Indexed OCR Text

Pages 701-720

[كتاب الكهانة والتطير] (١)
٢١ - [باب في الكهان(٢) ] (٣)
٣٩٠٤ _ (صحيح) حدثنا موسى بن إسماعيل، نا حماد، ح ونا مسدد، نا يحيى، عن حماد بن سلمة، عن
حكيم الأثرم، عن أبي تَميمة، عن أبي هريرة، أن رسول اللّه ◌َّر قال: ((من أتی کاهناً). قال موسى في حديثه:
((فصدّقه بما يقول))، [ثم اتفقا](٤)، ((أو أتى امرأة))، قال مسدد: ((امرأتَه حائضاً، أو أتى امرأةً)»، قال مسدد: ((امرأته في
دُبرها: فقد برِىء مما أنزل [اللّه] على محمد ◌َّ)).
٢٢ - باب في النجوم
٣٩٠٥ - (حسن) حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة ومسدَّد، المعنى، قالا: نا يحيى، عن عبيدالله بن الأخنس، عن
الوليد بن عبد اللّه، عن يوسف بن ماهَك، عن ابن عباس قال: قال النبي ◌َّر: ((مَن اقتبس علماً من النجوم اقتبَ شُعبة
من السِّحرِ، زادَ ما زاد)».
٣٩٠٦ - (صحيح) حدثنا القعنبي، عن مالك، عن صالح بن كيسان، عن عبيدالله بن عبدالله، عن زيد بن خالد
الجُهني أنه قال: صلَّى لنا رسول اللّه وَّل صلاةَ الصبح بالحديبية في إثر سماءٍ كانت من الليل، فلما انصرف أقبل على
الناس فقال: ((هل تدرونَ ماذا قال ربكم [عز وجل؟])) قالوا: الله ورسوله أعلم، قال: ((قال أصبح من عبادي مؤمنٌ بي
وكافرٌ. فأما من قال: مُطرنا بفضل الله وبرحمته: فذلك مؤمنٌ بي كافر بالكوكب، وأما من قال: مُطِرنا بنَوْء كذا وكذا:
فذلك كافرٌ بي مؤمن بالكوكب)). [ق].
٢٣ - باب في الخطّ وزَجْر الطير
٣٩٠٧ ۔ (ضعيف) حدثنا مسدد، نا یحیی، نا عوف، نا حيان، - قال غير مسدد: حيان(٥) بن العلاء -قال: نا
قَطَّن بن قبيصة، عن أبيه قال: سمعت رسول اللّه وَّه يقول: ((العِيانةُ والطِّيَرَةُ والطَّرْقُ من الجِبْت)). الطَّرْق: الزَّجْر،
والعِيافة: الخطّ. [((غاية المرام)) (٣٠١)].
٣٩٠٨ - (صحيح مقطوع) حدثنا ابن بشار، قال: نا محمد بن جعفر [قال]: قال عوف: العِيافة: زجر الطير،
والطَّرْق: الخط يُخَطُّ في الأرض، [والجِبْت من الشيطان].
٣٩٠٩۔(صحیح) حدثنا مسلّد، نا یحیی، عن الحجّاج الصواف، حدثني یحیی بن أبي كثير، عن هلال بن أبي
ميمونة، عن عطاء بن يسار، عن معاوية بن الحكم السُّلَمي قال: قلت: يا رسول اللّه، ومنا رجال يخُطُون، قال: ((كان
نبيٌّ من الأنبياء يخطُّ، فمن وافق خَطَّه فذاك)). [م - وهو قطعة من حديثه المتقدم (٩٣٠)].
في «نسخة)). (منه).
(١)
(٢) في ((نسخة)): ((الكاهن)). (منه).
في ((نسخة)): ((باب في النهي عن إتيان الكهان)). (منه).
(٣)
(٤)
في «نسخة)). (منه).
(٥) في (نسخة). (منه).
٧٠١

٢٤ - باب في الطِّيّرة
٣٩١٠ - (صحيح) حدثنا محمد بن كثير، أنا سفيان، عن سلمة بن كُهَيل، عن عيسى بن عاصم، عن زِرِّ بن
حُبيش، عن عبدالله بن مسعود، عن [رسول اللّه](١) وَِّ قال: «الطِّيَرَة شرك، [الطيرة شرك](٢)، [الطِّيرة شرك]»
ثلاثاً، - وما منا إلا، ولكنَّ اللّه يُذهبه بالتوكل -.
٣٩١١ - (صحيح) حدثنا محمد بن المتوكل العَسْقَلاني والحسن بن علي، قالا: نا عبدالرازق، أنا معمر، عن
الزهري، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة قال: قال رسول اللّه وَّهِ: ((لا عَذوى، [ولا طيرة](٣)، ولا صَفَرَ، ولا هامةَ)
فقال أعرابي: ما بالُ الإبلِ تكون في الرمْل كأنها الظُّباء فيخالطُها البعير الأجربُ فيُجرِبُها؟ قال: ((فمَن أعدى الأولَ؟)) .
قال معمر: قال الزهري: فحدثني رجل عن أبي هريرة أنه سمع النبي وَّ يقول: ((لا يُورَدنَّ مُمرِضٌ علی مُصِحٍ)). قال:
فراجعه الرجل فقال: أليس قد حدثتّنا أن النبي وَّ قال: ((لا عدوى ولا صفر ولا هامة))؟ قال: لمْ أحدثكموه. قال
الزهري: قال أبو سلمة: قد حدَّث به، وما سمعتُ أبا هريرة نسيَ حديثاً قطُّ غيرَه !. [ق. ((الصحيحة)) (٧٨٢
و٩٧١)].
٣٩١٢ - (صحيح) حدثنا القعنبي، نا عبدالعزيز - يعني ابن محمد -، عن العلاء، عن أبيه، عن أبي هريرة قال:
قال رسول اللّه وَ له: ((لا عدوى، ولا هامةَ، ولا نَوْءً، ولا صفر)» .
٣٩١٣ ۔ (حسن صحیح) حدثنا محمد بن عبدالرحيم بن البرقي، أن سعید بن الحکم حدثهم، قال: أخبرنا
يحيى بن أيوب، قال: حدثني ابن عَجْلان، حدثني القعقاع بن حَكيم وعُبيداللّه بن مِقْسَم وزيد بن أسلم، عن أبي
صالح، عن أبي هريرة، أن رسول اللّه وٍَّ قال: «لا غُولَ)). [م - جابر].
٣٩١٤ - (صحيح مقطوع) قال أبو داود: قُرىء على الحارث بن مسكين وأنا شاهد: أخبركم أشهبُ قال: سُئل
مالك عن قوله ((لا صفر)) قال: إن أهل الجاهلية كانوا يُحِلُّونَ صفر، يُحلُّونه عاماً ويحرِّمونه عاماً، فقال النبي ◌َّ: ((لا
صفر)) .
٣٩١٥ - (صحيح) حدثنا مسلم بن إبراهيم، نا هشام، عن قتادة، عن أنس، أن النبي ◌َّر قال: ((لا عدوى، ولا
طِيرة، ويُعجبني الفأل الصالح، والفأل الصالح: الكلمة الحسنة)). [ق].
٣٩١٦ - (صحيح مقطوع) حدثنا محمد بن المصفَّى، نا بقيّة قال: قلت لمحمد - [يعني] ابن راشد -: قوله
((هام))؟ قال: كانت الجاهلية تقول: ليس أحد يموتُ فيدفَن إلا خرج من قبره هامة. قلت: فقوله ((صفر))؟ قال:
سمعنا(٤) أن أهل الجاهلية يَسْتَشْئِمون بصفر، فقال النبي ◌َّهِ: ((لا صفر)). قال محمد: وقد سمعنا من يقول: هو وجع
يأخذ في البطن، فكانوا يقولون: هو يُعْدِي، فقال: ((لا صفر)).
(١) في ((نسخة)): ((النبي)). (منه).
(٢) في ((نسخة)). (منه).
(٣) في ((نسخة)). (منه).
(٤) في ((نسخة)). ((سمعت)). (منه).
٧٠٢

