Indexed OCR Text

Pages 441-460

الضَّرَرِ﴾ الآيةَ كلها، قال زيد: فأنزلها اللّه عزَّ وجلَّ وحدها، فألحقتُها(١)، والذي نفسي بيده لَكأني أنظر إلى مُلحَقها
عند صَدْعٍ في كيف. [خ، ق البراء مختصراً].
٢٥٠٨ - (صحيح) حدثنا موسى بن إسماعيل، نا حماد، عن حميد، عن موسى بن أنس بن مالك، عن أبيه، أن
رسول اللّه وَليل قال: «لقد تركتُم بالمدينة أقواماً ما سِرْتم مسيراً ولا أنفقتم من نفقةٍ ولا قطعتم من وادٍ إلا وهم معكم فيه»
قالوا (٢): يا رسول اللّه، وكيف يكونون معنا وهم بالمدينة؟ قال(٣): ((حبسَهُم العذر)). [خ].
٢١ - باب ما يجزىء من الغزو؟
٢٥٠٩ ۔۔ (صحیح) حدثنا عبد الله بن عمرو بن أبي الحجّاج أبو معمر، نا عبد الوارث، نا الحسين، حدثني
يحيى، حدثني أبو سلمة، حدثني بُشْر بن سعيد، حدثني زيد بن خالد الجُهَني، أن رسول اللّه ◌َّر قال: ((من جهّزْ
غازياً في سبيل اللّه فقد غزا، ومن خَلَفَه في أهله بخير فقد غزا)) . [ق].
٢٥١٠ - (صحيح) حدثنا سعيد بن منصور، أنا ابن وهب، أخبرني عمرو بن الحارث، عن يزيد بن أبي حبيب،
عن یزید بن أبي سعيد مولی المهري، عن أبيه، عن أبي سعيد الخدري، أن رسول الله ێ بعث إلى بني لِخْيان وقال:
(ِيَخْرجْ من كل رجلين رجل)) ثم قال للقاعد: ((أيُّكم خلَفَ الخارجَ في أهله وماله بخير: كان له مثلُ نصفِ أجرٍ
الخارج)) . [م].
٢٢ - باب في الجُرأة والجُبن
٢٥١١ - (صحيح) حدثنا عبد الله بن الجرّاح، عن عبد الله بن يزيد، عن موسى بن عُليّ بن رباح، عن أبيه،
عن عبد العزيز بن مروانَ قال: سمعت أبا هريرة يقول: سمعت رسول اللّه وَله يقول: ((شرُّما في رجلٍ شُخُّ هالِعٌ وجبنٌ
خالعٌ)) .
٢٣ - باب في قوله عز وجل ﴿وَلاَ تُلْقُوا بِأَيْدِيكُمْ إِلَى التَّهْلُكَةِ﴾
٢٥١٢ - (صحيح) حدثنا أحمد بن عمرو بن السَّرْح، نا ابن وهب، عن حَيْوة بن شُريح وابن لَهِيعة، عن يزيد بن
أبي حبيب، عن أسلمَ أبي عمران، قال: غزونا من المدينة نريد القسطنطينية، وعلى الجماعة عبد الرحمن بن خالد بن
الوليد، والرومُ مُلصِقو ظهورهم بحائط المدينة، فحمل رجل على العدو، فقال الناس: مَهْ، مَهْ! لا إله إلا اللّه! يُلقي
بيديه إلى التهلكة !! فقال أبو أيوب: إنما أُنزِلت(٤) هذه الآية فينا معشر الأنصار: لمّا نصر اللّه نبيه وَ ◌ّ، وأظهر
الإسلام، قلنا: هلمَّ نقيمُ في أموالنا ونصلحُها، فأنزل اللّه عز وجل: ﴿وَأَنْفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَلاَ تُلْقُوا بِأَيْدِيكُمْ إِلَى
التَّهْلُكَةِ﴾، فالإلقاء بأيدينا (٥) إلى التهلكة: أن نقيم في أموالنا ونصلحَها ونَدَعَ الجهاد. قال أبو عمران: فلم يزل أبو
أيوب يجاهد في سبيل اللّه عزّ وجل حتى دفن بالقُسطنطينية.
في ((نخسة)): ((وألحقتها)). (منه).
(١)
في ((نسخة)): ((قال)). (منه).
(٢)
(٣) في ((نسخة)): ((فقال)). (منه).
في ((نسخة)): ((نزلت)). (منه).
(٤)
(٥). في ((نسخة)): ((بالأيدي)). (منه).
٤٤١

٢٤ - باب في الرمي
٢٥١٣ - (ضعيف) حدثنا سعيد بن منصور، نا عبد الله بن المبارك، حدثني عبد الرحمن بن یزید بن جابر،
حدثني أبو سلّم، عن خالد بن زيد، عن عقبة بن عامر قال: سمعت رسول اللّه وَ ليل يقول: ((إن الله عز وجل يدخل
بالسهم الواحد ثلاثةَ [نفرِ الجنة](١): صانعَه يحتسب في صنعته الخير، والرامي به، ومُنْبَّه، وارموا واركبوا، وأَن تَرموا
أحبُّ إليَّ من أن تركبوا، ليس من اللهو إلا ثلاث: تأديبُ الرجل فرسَه، وملاعبتُهُ أهلَه، ورميه بقوسه ونَبِله، ومن ترك
الرميّ بعد ما علِمه رغبةً عنه، فإنها نعمة تَرَكها))(٢) أو قال: ((كَفَرها)).
٢٥١٤ - (صحيح) حدثنا سعيد بن منصور، نا عبد الله بن وهب، أخبرني عمرو بن الحارث، عن أبي عليّ
ثُمامةَ بن شُفَيّ الهَمْداني، أنه سمع عقبة بن عامر الجهني يقول: سمعت رسول اللّه ◌َ له وهو على المنبر يقول:
(﴿وَأَعِثُوا لَهُم مَّ اسْتَطَعْتُمْ مِن قُوَّةٍ﴾، ألا إن القوةَ الرميُّ، ألا إن القوة الرمي، ألا إن القوةَ الرمي)). [م].
٢۵ - باب فیمن یغزو ويلتمس الدنيا
٢٥١٥ _ (حسن) حدثنا حَيْوَة بن شُريح الحضرمي، نا بقيّة، حدثني بَحِير، عن خالد بن مَعْدانَ، عن أبي
بَحْريَّة، عن معاذ بن جبل، عن رسول اللّه ◌َ﴿ أنه قال: ((الغزوُ غزوانٍ: فأما من ابتغَى وجه اللّه، وأطاع الإمام، وأنفق
الكريمةَ، وياسَرَ الشريك، واجتنب الفساد، فإنَّ نومه ونَبِهَهُ أجرٌّ كلّه. وأما من غزا فخراً ورياء وسُمعةٌ، وعصى الإمام،
وأفسد في الأرض، فإنه لم يرجع بالكفاف».
٢٥١٦ - (حسن) حدثنا أبو توبة الربيع بن نافع، عن ابن المبارك، عن ابن أبي ذئب، عن القاسم، عن بُكير بن
عبد الله بن الأشجّ، عن ابن مِكْرَزٍ - رجلٍ من أهل الشام - عن أبي هريرة، أن رجلاً قال: يا رسول اللّه، رجلٌ يريد
الجهاد في سبيل اللّه وهو يبتغي عَرَضاً من عرض الدنيا، فقال النبي ◌َّجُ: ((لا أجر له)). فأَعظَمَ ذلك الناسُ، وقالوا
للرجل: عُدْ لرسول اللّهِنََّ، فلعلك لم تُفَهُّمْهُ، فقال: يا رسول اللّه، رجل يريد الجهاد في سبيل اللّه وهو يبتغي
عَرَضاً من عَرَض الدنيا، قال: ((لا أجر له))، فقالوا للرجل: عُد لرسول اللّهِوَّل، فقال له الثالثةَ، فقال له: ((لا أجر له»
٢٦ - [باب من قاتل لتكون كلمة الله هي العليا] (٣)
٢٥١٧ - (صحيح) حدثنا حفص بن عمر، نا شعبة، عن عمرو بن مرة، عن أبي وائل، عن أبي موسى، أن
أعرابيّاً جاء إلى رسول اللّه وَّه، فقال: إن الرجل يقاتل للذِّكْر، ويقاتل ليُحْمَد، ويقاتل ليَغْنم، ويقاتل لیُری مکانُه،
فقال رسول اللّه ◌َّهِ: (مَن قاتل حتى تكونَ كلمةُ اللّه هي أعلى(٤) فهو في سبيل اللّه عز وجل)). [ق].
(١) في ((نسخة)): ((في الجنة)). (منه).
(٢) الجملة الأخيرة (ومن ترك ... )) في ((الصحيح)، ما يغني عنها، انظر ((صحيح الترغيب)) (١٢٩٣، ١٢٩٤) و((ضعيف الترغيب)) (٨٢١)
(ضعيف سنن أبي داود)) (٣٠٤/١٠)، ولجملة ((ليس هو من اللهو ... )) شواهد، انظرها في ((الصحيحة)) (٣١٥) و((سنن ابن ماجه))
(٢٨١١).
(٣) في (نسخة)). (منه).
(٤) في ((نسخة): ((الأعلى)). (منه).
٤٤٢

