Indexed OCR Text
Pages 861-880
٢٨ - باب في ذكر الميزان
٤٧٥٥ ۔ (ضعيف) حدثنا يعقوب بن إبراهيم وحمید بن مسعدة، أن إسماعيل بن إبراهيم حدثهم، قال: أخبرنا
يونس، عن الحسن، عن عائشة أنها ذَكَرت النار فبكتْ، فقال رسول اللّه وَّه: ((ما يُبكيكِ؟)) قالت: ذكرتُ النار
فبكيت، فهل تذكرون أهليكم يوم القيامة؟ فقال رسول اللّه وَّه: ((أمَّا في ثلاثة مواطنَ فلا يذكر أحدٌ أحداً: عند الميزان
حتى يَعلمَ أَيَعِفُّ ميزانه أو يثقُل؟ وعند الكتاب حين يقال ﴿هَاؤُمُ أَقْرَءُواْ كِتَابِيَةٌ﴾ حتى يعلم أين يقعُ كتابه: أفي يمينه أم
في شماله أم من وراء ظهره؟ وعند الصراط إذا وُضِعَ بين ظهري (١) جهنم)). قال يعقوب: عن يونس، وهذا لفظ
حديثه. [((المشكاة)) (٥٥٦٠)، ((التعليق الرغيب)) (٤ /٢١٠-٢١١)].
٢٩ - باب في الدجال
٤٧٥٦ - (ضعيف) حدثنا موسى بن إسماعيل، نا حماد، عن خالد الحذّاء، عن عبداللّه بن شقيق، عن عبداللّه
ابن سُراقة، عن أبي عبيدة بن الجراح قال: سمعت النبي ◌ُ له يقول: ((إنه لم يكن نبيّ بعد نوح إلا وَقد أنذَر الدجالَ
قومَه، وإني أَّذِرُكُموه)، فوصفه لنا رسول اللّه ◌َ له، وقال: ((لعله سيدركُهُ مّن قد رآني وسمع كلامي)) قالوا: يا رسول
اللّه، كيف قلوبُنا يومئذٍ؟ أَمِثْلَها اليومَ؟ قال: [((أو خيرٌ)](٢). [(الترمذي)) (٢٣٤٩)].
٤٧٥٧ - (صحيح) حدثنا مَخْلَد بن خالد، نا عبدالرزاق، نا معمر، عن الزهري، عن سالم، عن أبيه قال: قام
رسول الله * في الناس فأثنى على اللّه بما هو أهله، فذكر الدجال، فقال: «إني لأنذر کموه، وما من نبيّ إلا [و]قد
أنذره قومه، لقد أنذره نوحٌ قومه، ولكني سأقول لكم فيه قولاً لم يقله نبيٌّ لقومه: تَعلَمون(٣) أنه أعور، وأن اللّه [عز
وجل] ليس بأعور)). [ق، ((قصة الدجال))].
٣٠ - باب [في الخوارج](٤)
٤٧٥٨ - (صحيح) حدثنا أحمد بن يونس، نا زهير وأبو بكر بن عياش ومُندل، عن مُطَرِّف، عن أبي جَهْم، عن
خالد بن وَهْبان، عن أبي ذر قال: قال رسول اللّه وَّهِ: ((مَن فارق الجماعة [قيد شيرٍ](٥) فقد خلع [اللّهُ] رِبُّة الإسلام
من عنقه)). [((الظلال)) (٨٩٢)].
٤٧٥٩ - (ضعيف) حدثنا عبدالله بن محمد النفيلي، نا زهير، حدثنا مطرِّف بن طَريف، عن أبي الجهم، عن
خالد بن وهبان، عن أبي ذر قال: قال رسول اللّه ◌ِ له: «كيف أنتم وأئمةً من بعدي يستأثرون بهذا الفيء؟!)) قلت:
أما (٦) والذي بعثك بالحق أضعُ سيفي على عاتقي ثم أضربُ به حتى ألقاك ـ أو ألحقَك ـ! قال: ((أوّ لا أدلك على خيرٍ
من ذلك؟ تصبرُ حتى تلقاني)). [((المشكاة)) (٣٧١٠) / التحقيق الثاني].
(١) في ((نسخة): ((ظهراني)). (منه).
(٢) في (نسخة)): ((وخير)، وفي ((نسخة)): ((أو أخير)). (منه).
(٣)
في ((نسخة)). (منه).
في ((نسخة)): ((في قتل الخوارج)). (منه).
(٤)
(٥) في ((نسخة): ((شبراً). (منه).
(٦) في (نسخة)): ((إذن)، وفي ((نسخة)): ((إذا). (منه).
٨٦١
٤٧٦٠ - (صحيح) حدثنا مسدد وسليمان بن داود، المعنى، قالا: نا حماد بن زيد، عن المُعلَّى بن زياد وهشام
ابن حسان، عن الحسن، عن ضبّة بن مِخْصَن، عن أم سلمة زوج النبي وَّه قالت: قال رسول اللّه وَله: ((ستكون
عليكم أئمةٌ تَعرفون منهم وتُنكرون، فمن أنكر)) قال أبو داود: قال هشام: ((بلسانه فقد برىء، [ومن كره(١) بقلبه فقد
سلِم](٢)، ولكن مَن رضيَ وتابع)) فقيل: يا رسول اللّه، أفلا نقتلهم؟ قال أبو داود: ((أفلا نقاتلُهم))؟ قال: ((لا، ما
صلَّوْا)). [م. ((الترمذي)) (٢٣٨١)].
٤٧٦١ - (صحيح) حدثنا ابن بشار، نا معاذ بن هشام، حدثني أبي، عن قتادة، نا الحسن، عن ضبة بن مخصَن
العَنّزي، عن أم سلمة، عن النبي ◌َّر، بمعناه، قال: ((فمن كره فقد برِىء، ومن أنكر فقد سلِم»، قال قتادة: يعني من
أنکر بقلبه، ومن کره بقلبه. [م. انظر ما قبله].
٤٧٦٢ - (صحيح) حدثنا مسدد، نا يحيى، عن شعبة، عن زياد بن عِلاَقة، عن عَرْفَجة قال: سمعت رسول اللّه
وََّ يقول: ((ستكون في أُمتي هَنَتٌ وهَنَاتٌ وهَنَاتٌ، فمن أراد أن يُفْرِّقَ أمرّ المسلمين وهم جميعٌ فاضربوه بالسيف،
كائناً من(٣) كان)).
٣١ - [باب في قتال الخوارج](٤)
٤٧٦٣ - (صحيح) حدثنا محمد بن عبيد ومحمد بن عيسى، المعنى، قالا: نا حماد [بن زيد]، عن أيوب، عن
محمد، عن عَبيدة، أن علياً ذكر أهل النَّهروان، فقال: فيهم رجلٌ مُؤْدَنُ اليد، أو مُخْدَجُ اليد، أو مَثْدُونُ اليد، لولا أن
تَبْطروا لنبأتكم ما وعد اللّهُ الذين يقتلونهم(٥) على لسان محمد بَّهِ. قال: قلت: أنتَ(٦) سمعت هذا منه؟ قال: إني
وربّ الكعبة. [((ابن ماجه)) (١٦٧): م].
٤٧٦٤ - (صحيح) حدثنا محمد بن كثير، قال: نا(٧) سفيان، عن أبيه، عن ابن أبي نُعمٍ، عن أبي سعيد الخدري
قال: بعث عليّ إلى النبي ◌َِّ بِذُهَبية في تُربتها، فقسمها بين أربعة: بين الأقرع بن حابس الحنظلي ثم المُجاشِعيِّ،
وبين عُيينة بن بدر الفَزاري، وبين زيدِ الخيلِ(٨) الطائيِّ ثم أحدٍ بني نَبهان، وبين علقمة بن عُلاثة العامري ثم أحد بني
كلابٍ، قال: فغضبت قريش والأنصار وقالت: يعطي(٩) صناديد أهل نجد [ويَدَعُنا](١٠)؟ فقال: ((إنما أتألَّفَهم)).
قال: فأقبل رجل غائرُ العينين، مُشرِف الوجنتين، ناتىُ الجبين، كَثُّ اللحية محلوقٌ، قال: اتقِ اللّه يا محمد! فقال:
في ((نسخة)): ((أنكر)). (منه).
(١)
في ((نسخة)): ((ومن کره بقلبه فقد بریء ومن كره فقد سلم)). (منه).
(٢)
(٣)
في ((نسخة)): ((ما)). (منه).
(٤)
في ((نسخة)). (منه).
في (الهندية): ((يفتلونهم".
(٥)
في ((نسخة)): ((آنت))، وفي ((نسخة): ((أنت)). (منه).
(٦)
في ((نسخة)): ((أنا)». (منه).
(٧)
في ((نسخة)): ((الخير)). (منه).
(٨)
(٩) في ((نسخة)): ((تعطى)). (منه).
(١٠) في ((نسخة)): ((وتدعنا)). (منه).
٨٦٢
((من يُطع اللّه إذا عصيتُهُ؟ أَيَأْمَنُي اللّهُ [عز وجل] على أهل الأرض ولا تأمنوني؟!)) قال: فسأل رجلٌ قتلَه - أحسبه خالد
بن الوليد - قال: فمنعه، قال: فلما ولّى قال: ((إنَّ من ضِئْضِىءٍ هذا)، أو ((في عَقِب هذا قومٌ يقرؤون القرآن لا يُجاوز
حناجرهم، يَمرُقون من الإسلام مروق السهم من الرَّمِيّة، يقتلون أهلَ الإسلام ويدّعونَ أهل الأوثان، لئن أنا [والله] (١)
أدركتُهم [لأقتلنَّهم](٢) قتلَ عارٍ)). [((النسائي)) (٢٥٧٨): ق].
٤٧٦٥ - (صحيح) حدثنا نصر بن عاصم الأنطاكي، نا الوليد ومبشّر - يعني ابن إسماعيل - الحلبيُّ، بإسناده(٣)
عن أبي عمرو، قال - يعني الوليد -: ثنا أبو عمرو، قال: حدثني قتادة، عن أبي سعيد الخدري وأنس بن مالك، عن
رسول اللّهَ بَّه قال: ((سيكونُ في أُمتي اختلافٌ وفُرقة، قومٌ يحسنون القِيلَ ويسيئون الفعل، يقرؤون القرآن لا يجاوز
تَراقيَهم، يمرقون من الدين مروق السهم من الرمية، [ثم] لا يرجعون حتى يرتدّ على فُوقِهِ، هم شرّ الخلق والخليقة،
طوبى لمن قتلهم وقتلوه، يَدْعون إلى كتاب اللّه وليسوا منه في شيء، من قاتلهم(٤) كان أولى باللّه تعالى منهم ) قالوا:
يا رسول الله، ما سيماهم؟ قال: ((التحليق». [«الظلال)» (٩٤٠)].
