Indexed OCR Text

Pages 841-860

نا يزيد بن هارون، نا(١) حماد بن سلمة، عن عاصم، عن أبي صالح، عن أبي هريرة قال: قال رسول اللّه ◌ُل۔۔ قال
موسى: ((فلعل اللّه))، وقال ابن سنان -: ((اطَّلعَ اللَّهُ على أهل بدر فقال: اعملوا ما شئتم فقد غفرتُ لكم)). [ق. علي،
وقد مضی حدیثه برقم (٢٦٥٠)].
٤٦٥٤ - (صحيح) حدثنا محمد بن عبيد، أن محمد بن ثور حدثهم، عن معمر، عن الزهري، عن عروة ابن
الزبير، عن المِسْوَرَ بن مَخْرَمة قال: خرج النبي ◌َّ﴿ زمن الحديبية، فذكر الحديث، قال: فأتاه - يعني(٢) عروة بن
مسعود - فجعل يكلِّم النبيَّ وَله فكلما كلَّمه أخذ بلحيته، والمغيرةُ بن شعبة قائم على رأس ◌ََّ ومعه السيفُ وعليه
المِغْفَر، فضرب يدَه بنعل السيف وقال: أخِّر يدَك عن لحيته، فرفع عروة رأسه، فقال: مَن هذا؟ فقالوا (٣): المغيرة بن
شعبة. [خ، وقد مضى بتمامه (٢٧٦٥)].
٤٦٥٥ - (ضعيف) حدثنا هنّاد بن السريّ، عن عبدالرحمن بن محمد المُحاربي، عن عبدالسلام بن حرب، عن
أبي خالد الدالاني، عن أبي خالد مولى آل جَعْدة، عن أبي هريرة قال: قال رسول اللّه وَلاغير: ((أثاني جبرائل(٤) عليه
السلام فأخذ بيدي، فأراني باب الجنة الذي تدخل منه أُمتي»، فقال أبو بكر: یا رسول اللّه وددت أني كنت معك حتی
أنظر إليه فقال رسول اللّه وَ له: «أما إنك يا أبا بكرٍ أولُ من يدخلُ الجنةَ من أمتي)). [(«المشكاة)) (٦٠٢٤)].
٤٦٥٦ - (ضعيف الإسناد) حدثنا حفص بن عمر أبو عمر الضرير، ثنا حماد بن سلمة، أن سعید بن إياس
الجُريري أخبرهم، عن عبدالله بن شقيق العُقَيلي، عن الأقرع مؤذِّن عمرَ بن الخطاب قال: بعثني عمر إلى الأسقفّ،
فدعوته، فقال له عمر: وهل(٥) تجدني في الكتاب؟ قال: نعم، قال: كيف تجدني؟ قال: أجدك قرناً [من حديد]،
قال: فرفع عليه الدِّرَّة، [فقال: قرنُ مَه؟ فقال] (٦): قرنٌ حديدٌ، أمين شديد، قال(٧): كيف تجد الذي يجيء من(٨)
بعدي؟ فقال: أجدُه خليفة صالحاً غيرَ أنه يُؤْثِرِ قَرابته، فقال عمر: يرحم اللّه عثمان! ثلاثاً. فقال: كيف تجدُ الذي
بعدي؟ قال: أجده صدأَ حديدٍ، قال: فوضع عمر يده على رأسه فقال: يا دَفْراه يا دَفْراه، فقال: يا أمير المؤمنين، إنه
خليفة صالح، ولكنه يُستخلفُ حيث يُستخلفُ والسيفُ مسلولٌ والدم مُهراق. قال أبو داود: والدفر: النتن. [((تيسير .
الانتفاع ) / الأقرع].
(١) في ((نسخة)): ((أنا)). (منه).
(٢) في ((نسخة)). (منه).
(٣) في ((نسخة)): ((قالوا)). (منه).
في «نسخة): ((جبریل)). (منه).
(٤)
(٥) في (نسخة)). (منه).
(٦) في ((نسخة)): ((فقال: قرن، قال: مه مه؟ قال)). (منه).
(٧) في ((نسخة): ((فقال)). (منه).
في «نسخة). (منه).
(٨)
٨٤١

١٠ - باب في فضل أصحاب النبي وَلمول
٤٦٥٧ - (صحيح) حدثنا عمرو بن عون، قال: أنا (١)، ح ونا مسدد [قال]: نا أبو عوانة، عن قتادة، عن زرارة
ابن أوفى، عن عمران بن حُصين قال: قال رسول اللّه ◌َله: ((خير أمتي القرنُ الذي بُثتُ فيهم، ثم الذين يلونهم، ثم
الذين يلونهم)) - واللّهُ أعلمُ أَذَكَر الثالثَ أم لا ــثم يظهر قوم يَشهدون ولا يُستشهَدون، ويَنْذِرون ولا يُؤنُون، ويخونون
ولا يُؤْتَمَنُون، ويفشُو فيهم السِّمَن)). [((الترمذي)) (٢٣٣٦): م].
١١ - باب في النهي عن سب أصحاب رسول اللّه ولت.
٤٦٥٨ - (صحيح) حدثنا مسدَّد، نا أبو معاوية، عن الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي سعيد [الخدري] قال:
قال رسول اللّه وَ له: ((لا تسبُّوا أصحابي، فوالذي نفسي بيده لو أنفق أحدُكم مثلَ أُحُد ذهباً ما بلغ مُدَّ أحدِهم ولا
نَصِيفَهَ)) (٢). [(«الصحيحة» (١٧٥٨)].
٤٦٥٩ - (صحيح) حدثنا أحمد بن يونس، نا زائدة بن قُدامة الثقفي، نا عمر بن قيس الماصرُ(٣)، عن عمرو بن
أبي قُرَّة قال: كان حذيفة بالمدائن، فكان يذكر أشياءَ قالها رسول اللّه وَّر لأناس من أصحابه في الغضب، فينطلقُ ناسٌ
ممن سمع ذلك من حذيفةَ فيأتون سلمانَ ويذكرون (٤) له قول حذيفة، فيقول سلمانُ، حذيفةُ أعلم بما يقول، فيرجعون
إلى حذيفة فيقولون له: قد ذكرنا قولك لسلمان فما صدَّقك ولا كذَّبك !. فأتى حذيفةُ سلمانَ وهو في مَبقَلةٍ فقال: يا
سلمان، ما يمنعك أن تصدّقني بما سمعتُ من رسول اللّه ◌َا﴾؟ فقال سلمان: إن رسول اللّه پټ كان يغضب فيقولُ في
الغضب لناسٍ من أصحابه، ويرضى فيقول في الرضا لناسٍ من أصحابه، أما تَتهي حتی تورِثَ رجالاً حُبَّ رجالٍ،
ورجالاً بغض رجالٍ، وحتى تُوقع اختلافاً وفُرقة؟ !ولقد علمتَ أن رسول اللّه وَ ◌ّل خطب، فقال: ((أيُّما رجلٍ من أُمتي
سَبِّهُ سَبَةً أو لعنته لعنةً في غضبي فإنما أنا من ولد آدم، أغضبُ كما يغضبون، وإنما بعثني رحمةً للعالمين، فاجعلْها
عليهم صلاةً [يوم القيامة])» ؟(٥) واللّه لتنتهينَ (٦) أو لأكتبنَّ إلى عمر [رضي اللّه عنه]. [(الصحيحة))(٧) (١٧٥٨)].
١٢ - باب في استخلاف أبي بكر رضي الله عنه
٤٦٦٠ ۔۔ (حسن صحیح) حدثنا عبدالله بن محمد النفيلي، نا محمد بن سلمة، عن محمد بن إسحاق، قال:
حدثني الزهري، قال: حدثني عبدالملك بن أبي بكر بن عبدالرحمن بن الحارث بن هشام، عن أبيه، عن عبدالله بن
زَمْعة، قال: لما استُعِزَّ برسول اللّه ◌َله وأنا عنده في نفرٍ من المسلمين دعاه بلالٌ إلى الصلاة، فقال (٨): ((مُرُوا من
(١) في ((نسخة)): ((أنبأ)). (منه).
(٢) في ((نسخة): ((قال أبو سعيد: ثنا العطاردي، نا أبو معاوية، وذكر الحديث)) هذه العبارة لم توجد إلا في ((نسخةٍ واحدةٍ). (منه).
(٣) في ((نسخة)): ((الماص)). (منه).
(٤) في (نسخة)): ((فيذكرون)). (منه).
(٥)
في ((نسخة)): ((إلى يوم القيامة)). (منه).
(٦) في ((نسخة)): ((لينتهين)). (منه).
(٧) في ((نسخة)): ((فتحمل عليه برجال، فكفر يمينه، ولم يكتب إلى عمر، وكفر قبل الحنث. قال أبو داود: قبل وبعد كله جائز)). (منه).
(٨) في ((نسخة)): ((قال)). (منه).
٨٤٢

يصلِّي للناس)، فخرج عبدالله بن زمعة، فإذا عمرُ في الناس، وكان أبو بكر غائباً، فقلت: يا عمر، قُم فصلٌ بالناس،
فتقدم فكبر، فلما سمع رسول اللّه وَلل صوته - وكان عمر رجلاً مُجْهِراً - قال: ((فأين أبو بكر؟ يأبى اللّه ذلك
والمسلمون، يأبى اللّه ذلك والمسلمون)) فبُعِث إلى أبي بكر فجاء بعد أنْ صلى عمرُ تلك الصلاة، فصلَّى بالناس.
[(«ظلال الجنة)) (١١٥٩ - ١٢٦٠)، «الصحيحة» (٦٩٠)].
٤٦٦١ - (صحيح) حدثنا أحمد بن صالح، نا ابن أبي فُديكٍ، نا(١) موسى بن يعقوب، عن عبدالرحمن بن
إسحاق، عن ابن شهاب، عن عبيدالله بن عبدالله بن عتبة، أن عبدالله بن زَمْعة أخبره بهذا الخبر، قال: لمّا (٢) سمع
النبي ◌َّر صوتَ عمر، قال ابن زمعة: خرج النبي ◌َّ حتى أَطْلَع رأسه من حُجْرته ثم قال: ((لا، لا، لا، لِیصلِّ للناس
ابنُ أبي قُحافة) يقول ذلك مُغضَباً. [((الظلال)) (١١٥٩)].
١٣ - باب ما يدل على ترك الكلام في الفتنة
٤٦٦٢ - (صحيح) حدثنا مُسدد ومسلم بن إبراهيم، قالا: نا حماد، عن علي بن زيد، عن الحسن، عن أبي
بكرةً، ح، وحدثنا محمد بن المثنى، نا محمد بن عبدالله الأنصاري، قال: نا(٣) الأشعث، عن الحسن، عن أبي بكرةَ
قال: قال رسول اللّه ◌َل﴾ للحسن بن علي: ((إن ابني هذا سيد، وإني أرجو أن يُصلح اللّه به بين فئتين من أُمتي)). [قال
أبو داود]: وقال [عن حماد](٤) [بن زيد]: ((ولعل الله أن يُصلح به بين فئتين من المسلمين عظيمتين)). [((الترمذي))
(٤٠٤٤): خ].
٤٦٦٣ - (صحيح) حدثنا الحسن بن عليّ، نا يزيدُ، أنا هشام، عن محمد قال: قال حذيفة: ما أحدٌ من الناس
تُدركه الفتنة إلا أنا أخافها عليه إلا محمد بن مَسْلمة، فإني سمعت رسول اللّه وَّه يقول: ((لا تَضرُّك الفتنة)».
[((المشكاة)) (٦٢٣٣)].
٤٦٦٤ - (صحيح بما قبله) حدثنا عمرو بن مرزوق، نا شعبة، عن الأشعث بن سُلَيم، عن أبي بُردة، عن ثعلبة
ابن ضُبيعة قال: دخلنا على حذيفة، فقال: إني لأعرف رجلاً لا تضرُّه الفتن شيئاً، قال: فخرجنا فإذا فُسطاط
مضروبٌ، فدخلنا، فإذا فيه محمد بن مسلمة، فسألناه عن ذلك، فقال: ما أُريد أن يَشتمِل عليَّ شيء من أمصاركم
حتى تَنجليّ عما انجلتْ.
٤٦٦٥ -حدثنا مسدّد، نا أبو عوانة، عن أشعث بن سُليم، عن أبي بردة، عن ضُبيعة بن حصين الثعلبي،
بمعناه .
٤٦٦٦ - (صحيح الإسناد) حدثنا إسماعيل بن إبراهيم الهُذَلي [أبو معمراً، نا ابن عُلَية، عن يونس، عن
الحسن، عن قيس بن عُبَاد قال: قلت لعليٍّ [رضي الله عنه]: أخبرنا عن مَسيرك هذا، أعهدٌ عَهِده إليك رسول اللّه ◌َله
(١) في ((نسخة)): ((حدثني)). (منه).
(٢)
في ((نسخة): («فلمَّا)). (منه).
(٣)
في ((نسخة)): ((حدثني)). (منه).
(٤) في ((نسخة): ((في حديث حماد)). (منه).
٨٤٣

