Indexed OCR Text

Pages 901-920

٨٦ - بابٌ (١)
٤٩٨١ - (صحيح) حدثنا مسدد، نا يحيى، عن سفيان بن سعيد، [قال: ] حدثني عبدالعزيز بن رُقيع، عن تميم
الطائي، عن عدي بن حاتم، أن خطيباً خطب عند النبي وَ له فقال: مَنْ يطع اللّهَ ورسولَه، [فقد رشد](٢) ومن
يعصهما، فقال: ((قم) أو قال: ((اذهبْ، بئس الخطيبُ أنت)). [م، مضى (١٠٩٩)].
٤٩٨٢ - (صحيح) حدثنا وهب بن بقية، عن خالد - يعني ابن عبدالله -، عن خالد - يعني الحذّاء -، عن أبي
تَميمة، عن أبي المَليح، عن رجل قال: كنت رديف النبي وَ﴿، فعثَرتْ دابته، فقلت: تعِس الشيطان! فقال: ((لا تقُل
تَعِس الشيطان، فإنك إذا قلتَ ذلك تَعاظمَ حتى يكونَ مثلَ البيت، ويقول: بقوتي، ولكن قل: بسم اللّه، فإنك إذا قلتَ
ذلك تصاغَر حتى يكونَ مثلَ الذباب)). [(«الكلم الطيب)) (٢٣٧)].
٤٩٨٣ - (صحيح) حدثنا القعنبي، عن مالك، ح ونا موسى بن إسماعيل، نا حماد، عن سهيل بن أبي صالح،
عن أبيه، عن أبي هريرة، أن رسول اللّه وَّر قال: ((إذا سمعتَ [الرجل يقول))] وقال موسى: ((إذا قالَ الرجلُ هَلَكَ
النّاسُ: فهو أهلكهم)). قال أبو داود: قال مالك: إذا قال ذلك تحزُّناً لِمَا يرى في الناس - يعني في أمر دينهم - فلا أرى
به بأساً، وإذا(٣) قال ذلك عجباً بنفسه وتصاغراً للناس فهو المكروه الذي نُهيّ عنه. [ («الصحيحة)) (٣٠٧٤): م].
٨٧ - باب في صلاة العتمة
٤٩٨٤ - (صحيح) حدثنا عثمان بن أبي شيبة، نا سفيان، عن ابن أبي ◌َبيد، عن أبي سلمة، [قال: ] سمعت ابن
عمر، عن النبي ◌َّ﴿ قال: ((لا تَغْلِبِنَكم الأعرابُ على اسم صلاتكم، ألا وإنها العِشاءُ، ولكنهم يَعتِمون بالإبل)). [((ابن
ماجه)) (٧٠٤): م].
٤٩٨٥ - (صحيح) حدثنا مسدد، نا عيسى بن يونس، نا مِسعر بن كِدام، عن عمرو بن مرة، عن سالم بن أبي
الجعد قال: قال رجل - قال مسعر: أُراه من خُزاعة -: ليتني صليت فاسترحتُ، فكأنهم عابوا [ذلك عليه، ](٤) فقال:
سمعت رسول اللّه ◌َ له يقول: ((يا بلالُ أقم الصلاة، أَرِحْنا بها)). [((المشكاة)) (١٢٥٣)].
٤٩٨٦ - (صحيح) حدثنا محمد بن كثير، أنا إسرائيل، ثنا عثمان بن المغيرة، عن سالم بن أبي الجعد، عن
عبدالله بن محمد ابن الحنفية قال: انطلقت أنا وأبي إلى صهرٍ لنا من الأنصار نعوده، فحضرت الصلاة، فقال لبعض
أهله: يا جاريةُ انتوني بوضوء لعلِّي أصلي فأستريحَ، قال: فأنكرنا ذلك عليه(٥)، فقال: سمعت رسول اللّه ◌َ لّ يقول:
[((قم يا بلال فأرِخْنا بالصلاة))](٦). [انظر ما قبله].
(١) في ((نسخة). (منه).
(٢) في (نسخة)). (منه).
(٣) في ((نسخة): ((فإذا)). (منه).
في «نسخة)): ((علیه ذلك)). (منه).
(٤)
(٥) في ((نسخة)). (منه).
(٦) في ((نسخة)): ((يا بلال أقم فأرحنا بالصلاة)). (منه).
٩٠١

٤٩٨٧ - (ضعيف الإسناد) حدثنا هارون بن زيد بن أبي الزرقاء، حدثنا أبي، حدثنا هشام بن سعد، عن زيد بن
أسلم، عن عائشة عليها السلام قالت: ما سمعت رسول اللّه وَ ل﴿ يَنسب أحداً إلا إلى الدين.
٨٨ - باب فيما روي(١) من(٢) الرخصة في ذلك
٤٩٨٨ - (صحيح) حدثنا عمرو بن مرزوق، أنا شعبة، عن قتادة، عن أنس قال: كان فزعٌ بالمدينة، فركب النبي
* فرساً لأبي طلحة، فقال: ((ما رأينا شيئاً، أو ما رأينا من فزَعِ، وإنْ وجدناه لَبَحراً). [((ابن ماجه)) (٢٧٧٢): ق].
٨٨ - باب [في] التشديد في الكذب
٤٩٨٩ ۔۔ (صحیح) حدثنا أبو بكر بن أبي شیبة، نا وکیع، نا الأعمش، ح ونا مسدد، نا عبدالله بن داود، نا
الأعمش، عن أبي وائل، عن عبداللّه قال: قال رسول اللّه وَّر: ((إيَّاكم والكذبَ، فإن الكذب يهدي إلى الفجور، وإن
الفجورَ يهدي إلى النارِ ، وإن الرجل لَيكذبُ ويتحرِّى الكذب حتى يُكتبَ عند اللّه كذاباً؛ وعليكم بالصدق، فإن الصدقَ
يهدي إلى البرِّ، وإن البرّ يهدي إلى الجنة، وإن الرجل لَيصدُق ويتحرَّى الصدق حتى يُكتبَ عند اللّه صِدِیقا)). [ق
نحوه].
٤٩٩٠ ۔۔ (حسن) حدثنا مسدد بن مسرهد، نا یحیی، عن بهز بن حکیم، قال: حدثني أبي، عن أبيه قال:
سمعت رسول اللّه وَل يقول: ((ويلٌ للذي يحدث فيكذبُ ليُضحِكَ(٣) به القومَ، ويلٌ له، ويل له)). [((الترمذي))
(٢٤٣١)].
٤٩٩١ - (حسن) حدثنا قتيبة، حدثنا الليث، عن ابن عجلان، أن رجلاً من موالي عبدالله بن عامر بن ربيعة
العَدَوي حدثه، عن عبدالله بن عامر، أنه قال: دعتني أُمي يوماً ورسولُ اللّه وَيِ قاعد في بيتنا، فقالت: ها (٤) تعالَ
أعطيك، فقال لها رسول اللّه ◌َله: ((وما أردتِ أن تعطيه؟)) [قالت: أُعطيه](٥) تمراً، فقال لها رسول اللّه وَّةٍ: ((أما إنكٍ
لو لم تُعطِهِ شيئاً كُبتْ عليك كِذْبة)). [((الصحيحة)) (٧٤٨)].
٤٩٩٢ - (صحيح) حدثنا حفص بن عمر، نا شعبة، ح ونا محمد بن الحسين، نا علي بن حفص، [قال: ]نا(٦)
شعبة، عن خُبيب بن عبدالرحمن، عن حفص بن عاصم - قال ابن حسين في حديثه: عن أبي هريرة -، أن النبي وَّ
قال: ((كفى بالمرء إثماً أن يحدِّث بكلِّ ما سمع)). قال أبو داود: [و] لم يذكر حفصُ [بنُ عمر] أبا هريرة. [قال أبو
داود: ولم يسنده إلا هذا الشيخ، يعني علي بن حفصْ المدائني]. [((الصحيحة)) (٢٠٢٥)].
(١) في ((نسخة): ((يروي)). (منه).
(٢) في ((نسخة): ((في الترخيص)). (منه).
(٣) في ((نسخة)): ((فيضحك). (منه).
(٤) في ((نسخة)): ((هاه)). (منه).
(٥) في ((نسخة)): ((قالت: أردتُ أن أعطيه تمراً). (منه).
(٦) في ((نسخة)): ((أخبرنا)). (منه).
٩٠٢

٩٠ - باب في حسن الظنّ
٤٩٩٣ - (ضعيف) حدثنا موسى بن إسماعيل، نا حماد، ح ونا نصر بن علي، عن مَهَنّأ أبي شِبل [قال أبو
داود:](١) - ولم أفهمه منه جيداً -، عن حماد بن سلمة، عن محمد بن واسع، عن شُتّير - قال نصرٌ: شُتير بنِ نهار -،
عن أبي هريرة - قال نصر: عن النبي ◌َّ- قال: ((حسنُ الظنِّ من حسن العبادةِ)). [قال أبو داود: مَهْنأْ ثِقَةٌ بصري] (٢).
[«الضعيفة)) (٣١٥٠)].
٤٩٩٤ - (صحيح) حدثنا أحمد بن محمد المَروزي، نا عبدالرزاق، أنا معمر، عن الزهري، عن علي بن
حسين، عن صفية قالت: كان رسول اللّه ◌َ ل﴿ معتكفاً، فأتيته أزورُه ليلاً، فحدّثته فَقُمْتُ(٣)، فانقلبت، فقام معي
ليقلِبَني - وكان مسكنُها في دار أسامة بن زيد - فمرّ رجلان من الأنصار، فلما رأيًا رسول الله وَّول أسرعا، فقال النبي
وَّ: ((على رِسْلِكما إنَّها صفية بنت حُييٍّ) قالا: سبحان اللّه يا رسول اللّه !! قال: ((إنَّ الشيطانَ يجري من الإنسان
مجرى الدم، فخشيتُ أن يَعَذِف في قلوبكما شيئاً، أو قال: ((شرّا)). [ق، مضى (٢٤٧٥)].
٩١ - باب في العِدَة
٤٩٩٥ - (ضعيف) حدثنا [محمد] بن المثنى، نا أبو عامر، نا إبراهيم بن طَهْمان، عن علي بن عبدالأعلى، عن
أبي النعمان، عن أبي وقاص، عن زيد بن أرقم، عن النبي ◌َِّ قال: ((إذا وعدَ الرجلُ أخاه ومِن نيته أن يَقَيَ [له]، فلم
يقٍ، ولم يجىء للميعاد: فلا إثم عليه)). [((الترمذي)) (٢٧٧٣)].
٤٩٩٦ - (ضعيف الإسناد) حدثنا محمد بن يحيى بن فارس النيسابوري، نا محمد بن سنان، نا إبراهيم بن
طَهْمان، عن بُدَيل، عن عبدالكريم، عن(٤) عبدالله بن شقيق، عن أبيه، عن عبدالله بن أبي الحَمْساء قال: بايعتُ النبي
وَّ ببيعٍ قبل أن يُبعث، وبقيتْ له بقية، فوعدتُه أن آتيَه بها في مكانه، فنسيتُ، فذكرتُ(٥) بعد ثلاث، فجئتُ فإذا هو
في مكانه، فقال: ((يا فتى، لقد شققتَ عليَّ، أنا ها هُنا منذ ثلاثٍ أنتظرُك!)). قال أبو داود: قال محمد بن يحيى: هذا
عندنا عبدالكريم بن عبدالله بن شقيق. [قال أبو داود: هكذا بلغني عن علي بن عبدالله، قال أبو داود: بلغني أن بشر
ابن السري رواه عن عبدالكريم بن عبدالله بن شقيق](٦).
٩٢ - باب [فيمن يَتَشْبٌِّ](٧) بما لم يُعط
٤٩٩٧ - (صحيح) حدثنا سليمان بن حرب، نا حماد بن زيد، عن هشام بن عروة، عن فاطمة بنت المنذر، عن
أسماء بنت أبي بكر، أن امرأة قالت: يا رسول اللّه، إن لي جارةً - تعني ضَرَّةً - هل عليَّ جناحٌ إنْ تشبَّعتُ لها بما لم
(١) في ((نسخة)). (منه).
(٢) في ((نسخة)). (منه).
(٣) في (نسخة)): ((وقمت)). (منه).
(٤) في (نسخة)): (بن)). (منه).
(٥) في ((نسخة)): ((ثم ذكرت)). (منه).
(٦) في ((نسخة)). (منه).
(٧) في ((نسخة)): ((في المتشبع)). (منه).
٩٠٣