٤٧٦٦ - (صحيح) حدثنا الحسن بن علي، نا عبدالرزاق، نا(٥) معمر، عن قتادة، عن أنس، أن النبي وَّ،
[ذكر] نحوه، قال: ((سِيماهم التحليقُ والتسميدُ(٦)، فإذا رأيتموهم فأَنيموهم»(٧). [(«ابن ماجه)) (١٧٥)].
٤٧٦٧ - (صحيح) حدثنا محمد بن كثير، نا (٨) سفيان، نا الأعمش، عن خيثمة، عن سُوَيَد بن غَفَلة قال: قال
عليّ: إذا حدثتكم عن رسول اللّه وَِّ حديثاً فلأَنْ أخِرَّ من السماء أحبُّ إليَّ من أن أكذب عليه، وإذا حدثتكم فيما بيني
وبينكم فإنما الحربُ خَدعٌ، سمعت رسول اللّه وَّل يقول: ((يأتي في آخر الزمان قوم حُدَثَاءُ الأسنان، سفهاءُ الأحلام،
يقولون [من خير قول البرية](4)، يمرقون من الإسلام كما يمرق السهم من الرمية، لا يجاوز إيمانُهم حناجرهم، فأينما
لقيتموهم فاقتلوهم، فإن قتلَهم أجر لمن قتلهم يوم القيامة)). [(«الظلال)) (٩١٤): ق].
٤٧٦٨ - (صحيح) حدثنا الحسن بن علي، نا عبدالرزاق، عن عبدالملك بن أبي سليمان، عن سلمة بن كُهيل،
قال: أخبرني زيد بن وهب الجُهني، أنه كان في الجيش الذين(١٠) كانوا مع عليّ [عليه السلام] الذين ساروا إلى
الخوارج، فقال عليّ (عليه السلام): أيها الناس، إني سمعت رسول اللّه ◌َ لاتر يقول: ((يخرج قوم من أمتي يقرؤون
القرآن ليست قراءتكم إلى قراءتهم شيئاً، ولا صلاتكم إلى صلاتهم شيئاً، ولا صيامكم إلى صيامهم شيئاً، يقرؤون
(١) في ((نسخة)). (منه).
في ("نسخة)): ((قتلتهم)). (منه).
(٢)
(٣)
في ((نسخة)). (منه).
في ((نسخة)): ((قتلهم)). (منه).
(٤)
في ((نسخة)): ((أخبرنا». (منه).
(٥)
في ((نسخة)): ((التسبيد)). (منه).
(٦)
في ((نسخة): التسبيد: استيصال الشعر)). هذه العبارة لم توجد إلا في نسخة واحدة. (منه).
(٧)
(٨) في ((نسخة)): ((أنا)). (منه).
(٩) في ((نسخة): ((من قول خير البرية)). (منه).
(١٠) في ((نسخة)): ((الذي)). (منه).
٨٦٣
القرآن يحسبون أنه لهم، وهو عليهم، لا تُجاوز صلاتهم تَراقيهم، يمرقون من الإسلام كما يمرق السهم من الرمية، لو
يعلم الجيش الذين يصيبونهم ما قُضيَ لهم على لسان نبيهم ◌َ لَّ [لاَ تَّكَلوا على العمل](١)، وآيةُ ذلك أن فيهم رجلاً له
عضٌ وليست له ذراع، على عضده مثل حَلَمة النَّدْي، عليه شَعَراتٌ بِيض)) أفتذهبون إلى معاوية وأهل الشام وتتركون
هؤلاء يخلُفونكم إلى(٢) ذراريتكم وأموالكم؟! والله إني لأرجو أن يكونوا هؤلاء القومَ، فإنهم قد سفكوا الدم الحرام،
وأغاروا في سرح الناس، فسيروا على اسم اللّه. قال سلمة بن كُهيل: فنزَّلني زيدُ بن وهب منزلاً منزلاً(٣)، حتى
مَرَرًا(٤) على قنطرة، قال: فلما التقينا وعلى الخوارج [يومئذ] عبدُاللّه بن وهب الراسبي فقال لهم: ألقوا الرماح وسُلُّوا
السيوف من جفونها، فأني أخاف أن يناشِدوكم كما ناشدوکم یوم حرُوراء، قال: فوخَّشُوا برماحهم، واستلُّوا
السيوف، وشَجَرهم الناسُ برماحهم، قال: وقَتلوا بعضهم على بعضهم. قال: وما أصيب من الناس يومئذٍ إلا
رجلان، فقال عليّ (عليه السلام): التمسوا فيهم المُخْدَج، فلم يجدوا، فقام عليّ [رضي اللّه عنه] بنفسه، حتى أتى
ناساً قد قُتل بعضهم على بعض، فقال: أخرجوهم، فوجدوه مما يلي الأرض، فكبر، وقال: صدق اللّه، وبلغّ
رسولُه. فقام إليه عَبيدة السَّلْماني فقال: يا أمير المؤمنين، آللّهِ (٥) الذي لا إله إلا هو لقد سمعتَ هذا من رسول اللّه
وَجَ؟ قال(٦): إني والله الذي لا إله إلا هو، حتى استحلفه ثلاثاً، وهو يحلفُ(٧). [((الظلال)) (٩١٧): م].
٤٧٦٩ - (صحيح الإسناد) حدثنا محمد بن عبيد، نا حماد بن زيد، عن جميل بن مرة قال: نا أبو الوضيء قال:
قال عليّ (عليه السلام): اطلبوا المُخْدَج، فذكر الحديث، فاستخرجوه من تحت القتلى في طين، قال أبو الوضِيء:
فكأني أنظر إليه: حبشي عليه قُرَيطقٌ له إحدى يديه مثلُ نَذي المرأة عليها شُعيرات مثلُ شُعيراتِ التي تكون عل ذَنَب
اليربوع.
٤٧٧٠ ۔۔ (ضعيف الإسناد) حدثنا بشر بن خالد، قال: نا شبابة بن سوار، عن نُعیم بن حکیم، عن أبي مريم
قال: إنْ كان ذلك المُخْدَجُ لَمَعَنا يومئذ في المسجد، يجالسُه(٨) بالليل والنهار، وكان فقيراً، ورأيته مع المساكين يشهد
طعامَ عليّ (عليه السلام)]] (٩) مع الناس، وقد كسوته بُرُنُساً لي. قال أبو مريم: وكان المُخْدَج يُسمى نافعاً ذا الثُّدِيَّة،
وكان في يده مثلُ ثدي المرأة، على رأسه حَلَمة مثلُ حَلَمة الثدي، عليه شعيراتٌ مثل سِبالة السُّور. قال أبو داود:
[و]هو عند الناس اسمه حرقوس.
(١) في ((نسخة)): ((لنكلوا عن العمل)). (منه).
(٢)
في (نسخة)): ((في)). (منه).
(٣)
في (نسخة)). (منه).
في ((نسخة)): ((مر بنا)). (منه).
(٤)
في ((نسخة)): ((والله)). (منه).
(٥)
في ((نسخة)): ((فقال)). (منه).
(٦)
في ((نسخة)): ((قال أبو داود: قال مالك: ذلِ للعلم أن يجيب العالم كلَّ من سأله». (منه).
(٧)
(٨)
في ((نسخة)): ((نجالسه)). (منه).
(٩) في ((نسخة)). (منه).
٨٦٤
٣٢ - باب في قتال اللصوص
٤٧٧١ - (صحيح) حدثنا مسدد، نا يحيى، عن سفيان، حدثني عبدالله بن حسن، قال: حدثني عمِّي إبراهيم
بن محمد بن طلحة، عن عبدالله بن عمرو، عن النبي ◌ٍَّ قال: ((من أُريد مالُهُ بغيرِ حقٍ فقاتل فقُتل فهو شهيد)).
[((الترمذي)) (١٤٥٢ و١٤٥٣): ق].
٤٧٧٢ - (صحيح) حدثنا هارون بن عبداللّه، نا أبو داود الطيالسي [وسليمان بن داود - يعني أبا أيوب
الهاشمي ](١) عن إبراهيم بن سعد، عن أبيه، عن أبي عُبيدة بن محمد بن عمار بن ياسر، عن طلحة بن عبدالله ابن
عوف، عن سعيد بن زيد، عن النبي پے قال: «من قُتِل دون ماله فهو شهيد، ومن قُتل دون أهله، أو دون دمه، أو دون
دینه: فهو شهيد)). [((الترمذي)) (١٤٥٥)].
آخر كتاب السنة(٢)
قال أبو داود: سمعت أحمد بن حنبل یقول: قال عمَّان: کان یحیی لا يُحدّث عن همام، قال أحمد: قال
عقَّان: فلمَّا قدم معاذ بن هشام وافق هماماً في أحاديث، کان یحیی ربما قال بعد ذلك: کیف قال همام في هذا؟ قال أبو
داود: سمعت أحمد يقول: سماع هؤلاء: عفان وأصحابه، من همَّام؛ أصلح من سماع عبد الرحمن، وكان يتعاهد
كتبه [بعد ذلك](٣).
حدثنا حسين بن علي، نا عفَّان - إن شاء الله تعالى - قال: قال لي همَّام: كنت أخطىء ولا أرجع [وأستغفر
الله](٤) تعالى. قال أبو داود: سمعت علي بن عبدالله يقول: أعلمهم بإعادة ما يسمع مِمَّا لم يسمع شعبة، وأرواهم
هشام، وأحفظهم سعيد بن أبي عروبة. قال أبو داود: فذكرتُ ذلك لأحمد فقال: سعيد بن أبي عروبة في قصة هشام،
هذا کلُّهُ یحکونه عن معاذ بن هشام، أين كان يقع هشام من سعيد لو برز له؟
(١) في ((نسخة)). (منه).
(٢) في ((نسخة): ((حدثنا أبو داود: حدثنا عبد الله بن قريش البخاري، قال: سمعت نعيم بن حمَّد يقول: المعتزلة تردون [في نسخة
يردون] ألفي حديث من حديث النبي #، أو نحو ألفي حديث.