٣٩١٧ - (صحيح) حدثنا موسى بن إسماعيل، نا وهيبٌ، عن سهيل، عن رجل، عن أبي هريرة، أن رسول اللّه
وَ* سمع كلمة فأعجبته فقال: ((أخذْنا فألَك من فِيك)). [((الصحيحة)) (٧٢٦)].
٣٩١٨ - (صحيح مقطوع) حدثنا يحيى بن خلف، نا أبو عاصم، نا ابن جريج، عن عطاء قال: يقول ناسٌ:
الصفر: وجعٌ يأخذ في البطن، قلت: [فماما الهامة؟ قال: يقول ناسٌ(١): الهامة التي تصرخ: هامة الناس، وليست
بهامة الإنسان، إنما هي دابّة.
٣٩١٩ - (ضعيف) حدثنا أحمد بن حنبل وأبو بكر بن أبي شيبة، المعنى، قالا: نا وكيع، عن سفيان، عن
حبيب بن أبي ثابت، عن عروة بن عامر - قال أحمد: القرشيِّ - قال: ذُكرت الطِّيَرَة عند النبيِ نَِّ، فقال: ((أحسنُها
الفأل، ولا تَرُدُ مسلماً، فإذا رأى أحدكم ما يكره فليقل: اللهم لا يأتي بالحسنات إلا أنت، ولا يدفع السيئاتِ إلا أنت،
ولا حول ولا قوة إلا بك».
٣٩٢٠ - (صحيح) حدثنا مسلم بن إبراهيم، نا هشام، عن قتادة، عن عبدالله بن بريدة، عن أبيه، أن النبي ◌ِّل
كان لا يتطيّ من شيء، وكان إذا بعث عاملاً(٢) سأل عن اسمه: فإذا أعجبه اسمه فرح به ورُبِّيَ بِشْر ذلك في وجهه،
وإنْ كره اسمه رُيِّيَ كراهيةُ ذلك في وجهه. وإذا دخل قريةً سأل عن اسمها: فإذا (٣) أعجبه اسمها فرح بها ورُبّيَ بِشر
ذلك في وجهه، وإن كره اسمها رُبِّيَ كراهية ذلك في وجهه. [«الصحيحة)) (٧٦٢)].
٣٩٢١ - (صحيح) حدثنا موسى بن إسماعيل، قال: نا أبانٌ، قال: حدثني يحيى، أن الحضرميَّ بن لاحِقٍ
حدثه، عن سعيد بن المسيب، عن سعد بن مالك، أن رسول اللّه ◌َ لو كان يقول: ((لا هامة، ولا عدوى، ولا طِيرة،
وإن تكُنِ الطيرة في شيء ففي الفَرَس والمرأة والدار)). [(«الصحيحة)) (٧٨٩)].
٣٩٢٢ - (شاذ) حدثنا المعني، نا مالك، عن ابن شهاب، عن حمزةَ وسالمٍ ابنيْ عبدالله بن عمر، عن عبداللّه
ابن عمر، أن رسول اللّه وَ ل قال: ((الشؤم في الدار والمرأة والفرس)). [والمحفوظ: ((إن كان الشؤم ... )): ق].
(صحيح مقطوع) قال أبو داود: قُرىء على الحارث بن مسكين وأنا شاهد، [قيل له](٤): أخبرك ابن القاسم
قال: سئل مالك عن الشؤم في الفرس والدار؟ قال: كم من دار سكنها قوم(٥) فهلكوا؟! ثم سكنها آخرون فهلكوا،
فهذا تفسيره فيما نُرى، والله أعلم.
(ضعيف موقوف) [قال أبو داود: قال عمر رضي الله عنه: ((حصير في البيت خير من امرأة لا تلد))](٦).
٣٩٢٣ - (ضعيف الإسناد) حدثنا مَخْلَد بن خالد وعباسٌ العنبري، [المعنى]، قالا: نا عبدالرزاق، أنا معمر،
عن يحيى بن عبدالله بن بَحِير، قال: أخبرني مَن سمع فَروة بن مُسّيك، قال: قلت: يا رسول اللّه، أرضٌ عندنا يقال
(١) في ((نسخة)): ((الناس)). (منه).
في ((نسخة)): ((غلاماً). (منه).
(٢)
(٣)
في ((نسخة»: ((فإن)). (منه).
(٤)
في «نسخة)). (منه).
في «نسخة»: «ناس)). (منه).
(٥)
(٦) في ((نسخة)). (منه).
٧٠٣

لها: أرضُ أَبَين، هي أرضُ رِيفنا ومِيرتنا، وإنها وَبِئة(١) - أو قال: وباؤها شديد - فقال النبي وَّه: ((دَعْها عنك فإن من
القَرَفِ التَّلَفَ)».
٣٩٢٤ - (حسن) حدثنا الحسن بن يحيى [الأُرْدُنّي]، نا بشر بن عمر، عن عكرمة بن عمار، عن إسحاق بن
عبدالله بن أبي طلحة، عن أنس بن مالك قال: قال رجل: يا رسول اللّه مح ليه-، إنا كنا في دارٍ كثيرٌ فيها عددُنا وكثيرٌ
فيها أموالنا، فتحوَّلنا إلى دار أخرى فقلَّ فيها عددنا وقلَّتْ فيها أموالنا! فقال رسول اللّه وَله: ((ذَروها ذميمةً).
[((المشكاة)) (٤٥٨٩)].
٣٩٢٥ - (ضعيف) حدثنا عثمان بن أبي شيبة، نا يونس بن محمد، نا مفضَّل بن فَضالة، عن حبيب بن الشهيد،
عن محمد بن المنكدر، عن جابر، أن رسول اللّه وَ لقر أخذ بيدٍ مجذوم فوضعها معه في القصعة وقال: ((كُلْ ثقةٌ بالله
وتوكلاً عليه)). [«الضعيفة)) (١١٤٤)].
آخر كتاب الطب(٢).
(١) في ((نسخة): ((وبيئة)). (منه).
(٢) (اخر الجزء الرابع والعشرين)، (وأول الجزء الخامس والعشرين)، من تجزئة الخطيب رحمه الله. (منه).
٧٠٤

[بسم الله الرحمن الرحيم](١)
٢٣- أول کتاب العتق
١ - باب في المكاتب يؤدّي بعض کتابته فیعجز أو يموت
٣٩٢٦ - (حسن) حدثنا هارون بن عبدالله، قال: نا أبو بدر، قال: حدثني أبو عتبة - [يعني] إسماعيل بن
عياش -، قال: حدثني سليمان بن سُلَيم، عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جدّه، عن النبي وَّر قال: «المكاتب
عبدٌ ما بقيَ عليه من مكاتبته درهم)). [((الإرواء)) (١٦٧٤)].
٣٩٢٧ - (حسن) حدثنا محمد بن المثنى، حدثني عبدالصمد، نا همّام، نا عباسٌ الجُرَيري، عن عمرو بن
شعيب، عن أبيه، عن جدّه، أن النبي ◌َّهِ قال: ((أيُّما عبدٍ كاتبَ على مئة أُوقية، فأدّاها إلا عشرةَ أواقٍ فهو عبدٌ، وأيُّما
عبدٍ كاتبَ على مئة دينار، فأدّاها إلا عشرةَ دنانير فهو عبد)). قال أبو داود: قالوا: ليس هو عباساً الجُريريَّ، قالوا: هو
وهم.
٣٩٢٨ - (ضعيف) حدثنا مسدد بن مسرهد، قال: نا سفيان، عن الزهري، عن نبهانَ مكاتَبٍ لأُمَ(٢) سلمة قال:
سمعت أمَّ سلمة تقول: قال لنا رسول اللّه وَّهُ: ((إذا كان لإحداكنَّ مكاتَبٌ فكان عنده ما يؤدِّي فلتحتَجِبْ منه)).
٢ - باب في بيع المكاتب إذا فسخت المكاتبة
٣٩٢٩ - (صحيح) حدثنا قتيبة بن سعيد وعبدالله بن مسلمة [القعنبي]، قالا: نا الليث، عن ابن شهاب، عن
عروة، أن عائشة [رضي اللّه عنها] أخبرته أن بريرة جاءت عائشةَ تَستَعينها في كتابتها، ولم تكن قضتْ من كتابتها شيئاً،
فقالت لها عائشة: ارجعي إلى أهلك، فإن أحبُّوا أن أقضيّ عنكِ كتابتكِ ويكونَ ولا ؤكِ لي: فعلتُ. فذكرتْ ذلك بَريرةُ
لأهلها، فأبْوا وقالوا: إن شاءت أن تحتسبَ عليك فلتفعلْ، ويكونَ لنا وَلاؤكِ، فذكرتْ ذلك لرسول اللّه وَلِّ، فقال لها
رسول اللّه ◌َ ﴿: (إيتاعي فاعتقي، فإنما الوَلاءُ لمن أعتق)). ثم قام رسول اللّه وَّ فقال: ((ما بالُ أناسٍ يشترطون شروطاً
ليست في كتاب اللّه؟! مَنِ اشترط شرطاً ليس في كتاب اللّه فليس له، وإنْ شرطَه مئة مرة (٣)، شرطُ اللّهِ أحقٌّ وأوثق)).
[ق].
٣٩٣٠ - (صحيح) حدثنا موسى بن إسماعيل، نا وُهَيب، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة [رضي اللّه
عنها] قالت: جاءت بريرةُ تستعينُ(٤) في مكاتبتها، فقالت [لي): إني كاتبت أهلي على تسع أَوَاقٍ في كل عامٍ أُوقيّة،
فَأَعينيني، فقالت: إنْ أحبّ أهلك أن أعُدَّها عَدَّةً واحدةً وأُعتقك ويكونَ ولاؤك لي: فعلتُ، فذهبتْ إلى أهلها، وساق
الحديث نحو الزهري، زاد في كلام النبي ◌َّهه في آخره: «ما بالُ رجالٍ يقول أحدهم: أَعتِقْ يا فلانُ والوَلاءُ لي، إنما
الولاءُ لمن أعتق». [ق انظر ما قبله].
(١) في ((نسخة)). (منه).
(٢) في ((نسخة): ((أم)). (منه).
(٣) في (نسخة)): ((شرط)). (منه).
(٤) في (نسخة): ((لتستعين)). (منه).
٧٠٥

