Indexed OCR Text
Pages 541-560
٧٧٥ - (خَيْرُ العِلْمِ ما تَفَعَ، وَخَيرُ الهَدْىِ ما اتُبَعَ)). الشرح: رَوَاهُ المُصَنِّفُ في ((مُسْنَدِهِ)) عَنْ زَيْدِ بْنِ خالِدٍ الجُهَنِيِّ، ومَعْناهُ: أَنَّ خَيْرَ العِلْمِ ما عَمِلَ بهِ صاحِبُهُ، فانْتَفَعَ بهِ، وإذا عَلِمَ ولَمْ يَعْمَلْ، كانَ عِلْمُه وَبالاً عليهِ، وخَيْرُ الهَدْي مِمَّا كانَ مِنْ سُنَّةِ النَّبِّ ◌ََّ ما عُلِمَ فاتُبِعَ، وهُوَ بِمَعْنَى الأَوَّلِ أَيْضاً، وفيهِ الحَثُّ عَلَى إِتْباعِ العلمِ للعَمَلِ، والهَدْيِ للاتِّبَاعِ. ٧٧٦ - ((خَيْرُ ما أُبْقِيَ في القَلْبِ اليَقِينُ)). الشرح: رَواهُ المُصَنِّفُ في ((مُسْنَدِهِ)، وأَبو الشَّيْخِ في (الثَّوَابِ)) عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، وإسْنادُهُ ضَعيفٌ، ومَعْناهُ: أَنَّهُ يَنْبَغِي ((المعجم الكبير)) (١٢٧٢٦)، والديلمي في ((مسند الفردوس)) (٢٩٠٣) عن ابن = عباس. ورواه - أيضاً - ابن أبي شيبة في ((المصنف)) (١٠٦٩٣)، والطبراني في ((المعجم الأوسط)) (٩٢٥٢)، والبيهقي في ((شعب الإيمان)) (٣٤١٩) عن أبي هريرة. وانظر: ((صحيح الجامع الصغير)) (٣٢٨٠)، و((صحيح الترغيب والترهيب)) (٨٨١)، و((غاية المرام)) (٤٦٦). ٧٧٥- ضعيف . رواه القضاعي في («مسنده)) (١٢٣٣) عن زيد بن خالد الجهني. ورواه الطبراني في ((المعجم الكبير)) (٨٥٢٣) عن ابن مسعود من قوله. وذكره أبو نعيم في ((حلية الأولياء)) (٤٠٢/١٠) بدون إسناد. وانظر: ((سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة)) (٢٠٥٩). قلت: في المطبوع من ((مسند الشهاب)): ((خير العمل ما نفع ... )). ٧٧٦ - ضعيف جداً. لم أجده في ((مسند الشهاب)) للقاضي عن ابن عباس، وإنما هو تتمة للحديث السابق عن زيد بن خالد الجهني، كذا في المطبوع. وانظر: ((سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة)) (٣٥٦٥)، و((ضعيف الجامع الصغير)) (٢٨٩٠). وقد = ٥٤١ للإنْسانِ ألاَّ يُودِعَ قَلْبَهُ مِنَ العِلْمِ إِلَّ ما كانَ مُسْتَنِداً إِلى دَليلٍ يَقْيِيٍّ صادِقٍ، فَلَا يُودِعُهُ شَيْئاً بِلا دَليلِهِ الحَقيقِيِّ، سواءٌ كانَ في فَنِّ التَّوحيدِ، وهُوَ المَطْلوبُ الأَعْظَمُ، أَوْ فِي غَيْرِهِ مِنَ العُلومِ؛ فإِنَّ العِلْمَ الَّذِي لا يَسْتَنِدُ إِلَى دَليلٍ حَقِّ جَهْلٌ، بَلِ الجَهْلُ خَيْرٌ مِنْهُ. ٧٧٧ - (خَيْرُ النَّاسِ أَنْفَعُهُم للنَّاسِ)» . الشرح: رَواهُ المُصَنِّفُ في ((مُسْنَدِهِ)) عَنْ جابِرٍ، وفي إسْنادِهِ عَمْرُو بْنُ بَكْرِ السكسكي، وهُوَ مُنْكَرُ الحَديثِ، للكِنَّهُ وَرَدَ مِنْ طُرُقٍ تَحَسِّنُهُ، والمَعْنَى: يَنْفَعُ النَّاسَ بِما يَقْدِرُ عليهِ مِنْ مالٍ أو عِلْمٍ أو جاهٍ أَوْ نُصْحِ أَوْ بَانِ رَأٍْ. رواه - أيضاً - عبد الرزاق في ((المصنف)) (٢٠١٩٨)، وابن أبي شيبة في = ((المصنف)) (٣٤٥٥٢)، والطبراني في ((المعجم الكبير)) (٨٥٢٣)، وأبو نعيم في ((حلية الأولياء)) (١٣٨/١)، والبيهقي في ((شعب الإيمان)) (٤٧٨٦) عن ابن مسعود من خطبة طويلة له، وإسنادها ضعيف. وانظر: ((سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة)) (٢٠٥٩)، و((ضعيف الجامع الصغير)) (١٢٣٩). ٧٧٧۔ حسن . رواه القضاعي في ((مسنده)) (١٢٣٤)، والطبراني في ((المعجم الأوسط)) (٥٧٨٧)، وابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) (٤٠٤/٨)، والديلمي في ((مسند الفردوس)) (٦٥٤٩) عن جابر. ورواه - أيضاً - الطبراني في (المعجم الكبير)) (١٣٦٤٦)، وفي ((المعجم الأوسط)) (٦٠٢٦)، وفي ((المعجم الصغير)) (٨٦١)، وابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) (١٧/٦٤) عن عمر. وانظر: ((سلسلة الأحاديث الصحيحة)) (٤٢٦)، و((صحيح الجامع الصغير)) (٣٢٨٩)، و (٦٦٦٢). ٥٤٢ ٧٧٨ - (خَيْرُ الأَصْحَابِ عِنْدَ اللهِ أَنَفَعُهُمْ لِصَاحِبِهِ)). الشرح: رَواهُ المُصَنِّفُ في ((مُسْنَدِهِ)) عَنِ ابْنِ عَمْرِو بْنِ العاصِ، ورَواهُ عَنْهُ أَحْمَدُ في ((المُسْنَدِ))، والتِّرْمِذِيُّ، والحاكِمُ بِإِسْنادٍ صَحيح، ولَفْظُهُمْ: ((خَيْرُ الأَصْحَابِ عِنْدَ اللهِ خَيْرُهُمْ لِصَاحِبِهِ، وخَيْرُ الجِيرَانِ عِنْدَ اللهِ خَيْرُهُمْ لِجَارِهِ)). ٧٧٩ - (خَيْرُ الرُّفَقَاءِ أَزْبَعٌ، وخَيْرُ الطَّلَائِعِ أَزْبَعُ مِنَةٍ، وخَيْرُ الجُيُوشِ أَزْبَعَةُ آلافٍ». الشرح: رَواهُ المُصَنِّفُ في ((مُسْنَدِهِ)) عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، ورَواهُ عنهُ أَبو داودَ والتِّرْمِذِيُّ والحاكِمُ بِإِسْنادٍ صحيحٍ، وَلَفْظُهُمْ: ((خَيْرُ الصَّحَابَةِ أَرْبَعَةٌ، وخَيْرُ السَّرايا أَرْبَعُ مِئَةٍ، وخَّيْرُ الجُيُوشِ أَرْبَعَةُ آلافٍ، ولا تُهْزَمُ اثنا عَشَرَ أَلْفَاً مِنْ قِلَّةٍ))، والصَّحَابَةُ: ما تُصاحِبُهُ ٧٧٨- صحیح. رواه القضاعي في ((مسنده)) (١٢٣٥)، و((الترمذي)) (١٩٤٤)، والإمام أحمد في (المسند)) (١٦٧/٢)، والحاكم في ((المستدرك)) (١٦٢٠) عن عبد الله بن عمرو بن العاص. وانظر: ((سلسلة الأحاديث الصحيحة)) (١٠٣)، و((صحيح الجامع الصغير)) (٣٢٧٠). قلت: في المطبوع من ((مسند الشهاب)): ((خيرهم لصاحبه)) بدل ((أنفعهم لصاحبه)» . ٧٧٩- صحیح. رواه القضاعي في ((مسنده)) (١٢٣٦)، و((أبو داود)) (٢٦١١)، و((الترمذي)) (١٥٥٥)، والحاكم في ((المستدرك)) (١٦٢١) عن ابن عباس. وانظر: ((سلسلة الأحاديث الصحيحة)) (٩٨٦). ** وانظر أبيات المتنبي: ((ديوانه)) (القصيدة: ١/٢٦٢-٤) (١٧٤/٤). ٥٤٣ فِي سَفَرِكَ، وهُمُ الرُّفَقَاءُ، وذَلِكَ أَنَّ المُسافِرَ لا يَخْلو عَنْ رَجُلٍ يَحْتَاجُ إلى حِفْظِهِ، وعَنِ حَاجَةٍ يَحْتَاجُ إلى التَّرَدُّدِ فيها، فَلَوْ كانُوا ثَلاثَةً، لَكَانَ المُتَرَدِّدُ في الحاجَةِ واحِداً، فَيَتَرَدَّدُ في السَّفَرِ بِلا رَفِيقٍ، فلا يَخْلُو مِنْ ضِقِ القَلْبِ لِفَقْدِ أُنْسِ الرَّفِيقِ، ولوْ تَرَذَّدَ في الحاجَةِ اثْنانِ، لَكانَ الحافِظَ للرَّحْلِ وَحْدَهُ، فلا يَخْلُو مَنَ الخَطَرِ ومِنْ ضيقِ القَلْبِ، فَمَا دُونَ الأَرْبَعَةِ لا يَفي بالمَقْصودِ، والخامِسُ زِيادَةٌ بَعْدَ الحاجَةِ، ومَنْ يُسْتَغْنَ عَنْهُ لا تَنْصَرِفْ هِمَّتُهُ إليهِ، وأَيْضاً لَوْ مَرِضَ واحِدٌ، وأَرادَ الوَصِيَّةَ، كانَ واحِدٌ وَصِيّاً، واثْنَانِ شَهِيدَيْنِ، فالواحِدُ لا يَكْفي، والطّليعَةُ والسَّريَّةُ واحِدَةٌ، وهيَ القِطْعَةُ مِنَ الجَيْشِ تَخْرُجُ منهُ للإِغَارَةِ ثُمَّ تَرْجِعُ إليهِ، سُمِّيَتْ طَلِيَعةً لأَنَّها تَطْلُعُ أَمامَهُ، وسَرِيَّةً لأَنَّها تَسْرِي لَيْلاً، وتُخْفي ذَهابَها، والاثْنا عَشَرَ أَلْفا إذا صَبَروا واتَّقَوْا لا يُغْلَبونَ، وإذا غُلِبوا فَلَمْ يَكُنْ غَلَبُهُمْ صادِراً عَنْ قِلَّةٍ، بَلْ إِمَّا عَنْ عُجْبٍ واسْتِكْبارِ وعَدَمِ التَّقْوَىُ وكَثَرَةِ تَفَرُّقِ القُلُوبِ، وإِمَّا عَنْ خَطَأٍ فِي مَعْرِفَةٍ القِتالِ وعَدَمِ مَعْرِفَةِ تَعْبِيَةِ الجُيوشِ، وكَوْنِ سِلاحِهِمْ أَدْنَى مِنْ سِلاحٍ غَيْرِهِمْ، وإِمَّا لِعَدَمِ طاعَتِهِمْ أَمْرَ أَمِيرِهِمُ العالِمِ بِفُنونِ الحَرْبِ، وبِما لَهُ مِنَ الحِيَلِ والمَكائِدِ، وللهِ دَرُّ المُتَنَبِّي حَيْثُ يَقولُ [من الكامل]: هُوَ أَوَّلٌ وهِيَ المَحَلُّ الثَّاني الرَّأْيُ قَبْلَ شَجاعَةِ الشُّجْعانِ بَلَغَتْ مِنَ العَلْياءِ كُلَّ مَكانٍ فَإِذا هُمَا اجْتَمَعا لِنَفْسٍ مِرَّةٍ بِالرَّأَي قَبْلَ تَطاعُنِ الفُرْسانِ وَلَرُبَّما طَعَنَ الفَتَى أَقْرَانَهُ ٥٤٤ أَدْنَى إِلَى شَرَفٍ مِنَ الإِنْسانِ لَوْلا العُقولُ لَكَانَ أَدْنَى ضَيْغَمِ النَّفْسُ المِرَّةُ - بِكَسْرِ المِيمِ -: القَوِيَّةُ الشَّديدَةُ، والضَّيْغَمُ: مِنْ أَسْماءِ الأَسَدِ . ٧٨٠ - (خَيْرُ كُمْ مَنْ تَعَلَّمَ القُرْآنَ وعَلَّمَهُ). الشرح: رَواهُ البُخَارِيُّ والتِّرْمِذِيُّ عَنْ عَلِيٍّ، وأَحْمَدُ وأَبو داودَ، والتّرمِذِيُّ، وابْنُ ماجَهْ عَنْ عُثْمانَ، والمَقْصودُ مِنْ تَعَلُّم القُرَّآنِ وَتَعْليمِهِ تَعْلِيمُ الْفاظِهِ وما انْطَوَى عَلَيْهِ مِنَ العِلْمِ والأَحْكام، لا مُجَرَّدُ مَعْرِفَةٍ أَلْفَاظِهِ؛ لأَنَّ المُخاطَبِينَ بِذَلِكَ الصَّحَابَةُ، وهُمْ أَهْلُ اللَّسانِ، فَكانوا يَفْقَهُونَ مِنْ مَعاني القُرْآنِ بِالسَّلِيقَةِ أَكْثَرَ مِمَّا يَفْقَهُهُ غَيْرُهُمْ بالاكْتِسابِ، فَكَانَ الفِقْهُ لَهُمْ سَجِيَّةً، فَمَنْ كانَ في مِثْلِ شَأْنِهِمْ شَارَكَهُمْ فِي ذَلِكَ، لا مَنْ كانَ قارئاً أو مُقْرِئاً مَحْضاً لا يَفْهَمُ شَيْئاً مِنْ مَعانِ ما يَقْرَؤُهُ ويُقْرِتُهُ، قالَ ابْنُ القَيِّمِ في كِتابِ ((مِفْتَاحِ دَارِ السَّعَادَةِ): تَعَلُّمُ القُزَآنِ وتَعْليمُهُ يَتَناوَلُ تَعَلَّمَ حُرِوفِهِ وتَعْلِيمَها، وتَعَلَّمَ مَعانيهِ وتَعْلِيمَها، ٧٨٠- صحيح. رواه القضاعي في ((مسنده)) (١٢٤٠)، و((البخاري)) (٤٧٣٩)، و((أبو داود)) (١٤٥٢)، و((الترمذي)) (٢٩٠٧)، و((ابن ماجه)) (٢١١)، والإمام أحمد في ((المسند)) (٥٨/١) عن عثمان. ورواه القضاعي أيضاً في ((مسنده)) (١٢٤١)، و((الترمذي)) (٢٩٠٩) عن علي. وانظر: ((سلسلة الأحاديث الصحيحة)) (١١٧٣)، و((صحيح الجامع الصغير)) (٣٣١٩). قلت: نسبة الشارح الحديث إلى ((البخاري)) من حديث (علي) وهم تبع فيه السيوطي في ((الجامع الصغير))، فليتنبه لذلك. ٥٤٥ وهُوَ أَشْرَفُ قِسْمَيْ عِلْمِهِ وتَعْلِيمِهِ؛ فإنَّ المَعْنَى هُوَ المَقْصودُ، واللَّفْظُ وَسيلَةٌ إليهِ، وتَعَلُّمُ المَعْنَى وَتَعْلِيمُهُ تَعَلُّمُ الغَايَةِ وَتَعْلِيمُها، وتَعَلُّمُ اللَّفْظِ المُجَرَّدِ وتَعْليمُهُ تَعَلُّمُ الوَسائِلِ وتَعْلِيمُها، وبَيْنَهُما كَمَا بَيْنَ الغاياتِ والوَسائِلِ . ٧٨١ - (خَيْرُكُمْ خَيْرُكُمِ لأَهْلِهِ). الشرح: رَواهُ التِّرْمِذِيُّ عَنْ عَائِشَةَ، وابْنُ مَاجَهْ عَنِ ابْنِ عَبّاسِ، والطََّرَانِيُّ عَنْ مُعَاوِيَةَ، وهُوَ حَديثٌ حَسَنٌ صَحيحٌ، وابْنُ عَساكِرَ عَنْ عَلِيٍّ بإسْنادٍ حَسَنٍ، والمَقْصودُ مِنَ الأَهْلِ جَميعُ ذَوِي الأَرْحامِ والأَفْرِباءِ وتَمامُهُ: ((وَأَنَا خَيْرُكُمْ لِأَهْلِي)) . ٧٨٢ - ((خَيْرُكُم مَنْ يُرْجَى خَيْرُهُ، وَيُؤْمَنُ شَؤُهُ)». الشرح: رَواهُ أبو يَعْلَى عَنْ أَنَسِ، وأَحْمَدُ، والتِّرْمِذِيُّ عَنْ أَبي ٧٨١۔ صحیح. رواه القضاعي في ((مسنده)) (١٢٤٣، و١٢٤٤) عن أبي هريرة، ورواه - أيضاً - (١٢٤٥) عن أبي كبشة، ورواه ((الترمذي)) (٣٨٩٥) عن عائشة. ورواه («ابن ماجه)) (١٩٧٧) عن ابن عباس. ورواه الطبراني في ((المعجم الكبير)) (١٩/ ٣٦٣ رقم ٨٥٣) عن معاوية. وانظر: ((سلسلة الأحاديث الصحيحة)) (٢٨٥)، و((صحيح الجامع الصغير)) (٣٢٦٦)، و(٣٣١٤). * كما رواه ابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) (٣١٢/١٣-٣١٣) عن علي. وإسناده موضوع. انظر: ((ضعيف الجامع الصغير)) (٢٩١٦). ٧٨٢۔ صحیح. رواه القضاعي في («مسنده)) (١٢٤٦)، و((الترمذي)) (٢٢٦٣)، والإمام أحمد في (المسند)) (٣٦٨/٢) عن أبي هريرة. ورواه - أيضاً - أبو يعلى الموصلي في = ٥٤٦ هُرَيْرَةَ بِإِسْنادٍ صَحيح، وزادا: ((وشَرُّكُم مَنْ لا يُرْجَى خَيْرُهُ ولا يُؤْمَنُ شَرُهُ)). ٧٨٣ - ((خَيْرُ بُيُوتِكُمْ بَيْتُ فيهِ يَنِيمٌ مُكْرَمٌ». الشرح: رَواهُ العُقَيْلِيُّ، وأَبو نُعَيْمٍ في ((الْحِلَيَةِ)) عَنْ عُمَرَ بِإِسْنادٍ حَسَنٍ، وإِكْرامُهُ: الإِحْسانُ إِليهِ، والتَّلَطُّفُ بهِ، وتَعْلِيمُهُ ما يَنْفَعُهُ فِي مُسْتَقْبَلِهِ. ٧٨٤ - ((خَيْرُ المالِ سِكَّةٌ مَأْبُورَةٌ، وفَرَسٌ مَأْمُورَةٌ)). الشرح: رَوَاهُ أَحْمَدُ في ((مُسْنَدِهِ))، والمُصَنِّفُ في ((مُسْنَدِهِ))، والعَسْكَرِيُّ عَنْ سُوَيْدِ بْنِ هُبَيْرَةَ، والسِّكَّةُ: الطَّرِيقَةُ المُصْطَفَّةُ مِن النَّخْل، والمَأْبُورَةُ: المُلَقَّحَةُ، وقِيلَ: السِّكَّةُ: الحَرْثُ، والمَأْبُورَةُ: المُصْلَحَةُ لَهُ، أَرادَ بِذَلِكَ أَنَّ خَيْرَ المالِ ما كانَ عَنْ نِتَاج، أَوْ كانَ مِنْ صَنْعَةِ الزِّرَاعَةِ؛ لأَنَّ قَوْلَهُ: وفَرَسٌ، وفي رِوايَةٍ: ((ومُهْرَةٌ مَأْمُورَةٌ)) يُشيرُ إِلَى النَّتَاجِ إِذِ المُهْرَةُ المَأْمُورَةُ: الكَثِيرَةُ = (مسنده)) (٣٩١٠) عن أنس. وانظر: ((صحيح الجامع الصغير)) (٢٦٠٣)، و(٣٣٢٠). ٧٨٣- ضعيف جداً. رواه القضاعي في ((مسنده)) (١٢٤٩)، والعقيلي في ((الضعفاء الكبير)) (٩٧/١)، وأبو نعيم في ((حلية الأولياء)) (٣٣٧/٦) عن عمر. وانظر: ((سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة)) (١٦٣٦). ٧٨٤- ضعيف . رواه القضاعي في ((مسنده)) (١٢٥٠، ١٢٥١)، والإمام أحمد في ((المسند)) (٤٦٨/٣) عن سويد بن هبيرة. وانظر: ((ضعيف الجامع الصغير)) (٢٩٢٦). ٥٤٧ النَّسْلِ والنّاجِ، يُقالُ: أَمَرَهُمُ اللهُ فَأَمَروا، أَي: كَثُرُوا، وفِيهِ لُغْتَانٍ: أَمَرَها فَهِي مَأْمورةٌ، وأَمَرَها فهي مُؤْمَرَةٌ. ٧٨٥ - ((خَيْرُ مَسَاجِدِ النِّسَاءِ قَعْرُ بُيُوتِهِنَّ». الشرح: رَواهُ أَحْمَدُ في ((المُسْنَدِ))، والبَيْهَقِيُّ في ((السُّنَنِ)) عَنْ أَمِّ سَلَمَةَ بِإِسْنادٍ حَسَنٍ، والمَقْصودُ أَنَّ خَيْرَ مَسْجِدٍ يُصَلِّي فيهِ النِّساءُ بِالنِّسْبَةِ إِلَيْهِنَّ صَدْرُ بُوتِهِنَّ، وهذا فيما إذا كُنَّ يُصَلِّيْنَ، فَكَيْفَ بِهِنَّ إذا خَرَجْنَ إِلَى الأَسْواقِ سافِراتِ الوُجوهِ جَماعاتٍ يَتَنَادَمْنَ وَيَتضاحَكْنَ، وأَيْدِيهِنَّ عارِياتٌ، ولِبَاسُهُنَّ لِباسُ الفِرَنْجَةِ، والخَنا أَسْفَلُهُنَّ، والخِيانَةُ أَعْلاهُنَّ، ومَعَ ذَلِكَ فَلا نَدْري ماذا نَصِفُ وماذا نَقُولُ. ٧٨٦ - ((إِنَّ مِنْ خَيْرِ ثِيَابِكُمُ البَيَاضَ، وإِنَّ خَيْرَ أَكْحَالِكُمُ الإِثْمِدُ)). الشرح: هِكَذا أَوْرَدَهُ المُصَنَّفُ هُنا، ورَواهُ الدَّارَقُطْنِيُّ في ٧٨٥- صحيح. رواه القضاعي في («مسنده)) (١٢٥٢)، والإمام أحمد في ((المسند)) (٢٩٧/٦)، والبيهقي في ((السنن الكبرى)) (٥١٤٣) عن أم سلمة. وانظر: ((سلسلة الأحاديث الصحيحة)) (١٣٢٦)، و((صحيح الجامع الصغير)) (٣٣١١، و(٣٣٢٧). ٧٨٦- صحيح. رواه القضاعي في ((مسنده)) (١٢٥٣)، و((ابن ماجه)) (٣٤٩٧)، و(١٤٧٢)، والطبراني في ((المعجم الكبير)) (١٢٤٢٧)، والحاكم في ((المستدرك)) (٧٣٧٨) عن ابن عباس بألفاظ متقاربة. وانظر: ((صحيح الجامع الصغير)) (١٢٣٦)، و (٣٣٠٥). قلت: الحديث في ((مسند الشهاب)) أطول مما أورده الشارح هنا، فلينظر. ٥٤٨ (الأَفْرادِ)) عَنْ أَنَسٍ بِلَفْظِ: ((خَيْرُ ثِيَّابِكُمُ الْبَيَاضُ، فَأَلْبِسُوهَا أَحْيَاءَكُم، وكَفْنُوا بِها مَوْتَاكُم))، وَرواهُ ابْنُ مَاجَهْ، والطَّبَرانِيُّ في (الكَبيرِ))، والحاكِمُ بِإِسْنادٍ صَحيحٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ بِلَفْظِ: ((خَيْرُ ◌ِيَّابِكُمُ الْبِيْضُ، فَكَفِّنُوا فيها مَوْتَاكُمْ، وَأَلْبِسُوهَا أَخْيَاءَكُم، وخَيْرُ أَكْحَالِكُمُ الإِثْمِدُ، يُنْبتُ الشَّعَرَ، ويَجْلُو البَصَرَ))، والإِنْمِدُ - بِكَسْرِ الهَمْزَةِ والميم، بَيْنَهُما ثاءٌ ساكِنَةٌ -: وَهُوَ حَجَرُ الكُحْلِ الأَصْفَهانِيِّ السَّريع التَّفَتُّتِ الَّذِي لِفُتَاتِهِ بَرِيقٌ . ٧٨٧ - ((خَيْرُ شَبَابِكُمْ مَنْ تَشَبَّهَ بِكُهُولِكُمْ)). الشرح: رَواهُ أَبو داودَ، والتِّرْمِذِيُّ، والنَّسائِيُّ، وابْنُ ماجَهْ، وأَبو يَعْلَى، والطََّرَانِيُّ عَنْ واثِلَةَ بْنِ الأَسْقَعِ، وتَمامُّهُ: ((وشَرُّ كُهُولِكُمْ مَنْ تَشَبَّهَ بِشَبَائِكُمْ))، والمَعْنَى: أَنَّ خَيْرَ الشُّبَّانِ مَنْ تَشَبَّهَ بالكُهولِ في الحِلْمِ والوَقارِ وعَدَمِ الشَّهَواتِ، وشَرَّ الكُهولِ مَنْ تَشَبَّهُ بالشُّبَّانِ في الخِقَّةِ والطَّيْشَِ وقِلَّةِ الصَّبْرِ عَنِ الشَّهَواتِ، والكَهْلُ مِنَ الرِّجالِ الَّذِي جاوَزَ الثَّلاثِينَ وَوَخَطَهُ الشَّيْبُ. ٧٨٧- ضعيف. رواه القضاعي في ((مسنده)) (١٢٥٥) عن أنس. ورواه أبو يعلى الموصلي في ((مسنده)) (٧٤٨٣)، والطبراني في ((المعجم الكبير)) (٨٣/٢٢ رقم ٢٠٢) عن واثلة بن الأسقع. وانظر: ((سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة)) (٣٥٧٥)، و(ضعيف الجامع الصغير)) (٢٩١١). ٥٤٩ ٧٨٨- ((خَيْرُ صُفُوفِ الرِّجَالِ أَوَلُها، وشَرُهَا آخِرُها، وخَيْرُ صُفُوفٍ النِّسَاءِ آخِرُها، وشَرُّهَا أَوَلُها)» . الشرح: رَوَاهُ مُسْلِمٌ وابْنُ مَاجَهْ عَنْ أَبي هُرَيْرَةَ، والطَّبَرانِيُّ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، والمَقْصودُ هُنا صُفوفُ الصَّلاةِ، فإذا صَلَّى الرِّجالُ وَحْدَهُمْ كانَ الصَّفُّ الأَوَّلُ أَفْضَلَ؛ لِقُرْبِهِ مِنَ الإِمام، وإِذا صَلَّوا مَعَ النِّساءِ كانَ صَفُّ النِّساءَ كُلَّمَا قَرُّبَ مِنَ الرِّجالِ كانَ شَرّاً مِنْ غَيْرِهِ. ٧٨٩ - ((اليَدُ العُلْيَا خَيْرٌ مِنَ اليَدِ السُّفْلَى)). الشرح: رَوَاهُ أَحْمَدُ والطَّبَرانِيُّ عَنِ ابْنِ عُمَرَ بِإِسْنادٍ صَحيحٍ، وهَذا في الصَّدَقَةِ، فالعُلْيا المُعْطِيَةُ، والسُّفْلَى الْآخِذَةُ، وتَقَدَّمَ مَعْناهُ. ٧٨٨- صحيح. رواه القضاعي في ((مسنده)) (١٢٥٦)، و((مسلم)) (٤٤٠)، والإمام أحمد في ((المسند)) (٢/ ٢٤٧) عن أبي هريرة. ورواه - أيضاً - الطبراني في ((المعجم الكبير)) (١١٤٩٧) عن ابن عباس. وانظر: ((صحيح الجامع الصغير)) (٣٣١٠). قلت: انقلب متن الحاشية عَلَى الشارح، فجعله كما في الأصل: (( .. وخير صفوف النساء أولها، وشرها آخرها)) والحديث إنما هو: (( ... وخير صفوف النساء آخرها، وشرها أولها)). ٧٨٩- صحيح. رواه القضاعي في ((مسنده)) (١٢٦٠)، والإمام أحمد في ((المسند)) (١٢٢/٢)، والطبراني في ((المعجم الكبير)) (٣٠٧٨) عن ابن عمر. والحديث في (الصحيحين)) بزيادة فيه، وقد تقدم تخريجه. وانظر: ((سلسلة الأحاديث الصحيحة)) (٢٤٧٣). ٥٥٠ ٧٩٠ - ((ما قَلَّ وكَفَى خَيْرٌ مِمَّا كَثُرَ وأَلْهى)). الشرح: رَواهُ المُصَنِّفُ في ((مُسْنَدِهِ))، وأَبو يَعْلَى، والضِّياءُ في ((المُخْتَارَةِ) عَنْ أَبي سَعيدِ الخُدْرِيِّ بِإِسْنادٍ صَحيحٍ، ومَعْناهُ: أَنَّ القَليلَ مِنَ الدُّنيا، الكافِيَ لِلْمَرْءِ خَيْرٌ مِنَ الكَثيرِ الَّذِي يُلْهِي عَنِ الطَّاعاتِ. ٧٩١ - ((الذُّنْيَا مَتَاعٌ، وخَيْرُ مَتَاعِهَا المَرْأَةُ الصَّالِحَةُ)). الشرح: رَواهُ المُصَنِّفُ في ((مُسْنَدِهِ))، ومُسْلِمٌ عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ بهذا اللَّفْظِ، وأَحْمَدُ، والنَّسائِيُّ، ومُسْلِمٌ أَيْضاً عَنْهُ بِلَفْظِ : ((الدُّنْيَا كُلُّهَا مَتَاعٌ، وخَيْرُ مَتَاعِ الدُّنْيَا المَرْأَةُ الصَّالِحَةُ))، والمَتَاعُ: كُلُّ ما يُنْتَفَعُ بِهِ مِنْ عُروضِ الدُّنيا قَليلِها وكَثِيرِها، فَالمرأةُ الصَّالِحَةُ هِيَ الَّتِي تُصْلِحُ المَعِيشَةَ، وَتَصْلُحُ لَها، وهِيَ مَنْ إِذا نَظَرَ زَوْجُها إِليها سَرَّتْهُ بِبَشاشَتِها وجَمالِها، وإذا أَمَرَها أَطاعَتْهُ، وإِذا غَابَ عَنْها حَفِظَتْهُ فِي نَفْسِها ومالِهِ، وهيَ صالِحَةٌ أَيْضاً لِتَرْبِيَّةِ الأَطْفالِ وتَهْذيبهمْ؛ لأَنَّها المَدْرَسَةُ الأُولَى لَهُمْ كَمَا لا يَخْفَى، ٧٩٠- صحيح. رواه القضاعي في ((مسنده)) (١٢٦١) عن ثوبان. ورواه أبو يعلى الموصلي في (مسنده)) (١٠٥٣) عن أبي سعيد الخدري. وانظر: ((سلسلة الأحاديث الصحيحة)) (٩٤٧). ٧٩١ - صحيح. رواه القضاعي في (مسنده)) (١٢٦٤)، و((مسلم)) (١٤٦٧)، و((النسائي)) (٣٢٣٢)، والإمام أحمد في ((المسند)) (١٦٨/٢)، لكن عن عبد الله بن عمرو بن العاص. ٥٥١ ١ فَلَيْسَ المَقْصُودُ مِنَ الصَّالِحَةِ ذاتُ البَلَهِ الَّتِي تَطوفُ نَهارَها مِنْ عِنْدِ ذِي خُرافَةٍ إِلَى عِنْدِ ذاتِ خُرافَةٍ أُخْرَى. ٧٩٢ - ((الوَحْدَةُ خَيْرٌ مِن جَلِيسِ السُّوءِ، والجَلِيسُ الصَّالِحُ خَيْرٌ مِنَ الوَحْدَةِ، وإِمْلاءُ الخَيْرِ خَيْرٌ مِنَ السُّكُوتِ، والسُّكُوتُ خَيْرٌ مِنْ إِمْلاءِ الشَّرِّ)). الشرح: رَواهُ المُصَنِّفُ في ((مُسْنَدِهِ))، والحاكِمُ، والبَيْهَفِيُّ في ((الشُّعَبِ)) عَنْ أَبِي ذَرٍّ، والإملاءُ: ما يُمليهِ الرَّجُلُ عَلَى جَليسِهِ، أَيْ: يُخاطِبُهُ بهِ، ويَتَكَلَّمُ بِهِ مَعَهُ بِاللِّسَانِ دُونَ الكِتابَةِ وغَيْرِها مِنْ أَنْواعِ التَّاهُمِ والشَّخاطُبِ. ٧٩٣ - ((اسْتِتْمَامُ المَعْرُوفِ خَيْرٌ مِنِ ابْتِدَائِهِ)). الشرح: رَواهُ المُصَنِّفُ في ((مُسْنَدِهِ)) عَنْ جابِرٍ، وكَذَا الطَّبَرانِيُّ في ((الأَوْسَطِ)) بإسْنادٍ ضَعيفٍ، ومَعْناهُ: إِتمامُ، فالسين ٧٩٢ - ضعيف . رواه القضاعي في («مسنده)) (١٢٦٦)، والحاكم في ((المستدرك)) (٥٤٦٦)، والبيهقي في («شعب الإيمان)) (٤٩٩٣) عن أبي ذر. وانظر: ((سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة)) (١٨٥٣)، و(٢٤٢٢)، و((ضعيف الجامع الصغير)) (٦١٥١). قلت: في المطبوع من ((مسند الشهاب)): (( .... خير من الجليس السوء ... )). ٧٩٣- ضعيف. رواه القضاعي في ((مسنده)) (١٢٦٨)، والطبراني، لكن في ((المعجم الصغير)) (٤٣٢) عن جابر. وانظر: ((ضعيف الجامع الصغير)) (٨٠٢). ٥٥٢ زائِدَةٌ للتَّوْكِيدِ، ومَعْناهُ: أَنَّكَ إِذا وَعَدْتَ بِإِعْطَاءِ شَيْءٍ، كانَ مَعْروفاً، فَيَصِلُكَ ثَوابٌ، ولكِنْ إذا أَنْجَزْتَ الإِعْطَاءَ مِنْ غَيْرِ مَنِّ ولا تَأْخِيرٍ، كَانَ ذَلِكَ أَفْضَلَ وخَيْراً مِنَ الأَوَّلِ. ٧٩٤ - (عَمَلٌ قَليلٌ فِي سُنَّةٍ خَيْرٌ مِنْ عَمَلٍ كَثِيرٍ فِي بِذْعَةٍ)». الشرح: رَوَاهُ المُصَنِّفُ في ((مُسْنَدِهِ)، والرّافِعِيُّ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، والدَّيْلَمِيُّ في ((الفِرْدَوْسِ)) عَنِ ابْنِ مَسْعودِ بِإِسْنادٍ ضَعيفٍ، والسُّنَّةُ ما أَمَرَ بِهِ النَّبِيُّ ◌َّهِ أَوْ نَهَى عَنْهُ، أَوْ نَدَبَ إليهِ قَوْلاً أو فِعْلاً مِمَّا لَمْ يَنْطِقْ بِهِ الكِتابُ الكَريمُ، والبِدْعَةُ ما خالَفَ هَذا، وخَالَفَ الكِتابَ، فَعَمَلُ صاحِبِ السُّنَّةِ القَليلُ خَيْرٌ منْ عَمَلِ المُبْتَدِعِ الكَثيرِ . ٧٩٥ - ((خِيَارُ كُمْ كُلُّ مُفَتَّنِ تَوَّابٍ)). الشرح: رَوَاهُ البَيْهَِيُّ في ((الشُّعَبِ))، والمُصَنِّفُ عَنْ عَلِيٍّ بِإِسْنادٍ قَويٍّ، ومَعْناهُ: خِيارُكُمْ كُلُّ مُفَتَّنٍ، أَيْ: مَنْ يَمْتَحِنُهُ اللهُ ٧٩٤- ضعيف . رواه القضاعي في ((مسنده)) (١٢٧٠)، وعبد الرزاق في ((المصنف)) (٢٠٥٦٨) عن الحسن مرسلاً. ورواه الرافعي في ((التدوين في أخبار قزوين)) (١/ ٢٥٧) عن أبي هريرة. وانظر: ((سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة)) (٣٢٥١)، و(٣٩١٧)، و((ضعيف الجامع الصغير)) (٣٨١١). ٧٩٥- ضعيف. رواه القضاعي فى (مسنده)) (١٢٧١)، والبيهقى فى ((شعب الإيمان)) (٧١٢١) عن علي. وانظر: ((سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة)) (٢٢٤١)، و((ضعيف الجامع الصغير)) (٢٨٧٣). ٥٥٣ بالذَّنْبِ ثُمَّ يَتُوبُ مِنْهُ، ثُمَّ يَعُودُ، ثُمَّ يَتُوبُ؛ لأَنَّ كُلاَّ مِنْ مُفَّنِ وتَوَّابٍ يَدُلُّ عَلَى الْكَثْرَةِ . ٧٩٦ - ((خِيَارُ كُمْ أَحْسَنُكُمْ قَضَاءً)) . الشرح: رَوَاهُ المُصَنِّفُ في ((مُسْنَدِهِ))، ورَواهُ التِّرْمِذِيُّ، والنَّسَائِيُّ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ بِلَفْظِ: ((خِيَارُكُمْ أَحَاسِنُكُمْ قَضَاءً للذَّيْنِ)) - بِفَتْحِ الدَّالِ المُشَدَّدَةِ - أَيْ: خِيارُكُمْ مَنْ يَدْفَعُ لِصاحِبِ الدَّيْنِ حَقَّهُ بِرِفْقٍ، ومِنْ حُسْنِ القَضاءِ أَنْ يَدْفَعَ لَهُ قَبْلَ حُلولِ الأَجَلِ، وأَنْ يَزِيدَ عليهِ مِنْ غَيْرِ شَرْطٍ سابقٍ . ٧٩٧ - ((خِيَارُكُمْ أَفْضَلُكُمْ قَضَاءً». الشرح: هَذِهِ رِوايَةٌ ثانيةٌ في الحَديثِ المُتَقَدِّمِ، والفَضْلُ: الزِّيادَةُ كَما تَقَدَّمَ . ٧٩٨ - ((خِيَارُ المُؤْمِنِينَ القَانِعُ، وشِرَارُهُمُ الطَّامِعُ)). ٧٩٦- صحيح. رواه القضاعي في ((مسنده)) (١٢٧٣)، و((البخاري)) (٢١٨٢)، و ((مسلم)) (١٦٠١)، و((النسائي)) (٤٦٩٣)، و((الترمذي)) (١٣١٧) عن أبي هريرة. ورواه القضاعي - أيضاً - في ((مسنده)) (١٢٧٢) عن جابر. ٧٩٧- ينظر الحديث الذي قبله . قلت: ولم أر في شيء من ألفاظ هذا الحديث: ((أفضلكم))، وإنما الرواية بلفظ: ((أحسنكم))، والله أعلم. ٧٩٨- ضعيف جداً. رواه القضاعي في ((مسنده)) (١٢٧٤، ١٢٧٥)، والديلمي في ((مسند الفردوس)) (٢٨٨٥) عن أبي هريرة. وانظر: ((سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة)) (٣٥٥٧). ٥٥٤ الشرح: رَواهُ المُصَنِّفُ في ((مُسْنَدِهِ) عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ بِإِسْنادٍ ضَعيفٍ، ومَعْناهُ ظاهِرٌ. ٧٩٩ - ((خِيَارُ أُمَّتِي عُلَمَاؤُهَا، وخِيَارُ عُلَمَائِهَا حُلَمَاؤُهَا، أَلا وإِنَّ اللهَ يَغْفِرُ للعَالِمِ الحَلِيمِ أَرْبَعِينَ ذَنْباً قَبْلَ أَنْ يَغْفِرَ للجَاهِلِ البَذِيءٍ ذَنْباً وَاحِدَاً، وإِنَّ العَالِمَ الرَّحِيمَ يَجِيءُ يَوْمَ القِيَامَةِ ونُورُهُ قَدْ أَضَاءَ، فَيَسِيرُ فيهِ كمَا يَسيرُ في الكَوْكَبِ الذُّرِّيِّ)». الشرح: رَوَاهُ أَبو نُعَيْمٍ في ((الحِلْيَةِ»، والخَطيبُ في ((التّاريخ)) عَنْ أَبي هُرَيْرَةَ، والمُصَنَّفُ في ((مُسْنَدِهِ) عنِ ابْنِ عُمَرَ، وهُوَ حَديثٌ ضَعِيفُ الإسْنادِ، وقالَ أَبو نُعَيْمٍ: غَرِيبٌ، وقالَ في ((الميزانٍ)): هُوَ خَبَرٌ باطِلٌ، والحِلْمُ: الأَنَاةُ، وفي رِوايَةٍ: رُحَمَاؤُها، والبَذِيءُ: المُتَفَخِّشُ، ضِدُّ الحَليمِ، وفي رِوايَةٍ: (أَلَا وإِنَّ العَالِمَ الرَّحِيمَ قَدْ يَجِيءُ يَوْمَ القِيَامَةِ، وإِنَّ نُورَهَ قَدْ أَضَاءَ لهُ، يَمْشِي