Indexed OCR Text

Pages 161-180

٩٢٢ - (حسن) حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ وَمُسَدَّدٌ - وهَذَا لَفْظُهُ - قَالَ: نَا بِشْرٌ - يَعْنِي ابْنَ المُفَضَّلِ -، ثَنَا بُرْدٌ، عَنِ
الزُّهْرِيِّ، عَنْ عُرْوَةَ بْنِ الزَُّيْرِ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ قَالَ أَحْمَدُ: يُصَلِّي - والبَابُ عَلَيهِ مُغْلَقٌ فَجِئْتُ
فَاسْتَقْتَحْتُ - قَالَ أَحْمَدُ: فَمَشَى - فَفَتَحَ لِي، ثُمَّ رَجَعَ إِلَى مُصَلَّهُ. وَذَكَرَ أَنَّ الْبَابَ كَانَ فِي الْقِبْلَةِ.
١٧٠ - بَابُ رَدِّ السَّلاَمِ فِي الصَّلاَةِ
٩٢٣ - (صحيح) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِاللَّهِ بْنِ ثُمَيْرٍ، نا ابْنُ فُضَيْلٍ، عَنِ الأَعْمَشِ، عَنْ إِبْرَاهِيْمَ، عَنْ عَلْقَمَةَ، عَنْ
عَبْدِاللَّهِ، قَالَ: كُنَّا نُسَلِّمُ عَلَى رَسُولِ اللَّهِنَ ◌ّه وهُوَ فِي الصَّلَةِ، فَيَرُدُ عَلَيْنَا، فَلَمَّا رَجَعْنَا مِنْ عِنْدِ النَّجَاشِيِّ سَلَّمْنَا عَلَيْهِ،
فَلَمْ يَرُدَّ عَلَيْنَا، وَقَالَ: ((إِنَّ فِي الصَّلاَةِ لَشُغْلاً)). [ق].
٩٢٤ - (حسن صحيح) حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيْلَ، نا أَبَانُ، نا عَاصِمٌ، عَنْ أَبِي وائِلٍ، عَنْ عَبْدِاللَّهِ، قَالَ: كُنَّا
◌ُسَلِّمُ فِي الصَّلاَةِ، ونأُرُ بِحَاجَتِنَا، فَقَدِمْتُ عَلَى رَسُولِ اللّهِلَهُ وَهُوَ يُصَلِّي، فَسَلَّمْتُ عَلَيْهِ فَلَمْ يَرُدَّ عَلَيَّ السَّلاَمَ،
فَأَخَذَنِي مَا قَدُمَ ومَا حَدُثَ، فَلَمَّا قَضَى رَسُولُ اللَّهِهِ الصَّلاةَ قَالَ: ((إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ يُحْدِثُ مِنْ أَمْرِهِ مَا يَشَاءُ، وإِنَّاللَّهَ
تَعَلَى قَدْ أَحْدَثَ مِنْ(١) أَمْرِهِ أَنْ لاَ تَكَلَّمُوا فِي الصَّلاَةِ، فَرَدَّ عَلَيَّ السَّلَامَ.
٩٢٥ - (صحيح) حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ خَالِدِ بْنِ مَوْهَبٍ وقُتََّهُ بْنُ سَعِيدٍ، أَنَّ اللَّيْثَ حَدَّثَهُمْ، عَنْ بُكَيْرٍ، عَنْ نَابِلٍ
صَاحِبِ العَبَاءِ، عَنْ ابْنِ عُمَرَ، عَنْ صُهَيْبٍ أَنَّهُ قَالَ: مَرَرْتُ بِرَسُولِ اللَّهِ لَهُ وهُوَ يُصَلِّي، فَسَلَّمْتُ عَلَيْهِ، فَرَدَّ إِشَارَةً.
قَالَ: ولاَ أَعْلَمُهُ إِلاَّ قَالَ: إِشَارَةً بَأُصْبُعِهِ. وَهَذَا لَفْظُ حَدِيثٍ ثُكَّةَ.
٩٢٦ - (صحيح) حَذَّنَا عَبْدُاللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ الْتُّفَيِيُّ، نازُهَيْرٌ، نَا أَبُو الزُّبَيْرِ، عَنْ جَابِرٍ، قَالَ: أَرْسَلَنِي نَبِيُّ اللَّهِ وَهُ
إِلَى بَنِي المُصْطَلِ فَأَتَيْتُهُ وهُوَ يُصَلِّي عَلَى بَعِيْرِهِ، فَكَلَّمْتُهُ، فَقَالَ لِي بِيَدِهِ هَكَذَا، ثُمَّ كَلَّمْتُهُ، فَقَالَ لِي بَيَدِهِ مَكَذَا، وأَنَا
أَسْمَعُهُ يَقْرَأُ ويُومِىءُ بِرَأْسِهِ، قَالَ: فَلَمَّا فَرَغَ قَالَ: ((مَا فَعَلْتَ فِي الَّذِي أَرْسَلْتُكَ؟ فَإِنَّهُ لَمْ يَمْنَعْنِي أَنْ أَكُلِّمَكَ إِلاَّ أَنِّي كُنْتُ
أُصَلِّي)). [م] (٢).
٩٢٧ - (حسن صحيح) حَدَّثَنَا الحُسَيْنُ بْنُ عِيسَى الخُرَاسَانِيُّ الدَّامَغَانِيُّ، نا جَعْفَرُ بْنُ عَوْنٍ، نا هِشَامُ بْنُ سَعْدٍ، نا
نَافِعٌ، قَالَ: سَمِعْتُ عَبْدَاللَّهِ بْنَ عُمَرَ يَقُولُ: خَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ وَهِ إِلَى قُبَاءَ يُصَلِّي فِيهِ، قَالَ: فَجَاءَتْهُ الأَنْصَارُ فَسَلَّمُوا عَلَيْهِ
وَهُوَ يُصَلِّي قَالَ: فَقُلْتُ لِبِلالٍ: كَيْفَ رَأَيْتَ رَسُولَ اللَّهِوَهِ يَّرُدُ عَلَيْهِمْ حِيْنَ كَانُوا يُسَلِّمُونَ عَلَيْهِ وهُوَ يُصَلِّي؟ قَالَ: يَقُولُ
هَكَذَا: وَبَسَطَ كَفَّهُ، وَبَسَطَ جَعْفَرُ بْنُ عَوْنٍ كَفَّهُ، وجَعَلَ بَطْنَهُ أَسْفَلَ، وجَعَلَ ظَهْرَهُ إِلَى فَوْقٍ.
٩٢٨ - (صحيح) حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ، نَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ أَبِي مَالِكِ الأَشْجَعِيِّ، عَنْ
أَبِي حَازِمٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِّلَ يْ قالَ: ((لاَ غِرَارَ فِي الصَّلاَةِ ولاَ تَسْلِيْم)، قَالَ أَحْمِدُ: يَعْنِي - فِيمَا أُرَى - أَنْ لاَ
تُسَلِّمَ ولاَّ يُسَلَّمَ عَلَيْكَ، ويُغَرِّرُ الرَّجُلُ بِصَلَتِهِ فَتْصَرِفُ وهُو فِيهَا شَاءٌ.
٩٢٩ - (صحيح) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ العَلاَءِ، أَنَّا مُعَاوِيَةُ بْنُ هِشَامٍ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ أَبِي مَالِكِ، عَنْ أَبِي حَازٍِ، عَنْ
أَّبِي هُرَيْرَةَ - قَالَ: أُرَاهُ رَفَعَهُ - قَالَ: ((لاَ غِرَارَ فِي تَسْلِيمٍ ولاَ صَلَّةٍ).
في ((نسخة)). (منه).
(١)
(٢) والبخاري (١٢١٧) بمعناه.
١٦١

قَالَ أَبُو دَاوُد: وَرَوَاهُ ابْنُ فُضَيْلٍ عَلَى لَفَظِ ابْنِ مَهْدِيٍّ وَلَمْ يَرْفَعُهُ.(١)
١٧١ - بَابُ تَشْمِيْتِ العَاطِسِ فِي الصَّلاَةِ
٩٣٠ - (صحيح) حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ، نَايَحْتَى، (ح)، ونا عُثْمَانُ بْنُ أَبِي شَيْئَةَ، نا إِسْمَاعِيْلُ بْنُ إِبْرَاهِيْمَ - المَعْنَى -، عَنْ
حَجَّاجِ الصَّوَّفِ، حَدَّثَنِي يَخْيَى بْنُ أَبِي كَثِيْرٍ، عَنْ هَلَاَلِ بْنِ أَبِي مَيْمُونَةَ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ، عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ الحَكَمِ
السُّلَمِيُّ، قَالَ: صَلَّيْتُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ وَِّ، فَعَطَسَ رَجُلٌ مِنَ القَوْمِ، فَقُلْتُ: يَرْحَمُكَ اللَّهُ، فَرَمَانِي القَوْمُ بَأَبَّصَارِهِم،
فَقُلْتُ: وَانُكْلَ أُمْيَاهُ مَا شَأَكُمْ تَنْظُرُونَ إِلَيَّ؟ قَالَ: فَجَعَلُوا يَضْرِبُونَ بَيْدِيْهِمْ عَلَى أَفْخَاذِهِم، فَعَرَفْتُ أَنَّهُمْ يُصَمِّتُونِي،
قَالَ عُثْمَانُ: فَلَمَّا رَأَيْتُهُمْ يُسَكُِّونِي، لَكِنِّي سَكَتُّ. [قَالَ]: فَلَمَّ صَلَّى رَسُولُ اللَّهِ وَِّ - بَأَنِي وَأُمِّي مَا ضَرَبَنِي وَلَا كَهَرَبِي
ولاَ سَيِِّي - ثُمَّ قَالَ: ((إِنَّ هَذِهِ الصَّلاَةَ لاَ يَحِلُّ فِيْهَا شَيءٌ مِنْ كَلاَمِ النَّسِ هَذَا، إِنَّمَا هُوَ التَّسْبِيْحُ والتَّكْبِرُ وقِرَاءَةُ القُرْآنِ)».
أَوْ كَمَا قَالَ رَسُولُ اللَّهِوَهِ، قُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ: إِنَّا قَوْمٌ حَدِيثَ عَهْدٍ بِجَاهِلِيَّةٍ، وَقَدْ جَاءَنَا اللَّهُ بِالإِسْلاَمِ، ومِنَّ رِجَالٌ
يَأْتُونَ الْكُهَّانَ قَالَ: ((فَلاَ تَأْتِهِمْ)، قَالَ: قُلْتُ: ومِنَّا رِجَالٌ يَتَطَيَّرُونَ، قَالَ: ((ذَكَ(٢) شَيءٌ يَجِدُونَهُ فِي صُدُورِهِمْ فَلاَ
يَصُدُّهُمْ، قَالَ: قُلتُ: ومِنَّا رِجَالٌ يَخُطُونَ قَالَ: (كَانَ نَبِيٌّ مِنَ الأَنْبِيَاءِ يَخُطُّ، فَمَنْ وَافَقَ خَطَّهُ فَذَاكَ، قَالَ: قُلتُ:
جَارِيَةٌ(٣) لِي كَانَتْ تَرْعَى غُنَيْمَاتٍ قِبَلَ أُحُدٍ والجَوَِّيّةِ، إِذْ الطَّلَعْتُ عَلَيْهَا اطْلاَعَةٌ، فَإِذَا الذِّئْبُ قَدْ ذَهَبَ بِشَاةٍ مِنْهَا، وأنا
مِنْ بَنِي آدَمَ اسَفُ كَمَا يَأْسَفُونَ، لَكِنِّي صَكَكْتُهَا صَكَّةً فَعَظُمَ ذَاكَ(٤) عَلَى رَسُولِ اللَّهِوَهِ، فَقُلْتُ: أَفَلاَ أُعْتِقُهَا قَالَ:
(أَشِي بِهَا)) [قَالَ]: فَجِثْتُهُ بِهَا فَقَالَ: ((أَيْنَ اللَّهُ؟)) قَالَتْ: فِي السَّمَاءِ قَالَ: ((مَنْ أَنَا؟)) قَالَتْ: أَنَّتَ رَسُولُ اللَّهِ قَالَ:
((أَعْتِقْهَا، فَإِنَّهَا مُؤْمِنٌ)). [م].
٩٣١ - (ضعيف) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يُونُسَ النَّسَائِيُّ، نَا عَبْدُالمَلِكِ بْنُ عَمْرٍو، نا فُلَيْحٌ، عَنْ هَلَالِ بْنِ عَلِيٍّ، عَنْ
عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ، عَن مُعَاوِيَّةَ بْنِ الحَكَمِ السُّلَمِيِّ، قَالَ: لَمَّا قَدِمْتُ عَلَى رَسُولِ اللَّهِوَلَه عَلِمْتُ أُمُوراً مِنْ أُمُورِ الإِسْلَامِ،
فَكَانَ فِيْمَا عَلِمْتُ أَنْ قِيلَ (٥) لِي: ((إِذَا عَطَسْتَ فاحْمَدِ اللَّهَ، وإِذَا عَطَسَ العَاطِسُ فَحَمِدَ اللَّهِ، فَقُلْ: يَرْحَمُكَ اللَّهُ». قَالَ
فَبَيَمَا (٦) أَنّا قَائِمٌ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ وَ فِي الصَّلاَةِ إِذْ عَطَسَ رَجُلٌ، فَحَمِدَ اللَّهَ، فَقُلْتُ: يَرْحَمُكَ اللَّهُ، رَّفِعاً بِهَا صَوْتِي،
فَرَمَانِي النَّاسُ(٧) بِأَبْصَارِهِم حَتَّى اخْتَمَنِي ذَلِكَ، فَقُلْتُ: مَا لَكُمْ تَنْظُرُونَ إِلَيَّ بِأَعْيُنٍ شُزْرٍ، قَالَ: فَسَبَّحُوا، فَلَمَّا قَضَى
الَِّيُّ وَّرِ الصَّلاَةَ قَالَ: ((مَنِ المُتَكَلِّمُ، قِيلَ هَذَا الأَغْرَابِيُّ، فَدَعَانِي رَسُولُ اللّهِوَهِ فَقَالَ لِي: «إِنَّمَا الصَّلاَةُ لِقِرَاءَةِ القُرْآنِ،
وذِكْرِ اللَّهِ [جَلَّ وعَزَّا، فَإِذَا كُنْتَ فِيْهَا فَلْكُنْ ذَلِكَ شَأْنَكَ)) فَمَا رَأَيْتُ مُعَلِّماً قَطُّ أَرْفَقَ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ وَهِ.
في حاشية متن (الهندية): ((هذا آخر الجزء الخامس وأول السادس من تجزئة الخطيب - رحمه الله -). (منه).
(١)
(٢)
في ((نسخةٍ)): ((ذلك)). (منه).
(٣)
في ((نسخة)): ((إن جاريةً لي)). (منه).
في ((نسخةٍ)): ((ذلك)). (منه).
(٤)
في ((نسخة)): ((قال)). (منه).
(٥)
في «نسخةٍ»: «فبینا)». (منه).
(٦)
في ((نسخةٍ)): ((القوم)). (منه).
(٧)
١٦٢

