Indexed OCR Text

Pages 1-20

بسم الله الرحمن الرحيم
مقدمة المعتني للطبعة الأولى
إنّ الحمد لله، نحمده، ونستعينه، ونستغفره، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا، ومن سيئات أعمالنا، من يهده الله
فلا مضلّ له، ومن يضلل فلا هادي له، وأشهد أن لا إله إلا ، وحده لا شريك له، وأشهد أن محمداً عبده ورسوله، أما
بعد :
فهذه طبعة مميزة من ((سنن أبي داود)) اعتنيتُ بضبط نصِّها، ومراجعة المشكلات على كتب الرجال والحديث،
واعتمدتُ ترقيم الأحاديث والأبواب على الطبعات السابقة، وذكرتُ أحكام شيخنا المحدث العلامة محمد ناصر
الدين الألباني -رحمه الله تعالى- وتخريجاته وتعليقاته على الأحاديث، حديثاً حديثاً، نقلتُها من طبعة مكتبة
المعارف، لصاحبها الشيخ سعد الراشد - حفظه الله تعالى-، بعد الاتفاق معه على ذلك(١)، وطريقتي في ذلك
ألخّصها بالأمور الآتية:
أولاً : نقلتُ حكم الشيخ الألباني -رحمه الله تعالى- على الأحاديث من ((صحيح سنن أبي داود)) و(ضعيفه)»،
حديثاً حديثاً، ووضعته بين قوسين بالحرف الغامق بعد الرقم مباشرة.
ثانياً: ذكرتُ عقب الحكم متن الحديث ثم تخريج الشيخ -رحمه الله تعالى- له، وهذه التخريجات في جلها
إحالات إما على ((صحيح البخاري)) - ورمز لها الشيخ بحرف (خ)-، وإما على ((صحيح مسلم))-، ورمز لها الشيخ
بحرف (م)-، أو على كليهما، أو على كتاب من كتبه التي خرّج فيها هذا الحديث بعينه، أو أورده تحته.
ثالثاً: أثبتُّ تعليقات الشيخ على الأحاديث، وهي في تفسير الغريب، وتوضيح بعض الأمور المشكلة فيه.
رابعاً: أثبتُّ في أول هذا الكتاب مقدمات الشيخ بطبعتيه: الأولى والثانية، بالحرف.
ونستطيع القول من خلال ما سبق، بأن جميع ما وضعه الشيخ الألباني - رحمه الله تعالى- في ((صحيح سنن أبي
داود)) و((ضعيفه)) نقلناه في هذه الطبعة، وأثبتناه فيها .
خامساً: لما كان عمل الشيخ - رحمه الله تعالى- في ((الصحيح)) و((الضعيف)) اختصار السند، وكانت بعض
الأسانيد مكررة، دون ذكر المتن المكرر، اختلف ترقيم الشيخ في ((الصحيح)) و((الضعيف)) لما في أصل ((سنن أبي
داود))، واختلفت بسبب ذلك أرقام الإحالات الموجودة في تخريجات الشيخ - رحمه الله تعالى-، فعملنا على تعديلها
على حسب ترقيم الأصل.
سادساً: هناك هوامش يسيرة أضفتُها على الكتاب ووضعتُ بعدها رمز (ش).
وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين.
********
(١) تم الاتفاق بين الشيخ الألباني - رحمه الله تعالى- وصاحب مكتبة المعارف الشيخ سعد الراشد - حفظه الله - بحسب عقد مبرم بينهما
على نشر أصول ((السنن)) مضافاً إليها أحكام الشيخ وتخريجاته، فضلاً عن نشر ((صحيحها)) و((ضعيفها)» كل على حدة.
١

مقدمة الطبعة الثانية الجديدة
الحمدُ لله ربِّ العالمين، والصَّلاةُ والسَّلامُ على نبيّه الأمين، وعلى آلهِ وصحبِهِ أجمعين.
أما بعد :
فهذه هي الطبعةُ الجديدةُ المنقَّحقةُ المصحّحةُ من كتابي ((صحيح سنن أبي داود)) و((ضعيفه))، نقومُ بإعادةِ
طبعِها، بعدَ نَحْوٍ من عشْر سنواتٍ من طبعته الأولى.
وتتميّزُ هذه الطبعةُ عن سابقَتِها بمزيدٍ من التدقيق والمراجعةِ والتصحيح، لعدد غيرِ قليلٍ منَ الأخطاء المطبعيَّةِ
والعلميَّةِ، على حدّ سواءٍ.
ولقد وفَّقَ اللهُ سبحانهُ - الأخ الفاضل الشيخ (سعد الراشد) - صاحبَ مكتبةِ المعارف العامرةِ - للقيام بأعْباءِ
هذه الطبعةِ الجديدةِ لهذا الكتابِ، ولبقيّةِ أعمالي في ((السُّنَن)) الأربعةِ جميعها؛ التي كنتُ قدْ ميََّتُ أحاديثها - صحَّةً
وضعفاً-، وطبَعَهَا - قَبْلُ - مكتب التربيةِ العربيِّ لدُوَلِ الخليج.