٢٥١٨ - (صحيح) حدثنا علي بن مسلم، نا أبو داود، عن شعبة، عن عمرو قال: سمعت من أبي وائل حديثاً
أعجبني، فذكر معناه. [ق].
٢٥١٩ - (ضعيف) حدثنا مسلم بن حاتم الأنصاري، نا عبد الرحمن بن مهدي، نا محمد بن أبي الوضّاح، عن
العلاء بن عبد الله بن رافع، عن حَتَان بن خارجة، عن عبد الله بن عمرو رضي الله عنه قال: قال عبد الله بن عمرو: یا
رسول اللّه، أخبرني عن الجهاد والغزو، فقال: ((يا عبد الله بن عمرو، إنْ قاتلتَ صابراً محتسِباً بعثك اللّه صابراً
محتسباً، وإن قائلَت مُرائياً مكاثِراً بعثك اللّه مرائياً مكاثراً، يا عبد الله بن عمرو، على أي حال قاتَلتَ أو قُتِلْتَ بعثك اللّه
على تِيْكَ(١) الحال)).
٢٧ - باب في فضل الشهادة
٢٥٢٠ - (حسن) حدثنا عثمان بن أبي شيبة، نا عبد الله بن إدريس، عن محمد بن إسحاق، عن إسماعيل بن
أُمية، عن أبي الزبير، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس قال: قال رسول اللّه وَّه: ((لمّا أُصيب إخوانكم بأحُّد جعل
اللّه أرواحهم في جوف طير خُضْر تَرِدُ أنهار الجنة: تأكل من ثمارها، وتأوي إلى قناديلَ من ذهب مُعلَّقة في ظل
العرش، فلما وجدوا طِيب مأكلهم ومشربهم ومَقِيلهم قالوا: من يُبلِّغُ إخواننا عنا أنا أحياءٌ في الجنة نُرِزَق، لئلا يزهدوا
في الجهاد ولا يَنْكُلوا عند الحرب؟ فقال اللّه تعالى: أنا أُبلغُهم عنكم، قال: وأنزل اللّه عز وجل ﴿وَلاَ تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ
قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاناً﴾)) إلى آخر الآية(٢).
٢٥٢١ - (صحيح) حدثنا مسدد، نا يزيد بن زُرَيَع، نا عوف، حدثتنا حسناء بنت معاوية الصَّرِيمية قالت: حدثنا
عمّي، قال: قلت للنبي وَّرَ: مَنْ في الجنة؟ قال: ((النبيُّ في الجنة، والشهيد في الجنة، والمولود [في الجنة(٣)،
والوَّيد [فِي الجَنّ(٤))).
٢٨ - باب في الشهيد يشفع
٢٥٢٢ - (صحيح) حدثنا أحمد بن صالح، نا يحيى بن حسان، نا الوليد بن رباح الذَّماري، حدثني عمي نِمْران
ابن عتبة الذَّماري، قال: دخلنا على أم الدرداء ونحن أيتام، فقالت: أبشروا فإني سمعت أبا الدرداء یقول: قال رسول
اللّه ◌َّرَ: ((يُشْفَّعُ الشهيد في سبعين من أهل بيته)). [قال أبو داود: صوابه: ربّاح بن الوليد](٥).
٢٩ - باب في النور یُری عند قبر الشهيد
٢٥٢٣ _ (ضعيف) حدثنا محمد بن عمرو الرازيُّ، نا سلَمة - يعني ابن الفضل -، عن محمد بن إسحاق،
حدثني يزيدُ بن رُومان، عن عروة، عن عائشة رضي الله عنها قالت: لما مات النجاشيُّ كنا نتحدَّث أنه لا يزالُ يرى
(١) في (نسخة)): ((تلك)). (منه).
(٢)
في ((نسخة)): ((الآيات)). (منه).
(٣)
في ((نسخة)). (منه).
(٤) في (نسخة)). (منه).
(٥) في ((نسخة)): ((قال أبو داود: أخطأ يحيى بن حسان، وإنما هو رباح بن الوليد)). (منه).
٤٤٣

على قبره نور (١).
٢٥٢٤ - (صحيح) حدثنا محمد بن كثير، أنا شعبة، عن عمرو بن مرة، قال: سمعت عمرو بن ميمون، عن
عبد الله بن ربيعة، عن عُبيد بن خالد السُّلَمي، قال: آخَى رسول اللّه وَلّه بين رجلين، فقُتل أحدهما، ومات الآخر
بعده بجمعة أو نحوها، فصلينا عليه، فقال رسول اللّه وَّهِ: ((ما قلتم؟)) فقلنا: دَعَوتا له، وقلنا: اللهم اغفر له وألحِقْه
بصاحبه، فقال رسول اللّه وَ لجر: ((فأين صلاتُه بعد صلاته، وصومُه بعد صومه؟)) - شك شعبة في صومه ـ ((وعملُهُ بعد
عمله، إن بينهما كما بين السماء والأرض))
٣٠ - باب في الجَعائل في الغزو
٢٥٢٥ - (ضعيف) حدثنا إبراهيم بن موسى الرازي، أنا، ح، ونا عمرو بن عثمان، نا محمد بن حرب،
المعنى، وأنا لحديثه أتقنُ، عن أبي سلمة سليمان بن سُلَيم، عن يحيى بن جابر الطائي، عن ابن أخي أبي أيوب
الأنصاري، عن أبي أيوب، أنه سمع رسول اللّه وَ له يقول: ((ستفتحُ عليكم الأمصار، وستكون جنودٌ مجنّة يُقطع
عليكم فيها بُعُوثا(٢)، فيكره الرجلُ منكم البَعْث فيها، فيتخلَّص من قومه، ثم يتصفَّح القبائل يَعرِض نفسَه عليهم،
يقول: من أَكْفِهِ (٣) بَعْث كذا، من أكفِهِ (٤) بعث كذا؟ ألا وذلك الأجيرُ إلى آخر قطرة من دمه)).
٣١ - باب الرخصة في أخذ الجعائل
٢٥٢٦ - (صحيح) حدثنا إبراهيم بن الحسن المِصِّيصي، نا حجَّاج - يعني ابن محمد -، ح، ونا عبد الملك بن
شُعيب، نا ابن وهب، عن الليث بن سعد، عن حَيْوَة بن شُريح، عن ابن شُفَيّ، عن أبيه، عن عبد الله بن عمرو أن
رسول اللّه ◌َّه قال: «للغازي أجرُه، وللجاعل أجرُه وأجرُ الغازي)).
٣٢ - باب في الرجل يغزو بأجر الخدمة
٢٥٢٧ ۔ (صحيح) حدثنا أحمد بن صالح، نا عبد الله بن وهب، أخبرني عاصم بن حكيم، عن يحيى بن أبي
عمرو السَّيباني، عن عبد الله بن الدَّيلمي، أن يعلى ابن مُثْيَةٍ(٥) قال: أَذَّن رسول اللّه ◌َ لي بالغزو وأنا شيخ كبير، ليس لي
خادم، فالتمستُ أجيراً يكفيني وأُجْرِي له سهمَه، فوجدت رجلاً، فلما دنا الرحيل أتاني، فقال: ما أدري ما السُّهْمانُ،
وما يبلغ سهمي؟ فسمٌّ لي شيئاً، كان السهم أو لم يكن، فسميتُ له ثلاثة دنانير. فلما حضرتْ غنيمتُهُ(٦) أردت أن
أُجريّ له سهمه، فذكرت الدنانير، فجئت النبيَّ مَِّ فذكرتُ له أمره فقال: ((ما أجدُ [له] في غزوته هذه في الدنيا
والآخرة إلا دنانيرَه التي سمَّى)) .
(١) في ((نسخة)): ((قال لنا أبو سعيد: وحدثناه أحمد بن عبدالجبار، قال: نا يونس بن بكير عن ابن إسحاق نحوه)) هذه العبارة قد وجدت
في نسختين من النسخ الحاضرة. (منه).
(٢) في ((نسخة): ((بعوثٌ)). (منه).
في ((نسخة)»: ((أکفیه)). (منه).
(٣)
في ((نسخة)): «أكفيه)). (منه).
(٤)
في ((نسخة)»: «أمية)). (منه).
(٥)
(٦) في ((نسخة)): ((غنيمة)). (منه).
٤٤٤

٣٣ - باب في الرجل يغزو وأبواه كارهان
٢٥٢٨ - (صحيح) حدثنا محمد بن كثير، أنا سفيان، نا عطاء بن السائب، عن أبيه، عن عبد الله بن عمرو قال:
جاء رجل إلى رسول اللّه وَله، فقال: جئتُ أُبايعُك على الهجرة، وتركتُ أبويَّ يبكيان، قال: ((ارجعْ [عليهما]
فاضحِکْهما كما أبكيتهما» .
٢٥٢٩ _ (صحيح) حدثنا محمد بن كثير، أنا سفيان، عن حبيب بن أبي ثابت، عن أبي العباس، عن عبد الله بن
عمرو قال: جاء رجل إلى النبيِ وَ﴿، فقال: يا رسول اللّه أُجاهد؟ قال: ((ألكَ أبوانٍ؟)) قال: نعم، قال: ((ففيهما
فجاهِد». قال أبو داود: أبو العباس هذا، الشاعر، اسمه السائب بن فژّوخ. [ق].
٢٥٣٠ - (صحيح) حدثنا سعيد بن منصور، نا عبد الله بن وهب، أخبرني عمرو بن الحارث، أن دراجاً أبيه
السَّمْح حدثه، عن أبي الهيثم، عن أبي سعيد الخدري، أن رجلاً هاجر إلى رسول اللّه والفر من اليمن، فقال(١): ((هل
لك أحدٌ باليمن؟)) فقال: أبواي، فقال: ((أَذِنا لك؟)) قال: لا، قال: ((ارجعْ إليهما فاستأذِنْهما، فإنْ أذِنا لك فجاهد،
وإلا فَبِرَّهُما)» .
٣٤ - باب في النساء يَغْزُونَ
٢٥٣١ - (صحيح) حدثنا عبد السلام بن مطهّر، نا جعفر بن سليمان، عن ثابت، عن أنس قال: كان رسول اللّه
وَ* يغزو بأم سُليم، ونسوةٍ من الأنصار لِيَسْقِينَ(٢) الماءَ ويُداوِين الجرحى. [م].
٣٥ - باب في الغزو مع أئمة الجَوْر
٢٥٣٢ - (ضعيف) حدثنا سعيد بن منصور، نا أبو معاوية، نا جعفر بن بُرْقان، عن يزيد بن أبي نُشْبَة، عن أنس
ابن مالك قال: قال رسول اللّه ◌َ له: «ثلاث من أصل الإيمان: الكفُّ عمن قال لا إله إلا اللّه، ولا [تُكفِّرْه](٣ كذنب،
ولا [تُخرجْه] (٤) من الإسلام بعمل؛ والجهادُ ماضٍ منذ بعثني الله إلى أن يقاتل آخرُ أُمتي الدجالَ، لا يبطله جوْرُ جائر،
ولا عَدل عادل؛ والإيمانُ بالأقدار)) .
٢٥٣٣ - (ضعيف) حدثنا أحمد بن صالح، نا ابن وهب، حدثني معاوية بن صالح، عن العلاء بن الحارث، عن
مكحول، عن أبي هريرة قال: قال رسول اللّه وَ له: ((الجهاد واجبٌ عليكم مع كل أمير، برّاً كان أو فاجراً، والصلاة
واجبة عليكم خلف كلِّ مسلم، برّاً كان أو فاجراً، وإن عَمِل الكبائر، والصلاةُ واجبةٌ على كل مسلم، برّاً كان أو فاجراً،
وإن عمل الكبائر».
٣٦ - باب الرجل يتحمّل بمال غيره يغزو
٢٥٣٤ - (صحيح) حدثنا محمد بن سليمان الأنباري، نا عبيدة بن حُميد، عن الأسود بن قيس، عن نُبيح
في ((نسخة)): ((قال)). (منه).
(١)
(٢) في ((نسخة)): ((ليستقين)). (منه).
(٣) في ((نسخة)): ((لا نكفره)). (منه).
(٤) في ((نسخة): ((لا نخرجه)). (منه).
٤٤٥

