Indexed OCR Text

Pages 521-540

((وعنه قال: قال رسول الله (طه: رأس الكفر نحو المشرق))؛ يعني: منه
يظهر الكفر والفتن؛ كالدجال ويأجوج ومأجوج وغيرهم.
((والفخر والخيلاء في أصحاب الخيل والإبل والفَدَادين)) - بالتخفيف -
جمع فَدَّان - بالتشديد -، وهي البقرة التي يحرث بها، وأهلها هم أهل جَفَاء؛
لبعدهم من الأمصار، والأكثرون على أنها مشدّدة.
قال الأصمعي: فَدَّ الرجل يَفِدُّ فديداً: إذا اشتد صوته؛ يعني: هم الذين
تعلو أصواتهم في حروثهم ومواشيهم.
وقال أبو عبيدة: الفدادون المتكثرون(١) من الإبل، فيملك أحدهم المئة
إلى ألف، وهم جفاة أهل خيلاء.
١
((أهل الوَبر)) - بفتح الواو والباء الموحدة -: سكان البوادي وهو بيان
للفدادين، ((والسكينة في أهل الغنم)).
٤٩١٨ - عَنْ أبي مَسْعودٍ الأنصاريِّ ﴿هِ، عَنِ النَّبِّوَ﴿ قَالَ: ((مِن هَاهُنَا
جَاءَتِ الفِتَنُ، نَحْوَ المَشْرقِ، والجَفَاءُ وغِلَظُ القُلُوبِ في الفَذَّادينَ أَهلِ الوَبَرِ،
عندَ أُصْولِ أَذْنَبِ الإِبلِ والبَقَرِ، في رَبَيَعَةَ ومُضَرَ)).
((عن أبي مسعود الأنصاريظله، عن النبي وَلي قال: من هاهنا جاءت
الفتن نحو المشرق، والجفاء وغلظ القلوب في الفدادين أهل الوبر عند أصول
أذناب الإبل والبقر))؛ يعني: رعاة الإبل والبقر يمشون خلفها للرعي، وقيل:
المراد بهم الأكَّارون يمشون خلفها لإثارة الأرض.
(١) في ((غ)): ((المكثرون)).
٥٢١

((في ربيعة ومضر)): متعلق بـ (الفدادين)، أو بدل منه، أو خبر بعد خبر
لقوله: (والجفاء).
٤٩١٩ - عَنْ جَابرٍ ﴿هُ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِنَّهِ: ((غِلَظُ القلوبِ والجفاءُ
في المَشْرقِ، والإِيمانُ في أَهْلِ الحِجَازِ».
((عن جابر ه قال: قال رسول الله وَله: غِلَظ القلوب والجفاء في
المشرق، والإيمان في أهل الحجاز)): أراد به الأنصار.
٤٩٢٠ - عَنَ ابن عُمَرَ عَ﴾ قَالَ: قَالَ النَّبِيُّ ◌َهِ: ((اللهمَّ! بارِكْ لَنا في
شَامِنَاً، اللهمَّ! وفي يَمَنِنَا))، قَالُوا: يا رسولَ الله! وفي نَجْدِنا؟ قَالَ: ((اللهمَّ!
بَارِكْ لَنَا فِي شَامِنَا، اللهمّ! بَارِكْ لَنَا فِي يَمَنِنَا))، قَالُوا: وفي نَجْدِنَ؟ فأظنُّهُ قَالَ في
الثَّالثةِ: ((هُنَاكَ الزَّلازلُ والفِتَنُ، وبها يَطْلُعُ قَرْنُ الشَّيْطَانِ».
((عن ابن عمر قال: قال رسول الله وسلم: اللهم بارك لنا في شامنا،
اللهم بارك لنا في يمننا)): وإنما بارك وقيل في الشام واليمن؛ لأن مولده في
إحداهما، ومدفنه في الآخر .
((قالوا: يا رسول الله! وفي نجدنا؟)): وهو من بلاد العرب خلاف الغَور.
((قال: اللهم بارك لنا في شامنا، اللهم بارك لنا في يمننا، قالوا، يا رسول
الله! وفي نجدنا؟، قال:))؛ أي الراوي: ((فأظنه))؛ أي: أظن رسول الله وَّر ((في
الثالثة قال: هناك))؛ أي: في النجد ((الزلازل والفتن، وبها))؛ أي: بالنجد
((يطلُع))؛ أي: يظهر «قرن الشيطان)).
٥٢٢

مِنَ الحِسَان:
٤٩٢١ - عن أَنَسٍ ﴿، عن زَيْدِ بن ثابتٍ ﴿هَ: أَنَّ النَّبِيَّ وَهُ نظرَ قِبَلَ
اليَمَنِ فقال: ((اللهمَّ! أَقبلْ بقُلوبهم، وبارِكْ لنا في صاعِنَاً ومُّدِّنا».
((عن أنس، عن زيد بن ثابت: أن النبي صل﴿ نظر قبل اليمن))؛ أي:
جانبه، ((فقال: اللهم أَقْبلْ بقلوبهم))؛ أي: اجعل قلوبهم مُقبلة إلينا، ((وبارك لنا
في صاعنا ومُدِّنا)): أراد بالصاع والمد: الطعام المُكال بهما؛ إطلاقاً للظرف
وإرادة للمظروف، أو على حذف المضاف؛ أي: طعام صاعنا ومدنا، أو فيما
في صاعنا ومدنا.
وجه مناسبة ذكرهما: أن أهل المدينة ما زالوا في ضيق عيش، وقلة زاد،
لا تقوم أقواتهم بحاجتهم، فلما دعا النبي ◌َّ بإقبال قلوب أهل اليمن إلى دار
الهجرة وهم جَمٌّ غفير، دعا الله عقيبه بالبركة في طعام أهل المدينة، ليتسع على
القاطنين بها والقادمين عليها، فلا يَسْأم المقيم من القادم، ولا تشق الإقامة على
المهاجر إليها .
وقيل: إنما دعا يه بالبركة في الطعام بعد الدعاء بإقبال قلوب أهل اليمن
إلى مكة؛ لأن طعام أهلها كان يأتيهم من اليمن، ولهذا عَقَّبه ببركة الصاع والمد
للطعام المجلوب إليهم منهم، فقد استجاب الله دعاءه إلى الآن؛ لأن أكثر
أقواتهم من هناك.
قيل: فيه نظر؛ لأنه إنما يستقيم أَنْ لو صَدَر هذا القول منه وهو بمكة،
والظاهر خلافه .
٥٢٣

