Indexed OCR Text

Pages 421-440

٤١ - باب فیمن مات وعليه صيام
٢٤٠٠ - (صحيح) حدثنا أحمد بن صالح، نا ابن وهب، أخبرني عمرو بن الحارث، عن عبيد اللّه بن أبي.
جعفر، عن محمد بن جعفر بن الزبير، عن عروة، عن عائشة، أن النبي ◌َّر قال: ((من مات وعليه صيامٌ صام عنه
وليُ)). [قال أبو داود: هذا في النذر، وهو قول أحمد بن حنبل](١). [م].
٢٤٠١ ۔(صحیح) حدثنا محمد بن کثیر، نا سفيان، عن أبي حَصِین، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس قال:
إذا مرض الرجل في رمضان ثم مات [ولم يَصِحّ](٢): أُطعِم عنه ولم يكن عليه قضاء، (وإن نَذَرَ](٣) قَضَى عنه ولِيُّه.
٤٢ - باب الصوم في السفر
٢٤٠٢ - (صحيح) حدثنا سليمان بن حرب ومسدّد، قالا: نا حماد، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة،
أن حمزةَ الأسلميَّ سأل النبيِ وَ ◌ّ فقال: يا رسول اللّه، إني رجل أسرُد الصَّوم، أفأصوم في السفر؟ قال: ((صمْ إِن
شئتَ، وأفطرْ إن شئت)) . [ق].
٢٤٠٣ - (ضعيف) حدثنا عبد الله بن محمد التُّفَيلي، نا محمد بن عبد المجيد المدني قال: سمعت حمزة بن
محمد بن حمزة الأسلميَّ يذكر أن أباه أخبره، عن جدِّه قال: قلت يا رسول اللّه، إني صاحبُ ظَهْرِ أُعالجه: أُسافر
عليه، وأُكرِيه، وإنه ربما صادفني هذا الشهر - يعني رمضان - وأنا أجدُ القوة، وأنا شابٌّ، فأجدُ بأن (٤) أصوم يا رسول
اللّه أهونُ عليَّ من أن أؤْخِره فيكونَ دَيناً، أفأصومُ يا رسول اللّه أعظمُ لأجري أو أفطر؟ قال: ((أيَّ ذلك شئتَ يا حمزة)).
٢٤٠٤ ۔ (صحیح) حدثنا مسدد، نا أبو عوانة، عن منصور، عن مجاهد، عن طاوس، عن ابن عباس قال:
خرج النبي ◌َّ من المدينة إلى مكة حتى بلغ عُسْفانَ، ثم دعا بإناء فرفعه إلى فِيه لِيُرِيَه الناسَ، وذلك في رمضان، فكان
ابن عباس يقول: قد صام النبي ◌َّ وأفطر، فمن شاء صام، ومن شاء أفطر. [ق].
٢٤٠٥ - (صحيح) حدثنا أحمد بن يونس، نا زائدة، عن حميد الطويل، عن أنس قال: سافرنا مع رسول اللّه
وَّ* في رمضان، فصام بعضنا، وأفطر بعضنا، فلم يَعِب الصائمُ على المفطر، ولا المفطرُ على الصائم. [ق].
٢٤٠٦ - (صحيح) حدثنا أحمد بن صالح ووهب بن بيان، المعنى، قالا: نا ابن وهب، حدثني معاويةُ، عن
ربيعةً بن يزيد، أنه حدثه عن قَعة قال: أتيت أبا سعيد الخدري وهو يُقْتي الناس [وهم مُكبُّون عليه](٥)، فانتظرتُ
خَلوته، فلما خلا سألته عن صيام رمضان في السفر؟ فقال: خرجنا مع النبي ◌َّ في رمضانَ عامَ الفتح، فكان رسول
اللّه ◌َ ل يصوم ونصوم، حتى بلغ منزلاً من المنازل فقال: ((إنكم قد دَنَوتم من عدوّكم، والفطرُ أقوى لكم)) فأصبحنا:
منا الصائمُ ومنا المفطر، قال: ثم سِرنا فنزلنا منزلاً فقال: ((إنكم تُصبِّحون عدوّكم والفطرُ أقوى لكم فأَفطِروا)) فكانت
(١) في ((نسخة)). (منه).
(٢) في ((نسخة): ((ولم يصم)). (منه).
في ((نسخة)): ((وإن نذر نذراً))، وفي ((نسخة)): ((وإن كان عليه نذرً. (منه).
(٣)
في ((نسخة)): ((أن)). (منه).
(٤)
(٥) في ((نسخة): ((وهو مكثور عليه))، وفي ((نسخة): ((وهو مكبوب عليه)). (منه).
٤٢١

عزيمةً من رسول اللّه ◌ِبَّهِ. قال أبو سعيد: ثم لقد رأيتُي أصومُ مع النبي ◌َِّ قبلّ ذلك وبعدَ ذلك. [م].
٤٣ - [باب اختيار الفطر](١)
٢٤٠٧ - (صحيح) حدثنا أبو الوليد الطيالسي، نا شعبة، عن محمد بن عبد الرحمن - يعني ابن سعد بن
زرارة-، عن محمد بن عمرو بن حسن، عن جابر بن عبد اللّه، أن النبي وَ ل﴿ رأى رجلاً يُظلَّلُ عليه والزحامُ عليه،
فقال: «ليس من البِرِّ الصيامُ في السفر)). [ق).
٢٤٠٨ - (حسن صحيح) حدثنا شيبان بن فرُّوخَ، نا أبو هلال الراسبي، نا ابن سَوَادة القُشيري، عن أنس بن
مالك - رجلٍ من بني عبد اللّه بن كعب إخوةِ بني قُشير - [قال]: أَغارتْ علينا خيلٌ لرسول اللّه ◌َّهِ فَانْتَهَيتُ، أو قال:
فانطلقتُ إلى رسول اللّه وَ ◌ّه وهو يأكل، فقال: ((اجلسنْ فأَصِبْ من طعامنا هذا)) فقلت: إني صائم، قال(٢): ((اجلسن
أُحدِّثْك عن الصلاة وعن الصيام. إن اللّه [تعالى] وضعَ شطرَ الصلاةِ - أو نصف الصلاة - والصومَ عن المسافر، [وعن
المُرضع، أو الحُبلى](٣))) والله لقد قالهما جميعاً أو أحدَهما، قال: فتلهَّفَتْ نفسي أن لا أكونَ أكلتُ من طعام رسول
اللّهِ وَهُ.
٤٤ - باب من اختار الصيام
٢٤٠٩ - (صحيح) حدثنا مؤمّل بن الفضل، نا الوليد، نا سعيد بن عبد العزيز، حدثني إسماعيل بن عبيد الله،
حدثتني أُم الدرداء، عن أبي الدرداء قال: خرجنا مع رسول اللّه ◌َ لّ في بعض غزواته في حر شديد، حتى إن أحدنا
لَيَضِعُ يدَه على رأسه - أو كفَّه على رأسه - من شدة الحرّ، ما فينا صائم، إلا رسولُ اللّه ◌َ لَيهِ وعبدُ الله بن رواحة. [ق].
٢٤١٠ - (ضعيف) حدثنا حامد بن يحيى، نا هاشم بن القاسم، ح، ونا عقبة بن مُكْرَم، نا أبو قتيبة، المعنى،
قالا : نا عبد الصمد بن حبيب بن عبد اللّه الأزدي، قال: حدثني حبيب بن عبد اللّه، قال: سمعت سِنانَ بن سلمةً بن
المحبَّقَ الهُذَلي يحدث، عن أبيه، قال: قال رسول اللّه ◌َله: ((من كانت له حَمولةٌ تأوي إلى شِبَعَ فليصمْ رمضانَ حيثُ
أدر كه».
٢٤١١ - (ضعيف) حدثنا نصر بن المهاجر، نا عبد الصمد - يعني ابن عبد الوارث - نا عبد الصمد بن حبيب،
[قال]: حدثني أبي، عن سِنان بن سلمة، عن سلمة بن المُحبَّق قال: قال رسول اللّه وَّهُ: ((من أدركه رمضانُ في
السفر»، فذكر معناه.
٤٥ - باب متى يُفطر المسافر إذا خرج؟
٢٤١٢ - (صحيح) حدثنا عبيد الله بن عمر، حدثني عبد الله بن يزيد، ح، ونا جعفر بن مسافر، نا عبد الله بن
یحیی، المعنی، [قالا]: حدثني سعید- يعني ابن أبي أيوب۔، زاد جعفر: واللیٹ۔ قال: حدثني یزید بن أبي حبيب،
أن كليبَ بن ذُهْل الحَضْرمي أخبره، عن عُبيد - قال جعفر: ابن جبر - قال: كنت مع أبي بَصْرة الغفاري صاحب رسول
(١) في ((نسخة): (باب من اختار الفطر)). (منه).
(٢) في ((نسخة)): ((فقال)). (منه).
(٣) في ((نسخة)): ((وعن المرضع أو الحبلى)). (منه).
٤٢٢