العَنَزي، عن جابر بن عبد اللّه، حدَّث عن رسول اللّهِ مَّ أنه أراد أن يغزو، قال: ((يا معشر المهاجرين والأنصار، إن
من إخوانكم قوماً ليس لهم مال ولا عشيرة، فليضمَّ أحدكم إليه الرجلين أو الثلاثة، فما لأحدنا من ظهر يَحمِله إلا عُقْبَةً
كعُقبةٍ)) يعني(١) أحدَهم، قال: فضممت إليَّ اثنين أو ثلاثة، قال: ما لي إلا عُقبةَ كعُقْبة أحد (٢) من جَمَلي.
٣٧ - باب في الرجل يغزو يلتمس الأجر والغنيمة
٢٥٣٥ - (صحيح) حدثنا أحمد بن صالح، نا أسد بن موسى، نا معاوية بن صالح، حدثني ضَمْرة، أن ابن
زُغْب الإيادي حدثه، قال: نزل عليَّ عبد الله بن حَوَالة الأزدي، فقال لي: بعثنا رسول اللّه ◌َ ◌ّهِ، لِنغنمَ، على أقدامنا
فرجعنا، فلم تغنم شيئاً، وعرف الجَهْد في وجوهنا، فقام فينا فقال: ((اللهم لا تَكِلْهم إليَّ فَأَضْعُفَ عنهم، ولا تكِلْهم
إلى أنفسهم فيعجِزوا عنها، ولا تَكِلْهم إلى الناس فيستأثروا عليهم)). ثم وضع يده على رأسي - أو [قال]: على هامتي -
ثم قال: ((يا ابن حوالة، إذا رأيتَ الخلافة قد نزلت أرضَ المقدّسة فقد دَنَت الزلازل والبلابل والأمور العظام، والساعةُ
يومئذ أقربُ من الناس من يدي هذه من رأسك». [قال أبو داود: عبداللّه بن حَوَالة حمصي](٣).
٣٨ - باب في الرجل يَشْري نفسه
٢٥٣٦ - (حسن) حدثنا موسى بن إسماعيل، أنا (٤) حماد، أنا عطاء بن السائب، عن مُرَّة الهَمْداني، عن عبد اللّه
ابن مسعود قال: قال رسول اللّه وَ ﴿: ((عَجِب ربًّا عزَّ وجلَّ من رجل غزا في سبيل الله عز وجل فانهزم)) - يعني
أصحابَه - ((فعلم ما عليه، فرجع حتى أُهَريق دمُه، فيقول الله عز وجل لملائكته: انظُرُوا إلى عبدي! رجع رغبةً فيما
عندي، وشفقةً مما عندي، حتى أُمریق دمُه)).
٣٩ - باب فيمن يُسلم ويقتل [في] مكانه في سبيل الله تعالى
٢٥٣٧ - (حسن) حدثنا موسى بن إسماعيل، نا حماد، أنا محمد بن عمرو، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة، أن
عمرو بن أُقَيْشٍ كان له رِباً في الجاهلية، فكره أن يُسلم حتى يأخذَه، فجاء يوم أُحد، فقال: أين بنو عمّي؟ قالوا:
بأُحُد، قال: أين فلان؟ قالوا: بأُحد، قال: أين فلان؟ قالوا: بأحد، فلبس لأمته، وركب فرسه، ثم توجه قبلهم، فلما
رآه المسلمون قالوا: إليك عنا يا عمرو، قال: إني قد آمنت، فقاتل حتى جُرح، فحُمِل إلى أهله جريحاً، فجاءه سعد
ابن معاذ فقال لأخته: سَليهِ حميَّةً لقومك، أو غضباً لهم، أم غضباً للّه؟ فقال: بل غضباً لله ولرسوله(٥)، فمات فدخل
الجنة، و(٦) ما صلَّى لله صلاة !.
٤٠ - باب في الرجل يموت بسلاحه
٢٥٣٨ - (صحيح) حدثنا أحمد بن صالح، نا عبد اللّه بن وهب، أخبرني يونس، عن ابن شهاب، أخبرني
في (نسخة)). (منه).
(١)
٠
في ((نسخة)): ((أحدهم)). (منه).
(٢)
(٣)
في «نسخة)). (منه).
في «نسخة)): ((ثنا)). (منه).
(٤)
(٥)
في ((نسخة)): ((ورسوله)). (منه).
في ((نسخة)). (منه).
(٦)
٤٤٦

عبدالرحمن وعبدالله بن كعب بن مالك، - قال أبو داود: قال أحمد: كذا قال هو - [يعني ابن وهب] (١) - وعنبسة،
يعني ابن خالد، [جميعاً عن يونس](٢) قال أحمد: والصواب عبد الرحمن بن عبد اللّه - أن سلمة بن الأكوع قال: لما
کان یوم خیبر قاتل أخي قتالاً شديداً، فارتدً علیه سیفُه فقتله، فقال أصحاب رسول الله ټ في ذلك، وشگُوا فيه: رجل
مات بسلاحه، فقال رسول اللّه وَّطاهر: (مات جاهداً مجاهداً). قال ابن شهاب: ثم سألت ابناً لسلمة بن الأكوع فحدثني
عن أبيه بمثل ذلك، غير أنه قال: فقال رسول الله ◌َّرُ: ((كذبوا، مات جاهداً مجاهداً، فله أجرُه مرتين)). [م].
٢٥٣٩ - (ضعيف) حدثنا هشام بن خالد الدمشقي، نا الوليد، عن معاوية بن أبي سلَّم، عن أبيه، عن جدِّه أبي
سلام، عن رجل من أصحاب النبي وٍَّ قال: أَغَرْنا على حيّ من جُهينة، فطلب رجل من المسلمين رجلاً منهم،
فضربه فأخطأه، وأصاب نفسَه بالسيف، فقال له (٣) رسول اللّه وَلاير: ((أخوكم(٤) يا معشر المسلمين!)) فابتدره الناس
فوجدوه قد مات، فلفَّه رسول اللّه ◌َ له بثيابه ودمائه وصلى عليه ودفنه، فقالوا: يا رسول اللّه أَشهيدٌ هو؟ قال: ((نعم،
وأنا له شهید» .
٤١ - باب الدعاء عند اللقاء
٢٥٤٠ - (صحيح) حدثنا الحسن بن علي، نا ابن أبي مريم، نا موسى بن يعقوب الزَّمْعيُّ، عن أبي حازم، عن
سهل بن سعد قال: قال رسول اللّه ◌َ له: («اثنتان لا تُردَّانِ، - أو قلَّما تردّان -: الدعاء عند النداء، وعند البأس حين يُلحِمُ
(٥)
بعضه (٥) بعضاً) .
(ضعيف) قال موسى: وحدثني رزق بن سعيد بن عبد الرحمن، عن أبي حازم، عن سهل بن سعد، عن النبي
وَ﴾ [قال]: ((وتحت(٦) المطر)).
٤٢ - باب فيمن سأل اللّه [تعالى] الشهادة
٢٥٤١ - (صحيح) حدثنا هشام بن خالد - أبو مروان - وابن المصفَّى، قالا: نا بقيّة، عن ابن ثوبانَ، عن أبيه،
يَردُّ إلى مكحول، إلى مالك بن يَخامِر، أن معاذ بن جبل حدَّثهم أنه سمع رسول اللّه وَ ليل يقول: ((من قاتل في سبيل اللّه
فَوَاقَ ناقةٍ فقد وجبت له الجنة، ومن سأل اللّه القتلَ من نفسه صادقاً ثم مات أو قُتْل فإن له أجرَ شهيد)). زاد ابن المصفّى
من هنا: ((ومن ◌ُرح جرحاً في سبيل اللّه أو نُكب نكبة فإنها تجيء يوم القيامة كأغزرِ ما كانت: لونُها لونُ الزعفران،
وريحُها ريح المسك، ومن خرج به خُرَاج في سبيل اللّه عزَّ وجلَّ فإن عليه طابَعَ الشهداء)) .
(١) في ((نسخة). (منه).
(٢) في ((نسخة)). (منه).
(٣) في (نسخة)). (منه).
(٤) في ((نسخة)): ((أخاكم)). (منه).
(٥) في ((نسخة)): ((بعضهم)). (منه).
(٦) في (نسخة)): ((وقت)). (منه). وأثبتها الشيخ في صلب الكتاب، وقال عنها في التخريج المطول لـ ((صحيح سنن أبي داود))
. (٢٩٤/٧): ((حسنة)) وهي مخرجة في ((الصحيحة)) (١٤٦٩): خلافاً للمثبت هنا!
٤٤٧

