Indexed OCR Text

Pages 821-840

رواه ابن عيينة، عن عمرو، عن عكرمة، [عن النبي ◌ُّر](١) لم يذكر ابن عباس(٢). [«ابن ماجه)) (٢٦٢٩)].
٤٥٤٧ - (حسن) حدثنا سليمان بن حرب ومسدد، المعنى، قالا: نا حماد، عن خالد، عن القاسم بن ربيعة،
عن عُقبة بن أوس، عن عبدالله بن عمرو، أن رسول اللّه وَ ل﴾ قال مسدد: خطب يوم فتح مكة فكبّر ثلاثاً ثم قال: ((لا
إله إلا اللّه وحده، صدقَ وعده، ونصرَ عبده، وهزم الأحزاب وحده)). إلى هذا حفظته من(٣) مسدد، ثم اتفقا: ((ألا إن
كل مَأْثُرةٍ كانت في الجاهلية تُذكر وتُدعى من دم أو مال تحت قدميَّ، إلا ما كان من سقاية الحاجّ، وسِدَانة البيت». ثم
قال: ((ألا إن دية الخطإِ شبهُ العمد ما كان بالسوط والعصا مئةٌ من الإبل: منها أربعون في بطونها أولادُها)». وحديث
مسدّد أتم. [ ((ابن ماجه)) (٢٦٢٨)].
٤٥٤٨ - [حدثنا موسى بن إسماعيل، نا وهيب، عن خالد، بهذا الإسناد، نحو معناه](٤).
٤٥٤٩ ۔ (ضعيف) حدثنا مسدد، نا عبدالوارث، عن علي بن زيد، عن القاسم بن ربيعة، عن ابن عمر، عن
النبي ◌َّة، بمعناه، قال: خطب رسول اللّه بَّه يوم الفتح، أو: فتح مكة على درجة البيت، أو الكعبة. قال أبو داود:
[و] كذا رواه ابن عيينة أيضاً عن علي بن زيد، عن القاسم بن ربيعة، عن ابن عمر، عن النبي وَلّ. [قال أبو داود]:
ورواه أيوب السختياني، عن القاسم بن ربيعة، عن عبدالله بن عمرو، مثل حديث خالد. ورواه حماد بن سلمة، عن
علي بن زيد، عن يعقوب السَّدوسي، عن عبدالله بن عمرو، عن النبي ◌َّار. وقول زيد وأبي موسى مثل حديث النبي
وَ* وحديث عمر رضي الله عنه. [«الإرواء)» (٧ / ٢٥٧)].
٤٥٥٠ - (ضعيف الإسناد موقوف) حدثنا النفيلي، نا سفيان، عن ابن أبي نَجيح، عن مجاهد قال: قضى عمر
في شبه العمد ثلاثين حِقّةٌ، وثلاثين جَذَعةٌ، وأربعين خَلِفَةً ما بين ثَنية إلى بازِلِ عامِها.
٤٥٥١ _ (ضعيف الإسناد) حدثنا هنّاد، نا أبو الأحوص، عن أبي إسحاق، عن عاصم بن ضَمْرة، عن عليّ
[رضي الله عنه] أنه قال: في شبهِ العمدِ أثلاثاً(٥): ثلاث وثلاثون حِقةً، وثلاث وثلاثون جَذَعةٌ، وأربع وثلاثون ثنيةً
إلى بازل عامها، كلُّها خَلِفٌ.
٤٥٥٢ - (ضعيف أيضاً) حدثنا هناد، نا أبو الأحوص، عن سفيان، عن أبي إسحاق، عن عاصم بن ضمرة
قال: قال عليّ (رضي اللّه عنه]: في الخطأ أرباعاً: خمس وعشرون حِقةٌ، وخمس وعشرون جَذَعةٌ، وخمس
وعشرون بناتُ لبون، وخمس وعشرون بناتُ مخاض.
٤٥٥٣ - (ضعيف الإسناد) حدثنا هناد، نا أبو الأحوص، عن أبي إسحاق، عن علقمة والأسود، قال عبدالله:
في شبهِ العمدِ خمسٌ وعشرون حِقةٌ، وخمس وعشرون جَذَعةُ، وخمس وعشرون بنات لَبون، وخمس وعشرون بناتُ
مخاض.
(١) في ((نسخة). (منه).
(٢) في (نسخة): ((باب في دية الخطأ شبه العمد) تكرر
(٣) في ((نسخة)): ((عن)). (منه).
(٤) في ((نسخة)). (منه).
(٥) في ((نسخة): ((أثلاث)). (منه).
٨٢١

٤٥٥٤ ۔۔ (صحیح) حدثنا محمد بن المثنی، نا محمد بن عبدالله، حدثنا سعيد، عن قتادة، عن عبدربه، عن
أبي عياض، عن عثمانَ بن عفانَ وزيدٍ بن ثابت: في المغلَّظة أربعون جذعٌ خلفة، وثلاثون حِقٌ، وثلاثون بنات لبون،
وفي الخطأ ثلاثون حِقةٌ، وثلاثون بناتُ لَبون، وعشرون بنو لبون ذكور، وعشرون بناتُ مخاض.
٤٥٥٥ _ (صحيح الإسناد) حدثنا محمد بن المثنى، نا محمد بن عبدالله، نا سعيد، عن قتادة، عن سعيد بن
المسيب، عن زيد بن ثابت: في الدية المغلَّظة، فذكر مثله سواءً.
١٩ - [باب أسنان الإبل] (١)
(صحيح الإسناد) قال أبو داود: قال [أبو عبيد وغير واحد] (٢): إذا دخلت الناقة في السنة الرابعة فهو (٣) حِقٌّ
والأنثى حِقةٌ، لأنه يستحقُّ أن يُركب عليه (٤) ويحمل، فإذا دخلت(٥) في الخامسة فهو جَذَع وجَذَعة، فإذا دخل في
السادسة وألقى ثنيته فهو ثَنِيٌّ وَثَنِيَّةٌ(٦)، فإذا دخل في السابعة فهو ربَاع ورباعية، فإذا دخل في الثامنة [و](٧) ألقى السنَّ
الذي (٨) بعد الرَّباعيّة فهو سَدِيس وسَدِس، فإذا دخل في التاسعة [و](٩) فطر نابه وطلع فهو بازلٌ، فإذا دخل في العاشرة
فهو مُخْلِف، ثم ليس له اسم، ولكن يقال: بازلُ عامٍ، وبازلُ عامين، ومُخلفُ عامِ، ومخلف عامين، إلى ما زاد.
وقال: [قال] النضر بن شُميل: بنت مخاض لسنة، وبنت لَبون لسنتين، وحِقة لثلاث، وجذَعة لأربع، وثنيّ لخمس،
ورَبَاع لستّ، وسَديس لسبع، وبازل لثمانٍ. قال أبو داود: [و] قال أبو حاتم والأصمعي: والجُذوعة وقتٌ
[و](١٠) ليس بسِنّ. قال أبو حاتم: [قال بعضهم:] (١١) فإذا ألقى رَبَاعِيتُه فهو ربّاع [وإذا القى ثنيته فهو ثنى)] (١٢). وقال
أبو عبيد: إذا أُلْقِحَت(١٣) فهي خَلِفة، فلا تزالُ خلفة إلى عشرة أشهر، فإذا بلغ(١٤) عشرة أشهر فهي عُشراء. [و]قال أبو
حاتم : إذا ألقی ثنيته فهو ثنيّ، وإذا ألقی رباعيته فهو رباع.
(١) في ((نسخة)). (منه).
في ((نسخة)): (أبو عبيد عن غیر واحد). (منه).
(٢)
في ((نسخة)): ((فهي)). (منه).
(٣)
في ((نسخة)»: ((عليها)). (منه).
(٤)
في ((نسخة)): ((دخل)). (منه).
(٥)
في ((نسخة)). (منه).
(٦)
في ((نسخة). (منه).
(٧)
(٨) في ((نسخة)): ((التي)). (منه).
(٩) في (نسخة)). (منه).
(١٠) في ((نسخة)). (منه).
(١١) في ((نسخة)). (منه).
(١٢) في ((نسخة)). (منه).
(١٣) في ((نسخة)): ((لقحت)). (منه).
(١٤) في ((نسخة): ((بلغت)). (منه).
٨٢٢

٢٠ - باب ديات الأعضاء
٤٥٥٦ _ (صحيح) حدثنا إسحاق بن إسماعيل، نا عَبْدة - يعني ابن سليمان - نا سعيد بن أبي عَروبة، عن غالبٍ
التمار، عن حميد بن هلال، عن مسروق بن أوس، عن أبي موسى، عن النبي ◌َِّ قال: ((الأصابع سواءٌ، عشرٌ عشرٌ
من الإبل)). [«النسائي)) (٤٨٤٣ - ٤٨٤٦)].
٤٥٥٧ - (صحيح) حدثنا أبو الوليد، نا شعبة، عن غالب التمار، عن مسروق بن أوس، عن الأشعري، عن
النبي ◌َّ قال: ((الأصابع سواء» قلت: عشر عشر؟ قال: ((نعم)). قال أبو داود: [ و]رواه محمد بن جعفر، عن شعبة،
عن غالب قال: سمعت مسروق بن أوس. ورواه إسماعيل، قال: حدثني غالب التمار، بإسناد أبي الوليد. ورواه
حنظلة بن أبي صفية، عن غالب، بإسناد إسماعيل. [انظر ما قبله].
٤٥٥٨ _ (صحيح) حدثنا مسدّد، نا يحيى، ح ونا ابن معاذ، نا أبي، ح ونا نصر بن علي، أنا يزيد بن زُرَيَع،
كلهم عن شعبة، عن قتادة، عن عكرمة، عن ابن عباس قال: قال رسول اللّه وَلفير: ((هذه وهذه سواء)» قال(١): يعني
الإبهام والخِنْصَرَ. [((ابن ماجه)) (٢٦٥٢): خ].
٤٥٥٩ _ (صحيح) حدثنا عباسٌ العنبري، نا عبدالصمد بن عبدالوارث، حدثني شعبة، عن قتادة، عن عكرمة،
عن ابن عباس، أن رسول اللّه وَّه قال: ((الأصابع سواءٌ، والأسنان سواء: الثنيةُ والضِّرْس سواء، هذه وهذه سواء)».
قال أبو داود: [و]رواه النضر بن شُميل، عن شعبة، بمعنى عبدالصمد. [((ابن ماجه)) (٢٦٥٠)].
٤٥٦٠ - (صحيح) حدثناهُ الدارمي [أبو جعفر]، عن النضر. حدثنا محمد بن حاتم بن بَزِيع، نا علي بن
الحسن، أنا أبو حمزة، عن يزيدَ النخوي، عن عكرمة، عن ابن عباس قال: قال رسول اللّه وَله: ((الأسنان سواء،
والأصابع سواء)). [انظر ما قبله].
٤٥٦١ - (صحيح) حدثنا عبدالله بن عمر بن محمد بن أبانٍ [مُشْكُدانة]، نا أبو تُميلة، عن حسينٍ المعلِّم، عن
يزيد النخوي، عن عكرمة، عن ابن عباس قال: جعل رسول اللّه ◌َلل أصابع - اليدين والرجلين - سواءً. {((الترمذي))
(١٤٢٣)].
٤٥٦٢ - (حسن صحيح) حدثنا هُذْبة بن خالد، نا همام، ناحسين المعلم، عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن
جده، أن النبي ◌ُّ* قال في خطبته وهو مُسندٌ ظهره إلى الكعبة: ((في الأصابع عشر عشر)). [((ابن ماجه)) (٢٦٥٣)].
٤٥٦٣ - (حسن صحيح) حدثنا زهير بن حرب أبو خيثمة، نا يزيد بن هارون، نا(٢) حسينٌ المعلِّم، عن عمرو
ابن شعيب، عن أبيه، عن جدِّه، عن النبي ◌َّرِ قال: ((في الأسنان خمسٌ خمس)). [((الإرواء)» (٢٢٧١)].
٤٥٦٤ _ (حسن) قال أبو داود: وجدت في كتابي عن شيبانَ - [ولم أسمعه](٣) منه -، فحدثناهُ أبو بكرٍ،
(١) في ((نسخة). (منه).
(٢) في ((نسخة)): ((أنا)). (منه).
(٣) في ((نسخة)): ((لم أسمع)). (منه).
٨٢٣