١٧٢ - بَابُ الَّأْمِيْنِ وَرَاءَ الإِمَامِ
٩٣٢ - (صحيح) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ كَثِيْرٍ، أَنَّا سُفْيَانُ، عَنَ سَلَمَةَ، عَنْ حُجْرٍ أَبِي العَنْبَسِ الحَضْرَمِيِّ، عَنْ وَائِلِ بْنِ
حُجْرٍ، قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِوَّهِ إِذَا قَرَأَ: ﴿وَلاَ الضَّالَّيْنَ﴾ قَالَ: ((آمِيْنَ). ورَقَعَ بِهَا صَوْتَهُ.
٩٣٣ - (حسن صحيح) حَدَّثَنَا مَخْلَدُ بْنُ خَالِدِ الشَّعِيْرِيُّ، نا ابْنُ نُمَيْرٍ، نا عَلِيُّ بْنُ صَالِحٍ، عَنْ سَلَمَةَ بْنِ كُهَلٍ،
عَنْ حُجْرِ بْنِ عَنْبَسٍ، عَنْ وَائِلِ بْنِ حُجْرٍ: أَنَّه صَلَّى خَلْفَ رَسُولِ اللَّهِ﴿ه، فَجَهَرَ بَآَمِيْنَ، وسَلَّمَ عَنْ يَمِيْنِهِ، وعَنْ
شِمَالِهِ، حَتَّى رَأَيْتُ بَيَاضَ خَدِّهِ.
٩٣٤ - (ضعيف) حَدَّثَنَا نَصْرُ بْنُ(١) عَلِيٍّ، أَنَّا صَفْوَانُ بْنُ عِيْسَى، عَنْ بِشْرِ بْنِ رَافِعٍ، عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ابْنِ عَمُّ أَِّي
هُرَيْرَةَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ - رَضِيَ الله عَنْهُ قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِو ◌َهِ إِذَا تَلاَ: ﴿غَيْرِ المَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلاَ الضَّالِّيْنَ﴾ قَالَ:
(آمِيْنَ)). حَتَّى يُسْمِعَ مَنْ يَلِيْهِ مِنَ الصَّفِّ الأَوَّلِ.
٩٣٥ - (صحيح) حَدَّثَنَا القَعْنَبِيُّ، عَنْ مَالِكِ، عَنْ سُمَيِّ مَوْلَى أَبِي بَكْرٍ، عَنْ أَبِي صَالِحِ السَّمَّانِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ،
أَنَّ الَّبِيّ ◌َهْ قَالَ: ((إِذَا قَالَ الإِمَامُ ﴿غَيْرِ المَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلاَ الضَّالِّيْنَ﴾ فَقُولُوْا آَمِيْنَ، فَإِنَّهُ مَّنْ وَافَقَ قَوْلُهُ قَوْلَ المَلاَئِكَةِ
غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ». [ق].
٩٣٦ - (صحيح) حَدَّثَنَا القَعْنَبِيُّ، عَنْ مَالِكِ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ المُسَيَّبِ وأَبِي سَلَمَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ
أَّهُمَا أَخْبَرَاهُ: عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ - رَضِيَ الله عَنْهُ -، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ لِهِ قَالَ: ((إِذَا أَمَّنَ الإِمَامُ فَأَنُوا، فَإِنَّهُ مَنْ وَافَقَ تَأْمِيتُ تَأْمِيْنَ
المَلاَئِكَةِ غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ) قَالَ ابْنُ شِهَابٍ: وَكَانَ رَسُولُ اللَّهِوَهِ يَقُولُ: ((آمِينَ)). [ق].
٩٣٧ - (ضعيف) حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِيْرَاهِيْمَ بْنِ رَاهَوَيْهِ، أَنَّا وَكِيعٌ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ عَاصِمٍ، عَنْ أَبِي عُثْمَانَ، عَنْ
بِلاَلٍ أَنَّهُ قَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! لاَ تَسْبِقْنِي بِآمِيْنَ.
٩٣٨ - (ضعيف) حَدَّثَنَا الوَلِيدُ بْنُ عُنْبَةَ الدِّمَشْقِيُّ ومَحْمُودُ بْنُ خَالِدٍ، قَالا: نَ الفِرْبَائِيُّ، عَنْ صُبَيْحِ بْنِ مُخرِزٍ
الحِمْصِيِّ، حَدَّثَنِي أَبُو مُصَبِّحِ المَقْرَائِيُّ قَالَ: كُنَا نَجْلِسُ إِلَى أَبِي زُهَيْرِ الثَّمَيْرِيِّ، وكَانَ مِنَ الصَّحَابَةِ، فَيَتَحَدَّثُ أَحْسَنَ
الحَدِيثِ فَإِذَا دَعَا الرَّجُلُ مِنَّا بِدُعَاءٍ قَالَ: اخْتِمْهُ بِآمِينَ، فَإِنَّ آمِيْنَ مِثْلُ الطَّابَعِ عَلَى الصَّحِيفَةِ، قَالَ أَبُوزُهَيْرٍ: أُخْبِرُكُمْ عَنْ
ذَلِكَ: خَرَجْنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ﴿ ذَاتَ لَيْلَةٍ، فَيَا عَلَى رَجُلٍ قَدْ أَحَّ فِي الَمَسْأَلَّةِ، فَوقََّ الثِّّلَهِ يَسْتَمِعُ(٢) منه فَقَالَ
النَّبِيُّ ◌َّهُ: ((أَوْجَبَ إِنْ خَتَمَ)». فَقَالَ رَجُلٌ مِنَ القَوْمِ بِأَيُّ شَيْءٍ يَخْتِمُ؟ فَقَالَ: ((بِآَمِيْنَ، فَإِنَّهُ إِنْ خَتَمَ بَآمِيْنَ، فَقَدْ أَوْجَبَ))
فَانْصَرَفَ الرَّجُلُ الَّذِي سَأَلَ النَِّيَّ ◌َِّ فَأَتَى الرَّجُلَ فَقَالَ: اخْتِمْ يَا فُلانُ بِآَمِيْنَ وَأَبْشِرْ. وَهَذَا لَفْظُ مَحْمُودٍ.
قَالَ أَبُو دَاوُد: المُقْرِي قَبِيلٌ مِنْ حِمْيَرَ.
١٧٣ - بابُ التَّصْفِيقِ فِي الصَّلاَةِ
٩٣٩ - (صحيح) حَدَّثَنَا قُتَهُ بْنُ سَعِيْدٍ، نا سُفْيَانُ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ
اللَّهِ وَلَّهِ: (التَّسْبِحُ لِلرِّجَالِ، والتَّصْفِيْقُ لِلنِّسَاءِ)). [ق].
(١) سقطت من (الهندية)، ومجرد رفع الصوت بالتأمين ثابت صحيح، أفاده شيخنا في ((ضعيف سنن أبي داود)» (٣٥٦/٩).
(٢) في ((نسخةٍ): ((يسمع)). (منه).
١٦٣
-

1
٩٤٠ - (صحيح) حَدَّثَنَا القَعْنَبِيُّ، عَنْ مَالِكٍ، عَنْ أَبِي حَازِمٍ بْنِ دِئََّارٍ، عَنْ سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ: أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ وَهُ
ذَهَبَ إِلَى بَنِي عَمْرِو بنٍ عَوْفٍ لِيُصْلِحَ بَيْنَهُمْ، وَحَانَت الصَّلاَةُ، فَجَاءَ الْمُؤَذِّنُ إِلَى أَبِي بَكْرٍ رضيَ اللَّهُ عَنْهُ فَقَالَ: أَنْصَلِّي
بِالنَّاسِ فَأُقِيمُ، قَالَ: نَعَمْ، فَصَلَّى أَبُو بَكْرٍ، فَجَاءَ رَسُولُ اللَّهِنَّهِ وَالنَّاسُ فِي الصَّلاَةَ، فَتَخَلَّصَ حَتَّى وَقََ فِي الصَّفِّ،
فَصَفَّقَ النَّاسُ، وكَانَ أَبُو بَكْرٍ لاَ يَلْتَقِّتُ فِي الصَّلَةِ، فَلَمَّ أَكْثَرَ النَّاسُ النَّصْفِيقَ التَّفَتَ، فَرَأَى رَسُولَ اللَّهِوَِّ، فَأَشَارَ إِلَيْهِ
رَسُولُ اللَّهِن ◌َّهِ: أَنِ امْكُثْ مَكَانَكَ، فَرَفَعَ أَبُو بَكْرٍ يَدَئِهِ فَحَمِدَ اللَّهَ عَلَى مَّا أَمَرَهُ بِهِ رَسُولُ اللَّهِوَهِ مِنْ ذَلِكَ، ثُمَّ اسْتَأْخَرَ أَبُو
بَكْرٍ حَتَّى اسْتَوَى فِي الصَّفِّ، وتَقَدَّمَ رَسُولُ اللَّهِوَّهِ فَصَلَّى فَلَمَّ انْصَرَفَ قَالَ: ((يَا أَبَا بَكْرِ مَا مَنْعَكَ أَنْ تَثْبُتَ إِذْ أَمَرْتُكَ؟»
قَالَ أَبُو بَكْرٍ: مَا كَانَ لابْنِ أَبِي قُحَافَةً أَنْ يُصَلِّيَ بَيْنَ يَدِيْ رَسُولِ اللَّهِنَّهِفَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَِّ: (مَا لِي رَأَيْتُكُمْ أَكْثَرْتُمْ مِنَ
التَّصْفِيحِ؟! مَنْ نَابَهُ شَيءٌ فِي صَلاَتِهِ فَلَيُسَبِّعْ، فَإِنَّهُ إِذَا سَبَحَ الْتِّتَ إِلَيْهِ، وإِنَّمَا النَّصْفِيْخُ لِلنِّسَاءِ». [ق].
قَالَ أَبُو دَاوُد: وهَذَا فِي الفَرِيضَةِ.
٩٤١ - (صحيح) حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ عَوْنٍ، نَا حَمَّدُ بْنُ زَيَّدٍ، عَنْ أَبِي حَازِمِ، عَنْ سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ، قَالَ: كَانَ قِتَالٌ بَيْنَ
يَنِي عَمْرِو بْنِ عَوْفٍ، فَبَلَغَ ذَلِكَ (١) النَّبِّلَهُ فَأَتَاهُمْ لِيُصْلِحَ بَيْنَهُمْ بَعْدَ الظُّهْرِ، فَقَالَ لِبِلالٍ: ((إِنْ حَضَرَتْ صَلاةُ العَصْرِ(٢)
وَلَمْ آَتِكَ، فَمُرْ آبَا بَكْرٍ فَلْيُصَلِّ بالنَّسِ)». فَلَمَّا حَضَرَتِ العَصْرُ أَنَّنَ بِلَاَلٌ، ثُمَّأَقَامَ، ثُمَّ أَمرَ أَبًا بَكْرٍ فَتَقَدَّمَ، قَالَ فِي آخِرِهِ:
(إِذَا نَابِكُمْ شَيءٌ فِي الصَّلاَةِ فَلْيُسَبِّحِ الرِّجَالُ، ولْيُصَفْحِ النِّسَاءُ)). [خ].
٩٤٢ - (صحيح مقطوع) حَدَّثَنَا مَحْمُودُ بْنُ خَالِدٍ، [نا أبو الوَلِيدُ](٣)، عَنْ عِيْسَى بْنِ أَيُوبَ، قَالَ: قَوْلُهُ:
(التَّصْفِيْحُ لِلنَّسَاءِ) تَضْرِبُ بِأُصْبَعَيْنِ مِنْ يَمِيْنِهَا عَلَى كَفِّهَا الْيُسْرَى.
١٧٤ - بابُ الإِشَارَةِ فِي الصَّلاةِ
٩٤٣ - (صحيح) حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ شَبُّوَيْهِ(٤) المَرْوَزِيُّ ومُحَمَّدُ بْنُّ رَافِعٍ، قَالاَ: نَا عَبْدُ الرَّزَقِ، أَنَّا مَعْمَرٌ،
عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكِ، أَنَّ النَّبِيَّلَكَانَ يُشِيرُ فِي الصَّلَةِ.
٩٤٤ - (ضعيف والفقرة الأولى في الحديث صحيحة) حَدَّثَنَا عَبْدُاللَّهِ بْنُ سَعِيدٍ، نا يُونُسُ بْنُ بُكَيْرِ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ
إِسْحَاقَ، عَنْ يَعْقُوبَ بْنِ عُنْبَةَ بْنِ الأَخْتَسِ، عَنْ أَبِي غَطَفَانَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَلِ: (التَّسْبِيحُ
لِلرِّجَالِ .- يَعْنِي فِي الصَّلاَةِ - وَالتَّصْفِيْقُ لِلِّسَاءِ، مَنْ أَشَارَ فِي صَلاَتِهِ إِشَارَةً تُفْهَمُ عَنْهُ فَلْيَعُدْ لَها». يَعْنِي الصَّلاَةَ.
قَالَ أَبُو دَاوُد: هَذَا الحَدِيثُ وَهْمٌ.
١٧٥ - بابٌ فِي مَسْحِ الحَصَى فِي الصَّلاَةِ
٩٤٥ - (ضعيف) حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ، نا سُفْيَانُ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ أَبِي الأَخْوَصِ - شَيْخٌ مِنْ أَهْلِ المَدِيَنَةِ - أَنَّهُ سَمِعَ أَبًا
ذَرِّيَرْوِيِهِ عَنِ النَِّّنِ ﴿ قَالَ: ((إِذَا قَامَ أَحَدُكُمْ إِلَى الصَّلَّةِ، فَإِنَّ الرَّحْمَةَ تُواجِهُهُ، فَلاَ يَمْسَحِ الحَضَى)).
(١) في ((نسخةٍ)): ((ذاك)). (منه).
(٢) في ((نسخةٍ)): ((الصلاة)). (منه).
(٣) في ((نسخةٍ)): ((نا الوليد)). (منه).
(٤) في (الهندية): ((شبوية)). والصواب ما أُثبت.
١٦٤

٩٤٦ - (صحيح) حَدَّثَنَا مُسْلِمُ بْنُ إِرَاهِيمَ، نا هِشَامٌ، عَنْ يَخْتَى، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ مُعَيِقِيبٍ، أَنَّ النَِّّ نَّه
قَالَ: ((لاَ تَمْسَحْ وَأَنْتَ تُصَلِّي، فَإِنْ كُنْتَ لاَ بُدَّ فَاعِلاً فَوَاحِدَةٌ، تَسْوِيَةَ الحَصَى)). [ق].
١٧٦ - [بَابُ الرَّجُلِ يُصَلِّي مُخْتَصِراً](١)
٩٤٧ - (صحيح) حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ كَعْبٍ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ هِشَامِ، عَنْ مُحَمَّدٍ [بْنِ سِيْرِينَآ، عَنْ أَبِّي
هُرَيْرَةَ قَالَ: نَهَى رَسُولُ اللَّهِ وَلَّهِ عَنِ الاخْتِصَارِ فِي الصَّلاَةِ. [ق].
قَالَ أَبُو دَاوُد : يَغْنِي يَضَعُ يَدَهُ عَلَى خَاصِرَتِهِ.
١٧٧ - بَابُ الرَّجُلِ يَعْتَمِدُ فِي الصَّلاَةِ عَلَى عَصاً
٩٤٨ - (صحيح) حَدَّثَنَا عَبْدُالسَّلَامِ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الوَابِصِيُّ، نا أَبِي، عَنْ شَيْكَانَ، عَنْ حُصَيْنِ بْنِ عَبْدِالرَّحْمَنِ،
عَنْ هِلاَلٍ بْنِ يَسَافٍ(٢) قَالَ: قَدِمْتُ الرََّّةَ: فَقَالَ لِي بَعْضُ أَصْحَابِي: هَلْ لَكَ فِي رَجُلٍ مِنْ أَصْحَابِ النَِّيِّ ◌ََّ؟ قَالَ:
قُلْتُ: غَنِيْمَةٌ، فَدَفَعْنَا إِلَى وَابِصَةَ، قُلتُ لِصَاحِيٍ (٣): نَبِّدَأُ فَنْظُرُ إِلى دَلِهِ، فَإِذَا عَلَيْهِ قَلَتْسُوَةٌ لاَِئَةٌ ذَاتُ أُذُنَيْنِ وبُرْنُسُ خَرِّ
أَغْبَرُ، وإِذَا هُوَ مُعْتَمِدٌ عَلَى عَصاً فِي صَلاَتِهِ، فَقُلْنَا بَعْدَ أَنْ سَلَّمْنَا؟ فَقَالَ: حَدَّثَنِي أُمّ قَيْسٍ بِنْتُ مِحْصَنٍ أَنَّ رَسُولَ اللهِوَّ
لَمَّا أَسَنَّ وحَمَلَ اللَّحْمَ اتَّخَذَ عَمُوْداً(٤) فِي مُصَلَّهُ يَعْتَمِدُ عَلَيْهِ.
١٧٨ - بَبُ النَّهِي عَنْ الكَلامِ فِي الصَّلاةِ
٩٤٩ - (صحيح) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عِيْسَى، ناهُشَّيْمٌ، أَنَا إِسْمَاعِيْلُ بْنُ أَبِي خَالِدٍ، عَنِ الحَارِثِ بْنِ شُبَيْلٍ، عَنْ أَبِي
عَمْرٍو الشَّيْبَانِيِّ، عَنْ زَيَّدِ بْنِ أَرْقَمَ، قَالَ: كَانَ أَحَدُنَا يُّكَلِّمُ الرَّجُلَ إِلَى جَنْبِهِ فِي الصَّلاَةِ فَنَزَلَتْ: ﴿وَقُوْمُوا للَّهِ قَانِتِيْنَ﴾
فَأُمِرْنَا بالسُّكُوتِ، ونُهِيَا عَنِ الكَلامِ. [ق).
١٧٩ - بَابِّ فِي صَلاَةِ القَاعِدِ
٩٥٠ - (صحيح) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ قُدَامَةَ بْنِ أَعْيَنَ، نا جَرِيرٌ، عَنْ مَنْصُورٍ، عَنْ هِلاَلٍ - يَعْنِي ابْنَ يَسَافٍ-، عَنْ
أَبِي يَخْتَى، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو، قَالَ: حُدَّثْتُ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ وَ ◌ِّ قَالَ: ((صَلاَةُ الرَّجُلِ قَاعِداً نِصْفُ الصَّلاَةِ) فَأَيُهُ
فَوَجَدْتُهُ يُصَلِّي جَالِساً، فَوَضَعْتُ يَدِي عَلَى رَأْسِيٍ فَقَالَ: ((مَالَكَ يَا عَبْدَاللَّهِ بْنَ عَمْرٍو)؟ قُلْتُ: حُدِّثْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَنَّكَ
قُلْتَ: ((صَلاَةَ الرَّجُلِ قَاعِداً نِصْفُ الصَّلاَةِ، وأَنَّتَ تُصَلِّي قَاعِداً قَالَ: «أَجَلْ، ولَكِنِّ لَسْتُ كَأَحَدٍ مِنْكُم)). [م].
٩٥١ - (صحيح) حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ، نَا يَحْيَى، عَنْ حُسَيْنِ المُعَلِّمِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بُرَيْدَةَ، عَنْ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ، أَنَّهُ
سَأَلَ النَّبِيَّلَّهِ عَنْ صَلاَةِ الرَّجُلِ قَاعِداً فَقَالَ: ((صَلاَتُهُ قَائِماً أَفْضَلُ مِن صَلاَتِهِ قَاعِداً، وصَلاَتُهُ قَاعِداً عَلَى النَّصْفِ مِنْ
صَلَِّهِ قَائِماً، وصَلاَتُهُ نَائِماً عَلَى النَّصْفِ مِنْ صَلاَتِهِ قَاعِداً). [خ].
٠
٩٥٢ - (صحيح) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سُلَيْمَانَ الأَنْبَارِيُّ، نا وَكِيْعٌ، عَنْ إِبْرَاهِيْمَ بْنِ طَهْمَانَ، عَنْ حُسَيْنِ المُعَلِّمِ، عَنٍ
في ((نسخةٍ)): ((باب الاختصار في الصلاة)). (منه).
(١)
(٢) في ((نسخةٍ)): ((يسار)). (منه) .
(٣) في ((نسخةٍ)). (منه).
(٤) في ((نسخةٍ). ((عوداً). (منه).
١٦٥

