Indexed OCR Text
Pages 481-500
١٤٩ - باب في السلب لا يُخمَّس
٢٧٢١ - (صحيح) حدثنا سعيد بن منصور، ثنا إسماعيل بن عياش، عن صفوان بن عمرو، عن عبد الرحمن بن
جبير بن نُفير، عن أبيه، عن عوف بن مالك الأشجعي وخالد بن الوليد، أن رسول اللّه وَّ قضى بالسلَب للقاتل، ولم
يُخمِّس السلب. [م].
١٥٠ - باب من أجاز على جريح مُنْخَنٍ يُنفَّل من سلبه
٢٧٢٢ - (ضعيف)(١) حدثنا هارون بن عباد الأزدي(٢)، [قال]: ثنا وكيع، عن أبيه، عن أبي إسحاق، عن أبي
عُبيدة، عن عبد الله بن مسعود قال: نَقَّلني رسول اللّه ◌َ ل﴿ يوم بدر سيفَ أبي جهل، كان قتله.
١٥١ - باب في (٣) من جاء بعد الغنيمة لا سهم له
٢٧٢٣ - (صحيح) حدثنا سعيد بن منصور، ثنا إسماعيل بن عياش، عن محمد بن الوليد الزُبيدي، عن الزهري،
أن عَنْبَسَة بن سعيد أخبره، أنه سمع أبا هريرة يحدِّث سعيد بن العاص، أن رسول اللّه وَّل بعث أبان بن سعيد ابن
العاص على سَرِيَّةٍ من المدينة قِبِلَ نجد، فقدم أبانُ بن سعيد وأصحابُه على رسول اللّه وَّ بخيير بعد أن فتحها، وإن
حُزُمَ خيلهم ليفٌ، فقال أبانُ: اقسِم لنا يا رسول اللّه، فقال(٤) أبو هريرة: فقلت: لا تقسم لهم يا رسول اللّه، فقال
أبان: أنت بها(٥) يا وَيْرُ تحدَّرَ علينا من رأس ضالٍ! فقال النبي ◌َّ: (اجلِس يا أبانُ)) ولم يقسم لهم رسول اللّه وَليل .
٢٧٢٤ - (صحيح) حدثنا حامد بن يحيى البلخيّ، قال: ثنا سفيان، [قال]: نا الزهري، وسأله إسماعيل بن
أمية، فحدثناهُ الزهري أنه سمع عنبسة بن سعيد القرشيَّ يحدث، عن أبي هريرة، قال: قدمت المدينةَ ورسولُ اللّه وَلَّ
بخيير حين افتتحها، فسألته أن يُسهِم لي، فتكلم بعض ولد سعيد بن العاص، فقال: لا تُسهم له يا رسول اللّه، قال:
فقلت: هذا قاتلُ ابن قَوْقَلٍ، فقال سعيد بن العاص: يا عجباً لوَيْرٍ قد تدلَّى علينا من قَدومِ ضالٍ، يُعيِّرني بقتل امرىء
مسلم أکرمه اللّه تعالى على يديّ ولم يُهِنّي على یدیه. [ق].
[قال أبو داود: هؤلاء كانوا نحو عشرة فقتل منهم ستة ورجع من بقي].
٢٧٢٥ - (صحيح) حدثنا محمد بن العلاء، [قال]: نا أبو أسامة، حدثنا بُرَيد، عن أبي بُردة، عن أبي موسى،
قال: قدمْنا فوافقْنا رسولَ اللّه ◌ِوَّ﴾ حين افتتح خيبر، فأسهمَ لنا، أو قال: فأعطانا منها، وما قسم لأحدٍ غاب عن فتح
خيبر منها شيئاً إلا لمن شهد معه، إلا أصحابَ سفينتنا: جعفرٍ وأصحابِه فأسهم لهم معهم. [ق].
٢٧٢٦ ۔۔ (صحیح) حدثنا محبوب بن موسی أبو صالح، قال: نا إسحاق الفزاري، عن کُلیب بن وائل، عن
هانىء بن قيس، عن حبيب بن أبي مليكة، عن ابن عمر قال: إن رسول اللّه ◌َله قام - يعني يوم بدر - فقال: ((إن عثمان
(١) أصل القصة ثابت كما تراه برقم (٢٧٠٩) أفاده شيخنا - رحمه الله- في التخريج المطول لـ ((ضعيف سنن أبي داود)) (٣٥٥/١٠) برقم
(٤٧٣).
(٢) في ((نسخة)). (منه).
في «نسخة)). (منه).
(٣)
في ((نسخة)): ((قال)). (منه).
(٤)
(٥) في ((نسخة)): ((لها)). (منه).
٤٨١
انطلق في حاجة اللّه وحاجة رسوله، وإني أبايعُ له) فضرب له رسول اللّه ◌َ ليه بسهم ولم يَضرِب لأحد غاب غيرَه.
١٥٢ - باب في المرأة والعبدِ يُخْذَيان من الغنيمة
٢٧٢٧ - (صحيح) حدثنا محبوب بن موسى أبو صالح، نا(١) أبو إسحاق الفَزاري، عن زائدةَ، عن الأعمش،
عن المختار بن صيفيّ، عن يزيد بن هُرمُز قال: كتب نَجْدَةُ إلى ابن عباس يسأله [عن كذا وكذا - [و] ذكر أشياء] (٢).
وعن المملوك (٣): أَلَّهُ في الفيء شيء؟ وعن النساء: هل كنَّ يخرجنَ(٤) مع رسول الله وَّهُ؟ وهل لهنَّ نصيب؟ فقال
ابن عباس: لولا أن يأتي أُحموقةً ما كتبت إليه، أما المملوك فكان يُحذَى، وأما النساء ف[قد] كنَّ يُداوين الجرحى
ويَسِقِين الماء. [م].
٢٧٢٨ - (صحيح) حدثنا محمد بن يحيى بن فارس، [قال]: نا أحمد بن خالد - يعني الوَهْبي -، قال: نا ابن
إسحاق، عن أبي جعفرٍ والزهري، عن يزيدَ بن هُرمز، قال: كتب نجدةُ الحَروريُّ إلى ابن عباس يسأله عن النساء: هل
كنَّ يَشهدنَ الحرب مع رسول اللّه وَّرَ؟ وهل كان يُضرب لهنّ بسهم(٥)؟ قال(٦): فأنا كتبت كتاب ابن عباس إلى
نجدة: قد كنَّ يَحضُرنَ الحرب مع رسول اللّه ◌ِ ◌ّهِ، فأما أن يُضْرَبَ لهنَّ بسهم فلا، وقد كان يُرْضَخُ لهن. [م].
٢٧٢٩ - (ضعيف) حدثنا إبراهيم بن سعيد وغيره، قالا: أنا زيد - يعني ابن الحُباب -، [قال]: نا رافع بن سلمة
ابن زياد، قال: حدثني حَشْرَجُ بن زياد، عن جدَّته أمِّ أبيه، أنها خرجت مع رسول اللّه وَّل في غزوة خيبر سادسَ
سِتُّ(٧) نسوة، فبلغ رسول اللّه وَ له فبعث إلينا، فجئنا فرأينا فيه الغضب، فقال: ((مع مَنْ خرجتُنَّ وبإذن مَنْ خرجتُنَّ؟»
فقلنا: يا رسول اللّه، خرجنا نغزل الشعر، ونُعين به (٨) في سبيل اللّه، ومعنا [دواء للجَرحى] (٩)، ونناول السهام،
ونَسقي السَّويق، فقال: ((قُمْنَ)) حتى إذا فتح اللّه عليه خيبر أسهمَ لنا كما أسهم للرجال، قال: فقلت لها: يا جدَّةُ، وما
كان ذلك؟ قالت: تمراً.
٢٧٣٠ - (صحيح) حدثنا أحمد بن حنبل، نا بشر - يعني ابن المفضَّل -، عن محمد بن زيد، قال: حدثني عُمير
مولى آبي اللّخم، قال: شهدت خيبر مع ساداتي(١٠)، فكلَّموا فيَّ رسولَ اللّه وَّةِ، فأمر بي(١١)، فقُلّدْتُ سيفاً، فإذا أنا
أجُرُّه، فأُخبِر أني مملوك، فأمر لي بشيء من خُرِيّ المتاع. [قال أبو داود: معناه: أَنَّهُ لَمْ يُسْهِمْ لَهُ. قال أبو داود: وقال
في «نسخة)»: «أنا». (منه).
(١)
في ((نسخة)»: «عن كذا وعن أشياء)). (منه).
(٢)
(٣)
في ((نسخة)): المملوك الذي يغزو، هل له)). (منه).
(٤)
في ((نسخة)): ((يشهدن الحرب)). (منه).
(٥)
في «نسخة): ((سهماً). (منه).
(٦)
في «نسخة)). (منه).
في (نسخة)): ((ستة)). (منه).
(٧)
في ((نسخة)). (منه).
(٨)
(٩) في ((نسخة)): ((دواء الجرحى)). (منه).
(١٠) في ((نسخة): ((سادتي)): (منه).
(١١) في ((نسخة)): ((ني)). (منه).
٤٨٢
أبو عبيد: كان حرم اللحم على نفسه فسمي آبي اللحم](١).
٢٧٣١ - (صحيح) حدثنا سعيد بن منصور، قال: نا أبو معاوية، عن الأعمش، عن أبي سفيان، عن جابر،
قال: کنت أُمِیحُ أصحابي الماء يوم بدر.
١٥٣ - باب في المشرك يسهَم له
٢٧٣٢ - (صحيح) حدثنا مُسدد ويحيى بن معين، قالا: نا يحيى، عن مالك، عن الفُضَيل، عن عبد الله بن
نِيّار، عن عروة، عن عائشة - قال يحيى: إن رجلاً من المشركين لحق بالنبي والله يقاتل(٢) معه، فقال: ((ارجع))، ثم
اتفقا - فقالا(٣): ((إنا لا نستعينُ بمشركٍ)). [م].
١٥٤ - باب في سهمان الخيل
٢٧٣٣ - (صحيح) حدثنا أحمد بن حنبل، ثنا معاوية، ثنا عبيدالله، عن نافع، عن ابن عمر، أن رسول الله وص له
أسْهَمَ لرجل ولفرسه ثلاثة أسهم: سَهْماً له، وسهْمين لفرسه.
٢٧٣٤ - (صحيح) حدثنا أحمد بن حنبل، ثنا أبو معاوية ثنا عبد اللّه بن يزيد، نا المسعوديُّ، حدثني أبو عَمرة،
عن أبيه قال: أتينا رسول اللّه ◌َ له أربعة نَفَرٍ ومعنا فرس، فأعطى كلَّ إنسان منا سهماً، وأعطى الفرس(٤) سهمين.