فيهِ ما بَيْنَ المَشْرِقِ والمَغْرِبِ، كمَا يُضِيءُ الكَوْكَبُ الدُّرِّيُ)). ٧٩٩ - موضوع. رواه القضاعي في ((مسنده)) (١٢٧٦) عن ابن عمر. ورواه - أيضاً - أبو نعيم في ((حلية الأولياء)) (١٨٨/٨) وقال: غريب من حديث الثوري. والخطيب البغدادي في ((تاريخ بغداد)) (٢٣٧/١) عن أبي هريرة. وانظر: ((ميزان الاعتدال في نقد الرجال)) للذهبي (٦٤/٦)، و((سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة)) (٣٦٧)، و(ضعيف الجامع الصغير)) (٢٨٦٨). ٥٥٥ ٨٠٠ - ((خِيَارُ أُمَّتِي أَحِذَاؤُهُمُ الَّذِينَ إِذَا غَضِبُوا رَجَعُوا)). الشرح: رَوَاهُ المُصَنِّفُ في ((مُسْنَدِهِ))، وخَرَّجَهُ الطَّبَرانِيُّ بِسَنَدٍ فيهِ نعيمُ بْنُ سَلام بْنِ قتير، وهُوَ كَذَّابٌ، وكِلاهُما عَنْ عَلِيٍّ، ويُرْوَى: ((أَحِدَّاؤُها)) والحِدَّةُ هُنا: النَّشاطُ والسُّرْعَةُ في الأمور والمضَاءُ فيها، والمَضاءُ في الدِّينِ والصَّلابَةُ والقَصْدُ إلى الخَيرِ، ولَمَّا كانَ مِنْ لازِمِ صاحِبِ هَذِهِ الصِّفاتِ الغَضَبُ، أَعْقَبَهُ بِقَوْلِهِ: ((الَّذِين إِذَا غَضِبُوا رَجَعُوا))، أَيْ: رُجوعاً سَريعاً، ولم يَعْمَلوا بِمُقْتَضَى الغَضَبِ. ٨٠١ - ((أَفْضَلُ الصَّدَقَةِ صَدَقَةُ اللُّسَانِ))، قيل: يا رَسولَ اللهِ! وما صَدَقَةُ اللِّسَانِ؟ قال: ((الشَّفَاعَةُ تَفُكُّ الأَسِيرَ، وتَحْقِنُ بها الدِّمَاءَ، وتَجُرُّ بِهَا المَعْرُوفَ والإِحْسَانَ إِلَى أَخِيكَ، وَتَدْفَعُ عنهُ الكَرِيهَةَ)). الشرح: رَواهُ المُصَنِّفُ في ((مُسْنَدِهِ))، والطَّبرَانِيُّ في ٨٠٠- موضوع. رواه القضاعي في ((مسنده)) (١٢٧٧، ١٢٧٨)، والطبراني في ((المعجم الأوسط)) (٥٧٩٣)، والبيهقي في ((شعب الإيمان)) (٨٣٠١) عن علي. وانظر: ((سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة)) (٢٩)، و((ضعيف الجامع الصغير)) (٢٨٦٤) . ٨٠١ - ضعيف. رواه القضاعي في ((مسنده)) (١٢٧٩)، والطبراني في ((المعجم الكبير)) (٦٩٦٢)، والبيهقي في ((شعب الإيمان)) (٧٦٨٢) عن سمرة بن جندب. وانظر: ((سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة)) (١٤٤٢). قلت: لفظ الحديث في المطبوع من ((مسند الشهاب)) مختلف عمّا ذكره الشارح، فلينظر في موضعه . ٥٥٦ ((الكَبيرِ))، والبَيْهَقِيُّ عَنْ سَمُرَةَ بِإِسْنادٍ ضَعيفٍ، وتَفُكُّ: تُخَلِّصُ، وتَحْقِنُ: تَمْنَعُ الدَّمَ أَنْ يُسْفَكَ، والكَرِيهَةُ: ما يَكْرَهُهُ الإِنْسانُ وَيُشُّ عليهِ مِنَ النَّوازِلِ والمُهِمَّاتِ . ٨٠٢ - ((أَفْضَلُ الصَّدَقَةِ إِصْلاحُ ذَاتِ البَيْنِ)» . الشرح: رَواهُ البَيْهَقِيُّ في ((الشُّعَبِ))، والطِّبَرانِيُّ في ((الكَبيرِ))، والمُصَنِّفُ عَنِ ابْنِ عُمَرَ، وهُوَ وإِنْ كانَ ضَعيفاً، لكنْ لهُ شَواهِدُ تُقَوِّيهِ، وذاتُ البَيْنِ: هِيَ أَنْ تُصْلِحَ مَا بَيْنَ المُتَبَاغِضَيْنِ مِنَ العَداوَةِ والبَغْضاءِ والفِتْنَةِ الثَّائِرَةِ بَيْنَ القَوْمِ، أَوْ بَيْنَ اثْنَيْنِ، ويَحْصُلُ الإِصْلاحُ بِمواساةِ الإِخْوانِ والمُحْتَاجينَ ومُساعَدَتِهِمْ بِمَا رَزَقَهُ اللهُ- تَعالَى -. ٨٠٣- ((أَفْضَلُ الصَّدَقَةِ عَلَى ذِي الرَّحِم الكاشِعِ)). الشرح: رَواهُ أَحْمَدُ والطََّرَانِيُّ عَنْ أَبِي أَيُّوبَ الأَنْصَارِيِّ، وأَبو داودَ، والتِّرْمِذِيُّ عَنْ أَبِي سَعيدِ الخُدْرِيِّ، وَهُوَ حَديثٌ ٨٠٢- حسن. رواه القضاعي في ((مسنده)) (١٢٨٠، ١٢٨١)، والطبراني في ((المعجم الكبير)) (٨٠/٨ - مجمع الزوائد)، والبيهقي في ((شعب الإيمان)) (١١٠٩٢)، لكن عن عبد الله بن عمرو بن العاص. وانظر: ((سلسلة الأحاديث الصحيحة)) (٢٦٣٩). ٨٠٣- صحيح. رواه القضاعي في ((مسنده)) (١٢٨٢) عن أم كلثوم بنت عقبة. ورواه - أيضاً - الإمام أحمد في ((المسند)) (٤١٦/٥)، والطبراني في (المعجم الكبير)) (٤٠٥١) عن أبي أيوب. وانظر: ((إرواء الغليل)) (٨٩٢)، و((صحيح الجامع الصغير)) (١١١٠). ٥٥٧ صَحيحٌ، والكاشِحُ: هُوَ الَّذِي يُضْمِرُ العَداوَةَ وَيَطْوِي عَلَيْها كَشْحَهُ، أَيْ: باطِنَهُ، والصَّدَقَةُ عليهِ سَبَبٌ للمَحَبَّةِ وإزالَةِ العَداوَة . ٨٠٤ - ((أَفْضَلُ العِبَادَةِ انْتِظَارُ الفَرَحِ» . الشرح: رَواهُ المُصَنِّفُ، والبَيْهَقِيُّ في ((الشُّعَبِ)) عَنْ أَنَسِ يإِسْنادٍ ضَعيفٍ، فالصَّبْرُ عَلَى البَلاءِ وانْتِظارُ زَوالِهِ مِنَ اللهِ أَفْضَلُ العِبَادَةِ؛ لأَنَّ العِبَادَةَ مَعْرِفَةُ الإنْسانِ بأَنَّ لَهُ رَبّاً يُطيعُهُ فِي أَمْرِهِ، وانْتِظَارُ الفَرَجِ مِنْ أَعْظَمِها. ٨٠٥ - ((أَفْضَلُ عِبَادَةٍ أُمَّتِي قِرَاءَةُ القُرْآنِ)) . الشرح: رَواهُ المُصَنَّفُ وابنُ قانِع عن أُسَيْرِ - بِضَمِّ فَفَتْحِ - والسِّجْزِيُّ في ((الإِبانَةِ)) عَنْ أَنَسِ، وَلَهُ شَواهِدُ تُقَوِّيهِ، ويَزْدادُ الفَضْلِ بالقِراءَةِ مَعَ فَهْمِ المَعْنَى. ٨٠٤ - ضعيف جداً. رواه القضاعي في ((مسنده)) (١٢٨٣)، والبيهقي في ((شعب الإيمان)) (١٠٠٠٥) عن أنس. وانظر: ((سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة)) (٤٩٢)، و((ضعيف الجامع الصغير)) (١٠٢٥). ٨٠٥- ضعيف. رواه القضاعي في ((مسنده)) (١٢٨٤) عن النعمان بن بشير. ورواه الحكيم الترمذي في ((نوادر الأصول في أحاديث الرسول)) (٢٥٥/٣) عن عبادة بن الصامت. وانظر: ((سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة)) (٢٥١٥)، و(ضعيف الجامع الصغير)) (١٠٤٨). ٥٥٨ ٨٠٦ - ((أَفْضَلُ الحَسَنَاتِ تَكْرِمَةُ الجُلَسَاءِ)). الشرح: رَواهُ المُصَنِّفُ عَنِ ابْنِ مَسْعودٍ بإسْنادٍ ضَعيفٍ، وتَكْرِمَتُهُمْ أَنْ يَجْلِسَ في مَكانٍ لائِقِ بِهِمْ، وأَنْ يُصْغِيَ لِحَديثِهِمْ، وأَلَّ يَذْكُرَ لَهُمْ إِلَّ ما يَسُرُّهُمْ ويَعودُ عَلَيْهِمْ بِالنَّفْعِ، وأَلَّ يَسْخَرَ بِهِمْ، ولا يُكْثِرَ الضَّحِكَ، وأَنْ يَحْفَظَهُمْ إذا قامَ مِنْ عِنْدِهِمْ، فلا يُفْشِيَ حَديثَهُمْ. ٨٠٧ - ((أَفْضَلُ الجِهَادُ كَلِمَةُ حَقِّ عندَ أَمِیرٍ جَائِرٍ». الشرح: رَواهُ ابْنُ ماجَهْ عَنْ أَبي سَعيدِ الخُدْرِيِّ، والنَّسائِيُّ، وغَيْرُهُ عَنْ طارِقِ بْنِ شِهابٍ بِإِسْنادٍ صَحيحٍ، والجِهادُ هُنا بِمَعْناهُ اللُّغَوِيِّ، وهُوَ ارْتِكَابُ المَشَاقِّ، والكَلِمَةُ بِمَعْنىُ الكَلامِ، والأَمِيرُ: كُلُّ مَنْ لَهُ قُوَّةٌ وسَطْوَةٌ يُخافُ مِنْ بَطْشِهِ . ٨٠٦ - موضوع. رواه القضاعي في ((مسنده)) (١٢٨٥)، والديلمي في ((مسند الفردوس)) (١٤٣٤) عن ابن مسعود. وانظر: ((سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة)) (٢٨٣٤)، و((ضعيف الجامع الصغير)) (١٠٠٥). ٨٠٧- صحیح. رواه القضاعي في ((مسنده)) (١٢٨٦، ١٢٨٧)، و((ابن ماجه)) (٤٠١١) عن أبي سعيد الخدري. ورواه ((النسائي)) (٤٢٠٩) عن طارق بن شهاب. وانظر: ((سلسلة الأحاديث الصحيحة)) (٤٩١)، و((صحيح الجامع الصغير)) (١١٠٠)، و (٢٢٠٩). ٥٥٩ ٨٠٨- ((أَفْضَلُ الفَضَائِلِ أَن تَصِلَ مَنْ قَطَعَكَ، وتُعْطِيَ مَنْ حَرَمَكَ، وتَصْفَحَ عَمَّنْ ظَلَمَكَ». الشرح: رَوَاهُ أَحْمَدُ في ((مُسْنَدِهِ)، والطَّبِرَانِيُّ في ((الكَبيرِ)) عَنْ مُعَاذِ بْنِ أَنَسٍ بِإِسْنادٍ غَيْرِ قَوِيٍّ، فَفي مُواصَلَةِ القاطِعِ غايَةُ المَعْروفِ، وفي إعْطاءِ مَنْ حَرَمَكَ غايَةُ الجُودِ، وفي الصَّفْح عَمَّنْ ظَلَمَكَ غايَةُ الحِلْمِ. ٨٠٩ - ((أَفْضَلُ العِبَادَةِ الفِقْهُ، وأَفْضَلُ الدِّينِ الوَرَعُ». الشرح: رَواهُ الطَّبَرانِيُّ في ((الكَبيرِ)) عَنِ ابْنِ عُمَرَ بِإِسْنادٍ غَيْرِ قَوِيٍّ، والفِقْهُ: الفَهْمُ في الدِّينِ، فَيَشْمَلُ سائِرَ عُلومِهِ، والوَرَعُ: الخُروجُ عَنْ كُلِّ شُبْهَةٍ، ومُحاسَبَةُ النَّفْسِ مَعَ كُلِّ خَطْرَةٍ وَطَرْفَةٍ . ٨١٠ - (فَضْلُ العِلْمِ أَفْضَلُ مِن العِبَادَةِ)). ٨٠٨- ضعیف. رواه القضاعي في ((مسنده)) (١٢٨٩)، والإمام أحمد في ((المسند)) (٤٣٨/٣)، والطبراني في ((المعجم الكبير)) (١٨٨/٢٠ - رقم: ٤١٣) عن معاذ بن أنس. وانظر: ((سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة)) (٢٨٥٦)، و((ضعيف الجامع الصغير)) (١٠٣٣). ٨٠٩- ضعيف. رواه القضاعي في ((مسنده)) (١٢٩٠) عن ابن عمر وابن عباس. ورواه الطبراني في ((المعجم الكبير)) (١٢٠/١ - مجمع الزوائد)، وفي ((المعجم الأوسط)) (٩٢٦٤)، وفي ((المعجم الصغير)) (١١١٤) عن ابن عمر. وانظر: ((ضعيف الجامع الصغير)) (١٠٢٤)، و((الروض النضير)) (٤٨٨). ٨١٠- صحیح. رواه القضاعي في ((مسنده)) (١٢٩٢)، والبزار في ((مسنده)) (٢٩٦٩)، = ٥٦٠