حدثنا أبو ظفر عبد السلام: نا جعفر، عن عوف، قال: سمعت الحجاج يخطب وهو يقول: إن مثل عثمان عند الله كمثل عيسى بن
مريم، ثم قرأ هذه الآية؛ يقرأها ويفسّرها: ﴿إذ قال الله يا عيسى إني متوفيك ورافعك إليَّ ومطهرك من الذين كفروا﴾ يشير إلينا بيده،
وإلى أهل الشام.
حدثنا أحمد بن صالح وأحمد بن عمرو بن السّرچ، قالا: نا سفيان بن عيينة، عن عمرو بن دينار، عن وهب بن منبه، عن أخيه، عن
معاوية: اشفعوا [في نسخة قال: قال رسول الله وَله: اشفعوا] تؤجروا، فإني لأريدُ الأمر فأُؤَخِّرُهُ كيما تشفعوا فتؤجروا، فإن رسول
الله ◌ُ﴾ قال: اشفعوا تؤجروا)).
حدثنا أبو معمر، قال: نا سفيان، عن بُريد، عن أبي بُرْدة، عن أبي موسى، عن النبيِ وَّ، مثله)). (منه).
(٣) في (نسخة)): (بَعْدُ)). (منه).
(٤) في ((نسخة): ((فأستغفر الله)). (منه).
٨٦٥
بسم الله الرحمن الرحيم
٣٥ _ أول كتاب الأدب
١ - باب في الحلم وأخلاق (١) النبي ◌َّ﴾
٤٧٧٣ ۔ (حسن) حدثنا مخلد بن خالد الشعيري(٢)، حدثنا عمر(٣) بن يونس، نا عكرمة - يعني ابن عمار-،
[قال]: حدثني إسحاق - يعني ابن عبدالله بن أبي طلحة - قال: قال أنس: كان رسول اللّه وَل﴾ من أحسن الناس خلقاً،
فأرسلني يوماً لحاجة، فقلت: والله لا أذهب. وفي نفسي أن أذهبَ لِما أمرني به نبي اللّه ◌ِّز، قال: فخرجت، حتى
أمُرَّ على صبيان وهم يلعبون في السوق، فإذا رسولُ اللّه وَلِهِ قابضٌ بقفايَ مِن ورائي فنظرت إليه وهو يضحك فقال
[لي]: ((يا أُيسُ اذهبْ حيث أمرتك)» قلت: نعم، أنا أذهب يا رسول اللّه. قال أنس: والله لقد خدمته سبع سنين، أو
تسع سنين، ما علمتُ قال لشيء صنعت: لمَ فعلتَ كذا وكذا، ولا لشيء تركتُ: هلّ فعلت كذا وكذا. [م (٧ /
٧٤)، ق جملة الخدمة، ((مختصر الشمائل)) (٢٩٦)].
٤٧٧٤ - (صحيح) حدثنا عبدالله بن مسلمة، نا سليمان - يعني ابن المغيرة -، عن ثابت، عن أنس [بن مالك]
قال: خدمتُ النبي ◌َّ عشر سنين بالمدينة، وأنا غلام ليس كلُّ أمري كما يشتهي صاحبي أن يكون(٤) عليه، ما قال لي
فيها(٥) أُفَّ قطُّ، وما قال لي: لم فعلتَ هذا؟ أم ألاّ فعلت هذا. [ق، انظر ما قبله].
٤٧٧٥ - (ضعيف) حدثنا هارون بن عبدالله، نا أبو عامر، نا محمد بن هلال، أنه(٦) سمع أباه يحدث، قال أبو
هريرة وهو يحدثنا: كان رسول الله * يجلس معنا في المسجد(٧) يحدثنا، فإذا قام قمنا قياماً حتى نَراه قد دخل بعضَ
بيوتٍ أزواجه، فحدثنا يوماً، فقمنا حين (٨) قام، فنظرنا إلى أعرابي قد أدركه فجيذَه بردائه فحمَّرَ رقبته، قال أبو هريرة:
وكان رداء النبي ◌َّ خشِناً، فالتفتَ، فقال له الأعرابي: إِحمل لي على بعيريّ هذين، فإنك لا تحمِل لي من مالك ولا
من مال أبيك! [قال]: فقال النبي ◌َّه: ((لا، وأستغفر اللّه، لا، وأستغفر اللّه، لا، وأستغفر الله، [لا أحملُك](٩) حتى
تُقِيدَني من جَبْدَتَك التي جَبَدْتني)) فكلُّ ذلك يقول له الأعرابي: [لا] واللّه لا أُقِيدُكَها، فذكر الحديث. قال: ثم دعا
رجلاً فقال له: ((احملْ له على بعيريه هذين: على بعير شعيراً، وعلى الآخر تمراً) ثم التفت إلينا فقال: ((انصرِفوا على
بركة الله عز وجل)). [((النسائي)) (٤٧٧٦)].
(١) في ((نسخة)): ((وحسن الخلق)). وفي (نسخة)): ((وحسن الهدي)). (منه).
(٢)
في ((نسخة)). (منه).
(٣) في (الهندية): ((عمرو))، وهو خطأ، والتصويب من كتب الرجال و((تحفة الأشراف)).
(٤)
في ((نسخة)): ((أكون)). (منه).
في ((نسخة)). (منه).
(٥)
في (نسخة). (منه).
(٦)
في ((نسخة)): ((المجلس)). (منه).
(٧)
في ((نسخة)): ((حتى)). (منه).
(٨)
في ((نسخة»: ((لا أحمل لك)). (منه).
(٩)
٨٦٦
٢ - باب في الوقار
٤٧٧٦ - (حسن) حدثنا النفيلي، نا زهير، نا قابوس بن أبي ظِبيان، أن أباه حدثه، قال: حدثنا عبدالله بن
عباس، أن نبي اللّه وَ لِ قال: ((إن الهذي الصالح والسمتَ الصالحَ والاقتصادَ: جزءٌ من خمسة وعشرين جزءاً من
النبوة)). [((الروض النضير)) (٣٨٤)].
٣ - باب من (١) كظم غيظاً
٤٧٧٧ - (حسن) حدثنا [أحمد بن عمرو] بن السرح، نا ابن وهب، عن سعيد - يعني ابن أبي أيوب -، عن أبي
مرحوم، عن سهل بن مُعاذ، عن أبيه، أن رسول اللّه وَ ◌ّه قال: ((مَن كظم غيظاً وهو قادرٌ على أن يُفِّذَه دعاهُ اللّه [عز
وجل] يوم القيامة على رؤوس الخلائق](٢) حتى يُخيره من (٣) أيَّ الحُور العِين(٤) شاء)). [قال أبو داود: اسم أبي
مرحوم: عبدالرحيم بن ميمون](٥). [«ابن ماجه)) (٤١٨٦)].
٤٧٧٨ - (ضعيف) حدثنا عقبة بن مُكْرَم، نا عبدالرحمن - يعني ابن مهدي - عن بِشر - يعني ابن منصور -، عن
محمد بن عجلان، عن سُويد بن وهب، عن رجلٍ من أبناء أصحاب النبي وَليِ، عن أبيه قال: قال رسول اللّه وَّل،
نحوه، قال: ((ملأَّه اللّه أمناً وإيماناً) لم يذكر قصة (دعاه اللّ). زاد: ((ومَن ترك لُبْسَ ثوب جمالٍ وهو يقدِر عليه)) قال
بشر: أحسبه قال: ((تواضعاً، كساه اللّه حُلَّةَ الكرامة، ومن زوَّج لله [تعالى] توَّجهُ اللّه تاج المُلك)). [((المشكاة))
(٥٠٨٩) / التحقيق الثاني].
٤٧٧٩ - (صحيح) حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، نا أبو معاوية، عن الأعمش، عن إبراهيم التيمي، عن الحارث
ابن سويد، عن عبداللّه قال: قال رسول اللّه ◌َ له: ((ما تَعُثُون الصُّرَعةَ فيكم؟» قالوا: الذي لا يَصرَعه الرجال! قال:
((لا، ولكنه الذي يَملِك نفسه عند الغضب)). [م (٨/ ٣٠)].
٤ - [باب ما يقال عند الغضب](٦)
٤٧٨٠ - (ضعيف) حدثنا يوسف بن موسى، نا جرير بن عبدالحميد، عن عبدالملك بن عمير، عن عبدالرحمن
ابن أبي ليلى، عن معاذ بن جبل قال: استَبَّ رجلان عند النبي ◌َّهِ، فغضب أحدهما غضباً شديداً حتى خُيّل إليَّ أن أنفه
يتمزَّعُ من شدة غضبه! فقال النبيِ نَّهِ: ((إني لأعلمُ كلمةً لو قالها لذهب عنه ما يجدُه من الغضب!» فقال: ما هي يا
رسول اللّه؟ قال: ((يقول: اللهم إني أعوذ بك من الشيطان الرجيم) قال: فجعل معاذ يأمره، فأبى ومَحَكَ، وجعل
يزداد غضباً. [«التعليق الرغيب)) (٣ / ٢٨٠)، ((الروض النضير)) (٦٣٥)].
(١) في ((نسخة)): ((في كظم الغيظ)). (منه).
في ((نسخة)): ((على رؤوس الخلائق يوم القيامة)). (منه).
(٢)
(٣) في ((نسخة)): ((من الحور ما شاء)). وفي ((نسخة)): ((من الحور العين ما شاء الله)). (منه).
(٤) في ((نسخة)). (منه).
في ((نسخة)). (منه).
(٥)
(٦) في ((نسخة). (منه).
٨٦٧
٤٧٨١ ۔۔ (صحیح) حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، نا أبو معاوية، عن الأعمش، عن عدي بن ثابت، عن سليمان
ابن صُرَد قال: استبَّ رجلان عند النبي ◌َّز، فجعل أحدهما تحمرُّ عيناه وتنتفخ(١) أوداجه، فقال رسول اللّه ◌َله: ((إني
لأعرف كلمة لو قالها هذا لذهب عنه الذي يجد: أعوذ بالله من الشيطان الرجيم)) فقال الرجل: هل تَرى بي من
جنون؟! [((الترمذي)) (٣٦٩٦): ق].
