسته لشرح السيوطي على ألفيته المسمى " البحر الذي زخر " بيد أن محاولته كانت غير موفقة البتة وهذه حال دراسته التي شغل بها (٢٢١) صفحة تجد فيها كل شيء إلا العلم ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العليم . ٦٤ على حساب الجمال الصوتي والتناسب بين الأبيات ، فقد جاءت بعض الانتقالات بين هذا الشكل أو ذاك قوية ثقيلة تركت تبايناً صوتياً واضحاً في أذن المستمع ، وإن كان مثل هذا مغتفراً في المتون العلمية ، إذ ليس من وَكْدِ الناظم فيها جمال الإيقاع بقدر تحقيق الدقة العلمية في وزن صحيح مقبول . وعوداً إلى بحر الرجز وما يحققه من سعة في التصرف ضمن القالب الشعري ، فإنّ التقفية الداخلية المستعملة في المتون العلمية تعدّ شكلاً آخر من أشكال الحرية في صياغة العبارة العلمية في قالب شعري ، فالقافية التي طالما كانت شكلاً لازماً في القصيدة العربية تفرض نفسها نمطاً صوتياً يتحكم في صياغة البيت الشعري كلّه الأمر الذي يفرض على الشاعر نهاية صوتية واجبة التحقيق ، فضلاً عن الشكل الشعري الواجب أيضاً،لذلك كان في التقفية الداخلية التي استعملها الحافظ العراقي محالاً للتخلص من هذا القيد - والذي لا تنكر قيمته الصوتية- لأن الدقة في التعبير العلمي مقدمة على الإبداع الصوتي وهذه التقفية التي حقّقت التوافق ما بين عروض البيت وضربه سهّلت كثيراً حفظ البيت الشعري . على أن الحافظ العراقي لم يكتفِ بكل ما أتاحه له بحر الرجز من جوازات ؛ ليفيد من مبدأ الضرورة الشعرية بشكل واسع جداً ، حتى أصبحت الضرورة شيئاً ثابتاً في أبيات " التبصرة" ، وهذا يدلّل بشكل واضح على تمكن الحافظ وقدرته على الإفادة مما تتيحه اللغة من ضرورات وإن كان في تكرار بعضها في البيت الواحد ثقل كان يمكن تجاوزه ، ومن أبرز الضرورات في نظم الحافظ : ١. إدراج الهمزة ، كقوله ( ٧٨ ) (١): مِنْ رأيٍ اقْوَى قَالَهُ ابنُ مَنْدَهْ ء في الباب غيرهُ فِذَاكَ عِنْدَهْ وقوله ( ١٣٩ ) : وَقِيْلَ : كُلُّ مَا أتانا مِنْهُ مَعْرِفَةُ الرَّاوي بالاخْذِ عَنْهُ (١) هذا الرقم يمثل تسلسل البيت في المتن . ٦٥ وقوله ( ١٥٣ ) : حَدَّثَهُ، وَيَرْتَقِي بـ(عَنْ) وَ(أَنْ) تَدْلِيْسُ الاسْنَادِ كَمَنْ يُسْقِطُ مَنْ ٢. تسكين بعض الحروف المتحركة : كقوله ( ٨٢ ) : كَمُسْنَدِ الطَّيَالِسيْ وَأَحْمَدَا وقوله ( ١٦٢ ) : وَلِلْخَلِيْلِيْ مُفْرَدُ الرَّاوِي فَقَطْ ٣. قصر الممدود ، كقوله ( ١٣٦ ) : مِنْ دُلْسَةٍ رَاوِيْهِ ، واللّقَا عُلِمْ وقوله ( ١٧٠ ) : خَاتَمَهُ عِنْدَ الخَلا وَوَضْعِهْ . ٠٠ ٤. صرف الممنوع من الصرف ، كقوله ( ٨٠٩ ) : أو سَهْلٌ او جَابِرٌ او بِمَكَّةٍ وقوله ( ٨١٦ ) : وَقِيْلَ : إِفْرِيْقِيَّةٍ وَسَلَمَهْ وقد يجمع الحافظ بين ضرورتين في موضع واحد ، كقوله ( ٨٦٤ ) : وَاعْنِ بِالاسْمَا والكُنِى وَقَدْ قَسَمْ والأصل ( بالأسماء ) فقصر الممدود وأدرج الهمزة . وقوله ( ٨٦٧ ) : النُّوْنُ فِي أَبِي قَطَنْ نُسَيْرُ فقد سكّن النون من ( قطنْ ) وأدغمها في نون ( نسير ). ٦٦ وقد تتوالى الضرورات في شطر واحد مما يولد ثقلاً في قراءة البيت ، كقوله : أو سَهْلٌ او جَابِرٌ او بِمَكّةٍ فقد أدرج الهمزة في موضعين في ( أو ) الثانية والثالثة مما يجعل البيت مستثقلاً عند قراءته . وقد يُعَلّق الحافظ - رحمه الله - معنى البيت بالبيت الذي يليه ، وهذه ما يسمى بالتضمين ، وهو عيب عند العروضيين ، كقوله ( ٧، ٨ ) : لِوَاحِدٍ وَمَنْ لَهُ مَسْتُوْرُ فَحَيْثُ جَاءَ الفِعْلُ والضَّمِيْرُ كَـ(قَالَ) أو أطْلَقْتُ ... وقوله ( ٥١، ٥٢ ) : يَقْدَحُ فِي أَهْلِيّةِ الوَاصِلِ أو مُسْتَدِهِ عَلَى الأَصَحِّ، وَرَأْوا أَنْ الأصَحَّ : الْحُكْمُ للرَّفْعِ وَلَوْ وهكذا تنقّل الحافظ العراقي في أبيات نظمه عَلَى وفق ما يتيحه له هذا البحر من أشكال في تفعيلاته ، وما يجوّزه له من الزحافات والعلل ، زيادة على الضرورات التي غطّت مساحة واسعة من نظمه ، مما أعطاه رونقاً وجمالاً خاصاً وسهولةً وعذوبة وفّرت الجوَّ الملائم تسهيلاً وإفادة لمبتغي هذا العلم . المبحث الرابع شروح الألفية : نظراً لما تمتعت به ألفية العراقي من ثراء الأسلوب ، واحتواء المعاني ، وسلاسة الألفاظ ، وترتيب الأفكار والموضوعات ، فقد أصبحت ديدن طلاب هذا العلم والمشتغلين فيه ، لاسيما وقد كان وكْدُ الناظم الأول تلخيص كتاب هو العمدة في هذا الباب ، ألا وهو كتاب ابن الصلاح . ٦٧ فلم يكن بدعاً من الأمر أن يتوالى عليها الشراح ، ويضعون عصارة أفكارهم ، درراً نفيسة تحلي جيدَ الألفية ، وتلبسها ثوباً قشيباً تقرُّ به عين ناظمها، ومن ثمَّ عيون المحبين لهذا العلم الشريف . ولا غرو هناك أن تختلف طبائع هذه الشروح تبعاً لتمرس الشارح في هذا العلم ، وتذوقه لحلاوة النقد والتعليل ، والتخريج والتأصيل ، وإفادته في المجال العلمي الذي يبرع فيه ، ولعلنا لا نغادر أرض الواقع والحقيقة إذا قلنا: أن شرح الحافظ العراقي من أكثر الشروح أصالة في مادته العلمية ، وأوفرها إغناءً لجوانب البحث العلمي ، سواء أكان في مجاله الأصيل ، أم في المجالات الطارئة الأخرى لغوية كانت أم عروضية ، أم نحوية ، وسواء أكان توضيحه لتلك المباحث بشكل مطول أم مختزل ؟ ثم إن تلك الشروح تختلف طولاً واختصاراً حسب إشباع الشارح للمادة العلمية ، وتبعاً لمقدراته ، ونحن في صدد عرضنا لأهم شروح الألفية نود التنبيه على أن تحقيقنا لهذا الشرح ليس الأخير في بابه ، بل ستصدر قريباً شروح محققة على غرار هذا الشرح - إن شاء الله تعالى - . وأهم هذه الشروح : ١ - الشرح الكبير، للناظم الحافظ أبي الفضل زين الدين عبد الرحيم بن الحسين العراقي (٨٠٦ هـ) (١) . ٢ - الشرح المتوسط - وهو كتابنا هذا - للناظم. ٣- النكت الوفية بما في شرح الألفية، للبقاعي: إبراهيم بن عمر بن حسن (٨٨٥ هـ)(٢). (١) لم يتم المصنّف هذا الشرح، قال البقاعي في نكته (٣ / ب): ((لم يوجد منه. إلا قطعة يسيرة وصل فيها إلى الضعيف )) . (٢) حققت من قبل خبير خليل عبد الكريم - رسالة ماجستير من الجامعة الإسلامية من المدينة المنورة . ٦٨ ٣ - شرح ألفية العراقي ، لابن العيني : زين الدين أبو محمد عبد الرحمن بن أبي بكر بن محمد الحنفي (٨٩٣ هـ) (١). ٥ - فتح المغيث بشرح ألفية الحديث ، للحافظ شمس الدين أبي الخير محمد بن عبد الرحمن بن محمد السخاوي ( ٩٠٢ هـ ) (٢). ٦ - شرح ألفية الحديث ، للحافظ جلال الدين أبي الفضل عبد الرحمن بن أبي بكر السيوطي ( ٩١١ هـ) (٣). ٧ - فتح الباقي على ألفية العراقي ، لقاضي القضاة زين الدين أبي يحيى زكريا بن محمد ابن أحمد بن زكريا الأنصاري السنكي ثم القاهري (٩٢٦ هـ) (٤) ٨ - شرح ألفية العراقي ، الأمير بادشاه : شمس الدين محمد أمين بن محمود البخاري الحسيني (٩٧٢ هـ ) (٥) . ٩ - شرح ألفية العراقي ، للمناوي : زين الدين محمد عبد الرؤوف بن تاج العارفين بن علي بن زين العابدين ( ١٠٣١ هـ ) (٦) . ١٠ - شرح ألفية العراقي، للأجهوري: نور الدين أبي الإرشاد عَلِيّ بن مُحَمَّد بن عبد الرحمن بن علي المالكي (١٠٦٦ هـ ) (٧) . (١) منه نسخة خطية في دار الكتب المصرية بالقاهرة (قسم حماية التراث )، تحت الرقم ( ٤٠٢ ) . (٢) طبع عدة طبعات ، لا تخلو من مقال. وقد أعددناه للطبع على غرار هذا الشرح . (٣) حقق من قبل الطالبين عبد الله كريم وحسن علي لرسالتي ماجستير في جامعة بغداد ، وهو قيد الطبع . (٤) طبع طبعتين أولاهما مع شرح الناظم ، والثاني بتحقيق الزاهدي ، وَقَدْ طبع بتحقيقنا في دار الكتب العلمية ٢٠٠٢ م . (٥) منه نسختان خطيتان في إستانبول، الأولى في مكتبة شهيد علي باشا برقم (٣٤٠)، والثانية في مكتبة محمد مراد ( مراد ملا ) برقم (٣٢٩). (٦) منه نسخة خطية في مكتبة رشيد الدحداح في برلين برقم ( 1.83896Z 6). (٧) توجد في إستانبول نسختان خطيتان منه، الأولى في مكتبة حسن حسني برقم ( ٢٦٧ )، والثانية في مكتبة عاطف أفندي برقم ( ٣٧٢ ) . ٦٩ ١١ - نهاية التعريف بأقسام الحديث الضعيف ، الدمنهوري: أحمد بن عبد المنعم بن يوسف ابن صيام ( ١١٩٢ هـ ) (١). ١٢ - شرح ألفية العراقي لابن كيران : أبي عبد الله محمد الطيب بن عبد المجيد بن عبد السلام الفاسي ( ١٢٢٧ هـ) (٢). ١٣ - معراج الراقي الألفية العراقي ، للبطاوري : المكي بن محمد بن علي الرباطي (١٣٥٤ هـ ) (٣) . (١) شرح فيه مؤلفه أربعة أبيات فقط من الألفية تختص بالضعيف وتقسيماته ، ومن الكتاب ثلاث نسخ خطية في دار الكتب المصرية بالقاهرة ، وأرقامها: ( ١٦٦ تيمور) و (٢٢ م) و (٣٠٤). (٢) في مكتبة الخزانة العامة بالرباط ( الجلاوي ) نسخة خطية منه تحت الرقم (٥٥٩). (٣) توجد في الخزانة العامة في الرباط نسختان خطيتان منه، الأولى برقم ٣ / ١ /٦٥ (١٨٢١ د) والثانية برقم ٣ / ١ / ٦٥ (١٨٥١ ) . ٧٠ القسم الثاني التحقيق وفيه ثلاثة فصول : الفصل الأول : التعريف بالكتاب الفصل الثاني : وصف النسخ الخطية المعتمدة في التحقيق الفصل الثالث : منهج التحقيق ٧١ الفصل الأول التعريف بالكتاب المبحث الأول مادته ومحتواه : كلنا يعلم جيداً أن الحافظ العراقي في نظمه هذا كان يحاول احتواء كتاب ابن الصلاح في علوم الحديث ، فمن البدهي أن يكون شرح هذا النظم في موضوع الأصل ، لذا فقد كانت مادة علوم الحديث أو مصطلح الحديث المادة الأصلية في الكتاب ، غير أن الكتاب لا يخلو من مباحثات في علوم متنوعة كاللغة والصرف والنحو والعروض والتلويخ والسير وغيرها ، دلّت بمجموعها على تضلع الحافظ العراقي من علوم شتى وتنوع معارفه واختلاف مشاربه ، كما أن الكتاب لم يكن اختصاراً مجرداً ، أو تقنيناً رتيباً ، بل امتاز بأن أتى الشارح فيه بغرر الفوائد ، ونفائس العوائد ، استدراكاً وتصحيحاً وتعقباً وإيضاحاً ، وزيادات ضمتها دفتا هذا السفر العظيم أكملت في نهاية المطاف مشوار علم مصطلح الحديث . وفي اعتقادنا - ونحن نكتب هذه الأسطر - أنه لم يأت بعد الحافظ العراقي حافظ يدانيه أو يقاربه سوى الحافظ ابن حجر ، الذي صنف أيضاً في علم مصطلح الحديث كتاباً ، لعلنا لا نكذب أنفسنا إن قلنا أن الحافظ العراقي كان مادته الأولى فيه ، وإن كانت لابن حجر روعة الترتيب والابتكار . لذا فإن في وسعنا القول أن الحافظ العراقي يعدُّ المؤسس الثاني والُنَظّر الأخير لعلم المصطلح ، وإن استدركت عليه بعض الأشياء ، فهي لا تخل بروح التجديد التي امتلكها الحافظ العراقي ، في أثناء شرحه فالحكم هنا للأغلبية لا للكلية . وقد احتوى هذا الكتاب في تضاعيفه على مفاتيح علم الحديث ، ضمنها نبذاً من علومه على اختلاف موادها ، فمن التواريخ إلى المتون ثمّ ضبطها ثم المعرفة بالرجال ثمْ بجرحهم وتعديلهم ثمّ ... ثمّ إلى ألوان العلوم يتقلب القارئ فيها بين رياض أزهارها ، يقطف ورودها ويجني ثمارها بإدامة النظر في هذا العلم وتتبع شوارده ، وقنص فوائده ، وملاحظة مواضع كلام أهل الشأن فيه ، والله الهادي والموفق للحق بإذنه . ٧٣ المبحث الثاني اسم الكتاب : قد اعترى الناس شيء من الاضطراب في تحديد اسم هذا الكتاب ، فمنهم من يسميه : شرح ألفية الحديث ، ومنهم من يسميه : شرح التبصرة والتذكرة ، ومنهم من يسميه : فتح المغيث ، ومردًّ ذلك كله إلى الاختلاف في تسمية النَّظْم أصلاً. والحق أن الذي ظهر لنا من خلال بحثنا أن الذين أسموه : " فتح المغيث" مخطئون خطأً محضاً ، فلا متابع لهم البتة في هذه التسمية ، وقد يدَّعِي مدعٍ أن هذا الاسم عَلَمُ على شرح المصنف الكبير الذي لم يتمه . والجواب : أن أحداً لم يذكر هذا الشيء ، ولعل أقرب من تحدّث عن هذا الشرح هو البقاعي ، وقد نقلنا لك كلامه فيما مضى ، وها نحن نعيده لك ابتغاء الفائدة، قال البقاعي في نكته ( ٣ / ب ): ((قوله : رأيته كبير الحجم، أيّ : ظننت أنَّه إذا كمل يكون كبيراً ، وإلا فهو لم يوجد منه إلا قطعة يسيرة وصل فيها إلى الضعيف )). فهذا نص كلام البقاعي ، ونحن نعتقد جزماً أن الحافظ لو كان سماه لما تردد البقاعي في إيراد اسمه ومن ثمّ التعليق عليه ، وهذه هي مهمة من يتصدى للتنكيت على كتاب ما . ثمّ إن الحافظ العراقي نفسه عندما كان يعزو إليه في هذا الشرح فيما يقارب العشرة مواطن لا يزيد على قوله : ((الشرح الكبير)). أمّا الذين أسموه شرح ألفية العراقي أو ألفية الحديث للعراقي ، فهؤلاء متجوزون في هذه التسمية ، خشية الالتباس بألفية الحديث للسيوطي ، فإن الناظم لم يصرح البتة في نظمه بأنه جعلها ألفية ، وهذا هو المطابق للواقع ، إذ زادت أبيات النظم على الألف بيتين وهذه التفاتة قلّ من تنبّه عليها ، وهي السرُّ في عدم قوله في النَّظْم ألفتها، على الرغم من تصريحه في الشرح بذلك . وعلى هذا فإن الراجح - في نظرنا - إن اسم الكتاب هو : " شرح التبصرة والتذكرة " تبعاً لتسمية النظم بـ " التبصرة والتذكرة " ، لا سيّما أنَّهُ قَالَ في النظم : نظمتُها تبصرةً للمبتدي تذكرةً للمنتهي والمسْندِ (١) (١) انظر: (١ / ١٠٠ برقم ٥ ) من هذا الكتاب. ٧٤ مع قول الحافظ السخاوي في شرحه لهذا البيت: ((وأشير بالتبصرة والتذكرة إلى لقب هذه المنظومة)) (١) . ولم ينص الحافظ العراقي في أثناء شرحه على اسم يكون علماً على شرحه هذا ، الأمر الذي يضطرنا إلى القول بأن الحافظ العراقي ترك شرحه هذا من غير اسم ، ولما كان سمى نظمه ، فيكون هذا شرح لذلك النظم ، وعليه استقر رأينا في تسميته بـ: " شرح التبصرة والتذكرة " ، والله أعلم . المبحث الثالث تاريخ إكمال الشرح : أشار الحافظ العراقي إلى تاريخ إكماله لشرحه هذا ، وذلك في ختامه فقال : (( وكَمُل هذا الشرح عليها في يوم السبت التاسع والعشرين ، في شهر رمضان المعظم قدره ، سنة إحدى وسبعين وسبعمائة ، بالخانقاه الطشتمرية خارج القاهرة المحروسة)) (٢). (١) فتح المغيث (١ / ٢٢). (٢) شرح التبصرة والتذكرة ٢ / ٣٤٨. ٧٥ الفصل الثاني وصف النسخ الخطية المعتمدة في التحقيق اعتمدنا في تحقيقنا على نسخ لمتن الألفية ونسخ للشرح ، لذا سنجعل لكل منهما قسماً : القسم الأول : نسخ المتن ، اعتمدنا على ثلاث نسخ خطية فيما يأتي وصفها : ١- النسخة الأولى : وهي النسخة المحفوظة