ثمَّ؛ فَسَّمْتُها إلى صحيحٍ وضعيفٍ؛ كُلٌّ على حِدةٍ.
واليومَ؛ قَدْ آلَتْ حُقوقُ هذه ((السُّنْنِ)) الأربعة - (صحيحها) و((ضعيفها))-، لمكتبةِ المعارف - الرياض؛ وفَّق
الله القائمينَ عليها لمزيدٍ من الخير.
فالله أسألُ التوفيقَ والسَّدادَ، لِمَا فیه خيرُ العبادِ.
وآخر دعوانا أن الحمدُ لله ربِّ العالمين.
و کتب
محمد ناصر الدين الألباني
عمان - الأردن
الخميس: ١٧ رجب ١٤١٧ هـ
٢

مقدمة الطبعة الأولى
إنّ الحمدَ لله، نحمده ونستعينه ونستغفرُه، ونعوذُ بالله من شرور أنفسنا وسيئات أعمالنا، من يهده الله فلا
مضلَّ له، ومن يضلل فلا هادي له. وأشهدُ أن لا إله إلا اللّه وحده لا شريك له. وأشهد أن محمداً عبده ورسوله.
أما بعد :
ففي سَحَر يوم الاثنين -الثامن والعشرين من شهر المحرم (سنة ١٤٠٨) من هجرة سيّد المرسلين - عليه أفضل
الصلاة وأتمّ التسليم -فرغتُ- والحمد لله الذي بنعمته تتمُّ الصالحات - من مشروع ((السنن الأربعة)) الخاصّ بتمييز
صحيح أحاديثها من ضعيفها، الذي اتفقتُ للقيام به مع مكتب التربية العربي لدول الخليج (١)، مُمَثَلاً في مديره العام
- آنذاك- الدكتور الفاضل محمد الأحمد الرشيد، وذلك بانتهائي من ((سُنن النسائي)) و((سنن أبي داود»، وقد سلكتُ
فيهما مسلکي - في الكتابين السابقين تأليفاً: ((سنن ابن ماجه)) و((سنن الترمذي)) ذاته؛ من بیاني تحت كل حديث مرتبته من
صحّة أو ضعف، مع الإشارة إلى كتبي التي خرّجت فيها تلك الأحاديث، وبيّنت مراتبها، على ما كنت بيّته في مُقدمة
الكتابين السابقين ذكراً.
بيد أنّ الأمرَ اختلف عن ذلك بعض الشيء في ((سنن أبي داود)» -هذا- فقط؛ وذلك أنني اقتصرتُ فيه - إلى
الحديث (٢٩٥٧)- على ذكر مرتبة الحديث فحسبُ، دون الإشارة إلى الكتب الآنفة الذكر، وذلك لأن أحاديث ((أبي
داود)» إلى الرقم المشار إليه قريباً، مُخَرّجة تخريجاً علمياً دقيقاً في مشروعي القديم، الذي كنتُ بدأتُ فيه من نحو
أربعين سنة، وهو ((صحيح أبي داود)) و((ضعيف أبي داود))، ولا أزال أعملُ فيهما على نَوْباتٍ مُتفرّقةٍ مُتباطئةٍ، يسّر الله
لي إتمامها، ولذا اقتصرتُ على ما سبق ذكره، مكتفياً بالإشارة إلى ذلك هنا، مُستغنياً بها عن تكرار العزو إلى ((صحيح
أبي داود))، وذك بخلاف الأحاديث التي بعدَ الحديث المشار إلى رقمه، فإني جريت فيها على الجادة، غيرَ أني لم
أستكثر من ذكر المراجع غالباً لضيق الوقت، فأرجو أن لا يفوتَ ذلك القراءَ الكرامَ، مع ضرورة تَبُّهِهم إلى أنّ هذا
الكتاب -((صحيح أبي داود)»- هو غيرُ كتابي الذي أشير إليه في عامّة مؤلفاتي: ((صحيح أبي داود))؛ فهذا هو مشروعي
الأصلي -يسّر الله إتمامه-؛ أما الذي بين أيديهم؛ فهو المشروع الذي اتفقت عليه مع مكتب التربية، الذي أراد به
-مشكوراً- تقريبَ متون الأحاديث الصحيحة إلى عامة المسلمين، وهي خدمةٌ - للسنة النبوية الشريفة- جليلةٌ، أرجو
الله أن يُتْبِّتَ كل من عمل لها على عمله. ولعلّه يجبُ عَلَيَّ هنا أن أقول:
إن عملي في ((صحاح السنن الأربعة)) اقتصر - وَفْقَ اتفاقي مع مكتب التربية العربي لدول الخليج - على
التصحيح والتضعياب، أو بصفة عامة: الحكم على الحديث بما يُوجبه النظرُ فيه متناً وسنداً - وفْقَ أصول الصناعة
الحديثيّةِ والقواعد العِلميّة .