٤٧٨٢ ۔ (صحیح) حدثنا أحمد [بن محمد] بن حنبل، نا أبو معاوية، نا داود بن أبي هند، عن أبي حرب بن أبي
الأسود، عن أبي ذرّ، قال: إن رسول اللّه وَ ◌ّه قال لنا: ((إذا غضِبَ أحدكم وهو قائم فليجلس، فإن ذهب عنه الغضبُ،
وإلا فليضْطجِع)). [((المشكاة)) (٥١١٤)].
٤٧٨٣ - (صحيح بما قبله) حدثنا وهب بن بقية، عن خالد، عن داود، عن بكر، أن النبي ◌ُّو بعث أبا ذر، بهذا
الحديث. قال أبو داود : [و]هذا (٢) أصح الحديثين.
٤٧٨٤ - (ضعيف) حدثنا بكر بن خلف والحسن بن على، المعنى، قالا: نا إبراهيم بن خالد، نا أبو وائل - [قال
أبو داود: يعني] القاصّ، [من أهل صنعاء. قال: هو، أَرى، عبدُاللّه بنُ بَحِير -،] قال: دخلنا على عروة [بن مسعود]
ابن محمد بن(٣) السَّعْدي فكلمه رجل فأغضبه، فقام فتوضأ، [قال]: [ثم رجع وقد توضأ] (٤) فقال: حدثني أبي، عن
جدّي عطية قال: قال رسول اللّه وَله: ((إن الغضب من الشيطان، وإن الشيطان خُلقَ من النار، وإنما تُطفأ النار بالماء،
فإذا غضب أحدكم فليتوضأ)). [((الضعيفة)) (٥٨٢)، ((ضعيف الجامع)) (١٥١٠)].
٥ - باب(٥) في التجاوز [في الأمر](٦)
٤٧٨٥ - (صحيح) حدثنا عبدالله بن مسلمة، عن مالك، عن ابن شهاب، عن عروة بن الزبير، عن عائشة
[رضي الله عنها] أنها قالت: ما خُيِّرَ رسول اللّه وَّر في أمرين إلا اختار أيسرَهما، ما لم يكن إثماً، فإن كان إثماً كان
أبعدَ الناس منه، وما انتقم رسول اللّه وَّه لنفسه، إلا أن يُتهكَ(٧) حرمةُ اللّه تعالى فينتقم لله عزَّ وجلَّ بها. [((مختصر
الشمائل)» (٣٠٠): ق].
٤٧٨٦ - (صحيح) حدثنا مُسدد، نا يزيد بن زُريع، نا مَعْمر، عن الزهري، عن عروة، عن عائشة [عليها
السلام]، قالت: ما ضَرب رسول اللّهِ ﴾ خادماً ولا امرأة قطّ. [(ابن ماجه)) (١٩٨٤): م].
(١) في ((نسخة)): ((تنفّخه)). (منه).
(٢) في ((نسخة)). (منه).
(٣)
في ((نسخة )). (منه).
في ((نسخة)). (منه).
(٤)
في ((نسخة): ((باب في العفو والتجاوز)). (منه).
(٥)
(٦) في ((نسخة)). (منه).
(٧) في (نسخة)): ([ .... ]». (منه). قلت: طمست هذه النسخة من حاشية (الهندية)، والظاهر أنها كلمة: ((تنتهك)). وهي في ((نسخة)
أخری لـ «سنن أبي داود)).
٨٦٨
٤٧٨٧ - (صحيح) حدثنا يعقوب بن إبراهيم، نا محمد بن عبدالرحمن الطَّفَاوي، عن هشام بن عروة، عن أبيه،
عن عبدالله - يعني ابن الزبير - في قوله ﴿خُذِ الْعَفْوَ﴾ قال: أُمر نبيُّ اللّه ◌َ ليل أن يأخذ العفو من أخلاق الناس. [خ
(٤٦٤٤) تعليقاً، (٤٦٤٣) موصولاً نحوه].
٦ - باب في حسن العِشرة
٤٧٨٨ - (صحيح) حدثنا عثمان بن أبي شيبة، نا عبدالحميد - يعني الحِمّاني -، نا الأعمش، عن مسلم، عن
مسروقٍ، عن عائشة [رضي الله عنها] قالت: كان النبي وَ﴿ إذا بلغه عن الرجل الشيءُ لم يقل: ما بالُ فلان يقول؟
ولكن يقول: ما بالُ أقوامٍ يقولون كذا وكذا؟ [((الصحيحة)) (٢٠٦٤): م نحوه).
٤٧٨٩ _ (ضعيف) حدثنا عبيدالله بن عمر بن ميسرة، نا حماد بن زيد، نا سَلْم العَلَوي، عن أنس، أن رجلاً
دخل على رسول اللّه وَله وعليه أثرُ صُفْرةٍ، وكان رسول اللّه وَّه قَلَّما يُواجِه رجلاً في وجهه بشيء يكرهه، فلما خرج
قال: ((لو أمرتم هذا أن يغسِل ذا عنه)). قال أبو داود: سَلْم ليس هو علويّ(١)، كان يبصر في النجوم، وشهد عند عديّ
ابن أرطاةً على رؤية الهلال فلم يُجِزْ شهادته. [وهو مكرّر (٤١٨٢)].
٤٧٩٠ - (حسن) حدثنا نصر بن علي، أخبرني أبو أحمد، نا سفيان، عن الحجاج بن فُرانِصةً، عن رجل، عن
أبي سلمة، عن أبي هريرة، ح ونا محمد بن المتوكل العسقلاني، نا عبدالرزاق، نا (٢) بشر بن رافع، عن يحيى بن أبي
كثير، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة، رَفَعاه جميعاً، قال: قال رسول اللّه وَّهِ: ((المؤمن غِرّ كريمٌ، والفاجر خِبٌّ
لئيم)). [((الترمذي)) (٢٠٤٧)، «الصحيحة» (٩٣٥)].
٤٧٩١ - (صحيح) حدثنا مسدد، نا سفيان، عن [محمد] بن المنكدر، عن عروة، عن عائشة قالت: استأذن
رجل على النبي ◌َّهِ، فقال: ((بئس ابنُ العشيرة)) أو (بئس رجلُ العشيرة)) ثم قال: ((ائذنوا له)) فلما دخل ألانَ له القول،
فقالت عائشة: يا رسول اللّه، ألنتَ له القولَ وقد قلتَ له ما قلتَ؟! قال: ((إنَّ شرّ الناسِ منزلةً عند الله يوم القيامة مَن
وَدَعَه - أو تركه - النَّسُ لاتّقاء فُحْشِه)). [((الترمذي)) (٢٠٨١): ق].
٤٧٩٢ - (حسن صحيح) حدثنا موسى بن إسماعيل، ناحماد، عن محمد بن عمرو، عن أبي سلمة، عن عائشة
[رضي الله عنها]، أن رجلاً استأذن على النبي وَل# فقال النبي ◌َّاخر: ((بئس أخو العشيرة)) فلما دخل انبسط إليه رسول الله
وَ* وكلَّمه، فلما خرج قلت: يا رسول اللّه، لما استأذن قلتَ: ((بئس أخو العشيرة)) فلما دخل انبسطتَ إليه! فقال
رسول الله و الله: ((يا عائشة، إن الله لا يحب الفاحشَ المتفخِّش))(٣). [(«الإرواء)) (٢١٣٣)].
٤٧٩٣ - (ضعيف الإسناد) حدثنا عباسٌ العنبري، حدثنا أسود بن عامر، ناشَريك، عن الأعمش، عن مجاهد،
عن عائشة، في هذه القصة، قالت: فقال : - تعني النبي وَالـ: ((يا عائشة، إن من(٤) شرار الناس الذين يُكرَمون اتقاءً
(١) في ((نسخة): ((علوي). (منه).
(٢) في ((نسخة)): ((أنا)). (منه).
(٣) في ((نسخة): ((سئل أبو داود عن معنى قول النبي ◌َّهر: ((بئس أخو العشيرة))، فقال: ذلك للنبي وَله خاصة)). هذه العبارة قد وجدت
في نسخةٍ واحدةٍ. (منه).
(٤) في (نسخة). (منه).
٨٦٩
ألسنتهم))
٤٧٩٤ - (حسن) حدثنا أحمد بن مَنيع، نا أبو قَطَن، أنا مبارك، عن ثابت، عن أنس قال: ما رأيت رجلاً التقم
أُذُن النبي(١) ټ فينځِّي رأسه، حتى يكونَ الرجلُ هو الذي ينځِّي رأسه، وما رأيت رجلاً أخذ بيده فترك يده، حتى
يكونَ الرجلُ هو الذي يدعُ يده. [ («الصحيحة)) (٢٤٨٥)].
٧ - باب في الحياء
٤٧٩٥ - (صحيح) حدثنا القعنبي، عن مالك، عن ابن شهاب، عن سالم بن عبدالله [بن عمر]، عن ابن عمر
[قال]: إن النبي ◌َّل مرّ على رجل من الأنصار وهو يَعِظ أخاه في الحياء، فقال رسول اللّه وٍَّ: ((دَعْه، فإن الحياء من
الإيمان)). [(«ابن ماجه)) (٥٨): ق].
٤٧٩٦ - (صحيح) حدثنا سليمان بن حرب، نا حماد، عن إسحاق بن سويد، عن أبي قتادة قال : كنا مع
عمران بن حصين وثَمَّ بُشيرُ بن كعب، فحدث عمران بن حصين قال: قال رسول اللّه وَّهِ: ((الحياء خير كلُّه))، أو
قال: ((الحياءُ كلُّه خير)» فقال بُشير بن كعب: إنا نجدُ في بعض الكتب: إن منه سكينةً ووقاراً، ومنه ضعفاً(٢)، فأعاد
عمران [بن حصين] الحديثَ، فأعاد(٣) بُشير الكلامَ، قال: فغضب عمران بن حصين حتى احمرَّتْ عيناه وقال: ألا
أُراني أحدثُكِ عن رسول اللّه وَ له وتحدثني عن كُتبك !! قال: قلنا: يا أبا نُجَيد، [ إيه، إيه](٤). [((الروض النضير))
(٧٤٣): م].
٤٧٩٧ _ (صحيح) حدثنا عبدالله بن مسلمة، نا شعبة، عن منصور، عن رِبْعيّ بن حِراش، عن أبي مسعود
قال: قال رسول اللّه ◌َله: ((إن ممَّا أدركَ الناسُ من كلام النبوة الأولى(٥): إذا لم تستحي(٦) فاصنع (٧) ما شئت)). [((ابن
ماجه)» (٤١٨٣): خ].