٢٧٣٥ - (صحيح) حدثنا مسدَّد، نا أمية بن خالد، نا المسعودي، عن رجل من آل أبي عمرة، عن أبي عمرة،
بمعناه، إلا أنه قال: ثلاثة نفر، زاد: فكان للفارس ثلاثة أسهم.
١٥٥ - باب فيمن أسهم له سهماً (٥)
٢٧٣٦ - (ضعيف) حدثنا محمد بن عيسى، نا مُجمِّع بن يعقوب بن مجمِّع بن يزيد الأنصاري، قال: سمعت
أبي يعقوبَ بنَ المُجَمِّع يذكُر، عن عمِّه عبد الرحمن بن يزيد الأنصاري، عن عمّه مجمِّع بن جارية الأنصاري قال:
- وكان أَحدَ القراء الذين قرؤوا القرآن - قال: شهدنا الحديبية مع رسول اللّه وَّر، فلما انصرفنا عنها إذا الناسُ يَهُزّون
الأباعر، فقال بعض الناس لبعض: ما للناس؟ قالوا: أوحِي إلى النبي ◌َّهِ، فخرجنا مع الناس نُوجِفُ، فوجدنا النبيَّ
﴿ل﴿ واقفاً على راحلته عند كُراع الغَميم، فلما اجتمع عليه الناس قرأ عليهم: ﴿إِنَّ فَتَحْنَا لَكَ فَتْحاً مُبِينا﴾ فقال رجل: يا
رسول اللّه، أَفتحٌّ هو؟ قال: ((نعَم، والذي نفسُ محمدٍ بيدِه إنه لفتحٌ)) فقُسِمت خيبر على أهل الحديبية، فقسمها رسول
اللّه وَيّ على ثمانية عشر سهماً، وكان الجيش ألفاً وخمس مئة، فيهم ثلاث مئة فارس، فأعطى الفارسَ سهمين،
وأعطى الراجل(٦) سهماً. قال أبو داود: حديث أبي معاوية أصحُّ والعملُ عليه، وأرى: الوهم في حديث مجمِّع أنه
قال: ثلاث مئة فارس، وکانوا مئتي فارس.
(١)
في «نسخة»: (منه).
في ((نسخة)): ((ليقاتل)). (منه).
(٢)
في ((نسخة)): ((فقال)). (منه).
(٣)
في ((نسخة)): ((للفرس)). (منه).
(٤)
في ((نسخة)): ((سهم)). (منه).
(٥)
(٦) في ((نسخة)): ((الرجل)). (منه).
٤٨٣
١٥٦ - باب في النَّّلِ
٢٧٣٧ - (صحيح) حدثنا وهب بن بقية، قال: أنا خالد، عن داود، عن عكرمة، عن ابن عباس قال: قال
رسول اللّه وَ ل﴿ يوم بدر: ((مَن فعل كذا وكذا فله من النَّفْلِ كذا وكذا» قال(١): فتقدَّم الفتيانُ ولزم المشيخةُ الراياتِ فلم
يَبرحوها، فلما فتح اللّه عليهم قالت المشيخة: كنّا رِدْءاً لكم، لو انهزمتم فِئْتُمْ (٢) إلينا، [فلا تذهبون] (٣) بالمغنم
ونبقى، فأبى الفتيانُ [وقالوا](٤): جعله رسول اللّه وَل﴿ لنا، فأنزل اللّه تعالى ﴿يَسْألُونَكَ عَنِ الأَنْفَالِ قُلِ الأَنْفَلُ لِلَّهِ
وَالرَّسُولٍ﴾ إلى قوله ﴿كَمَا أَخْرَجَكَ رَبَّكَ مِن بَّكَ بِالْحَقِّ وَإِنَّ فَرِيقاً مِّنَ المُؤْمِنِينَ لَكَارِهُونَ﴾ يقول: فكان ذلك خيراً
لهم، فكذلك أيضاً، فأطيعوني فإني أعلمُ بعاقبة هذا منكم.
٢٧٣٨ - (صحيح) حدثنا زياد بن أيوب، نا هُشيم، قال: نا(٥) داود بن أبي هند، عن عكرمة، عن ابن عباس،
أن رسول اللّه وَ ل قال يوم بدر: ((مَن قَتَل قتيلاً فله كذا وكذا، ومن أَسَر أسيراً فله كذا وكذا)»، ثم ساق نحوه، وحديثُ
خالد أتم .
٢٧٣٩ - (صحيح) حدثنا هارون بن محمد بن بكّار بن بلال، نا يزيد بن خالد بن مَوْهَب الهَمْداني، قال: نا
يحيى ابن [زكريا بن](٦) أبي زائدة، قال: نا(٧) داود، بهذا الحديث بإسناده، قال: قسمها رسول اللّهِ وَ لَهُ بِالسَّواء،
وحدیثُ خالد أتم.
٢٧٤٠ - (حسن صحيح) حدثنا هناد بن السَّرِيّ، عن أبي بكر، عن عاصم، عن مُصعب بن سعد، عن أبيه
قال: جئت إلى النبي ◌َّ يوم بدر بسيف، فقلت: يا رسول اللّه، إن اللّه قد شفَى صدري اليوم من العدو، فهبْ لي هذا
السيفَ، قال: ((إن هذا السيف ليس لي ولا لك)) فذهبت وأنا أقول: يُعطاه اليومَ مَن لم يُبْلِ بلائي! فبينا أنا إذ جاءني
الرسول، فقال: أَجِب، فظننت أنه نزل فيَّ شيء بكلامي، فجئت، فقال لي النبي وَّر: ((إنك سألتني هذا السيفَ،
وليس هو لي ولا لك، وإن اللّه قد جعله لي، فهو لك)) ثم قرأ ﴿يَسْألُونَكَ عَنِ الأَنْفَلِ قُلِ الأَنْفَلُ لِلَّهِ وَالرَّسُولِ﴾
[الأنفال: ١] إلى آخر الآية. قال أبو داود: قراءة ابن مسعود: يسألونك النَّفَل.
١٥٧ - باب في [النَّّل للسرِية]٨) تخرج من العسكر
٢٧٤١ - (صحيح) حدثنا عبد الوهاب بن نَجْدَة، نا الوليد بن مسلم، ح، ونا موسى بن عبد الرحمن الأنطاكي،
(١) في ((نسخةٍ)). (منه).
(٢) في ((نسخة)): ((لفئتم)). (منه).
(٣) في ((نسخة)): ((فلا تذهبوا)). (منه).
في ((نسخة)): ((فقالوا)». (منه).
(٤)
في «نسخة»: «أنا)). (منه).
(٥)
في «نسخة). (منه).
(٦)
(٧)
في «نسخة)): ((أنا)». (منه).
(٨) في ((نسخة)): ((نفل السرية)). (منه).
٤٨٤
قال: نا مبشِّر، ح، ونا محمد بن عوف الطائي، أن الحكم بن نافع حدثهم، المعنى، كلّهم عن شعيب بن أبي حمزة،
عن نافع، عن ابن عمر، قال: بَعَثنا رسول اللّه ◌َ له في جيش قِبَل نجدٍ، وانْبَعِثَ(١) سرية من(٢) الجيش، فكان سُهْمان
الجيش اثني عشر بعيراً، اثني عشر بعيراً، ونقَّل أهلَ السرية بعيراً بعيراً، فكانت سُهمانهم ثلاثةَ عشر ثلاثةَ عشر.
٢٧٤٢ - (صحيح) حدثنا الوليد بن عُتبة الدمشقي، قال: قال الوليد - يعني ابن مسلم -: حدَّثتُ ابنَ المبارك
بهذا الحديث، قلت: وكذا حدثنا ابن أبي فروة، عن نافع، قال: {لا يَعْدِلُ](٣) مَن سمَّيتَ بمالكِ، هكذا أو نحوه،
يعني مالك بن أنس.
٢٧٤٣ - (صحيح) حدثنا هناد، [قال] نا عَبْدة - يعني ابن سليمان الكلابي -، عن محمد يعني ابن إسحاق-،
عن نافع، عن ابن عمر قال: بعث رسول اللّه ،وَّه سريةً إلى نجدٍ، فخرجتُ معها، فأصبنا نَعَماً كثيراً، فنقَّلَنا أميرُنا بعيراً
بعيراً لكل إنسان، ثم قدمنا على رسول اللّه وَّ فقسم بيننا غنيمتنا، فأصاب كلُّ رجل منا اثني عشر بعيراً بعد الخُمُس،
وما حاسَبَنا رسول اللّه وَ ◌ّر بالذي أعطانا صاحبنا ولا عاب عليه بعد ما صنع، فكان لكل رجل منا ثلاثة عشر بعيراً بتفَله.
٢٧٤٤ - (صحيح) حدثنا عبدالله بن مسلمة القعنبي، عن مالك، ح، ونا عبد الله بن مسلمة ویزیدُ بن خالد بن
مَوْهب، قالا: نا الليث، المعنى، عن نافع، عن عبد اللّه بن عمر، أن رسول اللّه وَّر بعث سريّةً فيها عبد الله بن عمر
قِبل نجد، فغنموا إبلّ كثيرة، فكانت سُهمانُهُم [اثني عشر](٤) بعيراً، ونُقُلُوا بعيراً بعيراً. زاد ابن موهب: فلم يغيِّرُه
رسول اللّه ◌َل﴾. [ق، وليس عند (خ) الزيادة].
٢٧٤٥ - (صحيح) حدثنا مُسدد، نا يحيى، عن عبيد اللّه، حدثني نافع، عن عبد اللّه، قال: بَعَثنا رسول اللّه
وَّ﴾ في سرية، فبلغت سُهماتُنا اثني عشر بعيراً، ونقَّلنا رسول اللّه وَّه بعيراً بعيراً. [ق].
(صحيح) قال أبو داود: رواه بُرْد بن سِنان مثله(٥)، عن نافع، مثلَ حديث عبيد اللّه، ورواه أيوب(٦)، عن نافع
مثلَه إلا أنه قال: ونُقُلْنا بعيراً بعيراً، لم يذكر النبي ◌َِّ. [خ موصولاً].
٢٧٤٦ ۔ (صحیح) حدثنا عبد الملك بن شعيب بن الليث، قال: حدثني أبي، عن جدّي، ح، وحدثنا حجاج
ابن أبي يعقوب، قال: حدثني حُجَيْن، [قال]: نا الليث، عن عُقيل، عن ابن شهاب، عن سالم، عن عبد الله بن
عمر، أن رسول اللّه وَّل قد كان يُفِّل بعض من يبعثُ من السرايا لأنفسهم خاصة النقل، سوى قَسْمٍ عامة الجيش،
[والخُمُس واجب في ذلك كلُّه](٧). [م].
٢٧٤٧ - (حسن) حدثنا أحمد بن صالح، قال: نا عبد الله بن وهب، ناحُييّ، عن أبي عبد الرحمن الحُبُليّ،
(١) في (نسخة)): ((وانبعث)). (منه).