٤٣ - باب في كراهية جزِّ نواصي الخيل وأذنابها
٢٥٤٢ - (صحيح) حدثنا أبو توبة، عن الهيثم بن حُمَيد، ح، ونا خُشَيش بن أصْرم، نا أبو عاصم، جميعاً عن
ثور بن يزيد، عن نَصْر الكِناني، عن رجل - وقال أبو توبة: عن ثور بن يزيد، عن شيخ من بني سُليم - عن عتبة بن عبدٍ
السُّلَمي - وهذا لفظه - أنه سمع رسول اللّه ◌ِوَ له يقول: ((لا تَقُصُوا نواصيَ الخَيل، ولا معارفَها، ولا أذنابها، فإن أذنابها
مَذابُها، ومعارفَها دِفاؤها، ونواصيها معقودٌ فيها الخير)).
٤٤ - باب فيما يستحب من ألوان الخیل
٢٥٤٣ - (ضعيف) حدثنا هارون بن عبد اللّه، نا هشام بن سعيد الطالقاني، أنا محمد بن مهاجر (١) الأنصاري،
حدثني عقيل بن شَبيب، عن أبي وهب الجُشَميِّ - وكانت له صحبة - قال: قال رسول اللّه ◌ِوَ﴾: ((عليكم بكل حُمَيْتٍ
أغرَّ مُحجَّل، أو أشقرَ أغرَّ محجل، أو أدهمَ أغرَّ محجل)).
٢٥٤٤ - (ضعيف) حدثنا محمد بن عوف الطائيّ، نا أبو المغيرة، نا محمد بن مهاجر، نا(٢) عقيل بن شبيب، عن
أبي وهب قال: قال رسول الله ◌َله: ((عليكم بكل أشقرَ أغرَّ محجَّل، أو كُمَيتٍ أغر)»فذكر نحوه. قال محمد- يعني ابن
مهاجر -: و(٣) سألتُهُ لمَ فُضِّل الأشقر؟ قال: لأن النبيِلَّهِ بعث سَرِية فكان أولَ من جاء بالفتح صاحبُ أشقرَ.
٢٥٤٥ _ (حسن) حدثنا یحی بن معین، نا حسين بن محمد، عن شیبان، عن عيسى بن علي، عن أبيه، عن
جدِّه ابنِ عباس قال: قال رسول اللّه ◌َّرِ: ((يُمنُ الخيل في شُقْرها)).
٤٥- باب هل تسمى الأنثى من الخيل فرساً؟
(صحيح) حدثنا موسى بن مروان الرِّي، نا مروان بن معاوية، عن أبي حيان التيميِّ، نا أبو زرعة، عن أبي
هريرة، أن رسول اللّه ◌َ ل كان يسمِّي الأنثى من الخيل: فرساً.
٤٦ - باب ما یکره من الخیل
٢٥٤٧ - (صحيح) حدثنا محمد بن كثير، أنا سفيان، عن سَلْم - [هو ابن عبدالرحمن](٤) -، عن أبي زُرعة،
عن أبي هريرة قال: كان النبي ◌َّجِ يكره الشِّكال من الخيل، والشِّكالُ: يكون الفرسُ في رجله اليمنى بياض وفي يده
اليسرى بياض(٥)، أو في يده اليمنى وفي رجله اليسرى. [قال أبو داود: أي مخالف}(٦). [م].
٤٧ - باب ما يؤمر به من القيام على الدوابٌ والبهائم
٢٥٤٨ ۔(صحیح) حدثنا عبد الله بن محمد الُّغيلي، نا مسکینٌ - يعني ابن بکیر -، نا محمد بن مهاجر، عن
في ((نسخة)): ((المهاجر)).
(١)
(٢)
في ((نسخة)): ((حدثني). (منه).
(٣)
في ((نسخة)). (منه).
(٤) في ((نسخة)). (منه).
في ((نسخة)). (منه).
(٥)
(٦) في (نسخة)). (منه).
٤٤٨

ربيعة بن يزيد، عن أبي كبشة السَّلوليّ، عن سهل ابن الحنظليّة قال: مرَّ رسول اللّه وَليه ببعير قد لحق ظهرُه ببطنه،
قال: ((اتقوا اللّه في هذه البهائم المعجّمة، فاركبوها صالحةً، وكُلُوها صالحة)).
٢٥٤٩ - (صحيح) حدثنا موسى بن إسماعيل، نا مهديّ، نا ابن أبي يعقوب، عن الحسن بن سعد مولى الحسن
ابن علي، عن عبد الله بن جعفر قال: أردفَني رسول اللّه وَّر خلفه ذات يوم، فأسرَّ إليَّ حديثاً لا أُحدِّث به أحداً من
الناس، وكان أحبُّ ما استَّرَ به رسول اللّهِوَ ﴿ لحاجته هدفاً أو حائشَ نَخْلٍ، قال(١): فدخل حائطاً لرجل من الأنصار،
فإذا جمل، فلما رأى النبيَّ ◌َ﴿ حَنَّ وذَرَقَت عيناه، فأتاه النبيُّونَ﴿ فمسح ذِفْراه فسكت، فقال: ((من ربُّ هذا الجمل؟
لمن هذا الجمل؟)) فجاء فتىّ من الأنصار، فقال: لي يا رسول اللّه، قال: ((أفلا تتقي اللّهَ في هذه البهيمة التي ملَّكك اللّه
إياها؟ فإنه شكا إليَّ أنك تُجيعة وتُدْئِيهُ)). [م بجملة الهدف والحائش فقط].
٢٥٥٠ - (صحيح) حدثنا عبد الله بن مسلمة القَعْنَي، عن مالك، عن سُمَّيّ مولى أبي بكر، عن أبي صالح
السمّان، عن أبي هريرة، أن رسول اللّه ◌ِ ل﴿ قال: ((بينما رجلٌ يمشي بطريق، فاشتدَ عليه العطش، فوجد بئراً، فنزل
فيها، فشرب ثم خرج، فإذا كلبٌ يلهث يأكل الثرى من العطش، فقال الرجل: لقد بلغ هذا الكلبُ من العطش مثلُ
الذي كان بلغني(٢)، فنزل البئر، وملأ خفَّه فأمسكه پفیه حتى رقا، فسقى الكلبَ، فشكر اللهُ له، فغفر له». قالوا: يا
رسول اللّه، وإن لنا في البهائم لأجراً؟ قال: ((في كل ذاتِ كبدٍ رَطْبة أجرٌ». [ق].
٤٨ - [باب في نزول المنازل](٣)
٢٥٥١ - (صحيح) حدثنا محمد بن المثنى، حدثني محمد بن جعفر، نا شعبة، عن حمزةَ الضبيِّ، قال:
سمعت أنس بن مالك قال: كنا إذا نزلنا منزلاً [لا نُسبِّح] (٤) حتى نَحُلَّ(٥) الرحال.
٤٩ - باب في تقليد الخيل بالأوتار
٢٥٥٢ - (صحيح) حدثنا عبد الله بن مسلمة القعنيُّ، عن مالك، عن عبد الله بن أبي بكر بن محمد بن عمرو
ابن حزم، عن عبّاد بن تميم، أن أبا بشير الأنصاريَّ أخبره أنه كان مع رسول اللّه ◌َ لخير في بعض أسفاره، قال: فأرسل
رسول اللّه ◌َ ل﴿ رسولاً - قال عبد الله بن أبي بكر: حسبتُ أنه قال: والناسُ في مَبيتهم -: ((لا [يُقِينَّ](٦) في رقبة بعيرٍ
قلادة من وتر ولا قِلادةٌ إلا قُطعت)). قال مالك: أُری أن ذلك من أجل العين.
٥٠ - [باب [في] إكرام الخيل وارتباطها، والمسح على أكفالها](٧)
٢٥٥٣ - (حسن) حدثنا هارون بن عبد اللّه، نا هشام بن سعيد الطالقاني، أنا محمد بن المهاجر، حدثني عقيل
(١) في ((نسخة)). (منه).
(٢) في ((نسخة): ((بلغ بي)). (منه).
(٣)
في «نسخة)). (منه).
في ((نسخة)): ((لا ننیخ)). (منه).
(٤)
(٥) في ((نسخة)): ((تحل)). (منه).
(٦) في ((نسخة)): ((تبقين)). (منه).
(٧) في (نسخة). (منه).
٤٤٩

ابن شبيب، عن أبي وهب الجُشَمي - وكان(١) له صحبة - قال: قال رسول اللّهِ وَله: ((ارتبطوا الخيل، وامسحوا
بنواصيها وأعجازها - أو قال: أكفالها - وقلِّدوها، ولا تُقُلِّدوها الأوتار)).
٥١ - باب في تعليق الأجراس
٢٥٥٤ - (صحيح) حدثنا مسدد، نا يحيى، عن عبيد اللّه، عن نافع، عن سالم، عن أبي الجرّاح مولى أم
حبيبة، عن أم حبيبة، عن النبي ◌َّ قال: ((لا تصحبُ الملائكة رُفقةً فيها جرسٌ)).
٢٥٥٥ - (صحيح) حدثنا أحمد بن يونس، نازهير، ناسُهيل بن أبي صالح، عن أبيه، عن أبي هريرة قال: قال
رسول اللّه ◌َّهِ: «لا تصحبُ الملائكة رُفقةً فيها [كلبٌ أو جرس])،(٢).
٢٥٥٦ - (صحيح) حدثنا محمد بن رافع، نا أبو بكر بن أبي أُويس، حدثني سليمان بن بلال، عن العلاء بن
عبد الرحمن، عن أبيه، عن أبي هريرة، أن النبي ◌َِّ قال في الجرس: ((مِزمارُ الشيطان)). [٢].
٥٢ - باب في رکوب الجلالة
٢٥٥٧ _ (صحيح) حدثنا مُسدد، نا عبد الوارث، عن أيوب، عن نافع، عن ابن عمر قال: نُهيَ عن ركوب
الجَلاَّلة.
٢٥٥٨ - (حسن صحيح) حدثنا أحمد بن أبي سُريج الرازي، أخبرني عبد الله بن الجهم، نا عمرو - يعني ابن أبي
قيس -، عن أيوبَ السَّخْتِياني، عن نافع، عن ابن عمر قال: نهى رسول اللّه وَ له عن الجلَّلة في الإبل أن يُركب عليها.
٥٣ - باب في الرجل يُسمِّي دابته
٢٥٥٩ _ (صحيح لكن ذكر الحمار(٣) شاذ) حدثنا هناد بن السَّري، عن أبي الأحوص، عن أبي إسحاق، عن
عمرو بن ميمون، عن معاذ قال: كنت ردّف النبي اَلله على حمار يقال له: عُفير. [ق].
٥٤ - باب في النداء عند النفير: يا خيل الله اركبي!
٢٥٦٠ - (ضعيف) حدثنا محمد بن داود بن سفيان، حدثني(٤) يحيى بن حسان، أنا سليمان بن موسى أبو
داود، نا جعفر بن سعد بن سَمُرة بن جندب، حدثني خُبيب بن سليمان، عن أبيه سليمان بن سمرة، عن سمرة بن
جندب: أما بعدُ فإن النبي ◌َّهَ سمَّى خيْلَنا خيل اللّه، إذا فزعنا، وكان رسول اللّه والتي يأمرنا إذا فزعنا بالجماعة والصبر
والسكينة، وإذا قاتلنا.
٥٥ - باب النهي عن لعن البهيمة
٢٥٦١ - (صحيح) حدثنا سليمان بن حرب، نا حماد، عن أيوب، عن أبي قلابةً، عن أبي المهلَّب، عن عمران
ابن حصين، أن النبي ◌َّر كان في سفر فسمع لعنة، فقال: «ما هذه؟» قالوا: هذه فلانة لعنت راحلتها، فقال النبي صلهر:
في (نسخة)): «کانت)). (منه).
(١)
(٢) في ((نسخة)): ((جرس أو كلب)). (منه).
(٣) وصح ((كان له حمار يقال له عفير))، انظر ((الصحيحة)» (٢٠٩٨).
(٤) في ((نسخة): ((ثنا)). (منه).
٤٥٠