٣٩٣١ - (حسن) حدثنا عبد العزيز بن يحيى أبو الأَصْبَغ الحرّاني ، قال: نا محمد - يعني ابن سلمة -، عن
محمد ابن إسحاق، عن [محمد] بن جعفر بن الزبير، عن عروة بن الزبير، عن عائشة رضي اللّه عنها قالت: وقعت
جُويرية بنت الحارث بن المُصْطَلِقِ في سهم ثابت بن قيس بن شمّاس - أو ابنِ عمّ له - فكاتبتْ على نفسها، وكانت
امرأةً مُلَّحة تأخذها العينُ. قالت عائشة [رضي اللّه عنها]: فجاءت تسأل رسول اللّه وَّلته في كتابتها، فلما قامت على
الباب فرأيتُها كرهتُ مكانَها، وعرفتُ أن رسول اللّه وَّهِ سَيرى منها مثلَ الذي رأيت، فقالت: يا رسول اللّه، أنا
جُویریة بنت الحارث، وإنما(١) كان من أمري ما لا يخفى عليك، وإني وقعت في سھم ثابت بن قيس بن شمّاس،
وإني كاتبت على نفسي فجئتُك أسألك في كتابتي، فقال رسول اللّه ◌َّر: ((فهل لكِ إلى ما هو خير منه؟)) قالت: وما هو
يا رسول اللّه؟ قال: ((أُؤَدِّي عنكِ كتابتكِ وأتزوجُك)). قالت: قد فعلتُ. قالت: فَتَسامع - تعني الناس - أن رسول اللّه
وَّمَ قد تزوَّج جويرية، فأرسلوا ما في أيديهم من السبي، فأعتقوهم، وقالوا: أصهار رسول اللّه وَلاغير!، فما رأينا امرأة
كانت أعظمَ بركةً على قومها منها، أُعْتِقِ في سَبَبها (٢) مئةُ أهل بيت من بني المصطلِقِ. قال أبو داود: هذا حجّة في أن
الولي هو یزوّج نفسه.
٣ - باب في العتق على شرط(٣)
٣٩٣٢ - (حسن) حدثنا مسدَّد بن مسرهد، قال: نا عبدالوارث، عن سعيد بن جُمْهان، عن سفينة قال: كنتُ
مملوكاً لأم سلمة، فقالت: أُعتقك وأَشترط عليك أن تخدُمَ رسول اللّه وَّر ما يعِشتَ، فقلت: و(٤) إن لم تشترطي عليّ
ما فارقتُ رسول اللّه ◌َ له ما عشتُ، فأعتقتني واشترطتْ عليّ.
٤ - باب فيمن أعتق نصيباً له من مملوك
٣٩٣٣ - (صحيح) حدثنا أبو الوليد الطيالسي، قال: نا همّام، ح ونا محمد بن كثير، المعنى، قال: أنا همام،
عن قتادة، عن أبي المَلیح- قال أبو داود: قال أبو الوليد: عن أبيه -أن رجلاً أعتق شِقْصً(٥) له من غلام، فذُكِر ذلك
للنبيِ وَالر، فقال: (ليس لله شريك)). زاد ابن كثير في حديثه: فأجاز النبي ◌َّ عِتقه. [«الإرواء)) (٥ / ٣٥٨ -٣٥٩)].
٣٩٣٤ - (صحيح) حدثنا محمد بن كثير، قال: أخبرنا همام، عن قتادة، عن النضر بن أنس، عن بَشير بن
نَّهِيك، عن أبي هريرة، أن رجلاً أعتق شَقيصاً(٦) له من غلام، فأجاز النبيُّونَ ﴿ عتقه، وغرَّمه بقيةَ ثمنه. [((الإرواء))
(٣٥٨/٥)].
٣٩٣٥ _ (صحيح) حدثنا محمد بن المثنى، قال: نا محمد بن جعفر، ح ونا أحمد بن علي بن سُوید [بن
مَنْجُوف]، قال: نارَوْح بن عبادة، قالا: نا شعبة، عن قتادة، بإسناده، عن النبي ◌َ لي قال: ((من أعتق مملوكاً بينه وبين
(١) في ((نسخة)): ((وأنا)). (منه).
(٢) في ((نسخة)): ((سبيها)). (منه).
(٣) في (نسخةٍ): ((الشرط)). (منه).
(٤) في ((نسخةٍ)). (منه).
(٥) في (نسخة)): ((شقيصاً). (منه).
(٦) في (نسخة): ((شقصاً). (منه).
٧٠٦

آخرَ فعلیه خَلاَصه» . وهذا لفظ ابن سويد. [انظر ما قبله].
٣٩٣٦ _ (صحيح) حدثنا [محمد] بن المثنى، قال: نا معاذ بن هشام، قال: حدثني أبي، ح وحدثنا أحمد بن
علي ابن سويد، قال: ناروح، قال: نا هشام بن أبي عبداللّه، عن قتادة، بإسناده، أن النبي وَ لّه قال: ((مَن أعتق نصيباً
له في مملوكٍ عَنقَ من ماله إن كان له مال)». ولم يذكر ابن المثنى: النضر بن أنس، وهذا لفظ ابن سويد. [ق. انظر ما
قبله].
٥ - باب مَن ذكر السعاية في هذا الحديث
٣٩٣٧ - (صحيح) حدثنا مسلم بن إبراهيم، قال: نا أبانٌ - [يعني العطار] (١)-، قال: نا(٢) قتادة، عن النضر بن
أنس، عن بشير بن نَهِيك، عن أبي هريرة قال: قال النبي ◌َّلي: «من أَعتق شَقِصاً في مملوكه فعلیه أن يُعتقَە کلّه إن كان
له مال، وإلا استُنْعِيَ العبدُ غيرَ مشقوقٍ عليه)). [ق. انظر ما قبله].
٣٩٣٨ - (صحيح) حدثنا نصر بن علي، قال: حدثنا(٣) يزيد - يعني ابن زُريع -، ح ونا علي بن عبدالله، قال:
حدثنا محمد بن بشر، وهذا لفظه، عن سعيد بن أبي عروبة، عن قتادة، عن النضر بن أنس، عن بشير بن نهيك، عن
أبي هريرة، عن النبي پے قال: «مَنْ أعتق شِقْصاً له، أو شقیصاً له، في مملوكٍ فخلاصُه علیه في ماله إن كان له مال،
فإن لم يكن له مال قُوَّمَ العبد قيمةً عَذل ثم استُسمِي لصاحبه في قيمته غيرَ مشقوق عليه)) . قال أبو داود: في حديثهما
جميعاً: فاستُسعيَ غيرَ مشقوق عليه. [وهذا لفظ علي](٤). [ق. انظر ما قبله].
٣٩٣٩ - حدثنا محمد بن بشار، قال: نا یحیی وابن أبي عدي، عن سعيد، بإسناده ومعناه. قال أبو داود:
[و] رواه روح بن عبادة، عن سعيد بن أبي عروبة، لم يذكر السعاية، ورواه جرير بن حازم وموسى بن خلف جميعاً عن
قتادة، بإسناد یزید بن زريع ومعناه، وذَكَرا فيه السعاية.
٦ -باب(٥) فیمن روی أنه لا يُستسعى
٣٩٤٠ _ (صحيح) حدثنا القعني، عن مالك، عن نافع، عن عبدالله بن عمر، أن رسول اللّه وَله قال: ((من
أعتق شِرْكاً له في مملوك أُقيمَ عليه قيمةَ العَدْل فأعطى شركاءَه حصصهم وأُعتق عليه العبدُ، وإلا [فقد أُعتق منه ما
أَعتق)](٦). [ق].
٣٩٤١ - (صحيح) حدثنا مؤمَّل، قال: نا إسماعيل، عن أيوب، عن نافع، عن ابن عمر، عن النبي ◌َّ،
بمعناه، [قال]: قال: وكان نافع ربما قال: ((فقد عَتق منه ما عَتق)) وربما لم يقله. [انظر ما قبله].
٣٩٤٢ - (صحيح الإسناد) حدثنا سليمان بن داود العتكي، نا حماد - يعني ابن زيد-، عن أيوب، عن نافع، عن
في ((نسخة)). (منه).
(١)
في «نسخة)): (عن)). (منه).
(٢)
(٣)
في ((نسخة)»: ((أنا)). (منه).
في ((نسخة)). (منه).
(٤)
في ((نسخة)): ((باب فيمن روی إن لم يكن له مال يُستسعى)). (منه).
(٥)
في ((نسخة)): ((فقد عتق منه ما عتق)). (منه).
(٦)
٧٠٧

ابن عمر رضي الله عنه، عن النبي وَ ليره بهذا الحديث، قال أيوب(١): فلا أدري هو في الحديث عن النبي وغير أو شيءٌ
قاله نافع: «وإلا عَتق منه ما عَتق)»؟
٣٩٤٣ - (صحيح) حدثنا إبراهيم بن موسى الرازي، قال: نا عيسى بن يونس، قال: نا عبيداللّه، عن نافع، عن
ابن عمر قال: قال رسول اللّه وَ له: ((من أعتق شِرْكاً من مملوك له فعليه عتقه كلُّه إن كان له ما يبلُغ ثمنه، وإن لم يكن له
مالٌ عَتَقَ نصيبهُ)). [ق. انظر الحديث الأول].
٣٩٤٤ -حدثنا مخلد بن خالد، قال: نا یزید بن هارون، قال: أنا یحیی بن سعيد، عن نافع، عن ابن عمر، عن
النبي گآڵ، بمعنی [حدیث] إبراهيم بن موسى.
٣٩٤٥ - (صحيح) حدثنا عبدالله بن محمد بن أسماء، قال: نا جُويرية، عن نافع، عن ابن عمر، عن النبي
مَّهر، بمعنى مالك، ولم يذكروا ((وإلا فقد عتق منه ما عتق)) انتهى حديثه إلى: ((وأُعتق عليه العبد)) على معناه. [ق.
انظر ما قبله].
٣٩٤٦ - (صحيح) حدثنا الحسن بن علي، قال: نا عبدالرزاق، قال: نا معمر، عن الزهري، عن سالم، عن
ابن عمر، أن النبي ◌َّ قال: ((من أعتق شِرْكاً له في عبدٍ عتق منه ما بقي في ماله إذا كان [له ما يبلُغ(٢) ثمنَ العبد)). [ق.
((الإرواء)) (٥ / ٣٥٨)].
٣٩٤٧ ۔ (صحیح) حدثنا أحمد بن حنبل، نا سفيان، عن عمرو بن دینار، عن سالم، عن أبيه، يبلغ به النبيَّ
وَله: ((إذا كان العبدُ بين اثنين فأَعتق أحدُهما نصيبه: فإن كان موسِراً يقوَّم عليه قيمةً لا وَكْسَ ولا شططَ، ثمَّ يُعتَقَ)).
[ق. انظر ما قبله].
٣٩٤٨ - (ضعيف الإسناد) حدثنا أحمد بن حنبل، قال: نا محمد بن جعفر، قال: نا شعبة، عن خالد، عن أبي
بشر العنبري، عن ابن التَّلِبِ، عن أبيه، أن رجلاً أعتق نصيباً له من مملوك فلم يُضمّنْه النبي ◌َّر. قال أحمد: إنما هو
بالتاء - يعني التلب - وكان شعبة ألثغَ لم يبين التاء من الثاء.
٧ - باب فیمن ملك ذا رحم مُحرَّم
٣٩٤٩ - (صحيح) حدثنا مسلم بن إبراهيم وموسى بن إسماعيل، قالا: نا حماد بن سلمة، عن قتادة، عن
الحسن، عن سمرة [بن جندب]، عن النبي ◌َ ◌ّل) - [وقال موسى في موضع آخر: عن سمرة بن جندب فيما يحسب
حماد، قال: قال رسول اللّه ◌َي] (٣): ((مَنْ ملك ذا رحمٍ مُحرَّم فهو حُرّ».
٣٩٥٠ - (ضعيف مقطوع) حدثنا محمد بن سليمان الأنباري، قال: نا عبدالوهاب، عن سعيد، عن قتادة، أن
عمر بن الخطاب رضي اللّه عنه قال: مَن ملكَ ذا رحمٍ محرَّم فهو حُرٍّ.
٣٩٥١ - (صحيح مقطوع) حدثنا محمد بن سليمان [الأنباري]، نا عبدالوهاب، عن سعيد، عن قتادة، عن
(١) في (نسخةٍ)). (منه).
(٢) في ((نسخة)): ((له مال ما يبلغ)). (منه).
(٣) في ((نسخة). (منه).
٧٠٨