اللّه ◌َله في سفينة من الفُسطاط في رمضان، فرُفع، ثم قُرَّب غداؤه (١) - قال جعفر في حديثه: فلم يجاوز البيوت حتى
دعا بالسُّفرة - قال: اقترب، قلت: ألستَ ترى البيوت؟ قال أبو بصرة: أترغبُ عن سنة رسول اللّه ◌َ الز؟ . قال جعفر في
حديثه: فأكلَ .
٤٦ - باب قدر(٢) مسيرة ما يُقطَّر فيه
٢٤١٣ - (ضعيف) حدثنا عيسى بن حماد، أنا الليث - يعني ابن سعد -، عن يزيد بن أبي حبيب، عن أبي
الخير، عن منصورِ الكلبي، أن دِحية بن خليفةَ خرج من قرية من دمشق مرةً إلى قدر قريةٍ عَقَّبَةَ من الفُسطاط، وذلك
ثلاثةُ أميال، في رمضان، ثم إنه أفطر وأفطر معه ناس، وكره آخرون أن يُفطروا، فلما رجع إلى قريته قال: والله لقد
رأيتُ اليوم أمراً ما كنت أظنُّ أني أَراه! إن قوماً رغبوا عن هدي رسول الله ێے وأصحابه، يقول ذلك للذين صاموا، ثم
قال عند ذلك: اللهم اقبضني إليك !.
٢٤١٤ - (صحيح موقوف) حدثنا مسدد، نا المعتمِر، عن عبيد اللّه، عن نافع، أن ابن عمر كان يخرج إلى الغابة
فلا یُفطِرُ ولا يَقْصُر.
٤٧ - باب من يقول: صمت رمضان
٢٤١٥ - (ضعيف) حدثنا مسدد، نا يحيى، عن المهلَّب بن أبي حبيبة، نا الحسن، عن أبي بَكْرة قال: قال
رسول اللّه ◌َي: ((لا يقولنَّ أحدكم: إني صمت رمضان كلَّ [و](٣) قمتُهُ كله(٤))). فلا أدري: أَكَرِه التزكية أو قال لا بدَّ
من نَوْمة أو رَقْدَة؟ .
٤٨ - باب في صوم العيدين
٢٤١٦ ۔(صحیح) حدثنا قتيبة بن سعيد وزهير بن حرب، وهذا حديثه، قالا : نا سفيان، عن الزهري، عن أبي
عبيد قال: شهدت العيدَ مع عمر فبدأ بالصلاة قبل الخطبة، ثم قال: إن رسول اللّه وَ ل﴿ نَهَى عن صيام هذين اليومين:
أما يومُ الأضحى فتأكُلون من لحم نُسُكِكم، وأما يوم الفطر ففطرُكم من صيامكم. [ق].
٢٤١٧ - (صحيح) حدثنا موسى بن إسماعيل، نا وُهَيب، نا عمرو بن يحيى، عن أبيه، عن أبي سعيد الخدري
قال: نهى رسول اللّه ◌َ ليل عن صيام يومين: يوم الفطر، ويوم الأضحى، وعن لِسَتين: الصَّمَّاءِ، وأن يَحتبيَ الرجل في
الثوب الواحد، وعن الصلاة في ساعتين: بعد الصبح، وبعد العصر. [ق].
٤٩ - باب صيام أيام التشريق
٢٤١٨ - (صحيح) حدثنا عبد الله بن مسلمة القعنبي، عن مالك، عن يزيد بن الهادِ(٥)، عن أبي مُرَّة مولى أم
(١) في ((نسخة): ((غداه)). (منه).
(٢) في ((نسخة)). (منه).
(٣) في ((نسخة)). (منه).
(٤) في ((نسخة). (منه).
(٥) في ((نسخة)): ((الهادي)). (منه).
٤٢٣

هانیء، أنه دخل مع عبد الله بن عمرو على أبيه عمرو بن العاص(١) فقرّب إليهما طعاماً، فقال: ◌ُلْ، قال: إني صائم،
فقال عمرو: كُلّ فهذه الأيام التي كان رسول اللّه وَ ل# يأمرنا بإفطارها وينهى(٢) عن صيامها. قال مالك: وهي أيام
التشريق.
٢٤١٩ ۔(صحیح) حدثنا الحسن بن علي، نا وهب، نا موسی بن عليّ، ح، ونا عثمان بن أبي شيبة، نا وكيع،
عن موسى بن عُليّ، - والإخبار في حديث وهب ــ قال: سمعت أبي، أنه سمع عُقبة بن عامر قال: قال رسول اللّه
وَله: ((يومُ عرفةَ ويومُ النحر وأيامُ التشريق عيدُنا أهل الإسلام، وهي أيامُ أُكلٍ وشرب)).
٥٠ - باب(٣) النهي أن يُخَص يوم الجمعة بصوم
٢٤٢٠ - (صحيح) حدثنا مسدَّد، نا أبو معاوية، عن الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي هريرة قال: قال رسول
اللّه ◌َ: (([لا يصمْ](٤) أحدُكم يوم الجمعة، إلا أن يصومَ قبله بيوم أو بعده)). [ق].
٥١ - باب(٥) النهي أن يُخصّ يوم السبت بصوم
٢٤٢١ - (صحيح) حدثنا حميد بن مَسْعَدة، نا سفيان بن حبيب، ح، وحدثنا يزيد بن قُبَيْس من أهل جبلة، نا
الوليد، جميعاً عن ثور بن يزيد، عن خالد بن مَعْدان، عن عبد اللّه بن بُسر السُّلمي، عن أُختِهِ - وقال يزيد: الصمّاءِ -
أن النبي ◌َّ قال: ((لا تصوموا يوم السبت إلا فيما افترض عليكم، وإن لم يجد أحدكم إلا لِحاءَ عنبٍ (٦) أو عودَ شجرة
فليمضغْه(٧))). قال أبو داود: هذا الحديث منسوخ. [قال أبو داود: عبد الله بن بسر حمصيّ، وهذا الحديث منسوخ،
نسخه حدیث جویریة].
٥٢ -باب(٨) الرخصة في ذلك
٢٤٢٢ - (صحيح) حدثنا محمد بن كثير، أنا(٩) هَمّام، عن قتادةَ، ح، وحدثنا حفص بن عمر، نا هَمّام، ثنا
قتادة، عن أبي أيوبَ - قال حفصٌ: العتكيِّ - عن جُويرية بنت الحارث، أن النبي ◌َّ دخل عليها يوم الجمعة وهي
صائمة، قال(١٠): (أصُمْتِ أمس؟)) قالت: لا، قال: ((تريدينَ أن تَصومي غداً؟)) قالت: لا، قال: ((فأَفْطِرِي)). [خ].
٢٤٢٣ - (مقطوع) حدثنا عبد الملك بن شعيب، نا ابن وهب قال: سمعت الليث يحدِّث، عن ابن شهاب، أنه
(١) في ((نسخة)): ((العاصي)). (منه).
(٢) في ((نسخة)): ((ينهانا)). (منه).
(٣)
في ((نسخة)). (منه).
في «نسخةٍ)): ((لا يصوم)). (منه).
(٤)
في ((نسخةٍ)). (منه).
(٥)
في ((نسخةٍ)): ((عنبةٍ)). (منه).
(٦)
في ((نسخة)): ((فليمضغها)». (منه).
(٧)
في «نسخة)). (منه).
(٨)
(٩) في ((نسخة ): ((ثنا)). (منه).
(١٠) في ((نسخة)): ((فقال)). (منه).
٤٢٤

كان إذا ذُكِر له أنه نُهي عن صيام يوم السبت يقول ابن شهاب: هذا حديث حِمْصيٌّ(١).
٢٤٢٤ - (صحيح مقطوع) حدثنا محمد بن الصباح بن سفيان، نا الوليد، عن الأوزاعي قال: ما زلتُ له كاتماً
حتى(٢) رأيته انتشر. يعني حديث [عبدالله] بن بُشْر هذا في صوم يوم السبت.
٥٣ - بابٌ في صوم الدهر تطوعاً(٣)
٢٤٢٥ - (صحيح) حدثنا سليمان بن حرب ومسدّد، قالا: نا حماد بن زيد، عن غيلان بن جرير، عن عبد اللّه
ابن معبد الزِّمَّاني، عن أبي قتادة، أن رجلاً أتی النبيَّ پے فقال: يا رسول الله، کیف تصوم؟ فغضب رسول الله ێ من
قوله، فلما رأى ذلك عمرُ قال: رضينا باللّه ربّاً، وبالإسلام ديناً، وبمحمد نبيًّاً، نعوذُ بالله من غضب اللّه [وغضب] (٤)
رسوله! فلم يزلْ عمر يُردِّدُها حتى سكن من غَضَبُ(٥) النبي ◌َّةِ، فقال: يا رسول اللّه، كيف بمن يصومُ الدهرَ كلَّ؟
قال: ((لا صامَ ولا أفطرَ)). قال مُسدد: ((لم يصمْ ولم يُقطر، أو: ما صام ولا أفطر)) شك غَيْلان. قال: يا رسول اللّه،
كيف بمن يصومُ يومين ويفطر يوماً؟ قال: ((أَوَ يُطيقُ ذلك أحد؟)) قال: يا رسول اللّه، فكيف بمن يصوم يوماً ويفطر
يوماً؟ قال: ((ذاك (٦) صوم داود)). قال: يا رسول اللّه، فكيف بمن يصوم يوماً ويفطر يومين؟ قال: ((وَدِدتُ أني ◌ُطُوّقت
ذلك)). ثم قال رسول اللّه وَّ: ((ثلاثٌ من كل شهر، ورمضانُ إلى رمضانَ، فهذا صيام الدهر كلِّه، وصيامُ عرفةَ إني
أحتسب على الله أن يكفِّر السنةَ التي قبله، والسنة التي بعده، وصومُ يومٍ عاشوراء إني أحتسب على اللّه أن يكفر السنةً
التي قبله)). [م].
٢٤٢٦ - (صحيح) حدثنا موسى بن إسماعيل، نا مهديّ، ثنا غيلان، عن عبد اللّه بن معبد الزِّمَّاني، عن أبي
قتادة، بهذا الحديث، زاد: قال: يا رسول اللّه، أرأيت صومَ يوم(٧) الاثنين ويوم الخميس؟ قال: ((فيه وُلدتُ وفيه أُنْزِل
عليَّ القرآن)). [م].
٢٤٢٧ - (صحيح) حدثنا الحسن بن علي، نا عبد الرزاق، أنا (٨) معمر، عن الزهري، عن ابن المسيَّب وأبي
سلمة، عن عبد الله بن عمرو بن العاصِ(٩) قال: لقيني رسول اللّه وَ له فقال: ((ألم أُحدَّث أنك تقول: لأَّقْو منَّ الليل،
ولأصومنَّ النهار؟)) قال: أحسَبه قال: نعم يا رسول اللّه، قد قلتُ ذاك(١٠)، قال: ((قمْ ونمْ، وصم وأفطِر، وصم من كل
(١) هذا نقد غريب الحديث الثقة الصحيح من مثل الإمام ابن شهاب الزهري! ويكفي في ردّه عليه أن جماعة من الأئمة قد صححوه من
بعده، قاله شيخنا الألباني في ((صحيح سنن أبي داود)» (١٨٣/٧ رقم ٢٠٩٤).
(٢) في ((نسخة)): ((ثم)). (منه).
(٣) في ((نسخة). (منه).
(٤) في ((نسخة)): ((ومن غضب)). (منه).
في ((نسخة)): ((من غضب)). (منه).
(٥)
في «نسخة)): ((ذلك)). (منه).
(٦)
(٧) في ((نسخة)). (منه).
(٨) في ((نسخة)): ((ثنا)). (منه).
(٩) في ((نسخة)): ((العاصي)). (منه).
(١٠) في ((نسخة)): ((ذلك)). (منه).
٤٢٥