((ضَعُوا عنها فإنها ملعونة)) فوضعوا عنها. قال عمران: فكأني أنظر إليها ناقةً وَرَقاء. [م].
٥٦ - باب في التحريش بين البهائم
٢٥٦٢ - (ضعيف) حدثنا محمد بن العلاء، أخبرني يحيى بن آدم، عن قُطبة بن عبد العزيز [بن سياه](١)، عن
الأعمش، عن أبي يحيى القَتّات، عن مجاهد، عن ابن عباس قال: نَهَى رسول اللّه ◌ُ له عن التحريش بين البهائم.
٥٧ - باب في وشم الدواب
٢٥٦٣ - (صحيح) حدثنا حفص بن عمر، نا شعبة، عن هشام بن زيد، عن أنس [بن مالك] قال: أتيت النبيَّ
وَل* بأخٍ لي حين وُلد ليُحنِّكه، فإذا هو في مِرْبَد يَسِمُ غنماً، أحسبه قال: في آذانها. [ق].
٥٨ - [باب النهي عن الوسم في الوجه والضرب في الوجه](٢)
٢٥٦٤ - (صحيح) حدثنا محمد بن كثير، أنا سفيان، عن أبي الزبير، عن جابر، أن النبي ◌َّر مُرَّ عليه بحمار قد
وُسِم في وجهه، فقال: ((أما بلغكم أني [قد] لعنتُ من وَسَم البهيمة في وجهها، أو ضربها في وجهها؟)) فنهى عن
ذلك. [م نحوه].
٥٩ - باب في كراهية الحُمُر ◌ُنزَی علی الخیل
٢٥٦٥ ۔(صحیح) حدثنا قتيبة بن سعيد، نا الليث، عن یزید بن أبي حبيب، عن أبي الخیر، عن ابن زُریر، عن
علي بن أبي طالب [رضي اللّه عنه] قال: أُهديت لرسول اللّه ◌َله بغلةٌ فركبها، فقال عليّ: لوحَمَلْنا الحميرَ على الخيل
فكانت لنا مثلُ هذه، قال رسول اللّه وَله: ((إنما يفعل ذلك الذين لا يعلمون)).
٦٠ - باب في ركوب ثلاثة على دابة
٢٥٦٦ ۔۔ (صحیح) حدثنا أبو صالح محبوب بن موسی، نا(٣) أبو إسحاق الفزاري، عن عاصم بن سليمان، عن
مُؤَرَقّ - يعني العِجْلي - حدثني(٤) عبد الله بن جعفر قال: كان النبي و ﴿ إذا قدم من سفر استُقِل بنا، فأيُّنَا استُهُبِلَ أولاً
جعله أمامه، فاستُقْبل بي، فحملني أمامه، ثم استقبل بحسن - أو حسين - فجعله خلفه، فدخلنا(٥) المدينة وإنّا
لَكَذلك. [٢].
٦١ - باب في الوقوف على الدابة
٢٥٦٧ - (صحيح) حدثنا عبد الوهاب بن نَجْدة، نا ابن عياش، عن يحيى بن أبي عمرو السَّيباني، عن أبي
مريم، عن أبي هريرة، عن النبي ◌َِّ قال: ((إيّاي أن تَتخذُوا ظهور دوابكم منابرَ، فإن اللّه إنما سخَّرها لكم لتبلِّغُكم إلى
بلد لم تكونوا بالغيه إلا بشقِّ الأنفس، وجعل لكم الأرض، فعليها فاقضُوا حاجاتِكم».
(١) في ((نسخة)). (منه).
(٢) في ((نسخة)). (منه).
(٣) في ((نسخة): ((أنا)). (منه).
(٤) في (نسخة): ((ثنا)). (منه).
(٥) في ((نسخة)): ((فدخل)). (منه).
٤٥١

٦٢ - باب في الجنائب
٢٥٦٨ - (ضعيف) حدثنا محمد بن رافع، نا ابن أبي فُدَيْك، حدثني عبد اللّه بن أبي يحيى، عن سعيد بن أبي
هند قال: قال أبو هريرة: قال رسول اللّه وَله: «تكون إبل للشياطين، وبيوت للشياطين، فأما إبلُ الشياطين فقد رأيتها،
يخرج أحدكم بجَنِبات (١) معه قد أَسْمَنَها، فلا يعلو بعيراً منها، ويمرُّ بأخيه قد انقطع به فلا يَحمِله، وأما بيوت الشياطين
فلم أرها)) . كان(٢) سعيد يقول: لا أُراها إلا هذه الأقفاصُ التي يستر الناسُ بالديباج.
٦٣ - باب في سرعة السير [والنهي عن التعريس في الطريق](٣)
٢٥٦٩ - (صحيح) حدثنا موسى بن إسماعيل، نا حماد، أنا سُهيل بن أبي صالح، عن أبيه، عن أبي هريرة، أن
رسول اللّهِوَ له قال: ((إذا سافرتم في الخِصْب فأَعطوا الإبل حقَّها، وإذا سافرتم في الجَذْب فأَسرِعوا السير، فإذا أردتم
التعريس فتنكَّبوا عن الطريق)). [م نحوه].
٢٥٧٠ - (صحيح) حدثنا عثمان بن أبي شيبة، نا يزيد بن هارون(٤)، أنا هشام، عن الحسن، عن جابر بن
عبد اللّه، عن النبي وَل﴾، نحو هذا، قال يعد قوله: ((حقَّها)): ((ولا تَعْدُوا المنازلَ)).
٦٤ - [باب في الدلجة](٥)
٢٥٧١ - (صحيح) حدثنا عمرو بن علي، نا خالد بن يزيد، نا أبو جعفر الرازي، عن الربيع بن أنس، عن أنس
قال: قال رسول اللّه وَّهِ: ((عليكم بالذُلْجة فإن الأرض تُطْوَى بالليل)).
٦٥ - باب رَبُّ الدابة أحقُّ بصدرها
٢٥٧٢ ۔۔ (حسن صحیح) حدثنا أحمد بن محمد بن ثابت المروزي، حدثني علي بن حسین، حدثني أبي،
حدثني عبد اللّه بن بريدة قال: سمعت أبي: بُريدةً يقول: بينما رسول اللّه وَ له يمشي جاء رجل [و](٦) معه حمار،
فقال: يا رسول اللّه، اركبْ - وتأخَّر الرجل - فقال رسول اللّه وَله: ((لا، أنت أحقُّ بصدر دابتك مني، إلا أن تجعله
لي» قال: فإني قد جعلته لك، فركب.
٦٦ - باب في الدابة تُعرْقَب في الحرب
٢٥٧٣ ۔ (حسن) حدثنا عبد الله بن محمد النفیلي، نا محمد بن سلمة، عن محمد بن إسحاق، حدثني ابن
عبّاد، عن أبيه عباد بن عبد الله بن الزبير، - [قال أبو داود: [و]هو يحيى بن عباد] (٧) - حدثني أبي الذي أرضعني
- وهو أحدُ بني مرّة بن عوف، وكان في تلك الغزاة: غَزاةٍ مُؤْتة - قال: واللّه لَكأني أنظر إلى جعفر حين اقتَحم عن
(١) في (نسخة)): (بنجيبات)). (منه).
(٢) في ((نسخة): ((قال)). (منه).
(٣) في ((نسخة)). (منه).
في ((نسخة)): ((زريع)). (منه).
(٤)
في «نسخة)). (منه).
(٥)
(٦) في ((نسخة)). (منه).
(٧) في (نسخة)). (منه).
٤٥٢