الحسن قال: من ملك ذا رحم محرم(١) فهو حرّ.
٣٩٥٢ - (صحيح مقطوع) حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، حدثنا أبو أسامة، عن سعيد، عن قتادة، عن جابر ابن
زید والحسن، مثله. قال أبو داود: سعید أحفظ من حماد.
٨ - باب في عتق أمهات الأولاد
٣٩٥٣ ۔ (ضعيف الإسناد) حدثنا عبدالله بن محمد التُّفیلي، نا محمد بن سلمة، عن محمد بن إسحاق، عن
خطّاب بن صالح مولى الأنصار، عن أمِّه، عن سَلَامة بنت مَعْقِلٍ - امرأة من خارجةٍ قيسٍ عَيْلانَ (٢)- قالت: قدم بي
عمّي في الجاهلية، فباعني من الحُبّاب بن عمرو أخي أبي اليَسَر بن عمرو، فولدتُ له عبدالرحمن بن الحُباب، ثم
هلك، فقالت امرأته: الآن واللّه تُباعين في دَينه !. فأتيت رسول اللّه وَّهِ، فقلت: يا رسول اللّه، إني امرأة من خارجةٍ
قيسٍ عَيلانَ(٣)، قدِم بي عمّي المدينةَ في الجاهلية، فباعني من الحُباب بن عمرو أخي أبي اليَسَر بن عمرو، فولدتُ له
عبدالرحمن بن الحباب، فقالت امرأته: الآن واللّه تُباعين في دَينه !. فقال رسول اللّه وَّهِ: ((مَن وليُّ الحُباب؟)) قيل:
أخوه أبو اليَسَر بن عمرو، فبعث إليه، فقال: ((أَعْتِقُوهَا، فإذا سمعتم برقيقٍ قدم عليَّ فأُتوني أُعوِّضْكم منها)» قالت:
فأعتقوني، وقَدِم على رسول اللّه وَ ◌ّه رقيقٌ فعوّضهم مني غلاماً.
٣٩٥٤ - (صحيح) حدثنا موسى بن إسماعيل، نا حماد، عن قيس، عن عطاء، عن جابر بن عبدالله قال: بِعنا
أمهات الأولاد على عهد رسول اللّه و ﴿ وأبي بكر، فلما كان عمر نهانا فانتهينا. [(«الإرواء)) (١٧٧٧)].
٩ - باب في بیع المدبّر
٣٩٥٥ _ (صحيح) حدثنا أحمد بن حنبل، قال: نا هُشيم، عن عبد الملك بن أبي سليمان، عن عطاءٍ؛
وإسماعيلَ بن أبي خالد، عن سلمة بن كُهَيل، عن عطاء، عن جابر بن عبداللّه، أن رجلاً أعتق غلاماً له عن دُبُرٍ منه،
ولم يكن له مال غيرُه، فأمر به النبي ◌َ ﴿ فَبِيعَ بسبع مئة درهم، أو بتسع مئة. [ق).
٣٩٥٦ - (صحيح) حدثنا جعفر بن مسافر [التّيسي]، قال: نا بشر بن بكر، قال: نا الأوزاعي، قال: حدثني
عطاء بن أبي رباح، قال: حدثني جابر بن عبدالله، بهذا، زاد: وقال - يعني النبي وَّهـ: ((أنت أحقُّ بثمنه، واللّهُ أغنى
عنه)). [«أحاديث البيوع))].
٣٩٥٧ - (صحيح) حدثنا أحمد بن حنبل، قال: نا إسماعيل بن إبراهيم، قال: نا أيوب، عن أبي الزبير، عن
جابر، أن رجلاً من الأنصار يقال له أبو مذكور، أعتق غلاماً له يقال له يعقوبُ عن دُبُرٍ [له]، [و](٤) لم یکن له مال
غيرُه، فدعا به رسول اللّه وَّ، فقال: ((مَن يشتريه؟)) فاشتراه نُعيم بن عبدالله بن النَّخام بثمان مئة درهم، فدفعها إليه،
[ثم قال](٥): «إذا كان أحدکم فقيراً فليبدأ بنفسه، فإنْ كان فيها فضلٌ فعلی عیاله، فإن كان فيها فضلٌ فعلی ذي قرابته» أو
(١) في ((نسخة)). (منه).
(٢) في (نسخة)): ((غيلان)). (منه).
(٣) في ((نسخة)): ((غيلان)). (منه).
في (نسخة)). (منه).
(٤)
(٥) في (نسخةٍ)). (منه).
٧٠٩

قال: ((على ذي رَحِمه، فإن كان فضلاً فها هنا وها هنا)). [«الإرواء)) (٨٣٣): م].
١٠ - باب فيمن أعتق عبيداً له لم يبلغهم الثلث
٣٩٥٨ - (صحيح) حدثنا سليمان بن حرب، قال: نا حماد بن زيد، عن أيوب، عن أبي قلابة، عن أبي
المهلَّب، عن عمران بن حُصَين، أن رجلاً أعتق ستة أَعْبُدٍ عند موته، و(١) لم يكن له مالٌ غيرُهم، فبلغ ذلك النبيَّ
وَلاّ، فقال له قولاً شديداً، ثم دعاهم فجَزّأهم ثلاثة أجزاء، فأقرع بينهم، فأعتق اثنين، وأُرَقَّ أربعة. [((ابن ماجه)»
(٢٣٤٥): م].
٣٩٥٩ - (صحيح) حدثنا أبو كامل، نا عبدالعزيز - يعني ابن المختار-، نا خالد، عن أبي قلابة، بإسناده
ومعناه، لم يقل: فقال له قولاً شديداً. [م، انظر ما قبله].
٣٩٦٠ - (صحيح الإسناد) حدثنا وهب بن بقية، عن خالد بن عبداللّه - هو الطحان -، عن خالد، عن أبي
قلابة، عن أبي زيد، أن رجلاً من الأنصار، بمعناه، وقال : - يعني النبي وَّرِــ: ((لو شهدتُّه قبل أن يُدفن لم يدفن في
مقابر المسلمین)).
٣٩٦١ ۔۔(صحیح)حدثنا مسدد، قال: نا حماد بن زيد، عن یحیی بن عتيقٍ وأیوبَ، عن محمد بن سیرین، عن
عمران بن حُصين، أن رجلاً أعتق ستة أعبدٍ عند موته ولم یکن له مال غیرُهم، فبلغ ذلك النبيّ (ێے، فأقرع بينهم،
فأعتق اثنين، وأرقَّ أربعة. [م. انظر الحديث الأول].
١١ - باب في(٢) من أعتق عبداً وله مال
٣٩٦٢ - (صحيح) حدثنا أحمد بن صالح، قال: أنا ابن وهب، قال: أخبرني ابنُ لَهيعة والليثُ بن سعد، عن
عبيد الله بن أبي جعفر، عن بُكير بن الأشج، عن نافع، عن عبد الله بن عمر قال: قال رسول اللّه وَّهِ: (مَنْ أعتق عبداً
وله مالٌ فمالُ العبدِ له، إلاَّ أن يشترطه(٣) السيد)). [ومضى نحوه برقم (٣٤٣٣)].
١٢ - باب في عتق ولد الزنا
٣٩٦٣ - (صحيح) حدثنا إبراهيم بن موسى، قال: أخبرنا جرير، عن سهيل - [وهو] ابن أبي صالح -، عن
أبيه، عن أبي هريرة قال: قال رسول اللّه وَّ: ((ولدُ الزنا شرُّ الثلاثة). قال أبو هريرة: لأن أُمتُّعَ بسوطٍ في سبيل اللّه
أحبُّ إليَّ من أن أعتق ولدَ زِنِيةٍ. [((الصحيحة)) (٦٧٢)].
١٣ - باب في ثواب(٤) العتق
٣٩٦٤ - (ضعيف) حدثنا عيسى بن محمد الرملي، قال: نا ضَمْرة، عن إبراهيم(٥) بن أبي عَبْلة، عن الغَرِيف
ابن الدَّيلمي قال: أتينا واثلة بن الأسقع، فقلنا له: حدّثنا حديثاً ليس فيه زيادة ولا نقصان، فغضب وقال: إن أحدكم
(١) في ((نسخةٍ)). (منه).
(٢)
في ((نسخة)). (منه).
(٣) في ((نسخة)): ((يشترط)). (منه).
(٤) في ((نسخةٍ)). (منه).
(٥) في ((نسخةٍ)): ((براءة)). (منه).
٧١٠