صاحبٌ لنا ثقةٌ، قال: نا شيبانُ، نا محمد - يعني ابن راشد-، عن(١) سليمان - يعني ابن موسى -، عن عمرو بن
شعيب، عن أبيه، عن جدِّه قال: كان رسول اللّه ◌َّه يقوِّم ديةَ الخطأ على أهل القُرى أربع مئة دينار أو عَدْلها من
الوَرِقِ، وَيَقوِّمُها على أثمان الإبل، فإذا غَلَت رفعَ في قيمتها، وإذا هاجتْ رُخصاً نقصَ من قيمتها، وبلغت على عهد
رسول اللّه ما بين أربع مئة دينار إلى ثمان مئة دينار، أو (٢) عَدْلها من الوَرِق ثمانية آلاف درهم. قال: وقضى رسول اللّه
وَ* على أهل البقر منتي بقرةٍ، ومن كان ديةُ عقله في الشاء [فألفيْ شاة](٣). قال: وقال رسول اللّه وَّهِ: إن العقلَ
ميراثٌ بين ورثة القتيل على قرابتهم، فما فَضَل فللعصبة. قال: وقضى رسول اللّهِوَ له في الأنف إذا جُدِعِ الديةً كاملةً،
وإن جُدعت ثُندؤته فنصف العقل: خمسون من الإبل أو عَدْلها من الذهب أو الورِقِ، أو مئةُ بقرة أو ألفُ شاة، وفي
اليد إذا قُطعت نصف العقل، وفي الرِّجْل نصف العقل، وفي المأمومة ثُلُث العقل: ثلاث وثلاثون من الإبل وثُلثّ، أو
قيمتُها من الذهب أو الورِق أو البقر أو الشاء، والجائفةُ مثلُ ذلك، وفي الأصابع في كل إصبَع عشرٌ من الإبل، [وفي
الأسنان في كل سِنَّ خمس من الإبل](٤). وقضى رسول اللّه وَّر أن عقل المرأة بين عَصَبتها مَن كانوا: لا يرثون منها
شيئاً إلا ما فَضَل عن ورثتها، فإن(٥) قُتلت فعقلُها بين ورثتها، وهم يقتلون قاتلهم. وقال رسول اللّه ◌َلي: ((ليس للقاتل
شيء، وإن لم يكن له وارثٌ فوارثه أقرب الناس إليه، ولا يرث القاتل شيئاً). قال محمد: هذا کلُّه حدثني به سليمان
ابن موسى، عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جدِّه، عن النبي ◌َّر. [قال أبو داود: محمد بن راشد من أهل دمشق
هرب إلى البصرة من القتل](٦). [((الإرواء)) (٦ / ١١٧ - ١١٨)].
٤٥٦٥ _ (حسن) حدثنا محمد بن يحيى بن فارس [النيسابوري]، نا محمد بن بكّار بن بلال العاملي، أنا محمد
- يعني ابن راشد-، عن سليمان - يعني ابن موسى -، عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده، أن النبي ◌َّ قال:
((عقلُ شبهِ العمدِ مُغلَّظٌ، مثلُ عقل العمْد ولا يُقتل صاحبه)). قال: وزادنا خليل، عن ابن راشد: ((وذلك أن ينزوَ
الشيطان بين الناس، [فتكونَ دماءً](٧) في ◌ِمًِّا في غير ضَغينةٍ ولا حملٍ سلاح)). [انظر ما قبله].
٤٥٦٦ - (حسن صحيح) حدثنا أبو كامل فُضيل بن حسين، أن خالد بن الحارث حدثهم، قال: نا(٨) حسين
- يعني المعلِّم -، عن عمرو بن شعيب، أن أباه أخبره، عن عبدالله بن عمرو، أن رسول اللّه وَ ◌ّه قال: ((في المَواضِحِ
خَمْس)). [«ابن ماجه)) (٢٦٥٥)].
(١) في ((نسخة)): ((ن)). (منه).
(٢) في (نسخة): (و)). (منه).
(٣) في ((نسخة)): ((فألفا شاة)). (منه).
في ((نسخة)): ((خمس من الإبل في كل سن)). (منه).
(٤)
(٥)
في ((نسخة)): ((وإن)). (منه).
في «نسخة)). (منه).
(٦)
(٧) في ((نسخة): ((فیکون دماً). (منه).
(٨) في ((نسخة)): ((أنا)). (منه).
٨٢٤

٤٥٦٧ _ (حسن احتمالاً) حدثنا محمود بن خالد السُّلَمي، نا مروان - يعني ابن محمد -، نا الهيثم بن حميد،
حدثني العلاء بن الحارث، حدثني عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جدِّه قال: قضى رسول اللّه في العين القائمة السادَّة
لمكانها بثلُث الدية. [((النسائي)) (٤٨٤٠)].
٢١ - باب دية الجنين
٤٥٦٨ - (صحيح) حدثنا حفص بن عمر النَّمِري، نا شعبة، عن منصور، عن إبراهيم، عن عُبيد بن نَضْلَةُ(١)،
عن المغيرة بن شُعبة أن امرأتين كانتا تحت رجلٍ من مُذيل، فضربتْ إحداهما الأخرى بعمود فقتلتها(٢)، فاختصما (٣)
إلى النبي ◌َّ، فقال أحد الرجلين: كيف نَدِي مَنْ لا صاحَ ولا أكل، ولا شرب ولا استهلَّ !! فقال: ((أَسَجْعٌ كسَجْع
الأعراب؟)) وقضى فيه بغُرَّة، وجعلَه على عاقلة المرأة. [((الإرواء)) (٢٢٠٦): م].
٤٥٦٩ - (صحيح) حدثنا عثمان بن أبي شيبة، نا جرير، عن منصور، بإسناده ومعناه، وزاد: قال: فجعل النبي
مَّ ديةَ المقتولة على عَصَبة القاتلة، وغُرَّةً لما في بطنها. قال أبو داود: وكذلك رواه الحكم، عن مجاهد، عن
المغيرة. [انظر ما قبله].
٤٥٧٠ ۔۔(صحیح دون الزیادة) حدثنا عثمان بن أبي شيبة وهارون بن عباد الأزدي، المعنی، قالا : نا وكيع، عن
هشام، عن عروة، عن المِسْوَرَ بن مَخْرَمة، أن عمر استشار الناس في إملاص المرأة، فقال المغيرة بن شعبة: شهدتُ
رسول اللّه ◌َ﴿ قضى فيها بغُرَّةٍ: عبدٍ أو أَمَةٍ، فقال: انتني بمن يشهدُ معك، قال(٤): فأتاه بمحمد بن مسلمة. زاد
هارون: فشهد له. يعني ضَرْبَ الرجل بطنَ امرأته. قال أبو داود: بلغني عن أبي عبيد [أنه قال:] إنما سُمِّ إملاص
لأن المرأة تُزِلِقهُ قبل وقت الولادة، وكذلك كل ما زلِقٍ من اليد وغيره فقد مَلِص. [ق، انظر ما قبله].
٤٥٧١ - حدثنا موسى بن إسماعيل، نا وُهَيب، عن هشام، عن أبيه، عن المغيرة، عن عمر، بمعناه. قال أبو
داود: رواه حماد بن زيد وحماد بن سلمة، عن هشام بن عروة، عن أبيه، أن عمر قال.
٤٥٧٢ - (صحيح) [وَ ]حدثنا محمد بن مسعود المصيصي، نا أبو عاصم، عن ابن جُريج، قال: أخبرني عمرو
ابن دينار، أنه(٥) سمع طاوساً، عن ابن عباس، عن عمر، أنه سأل عن قضية النبي ◌َّ في ذلك، فقام حَمَلُ ابن مالك
ابن النابغة فقال: كنت بين امرأتين، فضربتْ إحداهما الأخرى بمِسْطَحِ فقتلتها وجنينها، فقضى رسول اللّه ◌َل في
جنينها بِغُرّةٍ، وأن تُقُتل. قال أبو داود: قال النضر بن شُميل: المِسْطح: هو الصُّوْيح. قال أبو داود: وقال أبو عبيد:
المِسْطَحِ: عودٌ من أعواد الخِباء. [((ابن ماجه)) (٢٦٤١)].
٤٥٧٣ - (ضعيف الإسناد) حدثنا عبدالله بن محمد الزهري، نا سفيان، عن عمرو، عن طاوس قال: قام عمر
[رضي الله عنه] على المنبر، فذكر معناه، ولم يذكر ((وأن تقتل)) زاد: بغُرةٍ: عبدٍ أو أمَّةٍ، قال: فقال عمر: اللّه أكبر،
(١) في ((نسخة): ((فضيلة)). (منه).
(٢) في ((نسخة)): ((فقتلتها وجنينها)). (منه).
(٣) في ((نسخة)): ((فاختصموا)). (منه).
(٤) في ((نسخة). (منه).
(٥) في ((نسخة)): (منه).
٨٢٥

