Indexed OCR Text
Pages 721-740
٣ - باب ما جاء في القميص ٤٠٢٥ - (صحيح) حدثنا(١) إبراهيم بن موسى، أنا (٢) الفضل بن موسى، عن عبدالمؤمن بن خالد الحَنَفي، عن عبد الله بن بريدة، عن أم سلمة قالت: كان أحبَّ الثياب إلى رسول اللّه وَّ القميصُ. ٤٠٢٦ - (صحيح) حدثنا زياد بن أيوب، نا أبو تُمَيلة، قال: حدثني عبدالمؤمن بن خالد، عن عبدالله بن بريدة، عن أبيه (٣)، عن أُم سلمة قالت: لم يكن ثوبٌّ أحَبَّ إلى رسول اللّه وَ لآه من قميص(٤). [انظر ما قبله]. ٤٠٢٧ - (ضعيف) حدثنا إسحاق بن إبراهيم الحنظلي [ابن راهويه]، نا معاذ بن هشام، عن أبيه، عن بُدَيل بن ميسرة، عن شهر بن حَوْشَب، عن أسماء بنت يزيد قالت: كانت يد كمِّ قميص رسول اللّه وَّل إلى الرُّسع(٥). ٤ - باب ما جاء في [لبس] الأقبية ٤٠٢٨ - (صحيح) حدثنا قتيبة بن سعيد ويزيد بن خالد بن مَوْهب، المعنى، أن الليث - يعني ابن سعد - حدثهم، عن عبدالله بن عبيدالله بن أبي مليكة، عن المِسْوَرَ بن مَخْرَمة أنه قال: قسم رسول اللّه ◌َ له أقبيةً ولم يُعطِ مخرمةَ شيئاً، فقال مخرمة: يا بنيّ انطلق بنا إلى رسول اللّه وَّه فانطلقت معه، قال: أُدخل فادعُه لي، قال: فدعوته، فخرج إليه وعليه قَباء منها، فقال: ((خبأتُ هذا لك)). قال: فنظر إليه - زاد ابن موهب: مخرمةُ، ثم اتفقا - قال: ((رَضيَ مخرمةٌ). قال قتيبة: عن ابن أبي مليكة، لم يسمِّه. [ق]. ٥ - [باب في لبس الشُّهرة](٦) ٤٠٢٩ _ (حسن) حدثنا محمد بن عيسى، نا أبو عوانة، ح وحدثنا محمد - [يعني] ابن عيسى -، عن شَريك، عن عثمان بن أبي زرعة، عن المُهاجر الشامي، عن ابن عمر - قال في حديث شريك: يرفعه - قال: ((من لبس ثوبَ شهرة ألبسه اللّه يوم القيامة ثوباً مثلَه)). زاد عن أبي عوانة: ((ثم تُلْهَبُ فيه النار)). ٤٠٣٠ - (حسن) [وَ]حدثنا مسدد، نا أبو عوانة قال: ((ثوبَ مَذَلَّةٌ)). [المصدر نفسه]. ٤٠٣١ - (حسن صحيح) حدثنا عثمان بن أبي شيبة، نا أبو النضر، نا عبدالرحمن بن ثابت، نا حسان بن عطية، عن أبي مُنيب الجُرَشي، عن ابن عمر قال: قال رسول اللّهِوَ لَّهِ: ((مَنْ تشبه بقوم فهو منهم)). [(«الإرواء)» (١٢٦٩)]. (١) في ((نسخة): ((حدثنا زياد بن أيوب، قال: نا أبو تُميلة، قال: حدثني عبدالمؤمن بن خالد، عن عبدالله بن بريدة، عن أمه، عن أم سلمة. وحدثنا إبراهيم بن موسى، نا الفضل بن موسى، عن عبدالمؤمن بن خالد الحنفي، عن عبدالله بن بريدة، عن أم سلمة قالت: كان أحب الثياب إلى رسول الله # القميص. قال زيد: لم يكن ثوب أحب إلى رسول الله وَّر من القميص)). هكذا وقع في نسخة (منه). (٢) في ((نسخة)): ((ثناء. (منه). (٣) في ((نسخة)): ((أمه). (منه). (٤) في (نسخة): ((القميص)). (منه). (٥) في (نسخة)): ((الرصغ)). (منه). (٦) في ((نسخة)). (منه). ٧٢١ ٦ - باب في [لبس الصوف والشعر](١) ٤٠٣٢ - (صحيح) حدثنا يزيد بن خالد بن يزيد بن عبدالله بن مَوْهب الرملي، و[حدثنا] حسين بن علي، قالا: نا ابن أبي زائدة، عن أبيه، عن مُصعب بن شيبة، عن صفية بنت شيبة، عن عائشة [رضي الله عنها] قالت: خرج رسول اللّه وَ له وعليه مِرْط مُرَخَّلٌ (٢) من شعرٍ أسود. [و](٣) قال حسين: حدثنا يحيى بن زكريا. [م]. ٤٠٣٢ م - (حسن الإسناد) حدثنا إبراهيم بن العلاء الزُبيدي، نا إسماعيل بن عياش، عن عَقيل بن مُدرِك، عن لقمان بن عامر، عن عُتبة بن عبدِ السُّلَمي قال: استكسيتُ رسول اللّه ◌َّةِ، فكساني خَيْشَتَيْنِ، فلقد رأيتُي وأنا أَكْسی أصحابي. ٤٠٣٣ - (صحيح) حدثنا عمرو بن عون، نا أبو عوانة، عن قتادة، عن أبي بردة قال: قال لي أبي: يا بني، لو رأيتُنا ونحن مع رسول الله وَّر، وقد أصابتنا السماء، حسِبتَ أن ريحنا ريح الضأن. [قال أبو داود: يعني من لباس الصوف]. ٧ -[باب لبس المرتفع] (٤) ٤٠٣٤ - (ضعيف) حدثنا عمرو بن عون، أنا عُمارة بن زاذان، عن(٥) ثابت، عن أنس بن مالك، أن ملِك ذي يَزَّنٍ أَهدى إلى رسول اللّه ◌َلِّ حُلَّةٌ أخذها بثلاثة وثلاثين بعيراً، أو ثلاث وثلاثين ناقةً، فقبلها. ((نقد نصوص حديثية)) (رقم ٣٢)]. ٤٠٣٥ - (ضعيف) حدثنا موسى بن إسماعيل، ثنا حماد، عن علي بن زيد، عن إسحاق بن عبدالله بن الحارث، أن رسول اللّه وَّل﴾ اشترى حُلَّة ببضعة وعشرين قَلوصاً، فأهداها إلى ذي يَزَنٍ. [المصدر نفسه]. ٨ - باب لباس الغليظ ٤٠٣٦ - (صحيح) حدثنا موسى بن إسماعيل، نا حماد [بن زيد]، ح ونا موسى، نا سليمان - يعني ابن المغيرة -، المعنى(٦)، عن حميد بن هلال، عن أبي بردة قال: دخلت على عائشة رحمها اللّه، فأخرجتْ إلينا إزاراً غليظاً مما يُصنع باليمن وكساءً من التي يُسمونها المُليّدة، فأقسمت باللّه إن رسول اللّه ◌َ﴿ قُبِض في هذين الثوبين. [م (٦ / ١٤٥)]. ٤٠٣٧ - (حسن الإسناد) حدثنا إبراهيم بن خالد أبو ثور الكلبي، نا عمر بن يونس بن القاسم اليمامي، نا عكرمة ابن عمار، نا أبو زُميلٍ، حدثني عبدالله بن عباس قال: لمّا خرجت الحَرورية أتيتُ علياً [رضي اللّه عنه]، فقال: انت (١) في ((نسخة)): ((لبس الشعر والصوف)). (منه). (٢) في ((نسخة)): ((مرجل)). (منه). (٣) في ((نسخة)). (منه). في ((نسخة)). (منه). (٤) (٥) في ((نسخة)): ((أظنه عن)). (منه). (٦) في ((نسخة)). (منه). ٧٢٢ هؤلاء القومَ، فلبستُ أحسنَ ما يكون من حُلَل اليمن . - قال أبو زُميل: وكان ابن عباس رجلاً جميلاً جَهيراً -. قال ابن عباس: فأتيتهم، فقالوا: مرحباً بك يا ابن عباس، ما هذه الحُلة؟ قال: ما تَعيبون عليَّ؟ لقد رأيت على رسول اللّه وَل أحسنَ ما يكون من الخُلَل. [قال أبو داود: اسم أبي زُميل سِماك بن الوليد الحنفي] (١). ٩ - باب ما جاء في الخزّ ٤٠٣٨ ۔۔(ضعيف الإسناد) حدثنا عثمان بن محمد الأنماطيّ البصري، نا عبدالرحمن بن عبدالله الرازي، ح ونا أحمد بن عبدالرحمن الرازي، نا أبي، قال: أخبرني أبي: عبدُاللّه بن سعد، عن أبيه سعد قال: رأيت رجلاً ببخاری على بغلة بيضاء عليه عِمامةُ خزٍّ سوداء، فقال: كسانيها رسول اللّه ◌َ له. هذا لفظ عثمان، والإخبار في حديثه. ٤٠٣٩ - (صحيح) حدثنا عبدالوهاب بن نَجْدة، نا بشر بن بكر، عن عبدالرحمن بن یزید بن جابر، قال: نا عطية بن قيس، نا(٢) عبدالرحمن بن غَنْم الأشعري، [قال]: حدثني أبو عامر، أو أبو مالك، واللّهِ یمینٌ أُخرى ما كذَبني، أنه سمع رسول اللّه ◌َ له يقول: (لَيكوننَّ من أُمَتي أقوامٌ يستحِلُّونَ الخزَّ والحرير)) وذكر كلاماً، قال: ((يَمسخُ منهم آخرين قِرِدةً وخنازيرَ إلى يوم القيامة)). [قال أبو داود: وعشرون نفساً من أصحاب رسول اللّه وَليل أو أكثر لبسوا الخز، منهم: أنس، والبراء بن عازب] (٣). [((الصحيحة)) (٩١)، خ]. ١٠ - باب ما جاء في لبس الحرير ٤٠٤٠ _ (صحيح) حدثنا عبدالله بن مسلمة، عن مالك، عن نافع، عن عبدالله بن عمر، أن عمر بن الخطاب رأى حُلَّةٌ سِيَراءَ عند باب المسجد تباع فقال: يا رسول اللّه، لو اشتريتَ هذه فلبستَها يوم الجمعة وللوفود(٤) إذا قدموا عليك! فقال رسول اللّه وَ له: ((إنما يلبس هذه من لا خَلاقَ له في الآخرة)). ثم جاء رسولَ اللّه وَّهِ منها حُللٌ، فأعطى عمر بن الخطاب منها حلة، فقال عمر رضي الله عنه: يا رسول اللّه، كسوتَنيها وقد قلتَ في حُلة عُطاردٍ ما قلت؟! فقال رسول اللّه وَّهِ: ((إني لم أَكُْكَها لِتَلْبَها). فكساها عمر بن الخطاب أخاً له مشرِكاً بمكة. [ق]. ٤٠٤١ - (صحيح) حدثنا أحمد بن صالح، نا ابن وهب، أخبرني يونسُ وَعمرو بن الحارث، عن ابن شهاب، عن سالم بن عبدالله، عن أبيه، بهذه القصة، قال: حُلةَ إستبرق، وقال فيه: ثم أرسل إليه بجبِّ دِيباجٍ، وقال: ((تبيعُها وتصيبُ بها حاجتك». [ق]. ٤٠٤٢ _ (صحيح) حدثنا موسى بن إسماعيل، نا حماد، نا عاصم الأحول، عن أبي عثمان النَّهْدي قال: كتب عمر إلى عُتبة بن فَرْقد أن النبي ◌َّ نهى عن الحرير إلا ما كان هكذا وهكذا: إصبعين، وثلاثةً، وأربعةً. [ق]. ٤٠٤٣ - (صحيح) حدثنا سليمان بن حرب، نا شعبة، عن أبي عون(٥)، قال: سمعت أبا صالح يحدث(٦)، (١) في ((نسخة)). (منه). (٢) في ((نسخة): ((قال: سمعت)). (منه). (٣) في ((نسخة)). (منه). في «نسخة)): «للوفد)). (منه). (٤) (٥) هو محمد بن عبيد الله الثقفي. ذكره المزي. (منه). (٦) في ((نسخة)). (منه). ٧٢٣ عن عليّ [رضي الله عنه]، قال: أُهديت إلى رسول اللّهِ له حُلةٌ سِيَرَاءُ، فأرسل بها إليَّ، فلبستُها فأتيتُهُ، فرأيت الغضب في وجهه فقال(١): (إني لم أُرسِل بها إليك لتلبَها)) فأمرني(٢) فَأَطَرْتُها بين نسائي. [قال أبو داود: أبو عون محمد بن عبدالله الثقفي، وأبو عثمان النَّهْدي: عبدالرحمن بن مِلٌ]. [ق]. ١١ - باب من كرهه ٤٠٤٤ _ (صحيح) حدثنا القعنبي، عن مالك، عن نافع، عن إبراهيم بن عبدالله بن حُنين، عن أبيه، عن علي ابن أبي طالب [رضي اللّه عنه](٣)، أن رسول اللّه وَّ نهى عن لبس القَسِّيِّ، وعن ليس المُعَصْفَر، وعن تختُّم الذهب، وعن القراءة في الركوع. ٤٠٤٥ _ (صحيح) حدثنا أحمد بن محمد - [يعني] المَرْوَزي -، نا عبدالرزاق، نا معمر، عن الزهري، عن إبراهيم بن عبدالله بن حُنَين، عن أبيه، عن علي بن أبي طالب [رضي اللّه عنه] (٤)، عن النبي ◌َّر، بهذا، قال: عن القراءة في الركوع والسجود. [م، انظر ما قبله]. ٤٠٤٦ - (حسن صحيح) حدثنا موسى بن إسماعيل، نا حماد، عن محمد بن عمرو، عن إبراهيم بن عبدالله، بهذا، زاد: ولا أقول نهاكم. ٤٠٤٧ - (ضعيف الإسناد) حدثنا موسى بن إسماعيل، نا حماد، عن علي بن زيد، عن أنس بن مالك، أن ملِك الروم أهدى إلى النبي وَّهُ مُسْتَقَّةً من سُندُسٍ، فلبسها، فكأني أنظر إلى يديه تَذَبْذَبان، ثم بعث بها إلى جعفر [بن أبي طالب] فلبسها ثم جاءه، فقال النبي ◌َّهَ: ((إني لم أُعْطِكَها لتلبسَها)). قال: فما أصنعُ بها؟ قال: ((أَرْسِل بها إلى أخيك النجاشي)). ٤٠٤٨ - (صحيح) حدثنا مَخْلَد بن خالد، نا روح، نا سعيد بن أبي عروبة، عن قتادة، عن الحسن، عن عمران ابن حُصين، أن نبي اللّهِ وَ لَه قال: ((لا أركبُ الأُرْجُوان، ولا ألبس المُعَصْفَر، ولا ألبس القميص المكفَّف بالحرير)». قال: وأومأ الحسن إلى جيب قميصه. قال: وقال: ((ألاَ وطِيبُ الرجال ريحٌ لا لون له، ألا وطيبُ النساء لونٌ لا ريح له)). قال سعيد: أُراه قال: إنما حملوا قوله في طيب النساء على أنها [إذا خرجت](٥)، فأما إذا كانت عند زوجها فلتطيّبْ بما شاءت. ٤٠٤٩ - (ضعيف) حدثنا يزيد بن خالد بن عبدالله بن مَوْهَب [الرملي] الهَمْداني، أنا المفضَّل - يعني ابن فضالة -، عن عيّاش بن عباس القتباني، عن أبي الحُصين - يعني الهيثم بن شُفَيّ - قال: خرجت أنا وصاحبٌ لي يكنى أبا عامر رجلٌ من المَعَافِرِ لنصلِّيَ بإيليا (٦)، وكان قاصُهم رجلاً من الأزْد يقال له أبو ريحانة، من الصحابة. قال أبو (١) في ((نسخة): ((وقال)). (منه). (٢) في ((نسخة)): ((وأمرني). (منه). (٣) في «نسخة)): «كرم الله وجهه)). (منه). في «نسخة)): «كرم الله وجهه)). (منه). (٤) (٥) في ((نسخة): ((إذا أرادت أن تخرج)). (منه). (٦) في ((نسخة): ((بإيلياء)). (منه). ٧٢٤ الحصين: فسبقني صاحبي إلى المسجد، ثم جئت(١) فجلست إلى جنبه، فسألني: هل أدركتَ قَصَص أبي ريحانة؟ قلت: لا، قال: سمعته يقول: نهى رسول اللّه ◌ِوَ له عن عشر: عن الوَشْرِ، والوَشْم، والتُ، وعن مُكامَعة الرجلِ الرجلَ بغير شِعار، وعن مُكامَعة المرأةِ المرأةَ بغير شعار، وأن يجعلَ الرجلُ في أسفل ثيابه حريراً مثلَ الأعاجم، أو يجعلَ على منكبيه حريراً مثل الأعاجم، وعن التُّهْبى، وركوب التُّمور، ولُبُوس الخاتمَ إلا لذي سلطان. [قال أبو داود: الذي تفرد به من هذا الحديث خبر الخاتم] (٢). ٤٠٥٠ - (صحيح) حدثنا يحيى بن حبيب، ناروح، نا هشام، عن محمد، عن عَبيدة، عن عليّ [رضي اللّه عنه] أنه قال: نُهي(٣) عن مَيَائِرِ الأُرجوان. ٤٠٥١ - (صحيح) حدثنا حفص بن عمر ومسلم بن إبراهيم، قالا: نا شعبة، عن أبي إسحاق، عن هبيرة، عن علي [رضي الله عنه] قال: نهاني رسول اللّه وَل﴿ عن خاتم الذهب، وعن لُبس القَسِّيِّ والمِيْتَرةِ الحمراء. [م، انظر ما قبله]. ٤٠٥٢ - (صحيح) حدثنا موسى بن إسماعيل، نا إبراهيم بن سعد، نا ابن شهاب الزهري، عن عروة بن الزبير، عن عائشة [رضي اللّه عنها]، أن رسول اللّه وَّهِ صلَّى في خميصةٍ لها أعلام، فنظر إلى أعلامها، فلمّا سلَّم قال: («اذهبوا بخّميصتي هذه إلى أبي جهمٍ فإنها أَلَهتْني آنفاً في صلاتي، وأُتوني بأَنْبِجَانِيَّه)). قال أبو داود: أبو جهم بن حذيفة من بني عدي بن كعب بن غانم. [ق، مضى برقم (٩١٤)]. ٤٠٥٣ - (صحيح) حدثنا عثمان بن أبي شيبة في آخرين قالوا: نا سفيان، عن الزهري، عن عروة، عن عائشة، نحوه، والأول أشبع. [م]. ١٢ - باب الرخصة في العَلَم وخيط الحرير ٤٠٥٤ - (صحيح) حدثنا مسدد، نا عيسى بن يونس، نا المغيرة بن زیاد، نا عبدالله أبو عمر مولی أسماء بنت أبي بكر، قال: رأيت ابن عمر في السوق اشترى ثوباً شامياً، فرأى فيه خيطاً أحمر، فردّه، فأتيت أسماءَ فذكرتُ ذلك لها، فقالت: يا جارية، ناوليني جُبَّةَ رسول اللّهل ◌َ له، فأخرجتْ جُبةٌ [من] طَيالِسة مكفُوفةِ الجَيْب والكُمَّين والفَرْجين بالدِییاج. [م]. ٤٠٥٥ - (صحيح دون قوله ((فأما العلم ... ))) حدثنا ابن نُقيل، نا زهير، نا خُصيف، عن عكرمة، عن ابن عباس قال: إنما نَهى رسول اللّه وال﴾ عن الثوب المُصْمَت من الحرير، فأما العلم من الحرير وسّدَی الثوب: فلا بأس به (٤). [«الإرواء)) (٢٧٩)]. (١) في (نسخة)): ((ردفته)). (منه). (٢) في ((نسخة)). (منه). (٣) في ((نسخة)): ((نهاني)). (منه). (٤) في (نسخة)). (منه). ٧٢٥ ١٣ - باب في لبس الحرير لعذر. ٤٠٥٦ - (صحيح) حدثنا النفيلي، نا عيسى - يعني ابن يونس -، عن سعيد بن أبي عروبة، عن قتادة، عن أنس قال: رَخَّصَ رسول اللّهِ بَ ﴿ لعبد