ولست مسؤولاً عن سوى هذا الحُكم، ممّا قد يقع في هذه الكتب من خطأ علمي أو مطبعي، أو ممّا يَرِدُ في
التعليقات عليها، فذلك لم يكن شيءٌ منه من عملي، ويُسأل عنه من كُلِّفَ به، أو من قام به تطوّعاً لخدمة هذا المشروع
(١) وقد انتهت مدة اتفاقنا معهم، بموجب خطابهم لنا رقم ٤٠١/ ١٠ تاريخ ١٤١٣/٥/٢٩ هـ فجزاهم الله خيراً.
٣

الجليل (١).
وقد نُشرت هذه الكتبُ باختصار السند، ولم أقُم أنا باختصار الأسانيد، ولا أتحمّل شيئاً من تَبِعَة هذا
الاختصار، وإنما يتحمّله من قام به، وقد كان ينبغي أن يُشر الكتاب مُبيّاً عليه أنّ الذي اختصر السندَ شخصٌ غيري،
ولكنْ قدّر الله وما شاء فعل، ولعلّ ذلك أن يُستدرك في الطبعات القادمة، بإذن الله تعالى(٢).
هذا؛ ولا بُكلي قبلَ الختامِ من التنبيهِ على أمر مهمٌّ، وهو أنه قد يرى بعضُ القراء في كتب هذا المشروع وغيرها
بعضَ الاختلاف في المراتبِ الموضوعةِ لبعض الأحاديث، بين كتابٍ وآخر، فيصحَّح الحديثُ أو الإسنادُ -مثلاً - في
أحدِها ويُضَعَّفُ في آخر، فأرجوا أن يتذكّروا أن ذلك مما لا بُدَّ أن يصدر من الإنسان لما فُطر عليه من الخطأ والنسيان،
وقد أشار إلى ذلك الإمامُ أبو حنيفةَ النّعمان، - عليه الرضوان-، حين قال لتلميذه الهُمَام أبي يوسف: ((يا يعقوبُ! لا
تكنُب كلَّ ما تسمع مني؛ فإني قد أرى الرأي اليوم وأتركُه غداً، وأرى الرّأيّ غداً وأتركه بعد غد!))(٣).
على أن هناك سَبَباً آخَرَ يتعلّق بمنهجي في هذا المشروع، قد ذكرتُهُ في مَطَع هذه المقدمة - وفي مقدمتي لكتاب
((صحيح سُنن ابن ماجه))-؛ ذلك أنني حين لا أجدُ الحديث مخرَّجاً في شيء من مؤلّفاتي لأعزوه إليه، فإنني أحكم
عليه بما تقتضيه الصناعة من تضعيفٍ أو تصحيح لإسناده الخاص بالكتاب، الذي بينَ يَدَيّ من ((السنن الأربعة))، وقد
يقعُ - أحياناً - أن يتيسّر لي بعد ذلك أن أُخَرِّجه تُخريجاً علمياً، ناظراً إلى طُرُقه الأخرى في كتب أخرى، فَآَخُذُ الحكم
منه وأضَعُهُ في كتاب آخَرَ من («السنن))، فيظهر الاختلافُ المشار إليه آنفاً؛ نتيجةً طبيعيةً لاختلاف طريقة الحُكْم؛ فمن
ذلك - مثلاً - حديثُ أمِّ سَلَمة أن النبي ◌َُّ كان يقرؤها: ((إنه عَمِلَ غَيْرَ صَالح)) أخرجه الترمذي (٣١١٢)، فقلت
تحته: (ضعيف الإسناد)؛ وهو كذلك، ولكنني في ((سنن أبي داود)) قلت فيه: صحيح - ((الصحيحة)) (٢٨٠٩).
وذلك لأنه كانت قد تجمّعت عندي له - بعد انتهائي من ((الترمذي)) - بعض الطرق عن عائشة وغيرها، عملاً
بقاعدة: ((الحديث الضعيف يتقوّى بكثرة الطرق))، ولا سيما أنه قرأ بهذه القراءة جماعةٌ من السَّلَف، كما حكى عنهم
الإمام ابن جرير الطبري في «تفسيره)) .
ذكرتُ هذا التنبيهَ راجياً أنْ لا يتسرّع أحدٌ من القراء - إذا ما وجد شيئاً من ذلك الاختلاف- وهو واجدُه حَتْماً -
إلى توجيه سهام النقدِ والاعتراض، بعد أن ذُكّر بالأسباب، فإنه إنْ فعل لم يسْلَم منه أيضاً مَنْ تَقَدّمَنا من كبار الأئمة
والعلماء في كلّ فَرٍّ؛ فإنه يوجد في كلامهم في الفقه، والحديث، والجرح والتعديل: الشيءُ الكثيرُ من هذا القبيل،
وبالتالي لا يَسْلَمُ الناقدُ والمعترضُ نفسُه من أكثرَ مِن ذلك، لأنه لا يُشارِكُهم ولا يُدانيهم في فضلهم وعلمِهم.
بل الحقُّ أن يلتمسَ - من وجد ذلك في نفسِه - لأخيه عُذراً، ثم يوجّه إليه التصحيحَ ببيان وهمه بالحُجّة
والبرهان، وباللفظ الطيب من الكلام، فمن فعل ذلك تقبّلناه منه بقَبولٍ حَسَن، واستفدنا منه ما شاء الله أن نستفيد،
و کثیرٌ من مؤلفاتي على ذلك شاهدُ صدقٍ.