لو لم أسمع بهذا لقضينا بغير هذا.
٤٥٧٤ - (ضعيف) حدثنا سليمان بن عبدالرحمن التمّار، أن عمرو بن طلحة حدثهم، قال: نا أسباطٌ، عن
سِماك، عن عكرمة، عن ابن عباس في قصة حَمَلٍ بن مالك، قال: فأسقطتْ غلاماً [و]قد نبتَ شعره ميتاً، وماتت
المرأة، فقضى على العاقلة الدِّية، [ قال:] فقال عمّها: إنها قد أسقطت يا نبي اللّه غلاماً قد نبت شعره، فقال أبو
القاتلة: إنه كاذب، إنه والله ما استهلّ، ولا شربَ ولا أكل، فمثلُه يُطَلُّ (١)، فقال النبي ◌َِّ: ((أَسجعُ الجاهلية
وكِيهانتُها، أدَّ في الصبي غُرَّة)). قال ابن عباس: كان اسم إحداهما مليكةَ، والأخرى أُمَّ غُطَيف. [((النسائي))
(٤٨٢٨)].
٤٥٧٥ _ (صحيح) حدثنا عثمان بن أبي شيبة، نا يونس بن محمد، نا عبدالواحد بن زياد، نا مجالد، [قال]:
حدثني(٢) الشعبي، عن جابر بن عبدالله أن امرأتين من هُذيل قَتَلتْ إحداهما الأخرى، ولكل واحدة منهما زوج وولد،
قال: فجعل النبي(٣) وَلَ ديةَ المقتولة على عاقلة القاتلة، وبرّأ زوجَها وولدها، قال: فقال عاقلة المقتولة: ميراثُها لنا،
قال: فقال رسول اللّه وَلّهِ: ((لا، ميراثُها لزوجها وولدها)). [((ابن ماجه)) (٢٦٤٨)].
٤٥٧٦ ۔۔ (صحیح) حدثنا وهب بن بیان وابن السرح، قالا: نا ابن وهب، أخبرني يونس، عن ابن شهاب، عن
سعيد بن المسيب وأبي سلمة، عن أبي هريرة قال: اقتلتِ امرأتان من هُذَيل، فرمتْ إحداهما الأخرى بحجر فقتلتها،
فاختصموا إلى رسول اللّه وَّل، فقضى رسول اللّه وَّل ديةً جنينها غُرَةَ عبدٍ [أو وليدة](٤)، وقضى بِديّة المرأة على
عاقلتها، وورثها ولدُها ومن معهم. فقال حَمَل بن مالك بن النابعة الهُذلي: يا رسول اللّه، كيف أغرمُ ديةً من لا شرب
ولا أكل، ولا نطق ولا استهلَّ، فمثلُ ذلك يُطلُّ؟!(٥) فقال رسول اللّه وَّر: ((إنما هذا من إخوان الكُهّان)). من أجل
سَجْعه الذي سَجَع. [((ابن ماجه)) (٢٦٣٩): ق].
٤٥٧٧ - (صحيح) حدثنا قتيبة بن سعيد، ثنا الليث، عن ابن شهاب، عن ابن المسيب، عن أبي هريرة، في هذه
القصة، قال: ثم إن المرأة التي قضى عليها بالغُرّة توفيت، فقضى رسول اللّهِوَّه بأن ميراثها لِبنيها، وأن العقلَ على
عَصَبتها. [ق، انظر ما قبله].
٤٥٧٨ - (ضعيف) حدثنا عباس بن عبدالعظيم، نا عبيدالله بن موسى، نا يوسف بن صُهيب، عن عبدالله بن
بريدة، عن أبيه، أن امرأة حَذَفت(٦) امرأة فأسقطتْ، فرُفع ذلك إلى رسول اللّه وَالتّر، فجعل في ولدها خمس مئة شاة،
ونَهى يومئذ عن الحَذْف(٧). قال أبو داود: كذا الحديث: خمس مئة شاة، والصواب: مئة شاة. [قال أبو داود: هكذا
(١) في ((نسخة): ((بطل)). (منه).
(٢) في ((نسخة)): (ثنا». (منه).
(٣) في ((نسخة): ((رسول الله)). (منه).
(٤) في (نسخة)): ((أو أمة)). (منه).
في ((نسخة)): ((بطل)): (منه).
(٥)
(٦) في ((نسخة)): خذفت)). (منه).
(٧) في ((نسخة)): ((الخذف)). (منه).
٠
٨٢٦
٠

قال عباس، وهو وهم](١). [((النسائي)) (٤٨١٤)].
٤٥٧٩ - (شاذ) حدثنا إبراهيم بن موسى الرازي، نا عيسى، عن محمد - يعني ابن عمرو -، عن أبي سلمة، عن
أبي هريرة قال: قضى رسول اللّه وَّ في الجنين بغرةٍ: عبدٍ أو أَمة، أو فرس أو بغل. قال أبو داود: روى هذا الحديثَ
[عن محمد بن عمرو: حماد بن سلمة وخالد بن عبد الله] لم يذكرا: أو [فرساً أو بغلاً](٢).
٤٥٧٩ / م- [حدثنا مسدد، عن يحيى وَإسماعيل، عن هشام، نحوه].
٤٥٨٠ - (ضعيف الإسناد مقطوع) حدثنا محمد بن سنان العوقي، قال: نا شَريك، عن مغيرة، عن إبراهيم
[وجابر عن الشعبي(٣) قال: الغُرَّة خمس مئة يعني درهم (٤). قال أبو داود: قال ربيعة: الغُرَّة خمسون ديناراً.
٢٢ - باب في دية المكاتب
٤٥٨١ _ (صحيح) [حدثنا عثمان بن أبي شيبة، نا يعلى بن عبيد، نا حجاج الصوافُ ، عن يحيى بن أبي
كثير](٥)، عن عكرمة، عن ابن عباس قال: قضى رسول اللّه ◌َ له في دية المكاتب يُقتل: يُودَى ما أدَّى من مكاتبته(٦)
ديةَ الحرّ، وما بقى: دية المملوك. [((الترمذي)) (١٢٨٢)].
٤٥٨٢ - (صحيح) حدثنا موسى بن إسماعيل، نا حماد - [يعني] ابن سلمة - عن أيوب، عن عكرمة، عن ابن
عباس، أن رسول اللّه ◌َ ل قال: ((إذا أصاب المكاتبُ حداً أو ورِث میراثاً: یرِث على قدر ما عتق منه». قال أبو داود:
رواه وُهيب، عن أيوب، عن عكرمة، [عن علي] (٧) عن النبي وَلتر [وأرسله حماد بن زيد وإسماعيل، عن أيوب، عن
عكرمة، عن النبي ◌ََّ](٨)، وجعله إسماعيل ابن علية قولَ عكرمة. [انظر ما قبله].
٢٣ - باب في دية الذمي
٤٥٨٣ ۔(حسن) حدثنا يزيد بن خالد بن مَوْهَب الرملي، نا عیسی بن یونس، عن محمد بن إسحاق، عن عمرو
ابن شعيب، عن أبيه، عن جدّه، عن النبيِّ قال: ((دِيةُ المعاهدَ نصفُ دِیة الحرّ)». قال أبو داود: رواه أُسامة بن زيد
الليثي وعبدالرحمن بن الحارث، عن عمرو بن شعيب، مثلَه. [(«ابن ماجه)» (٢٦٤٤)].
٢٤ - باب في الرجل يقاتل الرجل فيدفعُه عن نفسه
٤٥٨٤ - (صحيح) حدثنا مسدَّد، نا يحيى، عن ابن جريج، قال: أخبرني عطاء، عن صفوانَ بن يعلى، عن أبيه
(١) (مخذوفة بالكسر: فلاخن). (منه).
(٢) في ((نسخة): ((فرس أو بغل)). (منه).
(٣) في ((نسخة)). (منه).
(٤) في النسخة: ((ردرهماً)). (منه).
في ((نسخة)): ((حدثنا مسدد، نا يحيى بن سعيد وإسماعيل، عن هشام، وحدثنا عثمان بن أبي شيبة، نا يعلى بن عبيد، حجاج
(٥)
الصواف، جميعاً، عن یحی بن أبي کثیر)). (منه).
(٦) في ((نسخة)): ((كتابته)). (منه).
(٧) في ((نسخة)). (منه).
(٨) في ((نسخة)). (منه).
٨٢٧

قال: قاتل أجيرٌ لي رجلاً فعضَّ يده، فانتزعها، فندرتْ ثنيتُهُ، فأتى النبيَّ وَِّ، فأهدرها، وقال: «أتريدُ أن يضعَ يدَه في
فِيك تَقْضَمُها كالفحل؟)). قال: وأخبرني ابن أبي مليكة، عن جدِّه، أن أبا بكر [رضي اللّه عنه] أهدرها، وقال:
[بَعِدَت سِتُّه](١). [خ (٢٢٦٥)، م (٥ / ١٠٥)].
٤٥٨٥ _ (صحيح الإسناد) حدثنا زياد بن أيوب، نا هُشيم، نا حجاجٌ وعبدالملك، عن عطاء، عن يعلى بن أمية
بهذا، زاد: ثم قال - يعني النبي ◌َّ - للعاضِّ: ((إن شئتَ أن تُمكِّنه من يدك فَعَضَّها ثم تَنزِعَها من فِيه)) وأبطل ديةً أسنانه.
٢٥ - باب(٢) فيمن تطبيَّب ولا يُعْلَمُ مِنه طِبٌ فأعنت
٤٥٨٦ - (حسن) حدثنا نصر بن عاصم الأنطاكي ومحمد بن الصباح بن سفيان، أن الوليد بن مسلم أخبرهم،
عن ابن جريج، عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جدّه، أن رسول اللّه وَلهم قال: ((من تَطَبَّب ولا يُعلَم منه طِبٌّ فهو
ضامنٌ)). قال نصر: قال [الولید]: حدثني ابن جريج. قال أبو داود: هذا لم يروه إلا الوليد، ولا ندري [أصحيح هو أم
لا] (٣). [((ابن ماجه)) (٣٤٦٦)].
٤٥٨٧ - (حسن) حدثنا محمد بن العلاء، نا حفص، نا عبدالعزيز بن عمر بن عبدالعزيز، حدثني بعضُ الوفد
الذين قدموا على أبي، قال: قال رسول اللّه وَّجى: «أُّما طبيبٍ تطبَّب على قوم لا يُعرف له تَطببٌ قبل ذلك فَأَعْنَتَ فهو
ضامن)». قال عبدالعزيز: أما إنه ليس بالنَّعْت، إنما هو قطعُ العروق والبَطُّ والكَيُّ. [انظر ما قبله].
٢٦ - باب في دية الخطأ شبه العمد
٤٥٨٨ - (حسن) حدثنا سليمان بن حرب ومسدّد، المعنى، قالا: ثنا حماد، عن خالد، عن القاسم بن ربيعة،
عن عقبة بن أوس، عن عبدالله بن عمرو، أن رسول الله وَ لير - قال مسدد: خطب يوم الفتح -، ثم اتفقا، فقال: ((ألا إن
كل مَأْثُرةٍ كانت في الجاهلية من دم أو مال تُذكر وتُدعى تحت قدميّ، إلا ما كان من سِقابة الحاجّ، وسِدانة البيت)). ثم
قال: ((ألا إن دية الخطأ شبه العمد ما كان بالشّوط والعصا مئة من الإبل: منها أربعون في بطونها أولادُها». [مضى
(٥٥٤٧) بأتم].
٤٥٨٩ -حدثنا موسى بن إسماعيل، ثنا وُهيب، عن خالد، بهذا الإسناد، نحو معناه.
٢٧ - باب القصاص مِنَ السنّ
٤٥٩٠ - (صحيح) حدثنا مسدد، نا المعتمِر، عن حميد الطويل، عن أنس بن مالك قال: كَسَرت الرُّبَيِّع أُختُ
أنس بن النضر ثنيةَ امرأة، فأتُوا النبيَّ ◌َله، فقضى بكتاب الله القصاصِ، فقال أنس بن النضر: والذي بعثك بالحقّ(٤) لا
تُكسَر ثنيتها اليوم! قال: ((يا أنس! كتابُ اللّه القصاصُ)) فَرَضُوا بأَرْشٍ أخذوه، فعجب نبي اللّه ◌َ له وقال: ((إن مِن عباد
اللّه مَن لو أقسم على اللّه [عز وجل] لأَبَرَه)). قال أبو داود: سمعت أحمد بن حنبل قيل له: كيف يُقْتصُّ من السنّ؟
في ((نسخة)): ((نفذت سُنَّة)). (منه).
(١)
في ((نسخة)): ((باب فيمن تطبب بغير علم)). (منه).
(٢)
(٣)
في ((نسخة)): ((هو صحيح أم لا)). (منه).
في ((نسخة)): ((بالحق نبياً). (منه).
(٤)
٨٢٨