(٢) في ((نسخة)): ((في)). (منه).
(٣) في ((نسخة)): ((لا تعدل)). (منه).
(٤)
في ((نسخة)): ((اثنا عشر)). (منه).
(٥)
في ((نسخة)). (منه).
(٦) وصله البخاري (٤٣٣٨) وغيره، وأكثر الرواة عن نافع رفعوه، انظر (صحيح سنن أبي داود)) (٨٤/٨-٢٤٥٢/٨٥).
(٧) في ((نسخة)): ((والخمس في ذلك واجب كله)). (منه).
٤٨٥
عن عبد الله بن عمرو، أن رسول اللّه وَّ﴾ خرج يوم بدر في ثلاث مئة وخمسة عشر، فقال رسول اللّه وَّر: ((اللهم إنهم
حُفاةٌ فاحمِلْهم، اللهم إنهم عُراةٌ فاكسُهم، اللهم إنهم جياعٌ فأَشبعهم، ففتح اللّه له يوم بدر، فانقلبوا حين انقلبوا وما
منهم رجل إلا [و](١) قد رجع بجمَل أو جَمَلين، واكتَسَوْا، وشبعوا.
١٥٨ - باب فيمن قال: الخمسُ قبل النَّقْل
٢٧٤٨ - (صحيح) حدثنا محمد بن كثير، [قال]: نا(٢) سفيان، عن يزيد بن يزيد بن جابر الشامي، عن
مكحول، عن زياد بن جارية التميمي، عن حبيب بن مَسلمة الفِهْري أنه قال: كان رسول اللّه وَِّ يُنَفْل الثلث بعد
الخمس.
٢٧٤٩ - (صحيح) حدثنا عبيد اللّه بن عمر بن ميسرة الجُشَمي، قال: أنا(٣) عبد الرحمن بن مهدي، عن معاوية
ابن صالح، عن العلاء بن الحارث، عن مكحول، عن ابن جارية، عن حبيب بن مسلمة، أن رسول اللّه وَلو كان ينفُّل
الربع بعد الخمس، والثلُث بعد الخمُس، إذا قفَلَ.
٢٧٥٠ _ (صحيح) حدثنا عبد الله بن أحمد بن بشير بن ذكوان ومحمود بن خالد الدمشقيَّانِ، المعنى، قالا: نا
مروان بن محمد، قال: نا يحيى بن حمزة قال: سمعت أبا وهب يقول: سمعت مكحولاً يقول: كنت عبداً بمصر
لامرأة من بني هُذيل فأعتقتني، فما خرجتُ من مصرَ وبها عِلمٌ إلا حَويتُ عليه فيما أُرى! ثم أتيتُ الحجاز فما خرجتُ
منها وبها علم إلا حويت عليه فيما أُرى، ثم أتيت العراق فما خرجت منها وبها علم إلا حويت عليه فيما أُرى، ثم أتيت
الشام فغربلْتها، كلُّ ذلك أسأل عن النفل، فلم أجد أحداً يخبرني فيه بشيء، حتى لقيت شيخاً يقال له زياد بن جارية
التميمي، فقلت له: هل سمعتَ في النفل شيئاً؟ قال: نعم، سمعت حبيب بن مسلمة الفهري يقول: شهدت النبي وَّه
نَقَّل الربع في البَدْأَةُ، والثلُث في الرَّجْعة .
١٥٩ - باب في السرية [تردُ على أهل العسكر}٤)
٢٧٥١ - (حسن صحيح) حدثنا قتيبة بن سعيد، نا ابن أبي عدي، عن ابن إسحاق - [و][ هو محمد] (٥) - ببعض
هذا، ح، ونا عُبيد الله بن عمر [بن ميسرة](٦)، حدثني هُشيم، عن يحيى بن سعيد، جميعاً(٧) عن عمرو بن شعيب،
عن أبيه، عن جده، قال: قال رسول اللّه وَ له: ((المسلمون تتكافأ دماؤهم: يسعى بذمَّتهم أدناهم، ويُجيرُ عليهم
أقصاهم، وهم يَدٌ على من سواهم، يَردُ مُشِدُهم على مُضْعِفهم، [ومتَسرِّيهم] (٨) على قاعدهم، لا يُقتل مؤمن بكافر،
(١) في ((نسخة)). (منه).
في ((نسخة)): ((أنا)». (منه).
(٢)
في ((نسخة)): «ثنا)). (منه).
(٣)
(٤)
في ((نسخة)). (منه).
في «نسخة)). (منه).
(٥)
في «نسخة)). (منه).
(٦)
في ((نسخة)). (منه).
(٧)
(٨) في ((نسخة)): ((ومتسرعهم)). (منه).
٤٨٦
ولا ذو عهدٍ في عهده)) ولم يذكر ابن إسحاق القَوَد والتكافي.
٢٧٥٢ - (حسن صحيح) حدثنا هارون بن عبد اللّه، قال: أنا هاشم بن القاسم، نا عكرمة، حدثني إياس بن
سلّمة، عن أبيه، قال: أغار عبد الرحمن بن عيينة على إبل رسول اللّه وَ ﴿ فقَتلَ راعيها، وخرج يطردها هو وأناس معه
في خيل، فجعلتُ وجهي قِبَل المدينة، ثم ناديت ثلاث مرات: يا صباحاه، ثم اتَّبعتُ القوم، فجعلت أرمي وأَعْقِرهم،
فإذا رجع إليَّ فارسٌ جلستُ في أصل شجرة، حتى ما خلق اللّه شيئاً من ظَهْر النبي ◌ٍَّ إلا جعلتُه وراء ظهري، وحتى
ألقوا أكثرَ من ثلاثين رمحاً وثلاثين بردةً يَستخِفُون منها !. ثم أتاهم عيينة مَدداً فقال: ليقمْ إليه نفر منكم، فقام إليَّ(١)
أربعة منهم، وصعدوا(٢) الجبلَ، فلما أسمعتهم قلت: أتعرفوني؟ قالوا: ومن أنت؟ قلت: أنا ابن الأكوع، والذي كرَّم
وجه محمد {مَّا لا يطلُبني رجل منكم فيدركَني، ولا أطلبه فيفوتتي. فما بَرِحت حتى نظرت إلى فوارسِ رسول اللّه
وَاله يتخلَّلون الشجرَ أولُهم الأخرمُ الأسدي، فيلحقُ بعبد الرحمن بن عيينة ويعطفُ عليه عبد الرحمن، فاختلفا
طعنتين، فعقر الأخرم عبد الرحمن وطعنه عبد الرحمن فقتله، فتحوّل عبد الرحمن على فرس الأخرم، فيلحق(٣) أبو
قتادة بعبد الرحمن، فاختلفا طعنتين فعُقِر بأبي قتادة وقتله أبو قتادة، فتحوّل أبو قتادة على فرس الأخرم. ثم جئتُ إلى
رسول اللّه ◌َ له وهو على الماء الذي جَلَيْتُهم(٤) عنه ذو قرَدٍ، فإذا نبيُّ اللّه ◌َّر في خمس مئة، فأعطاني سهم الفارس
والراجل. [م، خ مختصراً].
١٦٠ - باب في النفل من الذهب والفضة ومن أول مغنم
٢٧٥٣ - (صحيح) حدثنا أبو صالح محبوب بن موسى، قال: أنا أبو إسحاق الفَزاري، عن عاصم بن كُلیب،
عن أبي الجُويرية الجَزْمي قال: أصبت بأرض الروم جرَّةً حمراء فيها دنانير في إمرة معاوية، وعلينا رجلٌ من أصحاب
النبي وَله من بني سُليم يقال له معن بن يزيد، فأتيته بها، فقسمها بين المسلمين وأعطاني منها مثلَ ما أعطى رجلاً
منهم، ثم قال: لولا أني سمعت رسول اللّه وَّه يقول: ((لا نَفَل إلا بعد الخمس)) لأعطيتُك، ثم أخذ يَعرِض عليَّ من
نصيبه فأبيتُ.
٢٧٥٤ - (صحيح) حدثنا هناد، عن ابن المبارك، عن أبي عوانة، عن عاصم بن كليب، بإسناده ومعناه.
١٦١ - باب في الإمام يستأثر بشيء من الفيء لنفسه
٢٧٥٥ - (صحيح) حدثنا الوليد بن عتبة، قال: نا الوليد، ثنا عبد الله بن العلاء، أنه سمع أبا سلام الأسود،
قال: سمعت عَمرو بن عَبَسة قال: صلَّى بنا رسول اللّه وَ له إلى بعير من المغنم، فلما سَلَّم أخذ وَبَرَةً من جنب البعير،
ثم قال: ((وَلا يَحلُّ لي من غنائمكم مثلُ هذا، إلا الخمُّس، والخمُس مردود فيكم) .
(١) في ((نسخة)): ((إليه)). (منه).
(٢) في ((نسخة)): ((فصعدوا)). (منه).
(٣) في ((نسخة)): ((فلحق)). (منه).
(٤) في (نسخة)): ((حلَُّهم)). (منه).
٤٨٧
١٦٢ - باب في الوفاء بالعهد
٢٧٥٦ - (صحيح) حدثنا عبد اللّه بن مسلمة القَعْنبي، عن مالك، عن عبد الله بن دينار، عن ابن عمر، أن
رسول اللّه ◌َ له قال: ((إن الغادر يُصَبُ له لواء يوم القيامة، فيقال: هذه غَدرةُ فلان بن فلان)». [ق].
١٦٣ - [باب في الإمام يُستجنُّ به في العهود](١)
٢٧٥٧ - (صحيح) حدثنا محمد بن الصبّاح البزاز، [قال]: نا عبد الرحمن بن أبي الزناد، عن أبي الزناد، عن
الأعرج، عن أبي هريرة قال: قال رسول اللّه ◌َله: ((إنما الإمام جُنّةٌ يُقاتَلُ به)). [ق نحوه].
٢٧٥٨ - (صحيح) حدثنا أحمد بن صالح، نا عبدالله بن وهب، أخبرني عمرو، عن بُكير بن الأشج، عن الحسن
ابن علي بن أبي رافع، أن أبا رافع أخبره قال: بعثني(٢) قريش إلى رسول اللّه وََّ، فلما رأيت رسول اللّه وَّ أُقيّ في
قلبي الإسلام، فقلت: يا رسول اللّه، إني والله لا أرجع إليهم أبداً، فقال رسول اللّه وَّه: ((إني لا أَخيسُ بالعهدِ ولا
أحبس البُرُدَ، ولكن ارجع فإن كان في نفسك الذي في نفسك الآن فارجع)) قال: فذهبت، ثم أتيت النبيَّ وَّفأسلمت.