(١) وطبعة مكتبة المعارف -هذه - تمّت بمعرفتي وإشرافي.
(٢) وقد تمّ الاختصار - أيضاً - بإشرافي.
(٣) راجع ((صفة صلاة النبي ◌َّر)) (ص٧٤ - طبعة المعارف).
٤

والله من وراء القصد .
وختاماً، لا بُد لي من أن أقدّم شكري إلى الدكتور محمد الأحمد الرشيد، والدكتور علي محمد التُّويجري،
والدكتور محمد العَوّ، والأستاذين الكريمين عبدالرحمن الباني، ومحمد الصباغ، الذين كانوا هم السبب في التعجيل
بهذا المشروع العظيمٍ، لأنّ الدالَّ على الخير كفاعِله(١)، و((من لا يشكر الناسَ لا يشكر الله))(٢)، كما قال ◌َّ.
والله سبحانه أسألَ أن يجعلَ عملَنا هذا صالحاً، ولوجهِه وحدَه خالصاً، ولا يجعلَ لأحدٍ فيه شيئاً.
وسبحانك اللهم وبحمدك، أشهد أن لا إله إلا أنت، أستغفرك وأتوب إليك.
عمّان : الجمعة ٢١ شعبان ١٤٠٨ هـ
٨ نيسان ١٩٨٨ م
محمد ناصر الدين الألباني
أبو عبد الرحمن
(١) انظر ((السلسلة الصحيحة)) (١٦٦٠).
(٢) انظر ((المشكاة)) (٣٠٢٥).
٥

بسم الله الرحمن الرحيم
١ - كتابُ الطهارة
٠٠
١ - باب التَّخَلِّي عِنْدَ قَضاءِ الحَاجَةِ
١ - (حسن صحيح) حدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَسْلَمَةَ بْنِ فَعْنَبِ الفَعْنَبِيُّ، ثَنَا عَبْدُ العَزِيزِ - يَعْنِي ابْنَ مُحَمَّدٍ -، عَنْ مُحَمَّدٍ
- يَعْنِي أَبْنَ عَمْرٍو -، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ عَنِ المُغِيْرَةِ بْنِ شُعْبَةَ: أَنَّ النَِّّوَ لِ كَانَ إِذَا ذَهَبَ المَذْهَبَ أَبْعَدَ.
٢ - (صحيح) حَدَّثَنَا مُسَدَّدُ بْنُ مُسَرْهَدٍ، نا عِيسَى بْنُ يُونُسَ، ثنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَبْدِالمَلِكِ، عَنْ أَبِيِ الزُّبِيْرِ، عَنْ
جَابِرِ بْنِ عَبْدِاللّهِ: أَنَّ النَّبِيّ ◌َلِ كَانَ إِذا أَرَادَ البَرَازَ انْطَلَقَ حَتَّى لاَ يَرَاهُ أَحَدٌ.
٢- بَابُ الرَّجُلِ يَتَبَوَّأُ لِبَوْلِهِ
٣- (ضعيف) حَدَّثَنَا مُوسى بْنُ إِسْمَاعِيلَ، ناحَمَّدٌ، أَنَا أَبو النَّاحِ، [َقَالَ]: حدَّثَنِي شَيْخٌ قَالَ: لَمَّا قَدِمَ عَبْدُاللَّهِ بْنُ
عَبَّاسِ البَصْرَةَ، فَكانَ يُحَدَّثُ عَنْ أَبِي مُوسَى، فَكَتَبَ عَبْدُاللَّهِ إلى أَبِيَ مُوسَى يَسْأَلَّهُ عَنْ أَشْيَاءَ، فَكَتَبَ إِلَيهِ أَبُو مُوسَى:
إِنِّي كُنْتُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِوَهَذَاتَ يَوْمٍ، فَأَرَادَ أَنْ يَيُولَ فَأَتَّى دَمِثُ في أَصْلِ جِدَارٍ، فَبَالَ، ثُمَّ قَالَ لَّهِ: ((إذا أَرَادَ أَحدُكُمْ أَنْ
يُبُولَ فَلْيَرْتَدْ لِبَوْلِهِ مَوْضِعَاً)(١). [((ضعيف الجامع الصغير)) (٣١٩)، ((المشكاة)) (٣٤٥)].
٣ - بَابُ مَا يَقُولُ الرَّجُلُ إِذَا دَخَلَ الخَلاَءَ
٤ - (صحيح) حَدَّثَنا مُسَدَّدُ بْنُ مُسَرْهَد، ثَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ وَعَبْدُ الوَارِثِ، عَنْ عَبْدِ العَزَيْزِ بْنِ صُهَيْب، عَنْ أَنْسِ بْنِ
مَالِك قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِلهَ إِذَا دَخَلَ الخِّلَاءَ . قالَ عَنْ حَمَّدٍ - قَالَ: «اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ - وقَالَ: عَنْ عَبْدِ الوَارِثِ
قالَ: (أَعُوذُ بِاللهِ» - مِنَ الخُّبُثِ والخَبائِثِ)). [ق].