شهر ثلاثة أيام، وذاك مثلُ صيام الدهر)). قال: قلت: يا رسول اللّه، إني أُطيق أفضلَ من ذلك، قال: ((فصم يوماً وأفطِر
يومين)) قال: فقلت: إني أُطيق أفضل من ذلك، قال: ((فصم يوماً وأفطر يوماً، وهو أعدلُ الصيام، وهو صيام داود»
قلت: إني أُطيق أفضلَ من ذلك، فقال رسول اللّه ◌َّةٍ: ((لا أفضلَ من ذلك)). [ق].
٥٤ - باب(١) في صوم أشهر الحُرُم
٢٤٢٨ - (ضعيف) حدثنا موسى بن إسماعيل، نا حماد، عن سعيدِ الجُريري، عن أبي السَّليل، عن مُجيبةً
الباهلية، عن أبیھا ۔ أو عمها ۔أنه أتى رسول الله پلے، ثم انطلق فأتاه بعد سنة وقد تغيّرت حاله وهيئته، فقال: يا رسول
اللّه أما تَعرفُني؟ قال: ((ومن أنت؟)) قال: أنا الباهليُّ الذي جئتك عامَ الأول، قال: ((فما غيََّك، وقد كنتَ حسنَ
الهيئة؟» قلت(٢): ما أكلتُ طعاماً منذ فارقتك إلا بليلٍ !. فقال رسول اللّه ◌َ له: ((لِمَ عذَّبت نفسك؟)) ثم قال: ((صم
شهر الصَّبْ ويوماً من كل شهر) قال: زدني فإن بي قوةً، قال: [((صم يومين)](٣) قال: زدني، قال: ((صم ثلاثة أيام))
قال: زدني، قال: ((صم من الحُرُم واترْ، صم من الحُرُم واترْ، صم من الحُرُم واترْ) [وقال](٤) بأصابعه الثلاثة
فضمها ثم أرسلها.
٥٥ - باب في صوم المحرَّم
٢٤٢٩ - (صحيح) حدثنا مسدد وقتيبة بن سعيد، قالا: نا أبو عوانة، عن أبي بِشر، عن حميد بن عبد الرحمن،
عن أبي هريرة قال: قال رسول اللّه وَّهِ: ((أفضلُ الصيام بعد شهر رمضانَ شهرُ اللّه المحرَّم، وإن أفضلَ الصلاة بعد
المفروضة صلاةً من الليل)». لم يقل قتيبة ((شهر)) قال: ((رمضان)). [م].
٢٤٣٠ - (صحيح) حدثنا إبراهيم بن موسى، أنا(٥) عيسى، نا عثمانُ - يعني ابن حكيم - قال: سألت سعيد بن
جبير عن صيام رجب، فقال: أخبرني ابن عباس أن رسول اللّه وَ ل كان يصوم حتى نقول لا يُفطر، ويفطر حتى نقول لا
يصوم. [ق، وليس عند (خ) السؤال].
٥٦ - باب في صوم شعبان
٢٤٣١ - (صحيح) حدثنا أحمد بن حنبل، نا عبد الرحمن بن مهديّ، عن معاوية بن صالح، عن عبد اللّه بن
أبي قيس، سمع عائشة (٦) تقول: كان أحبُّ الشهور إلى رسول اللّه ◌َ ﴿ أن يصومه شعبانُ، ثم يَصِلَه برمضانَ.
٥٧ - [باب في صوم شوال](٧)
٢٤٣٢ - (ضعيف) حدثنا محمد بن عثمان العِجْلي، نا عبيد اللّه - يعني ابن موسى -، عن هارون بن سلمان،
(١) في ((نسخة)). (منه).
(٢)
في «نسخة)): ((قال)). (منه).
في «نسخة»: «صم یومین، فإن بي قوة). (منه).
(٣)
(٤)
في ((نسخة)): ((وقاله)). (منه).
في ((نسخة)): «ثنا)». (منه).
(٥)
في ((نسخة)): ((عائشة رضي الله عنها)). (منه).
(٦)
(٧) في ((نسخة)). (منه).
٤٢٦

عن عبيد الله بن مسلم القرشي، عن أبيه قال: سألت - أو سُئل - النبي ◌َّر عن صيام الدهر فقال: ((إن لأهلك عليك
حقّاً، صمْ رمضانَ والذي يليه، وكلَّ أربعاءَ وخميسٍ، فإذاً أنت قد صُمتَ الدهر)). [قال أبو داود: وافقه زيد العكلي،
وخالفه أبو نعيم، قال: مسلم بن عبيداللّه](١).
٥٨ - باب(٢) في صوم ستة أيام من شوال
٢٤٣٣ - (صحيح) حدثنا النفيليُّ، نا عبد العزيز بن محمد، عن صفوانَ بن سُلَيم وسعد بن سعيد، عن عُمر بن
ثابت الأنصاري، عن أبي أيوبَ صاحبِ النبي ◌َّرَ، عن النبي ◌َّ قال: ((من صام رمضانَ، ثم أتبعه بست من شوال،
فكأنما صام الدهر)). [م].
٥٩ - بابٌ(٣) كيف كان يصوم النبي ◌َّ؟
٢٤٣٤ - (صحيح) حدثنا عبد الله بن مسلمة، عن مالك، عن أبي النضر مولى عمر بن عبيد اللّه، عن أبي سلمة
ابن عبد الرحمن، عن عائشة زوج النبي ◌َّم أنها قالت: كان رسول اللّه وَ لفهو يصوم حتى نقولَ لا يفطر، ويفطر حتى
نقولَ لا يصوم، وما رأيت رسول اللّه ◌َ له استكمل صيام شهرٍ قطُّ إلا رمضانَ، وما رأيته في شهر أكثرَ صياماً منه في
شعبان. [ق].
٢٤٣٥ - (حسن صحيح) حدثنا موسى بن إسماعيل، نا حماد، عن محمد بن عمرو، عن أبي سلمة، عن أبي
هريرة، عن النبي (ێ، بمعناه(٤)، زاد: کان یصومه إلا قليلاً، بل كان يصومه كلَّه.
٦٠ - باب في صوم الاثنين والخميس
٢٤٣٦ - (صحيح) حدثنا موسى بن إسماعيل، نا أبانٌ، نا يحيى، عن عمر بن أبي الحكم بن ثوبان، عن مولی
قُدامَة بن مَظْعون، عن مولى أُسامة بن زيد، أنه انطلق مع أُسامة إلى وادي القُرى في طلب مال له، فكان يصوم يومَ
الاثنين ويوم الخميس، فقال له مولاه: لمَ تصومُ يوم الاثنين ويوم الخميس، وأنت شيخ كبير؟! فقال: إن نبي اللّه وَلآل
كان يصوم يوم الاثنين ويوم الخميس، وسُئل عن ذلك، فقال: ((إن أعمال العباد(٥) تُعرَضُ يوم الاثنين ويوم
الخميس)). قال أبو داود: كذا قال هشام الدَّسْتَوائي: عن يحيى، عن عمر بن أبي الحكم.
٦١ - باب(٦) في صوم العَشْر
٢٤٣٧ - (صحيح) حدثنا مُسدد، نا أبو عَوانة، عن الحرِّ بن الصيّاح(٧)، عن هُنَيْدة بن خالد، عن امرأته، عن
(١) في ((نسخة)). (منه).
في «نسخة)). (منه).
(٢)
(٣) في ((نسخة)). (منه).
في «نسخة)): «بهذا)). (منه).
(٤)
في ((نسخة)): ((الناس)). (منه).
(٥)
(٦) في ((نسخة)). (منه).
(٧) في (الهندية): ((الصباح)).
٤٢٧