قال بكير: وأخبرني أن أبا رافع كان قِبْطياً. [قال أبو داود](٣): هذا كان في ذلك الزمان، [واليوم](٤) لا يصلح.
١٦٤ - باب في الإمام يكون بينه وبين العدو عهد فيسير نحوه (٥)
٢٧٥٩ - (صحيح) حدثنا حفص بن عمر النمِري، [قال]: نا شعبة، عن أبي الفيض، عن سُليم بن عامر - رجلٍ
من حِمْير - قال: كان بين معاوية وبين الروم عهد، وكان يسير نحو بلادهم، حتى إذا انقضى العهد غزاهم، فجاء رجل
على فرس أو بِرْذَونٍ وهو يقول: الله أكبر، الله أكبر، وفاءٌ لا غدرٌ، فنظروا فإذا عَمرو بن عَبَسة، فأرسل إليه معاوية،
فسأله، فقال: سمعت رسول اللّه ◌َ ل﴿ يقول: ((مَنْ كانَ بينه وبين قوم عهد فلا يشُدَّ عقدةً ولا يَحُلَّها حتى ينقضي أمدُها أو
يَتَبِذَ إليهم على سواء)). فرجع معاوية.
١٦٥ - باب في الوفاء للمُعاهِد وحرمة ذمته
٢٧٦٠ - (صحيح) حدثنا عثمان بن أبي شيبة، نا وكيع، عن عُبينة بن عبد الرحمن، عن أبيه، عن أبي بكرة،
قال: قال رسول اللّه ◌َّهِ: (من قَتَلَ مُعاهِداً في غير كُنِهِهِ حرَّم اللّه عليه الجنة)).
١٦٦ - باب في الرُّسُل
٢٧٦١ - (صحيح) حدثنا محمد بن عمرو الرازي، نا سلمة - يعني ابن الفضل -، عن محمد بن إسحاق، قال:
كان مُسَيلِمة كتب إلى رسول اللّه وَّ، قال: وقد حدثني محمد بن إسحاق، عن شيخ من أشجع يقال له: سعد بن
طارق، عن سَلَمة بن نُعيم بن مسعود الأشجعي، عن أبيه نُعيم، قال: سمعت رسول اللّه ◌َليل يقول لهما حين قرأ كتاب
(١) في ((نسخة)): ((باب يستجن بالإمام في العهود)). (منه).
(٢) في ((نسخة)): ((بعثني)). (منه).
(٣) في ((نسخة)): ((سمعت أبا دود يقول((. (منه).
في ((نسخة)): ((فأمّا اليوم)). (منه).
(٤)
(٥) في ((نسخة)): ((إليه)). (منه).
٤٨٨
مسيلمة: ((ما تقولان أنتما؟)) قالا: نقول كما قال، قال: ((أمَا والله لولا أنَّ الرّسل لا تُقتلُ لَضَربت أعناقكم)).
٢٧٦٢ - (صحيح) حدثنا محمد بن كثير، أنا (١) سفيان، عن أبي إسحاق، عن حارثة بن مُضَرِّب أنه أتى عبدَ الله
فقال: ما بيني وبين أحد من العرب حِنَةٌ، [وإني](٢) مررت بمسجدٍ لبني حنيفة فإذا هم يؤمنون بمسيلمة! فأرسل إليهم
عبد الله، فجيء بهم فاستتابهم، غيرَ ابنِ النَّوَّحة قال له: سمعت رسول اللّه وَليه يقول: ((لولا أنك رسول لضربت
عنقك)) فأنت اليوم لست برسول، فأمر قَرَظَة بن كعب فضرب عنقه في السوق، ثم قال: من أراد أن ينظر إلى ابن
النواحة قتيلاً بالسوق.
١٦٧ - باب في أمان المرأة
٢٧٦٣ - (صحيح) حدثنا أحمد بن صالح، نا ابن وهب، [قال]: أخبرني عياض بن عبد اللّه، عن مَخْرمة بن
سليمان، عن كُريب، عن ابن عباس، قال: حدثتني(٣) أم هانىء بنتُ أبي طالب أنها أجارت رجلاً من المشركين يوم
الفتح، فأتت النبي وَّهِ فذكرتْ ذلك له، قال فقال: «قد أجرنا مَنْ أجرتٍ وَأَنّ من آمَنْتٍ)). [ق دون قوله: ((وأمنا .. ))].
٢٧٦٤ - (صحيح) حدثنا عثمان بن أبي شيبة، قال: أنا (٤) سفيان بن عيينة، عن منصور، عن إبراهيم، عن
الأسود، عن عائشة قالت: إنْ كانت المرأة لَتُجيرُ على المؤمنين فيجوزُ.
١٦٨ - باب في صلح العدو
٢٧٦٥ - (صحيح) حدثنا محمد بن عبيد، أن محمد بن ثور حدثهم، عن مَعْمر، عن الزهري، عن عروة ابن
الزبير، عن المِسْوَرَ بن مَخْرَمة، قال: خرج رسول الله ◌َ لهزمنَ الحُدَيبية في بضعَ عشْرةَ مئةً من أصحابه، حتى إذا كانوا
بذي الحُلَيفة قلَّد الهَذي وأشعَر[٥](٥) وأحرم بالعمرة، وساق الحديث، قال: وسار النبي وّر حتى إذا كان بالشنيّة التي
يُهبط عليهم منها بَرَكَتْ به راحلته، فقال الناس: حَلْ حَلْ خَلاَتِ القُصْوى(٦) -مرتين - فقال النبي ◌َّ: ((ما خلأتْ،
وما ذلك لها بخلُقُ، ولكنْ حَسَها حابس الفيل)) ثم قال: ((والذي نفسي بيده لا يسألوني اليوم(٧) خُطة يُعظِّمون بها
حُرُمات اللّه إلا أعطيتُهم إياها)). ثم زجرها فوثبتْ، فعدلَ عنهم حتى نزل بأقصى الحُدَيبية على ثَمَدٍ قليلِ الماء، فجاءه
يُديلُ بن ورقاء الخُزاعي (٨)، ثم أتاه - يعني عروة بن مسعود - فجعل يكلِّم النبي ◌ََّ، فكلَّما كلَّمه [بكلمة] أخذ
بلحيته، والمغيرةُ بن شعبة قائمٌ على النبي وَِّ، ومعه السيف وعليه المِغفرُ، فضرب يدَه بنعل السيف، وقال: أخِر يدك
عن لحيته، فرفع عروة رأسه فقال: من هذا؟ قالوا: المغيرة بن شعبة، قال: أيْ غُدَرُ، أوّ لستُ أسعى في غَدرنك؟
(١) في (نسخة)): «ثنا)). (منه).
(٢) في ((نسخة): ((وأنا)). (منه).
(٣) في (الهندية): ((حدثني))، وهو خطأ . .
(٤)
في ((نسخة)): ((ثنا)». (منه).
في «نسخة)). (منه).
(٥)
في ((نسخة)): ((القصواء)). (منه).
(٦)
في «نسخة)). (منه).
(٧)
(٨) في ((نسخة)). (منه).
٤٨٩
- وكان الجزيرة صحبَ قوماً في الجاهلية فقتلهم وأخذ أموالهم ثم جاء فأسلم، فقال النبي وَلاير: ((أما الإسلام فقد قَبِلِنا،
وأما المالُ فإنه مالُ غدرٍ لا حاجة لنا فيه)» - فذكر الحديث. فقال النبي ◌ُّر: «اکتُب: هذا ما قاضی علیه محمد رسول
اللّه)) وقصَّ الخبر، فقال سهيل: وعلى أنه لا يأتيك منا رجلٌ وإن كان على دينك إلا رددتَه إلينا، فلما فرغ من قضية
الكتاب قال النبي ◌َّمِ لأصحابه: (قوموا فأنْحروا، ثم أُحلِقوا)) ثم جاء نسوةٌ مؤمنات مهاجرات، الآية، فنهاهم الله أن
يَرُّوهنّ، وأمرهم أن يَردُّوا الصَّداق. ثم رجع إلى المدينة، فجاءه أبو بَصير - رجل من قريش، يعني فأرسلوا(١) في
طلبه - فدفعه إلى الرجلين، فخرجا به حتى إذا بلغا ذا الحُليفة نزلوا يأكلون(٢) من تمرٍ لهم، فقال أبو بصير لأحد
الرجلين: والله إني لأرى سيفك هذا يا فلان جيداً، فاستلَّه الآخر، فقال: أجلْ قد جرَّبت به، فقال أبو بصير: أرني
أنظر إليه، فأمكّنه منه فضربه به حتى بَرَد، وفرَّ الآخر حتى أتى المدينة، فدخل المسجد يعدو، فقال النبي ◌َّر: ((لقد
رأى هذا ذُعرا). فقال: قُتل واللّه صاحبي، وإني لمقتول !. فجاء أبو بصير فقال: قد أوفى اللّه ذمتك، فقد رددتَني
إليهم، ثم نجّاني اللّه منهم، فقال النبي ◌َّهِ: ((وَيْلُ أَمِّ مِسْعَرُ حربٍ لو كان له أحد))، فلما سمع ذلك عَرف أنه سيردُّه
إليهم، فخرج حتى أتى سِيفَ البحر، وينفلتُ(٣) أبو جندل، فلحق بأبي بصير حتى اجتمعتْ منهم عصابة. [خ).
٢٧٦٦(٤) - (حسن) حدثنا محمد بن العلاء، نا ابن إدريس، قال: سمعت ابن إسحاق، عن الزهري، عن عروة
ابن الزبير، عن المسور بن مَخْرَمة ومروان بن الحكم، أنهم اصطلحوا على وضع الحرب عشر سنين يأمنُ فيهن
الناسُ، وعلى أن بيننا عَيبةً مكفوفةً، وأنه لا إسلال ولا إغلال.
٢٧٦٧ - (صحيح) حدثنا عبد الله بن محمد النفيلي، نا عيسى بن يونس، نا الأوزاعي، عن حسان بن عطية،
قال: مَالَ مكحول وابن أبي زكريا إلى خالد بن معدان، ومِلْتُ معهم(٥)، فحدّثنا عن جبير بن نُفير قال: قال جبير:
انطَلِقْ بنا إلى ذي مِخْبَر - رجلٍ من أصحاب النبي ◌َّ - فأتيناه، فسأله جبير عن الهُدنة، فقال: سمعت رسول اللّه وَله
يقول: ((ستُصالحون الروم صُلحاً آمناً، وتغزون أنتم وهم عدواً من ورائكم)).
١٦٩ - باب في العدو یؤتَى(٦) على غِرةٍ ویُتشبه بهم
٢٧٦٨ - (صحيح) حدثنا أحمد بن صالح، نا سفيان، عن عمرو بن دينار، عن جابر قال: قال رسول اللّه ◌َلَّه .