٤٩٢٢ - عن زَيدِ بن ثابتٍ ﴿ُ قال: قالَ رسولُ اللهِنَّهِ: ((طُوبَى للشَّامِ))،
قُلْنا: لأيٍّ ذلكَ يا رسولَ الله؟ قالَ: ((لأنَّ ملائِكَةَ الرَّحْمنِ بَاسِطَةٌ أَجْنِحَتَها
عَلیها».
((عن زيد بن ثابت ه قال: قال رسول الله وَ﴾: طوبى للشام)): مصدر
مِنْ طاب، كُبُشرى وزُلْفى، وأصله طيبي قلبت الياء واواً لانضمام ما قبلها،
ومعنى طوبى لك: أصبت خيراً وطيباً.
((قلنا: لأي شيء ذلك يا رسول الله؟ قال: لأن ملائكة الرحمن باسطة
أجنحتها عليها)) .
٤٩٢٣ - عن عبدِ الله بن عُمَرَ﴿﴾ قال: قالَ رسولُ اللهِوَِّ: ((ستَخْرُجُ نارٌ
من نَحْوٍ حَضْرَمَوْتَ - أو: مِن حَضْرَمَوْتَ - تَحْشُرُ النَّاسَ))، قُلْنا: يا رسولَ الله!
فما تَأْمُرُّنا؟ قال: ((عليكم بالشامِ)).
((عن عبدالله بن عمر ﴾ قال: قال رسول الله وَله: ستخرج نار من نحو
حضرموت، أو من حضرموت)): شك من الراوي في أن النبي ◌َّ- ذكر كلمة
(نحو) أم لا .
((تحشر الناس)): والنار الخارجة عنه إما حقيقة النار، أو فتنة عبَّر عنها
بها .
((قلنا يا رسول الله! ما تأمرنا؟))؛ أي في ذلك الوقت، ((قال: عليكم
بالشام))، وهذا يدل على أن ذلك يكون قبل قيام الساعة .
٥٢٤

٤٩٢٤ - عن عبدِ الله بن عَمْرٍو بن العاصِ ﴾ قالَ سَمِعْتُ رسولَ الله وَخ
يقولُ: (إنها ستَكونُ هِجْرَةٌ بعدَ هجرةٍ، فخِيَار النَّاسِ هِجْرَةً إلى مُهَاجَرِ إبراهيمَ
عليهِ السَّلامُ».
وفي روايةٍ: ((فخِيارُ أَهْلِ الأَرْضِ ألزمُهم مُهَاجَرَ إبراهيمَ، ويَبقَى في
الأَرْضِ شِرارُ أَهْلِها، تَلْفِظُهم أَرَضُوهم، تَقْذَرُهم نَفْسُ الله، تَخْشُرُهم النَّارُ
معَ القِرَدةِ والخنازيرِ، تَبيتُ معَهم إذا باتُوا، وتَقِيلُ معَهم إذا قَالُوا)) .
((عن عبدالله بن عمرو بن العاص ﴿ه قال: سمعت رسول الله صله يقول:
إنها)) الضمير للقصة، ((ستكون هجرة بعد هجرة)): ستكون هجرة إلى الشام بعد
هجرة كانت إلى المدينة، وذلك حين تكثرُ الفتن ويَقِلُّ القائمون بأمر الله تبارك
وتعالى في البلاد، ويستولي الكفرة والظلمة على بلاد الإسلام، ويبقى الشام
محفوظاً، فالمهاجر إليه فارٌّ لإصلاح آخرته.
((فخيار الناس هجرة)): فيه مضاف مقدَّر؛ أي: هجرة خيار الناس، أو
المعنى: خيار الناس المهاجر.
((إلى مهاجر إبراهيم)) - بفتح الجيم - موضع المهاجرة؛ يريد به الشام،
لأن إبراهيم عليه السلام لما هاجر(١) من العراق مضى إلى الشام وأقام بها.
(وفي رواية: فخيار أهل الأرض ألزمهم مهاجراً إبراهيم)): نصب ظرفاً
عامله أفعل التفضيل وهو (ألزمهم) في الظاهر بلا شرط اشترطه النحاة.
((ويبقى في الأرض شرارُ أهلها تَلْفُظهم)): أي تقذفهم ((أرضوهم)): من
(١) في ((غ)): ((خرج)).
٥٢٥