يُعطِ زوجي؟ قال: ((المُتشبُّ بما [لم يُعطَ﴾(١) كلابِسٍ(٢) ثوبيْ زُور)). [((الروض النضير)) (٨٢٠)].
٩٢ - باب ما جاء في المُزاح
٤٩٩٨ - (صحيح) حدثنا وهب بن بقية، أنا خالد، عن حميد، عن أنس، أن رجلاً أتى النبيَّ بَّز فقال: يا
رسول اللّه، احمِلني، فقال(٣) النبي ◌َّهِ: ((إنا حاملوكَ على ولدِ ناقةٍ)) قال: [و](٤) ما أصنعُ بولد الناقة؟ فقال النبي ◌َّ:
((وهل تلدُ الإبلَ إلا النّوقُ؟!)). [((الترمذي)) (٢٠٧٦)].
٤٩٩٩ _ (ضعيف الإسناد) حدثنا يحيى بن معين، نا حجاج بن محمد، نا يونس بن أبي إسحاق، عن أبي
إسحاق، عن العَيزار بن حُريث، عن النعمان بن بشير قال: استأذن أبو بكرٍ [رحمة اللّه عليه] على النبي ◌َُّ فسمع
صوتَ عائشة عالياً، فلما دخل تناولها ليلطمَها، وقال: ألا أراكِ ترفعين صوتكِ على رسول اللّه وَلي! فجعل النبيِّ وَلّل
يحجُزه، وخرج أبو بكر مُغْضَباً، فقال النبيِّهِ حين خرج أبو بكر: ((كيف رأيتِي أنقذْتُكِ من الرجلِ؟)) قال: فمكث
أبو بكر أياماً، ثم استأذن على رسول الله ێ فوجدهما قد اصطلحا، فقال لهما: أُدخِلاني في سِلْمِكُما كما أدخلتماني
في حربكما، فقال النبي ◌َّر: «قد فعلنا، قد فعلنا)).
٥٠٠٠ - (صحيح) حدثنا مؤمّل بن الفضل، نا الوليد بن مسلم، عن عبدالله بن العلاء، عن بُسر بن عبيد اللّه،
عن أبي إدريس الخولاني، عن عوف بن مالك الأشجعي قال: أتيت رسول اللّه وَله في غزوة تبوك وهو في قبةٍ من
أَدَمٍ، فسلمتُ فردٍّ وقال: ((ادْخُل)) فقلت: أُكُلِّي يا رسول اللّه؟ قال: ((كُلَّكَ)) فدخلت. [(ابن ماجه)): خ دون قصة
الدخول].
٥٠٠١ _ (ضعيف الإسناد مقطوع) حدثنا صفوان بن صالح، نا الوليد، نا عثمان بن أبي العاتكة قال: إنما قال:
(أدخل كلِّي)) من صِغر القبة
٥٠٠٢ - (صحيح) حدثنا إبراهيم بن مهدي، نا شَريك، عن عاصم، عن أنس قال: قال لي النبي وَلّى: ((ياذا
الأذُّنين)). [((الترمذي)) (٢٠٧٧)].
٩٤ - باب(٥) من يأخذ الشيء من مُزَاح](٦)
٥٠٠٣ - (حسن) حدثنا محمد بن بشار، نا يحيى، [عن ابن أبي ذئب] (٧)، ح ونا سليمان بن عبدالرحمن
الدمشقي، نا شعيب بن إسحاق، عن ابن أبي ذئب، عن عبدالله بن السائب بن يزيد، عن أبيه، عن جدّه، أنه سمع
(١) في (نسخة): ((لم يعطه)). (منه).
(٢) في ((نسخة)): ((كالابس)). (منه).
(٣) في (نسخة)): ((قال)). (منه).
(٤) في ((نسخة)). (منه).
(٥) في ((نسخة)): ((باب الرجل يُروِّعُ الرجلَ، ومن أخذ الشيء على المزاح)). (منه).
(٦) في ((نسخة)): ((على المزاح)). (منه).
(٧) في ((نسخة)). (منه).
٩٠٤

النبي (١) وَ﴾ يقول: ((لا يأخُذَنَّ أحدكم متاع أخيه لاعِباً جادًّاً(٢) )) وقال سليمان: ((لعِباً ولا جِدّاً))، ((ومن أخذ عصا أخيه
فليرُدَّها)). لم يقل ابن بشار: ابن يزيد، وقال: قال رسول اللّه ◌َ له. [(الترمذي)) (٢٢٦٣)].
٥٠٠٤ _ (صحيح) حدثنا محمد بن سليمان الأنباري، نا ابن نُمير، عن الأعمش، عن عبدالله بن يسار، عن
عبدالرحمن بن أبي ليلى، قال: حدثنا أصحاب محمد ◌ّ﴿ أنهم كانوا يسيرون مع النبي ◌َّر، فنام رجل منهم، فانطلق
بعضُهم إلى حبل معه فأخذه، ففزع، فقال النبيِ وَّرِ: ((لا يحلُّ لمسلم أن يُّرَوِّعَ مسلماً)). [((غاية المرام)) (٤٤٧)].
٩٥ - باب ما جاء في التشدق(٣) في الكلام
٥٠٠۵ ۔(صحیح) حدثنا محمد بن سنان آالباهلي وکان ینزل العوقة](٤)، نا نافع بن عمر، عن بشر بن عاصم،
عن أبيه، عن عبداللّه - [قال أبو داود: هو ابن عَمرو] (٥)- قال: قال رسول اللّه بقوله: ((إن الله [عزَّ وجلَّ] يُبْغِضُ البليغ
من الرِّجالِ: الذي يَتَخلَّل بلسانه تَخَللَ الباقِرة بلسانها)). [((الترمذي)) (٣٠٢٣)].
٥٠٠٦ - (ضعيف) حدثنا ابن السرح، نا ابن وهب، عن عبداللّه بن المسيب، عن الضحاك بن شُرَحبيل، عن
أبي هريرة قال: قال رسول الـلّه ◌َ له: ((مَن تعلَّم صَرْف الكلام لِيسبيَ به قلوبَ الرِّجالِ، أو الناس، لم يقبل الله منه يومَ
القيامة صرفاً ولا عدلاً)). [((المشكاة)) (٤٨٠٢)، «التعليق الرغيب)) (١ /٦٩)].
٥٠٠٧ _ (صحيح) حدثنا عبدالله بن مسلمة، عن مالك، عن زيد بن أسلم، عن عبدالله بن عمر أنه قال: قدم
رجلان من المشرق، فَخَطبا، فعجب الناس - يعني: لبيانهما -، فقال رسول اللّه وَله: ((إنّ من البيانِ لَسحراً) أو ("إن
بعضَ البيان لسِحر)). [خ].
٥٠٠٨ - (حسن الإسناد) حدثنا سليمان بن عبدالحميد البهراني، أنه قرأ في أصل إسماعيل بن عياش، وحدثه
محمد بن إسماعيل ابنُه (٦)، قال: حدثني أبي، قال: حدثني ضَمْضَم، عن شريح بن عبيد قال: نا أبو ظبية، أن عمرو
ابن العاص قال يوماً - وقام رجلٌ فأكثر القولَ - فقال عمرو: لو قصد في قوله لكان خيراً له، سمعت رسول اللّه وَاخ
يقول: ((لقد رأيتُ، أو أُمرتُ، أن أتجوَّزَ في القول، فإنَّ الجواز هو خيرٌ» .
٩٦ - باب ما جاء في الشِّعر
٥٠٠٩ - (صحيح) حدثنا أبو الوليد الطيالسي، ناشعبة، عن الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي هريرة قال: قال
رسول اللّه ◌ِوَ له: ((لأنْ يمتلىء جوفُ أحدِكم قيحاً خيرٌ له من أن يمتلىء شِعراً). قال أبو علي [اللؤلؤي]: بلغني عن أبي
عبيد أنه قال: وجهه: أن يمتليء قلبه حتى يَشْغَلَه عن القرآن وذكر اللّه، فإذا كان القرآنُ والعلمُ الغالب فليس جوفُ هذ
(١) في (نسخة)). (منه).
(٢) في ((نسخة)): ((ولا جاداً). (منه).
في ((نسخة)): ((المتشدّق)). (منه).
(٣)
في ((نسخة)). (منه).
(٤)
في انسخة)). (منه).
(٥)
(٦) في ((نسخة): ((عن أبيه)). (منه).
٩٠٥

عندنا ممتلياً من الشعر. و ((إن من البيان لسحراً)) قال(١): كأن المعنی أن يبلغ من بیانه أن يمدح الإنسان فيصدق فيه حتى
يصرفَ القلوب إلى قوله، ثم يذمَّه فيصدَق فيه حتى يصرفَ القلوب إلى قوله الآخرَ، فكأنه سَحَر السامعين بذلك ! .
[(«ابن ماجه)) (٣٧٥٩): ق].
٥٠١٠ - (صحيح) حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، نا ابن المبارك، عن يونس، عن الزهري [قال: ] حدثنا أبو بكر
ابن عبدالرحمن بن الحارث بن هشام، عن مروان بن الحكم، عن عبدالرحمن بن الأسود بن عبد يغوث، عن أبيّ بن
كعب، أن النبي ◌َّ قال: ((إنّ من الشِّعْر حكمة)). [ق].
٥٠١١ _ (صحيح) حدثنا مسدد، نا أبو عوانة، عن سماك، عن عكرمة، عن ابن عباس قال: جاء أعرابي إلى
النبي ◌َّه، فجعل يتكلم بكلام، فقال رسول اللّه وَ له: ((إن من البيانِ سِحراً، وإن من الشِّعرِ حُكماً)). [((الصحيحة))
(١٧٣١)].
٥٠١٢ - (ضعيف) حدثنا محمد بن يحيى بن فارس، نا سعيد بن محمد، نا أبو تُميلة، [قال]: حدثني أبو جعفر
النخوي: عبدالله بن ثابت، [قال]: حدثني صخر بن عبدالله بن بُريدة، عن أبيه، عن جدّه قال: سمعت رسول اللّه
وَلَّ يقول: ((إنَّ من البيان سِحراً، وإن من العلم جهلاً، وإن من الشعر حُكماً، وإن من القول عِيالاً». فقال صَعْصعةُ بن
صُوْحان: صدق نبي اللّه وَله. أما قوله: ((إن من البيان سحراً): فالرجل يكون عليه الحقُّ وهو ألحنُ بالحُجّج من
صاحب الحقّ، فيسحرُ القومَ ببيانه فيذهبُ بالحق. وأما قوله: ((إن (٢) من العلم جهلاً)): فيتكلّف العالم إلى علمه ما لا
يعلم، فيُجهِّله ذلك. وأما قوله: ((وإن من الشعر حُكما): فهي هذه المواعظ(٣) والأمثال التي يتَّعظ [الناس بها] (٤).
وأما قوله «إن من القول عِيالاً)): فَعَرْضُكَ كلامَك وحديثك على من ليس من شأنه ولا يريده. [((نقد الكتاني)) (٣١)،
((المشكاة)) (٤٨٠٤)].
٥٠١٣ _ (صحيح) حدثنا ابن أبي خلفٍ وأحمد بن عَبْدة، المعنى، قالا: نا سفيان بن عيينة، عن الزهري، عن
سعيد قال(٥): مرَّ عمر بحسَّانَ وهو يُنْشِدُ في المسجد، فلَحَظ إليه، فقال: [قد] كنتُ أُشدُ [و](٦) فيه من هو خير
منك. [((النسائي)) (٧١٦): ق].
٥٠١٤ _ (صحيح) حدثنا أحمد بن صالح، نا عبدالرزاق، أنا معمر، عن الزهري، عن سعيد بن المسيب، عن
أبي هريرة، بمعناه، زاد: فخشي أن يرميّه برسول اللّه ◌َ له، فأجازه. [المصدر نفسه: ق مختصراً].
٥٠١٥ _ (حسن) حدثنا محمد بن سليمان المِصِّيصي لوين(٧)، نا ابن أبي الزناد، عن أبيهِ، عن عروةً؛ وهشام،
(١) في ((نسخة)). (منه).
(٢) في ((نسخة)). (منه).
في ((نسخة): ((الموعظة)). (منه).
(٣)
في ((نسخة)): ((بها الناس)). (منه).
(٤)
(٥) في ((نسخة)). (منه).
(٦) في ((نسخة)). (منه).
(٧) في ((نسخة)). (منه).
٩٠٦

عن عروة، عن عائشة [رضي اللّه عنها] قالت: كان رسول اللّه وَلم يضع لحسان [بن ثابت] منبراً في المسجد فيقوم
عليه يهجو من قال في رسول اللّه وَّه، فقال رسول اللّه ◌َله: ((إن رُوحَ القُدُسِ مع حسان ما نافح عن رسول اللّه ◌َليّ).
[((الترمذي)) (٣٠١٥)].
٥٠١٦۔(حسن الإسناد) حدثنا أحمد بن محمد المروزي، [قال: ] حدثني علي بن حسین، عن أبيه، عن یزید
النحْوي، عن عكرمة، عن ابن عباس قال: ﴿وَالشُّعَرَاءُ يَّعُهُمُ الْغَاوُون﴾ فنسخ من ذلك واستثنى وقال(١): ﴿إِلاَّ الَّذِينَ
آمَنُواْ وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَذَكَرُواْ اللَّهَ كَثِيراً﴾.
٩٧ - باب ما [جاء] في الرؤيا
٥٠١٧ - (صحيح الإسناد) حدثنا عبدالله بن مسلمة، عن مالك، عن إسحاق بن عبدالله بن أبي طلحة، عن زُقَر
ابن صَعْصَعة، عن أبيه، عن أبي هريرة، أن رسول اللّه وَ لو كان إذا انصرف من صلاة الغداة يقول: ((هل رأى أحدٌ منكم
الليلةَ رؤيا)». ويقول: ((إنّهُ ليس يبقى بعدي من النبوة إلا الرُّؤيا الصالحة)).
٥٠١٨ - (صحيح) حدثنا محمد بن كثير، أنا شعبة، عن قتادة، عن أنس [بن مالك]، عن عبادة بن الصامت،
عن النبي ◌َّ، قال: ((رؤيا المؤمن جزءٌ من ستّةٍ وأربعين جزءاً من النبوة)). [ق].
٥٠١٩ - (صحيح) حدثنا قتيبة بن سعيد، نا عبد الوهاب، عن أيوب، عن محمد، عن أبي هريرة، عن النبي ◌َل
قال: «إذا اقترب الزمانُ لم تكد رؤیا المسلم أن تكذبَ، وأصدقُھم رؤیا اصدقُهم حديثاً، والرؤيا ثلاث: فالرؤيا
الصالحةُ بُرى من اللّه، والرؤيا تحزينٌ من الشيطان، ورؤيا مما يُحدِّث به المرءُ نفسَه، فإذا رأى أحدكم ما يكره فليقمْ
فلميُصلِّ ولا يحدِّث بها الناس)). قال: وأُحبُّ القيدَ وأكرهُ الغُلَّ، والقيد: ثباتٌ في الدين. قال أبو داود: إذا(٢) اقترب
الزمان - يعني - إذا اقترب الليل والنهار - يعني - يستويان. [ق].
٥٠٢٠ _ (صحيح) حدثنا أحمد [بن محمد] بن حنبل، نا هُشَيم، أنا يعلى بن عطاء، عن وكيع بن عُدُس، عن
عمِّه أبي ررِين قال: قال رسول اللّه بِّهِ: ((الرُّؤْيا على رِجْل طائرٍ ما لم تُعبّرَ، فإذا حُبِرت وقعتْ)) قال: وأحسبه قال:
(ولا تقُصُّها إلا على وادٍّ أو ذي رأي)). [((ابن ماجه)) (٣٩١٤)].
٥٠٢١ - (صحيح) حدثنا النفيلي، قال: سمعت زهيراً يقول: سمعت يحيى بن سعيد يقول: سمعت أبا سلمة
يقول: سمعت أبا قتادة يقول: سمعت رسول اللّه ◌َ له يقول: ((الرُّؤيا من اللّه، والخُلُمُ من الشيطان، فإذا رأى أحدكم
شيئاً يكرهه فلينفُثْ عن يساره ثلاث مرات، ثم ليتعوَّذْ من شرّها، فإنها لا تضرُّه)). [ق].
٥٠٢٢ _ (صحيح) حدثنا يزيد بن خالد [بن مَوْهَب] الهَمْداني وقتيبة بن سعيد الثقفي، قالا: نا(٣) الليث، عن
أبي الزبير، عن جابر، عن رسول اللّه ◌َ ﴾ أنه قال: ((إذا رأى أحدُكم الرؤيا يكرهُها فليبصُقْ [عن يساره}(٤) وليتعوَّذْ باللّه
(١) في ((نسخة): ((فقال)). (منه).
(٢) في ((نسخة)): ((المؤمن)). (منه).
(٣) في (نسخة)): ((أنا)). (منه).
(٤) في ((نسخة)): عن يساره ثلاث مرات)). (منه).
٩٠٧

من الشيطان ثلاثاً، ويتحوَّل عن جنبه الذي كان عليه)). [((ابن ماجه)) (٣٩٠٨): م].
٥٠٢٣ ۔۔ (صحیح) حدثنا أحمد بن صالح، حدثنا عبدالله بن وهب، قال: أخبرني يونس، عن ابن شهاب،
قال: أخبرني أبو سلمة بن عبدالرحمن، أن أبا هريرة قال: سمعت رسول اللّه وَ ليل يقول: ((من رآني في المنام فسيراني
في اليقظة)) أو: ((لَكَأنما رآني في اليقظة، ولا يتمثّلُ الشيطان بي)). [(«الروض النضير)) (٩٩٥): ق].
٥٠٢٤ _ (صحيح) حدثنا مسدد وسليمان بن داود، قالا: حدثنا حماد، حدثنا أيوب، عن عكرمة، عن ابن
عباس، أن النبي ونَ﴾ قال: ((من صوَّر صورةً عذَّبه الله بها يوم القيامة حتى ينفُخَ فيها، وليس بنافخٍ، ومن تَحلَّمَ كُلُّ أن
يعقدَ شعيرةً، ومنِ استمع إلى حديث قوم يفرُّون به (١) منه صُبَّ في أُذُنه(٢) الآنُثُ يومَ القيامة)). [(الترمذي)) (١٨٢٠):
خ، م دون الشطر الثاني].
٥٠٢٥ - (صحيح) حدثنا موسى بن إسماعيل، نا حماد، عن ثابت، عن أنس بن مالك، أن رسول اللّه الخير
قال: ((رأيتُ الليلةَ كأنّا في دار عُقبة بن رافع، وأُتَّينا برُطَبٍ من رُطَبِ ابنِ طابٍ، فأوَّلْتُ أن الرِّفعة لنا في الدنيا، والعاقبة
في الآخرة، وأن دِيننا قد طاب)). [م (٧ / ٥٦ - ٥٧)].
٩٧ - باب [ما جاء] في التثاؤب
٥٠٢٦ ۔ (صحیح) حدثنا أحمد بن يونس، نا زهير، عن سهيل، عن ابن أبي سعيد الخدري، عن أبيه، قال:
قال رسول اللّه وَله: ((إذا تثاءب(٣) أحدُكم فليُمسِك على فِيه، فإن الشيطان يدخل)). [((الضعيفة)) تحت الحديث
(٢٤٢٠): م].
٥٠٢٧ - (صحيح) حدثنا [محمد] بن العلاء، عن وكيع، عن سفيان، عن سهيل، نحوه، قال: ((في الصلاة
فليكْظِم ما استطاع)). [م. انظر ما قبله].
٥٠٢٨ - (صحيح) حدثنا الحسن بن علي، نا يزيد بن هارون، أخبرنا ابن أبي ذئب، عن سعيد [المقبري]، عن
أبيه، عن أبي هريرة قال: قال رسول اللّه بَّه: ((إن الله يُحب العُطاس ويكره التثاؤب(٤)، فإذا تثاءب(٥) أحدُكم فليرُ (٦)
ما استطاع، ولا يقلْ هاه هاه، فإنما ذلكم من الشيطان يضحكُ منه)). [((الترمذي)) (٢٩٠٧): خ].
٩٨ - باب في العطاس
٥٠٢٩ - (حسن صحيح) حدثنا مسدد، نا يحيى، عن ابن عَجْلانَ، عن سُمَيٍّ، عن أبي صالح، عن أبي هريرة
قال: كان رسول الله پ﴾ إذا عطس وضع يده أو ٹوبه علی فیه، وخفضَ - أو غضَّ - بها صوته. شك یحیی.
[«الترمذي)» (٢٩٠٥)].
في ((نسخة)). (منه).
(١)
في ((نسخة)): ((أذنيه)). (منه).
(٢)
في (نسخة)): (تثوب)). (منه).
(٣)
في (الهندية): ((المتأثب)).
(٤)
في ((نسخة)): ((تناوب)). (منه).
(٥)
(٦) في (نسخة)): ((فليرده)). (منه).
٩٠٨

٥٠٣٠ _ (صحيح) حدثنا محمد بن داود بن سفيان وخُشَيْشُ بن أَصْرَم، قالا: نا عبدالرزاق، أنا معمر، عن
الزهري، عن ابن المسيب، عن أبي هريرة قال: قال رسول اللّه وَّهُ: ((خمسٌ تجبُ المسلم على أخيه: رَدُّ السلام،
وتشميتُ العاطس، وإجابةُ الدعوة، وعيادة المريض، واتّباع الجنازة)). [م (٧ / ٣)، خ (١٢٤٠) نحوه].
١٠٠ - باب(١) كيف تشميت(٢) العاطس
٥٠٣١ _ (ضعيف) حدثنا عثمان بن أبي شيبة، نا جرير، عن منصور، عن هلال بن يَسَاف، قال: كنا مع سالم
ابن عبيد - [يعني جالساً] - فعطسَ رجلٌ من القوم، فقال: السلام عليكم، فقال سالم: وعليك وعلى أمك! ثم قال
بعدُ: لعلك وجدت مما قلت لك؟! قال: لوددتُ أنك لم تذکر أُمي بخير ولا بشرّ؟ قال: إنما قلتُ لك کما قال رسول
اللّه ◌َل﴿) إنّا بينا نحن عند رسول اللّه وَله إذا عطسّ رجل من القوم فقال: السلام عليكم، فقال رسول اللّه ◌ِالرّ:
((وعليك وعلى أُمك)) ثم قال: ((إذا عطسَ أحدُكم فليحْمَدِ اللّه)) قال: فذكر بعض المحامد، ((وليقلْ له مَن عنده:
يرحمُك اللّه، وليرُنَّ- يعني عليهم -: يغفرُ الله لنا ولكم)). [((الترمذي)) (٢٨٩٦)].
٥٠٣٢ - حدثنا تميم بن المنتصر، نا إسحاق - يعني ابن يوسف -، عن أبي بشرٍ ورقاءَ، عن منصور، عن هلال
ابن يَساف، عن خالد بن عَرْفَجة بن سالم بن عبيد الأشجعي، بهذا الحديث، عن النبي ◌َّ .
٥٠٣٣ - (صحيح) حدثنا موسى بن إسماعيل، نا عبدالعزيز بن عبدالله بن أبي سلمة، عن عبدالله بن دينار، عن
أبي صالح، عن أبي هريرة، عن النبي وَ له قال: ((إذا عطس أحدكم فليقل: الحمد لله على كل حال، وليقلْ أخوه أو
صاحبه: یرحمك الله، ويقول هو: بهديگُم اللهُ ويصلحُ بالكم)). [خ].
١٠١ - باب كم(٣) يشمَّت العاطس؟
٥٠٣٤ - (حسن موقوف ومرفوع) حدثنا مسدد، نا يحيى، عن ابن عجلانَ، [قال:] حدثني سعيد بن أبي
سعيد، عن أبي هريرة قال: شمِّتْ أخاك ثلاثاً، فما زاد فهو زكام. [((المشكاة)) (٤٧٤٣) / التحقيق الثاني].
٥٠٣٥ - (حسن) حدثنا عيسى بن حماد المصري، أنا الليث، عن ابن عجلان، عن سعيد بن أبي سعيد، عن
أبي هريرة قال - لا أعلمه إلا أنه رفع الحديث إلى النبي وَّر ـ، بمعناه. قال أبو داود: رواه أبو نعيم، عن موسى
- [يعني] ابن قيس-، عن محمد بن عجلان، عن سعيد، عن أبي هريرة، عن النبي ◌َّر. [انظر ما قبله].
٥٠٣٦ - (ضعيف) حدثنا هارون بن عبداللّه، نا مالك بن إسماعيل، نا عبدالسلام بن حرب، عن يزيد بن
عبدالرحمن، عن يحيى بن إسحاق بن عبدالله بن أبي طلحة، عن أمه حُميدة - أو عُبيدة - بنت عُبيد بن رفاعة الزُّرقي،
عن أبيها، عن النبيِ نَ ◌ّه قال: («تشمّت (٤) العاطس ثلاثاً، فإن شئتَ [أن تشمته](٥) فشَمَّتْه، وإن شئتَ فَكُفَّ».
[((الترمذي)) (٢٩٠٤)].
(١) في ((نسخة)): ((باب ما جاء في تشميت العاطس)). (منه).
(٢) في (نسخة)): (يشمت)). (منه).
(٣) في ((نسخة): ((كم مرة)). (منه).
في (نسخة): ((تشميت)). (منه).
(٤)
(٥) في ((نسخة)). (منه).
٩٠٩

٥٠٣٧ - (صحيح) حدثنا إبراهيم بن موسى [الرازي]، نا(١) ابن أبي زائدة، عن عكرمة بن عمار، عن إياس بن
سلمة بن الأكوع، عن أبيه، أن رجلاً عطس عند النبي وَلجل فقال له: ((يرحمك الله)) ثم عطس فقال النبي ◌ٍَّ: ((الرجل
مزكوم)). [(«ابن ماجه)) (٣٧١٤) ولفظه أتم: م مختصراً].
١٠١ - باب كيف يشمت الذمّي؟
٥٠٣٨ - (صحيح) حدثنا عثمان بن أبي شيبة، نا وكيع، نا سفيان، عن حكيم بن الديلم، عن أبي بُردة، عن أبيه
قال: كانت اليهود تَعَاطَسُ عند النبي وَ ل﴾ رجاء أن يقول لها: یرحمكم الله، فكان يقول: ((یھدیکم الله ويصلحُ بالكم)).
قال أبو داود: [هذا حكيم بن الديلمي]. [((الترمذي)) (٢٨٩٥)].
١٠٢ - باب فيمن يعطسُ ولا يَحمَد اللّه
٥٠٣٩ ۔۔ (صحیح) حدثنا أحمد بن یونس، نا زهیر ، ح، ونا محمد بن کثیر، أنا سفیان، المعنی، قالا: حدثنا
سليمان الشَّيمي، عن أنس قال: عطس رجلان عند النبي ◌َ * فشمَّت أحدَهما وترك الآخر، قال: فقيل: يا رسول اللّه،
رجلان عطسا فشَمَّتَّ أحدهما - [قال أحمد: أو فَسَمَّتَّ أحدَهما] (٢)- وتركت الآخر! فقال: ((إن هذا حمِدَ اللّه، وإن
هذا لم يحمِد الله تبارك وتعالى)). [ق].
أبواب النوم
١٠٤ - باب في الرجل ينبطح على بطنه(٣)
٥٠٤٠ _ (ضعيف مضطرب غير أن الاضطجاع على البطن منه صحيح) حدثنا محمد بن المثنى، نا معاذ بن
هشام، [قال: ] نا أبي، عن يحيى بن أبي كثير، قال: أنا (٤) أبو سلمة بن عبدالرحمن، عن يعيش بن طِخْفة بن قيس
الغِفاري قال: كان أبي من أصحاب الصفَّة، فقال رسول اللّه وَّهِ: ((انطلِقوا بنا إلى بيتِ عائشةَ [رضي اللّه عنها]))
فانطلقنا، فقال: ((يا عائشةُ أطعمينا)) فجاءت بحشيشةٍ(٥) فأكلنا، ثم قال: (يا عائشة أطعمينا)) فجاءت بحَيْسةٍ مثلِ القَطاة
فأكلنا، ثم قال: ((يا عائشة اسقينا)) فجاءت بعُسِّ من اللبن(٦) فشربنا، ثم قال: ((يا عائشة اسقينا)) فجاءت بقدح صغير
فشربنا، ثم قال: ((إن شئتم نمتمْ(٧)، وإن شئتم انطلقتم إلى المسجد)). قال: فبينما أنا مضطجع في المسجد من السَّحَر
على بطني إذا رجلٌ يحرِّكني برجله، فقال: ((إنَّ هذه ضِجْعَةٌ يُبغضها اللّه [عز وجل])) قال: فنظرت فإذا رسولُ اللّه ◌َ له .
[«ابن ماجه)) (٧٥٢ و ٣٧٢٣)].
(١) في ((نسخة)): ((أنا)). (منه).
(٢)
في ((نسخة)). (منه).
في ((نسخة)): ((وجهه)). (منه).
(٣)
(٤)
في ((نسخة)): ((نا)). (منه).
في ((نسخة)): ((بجشيشة)). (منه).
(٥)
في ((نسخة)): ((لبن)). (منه).
(٦)
(٧) في ((نسخة): (ثُم)). (منه).
٩١٠