قال: تُبْرَد. [((ابن ماجه)) (٢٦٤٩): ق].
٢٨ - باب في الدابة تنفحُ برجلها
٤٥٩١ - (ضعيف) حدثنا عثمان بن أبي شيبة، نا محمد بن يزيد، نا سفيان بن حسين، عن الزهري، عن سعيد
ابن المسيب، عن أبي هريرة، عن رسول اللّه مَ له قال: ((الرِّجل جُبار))، [قال أبو داود: الدابة تضرب برجلها وهو
راكب](١). [«الإرواء)) (١٥٢٦)].
٢٩ - [باب العجماء والمعدِن والبئر جُبار](٢)
٤٥٩٢ - (صحيح) حدثنا مسدد، نا سفيان، عن الزهري، عن سعيد بن المسيَّب وأبي سلمة، سمعا أبا هريرة
يحدث، عن رسول اللّه ◌ِ ﴿ه قال: ((العجماء جَرحها جُبار، والمعدِن جُبار، والبئر جبار، في الرِّكاز الخُمُس)). قال أبو
داود: العجماء: المنفلتة التی لا یکون معها أحد، وتكون بالنهار[ و]لا تكون بالليل. [(«ابن ماجه)) (٢٦٧٣): ق].
٣٠ - [باب في النار تَعَدَّى] (٣)
٤٥٩٣ - (صحيح) حدثنا محمد بن المتوكل العسقلاني، نا عبدالرزاق، ح ونا جعفر بن مسافر التّيسي، نازيد
ابن المبارك، نا عبدالملك الصنعاني، كلاهما عن معمر، عن همَّم بن مُنبِّه، عن أبي هريرة قال: قال رسول اللّه ◌َله:
((النارُ جُبار)). [((ابن ماجه)) (٢٦٧٦)].
٣١ - باب [في] جناية العبد يكون للفقراء
٤٥٩٤ - (صحيح) حدثنا أحمد بن حنبل، نا معاذ بن هشام، حدثني أبي، عن قتادة، عن أبي نَضْرة، عن عمران
ابن حُصين، أن غلاماً لأناس فقراء قَطع أُذن غلامٍ لأناس أغنياء، فأتى أهلُه النبيَّ ◌َّر، فقالوا: يا رسول اللّه، إنا
ناسُ(٤) فقراء، فلم يجعل عليه(٥) شيئاً. [((النسائي)) (٤٧٥١)].
٣٢ - باب فيمن قُتل في عِمِّیا بین قوم
٤٥٩٥ _ (صحيح) [قال أبو داود] (٦): حُدِّثت(٧) عن سعيد بن سليمان، عن سليمان بن كثير، قال: نا عمرو بن
دينار، عن طاوس، عن ابن عباس قال: قال رسول الله وَّه: ((من قُتل في عِمًِّا أو رِمِّيًا تكون(٨) بينهم بحجر أو سوط
فعقْله عقلُ خطإٍ، ومن قُتل عمداً فقودُ يديه، فمن حال بينه وبينه فعليه لعنةُ الله والملائكة والناس أجمعين)). [مضى
(٤٥٤٠)].
(١) في (نسخة)). (منه).
في ((نسخة)). (منه).
(٢)
في ((نسخة). (منه).
(٣)
في ((نسخة)): ((أناس)). (منه).
(٤)
في ((نسخة)): ((عليهم)). (منه).
(٥)
(٦) في ((نسخة)). (منه).
(٧) في ((نسخة)): ((حدثنا)). (منه).
(٨) في (نسخة): (يكون)). (منه).
٨٢٩

بسم الله الرحمن الرحيم
(١)
٣٤- أوّل كتاب السنة
١ - باب شرح السنة
٤٥٩٦ - (حسن صحيح) حدثنا وهب بن بقية، عن خالد، عن محمد بن عمرو، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة
قال: قال رسول الله پر: «افترقتِ الیھودُ علی إحدى أو ثنتين وسبعینَ فِرقةً، وتفرّقت النصارى على إحدى أو ثنتين
وسبعين فرقةً، وتفترِق ◌ُمتي على ثلاثٍ وسبعين فِرِقةً». [((ابن ماجه)) (٣٩٩١)].
٤٥٩٧ - (حسن) حدثنا أحمد بن حنبل ومحمد بن يحيى [بن فارس]، قالا: نا أبو المغيرة، نا صفوان، ح ونا
عمرو بن عثمان، حدثنا بقية، حدثني صفوانُ، نحوه، قال(٢): حدثني أزهر بن عبدالله الحَرَازي، عن أبي عامر
الهَوْزَني، عن معاوية بن أبي سفيان أنه قام فينا (٣) فقال: ألا إن رسول اللّه ◌َ لي قام فينا فقال: ((ألا إنَّ مَن قبلكم من أهل
الكتاب افترقوا على ثنتين وسبعين ملَّةً، وإن هذه الملة ستفترق على ثلاث وسبعين، ثنتان وسبعون في النار، وواحدةٌ في
الجنة، وهي الجماعة)). زاد ابن يحيى وعمرو في حديثهما: ((وإنه سيخرج في (٤) أُمتي أقوام تَجَارى بهم تلك الأهواء
كما يَتَّجارى الكَلَب لصاحبه)» وقال عمرو: («الكلب بصاحبه، لا يبقى منه عِرق ولا مَفْصِل إلا دخله)). [«الصحيحة»
(٢٠٤)، ((التعليق الرغيب)) (١ / ٤٤)].
٢ - باب النهي عن الجدال واتّباع المتشابه من القرآن
٤٥٩٨ - (صحيح) حدثنا القَعْنبي، نا يزيد بن إبراهيم التستري(٥)، عن عبدالله بن أبي مليكة، عن القاسم بن
محمد، عن عائشة [رضي الله عنها] قالت: قرأ رسول اللّه وَّر هذه الآية: ﴿هُوَ الَّذِي أَنَزَّلَ عَلَيْكَ الْكِتَابَ مِنْهُ آيَاتٌ
مُحْكَمَاتُ﴾ - [قرأ القعنبي] إلى: ﴿أُوْلُّوا الأَلْبَابِ﴾ [الآية] - قالت: قال(٦) رسول اللّه وَّه: ((فإذا رأيتم الذين يتبعون ما
تشابه منه فأولئك الذین سمّی الله، فاحذروهم» . [ق].
٣ - باب مجانبة أهل الأهواء وبغضهم
٤٥٩٩ _ (ضعيف) حدثنا مسدد، نا خالد بن عبدالله، نا يزيد بن أبي زياد، عن مجاهد، عن رجلٍ، عن أبي ذر
قال: قال رسول اللّه ◌َله: ((أفضلُ الأعمال: الحبُّ في اللّه، والبغضُ في اللّه)). [((الضعيفة)) (١٣١٠)].
٤٦٠٠ - (صحيح) حدثنا ابن السرح، أنا ابن وهب، أخبرني يونس، عن ابن شهاب، قال: فأخبرني(٧)
(١) في ((نسخة)): ((باب شرح السنة)). (منه).
(٢) في ((نسخة)). (منه).
(٣) في ((نسخة)). (منه).
في ((نسخة)): ((من). (منه).
(٤)
في ((نسخة)). (منه).
(٥)
(٦) في ((نسخة): ((فقال)). (منه).
(٧) في ((نسخة): ((وأخبرني)). (منه).
٨٣٠