ابْنِ بُرِيدَةَ، عَنْ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ، قَالَ: كَانَ بِيَ النَّاصُورُ، فَسَأَلْتُ النَِّيَّنَّهِ فَقَالَ: ((صَلِّ قَائِماً، فَإِنْ لَمْ تَسْتَطِعْ،
فَقَاعِداً، فَإِنْ لَمْ تَسْتَطِعَ، فَعَلَى جَنْبٍ)). [خ].
٩٥٣ - (صحيح) حَدَّثَنا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ يُونُسَ، نا زُهَيْرٌ، نا هِشَامُ بْنُ عُرْوَةَ، عَنْ عُرْوَةَ، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ:
مَا رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ وَ يَقْرَأُ فِي شَيْءٍ مِنْ صَلَةِ اللَّيْلِ جَالِساً قَطُ، حَتَّى دَخَلَ فِي السِّنِّ فَكَانَ يَجْلِسُ فِيها (١) فَيَقْرَأُ، حَتَّى
إِذَا بَقّى أَرْبَعِينَ أَوْ ثَلاثِينَ آيَةً، قَامَ قَقَرَأَهَا ثُمَّ سَجَدَ. [ق].
٩٥٤ - (صحيح) حَدَّثَنَا القَعْنَبِيُّ، عَنْ مَالِكِ، عَنْ عَبْدِاللَّهِ بْنِ يَزِيدَ وأَّبِي النَّضْرِ، عَنْ أَّبِي سَلَمَةَ بْنِ عَبْدِالرَّحْمَنِ،
عَنْ عَائِشَةَ زَوْجِ النَِّّوَّهِ أَنَّالنِّنََّ كَانَ يُصَلِّي جَالِساً، فَقْرَأُ وهُوَ جَالِسٌ، وَإِذَا بَقِيَ مِنْ قِرَاءَتِهِ قَدْرُ مَا يَكُونُ ثَلاثِينَ أَو
أَرْبعينَ آيَةً، قَامَ فَقَرَأَهَا وهُوَ قَائِمٌ، ثُمَّ رَكَعَ، ثُمَّ سَجَدَ، ثُم يَفْعَلُ فِي الرَّكْعَةِ الثّنِيَةِ مِثْلَ ذَلِكَ. [ق].
(صحيح) قَالَ أَبُو دَاوُد: رَوَاهُ عَلَقَمَةُ بْنُ وَقَّاصٍ، عَنْ عَائِشَةَ، عَنِ النَّبِّ وَلَ نَحْوَهُ. [م].
٩٥٥ - (صحيح) حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ، نا حَمَّدُ بْنُ زَيْدٍ، قَالَ: [قَالَ] سَمِعْتُ بُدَيْلَ بْنَ مَيْسَرَةَ وأُّوبَ يُحَدِّثَانِ، عَنْ
عَبْدِاللَّهِ بْنٍ شَقِيقٍ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَت: كَانَ رَسُولُ اللَّهِوَهَيُّصَلِّي لَيْلاً طَوِيْلاً قَائِماً، ولَيْلاً طَوِئْلَا قَاعِداً، فَإِذا صَلَّى قَائِماً
رَكَعَ قَائِماً، وإِذَا صَلَّى قَاعِداً ركعَ قَاعِداً. [م].
٩٥٦ - (صحيح) حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ أَبِي شَيْئَةً، نَا يَزِيْدُ بْنُ هَارُونَ، أنا كَهْمَسُ بْنُ الحسَنِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنٍ شَقِيقٍ،
قَالَ: سَأَلْتُ عَائِشَةَ أَكَانَ رَسُولُ اللَّهِ وَّهِ يَقْرَأُ السُّورَةَ فِي رَكْعَةٍ؟ قَالَتِ: المُفَصَّلَ. قَالَ: قُلْتُ: فَكَانَ يُصَلِّي قَاعِداً؟
قَالَتْ: حِينَ حَطَمَهُ النَّاسُ(٢) .
١٨٠ - بابُ كَيَّ الجُلُوسُ فِي الَّشَهُّدِ؟
٩٥٧ - (صحيح) حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ، نا بِشْرُ بْنُ المُفَضَّلِ، عَنْ عَاصِمٍ بْنِ كُلَيْبٍ، عَنْ أَبِهِ، عَنْ وَائِلِ بْنِ حُجْرٍ، قَالَ:
قُلْتُ: لِأَنْظُرَنَّ إِلَى صَلاَةِ رَسُولِ اللَّهِوَلِ كَيْفَ يُصَلِّي قَالَ: فَقَامَ رَسُولُ اللَّهِ وَِّ فَاسْتَقْبَلَ القِبْلَةَ، فَكَبِّرَ فَرَفَعَ يَدَيْهِ حَتَّى
حَاذَا بِأُذُنَيْهِ، ثُمَّ أَخَذَ شِمَالَهُ بِيَمِنِهِ، فَلَمَّا أَرَادَ أَنْ يَرْكَعَ رَقَعَهُمَا مِثْلَ ذَلِكَ، قَالَ: ثُمَّ جَلَسَ فَافْتَشَ رِجْلَهُ الْيُسْرَى،
وَوَضَعَ يَدَهُ الْيُسْرَى عَلَى فَخِذِهِ الْيُسْرَى، وحَدَّ مِرْفَقَهُ الْأَيْمَنَ(٣) عَلَى فَخِذِهِ الْيُمْنَى، وقَبَضَ ثْتَنَ وحَلَّقَ حَلْقَةٌ، وَرَأَيُ
يَقُولُ هَكَذَا: وحَلَّقَ بِشْرٌ الإِنْهَامَ والوُسْطَى، وأَشَارَ بِالسَّابَةِ. [مضى باسناده ومتنه (٧٢٦)].
٩٥٨ - (صحيح) حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَسْلَمَةَ، عَنْ مَالِكٍ، عَنْ عَبْدِالرَّحْمَنِ بْنِ القَاسِمِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِاللَّه،
عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ، قَالَ: سُنَّةُ الصَّلاَةِ أَنْ تَنْصِبَ رِجْلَكَ الْيُعْنَى وَتَشِي رِجْلَّكَ الْيُّسْرَى(٤).
(١) في ((نسخة)). (منه).
(٢) قال شيخنا الألباني في ((صحيح سنن أبي داود))، (١١٣/٤): ((قلت: إسناده صحيح على شرط مسلم. وقد أخرج - أي مسلم -
الشطر الثاني منه [٧٣٢]، وكذا أبو عوانة)).
(٣)
في ((نسخة)): ((الیمنی)). (منه).
(٤) أخرجه البخاري (٧٢٧).
١٦٦

٩٥٩ - (صحيح) حدَّثَنَا ابْنُ مُعَاذٍ، ثَنَا عَبْدُ الوَهَّابِ، قَالَ: سَمِعْتُ يَخْتَى، قَالَ: سَمِعْتُ القَاسِمَ يَقُولُ: أَخْبَرَنِي
عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِاللَّهِ بْنِ عُمَرَا، أَنَّه سَمِعَ عَبْدَاللَّهِ بْنَ عُمَرَ يَقُولُ: مِنْ سُنّةِ الصَّلاَةِ أَنْ تُضْجِعَ رِجْلَكَ السُّْرَى، وتَصِبَ
الپُمْنَی.
٩٦٠ - حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، ثَنَا جَرِيرٌ، عَنْ يَحْتَى، بِإِسْنَادِهِ مِثْلَهُ.
قَالَ أَبُو دَاوُد: قَالَ حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ، عَنْ يَخْتَى أَيْضاً: مِنَ السُّنَّةِ، كَمَا قَالَ جَرِيرٌ.
٩٦١ - (صحيح) حَدََّا القَغْنَبِيُّ، عَنْ مَالِكِ، عَنْ يَحتّى بْنِ سَعِيدٍ: أَنَّ القَاسِمَ بْنَ مُحَمَّدٍ أَرَاهُمُ الجُلُوسَ فِي
التَّشَهُّدِ فَذَكَرَ الحَدِيثَ.
٩٦٢ - (ضعيف) حَدَّثَنَا هَنَّادُ بْنُ السَّرِيِّ، عَنْ وَكِيْعٍ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنِ الزُّبَيْرِ بْنِ عَدِيٍّ، عَنْ إِبْرَاهِيْمَ قَالَ: كَانَ
النَِّيُّ ◌َ﴿ إِذَا جَلَسَ فِي الصَّلاَةِ افْتَشَ رِجْلَهُ الْيُسْرَى حَتَّى اسْوَدَّ ظَهْرُ قَدَمِهِ.
١٨١ - بابُ مَنْ ذَكَرَ التَّوَرُّكَ فِي الرَّابِعَةِ
٩٦٣ - (صحيح) حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ، نا أَبُو عَاصِمِ الضَّخَّاكُ بْنُ مَخْلَدٍ، أَنَا عَبْدُ الحَمِيدِ - يَعْنِي ابْنَ جَعْفَرٍ -،
(ح)، ونا مُسَدَّدٌ، نا يَخْتَى، نَا عَبْدُ الحَمِيدِ - يَعْنِي ابْنَ جَعْفَرٍ -، حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرٍو، عَنْ أَبِي حُمَيْدِ السَّاعِدِيِّ،
قَالَ: سَمِعْتُهُ فِي عَشَرَةٍ مِنْ أَصْحَابٍ رَسُولِ اللَّهِ، وقَالَ أَحْمَدُ: قَالَ: أَخْبَرَنِي مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرِو بْنِ عَطَاءٍ، قَالَ:
سَمِعْتُ أَبًّا حُمَيْدِ السَّاعِدِيَّ فِي عَشَرَةٍ مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ،وَه مِنْهُمْ أَبُو قَنَادَةَ، قَالَ أَبُو حُمَيْدٍ: أَنَّا أَعْلَمُكُمْ بِصَلَةٍ
رَسُولِ الَّهِ لّهِ قَالُوا: فَاعْرِضْ، فَذَكَرَ الحَدِيثَ، قَالَ: وَيَفْتَغُ أَصَابِعَ رِجْلَيْهِ إِذَا سَجَدَ، ثُمَّ يَقُولُ: اللَّهُ أَكْبَرُ، وبَرْفَعُ وَشِي
رِجْلَهُ الْيُّسْرَى فَقْعُدُ عَلَيْهَا، ثُمَّ يَصْنَعُ فِي الأُخْرَى مِثْلَ ذَلِكَ، فَذَكَرَ الحَدِيثَ، قَالَ: حَتَّى إِذَا كَانَتِ السَّجْدَةُ الَّتِي فِيْهَا
التَّسْلِيْمُ، أَخَّرَ رِجْلَهُ الْيُسْرَى، وقَعَدَ مُتَوَرَّكَاً عَلَى شِقِّهِ الأَيْسَرِ - زادَ أَحْمَدُ - قَالُوا: صَدَقْتَ، هَكَذَا كَانَ يُصَلِّي، ولَمْ
يَذْكُرَا فِي حَدِيثِهِمَا الُلُوسَ فِي الثّتَيْنِ كَيْفَ جَلَسَ. [مضى برقم (٧٣٠)].
٩٦٤ - (صحيح) حَدَّثَنَا عِيْسَى بْنُ إِبْرَاهِيْمَ المِصْرِيُّ، نا ابْنُ وَهْبٍ، عَنِ اللَّيْثِ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ مُحَمَّدِ القُرَشِيِّ
ويَزِيدَ بْنِ أَبِي حَبِيْبٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرِو بْنِ خَلْخَلَةٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرِو بْنِ عَطَاءٍ: أَنَّهُ كَانَ جَالِساً مَعَ نَفَرٍ مِنْ
أَصْحَابِ رَسُوْلِ اللَّهِلَ ◌ّه بِهَذَا الحَدِيْثِ، ولَمْ يَذْكُرْ أَبًا قَنَادَةَ، قَالَ: فَإِذَا جَلَسَ فِي الرَّكْعَتَيَّنِ جَلَّسَ عَلَى رِجْلِهِ الیُسْرَى،
فَإِذَا جَلَسَ فِي الرَّكْعَةِ الأَخِيْرَةِ، قَدَّمَ رِجْلَهُ الْيُسْرَى، وجَلَسَ عَلَى مَفْعَدَتِهِ. [مضى برقم (٧٣٢)].
٩٦٥ - (صحيح) حدَّثَنَا قُتَّةُ، نَا ابْنُ لَهِيْعَةَ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي حَبِيْبٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرِو بْنِ حَلْحَةَ، عَنْ
مُحَمَّدٍ بْنِ عَمْرِو العَامِرِيِّ، قَالَ: كُنْتُ فِي مَجْلِسٍ بِهَذَا الحَدِيثِ، قَالَ فِيهِ: فَإِذَا قَعَدَ فِي الرَّكْعَتَيْنِ، فَعَدَ عَلى بَطْنِ قَدَمِهِ
الْيُسْرَى، ونَصَبَ الْيُمْنَى، فَإِذَا كَانَتِ الرَّابِعَةُ أَفْضَى بِوَرَكِهِ الْيُسْرَى إِلى الأَرْضِ، وأَخْرَجَ قَدَمَيْهِ مِنْ نَاحِيَّةٍ وَاحِدَةٍ. [مضى
برقم (٧٣١)].
٩٦٦ - (ضعيف) حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ الحُسَيْنِ بْنِ إِنْرَاهِيْمَ، نا أَبُو بَدْرٍ، نا زُهَيْرٌ أَبُو خَيْمَةَ، نا الحَسَنُ بْنُ الحُرِّ، نا
عِيْسَى بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَالِكِ، عَنْ عَبَّاسٍ أَو عَيَّشِ بْنِ سَهْلِ السَّاعِدِيِّ: أَنَّهُ كَانَ فِي مَجْلِسٍ فِيهِ أَبُوهُ فَذَكَرَ فِيهِ، قَالَ:
فَسَجَدَ، فَانْتَصَبَ عَلَّى كَفَّيْهِ وَرَكْبَهِ وصُدُورٍ قَدَمَيْهِ، وَهُوَ جَالِسٌ فَتَوَرَّكَ، ونَصَبَ قَدَمَهُ الأُخْرِى، ثُمَّ كَبَّ، فَسَجَدَ، ثُمَّ
كَبَّرَ فَقَامَ، ولَمْ يَتَوَّكْ، ثُمَّ عَادَ فَرَكَعَ الرَّكْعَةَ الأُخْرَى، فَكَبَّر كَذَلِكَ ثُمَّ جَلَسَ بَعْدَ الرِّكْعَتَيْنِ، حَتَّى إِذَا هُوَ أَرَادَ أَنْ يَنْهَضَ
١٦٧

لِلْقِيَامِ قَامَ بِتَكْبِيرٍ، ثُمَّ رَكَعَ الرَّكْعَتَيَّنِ الأُخْرَبَيْنِ، فَلَمَّا سَلَّمَ سَلَّمَ عَنْ يَمِينِهِ، وَعَنْ شِمَالِهِ.
قَالَ أَبُو دَاوُد: وَلَمْ يَذْكُرْ فِي حَدِيثِهِ مَا ذَكَرَ عَبْدُالحَمِيدِ فِي التَّوَرَّكِ والرَّفْعِ إِذَا قَامَ مِنْ شِئْتَيْنِ.
٩٦٧ - (صحيح) حَدَّثَنا أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ، نَا عَبْدُالعَلِكِ بْنُ عَمْرٍو، أَخْبَرَبِي فُلَيْحٌ، أَخْبَرَنِي عَبَّاسُ بْنُ سَهْلٍ، قَالَ:
اجْتَمَعَ أَبُو حُمَيدٍ وَأَبُو أُسَيْدِ وسَهْلُ بْنُ سَعْدٍ ومُحَمَّدُ بْنُ مَسْلَمَةَ، فَذَكَرَ هَذَا الحَدِيثَ، [ وَلَمْ يَذْكُرِ الرَّفْعَ إِذَا قَامَ مِنْ
ثْتَيْنِ، ولاَ الجُلُوسَ، قَالَ: حَتَّى فَرَغَ ثُمَّ جَلَسَ فَاقْتَرَشَ رِجْلَهُ الْيُسْرَى، وأَقْبَلَ بِصَدْرِ الْيُمْنَى عَلَى قِبْلَتِهِ. [مضى برقم
(٧٣٣)].
١٨٢ - بابُ التَّشَهُّدِ
٩٦٨ - (صحيح) حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ، نَا(١) يَحْيَى، عَنْ سُلَيْمَانَ الأَعْمَشِ، حَدَّثَنِي شَقِيقُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ
مَسْعُودٍ قَالَ: كُنَّا إِذَا جَلَسْنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ وَ فِي الصَّلاَةِ، قُلْنَا: السَّلاَمُ عَلَى اللَّهِ قَبْلَ عِبَادِهِ، السَّلامُ عَلَى فُلاَنٍ وفُلانٍ،
فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَّةِ: ((لاَ تَقُولُوا السَّلَامُ عَلَى اللَّهِ، فَإِنَّ اللَّهَ هُوَ السَّلامُ، ولَكِنْ إِذَا جَلَسَ أَحَدُكُمْ فَلْقُلٍ: النَّحِيَّتُ اللَّهِ،
والصَّلَوَاتُ وَالطِّاتُ، السَّلاَمُ عَلَيْكَ أَيُّهَا النَّبِيُّ ورَحْمَةُ اللَّهِ وَبَرَكَانُهُ، السَّلاَمُ عَلَيْنا وَعَلَى عِبَادِ اللَّهِ الصَّالِحِيْنَ، فَإِنَّكُمْ إِذَا
قُلْتُمْ ذَلِكَ أَصَابَ كُلَّ عَبْدٍ صَالِحِ فِي السَّمَاءِ والأَرْضِ - أَو بَيِّنَ السَّمَاءِ والأَرْضِ - أَشْهَدُ أَنْ لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ، وأَشْهَدُ أَنَّ
مُحَمَّداً عَبْدُهُ ورَسُولُهُ، ثُمَّ لِيَخَيَّْ أَحَدُكُمْ مِنَ الدُّعَاءِ أَعجَبَهُ إِلَيْهِ فَيَدْعُوْ بِ». [ق].
٩٦٩ - (صحيح) حَدَّثَنا تَمِيْمُ بْنُ المُنْتَصِرِ، أَنَّا إِسْحَاقُ - يَعْنِي ابْنَ يُوسُفَ ، عَنْ شَرِيْكِ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ
أَبِي الأَحْوَصِ، عَنْ عَبْدِاللَّهِ، قَالَ: كُنَّا لاَ نَذْرِي مَّا نَقُولُ إِذَا جَلَسْنَا فِي الصَّلاَةِ، وكَانَ رَسُولُ اللَّهِ وَهِ قَدْ عُلِّمَ فَذَكَرَ
نَحْوَهُ.
(ضعيف) قَالَ شَرِيكٌ، ونا جَامِعٌ - يَعْنِي ابْنَ شَدَّادٍ (٢).، عَنْ أَبِي وائِلٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ، بِمِثْلِهِ، قَالَ: وَكَانَ يُعَلِّمُنَا
كَلِمَاتٍ، وَلَمْ يَكُنْ يُعَلِّمُنَاهُنَّ كَمَا يُعَلِّمُنَا النَّشَهُّدَ، (اللَّهُمَّ الَّتْ بَيِّنَ قُلُوبِنَا، وَأَصْلِحْ ذَاتَ بَيَِّنَا، واهْدِنَا سُبْلَ السَّلَامِ، ونَجِّناً
مِنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ، وجَنَّنا الفَوَاحِشَ مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَمَّا بَطَنَ، وبارِكْ لَنَا فِي أَسْمَاعِنَا، وَأَبْصَارِنَا، وقُلُوبِنَا، وأَزْوَاجِنَاً،
وذُرِّيَّاتِنَا، وَتُبْ عَلَيْنا، إِنَّكَ أَنْتَ التَّوَّابُ الرَّحِيْمُ، واجْعَلْنَا شَاكِرِيْنَ لِنِعْمَتِكَ، مُثْنِنَ بِهَا، قَابِلِيْهَا (٣)، وأَتِمَّهَا عَلَيًْ».
٩٧٠ - (شاذ بزيادة: ((إِذا قلت) والصواب أنه من قول ابن مسعود موقوفاً عليه) حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ النُّفَيِيُّ،
نَا زُهَيْرٌ، نا الحَسَنُ بْنُ الحُرِّ، عَنِ القَاسِمِ بْنِ مُخَيْمِرَةَ، قَالَ: أَخَذَ عَلْقَمَةُ بِيَدِي، فَحَدَّثَنِي أَنَّ عَبْدَاللَّهِ بْنَ مَسْعُودٍ أَخَذَ
بِيِّهِ: وَأَنَّ رَسُولَ اللَّهِوَهِ أَخَذَ بِيَدِ عَبْدِ اللَّهِ فَعَلَّمَهُ الَّشَهّدَ فِي الصَّلاَةِ، فَذَكَرَ مِثْلَ دُعَاءِ حَدِيثِ الأَعْمَشِ ((إِذَا قُلْتَ هَذَا، أَوْ
قَضَيْتَ هَذَا، فَقَدْ قَضَيْتَ صَلاَتَكَ إِنْ شِئْتَ أَنْ تَقُومَ فَهُمْ، وإِنْ شِئْتَ أَنْ تَقْعُدَ فَاقْعُدْ)).
(١) في ((نسخة)): ((أنا)). (منه).
(٢) في ((المستدرك)) (٢٦٥/١)، و((معجم الطبراني)) (١٠٤٢٦/١٢٣٦/١٠)، وابن حبان (٢٤٢٩): (جامع بن أبي راشد)، وهو الذي
صححه شيخنا في «ضعيف سنن أبي داود» (٩/ ٣٦٥).
(٣) في (نسخةٍ): ((قائليها)). (منه).
١٦٨