٨ - باب في حسن الخُلق
٤٧٩٨ - (صحيح) حدثنا قتيبة بن سعيد، نا يعقوب - يعني الإسكندراني -، عن عمرو، عن المطّلب، عن
عائشة [رحمها اللّه] قالت: سمعت رسول اللّه وله يقول: ((إن المؤمن لَيدرك بحسن خُلقه درجةَ الصائم القائم)).
[((المشكاة)) (٥٠٨٢)].
في ((نسخة )): ((رسول الله)). (منه).
(١)
(٢)
في «نسخة)): ((ضعف)). (منه).
(٣)
في ((نسخة)): ((وأعاد)». (منه).
في (نسخة)): ((إنه))، أنه)). وفي ((نسخة)): ((إنه، إنه أي: صادق)). (منه).
(٤)
(٥)
في (نسخة)). (منه).
في ((نسخة)): ((تستح)). (منه).
(٦)
في ((نسخة)): ((فافعل)). وفي ((نسخة)): ((فاعمل)). (منه).
(٧)
٨٧٠
٤٧٩٩ - (صحيح) حدثنا أبو الوليد الطيالسي وحفص بن عمر، قالا: نا [شعبة]، ح ونا [محمد] بن كثير، أنا
شعبة [بن الحجاج]، عن القاسم بن أبي بَزّة، عن عطاء الكَيْخاراني، عن أُم الدرداء، عن أبي الدرداء رضي الله عنه،
عن النبي وَّ قال: ((ما من شيء أثقلُ (١) في الميزان من حسن الخُلق)). [قال أبو الوليد: قال: سمعت عطاء
الكيخاراني]. [قال أبو داود: وهو عطاء بن يعقوب، وهو خال إبراهيم بن نافع، يقال: كيخاراني، وكوخاراني.](٢)
[((الترمذي)» (٢٠٨٧)].
٤٨٠٠ - (حسن) حدثنا محمد بن عثمان الدمشقي أبو الجُماهِر قال: نا أبو كعب أيوبُ بن محمد السَّعْدي
[قال:] حدثني سليمان بن حبيب المُحاربي، عن أبي أمامة قال: قال رسول اللّه وَّهِ: ((أنا زعيمٌ ببيت في رَبَضٍ الجنة
لمن ترك المِراء وإن كان محقّاً، وببيتٍ في وسَط الجنة لمن ترك الكذب وإن كان مازحاً، وببيت في أعلى الجنة لمن
حَسَن خلُقُه)). [((الصحيحة)) (٢٧٣)].
٤٨٠١ ۔۔(صحیح) حدثنا أبو بكر وعثمان ابنا أبي شيبة، قالا : نا وکیع، عن سفيان، عن معبد بن خالد، عن
حارثة بن وهب قال: قال رسول اللّه ◌َا﴾: ((لا يدخل الجنةَ الجَوّاظُ، ولا الجَعْظَرِيُّ)). قال: والجَوّظ: الغليظ الفظّ.
[ ((المشكاة)) (٥٠٨٠)].
٩ - باب في كراهية الرّفعة في الأمور
٤٨٠٢ - (صحيح) حدثنا موسى بن إسماعيل، نا حماد، عن ثابت، عن أنس قال: كانت العضباءُ لا تُسبَقُ،
فجاء أعرابي على قَعُودٍ له فسابقها(٣) فسبقها الأعرابي، فكأن ذلك شَقَّ على أصحاب رسول اللّه ◌َله، فقال: ((حقٌّ على
اللّه أن لا يَرفع شيئاً(٤) [من الدنيا] (٥) إِلا وَضَعه)). [خ].
٤٨٠٣ - (صحيح) حدثنا النفيلي، نازهير، نا حميد، عن أنس، بهذه القصة، عن النبيِ نَّه قال: ((إنَّ حقّاً على
اللّه تعالى أن لا يُرفع(٦) شيء من الدنيا إلا وضعه)). [خ].
١٠ - باب في كراهية التمادح
٤٨٠٤ - (صحيح) حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، نا وكيع، عن(٧) سفيان، عن منصور، عن إبراهيم، عن همام
قال: جاء رجل فأثنى على عثمان في وجهه، فأخذ المقداد بن الأسود تراباً فَحَثا في وجهه وقال: قال رسول اللّه وَّن:
((إذا لقيتُمُ المدَّاحين فاحثُوا في وجوههم التراب)). [((ابن ماجه)) (٣٧٤٢): م].
(١) في (نسخة)): ((في الميزان أثقل)). (منه).
(٢) في ((نسخة)). (منه).
(٣) في ((نسخة)): ((يسابقها)). (منه).
في ((نسخة)): ((لا يرفع شيء)). (منه).
(٤)
(٥) في ((نسخة)) (منه).
(٦) في ((نسخة)): ((يرتفع". (منه).
(٧) في ((نسخة): ((نا)). (منه).
٨٧١
٤٨٠٥ - (صحيح) حدثنا أحمد بن يونس، نا أبو شهاب، عن خالد الحذَّاء، عن عبدالرحمن بن أبي بكرة، عن
أبيه، أن رجلاً أثنى على رجلٍ عند النبي وَّهُه، فقال له: ((قطعتَ عُنُقَ صاحبك)) ثلاث مرات، ثم قال: ((إذا مدح أحدُكُم
صاحبه لا محالةَ فليقُل: إني أحسِبه [أنه]، كما يريد أن يقول، ولا أزكِّه(١) على اللّه تعالى)). [ق].
٤٨٠٦ - (صحيح) حدثنا مسدد، نا بشر - يعني ابن المفضَّل -، نا أبو سلمة سعيد بن يزيد، عن أبي نضرة، عن
مطرِّف قال: قال أبي: انطلقت في وفد بني عامر إلى رسول اللّه وَّر، فقلنا: أنت سيدنا، فقال: ((السيد اللّه [تبارك
وتعالى) قلنا: وأفضلُنا فضلاً وأعظمنا طَوْلاً، فقال: ((قولوا بقولكم)، أو ((بعضٍ قولكم، ولا يَسْتَجْرِينكم الشيطانُ)).
[(المشكاة)) (٤٩٠١)، ((إصلاح المساجد)) رقم (١٠٣)].
١١ - باب في الرِّفق
٤٨٠٧ - (صحيح) حدثنا موسى بن إسماعيل، نا حماد، عن يونس وحميد، عن الحسن، عن عبدالله بن
مغفَّل، أن رسول اللّه وَ لَّه قال: ((إن الله رفيق يُحبُّ الرفق، ويُعطي عليه ما لا يُعطي على العُنفِ)). ((الروض النضير))
(٣٦ و٧٦٤): م].
٤٨٠٨ - (صحيح) حدثنا عثمان وأبو بكر ابنا أبي شيبة وّمحمد بن الصباح البزاز، قالوا: نا(٢) شَريك، عن
المقدام بن شُريح، عن أبيه، قال: سألت عائشة عن البداوة، فقالت: كان رسول اللّه وَليم يبدو إلى هذه التلاع، وإنه
أراد البداوة مرةً فأرسل إلى ناقة مُحَرَّمةٍ من إيل الصدقة، فقال لي: ((يا عائشة، اِرْفِقي فإن الرفق لم يكن في شيءَ قطُّ إلا
زانه، ولا نُزع من شيء قطّ إلا شانه)). قال ابن الصبّاح في حديثه «مُحَرَّمة)): يعني: لم تُركب. [مضى (٢٤٧٨) إسناداً
ومتنا].
٤٨٠٩ - (صحيح) حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، حدثنا أبو معاوية ووكيع، عن الأعمش، عن تميم بن سلمة،
عن عبدالرحمن بن هلال، عن جرير قال: قال رسول اللّه ◌َله: ((من يُحرَمِ الرَّفقَ يحرم الخيرَ كلَّه)). [((التعليق الرغيب))
(٣ /٢٦٢)].
٤٨١٠ ۔۔ (صحیح) حدثنا الحسن بن محمد بن الصباح، حدثنا عفان، حدثنا عبدالواحد، حدثنا سليمان
الأعمش، عن مالك بن الحارث، قال الأعمش: وقد سمعتهم يذكرون عن مصعب بن سعد، عن أبيه، قال
الأعمش: ولا أعلمه إلا عن النبي و ﴿ه، قال: «التُّؤَدَةُ في كل شيء، إلاَّ في عمل الآخرة)). [(«الصحيحة)) (١٧٩٤)].
١٢ - باب في شكر المعروف
٤٨١١ - (صحيح) حدثنا مسلم بن إبراهيم، نا الربيع بن مسلم، عن محمد بن زياد، عن أبي هريرة، عن النبي
وَ﴿ قال: [(«لا يشكُرُ اللّهَ من لا يشكرُ الناسَ))}(٣). [((الترمذي)) (٢٠٣٧)].
(١) في ((نسخة): ((يزكيه)). (منه).
(٢) في ((نسخة)): ((أنا)). (منه).
(٣) في ((نسخة)): ((من لا يشكر الله لا يشكر الناس)). (منه).
٨٧٢
٤٨١٢ - (صحيح) حدثنا موسى بن إسماعيل، نا حماد، عن ثابت، عن أنس، أن المهاجرين قالوا: يا رسول
اللّه، ذهبت الأنصار بالأجر كلِّ! قال: ((لا، ما دعوتُم اللّهَ لهم وأثنيتم عليهم)). [(«التعليق الرغيب)) (٢ / ٥٦)].
٤٨١٣ - (حسن) حدثنا مسدد، نا بشر، نا عمارة بن غَزِيَّة [قال]: حدثني رجل من قومي، عن جابر بن عبدالله
قال: قال رسول الله پهو: «مَن أُعطيَ عطاءً فوجد: فليجزِ به، فإن لم يجد فليٹْنِ به، فمن أثنى به فقد شكره، ومن كتمه
فقد كفره)). قال أبو داود: رواه يحيى بن أيوب، عن عمارة بن غزية، عن شُرحبيل، عن جابر. قال أبو داود: وهو
شُرحبيل، يعني رجلاً من قومي، كأنهم كرهوه فلم يُسَقُّوه. [((الترمذي)) (٢١٢٠)].
٤٨١٤ - (صحيح) حدثنا عبدالله بن الجراح، نا جرير، عن الأعمش، عن أبي سفيان، عن جابر، عن النبي ◌َّ
قال: ((مَن أُبليَ بلاءً فذكره فقد شَكره، وإنْ كتمه فقد كفره)). [«الصحيحة)) (٦١٨)].