في مكتبة الأوقاف العامة في بغداد - حرسها الله- تحت الرقم (٨ /٢٨٩٩ مجاميع)، تقع في (٤٨ ) ورقة خطها نسخي جميل واضح ومشكول ، وهي حديثة العهد، إذ نسخت في سنة ١٢٠٨ هـ . ورمزنا لها (أ). ٢- النسخة الثانية ، وهي النسخة المحفوظة في مكتبة الأوقاف العامة في بغداد تحت الرقم (٢٨١٨) تقع في (٥٥ ) ورقة ، كتبت بخط نسخ واضح ومشكول تظهر عليها آثار المقابلة ، وعلى حواشيها نقولات عدة عن شرح العراقي ، وشرح زكريا الأنصاري ، ونكت البقاعي ، كتبها محمد أمين بن أحمد أفندي المدرس ، وانتهى منها في سنة ١٢٤٤هـ ، وعلى طرتها بعض التملكات وصورة وقفيتها ، ورمزنا لها بالرمز ( ب ). ٣- النسخة الثالثة : تقع ضمن مجموع محفوظ في مكتبة الأوقاف العامة في بغداد تحت الرقم (١ / ٢٩٥٥ مجاميع) تقع في (٥٢) ورقة، وخطها نسخي جميل واضح جداً ومشكول ، وهي أقدم هذه النسخ إذ كتبت في سنة ١١١٨ هـ على يد رجل لم يدون سوى اسمه : عبد الغفور ، وعلى طرتها تظهر صورة وقفيتها على المدرسة الأمينية ، ورمزنا لها بالرمز ( جـ ) . القسم الثاني : نسخ الشرح ، اعتمدنا فيها على أربع نسخ هي : ١- النسخة الأولى : وهي النسخة المحفوظة في مكتبة الأوقاف العامة في بغداد - حرسها الله - تحت الرقم ( ٢٩٥١) تقع في (١٦٦ ) ورقة ، خطها نسخي واضح جداً، على حواشيها آثار المقابلة ، وعليها نقولات من بعض الشروح وتوضيحات ، وهي نسخة قليلة الخطأ والسقط ، أهمل ناسخها كتابة اسمه ، وتاريخ النسخ ، ولم يدون سوى اليوم فقال: ((وقع الفراغ من نسخ هذا الكتاب المبارك نهار الخميس))، وعلى طرتها ختم الوقفية على المدرسة الأمينية ، ورمزنا لها بالرمز ( ص ) . ٧٦ ٢ - النسخة الثانية: نسخة مكتبة أوقاف بغداد تحت الرقم (٢٤٩٠) تقع في ( ٢١٧) ورقة ، كتبت بخط نسخ جميل واضح مقروء ، وهي مشكولة في الغالب قليلة الخطأ ، وقد تغير خطها في بعض الصفحات الأخيرة ، وتظهر فيها آثار المقابلة ، إذ قوبلت على نسخة العلاّمة عبد الرحمن العمادي ، ونسخة العلامة محمد بن هلال الحلبي ، وقرئت على العلامة محمد بن عمر السفيري في سنة ٩٤٩ هـ ، فهي إذن مكتوبة قبل هذا التاريخ ، وناسخها محمد بن الحاج يحيى بن الشيخ عبيد الشافعي الحلبي ، وعلى طرتها تملكات ووقفيات على المدرسة العلية ، ورمزنا لها بالرمز (ن ) . ٣- النسخة الثالثة: نسخة تحتضنها مكتبة الأوقاف العامة في بغداد برقم (٢٨٨٩) تقع في (٢٥٦) ورقة ، خطها نسخي واضح ومقروءة ، وهي مشكولة مقابلة ، في بعض حواشيها نقولات ، وهي قليلة الخطأ ولا يكاد يوجد سقط فيها ، نسخت سنة ٨٣٠ هـ ولا يعلم اسم ناسخها ، وهي مقروءة من قبل الشيخ محمد ناصر الدين القادري الشلفعي، وفي آخرها وقفية والي بغداد سليمان باشا على مدرسته ، ورمزنا لها بالرمز ( ق ). ٤- النسخة الرابعة : نسخة محفوظة