٩٧١ - (صحيح) حَدَّثَنَا نَصْرُ بْنُ عَلِيٍّ، حَدَّثَنِي أَبِي، نَا شُعْبَةُ، عَنْ أَبِي بِشْرٍ، سَمِعْتُ مُجاهِداً يُحَدِّثُ، عَنِ ابْن
عُمَرَ، عَنْ رَسُولِ الَّهِ وَهِ فِي الَّشَهُدِ: ((التَّحِيَّتُ للَّهِ، الصَّلَوَاتُ الطَّاتُ،َ السَّلامُ عَلَيْكَ أَيُّهَا النَِّيُّ، وَرَحْمَةُ اللَّهِ
وبرَّكَتُهُ) (١) قَالَ: قَالَ ابْنُ عُمَرَ: زِدْتُ فِيها وبَرَكَاتُهُ. ((السَّلامُ عَلَيْنَا وَعَلَى عِبَادِ اللَّهِ الصَّالِحِيْنَ، أَشْهَدُ أَنْ لاَ إِلَهَ إِلَّ اللَّه))
قَالَ ابْنُ عَمَرَ: زِدْتُ فِيها: وَحْدَهُ لا شَرِيكَ لَهُ. ((وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّداً عَبْدُهُ ورَسُولُهُ)).
٩٧٢ - (صحيح) حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ عَوْنٍ، أَنَا أَبُو عَوَنَةَ، عَنْ قَتَادَةَ، (ح)، وأنا(٢) أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ، نا يَحْيَى بْنُ
سَعِيدٍ، نَا هِشَامٌ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ يُؤنُسَ بْنِ جُبٍِّ، عَنْ حِطَّانَ بْنِ عَبْدِاللَّهِ الرَّقَاشِيِّ، قَالَ: صَلَّى بِنَا أَبُو مُؤْسَى الأَشْعَرِيُّ،
فَلَمَّا جَلَسَ فِي آخِرِ صَلاَتِهِ قَالَ رَجُلٌ مِنَ القَوْمِ: أُقِرَّتِ الصَّلاَةُ بالْبِرِّ وَالزَّكَاةِ، فَلَمَّا انْقَلَ أَبُو مُؤْسَى أَقْبَلَ عَلَى القَوْم فَقَالَ:
أَيُّكُمُ القَائِلُ كَلِمَةَ كَذَا وَكَذَا، قَالَ: فَأَرَمَّ القَوْمُ قَالَ: أَيُّكُمْ القَائِلُ كَلِمَةَ كَذَا وَكَذَا. قَالَ فَأَرَمَّ القَوْمُ قَالَ: فَلَعَلَّكَ يَا حِطَّانُ
أَثْتَ(٣) قُلْتَهَا، قَالَ: مَا قُلْتُهَا، وَلَقَدْ رَهَبْتُ أَنْ تَبْكَعَنِي بِهَا، [قَالَ]: فَقَالَ لَهُ رَجُلٌ مِنَ القَوْمِ: أَّا قُلْتُهَا، ومَا أَرَدْتُ بِهَا إِلاَّ
الخَيْرَ، فَقَالَ أَبُو مُؤْسَى: أَمَا تَعْلَمُونَ كَيْفَ تَقُولُونَ فِي صَلاَتِكُمْ؟ إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ وَله خَطَنَا فَعَلَّمَنَا، وَبَيَّنَ لَنَّا سُنًَّا،
وَعَلَّمَنَا صَلاَتَنَا فَقَالَ: (إِذَا صَلَّيْتُمْ فَأَقِيْمُوا صُفُوفَكُمْ، ثُمَّ لِيَؤُمَّكُمْ أَحَدُكُمْ، فَإِذَا كَبَّرَ فَكَبَرُوا، وَإِذَا قَرَّأَ ﴿غَيْرِ المَغْضُوبِ
عَلَيْهِمْ وَلاَ الضَّالَّيْنَ﴾ فَقُولُوا آمِيْنَ يُحِبُّكُمُ اللَّهُ، وَإِذَا كَبَّرُ وَرَكَعَ فَكَبِرُوا وارْكَعُوا، فَإِنَّ الإِمَامَ يَرْكَعُ قَبْلَكُمْ ويَرْفَعُ قَبَكُمِْ،
قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ◌َِّ: فَتِلْكَ بِتِلْكَ، وَإِذَا قَالَ سَمِعَ اللَّهُ لِمَنْ حَمِدَهُ، فَقُولُوا اللَّهُمَّ رَبَّا لَكَ الحَمْدُ، يَسْمَعُ اللَّهُ لَكُمْ، فَإِنَّ اللَّهَ
عَزَّ وَجَلَّ قَالَ عَلَى لِسَانٍ نَبِيِّ نَّهُ سَمِعَ اللَّهُ لِمَنْ حَمِدَهُ، وَإِذَا كَبَرُ وسَجَدَ، فَكَبُّوا واسْجُدُوا، فَإِنَّ الإِمَامَ يَسْجُدُ قَبْلَكُمْ،
وَيَرْفَعُ قَبْلَكُمْ، قَالَ رَسُولُ اللَّهِهِ: فَتِلْكَ بِتِلْكَ، فَإِذَا كَانَ عِنْدَ القَعْدَةِ، فَلْكُنْ مِنْ أَوَِّ قَوْلِ أَحَدِكُمْ أَنْ يَقُولَ: التَّحِيَّتُ
الطَّيَّاتُ الصَّلَوَاتُ لِلَّهِ، السَّلَامُ عَلَيَكَ أَيُّهَا النَِّيُّ وَرَحْمَةُ اللَّهِ وبَرَكَانُهُ، السَّلامُ عَلَيْنَا وعَلَى عِبادِاللَّهِ الصَّالِحِيْنَ، أَشْهَدُ أَنْ لاَ
إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ، وأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّداً عَبْدُهُ ورَسُولُهُ)). لَمْ يَقُلْ أَحْمَدُ ((وَبَرَّكَاتُهُ)) ولاَ قَالَ: ((وَأَشْهَدُ)) قَالَ: ((وأَنَّ مُحَمَّداً)). [م].
٩٧٣ - (صحيح) حَدَّثَنَا عَاصِمُ بْنُ النَّضْرِ، نا المُعْتَمِرُ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبِي، نا قَتَادَةُ، عَنٍ أَبِي غَلَّبٍ يُحَدِّثُهُ، عَنْ
حِطَّانَ بْنِ عَبْدِاللَّهِ الرَّقَاشِيِّ، بِهَذَا الحَدِيثِ زادَ: ((فَإِذا قَرَأَ فَأَنْصِتُوا) وَقَالَ فِي النَّشَّهُّدِ بَعْدَ: (أَشْهَدُ أَنْ لاَ إِلَهَ إِلَّ اللَّهُ) زادَ:
(وَحْدَهُ لَ شَرِيكَ لَهُ» . [م].
قَالَ أَبُو دَاوُد: [و] قَوْلُهُ(فَأَنْصِتُوا لَيْسَ بِمَحْفُوظٍ لَمْ يَجِىءُ بِهِ إِلاَّ سُلَيْمَانُ النَّمِيُّ فِي هَذَا الحَدِيثِ.
٩٧٤ - (صحيح) حَدَّثَنَا قُتَّةُ بْنُ سَعِيدٍ، نا اللَّيْثُ، عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ، عَنْ سَعِيدٍ بْنِ جُبِيْرٍ وطَاوسٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ،
أَّهُ قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِنَّهِ يُعَلِّمُنَا التَّشَهّدَ، كَمَا يُعَلِّمُنَا الْقُرْآنَ، وَكَانَ يَقُولُ: (النَّحِيَّاتُ المُبَارَكَاتُ الصَّلَوَاتَ الطَّيَّاتُ
للَّهِ، السَّلَامُ عَلَيْكَ أَيُّهَا النَِّيُّ وَرَحْمَةُ اللَّهِ وبَرَكَاتُهُ، السَّلاَمُ عَلَيْنَا وَعَلى عِبَادِ اللَّهِ الصَّالِحِيْنَ، وأَشْهَدُ أَنْ لاَ إِلَهَ إِلَّ اللَّهُ،
وأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّداً رَسُولُ اللَّهِ). [م).
(١) في ((نسخة). (منه).
في (نسخة): ((ثنا)). (منه).
(٢)
(٣) في ((نسخةٍ)). (منه).
١٦٩

٩٧٥ - (ضعيف) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ دَاوُدَ بْنِ سُفْيَانَ، نا يَحْبَى بْنُ حَسَّانَ، نا سُلَيْمَانُ بْنُ مُؤْسَى أَبُو دَاوُدَ، نا جَعْفَرُ
بْنُ سَعْدٍ بْنِ سَمُرَةَ بْنِ جُنْدُبٍ، حَدَّثَنِي خُّبُ بْنُ سُلَيْمَانَ [بْنِ سَمُرَقًا، عَنْ أَبِيْهِ: سُلَيْمَانَ بْنِ سَمُرَةَ، عَنْ سَمُّرَةَ بْنِ
جُنْدُبٍ أَمَّا بَعْدُ: أَمَرَنَا رَسُولُ اللَّهِوَهَ إِذَا كَانَ فِي وَسَطِ الصَّلاَةِ أَوْ حِيْنَ انْفِضَائِهَا: ((فَابْدَوُوا قَبْلَ التَّسْلِيْمِ فَقُولُوا: التَّحِيَّتُ
الطَّاتُ وَالصَّلَوَاتُ والمُلْكُ للَّهِ، ثُمَّ سَلِّمُوا عَلَى الْيَمِينِ، ثُمَّ سَلِّمُوا عَنِ (١) قَارِئِكُمْ وَعَلَى أَنْفُسِكُمْ)).
قَالَ أَبُو دَاوُد: سُلَيْمَانُ بْنُ مُؤْسَى كُوفِيُّ الأَصْلِ، كَانَ بِدِمَشْقّ.
قَالَ أَبُو دَاوُد: وَدَّلَّتْ هَذِهِ الصَّحِيْقَةُ عَلى أَنَّ الحَسَنَ سَمِعَ مِنْ سَمُرَةَ.
١٨٣ - بَابُ الصَّلاَةِ عَلَى النَّبِيِّنَّ بَعْدَ الَّشَّهُّدِ
٩٧٦ - (صحيح) حَدَّثَنَا حَفْصُ بْنُ عُمرَ، نا شُعْبَةُ، عَنِ الْحَكَمِ، عَنِ ابْنِ أَِّي لَيْلَى، عَنْ كَعْبٍ بْنِ عُجْرَةً، قَالَ:
فَلْنَا أَوْ قَالُوا يَا رَسُولَ اللَّهِ: أَمَرْتَنَا أَنْ نُصَلِّيَ عَلَيْكَ، وَأَنْ نُسَلِّمَ عَلَيْكَ، فَأَمَّا السَّلامُ فَقَدْ عَرَفُنَاهُ، فَكَيْفَ نُصَلِّي عَلَيْكَ قَالَ:
(قُوْلُوا: اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَلٍ مُحَمَّدٍ، كَمَا صَلَّيْتَ عَلَى إِرَاهِيْمَ، وَبَارِكْ عَلَى مُحَمَّدٍ وآلٍ مُحَمَّدٍ، كَمَا بَارَكْتَ عَلَى
آَ إِبْرَاهِيْمَ، إِنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيْدٌ)) . [ق).
٩٧٧ - (صحيح) حَدَّثَنَا مُسَلَّدٌ، نا يَزِيدُ بْنُ زُرَيَعٍ، نا شُعْبَةُ، بِهَذَا الحَدِيثِ، قَالَ: ((صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ، وعَلَى آلٍ
مُحَمَّدٍ، كَمَا صَلَّيْتَ عَلَى إِبْرَاهِيم» . [ق].
٩٧٨ - (صحيح) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ العَلَاءِ، نا ابْنُ بِشْرٍ، عَنْ مِسْعَرٍ، عَنِ الحَكَمِ، بِإِسْنَادِهِ بِهَذَا، قَالَ: ((اللَّهُمَّ صَلِّ
عَلَى مُحَمَّدٍ، وعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ، كَمَا صَلَّيْتَ عَلَى إِبْرَاهِيْمَ، إِنَّكَ حَمِيْدٌ مَجِيْدٌ، اللَّهُمَّ بَارِكْ عَلَى مُحَمَّدٍ، وعَلَى آلٍ مُحَمَّدٍ،
كَمَا بَرَكْتَ عَلَى آلِ إِرَاهِيْمَ، إِنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ» .
(صحيح) قَالَ أَبُو دَاوُد: رَوَاهُ الزُّبَيْرُ بْنُ عَدِيٍّ، عَنِ ابْنِ أَبِّي لَيْلَى، كَمَا رَوَاهُ مِسْعَرٌ: إِلاَّ أَنَّهُ قَالَ: «كَمَا صَلَّبْتَ عَلَى
آَلٍ إِبْرَاهِيْمَ إِنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ، وَبَارِكْ عَلَى مُحَمَّدٍ)) وسَاقَ مِثْلَهُ. [ق].
٩٧٩ - (صحيح) حَدَّثَنَا الفَعْنَِيُّ، عَنْ مَالِكِ، (ح)، ونا ابْنُ السَّرْحِ، أَنَّا ابْنُ وَهْبٍ، أَخْبَرَبِي مَالِكٌ، عَنْ عَبْدِاللَّهِ
ابْنِ أَبِي بَكْرِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرِو بْنِ حَزْمٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَمْرِو بْنِ سُلَيْمِ الزُّرَقِيِّ، أَنَّهُ قَالَ: أَخْبَرَنِي أَبُو حُمَيْدِ السَّاعِدِيُّ،
أنّهُمْ قَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ! كَيْفَ نُصَلِّي عَلَيْكَ؟ قَالَ: ((قُوْلُوا: اللَّهُمَّ صَلُّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَأَزْوَاجِهِ وَذُرِّهِ، كَمَا صَلَّيْتَ عَلَى
آلٍ إِبْرَاهِيْمَ، وبَارِكْ عَلَى مُحَمَّدٍ وَأَزْوَاجِهِ وَذُرِّهِ، كَمَا بَارَكْتَ عَلَى آلٍ إِبْرَاهِيْمَ، إِنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ)) . [ق].
٩٨٠ - (صحيح) حَدَّثَنَا القَعْنَبِيُّ، عَنْ مَالِكِ، عَنْ نُعَيْمِ بْنِ عَبْدِاللَّهِ المُجْمِرِ، أَنَّ مُحَمَّدَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ زَيَدِ
- وعَبْدُاللَّهِ بْنُ زَيْدٍ هُوَ الَّذِي أُرِيَ النِّدَاءَ بالصَّلاَةِ - أَخْبَرَهُ عَنْ أَبِي مَسْعُودِ الأَنْصَارِيِّ، أَنَّهُ قَالَ: أَّانَا رَسُولُ اللَّهِ ◌َلِّ فِي
مَجْلِسٍ سَعْدِ بْنِ عُبَادَةَ، فَقَالَ لَهُ بَشِيْرُ بْنُ سَعْدٍ: أَمَرَّنَا اللَّهُ أَنْ نُصَلِّيَّ عَلَيْكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ، فَكَيّهَ نُصَلِّي عَلَيْكَ؟ فَسَكَتَ
رَسُولُ اللَّهِ وَهِ حَتَّى تَمَنَّنَا أَنَّهُ لَمْ يَسْأَلْهُ، ثُمَّ قَالَ رَسُولُ اللَّهِوَِّ: ((قُولُوا». فَذَكَرَ مَعْنَى حَدِيثِ كَعْبٍ بْنِ عُجْرَةً، زادَفِي
آخِرِهِ: ((فِي العَالَمِيْنَ إِنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ)). [م].
٩٨١ - (حسن) حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ يُوتُسَ، نا زُهَيْرٌ، نا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ، نا مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيْمَ بْنِ الحَارِثِ، عَنْ
(١) في ((نسخة)): ((على)). (منه).
١٧٠

مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِاللَّهِ بْنِ زَيْدٍ، عَنْ عُقْبَةَ بْنِ عَمْرِو بِهَذَا الخَيْرِ، قَالَ: ((قُوْلُوا اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدِ النَّبِيِّ الأُمِّيِّ وعَلَى آلٍ
مُحَمَّدٍ)).
٩٨٢ - (ضعيف) حَدَّثَنَا مُؤْسَى بْنُ إِسْمَاعِيْلَ، ناحِبَّانُ بْنُ يَسَارِ الكِلاَبِيُّ، حَدَّثَنِي أَبُو مُطَرِّفٍ عُبَيْدُاللَّهِبْنُ طَلْحَةَ بْنِ
عُبَيِّ اللَّهِ بْنٍ كَرِيْزِ، حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ عَلَيِّ الهَاشِمِيُّ، عَنِ المُجْمِرِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّنَهْ قَالَ: ((مَنْ سَرَّهُ أَنْ
يَكْتَالَ بالمِكْيَّالِ الأَوْفَى إِذَا صَلَّى عَلَيْنَا أَهْلَ البَيْتِ فَلْقُلْ: اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدِ النَِّيِّ وَأَزْوَاجِهِ أُمَّهَاتِ المُؤْمِنِينَ، وَذُرَِّّهِ،
وَأَهْلِ بِّهِ، كَمَا صَلَّيْتَ عَلَى آلِ إِرَاهِيْمَ، إِنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ» .
١٨٤ - بابُ مَا يَقُولُ بَعْدَ التَّشَّهُّدِ
٩٨٣ - (صحيح) حَذََّنَا أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ، نَا الوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ، نا الأَوْزَعِيُّ، حَدَّثَنِي حَسَّانُ بْنُ عَطِيَّةً، حَدَّثَنِي
مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي عَائِشَةَ، أَنَّهُ سَمِعَ أَبَا هُرَيْرَةَ يَقُولُ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِنَّهِ: ((إِذَا فَرَغَ أَحَدُكُمْ مِنَ التََّهُدِ الآخِرِ فَلْتَعَوَّذْ بِاللَّهِ مِن
أَرْبَ، مِنْ عَذَابٍ جَهَنَّمَ، ومِنْ عَذَابِ القَبْرِ، ومِنْ فِتْنَةِ المَحْيَا والمَمَاتِ، ومِنْ شَرِّ المَسِيحِ الدَّجَّالِ». [م].
٩٨٤ - (حسن صحيح) حَدَّثَنَا وَهْبُ بْنُ بَقِيَّةَ، أَنَا عُمَرُ بْنُ يُؤْتُسَ اليَمَامِيُّ، حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِاللَّهِ بْنِ طَاوُسٍ،
عَنْ أَبِهِ، عَنْ طَاوُسٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، عَنِ النَِّّ ◌َّهُ أَنَّهُ كَانَ يَقُولُ بَعْدَ النَّهُّدِ: ((اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ عَذَابٍ جَهَنَّمَ،
وأَعُوذُ بِكَ مِنْ عَذَابِ القَبْرِ، وأَعُوذُ بِكَّ مِنْ فِتْنَةِ الدَّجَّالِ، وأَعُوذُ بِكَ مِنْ فَِْةِ المَحْيَا والمَمَاتِ»(١).
٩٨٥ - (صحيح) حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَمٍو أَبُو مَعْمَرٍ، نا عَبْدُ الوَارِثِ، نا الحُسَيْنُ المُعَلِّمُ، عَنْ عَبْدِاللَّهِ بْنِ بُرَيْدَةً،
عَنْ حَنْظَلَةَ بْنِ عَلِيٍّ، أَنَّ مِحْجَنَ بْنَ الأَخْرَعِ حَدَّثَهُ قَالَ: دَخَلَ رَسُولُ اللَّهِ ◌َِّ المَسْجِدَ، فَإِذَا هُوَ بِرَجُلٍ قَدْ قَضَى صَلاَتَهُ
وَهُوَ يَتَشَهَّدُ وهُوَ يَقُولُ: اللَّهُمَّ إِّي أَسْأَلُكَ يَا اللَّهُ، الأَحَدُ الصَّمَدُ، الَّذِي لَمْ يَلِدْ وَلَّمْ يُولَدْ، ولَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُوا أَحَدٌ، أَنْ
تَغْفِرَ لِ ذُنُوبِي، إِنَّكَ أَنْتَ الغَفُورُ الرَّحِيْمُ قَالَ: فَقَالَ: ((قَدْ غُفِرَ لَهُ، قَدْ غُفِرَ لَهُ». ثَلَاثاً.
١٨٥ - بابُ إِخْفَاءِ التَّشَهُّدِ
٩٨٦ - (صحيح) حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سَعِيدِ الكِنْدِيُّ، ثَنَا يُؤنُسُ - يَعْنِي ابْنَ بُكَيْرٍ -، عَنْ مُحَمَّدٍ بْنِ إِسْحَاقَ، عَنْ
عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الأَسْوَدِ، عَنْ أَبِهِ، عَنْ عَبْدِاللَّهِ قَالَ: مِنَ السَُّّةِ أَنْ يُخْفَى التَّشَهُدُ.
١٨٦ - بَأَبُ الإِشَارَةِ(٢) فِي التَّشَهُّدِ
٩٨٧ - (صحيح) حَدَّثَنَ القَعْنَبِيُّ، عَنْ مَالِكٍ، عَنْ مُسْلِمٍ بْنِ أَبِي مَرْيَمَ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ المُعَاوِيِّ قَالَ:
رآنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرٍ وَأَنَا أَعْبَثُ بِالحَصَى فِي الصَّلاَةِ، فَلَمَّا انْصَرَفَ نَهَانِي وَقَالَ: اصْنَعْ كَمَا كَانَ رَسُولُ اللَّهِوَِّ يَصْنَعُ
فَقُلْتُ: [وَأَكَيْفَ كَانَ رَسُولُ اللَّهِوَهِ يَصْنَعُ؟ قَالَ: كَانَ إِذَا جَلَسَ فِي الصَّلاَةِ وَضَعَ كَفَّهُ الْيُعْنَى عَلَى فَخْذِهِ الْيُمْنَىِ
وقَبَضَ أَصَابِعَهُ كُلَّهَا، وأَشَارَ بَأُصْبِعِهِ الَّتِي تَلِي الإِبْهَامَ، وَوَضَعَ كَفَّهُ الْيُسْرَى عَلَى فَخْذِهِ الْيُسْرَى. [م].
(١) أخرجه مسلم (٥٩٠)، بلفظ :... أن رسول الله صل﴿ كان يعلمهم هذا الدعاء كما يعلمهم السورة من القرآن يقول: ((قولوا: اللهم جه
نعوذ بك ... )) إلخ.
(٢) في (الهندية): ((باب الإشارة رة في ... )) وهو خطأ من الناسخ. والله أعلم.
١٧١

٩٨٨ - (صحيح) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحِيْمِ البَّازُ، نَا عَقَّانُ، نَا عَبْدُالوَاحِدِ بْنُ زِيَادٍ، نَا عُثْمَانُ بْنُ حَكِيْمٍ، ذَ
عَامِرُ بْنُ عَبْدِاللَّهِ بْنِ الزُّبَيْرِ، عَنْ أَبِهِ قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللّهِوَهِ إِذَا قَعَدَ فِي الصَّلاَةِ جَعَلَ قَدَمَهُ الْيُسْرَى تَحْتَ فَخِذِهِ الْيُمْنَى
وسَاقِهِ، وفَرَشَ قَدَمَهُ الْيُمْنَى، وَوَضَعَ يَدَهُ الْيُسْرَى عَلَى رَكْبَيِّهِ الْيُسْرَى، وَوَضَعَ يَدَهُ الْيُمْنَى عَلَى فَخِذِهِ الْيُمْنَى، وأَشَارَ
بَأُصْبِعِهِ - وَأَرَنَا عَبْدُالوَاحِدِ - وَأَشَارَ بِالسَّبَّابَةِ. [م].
٩٨٩ - (شاذ بقوله: ((ولا يحركها))) حدَّثَنَا إِبْرَاهِيْمُ بْنُ الحَسَنِ المِصِّيْصِيُّ، نَاحَجَّاجٌ، عَنِ ابْنِ جُرَیْجٍ، عَنْ زِیَادٍ،
عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَجْلاَنَ، عَنْ عَامِرِ بْنِ عَبدِالَّهِ، عَنْ عَبْدِاللَّهِ بْنِ الزُّبَيْرِ: أَنَّهُ ذَكَرَ أَنَّ النِّيَّ وَ كَانَ يُشِيْرُ بِأُصْبِعِهِ إِذَا دَعَا، وَلا
يُحرِّكُهَا .
(صحيح) قَالَ ابْنُ جُرَيْجٍ، وَزَادَ عَمْرُوْ بْنُ دِيْتَارٍ، قَالَ: أَخْبَرَنِي عَامِرٌ، عَنْ أَبِهِ، أَنَّهُ رَأَى الشَِّيَّلَهِ يَدْعُو كَذِّلِكَ
ويَتَحَامَلُ النَِّيُّ ◌َّهِ بِيَدِهِ الْيُسْرَى عَلَى فَخِذِهِ الْيُسْرَى.
٩٩٠ - (حسن صحيح) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ، نا يَخْتَى، نَا ابْنُ عَجْلَانَ، عَنْ عَامِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الزُّبَيْرِ، عَنْ أَبِهِ
بِهَذَا الحَدِيثِ قَالَ: لاَ يُجَاوِزُ بَصَرُهُ إِشَارَتَهُ، وحَدِيثُ حَجَّاجٍ أَثَمُّ .
٩٩١ - (ضعيف)(١) حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ النُّغَيِيُّ، نا عُثْمَانُ - يَعْنِي ابْنَ عَبْدِ الرَّحْمَنِ -، نا عِصَامُ بْنُ قُدَامَةَ
- مِنْ يَنِي بَجِيلَةَ ، عَنْ مَالِكِ بْنِ ثُمَيْرِ الخُزَاعِيِّ، عَنْ أَبِهِ قَالَ: رَأَيْتُ النَّبِيَّلَ﴾ واضِعاً ذِرَاعَهُ الْيُمْنَى عَلَى فَخِذِهِ الْيُمْنَى،
رَافِعاً إِصِبَعَهُ السَّبَّابَةَ، قَدْ حَنَاهَا شَيْئاً.
١٨٧ - بابُ كَرَاهِيَةِ الاعْتِمَادِ عَلَى اليَدِ فِي الصَّلاَةِ
٩٩٢ - (صحيح إلا اللفظ الأخير فإنه شاذ) حَدَّثَنا أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ وأَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ شَبُوَيْهِ(٢) ومُحَمَّدُ بْنُ رَافِعِ
ومُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ المَلِكِ الغَزَّلُ، قَالُوا: نا عَبْدُالرَّزَقِ، عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ إِسْمَاعِيْلَ بْنِ أُمََّ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ:
نَهَى رَسُولُ اللَّهِه ◌ِ قَالَ أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ -: أَنْ يَجْلِسَ الرَّجُلُ فِي الصَّلاَةِ، وهُوَ مُعْتَمِدٌ عَلَى يَدِهِ. وَقَالَ ابْنُ شَبَُّيْهِ: نَهَى
أَنْ يَعْتَمِدَ الرَّجُلُ عَلَى يَدِهِ فِي الصَّلاَةِ، وَقَالَ ابْنُ رَافِعٍ: نَّهَى أَنْ يُصَلَِّ الرَّجُلُ وهُوَ مُعْتَمِدٌ عَلَى بَكِهِ، وذَكَرَهُ فِي بَابِ الرَّفْعِ
مِنَ السُّجُودِ (٣)، وقَالَ ابْنُ عَبْدِالمَلِكِ: نَهَى أَنْ يَعْتَمِدَّ الرَّجُلُ عَلَى يَدَيْهِ إِذَا نَهَضَ فِي الصَّلاَةِ.
٩٩٣ - (صحيح) حَدَّثَنَا بِشْرُ بْنُ هِلالٍ، نَ عَبْدُ الوَارِثِ، عَنْ إِسْمَاعِيْلَ بْنِ أُمَيََّ، قَالَ: سَأَلْتُ نَفِعاً عَنِ الرَّجُلِ
يُصَلِّيْ وَهُوَ مُشَبٌِّ يَدَيْهِ، قَالَ: قَالَ ابْنُ عُمَرَ: تِلْكَ صَلَةُ المَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ.
٩٩٤ - (حسن) حَدَّثَنَا هَارُونُ بْنُ زَدِ بْنِ أَّبِي الزَّرْقَاءِ، نا أَيِي، (ح)، ونا مُحَمَّدُ بْنُ سَلَمَةَ، نا ابْنُ وَهْبٍ - وَهَذّا
لَفْظُهُ - جَمِيعاً عَنْ هِشَامِ بْنِ سَعْدٍ، عَنْ نَافِعِ، عَنْ ابْنِ عُمَّرَ: أَنَّه رَأَى رَجُلاً يَتَّكِىءُ عَلَى يَدِهِ الْيُسْرَى، وهُوَ قَاعِدٌ فِي
الصَّلاَةِ - وَقَالَ هَارُونُ بْنُ زَيْدٍ سَاقِطَاً عَلَى شِقُّهِ الأَيْسَرِ، ثُمَّ اتَفَقًا - فَقَالَ لَهُ: لاَ تَجْلِسْ هَكَذَا، فَإِنَّ هَكَذَا يَجْلِسُ الَّذِيْنَ
يُعَذَّبُونَ.
(١) هو دون ذكر إحناء السبابة صحيح، أفاده شيخنا في ((ضعيف سنن أبي داود)) (٩/ ٣٧١).
(٢) في (الهندية): ((شبوية)). والصواب ما أثبت.
(٣) في ((نسخةٍ)): ((السجدة)). (منه).
١٧٢