الرحمن بن عوف والزبير بن العوام في قُمُص(١) الحرير في السفر من حِكَّة كانت بهما . [ق]. ١٤ - باب في الحرير للنساء ٤٠٥٧ - (صحيح) حدثنا قتيبة بن سعيد، نا الليث، عن يزيد بن أبي حبيب، عن أبي أفلح الهَمْداني، عن عبدالله بن زُريّر - يعني الغافقي - أنه سمع علي بن أبي طالب [رضي اللّه عنه] يقول: إن نبي اللّه ◌َليل أخذ حريراً فجعله في يمينه، وأخذ ذهباً فجعله في شماله، ثم قال: ((إن هذين حرام على ذكور أُمتي)). [قال أبو داود: هو عبد الله بن رزين الغافقي]. ٤٠٥٨ - (صحيح) حدثنا عمرو بن عثمان وكثير بن عبيد الحِمصيّان، قالا: نابقيّة، عن الزُبيدي، عن الزهري، عن أنس بن مالك أنه حدثه، أنه رأى على أم كلثوم بنتٍ رسول اللّه وَّهِ بُرداً سِيَرَاءَ، قال: والسيراءُ المُضَلَّع بالقَّ. [خ]. ٤٠٥٩ _ (صحيح) حدثنا نصر بن علي، ثنا أبو أحمد - يعني الزُّبيري -، نا مِسعر، عن عبدالملك بن ميسرة، عن عمرو بن دينار، عن جابر قال: كنا نَنزعه عن الغلمان، ونتركه على الجواري. قال مسعر: فسألت عمرو بن دينار عنه، فلم يعرفه. [خ]. ١٥ - باب في لبس الحِبرة ٤٠٦٠ - (صحيح) حدثنا هُذْبة بن خالد الأزدي، نا همام، عن قتادة قال: قلنا لأنس - يعني ابن مالك -: أيُّ اللباسِ كان أحبَّ إلى النبي(٢) وَ لجر - أو: أعجبٌ إلى رسول اللّه وَّ؟ - قال: الحِبَرَة. [ق). ١٦ - باب في البياض ٤٠٦١ - (صحيح) حدثنا أحمد بن يونس، نازهير، نا عبدالله بن عثمان بن خُثَيم، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس قال: قال رسول اللّه وَطاهر: ((البسوا من ثيابكم البيض(٣)، فإنها من خير ثيابكم، وكفّوا فيها موتاكم، وإن خير أكحالكم الإِثْمِد: يَجلو البصر، ويُبت الشعَر)). ١٧ - باب [في الخُلْقان وفي غسل الثوب] (٤) ٤٠٦٢ - (صحيح) حدثنا التُّفيلي، نا مسكينٌ، عن الأوزاعي، ح، ونا عثمان بن أبي شيبة، عن وكيع، عن الأوزاعي نحوه، عن حسان بن عطية، عن محمد بن المنكدر، عن جابر بن عبداللّه قالا: أتانا رسول اللّه وَ ل﴾ فرأى (١) في ((نسخة)): ((قميص)). (منه). (٢) في ((نسخة)): ((رسول الله)). (منه). (٣) في ((نسخة)): ((البياض)). (منه). (٤) في ((نسخة)): ((غسل الثوب وفي الخلقان)). (منه). ٧٢٦ رجلاً شعِئاً قد تفرّق شعره، فقال: ((أما کان هذا يجدُ ما يُسكِّن به شعره؟)). ورأى رجلاً آخر[ و](١) عليه ثياب وسِخة فقال: «أما کان هذا يجدُ م٢۵) يغسل به ثوبه؟». ٤٠٦٣ - (صحيح الإسناد) حدثنا النفيلي، نا زهير، نا أبو إسحاق، عن أبي الأحوص، عن أبيه قال: أتيت النبي وَ* في ثوبٍ دونٍ، فقال: ((ألك مالٌ؟)) قال: نعم، قال: ((من أيِّ المال)) قال: قد آتاني اللّه من الإبل والغنم والخيل والرقيق، قال: ((فإذا آتاك الله مالاً فليُرَ أثرُ نعمة اللّهِ عليك وكرامتِه)". ١٨ - باب في المصبوغ بالصفرة (٣) ٤٠٦٤ - (صحيح الإسناد) حدثنا عبدالله بن مسلمة القعنبي، نا عبدالعزیز - يعني ابن محمد -، عن زيد - يعني ابن أسلم -، أن ابن عمر كان يَصبغُ لحيته بالصُّفْرة حتى تَمتلىء ثيابه من الصُّفرة، فقيل له: لمَ تصبُغُ بالصفرة؟ فقال: إني رأيت رسول اللّه ◌َ لل يصبغ بها، ولم يكن شيء أحبَّ إليه منها، وقد كان يصبُغ بها ثيابه كلَّها حتى عمامته. ١ - باب في الخُضرة ٤٠٦٥ - (صحيح) حدثنا أحمد بن يونس، نا عبيدالله - يعني ابن إياد -، نا إياد، عن أبي رِمْئة قال: انطلقت مع أبي نحوَ النبيِّ وَّه فرأيت عليه بُردين أخضرين. [وسيأتي بأتم (٤٢٠٦)]. ٢٠ - باب في الحُمرة ٤٠٦٦ _ (حسن) حدثنا مسدد، نا عيسى بن يونس، نا هشام بن الغازٍ، عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جدِّه قال: هبطنا مع رسول اللّه وَلِّ من ثنيةٍ، فالتفتَ إليَّ وعليَّ ريّطةٌ مُضَرَّجة بالعُصفُر، فقال: ((ما هذه الرَّيْطَةُ عليك؟» فعرفت ما كره، فأتيت أهلي وهم يَسجُرون ثُوراً لهم، فقذفتُها فيه، ثم أتيته من الغد، فقال: ((يا عبداللّه، ما فعلت الرَّيطُ؟)»فأخبرته، فقال: «أفلا کسوتها بعض أهلك، فإنه لا بأس به للنساء)». ٤٠٦٧ - (صحيح مقطوع) حدثنا عمرو بن عثمان الحمصي، نا الوليد قال: قال هشام - يعني ابن الغازٍ -: المضرَّجة: التي ليست بالمُشْبَعَة ولا المُورَّدة (٤). ٤٠٦٨ - (ضعيف) حدثنا محمد بن عثمان الدمشقي، نا إسماعيل بن عياش، عن شُرحبيل بن مسلم، عن شُفْعة، عن عبدالله بن عمرو بن العاص، قال: رآني رسول اللّه وَّهِ - قال أبو علي اللؤلؤي: أُراه، وعليَّ ثوبٌ مصبوغ بعصفر مورداً - فقال: ((ما هذا؟)) فانطلقت فأحرقته، فقال النبي ◌َّر: ((ما صنعتَ بثوبك؟) فقلت: أحرقته، قال: ((أفلا كسوته بعض أهلك؟». قال أبو داود: رواه ثور، عن خالد فقال: مُورَّد(٥)، وطاوس قال: معصفَر. (١) في ((نسخة)). (منه). (٢) في ((نسخة)): ((ماء). (منه). (٣) في ((نسخة)). (منه). (٤) في ((نسخة)): ((بموردة)). (منه). (٥) في ((نسخة)): ((مورد)). (منه). ٧٢٧ ٤٠٦٩ ۔ (ضعيف) حدثنا محمد بن ◌ُزابة، نا إسحاق - يعني ابن منصور -، نا إسرائيل، عن أبي يحيى، عن مجاهد، عن عبدالله بن عمرو قال: مرَّ على النبيِّ وَله رجلٌ عليه ثوبان أحمران، فسلم عليه(١)، فلم(٢) يُرُدَّ عليه النبي ٤٠٧٠ - (ضعيف الإسناد) حدثنا محمد بن العلاء، أنا أبو أسامة، عن الوليد - يعني ابن كثير-، عن محمد بن عمرو بن عطاء، عن رجل من بني حارثة، عن رافع بن خديج قال: خرجنا مع رسول الله ێ# في سفر، فرأى رسول الله على رواحلنا وعلى إبلنا أكسيةً فيها خيوط عهن حمرٌ، فقال رسول الله بَّهِ: ((ألا أرى هذه الحمرة قد عَلَكُم؟)) فقمنا سراعاً لقول رسول الله وَ﴿ حتى نفر بعض إبلنا! فأخذنا الأكسية فنزعناها عنها. ٤٠٧١ ۔ (ضعيف الإسناد) حدثنا [محمد] بن عوف الطائئُّ، نا محمد بن إسماعيل، حدثني أبي- قال ابن عوف الطائي: وقرأت في أصل إسماعيل، قال: حدثني ضَمْضَم - يعني ابن زُرعة -، عن شُريح بن عُبيد، عن حبيب(٣) بن عبد، عن حُريث بن الأبح(٤) السّليحي، أن امرأة من بني أسد قالت: کنت يوماً عند زینب امرأة رسول اللّه آ﴾ ونحن نصبُع ثياباً لها بمُغُرةٍ، فبينا نحن كذلك إذْ طلع علينا رسول اللّه وَ له، فلما رأى المُغُرة رجع، فلما رأتْ ذلك زينب علمت أن رسول الله ێ قد کره ما فعلت فأخذت(٥) فغسلت ثيابها ووارت کلَّ حمرة، ثم إن رسول اللّه ◌ُ﴾ رجع، فاطلع، فلما لم يرَ شيئاً دخل. ٢١ - باب في الرخصة في ذلك ٤٠٧٢ - (صحيح) حدثنا حفص بن عمر النَّمَرِيُّ، نا شعبة، عن أبي إسحاق، عن البراء قال: كان رسول اللّه وَ له شَعَرٌ يبلُغْ شحمة أُذفيه، ورأيته في حُلَّةٍّ حمراء، لم أرَ شيئاً قطُّ أحسنَ منه. [ق]. ٤٠٧٣ - (صحيح) حدثنا مسدد، نا أبو معاوية، عن هلال بن عامر، عن أبيه قال رأيت رسول اللّه وصله بمنّى يخطب على بغلة، وعليه بُرْءٌ (٦) أحمر، وعليٌّ [رضي اللّه عنه] أمامَه يُعبِّر عنه. [وهو المتقدم برقم (١٩٥٦)]. ٢٢ - باب في السواد ٤٠٧٤ - (صحيح) حدثنا