١٠٥ - باب في النوم [على السطح}(١) ليس عليه حجار(٢)
٥٠٤١ _ (صحيح) حدثنا [محمد] بن المثنى، نا سالم - يعني ابن نوح-، عن عمر بن جابر الحَنَفي، عن وَعْلَة
ابن عبدالرحمن بن وَّاب، عن عبدالرحمن بن علي - يعني ابن شيبان -، عن أبيه قال: قال رسول اللّه وَّهِ: (مَنْ باتَ
على ظهر بيتٍ ليس عليه(٣) حِجار (٤) فقد برئتْ منه الذمَّة». [ ((المشكاة)) (٢٧٢٠)، («الصحيحة» (٨٢٨)].
١٠٦ - باب في النوم على طهارة
٥٠٤٢ - (صحيح) حدثنا موسى بن إسماعيل، نا حماد، أنا عاصم بن بَهْدَلة، عن شَهْر بن حَوْشَب، عن أبي
ظَبية، عن معاذ بن جبل، عن النبي ◌َّم قال: ((ما مِن مسلم يبيتُ على ذِكرِ طاهراً فيتعارُّ من الليل فيسألَ الله (عز وجل]
خيراً من الدنيا والآخرة إلا أعطاه إياه)). قال ثابت البناني: قدم علينا أبو ظبية فحدثنا بهذا الحديث عن معاذ بن جبل عن
النبي ◌َّ﴾. قال ثابت: قال فلان: لقد جهدت أن أقولها حين أنبعثُ فما قَدَرت عليها. [((الصحيحة)) (٣٣٨٨)،
((المشكاة)) (١٢١٥)، («التعليق الرغيب)) (١ / ٢٠٧ -٢٠٨)].
٥٠٤٣ - (صحيح) حدثنا عثمان بن أبي شيبة، نا وكيع، عن سفيان، عن سلمة بن كُهيل، عن کُريب، عن ابن
عباس، أن رسول اللّه ◌َّي قام من الليل فقضى حاجته، فغسل وجهه ويديه، ثم نام. [قال أبو داود: ](6) يعني: بال.
[ق].
١٠٦ - باب [كيف يتوجّه؟](٦)
٥٠٤٤ _ (ضعيف) حدثنا مسدد، نا حماد، عن خالد الحذاء، عن أبي قلابة، عن بعض آل أُم سلمة قال: كان
فراشُ النبي ◌َ* نحواً مما يُوضع الإنسان في قبره، وكان المسجد عند رأسه. [((المشكاة)) (٤٧١٧) / التحقيق الثاني].
١٠٨ - باب ما يقول(٧) عند النوم
٥٠٤٥ _ (صحيح دون قوله: ((ثلاث مرار))) حدثنا موسى بن إسماعيل، نا أبانٌ، نا عاصم، عن مَعْبَد بن خالد،
عن سواء، عن حفصة زوج النبي ◌َّ، أن رسول اللّه ◌َ ل﴿ كان إذا أراد أن يرقُد وضع يده اليمنى تحت خدّه ثم يقول:
((اللهم قِني عذابك، يوم تبعثُ عِبادك)) ثلاث مرَّاتٍ(٨). [(الصحيحة)) (٢٧٥٤)، ((تخريج الكلم)) / الطبعة الجديدة].
٥٠٤٦ _ (صحيح) حدثنا مسدد، نا المعتمِر، قال: سمعت منصوراً يحدث، عن سعد بن عُبيدة، قال: حدثني
البراء بن عازب قال: قال لي رسول اللّه وَالتٍ: ((إذا أتيتٌ مَضْجَعك فتوضأ وضوءك للصلاة، ثم اضطجع على شِفَّك
(١) في ((نسخة)): ((على سطح غير مجير)). (منه).
(٢) في (نسخة): ((حجى))، وفي ((نسخة)): ((حجاب)). (منه).
(٣) في ((نسخة)): ((له)). (منه).
(٤) في ((نسخة)): ((حجى))، وفي (نسخة)): ((حجاب)). (منه).
(٥) في ((نسخة)). (منه).
(٦) في ((نسخة)): ((كيف يتوجّه الرجل عند النوم)). (منه).
(٧) في ((نسخة)): ((يُقال)). (منه).
(٨) في ((نسخة)): ((مرار)). (منه).
٩١١

الأيمن، وقل: اللهم أسلمتُ وجهي إليك، وفوَّضتُ أمري إليك، وألجأتُ ظهري إليك، [رهبةً ورغبةٌ](١) إليك، لا
ملجأ ولا مَنْجَأ منك إلا إليك، آمنتُ بكتابك الذي أنزلتَ، ونبيك(٢) الذي أرسلتَ)) قال: «فإن مُتَّ مُتَّ على الفطرة،
واجعلْهنَّ آخرَ ما تقول)). قال البراء: فقلت: أستذكرُهنّ، فقلت(٣): وبرسولك الذي أرسلتَ، قال: ((لا، ونبيك(٤)
الذي أرسلت)). [((الترمذي)) (٣٦٣٤): ق].
٥٠٤٧ - (صحيح) حدثنا مسدد، نا يحيى، عن فِطْر بن خليفة، قال: سمعت سعد بن عُبيدة، قال: سمعت
البراء بن عازب قال: قال لي رسول اللّه وَ له: ((إذا أويت إلى فراشكَ طاهراً(٥) فتوشَدْ يمينك)) ثم ذكر نحوه. [انظر ما
قبله].
٥٠٤٨ - (صحيح) حدثنا محمد بن عبدالملك الغزال، نا محمد بن يوسف، حدثنا سفيان، عن الأعمش
ومَنصور، عن سعد بن عبيدة، عن البراء [بن عازب]، عن النبي وَّر، بهذا. قال سفيان: قال أحدهما: ((إذا أتيت
فراشك طاهرً) وقال الآخر: ((توضأ وضوءك للصلاة)) وساق معنى معتمر. [ق باللفظ الآخر، وتقدم قبل حدیثین].
٥٠٤٩ _ (صحيح) حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، نا وكيع، عن سفيان، عن عبدالملك بن عمير، عن ربعيّ، عن
حذيفة قال: كان النبي ◌َّ إذا نام قال: ((اللهم باسمك أحيا وأموت)) وإذا استيقظ قال: ((الحمد لله الذي أحيانا بعد ما
أماتنا، وإليه النشور)). [(«ابن ماجه)) (٣٨٨٠): ق].
٥٠٥٠ _ (صحيح) حدثنا أحمد بن يونس، نا زهير، نا عبيد اللّه بن عمر، عن سعيد بن أبي سعيد المقبري، عن
أبيه، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله ٹُ: "إذا أوى أحدكم إلى فراشه فلينفض فراشه بداخلة إزاره، فإنه لا يدري ما
خَلَفْه عليه، ثم لْيضطجعْ على شقه الأيمن، ثم ليقل: باسمك ربي(٦) وضعتُ جنبي، وبك أرفعُه، إنْ أمسكتَ نفسي
فارحمْها، وإن أرسلتها فاحفظْها بما تحفظُ به الصالحين(٧) [من عبادك])). [«الكلم الطيب)) (٣٤): ق].
٥٠٥١ ۔(صحیح) حدثنا موسى بن إسماعيل، نا وهیب، ح، ونا وهب بن بقية، عن خالد، نحوه، عن سهيل
[ابن أبي صالح]، عن أبيه، عن أبي هريرة، عن النبي ◌َ ل﴿ أنه كان يقول إذا أوى إلى فراشه: «اللهمَّ ربَّ السموات ورب
الأرض، وربَّ كلِّ شيءٍ، فالقّ الحبِّ والنوى، مُنْزِلَ التوراة والإنجيل والقرآن، أعوذُ بك من شرِّ كلِّ ذي شرٍ أنت آخذٌ
بناصيته، أنت الأولُ فليس قبلك شيء، وأنت الآخِرِ فليس بعدك شيء، وأنت الظاهرُ فليس فوقك شيء، وأنت الباطن
فليس دونك شيء)). زاد وهب في حديثه: ((اقضٍ عنّي الدينَ وأَغنني من الفقر)). [((ابن ماجه)) (٣٨٧٣): م].
(١) في ((نسخة): ((رغبة ورهبة)). (منه).
(٢)
في ((نسخة)): ((بنبيك)). (منه).
(٣) في ((نسخة)). (منه).
في ((نسخة)): ((بنبيك)). (منه).
(٤)
(٥) في ((نسخة)): ((وأنت طاهرً)). (منه).
(٦) في ((نسخة)): (رب)). (منه).
(٧) في ((نسخة)): ((عبادك الصالحين)). (منه).
٩١٢

٥٠٥٢ - (ضعيف) حدثنا العباس بن عبدالعظيم العنبري، نا الأحوص - يعني ابن جوّب -، نا عمار بن رُزَيَق،
عن أبي إسحاق، عن الحارثِ وأبي ميسرةً، عن عليّ [رحمه اللّه]، عن رسول اللّه وَّر أنه كان يقول عند مضجعه:
«اللهم إني أعوذُ بوجهكَ الكريم، وكلماتِك التامة (١)، من شرِّ ما أنت آخذٌ بناصيته، اللهم أنت تكشفُ المَغْرَمَ والمَأْثُم،
اللهم لا يُهزَمُ جندُك، و[لا يُخلفُ](٢) وعدك، ولا ينفع ذا الجَدِّ منك الجَدُّ، سبحانك وبحمدك)). [((المشكاة))
(٢٤٠٣) / التحقيق الثاني].
٥٠٥٣ - (صحيح) حدثنا عثمان بن أبي شيبة، ثنا يزيد بن هارون، أنا حماد بن سلمة، عن ثابت، عن أنس، أن
النبي(٣) * كان إذا أوى إلى فراشه قال: («الحمد لله الذي أطعمنا وسقانا وكفانا وآوانا، فكم مِمَّن لا كافيَ(٤) له ولا
مُؤْوي)). (((الترمذي)) (٣٢٣٦): م].
٥٠٥٤۔ (صحیح) حدثنا جعفر [بن محمد] بن مسافر التّيسي، نا یحیی بن حسان، حدثني(6) یحیی بن حمزة،
عن ثور، عن خالد بن معدان، عن أبي الأزهر الأَنْماري، أن رسول اللّه وَ ﴿ كان إذا أخذ مَضْجَعه من الليل قال: ((بسم
اللّه وضعت جنبي، اللهم اغفر لي ذنبي، واخْسأ شيطاني، وفُكَّ رِهاني، واجعلني في النَِّيِّ الأعلى)). قال أبو داود:
رواه أبو همام الأهوازي، عن ثور، قال: أبو زهير الأنماري. [((المشكاة)) (٢٤٠٩) / التحقيق الثاني].
٥٠٥٥ _ (صحيح) حدثنا النفيلي، نا زهير، نا أبو إسحاق، عن فَروة بن نوفل، عن أبيه، أن النبي ◌َّ قال
لنوفل: «اقرأُ ﴿قُلْ يَاأَيُّهَا الْكَافِرُونَ﴾ ثم نَمْ على خاتمتها، فإنها براءةٌ من الشرك)). [((الترمذي)) (٣٤٠٣)].
٥٠٥٦ _ (صحيح) حدثنا قتيبة بن سعيد ويزيد بن خالد [بن عبداللّه] بن مَوْهَب الهَمْداني، قالا: نا المفضَّل
- يعنيان ابن فَضَالة -، عن عُقيل، عن ابن شهاب، عن عروة، عن عائشة [رضي الله عنها]، أن النبي ◌َّ كان إذا أوى
إلى فراشه كلَّ ليلة جمّع كفَّه ثم نفث فيهما فقراً(٦) فيهما ﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدُ﴾ و﴿قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ﴾ و﴿قُلْ أَعُوذُ
بِرَبِّ النَّاسِ﴾ ثم يمسحُ بهما ما استطاع من جسده: يبدأ بهما على رأسه ووجهه وما أقبل من جسده، يفعل ذلك ثلاث
مرات. [ق].
٥٠٥٧ ۔ (ضعيف) حدثنا مؤمّل بن الفضل الحژّاني، نا بقية، عن بحِیر، عن خالد بن معدان، عن ابن أبي
بلال، عن عِرْباضٍ بن سارية، أن رسول اللّه ◌َ ل﴿هكان يقرأ المُسَبِّحاتِ قبل أن يرقد، وقال: ((إن فيهنّ آيَةً أفضلُ من ألف
آية». [«التعليق الرغيب)) (١ / ٢١٠)].
٥٠٥٨ _ (صحيح الإسناد) حدثنا علي بن مسلم، نا عبدالصمد، [قال: ] حدثني أبي، حدثني (٧) حسين، عن
(١) في ((نسخة)): ((التامات)). (منه).
(٢) في ((نسخة)): ((لا تخلف)). (منه).
في ((نسخة)): ((رسول الله)). (منه).
(٣)
في ((نسخة)): ((ثنا)». (منه).
(٤)
(٥) في ((نسخة): ((ثنا)). (منه) . .
(٦) في ((نسخة)): ((وقرأ). وفي ((نسخة)): ((ثم قرأ)). (منه).
(٧) في (نسخة)): ((حدثنا)). (منه).
٩١٣