أرض إلى أرض لاستنكافها عنهم.
(تَقْذُرهم نفس الله))؛ أي: ذاته، يعني: تكرههم.
(تحشرهم النار)): أي نار الفتنة التي هي نتيجة أفعالهم القبيحة، ((مع
القردة والخنازير)): لتخلَّقهم بأخلاقها في استيلاء المكر عليهم والشهوات
الحيوانية على نفوسهم.
((تبيت معهم إذا باتوا)): البيتوتة: هو النوم بالليل، ((وتقيل معهم إذا
قالوا)): القيلولة: هي النوم بالنهار؛ يعني: تلازمهم ولا تفارقهم ليلاً، ولا
نهاراً.
٤٩٢٥ - عن ابن حَوَالة قالَ: قالَ رسولُ اللهِوَّهِ: ((سَيصيرُ الأَمْرُ أنْ
تكونُوا جُنُوداً مُجَنَّدَةً، جُنْدٌ بالشَّامِ، وجُنْدٌ باليَمَنِ، وجُنْدٌ بالعِراقِ))، فقالَ
ابن حَوَالة: خِرْ لي يا رسولَ الله! إنْ أَدْركتُ ذلكَ، قال: ((عليكَ بالشَّامِ،
فإِنَّها خِيَرَةُ الله مِن أَرْضهِ، يَجْتبي إليها خِيَرَتُهُ مِن عبادِهِ، فَأَمَّا إِنْ
أبَيْتُمْ فَعَلَيكم بِيَمَنِكُم، واسقُوا مِن غُدُرِكم، فإنَّ الله ◌َلَكَ تَوَكَّلَ لي بالشَّامِ
وأَهْلِهِ».
(عن ابن أبي حَوالة)) - بفتح الحاء المهملة -، ((قال: قال رسول الله وَّةٍ:
سيصير الأمر أن تكونوا جنوداً) - جمع جند - ((مجندة))؛ أي مجموعة.
((جند بالشام، وجند باليمن، وجند بالعراق)): يعني ستصيرون فِرقاً
ثلاثاً؛ فرقة منكم تقصِد إلى الشام، وفرقة أخرى إلى اليمن، والثالثة تقصد
إلى العراق.
٥٢٦

((فقال ابن حوالة: خِرْ لي يا رسول الله))؛ أي: اطلب لي الخيرة ((إن
أدركت ذلك)) الزمان .
((قال: عليك بالشام، فإنها))؛ أي الشام ((خيرة الله تعالى))؛ أي مُختار
الله تعالى ((من أرضه، يجتبي)): أي يجتمع ((إليها خيرته من عباده، فأما إنْ
أبيتم))؛ أي: إن امتنعتم من القصد إلى الشام، ((فعليكم بيمنكم))؛ أي:
الزموا يمنكم! إضافة اليمن إليهم؛ لأن المخاطبين عربٌ، واليمن من
أرضهم، وهذا وقع معترضاً بين قوله: (عليكم بالشام) وبين قوله: ((واسْقُوا
من غُدَركم)): لأنه راجع إلى قوله: عليكم بالشام، والغُدُر - بالغين المعجمة
والدال المهملة المضمومتين - جمع الغدير، وهو حفرة يقف فيها الماء،
والمعنى: ليسْقِ كلُّ واحد من غديره الذي اختص به، فلا يزاحم غيرَه،
لاسيما أهل الثغور والنازلون في المروج من شأنهم أن يتخذ كل رفقة منهم
غديراً لنفسهم للشرب والتطهر، وسقي الدواب، فوصَّاهم النبي ◌َّر بالسقي،
وأخذ الماء مما يختص بهم ويترك المزاحمة والتغلب؛ لئلا يكون ذلك سبباً
للاختلاف وتھییج الفتن .
((فإن الله تعالى قد توكَّل لي بالشام وأهله)»؛ أي: تكفل لي أمان أهلها من
شر الجنود، وضَمِن حفظهم، وفوَّض أمرهم إلى نفسه.
قيل: وقع في نسخ (المصابيح)): توكل، والصواب: ((تكفَّل))، معناه:
ضمن حفظها وحفظ أهلها القائمين بأمر الله تبارك وتعالى.
٥٢٧

١٤ -يا
ثُوَابِ هذِهِ الأُمَّةِ
(باب ثواب هذه الأمة)
مِنَ الصِّحَاحِ:
٤٩٢٦ - عن ابن عُمَرَ ﴾: أنَّ رسولَ اللهِّمِ قال: ((إنَّما أَجَلُكم في أَجَلِ
مَن خَلاَ مِن الأُمَمِ ما بينَ صلاةِ العَصْرِ إِلى مَغْرِبِ الشَّمْسِ، وإنَّما مَثَلُكم ومَثَلُ
اليهودِ والنَّصارَى كَرَجُلِ استَعْمَلَ عُمَّلاً، فقالَ: مَن يَعملُ لي إلى نِصْفِ النَّهارِ
على قِيراطٍ قيراطٍ، فَعَمِلَتِ اليهودُ إلى نِصْفِ النَّهارِ على قيراط قيراطٍ، ثُمَّ قال:
مَن يَعمَلُ لي مِن نِصفِ النَّهارِ إلى صلاةِ العَصْرِ على قيراطٍ قيراطٍ؟ فعَمِلَتِ
النَّصارَى مِن نِصْفِ النَّهارِ إلى صلاةِ العَصْرِ على قيراطٍ قيراطٍ؟ ثُمَّ قال: مَن يَعْمَلُ
لي مِن صَلاةِ العَصْرِ إِلى مَغْرِبِ الشَّمْسِ على قيراطَينِ قيراطَينٍ؟ أَلاَ! فأنْتُمِ الذينَ
تعملون مِن صلاةِ العَصْرِ إِلى مَغْرِبِ الشَّمْسِ، أَلاَ لكُم الأَجْرُ مرتينٍ، فغضبَتِ
اليَهودُ والنَّصارَى، فقالوا: نَحْنُ أكثرُ عَمَلاً وأقلُّ عطاءً؟ قالَ الله تعالى: وهل
ظَلَمْتُكم مِن حقِّكم شيئاً؟ قالوا: لا، قال: فإنَّه فَضْلي أُعطِيهِ مَن شئتُ)).
((من الصحاح)) :
((عن ابن عمر ﴾: أن رسول الله مثل﴿ قال: إنما أجلكم في أجلِ مَنْ
خلى))؛ أي مضى ((من الأمم)): المراد بالأجل: جملة العمر؛ يعني: نسبة عمر
هذه الأمة في جنب أعمار الأمم الماضية ((ما بين صلاة العصر إلى مغرب
الشمس))؛ أي كنسبة ما بين صلاة العصر إلى غروب الشمس مِنْ باقي النهار،
ومع ذلك تكون هذه الأمة أكثر ثواباً من سائر الأمم الماضية .
((وإنما مثلكم ومثل اليهود والنصارى کرجلٍ استعمل عُمَّالاً)) - جمع عامل-،
٥٢٨