١٨٨ - بابٌ فِي تَخْفِيفِ القُعُودِ
٩٩٥ - (ضعيف) حَدَّثَنَا حَفْصُ بْنُ عُمَرَ، نا شُعْبَةُ، عَنْ سَعْدِ بْنِ إِْرَاهِيْمَ، عَنْ أَبِي عُبَيْدَةَ، عَنْ أَبِهِ: عَنِ النَّبِيِّ ◌َ
كَانَ فِي الرَّكْعَتَيْنَ الأُوْلَبَيْنِ كَأَنّهُ عَلَى الرَّضْفِ، قَالَ: قُلْنَا: حَتَّى يَقُومَ؟ قَالَ: حَتَّى يَقُومَ. [((المشكاة) (٩١٥)].
١٨٩ - بابٌ فِي السَّلام
٩٩٦ ـ (صحيح) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ كَثِيْرٍ، أَنَّا سُفْيَانُ، (ح)، ونَا أَحْمَدُ بْنُ يُوتُسَ، نَا زَائِدَةُ، (ح)، ونا مُسَدَّدٌ، نا
أَبُو الأَخْوَصِ، (ح)، ونا مُحَمَّدُ بْنُ عُبِّدِ المُحَارِبِيُّ وزِيَادُ بْنُ أَيُّوبَ، قَالاَ: نا عُمَرُ بْنُ عُبَيْدِ الطَّنَافِيُّ، (ح)، ونا تَمِيْمُ
ابْنُ المُنْتَصِرِ، أَنَا إِسْحَاقُ - يَعْنِي ابْنَ يُوسُفَ -، عَنْ شَرِيْكِ، (ح)، وحَذَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مَنِيْعٍ، نا حُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ، نا
إِسْرَائِيْلُ: كُلُّهُمْ عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ أَبِي الأَخْوَصِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ، وَقَالَ إِسْرَائِيْلُ: عَنْ أَبِيِ الأَخْوَصِ والأَسْوَدِ، عَنْ
عَبْدِ اللَّهِ: أَنَّ النَّبِيَّ ◌ِ ﴿ كَانَ يُسَلِّمُ عَنْ يَمِهِ وعَنْ شِمَالِهِ، حَتَّى يُرَى بَيَاضُ خَدِّهِ: ((السَّلامُ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ اللَّهِ، السَّلامُ
عَلَيْكُمْ ورَحْمَةُ اللَّهِ» . [م باختصار].
قَالَ أَبُو دَاوُد: وهَذَا لَفْظ حَدِيثِ سُفْيَانَ، وحَدِيثُ إِسْرَائِيْلَ (١) لَمْ يُفَسِّرُهُ.
قَالَ أَبُو دَاوُد: وَرَوَّهُ زُهَيْرٌ: عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، ويَحْتَى بْنُ آدَمَ، عَنْ إِسْرَائِيلَ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ عَبْدِالرَّحْمَنِ
ابْنِ الأَسْوَدِ، عَنْ أَبْنِهِ، وعَلْقَمَةَ: عَنْ عَبْدِ اللَّهِ.
قَالَ أَبُو دَاوُد: شُعْبَةُ كَانَ يُكِرُ هَذَا الحَدِيثَ - حَدِيثَ أَبِي إِسْحَاقَ - [أَنْ يَكُونَ مَرْفُوعاً](٢).
٩٩٧ - (صحيح) حَدَّثَنَا عَبْدَةُ بْنُ عَبْدِاللَّهِ، نا يَخْتَى بْنُ آدَمَ، نا مُؤْسَى بْنُ قَيْسِ الحَضْرَمِيُّ، عَنْ سَلَمَةَ بْنِ كُهَلٍ،
عَنْ عَلْقَمَةَ بْنٍ وَائِلٍ، عَنْ أَبِهِ، قَالَ: صَلَّيْتُ مَعَ النَِّّلَ﴿ فَكَانَ يُسَلِّمُ عَنْ يَمِيْنِهِ: ((السَّلَامُ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ اللَّهِ وَبَرَكَاتُهُ))
وعَنْ شِمَالِهِ: ((السَّلاَمُ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ اللَّهِ» .
٩٩٨ - (صحيح) حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، نا يَخْتَى بْنُ زَكَرِيًّا وَوَكِيعٌ، عَنْ مِسْعَرٍ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ ابْنِ الْقِبْطِيَّةِ،
عَنْ جَابِرِ بْنِ سَمُرَةَ، قَالَ: كُنَّا إِذَا صَلََّا خَلْفَ رَسُولِ اللَّهِنَِّ فَسَلَّمَ أَحَدُنَا، أَشَارَ بِيدَهِ مِنْ عَنْ يَمِيْنِهِ، ومِنْ عَنْ يَسَارِهِ،
فَلَمَّا صَلَّى قَالَ: «مَا بَلُ أَحَدِكُمْ يُومِي (٣) بِيَدِهِ كَأنّهَا أَذْنَبُ خَيْلٍ شُمْسٍ، إِنَّمَا يَكْفِي أَحَدَكُمْ، أَوْ أَلاَ يَكْفِي أَحَدَكُمْ أَنْ يَقُولَ
هَكَذَا، وَأَشَارَ بِأُصْبُهِ يُسَلِّمُ عَلَى أَخِيْهِ مِنْ عَنْ يَمِينِهِ، وَمِنْ عَنْ شِمَالِهِ)). [م).
٩٩٩ - (صحيح) حَذَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سُلَيْمَانَ الأَنْبَارِيُّ، ثَنا أَبُو نُعَيْمٍ، عَنْ مِسْعَرٍ، بِسْنَادِهِ ومَعْنَاهُ: ((قَالَ أَمَا يَكْفِي
أَحَدَكُمْ - أَوْ أَحَدَهُم - أَنْ يَضَعَ يَدَهُ عَلَى فَخِذِهِ، ثُمَّيُسَلِّمَ عَلَى أَخِهِ مِنْ عَنْ يَمِينِهِ، ومِنْ عَنْ شِمَالِ». [م].
١٠٠٠ - (صحيح) حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ الْتُّغَيِيُّ، نَ زُهَيٌْ، نا الأَعْمَشُ، عَنِ المُسَيِّبِ بْنِ رَّفِعٍ، عَنْ تَمِيْم
الطَّائِيِّ، عَنْ جَابِرِ بْنِ سَمُرَةَ قَالَ: دَخَلَ عَلَيْنَا رَسُولُ اللَّهِوَّهِ وَالنَّاسُ رَافِعُو أَيْدِيْهِمْ - قَالَ زُهَيْرٌ: أُرَّهُ قَالَ فِي الصَّلاَةِ -
(١) في (نسخةٍ): ((شريك)). (منه).
(٢) في ((نسخةٍ)). (منه).
(٣) في ((نسخةٍ)): (يرمي)). (منه).
١٧٣

فَقَالَ: ((مَا لِي أَرَاكُمْ رَافِعِي أَيَدِيكُمْ كَأَنَّهَا أَذْنَبُ خَيْلٍ شُمْسٍ، اسْكُنُوا فِي الصَّلاَةِ». [م].
١٩٠ - بابُ الرَدِّ عَلَى الإِمَامِ
١٠٠١ - (ضعيف) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُثْمَانَ أَبُو الجُمَاهِرِ، ونا سعِيدُ بْنُ بَشِيرٍ، عَنْ قَنَادَةَ، عَنِ الحَسَنِ، عَنْ سَمُرَةَ
قَالَ: أَمَرَنَا النَِّيُّ ◌َ أَنْ نَرُدَّ عَلَى الإِمَامِ، وأَنْ نَتَحَابَّ، وَأَنْ يُسَلِّمَ بَعْضُنَا عَلَى بَعْضٍ.
١٩١ - بابُ التَّكْبِيْرِ بَعْدَ الصَّلاَةِ
١٠٠٢ - (صحيح) حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدَةَ، أَنَا سُفْيَانُ، عَنْ عَمْرٍو، عَنْ أَبِي مَعْبَدٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: كَانَ يُعْلَمُ
انْفِضَاءُ صَلاَةِ رَسُولِ اللَّهِن ◌َِّ بِالنَّكْبِيْرِ. [ق].
١٠٠٣ - (صحيح) حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ مُوسَى البَلْخِيُّ، نا عَبْدُالرَّزََّقِ، أَخْبَرَبِي ابْنُ جُرَيْجٍ، أَنَا عَمْرُو بْنُ دِيْتَارٍ، أَنَّ أَبًا
مَعْبَدٍ مَوْلَى ابْنِ عَبَّاسٍ أَخْبَرَهُ، أَنَّ ابْنَ عَبَّاسٍ أَخْبَرَهُ: أَنَّ رَفْعَ الصَّوْتِ لِلذِّكْرِ حِيْنَ يَنْصَرِفُ النَّاسُ مِنَ المَكْتُوبَةِ، كَانَ ذَلِكَ
عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ وَهِ وَأَنَّ ابْنَ عِبَّاسٍ قَالَ: كُنْتُ أَعْلَمُ إِذَا انْصَرَفُوا بِذَلِكَ وَأَسْمَعُهُ. [ق].
١٩٢ - بابُ حَذْفِ السَّلام
١٠٠٤ - (ضعيف) حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ [مُحَمَّدِ بْنِ] حنْبَلٍ، حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ يُؤْسُفَ الفِرْيَابِيُّ، نا الأَوْزَاعِيُّ، عَنْ قُرَّةَ
ابْنِ عَبْدِالرَّحْمَنِ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِوَهِ: ((حَذْفُ السَّلَامِ سُنّةٍ)). [قَالَ
عِيْسَى: نَهَانِي ابْنُ المُبَارَكِ عَنْ رَفْعٍ هَذَا الحَدِيثِ.
قَالَ أَبُو دَاوُدَ: سَمِعْتُ أَبًا عُمَيْرٍ عِيْسَى بْنٍ يُؤْتُسَ الفَاخُورِيَّ الرَّمْلِيَّ، قَالَ: لَمَّا رَجَعَ الفِرْيَابِيُّ مِنْ مَكَّةَ تَرَكَ رَفْعَ هَذَا
الحَدِيْثِ، وقَالَ: نَهَاهُ أَحْمِدُ بْنُ حَنْبَلٍ عَنْ رَفْعِهِ)(١).
١٩٣ - بابٌّ إِذَا أَحْدَثَ فِي صَلاَتِهِ يَسْتَقْبِلُ (٢)
١٠٠٥ - (ضعيف) حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، نَا جَرِيرُ بْنُ عَبْدِ الحَمِيدِ، عَنْ عَاصِمِ الأَحْوَّلِ، عَنْ عَيْسی بْنِ
حِطَّانَ، عَنْ مُسْلِمٍ بْنِ سَلَأَمٍ، عَنْ عَلَيٍّ بْنِ طَلْقٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِوَّهِ: ((إِذَا فَسَا أَحَدُكُمْ فِي الصَّلاَةِ فَلْصَرِفْ،
فَلْیتَوَضَّأُ، ولْيُعِدْ صَلاته)). [مضی (٢٠٥) بإسناده ومتنه].
١٩٤ - بابٌّ فِي الرَّجُلِ يَتَطَوَّعُ فِي مَكَانِهِ الذِي صَلَّى فِيهِ المَكْتَوبَةَ
١٠٠٦ - (صحيح) حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ، نا حَمَّادٌ وعَبْدُ الوَارِثِ، عَنْ لَيْثٍ، عَنِ الحَجَّاجِ بْنِ عُبَيْدٍ، عَنْ إِبْرَاهِيْمَ بْنِ
إِسْمَاعِيْلَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةً قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَِّ: (أَيَعْجِزُ أَحَدُكُمْ - قَالَ: عَنْ عَبْدِ الوَارِثِ - أَنْ يَتَقَدَّمَ أَوْ يَتْأَخَّرَ أَوْ عَنْ
يَمِيْنِهِ أَوْ عَنْ شِمَالِهِ . - زادَ فِي حَدِيثٍ حَمَّدٍ - ((فِي الصَّلاَةِ، يَعْنِي فِي السُّبْحَةِ .
١٠٠٧ - (ضعيف)(٣) حَدَّثَنَا عَبْدُ الوَهَّابِ بْنُ نَجْدَةً، نَا أَشْعَثُ بْنُ شُعْبَةَ، عَنِ المِنْهَالِ بْنِ خَلِفَةَ، عَنِ الأَزْرَقِ بْنِ
قَيْسٍ قَالَ: صَلَّى بِنَا إِمَامٌ لَا يُكْنَى أَبَا رِمْثَةً فَقَالَ: صَلَّيْتُ هَذِهِ الصَّلاَةَ، أَوْ مِثْلَ هَذِهِ الصَّلاَةِ مَعَ الشَِّّنَ ◌ّهُ، قَالَ: وكَانَ أَبُو
في انسخةٍ). (منه).
(١)
(٢)
في ((نسخةٍ)). (منه).
تراجع الشيخ عن تضعيفه في ((السلسلة الصحيحة)) (٥٢٤/٧ رقم ٣١٧٣)، و((صحيح سنن أبي داود)) (٤/ ١٦٢).
(٣)
١٧٤

بَكْرٍ وعُمَرُ يَقُومَانِ فِي الصَّفِّ المُقَدَّمَ عَنْ يَمِنِْهِ، وَكَانَ رَجُلٌ قَدْ شَهِدَ التَّكْبِرَةَ الأُوْلَى مِنَ الصَّلاَةِ فَصَلَّى نِيُّ اللَّهِ وَالِ ثُمَّ
سَلَّمَ عَنْ يَمِيِْهِ، وعَنْ يَسَارِهِ حَتَّى رَأَيْنَا بَاضَ حَدَّيْهِ، ثُمَّ انْفَتَلَ كَانْفِتَالٍ أَبِي رِمِثَةَ - يَعْنِي نَفْسَهُ - فَقَامَ الرَّجُلُ الَّذِي أَدْرَكَ
مَعَهُ التَّكْبِيْرَةَ الأُوْلَى مِنَ الصَّلاَةِ يَشْفَعُ، فَوَثَّبَ إِلَيْهِ عُمَرُ فَأَخَذَ بِمَنْكِبِهِ فَهَزَّهُ، ثُمَّ قَالَ: اجْلِسْ، فَإِنَّهُ لَمْ يُهْلِكْ أَهْلَ الكِتَابِ
إِلاَّ أَنَّهُمْ(١) لَمْ يَكُنْ بَيْنَ صَلَوَاتِهِمْ فَصْلٌ، فَرَفَعَ النَِّيُّلَهَ بَصَرَهُ فَقَالَ: «أَصَابَ اللَّهُ بِكَ يَا ابْنَ الخَطَّابِ)) .
[قَالَ أَبُو دَاوُد: وقَدْ قِيلَ: أَبُو أُمَيَّةَ، مَكَانَ أَبِي رِمْثَةً](٢).
١٩٥ - بابُ(٣) السَّهْوِ فِي السَّجْدَتَيْنِ
١٠٠٨ - (صحيح) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدٍ، نَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ، عَنْ أَيُوبَ، عَنْ مُحَمَّدٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: صَلَّى
بِنَا رَسُولُ اللَّهِ وَه إِحْدَى صَلاَتَي العَشِيِّ الظُّهْرَ أَوِ العَصْرَ، قَالَ: فَصَلَّى بِنَا رَكْعَتَِّ ثُمَّ سَلَّمَ، ثُمَّ قَامَ إِلَى خَشَبَةٍ فِي مُقَدَّمِ
المَسْجِدِ فَوَضَعَ يَدَيْهِ عَلَيْهِمَا إِحْدَاهُمَا عَلَى الأُخْرَى، يُعْرَفُ فِي وَجْهِهِ الغَضَبُ، ثُمَّ خَرَجَ سَرَعَانُ النَّاسِ وهُمْ يَقُولُونَ:
قُصِرَتِ الصَّلاَةُ، قُصِرَتِ الصَّلاَةُ، وفِي النَّاسِ أَبُو بَكْرٍ وعُمَرُ، فَهَبَهُ أَنْ يُكَلِّمَاهُ، فَقَامَ رَجُلٌ كَانَ رَسُولُ اللَّهِوَِّ يُسَمِيْهِ ذَا
اليَدَيْنِ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، أَنْسِيتَ، أَمْ قُصِرَتِ الصَّلاَةُ؟ قَالَ: (لَمْ أَنْسَ، ولَمْ تُقْصَرِ الصَّلاَةُ». قَالَ: بَلْ نَسِيْتَ يَا
رَسُولَ اللَّهِ، فَأَقْبَلَ رَسُولُ اللَّهِوَ ﴿ عَلَى القَوْمِ فَقَالَ: (أَصَدَقَ ذُو الْيَدَيْنِ)) فَأَوْمَؤُوا، أَي: نَعَمْ، فَرَجَعَ رَسُولُ اللَّهِ وَّهِ إِلَى
مَقَامِهِ، فَصَلَّى الرَّكْعَّنِ البَافِيَتَيَّنِ، ثُمَّ سَلَّمَ، ثُمَّ كَبْرَ وسَجَدَ مِثْلَ سُجُودِهِ أَوْ أَطْوَّلَ، ثُمَّ رَفَعَ وكَبَّرَ، [ثُمَّ كَبْرًا وسَجَدَ مِثْلَ
سُجُودِهِ أَوْ أَطْوَّلَ، ثُمَّ رَقَعَ وكَبَّرَ، قَالَ: فَقِيلَ لِمُحَمَّدٍ سَلَّمَ فِي السَّهْوَ؟ فَقَالَ: لَمْ أَحْفَظْهُ مِنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، ولَكِنْ نُبْتُ أَنَّ
عِمْرَانَ بْنَ حُصَيْنٍ، قَالَ: ثُمَّسَلَّمَ. (ق).
١٠٠٩ - (صحيح) حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَسْلَمَةَ، عَنْ مَالِكِ، عَنْ أَيُوبَ، عَنْ مُحَمَّدٍ، بَإِسْنَادِهِ - وحَدِيثُ حَمَّدٍ أَنَّمُّ-
قَالَ: ثُمَّ صَلَّى رَسُولُ اللَّهِوَهَ، لَمْ يَقُلْ: (بِنَا))، ولَمْ يَقُلْ: ((فَأَوْمَؤُوْا)»، قَالَ: فَقَالَ النَّاسُ: نَعَمْ. قَالَ: ثُمَّ رَفَعَ، ولَمْ
يَقُلْ: وكَبَّرَ، ثُمَّ كَبَّرَ وَسَجَدَ مِثْلَ سُجُودِهِ أَوْ أَطْوَلَ، ثُمَّ رَفَعَ، وَتَمَّ حَدِيثُ لَمْ يَذْكُرْ مَا بَعْدَهُ، وَلَمْ يَذْكُرْ( فَأَوْمَؤُوا)) إِلَّ حَمَّادُ
ابْنُ زیَّدٍ. [خ].
[قالَ أَبُو دَاوُد: وَكُلُّ مَنْ رَوَى هَذَا الحَدِيثِ لَمْ يَقُلْ: فَكَبَّرَ، ولاَ ذَكَرَ: رَجَعَ](٤).
١٠١٠ - (صحيح) حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ، نَا بِشْرٌ - يَعْنِي ابْنَ المُفَضَّلِ -، نا سَلَمَةُ - يَعْنِي ابْنَ عَلْقَمَةَ -، عَنْ مُحَمَّدٍ، عَنْ
أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: صَلَّى بِنَا رَسُولُ اللَّهِ يَّهِ بِمَعْنَى حَمَّدٍ كُلِِّ، إِلَى آخِرٍ قَوْلِهِ: نُبْتُ أَنَّ عِمْرَانَ بْنَ حُصَيْنٍ قَالَ: ثُمَّ سَلَّمَ.
قَالَ: قُلْتُ: فَالتَّشَهُّدُ؟ قَالَ: لَمْ أَسْمَعْ فِي التَّشَهُّدِ، وَأَحَبُّ إِلَيَّ أَنْ يَشَهَّدَ، ولَمْ يَذْكُرْ: كَانَ يُسَمِّيهِ ذَا الْيَدَيْنِ، ولاَ ذَكَرَ:
فَأَوْمَؤُوْا، ولاَ ذَكَرِ الغَضَبَ، وحَدِيثُ حَمَّدٍ عَنْ أَيُّوبَ أَثَمُّ.
١٠١١ - (شاذ) حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ نَصْرِ بْنِ عَلِيٍّ، نا سُلَيْمَانُ بْنُ حَرْبٍ، نَا حَمَّدُ بْنُ زَيَدٍ، عَنْ أُّوبَ وهِشَامٍ ويَخْمَى بْنِ
في ((نسخةٍ)): ((إلا أنه)). (منه).
(١)
(٢)
في ((نسخةٍ)): (منه).
في ((نسخةٍ)): ((باب في سجود السهو)). (منه).
(٣)
(٤) في ((نسخةٍ)). (منه).
١٧٥