ابن بريدة، عن ابن عمر، أنه حدثه أن رسول اللّه ◌َ ﴿ كان يقول إذا أخذ مَضْجَعه: «الحمدُ لله الذي کفاني وآواني،
وأطعمني وسقاني، [والذي](١) منَّ عليَّ فأفضلَ، والذي أعطاني فأجزل، الحمد لله على كل حال، اللهم ربَّ كلِّ
شيء ومليكه وإلهَ كلِّ شيء، أعوذ بك من النار)).
٥٠٥٩ ۔ (حسن) حدثنا حامد بن يحيى، ثنا أبو عاصم، عن ابن عجلان، عن المقبري، عن أبي هريرة قال:
قال رسول اللّه ◌َله: ((من اضطجعَ مَضْجَعاً(٢) لم يذكرِ اللّهَ فيه إلا كان عليه تِرَةً يوم القيامة، ومن قعد مقعداً لم يذكر اللّه
عز وجل فيه إلا كان عليه تِرَةً يوم القيامة)»(٣). [(«الصحيحة» (٧٨)].
١٠٩ (٤) - باب ما يقول الرجل إذا تعارَّ من الليل
٥٠٦٠ - (صحيح) حدثنا عبدالرحمن بن إبراهيم الدمشقي [دُحَيم]، نا الوليد قال: قال الأوزاعي: حدثني عُمير
ابن هانىء، حدثني جُنادة بن أبي أُمية، عن عُبادة بن الصامت قال: قال رسول اللّه وَّ: ((من تَعارَّ من الليلِ فقال حين
يستيقظ: لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك، وله الحمد، وهو على كل شيء قدير، سبحان الله، والحمد
للّه، [ولا إله إلا اللّه](٥) والله أكبر، ولا حول ولا قوة إلا باللّه، ثم دعا: ربِّ اغفر لي)). قال أبو داود: قال الوليد: أو
قال ((دعا: استُجيب له، فإن قام فتوضأ ثم صلى قُبِلت صلاته)). [((ابن ماجه)) (٣٨٧٨): خ].
٥٠٦١ ۔ (ضعيف) حدثنا حامد بن یحیی، نا أبو عبدالرحمن، نا سعيد - يعني ابن أبي أيوب -، قال: حدثني
عبدالله بن الوليد، عن سعيد بن المسيب، عن عائشة [رضي اللّه عنها]، أن رسول اللّه وَير كان إذا استيقظ من الليل
قال: ((لا إله إلا أنت سبحانك اللهم، أستغفرُك لذنبي، وأسألك رحمتك، اللهم زِدْني علماً، ولا تُزِعْ قلبي بعد إذْ
هديتني، وهبْ لي من لدنك رحمة، إنك أنت الوهاب)). [((الكلم الطيب)) (٤٥)].
١١٠ - باب في التسبيح عند النوم
٥٠٦٢ - (صحيح) حدثنا حفص بن عمر، ثنا شعبة، ح وثنا مسدد، ثنا يحيى، عن شعبة، المعنى، عن
الحكم، عن ابن أبي ليلى، قال مسدد: [قال: ] ثنا عليّ، قال: شكتْ فاطمةُ إلى النبي ◌ََّ ما تَلْقَى في يدها من
الرَّحَى، فَأُتْيَ بسَبْيٍ، فأتتهُ تسأله فلم تَره، فأخبرت بذلك عائشة، فلما جاء النبي ◌َِّ أخبرته، فأتانا وقد أخذنا
مضاجعنا، فذهبنا لنقوم، فقال: ((على مكانِكما(٦) )) فجاء فقعد بيننا حتى وجدتُ بَرْد قدميه على صدري، فقال: ((ألا
أدلكما على خير مما سألتما؟ إذا أخذتما مضاجعكما فسبحا ثلاثاً وثلاثين، واحمدا ثلاثاً وثلاثين، وكبرًا أربعاً وثلاثين،
فهو خيرٌ لكما من خادم)). [ق].
(١) في ((نسخة)): ((والحمد لله الذي)). (منه).
(٢) في ((نسخة): ((مضطجعاً). (منه).
(٣) (آخر الجزء الحادي والثلاثين)، و(أول الجزى الثاني والثلاثين) من تجزئة الخطيب البغدادي رحمه الله.
٠
(٤)
انظر الهامش السابق.
في ((نسخة)). (منه).
(٥)
(٦) في ((نسخة): ((مكانكم)). (منه).
٩١٤

٥٠٦٣ _ (ضعيف) حدثنا مؤمَّل بن هشام اليَشْكُري، نا إسماعيل بن إبراهيم، عن الجُريري، عن أبي الورد بن
تُمامة قال: قال عليّ لابن أعبُد: ألا أُحدثُكَ عني وعن فاطمةَ بنتِ رسول اللّه ◌ََّ، وكانت أحبَّ أهله إليه، وكانت
عندي، فجرَّتْ بالرحى حتى أثّرت بيدها، واستقتْ بالقِرِبة حتى أثّرت في نَحرها، وقَمَّتِ البيتَ حتى اغْبَّت ثيابها،
وأوقدت القِدْر حتى ذَكِنت ثيابُها، فأصابها(١) من ذلك ضُرّ، فسمعنا أن رقيقاً [أو خدماً] أُنّيَ بهم [إلى] النبي ◌ََّ،
فقلت: لو أتيتِ أباكِ فسألتيه خادماً يكفيكِ، فأتته، فوجدت عنده حُدَاثاً، فاستحيت، فرجعت. فغدا علينا ونحن في
لِفاعنا، فجلس عند رأسها، فأدخلتْ رأسَها في اللّفاع حياءً من أبيها، فقال: ((ما كان حاجتُكِ أمسٍ إلى آل محمد؟))
فسكتتْ، مرتين، فقلت: أنا والله أُحدّثك يا رسول اللّه، إن هذه جرَّتْ عندي بالرَّحَى حتى أثّرت في يدها، واستقتْ
بالقربة حتى أثّرت في نحرها، وكَسَحت البيت حتى اغبرَّت ثيابها، وأَوقدت القِدْر حتى دكِنت ثيابها، وبلغنا أنه قد(٢)
أتاك رقيق أو خدم، فقلت لها: سَلِيه خادماً، فذكر معنى حديث الحكم وأتم. [مضى (٢٩٨٨)].
٥٠٦٤ _ (ضعيف) حدثنا عباسٌ العنبري، نا عبد الملك بن عمرو، نا عبدالعزيز بن محمد، عن یزید بن الهادِ،
عن محمد بن كعب القُرظي، عن شَبَت بن ربعيّ، عن عليّ عليه السلام، عن النبي ◌ِّ، بهذا الخبر، قال فيه: قال
عليّ: فما تركتُهنّ منذ سمعتُهُنَّ من رسول اللّه وَله إلا ليلةً صفين، فإني ذكرتُها من آخر الليل فقلتُها. [(١تيسير
الانتفاع))/ شبث].
٥٠٦٥ - (صحيح) حدثنا حفص بن عمر، نا شعبة، عن عطاء بن السائب، عن أبيه، عن عبدالله بن عمرو، عن
النبي ◌َّ، قال: ((خصلتان - أو خلتان - لا يُحافظ عليهما عبدٌ مسلم إلا دخل الجنة، هما يسير، ومن يعملُ بهما قليل:
يسبِّحَّ في دُبُرُ كل صلاة عشراً، ويحمَدُ عشراً، ويكبِّ عشراً، فذلك خمسون ومئةٌ باللسان، وألف وخمس مئة في
الميزان، ويكبر أربعاً وثلاثين إذا أخذ مضجعه، ويحمد ثلاثاً وثلاثين، ويسبح ثلاثاً وثلاثين، فذلك مئة باللسان، وألف
في الميزان)). فلقد رأيت رسول اللّه وَ ل يعقدُها بيده، قالوا: يا رسول اللّه كيف هما يسيرٌ ومن يعملُ بهما قليل؟ قال:
((يأتي أحدَكم)) [في منامه)) يعني الشيطان](٣) («فينوِّمه قبل أن يقوله، ويأتيه في صلاته فيذكِرُه حاجته (٤) قبل أن يقولها)».
[((ابن ماجه)) (٩٢٦)، وجملة العقد تقدمت برقم (١٥٠٢)].
٥٠٦٦ - (صحيح) حدثنا أحمد بن صالح، نا عبدالله بن وهب، [قال: ] حدثني عياش بن عقبة الحضرمي، عن
الفضل بن حسن الضَّمْري، أن ابن أُم الحكم أو ضُباعة ابنتي الزبير حَدّثه، عن إحداهما، أنها قالت: أصاب رسول اللّه
* سبياً، فذهبت أنا وأُختي وفاطمة بنت النبي وَّه إلى النبي ◌ٍَّ، فشكونا إليه ما نحن فيه، وسألناه أن يأمر لنا بشيء
من السَّبِي، فقال النبي (٥) ◌ِّقير: ((سَبَقكن يتامى بدٍ)) ثم ذكر قصة التسبيح، قال: على أثر كلِّ صلاة، لم يذكر النوم.
[قال عياش: هما ابنتا عمِّ النبي ◌َيْراً. [وقد مضى بتمامه مع القصة (٢٩٨٧)].
(١) في ((نسخة)): ((وأصابها)). (منه).
(٢)
في ((نسخة)). (منه).
(٣) في ((نسخة)): ((يعني الشيطان، في منامه)) (منه).
(٤) في ((نسخة)). (منه).
(٥) في ((نسخة)): ((رسول الله)). (منه).
٩١٥