أم رأيٌّ رأيتَه؟ قال: ما عهد إليَّ رسول اللّه ◌َلَه بشيء، [و ]لكنَّهُ رأي رأيته.
٤٦٦٧ - (صحيح) حدثنا مسلم بن إبراهيم، نا القاسم بن الفضل، عن أبي نَضْرة، عن أبي سعيد قال: قال
رسول اللّه ◌َّهِ: ((تَمرُقُ مارقةٌ عند فُرقةٍ من المسلمين يقتلُها (١) أَوْلى الطائفتين بالحقّ)). [م (٣ / ١١٣)].
١٤ - باب في التخيير بين الأنبياء عليهم [الصلاة وآالسلام
٤٦٦٨ - (صحيح) حدثنا موسى بن إسماعيل، نا وُهيب، نا عمرو - يعني ابن يحيى -، عن أبيه، عن أبي سعيد
الخدري قال: قال رسول الله وَلاهى: ((لا تُخَيروا بين الأنبياء)). [(«الطحاوية)) (١٠٨ و٤٠٥)، ((مختصر العلو)) (٦٢):
ق].
٤٦٦٩ - (صحيح) حدثنا حجاج بن أبي يعقوب ومحمد بن يحيى بن فارس، قالا: نا يعقوب، [قال: ] نا أبي،
عن ابن شهاب، عن أبي سلمة بن عبدالرحمن وعبدالرحمن الأعرج، عن أبي هريرة قال: قال رجل من اليهود: والذي
اصطفى موسى، فرفع المسلمُ يدَه فلطم وجه اليهودي، فذهب اليهوديُّ إلى النبي(٢) وَ * فأخبره، فقال النبي ◌َإر: ((لا
تُخَيروني على موسى، فإن الناس يَصْعَقون فأكونُ أولَ من يُقيق، فإذا موسى باطئٌ في جانب العرش، فلا أدري أكان
ممن صَعِقِ فأفاق(٣) قبلي، أم(٤) كان ممن استثنى اللّهُ تعالى)). قال أبو داود: وحديث ابن يحيى أتم. [((مختصر
العلو»، ((تخريج الطحاوية)): ق].
٤٦٧٠ - (صحيح) حدثنا عمرو بن عثمان، نا الوليد، عن الأوزاعي، عن أبي عمار، عن عبدالله بن فَرّوخَ، عن
أبي هريرة قال: قال رسول اللّه وَّه: ((أنا سيدُ ولد آدم، وأولُ من تنشقُّ عنه الأرض، وأول شافع، وأول مُشفَّع)).
[«الطحاوية)) (١٠٧)، ((الظلال)) (٧٩٢)].
٤٦٧١ - (صحيح) حدثنا حفص بن عمر، نا شعبة، عن قتادة، عن أبي العالية، عن ابن عباس، عن النبي تَلول
قال: ((ما ينبغي لعبدٍ أن يقول: إني خير من يونس بن مَتَّى)). [((الطحاوية)) (١١٠): ق].
٤٦٧٢ - (صحيح بما قبله) حدثنا عبدالعزيز بن يحيى الحراني، [قال: ] نا(٥) محمد بن سلمة، عن محمد بن
إسحاق، عن إسماعيل بن أبي حكيم، عن القاسم بن محمد، عن عبدالله بن جعفر قال: كان رسول اللّه ◌َالآ يقول:
«ما ينبغي لنبي أن يقول: إني خير من يونس بن مَنّی)).
٤٦٧٣ - (صحيح) حدثنا زياد بن أيوب، نا عبدالله بن إدريس، عن مختار بن فُلْفُل، يذكر عن أنس قال: قال
رجل لرسول اللّه ◌َله: يا خيرَ البرية، فقال رسول اللّه ◌َلاير: ((ذاك إبراهيمُ عليه السلام)). [م، ((الترمذي)) (٣٥٩٠)].
٤٦٧٤ - (صحيح) حدثنا محمد بن المتوكّل العسقلاني ومَخْلَد بن خالد الشَّعِيري، المعنى، قالا: نا
عبدالرزاق، أنا معمر، عن ابن أبي ذئب، عن سعيد بن أبي سعيد، عن أبي هريرة قال: قال رسول اللّه ◌َلافيه: ((ما أدري
(١) في ((نسخة)): ((تقتلها)). (منه).
(٢) في ((نسخة)): ((رسول الله)). (منه).
(٣) في ((نسخة)). (منه).
(٤) في (نسخة): ((أو)). (منه).
(٥) في (نسخة)): ((حدثني)). (منه).
٨٤٤

[أُبَعٌ لَعِينٌ) (١) هو أم لا؟ وما أدري أَعُزَيرٌ نبيٌّ هو أم لا؟)) [«الصحيحة» (٢٢١٧)].
٤٦٧٥ - (صحيح) حدثنا أحمد بن صالح، نا ابن وهب، [قال: ] أخبرني [يونس، عن] (٢) ابن شهاب، أن أبا
سلمة بن عبدالرحمن أخبره، أن أبا هريرة قال: سمعت رسول اللّه وَ له يقول: «أنا أولى الناس بابن مريمَ، الأنبياءُ أولاد
عَلاَتٍ، وليس بيني وبينه نبيٌّ)). [ق].
١٥ - باب في ردًّ الإرجاء
٤٦٧٦ - (صحيح) حدثنا موسى بن إسماعيل، نا حماد، أخبرنا سهيل بن أبي صالح، عن عبدالله بن دينار، عن
أبي صالح، عن أبي هريرة، أن رسول اللّه ◌َ له قال: ((الإيمان بِضِعٌ(٣) وسبعون، أفضلُها قول لا إله إلا اللّه، وأدناها
إماطةُ العَظْم (٤) عن الطريق، والحياءُ شعبة من الإيمان)). [((ابن ماجه)) (٥٧): ق].
٤٦٧٧ - (صحيح) حدثنا أحمد [بن محمد] بن حنبل، حدثني يحيى بن سعيد، عن شعبة، حدثني أبو جَمْرة
قال: سمعت ابن عباس قال: إن وفد عبدالقيس لما قدموا على رسول اللّه وَ لخير أمرهم بالإيمان بالله، قال: ((أَندرون ما
الإيمانُ باللّه؟)) قالوا: الله ورسوله أعلم، قال: ((شهادة أن لا إله إلا الله وأن محمداً رسول الله، وإقام الصلاة، وإيتاءُ
الزكاة، وصوم رمضان، وأن تُعطوا الخُمُس من المَغْنم)). [((الترمذي)) (٢٧٥٤): م، خ (رقم ١٤٠ - ((مختصره)))].
٤٦٧٨ ۔ (صحیح) حدثنا أحمد بن حنبل، نا وكيع، نا سفيان، عن أبي الزبير، عن جابر قال: قال رسول اللّه
وَله: ((بين العبد وبين الكفر تركُ الصلاة)). [«ابن ماجه)) (١٠٧٨): م].
١٦ - باب الدليل على زيادة الإيمان ونقصانه
٤٦٧٩ - (صحيح) حدثنا محمد بن سليمان الأنباري وعثمان بن أبي شيبة، المعنى، قالا: نا وكيع، عن
سفيان، عن سِماك، عن عكرمة، عن ابن عباس قال: لما توجه النبي ◌َّل إلى الكعبة قالوا: يا رسول اللّه، فكيف الذين
ماتوا وهم يصلُّون إلى بيت المقدس؟ فأنزل اللّه تعالى: ﴿وَمَا كَانَ اللَّهُ لِيُضِيعَ إِيمَانَكُمْ﴾. [خ - البراء، ((الترمذي):
(٣١٥٦)].
٤٦٨٠ - (صحيح) حدثنا مؤمّل بن الفضل، ثنا محمد بن شعيب - [يعني] ابن شابور -، عن يحيى بن الحارث،
عن القاسم، عن أبي أمامة، عن رسول اللّهَ وَّل أنه قال: ((من أحبَّ لله، وأبغض لله، وأعطى للّه، ومنع للّه: فقد
استكمل الإيمان)). [(«الصحيحة» (٣٨٠)].
٤٦٨١ - (صحيح) حدثنا أحمد بن عمرو بن السرْح، نا ابن وهب، عن بكر بن مُضر، عن ابن الهادِ، عن
عبدالله بن دينار، عن عبدالله بن عمر، أن رسول اللّه مَّ* قال: ((ما رأيتُ من ناقصاتِ عقلٍ ولا دِينٍ أغلبَ لذي ◌ُبِّ
منكنَّ) قالت: وما نقصانُ العقل والدين؟ قال: ((أما نقصانُ العقل: فشهادة امرأتين بشهادة(٥) رجلٍ، وأما نقصان
(١) في ((نسخة)): ((تبع العين)). (منه).
(٢) سقطت من (الهندية)، والصواب ما أثبت والتصحيح من ((التحفة)) وكتب الرجال.
(٣)
في ((نسخة): ((بضعة)). (منه).
(٤) في ((نسخة)): ((الأذى)). (منه).
(٥) في ((نسخة): ((شهادة)). (منه).
٨٤٥