((فقال: من يعمل لي إلى نصف النهار على قيراط قيراط)): تكرار (القيراط)
ليدل على أن الأجرة لكل واحد منهم قيراط.
((فعملت اليهودُ إلى نصف النهار على قيراط قيراط، ثم قال: مَن يعمل
لي من نصف النهار إلى صلاة العصر على قيراط قيراط، فعملتِ النَّصارى من
نصف النهار إلى صلاة العصر على قيراط قيراط، ثم قال: مَنْ يعمل لي من
صلاة العصر إلى مغرب الشمس على قيراطين قيراطين، ألا)) حرف تنبيه،
((فأنتم الذين تعملون))؛ أي: مثل الذين يعملون ((من صلاة العصر إلى مغرب
الشمس، ألا لكم الأجر مرتين))؛ لأن هذه الأمة صدَّقوا نبيَّهم والأنبياءَ الماضين
أيضاً.
((فغضبت اليهود والنصارى، فقالوا: نحن أكثر عملاً وأقلُّ عطاء»؛
يعني: قالوا: ربنا أعطيت لأمة محمد بَّ ثواباً كثيراً مع قلة أعمالهم، وأعطيتنا
ثواباً قليلاً مع كثرة أعمالنا .
قيل: هذا تخييل وتصوير، لا أن ثمة مقاولةً حقيقة، اللهم إلا أن يحمل
ذلك على حصولها عند إخراج الذَّراري من صُلْب آدم - عليه السلام - فيكون
حقيقة .
((قال الله تبارك وتعالى: وهل ظلمتكم))؛ أي: نَقَصْتُكم ((من حقكم
شيئاً، قالوا: لا، فقال الله: فإنه)) الضمير للشأن، أو العطاء الكثير المدلول عليه
بالسياق، أو للأجر مرتين، أي: مثلي ما لليهود والنصارى.
((فضلي أعطيه مَنْ شئت))، وفيه دلالة على أن الثواب على الأعمال ليس
من جهة الاستحقاق؛ لأن العبد لا يستحق على مولاه بخدمته أُجرةً، بل من جهة
الفضل، ولله أن يتفضل على من يشاء بما يشاء.
:
٥٢٩

٤٩٢٧ - عن أبي هُرِيرَةَ ﴾: أنَّ رسولَ اللهِ وَّهِ قال: ((مِن أَشَدِّ أُمَّتي لي
حُبّأَ ناسٌ يكونونَ بَعْدي يَوَدُّ أَحَدُهم لو رآني بأَهْلِهِ ومالِهِ)).
((عن أبي هريرة ﴾، عن رسول الله وَ﴿ قال: مِنْ أشدِّ أمتي لي حُباً ناسٌ
يكونون بعدي، يَوَذُ))؛ أي: يتمنَّى ((أحدُهم لو رآني بأهله وماله))، الباء للتفدية،
أي: يتمنَّى أن يكون مفدياً بأهله وماله لو اتفق رؤيتهم إياي ووصولهم إلي.
٤٩٢٨ - عن أنسٍ ◌َُ: أَنَّ النَّبيَّ ◌َِّ قال: ((إنَّ مِن عبادِ الله مَن لو أَقْسَمْ
على الله لأبَرَّهُ» .
((عن أنس : أن النبي ◌َِّ قال: إنَّ من عباد الله مَنْ لو أقسم على الله
لأبرّه)).
٤٩٢٩ - وقالَ: ((لا يَزَالُ مِن أُمَّتِي أُمَّةٌ قائِمَةٌ بأمْرِ الله، لا يَضُرُّهم مَن
خَذَلَهم ولا مَن خَالفَهم، حتَّى يأتيَ أمرُ الله وهُم على ذلكَ)).
((وقال: لا يزال من أمتي أمة قائمة))؛ أي: متمسكة ((بأمر الله تعالى))؛
أي: بدينه، وهم قوم آمنوا بموسى وعيسى ومحمد عليهم السلام أجمعين؛
كقوله تعالى: ﴿مِّنْ أَهْلِ الْكِتَبِ أُمَّةٌ قَائِمَةٌ يَتْلُونَ ءَايَتِ اَللَّهِ﴾ [آل عمران: ١١٣]؛ أي:
متمسكة بدينها، ((لا يضرهم))؛ أي: كل الضرر ((مَنْ خذلهم، ولا مَنْ خالفهم
حتى يأتي أمرُ الله))؛ يعني: يوم القيامة، ((وهم على ذلك))، حملَ بعضُهم هذا
الحديث على القيام بتعلم العلم، وحفظ الحديث لإقامة الدین.
قال أحمد بن حنبل رحمه الله: إن لم تكن هذه الطائفة المنصورة أصحابَ
٥٣٠