فرس له شقراءَ فعقرها، ثم قاتل القوم حتى قُتل. قال أبو داود: هذا الحديث ليس بالقوي.
٦٧ - باب في السَّبُ
٢٥٧٤ - (صحيح) حدثنا أحمد بن يونس، نا ابن أبي ذئب، عن نافع بن أبي نافع، عن أبي هريرة قال: قال
رسول اللّه ◌َّهِ: ((لا سَبَقَ إلاّ في خُفٍّ أو في حافرٍ أو نَصْل)).
٢٥٧٥ - (صحيح) حدثنا عبد الله بن مسلمة القَعْني، عن مالك، عن نافع، عن عبد الله بن عمر، أن رسول
اللّهِوَلّ سابقَ بين الخيل التي قد أضْمرَتْ من الحَفْياء، وكان أَمَدُها ثنيَّ الوداع، وسابق بين الخيل التي لم تُضْمَّر من
الثنية إلى مسجد بني زريق، وإن عبد الله كان(١) ممن سابق بها. [ق].
٢٥٧٦ - (صحيح) حدثنا مُسدد، نا المعتمِر، عن عبيد اللّه، عن نافع، عن ابن عمر، أن [نبي اللّه](٢) وَ﴿ كان
يُضمّر الخیل یُسابق بها .
٢٥٧٧ - (صحيح) حدثنا أحمد بن حنبل، نا عقبة بن خالد، عن عبيد اللّه، عن نافع، عن ابن عمر، أن النبي
وَ* سَبَّقَ بين الخيل، وفضَّل القُرَّح في الغاية.
٦٨ - باب في السَّبقَ على الرِّجْل
٢٥٧٨ - (صحيح) حدثنا أبو صالح الأنطاكي محبوب بن موسى، أنا أبو إسحاق - يعني (٣) الفزاري -، عن
هشام بن عروة، عن أبيه وعن أبي سلمة، عن عائشة [رضي اللّه عنها] أنها كانت مع النبي ◌َّه في سفر قالت: فسابقتُهُ
فسبقْتُه على رجليَّ، فلما حملتُ اللحم سابقتُهُ فسبقَني، فقال: ((هذه بتلكِ السَّبِقَةُ)).
٦٩ - باب في المحلّل
٢٥٧٩ - (ضعيف) حدثنا مسدّد، ناحُصين بن ثُمير، نا سفيان بن حسين، ح، ونا عليُّ بن مسلم، نا عباد بن
العوام، أنا سفيان بن حسين، المعنى، عن الزهري، عن سعيد بن المسيَّب، عن أبي هريرة، عن النبي ◌َِّ قال: ((مَن
أدخل فرساً بين فرسين)) يعني وهو لا يُؤْمَن أن يُسبَق ((فليس بقمار، ومن أدخل فرساً بين فرسين وقد أمِن أن يُسبق فهو
قمار)».
٢٥٨٠ ۔(ضعيف) حدثنا محمود بن خالد، نا الوليد بن مسلم، عن سعيد بن بشير، عن الزهري، بإسناد عبادٍ
ومعناه. [قال أبو داود: رواه معمر وشعيب وعقيل، عن الزهري عن رجال من أهل العلم وهذا أصح عندنا](٤).
٧٠ - باب في(٥) الجَلَب على الخيل في السباق
٢٥٨١ - (صحيح) حدثنا يحيى بن خلَف، نا عبد الوهاب بن عبد المجيد، نا عنبسة، ح، وحدثنا مسدَّد، نا بِشر
ابن المفضَّل، عن حميد الطويل، جميعاً عن الحسن، عن عمران بن حصين، عن النبي ◌َّوقال: ((لا جَلَب ولا جنَب)»
في ((نسخة)). (منه).
(١)
في ((نسخة)): ((النبي)). (منه).
(٢)
(٣) ليست في (الهندية).
(٤) في ((نسخة)). (منه).
(٥) في ((نسخة)). (منه).
٤٥٣

زاد يحيى في حديثه: ((في الرِّهان».
٢٥٨٢ - (صحيح مقطوع) حدثنا ابن المثنى، نا عبد الأعلى، عن سعيد، عن قتادة قال: الجلَب والجنَبَ في
الزمان.
٧١ - باب في (١) السيف يُحلَّى
٢٥٨٣ - (صحيح) حدثنا مسلم بن إبراهيم، نا جرير بن حازم، نا قتادة، عن أنس قال: كانت قبيعةُ سيف
رسول اللّه ◌َ لْ فِضَّة.
٢٥٨٤ ۔(صحیح بما قبله) حدثنا محمد بن المثنی، نا معاذ بن هشام، حدثني أبي، عن قتادة، عن سعيد بن أبي
الحسن قال: كانت قبيعة سيف رسول اللّه وَّه فضَّة. قال قتادة: وما علمت أحداً تابعه على ذلك.
٢٥٨٥ - (صحيح بما قبله) حدثنا محمد بن بشار، حدثني(٢) يحيى بن كثير أبو غسان العنبري، عن عثمان بن
سعد، عن أنس بن مالك قال: كان(٣)، فذكر مثله. [قال أبو داود: أقوى هذه الأحاديث حديث سعيد بن أبي الحسن
والباقية ضعاف](٤).
٧٢ - باب في النَّل يُدْخل في (٥) المسجد
٢٥٨٦ - (صحيح) حدثنا قتيبة بن سعيد، نا الليث، عن أبي الزبير، عن جابر، عن رسول اللّه وَّفي أنه أمر رجلاً
كان يتصدَّق بالنّبل في المسجد أن لا يمرَّ بها إلا وهو آخِذٌ بُنُصولها. [م، ق مختصراً].
٢٥٨٧ - (صحيح) حدثنا محمد بن العلاء، نا أبو أُسامة، عن بُرَيد، عن أبي بُرْدة، عن أبي موسى، عن رسول
الله ◌َّ* قال: ((إذا مرَّ أحدكم في مسجدنا، أو في سوقنا، ومعه نَبْل، فليُمْسِك على نِصالها)) أو قال: ((فليقبِضْ كفَّ)) أو
قال: ((فليقبض بكفِّه أن تُصيب (٦) أحداً من المسلمين)). [ق].
٧٣ - باب في النھی أن يُتعاطى السيف مسلولاً
٢٥٨٨ - (صحيح) حدثنا موسى بن إسماعيل، نا حماد، عن أبي الزبير، عن جابر، أن النبي(وَ لا نهى أن يُتعاطَی
السيف مسلولاً .
٧٤ - [باب [في] النهي أن يقد السير بين أصبعين](٧)
٢٥٨٩ - (ضعيف) حدثنا محمد بن بشار، ناقُريش بن أنس، نا أشعث، عن الحسن، عن سَمُرة بن جُندب، أن
رسول اللّه وَله نهى أن يُقدَّ السَّيْرُ بين إصبعين.
(١) في ((نسخة)). (منه).
في ((نسخة)): ((نا)). (منه).
(٢)
في (نسخة)): ((کانت)). (منه).
(٣)
في انسخة)). (منه).
(٤)
في انسخة): ((به)). (منه).
(٥)
(٦) في ((نسخة): ((يُصِيبَ)). (منه).
في «نسخة)). (منه).
(٧)
٤٥٤

٧٥ - باب في لبس الدروع
٢٥٩٠ ۔ (صحيح) حدثنا مسدد، نا سفيان قال: حسبت أني سمعت يزيد بن خُصَیفة یذكُر، عن السائب بن
یزید، عن رجل قد سماه، أن رسول الله ێ ظاهر یوم أُحد بین درعین، أو لبس درعين.
٧٦ - باب في الرايات والألوية
٢٥٩١ - (صحيح دون قوله ((مربعة))) حدثنا إبراهيم بن موسى الرازي، أنا ابن أبي زائدة، أنا أبو يعقوبَ الثقفي،
حدثني يونس بن عبيد مولى محمد بن القاسم، قال: بعثني محمد بن القاسم، إلى البراء بن عازب يسأله عن راية
رسول اللّه ◌َ ل﴿ ما كانت؟ فقال: كانت سوداءَ مُربَّعة من نَمِرة.
٢٥٩٢ - (صحيح) حدثنا إسحاق بن إبراهيم المَروزي - [وهو ابن راهويه](١) -، نا يحيى بن آدم، نا شَرِيك،
عن عمار الدُّهْني، عن أبي الزبير، عن جابر يرفعه إلى النبي ﴾ أنه كان لِواه(٢) يوم دخل مكة أبيضَ.
٢٥٩٣ - (ضعيف) حدثنا عقبة بن مُكْرَم، نا سَلْم بن قتيبة الشعيري(٣)، عن شعبة، عن سِماك، عن رجل من
قومه، عن آخر منهم، قال: رأيت راية رسول اللّه ◌َل صفراء.
٧٧ - باب في الانتصار برَذْلِ الخيل والضَّعَفة
٢٥٩٤ - (صحيح) حدثنا مؤمّل بن الفضل الحرّاني، نا الوليد، نا ابن جابر، عن زيد بن أرطاة الفَزاري، عن
جبير بن نُغَير الحضرمي، أنه سمع أبا الدرداء يقول: سمعت رسول اللّه ◌َ له يقول: ((ابْغوني(٤) الضعفاء، فإنما تُرزَقون
وتُنصرون بضعفائكم)). قال أبو داود: زيد بن أرطاة أخو عديّ بن أرطاة.
٧٨ - باب في الرجل ينادي بالشِّعار
٢٥٩٥ - (ضعيف) حدثنا سعيد بن منصور، نا يزيد بن هارون، عن الحجاج، عن قتادة، عن الحسن، عن
سمرة بن جندب قال: كان شعار المهاجرين: عبد اللّه، وشعار الأنصار: عبد الرحمن.
٢٥٩٦ - (حسن صحيح) حدثنا هنَّاد، عن ابن المبارك، عن عكرمة بن عمار، عن إياس بن سلمة، عن أبيه
قال: غزونا مع أبي بكر [رضي اللّه عنه] زمن رسول اللهلم لا﴿ فكان شعارنا: أمِتْ أَمِتْ.
٢٥٩٧ - (صحيح) حدثنا محمد بن كثير، أنا سفيان، عن أبي إسحاق، عن المهلَّب بن أبي صُفرة قال: أخبرني
من سمع النبيَّ ◌َ﴿ يقول: ((إن بيُّم فليكن شعاركم: حمّ لا يُنصرون)).
٧٩ - باب ما يقول الرجل إذا سافر
٢٥٩٨ - (حسن صحيح) حدثنا مسدَّد، نا يحيى، نا محمد بن عَجْلان، حدثني سعيدٌ المقبري، عن أبي هريرة
قال: كان رسول اللّه ◌َ﴿ إذا سافر قال: «اللهم أنت الصاحبُ في السفر، والخليفةُ في الأهل، اللهم إني أعوذ بك من
(١) في ((نسخة)). (منه).
(٢) في ((نسخة)): ((لواؤه). (منه).
(٣) في ((نسخة)). (منه).
(٤) في (نسخة)): ((بغوالي)). (منه).
٤٥٥