١١١ - باب ما يقول إذا أصبح؟
٥٠٦٧ _ (صحيح) حدثنا مسدد، نا هُشيم، عن يعلى بن عطاء، عن عمرو بن عاصم، عن أبي هريرة، أن أبا
بكرٍ الصديقَ [رضي الله عنه] قال: يا رسول الله مُرْني بكلمات أقولهنَّ إذا أصبحتُ وإذا أمسيت، قال: ((قل: اللهم فاطرَ
السمواتِ والأرضِ، عالم الغيب والشهادة، ربَّ كلِّ شيء ومليكه، أشهد أن لا إله إلا أنت، أعوذُ بك من شرِّ نفسي،
وشرّ الشيطان وشِركْه)) قال: ((قلها إذا أصبحت، وإذا أمسيتَ، وإذا أخذتَ مَضْجَعك)). [(ابن ماجه)) (٣٦٣٢)].
٥٠٦٨ ـ (صحيح) حدثنا موسى بن إسماعيل، نا وُهيب، نا سهيل، عن أبيه، عن أبي هريرة، عن النبي وَلِّم أنه
كان يقول إذا أصبح: ((اللهم بكَ أصبحنا، وبكَ أمسينا، وبك نحيا، وبك نموت، وإليك النشور)). وإذا أمسى قال:
((اللهم بك أمسينا، وبك نحيا، وبك نموت، وإليك النشور)). [((ابن ماجه)) (٣٨٦٨)].
٥٠٦٩ - (ضعيف) حدثنا أحمد بن صالح، نا(١) محمد بن أبي فُدَيك، قال: أخبرني عبدالرحمن بن
عبدالمجيد، عن هشام بن الغازِ بن ربيعة، عن مكحول الدمشقي، عن أنس بن مالك، أن رسول اللّه ◌ُ آفيه قال: ((من قال
حين يُصبح أو يمسي: اللهم إني أصبحت أُشْهدُك وأُشهدُ حَمَلةَ عرشِكَ وملائكتك وجميعَ خلقِك أنك أنت اللّه، لا إله
إلا أنت، وأن محمداً عبدُك ورسولك، أعتق اللّه رُبِعُه من النار، فمن قالها مرتين أعتق الله نصفه، ومن قالها ثلاثاً أعتق
[اللّه] ثلاثة أرباعِه، فإن قالها أربعاً أعتقه اللّه من النار)). [((الترمذي)) (٣٧٤٧)].
٥٠٧٠ - (صحيح) حدثنا أحمد بن يونس، نا زهير، نا الوليد بن ثعلبة الطائي، عن ابن بريدة، عن أبيه، عن
النبي ◌َّ﴾ قال: ((من قال حين يصبح أو حين يمسي: اللهم أنت ربي لا إله إلا أنتَ خلقتَني وأنا عبدُك وأنا على عهدك
ووعدك ما استطعتُ، أعوذ بك من شرِّ ما صنعتُ، [أبوءُ بنعمتك(٢)، وأبوءُ بذنبي، فاغفرْ لي، إنه (٣) لا يغفر الذنوب
إلا أنت، فمات من يومه أو من ليلته دخل الجنة)). [((الصحيحة)) (١٧٤٧)].
٥٠٧١ - (صحيح) حدثنا وهب بن بقية، عن خالد، ح ونا محمد بن قدامة بن أعيّن، نا جرير، عن الحسن بن
عبيد اللّه، عن إبراهيم بن سُويد، عن عبدالرحمن بن يزيد، عن عبداللّه، أن النبي * كان يقول إذا أمسى: ((أمسينا
وأمسى الملك لله، والحمدُ لله، لا إله إلا الله وحده، لا شريك له». زاد في حديث جرير وأما زُبيد كان يقول: كان
إبراهیم بن سوید یقول: ((لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك، وله الحمد، وهو علی کل شيء قدیر)). (ربِّ
أسألُك خيرَ ما في هذه الليلة وخيرَ ما بعدها، وأعوذ بك من شرِّ ما في هذه الليلة وشرِّ ما بعدها، ربِّ أعوذ بك من
الكسل، [ومن سوء(٤) [الكبر، أو}(٥) الكفر، رب أعوذ بك من عذاب في (٦) النار، وعذاب في(٧) القبر) وإذا أصبح
(١) في (نسخة). (منه).
في (نسخة)): ((أبوء لك بنعمتك)). (منه).
(٢)
(٣) في ((نسخة): ((فإنه)). (منه).
في ((نسخة)): ((من سوء الكبر)). (منه).
(٤)
في ((نسخة)). (منه).
(٥)
(٦) في (نسخة)). (منه).
(٧) في (نسخة)). (منه).
٩١٦

قال ذلك أيضاً: ((أصبحنا وأصبح الملك لله)). قال أبو داود: رواه شعبة، عن سلمة بن كُهَيل، عن إبراهيم بن سويد،
قال: ((من سوء الكِبر)) ولم يذكر: سوء الكفر. [م (٨ / ٢٨)].
٥٠٧٢ ۔(ضعيف) حدثنا حفص بن عمر، نا شعبة، عن أبي عقیل، عن سابق بن ناجیة، عن أبي سلام، أنه كان
في مسجد حمصَ فمرَّ به رجل فقالوا: هذا خَدَم النبي ◌َّهِ، فقام إليه فقال: حدّثني بحديث سمعته من رسول اللّه وَّ
لم يتداوله بينك وبينه الرجال، قال: سمعت رسول اللّه ◌َله يقول: ((من قال إذا أصبح وإذا أمسى: رضينا بالله رباً،
وبالإسلام ديناً، وبمحمد رسولاً، إلا كان حقّاً على اللّه أن يُرضيه)). [(ضعيف الجامع)) (٥٧٤٦)].
٥٠٧٣ ۔(ضعيف) حدثنا أحمد بن صالح، نا یحیی بن حسان وَإسماعيلُ، قالا: نا سليمان بن بلال، عن ربيعة
ابن أبي عبدالرحمن، عن عبدالله بن عَنْبَسة، عن عبد اللّه بن غنّام البَيَاضي، أن رسول اللّهِ وَ ه قال: ((من قال حين
يصبح: اللهم ما أصبح بي من نعمةٍ فمنك وحدك لا شريك لك، فلك الحمدُ ولك الشكر، فقد أدَّى شكرَ يومِه، ومن
قال مثل ذلك حين يمسي (١)فقد أدَّى شكر ليلته)). [ («الكلم الطيب)) (٢٦)].
٥٠٧٤ _ (صحيح) حدثنا يحيى بن موسى البلخي، نا وكيع، ح ونا عثمان بن أبي شيبة، المعنى، نا ابن نُمير،
قالا: نا عُبادة بن مسلم الفَزاري، عن جبير بن أبي سليمان بن جبير بن مُطعِم قال: سمعت ابن عمر يقول: لم يكن
رسول اللّه ◌َهُ يَدَعُ هؤلاء الدعواتِ حين يمسي وحين يصبح: «اللهم إني [أسألك العافية](٢) في الدنيا والآخرة، اللهم
إني أسألك العفو والعافيةَ في ديني ودُنياي وأهلي ومالي، اللهم استر عورتي)) وقال عثمان: ((عوراتي، وآمِنْ رَوْعاتي،
اللهم احفظني من بين يديَّ ومن خلفي، وعن يميني وعن شمالي، ومن فوقي، وأعوذ بعظمتك أن أُغتال من تحتي))
[قال أبو داود](٣): قال وكيع: يعني الخسف. [(«ابن ماجه)) (٣٨٧١)].
٥٠٧٥ _ (ضعيف) حدثنا أحمد بن صالح، نا عبدالله بن وهب، [قال]: أخبرني عمرو، أن سالماً الفراء حدثه،
أن عبدالحميد مولى بني هاشم حدثه، أن أُمه حدثته - وكانت تخدِم بعضَ بنات النبي ◌َّ -أن بنت النبي ◌َّر حدثتها أن
النبي ◌ّ﴿ كان يعلِّمها فيقول: «قُولي حين تُصبحين: سبحان الله وبحمده، لا قوَّةً إلا باللّه، ما شاء الله كان، وما لم يشأ
لم يكن، أَعلمُ أن اللّه على كل شيء قدير، وأنَّ اللّه قد أحاط بكل شيء علماً، فإنه من قالهن حين يُصبح حُفظ حتى
يمسي، ومن قالهن حين يمسي حُفِظ حتى يصبح)). [(ضعيف الجامع)) (٤١٢٥)].
٥٠٧٦ ـ (ضعيف جدّاً) حدثنا أحمد بن سعيد الهَمْداني، قال: أنا، ح ونا الربيع بن سليمان، [قال]: نا ابن
وهب، قال: أخبرني الليث، عن سعيد بن بشير النجّاري، عن محمد بن عبدالرحمن البَيْلَماني - قال الربيع: ابن
البيلماني - عن أبيه، عن ابن عباس، عن رسول اللّه ◌َ﴿ أنه قال: ((من قال حين يُصبح ﴿فَسُبْحَانَ (٤) اللَّهِ حِينَ نتُمْسُونَ
وَحِينَ تُصْبِحُونَ وَلَهُ الْحَمْدُ فِي السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ وَعَشِباً وَحِينَ تُظْهِرُونَ﴾ إلى قوله: ﴿وَكَذَلِكَ تُخْرَجُونَ﴾: أدرك ما
في (نسخة)): ((أمسی)). (منه).
(١)
في ((نسخة)): ((أسألك العفو والعافية)). (منه).
(٢)
(٣) في ((نسخة)). (منه).
(٤) في ((نسخة)): ((سبحان)). (منه).
٩١٧

فاته في يومه ذلك، ومن قالهن حين يمسي أدرك ما فاته في ليلته)). قال الربيع: عن الليث. [قال أبو داود: النجّاري:
من بني النجار، من الأنصار]. [((ضعيف الجامع)) (٥٧٤٥)].
٥٠٧٧ - (صحيح) حدثنا موسى بن إسماعيل، نا حمادٌ ووهيبٌ، نحوه، عن سهيل، عن أبيه، عن [ابن أبي
عائش] (١) - وقال [عن] حماد: عن أبي عيّاش - أن رسول اللّه وَّه قال: (مَنْ قال إذا أصبح: لا إله إلا اللّه وحده لا
شريك له، له الملك، وله الحمد، وهو على كل شيء قدير، كان له عَدلُ رقبةٍ من ولد إسماعيل، وكُتُبّ له عشر
حسناتٍ، وحُطَّ عنه عشر سيئاتٍ، ورُفع له عشر درجاتٍ، وكان في حِرٍ من الشيطان حتى يُمسي، وإن قالها إذا أمسى
كان له مثلُ ذلك حتى يصبح)). قال في حديث حماد: فرأى رجلٌ رسول اللّه ◌ِ له فيما يرى النائم، فقال: يا رسول
الله، إن أبا عیّاش يُحدّث عنك بكذا وكذا، قال: ((صَدَق أبو عیاش)). قال أبو داود: رواه إسماعيل بن جعفر وموسى
الزَّمْعي وعبدالله بن جعفر، عن سهيل، عن أبيه، عن ابن عائش. [((ابن ماجه)) (٣٨٦٧)].
٥٠٧٨ - (ضعيف) حدثنا عمرو بن عثمان، نا بقية، عن مسلم - يعني ابن زياد - قال سمعت أنس بن مالك
يقول: قال رسول اللّه ◌َ له: ((من قال حين يصبح: اللهم إني أصبحت أشهدك وأشهد حملة عرشك وملائكتك وجميع
خلقك أنك (٢) أنت الله لا إله إلا أنت وحدك لا شريك لك وأن محمداً عبدك ورسولك؛ إلا غفر الله له ما أصاب في يومه
ذلك من ذنب، وإن قالها حين يمسي غفر له ما أصاب تلك الليلة)). [انظر الحديث (٥٠٦٩)].
٥٠٧٩ - (ضعيف) حدثنا إسحاق بن إبراهيم أبو النضْر الدمشقي، نا محمد بن شعيب، قال: أخبرني أبو سعيد
الفلسطيني عبدُالرحمن بن حسان، عن الحارث بن مسلم أنه أخبره، عن أبيه مسلم بن الحارث التميمي، عن رسول
اللّهِ وَال أنه أسرَّ إليه فقال: ((إذا انصرفتَ من صلاة المغرب فقل: اللهم أَجِرْني من النار، سبعَ مراتٍ، فإنك إذا قلتَ
ذلك ثم مُتَّ من ليلتك كُتِب لك جِوار (٣) منها، وإذا صليتَ الصبح فقل كذلك، فإنك إن مُتَّ في (٤) يومك كُتُب لك
جوارٌ منها)). أخبرني أبو سعيد عن الحارث أنه قال: أسرَّها إلينا رسول اللّه وَّل، نحن(٥) نخصُّ إخواننا بها](٦).
[(«التعليق الرغيب)) (١ / ١٦٧١)، ((الضعيفة)» (١٦٢٤)].
٥٠٨٠ - (ضعيف) حدثنا عمرو بن عثمان الحمصي ومؤمَّل بن الفضل الحرّاني وعليّ بن سهل الرَّملي ومحمد
ابن مُصفَّى الحمصي، قالوا: نا الوليد، نا عبدالرحمن بن حسان الكناني، قال: حدثني مسلم بن الحارث بن مسلم
التميمي، عن أبيه، أن النبي وَلّ قال نحوه، إلى قوله ((جِوارٌ منها)) إلا أنه قال فيهما «قبل أن تكلّم (٧) أحدا). قال علي بن
(١) في ((نسخة)): ((ابن أبي عياش)). (منه).
(٢) في (انسخة)): ((بأنك)). (منه).
(٣) في ((نسخة)): ((جواز). (منه).
(٤) في النسخة)): ((من)). (منه).
في ((نسخة )): ((فنحن)). (منه).
(٥)
(٦) في ((نسخة)): ((بها إخواننا)). (منه).
(٧) في ((نسخة)): ((يكلم)). (منه).
٩١٨