في مكتبة الأوقاف العامة في بغداد برقم ( ٣٣١٨) تقع في ( ١٧٠ ) ورقة ، خطها نسخي جميل واضح ومقروء ، شكل ناسخها أبيات الألفية فقط ، وفي بعض المواطن من حواشيها نقولات ، وهي نسخة كثيرة الخطأ ، سقيمة الضبط ، ولم نعلم اسم ناسخها ، أو تاريخ نسخها ، إلاّ أن في طرتها والصفحة التي تليها تملكات ووقفيات أقدمها وقفية والي بغداد سليمان باشا على المدرسة العلية سنة ١٢٢٣ هـ ، وقد رمزنا لها بالرمز ( س ) . ٧٧ الفصل الثالث منهج التحقيق يمكننا أن نلخص منهج التحقيق الذي سرنا عليه والتزمناه في تحقيقنا لشرح التبصرة والتذكرة في ما يأتي : ١- لم نتخذ واحدة من النسخ أصلاً في تحقيقنا هنا ، فإن هذا عمل قد يحتاج إليه في كتاب قد لا تتوافر منه إلا نسخة أو نسختان في العالم ، أمّا مع كتاب يوجد منه في داخل العراق فقط ثماني عشرة نسخة خطية ، فهذا أمر شبه المتعذر . ٢- حاولنا ضبط النص - قدر المستطاع - سواء الألفية أو شرحها ، مستعينين بما نثق به من الكتب المطبوعة ، مثل : النفائس ، وفتح المغيث ، وشرح السيوطي ، وطبعات الكتاب السابقة ، مع مراجعة المصادر المباشرة للمؤلف، ككتب المتون والأسانيد ، وكتب الرجال على اختلاف ألوانها . ٣- خرجنا الآيات الكريمات من مواطنها في المصحف ، مع الإشارة إلى اسم السورة ورقم الآية . ٤- خرجنا الأحاديث النبوية الكريمة تخريجاً مستوعباً حسب الطاقة ، وأجملنا التخريج عَلَى الصَّحَابِيّ ، وبينا ما فيها من نكت حديثية، ونّهنا على مواطن الضعف ، وكوامن العلل مستعينين بما أُلّفه الأئمة الأعلام جهابذة الحديث ونقّاد الأثر في هذا المجال . ٥- خرّجنا الأبيات الشعرية التي استشهد بها المصنف من دواوين القائلين أو أقدم مصدر ذكرها . ٦- خرّجنا أكثر نقولاته عن العلماء وذلك بعزوها إلى كتبهم . ٧- تتّعنا المصنف فيما يورده من المذاهب سواء أكانت لغوية أم فقهية أم غيرها ؟ ووثّقناها من المصادر التي تعنى بتلك العلوم . ٨- لم يكن من وكدنا أن نترجم للأعلام الذين يذكرهم الشارح رغم فائدتها التي لا تخفى ، مقدمين دفع مفسدة تضخم الكتاب ، على مصلحة التعريف بهؤلاء الأعلام ، على أن الكتاب لا يخلو من التعريف ببعضهم . ٩- قدّمنا للكتاب بدراسة نراها حسب اعتقادنا كافية كمدخل إليه . ٧٨ ١٠- لم نألوا جهداً في تقديم أي عمل يخدم الكتاب ، وهذا يتجلى في الفهارس المتنوعة التي ألحقناها بالكتاب ، بغية توفير الوقت والجهد على الباحث . ١١- قمنا بشكل الألفية وشرحها، شكلاً متوسطاً ، على حسب ما يقتضيه المقام . ١٢ - علّقنا على المواطن التي نعتقد أنها بحاجة إلى مزيد إيضاح وبيان . ١٣ - ذيّلنا الشرح بالمهم من نكت البقاعي (١) والزركشي وشرح السيوطي وغيرها، فما أغنى الکتاب وتّم مقاصده . وبعد هذا كلّه ، فلسنا من الذين يدّعون الكمال