وَعْثاء السفر، وكآبَةِ المنقَلَب، وسوء المنظر في الأهل والمال، اللهم اطْوٍ لنا الأرضَ، وهوِّن علينا السفر))
٢٥٩٩ - (صحيح دون قوله: ((فوضعت ... ))) حدثنا الحسن بن علي، نا عبد الرزاق، أخبرني(١) ابن ◌ُریج،
أخبرني أبو الزبير، أن علياً الأزدي أخبره، أن ابن عمر علَّمه، أن رسول اللّه وَالتي كان إذا استوى على بعيره خارجاً إلى
سفر كبَّر ثلاثاً، ثم قال: ((سبحان الذي سخر لنا هذا وما كنا له مُقْرِنين وإنا إلى ربنا لمنقَلبون، اللهم [إني أسألك](٢) في
سَفَرنا هذا البَّ والتقوى، ومن العمل ما تَرضى، اللهم هوِّن علينا سفرنا هذا، اللهم اطوِ لنا البُعْد، اللهم أنت الصاحب
في السفر، والخليفة في الأهل والمال)). وإذا رجع قالهن، وزاد فيهن: ((آيبون تائبون عابدون لربنا حامدون))، وكان
النبيِ وَّهِ وجيوشُه إذا عَلَوا الثنايا كبروا، وإذا هبطوا سبَّحوا، فوُضِعت الصلاة على ذلك(٣). [م دون العلو والهبوط،
فهو في حديث آخر صحيح].
٨٠ - باب في الدعاء عند الوداع
٢٦٠٠ - (صحيح) حدثنا مسدد، نا عبد اللّه بن داود، عن عبد العزيز بن عمر، عن إسماعيل بن جرير، عن
فَعة قال: قال لي ابن عمر: هلُمَّ أُودِعْك كما ودّعني رسول اللّه وَّهِ: «أَستودع الله دينك وأمانتك وخواتيمَ عملِك)).
٢٦٠١ - (صحيح) حدثنا الحسن بن علي، نا يحيى بن إسحاق السَّيْلَحيني، نا حماد بن سلمة، عن أبي جعفر
الخَطْمي، عن محمد بن كعب، عن عبد اللّه الخَطْمَيّ قال: كان النبي ◌ِّ إذا أراد أن يستودعَ الجيشَ قال: ((أستودع
اللّه دينكم وأمانتكم وخواتيم أعمالكم)) .
٨١ - باب ما يقول الرجل إذا ركب
٢٦٠٢ - (صحيح) حدثنا مُسدد، نا أبو الأحوص، نا أبو إسحاق الهَمْداني، عن علي بن ربيعة قال: شهدتُ
عليّاً [رضي الله عنه] [و] (٤) أُنيَ بدابة ليركَبَها، فلما وضع رجله في الركاب قال: بسم اللّه، فلما استوى على ظهرها
قال: الحمد للّه ثم قال: سبحان الذي سخّر لنا هذا وما كنا له مُقْرِنِين، وإنا إلى ربنا لَمنقلبون ثم قال: الحمد لله،
ثلاث مرات، ثم قال: اللّه أكبر، ثلاث مرات، ثم قال: سبحانك إني ظلمتُ نفسي فاغفر لي، إنه لا يغفر الذنوبَ إلا
(١) في ((نسخة): ((أنا)). (منه).
(٢) في ((نسخة((: ((إنا نسألك)). (منه).
(٣) قال شيخنا في التخريج المطول لـ«صحيح سنن أبي داود)) (٧/ ٣٥٢-٣٥٣ برقم ٢٣٣٩): ((قلت: ولابن عمر حديث آخر من رواية
نافع عنه فيما كان يقوله ﴿ إذا قَفَلَ من حج أو عمرة، فيه التكبير على كل شرفٍ ثلاثاً، وقوله: ((آيبون ... )) دون قوله: وكان ﴾
وجيوشه ... إلخ. فانقدح في النفس أن هذه الزيادة مدرجة في الحديث، ليست من قول ابن عمر؛ لنفرد المؤلف بها عن شيخه
الحسن بن علي -وهو الحلواني -، وهو ثقة حافظ؛ فهي شاذة، لا سيما قوله فيها: ((فوضعت الصلاة على ذلك))! فإني لا أعرف لها
شاهداً؛ بخلاف التكبير والتسبيح، فيشهد له حديث جابر رضي الله عنه، قال: كنا إذا صعدنا كبَّرنا، وإذا نزلنا سبَّحْنا. أخرجه
البخاري (٢٦٩٣-فتح)، والدارمي (٢٨٨/٢)، وابن خزيمة (٢٥٦٢)، وأحمد (٣٣٣/٣). وفي رواية نافع المشار إليها التكبير فقط
ثلاثاً. وستأتي عند المؤلف في آخر هذا الكتاب (الجهاد) -إن شاء الله تعالى -. ثم تأكدت من الإدراج المذكور، حين رأيت
عبدالرزاق روى هذه الجملة المدرجة منفصلة عن الحديث برقم (٩٢٤٥) عن ابن جريج قال: كان النبي $ وجيوشه ... إلخ. فهي
عنده معضلة، أدرجها بعضهم في الحديث؛ فصارت متصلة! ولا تصح)).
(٤) في ((نسخة)). (منه).
٤٥٦

أنت، ثم ضحك، فقيل(١): يا أمير المؤمنين من أيّ شيء ضحكت؟ قال: رأيت رسول الله ێ فعل كما فعلت(٢)، ثم
ضحك، فقلت: يا رسول اللّه، من أيّ شيء ضحكتَ؟ قال: ((إن ربك تعالى يَعْجَب من عبده إذا قال: اغفرْ لي
ذنوبي، يعلم أنه لا يغفرُ الذنوبَ غيري» .
٨٢ - باب ما يقول الرجل إذا نزل المنزل
٢٦٠٣ - (ضعيف) حدثنا عمرو بن عثمان، نا بقيّة، حدثني صفوان، حدثني شُريح بن عُبيد، عن الزبير بن
الوليد، عن عبد الله بن عمر (٣) قال: كان رسول اللّه ◌َ﴿ إذا سافر فأقبل الليل قال: ((يا أرضُ، ربّ ورُكِ اللّه، أعوذُ
بالله من شرِّكِ، وشرِّ ما فيكِ، وشرِّ ما خُلق فيكِ، ومن (٤) شرِّ ما يَدِبُّ عليكِ، وأعوذ بالله (٥) من أَسدٍ وأسوةً، [و](٦)من
الحية والعقرب، ومن ساكني (٧) البلد، ومن والد وما ولدَ)).
٨٣ - باب في كراهية السير في (٨) أول الليل
٢٦٠٤ - (صحيح) حدثنا أحمد بن أبي شعيب الحرَّاني، نا زهير، نا أبو الزبير، عن جابر قال: قال رسول اللّه
وَرَ: ((لا تُرسِلُوا فَوَاشيَكم إذا غابت الشمس حتى تذهبَ فَحْمة العشاء، فإن الشياطين تَعِيثُ (٩) إذا غابت الشمس حتى
تذهب فَحْمة العشاء)). [م]. قال أبو داود: الفواشي: ما يفشو من كل شيء.
٨٤ - بابٌ في أيّ يوم يُستحب السفر؟
٢٦٠٥ - (صحيح) حدثنا سعيد بن منصور، نا عبد الله بن المبارك، عن يونسَ بن يزيد، عن الزهري، عن
عبد الرحمن بن كعب بن مالك، عن كعب بن مالك قال: قلَّما كان رسول اللّه وَله يخرج في سفر إلا يوم الخميس.
[خ].
٨٥ - باب في الابتكار في السفر
٢٦٠٦ - (صحیح عدا ما بین المعقوفتین فھو (ضعيف) حدثنا سعيد بن منصور، نا هُشیم، نا يعلى بن عطاء، نا
عُمارة بن حديد، عن صخْرِ الغامديّ، عن النبي ◌ِّر، قال: ((اللهم بارك لأمتي في بُكورها)) [وكان إذا بعث سَريّة، أو
جيشاً بعثهم من أول النهار. وكان صخرٌ رجلاً تاجراً، وكان يبعث تجارته من أول النهار فأَثْرَى وكثُرُ ماله]. قال أبو
داود: وهو صخر بن وداعة. [((سنن ابن ماجه)) (٢٢٣٦)، ((الروض النضير)) (٤٩٠)، ((صحيح أبي داود)) (٢٣٤٥)،
(١) في ((نسخة)): ((فقلت)). (منه).
(٢) في ((نسخة): ((مثلما)). (منه).
(٣) في (الهندية): ((عبدالله بن عمرو)) وهو خطأ، والصواب: ((عبد الله بن عمر)) والتصحيح من ((تحفة الأشراف)) و(تهذيب الكمال)).
(٤)
في ((نسخة). (منه).
في ((نسخة)): ((بك))، وفي (نسخة): (به). (منه).
(٥)
(٦)
في (نسخة)). (منه).
(٧) في (نسخة)): (ساكن)). (منه).
(٨) في ((نسخة)). (منه).
(٩) في ((نسخة): ((تعبث)). (منه).
٤٥٧