سهل فيه: إن أباه حدثه، وقال عليٍّ وابن المصفَّى: قال(١): بَعَثَا رسول اللّه وَّه في سرية فلما بلغنا المُغَار استحثثتُ
فرسي فسبقتُ أصحابي وتلقّاني الحيُّ بالرَّنين، فقلت لهم: قولوا لا إله إلا اللّه تُحرزوا، فقالوها، فلامني أصحابي،
فقالوا(٢): أَحرمتنا (٣) الغنيمة! فلما قدموا (٤) على رسول اللّه وَ له أخبروه بالذي صنعت، فدعاني، فحسّن لي ما
صنعت، وقال: ((أما إنَّ اللّه (عز وجل) قد كتب لك من [أجرٍ] كلٌّ إنسان منهم كذا وكذا))، قال عبدالرحمن: فأنا
نسيتُ الثواب. ثم قال رسول اللّه وَّ: ((أما إني سأكتبُ لك بالوَصَاة بعدي)) قال: ففعل وخَتم عليه، ودفعه(٥) إليَّ،
وقال لي، ثم ذكر معناهم. قال ابن المصفَّى: قال: سمعت الحارث بن مسلم بن الحارث التميمي يحدّث عن أبيه.
[انظر ما قبله].
٥٠٨١ _ (موضوع) حدثنا يزيد بن محمد الدمشقي، نا عبدالرزاق بن مسلم الدمشقي، وكان من ثقاة المسلمين
من المتعبدين، قال: نا مدرك بن سعد، قال يزيد: شيخ ثقة، عن يونس بن ميسرة بن حَلْبَس، عن أم الدرداء، عن أبي
الدرداء(٦) رضي اللّه عنه قال: من قال إذا أصبح وإذا أمسى: حسبي الله لا إله إلا هو عليه توكلت وهو رب العرش
العظيم سَبْعَ مراتٍ كفاه الله ما أهَمَّه(٧) صادقاً كان بها أو كاذباً. [((الضعيفة)) (٥٢٨٦)].
٥٠٨٢ _ (حسن) حدثنا محمد بن المصفّى، نا ابن أبي فُديك، قال: أخبرني ابن أبي ذئب، عن أبي أَسِيد البرّاد،
عن معاذ بن عبدالله بن خُبيب، عن أبيه أنه قال: خرجنا في ليلةِ مطرٍ وظُلمةٍ شديدةٍ نطلب رسول اللّه وَّ ليصليّ لنا،
[فأدركناه، فقال](٨): ((قل)) فلم أقل شيئاً، ثم قال: ((قل)) فلم أقل شيئاً، ثم قال: ((قل)) فقلت(٩): ما أقول يا رسول
اللّه؟(١٠) [قال: ((﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ﴾](١١) والمعوِّذتين حين تُمسي وحين تُصبح ثلاث مرات تكفيك من كل شيء)».
[((الترمذي)» (٣٨٢٨)].
٥٠٨٣ _ (ضعيف) حدثنا محمد بن عوف، نا محمد بن إسماعيل، [قال]: حدثني أبي - قال ابن عوف: ورأيته
في أصل إسماعيل - قال: حدثني ضمضمُ، عن شُريح، عن أبي مالك قال: قالوا: يا رسول اللّه، حدّثنا بكلمة نقولها
إذا أصبحنا وأمسينا واضطجعنا، فأمرهم أن يقولوا: ((اللهم فاطرَ السموات والأرض، عالم الغيب والشهادة، أنت ربُّ
كل شيء، والملائكةُ يشهدون أنك لا إله إلا أنت، فإنا نعوذُ بك من شرِّ أنفسنا ومن شرِّ الشيطان الرجيم وشِرْكه، وأن
(١) في ((نسخة). (منه).
(٢) في ((نسخة)): ((وقالوا)). (منه).
(٣) في ((نسخة)): ((حرمتنا)). (منه).
(٤) في (نسخة): ((قدمنا)). (منه).
في ((نسخة)): ((فدفعه)). (منه).
(٥)
اسمه: عويمر. (منه).
(٦)
في «نسخة»: «همه)). (منه).
(٧)
(٨) في ((نسخة)): ((فأدركناه فقال: أصليتم؟ فلم أقل شيئاً، فقال)). (منه).
(٩) في ((نسخة): ((قلت)). (منه).
(١٠) في ((نسخة)): ((يا رسول الله ما أقول؟)). (منه).
(١١) في (نسخة): ((قال: قل: قل هو الله أحد)). (منه).
٩١٩

نقترفَ سوءاً على أنفسنا أو نَجُرَّه إلى مسلم)). [((الضعيفة)) (٥٦٠٦)].
٥٠٨٤ _ (ضعيف) قال أبو داود: وبهذا الإسناد أن رسول اللّه وَهل قال: «إذا أصبح أحدكم فليقل: أصبحنا
وأصبح الملك لله ربِّ العالمين، اللهم إني(١) أسألك خير هذا اليوم؛ فتحه ونصره ونوره وبر كته وهداه، وأعوذ بك من
شرِّ ما فيه وشرِّ ما بعده، ثم إذا أمسى فليقل مثل ذلك)). [المصدر نفسه].
٥٠٨٥ _ (حسن صحيح) حدثنا كثير بن عبيد، نابقية بن الوليد، عن عمر بن جُعْثُم (٢)، قال: نا الأزهر ابن عبدالله
الحَرَازي، قال: حدثني شَرِيق الهَوْزَنَي قال: دخلت على عائشة [رضي الله عنها]، فسألتها: بمَ كان رسول اللّه ◌َ ار يفتتح
إذا هبَّ من الليل؟ فقالت: لقد سألتَي عن شيء ما سألني عنه أحدٌ قبلك، كان إذا هبَّ من الليل كبَّر عشراً، وحمِد [الله]
عشراً، وقال ((سبحان الله وبحمده عشراً)، وقال: [((سبحان الملك القُدُوس))](٣) عشراً، واستغفر عشراً، وهللَ عشراً،
ثم قال: ((اللهم إني أعوذ بك من ضيقِ الدنيا وضيق يوم القيامة)) عشراً، ثم يفتح الصلاة. [((ابن ماجه)) (١٣٥٦)].
٥٠٨٦ - (صحيح دون لفظة (نعمته)) فهي شاذة) حدثنا أحمد بن صالح، نا عبدالله بن وهب، [قال]: أخبرني
سليمان بن بلال، عن سهيل ابن أبي صالح، عن أبيه، عن أبي هريرة قال: كان رسول اللّه ◌َلهم إذا كان في سفرٍ فأسحرَ
يقول: ((سَمِعَ سامعٌ بحمد اللّه ونعمته وحُسنِ بلائه علينا، اللهم صاحِبًا فَأَفْضِل علينا، عائذاً بالله من النار)).
[«الصحيحة» (٢٦٣٨): م دون اللفظة الشاذة].
٥٠٨٧ ۔(ضعیف الإسناد موقوف) [حدثنا ابن معاذ، نا أبي، نا المسعودي، نا القاسم قال: كان أبو ذرّ يقول:
مَن قال حین یصبح: اللهم ما حلفتُ من حلف، أو قلتُ من قول، أو نذرت من نذر، فمشيئتك بين يدي ذلك کلِّه: ما
شئتَ كان، وما لم تشأ لم يكن، اللهم اغفر لي وتجاوز لي عنه، اللهم فمن صلَّيتَ عليه فعليه صلاتي، ومن لعنتَ
فعليه لعنتي، كان في استثناء يومه(٤) ذلك. أو قال: ذلك اليوم](٥).
٥٠٨٨ _ (صحيح) حدثنا عبدالله بن مسلمة، نا أبو مّودود، عمَّن سمع أبان بن عثمان يقول: سمعت عثمان
- يعني ابن عفان - يقول: سمعت رسول اللّه ﴿ يقول: ((من قال: بسم الله الذي لا يضرُّ مع اسمه شيء في الأرض ولا
في السماء وهو السميع العليم، ثلاث مراتٍ، لم تُصبه فَجْأٍ(٦) بلاءٍ حتى يُصبح، ومن قالها حين يصبح ثلاث مرات لم
تُصبه فجأةً(٧) بلاء حتى يمسي)). قال: فأصاب أبانَ بن عثمان الفالجُ، فجعل الرجلُ الذي سمع منه الحديثَ ينظر إليه،
فقال له: مالكَ تنظرُ إلىّ؟ فوالله ما كذبتُ على عثمان، ولا كذب عثمانُ على النبيّ ◌َله، ولكن اليومَ الذي أصابني فيه
ما أصابني غضبتُ فنسيتُ أن أقولها. [((ابن ماجه)) (٣٨٦٩)].
(١) في ((نسخة)). (منه).
(٢) في ((نسخة)): ((خثعم)). وفي (نسخة)): خثيم)). (منه).
في ((نسخة)): ((سبحان الله القدوس)). وفي ((نسخة)): ((سبحان القدوس)). (منه).
(٣)
(٤)
في ((نسخة). (منه).
(٥) في (نسخة)). (منه).
(٦) في ((نسخة): ((فجاءة)). (منه).
(٧) في ((نسخة)): ((فجاءة)). (منه).
٩٢٠