(صحيح) قال أبو داود: رواه شعبةُ، عن عبدالعزيز: «اللهم إنّي أعوذُ بكّ)).
وقال مرةً: «أعوذُ بالله)).
(شاذ) وقال وهَيْبٌ(٢): ((فَلْيتعوَّذْ بِالله)).
٥ - حدَّثَنَا الحَسَنُ بْنُ عَمْرٍو - يَعْنِي السَّدُوسِيَّ -، قال: ثَنَا وَكِيْعٌ، عَن شُعْبَةً، عَنْ عَبْدِالعَزِيزِ - هُوَ ابْنُ صُهَيْبٍ-،
عَنْ أَنْسٍ، بِهذا الحَدِيث، قَالَ: ((اللَّهُمَّإِّي أَعُوذُ بِكَ)).
وقالَ شُعْبَةُ: وقالَ مَرَّة: (أَعُوذُ باللَّهِ).
٦ - (صحيح) حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ مَرْزُوقٍ، أَنَا شُعْبَةُ، عَنْ فَنَادَةَ، عَنِ النَّضِرِ بْنِ أَنَسٍ، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَرْقَمَ، عَنْ رَسولِ
اللهِنَّهِ قَالَ: ((إِنَّ هَذِهِ الحُشُوشَ مُحْتَضَرَةٌ فَإِذَا أَتَّى أَحَدُكُمُ الخَلَاءَ فَلَقُلْ أَعُوذُ باللَّهِ مِنَ الخُبُثِ والخَبَائِثِ)).
(١) في ((نسخة)). (منه).
(٢) أي عن عبد العزيز.
٧

٤ - بابُ كَرَاهِيَةِ اسْتِقْبَالِ القِبْلَةِ عِنْدَ قَضَاءِ الحَاجَةِ
٧ - (صحيح) حَدَّثَنا مُسَدَّدُ بْنُ مُسَرْهَدٍ، ثَنَا أَبُو مُعاوِيَةَ، عَنِ الأَعْمَشِ، عَنْ إِبْراهِيْمَ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ يَزِيْدَ،
عَنْ سَلْمَانَ قَالَ: قَيْلَ لَهُ: لَقَدْ عَلَّمَكُمْ نِكُمْ كُلَّ شَيْءٍ حَتَّى الخِراءَةَ! قالَ: أَجَلْ لَقَدْ نَهَانَا وَهِ أَنْ نَسْتَقْبِلَ القِبْلَةَ بِغَائِطِ أَو
بَوْلٍ، وَأَنْ لا نَسْتَنْجِيَ بالْيَمِينِ، وأَنْ لاَ يَسْتَنْجِيَ أَحَدُنَا بَأَقَلَّ مِنْ ثَلاثَةِ أَحْجَارٍ، أَوْ نَسْتَنْجِيَ بِرَجِيعٍ أَوْ عَظْمٍ. [م].
٨ - (حسن) حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ الْتُّفَيْلِيُّ، قال: ثَنَا ابْنُ المُبارَكِ، عَنْ مُحَمَّدٍ بِنِ عَجْلانَ، عَنِ القَعْقَاعِ بْنِ
حَكِيْمٍ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قالَ رَسُولُ اللَّهِ وَله: «إِنَّمَا أَنَا لَكُم بِمَنْزِلَةِ الوَالِدِ أُعَلِّمُكُمْ فَإِذَا أَنَّى أَحَدُكُمُ
الغَائِطَ فَلاَ يَسْتَقْبِلِ القِبِلَةَ وَلاَ يَسْتَذْبِرْهَا وَلاَ يَسْتَطِبْ بِيَمِينِهِ، وكَانَ بَأْمُرُ بِثَلَاثَةِ أَحْجَارٍ وبَنْهَى عَنِ الرَّوْثِ والرَِّّةِ)). [م
ببعضه].
٩ - (صحيح) حَدَّثَنَا مُسَدَّدُ بْنُ مُسَرْهَدٍ، ثَنَا سُفْيَانُ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَزِيْدَ اللَّتِيِّ، عَن أَبِي أَيُّوبَ
رِوايَةٌ، قالَ: «إِذَا أَيْتُمُ الغَائِطَ فَلا تَستَقْبِلوا القِلَةَ بِغَائِطٍ وَلاَ بَوْلٍ، وَلَكِنْ شَرِّقُوا أَوْ غَرِّبوا)) . فَقَدِمْنَا الشَّامَ فَوَجَدْنَا مَرَاحِيضَ
قَدْ يُنِيَتْ قِبَلَ الْقِبْلَةِ، فَكُنَّا نَتْحَرِفُ عَنْهاَ وَنَسْتَغْفِرُ اللَّهَ. [ق].
[قَالَ ابْنُ الأَعْرَابِيِّ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُبَيْنَةَ بِإِسنادِهِ وَمَعناه].