١٣ - باب في الجلوس [بالطرقات] (١)
٤٨١٥ - (صحيح) حدثنا عبدالله بن مسلمة، نا عبدالعزيز - يعني ابن محمد -، عن زيد - يعني ابن أسلم -، عن
عطاء بن يسار، عن أبي سعيد الخدري، أن رسول اللّه وَّر قال: ((إياكم والجلوسّ بالطُّرُقات)) فقالوا: يا رسول اللّه ما
بُدِّلنا من مجالسنا نتحدّث فيها، فقال رسول اللّه وَله: ((إن أبيتم فأَعطُوا الطريق حقَّه)) قالوا: وما حقُّ الطريق يا رسول
اللّه؟ قال: ((غضُّ البصر، وكفُّ الأذى، وردُ السلام، والأمر بالمعروفِ، والنهي عن المنكر)). [((الصحيحة))
(٢٤٢١)، ((حجاب المرأة)» (٣٤)].
٤٨١٦ - (حسن صحيح) حدثنا مسدد، نا بشر - يعني ابن المفضَّل -، نا عبدالرحمن بن إسحاق، عن سعيد
المقبري، عن أبي هريرة، عن النبي ◌َّر في هذه القصة، قال: ((وإرشادُ السبيل)). [المصدر نفسه].
٤٨١٧ - (صحيح) حدثنا الحسن بن عيسى النيسابوري، أنا ابن المبارك، نا(٢) جرير بن حازم، عن إسحاق بن
سُويد، عن ابن حُجَير العَدَوي قال: سمعت عمر بن الخطاب، عن النبي ◌َّر، في هذه القصة، قال: ((وتُغيثوا
الملهُوفَ، وتَهدُوا الضالَ)). [المصدر نفسه].
٤٨١٨ - (صحيح) حدثنا محمد بن عيسى [بن الطباع] (٣) وَكثير بن عبيد، قالا: نا مروان [بن معاوية]، قال ابن
عيسى: قال: نا حميد، عن أنس قال: جاءت امرأة النبي(٤)وَّر فقالت: يا رسول اللّه، إن لي إليك حاجةٌ، فقال لها:
((يا أُم فلان، اجلِسي في أيِّ نواحي السّكك [حيثُ] شئتٍ حتى أجلسَ إليك)» قال: فجلستْ، فجلس النبي ◌َّ إليها
حتى قضتْ حاجتها. لم يذكر ابن عيسى ((حتى قضت حاجتها)) وقال كثير: عن حميد، عن أنس. [((مختصر الشمائل))
(٢٨٥): م، خ تعليقاً].
(١) في ((نسخة): ((في الطرقات)). (منه).
(٢) في (نسخة): ((أنا)). (منه).
(٣) في (نسخة)). (منه).
(٤) في ((نسخة)): ((إلى رسول الله)). (منه).
٨٧٣
٤٨١٩ - (صحيح) حدثنا عثمان بن أبي شيبة، نا يزيد بن هارون، ثنا حماد بن سلمة، عن ثابت، عن أنس، أن
امرأةٌ كان في عقلها شيء، بمعناه. [م. المصدر نفسه].
١٤ - [باب في سعة المجلس](١)
٤٨٢٠ - (صحيح) حدثنا القعنبي، نا عبدالرحمن بن أبي المَوَّالِ(٢)، عن عبدالرحمن بن أبي عمرة الأنصاري،
عن أبي سعيد الخدري قال: سمعت رسول اللّه وَله يقول: ((خيرُ المجالس أوسعُها)). قال أبو داود: هو عبدالرحمن
ابن عمرو بن أبي عمرة الأنصاري. [ («الصحيحة)) (٨٣٠)].
١٥ - باب في الجلوس بين(٣) الشمس والظل
٤٨٢١ - (صحيح) حدثنا [أحمد بن عمرو] بن السرح ومَخْلد بن خالد، قالا: نا سفيان، عن محمد بن
المنكدر قال: حدثني من سمع أبا هريرة يقول: قال أبو القاسم وَّة: ((إذا كان أحدُكم في الشمس)) وقال مخلد ((في
الفيء، فقلَص عنه الظُّلُّ وصار(٤) بعضُه في الشمس وبعضُه في الظلِّ فليقُم)). [((الصحيحة)) (٨٣٥)].
٤٨٢٢ - (صحيح) حدثنا مسدد، نا يحيى، عن إسماعيل، قال: حدثني قيس، عن أبيه، أنه جاء ورسولُ اللّه
وَّ يخطب، فقام في الشمس، فأمر به فَحُوّل إلى الظلّ. [المصدر نفسه].
١٦ - باب في التحلُّق
٤٨٢٣ - (صحيح) حدثنا مسدد، نا يحيى، عن الأعمش، حدثني المسيَّب بن رافع، عن تميم بن طَرَفة، عن
جابر بن سَمُرة قال: دخل رسول اللّه ◌َّر المسجد وهم حِلقٌ فقال: ((ما لي أراكم عِزِين؟!)) [(«المشكاة)) (٤٧٢٤): م].
٤٨٢٤ - (صحيح) حدثنا واصل بن عبدالأعلى، عن ابن فُضيل، عن الأعمش، بهذا، قال: كأنه يحبّ
الجماعة.
٤٨٢٥ - (صحيح) حدثنا محمد بن جعفر الوركاني(٥) وهناد، أن شريكاً أخبرهم، عن سماك، عن جابر بن
سمرة قال: كنا إذا أتينا النبيَّ ◌َِّ جلس أحدُنا حيثُ ينتهي. [((الترمذي)) (٤٨٨١)].
١٧ - [باب [في] الجلوس وسط الحلقة] (٦)
٤٨٢٦ - (ضعيف) حدثنا موسى بن إسماعيل، نا أبانٌ، نا قتادة [قال]: حدثني أبو مِجْلَز، عن حذيفة، أن
رسول اللّه ◌َ﴿ لَعنَ من جلسَ وَسْط الحَلْقة. [((الترمذي)) (٢٩١٣)].
(١) في ((نسخة)). (منه).
(٢) في ((نسخة)): ((الموالي)). (منه).
(٣) في ((نسخة)): ((بين الظل والشمس)). (منه).
في ((نسخة)): ((فصار)). (منه).
(٤)
في ((نسخة)). (منه).
(٥)
(٦) في ((نسخة)). (منه).
٨٧٤
١٨ - بابٌ في الرجل يقوم للرجل مِن (١) مَجْلِسِهِ
٤٨٢٧ - (ضعيف) حدثنا مسلم بن إبراهيم، ثنا شعبة، عن عبدربُّه بن سعيد، عن أبي عبداللّه [مولىّ لآل](٢)
أبي بردة، عن سعيد بن أبي الحسن قال: جاءنا أبو بَكْرة في شهادة، فقام له رجل من مجلسه، فأبى أن يجلس فيه،
وقال: إن النبي ◌َّالنهى عن ذا، ونهى النبيُّ ◌َّل أن يمسح الرجل يده بثوب من لم يَكْسُه. [((المشكاة)) (٤٧٠١) /
التحقيق الثاني].
٤٨٢٨ - (حسن) حدثنا عثمان بن أبي شيبة، أن محمد بن جعفر حدثهم، عن شعبة، عن عَقيل بن طلحة،
قال: سمعت أبا الخصيب، عن ابن عمر قال: جاء رجل إلى النبي وَّهِ، فقام له رجل من مجلسه، فذهب ليجلس فيه،
فنهاه النبي وَّهِ. قال أبو داود: أبو الخَصيب: اسمه(٣) زياد بن عبدالرحمن. [(«الصحيحة)) (٢٢٨)].
١٩ -باب من يؤمر أن یجالِس
٤٨٢٩ - (صحيح) حدثنا مسلم بن إبراهيم، نا أبان، عن قتادة، عن أنس، قال: قال رسول اللّه وَلّهِ: ((مَثلُ
المؤمنِ الذي يقرأُ القرآن مثلُ الأُتْرُجَّة ريحُها طيبٌ وطعمها طيبٌ، ومثلُ المؤمن الذي لا يقرأ القرآن مثل(٤) التمْرة
طعمُها طيبٌ ولا ريحَ لها، ومثل الفاجر الذي يقرأ القرآن كمثل الرَّحانة ريحُها طيبٌ وطعمها مرّ، ومثل الفاجر الذي لا
يقرأ القرآنَ كمثلِ الحنظلةِ طعمها مرّ ولا ريحَ لها. ومَثَلُ جليسٍ (٥) الصالح كمثل صاحب المِسك إن لم يُصبك منه شيءٌ
أصابك من ربحه، ومثلُ جلیسِ السَّوْء كمثل صاحب الکِیر إن لم يُصبك من سواده(٦) أصابك من دُخانه)). [((نقد
الكتاني)» (٤٣)، («الصحيحة» (٣٢١٤): ق -أبي موسى].
٤٨٣٠ ـ (صحيح) حدثنا مسدد، حدثنا يحيى، المعنى، ح، ونا ابن معاذ، نا أبي، قالا: نا شعبة، عن قتادة،
عن أنس، عن أبي موسى، عن النبي وَّر، بهذا الكلام الأول إلى قوله: ((وطعمها مرّ)). وزاد ابن معاذ: قال(٧): قال
أنس: وكنا نتحدّث: أن مَثَلَ جليسٍ(٨) الصالح، وساق بقية الحديث. وزاد ابن معاذ في حديثه: قال أنس. [ («ابن
ماجه» (٢١٤): ق].
٤٨٣١ - (صحيح بما قبله) حدثنا عبدالله بن الصباح العطار، نا سعيد بن عامر، عن شُبيل بن عَزْرة، عن أنس
ابن مالك، عن النبي ◌َّ قال: ((مثلُ الجليس الصالح فذكر نحوه.
٤٨٣٢- (حسن) حدثنا عمرو بن عون، أنا ابن المبارك، عن حيوة بن شُريح، عن سالم بن غيلان، عن الوليد
(١) في ((نسخة): ((عن)). (منه).
(٢) في ((نسخة)): ((مولى آل)). (منه).
(٣) في ((نسخة)): (منه).
(٤) في (نسخة)): ((كمثل)). (منه).
(٥) في ((نسخة)): ((الجليس)). (منه).
(٦) في ((نسخة)): ((شرره)). (منه).
(٧) في ((نسخة)) (منه).