(«الضعيفة)) (٤١٧٨)، ((أحاديث البيوع))].
٨٦- باب في الرجل يسافر وحده
٢٦٠٧ - (حسن) حدثنا عبد الله بن مسلمة القَعْنى، عن مالك، عن عبد الرحمن بن حرملة، عن عمرو بن
شعيب، عن أبيه، عن جده قال: قال رسول اللّه وَ طلين: (الراكب شيطان، والراكبان شيطانانٍ، والثلاثة ر کبٌ)).
٨٧ - باب في القوم یسافرون يؤمّرون أحدهم
٢٦٠٨ - (حسن صحيح) حدثنا علي بن بخر بن برّي، نا حاتم بن إسماعيل، نا محمد بن عجلان، عن نافع،
عن أبي سلمة، عن أبي سعيد الخدري، أن رسول اللّه وَله قال: ((إذا خرج ثلاثة في سفر فليؤمِّروا أحدَهم)).
٢٦٠٩ - (حسن صحيح) حدثنا علي بن بحر، نا حاتم بن إسماعيل، نا محمد بن عجلان، عن نافع، عن أبي
سلمة، عن أبي هريرة، أن رسول اللّه ◌َ ﴿ه قال: ((إذا كان ثلاثة في سفر فليُؤمِّروا أحدَهم)).
(حسن صحيح) قال نافع: فقلنا لأبي سلمة: فأنت أميرُنا.
٨٨ - باب في المصحف يُسافَر به إلى أرض العدو
٢٦١٠ - (صحيح) حدثنا عبد الله بن مسلمة القعني، عن مالك، عن نافع، أن عبد الله بن عمر قال: نَى
رسول اللّه ◌َ﴿ه أن يُسافَر (١) بالقرآن إلى أرض العدو. قال مالك: أُراه مخافة أن يناله العدو. [ق دون قال مالك ...
وهو عند (م) من تمام الحديث، وهو الصواب].
٨٩ - باب فيما يستحب من الجيوش والرُّفَقاء والسرايا
٢٦١١ - (صحيح)(٢) حدثنا زهير بن حرب أبو خيثمة، نا وهب بن جرير، نا أبي، قال: سمعت يونس، عن
الزهري، عن عبيد الله بن عبد اللّه، عن ابن عباس، عن النبي وَ ل﴿ قال: ((خيرُ الصحابة أربعة، وخير السرايا أربع مئة،
وخير الجيوش أربعة آلاف، ولن يُغْلبَ اثنا عَشَر ألفاً من قِلّةٍ)). قال أبو داود: والصحيح أنه مرسل.
٩٠ - باب في دعاء المشركين
٢٦١٢ - (صحيح) حدثنا محمد بن سليمان الأنباري، نا وكيع، عن سفيانَ، عن علقمة بن مَرْئد، عن سليمان
ابن بريدة، عن أبيه قال: كان رسول اللّه ◌َ له إذا بعث أميراً على سَرِيّةٍ أو جيش أوصاه بتقوى الله في خاصَّةِ نفسه وبمن
معه من المسلمين خيراً، وقال: ((إذا لقيتَ عدوك من المشركين فاذعُهُم إلى إحدى ثلاث خصال - أو خلال - فأيُّها (٣)
أجابوك إليها فاقبلْ منهم وكُفَّ عنهم: ادعُهمْ إلى الإسلام، فإِن أجابوا فاقبلْ منهم وكُفُتَّ عنهم. ثم ادعُهم إلى التحوّل
من دارهم(٤) إلى دار المهاجرين، وأعلمهم أنهم إن فعلوا ذلك: أن لهم ما للمهاجرين وأن عليهم ما على المهاجرين،
(١) في ((نسخة): ((نسافر)). (منه).
(٢)
صرح شيخنا العلامة الألباني -رحمه الله- بنقله إلى ((ضعيف سنن أبي داود)) (٣٢٥/١٠) وقال هناك: ((ثم رجعت عن تصحيحه في
الطبعة الجديدة لـ ((الصحيحة)) أ. هـ. بعد أن ذكر أنه خرجه في ((الصحيحة)) (٩٨٦). وانظر ((الضعيفة)) برقم (٦١٨٠)، و((ضعيف
الموارد» (١٦٦٣).
(٣) في ((نسخة)): ((فأيَّتُهُنَّ). (منه).
(٤) في (الهندية): ((دراهم))، وهو خطأ، والصواب ما أُثبت.
٤٥٨

فإن أَبَوْا واختاروا دارهم فأَعلِمهم أنهم يكونون كأعراب المسلمين: يُجْرَى عليهم حكم اللّه الذي يُجْرَى على المؤمنين،
ولا يكونُ لهم في الفيء والغنيمة نصيب، إلا أن يجاهدوا مع (١) المسلمين. فإنْ هم أَبَوْا فادعُهم إلى إعطاء الجِزية، فإنْ
أجابوا فاقبلْ منهم وكفّ عنهم، فإن أبوًا فاستعن بالله [تعالى] وقاتِلْهم، وإذا حاصرتَ أهلَ حِصْنٍ فأرادوك أن تُنزِلهم
على حكم اللّه فلا تُنزلهم، فإنكم لا تدرون ما يَحكم اللّ فيهم، ولكنْ أَنزِلوهم على حكمكم، ثم اقضُوا فيهم بعدُ ما
شئتم)). قال سفيان [بن عيينة](٢): قال علقمة: فذكرت هذا الحديث لمقاتل بن حيَّن فقال: حدثني مسلم قال أبو
داود :- [و](٣) هو ابن هَيْصَم-، عن النعمان بن مُقرِّن، عن النبي ◌َُّ مثلَ حديث سليمان بن بريدة.[م].
٢٦١٣ - (صحيح) حدثنا أبو صالح الأنطاكيُّ محبوب بن موسى، أخبرنا أبو إسحاق الفزاري، عن سفيان، عن
علقمة بن مرئَد، عن سليمان بن بريدة، عن أبيه، أن النبي ◌َّم قال: «اغزُوا باسم اللّه، وفي سبيل اللّه، وقاتلوا من كفر
باللّه، اغزوا ولا تَغدِروا، ولا تَغُلُّوا، ولا تمثّلُوا، ولا تقتلوا وليداً). [م].
٢٦١٤ ۔ (ضعيف) حدثنا عثمان بن أبي شيبة، نا یحیی بن آدم وعبيد الله بن موسى، عن حسن بن صالح، عن
خالد بن الفِزْر، حدثني أنس بن مالك، أن رسول اللّه وَّري قال: ((انطلقوا باسم اللّه، وباللّه، وعلى ملَّةٍ رسول اللّه،
[و] (٤) لا تقتُلُوا شيخاً فانياً، ولا طفلاً، ولا صغيراً، ولا امرأة، ولا تَغُلُّوا، وضُمُّوا غنائمَكم، وأَصلحوا، وأحسنوا إن
الله يحب المحسنين)) .
٩١ - باب في الحرق في بلاد العدو
٢٦١٥ - (صحيح) حدثنا قتيبة بن سعيد، نا الليث، عن نافع، عن ابن عمر، أن رسول اللّه ◌َ لْ حَرَّق نخيل(٥)
بني النَّصِير وقطع - وهي البُوَيْرة - فأنزل اللّه عز وجل: ﴿مَا قَطَعْتُمْ مِن لِينَةٍ أو تركتموها﴾. [ق].
٢٦١٦ - (ضعيف) حدثنا هنَّاد بن السَّرِيّ، عن ابن مبارك (٦)، عن صالح بن أبي الأخضر، عن الزهري، قال
عروة: فحدثني أسامة أن رسول اللّهِوَ له كان عَهِد إليه فقال: ((أَغِرْ على أُبْنَى صباحاً وحَرِّقْ)).
٢٦١٧ - (مقطوع) حدثنا عبد الله بن عمرو الغَزِّي، سمعت أبا مُسهِر قيل له: أُبنى، قال: نحن أعلم، هي يُثْنَی
فلسطين.
(١) في ((نسخة): (في)). (منه).
(٢) في ((نسخة). (منه).
(٣) في ((نسخة)). (منه).
(٤) في ((نسخة). (منه).
(٥) في ((نسخة): ((نخل)). (منه).
(٦) في ((نسخة): ((المبارك)). (منه).
٤٥٩

٩٢ - باب في بعث العُيون
٢٦١٨ - (صحيح) حدثنا هارون بن عبد الله، نا هاشم بن القاسم، نا سليمان - يعني ابن المغيرة -، عن ثابت،
عن أنس قال: بعث يعني - النبي ◌َّهِ - بُسَيْسة عيناً ينظر ما صنعتْ عِيرُ أبي سفيان. [٢].
٩٣ - باب في ابن السبيل يأكل من التمر(١) ويشرب من اللبن إذا مرَّ به
٢٦١٩ - (صحيح) حدثنا عياش بن الوليد الرقَّام، نا عبد الأعلى، نا سعيد، عن قتادة، عن الحسن، عن سمرة
ابن جندب، أن نبيَّ اللّه پے قال: «إذا أتی أحدُكم على ماشية: فإن كان فيها صاحبها فليستأذنه، فإن اُفِن له فليحتلِبْ
وليشرَبْ، [وإن(٢) لم يكن فيها فليُصوّت ثلاثاً، فإن أجابه فليستأذنه، وإلا فليحتلِبْ وليشربْ ولا يَحملْ)).
٢٦٢٠ - (صحيح) حدثنا عُبيد اللّه بن معاذ العنبري، نا أبي، نا شعبة، عن أبي بِشر، عن عبَّاد بن شُرحبيل قال:
أصابني(٣) سَنَةٌ فدخلت حائطاً من حيطان المدينة فَفَرَكْتُ سُنبلاً، فأكلت وحَملتُ في ثوبي، فجاء صاحبه فضربني
وأخذ ثوبي، فأتيت رسول اللّه ◌َله فقال له: ((ما علَّمْتَ إذْ كان جاهلاً، ولا أطعَمْت إذْ كان جائعاً، أو قال: ((ساغباً»،
وأمر (٤) فردَّ عليَّ ثوبي، وأعطاني وَسْقاً أو نصفَ وَسقٍ من طعام.
٢٦٢١ - (صحيح) حدثنا محمد بن بشار، نا محمد بن جعفر، عن شعبة، عن أبي بِشر قال: سمعت عبَّاد بن
شُرحبيل - رجُلاً مِنَّا من بني غُبَر - بمعناه.
٩٤ - باب من قال: إنه يأكل مما سقط
٢٦٢٢ - (ضعيف) حدثنا عثمان وأبو بكر ابنا أبي شيبة - وهذا لفظ أبي بكر - عن معتمِر بن سليمان، قال:
سمعت ابن أبي حكم الغفاري يقول: حدثني جَدَّتي، عن عمِّ أبي - رافع بن عمرو الغفاري- قال: كنت غلاماً أرمي
نخل الأنصار، فأُتِيَ بِي النّبِيُّ ◌َِّ فقال: ((يا غلامُ، لمَ ترمي النخلَ؟)) قال: آكُل، قال: ((فلا تَزْمُ(٥) النَّخْلَ، وَكُلْ م(٦)
يَشْقُطُ في أسفلها)،ثم مسح رأسه فقال: ((اللهم أشبع بطنه)».
٩٥ - باب فيمن قال: لا يحلُب
٢٦٢٣ - (صحيح) حدثنا عبد الله بن مسلمة، عن مالك، عن نافع، عن [عبد اللّه] بن عمر، أن رسول اللّه وَّ
قال: ((لا يَحلُبنَّ أحدٌ ماشية أحدٍ بغير إذنه، أيُحِبُّ أحدكم أن تُؤْتَى مَشْرَبَتُهُ فتُكسرَ خزانتُهُ فَيُشَ(٧) طعامُه؟ فإنما تَخْزُن
لهم ضُروعُ مواشيهم أطعمتَهم، فلا يَحلُبَنَّ أحدٌ ماشية أحدٍ إلا بإذنه)). [ق].
(١) في ((نسخة): ((الثمر)). (منه).
(٢)
في ((نسخة)): (فإن)). (منه).
في «نسخة)): «أصابتني)). (منه).
(٣)
في ((نسخة)): ((أمره)). (منه).
(٤)
في (الهندية): ((ترمي)) وهو خطأ.
(٥)
في «نسخة»: «مما)). (منه).
(٦)
في ((نسخة)): ((فینتقل)). (منه).
(٧)
٤٦٠