الدِّين: فإن إحداكنَّ تُفطِرِ رمضانَ وتُقيم أياماً لا تُصلّي» [م (١ / ٦١)].
٤٦٨٢ - (حسن صحيح) حدثنا أحمد بن حنبل، نا يحيى بن سعيد، عن محمد بن عمرو، عن أبي سلمة، عن
أبي هريرة قال: قال رسول اللّهِوَّهِ: ((أكملُ المؤمنين إيماناً أحسنُهُم خلُّقاً). [((الترمذي)) (١١٧٨)].
٤٦٨٣ - (صحيح) حدثنا أحمد بن حنبل، نا عبدالرزاق، ح، ونا إبراهيم بن بشار، نا سفيان، المعنى قالا : نا
معمر، عن الزهري، عن عامر بن سعد، عن أبيه، أن النبي وَلّ قَسم بين الناس قَسْماً، فقلت: أعطِ فلاناً فإنه مؤمن،
قال: ((أو مسلم) [قلت: أعطِ فلاناً فإنه مؤمن، قال: ((أوْ مسلم،] إني لأُعطي الرجلَ العطاءَ، وغيرُه أحبُّ إليَّ منه
مخافةَ أن يُكبَّ على وجهه)) [ق، انظر رقم (٤٦٨٣)].
٤٦٨٤ - (صحيح) حدثنا محمد بن عبيد، نا محمد بن ثور، عن معمر قال: وَأخبرني الزهري، عن عامر بن
سعد بن أبي وقاص، عن أبيه، قال: أعطَى النبي ◌َّ رجالاً ولم يُعطِ رجلاً منهم شيئاً، فقال سعد: يا رسول اللّه،
أعطيت فلاناً وفلاناً، ولم تُعطِ فلاناً شيئاً وهو مؤمن، فقال النبي ◌َّر: ((أوْ مسلمٌ [هو]، حتى أعادها سعد ثلاثاً، والنبي
وَّ يقول: ((أو مسلم [هو]، ثم قال النبي ◌ََّ: «إني أُعطي رجالاً وأدعُ مَن هو أحبُّ إليَّ منهم لا أعطيه شيئاً، مخافةً أن
يُكَبّوا في النار على وجوههم". [خ (٢١ - ((مختصرة)))، م (١ / ٩١)].
٤٦٨٥ - (صحيح الإسناد مقطوع) حدثنا محمد بن عبيد، نا ابن ثور، عن معمر، قال(١): وَقال الزهري: ﴿قُل
لَّمْ تُؤْمِنُواْ وَلَكِن قُولُوا أَسْلَمْنَ﴾قال: نُرى أن الإسلامَ الكلمةُ، والإيمانَ العملُ(٢).
٤٦٨٦ - (صحيح) حدثنا أبو الوليد الطيالسي، نا شعبة قال: واقد بن عبدالله أخبرني، عن أبيه، أنه سمع ابن
عمر يحدث، عن النبي ◌َ ﴿ أنه قال: ((لا تَرجِعوا بعدي كفاراً يضربُ بعضُكم رقاب بعض)). [((ابن ماجه)) (٣٩٤٣):
ق].
٤٦٨٧ - (صحيح) حدثنا عثمان بن أبي شيبة، نا جرير، عن فُضيل بن غَزْوان، عن نافع، عن ابن عمر قال: قال
رسول اللّه وَله: ((أيُّما رجُلٍ مسلم أكفرَ رجلاً مسلماً: فإنْ كان كافراً، وإلا كان هو الكافر)). [ق نحوه، ((الترمذي))
(٢٧٨٧)].
٤٦٨٨ - (صحيح) حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، نا عبدالله بن نُمير، نا الأعمش، عن عبدالله بن مرّة، عن
مسروق، عن عبدالله بن عمرو، قال: قال رسول اللّه وَّيِ: ((أربعٌ مَن كنَّ فيه فهو منافق خالص، ومن كانت(٣) فيه خَلَّةً
منهنَّ كان(٤) فيه خَلّة من نفاق حتى يَدَعها: [مَن] إذا حدَّث كذب، وإذا وعد أخلف، وإذا عاهد٥ٌ) غدَر، وإذا خاصمَ
فَجر». [ق].
(١) في (نسخة)). (منه).
(٢) في ((نسخة)): ((العمل به)). (منه).
(٣) في (نسخة): ((كان)). (منه).
في ((نسخة)): ((کانت)). (منه).
(٤)
(٥) في ((نسخة): ((عهد)). (منه).
٨٤٦

٤٦٨٩ - (صحيح) حدثنا أبو صالح الأنطاكي، نا أبو إسحاق الفَزاري، عن الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي
هريرة قال: قال رسول الله {قلهو: «لا يزني الزاني حین یزني وهو مؤمن، ولا یسرق حین یسرق وهو مؤمن، ولا يشربُ
الخمرَ حين يشربها وهو مؤمن، والتوبةُ معروضةٌ بعدُ». [ ((ابن ماجه)) (٦٩٣٦): ق].
٤٦٩٠ - (صحيح) حدثنا إسحاق بن سُويد الرملي، نا ابن [أبي] (١) مريم، أنا نافع - يعني ابن يزيد -، [قال:]
حدثني ابن الهادِ، أن سعيد بن أبي سعيد المقبري حدثه، أنه سمع أبا هريرة يقول: قال رسول اللّه وَّ: ((إذا زنى الرجلُ
خرج منه (٢) الإيمانُ، كانَ عليه كالظُّلَّة، فإذا انقلع (٣) رجع إليه الإيمان)). [((المشكاة)) (٦٠)، («الصحيحة» (٥٠٩)].
١٧ - باب في القدر
٤٦٩١ - (حسن) حدثنا موسى بن إسماعيل [قال: ] نا عبدالعزيز بن أبي حازم قال: حدَّثني بمنىّ عن أبيه، عن
ابن عمر، عن النبي بَّه قال: «القَدَرية مجوسُ هذه الأمة: إنْ مرِضوا فلا تَعودُوهم، وإن ماتوا فلا تَشْهَدوهم)) .
[(«الطحاوية)) (٢٤٢)، ((الروض)) (١٩٧)، ((المشكاة)) (١٠٧)، ((الظلال)) (٣٢٨ -٣٢٩)، «الصحيحة» (٢٧٤٨)].
٤٦٩٢ - (ضعيف بزيادة ((وهم شيعة الدجال .. )) حسن دونها) حدثنا محمد بن كثير(٤)، أنا سفيان، عن عمر بن
محمد، عن عمر مولى غُفْرة، عن رجل من الأنصار، عن حذيفة قال: قال رسول الله ◌َّهِ: ((لكل أمةٍ مجوسٌ،
ومجوسُ هذه الأمة الذين يقولون: لا قَدَر! من مات منهم فلا تشهدوا جنازته، ومن مرض منهم فلا تعودوهم، وهم شيعةُ
الدجال، وحقٌّ على اللّه أن يُلحقهم بالدجال)). [((الطحاوية)) (٢٤٢)، ((الظلال)) (٣٢٩ و٣٣٨)، («الضعيفة)» (٥٧١٤)].
٤٦٩٣ - (صحيح) حدثنا مسدد، أن يزيد بن زُريع ويحيى بن سعيد حدثاهم، قالا: نا عوف، نا قَسَامة بن
زهير، نا أبو موسى الأشعري قال: قال رسول اللّه وَله: ((إن الله خلق آدم من قبضة قبضها من جميع الأرض، فجاء بنو
آدم على قَدْر الأرض: جاء منهم الأحمر والأبيض، والأسود وبين ذلك، والسهلُ والحزنُ، والخبيث والطيِّب» . زاد في
حديث يحيى: ((وبين ذلك)). والإخبار في حديث يزيد. [((الترمذي)) (٣١٤٣)].
٤٦٩٤ - (صحيح) حدثنا مسدد بن مسرهد، نا المعتمِر قال: سمعت منصور بن المعتمر يحدث، عن سعد بن
عُبَيدة، عن عبدالله بن حبيب أبي عبدالرحمن السلمي، عن عليّ (عليه السلام) قال: كنا في جنازة فيها رسولُ اللّه وَه
يبقيع الغَرْقَد، فجاء رسول اللّه ◌ِّهِ، فجلس ومعه مِخْصَرةٌ، فجعل ينكُتُ بالمِخْصَرة في الأرض، ثم رفع رأسه فقال:
((ما منكم من أحد، [و]ما من نفس منفوسة إلا [وَآقد [كتب اللّه مكانُها](٥) من النار أو من (٦) الجنة، إلا قد كُتبت [شقيةً
أو سعيدة))](٧). قال: فقال رجل من القوم: يا نبيَّ اللّه أفلا نمكثُ على كتابنا وندعُ العمل، فمن كان من أهل السعادة
(١) سقطت من (الهندية)، والصواب إثباتها.
(٢) في ((نسخة): ((عنه)). (منه).
(٣) في (نسخة): ((أقلع)). (منه).
في (الهندية): ((محمد بن أبي كثير)). وهو خطأ، والصواب ما أثبتناه.
(٤)
(٥)
في «نسخة»: ((کتب مكانها». (منه).
(٦) في ((نسخة)). (منه).
(٧) في ((نسخة)): ((سعيدة أو شقية). (منه).
٨٤٧

لَيكوننَّ إلى السعادة، ومَن كان منَّ من أهل الشِّقْوة (١) ليكوننَّ إلى الشِّقْوة؟ فقال: ((اعملوا [فكلٌّ ميسرٌ] (٢): أما أهل
السعادة فييسَّرون للسعادة، وأما أهل الشِّقوة فيبشَرون للشقوة)) ثم قال نبي اللّه وَّهِ: ﴿فَأَمَّا مَنْ أَعْطَى وَأَنَّقَى وَصَدَّقَ
بِالْحُسْنَ فَسَنْيُمْرُهُ لِلْيُسْرَى وَأَمَّا مَن بَخِلَ وَأَسْتَغْنَى وَكَذَّبَ بِالْحُسْنَ فَسَنُسُّرُهُ لِلْعُسْرَى﴾». [((ابن ماجه)» (٧٨): ق].
٤٦٩٥ - (صحيح) حدثنا عبيداللّه بن معاذ، نا أبي، نا كَهْمَس، عن ابن بُرَيدة، عن يحيى بن يَعْمَر قال: كان
أولَ من قال(٣) في القدَر بالبصرة معبدٌ الجهني، فانطلقت أنا وحُميدُ بن عبدالرحمن الحِمْيري حاجًّين، أو مُعتمِرَين،
فقلنا: لو لقينا أحداً من أصحاب رسول اللّه وَّ فسألناه عما يقول هؤلاء في القدر، فَوَقَّقَ اللّهُ تعالى لنا عبدَاللّه بن عمر
داخلاً في المسجد، فاكتنفْته أنا وصاحبي، فظننت أن صاحبي سَيَكِلُ الكلامَ إليَّ، فقلت: أبا عبدالرحمن، إنه قد ظهر
قِبَلنا ناسٌ يقرؤون القرآن، ويَتَقَفَّرون(٤) العلم، يزعمون أنْ لا قدَرَ، والأمرُ أَنَّفٌ !. فقال: إذا لقيتَ أولئك فأخبرهم أني
بريءٌ منهم، وهم بُرَآءَ مني، والذي يَحلفُ به عبد الله بن عمر لو أن لأحدهم [مثلَ أُحدٍ ذهباً](٥) فأنفقه ما قَبِلَهُ اللّه منه
حتى يؤمن بالقدر، ثم قال: حدثني عمر بن الخطاب قال: بينا نحن عند رسول اللّه ◌َ ﴿ إِذْ طلع علينا رجلٌ شديدٌ بیاضٍ
الثياب، شديدُ سوادِ الشعر، [لا يُرى عليه] (٦) أثر السفر ولا نعرفه، حتى جلس إلى [رسول اللّه](٧) وَ * فأسند ركبتيه
إلى ركبتيه، ووضع كفّيه على فَخِذيه، فقال: يا محمد، أخبرني عن الإسلام، قال رسول اللّه وَلّ: ((الإسلامُ أن تشهد
أن لا إله إلا الله وأن محمداً رسول اللّه، وتقيمَ الصلاة، وتؤتي الزكاة، وتصوم رمضان، وتحجّ البيت إن استطعتَ إليه
سبيلاً) قال: صدقتَ، قال(٨): فعجبنا له: يسأله ويصدقه !. قال: فأخبرني عن الإيمان، قال: ((أن تؤمنَ باللّه،
وملائكته، وكتبه، ورسله، واليوم الآخر، وتؤمنَ بالقدر خيره وشرُّه)). قال: صدقتَ، قال: فأخبرني عن الإحسان،
قال: ((أن تعبد الله كأنك تراه، فإن لم تكنْ تَراه فإنه يراك)). قال: فأخبرني عن الساعة، قال: ((ما المسئول عنها بأعلمَ
من السائل)). قال: فأخبرني عن أمارتها، قال: ((أن تلدَ الأَمَةُ ريّها، وأن تَرَى الحُفَاة العُراة العالةَ رُعاءَ الشاءِ يتطاولون
في البنيان)). قال: ثم انطلق، فلبثت ثلاثاً(٩)، ثم قال: ((يا عمر، هل(١٠) تدري (١١) من السائل؟)) قلت: اللّه ورسوله
أعلم، قال: ((فإنه جبريل أتاكم يعلِّمُكم دینگم)). [(ابن ماجه)) (٦٣): م].
في ((نسخة)): ((الشقاوة)). (منه).
(١)
(٢)
في (نسخة)): «فكل ميسر لما خلق له)). (منه).
(٣)
في ((نسخة): ((تكلم)). (منه).
في «نسخة): ((یتفقرون)). (منه).
(٤)
في «نسخة)): ((ذهباً مثل أحد)). (منه).
. (٥)
في «نسخة»: «لا نری منه)). (منه).
(٦)
في ((نسخة)): النبي)). (منه).
(٧)
في ((نسخة)). (منه).
(٨)
(٩) في (نسخة): ((ملياً). (منه).
(١٠) في ((نسخة)). (منه).
(١١) في (نسخة)): ((أتدري)). (منه).
٨٤٨

٤٦٩٦ ۔(صحیح) حدثنا مسدد، نا یحیی، عن عثمان بن غیاٹ، [قال]: حدثني عبدالله بن بُریدة، عن یحیی
ابن يَعْمَر وحميد بن عبدالرحمن، قالا: لقينا عبدالله بن عمر، فذکرنا له القدر وما یقولون فیه، فذکر نحوه، زاد:
قال: وسأله رجل من مُزينة، أو جُهينة فقال: يا رسول اللّه، فيما نعمل؟ أفي شيء قد خلا أو (١) مضى، أو في شيءٍ
يُستأنف الآن؟ قال: ((في شيء قد خلا [وآمضى))(٢) فقال الرجل أو بعض القوم: ففيمَ العملُ؟ قال: ((إن أهل الجنة
ميشَرون(٣) لعمل أهل الجنة، وإن أهل النار ميسّرون(٤) لعمل أهل النار)). [م (١ / ٢٩) ولم يسق لفظه].
٤٦٩٧ - (صحيح) حدثنا محمود بن خالد،نا الفريابي، عن سفيان، قال: نا علقمة بن مرثد، عن سليمان بن
بريدة، عن [ابن يعمر](٥)، بهذا الحديث يزيد وينقص، قال: فما الإسلام؟ قال: ((إقام الصلاة، وإيتاء الزكاة، وحجّ
اليت، وصوم شهر رمضان، والاغتسال من الجنابة)). قال أبو داود: علقمة مرجىء. [«التعليق الرغيب)) (١ / ٩٢)].
٤٦٩٨ - (صحيح) حدثنا عثمان بن أبي شيبة، نا جرير، عن أبي فَروة الهَمْداني عن أبي زرعة بن عمرو بن
جَرير، عن أبي ذرّ وأبي هريرة، قالا: كان رسول اللّه ◌َلا يجلس بين ظهري أصحابه، فيجيء الغريب فلا يدري أيُّهم
هو حتى يَسأل، فطلبنا إلى رسول اللّه ◌َل﴿ أن نجعل(٦) له مجلساً يعرِفه الغريب إذا أتاه، قال: فبنَينا له دُكاناً من طين،
فجلس عليه، وكنا نجلس بجَنَبتيه، وذكر نحو هذا الخبر، فأقبل رجل - وذكر هيئته - حتى سلَّم من طرف السِّماط،
فقال: السلام عليك يا محمد، قال: فردَّ عليه النبي ◌َّهِ. [((النسائي)) (٤٩٩١)].
٤٦٩٩ - (صحيح) حدثنا محمد بن كثير، أنا سفيان، عن أبي سنان، عن وهب بن خالد الحمصي، عن ابن
الدَّيلمي قال: أتيت أُبِيَّ بن كعب فقلت له: وقع في نفسي شيء من القدر، فحدِّثْني بشيء لعل الله تعالى أن يُذهبه من
قلبي، فقال(٧): لو أن اللّه تعالى عذَّبَ أهل سمواته وأهل أرضه: عذَّبهم وهو غيرُ ظالمٍ لهم، ولو رَحِمهم كانت
[رحمته خيراً] (٨) لهم من أعمالهم، ولو أنفقتَ مثلَ أُحدٍ ذهباً في سبيل اللّه تعالى ما قبله اللّه تعالى منك حتى تؤمن
بالقدر، وتعلم أن ما أصابك لم يكن ليخطئك، وأن (٩) ما أخطأك لم يكن ليصيبك، ولو متَّ على غير هذا لدخلت
النار. قال: ثم أتيت عبدالله بن مسعود فقال مثل ذلك، قال: ثم أتيت حذيفة بن اليمانِ فقال مثل ذلك، قال: ثم أتيت
زيد بن ثابت فحدثني عن النبي ◌َ ◌ّ مثل ذلك. [(«ابن ماجه)) (٧٧)].
(١) في (نسخة): (و)). (منه).
(٢) في (نسخة): ((أو)). (منه).
(٣) في (نسخة)): ((ييسرون)). (منه).
(٤) في ((نسخة): ((يسرون)). (منه).
(٥)
في ((نسخة)): ((يحيى بن يعمر)). (منه).
في (نسخة)): ((یجعل)). (منه).
(٦)
في (نسخة): ((قال)). (منه).
(٧)
في ((نسخة)): ((رحمتع إياهم خيراً)). (منه).
(٨)
(٩) في ((نسخة). (منه) ..
٨٤٩

٤٧٠٠ ۔ (صحیح) حدثنا جعفر بن مسافر الهُذلي، نا یحیی بن حسان، نا الوليد بن رباح، عن إبراهيم بن أبي
عَبْلة، عن أبي حفصة قال: قال عُبادة بن الصامت لابنه (١): يا بنيّ إنك لن تجدّ طعمَ حقيقة الإيمان حتى تعلم أن ما
أصابك لم يكن ليخطئك، وما أخطأك لم يكن ليصيبك، سمعت رسول اللّه وَ له يقول: ((إن أول ما خلق اللّه تعالى
القلم، فقال له: اكتبْ، فقال: ربِّ وماذا أكتبُ؟ قال: اكتبْ مقادير كلِّ شيء حتى تقوم الساعة)). يا بنيّ إني سمعت
رسول اللّه وَّليل يقول: ((مَن مات على غير هذا فليس مني)). [((الطحاوية)) (٢٣٢)، ((المشكاة)) (٩٤)، ((الظلال))
(١٠٢ - ١٠٧)].
٤٧٠١ - (صحيح) حدثنا مسدَّد، نا سفيان، ح، ونا أحمد بن صالح، المعنى، قال: نا سفيان بن عيينة، عن
عمرو بن دينار، سمع طاوساً يقول: سمعت أبا هريرة [يقولُ] يخبرُ عن النبيِ وَّ قال: ((احتجَّ آدم وموسى، فقال
موسى: يا آدمُ أنت (٢) أبونا خيَّثْنَا وأخرجتنا من الجنة، فقال آدم: أنت موسى اصطفاك اللّه بكلامه وخَطَّ لك [التوراة
بيده](٣)، تلومُّني على أمر قدَّره عليَّ قبل أن يخلقني بأربعين سنة؟! [فحج آدمُ موسى]، فحجَّ آدم موسى)). قال أحمد
ابن صالح: عن(٤) عمرو، عن طاوس، سمع أبا هريرة. [((ابن ماجه)) (٨٠): ق].
٤٧٠٢ - (حسن) حدثنا أحمد بن صالح، [قال]: حدثنا ابن وهب، [قال]: أخبرني هشام بن سعد، عن زيد
ابن أسلم، عن أبيه، أن عمر بن الخطاب قال: قال رسول اللّه ◌َ له: ((إن موسى قال: يا ربّ، أَرِنا آدم الذي أخرجنا
ونفسَه من الجنة، فأراه الله (عز وجل) آدم، فقال: أنت أبونا آدم؟ فقال له آدم: نعم، قال: أنتَ الذي نفخ الله فيك من
روحه، وعلَّمك الأسماءَ كلَّها، وأمر الملائكة فسجدوا لك؟ فقال(٥): نعم، قال: فما حملك على أن أخرجتَنَا ونفسَك
من الجنة؟. قال له آدم: ومن أنت؟ قال: أنا موسى، قال: أنت نبيُّ بني إسرائيلَ الذي كلَّمك اللّه من وراء الحجاب لم
يجعل بينك وبينه رسولاً من خلقه؟ قال: نعم، قال: أفما وجدتَ أن ذلك كان في كتاب اللّه قبل أن أُخلَق؟ قال: نعم،
قال: فبمَ تلومُني في شيء سبق من اللّه تعالى فيه القضاءُ قبلي؟)). قال رسول اللّه وَّهِ عند ذلك: [((فحجّ آدمُ
موسى] (٦)، فحجَّ آدمُ موسى)) [عليهما السلام](٧). [(«الصحيحة)) (١٧٠٢)، ((الظلال)) (١٣٠٧)].
٤٧٠٣ - (صحيح) حدثنا عبدالله القَعْنبي، عن مالك، عن زيد بن أبي أُنيسة، أن عبدالحميد بن عبدالرحمن بن
زيد [بن الخطاب] أخبره، عن مسلم بن يسار الجُهني، أن عمر بن الخطاب سئل عن هذه الآية: ﴿وَإِذْ أَخَذَ رَبِّكَ مِن
بَنِي آدَمَ مِن ظُهُورِهِمْ﴾ قال : - قرأ القعنبي الآية - فقال عمر: سمعت رسول اللّه ◌َ يْ سئل عنها(٨)، فقال رسول اللّه
(١) في ((نسخة)). (منه).
(٢) في ((نسخة)): ((إنك)). (منه).
(٣) في ((نسخة)): ((بيده التوراة)). (منه).
في ((نسخة)): ((قال)). (منه).
(٤)
في ((نسخة)): ((قال)). (منه).
(٥)
(٦) في ((نسخة)). (منه).
(٧) في ((نسخة)). (منه).
(٨) في (نسخة): ((يسئل)). (منه).
٨٥٠