(٨) في ((نسخة)): ((الجليس)). (منه).
٨٧٥
ابن قيس، عن أبي سعيد - رضي الله عنه أو عن أبي الهيثم، عن أبي سعيد - عن النبي وَّه قال: ((لا تُصاحب إلا مؤمناً،
ولا يأكل طعامَكَ إلا تقيٌّ)). [((الترمذي)) (٢٣٩٥)].
٤٨٣٣ - (حسن) حدثنا [محمد] بن بشار، نا أبو عامر وأبو داود، قالا: نا زهير بن محمد، [قال: ] حدثني
موسى بن وَردان، عن أبي هريرة، أن النبي ◌َِّ قال: ((الرجلُ على دين خليله، فلينظُرْ أحدُكم من يُخالِل)). [(الترمذي)
(٢٣٧٨)].
٤٨٣٤ ۔۔ (صحیح) حدثنا هارون بن زید بن أبي الزرقاء، نا أبي، نا جعفر - يعني ابن بُرْقان -، عن یزید - [يعني
ابن الأصمّ] (١)، عن أبي هريرة، يرفعه، قال: ((الأرواح جنودٌ مُجنَّةً، فما تَعارف منها ائتلف، وما تَناكَر منها
اختلف)). [((المشكاة)) (٥٠٠٣) / التحيقيق الثاني، ((الضعيفة)) تحت الحديث (٥٥٢٧): م، خ تعليقاً عن عائشة].
٢٠ - باب في كراهية المِراء
٤٨٣٥ - (صحيح) حدثنا عثمان بن أبي شيبة، نا أبو أسامة، نا بُريد بن عبداللّه، عن جدّه أبي بردة، عن أبي
موسى قال: كان رسول اللّه وَلاهل إذا بعث أحداً من أصحابه في بعض أمره قال: ((بشِّروا ولا تنفِّروا، ويسّروا ولا
تُعسّروا)). [«الصحيحة)) (١١٥١): ق].
٤٨٣٦ - (صحيح) حدثنا مسدد، نا يحيى، عن سفيان، حدثني إبراهيم بن مهاجر، عن مجاهد، عن قائد
السائبٍ، عن السائب قال: أتيتُ النبي ◌َّه، فجعلوا يُثنون عليَّ ويذكروني، فقال رسول اللّه وَلاغير: ((أنا أعلمكم)) يعني:
به، قلت: صدقتَ بأبي أنت(٢) وأُمي! كنتَ شريكي فنعمَ الشريكُ كنتَ: لا تُداري ولا تُماري. [(ابن ماجه))
(٢٢٨٧)].
٢١ - باب [في] الهَدْي في الكلام
٤٨٣٧ - (ضعيف) حدثنا عبدالعزيز بن يحيى الحرّاني، حدثني محمد - يعني ابن سلمة -، عن محمد بن
إسحاق، عن يعقوب بن عتبة، عن عمر بن عبدالعزيز، عن يوسف بن عبدالله بن سلام، عن أبيه قال: كان رسول اللّه
جَ* إذا جلس يتحدّثُ يُكْثر أن يرفع طرفَه إلى السماء. [((الضعيفة)) (١٧٦٨)].
٤٨٣٨ - (صحيح) حدثنا محمد بن العلاء، أنا محمد بن بشر، عن مِسْعر قال: سمعت شيخاً في المسجد
يقول: سمعت جابر بن عبدالله يقول: كان في كلام رسول اللّه وَ ليل ترتيلٌ. أو (٣): ترسيل. [«المشكاة)) (٥٨٢٧) /
التحقيق الثاني].
٤٨٣٩ - (حسن) حدثنا عثمان وأبو بكر ابنا أبي شيبة، قالا: نا وكيع، عن سفيان، عن أسامة، عن الزهري،
عن عروة، عن عائشة [رحمها اللّه] قالت: كان كلام رسول اللّه ◌َا﴾ [كلاماً فَضْلاً](٤) يفهمُه كلُّ من سمعه.
(١) في ((نسخة)). (منه).
(٢) في ((نسخة)). (منه).
(٣) في ((نسخة): ((و). (منه).
(٤) في ((نسخة)): ((كلام فصل)). (منه).
٨٧٦
[((الترمذي)) (٣٩٠١)].
٤٨٤٠ - (ضعيف) حدثنا أبو توبة قال: زعم الوليد، عن الأوزاعي، عن قُرَّة، عن الزهري، عن أبي سلمة، عن
أبي هريرة قال: قال رسول اللّه پہ: «کلُّ کلام لا يُبدأ فیه [بحمد الله](١) فهو أجذم)). قال أبو داود: رواه يونس
وعُقيل وشعيب وسعيد بن عبدالعزيز، عن الزهري، عن النبي ◌َّر مرسلاً. [((ابن ماجه)) (١٨٩٤)].
٢٢ - باب في الخُطبة
٤٨٤١ ۔۔ (صحیح) حدثنا مسدد وموسی بن إسماعيل ، قالا: نا عبدالواحد بن زیاد، نا عاصم بن گُلیب، عن
أبيه، عن أبي هريرة، عن النبي ◌َِّ قال: ((كلُّ خُطبةٍ ليس فيها تشهُلٌ فهي كاليدِ الجَذْماء)». [((الترمذي)) (١١١٨)].
٢٣ - باب في تنزيل الناس منازلَهم
٤٨٤٢ - (ضعيف) حدثنا يحيى بن إسماعيل وابن أبي خلَفَ، أن يحيى بن اليَمَانِ أخبرهم، عن سفيان، عن
حبيب بن أبي ثابت، عن ميمون بن أبي شَبيب، أن عائشة (عليها السلام) مَرَّ بها سائل فأعطَتهُ كِسرةً، ومرَّ بها(٢) رجل
عليه ثيابٌ وهيئة فأقعدته فأكل، فقيل لها في ذلك؟ فقالت: قال رسول اللّه وَلاير: (أنزِلوا الناس منازلهم)). قال أبو
داود: وحديث يحيى مختصر. قال أبو داود: ميمون [بن أبي شبيب] لم يدرك عائشة. [((الضعيفة)) (١٨٩٤)،
((ضعيف الجامع)) (١٣٤٤)].
٤٨٤٣ - (حسن) حدثنا إسحاق بن إبراهيم الصواف، نا عبدالله بن حُمران، نا(٣) عوف بن أبي جَميلة، عن زياد
ابن مِخْراق، عن أبي كِنانة، عن أبي موسى الأشعري قال: قال رسول اللّه ◌َ له: ((إن من إجلال الله إكرامَ ذي الشيبة
المسلم، وحاملِ القرآنِ غيرِ الغالي فيه والجافي عنه، وإكرامَ ذي السُّلطانِ المُقسِط)). [((صحيح الجامع)) (٢١٩٩)].
٢٤ - باب في الرجل يجلس بين الرجلين بغير إذنهما
٤٨٤٤ - (حسن) حدثنا محمد بن عبيد وأحمد بن عَبْدة، المعنى، قالا: نا حماد، نا عامرٌ الأحول، عن عمرو
ابن شعيب، قال ابن عبدة: عن أبيه، عن جدّه، أن رسول اللّه وَّ قال: ((لا يُجْلَس بين رجلين إلاَّ بإذنهما)).
[«المشكاة)) (٤٧٠٤) / التحقيق الثاني].
٤٨٤٥ _ (حسن صحيح) حدثنا سليمان بن داود المَهْري، أنا ابن وهب، أخبرني أُسامة بن زيد الليثي، عن
عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن عبدالله بن عمرو، عن رسول اللّه ◌َّم قال: ((لا يحلُّ لرجلٍ أن (٤) يُفرِّقَ بين اثنين إلاّ
بإذنهما». [(الترمذي)) (٢٩١٢)].
٢٥ - باب في جلوس الرجل
٤٨٤٦ - (صحيح) حدثنا سلمةُ بن شبيب، نا عبدالله بن إبراهيم [قال]: حدثنا إسحاق بن محمد الأنصاري،
(١) في ((نسخة): ((بالحمد لله). (منه).
(٢) في ((نسخة: ((عليها)). (منه).
في (نسخة)): ((أنا)). (منه).
(٣)
(٤) في ((نسخة). (منه).
٨٧٧
عن ربیح بن عبدالرحمن، عن أبيه، عن جدّه أبي سعيد الخدري، أن رسول الله ێ کان إذا جلس احتبی بیده(١). قال
أبو داود: عبدالله بن إبراهيم: شيخ منكر الحديث. [(«الصحيحة)) (٨٢٧)، ((مختصر الشمائل)) (١٠٣). خ، نحوه -
ابن عمر ، م۔ابن عباس].
٤٨٤٧ - (حسن) حدثنا حفص بن عمر وَموسى بن إسماعيل، قالا: نا عبدالله بن حسان العنبري قال: حدثتني
جدّتايَ صفيةُ ودُحيبة ابنتا عُلَيبةَ - قال موسى: بنتِ حرملة - وكانتا ربيتي قَيْلة بنت مَخْرَمة، وكانت جدّة أبيهما، أنها
أخبرتهما أنها رأت النبيَّ ◌َّهِ وهو قاعد القُرْفُصاء، فلما رأيت رسول اللّه ◌َّهِ المُخْتَشِع - وقال موسى: المُتَخَشِّع - في
الجلسة أَرعدتُ من الفَرَق. [(«الصحيحة)) (٢١٢٤)، ((الترمذي)) (٢٩٧٩)].
٢٦ - [باب في الجلسة المكروهة] (٢)
٤٨٤٨ - (صحيح) حدثنا علي بن بحر، نا عيسى بن يونس، نا ابن جريج، عن إبراهيم بن ميسرة، عن عمرو بن
الشَّريد، عن أبيه الشريد بن سُويد قال: مرَّ بي رسول اللّه ◌َيَّه وأنا جالس هكذا، وقد وضعت يدي اليسرى خلف
ظهري، واتكأت(٣) على إِلية يدي، فقال: ((أتقعدُ قِعدة المغضوب عليهم؟!)). [«حجاب المرأة)) (١٠٠ / ٢)].
٢٧ - باب(٤) في السمّر بعد العشاء
٤٨٤٩ - (صحيح) حدثنا مسدد، نا يحيى، عن عوف، قال: حدثني أبو المِنهال، عن أبي برزة قال: كان رسول
اللّه ◌َ ل ينهى عن النوم قبلها والحديث بعدها. [((ابن ماجه)) (٧٠١): ق].