عبدالرحمن بن عبدالله بن کعب بن مالك، أن عبدالله بن کعب بن مالك، وكان قائد کعب من بنیه حین عمي، قال:
سمعت كعب بن مالك - وذكر ابنُ السرح قصةً تخلُّقُه عن النبي وَلَّ في غزوة تبوك - قال: ونهى رسولُ اللّه وَه
المسلمين عن كلامنا أيُّها الثلاثةُ، حتى إذا طال عليَّ تَسوَّرَتُ جدار حائطِ أبي قتادة، وهو ابن عمي، فسلَّمت عليه،
فوالله ما ردَّ عليَّ السلام، ثم ساق خبرَ تنزيلِ توبته. [«الإرواء)) (٢٧٧): ق].
٤ - باب ترك السلام على أهل الأهواء
٤٦٠١ - (حسن) حدثنا موسى بن إسماعيل، نا حماد، أنا عطاء الخراساني، عن يحيى بن يعمّر، عن عمار بن
ياسر قال: قدمت على أهلي وقد تشفَّقت يدايّ، فخلَّقوني بزعفران، فغدوت على النبي ◌َّهِ، فسلمت عليه، فلم يَردَّ
عليَّ وقال: ((اذهبْ فاغسلْ هذا عنك)). [مضى (٤١٧٦) بنتمة له].
٤٦٠٢ - (ضعيف) حدثنا موسى بن إسماعيل، نا حماد، عن ثابت البناني، عن سُميةَ، عن عائشة [رضي اللّه
عنها]، أنه اعتلَّ بعيرٌ لصفية بنت حُييٍّ، وعند زينبَ فضلُ ظهرٍ، فقال رسول اللّه وله لزينب: ((أَعطيها بعيراً) فقالت: أنا
أعطي تلك اليهودية؟! فغضب رسول اللّه ◌َ له، فهجرها ذا الحجّة والمحرمَ وبعضَ صَفَر. [((غاية المرام)) (٤١٠)].
٥ - باب النهي عن الجدال في القرآن
٤٦٠٣ ۔۔(حسن صحیح) حدثنا أحمد بن حنبل، نا یزید۔ [یعنی] ابن هارون-، قال: أنا محمد بن عمرو، عن
أبي سلمة، عن أبي هريرة، عن النبي ◌َّه قال: ((المِراءُ في القرآن كفرٌ)). [((الروض النضير)) (١١٢١ و١١٢٥)،
((المشكاة)) (٢٣٦)، ((التعليق الرغيب)) (١ / ٨٢)].
٦ - باب في لزوم السنة
٤٦٠٤ _ (صحيح) حدثنا عبدالوهاب بن نَجْدَة، نا أبو عمرو بن كثير بن دينار، عن حَرِیز بن عثمان، عن
عبدالرحمن بن أبي عوف، عن المِقْدام بن مَعْدي كَرِبٍ، عن رسول اللّه وَّ﴾ أنه قال: ((ألا إني أُوتيت الكتابَ ومثلَه
معه، ألا يوشكُ رجلٌ شبعانُ على أَرِيكته يقول: عليكم بهذا القرآن، فما وجدتم فيه من حلال فأحلُّوه، وما وجدتم فيه
من حرام فحرُّموه! ألا لا يَحِلُّ لكم لحم الحمار الأهلي، ولا كلُّ ذي نابٍ من السَّبُعُ، ولا لُقَطَةُ مُعاهِد إلا أن يستغنيّ
عنها صاحبُها، ومن نزل بقومٍ فعليهم أن يَقْروه، فإن لم يَقْروه فله أن يُعْقِبهم بمثلٍ قِراء)). [((ابن ماجه)) (١٢)،
(الصحیحة)) (٢٨٧٠)].
٤٦٠٤ / م -[حدثنا أحمد بن حنبل، حدثنا عبدالله بن يزيد، حدثنا سعيد - يعني ابن أبي أيوب -، أخبرني أبو
صخر، عن نافع قال: كان لابن عمر صديقٌ من أهل الشام يكاتِبه، فكتب إليه: من عبدالله بن عمر: إنه بلغني أنك تكلمتَ
في شيء من القدَر، فإياك أن تكتب إليَّ، فإني سمعت رسول اللّه ◌َله يقول: ((سيكون في ◌ُمتي أقوامٌ يُكذّبون بالقدر)].
٤٦٠٥ - (صحيح) حدثنا(١) أحمد بن محمد بن حنبل وعبدالله بن محمد النفيلي، قالا: نا سفيان، عن أبي
النضر، عن عُبيد الله بن أبي رافع، عن أبيه، عن النبي وَلَه قال: ((لا أَلْفَيْنَّ أحدكم متكئاً على أريكته يأتيه الأمرُ من أمري
(١) في ((نسخة): ((حدثنا أحمد بن محمد بن حنبل وعبدالله بن محمد النفيلي وابن كثير، قالوا: ثنا سفيان)). هكذا في بعض النسخ،
وليس في ((أطراف المزي)) ذكر ابن كثير. والله أعلم. (منه).
٨٣١

مما أمرتُ به أو نَهيتُ عنه، فيقول: لا ندري، ما وجدنا في كتاب اللّه التَّبعناه!)). [((ابن ماجه)» (١٣)].
٤٦٠٦ - (صحيح) حدثنا محمد بن الصباح البزاز، نا إبراهيم بن سعد، ح ونا محمد بن عيسى، قال: نا عبداللّه
ابن جعفر المَخْرَمي وإبراهيم بن سعد، عن سعد بن إبراهيم، عن القاسم بن محمد، عن عائشة [رضي اللّه عنها]
قالت: قال رسول اللّه وَله: ((مَن أحدثَ في أمرنا هذا(١) ما ليس فيه (٢) فهو رَدِ)). قال ابن عيسى: قال النبي ◌ٍَّ: ((من
صنع أمراً على غير أمرنا فهو رد)). [(ابن ماجه)) (١٤): ق].
٤٦٠٧ ۔۔(صحیح) حدثنا أحمد بن حنبل، نا الوليد بن مسلم، نا ثور بن یزید، حدثني خالد بن معدان، حدثني
عبدالرحمن بن عمرو الشُّلَمي وحُجْر بن حُجْر، قالا: أتينا العِرْباض بن سارية، وهو ممن نزل فيه: ﴿وَلاَ عَلَى الَّذِينَ إِذَا
مَا أَتَوْكَ لِتَحْمِلَهُمْ قُلْتَ لاَ أَجِدُ مَا أَحْمِلُكُمْ عَلَيْهِ﴾ فلَّمنا، وقلنا: أتيناك زائرين وعائدين ومقتِين. فقال العرباض:
صلَّى بنا رسول اللّه ل ◌َ﴾ ذات يوم، ثم أقبل علينا، فوعظنا موعظةً بليغة ذَرَقت منها العيون ووجِلَت منها القلوب، قال
قائل: يا رسول اللّه كأن هذه(٣) موعظةُ مودِّع، فماذا تعهدُ إلينا(٤)؟ فقال: ((أوصيكم بتقوى الله والسمع والطاعة وإنْ
[عبداً حبشيً}(٥)، فإنه من يَعِشْ منكم بعدي فسيرى اختلافاً كثيراً، فعليكم بسُنتي وسنة الخلفاء [الراشدين
المَهديين(٦) تمشَكوا بها وعضُّوا عليها بالنواجذ، وإياكم ومُحدثاتِ الأمور، فإن كل محدثة بدعة، وكلَّ بدعة
ضلالة)). [ («ابن ماجه)) (٤٢)].
٤٦٠٨ ۔۔ (صحیح) حدثنا مسدد، نا یحیی، عن ابن جريج، [قال: ] حدثني سلیمان - يعني ابن عتيق -، عن
طلق بن حبيب، عن الأحف بن قيس، عن عبدالله بن مسعود، عن النبي ﴿﴿ قال(٧): ((ألا هلكَ المتنطُّعونَ» ثلاث
مرات. [(غاية المرام)) (٧): م].
٧ - [بابُ مَنْ دَعا إلى السُّنَةَ(٨)
٤٦٠٩ - (صحيح) حدثنا يحيى بن أيوب، نا إسماعيل - يعني ابن جعفر -، [قال:] أخبرني العلاء - يعني ابن
عبدالرحمن -، عن أبيه، عن أبي هريرة، أن رسول اللّه ◌َ لْ﴿ قال: ((مَن دعا إلى هدى كان له من الأجر مثلُ أجورِ مَن
تبعه [وَ آَلا يَنقصُ ذلك من أجورهم شيئاً، ومن دعا إلى ضلالة كان عليه من الإثم مثل آثام من تبعه لا ينقص ذلك من
آثامهم شيئاً). [((ابن ماجه)) (٢٠٦): م].
٤٦١٠ - (صحيح) حدثنا عثمان بن أبي شيبة، نا سفيان، عن الزهري، عن عامر بن سعد، عن أبيه قال: قال
1.
(١) في ((نسخة). (منه).
(٢) في (نسخة): ((منه)). (منه).
(٣) في ((نسخة)): ((هذا). (منه).
(٤) في (نسخة)): ((علينا)). (منه).
في ((نسخة)): ((وإن عبد حبشي)). (منه).
(٥)
في ((نسخة): ((المهديين الراشدين)). (منه).
(٦)
(٧)
في (نسخة)). (منه).
(٨) في ((نسخة): ((باب لزوم السنة)). (منه).
٨٣٢

رسول اللّهَ وَ﴾: ((إن أعظم المسلمينَ في المسلمين جُرْماً: مَن سأل عن أمرٍ لم يُحرَّمْ فَحَرُم على الناس مِن أجل
مسألته)). [ق].
٤٦١١ - (صحيح الإسناد موقوف) حدثنا يزيد بن خالد بن يزيد بن عبدالله بن مَوْهَب الهَمْداني، نا الليث، عن
عُقیل، عن ابن شهاب، أن أبا إدريس الخولاني عائذَ اللّه أخبره، أن یزید بن عميرة ۔ و کان من أصحاب معاذ بن جبل -
أخبره، قال: کان لا یجلس مجلساً للذکر حین یجلس إلا قال: اللهُ حگمٌ قِسطٌ، هلك المرتابون، فقال معاذ بن جبل
يوماً: إن من ورائكم فتناً يكثُر فيها المال، ويُفتح فيها القرآن حتى يأخذَه المؤمن والمنافق، والرجل والمرأة، والصغير
والکبیر، والعبد والحرّ، فیوشك قائل أن يقول: ما للناس لا يتبعونّي وقد قرأتُ القرآن؟! ما مُم بمتبعيَّ حتى أُبتدع لهم
غيرَه! فإياكم وما ابتُدِعَ، فإن ما ابتُدع ضلالة، وأحذّركم زيغة الحكيم، فإن الشيطان قد يقول كلمة الضلالة على لسان
الحكيم، وقد يقول المنافق كلمة الحق. قال: قلت لمعاذ: ما يدريني - [رحمك الله](١)- أنَّ الحكيم قد يقول كلمة
الضلالة، وأن المنافق قد يقول كلمة الحق؟! قال: بلى، اجتنبْ من كلام الحكيم المشتهرات التي يقال لها(٢): ما
هذه؟! ولا يَشِيَّك ذلك عنه، فإنه لعله أن يراجع، وتلقَّ الحقَّ إذا سمعته فإن على الحق نوراً. قال أبو داود: قال معمر:
عن الزهري في هذا الحديث: ولا يُنيَّك ذلك عنه، مكان: يتنينك. وقال صالح بن كيسان، عن الزهري في هذا
الحديث(٣): بالمشتبهات(٤)، مكان: المشتهرات، وقال: لا ينينك، كما قال عُقيل. وقال ابن إسحاق، عن الزهري
قال: بلى ما تَشابه عليك من قول الحكيم حتى تقول: ما أراد بهذه الكلمة؟!
٤٦١٢ - (صحيح مقطوع) حدثنا محمد بن كثير، قال: أنا سفيان، قال: كتب رجل إلى عمر بن عبدالعزيز
يسأله عن القدر، ح ونا الربيع بن سليمان المؤذن، قال: نا أسد بن موسى، قال: نا حماد بن دُلَيْل، قال: سمعت
سفيان الثوري يحدثنا عن النضر، ح ونا هناد بن السري، عن قبيصة، قالا: نا أبو رجاء، عن أبي الصلت، وهذا لفظ
حديث ابن كثير ومعناهم، قال: كتب رجل إلى عمر بن عبدالعزيز يسأله عن القدر، فكتب: أما بعد، أوصيك بتقوى
اللّه، والاقتصاد في أمره، واتباع سنة نبيه(٥) }، وترك ما أحدث المحدثون بعد ما جَرَت به سنته، وكُفُوا مُؤنته،
فعليك بلزوم السنة فإنها لك - بإذن الله - عصمة، ثم اعلم أنه لم يبتدع الناس بدعة إلا قد مضى قبلها ما هو دليل عليها
[أو عبرة فيها]؛ (٦) فإن السنة إنّمَا سَنَّهَا مَنْ قد علم ما في خلافها - ولم يقل ابن كثير ((من قد علم)) - من الخطأ والزلل
والحمق والتعمق، فارض لنفسك ما رضي به القوم لأنفسهم؛ فإنهم على (٧) علم وقفوا، وببصر نافذ كفوا، وَلَّهُمْ على
(١) في (نسخة): ((يرحمك الله)). (منه).
(٢) في ((نسخة)). (منه).
(٣) في ((نسخة)). (منه).
في ((نسخة)): ((بالمشبهات)). وفي ((نسخة)): ((المشتبهات)). (منه).
(٤)
في ((نسخة): ((رسوله)). (منه).
(٥)
(٦) في ((نسخة)): ((وعبرة ما فيها)). (منه).
(٧) في (نسخة)): ((عن)). (منه).
٨٣٣