محمد بن كثير، أنا همّام، عن قتادة، عن مطرّى، عن عائشة [رضي اللّه عنها] قالت: صبغت(٧) للنبي ◌َ﴿ بُردة سوداء فلبسها، فلما عَرق فيها وجدَ ريحَ الصوف فقذّفها، قال: وأحسبه قال: وكان يعجبه الريحُ الطيبة (٨). [(الصحيحة)) (٢١٣٦)]. (١) في «نسخة)). (منه). (٢) في «نسخة): (فلم يرد النبي يَ﴾)). (منه). في ((نسخة)): ((عن حريث حبيب بن عبيد عن حريث ابن الأبح)). (منه). (٣) (٤) في (نسخة): ((الأبلج)). وفي (نسخة)): ((الأبح)). (منه). (٥) في ((نسخة)): ((وأخذت)). (منه). في ((نسخة): ((رداء)). (منه). (٦) (٧) في ((نسخة)): ((صنعت)). (منه). (٨) في ((نسخة): ((الطيب)). (منه). ٧٢٨ ٢٣ - باب في الھُدب ٤٠٧٥ _ (ضعيف) حدثنا عبيدالله بن محمد القرشي، نا حماد بن سلمة، أنا يونس بن عبيد، عن عبيدة أبي خِداش، عن أبي تميمة الهُجَيمي، عن جابر - [يعني ابن سليم] (١) _ قال: أتيت النبي ◌َِّ وهو مُحتبٍ بِشَملةٍ [و]قد (٢) وقع هُذْبها على قدميه. [((الصحيحة)) تحت الحديث (٧٧٠)]. ٢٤ - باب في العمائم ٤٠٧٦ - (صحيح) حدثنا أبو الوليد الطيالسي ومسلم بن إبراهيم وموسى بن إسماعيل، قالوا: ناحماد، عن أبي الزبير، عن جابر، أن النبي ◌َّ دخل عام الفتح مكة وعليه عِمامةٌ سوداء. ٤٠٧٧ - (صحيح) حدثنا الحسن بن علي، نا أبو أسامة، عن مُساورٍ الوراق، عن جعفر بن عمرو بن حُریث، عن أبيه قال: رأيت النبي وَّر على المنبر وعليه عمامة سوداءُ قد أرخى طرفها(٣) بين كتفيه. ٤٠٧٨ - (ضعيف) حدثنا قتيبة بن سعيد الثقفي، نا محمد بن ربيعة، نا أبو الحسن العَسقلاني، عن أبي جعفر بن محمد بن علي بن ركانة، عن أبيه، أن ركانة صارع النبي وَ ار، فصرعه النبي ◌َليز، قال ركانة: وسمعت النبي وَلعر يقول: ((فرقُ ما بيننا وبين المشركين العمائمُ على القَّلَآنس». ٤٠٧٩ - (ضعيف) حدثنا محمد بن إسماعيل مولى بني هاشم، نا عثمان [بن عثمان](٤) الغَطَفاني، نا سليمان بن خَرَّبُوذ، حدثنا شيخ من أهل المدينة، قال: سمعت عبدالرحمن بن عوف يقول: عمَّمَني رسول اللّه ◌َچ فسدلها بين يديَّ ومن خلفي. [(«المشكاة)) (٤٣٣٩) / التحقيق الثاني]. ٢٥ - باب في لبسة الصمّاء ٤٠٨٠ - (صحيح الإسناد) حدثنا عثمان بن أبي شيبة، نا جرير، عن الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي هريرة قال: نهى رسول اللّه وَ له عن ليستين: أن يحتبيَ الرجل مُفْضِياً بفرجهِ إلى السماء، ويلبسَ ثوبه وأحدُ جانبيه خارج ويلقي ثوبه على عاتقه. [ق نحوه، أبي سعيد]. ٤٠٨١ ۔(صحیح) حدثنا موسى بن إسماعيل، نا حماد، عن أبي الزبير، عن جابر قال: نھی رسول اللّه وآ عن الصَّمَّاء وعن (٥) الاحتباء في ثوب واحد. [م]. ٢٦ - باب في حَلّ الأزرار ٤٠٨٢ - (صحيح) حدثنا النفيلي وأحمد بن يونس، قالا: نا زهير، نا عروة بن عبداللّه - قال ابن نُقيل: ابنِ (١) في ((نسخة). (منه). في (نسخة)). (منه). (٢) في ((نسخة)): ((طرفيها)). (منه). (٣) (٤) في ((نسخة)). (منه). (٥) في ((نسخة)). (منه). ٧٢٩ قُشير - أبو مُهْل الجعفيُّ، نا معاوية بن قُرَّة، نا(١) أبي قال: أتيت [رسول اللّه] (٢) وَلَّ في رهطٍ من مُزينة، فبايعناه، وإن قميصه لمُطلَقُ الأَزْرَار(٣)، قال: فبايعناه(٤) ثم أدخلت يدي في جيبٍ قميصه فمسِسْت الخاتم. قال عروة: فما رأيت معاوية ولا ابنَه قطُّ إلا مُطلقي أزرارَهما [قطُّ] في شتاء ولا حرّ، ولا يُزَرِّان أزرارهما أبداً(٥). ٢٧ - باب في التَّقَنُّع ٤٠٨٣ - (صحيح) حدثنا محمد بن داود بن سفيان، نا عبدالرزاق، أنا معمر قال: قال الزهري: قال عروة: قالت عائشة [رضي اللّه عنها]: بينا نحن جلوس في بيتنا في نحرِ الظهيرة قال قائل لأبي بكر [رضي اللّه عنه]: هذا رسول اللّه وَل﴾ [مقبلاً مُتَقَبِّعاً] (٦) في ساعة لم يكن يأتينا فيها، فجاء رسول اللّه ◌َلتر، فاستأذن، فأُذِن له، فدخل. [خ (٥٨٠٧)]. ٢٨ - باب ما جاء في إسبال الإزار ٤٠٨٤ - (صحيح) حدثنا مسدد، نا يحيى، عن أبي غِفار، نا أبو تميمة الهُجَيمي، - [وأبو تميمة اسمه طريف بن مُجالِد] (٧) - عن أبي جُريٍّ جابر بن سُليم قال: رأيت رجلاً يصدُرُ الناسُ عن رأيه، لا يقول شيئاً إلا صدروا عنه، قلت: من هذا؟ قالوا: هذا (٨) رسول اللّه وَّله، قلت: عليك السلامُ يا رسول اللّه، مرتين، قال: ((لا تقلْ: عليك السلام، فَإِنَّ عليك السلامُ تحيةُ الميت، قل: السلام عليك)، قال: قلت: أنت رسول اللّه؟ قال: ((أنا رسول اللّه الذي إذا أصابك ◌ُرٍّ فدعوتَه كشفه عنك، وإن أصابك عامُ سَنةٍ فدعوتَه أنبتَهَا لك، وإذا كنت بأرضٍ (٩) قَفْرٍ أو فلاةٍ فضلَّت راحلتك فدعوتَه ردَّها عليك)). قال: قلت: إِعِهَدْ إليَّ، قال: ((لا تسبَّنّ أحداً، قال: فما سببتُ بعده حراً ولا عبداً ولا بعيراً ولا شاة. قال: ((ولا تَحْقِرنَّ شيئاً من المعروف، وأن تُكلِّم أخاك وأنت منبسطٌ إليه وجهُك، إن ذلك من المعروف، وارفعْ إزارك إلى نصف الساق، فإن أبيتَ فإلى الكعبين، وإياك وإسبال الإزار فإنها من المَخِيلة، وإن اللّه [عز وجل] لا يحبُّ المَخِيلة، وإنِ امرؤٌ شتمك(١٠) وعيّركَ بما يعلم فيك فلا تعيِّرْه بما تعلم فيه، فإنما وبالُ ذلك عليه)). ٤٠٨٥ - (صحيح) حدثنا النفيلي، نازهير، نا موسى بن عقبة، عن سالم بن عبداللّه، عن أبيه قال: قال رسول اللّهِ وَلُ: ((من جَرَّ ثوبه خيلاءَ لم ينظر الله إليه يوم القيامة)) فقال أبو بكر: إن أحد جانبي إزاري يسترخي(١١)، [إني (١) في ((نسخة): ((حدثني)). (منه). (٢) في ((نسخة)): ((النبي)). (منه). (٣) في ((نسخة)). (منه). في ((نسخة): ((فبايعته)). (منه). (٤) في ((نسخة)): ((قط)). (منه). (٥) في ((نسخة)): ((مقبل متقنع)). (منه). (٦) في «نسخة)). (منه). (٧) (٨) في ((نسخة)). (منه). (٩) في ((نسخة)): ((بأرض قفراء)). (منه). (١٠) في (نسخة)): ((شاتمك)). (منه). (١١) في ((نسخة)): (ليسترخي)). (منه). ٧٣٠ لأتعاهد](١) ذلك منه، قال: ((لستَ ممن يفعلُهُ خُيلاء)). [خ]. ٤٠٨٦ _ (ضعيف) حدثنا موسى بن إسماعيل، نا أبانٌ، نا يحيى، عن أبي جعفر، عن عطاء بن يسار، عن أبي هريرة قال: بينما رجلٌ يُصلي مُسبلاً إزارَه، فقال له رسول اللّه وَله: ((اذهب فتوضأ) فذهب فتوضأ، ثم جاء، فقال: ((اذهب فتوضأ)» فقال له رجل: يا رسول اللّه، مالكَ أمرتّه أن يتوضأ ثم سكتّ عنه، قال: «إنه كان يُصلي وهو مُسبلٌ إزارَه، وإنَّ اللّه تعالى لا يقبلُ صلاةَ رجل مسيِل)). [مضى برقم (٦٣٨)]. ٤٠٨٧ - (صحيح) حدثنا حفص بن عمر، نا شعبة، عن علي بن مُدرِك، عن أبي زرعة بن عمرو بن جرير، عن خَرَشة بن الخُرّ، عن أبي ذرّ، عن النبيِ وَّ أنه (٢) قال: ((ثلاثة لا يكلمُهم اللّه، ولا ينظُر إليهم يوم القيامة، ولا يزكيهم، ولهم عذاب أليم)) قلت: من هم يا رسول اللّه، فقد خابوا وخسروا؟ فأعادها ثلاثاً، قلت: من هم يا رسول الله، خابوا وخسروا؟ قال(٣): ((المسيِلُ، والمنّن، والمنفِّق سلعته بالحلِفِ الكاذب)) أو (الفاجر)). [م]. ٤٠٨٨ - (صحيح) حدثنا مُسدد، نا يحيى، عن سفيان، عن الأعمش، عن سليمان بن مُسهِر، عن خَرَشة بن الحرّ، عن أبي ذر، عن النبي ◌َّه بهذا، والأول أتم، قال: ((المنأن الذي لا يُعطي شيئاً إلا مَنَ)). [م. (١ / ٧١)]. ٤٠٨٩ _ (ضعيف) حدثنا هارون بن عبداللّه، نا أبو عامر - يعني عبدالملك بن عمرو -، نا هشام بن سعد، عن قيس بن بشر التغلِيي، قال: أخبرني أبي، وكان جليساً لأبي الدرداء، قال: كان بدمشق رجل من أصحاب النبي تَّه يقال له ابن الحنظلية، وكان رجلاً متوحِّداً قلّما يُجالس الناسَ، إنما هو صلاة، فإذا فرغ فإنما هو تسبيح وتكبير حتى يأتي أهله، قال فمرَّ بنا ونحن عند أبي الدرداء، فقال له أبو الدرداء: كلمةً تنفعُنا ولا تضرّك، قال: بعث رسول اللّه وَّلـ سريّة، فقدمتْ، فجاء رجل منهم فجلس في المجلس الذي يجلس فيه رسول اللّه وَّل، فقال لرجل إلى جنبه: لو رأيتنا حين التقينا نحن والعدوُّ فحملَ فلانٌ فطعنَ، فقال: خذْها مني وأنا الغلام الغفاريّ، كيف تَرى في قوله؟ قال: ما أُراه إلا قد بطل أجره، فسمع بذلك آخر، فقال: ما أَرى بذلك بأساً فتنازعا، حتى سمع رسول اللّه وَّر، فقال: ((سبحان اللّه! لا بأس أن يُؤْجَر ويُحمَد)» فرأيت أبا الدرداء سُرَّ بذلك، فجعل(٤) يرفع رأسه إليه ويقول: أنت سمعت ذلك من رسول اللّه وَّه؟ فيقول: نعم، فما زال يعيد عليه حتى إني لأقول: ليبرُكنَّ على ركبتيه. قال: فمرَّ بنا يوماً آخر، فقال له أبو الدرداء: كلمةٌ تنفعنا ولا تضرك، قال: قال لنا رسول اللّه وَّهِ: ((المُنفِقُ على الخيل كالباسطِ يديه(٥) بالصدقة [لا يقبضهما](٦)). ثم مرّ بنا يوماً آخر، فقال له أبو الدرداء: كلمةً تنفعنا ولا تضرك، قال: قال لنا رسول اللّه وَالتر: ((نِعْم الرجلُ خُرِيمٌ الأسديُّ لولا طولُ جُمَّته وإسبالُ إزاره)» فبلغ ذلك خُريماً فعجِل فأخذ شَفرة فقطع بها جُمته إلى أُذنيه، ورفع إزارَه إلى أنصاف ساقيه. ثم مرَّ بنا يوماً آخر، فقال له أبو الدرداء: كلمةً تنفعنا ولا تضرك، فقال: سمعت رسول (١) في ((نسخة)): ((إلا أن أتعاهد)). (منه). (٢) في «نسخة)). (منه). (٣) في ((نسخة)): ((فقال)). (منه). (٤) في ((نسخة)): ((وجعل)). (منه). في «نسخة)): ((یده)). منه). (٥) (٦) في ((نسخة)): ((لا يقبضها)). (منه). ٧٣١ اللّهِ وَلَّه يقول: ((إنكم قادمون على إخوانكم، فأَصلِحوا رحالكم، وأصلحوا لباسَكم، حتى تكونوا كأنكم شامةٌ في الناس، فإن اللّه تعالى لا يحبُّ الفُحش ولا التَّفَخُش)). قال أبو داود: وكذلك قال أبو نعيم عن هشام، قال: حتى تكونوا كالشامة في الناس. [«الإرواء)) (٢١٣٣)]. ٢٩ - باب ما جاء في الکبر ٤٠٩٠ - (صحيح) حدثنا موسى بن إسماعيل، نا حماد، ح، ونا هناد - يعني ابن السري -، عن أبي الأحوص، المعنى، عن عطاء بن السائب، قال موسى: عن سلمان الأغر، وقال هناد: عن الأغر أبي مسلم، عن أبي هريرة، قال هناد: قالَ: قالَ رسول اللّه وَّ: [((قالَ]: قالَ اللّه تعالى(١): الكبرياء ردائي، والعظمة إزاري، فمن نازعني واحداً منهما قذفته في النار)». ٤٠٩١ - (صحيح) حدثنا أحمد بن يونس، نا أبو بكر - يعني ابن عياش -، عن الأعمش، عن إبراهيم، عن علقمة، عن عبداللّه قال: قال رسول اللّه وَّه: ((لا يدخل الجنة من كان في قلبه مثقالُ حبةٍ مِن خَردل(٢) مِن كِبْرٍ، ولا يدخل النارَ من كان في قلبه مثقالُ خَردل(٣) من إيمانٍ)). قال أبو داود: رواه القَسْمَلِيُّ، عن الأعمش مثلَه. [م]. ٤٠٩٢ - (صحيح الإسناد) حدثنا محمد(٤) بن المثنى أبو موسى، نا عبد الوهاب، نا هشام، عن محمد، عن أبي هريرة، أن رجلاً أتى النبي وَله، وكان رجلاً جميلاً، فقال: يا رسول اللّه، إني رجل حُبُّب إليَّ الجَمالُ، وأُعطيت منه [ما تراه](٥)، حتى ما أحبُّ أن يقوقَني أحد، إما قال: بِشِراك نعلي وإما قال: بِشِسْعِ نعلي، أَفَمِن الكِبْر ذلك؟ قال: ((لا، ولكنْ [من] الكِبْرِ مَن بَطِرِ الحقَّ وَغَمِط الناس)). [م نحوه -ابن مسعود]. ٣٠ - باب في قدر موضع الإزار ٤٠٩٣ - (صحيح) حدثنا حفص بن عمر، نا شعبة، عن العلاء بن عبدالرحمن، عن أبيه، قال: سألت أبا سعيد الخدريَّ عن الإزار، فقال: على الخبير سقطتَ، قال رسول اللّه وَّ: (أُزْرَةُ المسلم(٦) إلى أنصاف الساق، ولا حرج - أو: لا جناح - فيما بينه وبين الكعبين، [و]ما كان أسفلَ من الكعبين فهو في النار، [و]من جرَّ إزاره بطراً لم ينظُر اللّه إليه)). [(«الصحيحة» (٢٠١٧)]. ٤٠٩٤ _ (صحيح) حدثنا هناد بن السّريّ، حنا حسينٌ الجُعْفي، عن عبدالعزيز بن أبي رَوَّاد، عن سالم بن عبداللّه، عن أبيه، عن النبي وَّر قال: ((الإسبالُ في الإزار والقميص والعمامة، من جرّ منها شيئاً خيلاءَ لم ينظر الله إليه يوم القيامة)). في ((نسخة)): ((عز وجل)). (منه). (١) (٢) في ((نسخة)): ((خردلة)). (منه). في ((نسخة): (خردلة)). (منه). (٣) في ((نسخة)): ((أبو موسى محمد بن المثنى)). (منه). (٤) (٥) في (نسخة): ((ما تری)). (منه). في ((نسخة)): ((المؤمن)). (منه). (٦) ٧٣٢ ٤٠٩٥ - (صحيح الإسناد) حدثنا هناد، حدثنا ابن المبارك [وعباد]، عن أبي الصبّاح، عن يزيد بن أبي سُمَيّة قال: سمعت ابن عمر يقول: ما قال رسول اللّه ◌َ ﴿ في الإزار فهو في القميص .. ٤٠٩٦ - (صحيح الإسناد) حدثنا مسدد، نا يحيى، عن محمد بن أبي يحيى، حدثني عكرمة، أنه رأى ابنَ عباس يأتزر فيضعُ حاشية إزاره من مُقدَّمه على ظهر قدمه(١)، ويرفع من مُؤَخّره، قلت: لم تأتزر هذه الإزرة؟ قال: رأيت رسول الله وَ ل﴾ يأتزرُها. (٢) ٣١ - باب في لباس النساء ٤٠٩٧ - (صحيح) حدثنا عبيداللّه بن معاذ، نا أبي، نا شعبة، عن قتادة، عن عكرمة، عن ابن عباس، عن النبي وسلم: أنه (٣) لعن المتشبّهات من النساء بالرجال، والمتشبّهين من الرجال بالنساء. [خ وسيأتي بزيادة في المتن (٤٩٣٠)]. ٤٠٩٨ - (صحيح) حدثنا زهير بن حرب، نا أبو عامر، عن سليمان بن بلال، عن سهيل، عن أبيه، عن أبي هريرة قال: لعن رسول اللّه ◌َ ل﴿ الرجلَ يلبس لِيسة المرأة، والمرأةَ تلبس لبسة الرجل . . ٤٠٩٩ - (صحيح) حدثنا محمد بن سليمان لُوينٌ، وبعضُه قرأت(٤) عليه، عن سفيان، عن ابن جُريج، عن ابن أبي مليكة قال: قيل لعائشة [رضي الله عنها]: إن امرأة(٥) تلبس النعل! فقالت: لعن رسول اللّه ﴿ الرَّجُلَة من النساء. [(حجاب المرأة المسلمة)) (٦٨ / ٥)]. ٣٢ - باب في قول الله تعالى: ﴿يُدْنِينَ عَلَيْهِنَّ مِن جَلَاَبِيِهِنَّ﴾ ٤١٠٠ - (ضعيف الإسناد) حدثنا أبو كامل، نا أبو عَوَانة، عن إبراهيم بن مهاجر، عن صفية بنت شيبة، عن عائشة [رضي اللّه عنها]، أنها ذَكَرت نساء الأنصار فأثنت عليهن وقالت لهن معروفاً، وقالت: لما نزلتْ سورة النور عَمِدْنَ إلى حُجُور أو حُجوز - شك أبو كامل - فشقَقْنَهنَّ فاتَّخذْنه(٦) خُمُراً. ٤١٠١ - (صحيح) حدثنا محمد بن عبيد، نا ابن ثور، عن معمر، عن ابن