ليقرأُ ومُصحفُه معلَّق في بيته فيزيد وينقص! قلنا: إنما أردنا حديثاً سمعته من رسول الله وَّهِ، قال: أتينا النبي(١) وَلّ في
صاحبٍ لنا أوجبَ - يعني النار - بالقتل، فقال: «أَعْتِقوا عنه يُعتقِ اللَّهُ بكلِّ عضوٍ منه عضواً منه من النار)). [((الضعيفة))
(٩٠٧)].
١٤ - باب أيّ الرقاب أفضل؟
٣٩٦٥ - (صحيح) حدثنا محمد بن المثنى، قال: نا معاذ بن هشام، قال: حدثني أبي، عن قتادة، عن سالم بن
أبي الجعد، عن مَعْدانَ بن أبي طلحة اليَعْمُري، عن أبي نَجِيح السُّلَمي قال: حاصرْنا(٢) مع رسول اللّه ◌َّر بقصر
الطائف - قال معاذ: سمعت أبي يقول: بقصر الطائف، بحصن الطائف، كلَّ ذلك - فسمعت(٣) رسول اللّه ◌َ لّ يقول:
((من بلَغَ بسهم في سبيل اللّه [عز وجل] فله درجة)) وساق الحديث. وسمعت رسول اللّه وَ ◌ّل يقول: ((أيُّما رجلٍ مسلمٍ
أعتق رجلاً مسلماً فإن اللّه [عز وجل] جاعلٌ وِقاءً كلِّ عظم من عظامه عظماً من عظام مُحرَّره من النار، وأيُّما امرأةٍ
أعتقت امرأة مسلمة فإن اللّه جاعلٌ وِقاءَ كلِّ عظم من عظامها عظماً من عظام مُحرَّرها من النار يوم القيامة)). [قال أبو
داود: أبو نَجِيح السُّلَمي هو عمرو بن عَبَسة]. [((الصحيحة)) (١٧٥٦)].
٣٩٦٦ - (صحيح) حدثنا عبدالوهاب بن نَجْدة، قال: نابقية، قال: نا صفوانُ بن عَمرو، قال: حدثني سُليم بن
عامر، عن شُرحبيل بن السَّمْط، أنه قال لعمرو بن عَبَسة: حَدِّثنا حديثاً سمعته من رسول اللّه ◌َّ، قال: سمعت رسول
اللّهِوَّ يقول: ((من أعتق رقبةً مؤمنة كانت فداءَه من النار)). [انظر ما قبله].
٣٩٦٧ - (صحيح) حدثنا حفص بن عمر، قال: نا شعبة، عن عمرو بن مرة، عن سالم بن أبي الجعد، عن
شرحبيل بن السّمط، أنه قال لكعب بن مرة- أو: مرة بن کعب ـ: حدثنا حديثاً سمعته من رسول الله ێے، فذكر معنی
معاذ، [إلى قوله: ((وأيُّما امرىء أعتق مسلماً] (٤)، وأيما امرأة أعتقت امرأة مسلمة))، وزاد ((وأيُّما رجل أعتق امرأتين
مسلمتين إلا كانتا فَكاكَه من النار، يُجْزِي مكانَ كلِّ عَظْمَينِ منهما عظمٌ من عظامه)). [قال أبو داود: سالم لم يسمع من
شُرحبيل، مات شرحبيل بصفِّين](٥). [انظر ما قبله].
١٥ - باب في فضل العتق في الصحة
٣٩٦٨ - (ضعيف) حدثنا محمد بن كثير، قال: أنا (٦) سفيان، عن أبي إسحاق، عن أبي حَبيبة الطائي، عن أبي
الدرداء قال: قال رسول اللّه وَّهُ: ((مثل (٧) الذي يُعِقُ عند الموت كمثلِ الذي يُهدي إذا شَبع)). آخر كتاب العتاق.
(١) في ((نسخة)): ((رسول الله)). (منه).
(٢) في (نسخة)): ((حضرنا)). (منه).
(٣) في ((نسخة): ((سمعت)). (منه).
في ((نسخة)). (منه).
(٤)
في ((نسخة)). (منه).
(٥)
(٦) في ((نسخة)): «ثنا». (منه).
(٧) في ((نسخة)). (منه).
٧١١

[بسم الله الرحمن الرحيم] (١)
٢٤ - أول كتاب(٢) الحروف والقراءات
١ -باب
٣٩٦٩ ۔(صحیح) حدثنا عبدالله بن محمد النفيلي، نا حاتم بن إسماعيل، ح وحدثنا نصر بن عاصم، نا يحيى
ابن سعيد، عن جعفر بن محمد، عن أبيه، عن جابر [رضي اللّه عنه]، أن النبي ◌َّ﴾ قرأ: ﴿وَأَنَّخِذُواْ مِن ◌َّقَامٍ إِبْرَاهِيمَ
مُصَلَّى﴾. [م، وهو قطعة من حديثه الطويل في حجة النّبي ◌َّ المتقدم (١٩٠٥)].
٣٩٧٠ - (صحيح) حدثنا موسى - يعني ابن إسماعيل -، نا حماد، عن هشام بن عروة، عن عروة، عن عائشة
[رضي اللّه عنها] أن رجلاً قام من الليل يقرأ (٣) فرفع صوته بالقرآن، فلما أصبح قال رسول اللّه ◌َله: ((يرحم اللّه فلاناً!
كائِنْ (٤) من آية أَذْكَرَنيها الليلةَ كنتُ قد أَسقطتُها)). [ق، مضى برقم (١٣٣١)].
٣٩٧١ - (صحيح) حدثنا قتيبة بن سعيد، نا عبدالواحد بن زياد، نا خُصيف، نا مِقْسَم مولى ابن عباس، قال:
قال ابن عباس [رضي اللّه عنه]: نزلت هذه الآية: ﴿وَمَا كَانَ لِنِيِّ أَنْ يَغُلَّ﴾ في قطيفة حمراء فُقِدتْ يوم بدر، فقال
بعض الناس: لعل رسول اللّه وَّل أخذها، فأنزل الله (عز وجل): ﴿وَمَا كَانَ لِنَّيِّ أَنْ يَغُلَّ﴾ إلى آخر الآية. [قال أبو
داود: (يَغُل))مفتوحة الياء](٥). [((الترمذي)» (٣٠٠٩)].
٣٩٧٢ - (صحيح) حدثنا محمد بن عيسى، نا معتمِر قال: سمعت أبي، قال(٦): سمعت أنس بن مالك يقول:
قال رسول الله وَله: ((اللهم إني أعوذ بك من البُخْل(٧) والهَرَم(٨). [ق، وهو مختصر حديث المتقدم (١٥٤٠)].
٣٩٧٣ - (صحيح) حدثنا قتيبة بن سعيد، نا يحيى بن سُليم، عن إسماعيل بن كثير، عن عاصم بن لَقِيط بن
صَبِرَة، عن أبيه لَقيط بن صبرة قال: كنتُ وافدَ بني المنتفِقِ - أو: في وفد بني المنتفق - إلى رسول اللّه ◌َلغيره فذكر
الحديث، فقال - يعني النبي ◌َّقير -: ((لا تحسِين)) ولم يقل: لا تحسَبن. [مكسورة السين]. [ومضى بتمامه (١٤٢)].
٣٩٧٤ - (صحيح) حدثنا محمد بن عيسى، نا سفيان، نا عمرو بن دينار، عن عطاء، عن ابن عباس قال: لحقَ
المسلمون رجلاً في غُنَيمة له، فقال: السلام عليكم، فقتلوه، وأخذوا تلك الغُنَيمة، فنزلت: ﴿وَلاَ تَقُولُواْ لِمَنْ أَلْقَى
إِلَيْكُمُ السَّلَامُ(٩) لَسْتَ مُؤْمِناً تَبْتَغُونَ عَرَضَ الحَيَّةِ الدُّنْيَا﴾. تلك الغُنيمة. [ق].
(١) في (نسخة). (منه).
(٢) في ((نسخة): ((كتاب القراءات، وما يُروى عن النبي ◌َّر فيها)). (منه).
(٣) في ((نسخة): ((فقرأ)). (منه).
(٤) في (نسخة): ((كأيّنْ)). وفي ((نسخة)): ((كأيّ)). (منه).
(٥)
في (الهندية): ((يأمرون بالبخل)).
(٦)
في ((نسخة)): ((يقول)). (منه).
(٧)
في ((نسخة)): ((البَخَل)). (منه).
(٨) في ((نسخة)): ((البَخّل: قال أبو داود: مفتوحة الباء والخاء)). قد وجدت هذه العبارة في نسخة واحدةٍ. (منه).
(٩) في ((نسخة): ((السلم)). (منه).
٧١٢

٣٩٧٥ ۔(حسن صحیح) حدثنا سعید بن منصور، نا ابن أبي الزناد، ح(١)، ونا محمد بن سليمان الأنباري، نا
حجاج بن محمد، عن ابن أبي الزناد - وهو أشبعُ - عن أبيه، عن خارجة بن زيد بن ثابت، عن أبيه، أن النبي ◌َّ كان
يقرأ: ﴿غيرَ أُولي الضَّرَرِ﴾. ولم يقل سعيد: كان يقرأ. [مضى مطولاً برقم (٢٥٠٧)].
٣٩٧٦ - (ضعيف) حدثنا [عثمان بن أبي شيبة، و[حدثنا] محمد بن العلاء، قالا: ثنا عبدالله بن المبارك](٢)، نا
يونس بن يزيد، عن أبي علي بن يزيد، عن الزهري، عن أنس بن مالك قال: قرأها رسول اللّه وَله: ﴿والعينُ
بالعین﴾ .
٣٩٧٧ - (ضعيف) حدثنا نصر بن علي، أخبرني(٣) أبي، أخبرنا عبدالله بن المبارك، نا يونس بن يزيد، عن أبي
علي بن يزيد، عن الزهري، عن أنس بن مالك [رضي الله عنه]، أن النبي ◌َّه قرأ: ﴿وكتبنا عليهم فيها أنِ النَّفْسُ
بِالنّفْسِ والعينُ بالعين﴾.
٣٩٧٨ - (حسن) حدثنا النفيلي، نازهير، نا فُضيل بن مرزوق، عن عطية بن سعد العَوْفي، قال: قرأت عند(٤)
عبدالله بن عمر: ﴿اللّهُ الَّذِي خَلَقَكُم مِّن ضَعْفٍ﴾ فقال: (من ضُعفٍ) قرأتُها على رسول اللّه ◌َّل كما قرأتَها عليَّ،
فأخذَ عليَّ كما أخذتُ عليك.
٣٩٧٩ _ (حسن) حدثنا محمد بن يحيى القُطَعي، نا عبيد - يعني ابن عقيل -، عن هارون، عن عبدالله بن
جابر، عن عطية، عن أبي سعيد، عن النبي ◌ٍَّ: (من ضُعْف). [انظر ما قبله].
٣٩٨٠ - (حسن صحيح) حدثنا محمد بن كثير، أنا سفيان، عن أسلمَ المِنْقَري، عن عبداللّه، عن أبيه
عبدالرحمن بن أَبْزَى، قال: قال أَبِيُّ بن كعب: ﴿بفضلِ اللّهِ وبرحمته فبذلك فلتفرحوا﴾(٥).
٣٩٨١ _ (حسن صحيح) حدثنا محمد بن عبداللّه، نا المغيرة بن سلمة، نا ابن المبارك، عن الأجْلَح، حدثني
عبدالله بن عبدالرحمن بن أَبْزَى، عن أبيه، عن أَبيّ، أن النبي ◌َّر قرأ: ﴿بفضل اللّهِ وبرحمتهِ فبذلكَ فَلتفرحوا هو خيرٌ
مما تجمعون﴾ .
٣٩٨٢ - (صحيح) حدثنا موسى بن إسماعيل، نا حماد، عن ثابت، عن شَهْر بن حَوْشَب، عن أسماء بنتِ
يزيدَ، أنها سمعت النبي ◌َّهِ يقرأ ﴿إنه عَمِلَ غيرَ صالح﴾.
٣٩٨٣ - (صحيح) حدثنا أبو كامل، نا عبدالعزيز - يعني ابن المختار -، نا ثابت، عن شهر بن حوشب قال:
سألت أم سلمة: كيف كان رسول اللّه وَ له يقرأ هذه الآية: ﴿إِنَّهُ عَمَلٌ غَيْرُ صَالِحِ﴾ فقالت: قرأها: إنه عَمِلَ غيرَ صالح
قال أبو داود: رواه هارون النَّخوي وموسى بن خلف، عن ثابت، كما قال عبدالعزيز. [انظر ما قبله].
(١) في (نسخحة)). (منه).
(٢) في ((نسخة): ((عثمان بن أبي شيبة، قال: نا، ح، ونا محمد بن العلاء، قال: أنا عبد الله بن المبارك)). (منه).
(٣) في ((نسخة): ((ثنا)). (منه).
(٤) في ((نسخة)): ((على)). (منه).
(٥) في ((نسخة)): ((قال أبو داود)): بالتاء)). قد وجدت هذه العبارة في نسخةٍ واحدةٍ. (منه).
٧١٣

٣٩٨٤ - (صحيح) حدثنا إبراهيم بن موسى، أنا عيسى، عن حمزة الزيات، عن أبي إسحاق، عن سعيد بن
جبير، عن ابن عباس، عن أبيّ بن كعب قال: كان رسول اللّه وَ ﴿ إذا دعا بدأ بنفسه، وقال: ((رحمة اللّهِ علينا وعلى
موسى! لو صبر لرأى من صاحبه العجب))، ولكنه قال: ﴿إن سألتُكَ عن شيءٍ بعدها فلا تُصاحبني، قدْ بَلَغْتَ من
لَئِنِي﴾ طَوِّلها حمزة. [ق دون قوله: ((ولكنه قال ... ))].
٣٩٨٥ - (ضعيف) حدثنا محمد بن عبدالرحمن أبو عبدالله العَنْبري، نا أمية بن خالد، نا أبو الجارية العَبْدي،
عن شعبة، عن أبي إسحاق، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس، عن أبيّ بن كعب، عن النبي ◌َّ أنه قرأها: ﴿قَدْ
بلَغْتَ مِن لَُّنّي [عُذْراً﴾] وثقَّلها .
٣٩٨٦۔(صحیح) حدثنا محمد بن مسعود المصيصي(١)، نا عبدالصمد بن عبدالوارث، نا محمد بن دینار، نا
سعد بن أوس، عن مِصْدَع أبي يحيى قال: سمعت ابن عباس يقول: أقرأني أُبيُّ بن كعب كما أقرأه رسول اللّه ◌َليه:
﴿في عينٍ حَمِثَةٌ﴾. مخففة(٢).
٣٩٨٧ - (ضعيف) حدثنا يحيى بن الفضل، نا وُهيب - [يعني] ابن عمرو النَّمَري -، أنا هارون، أخبرني أبانُ بن
تَغْلِب، عن عطية العَوْفي، عن أبي سعيد الخدري، أن النبي ◌َّ قال: ((إن الرَّجل من أهل علِِّين ليُشْرِفُ على أهل
الجنة فتُضيء الجنةُ بوجهه (٣) كأنها كوكبٌ دُرِّيٌ)) - قال: وهكذا جاء الحديث ((دُرِّيّ)) مرفوعةُ الدال لا تهمَز - ((وإن أبا
بكرٍ وعمر لَمنهم وأنعَمَا)). [وصح بلفظ آخر: ((الروض)) (٩٧٠)].
٣٩٨٨ - (حسن صحيح) حدثنا عثمان بن أبي شيبة وهارون بن عبداللّه، قالا: نا أبو أسامة، حدثني الحسن بن
الحكم النَّخَعي، نا أبو سَبْرة النخعي، عن فَروة بن مُسَيك الغُطَيفي قال: أتيت النبي ◌َّي، فذكر الحديث، فقال رجل
من القوم: يا رسول اللّه، أخبرنا عن سَباً، ما هو؟ أرضٌ أو (٤) امرأة؟ قال: ((ليس بأرض ولا امرأة، ولكنه رجل ولد
عشرةً من العرب فَيَامَنَ سنةٌ وَتَشاءمَ أربعةٌ» . قال عثمان: الغَطَفاني، مكان الغُطَيفي، وقال: ثنا الحسين بن الحكم
النخعي.
٣٩٨٩ - (صحيح) حدثنا أحمد بن عبدة وإسماعيل بن إبراهيم أبو معمر الهذلي، عن سفيان، عن عمرو، عن
عكرمة قال: نا أبو هريرة، عن النبي وَّر، - قال إسماعيل: عن أبي هريرة روايةً - فذكر حديثَ الوحي، قال: فذلك
قوله تعالى: ﴿حَتَّى إِذَا فُزَّعَ عَن قُلُوبِهِمْ﴾. [خ، ويأتي (٤٧٣٨) - عن ابن مسعود].
٣٩٩٠ - (ضعيف الإسناد) حدثنا محمد بن رافع النيسابوري، ثنا إسحاق بن سليمان الرازي، قال: سمعت أبا
جعفر يذكر، عن الربيع بن أنس، عن أم سلمة زوج النبي وَ لّ قالت: قراءة النبي ◌َّلتر: ﴿بلى قد جاءتْكِ آياتي فكذبتِ
بها واستكبرت وكنت من الكافرين﴾. قال أبو داود: هذا مرسل، الربيع لم يدرك أم سلمة.
(١) في ((نسخة)). (منه).
(٢) هو عند الترمذي (٢٩٣٤) وقال شيخنا العلامة الألباني: ((صحيح المتن)) ولا حكم له في الطبعة السابقة.
(٣) في ((نسخة)): ((لوجهه)). (منه).
(٤) في ((نسخة)): ((أم)). (منه).
٧١٤

٣٩٩١ _ (صحيح) حدثنا أحمد بن حنبل وَ[حدثنا] أحمد بن عبدة، قالا: نا سفيان، عن عمرو، عن عطاء {قال
ابن حنبل: يعني عن عطاء](١) - قال ابن حنبل: [لم أفهمه] (٢) جيداً - عن صفوانَ - قال ابن عبدة: ابنِ يعلى - عن أبيه
قال: سمعت النبي ◌ٍَّ على المنبر يقرأ: ﴿وَنَادَوْا بَأْمَالِكُ﴾. [قال أبو داود: يعني بلا ترخيم] (٣). [ق].
٣٩٩٢ - (صحيح) حدثنا نصر بن علي، نا أبو أحمد، أنا إسرائيل، عن أبي إسحاق، عن عبدالرحمن بن یزید،
عن عبداللّه، قال: أقرأَني رسول اللّه ◌ٍَّ ﴿إني أنا الرزَّاق نُو القوة المتينُ﴾.
٣٩٩٣ _ (صحيح) حدثنا حفص بن عمر، نا شعبة، عن أبي إسحاق، عن الأسود، عن عبد الله، أن النبي وَّه
كان يقرأ[ها](٤) ﴿فَهَلْ مِن مُّدَكِرٍ﴾. [يعني مُثَقَّلاً](٥) قال أبو داود: مضمومةُ الميم مفتوحةُ الدال مكسورةُ الكاف.
[ق].
٣٩٩٤ - (صحيح الإسناد) حدثنا مسلم بن إبراهيم، نا هارون بن موسى النخوي، عن بُدَيل بن ميسرة، عن
عبد الله بن شَقيق، عن عائشة [رضي اللّه تعالى عنها] قالت: سمعت رسول الله وَ ل﴿ يقرؤها: ﴿فَرُوحٌ وَرَيْحَانٌ﴾(٦).
٣٩٩٥ - (ضعيف الإسناد) حدثنا أحمد بن صالح، نا عبدالملك بن عبدالرحمن الذّماري، نا سفيان، حدثني
محمد بن المنكدر، عن جابر قال: رأيت النبي ◌َّلل يقرأ: ﴿أيحسِبُ أنَّ مالهُ أُخْلدهُ﴾.
٣٩٩٦ - (ضعيف الإسناد) حدثنا حفص بن عمر، نا شعبة، عن خالد، عن أبي قلابة، عمن أقرأه رسولُ الله وَفيه :
﴿فيومئذٍ لا يُعَذَّبُ عذابهُ أحدٌ، ولا يوثَق وثاقه أحدٌ﴾. [قال أبو داود: بعضهم أدخل بين خالد وأبي قلابة رجلاً](٧).
٣٩٩٧ - (ضعيف الإسناد) حدثنا محمد بن عبيد، نا حماد، عن خالد الحذّاء، عن أبي قلابة قال: أنبأني من
أقرأَه النبي ◌َِّ، أو: من أقرأه من أقرأه النبي ◌َّ: ﴿فيومئذٍ لا يُعَذَّبُ﴾٨).
٣٩٩٨ - (ضعيف الإسناد) حدثنا عثمان بن أبي شيبة ومحمد بن العلاء، أن محمد بن أبي عُبيدة حدثهم، قال:
نا أبي، عن الأعمش، عن سعدٍ الطائي، عن عطية العَوْفي، عن أبي سعيد الخدري قال: [و] حدَّثَ رسول اللّه وَلـ
حديثاً ذكر فيه جبريل وميكال فقال(٩): ((جبرائيل وميكائيل)). قال أبو داود: قال خلف: منذ أربعين سنة لم أرفع القلم
(١) في (نسخة)). (منه).
(٢) في ((نسخة)): (لم أفهمه)). (منه).
(٣) في (نسخة)). (منه).
في (نسخة)). (منه).
(٤)
في «نسخة». (منه).
(٥)
قال أبو عيسى: بلغني عن أبي داود أنه قال: هذا حديث منكر. قد وجدت هذه العبارة في نسخةٍ واحدةٍ. (منه).
(٦)
(٧)
في (نسخة)). (منه).
في ((نسخة)): ((قال أبو داود: قرأ عاصم والأعمش وطلحة بن مصرِّف وأبو جعفر يزيد بن القعقاع وشيبة بن نصاح ونافع بن
(٨)
عبدالرحمن وعبداللّه بن كثير الداري وأبو عمرو بن العلاء وحمزة الزيات وعبدالرحمن الأعرج وقتادة والحسن البصري ومجاهد
وحميد الأعرج وعبدالله بن عباس، وعبدالرحمن بن أبي بكر، (لا يعذِّبُ، ولا يُوثِقِ) إلا الحديث المرفوع فإنه (يعذَّب) بالفتح.
هذه العبارة قد وجدت في نسخة واحدة (منه).
(٩) في ((نسخة)): ((فقرأ)). (منه).
٧١٥