الحديث، فلا أدري مَنْ هم؟!
وقيل: هم جند الله في الشام؛ إذ جاء في بعض طرق هذا الحديث: ((وهم
بالشام)»، وفي بعضها: ((حتى يقاتلَ آخرُهم المسيحَ الدَّجَّالَ)».
مِنَ الحِسَان:
٤٩٣١ - عن أنسٍ ﴾ قالَ: قالَ رسولُ الله ◌َّهِ: ((مَثَلُ أُمَّتِي مَثَلُ المَطَرِ،
لا يُدْرَى أَوَّلُه خَيْرٌ أَم آخِرُهُ» .
((من الحسان)):
(عن أنس ﴿ه قال: قال رسول الله ◌َّهِ: مَثَلُ أمتي مَثَلُ المطر، لا يُدرى
أوَّله خيرٌ أم آخِرُه))، شبَّه رسول الله وَّ نفعهم في الدين بنفع المطر في الزرع،
وليس معناه التردد في فضل القرن الأول على الآخر، فإن القرن الأول هم
المفضّلون على سائر القرون بلا خلاف، ثم الذين يلونهم، ثم الذين يلونهم،
وبيان شبههم بالمطر: أن المطر ينبت الزرع في الأول، وينُميه في الثاني، ولا
يُدرى أن نفعه في الأول أكثر أم في الثاني، وكذا القرن الأول مَهَّدوا قواعد
الشريعة وأساسها، والقرن الثاني حفظوها وعَمَرُوها وعملوا بمضمونها إلى قيام
الساعة، فلا يُدرى - أيضاً - أنَّ نفع القرن الأول في تمهيد أصل الشريعة أكثرُ أم
نفع القرن الثاني في حفظها، والعمل بها، بل النفع موجود في كليهما من حيث
إن أصل النفع في القرنين مشترك وهو دوام توفيقهما للعمل بمقتضى الشرع،
بخلاف الأمم السالفة؛ فإن آخرهم بدَّلوا ما كان أوَّلُهُم عليه، وحرَّفوه، فَفَضْلُ
أمتهِ وَ ل﴿ ثابتٌ على سائر الأمم، وفضيلة القرن الأول من هذه الأمة لا بكثرة
العمل، بل لأنهم صَحِبوا النبيَّ ◌َ﴿ وصادفوا زمانَ الوحي.
٥٣١

تم الكتاب المبارك بعون الله تعالى وحسن توفيقه الحمد لله تعالى أولاً
وآخراً وظاهراً وباطناً وعلى كل حال وصلى الله تعالى على سيدنا محمد وعلى
آله وصحبه أجمعين وعلى جميع الأنبياء والمرسلين، اللهم اغفر لنا ولوالدينا
ولجميع من آمن بك يا رب العالمين(١).
(١) جاء على هامش النسخة الخطية لمكتبة حاجي محمود بتركيا والمرموز لها بـ ((ت)): ((والحمد
لله رب العالمين، قد وقع الفراغ من تحريره على يد العبد الحليم، المحتاج إلى رحمة
ربه الرحيم، مصطفى بن أحمد استانبولي الشهير بكلامئ جهانكيري عليهما رحمة
ربهما الغني الكريم، في يوم العشرين من جمادى الآخر، لسنة سادس وتسعين وألف،
من هجرة [من] له العز والشرف العظيم)).
وجاء في خاتمة النسخة الخطية لمكتبة غازي خسرو، والمرموز لها بـ ((غ)): ((تم الكتاب
بعون الله وحسن توفيقه، والحمد لله رب العالمين، وقد وقع فراغ هذه النسخة الشريفة
من يد العبد الضعيف الحقير الفقير النحيف، والمحتاج إلى رحمة رب اللطيف عبد
الرحمن الشريف بن حاجي نصوح فقه بن حاجي طور حسن، غفر الله لهم ولوالديهم،
ولأستاذيهم، ولجميع المسلمين والمسلمات، والمؤمنين والمؤمنات، الأحياء منهم
والأموات، في قرية (بك)، يوم الثلاثاء، يوم السادس من شهر ربيع الأول، في تاريخ
سنة أربع عشر وتسع مئة من هجرة محمد المصطفى صلى الله عليه وعلى آله وأصحابه
أجمعین)).
٥٣٢

الفهارس العامة
٥٣٣

رس الأحاديث النبوية الشريفة
طرف الحديث
الراوي
رقم الحديث الجزء والصفحة
(ْذَنُوا لَهُ، فَبِئْسَ أَخُو العَشِيرَةِ هُوَ))
عائشة
٣٧٥٨
٢٤٢/٥
((أَتَدْرُوْنَ مَا الغِنْبَةُ؟))
أبو هريرة
٣٧٥٧
٢٤١/٥
(أتدرونَ ما المُفْلِسُ))؟
أبو هريرة
٣٩٧٩
٣٦٠/٥
(أَثَمَّ لُكَعُ؟»
((ادخُلْ)) - جواباً لمن سلَّم على النبي ◌ِّ ـ
(إِذَا سَمَّيْتُمْ بِاسْمِي فَلاَ تَكْتَنُوا بِكُنْيَِي))
((أَربعونُ، هكذا تكونُ الفَضائلُ»
(رجِعْ فقُلْ: السَّلامُ عَلَيْكُمْ، أَأَدْخلُ؟»
((اصْطَبر))
جابر
٣٥٩٣
١٦٢/٥
أنس
٣٦١٦
١٧٢/٥
صفوان بن أمية
٣٦٢٩
١٧٨/٥
أسيد بن حضير
٣٩٢٦
٣٣٢/٥
عائشة
أبو هريرة
٣٨٠١
٢٦٥/٥
«الحياءُ خیرٌ کُّه»
٣٩٤٥
٣٤٠/٥
((الحياءُ لا يأتي إلا بخيرٍ))
((الخُلُقُ الحَسَنُ))
أسامة بن شريك
٣٩٥٢
٣٤٣/٥
تميم الدّاري
٣٨٦٣
٢٩٨/٥
(«الدِّينُ النَّصيحَةُ»
عمر
٣٧١٨
٢١٤/٥
٣٩٤٥
٣٤٠/٥
«أَعْطيها بَعیراً)
(ُكْرَمُهُمْ عِنْدَ اللهِ أَنْقَاهُمْ)
(«الأجْدَعُ شَيْطَانٌ»
٢٦٣/٥
٣٧٩٨
١٧٤/٥
٣٦٢٠
أبو هريرة
عوف بن مالك الأشجعي
٣٧٠٦
٢١٥/٥
٥٣٥