لأنفسهم أو أعمالهم ، وليتذكر من يقف على هفوة أو شطحة قلم أن يقدّم النظر بعين الرضا على الانتقاد بعين السخط ، وليضع قول الإمام الشافعي - رحمه الله - نصب عينيه إذ يقول : وَغَيْنُ الرِّضَا عَنْ كُلّ عَيْبِ كَلِيْلَةٌ وَلَكِنَّ عَيْنَ السُّخْطِ تُبْدِي الَسَاوَيَا(٢) سبحان ربك ربّ العزة عمّا يصفون ، وسلام على المرسلين ، والحمد لله ربّ العالمين. المحققان صبيحة يوم الجمعة ١٩ / محرّم / ١٤٢٢ هـ ١٣ / نيسان / ٢٠٠١ م العراق / الأنبار / الرمادي / حي التقدُّم (١) وَهُوَ كتاب حاول المؤلف فِيْهِ التصدي لما أشكل من نظم الألفية أو شرحها ، مستفيداً بشكل أساسي من مباحثاته مَعَ شيخه الحَافِظ ابن حجر . واستدرك عَلَيْهِ بَعْض المواطن الّتِي لَمْ يوضحها الحَافِظ العراقي ، وما وقع في أبياتها من انكسار الوزن أو صعوبة في التعبير . (٢) ديوان الإمام الشافعي : ٩١ . ٧٩ وَل اللّهُ عَلى سَبْدِنَا مُحْ وَعلى اله ويجيب وتكم بسم الله الرّحْمِالَّجَمْ. قال_ الشم الا مام العالمالفلامن الحافظ أبو الفهذا عبد الرحمان الخير العراقى حم الله تعالى وإعاد على المتكثر من وكيوح الحملته الفكرة ل سخوالتدخين القلة وأجمل ". جيداللغة إلى رَاشِير أَ تَفِذَاأَ نْسَلَكِ وأقوس منكل بإ بروف من شاعر، وأنمعدل ذو لموا بتجر فته وادر تهم فى سلسلة جربه، لكنه جمع الم للكتاب والدال موشوغثم لا يكون لحمولا ومع أنهم لا يكون مقبولا ولا يحتمل، وإخ را تلا اله .. الآآند وَمَلُ لاشى كلكة الفرد فى الانك واشتهذات محمدًا عبده ورسولهارسلد والدين فاتح عربرا مشهورً وأكمل :زاوية بهِمفسئلات الانوء وإزال . فكرات الزهور الأول :- إايه عليه وعلى الووجدوتأ ماء لا اسناد وترك وطنوخرّ اداء. وليمشك أول أكري خوانيز ولفه كترافقه عليه قراراك الأحكام وبيوتا خلال واكرامو ولائه لد ان طلامح لا يقالوا إليسمن القيمة ولكنالاسالى تقديم العناية ٣ ١ عاز واكت ظمت به لدرء الفتهامولا إسطلاجم الماء ورغ أشرعة لأبمندواء محدد ثم إنه كبير الجمر واسطائه ووللههم شرعت فى مجالواستيقظ" عنزية الإولاء فرط فوج شكلها وين فعفينا مالزقاً. (ولا فض ى ذلك .ورائد لا يستغنى عنها الطالب النبيه، وفراه لا نود ا محمودً الأنه دول آنه الكريم ٠ خالًِا لوجهه الكريم، ووسِحاً الحبّابِ العم؟ ". يقا تامى به القدر• غرالجمان الكثير الاثنى من اجد قمر الذى الالاء. على امتياز جل من الجفتاء تم ساوم وتا ذاريم، على في الخبر ذي المراجم محبة الانري بين العمرة والتاء الملقد نسبة إلىالشر وهو أكايت واشهور، الحيز يرعبد الذائ الالاثرى وعبد الكوم بومنصور الاثريّ وأخرين والالاء الغزوالعا ال باليتخ والسوبر؟ وقبل للسود كمفي وقبل بالكسوو مون الأم والسويس أثر بالمراجية راموز الورقة الأولى من النسخة ((ق )) ٨٠