١٠ - (منكر) حدَّثَنَا مُؤْسى بْنُ إِسْمَاعِيْلَ، قال: ثَنا وُهَيْبٌ، قال: ثَنَا عَمْرُو بْنُ يَحْتَى، عَنْ أَبِي زَيِّد، عَنْ مَعْقِلٍ
ابْنِ أَبِي مَعقِلِ الأَسَدِيِّ قالَ: نَهَى رَسُولُ اللَّهِ وَ شَهِ أَنْ نَسْتَقْبِلَ القِبْلَتَيْنِ بِيَوْلٍ أَوْ غَائِطِ. [((ضعيف الجامع الصغير))
(٦٠٠١)]. قالَ أَبو داوُد: وأَبُوِ زَيْدِ هُوَ مَوْلَى يَنِي ثَعْلَةَ .
١١ - (حسن) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى بْنِ فَارِسٍٍ، قال: ثَنَا صَفْوَانُ بْنُ عِيْسَى، عَنِ الحَسَنِ بْنِ ذَكْوانَ، عَنْ مَزْوانَ
الأَصْفَرِ، قال: رَأَيْتُ ابْنَ عُمَرَ أَنَاخَ رَاحِلَتَهُ مُسْتَقْبِلَ القِبْلَةِ، ثُمَّ جَلَسَ يَبُولُ إِلَيْها، فَقُلْتُ يَا أَبًا عَبْدِ الرَّحمَنِ! أَلَيْسَ قَدْ نُهِيَ
عَنْ هَذَا؟ قالَ: بَلِى، إِنَّمَا نُهِيَ عَنْ ذَلِكَ فِي الْفَضَاءِ، فَإِذَا كَانَ بَيَكَ وَبَيْنَ القِبْلَةِ شَيْءٌ يَسْتُكَ فَلاَ بَأْسَ.
٥ - بابُ الرُّخصَةِ فِي ذَلِك
١٢ - (صحيح) حَدَّثَنَا [الْقَعْنَبِيُّ] عَبْدُاللَّهِ بْنُ مَسْلَمَةَ، عَنْ مَالِكٍ، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيْدٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَخْیَى بْنِ
حَبَّنَ، عَنْ عَمِِّ وَاسِعِ بْنِ حَبَّنَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ قالَ: لَقَدْ ارْتَقَيْتُ عَلَى ظَهْرِ البَيْتِ فَرَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ وَّهِ عَلَى
◌َبِتَيْنِ، مُسْتَقْبِلَ بَيْتِ الَمَقْدِسِ لِحَاجَتِهِ. [ق].
١٣ - (حسن) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ، قال: ثَنَا وَهْبُ بْنُ جَريرٍ، قال: نا أَبِي، قَالَ: سَمِعْتُ مُحَمَّدَ بْنَ إِسْحاقَ،
يُحَدِّثُ عَنْ أَبَانَ بْنِ صالِحٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ: نَهَى نَبِيُّ اللَّهِوَّهِ أَنْ نَسْتَقْبِلَ القِيْلَةَ بِبَوْلٍ، فَرَأَيْتُهُ قَبْلَ
أَنْ يُقْبَصَ بِعَامِ يَسْتَقِْلُها.
٦ - بابُ كيفَ التَّكَثُّفِ عِنْدَ الحَاجَةِ
١٤ - (صحيح) حَدَّثَنَا [أبُو خَيْئَمَةَ] زُهَيْرُ بْنُ حَرْبٍ، قال: ثَنا وَكِيعٌ، عَنِ الأَعْمَشِ، عَنْ رَجُلٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ: أَنَّ
النَِّيَّنَّ كَانَ إِذا أَرَادَ حَاجَةٌ لاَ يَرْفَعُ ثَوْبَهُ حَتَّى يَدْنُوَ مِنَ الأَرْضِ.
قالَ أَبو داوُد: رَوَاهُ عَبْدُ السَّلامِ بْنُ حَرْبٍ عَنِ الأَعْمَشِ، عَنْ أَنَّسِ بْنِ مالِكِ، وَهُوَ ضَعِيفٌ. [قالَ أَبُو عِيسَى
الرَّمْلِيُّ: حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ الوَلِيدِ، حَدَّثَنا عَمْرُو بْنُ عَوْنٍ، أَخْبَرَنَا عَبْدُ السَّلامِ، بِهِ].
٨

٧ - بابُ كَرَاهِيَّةِ الكَلامِ [عِنْدَ الخَلاءِ] (١)
١٥ - (ضعيف)(٢) حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ بْنِ مَيْسَرَةَ، ثَنَا ابْنُ مَهْدِيٌّ، تَنَا عِكْرِمَةُ بْنُ عَمَّارٍ، عَنْ يَحْيَى بْنِ أَيِي
كَثِيرٍ، عَنْ هِلالِ بْنِ عَيَاضٍ، قَالَ: حَدَّثَنِي أَبُو سَعِيْدٍ، قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ وَهِ يَقُولُ: ((لاَ يَخْرُجُ الرَّجُلانِ يَضْرِباِ
الغَائِطَ كَاشِفَيْنِ عَنْ عَوْرَبِهِما يَتَّحَدَّثَانِ فَإِنَّ اللَّهَ عَزَّ وجَلَّ يَمْقُتُ عَلَى ذَلِكَ»
قالَ أَبو داوُد: هَذَا لَمْ يُسْنِدْهُ إِلاَّ عِكْرِمَةُ بْنُ عَمَّارٍ! [وهُوَ مِنْ حَدِيثِ أَهْلِ المَدِينةِ].