كشف الأمور كانوا أقوى، [وبفضل ما كانوا فيه أولى] (١)، فإن كان الهدى ما أنتم عليه لقد سبقتموهم إليه ولئن قلتم:
((إنما حدث بعدهم))، ما أحدثه إلا من اتّبع غير سبيلهم ورغب بنفسه عنهم؛ فإنهم هم السابقون، فقد تكلموا [فيه
بما](٢) يكفي، ووصفوا (٣) منه ما يشفي، فما دونهم من مَقْصَرٍ، وما فوقهم من مَخسَرٍ (٤)، وقد قصَّر قوم دونهم
فَجَفَوْا، وطمح عنهم أقوام فَغَلَوْا، وإنهم بين ذلك لعلى هدى مستقيم، كتبت تسأل عن الإقرار بالقدر فعلى الخبير
- بإذن الله - وقعت، ما أعلم ما أحدث الناس من محدثة، ولا ابتدعوا من بدعة هي أبْيَنُ أثراً ولا أثبت أمراً من الإقرار
بالقدر، لقد کان ذكره في الجاهلية الجهلاء یتکلمون به في كلامهم وفي شعرهم، يُعُزُّون به أنفسهم على ما فاتهم، ثم
لم يزده الإسلام بعدُ إلا شدَّة، ولقد ذكره رسول اللّه وَ ﴾ في غير حديث ولا حديثين، [و](٥) قد سمعه منه المسلمون
فتكلموا به في حياته وبعد وفاته، يقيناً وتسليماً لربهم، وتضعيفاً لأنفسهم، أن يكون شيء لم يحط به علمه، ولم
یحصه كتابه، ولم يمض فيه قدره، وإنه مع ذلك لفي محكم كتابه: منه (٦) اقتبسوه، ومنه تعلموه، ولئن قلتم ((لم أُنزل
اللّه آية كذا ولم قال كذا)) لقد قرأوا منه ما قرأتم، وعلموا من تأويله ما جهلتم، وقالوا بعد ذلك كله بكتاب وقدر،
[وكتبت الشقاوة](٧)، وما يُقْدَرْ يكن(٨)، وما شاء اللّه كان وما لم يشأ لم يكن، ولا نملك لأنفسنا [نفعاً ولا ضراً(٩)،
ثم رغبوا بعد ذلك ورهبوا. [تيسير الانتفاع / النضر بن عربي].
٤٦١٣ ۔۔(حسن) حدثنا أحمد بن حنبل، قال: نا عبدالله بن یزید، قال: نا سعید- يعني ابن أبي أيوب- قال:
أخبرني (١٠) أبو صخر، عن نافع، قال: كان لابن عمر صديق من أهل الشام يكاتبه، فكتب إليه عبدالله بن عمر: إنه
بلغني أنك تكلمت في شيء من القدر، فإياك أن تكتب إليَّ؛ فإني سمعت رسول اللّه وَ له يقول: "إنه سيكون في أمتي
أقوام يكذبون بالقدر)) [ابن ماجه (٤٠٦١)].
٤٦١٤ - (حسن الإسناد مقطوع) حدثنا عبدالله بن الجراح، قال: نا حماد بن زيد، عن خالد الحذاء، قال:
قلت للحسن: يا أبا سعيد، أخبرني عن آدم، أللسماء خلق أم للأرض؟ قال: لا، بل للأرض، قلت: أرأيت لو اعتصم
فلم يأكل من الشجرة؟ قال: لم يكن له منه بد، قلت: أخبرني عن قوله تعالى ﴿ما أنتم عليه بفاتنين إلا من هو صال
الجحيم﴾ قال: إن الشياطين لا يفتنون بضلالتهم إلا من أوجب اللّه عليه الجحيم.
(١) في ((نسخة)): ((وبفضل لو كان فيه أحرى)). وفي ((نسخة)): ((والفضل ما كانوا فيه أولى)). (منه).
(٢) في ((نسخة)): ((فيه منه ما)). (منه).
(٣) في (نسخة)). (منه).
في (نسخة): ((مجسر). (منه).
(٤)
في (نسخة)). (منه).
(٥)
في ((نسخة)): ((لمنه)). (منه).
(٦)
(٧) في ((نسخة)). (منه).
(٨) في ((نسخة): ((یکون)). (منه).
(٩) في ((نسخة)): ((ضراً ولا نفعاً). (منه).
(١٠) في ((نسخة)): ((ثني)). (منه).
٨٣٤

٤٦١٥ - (حسن الإسناد مقطوع) حدثنا موسى بن إسماعيل، نا حماد، نا خالد الحذاء، عن الحسن في قوله
تعالى ﴿ولذلك خلقهم﴾ قال: خلق هؤلاء لهذه، وهؤلاء لهذه.
٤٦١٦ - (حسن الإسناد مقطوع) حدثنا أبو كامل، نا إسماعيل، أنا(١) خالد الحذاء، قال: قلت للحسن: (ما
أنتم عليه بفاتنين إلا من هو صال الجحيم) قال: إلا من أوجب الله تعالى عليه أنه يصلى الجحيم.
٤٦١٧ - (حسن الإسناد مقطوع) حدثنا هلال بن بشر، قال: نا حماد، قال: أخبرني(٢) حميد، قال: كان الحسن
يقول(٣): لأَنْ يُسْقَطَ من السماء إلى الأرض أحب إليه من أن يقول: الأمرُ بِيّدي.
٤٦١٨ - (صحيح مثله) حدثنا موسى بن إسماعيل، قال: نا حماد، نا(٤) حميد، قال: قدم علينا الحسن مكة،
فكلمني فقهاء أهل مكة أن أكلمه في أن يجلس لهم يوماً يعظهم(٥) فيه، فقال: نعم، فاجتمعوا فخطبهم(٦)، فما رأيت
أخطب منه، فقال رجل: يا أبا سعيد، من خلق الشيطان؟ فقال: سبحان اللّه !! هل مِنْ خالق غير اللّه؟ خلقَ اللّه
الشيطانَ، وخلق الخير، وخلق الشر، قال(٧) الرجل: قاتلهم الله، كيف يكذبون على هذا الشيخ.
٤٦١٩ - (صحيح مثله) حدثنا ابن كثير، قال: أنا (٨) سفيان، عن حميد الطويل، عن الحسن﴿ کذلك نسلكه في
قلوب المجرمين﴾ قال: الشرك.
٤٦٢٠ ۔(صحیح الإسناد مقطوع) حدثنا محمد بن کثیر، قال: أنا سفیان، عن رجل قد سماه غیر ابن كثير، عن
سفيان، عن عبيدِ الصيِّ، عن الحسن في قول الله عز وجل: ﴿وحيل بينهم وبين ما يشتهون﴾ قال: بينهم وبين
الإيمان .
٤٦٢١ - (صحيح مثله) حدثنا محمد بن عبيد، نا سليم، عن ابن عون، قال: كنت أسير بالشام، فناداني رجلٌ
من خلفي، فالتفتُّ فإذا رجاء بن حيوة، فقال: يا أبا عون، ما هذا الذي يذكرون عن الحسن؟ قال: قلت: إنهم
يكذبون على الحسن كثيراً.
٤٦٢٢ - (صحيح مثله) حدثنا سليمان بن حرب، قال: نا حماد، قال: سمعت أيوب يقول: كذب على الحسن
ضربان من الناس: قَوْمٌ الْقَدَرُ رأیهم وهم یریدون أن يُفِّقُوا بذلك رأيهم، وقومٌ له في قلوبهم شنآن وبغض، يقولون:
أليس من قوله كذا؟ أليس من قوله كذا؟
(١) في ((نسخة)): ((ن)). (منه).
(٢) في (نسخة)): ((أنا)). (منه).
(٣) في ((نسخة)). (منه).
في ((نسخة)): ((أنا)). (منه).
(٤)
في ((نسخة)): ((یخطبهم)). (منه).
(٥)
في ((نسخة)): ((فخطب)). (منه).
(٦)
(٧) في ((نسخة)): ((يقول). (منه).
(٨) في ((نسخة)): ((نا)). (منه).
٨٣٥