طرف الحديث
الراوي
رقم الحديث الجزء والصفحة
(السَّلَامُ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ اللهِ))
أنس
٣٦١٥
١٧١/٥
((السَّيِّدُ الله»
مطرّف
٣٨١٦
٢٦٩/٥
(الظُّلْمُ ظُلُمَاتٌ يومَ القِيامَةِ).
(اللهمَّ! اجعلْ رِزْقَ آلٍ مُحَمَّدٍ قُوتاً)
ابن عمر
٤٠٠٦
٣٨٨/٥
ابن مسعود
٣٨٩٣
٣١٣/٥
٣٨٣٥
٢٨٤/٥
أبو هريرة
٣٨١٧
٢٧٤/٥
٣٧٩٦
٢٦١/٥
٣٩٤٤
٣٤٠/٥
ابن عمر
٣٧١٩
٢٢٠/٥
٣٧٢٠
٢٢١/٥
٣٩٤٩
٣٤٢/٥
أبو هريرة
٣٦٥٧
١٩١/٥
طخفة بن قيس الغفاري
٣٦١٣
١٧٠/٥
جابر
عائشة
٣٨٨٣
٣٠٨/٥
٣٧٩٤
٢٦٠/٥
أبو هريرة
٣٧٩٣
٢٦٠/٥
زيد بن ثابت
٣٦٠٨
١٦٧/٥
١٥٩/٥
٣٥٩٠
أبو سعيد الخدري
٥٣٦
(المَرْءُ معَ مَنْ أَحَبَّ))
(أُمَّكَ)) - جواباً لمن سأل: من أبٌّ؟ -
((أُمُّكَ)) - جواباً لمن سأل: من أحق الناس بحسن
صحابتي -
((إِنَّ الجنَّةَ لا يَدْخُلُهَا العُجَّزُ))
((إنَّ الحياءَ مِن الإيمانِ))
(إنَّ أَوْلَى النَّاسِ باللهِ مَنْ بَدَأَ بِالسَّلامِ»
(أَنْ تُعِينَ قَوْمَكَ على الظُّلْمِ،
(إنَّ مِن أحبُّكم إليَّ أَحْسنكُمْ أَخْلاقا).
((إِنَّ مِنَ البَيَانِ لَسِحْراً)
((إِنَّ مِنَ الشِّعرِ حِكْمَةً»
((إنَّ مِن خِيارِكمْ أَحْسَنَكُمْ أَخْلاَقاً».
(إنَّ هَذِهِ ضِجْعَةٌ لا يُحِبُّهَا الله،
(إنَّ هَذِهِ ضِجْعَةٌ يُبِغِضُهَا الله﴾
(أَنَا، أَنَا!)» كأنَّهَ كَرِهَها
(أنِزِلُوا النَّاسَ مَنازِلَهم)
(إنِ حَامِلُكَ على وَلَدِ نَاقِ))
(إنِّي لاَ أَقَوُلُ إلَّ حَقّاً»
(إنِّي ما آمَنُ يَهُودَ على كِتَابٍ»
(إيَّكُمْ والجُلُوسَ في الظُرِقَاتِ»
أبو أمامة
٣٥٩٤
١٦٢/٥
واثلة بن الأسقع
٣٨١٢
٢٧٣/٥
٣٩٤٨
٣٤٢/٥
٣٦٥٨
١٩٢/٥
أنس
٣٥٦/٥
٣٩٧٤

طرف الحديث
الراوي
رقم الحديث الجزء والصفحة
((أَيُّكم مالُ وارِثِهِ أَحَبُّ إليهِ مِن مالِهِ؟))
(بئسَ مَطِيَّةُ الرَّجُل!»
أبو مسعود الأنصاري
٣٧١٢
٢١٨/٥
((حُبُّكَ الشَّيءَ يُعْمِي وَيُصِمُّ))
أبو الدّرداء
٣٨١٥
٢٧٤/٥
(حُسْنُ الظَّنُّ مِن حُسْنِ الْعِبادِ»
٣٩٢٨
٣٣٢/٥
((ذاكَ إِبراهِيمٌ»
((ذاكَ عَمَلُهُ يُجْرِی لهُ»
(سَمُّوْا بِاسمي، ولا تَكَنَّوْا بِكُنِي))
((عشْرٌ))
(عَلَيْكَ وعَلَى أَبِيْكَ السَّلامُ))
(قُومُوا إلى سَيِِّكُم»
(كَيْفَ رَأَئِي أَنْقَذْتُكِ مِنَ الرَّجُلِ؟))
(لاَ تَجْلِسْ بَيْن رَجُلَيْنِ إِلاَّبِذْنِهِمَا)»
((لا تَعدِلْ بِالرِّعَةِ شَيْئاً»
(لا تَغْضَبْ»
(لا تُنزَعُ الرَّحْمَةُ إلا مِن شَقِيٍّ)
(لاَ يَحِلُّ لِأَحَدٍ أَنْ يُفرِّق بَيْنَ اثْنَيْنِ إِلاّ بإذنِهِمَا)»
(لا يَدْخُلُ الجَنَّةَ قَاطِعُ رَحِمٍ)
((لا يَدْخُلُ الجُنَّةَ قَنَّاتٌ))
((لا يَدخُلُ الجَنَّةَ مَن لا يَأْمَنُ جَارُهُ بَوَائِقَه»
جابر
٤٠١٥
٣٩٢/٥
أبو هريرة
٣٩٦٢
٣٤٨/٥
أبو هريرة
٣٨٦٥
٢٩٩/٥
عبدالله بن عمرو
٢٨٠/٥
٣٨٢٨
٢٣٨/٥
٣٧٥٢
٢٩٧/٥
٣٨٦٠
((لا يَدْخُلُ الجَنَّةَ نَمَّامٌ))
٢٣٨/٥
٣٧٥٢
جرير بن عبدالله
٣٨٤٤
٢٨٨/٥
٣٧٧٦
٢٥١/٥
٤٠١٠
٣٩٠/٥
أنس
٣٨٠٤
٢٦٧/٥
أم العلاء الأنصاريّة
٣٦٨٧
٢٠٦/٥
أنس
٣٥٩٢
١٦١/٥
عمران بن حصين
٣٦٠٤
١٦٦/٥
أبو سعيد الخدري
٣٦٣٦
١٨٢/٥
النعمان بن بشير
٣٧٩٩
٢٦٣/٥
٣٦٤٥
١٨٧/٥
٣٦٦١
١٩٣/٥
((لا يَرْحَمُ اللهُ مَن لا يَرْحَمُ النَّاسَ)
(لا يَكُونُ المُؤْمِنُ لَغَّاناً)
أبو سعيد الخدري
٣٦٦٤
١٩٤/٥
((خيرُ المَجَالِسِ أَوْسَعُهَا»
٣٥٧٢
١٤٢/٥
٥٣٧
ابن مسعود