((مَنْ لِكعبٍ بن الأشرف فإنه قد آذى اللّه ورسوله؟)) فقام محمد بن مسلمة فقال: أنا (٧) يا رسول اللّه، أتحبُّ أن أقتله؟
قال: ((نعم)) قال: فأذنْ لي أن أقول شيئاً، قال: ((نعم قل(٨)). فأتاه فقال: إن هذا الرجل قد سألَنَا الصدقة، وقد عَنَّانا،
(١) في ((نسخة)): ((أرسلو)). (منه).
(٢) في ((نسخة)): ((ليأكلوا)). (منه).
(٣) في (نسخة)): ((ينقلب)). (منه).
(آخر الجزء السكن نشر)، و(أول الجزء الثامن عشر) من تجزئة الخطيب - رحمه الله -. (منه).
(٤)
(٥)
في ((نسخة! ٠هما)). (منه).
في (انسـ ": ((يؤتوا)). (منه).
(٦)
(٧) في ((نسخة)). (منه).
(٨) في ((نسخة)). (منه).
٤٩٠
قال: وأيضاً لَتَمَلُّنُّه، قال: اتَّبعناه، فنحن نكره أن نَدَعه حتى ننظر إلى أي شيء يصير أمره، وقد أردنا أن تُسْلِفِنا وَسَقاً أو
وسقين، قال كعب(١): أيُّ شيءٍ تُرْهَنونّي؟ قال(٢): وما تريد منا؟ فقال: نساءكم، قالوا: سبحان الله! أنت أجمل
العرب نَرْهَنُك نساءَنا فيكونُ ذلك عاراً علينا، قال: فترهنوني أولادكم، قالوا: سبحان اللّه يُسبُّ ابنُ أحدنا فيقال:
رُهِنتَ بوَسَقٍ أو وَسقين، قالوا: نرهنك الَّلُأُمَةَ؟ - يريد السلاح - قال: نعم. فلما أتاه ناداه فخرج إليه وهو متطيِّب
ينضَح رأسه، فلما أنْ جلس إليه - وقد كان جاء معه بنفر ثلاثة أو أربعة - فَذَكَروا له، قال: عندي فلانة، وهي أعطرُ
نساء الناس، قال: تأذنُ لي فأشُمُّ؟ قال: نعم، فأدخلَ يدَه في رأسه فشمَّه، قال: أعودُ؟ قال: نعم، فأدخل يده في
رأسه، فلما استمكّن منه قال: دونكم، فضربوه حتى قتلوه. [ق].
٢٧٦٩ - (صحيح) حدثنا محمد بن حُزَابة، نا إسحاق - يعني ابن منصور -، نا أسباطٌ الهَمْداني، عن الشُّدِّي،
عن أبيه، عن أبي هريرة، عن النبي ◌َّ قال: ((الإيمانُ قِيَّدَ الفَتْكَ، لا يَقْتِكُ مؤمنٌ».
١٧٠ - باب في التكبير على كل شرفٍ في المسير
٢٧٧٠ - (صحيح) حدثنا القَعْنبي، عن مالك، عن نافع، عن عبد الله بن عمر، أن رسول اللّه ◌َلِّ كان إذا قَفَل
من غزو أو حجّ أو عُمرة يكبِّر على كل شَرَفٍ من الأرض ثلاث تكبيراتٍ، ويقول: ((لا إله إلا الله وحده، لا شريك له،
له الملك، وله الحمد، وهو علی کل شيء قدیر، آییون، تائبون، عابدون، ساجدون، لربنا حامدون، صدق اللّه
وعده، ونصر عبده، وهزم الأحزاب وحده». [ق].
١٧١ - باب في الإذن في القفول بعد النهي
٢٧٧١ - (حسن) حدثنا أحمد بن محمد بن ثابت المَروزي، حدثني علي بن الحسين، عن أبيه، عن یزید
النحوي، عن عكرمة، عن ابن عباس قال: ﴿لاَ يَسْتَذِنْكَ الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَومِ الآخِرِ﴾ الآية، نسختها التي في
النور ﴿إِنَّمَا المُؤْمِنُونَ الَّذِينَ آمَنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ﴾ إلى قوله(٣) ﴿غَفُورٌ رَّحِيمٌ﴾ .
(٤)
١٧٢ - باب فى بعثة البشراء
٢٧٧٢ - (صحيح) حدثنا أبو توبة الربيع بن نافع، نا عيسى، عن إسماعيل، عن قيس، عن جرير قال: قال لي
رسول اللّه ◌َله: ((ألا تُرِيحُني من ذي الخَلَصةِ؟)) فأتاها فحرَّقها، ثم بعث رجلاً من أحمس إلى النبي ◌َّ يبشِّره، يكنى
أبا أرطاة. [ق بأتمّ منه].
١٧٣ - باب في إعطاء البشير (٥)
٢٧٧٣ - (صحيح) حدثنا ابن السَّرْح، أنا ابن وهب، أخبرني يونس، عن ابن شهاب، قال: أخبرني
(١) في ((نسخة)). (منه).
(٢) في (نسخة)): ((قالوا)). (منه).
(٣) في ((نسخة)). (منه).
(٤) في ((نسخة)): ((السرايا)). (منه).
(٥) في ((نسخة)): ((البشراء)). (منه).
٤٩١
عبد الرحمن بن عبد اللّه بن كعب بن مالك، أن عبد الله بن كعب قال: سمعت كعب بن مالك قال(١): كان النبي ◌َّ
إذا قدم من سفر بدأ بالمسجد فركع فيه ركعتين، ثم جلس للناس، وقصَّ ابنُ السرح الحديثَ، قال: ونَهَى رسول اللّه
وَّه المسلمين عن كلامنا أيُّها الثلاثة، حتى إذا طال عليَّ تَسَوَّرْتُ جدار حائط أبي قتادة - وهو ابن عمِّي ـ فسلَّمت
عليه، فوالله ما ردَّ عليَّ السلام، ثم صليت الصبح صباحَ خمسينَ ليلةً على ظهر بيتٍ من بيوتنا، فسمعت صارخاً: يا
کعب بن مالك أُشِر، فلما جاءني الذي سمعت صوته يبشرني نزعت له ثوبيَّ فکسوتُهما إياه، فانطلقت حتى إذا دخلت
المسجد فإذا رسول اللّه و ﴿ جالس، فقام إليَّ طلحة بن عبيد اللّه يُهرول حتى صافحني وهنّأَني. [ق مطولاً بقصة غزوة
تبوك].
١٧٤ - باب في سجود الشكر
٢٧٧٤ - (صحيح) حدثنا مَخْلَد بن خالد، نا أبو عاصم، عن أبي بَكْرة بكارِ بنِ عبد العزيز، قال: أخبرني أبي
عبدُ العزيز، عن أبي بكْرة، عن النبي ◌َّ أنه كان إذا جاءه أمرُ سرورٍ أو [بُشِّرَ به](٢) خرّ ساجداً، شاكراً(٣) للّه
[تعالی].
٢٧٧٥ ۔۔ (ضعيف) حدثنا أحمد بن صالح، نا ابن أبي فُدیك، حدثني موسی بن يعقوب، عن ابن عثمان - قال
أبو داود: وهو يحيى بن الحسن بن عثمان-، عن أشعث بن إسحاق بن سعد، عن عامر بن سعد، عن أبيه قال:
خرجنا مع رسول اللّه ◌َ ليل من مكة نريد(٤) المدينة، فلما كنا قريباً من عَزُورًا نزل ثم رفع يديه فدعا الله ساعة، ثم خرَّ
ساجداً، فمکث طويلاً، ثم قام فرفع يده(٥) [فدعا اللّه تعالى](٦) ساعة ثم خرَّ ساجداً، [فمكث طويلاً، ثم قام فرفع
يديه ساعة ثم خرَّ ساجداً(٧) - ذكره أحمد ثلاثاً - قال: ((إني سألت ربي، وشَفَعْتُ لأمتي، فأعطاني ثُلُث أمتي،
فخررت ساجداً شكراً لربي، ثم رفعت رأسي فسألت ربي لأمتي، فأعطاني ثلُث أمتي، فخررت ساجداً لربي شكراً، ثم
رفعت رأسي فسألت ربي لأمتي، فأعطاني الثلث الآخِرَ، فخررت ساجداً لربي)). قال أبو داود: أشعث بن إسحاق
أسقطه أحمد بن صالح حين حدّثنا به، فحدّثني(٨) به عنه موسى بن سهل الرملي.
١٧٥ - باب في الطُّرُوق
٢٧٧٦ - (صحيح) حدثنا حفص بن عمر ومسلم بن إبراهيم، قالا: نا شعبة، عن محارب بن دِثار، عن جابر بن
عبد اللّه، قال: كان رسول اللّه ◌َله يكره أن يأتي الرَّجُل أهلَهُ طُروقاً. [ق].
(١) في ((نسخة)): ((يقول)). (منه).
في ((نسخة)): ((يسر به)). (منه).
(٢)
في (نسخة): «شكراً». (منه).
(٣)
في ((نسخة)): ((يريد)). (منه).
(٤)
في ((نسخة)): ((یدیه)). (منه).
(٥)
في «نسخة)). (منه).
(٦)
في (نسخة)). (منه).
(٧)
(٨) في ((نسخة)): ((فحدثنا». (منه).
٤٩٢
٢٧٧٧ - (صحيح) حدثنا عثمان بن أبي شيبة، نا جرير، عن مغيرة، عن الشعبي، عن جابر، عن النبي وَّ قال:
((إنَّ أحسن ما دخل الرجلُ على أهله إذا قدم من سفر أولَ الليل)). [ق نحوه].
٢٧٧٨ - (صحيح) حدثنا أحمد بن حنبل، ناهُشيم، أنا سَيّار، عن الشعبي، عن جابر بن عبد اللّه قال: كنا مع
رسول الله وَّ في سفر، فلمَّا ذهبنا لندخل قال: ((أَمَهِلوا حتى ندخل ليلاً، لكي تَمتشِطَ الشَّعِثَةُ وتَستحِدَ المُغِيبة)).
قال أبو داود: قال الزهري: الطَّرْقُ(١): بعد العشاء. [قال أبو داود: وبعد المغرب لا بأس به](٢). [ق].
١٧٦ - باب في التلقي
٢٧٧٩ - (صحيح) حدثنا ابن السرح، نا سفيان، عن الزهري، عن السائب بن يزيد، قال: لمّا قدم النبي ◌َّل
المدينة من غزوة تبوكَ تلقاه الناس فلقيتُه مع الصبيان على ثنيّة الوداع. [م].