بعض أزواج النبي [عليه السلام](١) قالت: كان رسول اللّه وَّه يصوم تسعَ ذي الحجة، ويوم عاشوراء، وثلاثةَ أيام من
كل شهر: أولَ اثنين من الشهر، والخميسَ(٢).
٢٤٣٨ - (صحيح) حدثنا عثمان بن أبي شيبة، نا وكيع، نا الأعمش، عن أبي صالح ومجاهد ومسلم البَطين،
عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس قال: قال رسول اللّه ◌َيٍ: ((ما من أيام العملُ الصالحُ فيها أحبُّ إلى الله من هذه
الأيام)) يعني أيام العشر، قالوا: يا رسول اللّه، ولا الجهادُ في سبيل اللّه؟ قال: ((ولا الجهادُ في سبيل اللّه)) قال: ((إلا
رجلٌ خرج بنفسه وماله فلم يرجع من ذلك بشيء)). [خ].
٦٢ - باب(٣) في فِطر العشر
٢٤٣٩ - (صحيح) حدثنا مُسدد، نا أبو عوانة، عن الأعمش، عن إبراهيم، عن الأسود، عن عائشة قالت: ما
رأيت رسولَ اللّهِوَّ صائماً العشْر قطُّ. [م).
٦٣ - باب في صوم [يوم] عرفة بعرفة
٢٤٤٠ - (ضعيف) حدثنا سليمان بن حرب، نا حَوْشَب بن عَقيل، عن مهديّ الهَجَري، نا عكرمة قال: كنا عند
أبي هريرة في بيته فحدثّنا أن رسول اللّه وَّ نهى عن صوم يوم عرفة بعرفةَ.
٢٤٤١ - (صحيح) حدثنا القعنبي، عن مالك، عن أبي النَّضْر، عن عُمير مولى عبد اللّه بن عباس، عن أُم
الفضل بنت الحارث، أن ناساً تَمَارَوْا عندها يوم عرفة في صوم رسول اللّه وَّه فقال بعضهم: هو صائم، وقال
بعضهم: ليس بصائم، فأرسلت إليه بقدّح لبنٍ وهو واقفٌ على بعيره بعرفةً فشرب. [ق].
٦٤ - باب في صوم يوم عاشوراء
٢٤٤٢ - (صحيح) حدثنا عبد الله بن مسلمة، عن مالك، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة رضي اللّه
عنها] قالت: كان يومُ عاشوراءَ يوماً تصومه قريش في الجاهلية، وكان رسول اللّه وَل يصومه في الجاهلية، فلما قدم
رسول اللّه ◌ِ ﴿ المدينةَ صامه وأَمر بصيامه، فلما فُرِض رمضانُ كان هو الفريضةَ، وتُرك عاشوراء، فمن شاء صامه،
ومن شاء تركه. [ق].
٢٤٤٣ - (صحيح) حدثنا مسدد، نا يحيى، عن عبيد اللّه، أخبرني نافع، عن ابن عمر قال: كان عاشوراءُ يوماً
نصومه في الجاهلية، فلما نزل رمضانُ قال رسول اللّه ◌َ لِّ: «هذا يومٌ من أيام اللّه، فمن شاء صامه، ومن شاء تركه)).
[ق].
٢٤٤٤ - (صحيح) حدثنا زياد بن أيوب، نا هُشيم، أنا (٤) أبو بشر، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس قال: لما
(١) في ((نسخة)): ((صلى الله عليه وسلم)). (منه).
(٢) قال الشيخ في ((صحيح سنن أبي داود)) (١٩٦/٧): ((الأصل ((والخميس)، وكذا وقع في جميع النسخ، ومنها ((عون المعبود))، وهو
خطأ ظاهر، يباين السياق [وصوابه: الخميسين]، والتصحيح من ((سنن النسائي)) [٣٢٨/١] و(«المسند» [٢٨٨/٦].
(٣) في ((نسخة)). (منه).
(٤) في ((نسخة): ((ثنا)). (منه).
.
٤٢٨

قدم النبيُّ ◌َّ المدينة وجد اليهودَ يصومون عاشوراء، فسُئلوا عن ذلك، فقالوا: هو (١) اليومُ الذي أظهر الله فيه موسى
على فرعونَ، ونحن نصومه تعظيماً له، فقال رسول اللّه وَله: ((نحن أولى بموسى منكم)) وأَمر بصيامه. [ق].
٦٥ - باب(٢) ما روي أن عاشوراء اليوم التاسع
٢٤٤٥ - (صحيح) حدثنا سليمان بن داود المَهري، أنا(٣) ابن وهب، أخبرني يحيى بن أيوب، أن إسماعيل بن
أُمية القرشي حدثه، أنه سمع أبا غَطَفان يقول: سمعت عبد الله بن عباس يقول: حين صام النبي ◌َّر يوم عاشوراء
وأَمَرنا بصيامه، قالوا: يا رسول اللّه، إنه يوم تُعظّمه اليهود والنصارى، فقال رسول اللّه وَ له: «فإذا كان العامُ المقبلُ
صُمْنا يوم التاسع)) فلم يأتِ العام المقبلُ حتى توفي رسول اللّه وَثَ. [م].
٢٤٤٦ - (صحيح) حدثنا مسدد، نا يحيى - يعني ابن سعيد -، عن معاوية بن غَلَاب، ح، ونا مُسدد، نا
إسماعيل، أخبرني حاجِب بن عمر، جميعاً، المعنى، عن الحكم بن الأعرج قال: أتيت ابن عباس وهو متوسّدٌ رداءَه
في المسجد الحرام، فسألته عن صوم يوم عاشوراء، فقال: إذا رأيتَ هلال المحرَّم فاعدُدْ، فإذا كان يومُ التاسعِ فأصبح
صائماً، فقلت: کذا کان محمدٌ پ# يصوم؟ قال: کذلك کان محمد ێ يصوم. [م].
٦٦ - باب في فضل صومه
٢٤٤٧ - (ضعيف)(٤) حدثنا محمد بن المِنهال، نا يزيد [بن زُرَيَع](٥)، نا سعيد، عن قتادة، عن عبد الرحمن
ابن مسلمة، عن عمِّه، أن أسلمَ أتتِ النبيَّ وَّ فقال: ((صُمْتم يومَكم هذا؟)) قالوا: لا، قال: ((فَأَتِمُّوا بقية يومكم
واقْضُوه)) . قال أبو داود: يعني يوم عاشوراء.
٦٧ - باب في صوم يوم وفطر يوم
٢٤٤٨ ۔۔ (صحیح) حدثنا أحمد بن حنبل ومحمد بن عیسی ومُسدد - والإخبار في حديث أحمد - قالوا: نا
سفيان قال: سمعت عَمراً قال: أخبرني عمرو بن أوس، سمعه من عبد الله بن عمرو قال: قال لي رسول اللّه الات:
«أحبُّ الصيام إلى اللّه صيامُ داودَ، وأحبُّ الصلاة إلى اللّه صلاةُ داود: كان ينام نصفَه، ويقوم ثلثَه، وينام سُدُسه، وكان
يفطر يوماً ويصوم يوماً» . [ق].
٦٨ - باب في صوم الثلاث من کل شهر
٢٤٤٩ - (صحيح) حدثنا محمد بن كثير، أنا هَمّام، عن أنسٍ أخي محمد، عن ابن مِلْحان القيسي، عن أبيه،
في ((نسخة)): ((هذا)). (منه).
(١)
(٢)
في ((نسخة)). (منه).
في ((نسخة)): «ثنا)). (منه).
(٣)
(٤) قال عنه في ((الضعيفة)) (٥١٩٩): (منكر) وقال: ((موضع النكارة في الحديث ((واقضوه)) وإلا فسائره صحيح. له شواهد كثيرة في
(الصحيحين)) وغيرهما، وقد خرجت طرفاً كبيراً منها في ((الصحيحة)) (٢٦٢٤). وكذلك قال ابن القيم في ((تهذيب السنن))
(٣٢٥/٢): ((قال عبد الحق: ولا يصح هذا الحديث في القضاء. قال: ولفظه: ((اقضوه)) تفرد بها أبو داود، ولم يذكرها النسائي
ونحوه في «ضعيف سنن أبي داود)» (٢٨٧/١٠).
(٥) في ((نسخة)). (منه).
٤٢٩

قال: كان رسول اللّه ◌َ لّه يأمرنا أن نصوم البيض: ثلاثَ عشْرةَ، وأربعَ عشْرةَ، وخمسَ عشْرةَ، قال: وقال: ((هُنَّ كهيئة
الدهر)» .
٢٤٥٠ ۔ (حسن) حدثنا أبو کامل، نا أبو داود، نا شيبان، عن عاصم، عن زِرّ، عن عبد الله قال: كان رسول
اللّه ◌َ﴿ يصوم - يعني من غُرَّة كل شهر - ثلاثةَ أيام.
٦٩ - باب من قال: الاثنين والخميس
٢٤٥١ - (حسن) حدثنا موسى بن إسماعيل، نا حماد، عن عاصم بن بَهْدَلة، عن سَوَاءِ الخُزاعي، عن حفصة
قالت: كان رسول اللّه ◌َ ل يصوم ثلاثة أيام من الشهر: الاثنين، والخميس، والاثنين من الجمعة الأخرى.
٢٤٥٢ - (منكر) حدثنا زهير بن حرب، نا محمد بن فُضَيل، نا الحسن بن عبيد اللّه، عن هُنَيْدَة الخزاعي، عن
أمه قالت: دخلتُ على أُم سلمة فسألتها عن الصيام، فقالت: كان رسول اللّه وي ليه يأمرني أن أصوم ثلاثة أيام من كل
شهر، أولها الاثنين والخميسَ.
٧٠ - بابٌ(١) من قال: لا يبالي من أيِّ الشهر
٢٤٥٣ - (صحيح) حدثنا مسدد، نا عبد الوارث، عن يزيدَ الرشك(٢)، عن مُعاذة، قالت: قلت لعائشة: أكان
رسول اللّه ◌َ﴾ يصوم من كل شهر ثلاثة أيام؟ قالت: نعم، قلت: من أيّ شهر كان يصوم؟ قالت: ما كان يُبالي من أيّ
أيام الشهر كان يصوم. [م].
٧١ - باب(٣) النية في الصيام
٢٤٥٤ - (صحيح) حدثنا أحمد بن صالح، نا عبد الله بن وهب، حدثني ابن لَهِيعة ويحيى بن أيوب، عن
عبد الله بن أبي بكر بن حَزْم، عن ابن شهاب، عن سالم بن عبد اللّه، عن أبيه، عن حفصة زوج النبي ◌َّر أن رسول
اللّهِوَ لَه قال: ((مَنْ لم يُجْمع الصيامَ قبلَ الفجر فلا صيام له)). قال أبو داود: رواه الليث وإسحاق بن حازم أيضاً جميعاً،
عن عبد الله بن أبي بكر، مثله، وأوقفه (٤) على حفصةً: معمرٌ والزُبيدي وابن عيينة ويونسُ الأَيلي كلهم عن الزهري.
٧٢ - باب في الرخصة في ذلك
٢٤٥٥ - (حسن صحيح) حدثنا محمد بن كثير، أنا سفيان، ح، ونا عثمان بن أبي شيبة، نا وكيع، جميعاً عن
طلحة بن يحيى، عن عائشة بنت طلحة، عن عائشة رضي اللّه عنها قالت: كان النبي ◌َّ- إذا دخل عليَّ قال: ((هل
عندكم طعام؟)) فإذا قلنا: لا، قال: ((إني صائم)). زاد وكيع: فدخل علينا يوماً آخَر فقلنا: يا رسول اللّه أُهدِي لنا حَيْسٌ
فحبسناه لك، فقال: ((أَذْنِيه)). [قال طلحة]: فأصبح صائماً [وأفطر](٥). [م].
٢٤٥٦ - (صحيح) حدثنا عثمان بن أبي شيبة، نا جرير بن عبد الحميد، عن يزيد بن أبي زياد، عن عبد اللّه بن
(١) في ((نسخة)). (منه).
(٢) في ((نسخة)). (منه).
(٣) في ((نسخة)). (منه).
(٤) في ((نسخة)): ((ووقفه)). (منه).
(٥) في ((نسخة)): ((فأفطر)). (منه).
٤٣٠