خثيم، عن صفية بنت شيبة، عن أم سلمة قالت: لما نزلت ﴿يُلْنِينَ عَلَيْهِنَّ مِن جَلاَبِهِنَّ﴾ خرج نساء الأنصار كأن على رؤوسهن الغِربانَ من الأكسية. [((حجاب المرأة المسلمة)) (ص ٣٨)]. ٣٣ - باب في قول الله تعالى: ﴿وَلْيَضْرِبْنَ بِخُمُرِ هِنَّ عَلَى جُيُوبِهِنَّ﴾ ٤١٠٢ - (صحيح) حدثنا أحمد بن صالح، ح ونا سليمان بن داود المَهْري وابن الشرح وأحمد بن سعيد الهَمْداني، قالوا: أنا ابن وهب، أخبرني قُرة بن عبدالرحمن المَعَافري، عن ابن شهاب، عن عروة بن الزبير، عن (١) في ((نسخة): ((قدميه)). (منه). (٢) (آخر الجزء الخامس والعشرين)، (وأول الجزء السادس والعشرين) من تجزئة الخطيب رحمه الله. (منه). (٣) في ((نسخة)). (منه). (٤) في ((نسخة)): ((قراءة)). وفي ((نسخة)): ((قرأته)). (منه). في ((نسخة)): ((المرأة)). (منه). (٥) (٦) في ((نسخة): ((فاتخذنهن)). (منه). ٧٣٣ عائشة [رضي اللّه عنها] أنها قالت: يرحم اللّهُ نساءَ المهاجرات الأُوَل، لما أنزل اللّه: ﴿وَلْيَضْرِيْنَ بِخُمُرِ هِنَّ عَلَى جُيُوبِهِنَّ﴾ [شَقَقْنَ أكتف [مُروطهن] - قال ابن صالح: أَكْثََ] (١) مُروطِهِنَّ - فاختمرْنَ بها. [((الحجاب)) (٣٥)]. ٤١٠٣ - حدثنا ابن السرح، قال: رأيت في كتاب خالي، عن عُقَيل، عن ابن شهاب، بإسناده ومعناه. ٣٤ - باب فيما تبدي المرأة من زيتتها ٤١٠٤ - (صحيح) حدثنا يعقوب بن كعب الأنطاكي ومؤمَّل بن الفضل الحرّاني، قالا: نا الوليد، عن سعيد بن بَشير، عن قتادة، عن خالد، - قال يعقوب: ابنِ دُريك -، عن عائشة [رضي الله عنها]، أن أسماء بنت أبي بكر دخلت على [رسول اللّه](٢) وَل﴾ وعليها ثياب رقاقٌ، فأعرض عنها رسول اللّه وَله، وقال: ((يا أسماءُ إن المرأة إذا بلغتِ المَحِيض [لم يَصلُح](٣) [لها] (٤) أن يُرى منها إلا هذا وهذا» وأشار إلى وجهه وكفّه. قال أبو داود: هذا مرسل، خالد ابن دريك لم يدرك عائشة رضي الله عنها، [وسعيد بن بشير ليس بالقوي]. [((الحجاب)) (٢٤)]. ٣٥ - باب في العبد ينظر إلى شعر مولاته ٤١٠٥ ـ (صحيح) حدثنا قتيبة بن سعيد و[يزيد بن خالد بن عبدالله] بن مَوْهَب، قالا: نا الليث، عن أبي الزبير، عن جابر، أن أم سلمة استأذنتْ النبي(٥) وَّ في الحجامة، فأمر أبا طيبةً أن يَحجُمها. قال: حسِبت أنه قال: كان أخاها من الرضاعة، أو غلاماً لم يحتلِم. ٤١٠٦ - (صحيح) حدثنا محمد بن عيسى، نا أبو جُمَيع سالم بن دينار، عن ثابت، عن أنس، أن النبيَّ ◌َ﴿ أَتَى فاطمةَ بعبدٍ قد وهبه لها، قال: وعلى فاطمة ثوبٌ إذا قَنَّعت به رأسها لم يبلغْ رجليها، وإذا غطّت به رجليها لم يبلغ رأسها، فلما رأى النبي ◌َّهِ ما تلقى قال: ((إنه ليس عليكِ بأس، إنما هو أبوكِ وغلامكِ)). [(«الإرواء)) (١٧٩٩)]. ٣٦ - باب في قوله تعالى: ﴿غَيْرِ أُوْلِي الإِزبةِ﴾ ٤١٠٧ ۔۔(صحیح) حدثنا محمد بن عبيد، حدثنا محمد بن ثور، عن معمر، عن الزهري وهشام بن عروة، عن عروة، عن عائشة [رضي الله عنها]، قالت: كان يدخل على أزواج النبي ◌َِّ مُخَنَّثٌ، فكانوا يعدُّونه من غير أُولي الإربة، فدخل علينا النبي ◌َّه يوماً وهو عند بعض نسائه، وهو ينعَت امرأة، فقال: إنها إذا أقبلتْ أقبلتْ بأربع، وإذا أدبرتْ أدبرتْ بثمانٍ، فقال النبي ◌َّه: ((ألا أَرى هذا يعلم ما ها هنا! لا يَدْخُلَنَّ عَلَيْكُنَّ هذا)) فحجبوه. [((الإرواء)» (١٧٩٧): م]. ٤١٠٨ - حدثنا محمد بن داود بن سفيان، نا عبدالرزاق، أنا معمر، عن الزهري، عن عروة، عن عائشة، بمعناه . ٤١٠٩ - (صحيح) حدثنا أحمد بن صالح، نا ابن وهب، أخبرني يونس، عن ابن شهاب، عن عروة، عن في (نسخة)): ((شققن أكلف، قال ابن صالح: أكنف)). (منه). (١) (٢) في ((نسخة)): ((النبي)). (منه). (٣) في ((نسخة)): ((لم تصلح)). (منه). في ((نسخة)). (منه). (٤) (٥) في ((نسخة)): ((رسول الله)). (منه). ٧٣٤ عائشة، بهذا الحديث، زاد: وأخرجه، فكان بالبيداء يدخل كلِّ جمعة يَستطعِم. [المصدر نفسه]. ٤١١٠ - (صحيح) حدثنا محمود بن خالد، نا عمر، عن الأوزاعي، في هذه القصة، فقيل: يا رسول اللّه، إنه إذن يموتُ من الجوع، فأذن له أن يدخلَ في كل جمعة مرتين فيسألَ ثم يرجع. [المصدر نفسه أيضاً]. ٣٧ - باب في قوله تعالى: ﴿وَقُل لِلْمُؤْمِنَتِ يَغْضُضْنَ مِنْ أَبْصَارِ هِنَّ﴾ ٤١١١ - (حسن الإسناد) حدثنا أحمد بن محمد المَروزي، نا علي بن الحسين بن واقد، عن أبيه، عن یزید النخوي، عن عكرمة، عن ابن عباس: ﴿وَقُل لِلْمُؤْمِنَاتِ يَغْضُضْنَ مِنْ أَبْصَارِ مِنَّ﴾ الآية، فَنَسَخ واستثنى من ذلك: ﴿وَالْقَوَاعِدُ مِنَ النِّسَاءِ اللَّيِّي لاَ يَرْجُونَ نِكَاحاً﴾ الآية. ٤١١٢ - (ضعيف) حدثنا محمد بن العلاء، نا(١) ابن المبارك، عن يونس، عن الزهري، قال: حدثني نَبهانُ مولى أم سلمة، عن أم سلمة قالت: كنت عند النبي ◌َّه وعنده ميمونة، فأقبل ابنُ أُم مكتوم، وذلك بعد أن أُمِرنا بالحجاب، فقال [الني ونَ ﴾](٢): ((احتَجِبا منه)) فقلنا: يا رسول اللّه، أليس أعمى لا يُبصرنا ولا يَعرفنا، فقال النبي ◌َّ: «أَفعَمْیاوان أنتما؟ ألستما تُبصِرانه؟)). [قال أبو داود: هذا لأزواج النبي (ێ خاصة ألا ترى إلى اعتداد فاطمة بنت قيس عند ابن أم مكتوم، قد قال النبي ◌َّر لفاطمة بنت قيس: ((اعتدي عند ابن أم مكتوم فإنه رجل أعمى تضعين ثيابك عنده)](٣). ٤١١٣ - (حسن) حدثنا محمد بن عبدالله بن الميمون، نا الوليد، نا الأوزاعي، عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده، عن النبي وَ لغيره، قال: ((إذا زوجَ أحدُكم عبده أمتَه فلا ينظر إلى عورتها)). [وهو مختصر الذي بعده]. ٤١١٤ - (حسن) حدثنا زهير بن حرب، نا وكيع، حدثني داود بن سَوّر المُزني، عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده، عن النبي ◌َّ، قال: ((إذا زوَّج أحدكم خادمَه(٤) [أو] عبده أو أجيره، فلا ينظر إلى ما دون السرة وفوقَ الركبة)). قال أبو داود: [كذا قال]، وصوابه: سوار بن داود المزني الصيرفي، وهِم فيه وكيع . [وقد مضى برقم (٤٩٦)]. ٣٨ -باب(٥) کیف الاختمار ٤١١٥ - (ضعيف) حدثنا زهير بن حرب، نا عبدالرحمن، ح ونا مسدد، نا يحيى، عن سفيان، عن حبيب بن أبي ثابت، عن وهبٍ مولى أبي أحمد، عن أُم سلمة، أن النبي ◌َِّ دخل عليها وهي تختمر، فقال: ((لَيَةٌ لا لَيَتَينِ)). قال أبو داود: معنى قوله: ((لَيَّةً لا لَيَّتين)) يقول: [لا تَعتمُّ](٦) مثلَ الرجل، لا تكرره [طاقاً أو طاقين](٧). [((المشكاة) (١) في ((نسخة)): ((أنا)). (منه). (٢) في ((نسخة)): ((رسول الله)). (منه). (٣) في «نسخة)). (منه). في «نسخة)): «خادمته)). (منه). (٤) في ((نسخة: ((باب في الاختمار طاقاً وطاقين)). (منه). (٥) في ((نسخة)): ((تعتم)). (منه). (٦) (٧) في ((نسخة)): ((طاقاً وطلقين)). (منه). ٧٣٥ (٤٣٦٧)]. ٣٩ - باب في لبس القباطيّ للنساء ٤١١٦ - (ضعيف) حدثنا أحمد بن عمرو بن السَّرح وأحمد بن سعيد الهَمْداني، قالا:نا(١) ابن وهب، نا [عبد اللّه] بن لَهِيعة، عن موسى بن جُبير، أن عبيدالله بن عباس حدثه، عن خالد بن يزيد بن معاوية، عن دِحية بنْ خليفة الكلبي أنه قال: أُنِّي رسول اللّه ◌ِ ﴿ بقّباطيَّ، فأعطاني منها قُبطية، فقال: ((إِصِدَعها صِدْعين، فاقطعْ أحدهما قميصاً، وأعطِ الآخر امرأتك تختمر به))، فلما أدبر، قال: ((وأمُّرِ امرأتك أن تجعل تحته ثوباً لا يصفُها)). قال أبو داود: رواه يحيى بن أيوب فقال: عباس بن عبد الله بن عباس. [(الحجاب)) (٦٠)]. ٤٠ - باب في قدر الذَّیل ٤١١٧ - (صحيح) حدثنا عبدالله بن مسلمة [القعني]، عن مالك، عن أبي بكر بن نافع، عن أبيه، عن صفية بنت أبي عبيد أنها أخبرته، أن أم سلمة زوج النبي ◌َلهم قالت لرسول اللّه ◌َ له حين ذكَر الإزار: فالمرأةُ يا رسول اللّه؟ قال: ((تُرخي شِبرا)، قالت أم سلمة: إذاً ينكشفَ عنها، قال: ((فذراعُ(٢)، لا تزيدُ علیه)». ٤١١٨ - حدثنا إبراهيم بن موسى، أنا عيسى، عن عبيداللّه، عن نافع، عن سليمان بن يسار، عن أم سلمة، عن النبي ◌َّ﴾، بهذا الحديث. قال أبو داود: رواه ابن إسحاق وأيوب بن موسى عن نافع، عن صفية. ٤١١٩ - (صحيح) حدثنا مسدد، نا يحيى بن سعيد، عن سفيان، أخبرني زيد العَمِّيُّ، عن أبي الصدِّيق الناجي، عن ابن عمر، قال: رخص رسول الله ﴿ لأمهات المؤمنين في الذيل شبراً، ثم استزدنه فزادهن شبراً، فكن يرسلن إلينا فنذرع لهن ذراعاً. ٤١ - باب في أُهُبِ الميتة ٤١٢٠ - (صحيح) حدثنا مسدَّد ووهب بن بيان وعثمان بن أبي شيبة وابن أبي خلف، قالوا: نا سفيان، عن الزهري، عن عبيدالله بن عبداللّه، عن ابن عباس، قال مسدد ووهب: عن ميمونة، قالت: أُهدي لمولاةٍ لنا شاةٌ من الصدقة، فماتت، فمرَّ بها النبي(٣) *، فقال: ((ألاّ دبغتم إهابهَا فاستمتعتُ(٤) به!). قالوا: يا رسول اللّه، إنها ميتة، قال: ((إنما حُرِّم أكلها)). [((غاية المرام)، (٢٥): ق]. ٤١٢١ - (صحيح) حدثنا مسدد، نا يزيد، نا معمر، عن الزهري، بهذا الحديث، لم يذكر ميمونة، قال: فقال: ((ألاّ انتفعتم بإهابها)، ثم ذكر معناه، لم يذكر الدباغ. [م (١ / ١٩٠)]. ٤١٢٢ - (صحيح الإسناد مقطوع) حدثنا محمد بن يحيى بن فارس، نا عبدالرزاق قال: قال معمر: وكان الزهري ینکر الدباغ، ويقول: يُستمتعُ به على كل حال. قال أبو داود: لم یذکر الأوزاعي ویونس وعُقيلٌ في حدیث (١) في ((نسخة)): ((أنا)). (منه). (٢) في ((نسخة): ((فذراعاً)). (منه). (٣) في ((نسخة)): ((رسول الله)). (منه). (٤) في ((نسخة): ((واستمتعتم)). وفي (نسخة)): ((واستنفعتم)). (منه). ٧٣٦ الزهري الدباغَ، وذكره الزُّبيدي وسعيد بن عبدالعزيز وحفص بن الوليد: ذكروا الدباغ. ٤١٢٣ - (صحيح) حدثنا محمد بن كثير، أنا سفيان، عن زيد بن أسلم، عن عبدالرحمن بن وَعْلَة، عن ابن عباس قال: سمعت رسول اللّه ◌َ له يقول: ((إذا دُبغ الإهاب فقد طَهَر)). [م]. ٤١٢٤ - (ضعيف) حدثنا عبدالله بن مسلمة، عن مالك، عن يزيد بن عبدالله بن قُسَيْط، عن محمد بن عبدالرحمن بن ثوبان، عن أُمه، عن عائشة زوج النبي وَّ﴿، أن رسول اللّه وَله أمر أن يُستَمتَعَ بجلود الميتة إذا دُبِغت. ٤١٢٥ - (صحيح) حدثنا حفص بن عمر وموسى بن إسماعيل، قالا: نا همام، عن قتادة، عن الحسن، عن جَوْن بن قتادة، عن سلمة بن المُحَبَّقَ أن رسول اللّهَ وَّلَ في غزوة تبوكٍ أتى على بيت فإذا قربةٌ معلّقة، فسأل الماء، فقالوا: يا رسول اللّه إنها ميتة، فقال(١): ((دِباغُها طَهوره)). ٤١٢٦٠ - (صحيح) حدثنا أحمد بن صالح، نا(٢) ابن وهب، أخبرني عمرو - يعني ابن الحارث -، عن كثير بن فَرقد، عن (٣) عبداللّه بن مالك بن حُذافة، حدثه عن أُمه العاليةِ بنتِ سُبيع أنها قالت: كان لي غنم بأحد، فوقع فيها الموت، فدخلتُ على ميمونة زوج النبي ◌َّهِ فذكرتُ ذلك لها، فقالت لي ميمونة: لو أخذتٍ جلودها فانتفعتٍ بها، [فقالت: أوَ يَحِلُّ](٤) ذلك؟ قالت: نعم، مَرَّ على رسول اللّه ◌َّ رجالٌ من قريش يجرُّون شاةٍ لهم مثلَ الحمار، فقال لهم رسول اللّه وَله: ((لو أخذتم إهابها)) قالوا: إنها ميتة، قال(٥) رسول اللّه ◌َله: ((يُطَهِّرُها الماءُ والقَرَظ)). ٤٢ - باب مَنْ روى أن لا يُسْتَنَفَعَ (٦) بإهاب الميتة ٤١٢٧ - (صحيح) حدثنا حفص بن عمر، نا شعبة، عن الحكم، عن عبدالرحمن بن أبي ليلى، عن عبدالله بن عُكَيم قال: قرىء علينا كتابُ رسول اللّه ◌َ له بأرض جُهينة وأنا غلامٌ شابٌّ: ((أن لا تَستمتعوا من الميتةِ بإهابٍ ولا عَصبٍ». ٤١٢٨ - (صحيح) حدثنا محمد بن إسماعيل مولى بني هاشم، قال: نا الثقفي، عن خالد، عن الحكم بن عُتيبة، أنه انطلق هو وناسٌ معه إلى عبدالله بن عُكّيم - رجلٍ من جهينة - قال الحكم: فدخلوا وقعدتُ على الباب، فخرجوا إليَّ فأخبروني أن عبدالله بن عكيم أخبرهم، أن رسول اللهَ وَّل كتب إلى جُهينة قبل موته بشهرٍ(٧): أن لا تنتفعوا (٨) من الميتة بإهاب ولا عصب(٩). قال أبو داود(١٠): قال النضر بن شُميل: يسمى إهاباً ما لم يدبغ، فإذا دبغ لا (١) في ((نسخة): ((قال)). (منه). (٢) في ((نسخة)): ((أنا)). (منه). في ((نسخة): ((أن)). (منه). (٣) (٤) في ((نسخة)): ((قالت: فقلت: أو يحل)). (منه). في ((نسخة)): ((فقال)). (منه). (٥) (٦) في (نسخة): ((ينتفع)). (منه). (٧) في ((نسخة)). (منه). (٨) في ((نسخة)): ((ينتفعوا)). (منه). (٩) في نسخة): قال أبو داود: وإليه ذهب أحمد. هذه العبارة لم توجد إلا في نسخة واحدة. (منه). (١٠) في ((نسخة): ((قال أبو داود: فإذا دبغ لا يقال له إهاب إنما يسمى شناً وقربة، قال النضر بن شميل: يسمى إهاباً ما لم يدبغ). (منه). ٧٣٧ يقال له: إهاب، إنما يسمى شنًّ(١) وقربةً [انظر ما قبله]. ٤٣ - باب في جلود النمور والسباع ٤١٢٩ - (صحيح) حدثنا هنّاد بن السَّري، عن وكيع، عن أبي المعتمر، عن ابن سيرين، عن معاوية قال: قال رسول اللّهِ وَّ﴾: ((لا تركبوا الخزَّ، ولا النَّارَ)) قال: وكان معاوية لا يُنَّهمُ في حديث(٢) رسول اللّه وَلِ﴾(٣). [(«ابن ماجه)» (٣٦٥٦)]. ٤١٣٠ - (حسن) حدثنا محمد بن بشار، نا أبو داود، قال: نا عمران، عن قتادة، عن زرارة، عن أبي هريرة، عن النبي ◌َّه قال: ((لا تَصْحبُ الملائكةُ رُفْقَةً فيها جلدُ نَمٍِ». [(«المشكاة)) (٣٩٢٤) / التحقيق الثاني]. ٤١٣١ - (صحيح) حدثنا عمرو بن عثمان بن سعيد الحمصي، نابقية، عن بَحِير، عن خالد، قال: وَفَدَ المِقدام ابن مَعْدِي كَرِبَ وعمرو بن الأسود ورجلٌ من بني أسد من أهل فِتَّسرينَ إلى معاوية بن أبي سفيان، فقال معاوية للمقدام: أعلمتَ أن الحسن بن علي توفِّي؟ فرجَّعَ المقدام، فقال له فلان(٤): أتعدها(٥) مصيبة؟ فقال(٦) له(٧): ولمَ لا أراها مصيبة وقد وضعه رسول اللّه ◌َله في حِجْره فقال: «هذا مِنِّي وحُسينٌ مِن علي؟!)) فقال الأسدي: جمرةٌ أطفأها اللّه [عز وجل]! قال: فقال المقدام: أما أنا فلا أبرحُ اليومَ حتى أَغيظك وأُسمعَك ما تكره !. ثم قال: يا معاوية، إنْ أنا صدقتُ فصدِّقني، وإن أنا كذبت فكذِّبني، قال: أفعلُ، قال: فأنشدُك باللّه سمعت رسول اللّه وَّه ينهى عن لُبس الذهب؟ قال: نعم، قال: فأنشدك باللّه هل تعلم أن رسول اللّه ◌َ له نهى عن لبس الحرير؟ قال: نعم، قال: فأنشدك باللّه هل تعلم أن رسول اللّه ◌َل﴾ نهى عن لبس جلود السباع والركوب عليها؟ قال: نعم، قال: فوالله لقد رأيتُ هذا كلّه في بيتك يا معاوية، فقال معاوية: قد علمتُ أني لن أنجوَ منك يا مقدام. قال خالد: فأمر له معاوية بما لم يأمر لصاحبيه، وفَرض لابنه في المثنين(٨)، ففرّقها المقدام [على أصحابه] (٩). قال: ولم يُعط الأسديُّ أحداً شيئاً مما أخذ، فبلغ ذلك معاويةَ فقال: أما المقدامُ فرجل كريم بَسَط يده، وأما الأسديُّ فرجل حسن الإمساك لشيئه(١٠). ٤١٣٢ - (صحيح) حدثنا مسدد بن مسرهد، أن إسماعيل بن إبراهيم ويحيى بن سعيد حدثاهم، المعنى، عن سعيد بن أبي عروبة، عن قتادة، عن أبي المليح بن أسامة، عن أبيه، أن رسول اللّه وَّ نهى عن جلود السباع. (١) في ((نسخة): ((شن)). (منه). (٢) في ((نسخة)): ((الحديث عن)). (منه). (٣) في ((نسخة)): ((قال لنا أبو سعيد: قال لنا أبو داود: أبو المعتمر اسمه يزيد بن طهمان، كان ينزل الحيرة. هذه العبارة وجدت في نسختین)). (منه). في ((نسخة)): ((رجل)). (منه). (٤) (٥) في ((نسخة)): ((أتراها)). (منه). (٦) في ((نسخة)): ((قال)). (منه). في «نسخة)). (منه). (٧) (٨) في ((نسخة): ((المئين)). (منه). (٩) في ((نسخة): (منه). (١٠) في ((نسخة)): (كسبه)). (منه). ٧٣٨ ٤٤ - باب في الانتعال (١) ٤١٣٣ - (صحيح) حدثنا محمد بن الصبّاح البزاز، نا ابن أبي الزناد، عن موسى بن عقبة، عن أبي الزبير، عن جابر قال: كنا مع النبي ◌َّر في سفر، فقال: ((أَكثِروا من النعال، فإن الرجل لا يزالُ راكباً ما انتعل)). [((الصحيحة)) (٣٤٥): م]. ٤١٣٤ - (صحيح) حدثنا مسلم بن إبراهيم، نا همّام، عن قتادة، عن أنس أن نعلَ النبي ◌َّ كان لها قِبالان. [ق]. ٤١٣٥ - (صحيح) حدثنا محمد بن عبدالرحيم أبو يحيى، قال: أنا أبو أحمد الزُّبيري، نا إبراهيم بن ◌َهْمان، عن أبي الزبير، عن جابر قال: نهى رسول اللّه وَّل أن ينتعل الرجل قائماً. ٤١٣٦ - (صحيح) حدثنا عبدالله بن مسلمة، عن مالك، عن أبي الزناد، عن الأعرج، عن أبي هريرة، أن رسول اللّه بَّه قال: ((لا يمشي أحدُكم في النَّعَلِ الواحدة، لِينتعلْهما (٢) جميعاً، أو ليخلفهما جميعاً)). [((ابن ماجه)» (٣٦١٧): ق]. ٤١٣٧ - (صحيح) حدثنا أبو الوليد الطيالسي، نا زهير، نا أبو الزبير، عن جابر قال: قال رسول اللّه ◌َله: «إذا انقطع شِسعُ أحدكم فلا يمشِي (٣) في نعلٍ واحدةٍ حتى يُصلِحِ شِئْعَه، ولا يمشِي (٤) في خُفٍّ واحدٍ، ولا يأكل بشماله)) . [م (٦ / ١٥٤)]. ٤١٣٨ - (ضعيف الإسناد) حدثنا قتيبة بن سعيد، نا صفوان بن عیسی، نا عبدالله بن هارون، عن زیاد بن سعد، عن أبي نَّهِيك، عن ابن عباس قال: من السنة إذا جلس الرجل أن يخلعَ نعليه فيضعَهما بجنبه. ٤١٣٩ - (صحيح) حدثنا عبدالله بن مسلمة [القعنبي]، عن مالك، عن أبي الزناد، عن الأعرج، عن أبي هريرة، أن رسول اللّه وَ ◌ّه قال: ((إذا انتعل أحدكم فليبدأ باليمين، وإذا نزعَ فليبدأ بالشمال، و(٥) لتكن اليمينُ أولَهما [تُنْعَل، وآخرَهما تُنزع](٦)). [م، خ معناه]. ٤١٤٠ - (صحيح) حدثنا حفص بن عمر ومسلم بن إبراهيم، قالا: نا شعبة، عن الأشعث بن سُلَيم، عن أبيه، عن مسروق، عن عائشة قالت: كان رسول اللّه ◌َ ل يُحبُّ التيمُّن ما استطاع في شأنه كلِّه: في طُهوره، وترجُله، ونعله. وقال مسلم: وسواكِه(٧) ولم يذكر: في شأنه كله. قال أبو داود: [و]رواه عن شعبةً معاذٌّ ولم يذكر: سواكِه. [ق نحوه]. (١) في ((نسخة)): ((النعال)). (منه). (٢) في ((نسخة)): ((لينعلهما)). (منه). (٣) في (نسخة)): ((يمش)). (منه). في ((نسخة)): ((یمش)). (منه). (٤) (٥) في ((نسخة)). (منه). (٦) في ((نسخة): ((ينتعل وآخرها ينزع)). (منه). (٧) قال الشيخ في ((الضعيفة)) (٥٨٥٤) عن زيادة لفظة ((سواكه) في هذا الحديث: (شاذة). ٧٣٩ ٤١٤١ - (صحيح) حدثنا النفيلي، نا زهير، نا الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي هريرة قال: قال رسول اللّه وَلّ: (إذا لبستم وإذا توضأتُم فابدؤوا بأيامنكم))(١). ٤٥ - باب في الفُش ٤١٤٢ - (صحيح) حدثنا يزيد بن خالد الهمداني الرملي، نا ابن وهب، عن أبي هانىء، عن أبي عبدالرحمن الحُبُليِّ، عن جابر بن عبدالله قال: ذَكَر رسول اللّه وَّرِ الفُرش فقال: ((فِراشٌ للرجلِ، وفِراشٌ للمرأة، وفِراشٌ للضيف، والرابع للشيطان)). [م]. ٤١٤٣۔۔ (صحیح) حدثنا أحمد بن حنبل، نا وکیع، ح ونا عبدالله بن الجراح، عن وكيع، عن إسرائيل، عن سِماك، عن جابر بن سَمُّرة قال: دخلتُ على النبي ◌َّه في بيته فرأيته متكئاً على وسادة، زاد ابن الجراح: على يساره. قال أبو داود: رواه إسحاق بن منصور، عن إسرائيل أيضاً: على يساره. ٤١٤٤ - (صحيح الإسناد) حدثنا هنّاد بن السري، عن وكيع، عن إسحاق بن سعيد بن عمرو القرشي، عن أبيه، عن ابن عمر أنه رأى رفقةً من أهل اليمن رِحالُهم الأَدَمُ، فقال: مَن أحبَّ أن ينظر إلى أشبهِ رفقةٍ كانوا بأصحاب رسول اللّهِوَ له فلينظر إلى هؤلاء. ٤١٤٥ - (صحيح) حدثنا ابن السَّرْحِ، نا سفيان، عن ابن المنكدر، عن جابر قال: قال لي رسول اللّه وَّت: ((أَتَّخذتُمْ أنماطاً؟)) قلت: وأنَّى لنا الأنماط؟ فقال: ((أما إنها ستكونُ لكم أنماط)). [ق]. ٤١٤٦ - (صحيح) حدثنا عثمان بن أبي شيبة وأحمد بن منيع، قالا: نا أبو معاوية، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة [رضي اللّه عنها] قالت: كان وسادةُ رسول اللّه ◌َ لغيره- قال ابن منيع: الذي(٢) ينام عليه(٣) بالليل، ثم اتفقا - من أدَمٍ حَشوُها لِيفٌ. [ق]. ٤١٤٧ - (صحيح) حدثنا أبو توبة، ثنا سليمان - يعني ابن حيان -، عن هشام، عن أبيه، عن عائشة [رضي اللّه عنها] قالت: كان (٤) ضِجْعَة رسول اللّه ◌َ له مِنْ أَدَم حشوُها ليفٌ. [ق]. ٤١٤٨ _ (صحيح) حدثنا مسلّد، نا يزيد بن زُريع، نا خالد الحذاء، عن أبي قلابة، عن زينب بنت أم سلمة، عن أم سلمة قالت: كان فراشها حِيالَ مسجد النبي ◌َِّ. ٤٦ - باب في اتخاذ الستور ٤١٤٩ - (صحيح) حدثنا عثمان بن أبي شيبة، نا ابن نُمير، نافُضيل بن غَزْوان، عن نافع، عن عبدالله بن عمر، أن رسول اللّه ◌َ﴿ أتى فاطمةً [رضي اللّه عنها]، فوجد على بابها سِتراً، فلم يدخل، قال: وقلَّما كان يدخل إلا بدأ بها، فجاء عليٌّ [رضي اللّه عنه] فرآها مُهتمَّة، فقال: مالكِ؟ قالت: جاء النبي ◌َّه إليَّ فلم يدخل، فأتاه عليّ [رضي اللّه (١) في (نسخة): ((بميامنكم)). (منه). في ((نسخة)): ((التي)). (منه). (٢) (٣) في ((نسخة): ((عليها)). (منه). (٤) في ((نسخة): ((كانت)). (منه). ٧٤٠