عن كتابة الحروف ما أعياني شيء ما أعياني جبرائل وميكائل. [انظر ما بعده].
٣٩٩٩ - (ضعيف) حدثنا زيد بن أَخْزَم، حدثنا بشر - يعني ابن عمر -، نا محمد بن خازم، قال: ذُكر كيف قراءة
(جبرائل وميكائل) عند الأعمش، فحدثنا الأعمش، عن سعد الطائي، عن عطية العَوْفي، عن أبي سعيد الخدري قال:
ذكر [رسول اللّه](١)وَ ﴿ صاحب الصُّورِ فقال: ((عن يمينه جَبرائلُ، وعن يساره ميكائل)) [قال أبو داود: قال خلف: منذ
أربعين سنة، لم أرفع القلم عن كتابة الحروف، ما أغْيَانِي شيءٌ، ما أعياني جبريل وميكائل](٢). [((المشكاة)) (٥٥٣٠)]
التحقيق الثاني].
٤٠٠٠ - (ضعيف الإسناد) حدثنا أحمد بن حنبل، نا عبدالرزاق، أنا معمر، عن الزهري - قال معمر: وربما ذكر
ابنَ المسيَّب - قال: كان النبي ◌َّه وأبو بكر وعمر وعثمان يقرؤون: ﴿مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ﴾، وأولُ من قرأها (مَلِكَ يَومٍ
الدِّينِ): مروان. قال أبو داود: هذا أصح من حديث الزهري، عن أنس، والزهري، عن سالم، عن أبيه.
٤٠٠١ - (صحيح) حدثنا سعيد بن يحيى الأموي، حدثني أبي، نا ابن جريج، عن عبد الله بن أبي مليكة، عن أُم
سلمة، أنها(٣) ذكرت - أو كلمة غيرها - قراءة رسول اللّه ◌َلجر: ﴿بسم اللّه الرحمن الرحيم، الحمد لله رب العالمين،
الرحمن الرحيم، مَلِكِ(٤) يوم الدين﴾ يقطّع قراءته آية آيةً. قال أبو داود: سمعت أحمد يقول: القراءة القديمة (مالك
یوم الدین).
٤٠٠٢ - (صحيح الإسناد) حدثنا عبيد الله بن عمرو بن ميسرة وعثمان بن أبي شيبة ، المعنى قالا: نا يزيد بن
هارون، عن سفيان بن حسين، عن الحكم بن عُتيبة، عن إبراهيم التيميِّ، عن أبيه، عن أبي ذرٌّ قال: كنت رَدِيف
رسول اللّه ◌َ له وهو على حمار، والشمسُ عند غروبها، فقال: ((هل تدري أين تغرب هذه؟)) قلت: الله ورسوله أعلم،
قال: ((فإنها تغرُب في عينٍ حاميةٍ».
٤٠٠٣ - (صحيح) حدثنا محمد بن عيسى، نا حجاج، عن ابن جريج، قال: أخبرني عمر بن عطاء، أن مولىّ
لابن الأسقع - رجُلَ صدقٍ - أخبره عن ابن الأسقع، أنه سمعه يقول: إن النبي ◌َّهِ جاءهم في صُفَّةِ المهاجرين فسأله
إنسان: أُّ آيَةٍ في القرآن أعظم؟ قال النبي ◌َّهِ: ﴿اللَّهُ لاَ إِلَهَ إِلَّ هُوَ الْخَيُّ الْقَيُّومُ لاَ تَأْخُذُهُ سِنَةٌ وَلاَ نَوْمٌ﴾. [م (٢ / ١٩٩)
أُبي، ومضى برقم (١٤٦٠)].
٤٠٠٤ - (صحيح) حدثنا أبو معمر عبدالله بن عمرو بن أبي الحجاج [المنقري](٥)، نا عبدالوارث، نا شيبان،
عن الأعمش، عن شقيق، عن ابن مسعود، أنه قرأ: ﴿هَيْتَ لَكَ﴾ فقال شقيق: إنا نقرؤها: (هِيت(٦) لكَ) يعني فقال
ابن مسعود: أَقْرؤها كما عُلِّمْتُ أحبُّ إليَّ. [خ (٤٦٩٢) مختصراً].
(١) في (نسخة): ((النبي). (منه).
(٢) في ((نسخة)). (منه).
(٣)
في (نسخة)). (منه).
في ((نسخة)): ((مالك)). (منه).
(٤)
في ((نسخة)). (منه).
(٥)
(٦) في ((نسخة)): ((هئت)). (منه).
٧١٦

٤٠٠٥ - (صحيح) حدثنا هناد، نا أبو معاوية، عن الأعمش، عن شقيق، قال: قيل لعبد اللّه: إن أناساً يقرؤون
هذه الآية: ﴿ وَقَالَتْ هَيْتَ لَكَ (١)﴾: إني أقرأ كما عُلمتُ أحبُّ إلي: ﴿وَقَالَتْ هَيْتَ لَكَ﴾. [خ نحوه، انظر ما قبله].
٤٠٠٦ - (حسن صحيح) حدثنا أحمد بن صالح، قال: نا، ح وحدثنا سليمان بن داود المَهْري، أخبرنا ابن
وهب، أخبرنا هشام بن سعد، عن زيد بن أسلم، عن عطاء بن يسار، عن أبي سعيد الخدري قال: قال رسول اللّه
وَالجُ: ((قال الله (عز وجل) لبني إسرائيل: ﴿وَأَدْخُلُو (٢) الْبَابَ سُجَّداً وَقُولُواْ حِطَّةٌ تُغْفَرْ لَكُمْ خَطَايَاكُمْ﴾. [خ (٣٤٠٣)،
م (٨ / ٢٣٧ -٢٣٨) - أبي هريرة أتم منه].
٤٠٠٧ - حدثنا جعفر بن مسافر، نا ابن أبي فُديك، عن هشام بن سعد، بإسناده، مثلَه.
٤٠٠٨ - (صحيح الإسناد) حدثنا موسى بن إسماعيل، نا حماد، نا هشام بن عروة، عن عروة، أن عائشة [رضي
اللّه عنها] قالت: نزل(٣) الوحي على رسول اللّه وَّرِ فقرأ علينا (٤) ﴿سورة أنزلْناها وفَرِضْناها﴾ قال أبو داود: يعني
مخففة. حتی أتی علی هذه الآيات.
آخر كتاب الحروف والقراءات.
(١) في (نسخة): ((هئت)). وفي ((نسخة)): (هُيّت))، (منه).
(٢) في (الهندية): ((ادخلوا)).
(٣) في ((نسخة): ((أنزل)). (منه).
(٤) في ((نسخة)): ((عليها)). (منه).
٧١٧