الحارث، عن أُم هانىء قالت: لما كان يومُ الفتح - فتح مكة - جاءت فاطمة فجلستْ عن يسار رسول اللّه وَلِّ، وأم
هانىء عن يمينه، قالت: فجاءت الوليدة بإناء فيه شراب فناوَلَتْه، فشرب منه، ثم ناوله أم هانىء، فشربت منه، فقالت:
يا رسول اللّه لقد أفطرتُ وكنت صائمة! فقال لها: ((أكنتِ تَقْضين شيئاً؟)) قالت: لا، قال: ((فلا يضرُّكِ إن كان
تطوعاً)).
٧٣ - باب من رأى عليه القضاء
٢٤٥٧ - (ضعيف) حدثنا أحمد بن صالح، نا عبد الله بن وهب، أخبرني حَيْوة بن شُرَيح، عن ابن الهادِ(١)، عن
زُمَيْل مولى عروة، عن عروة بن الزبير، عن عائشة قالت: أُهديَ لي ولحفصةَ طعام، وكنا صائمتين، فأفطَرنا، ثم دخل
رسول اللّه ◌َ ﴿ فقلنا له: يا رسول اللّه، إنا أُهديت لنا هدية فاشتهيناها فأفطرنا؟! فقال رسول اللّه وَلي: ((لا عليكما،
صُوما مكانه يوماً آخر))(٢).
٧٤ - باب المرأة تصوم بغير إذن زوجها
٢٤٥٨ - (صحيح) حدثنا الحسن بن علي، نا عبد الرزاق، أنا(٣) معمر، عن همّام بن مُنبّه أنه سمع أبا هريرة
يقول: قال رسول اللّه وَ له: ((لا تصوم امرأة(٤) وبعلُها شاهدٌ إلا بإذنه، غيرَ رمضان، ولا تأذَنُ في بيته وهو شاهد إلا
بإذنه)». [ق دون ذکر رمضان].
٢٤٥٩ - (صحيح) حدثنا عثمان بن أبي شيبة، نا جرير، عن الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي سعيد قال:
جاءت امرأة إلى النبي وَل﴿ ونحن عنده فقالت: يا رسول اللّه، إن زوجي صفوانَ بن المُعطّل يَضرِيني إذا صليت،
ويُفطِّرني إذا صُمت، ولا يصلِّي صلاة الفجر حتى تطلع الشمس !!. قال: وصفوان عنده، قال: فسأله عما قالت،
فقال: يا رسول اللّه، أما قولها يضربني إذا صليت: فإنها تقرأ بسورتين(٥) وقد نهيتُها، قال: فقال: ((لو كانت سورةً
واحدة لكفَتِ الناس)). وأما قولها يفطرني: فإنها تنطلق فتصوم، وأنا رجل شابٌ فلا أصبر، فقال رسول اللّه وَّ
يومئذٍ: «لا تصومُ امرأةٌ إلا بإذن زوجها». وأما قولها إني لا أُصلي حتى تطلع الشمس: فإنا أهلُ بيتٍ قد عُرف لنا ذاك،
لا نكادُ نستيقظُ حتى تطلع الشمس، قال: ((فإذا استيقظتَ فصلٌ)). قال أبو داود: رواه حماد - يعني ابن سلمة - عن
حمید۔ أو ثابت - عن أبي المتوگِّل.
(١) في ((نسخة)): ((الهادي)). (منه).
(٢) في ((نسخة)): ((قال أبو سعيد بن الأعرابي: هذا الحديث لا يثبت)) هذه العبارة قد وجدت في نسخة واحدة في آخر حديث أحمد بن
صالح. (منه).
في ((نسخة)): «ثنا)». (منه).
(٣)
في ((نسخة)): ((المرأة)). (منه).
(٤)
(٥) في (نسخة)): ((بسورتي)). (منه).
٤٣١

٧٥ - باب(١) في الصائم يُدعى إلى وليمة (٢)
٢٤٦٠ - (صحيح) حدثنا عبد الله بن سعيد، نا أبو خالد(٣)، عن هشام، عن ابن سيرين، عن أبي هريرة قال:
قال رسول اللّه ◌َ﴾: ((إذا دُعي أحدكم فليجبْ، فإن كان مفطراً فليَطْعَم، وإن كان صائماً فليصلِّ). قال هشام: والصلاة
الدعاء. قال أبو داود: رواه حفص بن غياث أيضاً. عن هشام. [م].
٧٦ - [باب ما يقول الصائم إذا دُعي إلى الطعام](٤)
٢٤٦١ - (صحيح) حدثنا مسدد، نا سفيان، عن أبي الزناد، عن الأعرج، عن أبي هريرة قال: قال رسول اللّه
مَله: ((إذا دُعيَ أحدُكم إلى طعام وهو صائم فليقل إني صائم)). [م).
٧٧ - باب(٥) الاعتكاف
٢٤٦٢ - (صحيح) حدثنا قتيبة بن سعيد، نا الليث، عن عُقيل، عن الزهري، عن عروة، عن عائشة، أن النبي
وَّ كان يعتكفُ العشر الأواخر من رمضانَ حتى قبضه الله، ثم اعتكف أزواجُه من بعده. [ق].
٢٤٦٣ - (صحيح) حدثنا موسى بن إسماعيل، نا حماد، أنا ثابت، عن أبي رافع، عن أبيّ بن كعب، أن النبي
ـَّ* كان يعتكف العشر الأواخر من رمضان، فلم يعتكف عاماً، فلما كان في(٦) العام المقبل اعتكف عشرين ليلة.
٢٤٦٤ - (صحيح) حدثنا عثمان بن أبي شيبة، نا أبو معاوية ويعلى بن عبيد، عن يحيى بن سعيد، عن عَمْرة،
عن عائشة قالت: كان رسول اللّه وَ ل﴿ إذا أراد أن يعتكف صلَّى الفجر ثم دخل مُعتكفَه، قالت: وإنه أراد مرةً أن يعتكف
في العشر الأواخر من رمضان، قالت: فَأَمر ببنائه(٧) فضُرِب، فلما رأيت ذلك أمرتُ بينائي فضُرب، قالت: وأمر
غيري من أزواج النبي ◌َّ ببنائه فضُرب، فلما صلى الفجر نظر إلى الأبنية فقال: ((ما هذه؟ الْبِرَّ تُرِذن؟)) قالت: فأمر
ببنائه فقُوَّضَ، وأمر أزواجُه بأبنيتهنَّ فَقُوَّضت، ثم أخَّر الاعتكاف إلى العشر الأُوَل. يعني من شوال. قال أبو داود:
رواه ابن إسحاق والأوزاعي، عن يحيى بن سعيد، نحوه، ورواه مالك، عن يحيى بن سعيد قال: اعتكف عشرين من
شوال. [ق].
(١) في ((نسخة)). (منه).
(٢)
في (نسخة)): ((الوليمة)). (منه).
وقع في الطبعة السابقة بدل (أبي خالد) (الوليد)، وبناءً عليه قال شيخنا الألباني -رحمه الله- في التخريج المطول لـ ((صحيح سنن أبي
(٣)
داود» (٢٢٣/٧ رقم ٢١٢٣): ((والوليد: هو ابن مسلم)».
قلت: وقد راجعت ((تحفة الأشراف)) فقال فيه: أبو خالد ، وكلاهما يروي عن هشام إلا أن المزي ذكر أن رواية الوليد عنه في ((ابن
ماجه)) ورواية أبي خالد عنه في ((مسلم)) و((أبي داود). وكذلك عبدالله بن سعيد وهو الأشج شيخ أبي داود لا رواية له عن الوليد بن
مسلم كما في ((تهذيب الكمال)). فتبين من ذلك أن الصواب ما في (الهندية) وهو: أبو خالد وهو الأحمر سليمان بن حيان الأزدي.
والله أعلم.
في «نسخة». (منه).
(٤)
في «نسخة)). (منه).
(٥)
في «نسخة)). (منه).
(٦)
(٧) في ((نسخة)): ((ببنائها)). (منه).
٤٣٢