١٧٧ - باب ما يستحب من إنفاد الزاد في الغزو إذا قفل
٢٧٨٠ - (صحيح) حدثنا موسى بن إسماعيل، نا حماد، أنا ثابت البناني، عن أنس بن مالك، أن فتى من أسلم
قال: يا رسول اللّه، إني أريدُ الجهاد، وليس لي مالٌ أتجهَّز به، قال: «اذهبْ إلى فلان الأنصاري فإنه كان(٣) قد تجهّز
فمرض فقل له: إن رسول اللّه وَّه يُقرئك السلام، وقل له: ادفع إليَّ ما تجهزتَ به)) فأتاه فقال له ذلك، فقال
لامرأته (٤): يا فلانةُ ادفَعي إليه ما جهّزتني به، ولا تَحبِسي منه شيئاً، فوالله لا تَحْبِسين منه شيئاً فيبارَكُ اللّه لكِ فيه.
[م].
١٧٨ - باب في الصلاة عند القدوم من السفر
٢٧٨١ - (صحيح) [حدثنا محمد بن المتوكل العَسقلاني والحسن بن علي قالا: نا عبدالرزاق [قال]: أخبرني
ابن جريج قال: أخبرني ابن شهاب قال: أخبرني عبدالرحمن بن عبدالله بن كعب بن مالك، عن أبيه عبدالله بن کعب
وعمِّه عُبيد اللّه بن كعب، عن أبيهما كعب بن مالك، أن النبي ◌َّ كان لا يقدم من سفر إلا نهاراً - قال الحسن: في
الضحى -، فإذا قدم من سفر أتى المسجد فركع فيه ركعتين ثم جلس فيه](٥). [ق].
٢٧٨٢ - (حسن صحيح) حدثنا محمد بن منصور الطُّوسي(٦)، نا يعقوب، نا أبي، عن ابن إسحاق، قال:
حدثني نافع، عن ابن عمر، أن رسول اللّه وَ ل حين أقبل من حجَّته دخل المدينة، فأناخَ على باب مسجده، ثم دخله،
فرکی فیه ركعتين، ثم انصرف إلى بيته. قال نافع: فكان ابن عمر كذلك يصنع.
١٧٩ - باب في كراء المقاسم
٢٧٨٣ - (ضعيف) حدثنا جعفر بن مسافر التِيسي، نا ابن أبي فُدَيك، نا الزَّمْعي، عن الزبير بن عثمان بن
(١) في ((نسخة)): ((الطروق)). (منه).
(٢) في ((نسخة)). (منه).
(٣) في ((نسخة)). (منه).
في ((نسخة)). (منه).
(٤)
(٥) في ((نسخة)). (منه).
(٦) في ((نسخة)): (منه).
٤٩٣
[عبد الله بن سُراقة](١)، أن محمد بن عبد الرحمن بن ثوبان أخبره، أن أبا سعيد الخدري أخبره، أن رسول اللّه واله-
قال: ((إياكم والقُسامةَ) قال: فقلنا: وما القُسامةُ؟ قال: ((الشيء يكون بين الناس [فيجيء] فَيُشْقَصُ منه)).
٢٧٨٤ - (ضعيف) حدثنا عبدالله القعنبي، نا عبد العزيز - يعني ابن محمد -، عن شَريك - يعني ابن أبي نَمِر -،
عن عطاء بن يسار، عن النبي ◌َّ نحوه، قال: ((الرجل يكون على الفِتَام من [بين] الناس فيأخذُ من حظّ هذا وحظٌ
هذا».
١٨٠ - باب في التجارة في الغزو
٢٧٨٥ ۔(ضعيف) حدثنا الربيع بن نافع، نا معاوية ۔ یعني ابن سلام ۔، عن زید- يعني ابن سلام -، أنه سمع أبا
سلّم يقول: حدثني عبيد اللّه بن سلمان، أن رجلاً من أصحاب النبي وَّر حدثه قال: لما فتحنا خيبر أخرجوا غنائمهم
من المتاع والسَّبي، فجعل الناس يتبايعون(٢) غنائمهم، فجاء رجل [حين صلى رسول اللّه وَ ار](٣) فقال: يا رسول
اللّه، لقد ربحتُ رِبْحاً ما ربح اليومَ مثلَه أحد من أهل هذا الوادي! قال: ((ويحك [و] (٤) ما ربحتَ؟)) قال: مازلت أبيع
وابتاع حتى ربحتُ ثلاث مئة أُوقِيَّة، فقال رسول اللّه وَّهِ: (أنا أَنِّئُكَ بخير رجُلٍ ربح)) قال: ما هو يا رسول اللّه؟ قال:
(ركعتين بعد الصلاة)).
١٨١ - باب في حمل السلاح إلى أرض العدو
٢٧٨٦ - (ضعيف) حدثنا مُسدد، نا عيسى بن يونس، نا(٥) أبي، عن أبي إسحاق، عن ذي الجَوْشَن - رجلٍ من
الضُّبَاب - قال: أتيت النبيَّ ◌َّ بعد أن فرغ من أهل بدر بابنٍ فرسٍ لي يقال له القَرْحاء، فقلت: يا محمد، إني قد جئتك
بابن القَرْحاء لتتَّخِذه، قال: ((لا حاجة لي فيه، فإن(٦) شئتَ أن أُقْيضَكَ به المُختارَة من دروع بدر فعلت)) قلت: ماكنت
أُقْيِضُه اليوم بِغُرَّة، قال: ((فلا حاجة لي فيه)).
١٨٢ - باب في الإقامة بأرض الشرك
٢٧٨٧ - (صحيح) حدثنا محمد بن داود بن سفيان، حدثني (٧) يحيى بن حسان، قال: أنا سليمان بن موسى أبو
داود، قال: نا جعفر بن سعد بن سَمُرة بن جُندُب، قال: حدثني خُبيب بن سليمان، عن أبيه سليمان بن سمرة، عن
سمرة بن جندُب: أما بعد، قال رسول اللّه ◌َله: ((مَنْ جامعَ المُشرِكَ وسَكنَ معه فإنه مثلُه)).
آخر کتاب الجهاد.
(١) في ((نسخة)): ((عبد الله بن عبد الله بن سراقة)). (منه).
(٢) في ((نسخة)): ((يبتاعون)). (منه).
(٣) في ((نسخة)). (منه).
(٤)
في ((نسخة)). (منه).
في ((نسخة)): ((أخبرني)). (منه).
(٥)
(٦) في ((نسخة)): ((وإن)). (منه).
(٧) في ((نسخة)): ((ثنا». (منه).
٤٩٤
١ -أول كتاب الضحايا
١ - باب ما جاء في إيجاب الأضاحي
٢٧٨٨ - (حسن) حدثنا مُسدد، نا يزيد، ح، وحدثنا حميد بن مَسْعَدة، قال: نا بشر، عن عبد الله بن عون، عن
عامٍ أبي رَمْلة، قال: أنبأنا مِخْتَفُ بن سُلَيم قال: ونحن وقوف مع رسول اللّه وَّل بعرفات قال: قال: ((يا أيها الناس،
إن على كل أهلِ بيتٍ في كل عامٍ أضحيةٌ وعَتيرةً، أَندرون ما العَتيرة؟ هذه التي يقول الناسُ: الرَّجَبية)). [قال أبو داود:
العتيرة منسوخة، هذا خبر منسوخ](١).
٢٧٨٩ - (ضعيف) حدثنا هارون بن عبد اللّه، قال: نا عبد الله بن يزيد، قال: حدثني سعيد بن أبي أيوب،
قال: حدي عياش بن عباس القِتْباني، عن عيسى بن هلال الصَّدَفي، عن عبد الله بن عمرو بن العاص، أن النبي وَل
قال: ((أُمُرتُ بيوم الأضحى: عيداً جعله الله (عز وجل) لهذه الأمة)) قال الرجل: أرأيت إن لم أجد إلا منيحَةٌ(٢) أنثى
أفأُضحِّي بها؟ قال: «لا، ولكن تأخذ من شعرك وأظفارك، وتقصُّ شاربك، وتَحلِق عانتك، فتلك تمام أضحیتك عند
الله (عز وجل)».
٢ -باب الأضحية عن الميت
٢٧٩٠ - (ضعيف) حدثنا عثمان بن أبي شيبة، قال: نا شَريك، عن أبي الحسناء، عن الحكم، عن حَنَش قال:
رأيت عليّاً رضي الله عنه يضحي بكبشين، فقلت له: ما هذا؟ فقال: إن رسول اللّه وَّليل أوصاني أن أُضحّيَ عنه، فأنا
أضحي عنه.
٣ - باب الرجل يأخذ من شعره في العشر وهو يريد أن يضحي
٢٧٩١ - (حسن صحيح) حدثنا عبيد اللّه بن معاذ، قال: نا أبي، قال: نا محمد بن عمرو، قال: نا عمرو بن
مسلم الليثي، قال: سمعت سعيد بن المسيَّب يقول: سمعت أم سلمة تقول: قال رسول اللّه وَله: ((مَنْ كان لهُ ذِبْعٌ
يذبحه فإذا أهلَّ هلالُ ذي الحجة فلا يأخُذَنَّ من شعره ولا من أظفاره شيئاً حتى يُضَخّي)). [م].
[قال أبو داود: اختلفوا على مالك وعلى محمد بن عمرو، في عمرو بن مسلم، فقال بعضهم: عمر، وأكثرهم
قال: عمرو، قال أبو داود: وهو عمرو بن(٣) مسلم بن أكيمة الليثي الجندعي](٤).
٤ - باب ما یستحب من الضحايا
٢٧٩٢ - (حسن) حدثنا أحمد بن صالح، قال: نا عبد اللّه بن وهب، قال: أخبرني حَيْوة، قال: حدثني أبو
صخر، عن ابن قُسَيط، عن عروة بن الزبير، عن عائشة، أن رسول اللّه وَ ل﴿ أمر بكبش أقرَنَ يطأُ فِي سَوَادٍ وينظُرُ في
(١) في ((نسخة)). (منه).
(٢) في ((نسخة)): ((أضحية)). (منه).
(٣) (قوله: عن عمرو بن مسلم الجندعي، وفي الرواية السابقة قال: الليثي، فالجندعي بضم الجيم وإسكان النون وبفتح الدال وضمها.
وجندع بطن من بني ليث، هكذا في ((شرح مسلم)) للنووي). (منه). وفي (الهندية): ((عمر)) بضم العين والصواب فتحها.
(٤) في (نسخة)). (منه).
٤٩٥
سواد ويبركُ في سواد، فأُتيَ به، فضحَّى به، فقال: ((يا عائشة، هلُّمي المُلْبةَ) ثم قال: ((اشحَذيها بحجرٍ) ففعلتُ،
فأخذها وأخذ الكبش فأَضْجعه فذبحه، وقال: «بسم الله، اللهم تقبل من محمد وآل محمد ومن أمة محمد» ثم ضحی
به [رَتلو](١). [م].