٢٨ - باب في الرجل يجلس متربعاً
٤٨٥٠ ۔۔ (صحیح) حدثنا عثمان بن أبي شيبة، نا أبو داود الحفري، نا سفيان الثوري، عن سماك بن حرب، عن
جابر بن سمرة قال: كان النبي ◌َّ﴿ إذا صلى الفجر تربَّع في مجلسه حتى تطلُعَ الشمس حَسناءٍ(٥). [((الترمذي)
(٥٩٠): م. وتقدم نحوه (١٢٩٤)].
٢٩ - باب في التَّاجي
٤٨٥١ - (صحيح) حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، نا أبو معاوية، عن الأعمش، ح وحدثنا مسدد، نا عيسى بن
يونس، نا الأعمش، عن شَقيق - [يعني ابن سلمة](٦)، عن عبداللّه قال: قال رسول اللّه وَّ: ((لا ينتجي اثنانِ دون
الثالثِ فإنَّ ذلك يُحزنه)). [ («ابن ماجه)) (٣٧٧٥): ق].
٤٨٥٢ - (صحيح) حدثنا مسدد، نا عيسى بن يونس، نا الأعمش، عن أبي صالح، عن ابن عمر قال: قال
رسول اللّه ◌َ لّل، مثله، قال أبو صالح: فقلت لابن عمر: فأربعة؟ قال: لا يضرُّك. [((الصحيحة)) (١٤٠٢)].
(١) في ((نسخة)): ((بيديه)). (منه).
(٢) في ((نسخة)). (منه).
(٣) في ((نسخة)): ((اتكيت)). (منه).
في ((نسخة)): ((باب النهي عن السمر بعد العشاء)). (منه).
(٤)
في «نسخة)): «حسناً)). (منه).
(٥)
(٦) في ((نسخة)). (منه).
٨٧٨
٣٠ - باب إذا قام [الرجل] من مجلسه(١) ثم رجع
٤٨٥٣ _ (صحيح) حدثنا موسى بن إسماعيل، نا حماد، عن سهيل بن أبي صالح قال: كنت عند أبي جالساً
وعنده غلام، فقام ثم رجع، فحدث أبي، عن أبي هريرة، عن النبي ◌َّ قال: ((إذا قامَ الرجلُ من مجلس(٢) ثم رجع
إلیه فهو أحقُّ به)). [م).
٤٨٥٤ - (ضعيف) حدثنا إبراهيم بن موسى الرازي، نا مبشِّر الحلبي، عن تمّام بن نجيح، عن کعب الإيادي
قال: كنت أختلف إلى أبي الدرداء، فقال أبو الدرداء: كان رسول اللّه وَليل إذا جلس وجلسنا حوله، فقام، فأراد
الرجوع: نَزَع نعليه أو بعضَ ما يكون عليه، فيعرفُ ذلك أصحابه، فيثبُون. [(«المشكاة)) (٤٧٠٢)].
٣١ - [باب كراهية أن يقوم الرجل من مجلسه ولا يذكر الله](٣) (عز وجل)
٤٨٥٥ - (صحيح) حدثنا محمد بن الصباح البزاز، نا إسماعيل بن زكريا، عن سهيل بن أبي صالح، عن أبيه،
عن أبي هريرة قال: قال رسول اللّه وَّه: ((ما من قوم يقومون من مجلس لا يذكرون الله فيه: إلاَّ قاموا عن مثلٍ جيفةٍ
حمارٍ! وكان لهم(٤) حسرةً!)). [((الصحيحة)) (٧٧)، ((الكلم الطيب)» (٢٢٤)].
٤٨٥٦ - (حسن صحيح) حدثنا قتيبة بن سعيد، نا الليث، عن ابن عجلان، عن سعيد المقبري، عن أبي
هريرة، عن رسولِ اللّه وَّل أنه قال: ((من قعد مقعَداً لم يذكرِ اللّه فيه كانت عليه من اللّه تِرَةُ، ومن اضطجع مَضْجَعاً (٥)
لا يذكر الله فيه كانت عليه من اللّه تِرَةُ». [المصدر نفسه].
٣٢ - باب في كفارة المجلس
٤٨٥٧ - (صحيح دون قوله: ((ثلاث مرات)») حدثنا أحمد بن صالح، نا ابن وهب، أخبرني عمرو، أن سعيد بن
أبي هلال حدثه، أن سعيد بن أبي سعيد المقبري حدثه، عن عبدالله بن عمرو بن العاص أنه قال: كلماتٌ لا يتكلّمُ بهنَّ
أحدٌ في مجلسه عند قيامه ثلاثَ مراتٍ إلا كُفِر بهنَّ عنه، ولا يقولُهن في مجلسٍٍ خيرٍ وَمجلسٍ ذكرٍ إلا خُتم له بهنَّ
عليه، كما يُختم بالخاتم على الصحيفة: سبحانك اللهم وبحمدك، لا إله إلا أنت، أستغفرك وأتوب إليك. [((التعليق
الرغيب)» (٢ / ٢٣٧)].
٤٨٥٨ - (صحيح) حدثنا أحمد بن صالح، نا ابن وهب قال: قال عمرو، وحدثني بنحو ذلك عبدالرحمن بن
أبي عمرو، عن المقبري، عن أبي هريرة، عن النبي ◌ٍَّ، [نحو ذلك](٦). [((الروض النضير)): (٣٠٥)].
٤٨٥٩ _ (حسن صحيح) حدثنا محمد بن حاتم الجَزْجَرائي وَعثمان بن أبي شيبة المعنى، أن عبدة بن سليمان
أخبرهم، عن الحجاج بن دينار، عن أبي هاشم، عن أبي العالية، عن أبي بَرْزة الأسلمي قال: كان رسول اللّه وَ ل يقول
(١) في ((نسخة): ((مجلس). (منه).
(٢) في ((نسخة): ((مجلسه)). (منه).
(٣) في ((نسخة)). (منه).
(٤) في (نسخة)): ((عليهم)). (منه).
(٥) في ((نسخة)): ((مضطجعاً). (منه).
(٦) في ((نسخة): ((مثله)). (منه).
٨٧٩
بأَخَرةٍ إذا أراد أن يقوم من المجلس: ((سبحانك اللهم وبحمدك، أشهد أن لا إله إلا أنت، أستغفرك وأتوب إليك)) فقال
رجل يا رسول اللّه: إنك لتقولُ قولاً ما كنت تقوله فيما مضى؟ قال: ((كفارةٌ لما يكونُ في المجلسِ» (١). [المصدر
نفسه].
٣٣ - باب في رفع الحديث [من المجلس](٢)
٤٨٦٠ - (ضعيف) حدثنا محمد بن يحيى بن فارس، نا الفريابي، عن إسرائيل، عن الوليد - [قال أبو داود: ]
ونسبه لنا زهير بن حرب، [في هذا الحديث]: عن حسين بن محمد، عن إسرائيل، في هذا الحدیث، قال: الوليد بن
أبي هشام - عن زيد بن زائد، عن عبدالله بن مسعود قال: قال رسول اللّه ◌َلافيه: ((لا يبلِّغُني أحدٌ من أصحابي عن أحد
شيئاً، فإني أُحبُّ أن أخرج إليكم وأنا سليمُ الصدر)). [((المشكاة)) (٤٨٥٢) / التحقيق الثاني].
٣٤ - باب في الحذر [من الناس] (٣)
٤٨٦١ ۔۔(ضعيف) حدثنا محمد بن یحی بن فارس، نا نوح بن یزید بن سیّار المؤدب، نا إبراهيم بن سعد قال:
حدثنيه ابن إسحاق، عن عيسى بن مَعْمَر، عن عبدالله بن عمرو ابن الفَغْواء الخُزاعي، عن أبيه، قال: دعاني رسول
اللّه ◌َ ﴾ - وقد أراد أن يبعثني بمالٍ إلى أبي سفيان يقسمه في قريش بمكة بعد الفتح - فقال: ((التمن صاحباً)) قال:
فجاءني عمرو بن أُمية الضَّمْري، فقال: بلغني أنك تريدُ الخروج وتلتمسُ صاحباً، قال: قلت: أجلْ، قال: فأنا لك
صاحب. قال: فجئت رسول اللّه ◌َ له، قلت: قد وجدت صاحباً، قال: فقال: ((مَنْ؟)) قلت: عَمْرُو بنُ أُمية الضَّمْرِيُّ،
قال: «إذا هبطت بلاد قومه فاحذره، فإنه قد قال القائل: أخوك البكريُّ فلا تأمنه)). فخرجنا حتى إذا کنتُ بالأبواء قال:
إني أريد حاجةٌ إلى قومي بوَدَّان، فتلبَّثْ لي، قلت: راشداً، فلما وَلَّى ذكرت قول النبي ◌َِّ، فشددتُ على بعيري حتى
خرجت أُوضِعُه، حتى إذا كنت بالأصافر(٤) إذا هو يُعارضني في رهطٍ، قال: وأوضعتُ(٥)، فسبقتُهُ، فلما رآى(٦) أن
قد فُتُّه انصرفوا، وجاءني فقال: كانت لي إلى قومي حاجة، قال: قلت: أجلْ، ومضينا حتى قدمنا مكة فدفعت المال
إلى أبي سفيان. [ ((الضعيفة)) (١٢٠٥)].
٤٨٦٢ - (صحيح) حدثنا قتيبة بن سعيد، ناليث، عن عُقيل، عن الزهري، عن سعيد بن المسيب، عن أبي
هريرة، عن النبي وَيِ أنه قال: ((لا يُلدغُ المؤمنُ من جُحرٍ واحدٍ مرّتين)). [((ابن ماجه)) (٣٩٨٢): ق].
٣٥ - باب في هذي الرجل
٤٨٦٣ - (صحيح الإسناد) حدثنا وهب بن بقية، أنا خالد، عن حميد، عن أنس قال: كان النبي ◌َّر إذا مشى
کأنه یتوکا.
(١) آخر الجزء الثلاثين، وأول الجزء الحادي والثلاثين، من تجزئة الخطيب رحمه الله. (منه).
(٢) في ((نسخة)). (منه).
(٣) في ((نسخة)). (منه).
في ((نسخة)): ((بالأظافر)). وفي ((نسخة)): ((بالأضافر)). (منه).
(٤)
(٥) في ((نسخة)): ((أوضعت)). (منه).
(٦) في (نسخة)): ((رآني). (منه).
٨٨٠