عَتِيْقٍ وابْنِ عَوْنٍ، عَنْ مُحَمَّدٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَِّّوَّه فِي قِصَّةِ ذِي الْيَدَيْنِ أَنَّهُ كَبَّرَ وسَجَدَ، وَقَالَ هِشَامٌ - يَعْنِي ابْنَ
حَسَانَ -: كَبَّرَ، ثُمَّ كَبَّرَ وسَجَدَ. قَالَ أَبُو دَاوُدَ: رَوَى هَذَا الْحَدِيثَ أَيْضاً حَبِيبُ بْنُ الشَّهِيدِ وَحُمَيْدٌ وَيُونُسُ وَعَاصِمٌ
الأَحْوَلُ، عَنْ مُحَمَّدٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، لَمْ يَذْكُرْ أَحَدٌ مِنْهُمْ مَا ذَكَرَ حَمَّدُ بْنُ زَيَّدٍ، عَنْ هِشَامِ، أَنَّهُ كَبَّرَ، ثُمَّ كَبَّرَ، وَسَجَدَ.
ورَوَى حَمَّدُ بْنُ سَلَمَةٍ وَأَبُو بَكْرِ بْنُ عَيَّاشٍ هَذَا الحَدِيثَ، عَنْ هِشَامٍ، لَمْ يَذْكُرَا عَنْهُ هَذَا الَّذِي ذَكَرَهُ حَمَّادُ ابْنُ
زَيِّدٍ : أَنَّهُ كَبَّرَ، ثُمَّ كَثِّرَ.
١٠١٢ - (ضعيف) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى بْنِ فَارِسٍ، نا مُحَمَّدُ بْنُ كَثِيْرٍ، عَنِ الأَوْزَاعِيِّ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ سَعِيدٍ
ابْنِ المُسَيِّبِ وَبِي سَلَمَةَ وعُبَّدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِاللَّهِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، بِهَذِهِ القِصَّةِ، قَالَ: وَلَمْ يَسْجُدْ سَجْدَتَي السَّهْوِ حَتَّى يَقْنَهُ
اللَّهُ ذَلِكَ.
١٠١٣ - (صحيح) حَدَّثَنَا حَجَّاجُ بْنُ أَبِي يَعْقُوبَ، نا يَعْقُوبُ - يَعْنِي ابْنَ إِبْرَاهِيْمَ -، نَا أَبِي، عَنْ صَالِحٍ، عَنِ ابْنِ
شِهَابٍ، أَنَّ أَبَّا بَكْرِ بْنَ سُلَيْمَانَ بْنِ أَبِي حَثْمَةَ أَخْبَرَهُ أَنَّهُ بَلَغَهُ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ وَهَ بِهَذَا الخَبَرِ، قَالَ: وَلَمْ يَسْجُدِ السَّجْدَتَيْنِ
اللَّتَيْنِ تُسْجَدَانِ إِذَا شَكَّ، حَتَّى لَقَّهُ النَّاسُ. قَالَ ابْنُ شِهَابٍ: وَأَخْبَرَنِي بِهَذَا الخَبَرِ سَعِيدُ بْنُ الْمُسَيِّبِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرةَ.
قَالَ: وَأَخْبَرَِّي أَبُو سَلَمَة بْنُ عَبْدِالرَّحْمَنِ وأَبُو بَكْرِ بْنُ الحَارِثِ بْنِ هِشَامٍ وعُبَيْدُاللَّهِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ.
(شاذ) قَالَ أَبُو دَاوُد: رَوَاهُ يَخْتَى بْنُ أَبِي كَثِيْرٍ وَعِمْرَانُ بْنُ أَبِي أَنَسٍ، عَنْ أَبِي سَلَمَة بْنِ عَبْدِالرَّحْمَنِ(١)، عَنْ أَبِي
هُرَيْرَةَ، بِهَذِهِ القِصَّةِ، ولَمْ يَذْكُرْ أَنَّه سَجَدَ السَّجْدَتَيْنِ.
قَالَ أَبُو دَاوُد: وَرَوَاهُ الزُّبَيْدِيُّ، عَنْ الزُّهْرِيِّ، عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ سُلَيْمَانَ بْنِ أَبِي حَثْمَةَ، عَنِ النَِّّوَِّ، قَالَ فِيهِ: ولَمْ
يَسْجُدْ سَجْدَتِي السَّهْوِ.
١٠١٤ - (صحيح) حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُعَاذٍ، نا أَبِي، نا شُعْبَةُ، عَنْ سَعْدِ بْنِ إِبْرَاهِيْمَ، سَمِعَ أَبًا سَلَمَةَ بْنَ
عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ: أَنَّ النَّبِيَّ وَهِ صَلَّى الظُّهْرَ، فَسَلَّمَ فِي الرَّكْعَتَيَّنِ، فَقِيْلَ لَهُ: نَقَصْتِ الصَّلاَةُ؟ فَصَلَّى
رَكْعَتَيَّنِ، ثُمَّ سَجَدَ سَجْدَتَيْنِ.
١٠١٥ - (إسناده صحيح وقوله: ((ولم يسجد سجدتي السهو)) وهْمٌ من بعض الرواة) حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيْلُ بْنُ أَسَدٍ، أَنَا
شَبَابَةُ، نَا ابْنُ أَبِي ذِئْبٍ، عَنْ سَعِيدٍ بْنِ أَبِي سَعِيدِ المَقْرِيِّ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ: أَنَّ النَّبِيِّنَّهِ انْصَرَفَ مِنَ الرَّكْعَتِيْنِ مِنْ صَلَاةِ
المَكْتُوبَةِ، فَقَالَ لَهُ رَجُلٌ: أَقْصِرَتِ الصَّلاَةُ يَا رَسُولَ اللَّهِ، أَمْ نَسِيْتَ؟ قَالَ: ((كُلُّ ذَلِكَ لَمْ أَفْعَلْ!». فَقَالَ النَّاسُ: قَدْ
فَعَلْتَ ذَلِكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ؛ فَرَكَعَ رَكْعَتِيْنِ أُخْرَبَيْنِ، ثُمَّ انْصَرَفَ، وَلَمْ يَسْجُدْ سَجْدَتَِّ السَّهْوِ.
(صحيح) قَالَ أَبُو دَاوُد: رَوَاهُ دَاوُدُ بْنُ الحُصَيْنِ، عَنْ أَبِي سُفْيَانَ مَوْلَى ابْنٍ أَبِي أَحْمَدَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ
مَّهِ، بِهَذِهِ القِصَّةِ، قَالَ: ثُمَّ سَجَدَ سَجْدَتَيْنِ، وهُوَ جَالِسٌ بَعْدَ التَّسْلِيْمِ. [م].
١٠١٦ - (حسن صحيح) حَدَّثَنَا هَارُونُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، نَا هَاشِمُ بْنُ الْقَاسِمِ، نا عِكْرِمَةُ بْنُ عَمَّارٍ، عَنْ ضَمْضَمِ بْنِ
جَوْسِ الهِفَّانِيِّ، حَدَّثَنِي أَبُو هُرَيْرَةَ، بِهَذا الخَبَرِ، قَالَ: ثُمَّ سَجَدَ سَجْدَتَّيِ السَّهْوِ بَعْدَ مَا سَلَّمَ.
(١) في ((نسخةٍ)) زيادة بعدها: ((والعلاء بن عبدالرحمن عن أبيه جميعاً). قلت: وصله مسلم من الطريق المذكور بذكر السجدتين في
آخره.
١٧٦

١٠١٧ - (صحيح) حَدَّثَنَا أَحْمِدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ ثَابِتٍ، نا أَبُو أُسَامَةَ، (ح)، ونا مُحَمَّدُ بْنُ العَلاَءِ، أَنَّا أَبُو أُسَامَةَ،
أَخْبَرَبِي عُبَّدُ اللَّهِ، عَنْ نَافِعِ، عَنْ ابْنِ عُمَرَ، قَالَ: صَلَّى بِنَا(١) رَسُولُ اللَّهِوَ لَّهِ فَسَلَّمَ فِي الرَّكْعَتَيَّنِ، فَذَكَرَ نَحْوَ حَدِيثِ ابْنِ
سِيْيْنَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةً قَالَّ: ثُمَّ سَلَّمَ، ثُمَّ سَجَّدَ سَجْدَتَّي السَّهْوِ.
١٠١٨ - (صحيح) حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ، نا يَرِيدُ بْنُ زُرَيْع(٢)، (ح)، ونَا مُسَلَّدٌ، نا مَسْلَمَةُ بْنُ مُحَمَّدٍ، قَالاَ: نا خَالِدٌ
الحَذَّاءُ، نا أَبُو قِلاَبَةَ، عَنْ أَبِي المُهَلَّبِ، عَنْ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ، قَالَ: سَلَّمَ رَسُولُ اللَّهِوَهِ فِي ثَلاَثِ رَكَعَاتٍ مِنَ
العَصْرِ، ثُمَّ دَخَلَ - قَالَ عَنْ مَسْلَمَةَ: الحُجَرَ - فَقَامَ إِلَيْهِ رَجُلٌ يُقَالُ لَهُ: الخِرْبَاقُ، كَانَ طَوِيْلَ اليَدَيْنِ، فَقَالَ لَهُ: أَقْصِرَتِ
الصَّلاةُ يَا رَسُولَ اللَّهِ؟ فَخَرَجَ مُغْضَباً يَجُزُّ رِدَاءَهُ، فَقَالَ: (أَصَدَقَ؟)). قَالُوا: نَعَمْ، فَصَلَّى تِلْكَ الرَّكْعَةَ، ثُمَّ سَلَّمَ، ثُمَّ
سَجَدَ سَجْدَتَيْهَا، ثُمَّسَلَّمَ. [م].
١٩٦ - بابٌ إِذَا صَلَّى خَمْساً
١٠١٩ - (صحيح) حَدَّثَنا حَفْصُ بْنُ عُمَرَ ومُسْلِمُ بْنُ إِبْرَاهِيْمَ، المَعْنَى، قَالَ حَفْصٌ: نَاشُعْبَةُ، عَنِ الحَكَمِ، عَنْ
إِبْرَاهِيْمَ، عَنْ عَلْقَمَةَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ: صَلَّى رَسُولُ اللَّهِ وَِّ الظُّهْرَ خَمْساً، فَقِيْلَ لَهُ: أَزِيدَ فِي الصَّلاَةِ؟ قَالَ: ((وَمَا
ذَاكَ؟» قَالَ: صَلَّيْتَ خَمْساً، فَسَجَدَ سَجْدَتَيْنِ بَعْدَ مَا سَلَّمَ. [ق].
١٠٢٠ - (صحيح) حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ أَبِي شُئِئَةَ، نَا جَرِيرٌ، عَنْ مَنْصُورٍ، عَنْ إِبْرَاهِيْمَ، عَنْ عَلْقَمَةً قَالَ. قَالَ
عبَدُ اللَّهِ: صَلَّى رَسُولُ اللَّهِ وَه ◌ِ قَالَ إِبْرَاهِيْمُ: فَلاَ أَدْرِي زَادَ(٣) أَمْ نَقَصَ - فَلَمَّا سَلَّمَ، قِيْلَ لَهُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ أَحَدَثَ فِي
الصَّلاَةِ شَيءٌ؟ قَالَ: ((وَمَا ذَاكَ؟)). قَالُوا: صَلَّيْتَ كَذَا وَكَذَا، فَى رِجْلَهُ، واسْتَقْبَلَ القِبْلَةَ، فَسَجَدَ(٤) سَجْدَتَيْنِ، ثُمَّ
سَلَّمَ، فَلَمَّ انْفَتَلَ أَقْبَلَ عَلَيْنَا بِوَجْهِهِ لَيْهَا، فَقَالَ: ((إِنَّهُ لَوْ حَدَثَ فِي الصَّلاَةِ شَيْءٌ أنْأَتَكُمْ بِهِ وَلَكِنْ إِنَّمَا أَنَا بِكَرٌ أنْسَى كَمَا
تَنْسَونَ، فَإِذَا نَسِيْتُ فَذَكُرُوْنِي) وَقَالَ: ((إِذَا شَكَّ أَحَدُكُمْ فِي صَلاَِّهِ، فَلْتَحَرَّ الصَّوَابَ، فَلْيُِمَّ عَلِيْهِ، ثُمَّلِيُسَلِّمْ، ثُمَّ لِيَسْجُدْ
سَجْدَتَیْنِ)). [ق].
١٠٢١ - (صحيح) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ ثُمَيْرٍ، نا أَيِي، نا الأَعْمَشُ، عَنْ إِبْرَاهِيْمَ، عَنْ عَلْقَمَةَ، عَنْ
عَبْدِاللَّهِ، بِهَذَا، قَالَ: (فَإِذَا نَسِيَ أَحَدُكُمْ فَلْيَسْجُدْ سَجْدَتَيْنِ) ثُمَّ تَحَوَّلَ فَسَجَدَ سَجْدَتَیْنِ. [ق].
قَالَ أَبُو دَاوُد: رَوَاهُ حُصَيْنٌ نَخْوَ [حَدِيثِ] الأَعْمَشِ.
١٠٢٢ - (صحيح) حدَّثَنَا نَصْرُ بْنُ عَلِيٍّ، أَنَّا جَرِيْرٌ، (ح)، ونا يُوسُفُ بْنُ مُوسَى، نا جَرِيرٌ - وهَذَا حَدِيثُ
يُوسُفَ -، عَنِ الحَسَنِ بْنِ عُبِ اللَّهِ، عَنْ إِبْرَاهِيْمَ بْنِ سُوَيْدٍ، عَنْ عَلْقَمَةَ، قَالَ: قَالَ عَبْدُ اللَّهِ: صَلَّى بِنَا رَسُولُ اللَّهِ مَّ
خَمْساً، فَلَمَّا انْفَتَلَ تَوَشْوَشَ القَوْمُ بَيْنَهُمْ فَقَالَ: ((مَا شَأْنُّكُمْ؟)). قَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ، هَلْ زِئْدَ فِي الصَّلاَةِ؟ قَالَ: ((لا)).
قَالُوا: فَإِنَّكَ قَدْ صَلَّيْتَ خَمْساً، فَانْقَتَلَ فَسَجَدٍ سَجْدَتَيْنِ، ثُمَّ سَلَّمَ، ثُمَّ قَالَ: ((إِنَّمَا أَنَا بَشَرٌ أَنْسَى كَمَا تَنْسَونَ)). [م).
في (نسخة)). (منه).
(١)
في (الهندية): ((زريغ))، وهو خطأ.
(٢)
(٣) في ((نسخةٍ)): ((أزاد)). (منه).
(٤) في ((نسخةٍ)): ((فسجد بهم). (منه).
١٧٧