٢٧٩٣ - (صحيح) حدثنا موسى بن إسماعيل، قال: نا وُهَيب(٢)، عن أيوب، عن أبي قِلَابة، عن أنس، أن
النبي ◌َّ نحرَ سبع بَدَناتٍ بيده قياماً، وضحى بالمدينة بكبشين أقرنينِ أملحينٍ. [خ].
٢٧٩٤ - (صحيح) حدثنا مسلم بن إبراهيم، نا هشام، عن قتادة، عن أنس، أن النبي وَ ل ضحى بكبشين أقرنين
أملحين، يذبح ويكبر ويُسمِّي ويضع رجله على صَفْحَتها(٣). [ق].
٢٧٩٥ ۔ (ضعيف)(٤) حدثنا إبراهيم بن موسی الرازي، قال: نا عیسی، قال: نا محمد بن إسحاق، عن یزید
ابن أبي حبيب، عن أبي عياش، عن جابر بن عبد اللّه، قال: ذبحَ النبيِوَ﴿ يوم الذَّبْح كبشين أقرنين أملحين مُوجأين(٥)
فلما وجَّههما قال: ((إني وجهت وجهي للذي فطر السموات والأرض، على ملة إبراهيم حنيفاً، وما أنا من المشركين،
إن صلاتي ونُسكي ومَحياي ومَمَاتي لله رب العالمين، لا شريك له، وبذلك أُمرت وأنا من المسلمين، اللهم منك ولك
عن محمد وأمته، بسم الله والله أكبر)) ثم ذبح.
٢٧٩٦ - (صحيح) حدثنا يحيى بن معين، قال: نا حفص، عن جعفر، عن أبيه، عن أبي سعيد قال: كان
رسول اللّه ◌َ ل﴿ يضحي بكبشٍ أقرنَ فَحيلٍ ينظر في سَواد، ويأكل في سَواد، ويمشي في سوادٍ.
٥ - باب ما يجوز في الضحايا من السنِّ
٢٧٩٧ - (ضعيف) حدثنا أحمد بن أبي شعيب الحَراني، قال: نازهير بن معاوية، قال: نا أبو الزبير، عن جابر
قال: قال رسول اللّه وَّ: ((لا تذبحوا إلا مُسِنَةً، إلا أن يَعسُرَ عليكم فتذبحوا جَذَعةٌ من الضأن)».
٢٧٩٨ - (حسن صحيح) حدثنا محمد بن صُدْرَان، قال: نا عبد الأعلى بن عبد الأعلى، قال: أنا (٦) محمد بن
إسحاق، قال: نا(٧) عُمارة بن عبد اللّه بن طُعمَة، عن سعيد بن المسيب، عن زيد بن خالد الجهني، قال: قسم رسول
اللّهِ وَ له في أصحابه ضحايا، فأعطاني عَتوداً جَذَعاً، قال: فرجعت به إليه فقلت له (٨): إنه جَذَع، فقال: ((ضَحّ به))
فضخّیت به .
(١) في ((نسخة)). (منه).
(٢) في (الهندية): ((وهب))، وهو خطأ، والتصحيح من كتب الرجال و((تحفة الأشراف))، وقد أخرجه أبو داود في الحج من طريق
وهيب. والله أعلم.
(٣) في ((نسخة): ((صفحتهما)). (منه).
تراجع الشيخ عن تضعيفه، فصرح بتحسينه في ((صحيح سنن أبي داود)) (١٤٣/٨).
(٤)
(٥)
في (نسخة)): ((موجيين))، وفي ((نسخة)): ((مَوْجُوعين)). (منه).
(٦)
في ((نسخة)»: «ثنا)». (منه).
في «نسخة»: «حدثني)). (منه).
(٧)
(٨) في ((نسخة)). (منه).
٤٩٦
٢٧٩٩ - (صحيح) حدثنا الحسن بن علي، قال: أنا (١) عبد الرزاق، أنا الثوري، عن عاصم بن كُليب، عن أبيه
قال: كنا مع رجل من أصحاب النبي ◌َّر يقال له: مُجاشِع، من بني سُليم، فَعَزَّت الغنم، فأمَرَ منادياً فنادى: إن رسول
اللّه ◌َ ل﴿ه كان يقول: ((إن الجذعَ يُونِّي مما يُونِّي منه الثَّيُّ)). قال أبو داود: وهو مجاشع بن مسعود.
٢٨٠٠ - (صحيح) حدثنا مسدد، قال: نا أبو الأحوص، قال: نا منصور، عن الشعبي، عن البراء، قال: خطبنا
رسول اللّه وَ له يوم النحر بعد الصلاة فقال: ((من صلَّى صلاتنا ونَسَك نُسكنا فقد أصاب النسك، ومن نَسَك قبل الصلاة
فتلك شاة لحم)). فقام أبو بُردَةَ بن نِيار فقال: يا رسول اللّه والله لقد نَسَكت قبل أن أخرج إلى الصلاة، وعرفت أن اليوم
يومُ أكل وشربٍ، فتعجَّتُ فأكلت وأطعمت أهلي وجيراني، فقال رسول اللّه وَّلير: ((تلك شاةُ لحم)) فقال: إن عندي
عَناقاً جذَّعةٌ وهي خير من شاتَيْ لحم فهل تُجزىء(٢) عني؟ قال: ((نعم، و[لن تجزىء] (٣) عن أحد بعدك)). [ق].
٢٨٠١ - (صحيح) حدثنا مُسدد، نا خالد، عن مُطَرِّف، عن عامر، عن البراء بن عازب قال: ضخَّى خالٌ لي
- يقال له: أبو بُردة - قبل الصلاة، فقال له رسول اللّه وَليل: ((شاتُكَ شاءُ لحم)) فقال: يا رسول اللّه، إن عندي داجناً(٤)
جذعةً من المَعْز، فقال: ((اذبحها ولا تصلُح لغيرك)). [ق].
٦ - باب ما یکره من الضحايا
٢٨٠٢ - (صحيح) حدثنا حفص بن عمر النّمِري، قال: حدثنا شعبة، عن سليمان بن عبد الرحمن، عن عُبيد
ابن فيروز قال: سألت(٥) البراء بن عازب: ما لا يجوز في الأضاحي؟ فقال: قام فينا رسول اللّه ◌َ له ـ وأصابعي أقصرُ
من أصابعه وأناملي أقصر من أنامله - فقال: ((أربعٌ لا تجوز في الأضاحي: العوراء بيِّنٌّ عَوَرُها، والمريضةُ بيِّنٌ مَرَصُها،
والعرجاءُ بَيِّنٌ ظَلْعُها، والكسير التي لا تُنْفِي))، قال: قلت: فإني أكره أن يكون في السنّ نقص، فقال: ما كرهتَ
فدعْه، ولا تحرِّمه على أحد. [قال أبو داود: [لا تُنْقِي: التي](٦) لَيْسَ لَهَا مُخُ](٧) .
٢٨٠٣ - (ضعيف) حدثنا إبراهيم بن موسى الرازي، قال: أخبرنا، ح، وحدثنا علي بن بخر [بن بَريّ](٨) ، نا
عيسى، المعنى، عن ثور، قال: حدثني أبو حُميد الرُّعَيْني، قال: أخبرني يزيد ذو مِصر، قال: أتيت عُتبة بن عبدٍ
السُّلمي فقلت: يا أبا الوليد، إني خرجت ألتمس الضحايا فلم أجد شيئاً يُعجبني غيرَ ثَرْماء، فكرهتُها، فما تقول؟
فقال: أفلا جئتَي بها، قلت: سبحان الله! تجوزُ عنك ولا تجوز عني؟ قال: نعم، إنك تَشْكُّ ولا أشك، إنما نَهَى
رسول اللّه وَّه عن المُصْفَرَّة والمُستأصَلةِ والبَخْقاء والمُشيَّعة، والكسراء. فالمُصْفَرَّة: التي تُستأصَل أُذُنها حتى يبدو
(١) في ((نسخة)): ((ثنا)). (منه).
في ((نسخة)): ((تجزي)). (منه).
(٢)
(٣)
في ((نسخة)): ((لن تجزي)). (منه).
في (الهندية): ((داجنٌ))، وهو خطأ.
(٤)
في ((نسخة)): ((سألنا)». (منه).
(٥)
ليست في (الهندية).
(٦)
(٧) في ((نسخة)). (منه).
(٨) في (نسخة)). (منه).
٤٩٧
سِماخُها (١)، والمستأصَلة: [التي استُؤْصِلَ](٣) قرنُها من أصله، والبخقاء: التي تُبخّقُ عينها، والمشيعة: التي لا تتبع
الغنم، عَجَفاً وضعفاً، والكسراء: الكسيرة(٣).
٢٨٠٤ _ (ضعيف إلا جملة الأمر بالاستشراف) حدثنا عبد الله بن محمد الُّفَيلي، قال: نا زهير، قال: نا أبو
إسحاق، عن شُريح بن نعمان - وكان رجلَ صدق - عن عليّ قال: أمرنا رسول اللّه وَّل أن نَستَشرِف العين
[ والأُذُن](٤)، ولا نضحّي بعوراء، ولا مقابلةٍ، ولا مُدابَرةٍ، ولا خَرقاء، ولا شَرقاء. قال زهير: فقلت لأبي إسحاق:
أَذْكَر عَضْباء؟ قال: لا، قلت: فما المقابلة؟ قال: يُقطع طرف الأُذن، فقلت(٥): فما المدابَرة؟ قال: يقطع من مؤخر
الأُذن، قلت: فما الشرقاء؟ قال: تُشقُّ الأذن، قلت: فما الخرقاء؟ قال: تُخْرَق أذنها للسّمَةِ(٦).
٢٨٠٥ - (ضعيف) حدثنا مسلم بن إبراهيم، قال: نا هشام [بن أبي عبداللّه الدستوائي ويقال له هشام بن
سنبر](٧)، عن قتادة، عن جُرَيّ بن كُلَيب، عن عليّ، أن النبيِوَّ نهى أن يُضَّى بعضباء الأذن والقَرْن. قال(٨) أبو
داود: جُرَيّ سَدُوسي بصري، لم يحدِّث عنه إلا قتادة.
٢٨٠٦ - (مقطوع صحيح)(٩) حدثنا مسدَّد، قال: نا يحيى، حدثنا هشام، عن قتادة، قال: قلت - يعني - السعيد
ابن المسيَّب: ما الأَعضبُ؟ قال: النصفُ فما فوقه.
٧ - باب [في] البقر والجزور، عن کم تجزىء؟
٢٨٠٧ - (صحيح) حدثنا أحمد بن حنبل، قال: نا هشيم، قال: نا عبد الملك، عن عطاء، عن جابر بن
عبد اللّه قال: كنا نتمتَّع في عهد رسول اللّه وَليل: نذبح(١٠) البقرة عن سبعة، نشترك فيها. [م].