١٥/ م - [حَدَّثَنَاهُ أَبُو سَلَمَةَ، حَدَّثَنَا أَبَنُ، حَدَّثَنَا يَحْبَى، بِهَذا. يَعْنِي مَوْقُوفاً].
٨ - بابٌ في الرَّجُلِ يَرُدُ السَّلامَ وَهُوَ يَبُولُ
١٦ - (حسن) حَدَّثَنَا عَثْمانُ وأَبُو بَكْرِ ابْنَا أَبِي شَيْبَةَ، قَالاَ: ثَنَا عُمَرُ بْنُ سَعْدٍ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنِ الضَّحَّاكِ بْنِ
،عُثْمَانَ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: مَرَّ رَجُلٌ عَلَى النَّبِّ ◌َ﴿ وَهُوَ يَبُولُ فَسَلَّمَ عَلَيْهِ فَلَمْ يَرَُّّ عَلَيْهِ. [م].
قالَ أَبُو دَاوُد: ورُوِيَ عَنْ ابْنِ عُمَرَ وَغَيْرِهِ أَنَّ النَّبِيَّنَّه تَيَّمَّمَ، ثُمَّ رَدَّ عَلَى الرَّجُلِ السَّلامَ.
١٧ - (صحيح) حدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ المُثَّى، ثَنَا عَبْدُ الأَعْلَى، ثَنَا سَعِيدٌ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنِ الحَسَنِ، عَنْ حُضَيْنِ ابْنٍ
المُنْذِرِ أَبِي سَاسَانَ، عَنِ المُهاجِرِ بْنِ قُنْفُذٍ: أَّهُ أَى النَّبِيِّنَّهِ وَهُوَ يَبُولُ، فَسَلَّمَ عَلَيْهِ فَلَمْ يَرُدَّ عَلَيْهِ حَتَّى تَوَضَّأَ، ثُمَّ اغْتَذَرَ
إِلَيْهِ فقالَ: ((إِنِّي كَرِهْتُ أَنْ أَذْكُرُ اللَّهَ عَزَّ وجَلَّ إِلَّ عَلى طُهْرٍ)) أَوْ قالَ: ((عَلَى طَهَارَة).
٩ - بابٌّ في الرَّجُل يَذْكُرُ اللَّهَ تَعَالى عَلَى غَيْرِ طُهْرٍ
١٨ - (صحيح) حدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ العَلَاءِ، ثَنَ ابْنُ أَّبِي زَائِدَةَ، عَنْ أَبِيْهِ، عَنْ خَالِدِ بْنِ سَلَمَةَ - يَعْنِيِ الفَأْفَاءَ -، عَنِ
البَهِيِّ، عَنْ عُرْوَةَ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِوَهِ يَذْكُرُ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ عَلَى كُلِّ أَحْيانِهِ. [م].
١٠ - يَبُ الخَاتَمْ يَكُونُ فِيهِ ذِكْرُ اللَّهِ تَعالَى يُدْخَلُ بِهِ الخَلاءُ
١٩ - (شاذ) حَدَّثَنَا نَصْرُ بْنُ عَلِيٍّ، عَنَّ أَبِي عَلِيِّ الحَنَفِيِّ، عَنْ هَمَّامٍ، عَنْ ابْنِ جُرَيْجٍ، عَنْ الزُّهْرِيِّ، عَنْ أَنَسٍ،
[قَالَ]: كَانَ النَّبِيُّ ◌َّهِ إِذَا دَخَلَ الخَلَاءَ وَضَعَ خَاتَمَهُ. [((ضعيف الجامع الصغير)) (٤٣٩٠)، («المشكاة)) (٣٤٣)].
قالُ أَبو داوُد: هَذَا حَديثٌ مُنْكَرٌ، وإِنَّمَا يُعْرَفُ عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، عَنْ زِيادِ بْنِ سَعْدٍ، عَنِ الزّهْرِيِّ، عَنْ أَنَسٍ قَالَ:
إِنَّ النَّبِيَّوَ اَّخَذَ خَاتَمَاً مِنْ وَرِقٍ ثُمَّأَلْقَاهُ؛ والوَهْمُ فِيهِ مِنْ هَمَّامٍ، وَلُّمْ يَرْوِهِ إِلَّ هَمَّامُ (٣).
(١) في ((نسخةٍ)): ((عند الحاجة)). (منه).
(٢) وقد صححه شيخنا الألباني مؤخراً. انظر التخريج المطول لـ((صحيح سنن أبي داود)) (٤٤/١). وقد صرح بتراجعه عن التضعيف في
((الصحيحة)) (تحت ٣١٢٠)، وانظر (صحيح الترغيب)) (١٥٥)، ((صحيح موارد الظمآن)) (١٣٧).