وَله : ((إن الله (عز وجل] خلق آدم، ثم مسح ظهره بيمينه، فاستخرج منه ذُريةً، فقال: خلقتُ هؤلاء للجنة وبعمل أهل
الجنة يعملون، ثم مسح ظهره فاستخرج منه ذرية، فقال: خلقت هؤلاء للنار، وبعمل أهل النار يعملون)). فقال رجل:
يا رسول اللّه، ففيم العملُ؟ فقال رسول اللّه ◌َله: ((إن الله عز وجل إذا خلق العبد للجنة استعمله بعمل أهل الجنة حتى
يموتَ على عملٍ من أعمال أهل الجنة فيُدخِلَه به الجنة، وإذا خلق العبد للنار استعمله بعمل أهل النار، حتى يموت
على عمل من أعمال أهل النار فيُدخلَه به النار)). [((العقيدة الطحاوية - شرح وتعليق)) (٣٠)، ((السنّة)) (٢٠٣)،
((المشكاة)) (٩٦) / التحقيق الثاني، ((الضعيفة)) (٣٠٧١)، ((الظلال)) (١٩٦، ٢٠١)].
٤٧٠٤ - حدثنا محمد بن المصفَّى، حدثنا بقيّة، حدثني عمر بن جُعْثُم القرشي، قال: حدثني زيد بن أبي
أنيسة، عن عبدالحميد بن عبدالرحمن، عن مسلم بن يسار، عن نُعيم بن ربيعة قال: كنت عند عمر بن الخطاب، بهذا
الحدیث، وحدیثُ مالك أتم.
٤٧٠٥ - (صحيح) حدثنا القَعْنبي، نا المعتمِر، عن أبيه، عن رقَبة بن مَصْقَلة، عن أبي إسحاق، عن سعيد بن
جبير، عن ابن عباس، عن أُبيّ بن كعب قال: قال رسول اللّه وَّ: ((الغلامُ الذي قتله الخَضِر طُبع كافراً، ولو عاش
لأَرهقَ أبويه طغياناً وكفراً). [((الترمذي)) (٣٣٧١): م].
٤٧٠٦ ۔(صحیح) حدثنا محمود بن خالد، نا الفِزیابي، عن إسرائیل، نا أبو إسحاق، عن سعید ابن جبير، عن
ابن عباس، قال: نا أُبيِّ بن كعب قال: سمعت رسول اللّه ◌َ﴿ يقول في قوله ﴿ وَأَمَّا الْغُلاَمُ فَكَانَ أَبَوَاهُ مُؤْمِنَيْنِ﴾: ((وكان
طُبع يومَ طُبع كافرا). [م، انظر ما قبله].
٤٧٠٧ - (صحيح) حدثنا محمد بن مهران الرازي، نا سفيان بن عيينة، عن عمرو، عن سعيد بن جبير قال: قال
ابن عباس: حدثني أبيّ بن كعب، عن رسول اللّه وَّ قال: ((أبصر الخَضِر غلاماً يلعب مع الصبيان، فتناول رأسَه
فقلعه، فقال موسى: ﴿أَقَتَلْتَ نَفْساً زَاكِيَّةٌ﴾ (١) الآية. [ق).
٤٧٠٨ - (صحيح) حدثنا حفص بن عمر النَّمِري، نا شعبة، ح ونا محمد بن كثير، أنا سفيان - المعنى واحد،
والإخبار في حديث سفيان -، عن الأعمش، قال: نازيد بن وهب، نا عبدالله بن مسعود، قال: حدثنا رسول اللّه وَليه
وهو الصادق المصدوق: ((أَنْ خَلْقَ أحدِكم يُجمعُ في بطن أُمّه أربعين يوماً، ثم يكون علقةً مثل ذلك، ثم يكون مُضغةً
مثل ذلك، ثم [يَبعث الله إليه ملكاً}(٢) فيؤمرُ بأربع كلمات: فيَكتُبُ رزقَه وأجلَه وعمله ثم يكتب أَشقيٍّ أو سعيد، ثم
يُفخ فيه الروح، فإنَّ أحدكم لَيعملُبِ عملَ أهلِ الجنةِ حتى ما يكونُ بينه وبينها إلا ذراعٌ - أو قِيدُ ذراع - فيسبِقِ عليه
الكتاب، فيعملُ بعمل أهل النار فيدخلُها، وإن أحدكم ليعملُ بعملِ أهل النارِ حتى ما يكونُ بينه وبينها إلا ذراع - أو قِيدُ
ذراعٍ - فيسبِقُ عليه الكتاب فيعملُ بعملِ أهلِ الجنةِ فيدخلُها)). [(ابن ماجه)) (٧٦): ق].
(١) في ((نسخة)): ((زكية)). (منه).
(٢) في ((نسخة)): ((يبعث إليه ملك)): ((منه)).
٨٥١

٤٧٠٩ _ (صحيح) حدثنا مسدد، نا حماد بن زيد، عن يزيدَ الرَّشْك، [قال]: نا مطرِّف، عن عمران بن حصين
قال: قيل لرسول اللّه ◌َ له: يا رسول اللّه، أَعْلِمَ أهلُ الجنة من أهل النار؟ قال: ((نعم)) قال: ففيمَ يعمل العاملون؟ قال:
((كلٌّ مُيسَرٌ لما خُلق له))(١). [خ (٧٥٥٢)، م (٨ / ٤٨)].
٤٧١٠ - (ضعيف) حدثنا أحمد بن حنبل، نا عبدالله [بن يزيد المقرىء](٢) أبو عبدالرحمن [قال]: حدثني
سعيد بن أبي أيوب، [قال]: حدثني عطاء بن دينار، عن حكيم بن شَريك الهذلي(٣)، عن يحيى بن ميمون الحضرمي،
عن ربيعة الجُرَشيّ، عن أبي هريرة، عن عمر بن الخطاب، عن النبي ◌َِّ قال: ((لا تُجالسوا أهلَ القدرِ، ولا
تفاتحوهم)). [((المشكاة)) (١٠٨)، ((الطحاوية)) (٢٤٢)، ((الظلال)) (٣٣٠)، «تخريج المختارة» (٢٨٤ -٢٨٦)].
١٨ - باب في ذراريّ المشركين
٤٧١١ - (صحيح) حدثنا مسدد، نا أبو عوانة، عن أبي بشر، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس، أن النبي ◌َّ
سُئلَ عن أولاد المشركين قال: «اللّهُ أعلم بما كانوا عاملين)). [(«الظلال)) (٢٠٨ -٢١١): ق].
٤٧١٢ - (صحيح الإسناد) حدثنا عبدالوهاب بن نَجْدة، نا بقية، ح ونا موسى بن مروان الرقّ وكثير بن عُبيد
المَذْحَجيُّ، قالا: نا محمد بن حرب، المعنى، عن محمد بن زياد، عن عبدالله بن أبي قيس، عن عائشة قالت:
قلتُ: يا رسول اللّه، ذراريُّ المؤمنين؟ فقال: ((هم(٤) من آبائهم)) فقلت: يا رسول اللّه بلا عمل؟ قال: ((اللّه أعلم بما
كانوا عاملين)» قلت: يا رسول اللّه، فذراريُّ المشركين؟ قال: ((مِن آبائهم)) قلت: بلا عمل؟ قال: «اللّه أعلمُ بما كانوا
عاملین)» .
٤٧١٣ - (صحيح) حدثنا محمد بن كثير، أنا سفيان، عن طلحة بن يحيى، عن عائشة بنت طلحة، عن عائشة أم
المؤمنين قالت: أُنِيّ النبي ◌َّ بصيٍّ من الأنصار يُصلِّي عليه، قالت: قلت: يا رسول اللّه، طُوبى لهذا لم يعمل شراً
[ولم يَدْرِ به] (٥)، قال: ((أوْ غيرَ ذلكِ يا عائشة، إن اللّه خلق الجنة، وخلق لها أهلاً، وخلقها لهم وهم في أصلاب
آبائهم، وخلق النار، وخلق لها أهلاً، وخلقها لهم وهم في أصلاب آبائهم)). [(ابن ماجه)) (٨٢): م].
٤٧١٤ - (صحيح) حدثنا القعني، عن مالك، عن أبي الزناد، عن الأعرج، عن أبي هريرة قال: قال رسول اللّه
مَج: ((كلُّ مولودٍ يولدُ على الفِطرة، فأبواه يُهَوِّدانه وينصِّرانه، كما تَنَتَّجُ الإبل من بهيمة جَمْعاءً، هل تُحسُّ من
جدعاء؟)) قالوا: يا رسول اللّه، أفرأيتَ من يموت وهو صغير؟ قال: ((اللّه أعلم بما كانوا عاملين)). [((الترمذي)
(٢٢٣٧): ق].
٤٧١٥ - (صحيح الإسناد مقطوع) قال أبو داود: قرىء على الحارث بن مسكين [وأنا شاهد] (٦): أخبرك
(١) في ((نسخة)). (منه).
(٢) في ((نسخة)). (منه).
في ((نسخة)). (منه).
(٣)
في (نسخة)). (منه).
(٤)
في ((نسخة)): ((ولم يُكرِيهِ)). (منه).
(٥)
(٦) في ((نسخة)): ((وأنا أسمع)). (منه).
٨٥٢