٤٦٢٣ ۔ (صحیح مثله) حدثنا ابن المثنی، أن یحیی بن کثیر العنبري حدثهم، قال: کان قرة بن خالد يقول لنا:
يا فِتْيَان، لا تُغْلَبُوا على الحسن؛ فإنه كان رأيه السنة والصواب.
٤٦٢٤ - (صحيح مثله) حدثنا ابن المثنى وابن بشار، قالا: نا مؤمل بن إسماعيل، نا حماد بن زيد، عن ابن
عون، قال: لو علمنا أن كلمة الحسن تبلغ ما(١) بلغت لكتبنا برجوعه كتاباً وأشهدنا عليه شهوداً، ولكنا قلنا: كلمة
خرجت لا تحمل.
٤٦٢٥ - (صحيح مثله) حدثنا سليمان بن حرب، قال: نا حماد بن زيد، عن أيوب، قال: قال لي الحسن: ما
أنا بعائد إلى شيء منه أبداً.
٤٦٢٦ - (صحيح مثله) حدثنا هلال بن بشر، قال: نا عثمان بن عثمان، عن عثمان الْبَنِّيِّ، قال: ما فسَّر الحسن
آیةً قطُّ إلاّ على(٢) الإثبات.
٨ - باب في التفضيل
٤٦٢٧ - (صحيح) حدثنا عثمان بن أبي شيبة، ثنا أسود بن عامر، ثنا عبدالعزيز بن أبي سلمة، عن عبيدالله، عن
نافع، عن ابن عمر قال: گنّا نقول في زمن النبي څے: لا نعدِل بأبي بكر أحداً، ثم عمر، ثم عثمان، ثم نترك أصحاب
النبي ◌َّ﴿ لا تفاضلَ (٣) بينهم. [(«المشكاة)) (٦٠٧٦) / التحقيق الثاني، ((ظلال الجنة)) (١١٩٢): خ].
٤٦٢٨ - (صحيح) حدثنا أحمد بن صالح، ثنا عنبسة، ثنا يونس، عن ابن شهاب قال: قال سالم بن عبداللّه:
إن ابن عمر قال: كنا نقول ورسولُ اللّه ◌َ ل حيَّ: أفضلُ أُمة النبي ◌ُ ◌ّر بعده: أبو بكر، ثم عمر، ثم عثمان رضي اللّه
عنهم [أجمعين]. [((ظلال الجنة)) (١١٩٠)].
٤٦٢٩ - (صحيح) حدثنا محمد بن كثير، ثنا (٤) سفيان، ثنا جامع بن أبي راشد، حدثنا أبو يعلى، عن محمد بن
الحنفية قال: قلت لأبي: أُّ الناس خیرٌ بعد رسول اللّه چ؟ قال: أبو بكر، قال: قلت: ثم من؟ قال: ثم عمر، قال:
ثم خشيت أن أقول ثم من؟ فيقول: عثمان، فقلت: ثم أنت يا أَبةِ؟ قال: ما أنا إلا رجلٌ من المسلمين. [((الظلال))
(١٢٠٦): خ].
٤٦٣٠ - (صحيح الإسناد مقطوع) حدثنا محمد بن مسكين، ثنا محمد - يعني الفِرْيابي - قال: سمعت سفيان
يقول: مَن زعم أن علياً رضي الله عنه كان أحقّ بالولاية منهما فقد خطّأ أبا بكرٍ وعمر والمهاجرين والأنصار [رضي الله
عن جميعهم](٥)، وما أراه يَرتفع له مع هذا عملٌ إلى السماء.
(١) في ((نسخة): ((الذي)). (منه).
(٢) في ((نسخة)): ((عن)). (منه).
(٣) في ((نسخة): ((لا نفاضل)). (منه).
(٤) في ((نسخة): ((أنا)). (منه).
(٥) في ((نسخة)). (منه).
٨٣٦

٤٦٣١ - (ضعيف الإسناد مقطوع) حدثنا محمد بن يحيى بن فارس، ثنا(١) قَبيصة [بن عقبة]، ثنا عبَّد السمّاك
قال: سمعت سفيان الثوري(٢) يقول: الخلفاء خمسة: أبو بكرٍ، وعمر، وعثمان، وعلي، وعمر بن عبدالعزيز رضي
اللّه عنهم (٣).
٩ - [باب في الخلفاء] (٤)
٤٦٣٢ - (صحيح) حدثنا محمد بن يحيى بن فارس، ثنا عبدالرزاق - قال محمد: كتبته من كتابه -، قال: أنا(٥)
معمر، عن الزهري، عن عبيدالله بن عبدالله، عن ابن عباس قال: كان أبو هريرة يحدث أن رجلاً أتى إلى(٦) رسول الله
وَ* فقال: إني أرى الليلةَ ظُلَّةً يَنطِفُ منها السمن والعسل، فأرى الناسَ يتكفَّفون بأيديهم، فالمُستكثِرِ والمُستقلُّ، وأرى
سبباً واصلاً من السماء إلى الأرض، فأراك يا رسول اللّه أخذتَ به فعلوتَ [به] ثم أخذ به رجل آخرُ فَعَلا به، ثم أخذ به
رجل آخر فعلا به، ثم أخذ به رجل آخرُ فانقطع، ثم وُصِل فعلا به. قال أبو بكر: بأبِي وأُمِي لَتَدَعَّي فَلْأَعْبُرَنَّها، فقال:
(«أُعْبُرُها)). فقال: أما الظُّلة: فظلة الإسلام، وأما ما ينطِف من السمن والعسل: فهو القرآنُ لِينُه وحلاوته، وأما المستكثرُ
والمستقلُّ: فهو المستكثر من القرآن والمستقلُّم نه، وأما السبب الواصل من السماء إلى الأرض: فهو الحقّ الذي أنت
علیه: تأخذ به فيعليك الله، ثم يأخذُ به بعدك رجل فیعلو به، ثم يأخذ به رجل آخر فيعلو به، ثم يأخذ به رجل آخر
فينقطع، ثم يُوصَل له فيعلو به. أيْ رسولَ اللّه لتُحدثّي أصبتُ أم أخطأت؟ فقال: ((أصبتَ بعضاً وأخطأت بعضاً)).
فقال: أقسمتُ يا رسول اللّه لَتحدثَني ما الذي أخطأتُ، فقال النبي ◌َِّ: ((لا تُقسم)). [ق، مضى مختصراً (٣٢٦٨)].
٤٦٣٣ - (ضعيف الإسناد) حدثنا محمد بن يحيى بن فارس، ثنا محمد بن كثير، ثنا سليمان بن كثير، عن
الزهري، عن عبيد الله بن عبداللّه، عن ابن عباس، عن النبي وَلثر بهذه القصة، قال: فأبى أن يخبره.
٤٦٣٤ - (صحيح) حدثنا محمد بن المثنى، ثنا محمد بن عبدالله الأنصاري، ثنا الأشعث، عن الحسن، عن
أبي بكرةَ، أن النبي ◌ِ ◌ّ﴾ قال ذات يوم: ((من رأى منكم رؤيا؟)) فقال رجل: أنا، رأيت كأن ميزاناً نزل من السماء فَوْزِنتَ
أنت وأبو بكر، فَرُچِخْتَ(٧) أنت بأبي بكر، ووزن(٨) أبو بكر وعمر، فرُجحَ(٩) أبو بكر، [و](١٠) وزن عمر وعثمان،
(١) في ((نسخة)): ((حدثني). (منه).
(٢) في ((نسخة)). (منه).
(٣) في (نسخة): ((قال أحمد بن حزم: قال لنا أبو سعيد: حدثنا أبو عبيدة بن أخي هناد، نا قبيصة، بمثله، ولم يروه عن أبي داود» هذه
العبارة لم توجد إلا في نسخة واحدةٍ. والمراد: أن أبا سعيد بن الأعرابي لم يرو هذا الحديث عن أبي داود، بل روى عن أبي عبيدة،
عن قبيصة، والله أعلم. (منه).
في ((نسخة)): ((باب ما قيل في الخلفاء)). (منه).
(٤)
(٥)
في ((نسخة)): ((نا)). (منه).
(٦) في ((نسخة)). (منه).
في ((نسخة)): ((فَرَجَحْتَ)). (منه).
(٧)
(٨) في )نسخة)): (ثم وزن). (منه).
(٩) في ((نسخة)): ((فرجح)). (منه).
(١٠) في ((نسخة). (منه).
٨٣٧

فرجحَ عمر، ثم رفع الميزان! فرأينا الكراهيةَ في وجه رسول اللّه وَّر. [((الترمذي)» (٢٤٠٣)].
٤٦٣٥ - (صحيح) حدثنا موسى بن إسماعيل، ثنا حماد، عن علي بن زيد، عن عبدالرحمن بن أبي بكرةَ، عن
أبيه، أن النبي ◌َ لل قال ذات يوم: ((أيُّكم رأى رؤيا؟)) فذكر معناه، ولم يذكر الكراهية، قال: فاستاء لها رسول اللّه وَله
يعني فَساءه ذلك، فقال: ((خلافةُ نبوَّةٍ، ثم يؤتي اللّه الملكَ من يشاء)). [«ظلال الجنة)) (١٠٣٣ و١١٣٥ -١١٣٦)].
٤٦٣٦ ۔(ضعيف)حدثنا عمرو بن عثمان، ثنا محمد بن حرب، عن الزُّبیدي، عن ابن شهاب، عن عمرو بن
أبان بن عثمان، عن جابر بن عبداللّه، أنه كان يحدِّث أن رسول اللّه ◌َ لّهِ قال: «أُرَيَ الليلةَ رجلٌ صالحٌ أن أبا بكر نِيطَ
برسول اللّه وَله، ونِيطَ عمر بأبي بكر، ونِيطَ عثمانُ بعمر)) قال جابر: فلما قمنا من عند رسول اللّه وَّل قلنا: أَما الرجل
الصالح: فرسول اللّه ◌ِ له، وأما تَنَوُّطُ بعضِهم ببعض: فهم ولاة هذا الأمر الذي بَعث اللّه به نبيه وَّر. قال أبو داود:
[و]رواه يونس وشعيب، لم يذكرا عمراً. [(«الظلال)) (١١٣٤)].
٤٦٣٧ - (ضعيف) حدثنا محمد بن المثنى [قال: ] نا(١) عفان بن مسلم، نا حماد بن سلمة، عن أشعث بن
عبدالرحمن، عن أبيه، عن سَمُرة بن جندُب أن رجلاً قال: يا رسول اللّه، إني(٢) رأيت كأن دلواً دُليَ من السماء، فجاء
أبو بكر فأخذ بِعَراقِيها فشرب شرباً ضعيفاً، ثم جاء عمرُ فأخذ بعَراقيها فشرب حتى تضلَّع، ثم جاء عثمانُ فأخذ بعَراقيها
فشرب حتى تضلَّع، ثم جاء عليٌّ فأخذ بعراقيها فانتَشَطَتْ وانْتَضَح عليه منها شيء. [((الظلال)) (١١٤١ - ١١٤٢)].
٤٦٣٨ - (ضعيف الإسناد مقطوع) حدثنا علي بن سهل الرملي، نا الوليد، نا سعيد بن عبدالعزيز، عن مكحول،
قال: لتمخرن الروم الشام أربعين صباحاً لا يمتنع منها إلا دمشق وعمان. [((الضعيفة)) (٦١٨١)].
٤٦٣٩ - (صحيح الإسناد مقطوع) حدثنا موسى بن عامر المري، نا الوليد، نا عبدالعزيز بن العلاء، أنه سمع أبا
الأعيس عبدالرحمن بن سلمان يقول: سيأتي ملك من ملوك العجم يظهر على المدائن كلها إلا دمشق.
٤٦٤٠ - (صحيح) حدثنا موسى بن إسماعيل، نا حماد، أنا برد أبو العلاء، عن مكحول، أن رسول اللّه وَلخل
قال: ((موضع فسطاط المسلمين في الملاحم أرض يقال لها الغوطة)) [انظر الحديث (٤٢٩٨)].
٤٦٤١ - (ضعيف مقطوع) حدثنا أبو ظفر عبدالسلام، نا جعفر، عن عوف، قال: سمعت الحجاج يخطب وهو
يقول: إن مثل عثمان عند اللّه كمثل عيسى ابن مريم، ثم قرأ هذه الآية يقرؤها ويفسرها ﴿إذ قال الله يا عيسى إني
متوفيك ورافعك إلي ومطهرك من الذين كفروا﴾ يشير إلينا بيده، وإلى أهل الشام.
٤٦٤٢ - (ضعيف الإسناد مقطوع) حدثنا إسحاق بن إسماعيل الطالقاني، نا جرير، ح ونا زهير بن حرب، قالا:
نا جرير، عن المغيرة، عن الربيع بن خالد الضبي، قال: سمعت الحجاج يخطب فقال في خطبته: رسولُ أحدكم في
حاجته أكرم عليه أم خليفته في أهله؟ فقلت في نفسي: للّه علي ألا أصليّ خلفك صلاة أبداً، وإن وجدت قوماً
يجاهدونك لأجهادنك معهم، زاد إسحاق في حديثه: قال: فقاتل في الجماجم حتى قتل.
٤٦٤٣ - (صحيح الإسناد إلى الحجاج، وهو الظالم المبير) حدثنا محمد بن العلاء، نا أبو بكر، عن عاصم،
(١) في (نسخة)): ((حدثني). (منه).
(٢) في (نسخة). (منه).
٨٣٨