طرف الحديث
الراوي
رقم الحديث الجزء والصفحة
(لَ ينْبَغِي لِصِدِّيقِ أنْ يَكُونَ لغَّاناً»
(لا يَنْبَغِي للمُؤْمنِ أنْ يَكُونَ لعَّاناً»
(لعلَّكَ قبَّلْتَ أو غَمَزْتَ أو نظرْتَ
((لكِنْ أَسْمِهِ: المُنْذِرَ)»
(لن يَهلكَ النَّاسُ حتى يُعذَروا مِن أَنْفُسِهِم)).
((مَا اسْمُكَ؟» - للرجل الذي اسمه: أصرم -
((مَا الَّذِي أَحَلَّ اسْمِي وَحَرَّمَ كُنْيِي؟»
ابن عباس
٢٦٨٤
١٩١/٤
((ما هذا يا عبدَالله؟))
(«ما يُدرِيني؟ لَعَلِّي لا أبلُغُه))
(مَالِيْ أَرَاكُمْ عِزِيْنَ؟))
((مَرْحَباً بالرَّاكِبِ المُهَاجِرِ»
(مَرْحَباً بُمِّ هَانِئٍ))
(مِنَ الكَبائِرِ شَتْمُ الرَّجُلِ والِدَيْهِ»
((مَنْ رَأَى مِنْكُمْ رُؤيا؟»
((مَنْ صَمَتَ نَجَا))
(مَنْ لا يَرْحَمُ لاَ يُرْحَمُ))
(مَنْ يُحْرَمِ الرَّفْقَ يُخْرَمِ الخَيْرَ"
«نَعَمْ، صِليْهَا»
(مَجَاهُمْ حَسَّانُ فَشَفَى وَاشْتَفَى))
((هذا ابنُ آدَمَ، وهذا أَجَلُهُ»
(«هذا خيرٌ مِن ملءِ الأرضِ مِن مثلِ هذا»
(«هلْ تدرونَ ما هذا؟))
(هَلْ عَلَى صاحِبِكُمْ مِنْ دَيِّنُ؟
٣٧٤٨
٢٣٦/٥
٣٧٧٦
٢٥١/٥
سهل بن سعد
٣٦٩٧
٢١٠/٥
٣٩٩٢
٣٧٤/٥
عبدالله بن عمرو
ابن عبّاس
٤٠٧٥
٤٢٤/٥
جابر بن سمرة
٣٦٦٣
١٩٤/٥
عكرمة بن أبي جهل
٣٦٢٨
١٧٨/٥
أمّ هانئ
٣٦٢١
١٧٤/٥
٣٨٢٢
٢٧٧/٥
أبو هريرة
٣٩٤٣
٣٤٠/٥
جرير
٣٨٢٠
٢٧٥/٥
عائشة
٣٧٢٧
٢٢٥/٥
أنس
٤٠٧٦
٤٢٥/٥
سهل بن سعد
٤٠٤٥
٤٠٨/٥
أبو سعيد الخدري
٤٢٥/٥
٤٠٧٧
أبو سعيد الخدريّ
٢١٤٧
٤٥٧/٣
٢١٦/٥
٣٧١٦
عائشة
٤٠٧٤
٤٢٤/٥
أبو بكرة
٣٥٧٦
١٤٨/٥
٣٧٦٦
٢٤٧/٥
٣٦٢٢
١٧٤/٥
أسماء بنت أبي بكر
٣٧١٠
٢١٧/٥
٥٣٨