٧٨ - بابٌ أين يكون الاعتكاف؟
٢٤٦٥ _ (صحيح) حدثنا سليمان بن داود المَهْري، أنا ابن وهب، عن يونس، أن نافعاً أخبره، عن ابن عمر،
أن النبي ◌َّي كان يعتكف العشر الأواخر من رمضان. قال نافع: وقد أراني عبد اللّه المكان الذي كان يعتكفُ فيه رسول
اللّه ◌َلّ من المسجد. [م، خ دون قول نافع: وقد ... ].
٢٤٦٦ - (حسن صحيح) حدثنا هنَّاد، عن أبي بكر، عن أبي حَصِين، عن أبي صالح، عن أبي هريرة قال: كان
النبي ◌َّ﴿ يعتكف كلَّ رمضانَ عشرةَ أيام، فلما كان العام الذي قُبض فيه اعتكف عشرين يوماً. [خ].
٧٩ - باب المعتكف يدخل البيت لحاجته
٢٤٦٧ - (صحيح) حدثنا عبد الله بن مسلمة، عن مالك، عن ابن شهاب، عن عروة [بن الزبير](١)، عن عَمْرة
بنت عبد الرحمن، عن عائشة قالت: كان رسول اللّه ◌َ﴾ إذا اعتکف یُدني إليّ رأسه فأرجُّلُه، وكان لا يدخل البيت إلا
لحاجة الإنسان. [ق].
٢٤٦٨ - (صحيح) حدثنا قتيبة بن سعيدٍ وعبد اللّه بن مسلمة، قالا: نا الليث، عن ابن شهاب، عن عروةً
وعَمرة، عن عائشة، عن النبي ◌َّ، نحوه. قال أبو داود: وكذلك رواه يونس، عن الزهري، ولم يتابع أحدٌ مالكاً على
عروة عن عمرة، ورواه معمر وزياد بن سعد وغيرهما عن الزهري، عن عروة، عن عائشة.
٢٤٦٩ - (صحيح) حدثنا سليمان بن حرب ومسدد، قالا: نا حماد بن زيد، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن
عائشة قالت: كان رسول اللّه وَلَ﴿ليكون معتكِفاً في المسجد فيناولُني رأسَه من خَلَل الحُجرة فأغسِلُ رأسه - وقال
مُسدد: فأُرجِّلُه - وأنا حائض. [ق].
٢٤٧٠ - (صحيح) حدثنا أحمد بن محمد بن شبُّويَه (٢) المَرْوَزي، نا عبد الرزاق، أنا معمر، عن الزهري، عن
علي بن حسين، عن صفية قالت: كان رسول اللّه وَاليه معتكِفاً، فأتيته أزوره ليلاً، فحدَّثته، ثم قمتُ، فانقلبتُ فقام
معي لِيَقْلِبَتي، وكان مسكنها في دار أُسامةً بن زيد، فمرَّ رجلان من الأنصار، فلما رأيا النبيَّ ◌َّ أسرعا، فقال النبي
وَل: ((على رِسْلِكما، إنها صفيةُ بنت حييّ)) قالا: سبحان اللّه يا رسول اللّه !! قال: ((إن الشيطان يجري من الإنسان
مَجْرى الدم، فخشيتُ أن يَقْذِف في قلوبكما شيئاً، أو قال ((شرًا)). [ق].
٢٤٧١ - (صحيح) حدثنا محمد بن يحيى بن فارس، نا أبو اليمان، نا شعيب، عن الزهري، بإسناده بهذا،
قالت: حتى إذا كان عند باب المسجد الذي عند بابٍ أُم سلمة مرَّ بهما رجلان، وساق معناه. [ق].
٨٠ - باب المعتکف یعود المريض
٢٤٧٢ - (ضعيف)(٣) حدثنا عبد الله بن محمد النُّفَيلي ومحمد بن عيسى، قالا: نا عبد السلام بن حرب، أنا
(١) في ((نسخة)): (منه).
(٢) في (الهندية): ((شبُّوية)) وهوخطأ والصواب ما أثبت.
(٣) وهو صحيح عن عائشة من فعلها، أخرجه مسلم (٢٩٧) أفاده ابن حجر في ((التلخيص الحبير)) (٢١٩/٢) وأقره شيخنا الألباني في
«ضعيف سنن أبي داود)) (٢٩٢/١٠ رقم ٤٢٤).
٤٣٣

الليث(١) بن أبي سُليم، عن عبد الرحمن بن القاسم، عن أبيه، عن عائشة، قال النفيلي: قالت: كان النبي ◌ُّ يمرُّ
بالمريض وهو معتكف، فيمرُّ كما هو، ولا يُعرِّج يسأل عنه. وقال ابن عيسى: قالت: إنْ كان النبي ◌ٍَّ يعودُ المريض
وهو معتكف .
٢٤٧٣ - (حسن صحيح) حدثنا وهب بن بقية، أنا خالد، عن عبد الرحمن - يعني ابن إسحاق - عن الزهري،
عن عروة، عن عائشة، أنها قالت: السنةُ على المعتكِف أن لا يعودَ مريضاً، ولا يشهدَ جنازة، ولا يمسَّ امرأة، ولا
یباشرها، ولا يخرجَ لحاجة إلا لما لا بُدَّ منه، ولا اعتكاف إلا بصوم، ولا اعتكاف إلا في مسجدٍ جامع. قال أبو داود:
غير عبد الرحمن بن إسحاق لا يقول فيه: قالت: السنَّة. قال أبو داود: جعله قولّ عائشة.
٢٤٧٤ - (صحيح دون قوله ((أو يوماً) وقوله ((وصم))) حدثنا أحمد بن إبراهيم، نا أبو داود، حدثنا عبد الله بن
بُدَيل، عن عمرو بن دينار، عن ابن عمر، أنَّ عمر رضي اللّه عنه جعل عليه أن يعتكفَ في الجاهلية ليلةً - أو يوماً - عند
الكعبة، فسأل النبيَّ ◌َ ◌ّ فقال: ((اعتكِفْ وصُم)). [ق].
٢٤٧٥ - (صحيح) حدثنا عبد الله بن عمر بن محمد بن أبان بن صالح القرشي، نا عمرو بن محمد [يعني
العنقري] (٢)، عن عبد اللّه بن بُديل، بإسناده نحوه، قال: فبينما هو معتكف إذ كبّر الناس فقال: ما هذا يا عبد اللّه؟
قال: سَبِيُ هوازنَ أعتقَهم رسول اللّه ◌َِّ، قال: وتلك الجاريةُ فأرسِلْها معهم. [ق].
٨١ - باب [في] المستحاضة تَعتكِف
٢٤٧٦ - (صحيح) حدثنا محمد بن عيسى وقتيبة [بن سعيد](٣) قالا: نا يزيدُ، عن خالد، عن عكرمة، عن
عائشة [رضي اللّه عنها] قالت: اعتكفتْ مع رسول الله(٤) وَّيِ امرأةٌ من أزواجه، فكانت تَرَى الصُّفْرة والحُمرة، فربما
وضعنا الطَّسْتَ تحتها وهي تصلِّي.[خ].
آخر كتاب الصيام والاعتكاف.
في «نسخة): «لیٹ)). (منه).
(١)
(٢) في ((نسخة)). (منه).
(٣) في ((نسخة)). (منه).
(٤) في ((نسخة): ((النبي)). (منه).
٤٣٤

٩ - بسم الله الرحمن الرحيم
أوّل کتاب الجهاد
١ - باب ما جاء في الهجرة وسكنى البدو
٢٤٧٧ - (صحيح) حدثنا مؤمّل بن الفضل، نا الوليد - يعني ابن مسلم -، عن الأوزاعي، عن الزهري، عن
عطاء بن يزيد، عن أبي سعيد الخدري، أن أعرابيّاً سأل النبي وَ له عن الهجرة، فقال: ((وَيَحَك! إن شأن الهجرة شديدٌ،
فهل لك من إبل؟)) قال: نعم، قال: ((فهل تؤدِّي صدقتها؟)) قال: نعم، قال: ((فاعمَلْ من وراء البحار، فإن اللّه لن يَتِرَكَ
من عملك شيئاً). [ق].
٢٤٧٨ - (صحيح) حدثنا عثمان وأبو بكر ابنا أبي شيبة، قالا: نا شريك، عن المقدام بن شُريح، عن أبيه قال:
سألت عائشة رضي الله عنها عن البداوة، فقالت: كان رسول اللّه وَ له يبدو إلى هذه التِّلاع، وإنه أراد البداوة مرة
فأرسلَ إليَّ ناقةً محرَّمة من إبل الصدقة، فقال [لي]: ((يا عائشة ارْفِقي، فإن الرَّفق لم يكن في شيء قطُّ إلا زانَه، ولا نُزْع
من شيء قطُّ إلا شانه)). [م دون جملة التلاع].
٢ - باب في الهجرة، هل انقطعت؟
٢٤٧٩ - (صحيح) حدثنا إبراهيم بن موسى الرازيُّ، أنا عيسى، عن حَرِيز [بن عثمان](١)، عن عبد الرحمن بن
أَبِي عوف، عن أبي هند، عن معاوية، قال: سمعت رسول اللّهَوَ ◌ّلَه يقول: ((لا تَنقطِعُ الهجرةُ حتى تَنقطعَ التوبة، ولا
تنقطعُ التوبة حتى تَطْلُعَ الشمس من مغربها)).
٢٤٨٠ ۔۔(صحیح) حدثنا عثمان بن أبي شيبة، نا جرير، عن منصور، عن مجاهد، عن طاوس، عن ابن عباس
قال: قال رسول اللّه ◌َ لَه يوم الفتح - فتح مكة -: ((لا هجرةَ، ولكنْ جهادٌ ونية، وإذا استُغْرِتمْ فانفِروا)). [ق].
٢٤٨١ - (صحيح) حدثنا مُسدد، نا يحيى، عن إسماعيل بن أبي خالد، نا عامر قال: أَّى رجلٌ عبدَ الله بن
عَمرو وعنده القومُ حتى جلس عنده، فقال: أخبرني بشيء سمعتَه من رسول اللّه وَله، فقال: سمعت رسول اللّه وَال
يقول: ((المسلم من سلم المسلمون مِن لسانه ويده، والمهاجِر مَنْ هجر ما نهى الله عنه)). [خ].
٣ -باب فی سکنی الشام
٢٤٨٢ - (ضعيف)(٢) حدثنا عُبيد اللّه بن عمر، نا معاذ بن هشام، حدثني أبي، عن قتادةَ، عن شَهْر بن
حَوْشَب، عن عبد الله بن عمرو رضي الله عنه قال: سمعت رسول اللّه ◌ِ له يقول: ((ستكونُ هجرةٌ بعد هجرة، فخيار
أهل الأرض ألزمُهم مُهاجَرَ إبراهيم، ويبقى في الأرض شِرارُ أهلها، تَلفِظُهم أَرَضُوهم، تَقْذَرُهم نفسُ اللّه وتحشُرهم
النارُ مع القردة والخنازير)).
٢٤٨٣ - (صحيح) حدثنا حَيْوةُ بن شُريح الحضرمي، نا بقيّة، حدثني بَحِير، عن خالد - يعني ابن مَعْدانَ - عن
ابن أبي قُتيلة، عن ابن حوالة قال: قال رسول الله ێه: «سیصیر الأمر إلی أن تكونوا جنوداً مُجنّدً: جندٌ بالشام، وجند
(١) في ((نسخة)). (منه).
(٢) صرح الشيخ رحمه الله في ((الصحيحة)) (٣٢٠٣) بتراجعه عن تضعيفه لوقوفه على شاهد وطريق آخر له.
٤٣٥