قال: سمعت الحجاج وهو على المنبر يقول: اتقوا اللّه ما استطعتم ليس فيها مَثْنُوِيَّة، واسمعوا وأطيعوا ليس فيها
مَثْوِيَّة، لأمير المؤمنين عبدالملك، واللّه لو أمرتُ الناس أن يخرجوا من باب من [أبواب] المسجد فخرجوا من باب
آخر لحلت لي دماؤهم وأموالهم، واللّه لو أخَذْتُ ربيعة بمضر لكان ذلك لي من اللّه حلال(١)، ويا عذيري من عبد
هذيل يزعم أن قراءته من عند اللّه، واللّه ما هي إلا رجز من رجز الأعراب ما أنزلها الله على نبيه عليه السلام، وعذيري
من هذه الحمراء يزعم أحدهم أنه يرمي بالحجر فيقول: إلى أن يقع الحجر قد حَدَثَ أمرٌ، فوالله لأَدَعَنْهُمْ کالأمس
الدابر، قال: فذكرته للأعمش، فقال: أنا واللّه سمعته منه.
٤٦٤٤ - (صحيح أيضاً) حدثنا عثمان بن أبي شيبة، نا ابن إدريس، عن الأعمش، قال: سمعت الحجاج يقول
على المنبر: هذه الحمراء هَبْرٌ هَبْرٌ، أما والله لوقد قرعت عصا بعصا، لأذّرَنَّهم كالأمس الذاهب، يعني الموالي.
٤٦٤٥ ۔ (صحیح إلی الحجاج الظالم) حدثنا قطن بن نسیر، نا جعفر - يعني ابن سلیمان -نا داود بن سليمان،
عن شريك، عن سليمان الأعمش، قال: جَمَّعْتُ مع الحجاج فخطب، فذكر حديث أبي بكر بن عياش، قال فيها (٢):
فاسمعوا وأطيعوا لخليفة اللّه وصفيه(٣) عبدالملك بن مروان، وساق الحديث، قال: ولو أخذت ربيعة بمضر، ولم
يذكر قصة الحمراء (٤).
٤٦٤٦ - (حسن صحيح) حدثنا سوار بن عبدالله [بن سوار] نا عبدالوارث بن سعيد، عن سعيد بن جمهان، عن
سفينة، قال: قال رسول اللّه مَّه: ((خلافة النبوة ثلاثون سنة، ثم يؤتي اللّه الملك، [أو ملكه](٥)، من يشاء)).
[((الترمذي)) (٢٣٤١)].
(حسن) قال سعيد: قال لي سفينة: أمسك عليك: أبا بكر سنتين، وعمر عشراً، وعثمان اثني عشر(٦)، وعلي
كذا، قال سعيد: قلت لسفينة: إن هؤلاء يزعمون أن علياً [عليه السلام] لم يكن بخليفة، قال: كَذَبَتْ اسْتَاهُ بني
الزرقاء، يعني بني مروان.
٤٦٤٧ - (حسن صحيح) ح، ونا عمرو بن عون، نا هشيم، عن العوام بن حوشب، المعنى جميعاً عن سعيد
ابن جمهان، عن سفينة، قال: قال رسول اللّه ◌َله: ((خلافة النبوة ثلاثون سنة، ثم يؤتي اللّه الملك من يشاء، أو ملكه
من یشاء» . [انظر ما قبله].
٤٦٤٨ - (صحيح) حدثنا محمد بن العلاء، عن ابن إدريس، أنا حُصَين، عن هلال بن يَساف، عن عبدالله بن
ظالم المازني؛ وسفيانُ، عن منصور، عن هلال بن يساف، عن عبدالله بن ظالم المازني، - قال: ذكر سفيان رجلاً
فيما بينه وبين عبدالله بن ظالم المازني - قال: سمعت سعيد بن زيد بن عمرو بن نُقيل قال: لما قدم فلانٌ إلى الكوفة
(١) في ((نسخة)): ((حلالاً)). (منه).
(٢) في ((نسخة)): ((فيه)). (منه).
(٣) في ((نسخة)): ((لصّفيه)). (منه) . -
في ((نسخة)): ((باب في الخلفاء)). هذا الباب وقع ها هنا في ((نسخة)) واحدة. (منه).
(٤)
(٥)
في «نسخة)). (منه).
(٦) في (نسخة): ((اثنتي عشر). (منه).
٨٣٩

أقام فلان خطيباً، فأخذ بيدي سعيدُ بن زيد فقال: ألا تَرَى إلى هذا الظالم، فأشهدُ على التسعة أنهم في الجنة، ولو
شهدتُ على العاشر لم إيثم - قال ابن إدريس: والعرب تقول: آثم - قلت: ومَن التسعة؟ قال: قال رسول اللّه وَّل وهو
على حِراء: ((أثبتْ حراءُ، إنه ليس عليك إلا نبيٌّ أو صدِّيق أو شهيد)) قلت: ومن التسعة؟ قال: رسول اللّه وَلتر، وأبو
بكر، وعمر، وعثمان، وعلي، وطلحة، والزبير، وسعد بن أبي وقاص، وعبدالرحمن بن عوف، قلت: ومن
العاشر؟ قال: فتلگاً هُنَیّة ثم قال: أنا. قال أبو داود: رواه الأشجعي، عن سفيان، عن منصور، عن هلال بن یساف،
عن ابن حيان، عن عبدالله بن ظالم، بإسناده نحوه(١). [((ابن ماجه)) (١٣٤)].
٤٦٤٩ - (صحيح) حدثنا حفص بن عمر النَّمَري(٢)، نا شعبة، عن الحُرّ بن الصيّاح، عن عبدالرحمن ابن
الأخنس، أنه كان في المسجد فذكر رجلٌ علياً [عليه السلام]، فقام سعيد بن زيد فقال: أشهدُ على رسول اللّه ◌َ لخل أني
سمعته وهو يقول: ((عَشَرة في الجنة: النبيُّ- 12 - في الجنة، وأبو بكر في الجنة، وعمر في الجنة، وعثمان في الجنة،
وعليّ في الجنة، وطلحة في الجنة، والزبير بن العوام في الجنة، وسعد بن مالك في الجنة، وعبدالرحمن بن عوف في
الجنة)) ولو شئتُ لسميت العاشر، قال: فقالوا: من هو؟ فسكت، قال(٣): فقالوا: من هو؟ قال: هو سعید بن زيد.
[((ابن ماجه)) (١٣٣)].
٤٦٥٠ ۔ (صحيح) حدثنا أبو كامل، نا عبدالواحد بن زياد، نا صدَقة بن المثنى النخعي [قال]: حدثني جدِّي
رياح بن الحارث قال: كنت قاعداً عند فلان فى مسجد الكوفة، وعنده أهل الكوفة، فجاء سعيد بن زيد بن عمرو بن
نُعيل، فرحَّب به وحيّاه وأقعده عند رجله على السرير، فجاء رجل من أهل الكوفة يقال له قيس بن علقمة فاستقبله،
[فسبَّ وسبَّ!](٤) فقال [له] سعيد: من يسبُّ هذا الرجلُ؟ قال: يسبُّ علياً، قال: ألا أَرى أصحاب رسول اللّه وَالخيل
يُسَبّن عندك ثم لا تُنكِرِ ولا تُغيِّ! أنا سمعت رسول اللّه وَّل يقول - وإني لغنيٌّ أن أقول عليه ما لم يقل فيسألَني عنه غداً
إذا لقيته -: ((أبو بكر في الجنة، وعمر في الجنة)) وساق معناه، ثم قال: لَمَشهدُ رجلٍ منهم مع رسول اللّه وَّهِ يَغْبرُ فيه
وجهه خيرٌ من عملٍ أحدِكم عُمرهُ ولو عُمِّرَ عُمُرَ نوح !. [المصدر نفسه] ..
٤٦٥١ - (صحيح) حدثنا مسدد، نا يزيد بن زُريع، ح ونا مسدد، نا يحيى، المعنى، قالا: حدثنا سعيد بن أبي
عَروبة، عن قتادة، أن أنس بن مالك حدثهم، أن نبي اللّه مَّ صعِد أُحُداً، فتبعه أبو بكر وعمر وعثمان، فرجف بهم،
فضربه نبِيُّ اللّه ◌َ له برِجله وقال: ((أثبتْ أُحدُ! [إنما عليك] نبيٌّ وصدِّيقٌ وشهيدان)). [(الترمذي)) (٣٩٦٤): خ].
٤٦٥٢ - (صحيح) حدثنا قتيبة بن سعيد ويزيد بن خالد الرملي، أن الليث حدثهم، عن أبي الزبير، عن جابر،
عن رسول اللّه ◌َ ل﴾ أنه قال: [(«لا يدخلُ النارَ أحدٌ ممن بايع}(٥) تحت الشجرة)). [((الترمذي)» (٤١٣٣): م].
٤٦٥٣ - (حسن صحيح) حدثنا موسى بن إسماعيل، نا حماد بن سلمة، ح، وحدثنا أحمد بن سنان [القطان]،
(١) في ((نسخة)). (منه).
(٢) في ((نسخة)): ((النميري)). (منه).
(٣) في ((نسخة)). (منه).
(٤) في ((نسخة)): ((وسب فسب)). (منه).
(٥) في ((نسخة)): ((لا يدخل النار من بايع)). (منه).
٨٤٠