طرف الحديث
الراوي
رقم الحديث الجزء والصفحة
((هلْ لكَ خَادِمٌ؟))
أبو هريرة
٣٩٣٨
٣٣٧/٥
((هَلَأَ قُلْتَ: خُذْهَا مِنِي وَأَنَا الغُلامُ الأَنْصَارِيُّ؟»
أبو عقبة
٣٨١٠
٢٧٢/٥
(هَلَكَ المُتَنَطُّعُونَ»
أنس
٣٨٩٤
٣١٣/٥
((ويلَكَ، وما أعدَدْتَ لها؟»
((يا أبا ذرً! أيُّ عُرَا الإِيمانِ أَوْثَقُ؟»
(يَا أَبَّا عُمَيْرٍ! ما فَعَلَ النُّغَيْرُ؟»
(يَا ذَا الْأُذُنَيَّنِ!»
أنس
٣٧٩٥
٢٦١/٥
سلمة بن الأكوع
«يَرْحَمُكَ الله))
(يَهْدِيكُمُ اللهُ وُصلِحُ بالَكُمْ»
الْتُونِي بِأُمُ خَالِدٍ فَأُتِيَ بها تُحمَلُ
ائذَنُوا له، مَرْحَباً بالطِّيبِ المُطَيَّبِ
الأئمَُّ ضُمَناء
أَبَّ هِرٍّ! الْحَقْ بِأَهْلِ الصُّغَّةِ
ابدأْنَ بميامِنِها
ابْسُطْ رِجْلَكَ
أَبْشِروا يا مَعْشَرَ صَعَاليكِ المُهاجرينَ!
ابْعَثْهَا قِياماً مُقَتَّدَةً
ابن عمر
١٩٠٩
٣٠٧/٣
أَبْغِضُ الحلالِ إِلى اللهِ الطَّلاقُ
ابن عمر
٢٤٤٩
٢٧/٤
أبغَضُ النَّاسِ إلى الله ثلاثةٌ
ابغوني في ضُعَقائكم
ابنُونِي فِي ضُعَفَائِكُم
أبو الدّرداء
٢٩٩٦
٣٩٤/٤
أبو الدّرداء
٤٠٥٦
٤١٤/٥
أبو هريرة
٢٦٨٢
١٩٠/٤
أَبِمُحَمَّدٍ تفعلُ هذا؟
أنس
٤٦٣٦
٣٥٥/٦
٤٥٠٠
٢١٣/٦
بنت خالد بن سعید
٤٨٩٤
٥٠٩/٦
عليّ
٤٦٠
٤٠٥/١
أبو هريرة
٣٦١٤
١٧٠/٥
أبو هريرة
١١٥٧
٣٤٢/٢
أم عطية
٤٥٩٠
٢٩٩/٦
البراء
٤٠٥٣
٢٠٢/٥
أبو موسى
٣٦٧٩
٢٠٠/٥
٣٦٧٥
٣١٦/٥
ابن عبّاس
٣٨٩٨
٢٥٩/٥
٣٧٩٢
أنس
٣٧٢١
٢٢١/٥
أمّ خالد
٥٣٩
أَبِكَ جنونٌ؟
١٤٧/١
١٠٣
ابن عباس
٤١٣/٥

طرف الحديث
الراوي
رقم الحديث الجزء والصفحة
ابنُ أختِ القومِ منهم
٢٢٥٧
٥١٩/٣
ابْنَ آدَم! تَفَرَّغْ لعبادتي
أبو هريرة
٤٠١٤
٣٩٢/٥
أَبِيَّ! لا تَرْمُوا الجَمْرَةَ حَتَّى تَطْلُعَ الشمسُ
أبهذا أُمِرْتُمْ؟
ابن عباس
١٨٨٨
٢٩٦/٣
أبو هريرة
٧٧
١١٩/١
أبو بكرِ سَيَّدُنا
أبو بَكْرٍ فِي الجَنَّةِ
أبو بَكْرٍ وَعُمَرُ دَّ سَيِّدًا كُهُولِ أَهْلِ الجَنَّةِ
أَتُؤْذِيكَ هَوَامُكَ؟
أَنَاكُمْ أَهْلُ الْيَمَنِ
أتانا رسولُ الله ێ ونحنُ في باديةِ لنا
أَتَانِي آتٍ منْ عِنْدِ ربِي فخيّرني
أتاني جبريلُ عليهِ السَّلامُ فقالَ: أتيتُكَ
أتاني جبريلُ فأخذ بيدي
أَتَانِي جِبْرِيلُ فَأَمَرَّبِي أن آمُرَ أَصْحَابِي
اتّبعوا السَّوادَ الأعظمَ
أَتْحِبَّانِ أنْ يُسَوِّركما اللهُتعالى بِسِوَارَينِ من نارٍ؟
أَتَدْرِونَ ما أَخْبارُها؟
أبو هريرة
٣٤٨٠
٨٥/٥
أبو هريرة
٤٧٢٣
٤٠٨/٦
السّائب
١٨٣٧
٢٥٣/٣
ابن عمر
عبد الله بن عمر
٤٢٩٦
٣٦/٦
أَتْدْرُوْنَ مَا أكثرُ مَا يُدْخِلُ النَّاسَ الجَنَّةَ
أبو ذرّ
٤٢٢٣
٥٥٨/٥
أَتَدْرِي أينَ تَذْهَبُ هذه؟
أَتدري لِمَ بعثتُ إليكَ؟
معاذ
٢٨٢٢
٢٨٠/٤
أَتَدْري ما جاءَ بهما؟
أسامة
٤٨٤١
٤٧٤/٦
أَتَرُدِّينَ عليهِ حديقتَهُ؟
ابن عباس
٢٤٤٣
٤/ ٢٢
اتْرُكوا الحَبَشَةَ ما تَركوُمْ
عبدالله بن عمرو
٥٣١/٥
٤١٨٨
عمر
٤٧١٧
٤٠٦/٦
عبد الرّحمن بن عوف
أنس
٤٧٤٠
٤٢٢/٦
کعب بن عجرة
١٩٥٧
٣٣٩/٣
أبو هريرة
٤٩١٦
٥١٩/٦
الفضل بن عباس
٥٥٢
٤٦٦/١
عوف بن مالك
٤٣٤٢
٨٩/٦
أبو هريرة
٣٧٦١
١٧٩/١
١٣٧
١٢٧٦
٤٢٧/٢
٢٤٥/٥
٥٤٠
٤٤٧/٦
٤٧٨٦