٢٥ - أول كتاب الحَمّام
٤٠٠٩ - (ضعيف) حدثنا موسى بن إسماعيل، نا حماد، عن عبدالله بن شداد، عن أبي عُذْرةَ، عن عائشة
[رضي الله عنها قالت]: أن رسول اللّه وَّل نهى عن دخول الحمّامات، ثم رخّص للرجال أن يدخلوها [في
المَيَازِرِ](١).
٤٠١٠ ۔۔(صحیح) حدثنا محمد بن قدامة [بن أعین]، نا جریر، ح ونا محمد بن المثنی، نا محمد بن جعفر ، نا
شعبة، جميعاً عن منصور، عن سالم بن أبي الجعد - قال ابن المثنى: عن أبي المَليح - قال: دخل نسوةٌ من أهل الشام
على عائشة [رضي الله عنها]، فقالت: ممن أنتنَّ؟ قلن: من أهل الشام، قالت: لعلكنَّ من الكُورة التي تدخل نساؤها
الحمّامات؟ قلن: نعم، قالت: أمّا إني سمعت رسول اللّه ◌َل يقول: ((ما من امرأة تخلَع ثيابها في غيرِ بيتها إلا هتكتْ
ما بينها وبين اللّه [عز وجل). قال أبو داود: هذا حديث جرير، وهو أتم، ولم يذكر جرير أبا المَليح، قال: قال
رسول اللّهِ وَلـ
٤٠١١۔(ضعيف)حدثنا أحمد بن یونس، نا زهیر، نا عبدالرحمن بن زیاد بن انعُم، عن عبدالرحمن بن رافع،
عن عبدالله بن عمرو، أن رسول اللّه وَيهِ قال: «إنها ستُفتَحُ لكم أرض العجم، وستجدون فيها بيوتاً يُقال لها
الحمّامات، فلا يدخُلَنََّا الرجال إلا بالأُزُرِ، وامنعوها النساء إلا مريضةً أو نُفساءَ)».
٢ - [باب النهي عن التَّعري}(٢)
٤٠١٢ - (صحيح) حدثنا عبداللّه (٣) بن محمد بن نُقيل، نا زهير، عن عبدالملك بن أبي سليمان العَرْزَمي، عن
عطاء، عن يعلى، أن رسول اللّه وَ له رأى رجلاً يغتسل بالْبَرَاز [بلا إزار](٤)، فصعِد المنبر، فحمد الله وأثنى عليه، [ثم
قال](٥) وَلِّ: ((إن اللّه [عز وجل] حَيٌّ سِتِّر يحبُّ الحياء والسَّتر، فإذا اغتسل أحدُكم فليْتَرَ)).
٤٠١٣ - (حسن) حدثنا محمد بن أحمد بن أبي خلف، أنا الأسود بن عامر، نا أبو بكر بن عياش، عن
عبد الملك بن أبي سليمان، عن عطاء، عن صفوان بن يعلى، عن أبيه، عن النبي ◌َّر، بهذا الحديث. قال أبو داود:
والأول أتم.
٤٠١٤ - (صحيح) حدثنا عبدالله بن مسلمة [القعني]، عن مالك، عن أبي النضر، عن زُرْعة بن عبد الرحمن بن
جَرْهَد، عن أبيه - قال: كان جرهدٌ هذا من أصحاب الصفَّة -، أنه قال: جلس رسول اللّه ◌َ له عندنا وفَخِذي منكشفة،
فقال: ((أما علمتَ أن الفَخِذ عورة؟». [«الإرواء)) (٢٩٧/١ -٢٩٨)].
(١) في ((نسخة)): ((بالمیارز)). (منه).
(٢) في ((نسخة). (منه).
(٣) في ((نسخة)): ((ابن نفيل)). (منه).
(٤) في (نسخة)). (منه).
(٥) في ((نسخة)): ((ثم قال ◌َ))، وفي ((نسخة)): ((ثم قال نبي الله مَا)). (منه).
٧١٨

٤٠١٥ - (ضعيف جداً) حدثنا علي بن سهل الرملي، نا حجاج، عن ابن جريج قال: أُخبرت عن حبيب بن أبي
ثابت، عن عاصم بن ضمرة، عن عليّ [رضي اللّه عنه] قال: قال رسول اللّه وَّ: «لا تكشفْ فخِذك، ولا تنظُر إلى
فخِذ حيّ ولا ميتٍ)). قال أبو داود: هذا الحديث فيه نكارة. [مضى (٣١٤٠)].
٣ - باب [ما جاء في] التَّعري
٤٠١٦ - (صحيح) حدثنا إسماعيل بن إبراهيم، نا يحيى بن سعيد الأموي، عن عثمان بن حكيم، عن أبي أمامة
ابن سهل، عن المِسْوَر بن مَخْرَمة، قال: حملت حجراً ثقيلاً فبينا أمشي، فسقط عني - يعني ثوبي-، فقال لي رسول
اللّهِوَلِ: (خُذ عليكَ ثوبك ولا تَمشوا عُراً)). [م (١ / ١٨٤)].
٤٠١٧ ۔(حسن) حدثنا عبدالله بن مسلمة، نا أبي، ح ونا ابن بشار، نا یحیی نحوه، عن بھْز بن حکیم، عن
أبيه، عن جدِّه قال: قلت: يا رسول اللّه عوراتنا ما نأتي منها وما نَذَر؟ قال: ((احفظْ عورتك إلا من زوجتك أو ما ملكتْ
يمينُك))، قال: قلت: يا رسول اللّه، إذا كان القومُ بعضُهم في بعض؟ قال: ((إن استطعتَ أن لا يَرَيَّنَّها أحدٌ فلا يَرَيَنَّها»
قال: قلت: يا رسول اللّه إذا كان أحدُنا خالياً قال: «اللّهُ أحقُّ أن يُستحيا منه (١) من الناس)).
٤٠١٨ - (صحيح) حدثنا عبدالرحمن بن إبراهيم، نا ابن أبي فُديك، عن الضحاك بن عثمان، عن زيد بن
أسلم، عن عبدالرحمن بن أبي سعيد الخدري، عن أبيه، عن النبي ◌َِّ قال: ((لا ينظُرُ الرجلُ إلى عُريةِ الرجل، ولا
المرأةُ إلى عُربة المرأة، ولا يُقْضِي الرجلُ إلى الرجل في ثوب واحد (٢)، ولا تُفضِي المرأة إلى المرأة في ثوب)). [م].
٤٠١٩ - (ضعيف) حدثنا إبراهيم بن موسى، أنا ابن عُلَية، عن الجريري، [ ح] [ونا مؤمّل بن هشام، قال: نا
إسماعيل، عن الجُرَيري](٣)، عن أبي نَضرة، عن رجل من الطُّفاوة، عن أبي هريرة قال: قال رسول اللّه ◌َ له: «لا
يُفضِينَّ رجل إلى رجل، ولا امرأةٌ إلى امرأة، [إلا إلى ولدٍ أو والدٍ)](٤). قال: وذكر الثالثة فنسيتُها. [وهو طرف من
الحديث المتقدم (٢١٧٤)].
آخر کتاب الحمَّام
(١) في ((نسخة)). (منه).
(٢) في ((نسخة)). (منه).
(٣) في ((نسخة)). (منه).
(٤) في ((نسخة)): ((إلا والداً أو ولداً). وفي ((نسخة)): ((إلا ولدٌ أو والدٌ». (منه).
٧١٩

بسم الله الرحمن الرحيم
٢٦ ۔أول کتاب اللباس
١ - [باب ما يقول إذا لبس ثوباً جديداً]
٠
٤٠٢٠ - (صحيح) حدثنا عمرو بن عون، أنا ابن المبارك، عن الجُريري، عن أبي نَضْرة، عن أبي سعيد
الخدري قال: كان رسول اللّه ◌َّ﴿ إذا استجدَّ ثوباً سمّاه باسمه: إما قميصاً أو عمامة، ثم يقول: ((اللهم لك الحمدُ،
أنت كسوتَنيه، أسألك من خيره، وخير ما صُنعَ له، وأعوذُ بك من شرِّه، وشرِّ ما صُنع له)). قال أبو نضرة: وكان(١)
أصحاب النبي وَّ إذا لبس أحدهم ثوباً جديداً قيل له: تُبلي ويُخلفُ اللّه تعالى.
٤٠٢١ - حدثنا مسدَّد، نا عيسى بن يونس، عن الجُريري، بإسناده، نحوه.
٤٠٢٢ - حدثنا مسلم بن إبراهيم، نا محمد بن دينار، عن الجُريري، بإسناده ومعناه. قال أبو داود:
[عبدالوهاب الثقفي: لم يذكر فيه](٢) أبا سعيد، وحمادُ بنُ سلمة قال: عن(٣) الجُريري، عن أبي العلاء، عن النبي
وَل﴾. [قال أبو داود: حماد بن سلمة والثقفي سماعهما واحد] (٤).
٤٠٢٣ - (حسن دون زيادة ((وما تأخر)) في الموضعين) حدثنا نُصَير بن الفرج، نا عبدالله بن يزيد، نا سعيد
- يعني ابن أبي أيوب-، عن أبي مرحوم، عن سهل بن معاذ بن أنس، عن أبيه، أن رسول اللّه ◌ِوَ له قال: ((من أكل
طعاماً ثم قال: الحمد لله الذي أطعمني هذا الطعامَ ورَزَقَنيه من غير حول منّي ولا قوّة: غُفر له ما تقدم من ذنبه [وما
تأخر(٥)، قال: ومن لبس ثوباً [جديداً] فقال: الحمد لله الذي كساني هذا الثوب(٦) ورزقَنيه من غير حول منّي ولا
قوّة: غُفر له ما تقدم من ذنبه وما تأخّر)).
٢ - باب في(٧) ما يُدعى لمن لبس ثوباً جديداً
٤٠٢٤ - (صحيح) حدثنا إسحاق بن الجراح الأَذَني، نا أبو النضر، نا إسحاق بن سعيد، عن أبيه، عن أُم خالد
بنت خالد بن العاص، أن رسول الله ◌َ ﴿ أتى بكسوة فيها خميصة صغيرة فقال: ((مَنْ تَرَونَ أحقَ بهذه؟ فسكت القوم.
فقال: ((ائتوني بأم خالد)) فأتى بها، فألبسها إياها. ثم قال: ((أبلي وأخلقي)) مرتين. وجعل ينظر إلى علم في الخميصة
أحمر أو أصفر، ويقول: ((سناه سناه يا أم خالد)» وسناه في كلام الحبشة الحسن.
(١) في ((نسخة): ((فكان)). (منه).
في (نسخة)): ((ورواه عبدالوهاب الثقفي عن الجريري: لم يذكر فيه). (منه).
(٢)
(٣)
في ((نسخةٍ)). (منه).
في ((نسخةٍ)). (منه).
(٤)
في ((نسخةٍ)). (منه).
(٥)
في ((نسخةٍ)). (منه).
(٦)
(٧) في ((نسخة). (منه).
٧٢٠