١٠٢٣ - (صحيح) حَدَّثَنَا قُتََّةُ بْنُ سَعِيدٍ، نا اللَّيْثُ - يَعْنِي ابْنَ سَعْدٍ -، عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي حَبِيبٍ، أَنَّ سُوَيْدَ بْنَ
قَيْسٍ أَخْبَرَهُ، عَنْ مُعَاوِيَّةَ بْنِ حُدَيْجٍ: أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ لَه صَلَّى يَوْماً، فَسَلَّمَ وَقَدْ بَقِيَتْ مِنَ الصَّلاَةِ رَكْعَةٌ، فَأَدْرَكَهُ رَجُلٌ
فَقَالَ: نَسِيْتَ مِنَ الصَّلاَةِ رَكْعَةً! فَرَجَعَ فَدَخَلَ المَسْجِدَ، وأَمَرَ بِلاَلاً، فَأَقَامَ الصَّلاَةَ، فَصَلَّى لِلنَّاسِ رَكْعَةٌ. فَأَخْبَرْتُ بِذَلِكَ
النَّاسَ، فَقَالُوا لِي: أَتَعْرِفُ الرَّجُلَ؟ قُلْتُ: لاَ، إِلاَّ أَنْ أَرَهُ، فَمَرَّبِي، فَقُلْتُ: هَذَا هُوَ، فَقَالُوا: هَذّا طَلْحَةُ بْنُ عُيِّدِ اللَّهِ.
١٩٧ - بابُ إِذَا شَكَّ فِي الثَّتَيْنِ و(١) الثَّلاثِ، مَنْ قَالَ: يُلْقَى الشَّكُّ
١٠٢٤ - (حسن صحيح) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ العَلَاءِ، نَا أَبُو خَالِدٍ، عَنِ ابْنِ عَجْلَانَ، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ، عَنْ عَطَاءِ
ابْنِ يَسَارٍ، عَنْ أَبِي سَعِيدِ الخُدْرِيِّ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَِّ نَّهِ: (إِذَا شَكَّ أَحَدُكُمْ فِي صَلاَتِهِ فَلْقِ الشَّكَّ، ولْبَيْنِ عَلَى
البِقِيْنِ، فَإِذَا اسْتَقَنَ الثَّمَامَ سَجَدَ سَجْدَتَيْنٍ، فَإِنْ كَانَتْ صَلاَتُهُ تَامَّةً كَانَتِ الرَّكْعَةُ نَافِلَةً وَالسَّجْدَتَانِ، وإِنْ كَانَتْ نَاقِصَةٌ
كَانَتِ الرَّكْعَةُ تَمَامَاً لِصَلاَتِهِ، وكَانَتْ السَّجْدَتَانِ مُرَغْمَتَيِ الشَّيْطَانِ)). [م نحوه].
قَالَ أَبُو دَاوُد: رَوَاهُ هِشَامُ بْنُ سَعْدٍ ومُحَمَّدُ بْنُ مُطَرِّفٍ، عَنْ زَيْدٍ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ، عَنْ أَبِي سَعِيدِ الخُذْرِيِّ،
عَنِ النَِّّ ◌َّهِ وَحَدِيْثِ أَبِي خَالِدٍ أَشْبَعُ.
١٠٢٥ - (صحيح) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ العَزِيْزِ بْنِ أَبِي رِزْمَةَ، أَنَّ الفَضْلُ بْنُ مُوسَى، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ كَيْسَانَ، عَنْ
عِكْرِمَةَ، عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ، أَنَّالنَّبِّ ◌َّهِسَمَّى سَجْدَتَي السَّهْوِ: المُرَغْمَتَيَّنِ.
١٠٢٦ - (صحيح) حَدَّثَنَا القَعْنَبِيُّ، عَنْ مَالِكٍ، عَنْ زَيَدِ بْنِ أَسْلَمَ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَسَارِ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ وَلِ قَالَ:
(إِذَا شَكَّ أَحَدُكُمْ فِي صَلاَِّهِ فَلاَ يَدْرِي كَمْ صَلَّى: ثَلاَثَاً أَوْ أَزْبَعَاً، فَلْصَلُ رَكْعَةٌ، ولْيَسْجُدْ سَجْدَتَيْنِ وهُوَ جَالِسٌ قَبْلَ
التَّسْلِيْمِ، فَإِنْ كَانَتِ الرَّكْعَةُ الَّي صَلَّى خامِسَةٌ شَفَّعَهَا بِهَاتَيْنِ [السَّجْدَتَيْنِ]، وإِنْ كَانَتْ رَابِعَةً فَالسَّجْدَتَانِ تَرْغِيْمٌ لِلشَّيْطَانِ» .
١٠٢٧ - (صحيح) حَدَّثَنَا قُتَّةُ، نا يَعْقُوبُ بْنُ عَبْدِالرَّحْمَنِ القَارِيُّ، عَنْ زَّدِ بْنِ أَسْلَمَ، بَإِسْنَادِ مَالِكٍ قَالَ: إِنَّ
النَِّيَّ نَّرِ قَالَ: ((إِذَا شَكَّ أَحَدُكُمْ فِي صَلاَِهِ، فَإِنْ اسْتَقَنَ أَنْ قَدْ صَلَّى ثَلاَثَاً فَلْيُمْ فَلْيُمَّ رَكْعَةً بِسُجُودِهَا، ثُمَّ يَجْلِسْ
فَهَّدْ، فَإِذَا فَرَغَ فَلَمْ يَ إِلاَّ أَنْ يُسَلِّمَ فَلْيَسْجُدْ سَجْدَتَيْنِ وهُوَ جَالِسٌ، ثُمَّ يُسَلِّمْ، ثُمَّ ذَكَرَ مَعْنَى مَالِكِ. [م].
قَالَ أَبُو دَاوُد: وَكَذَلِكَ رَوَاهُ ابْنُ وَهْبٍ، عَنْ مَالِكِ وحَفْصِ بْنِ مَيْسَرَةً ودَاوُدَ بْنٍ قَيْسٍ وهِشَامِ بْنِ سَعْدٍ إِلاَّ أَنَّ هِشَاماً
بَلَغَ بِهِ أَبَّ سَعِيدِ الخُذْرِيِّ.
١٩٨ - باب من قال يتم على أكبر ظنه
١٠٢٨ - (ضعيف) حَدَّثَنَا الْتُّفَيْلِيُّ، نا مُحَمَّدُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ خُصَيْفٍ، عَنْ أَبِي عُبَيْدَةَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، عَنْ أَبِيهِ: عَنْ
رَسُولِ اللَّهِ وَ ◌ّهِ قَالَ: ((إذَا كُنْتَ فِي صَلَةٍ فَشَكَكْتَ فِي ثَلاَثٍ أَوْ أَرْبَعِ، وأَكْرُ (٢) ◌َنَّكَ عَلَى أَرْبَعَ تَشَّهَّدْتَ، ثُمَّ سَجَدْتَ
سَجْدَتَيْنِ، وأَنْتَ جَالِسٌ قَبْلَ أَنْ تُسَلِّمَ، ثُمَّ تَشَهَّدْتَ أَيْضَاً، ثُمَّتُسَلِّمُ)).
قَالَ أَبُو دَاوُد: رَوَاهُ عَبْدُالوَاحِدِ، عَنْ خُصَيْفٍ وَلَمْ يَرْفَعْهُ، وَوَافَقَ عَبْدَالوَاحِدِ أَيْضاً: سُفْيَانُ وَشَرِيكٌ وَإِسْرَائِيْلُ،
واخْتَلَفُوا فِي الكَلامِ فِي مَتْنِ الحَدِيثِ، ولَمْ يُسْنِدُوهُ.
(١) في ((نسخةٍ)): ((أو)). (منه).
(٢) في ((نسخةٍ)): ((أكثر)). (منه).
١٧٨

١٠٢٩ - (ضعيف)(١) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ العَلَاءِ، نَا إِسْمَاعِيْلُ بْنُ إِبْرَاهِيْمَ، نا هِشَامٌ الدَّسْتُوَائِيُّ، نَا يَخَى بْنُ أَبِي
كَثْرٍ، نا عِيَاضٌ، (ح)، وحَدَّثَنَا مُؤْسَى بْنُ إِسْمَاعِيْلَ، نا أَبَّنُ، نَا يَحْتَى، عَنْ هَلَاَلِ بْنِ عِيَاضٍ، عَنْ أَبِي سَعِيدِ الخُذْرِيِّ:
أَنَّ رَسُولَ اللَّهِنَّهِ قَالَ: «إِذَا صَلَّى أَحَدُكُمْ فَلَمْ يَدْرِ زَادَ أَمْ نَقَصَ، فَلْيَسْجُدْ سَجْدَتَيْنٍ وَهُوَ قَاعِدٌ، فَإِذا أَتَاهُ الشَّيْطَانُ فَقَالَ:
إِنَّكَ قَدْ أَحْدَثْتَ: فَلْقُلْ: كَذَبْتَ، إِلَّ مَا وَجَدَ رِيْحاً بِأَنْفِهِ، أَوْ صَوْتاً بَأُذُنِهِ» وهَذَا لَغْظُ حَدِيثٍ أَبَّنَ.
قَالَ أَبُو دَاوُد: وَقَالَ مَعْمَرٌ وعَلِيُّ بْنُ المُبَارَكِ: عِيَاضُ بْنُ هِلاَلٍ، وَقَالَ الأَوْزَعِيُّ: عِيَاضُ بْنُ أَبِي زُهَيْرٍ.
١٠٣٠ - (صحيح) حَدَّثَنَا القَعْنَبِيُّ، عَنْ مَالِكِ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ أَّبِي هُرَيْرَةَ،
أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ وَِّ قَالَ: (إِنَّ أَحَدَكُمْ إِذَا قَامَ يُصَلِّي، جَاءَهُ الشَّيْطَانُ فَلََّ عَلَيْهِ، حَتَّى لاَ يَدْرِي كَمْ صَلَّى، فَإِذَا وَجَدَ
أَحَدُكُمْ ذَلِكَ، فَلْيَسْجُدْ سَجْدَتَيْنِ وهُوَ جَالِسٌ)). [ق].
قَالَ أَبُو دَاوُد: وَكَذَا رَوَاهُ ابْنُ عُبِنَةً ومَعْمَرٌ واللَّيْتُ.
١٠٣١ - (حسن صحيح) حَدَّثَنَا حَجَّاجُ بْنُ أَبِي يَعْقوبَ، نا يَعْقُوبُ، أنا ابْنُ أَخِي الزُّهْرِيِّ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِم،
بِهَذَا الحَدِيثِ بَإِسْنَادِهِ، زادَ: ((وَهُوَ جَالِسٌ قَبْلَ التَّسْلِيْمِ)».
١٠٣٢ - (حسن صحيح) حَدَّثَنَا حَجَّاجٌ، نَا يَعْقوبُ، أَنَا أَبِي، عَنْ ابْنِ إِسْحَاقَ، حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ مُسْلِمٍ
الزُّهْرِيُّ، بَإِسْنَادِهِ ومَعْنَاهُ، قَالَ: ((فَلْيَسْجُدْ سَجْدَتَيْنٍ قَبْلَ أَنْ يُسَلِّمَ، ثُمَّلِيُسَلِّمْ)).
١٩٩ - بابُ مَنْ قَالَ: بَعَدَ النَّسْلِيمُ(٢)
١٠٣٣ - (ضعيف)(٣) حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ إِبْرَاهِيْمَ، نا حَجَّاجٌ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، أَخْبَرَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُسَافِعٍ، أَنَّ
مُصْعَبَ ابْنَ شَئَةً أَخْبَرَهُ، عَنْ عُنْبَةَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ الحَارِثِ، عَنْ عَبْدِاللَّهِ بْنِ جَعْفَرٍ: أَنَّ رَسُولَ اللَّهِنَّهِ قَالَ: (مَنْ شَكَّ فِي
صَلاَتِهِ، فَلْيَسْجُدْ سَجِدَتَيْنِ بَعْدَمَا يُسَلِّمُ».
٢٠٠ - بابُ مَنْ قَامَ مِنْ ثِنْتَيْنٍ، ولَمْ يَتَشَهَّدْ
١٠٣٤ - (صحيح) حَدَّثَنَا القَعْنَبِيُّ، عَنْ مَالِكٍ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الأَعْرَجِ، عَنْ عَبْدِاللَّهِ ابْنِ بُحَيَةً
أَنَّهُ قَالَ: صَلَّى لَّا رَسُولُ اللَّهِوَهِرَكْعَتَيْنِ، ثُمَّ قَامَ فَلَمْ يَجْلِسْ، فَقَامَ النَّاسُ مَعَهُ، فَلَمَّا قَضَى صَلَتَهُ وَانْتَظَرْنَا التَّْلِيْمَ كَبَّرَ
فَسَجِدَ سَجْدَتَيْنِ وهُوَ جَالِسٌ قَبْلَ التَّسْلِيْمِ، ثُمَّ سَلَّمَ لَه]. [ق].
١٠٣٥ - (صحيح) حَدَّتَنَا عَمْرُو بْنُ عُثْمَانَ، نا أَبِي وَبَقِيَّةُ، قَالَ: نَا شُعَيْبٌ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، بِمَعْنَى إِسْنَادِهِ وحَدِيثِهِ،
زادَ: وَكَانَ مِنَّ المُتَشَهِّدُ فِي قِيَامِهِ.
(صحيح) قَالَ أَبُو دَاوُد: وَكَذَلِكَ سَجَدَهُمَا ابْنُ الزُّبَيْرِ، قَامَ مِنْ ثِنْتَيْنِ قَبْلَ الَّسْلِيْمِ، وهُوَ قَوْلُ الزُّهْرِيِّ.
(١) قال شيخنا الألباني في ((ضعيف سنن أبي داود)) (٣٨٩/٩): ((وإنما أوردت الحديث هنا من أجل الشطر الثاني، ولخصوص قوله فيه:
(فليقل: كذبت)) ولفظ ابن حبان ورواية لأحمد: ((فليقل في نفسه: كذبت))، فإني لم أجد له شاهداً. بل الحديث في ((صحيح مسلم))
عن أبي هريرة، ولیس فیه هذا».
(٢) في ((نسخةٍ): ((السلام)). (منه).
(٣) أشار الشيخ في ((صحيح سنن أبي داود)) (٤/ ١٩٠) إلى نقله إلى ((الصحيح)).
١٧٩

٢٠١ - بَابُ مَنْ نَسِيَ أَنْ يَتَشَهَّدَ وهُوَ جَالِسٌ
١٠٣٦ - (صحيح) حَدَّثَنَا الحَسَنُ بْنُ عَمْرِو، عَنْ عَبْدِاللَّهِ بْنِ الوَلِيدِ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ جَابِرِ - يَعْنِي الجُعَفِيَّ -
[قَالَ]: نا المُغِيرَةُ بْنُ شُبَيْلِ الأَخْمَسِيُّ، عَنْ قَيْسِ بْنِ أَبِي حَازِمٍ، عَنِ المُغِيْرَةِ بْنِ شُعْبَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ: ((إِذَا
قَامَ الإِمَامُ فِي الرَّكْعَتَيْنِ فَإِنْ ذَكَرَ قَبْلَ أَنْ يَسْتَوِيَ قَائِماً فَلْيَجْلِسْ، فَإِنْ اسْتَوَى قَائِمً فَلاَ يَجْلِنْ، ويَسْجُدْ سَجْدَتَّيِ السَّهْوِ)).
قَالَ أَبُو دَاوُد: وَلَيْسَ فِي كِتَابِي عَنْ جَابِ الجُعَفِيِّ إِلَّ هَذَا الحَدِيثُ.
١٠٣٧ - (صحيح) حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ الجُشَمِيُّ، نا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، أَنَا المَسْعودِيُّ، عَنْ زِيَادِ بْنِ عِلَاقَةَ،
قَالَ: صَلَّى بِنَا المُغِيْرَةُ بْنُ شُعْبَةَ، فَتَهَضَ فِي الرَّكْعَنِ، قُلْنَا: سُبْحَانَ اللَّهِ، قَالَ: سُبْحَانَ اللَّهِ، ومَضَى فَلَمَّا أَثَمَّ صَلاَتَهُ
وسَلَّمَ، سَجَدَ سَجْدَتِي السَّهْوِ، فَلَمَّا انْصَرَفَ قَالَ: رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِوَهِ يَصْنَعُ كَمَا صَنَعْتُ.
قَالَ أَبُو دَاوُد: وَكَذَلِكَ رَوَاهُ ابْنُ أَبِي لَيْلَى، عَنْ الشَّعْبِيِّ، عَنِ المُغَيْرَةِ بْنِ شُعْبَةً، ورَفَعَهُ. ورَوَاهُ أَبُو عُمَيْسٍ، عَنْ
ثَابِتِ بْنِ عُبَيْدٍ، قَالَ: صَلَّى بِنَا المُغِيْرَةُ بْنُ شُعْبَةَ، مِثْلَ حَدِيثِ زِيَادِ بْنِ عِلَقَةً.
قَالَ أَبُو دَاوُد: أَبُو عُمَيْسٍ أَخُو المَسْعُودِيِّ.
(صحيح) وفَعَلَ سَعْدُ بْنُ أَبِي وَقَّاصٍ مِثْلَ مَا فَعَلَ المُغِيْرَةُ.
(رجاله ثقات) وعِمْرانُ بْنُ حُصَيْنٍ.
(لم أره) والضَّخَاكُ بْنُ قَيْسٍ.
(ضعيف) ومُعَاوِيَّةُ بْنُ أَبِي سُفْيَانَ.
(حسن) وابْنُ عَبَّاسٍ أَفْتَى بِذَلِكَ.
(ضعيف) وعُمَرُ بْنُ عَبْدِالعَزِيْزِ.
قَالَ أَبُو دَاوُد: وهَذَا فِيْمَنْ قَامَ مِنْ ثِتَيَّنِ، ثُمَّ سَجَدُوا بَعَدَمَا سَلَّمُوا.
١٠٣٨ - (حسن) حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ عُثْمَانَ والرَِّيعُ بنُ نَافِعِ وعُثْمَانُ بْنُ أَبِي شَيْئَةً وشُجَاعُ بْنُ مَخْلَدٍ، بِمَعْنَى
الإِسْنَادِ، أَنَّ ابْنَ عَيَّاسٍ حَدَّثَهُمْ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عُنَّدِ الكَلاَعِيِّ، عَنْ زُهَيْرٍ - يَعْنِي ابْنَ سَالِمِ العَنْسِيِّ -، عَنْ عَبْدِالرَّحْمَنِ
ابْنِ جُبِّرٍ بْنِ نُقَيْرٍ، قَالَ عَمْرٌو وَحْدَهُ: عَنْ أَيْهِ، عَنْ ثَوْبَانَ، عَنِ النَّبِّنَّهَ قَالَ: ((لِكُلِّ سَهْوٍ سَجْدَتَانٍ بَعْدَ مَا يُسَلِّمُ) وَلَمْ
يَذْكُرْ عَنْ أَبِهِ غَيْرُ: عَمْرٍو.
٢٠٢ - بَابُ سَجْدَتَي السَّهْوِ: فِيْهِمَا تَشَهُّدٌ وتَسْلِيْمٌ
١٠٣٩ - (الحديث صحيح دون قوله: (ثم تشهد))) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى بْنِ فَارِسٍٍ، نَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ
المُثِّى، حَدَّثَنِي أَشْعَثُ، عَنْ مُحَمَّدِ ابْنِ سِيْرِئْنَ، عَنْ خَالِدٍ - يَعْنِي الحَذَّاءَ -، عَنْ أَبِي قِلَبَةَ، عَنْ أَبِي المُهَلَّبِ، عَنْ
عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ، أَنَّالَِّيَّ ◌َّهِ: صَلَّى بِهِمْ فَسَهَا، فَسَجَدَ سَجْدَتَيْنِ، ثُمَّ تَشَهَّدَ، ثُمَّ سَلَّمَ.
٢٠٣ - بَابُ انْصِرَافِ النِّسَاءِ قَبْلَ الرِّجَالِ مِنَ الصَّلاَةِ
١٠٤٠ - (صحيح) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَخْتَى ومُحَمَّدُ بْنُ رَافِعٍ، قَالاَ: نَا عَبْدُالرَّزَأَقِ، أَنَا مَعْمَرٌ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ
هِنْدٍ بِنْتِ الحَارِثِ، عَنْ أُمُّ سَلَمَةَ قَالَتْ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ وَّهِ إِذَا سَلَّمَ مَكَثَ قَلِيلاَ، وَكَانُوا يَرَوْنَ أَنَّ ذَلِكَ كَيْمَا يَنْفُذُ النِّسَاءُ
قَبْلَ الرِّجَال. [خ، لكنه جعل قوله ((وكانوا يرون ... )) مدرجاً من قول الزهري].
١٨٠
٠٠