يوسف بن عمرو، قال: أنا ابن وهب قال: سمعت مالكاً، قيل له: إن أهل الأهواء يحتجون علينا بهذا الحديث! قال
مالك: احتجَّ عليهم بآخره: قالوا: أرأيت من يموت وهو صغير، قال: ((اللّه أعلم بما كانوا عاملين)).
٤٧١٦ - (صحيح الإسناد مقطوع) حدثنا الحسن بن علي، نا حجَّاج بن المِنهال قال: سمعت حماد بن سلمة
يفسر حديث ((كلُّ مولودٍ يُولدُ على الفطرةِ» قال: هذا عندنا حيثُ أخذ اللّه [العهدَ عليهم](١) في أصلاب آبائهم حيث
قال ﴿الَّسْتُ بِرَبِّكُمْ قَالُوا بَلَى﴾ .
٤٧١٧ ۔ (صحیح) حدثنا إبراهيم بن موسى الرازي، نا ابن أبي زائدة، حدثني أبي، عن عامر قال: قال رسول
الله ژاله: «الوائدة والموؤدة في النار» قال يحيى بن زكريا: قال أبي: فحدثني أبو إسحاق، أن عامراً حدثه بذلك عن
علقمة، عن ابن مسعود، عن النبي ◌َّر. [(«المشكاة)) (١١٢)].
٤٧١٨ - (صحيح) حدثنا موسى بن إسماعيل، نا حماد، عن ثابت، عن أنس، أن رجلاً قال: يا رسول اللّه،
أين أبي؟ قال: ((أبوك في النار)) فلما قَفَّى قال: ((إن أبي وأباك في النار)). [م (١ / ١٣٢ - ١٣٣)].
٤٧١٩ - (صحيح) حدثنا موسى بن إسماعيل، نا حماد، عن ثابت، عن أنس بن مالك قال: قال رسول اللّه
﴿ *: ((إنَّ الشيطان يجري من ابن آدمَ مَجْرى الدم)). [م (٧ / ٨)، ق، وقد مضى (٢٤٧٠)].
٤٧٢٠ - (ضعيف) حدثنا أحمد بن سعيد الهَمْداني، أخبرنا ابن وهب، [قال]: أخبرني ابن ◌َهِيعة وعمرو بن
الحارث وسعيد بن أبي أيوب، عن عطاء بن دينار، عن حكيم بن شَريك الهُذَلي، عن يحيى بن ميمون، عن ربيعة
الجُرشي، عن أبي هريرة، عن عمر بن الخطاب، أن رسول اللّه وَ ﴿ه قال: ((لا تُجالسوا أهل القدر، ولا تُفاتحوهم
الحديث)). [وهو مكرر (٤٧١٠)].
١٩ - [باب في الجهمية](٢)
٤٧٢١ - (صحيح) حدثنا هارون بن معروف، نا سفيان، عن هشام [بن عروة]، عن أبيه، عن أبي هريرة قال:
قال رسول اللّه ◌َّاج: ((لا يزال الناس يتساءلون حتى يقال هذا: خلق الله [عز وجل] الخلقَ، فمن خَلَقَ اللّه؟ فمن وَجَد
من ذلك شيئاً فليقل: آمنت بالله)). [((الصحيحة)) (١١٦ - ١١٧): م. خ نحوه بلفظ ((فَلْيَسْتَعِذْ بالله ولْينته))].
٤٧٢٢ - (حسن) حدثنا محمد بن عمرو، نا سلمة - [يعني ابن الفضل] (٣).، حدثني محمد - يعني ابن
إسحاق - [قال]: حدثني عتبة بن مسلم مولى بني تَّم، عن أبي سلمة بن عبدالرحمن، عن أبي هريرة قال: سمعت
رسول اللّه وَ لَ يقول(٤) فذكر نحوه، «فإذا قالوا ذلك فقولوا ﴿اللَّهُ أَحَدُ اللَّهُ الصَّمَدْ لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ وَلَمْ يَكُن لَّهُ كُفُواً
أَحَدٌ﴾ ثم لْيتفِل عن يساره ثلاثاً وَلْيستعذْ(٥) من الشيطان)). [(«الصحيحة)) (١١٦)].
(١) في (نسخة)): ((عليهم العهد)). (منه).
في ((نسخة)). ((باب في الجهمية والمعتزلة)). (منه).
(٢)
(٣)
في «نسخة)). (منه).
(٤) في (نسخة)). (منه).
(٥) في ((نسخة)): ((ويستعيذ)). (منه).
٨٥٣

٤٧٢٣ - (ضعيف) حدثنا محمد بن الصباح البزاز، نا الوليد بن أبي ثور، عن سِماك، عن عبدالله بن عَميرة،
عن الأحنف بن قيس، عن العباس بن عبدالمطلب قال: كنت في البطحاء في عصابة فيهم رسولُ اللّه ◌َله، فمرّتْ بهم
سحابة، فنظر إليها، فقال: ((ما تُسمونَ هذه؟)) قالوا: السحابَ، قال: ((والمزرنَ)) قالوا: والمزنَ، قال: ((والعَنانَ)) قالوا:
والعَنانَ - قال أبو داود: لم أتقن العَنان جيداً - قال: ((هل تدرون ما بُعدُما بين السماء والأرض؟» قالوا: لا ندري،
قال: ((إن بُعد ما بينَهما إما واحدةٌ أو ثنتانٍ (١) أو ثلاثٌ(٢) وسبعون(٣) سنةً، ثم السماءُ فوقها كذلك)) حتى عدّ سبع
سموات «ثم فوق السابعة بحرٌّما بين أسفلِهِ وأعلاه مثلَ ما بين سماءٍ إلى سماء، ثم فوقَ ذلك ثمانيةُ أو عالٍ بين أظلافهم
ورُكَبهم مثلُ ما بين سماء إلى سماء، ثم على ظهورهم العرشُ بين (٤) أسفله وأعلاه مثلُ ما بين سماء إلى سماء، ثم اللّهُ
[تبارك وتعالى فوق ذلك)). [«ابن ماجه)) (١٩٣)].
٤٧٢٤ - حدثنا أحمد بن أبي سُرَيج، أنا عبدالرحمن بن عبدالله بن سَعْد ومحمد بن سعيد، قالا: أنا عمرو بن
أبي قیس، عن سماك، بإسناده ومعناه.
٤٧٢٥ - حدثنا أحمد بن حفص، [قال]: حدثني أبي، حدثنا إبراهيم بن طَهْمان، عن سماك، بإسناده ومعنى(٥)
هذا الحديث الطويل.
٤٧٢٦ - (ضعيف) حدثنا عبدالأعلى بن حماد ومحمد بن المثنى ومحمد بن بشار وأحمد بن سعيد الرِّباطي،
قالوا: نا وهب بن جرير - قال أحمد: كتبناه من نسخته، وهذا لفظه ـ قال: حدثنا أبي قال: سمعت محمد بن إسحاق
يحدث، عن يعقوب بن عتبة، عن جبير بن محمد بن جُبير بن مُطعم، عن أبيه، عن جدّه قال: أتى رسولَ اللّه وَّل
أعرابيٌّ، فقال: يا رسول اللّه، جَهِدت الأنفس، وضاعت العيال، ونُهِكت(٦) الأموال، وهلكت الأنعام، فاستسقِ اللّهَ
[عز وجل] لنا، فإنا نستشفعُ بك على اللّه، ونستشفعُ بالله عليك! قال رسول اللّه بَيِ: ((ويحك !! أتدري ما تقول؟»
وسبّح رسول الله پێ، فما زال يسبح حتی عَرَف ذلك في وجوه أصحابه، ثم قال: (ويحك !! إنه لا يُستشفعُ باللّه على
أحد من خلقه، [إن] شأن اللّه أعظمُ من ذلك، ويحك !! أتدري ما اللّهُ [عز وجل]؟ إن عرشه على سمواته لَهكذا)) وقال
بأصابعه مثلَ القبة عليه: ((وإنه لَيِطُّ به أطيطَ الرَّحْل بالراكب)). قال ابن بشَّار في حديثه: ((إن اللّه [عز وجل] فوقَ
عرشه، وعرشُه فوق سمواته)) وساق الحديث. وقال عبدالأعلى وابن المثنى وابن بشار: عن يعقوب بن عتبة وجبير بن
محمد بن جبير، عن أبيه، عن جدّه، قال أبو داود: والحدیثُ بإسناد أحمد بن سعيد هو الصحيح، وافقه علیه جماعة،
منهم: يحيى بن معين وعلي بن المديني، ورواه جماعة عن ابن إسحاق، كما قال أحمد أيضاً. وكان سماع عبدالأعلى
وابن المثنى وابن بشار من نسخة واحدة فيما بلغني. [(الظلال)) (٥٧٥)، «المشكاة)» (٥٧٢٧)].
(١) في ((نسخة)). (منه).
(٢) في ((نسخة)): ((ثلاثة)). (منه).
في ((نسخة)): (سبعين)). (منه).
(٣)
في «نسخة)): «ما بین)). (منه).
(٤)
(٥) في ((نسخة)): (ومعناه). (منه).
(٦) في ((نسخة)): ((نهبت)). (منه).
٨٥٤

٤٧٢٧ - (صحيح) حدثنا أحمد بن حفص [بن عبداللّه](١)، [قال]: نا(٢) أبي، [قال]: حدثني إبراهيم بن
طَهْمان، عن موسى بن عقبة، عن محمد بن المنكدر، عن جابر بن عبدالله، عن [رسول الله](٣) وَ لِ﴾ قال: «أُذِنَ لي أن
أُحدِّثَ عن ملكٍ من ملائكة اللّه تعالى من حملة العرشِ: إن ما بينَ شحمةِ أُذنه إلى عاتقهِ مسيرةُ سبعٍ مئة عامٍ،
[(«المشكاة)) (٥٧٢٨) ((الطحاوية)) (٢٤٩)، («الصحيحة» (١٥١)].
٤٧٢٨ - (صحيح الإسناد) حدثنا عليّ بن نصر [بن عليّ] ومحمد بن يونس النسائي، المعنى، قالا: أنا عبدالله
ابن يزيد المقرىء، نا حرملة - يعني ابن عمران -، حدثني أبو يونس سُليم بن جُبير مولى أبي هريرة، قال: سمعت أبا
هريرة يقرأ هذه الآية ﴿إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُكُمْ أَن تُؤَدُّوا الأَمَانَاتِ إِلَى أَهْلِهَا﴾ إلى قوله تعالى ﴿سَمِيعاً بَصِيراً﴾ -: قال: رأيت
رسول اللّه وَ له يضع إبهامه على أذنه والتي تليها على عينه، قال(٤) أبو هريرة: رأيت رسول اللّه وَله يقرؤها ويضع
إصبعيه(٥). [قال ابن يونس: قال المقرىء: يعني (إن الله سميع بصير) يعني إن لله سمعاً وبصراً. قال أبو داود: وهذا
ردّ على الجهمية](٦).
٢٠ - باب في الرؤية
٤٧٢٩ ۔ (صحیح) حدثنا عثمان بن أبي شيبة، نا جریر وو کیع وأبو أسامة، عن إسماعيل بن أبي خالد، عن قیس
ابن أبي حازم، عن جرير بن عبدالله قال: كنا مع رسول اللّه وله جلوساً، فنظر إلى القمر [ليلة البدر](٧) ليلة أربعَ
عَشْرة، فقال: ((إنكم سترون ربكم [عز وجل] كما تَرون هذا لا تُضامُون في رؤيته، فإن استطعتم أن لا تُغلبوا على صلاة
قبل طلوع الشمس وقبل غروبها فافعلوا) ثم قرأ هذه الآية ﴿وَسَبَّحْ(٨) بِحَمْدٍ رَبَّكَ قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ وَقَبْلَ غُرُوبِهَا﴾.
[«ابن ماجه)) (١٧٧): ق].
٤٧٣٠ - (صحيح) حدثنا إسحاق بن إسماعيل، نا سفيان، عن سهيل بن أبي صالح، عن أبيه [قال: ] أنه سمعه
يحدث، عن أبي هريرة قال: قال ناس: يا رسول اللّه، أَنْرى ربَّنا عز وجل يوم القيامة؟ قال: ((هل تُضَارُّونَ في رؤية
الشمس في الظهيرة، ليست في سحابة؟))، قالوا: لا، قال: ((هل تضارُّونَ في رؤية القمر ليلة البدر ليس في سحابة؟))
قالوا: لا، قال: ((والذي نفسي بيده لا تُضارّون في رؤيته، إلا كما تُضارّون في رؤية أحدهما)). [((ابن ماجه)) (١٧٧):
ق].
٤٧٣١ - (حسن) حدثنا موسى بن إسماعيل، نا حماد، ح ونا عبيدالله بن معاذ، نا أبي، نا شعبة، المعنى، عن
(١) في (نسخة)). (منه).
(٢) في (نسخة): ((حدثني). (منه).
(٣) في ((نسخة): ((النبي)). (منه).
في ((نسخة): ((عینیه)). (منه).
(٤)
(٥)
في ((نسخة)): ((أصبعه)). (منه).
(٦) في (نسخة): ((قال ابن يونس)): قال المقرىء: وهذا رد على الجهمية)). (منه).
(٧) في ((نسخة). (منه).
(٨) في (الهندية): ((فسبح)).
٨٥٥