باليمن، وجند بالعراق)). قال ابن حوالة: خِرْلي يا رسول اللّه إن أدركتُ ذلك، فقال: ((عليك بالشام فإنها خِيَرة اللّه من
أرضه، يجْتبي إليها خِيَرَته من عباده، فأما إذا(١) أبيتم فعليكم بيَمَنِكِم، واسقُوا من غُذَرِكم، فإن الله توكَّل لي بالشام
وأهله)).
٤ - باب في دوام الجهاد
٢٤٨٤ - (صحيح) حدثنا موسى بن إسماعيل، نا حماد، عن قتادة، عن مُطرّف، عن عمران بن حصين قال:
قال رسول اللّه ◌َّ: ((لا تزال طائفةٌ من أُمتي يُقاتلون على الحقِّ ظاهرينَ على من ناوأَهم حتى يُقاتِل آخرُهُم المسيحَ
الدجّال)» .
٥ - باب في ثواب الجهاد
٢٤٨٥ _ (صحيح) حدثنا أبو الوليد الطيالسيُّ، نا سليمان بن كثير، نا الزهريُّ، عن عطاء بن يزيد، عن أبي
سعيد، عن النبيِ وَلّ أنه سئل: أيُّ المؤمنين أكملُ إيماناً؟ قال: ((رجل يجاهدُ في سبيل اللّه بنفسه وماله، ورجلٌ يعبد
اللّه في شِعْب من الشِّعاب قد كفَى الناسَ شرَّه)). [ق].
٦ - باب في النهي عن السياحة
٢٤٨٦ - (حسن) حدثنا محمد بن عثمان التَّوخي [أبو الجماهر] (٢)، نا الهيثم بن حميد، أخبرني العلاء بن
الحارث، عن القاسم أبي عبد الرحمن(٣)، عن أبي أمامة أن رجلاً قال: يا رسول اللّه، ائذن لي بالسياحة(٤)، قال النبي
وَّ : ((إن سياحةَ أُمتي الجهادُ في سبيل اللّه عز وجلَّ)).
٧ - باب في فضل القَفْل في الغزو
٢٤٨٧ - (صحيح) حدثنا محمد بن المصفَّى، نا عليُّ بن عياش، عن الليث بن سعد، [نا حَيْوة](6)، عن ابن
شُفّيّ، عن شُفيّ [بن مانع](٦)، عن عبد الله - هو ابن عمرو -، عن النبي (وَ ل﴿ه قال: ((قَفْلة كغزوة)) .
٨ - باب فضل قتال الروم على غيرهم من الأمم
٢٤٨٨ - (ضعيف) حدثنا عبد الرحمن بن سلام، نا حجاج بن محمد، عن فرج بن فَضَالة، عن عبد الخبير بن
ثابت بن قيس بن شمَّاس، عن أبيه، عن جدِّه، قال: جاءت امرأة إلى النبي ◌َّل يقال لها أُم خَلّد، وهي متنقبة(٧)،
تَسأل عن ابنها وهو مقتول، فقال لها بعض أصحاب النبي ◌َّه: جئتٍ تسألينَ عن ابنك وأنتِ متنقبة؟ فقالت: إنْ أُرْزَأَ
ابني فلن أُرزاً حيائي، فقال رسول اللّه ◌َ لَ: ((ابنُكِ [شهيد] له أجرُ شهيدين)) قالت: ولمّ ذاك يا رسول اللّه؟ قال: ((لأنه
في ((نسخة)): ((إن)) وفي ((نسخة)): ((إذا)). (منه).
(١)
(٢)
في ((نسخة)). (منه).
في نسخة: ((ابن عبدالرحمن)) وكلاهما صحيح فهو: ((أبو عبدالرحمن القاسم بن عبدالرحمن)).
(٣)
(٤)
في ((نسخة)): ((في السياحة)). (منه).
(٥)
في ((نسخة): ((نا حيوة عن ابن شفي عن عبد الله هو ابن عمرو)). (منه).
في ((نسخة)). (منه).
(٦)
(٧) في ((نسخة)): ((منتقبة)). (منه).
٤٣٦

قتله أهل الكتاب»
٩ - باب في ركوب البحر في الغزو
٢٤٨٩ - (ضعيف) حدثنا سعيد بن منصور، نا إسماعيل بن زكريا، عن مُطرِّف، عن بشر أبي عبد اللّه، عن
بَشير بن مسلم، عن عبد الله بن عمرو قال: قال رسول اللّه ◌َله: «لا يركبُ البحرَ إلا حاجٌ أو معتمِر أو غازٍ في سبيل
اللّه، فإن تحت البحرِ ناراً، وتحت النارِ بحراً»
١٠ - [باب فضل الغزو في البحر] (١)
٢٤٩٠ - (صحيح) حدثنا سليمان بن داود العتكي، نا حماد - يعني ابن زيد - عن يحيى بن سعيد، عن محمد بن
يحيى بن حّان، عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال: حدثني أتمّ حرام بنتُ مِلحان أختُ أُم سُليم، أن رسول اللّه وَليه
قال عندهم، فاستيقظ وهو يضحك، قالت: فقلت يا رسول اللّه، ما أضحكك؟ قال: ((رأيت قوماً ممن يركبُ ظهر
هذا البحر كالملوك على الأَسِرَّة)) قالت: قلت: يا رسول اللّه، [ادعُ اللّه](٢) أن يجعلني منهم، قال: ((فإنك منهم)).
قالت(٣): ثم نام فاستيقظ وهو يضحك، قالت: فقلت: يا رسول اللّه، ما أضحكك؟ فقال مثلَ مقالته، قالت:
قلت(٤): يا رسول الله، ادعُ الله أن يجعلني منهم، قال: ((أنتِ من الأولين)). قال: فتزوجها عبادة بن الصامت فغزا في
البحر فحملها معه، فلما رجع قُرِّبت لها بغلة لتركَبها فصرعَتْها فانْدقَتْ عنقها فماتت. [ق].
٢٤٩١ - (صحيح) حدثنا القعنبي، عن مالك، عن إسحاق بن عبد اللّه بن أبي طلحة، عن أنس بن مالك أنه
سمعه يقول: كان رسول اللّه وَّل} إذا ذهب إلى قُباءَ يدخل على أُم حرام بنت مِلحان، وكانت تحت عبادة بن الصامت،
فدخل عليها يوماً، فأطْعمتْه وجلست تَفْلِي رأسه، وساق هذا الحديث. [قال أبو داود: وماتت بنت ملحان
بقبرس](٥). [ق].
٢٤٩٢ - (صحيح) حدثنا يحيى بن معين، نا هشام بن يوسف، عن معمر، عن زيد بن أسلم، عن عطاء بن
يسار، عن أُختِ أُم سُليم الرُّميصاءِ، قالت: نام النبي وَ ل﴿ فاستيقظ، وكانت تغسل رأسها، فاستيقظ وهو يضحك،
فقالت: يا رسول اللّه، أَتضحكُ من رأسي؟ قال: ((لا))، وساق هذا الخبر: يزيد وينقص [قال أبو داود: الرميصاء
أخت أم سليم من الرضاعة](٦).
٢٤٩٣ - (حسن) حدثنا محمد بن بكار العَيْشي، نا مروان، ح، ونا عبد الوهّاب بن عبد الرحيم الجَوْبري
الدمشقي، المعنى، قال: نا مروان، نا (٧) هلال بن ميمون الرملي، عن يَعْلى بن شدَّاد، عن أُم حرام، عن النبي ◌َّ أنه
(١) في (نسخة). (منه).
(٢) في ((نسخة)): ((ادع الله لي)). (منه).
(٣)
في ((نسخة)). (منه).
في ((نسخة)): ((فقلت)). (منه).
(٤)
في ((نسخة)). (منه).
(٥)
في ((نسخة)). (منه).
(٦)
(٧) في ((نسخة)): ((أنا)). (منه).
٤٣٧

قال: ((المائدُ في البحر الذي يُصيبه القيء له أجر شهيد، والغَرِق (١) له أجر شهيدين))
٢٤٩٤ - (صحيح) حدثنا عبد السلام بن عتيق، نا أبو مُسهِر، نا إسماعيل بن عبد الله - يعني ابن سماعة -، أنا
الأوزاعي، حدثني سليمان بن حبيب، عن أبي أمامة الباهلي، عن رسول اللّه ◌ِوَّ قال: ((ثلاثةٌ كلُّهم ضامنٌ على اللّه عزَّ
وجل : رجلٌ خرج غازياً في سبيل اللّه عز وجلَّ، فهو ضامن على اللّه حتى يتوفاه فيدخلَه الجنة، أو يردّه بما نال من أجر
وغنيمة، ورجلٌ راح إلى المسجد، فهو ضامنٌ على اللّه حتى يتوفاه فيدخلَه الجنة أو يردّه بما نال من أجر وغنيمة،
ورجل دخل بيته بسلام، فهو ضامن على الله عز وجل))
١١ - (٢) باب في فضل من قتل كافراً
٢٤٩٥ - (صحيح) حدثني محمد بن الصبّاح البزاز، نا إسماعيل - يعني ابن جعفر -، عن العلاء، عن أبيه، عن
أبي هريرة أن رسول اللّه وَ ◌ّل قال: ((لا يجتمعُ في النار كافرٌ وقاتلُه أبداً». [م].
١٢ - باب في حرمة نساء المجاهدين على القاعدين
٢٤٩٦ - (صحيح) حدثنا سعيد بن منصور، نا سفيان، عن فَعْنَبِ، عن علقمة بن مَرْثَد، عن ابن بريدة، عن أبيه
قال: قال رسول اللّه وَله: (حُرمة نساء المجاهدين على القاعدين كحرمة أمهاتهم، وما من رجل من القاعدين يخلُفُ
رجلاً من المجاهدين في أهله إلا نُصِب له يوم القيامة، فقيل [له: هذا] (٣) قد خلفَك في أهلك فخذْ من حسناته ما
شئت)) فالتفت إلينا رسول اللّه وَّةِ، فقال: ((ما (٤) ظنكم؟)). [م].
١٣ - باب في السّریة تُخفِق
٢٤٩٧ - (صحيح) حدثنا عبيد الله بن عمر بن ميسرة، نا عبد اللّه بن يزيد، نا حَيْوة وابن لَهِيعة قالا: نا أبو هانىء
الخَولاني، أنه سمع أبا عبد الرحمن الحُبُليَّ يقول: سمعت عبد الله بن عمرو يقول: قال رسول اللّه ◌َّر: ((ما من غازية
تغزو في سبيل اللّه فيصيبون غنيمةً إلا تعجّلوا ثُلثيْ أجرِهم من الآخرة، ويبقى لهم الثلُث، فإن لم يصيبوا غنيمة تمّ لهم
أجرهم)). [٣].
١٤ - باب في تضعيف الذکر في سبيل الله عز وجل
٢٤٩٨ - (ضعيف) حدثنا أحمد بن عمرو بن السَّرْح، نا ابن وهب، عن يحيى بن أيوب وسعيد بن أبي أيوب،
عن زيّان بن فائد، عن سهل بن معاذ، عن أبيه قال: قال رسول اللّه وَّهِ: ((إن الصلاة والصيام والذِّكْر يضاعفُ(٥) على
النفقة في سبيل الله عز وجل بسبع مئة ضِعْف»
(١) في ((نسخة)): ((الغريق)). (منه).
(٢) (آخر الجزء الخامس عشر) وأول (الجزء السادس عشر) من تجزئة الخطيب رحمه الله. (منه).
(٣) في ((نسخة)). (منه).
في ((نسخة)): ((وما ظنكم)). (منه).
(٤)
(٥) في ((نسخة)): ((تضاعف)). (منه).
٤٣٨