٢٨٠٨ - (صحيح) حدثنا موسى بن إسماعيل، قال: أنا حماد، عن قيس، عن عطاء، عن جابر بن عبدالله، أن
النبيِ وٍَّ قال: ((البقرةُ عن سبعةٍ، والجَزورُ عن سبعةٍ) .
(١) في ((نسخة)): ((صماخُها)). (منه).
(٢) في ((نسخة)). (منه).
في ((نسخة)): ((الكبيرة)). (منه).
(٣)
في ((نسخة: ((والأذنين)). (منه).
(٤)
في ((نسخة)): ((قلت)). (منه).
(٥)
(٦)
في ((نسخة)»: «السمةُ». (منه).
(٧) في ((نسخة)). (منه).
في ((نسخة )»: «قال أبو داود: جري بن كليب عن بشير بن الخصاصية لم يرو عنه أحد إلا قتادة، قال أبو داود: جري سدوسي بصري
(٨)
لم يحدث عنه إلا قتادة، يعني جري بن كليب، وجري بن كليب روى عنه أبو إسحاق الشيباني كوفي)»، هكذا وقع في نسخة
صحیحة. (منه).
(٩) قال الشيخ تعليقاً عليه في التخريج المطول لـ ((سنن أبي داود)) (٣٨٢/١٠): ((إسناد رجاله ثقات وقال البخاري: لكنه مقطوع موقوف.
علی سعید» .
(١٠) في ((نسخة)): ((نذبح البقرة عن سبعة والجزور عن سبعة))، وفي ((نسخة)): ((نذبح البقرة عن سبعة نشترك فيها والجزور عن سبعة نشترك
فیھا )). (منه).
٤٩٨
٢٨٠٩ - (صحيح) حدثنا القَعْنبي، عن مالك، عن أبي الزبير المكي، عن جابر بن عبد الله، أنه قال: نَحَرنا مع
رسول اللّهِوَ ل بالحديبية البدنةَ عن سبعةٍ، والبقرةَ عن سبعةٍ .. [م].
٨-باب في الشاة يضخّی بها عن جماعة
٢٨١٠ - (صحيح) حدثنا قتيبة بن سعيد، قال: ثنا يعقوب - يعني الأسكندراني -، عن عمرو، عن المطّلب،
عن جابر بن عبد الله قال: شهدت مع رسول اللّه وَ ◌ّر الأضحى في المُصَلَّى، فلما قضى خطبته نزل من منبره وأُتَّيَ
بكبش فذبحه رسول اللّه ◌َ لَّ بيده، وقال: ((بسم الله والله أكبر، هذا عني وعمَّن لم يُضحِّ من أمتي)).
٩ - باب الإمام يذبح بالمصلَّى
٢٨١١ - (حسن صحيح) حدثنا عثمان بن أبي شيبة، أن أبا أسامة حدثهم، عن أسامة، عن نافع، عن ابن عمر،
أن النبي وَّر كان يذبح أُضحيته بالمصلَّى، وكان ابن عمر يفعلُه. [خ دون الموقوف].
١٠ - باب [في] حبس لحوم الأضاحي
٢٨١٢ - (صحيح) حدثنا القَعْنبي، عن مالك، عن عبد الله بن أبي بكر، عن عمرة بنت عبد الرحمن قالت:
سمعت عائشة تقول: دَفّ ناسٌ من أهل البادية حضرةَ الأضحى في زمان رسول اللّهِ وَّه، فقال رسول اللّه وَلّ:
(ادَّخروا لثلاث(١)، وتصدّقوا بما بقي)). قالت: فلما كان بعد ذلك قيل لرسول اللّه وَ له: يا رسول اللّه، لقد كان الناس
ينتفعون من ضحاياهم ويَجْمُلون منها الوَدَك، ويتَّخِذون منها الأسقية، فقال رسول اللّه ◌َّهِ: ((وماذاك؟)) - أو كما قال -
قالوا: يا رسول اللّه نَهيتَ عن إمساك لحوم الضحايا بعد ثلاثٍ، فقال رسول اللّه وَلاير: ((إنما نهيتكم من أجل الدافَّةِ التي
دقّتْ عليكم، فكلُوا وتصدّقوا واذَخِروا)). [م، خ مختصراً].
٢٨١٣ - (صحيح) حدثنا مسدَّد، نا يزيد بن زُريع، ثنا خالد الحذَّاء، عن أبي المليح، عن نُبيشة قال: قال
رسول اللّه وَّهر: ((إنا كناً نهيناكم عن لحومها أن تأكلوها فوق ثلاثٍ، لكي تَسَعَكم، فقد (٢) جاء الله بالسعة، فكُلُوا
واذَّخروا وأُنَّجِرو(٣) ، ألا وإن هذه الأيام أيامُ أكلٍ وشربٍ وذكر الله عزَّ وجلَّ). [م جملة الأيام].
١١ - باب [في] النهي عن أن تصبر البهائم، والرفق بالذبيحة
٢٨١٤ - (صحيح) حدثنا مسلم بن إبراهيم، قال: ثنا شعبة، عن خالد الحذّاء، عن أبي قلابة، عن أبي
الأشعث، عن شداد بن أوس قال: خصلتان سمعتهما من رسول اللّه ◌ِّر: ((إنَّ اللّه كتب الإحسان على كل شيء، فإذا
قتلتم [فأَحسِنوا)) قال: غيرُ مسلم يقول: ](٤) ((فأحسِنوا القِتْلَة، وإذا ذبحتم فأَحسِنوا الذَّبح، ولْيُحِةٍ(٥) أحدُكُم شفرته،
ولیُرِحْ ذَبیحته)). [م].
(١) في ((نسخة)): ((الثلث)). (منه). والصواب المثبت كما في ((الموطأ)) وغيره.
(٢) في ((نسخة)). (منه).
(٣) في ((نسخة )): ((واتَّجِرُوا)). (منه).
(٤) في ((نسخة)). (منه).
(٥) في (نسخة): ((وليُحِدَّا)).
٤٩٩
٢٨١٥ - (صحيح) حدثنا أبو الوليد الطيالسي، ثنا شعبة، عن هشام بن زيد، قال: دخلت مع أنس [بن مالك]
على الحكم بن أيوب فرأى فتياناً - أو غِلماناً - قد نَصَبوا دجاجةٌ يَرمونها، فقال أنس: نهى رسول اللّه وَّهِ أن تُصْبَر
البهائم. [ق].
١٢ - باب في المسافر يضحي
٢٨١٦ - (صحيح) حدثنا عبد الله بن محمد الثّفيلي، ثنا حماد بن خالد الخياط، ثنا معاوية بن صالح، عن أبي
الزاهرية، عن جبير بن نُغَير، عن ثوبانَ قال: ضحى رسول اللّه وَِّ ثم قال: (يا ثوبانُ، أَصلح لنا لحم هذه الشاة)) قال:
فما زلتُ أُطعِمه منها حتى قدم المدينة. [م].
١٣ - باب في ذبائح أهل الكتاب
٢٨١٧ - (حسن) حدثنا أحمد بن محمد بن ثابت المَروزي، قال: ثني علي بن حسين، عن أبيه، عن يزيدَ
النحوي، عن عكرمة، عن ابن عباس قال: ﴿فَكُلُوا مِمَّا ذُكِرَ اسْمُ اللَّهِ عَلَيهِ﴾ ﴿وَلاَ تَأْكُلُوا مِمَّا لَمْ يُذْكَرِ اسْمُ اللَّهِ عَلَيْهِ﴾
فُسِخ، واستثنى من ذلك فقال: ﴿[وَطَعَامُ [الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ] (١) حِلٌّ لَّكُمْ وَطَعَامُكُمْ حِلٌّ لَّهُمْ﴾ .
٢٨١٨ - (صحيح) حدثنا محمد بن كثير، قال: أنا إسرائيل، ثنا سِمَاك، عن عكرمة، عن ابن عباس في قوله:
﴿وَإِنَّ الشَّيَاطِينَ لَيُوحُونَ إِلَى أَوْلِيَائِهِمْ﴾ يقولون: ما ذَبَح اللّه فلا تأكلوه، وما ذَبَحتم أنتم فكلوه، فأنزل الله (عز وجل]
﴿وَلاَ تَأْكُلُوا مِمَّا لَمْ يُذْكَرِ اسْمُ اللَّهِ عَلَيْهِ﴾ .
٢٨١٩ - (صحيح لكن ذكر اليهود فيه منكر والمحفوظ أنهم المشركون) حدثنا عثمان بن أبي شيبة، ثنا عمران
ابن عيينة، عن عطاء بن السائب، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس قال: جاءت اليهود إلى النبي ◌َّيره [فقالوا:
نأكلُ](٢) مما قتلنا، ولا نأكلُ مما قتل اللّه؟ فأنزل اللّه تعالى: ﴿وَلاَ تَأْكُلُوا مِمَّا لَمْ يُذْكَرِ اسْمُ اللَّهِ عَلَيْهِ﴾ إلى آخر الآية.
١٤ - باب ما جاء في أكل معاقرة الأعراب
٢٨٢٠ - (حسن صحيح) حدثنا هارون بن عبد اللّه، قال: ثنا حماد بن مَسْعَدة، عن عوف، عن أبي ريحانة،
عن ابن عباس قال نھی رسول الله پے عن مُعاقَرة الأعراب. قال أبو داود: غُندر أوقفه على ابن عباس. قال أبو داود:
اسم أبي ريحانة عبد الله بن مطر.
١٥ - باب [في] الذبيحة بالمَروة
٢٨٢١ - (صحيح) حدثنا مُسدَّد، قال: نا أبو الأحوص، قال: نا سعيد بن مسروق، عن عباية بن رِفاعة، عن
أبيه، عن جدّه رافع بن خديج قال: أتيت رسول اللّه وَّةِ، فقلت: يا رسول اللّه، إنا نَلقَى العدوَّ غداً وليس معنا مُدىّ،
[أفنذبح بالمروة وشقة العصا]؟(٣) فقال رسول اللّه وَّه: ((أرِنْ أو اعْجَل، ما أنهر الدَّمَ وذُكِر اسم اللّه عليه فكلوا، ما لم
(١) في ((نسخة)): ((أهل الكتاب)). (منه).
(٢)
في ((نسخة)): ((فقالوا أنأكل)). (منه).
في ((نسخة)). (منه). وقال شيخنا الألباني في ((صحيح سنن أبي داود)» (٦٨/٨ / ٢٥١٢) عنها: ((هي عندي مدرجة من بعض النساخ
انتقل بصره من حديث عدي الآتي إلى هنا، فإنه لا أصل لها في شيء من طرق الحديث الكثيرة ... حتى ولا في رواية البيهقي عن
المؤلف، اللهم إلا في رواية ليث وهي ضعيفة، ولم يذكر الحافظ (٦٣١/٩) غيرها، فتنبه)).
(٣)
٥٠٠