يعلى بن عطاء، عن وكيع(١) - قال موسى: ابنِ حُدُسٍ، عن أبي رَزَينْ - قال موسى: العُقَيْلي - قال: قلت: يا رسول
اللّه، أكلُّنا يرى ربَّه [جل ثناؤه]، قال ابن معاذ: مَخْلِيّاً به يوم القيامة، وما آیةُ ذلك في خلقه؟ قال: ((يا أبا رَزين، أليس
كلُّكم يرى القمر؟)) - قال ابن معاذ: ((ليلة البدر مَخْلِياً به)) ثم اتفقا (٢) .: قلت: بلى، قال: ((فالله أعظم)) قال ابن معاذ:
قال «فإنما هو خلق من خلق الله، فاللهُ أجلُّ وأعظم)). [((ابن ماجه)) (١٨٠)].
٢١ - [باب في الرد على الجهمية](٣)
٤٧٣٢ - (صحيح) حدثنا عثمان بن أبي شيبة ومحمد بن العلاء، [المعنى، قالا: ] أن أبا أسامة أخبرهم، عن
عمر بن حمزة قال: قال سالم: أخبرني عبداللّه بن عمر قال: قال رسول اللّه له: ((يَطوي اللّه تعالى السمواتِ يومَ
القيامة، ثم يأخذهنَّ بيده اليمنى، ثم يقول: أنا الملكُ، أين الجبارون؟ أين المتكبِرُّون؟ ثم [يطوي الأرضين](٤)، ثم
يأخذهن)) قال ابن العلاء: ((بيده الأخرى، ثم يقول: أنا الملك، أين الجبارون؟ أين المتكبِّون؟)). [((ابن ماجه))
(١٩٨): م].
٤٧٣٣ - (صحيح) حدثنا القَعني، عن مالك، عن ابن شهاب، عن أبي سلمة بن عبدالرحمن وَعن أبي عبدالله
الأغرّ، عن أبي هريرة، أن النبي ◌َ ه قال: «ينزِلُ ربنا عز وجل كلَّ ليلةٍ إلى سماء الدنيا حين يبقى ثلثُ الليل(٥) الآخِرُ،
فيقول: من يدعوني فأَستجيبَ له؟ من يسألُني فأُعطية؟ من يستغفرني فأغفرَ له)). [(«ابن ماجه)) (١٣٦٦): ق].
٢٢ - باب في القُرآن
٤٧٣٤ - (صحيح) حدثنا محمد بن كثير، أنا إسرائيل، نا عثمان بن المغيرة، عن سالم، عن جابر بن عبدالله
قال: كان رسول اللّه ◌َ﴿ يَعرِضُ نفسه على الناس بالموقف(٦)، فقال: ((ألا رجلٌ يحملني إلى قومه، فإن قريشاً قد
منعوني أن أبلِّغُ كلام ربي [عزّ وجلّ])). [((ابن ماجه)) (٢٠١)].
٤٧٣٥ - (صحيح) حدثنا إسماعيل بن عمر، نا إبراهيم بن موسى، نا(٧) ابن أبي زائدة، عن مجالِدٍ، عن عامر
- [يعني الشعبي] (٨)، عن عامر بن شهر قال: كنت عند النجاشي فقرأ ابنٌّ له آيةً من الإنجيل، فضحكتُ، فقال:
أتضحكُ من كلام اللّه [تبارك وتعالى؟! [ق].
٤٧٣٦ - (صحيح) حدثنا سليمان بن داود المَهْري، أنا عبدالله بن وهب، [قال: ] أخبرني يونس بن يزيد، عن
ابن شهاب، قال: أخبرني عروة بن الزبير وسعيد بن المسيب وعلقمة بن وقَّاص وعبيدالله بن عبداللّه [بن عتبة]، عن
(١) في ((نسخة): (وكيع بن عُدُس)). (منه).
في (نسخة)). (منه).
(٢)
(٣) في ((نسخة)). (منه).
في ((نسخة (: ((يطوي الله الأرضين)). (منه).
(٤)
في (الهندية): ((اليل))، والصواب ما أثبت.
(٥)
في (نسخة)): ((في الموقف)). (منه).
(٦)
(٧) في ((نسخة)): ((أنا)). (منه).
(٨) في (نسخة)). (منه).
٨٥٦

حديث عائشة، وكلُّ حدثني طائفةً من الحديث، قالت: ولَشأني في نفسي كان أحقرَ من أن يتكلّم اللّه [تعالى ذكره] فيَّ
بأمرٍ يُلى. [ق).
٤٧٣٧ - (صحيح) حدثنا عثمان بن أبي شيبة، نا جرير، عن منصور، عن المِنْهال بن عمرو، عن سعيد بن
جبير، عن ابن عباس قال: كان النبي وُ ل﴿ يُعوِّذُ الحسن والحسين: «أُعيدُكما بكلماتِ اللّه التامة، من كل شيطان وهامّة،
ومن كل عينٍ لامّة)) ثم يقول: ((كان أبوكم يُعوِّذُ بهما(١) إسماعيل وإسحاق)). [قال أبو داود: هذا دليل على أن القرآن
ليس بمخلوق](٢). [«ابن ماجه)) (٣٥٢٥): خ].
٤٧٣٨ - (صحيح) حدثنا أحمد بن أبي سُرَيج الرازي وعلي بن الحسين بن إبراهيم وعلي بن مسلم، قالوا: نا أبو
معاوية، نا الأعمش، عن مسلم، عن مسروق، عن عبداللّه قال: قال رسول اللّه وَ له: «إذا تكلم اللّه تعالى بالوحي
سمع أهلُ السماء للسماء صلصلةٌ کجرِّ السلسلة على الصَّفا، فيُصعقون، فلا يزالون كذلك حتی یأتیھم جبريل (عليه
السلام]، حتى إذا جاءهم جبريل فُزِّعَ عن قلوبهم، قال: فيقولون: يا جبريلُ ماذا قال ربك؟ فيقول: الحقَّ، فيقولون:
الحقَّ، الحقَّ)). [«الصحيحة)) (١٢٩٣): خ موقوفاً، ومرفوعاً -: أبي هريرة، ومضى (٣٩٨٩) مختصراً].
٢٣ - باب في ذكر البعث والصور
٤٧٣٩ - (صحيح) حدثنا مسدد [بن مُسرهَد]، نا معتمِر، قال: سمعت أبي، قال: نا أسلمُ، عن بِشر بن
شَغَافٍ، عن عبداللّه [بن عمرو)](٣)، عن النبي ◌َّ قال: ((الصُّوْر قرنٌ يُنْفَخ فيه)). [((الترمذي)) (٣٤٧٢)].
٤٧٤٠ _ (صحيح) حدثنا القعني، عن مالك، عن أبي الزناد، عن الأعرج، عن أبي هريرة، أن رسول اللّه والخه
قال: ((كلَّ ابنِ آدم تأكلُ الأرض وإلا عَجْبَ الذنب، منه خُلق، وفيه يُركَّب)). [((ابن ماجه)) (٤٢٦٦): ق].
٢٤ - باب في الشفاعة
٤٧٤١ _ (صحيح) حدثنا سليمان بن حرب، نا بِسطام بن حُريث، عن أشعثَ الحُدَّاني، عن أنس بن مالك،
عن النبي ◌ُ﴾ قال: ((شفاعتي لأهل الكبائر من أمتي)). [(«المشكاة)) (٥٥٩٨ -٥٥٩٩)، «الظلال)) (٨٣٠ -٨٣٢)].
٤٧٤٢ - (صحيح) حدثنا مسدد، نا يحيى، عن الحسن بن ذكوان، قال: نا أبو رجاءٍ، قال: حدثني عمران بن
حصين، عن النبي ◌َّ﴾ قال: ((يُخرَج قومٌ من النار بشفاعة محمد [َّه] فيُدخَلون الجنة ويُسمَّوْن الجهنَّميين))(٤). [((ابن
ماجه» (٤٣١٥): خ].
٤٧٤٣ - (صحيح) حدثنا عثمان بن أبي شيبة، نا جرير، عن الأعمش، عن أبي سفيان، عن جابر قال: سمعت
رسول الله ﴿ يقول: ((إن أهل الجنة يأكلون فيها ويشربون)). [م].
(١) في ((نسخة): ((بها)). (منه).
(٢) في ((نسخة)). (منه).
(٣) في ((نسخة): ((ابن عمرو أو عمر) وفي ((نسخة): ((عمر). (منه)، كذا في (الهندية): ((عمر)) والصواب -والله أعلم -: ((ابن عمر)).
(٤) في ((نسخة)): ((الجهنميون)). (منه).
٨٥٧

٢٥ - باب في خلق الجنة والنار
٤٧٤٤ - (حسن صحيح) حدثنا موسى بن إسماعيل، نا حماد، عن محمد بن عمرو، عن أبي سلمة، عن أبي
هريرة، أن رسول اللّهِوَّه قال: ((لما خلق الله (عز وجل] الجنة قال لجبريل: اذهب فانظر إليها، فذهبَ فنظر إليها، ثم
جاء فقال: أيْ ربِّ وعزَّتك لا يسمعُ بها أحدٌ إلا دخلها؛ ثم حفَّها بالمكاره، ثم قال: يا جبريل اذهب فانظر إليها،
فذهب فنظر إليها، ثم جاء فقال: أيْ ربِّ وعزَّتِك لقد خشيتُ أن لا يدخلها أحد)). قال ((فلما خلق اللّه تعالى النار قال:
يا جبريل اذهب فانظر إليها، فذهب فنظر إليها، ثم جاء فقال: [أَيْ رَبُّ}١) وعزتك لا يسمعُ بها أحد فيدخلَها؛ فحفَّها
بالشهوات، ثم قال: يا جبريل اذهب فانظر إليها، فذهب فنظر إليها [ثم جاء}٢)، فقال: أيْ ربِّ وعزتك
[وجلالك]٣) لقد خشيتُ أن لا يبقى أحد إلا دخلها». [((الترمذي)» (٢٦٩٨)].
٢٦ - باب في الحوض
٤٧٤٥ - (صحيح) حدثنا سليمان بن حرب ومسدّد [بن مُسرهَد]، قالا: نا حماد بن زيد، عن أيوب، عن نافع،
عن ابن عمر قال: قال رسول اللّه وَ له: ((إن أمامكم حوضاً ما بين ناحيتيه كما بين جَرباءَ وأَدرُحَ)). [«الظلال)) (٧٢٦ -
٧٢٧): م].
٤٧٤٦ ۔۔(صحیح) حدثنا حفص بن عمر النمري، نا شعبة، عن عمرو بن مرّة، عن أبي حمزة، عن زيد بن أرقم
قال: كنا مع رسول اللّه وَّل، فنزلنا منزلاً، قال(٤): ((ما أنتم جزءٌ من مئة ألف جزء ممن يَرِدُ عليَّ الحوض) قال: قلت:
كم كنتم يومئذٍ؟ قال: سبعَ مئة، أو ثمانَ مئة. [((الصحيحة)) (١٢٣)، («الظلال)) (٧٣٣)].
٤٧٤٧ - (حسن) حدثنا هناد بن السّريّ، نا محمد بن فُضيل، عن المختار بن فُلْفُل قال: سمعت أنس بن مالك
يقول: أغفى رسول اللّه وَّر إغفاءةً، فرفع رأسه متبسّماً، فإما قال لهم، وإما قالوا له: يا رسول اللّه لم ضحكت؟
فقال: ((إنه أُنزلت عليَّ آنفاً سورة)) فقرأ: ﴿بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ إِنَّا أَعْطَيْنَكَ الكَوْثَرَ﴾ حتى ختمها، فلما قرأها قال:
((هل تدرون ما الكوثر؟)) قالوا: الله ورسوله أعلم، قال: ((فإنه نهرٌ وَعْدَنيه ربي [عز وجل]٥) في الجنة، وعليه خير
كثير، عليه حوضٌ تَرِدُ عليه أُمتي يوم القيامة، آنيتُهُ عدد الكواكب)). [م، تقدّم مختصراً (٧٨٤)].
٤٧٤٨ _ (صحيح) حدثنا عاصم [بن] النضر، نا المعتمِر، سمعت أبي، قال: نا قتادة، عن أنس بن مالك قال:
لما عُرج [نبي اللّه] (٦) مَ لِيمِ في الجنة - أو كما قال - عُرِض له نهر حافَتَاه الياقوت المُجيَّبُ - أو قال المُجَوِّف - فضرب
الملك الذي معه يده، فاستخرج مِسكاً، فقال محمد ولي للملك الذي معه: ((ما هذا؟)) قال: هذا الكوثر الذي أعطاك
(١) في (نسخة). (منه).
(٢) في ((نسخة)). (منه).
(٣) في ((نسخة). (منه).
(٤) في ((نسخة): ((فقال)). (منه).
(٥) في ((نسخة)). (منه).
(٦) في ((نسخة)): ((بنبي الله)). (منه).
٨٥٨