١٥ - باب فيمن مات غازياً
٢٤٩٩ - (ضعيف) حدثنا عبد الوهاب بن نَجْدة، نا بقيّة بن الوليد، عن ابن ثوبان، عن أبيه، يَرُدُّ إلى مكحول،
إلى عبد الرحمن بن غَنْم الأشعري، أن أبا مالك الأشعري قال: سمعت رسول اللّه ◌َ له يقول: ((مَن فَصَل في سبيل اللّه
عزَّ وجلَّ فمات أو قُتل فهو شهيد، أو وقَصه فرسُه أو بعيره، أو لدغتُهُ هامّةٌ، أو مات على فراشه، أو بأيّ حٍْ شاء
اللّه: فإنه شهيد، وإنَّ له الجنة» .
١٦ - باب في فضل الرِّباط
٢٥٠٠ - (صحيح) حدثنا سعيد بن منصور، نا عبد الله بن وهب، نا أبو هانىء، عن عمرو بن مالك، عن فَضالة
ابن عبيد، أن رسول اللّه وَ ◌ّه قال: ((كلُّ الميّت يُختم على عمله، إلا المُرابطَ فإنه يَتَمُو له عمله إلى يوم القيامة ويُؤْمَّن من
فَتَّان القبر)).
١٧ - باب في فضل الحرس في سبيل الله عز وجل
٢٥٠١ ۔ (صحیح) حدثنا أبو تَوْبة، نا معاوية - يعني ابن سلام - عن زيد - ، يعني ابن سلام -، أنه سمع أبا
سلّم قال: حدثني السَّلُولي [أبو كبشة](١)، أنه حدثه سهل ابن الحنظلية، أنهم ساروا مع رسول اللّه وَّ يوم حُنينٍ
فَأَطْنَبوا السيرَ حتى كان(٢) عشيَّةٌ، فحضرتُ صلاة(٣)، [أو: حضرتُ صلاةً] عند رسول اللّه وَّز، فجاء رجل فارس،
فقال: يا رسول اللّه، إني انطلقت بين أيديكم حتى طلعتُ جبل كذا وكذا، فإذا أنا بهوازِنَ على بَكْرة آبائهم بظُعُنهم
ونَعَمِهم وشَائِهِم اجتمعوا إلى حنين، فتبسم رسول اللّه وٍَّ وقال: «تلك غنيمةُ المسلمين غداً إن شاء اللّه)). ثم قال:
((من يحرسُنا الليلةَ؟)) قال أنس بن أبي مرثد الغَنَوي: أنا يا رسول اللّه، قال: ((فاركب(٤)))، فركب فرساً له، وجاء
إلى رسول اللّه ◌َسْجُ، فقال له رسول اللّه وَّهُ: («استقبِلْ هذا الشِّعْب حتى تكون في أعلاه، [ولا نُقَرَّنَّ](٥) من قِبَلك
الليلةَ)). فلما أصبحنا خرج رسول اللّه وَ له إلى مُصلاه فركع ركعتين ثم قال: ((هل أَحْسَسْتم فارسَكم؟)) قالوا: يا رسول
اللّه ما أحسَسْناه! فتُوَّب بالصلاة، فجعل رسول اللّه وَ له يصلي وهو يتلفَّتُ(٦) إلى الشِّعْب حتى إذا قضى صلاته وسلّم
"فقال(٧): «أَبشِروا فقد جاءكم فارسكم»، فجعلنا ننظر إلى خلال الشجر في الشّعب، فإذا هو قد جاء حتى وقف على
رسول اللّهَ وَّل فسلم وقال(٨): إني انطلقت حتى كنت في أعلى هذا الشّعب حيثُ أمرني رسول اللّه وَِّ، فلما أصبحتُ
اطّلعتُ الشّعبين كلَيْهما، فنظرت فلم أرَ أحداً، فقال له رسول اللّه وَّه: ((هل نزلتَ الليلة؟)) قال: لا، إلا مصلياً أو
(١) في ((نسخة)). (منه).
(٢) في ((نسخة)): ((كانت)). (منه).
(٣) في ((نسخة)): ((صلاة الظهر)). (منه).
(٤)
في ((نسخة)): ((أركب)). (منه).
في ((نسخة)): ((لايغرن)). (منه).
(٥)
(٦) في ((نسخة)): ((يلتفت)). (منه).
في ((نسخة)): ((قال)). (منه).
(٧)
(٨) في ((نسخة)): ((فقال)). (منه).
٤٣٩
٠٠

[قاضياً حاجةٌ](١)، فقال له رسول اللّه وَ له: «قد أو جَبتَ، فلا عليك أن لا تعمل بعدها)»
١٨ - باب كراهية ترك الغزو
٢٥٠٢ - (صحيح) حدثنا عبدةُ بن سليمان المَروزي، نا ابن المبارك، نا وهيب - قال عبدة: يعني ابن الورد -
أخبرني عمر بن محمد بن المنكدر، عن سُمَيّ، عن أبي صالح، عن أبي هريرة، عن النبي ◌ِّهِ قال: ((من مات ولم يَغْزُ
ولم يحدِّث نفسه بغزوٍ (٢) ماتَ على شُعبةٍ من(٣) نفاق)). [م].
٢٥٠٣ _ (حسن) حدثنا عمرو بن عثمان، وقرأته على يزيد بن عبدِ ربّه الجُرجُسي، قالا: نا الوليد بن مسلم،
عن يحيى بن الحارث، عن القاسم أبي عبد الرحمن، عن أبي أُمامة، عن النبيِ نَّهِ قال: ((من لم يغزُ أو يُجهِّزْ غازياً أو
يَخلُفْ غازياً في أهله بخير : أصابه اللّه بقارعةٍ)) . قال يزيد بن عبد ربه في حديثه: ((قبل يوم القيامة)).
٢٥٠٤ _ (صحيح) حدثنا موسى بن إسماعيل، نا حماد، عن حميد، عن أنس، أن النبي وَلّم قال: «جاهِدوا
المشركين بأموالكم وأنفسكم وألسنتكم» .
١٩ - باب في نسخ نَفَير العامة بالخاصة
٢٥٠۵ ۔ (حسن) حدثنا أحمد بن محمد المروزي، حدثني علي بن حسین، عن أبيه، عن یزید الّخوي، عن
عكرمة، عن ابن عباس قال: ﴿إِلاَّ تَنْفِرُوا يُعَذِّبْكُمْ عَذَاباً أَلِيماً﴾ ﴿مَا كَانَ لِأَهْلِ الْمَدِينَةِ﴾ إلى قوله: ﴿يَعْمَلُونَ﴾ نسختُها
الآية التي تليها ﴿وَمَا كَانَ المُؤْمِنُونَ لِيَفِرُوا كَافَّةٌ﴾ . [مضى أول النكاح).
٢٥٠٦ - (ضعيف) حدثنا عثمان بن أبي شيبة، نا زيد بن الحُباب، عن عبد المؤمن بن خالد الحنفي، حدثني
نَجْدة بن نُفَيع، قال: سألت ابن عباس عن هذه الآية: ﴿إِلاَّ تَنْفِرُوا يُعَذِّبْكُمْ عَذَاباً أَلِيماً﴾ قال: فأمسك عنهم المطر،
و کان عذابهم.
٢٠ - باب الرخصة في القعود من العذر
٢٥٠٧ - (حسن صحيح) حدثنا سعيد بن منصور، نا عبد الرحمن بن أبي الزناد، عن أبيه، عن خارجة بن زيد،
عن زيد بن ثابت، قال: كنت إلى جنْب رسول اللّه ◌َلْهِ فَغَشِيتْه السكينة، فوقعتْ فَخِذ رسول اللّه له على فَخِذي، فما
وجدت ثِقَل شيء أثقلَ من فَخِذ رسول اللّه ◌ِّرِ، ثم سُرِّيَ عنه فقال: ((اكتُبْ)) فكتبت في كنف: ((لا يستوي القاعدون
من المؤمنين والمجاهدون في سبيل اللّه)) إلى آخر الآية، فقام ابن أم مكتوم - وكان رجلاً أعمى - لمّا سمع فضيلة
المجاهدين، فقال: يا رسول اللّه، فكيف بمن لا يستطيع الجهاد من المؤمنين؟ فلما قضى كلامه غشيتْ رسولَ اللّه
وَسيّ السكينةُ فوقعتْ فَخذه على فخذي، ووجدت من ثِقَلها في المرة الثانية کما وجدت في المرة الأولى، ثم سُرِّي عن
رسول اللّه وََّ، فقال: ((اقرأ يا زيد)) فقرأت: ﴿لا يَسْتَوِيِ القَاعِدُونَ مِنَ المُؤمِنِينَ﴾ فقال رسول اللّه ◌َاه: ﴿غَيْرُ أُوْلِي
(١) في ((نسخة)): ((قاضي حاجة)). (منه).
في ((نسخة): ((بالغزو)). (منه).
(٢)
(٣) في ((نسخة)). (منه).
٤٤٠