اللّه [عزّ وجل](١) ((الترمذي)) (٣٥٩٧): خ].
٤٧٤٩ - (صحيح) حدثنا مسلم بن إبراهيم، نا عبدالسلام بن أبي حازم أبو طالوت، قال: شهدت أبا بَرْزة دخل
على عُبيد الله بن زياد فحدثني فلان - باسمه(٢) سماه مسلم - وكان في السِّماط: فلما رآه عبيداللّه قال: إن محمَّديَّكم(٣)
هذا الدَّحْداحُ، ففهمها الشيخ، فقال: ما كنتُ أحسبُ أني أبقى في قوم يعیِّروني بصحبة محمد ◌ّ! فقال له عبيد اللّه:
إن صحبة محمد ◌َّ لك زَينٌ غيرُ شينٍ، ثم قال: إنما بعثتُ إليك لأسألك عن الحوض، سمعتَ رسولَ اللّه ◌َليل يذكر
فيه شيئاً؟ قال أبو برزة: نعم، لا مرةً ولا ثنتين ولا ثلاثاً ولا أربعاً ولا خمساً، فمن كذَّبَ به فلا سقاه الله منه، ثم خرج
مغضَباً. [((الظلال)) (٧٠٠) و(٧٠٢ -٧٠٣)].
٢٧ - باب [في] المسألة في القبر وعذاب القبر
٤٧٥٠ - (صحيح) حدثنا أبو الوليد الطيالسي، نا شعبة، عن علقمة بن مَرْثَد، عن سعد بن عُبيدة، عن البراء بن
عازب، أن رسول اللّه ◌ِّل قال: ((إن المسلم إذا سئل في القبر فشهد أن لا إله إلا الله وأن محمداً رسول اللّه [وَلَه]:
فذلك قول اللّه تعالى: ﴿يُثَبَّتُ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُواْ بِالْقَوْلِ الثََّبِتِ﴾)). [((ابن ماجه)) (٤٢٦٩): ق].
٤٧٥١ - (صحيح) حدثنا محمد بن سليمان الأنباري، نا عبدالوهاب [بن عطاء](٤) الخفّاف أبو نصر، عن
سعيد، عن قتادة، عن أنس بن مالك [قال]: إن رسول اللّه ◌َ ﴿ دخل نخلاً لبني النجار، فسمع صوتاً ففزع! فقال: ((مَن
أصحابُ هذه القبور؟)) قالوا: يا رسول اللّه ناسٌ ماتوا في الجاهلية، فقال: ((تعوَّذوا بالله من عذاب النار (٥)، ومن فتنة
الدجال)» قالوا: وممَّ ذاك يا رسول اللّه؟ قال: ((إن المؤمن إذا وُضع في قبره أتاه ملكٌ فيقول له: ما كنت تعبد؟ فإنِ اللّهُ
تعالى هداه قال: كنت أعبد اللّه، فيقال [له]: ما كنتَ تقولُ في هذا الرجل؟ فيقول: هو عبد الله ورسوله، فما يُسأل عن
شيءٍ غيرِها (٦)، فَيُطَلق به إلى بيتٍ كان له في النار فيقال له: هذا بيتُك كان لك (٧) في النار، ولكن اللّه (عز وجل)
عَصَمك ورَحِمك فأبدلك به بيتاً في الجنة، فيقول: دعوني حتى أذهبَ فأبشِّرَ أهلي، فيقال له: اسكن. وإن الكافر إذا
وضع في قبره أتاه ملك فينتهره فيقول له: ما كنت تعبد؟ فيقول: لا أدري، فيقال له: لا دريت ولا تلیت، فيقال له:
ما (٨) كنت تقول في هذا الرجل؟ فيقول كنت أقول ما يقول الناس! فيضربه بمِطْراقٍ من حديد بين أذنيه، فيصيحُ صيحةٌ
يسمعُها الخلقُ غيرَ الثقلين)). [((الصحيحة)) (١٣٤٤)، ومضى مختصراً (٣٢٣١)].
٤٧٥٢ - (صحيح) حدثنا محمد بن سليمان الأنباري، نا عبدالوهاب، بمثل هذا الإسناد، نحوه، قال: ((إن
(١) في ((نسخة). (منه).
في ((نسخة)). (منه).
(٢)
في ((نسخة): ((محدثكم)). (منه).
(٣)
(٤)
في ((نسخة)). (منه).
في ((نسخة)): ((القبر)). (منه).
(٥)
(٦) في ((نسخة)): ((غيرهما)). (منه).
(٧) في ((نسخة)). (منه).
(٨) في ((نسخة)): ((فما). (منه).
٨٥٩

العبد إذا وُضع في قبره وتولَّى عنه أصحابه إنه لَيسمع قَرْع نعالهم، فيأتيه ملكان فيقولان له)) فذكر قريباً من حديث(١)
الأول، قال فيه: ((وأما الكافرُ والمنافقُ فيقولان له)) زاد: ((المنافقَ)) وقال: ((يسمعها مَن يليه غير الثقلین)). [ق، ومضى
هناك مختصراً].
٤٧٥٣ - (صحيح) حدثنا عثمان بن أبي شيبة، نا جرير، ح ونا هناد بن السَّرِيِّ، قال: نا أبو معاوية، وهذا لفظ
هناد، عن الأعمش، عن المنهال، عن زاذان، عن البراء بن عازب قال: خرجنا مع رسول اللّه ◌َله في جنازة رجلٍ من
الأنصار، فانتهينا إلى القبر ولمَّا يُلْحَد، فجلس رسول اللّه وَ﴾ وجلسنا حوله كأنما على رؤوسنا الطير، وفي يده عود
ينكُت به في الأرض، فرفع رأسه فقال: ((استعيذوا بالله من عذاب القبر» مرتين أو ثلاثاً، زاد في حديث جرير ها هنا
[و]قال(٢): «وإنه لَيسمع خفقَ نعالهم إذا ولَّوْا مدبرين حين يقال له: يا هذا، مَن ربُّك؟ وما دِينك؟ ومن نبيك؟)). قال
هناد: قال: ((ويأتيه ملكان فيُجلسانه فيقولان له(٣): من ربك؟ فيقول: ربيَ اللّه، فيقولان له: ما دينك؟ فيقول: ديني
الإسلام، فيقولان له: ما هذا الرجل الذي بُعث فيكم؟ قال: فيقول: هو رسول اللّهُ وَّه، فيقولان: وما يدريك؟
فيقول: قرأت [القرآنَ] كتابَ اللّه فآمنت به وصدقت)). زاد في حديث جرير: ((فذلك قول الله تعالى ﴿يُثَبِّتُ اللَّهُ
الَّذِينَ ءَامَنُواْ بِالْقَوْلِ الثَّانِتِ فِ الْخَيَوَةِ الدُّنْيَا وَفِي الْآَخِرَةِ﴾ الآية، ثم اتفقا قال: ((فينادِي منادٍ من السماء: أنْ قد
صدقَ عبدي، فَأَفْرِشوه من الجنة، [وألبسوه من الجنة، وافتحوا له باباً إلى الجنة](٤). قال: ((فيأتيه من روحها وطِيبها)).
قال: «ويفتح له فيها مَدَّ بصره)). قال: ((وإن الكافر) فذكر موته، قال: «وتُعاد روحه في جسده، ویأتیه ملكان فيجلِسانه
فيقولان له(٥): من ربك؟ فيقول: هاه هاه [هاهً]، لا أدري! فيقولان له (٦): ما دينك؟ فيقول: هاه هاه، لا أدري! فيقولان
له(٧): ما هذا الرجل الذي بعث فيكم؟ فيقول: هاه هاه، لا أدري! فينادِي منادٍ من السماء: أنْ كَذَب، فَأَفْرِشوه من
النار، وألبسوه من النار، وافتحوا له باباً إلى النار)). قال: ((فيأتيه من حرِّها وسمومها)». قال: ((ويُضيُّ عليه قبره حتى
تختلفَ فيه أضلاعه!)). زاد في حديث جرير قال: ((ثم يُقْبَّض له أعمى أبكمُ معه مِرْزَبةٌ من حديدٍ لو صُرب بها جبلٌ
لصار تراباً)) قال: ((فيضربهُ بها ضربةً يسمعُها ما بين المشرق والمغرب إلا الثقلين، فيصير تراباً، قال: ثم تُعاد فيه
الروح». [مضى بطرفه الأول (٣٢١٢)].
٤٧٥٤ - حدثنا هناد بن السريّ، حدثنا عبدالله بن نُمير، حدثنا الأعمش، حدثنا المنهال، عن أبي عمر زاذان،
قال: سمعت البراء، عن النبي ◌َّر، فذكر نحوه.
في ((نسخة)): ((حديثه)). (منه).
(١)
في ((نسخة)). (منه).
(٢)
(٣)
في (نسخة)). (منه).
في ((نسخة)): ((وافتحوا له باباً إلى الجنة، وألبسوه من الجنة)). (منه).
(٤)
في (نسخة)). (منه).
(٥)
(٦) في ((نسخة)). (منه).
(٧) في ((نسخة)). (منه).
٨٦٠