(٣) بل رواه غيره، وعلته الحقيقية عنعنة ابن جريج، وهو مدلس، والحديث ضعفه الجمهور. قاله شيخنا الألباني - رحمه الله - في
التخريج المطول لـ((ضعيف سنن أبي داود)» (١٤/٩ برقم ٤).
٩

١١ - بابُ الاسْتِيْراءِ مِنَ البَوْلِ
٢٠ - (صحيح) حَدَّثَنَا زُهَيْرُ بْنُ حَرْبٍ وهَنَّادُ بْنُ السَّرِيِّ، قَالاَ: ثَنَا وَكِيعٌ، ثَنَا الأَعْمَشُ، قالَ: سَمِعْتُ مُجَاهِداً
يُحَدِّثُ عَنْ طاوُسٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: مَّ الَّبِيُّنَّه عَلَى قَبْرَيْنِ فَقَالَ: (إِنَّهُمَا يُعَذَّبَانِ، وَمَا يُعَذَّبَانِ فِي كَبِيرٍ: أَمَّا هَذَا
فَكَانَ لاَ يَسْتَنْزِهُ مِنْ البَوْلِ، وأَمَّا هَذا فَكَانَ يَمْشِي بِالنَّمِيْمَةِ». ثُمَّ دَعَا بِعَسيبِ رَطَبٍ فَشَقَّهُ بِاثْنَيْنِ، ثُمَّ غَرَسٌّ عَلَى هذا
وَاحِداً، وَعَلَىَ هَذَا وَاحِداً، وَقَالَ: (لَعَلَّهُ يُخَفَّفُ عَنْهُمَا مَا لَمْ يَيْبَا)). قَالَ هَنَّاد: ((يَستَتِرُ))، مَكان (يَسْتَنزِهُ))، [ق].
٢١ - (صحيح) حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، تَنَا جَرِيرٌ، عَنْ مَنْصُورٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، عَنِ النَّبِيِّ ◌َُّ
بِمَعْنَاهُ، قالَ: ((كَانَ لاَ يَسْتَتِّرُ مِنْ بَوْلِهِ)). وقالَ أَبُو مُعَاوِيَّةَ: ((يَسْتَنْزِهُ)). [ق، انظر ما قبله].
٢٢ - (صحيح موقوف، وصله م وخ، لكن بلفظ: ثوب أحدهم) حدَّثَنَا مُسَدَّدٌ، ثَنَا عَبْدُ الوَاحِدِ بْنُ زِیادِ، ثَنَا
الأَعْمَشُ، عَنْ زَيِّدِ بْنِ وَهْبٍ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ حَسَنَةَ، قَالَ: انْطَلَقْتُ أَنَا وَعَمْرُو بْنُ العَاصِ إِلَى النَّبِّ ◌َِّ، فَخَرَجَ
ومَعَهُ دَرَقَةٌ ثُمَّ اسْتَ بِهَا، ثُمَّ بَالَ، فَقُلْنَا: انْظُرُوا إِلَيْهِ يَبُولُ كَمَا تَبُولُ المَرْأَةُ! فَسَمِعَ ذَلِكَ فَقَالَ: ((أَلَمْ تَعْلَمُوا مَا لَفِيَ
صَاحِبُ بَنِي إِسْرائيلَ؟ كَانُوا إِذَا أَصَابَهُمُ البَوْلُ قَطَعَوا مَا أَصَابَهُ البَوْلُ مِنْهُمْ، فَنَهَاهُمْ، فَعُذِّبَ فِي قَبْرِهِ»
(صحيح) قالَ أَبُو دَاوُد: قَالَ مَنْصُورٌ، عَنْ أَبِي وَائِلٍ، عَنْ أَبِي مُؤْسَى فِي هَذَا الحَدِيثِ قالَ: ((جِلْدَ أَحَدِهِم)»
(منكر) وقالَ عَاصِمٌ، عَنْ أَبِي وَائِلٍ، عَنْ أَبِي مُوسَى، عَنِ النَّبِّ ◌َِّ قَالَ: ((جَسَدَ أَحَدِهِمْ))
١٢ - بابُ البَوْلِ قَائِماً
٢٣ _ (صحيح) حَدَّثَنَا حَفْصُ بْنُ عُمَرَ وَمُسْلِمُ بْنُ إِبراهِيَمَ، قَالاَ: ثَنَا شُعْبَةُ، (ح)، وثَنَا مُسَدَّدٌ، ثَنَا أَبُو عَوانَةً
- وهَذَا لَفْظُ حَفْصٍ -، عَنْ سُلَيْمَانَ، عَنْ أَبِي وَائِلٍ، عَنْ حُذَيْفَةَ، قَالَ: أَتَى رَسُولُ اللَّهِ وَّهِ سُبَطَةَ قَوْمٍ فَبَالَ قَائِماً، ثُمَّ
دَعَا بِمَاءٍ فَمَسَحَ عَلَى خُفَيْهِ.
قَالَ أَبُو دَاوُد: قَالَ مُسَدَّدٌ: قَالَ: فَذَهَبْتُ أَتَبَاعَدُ، فَدَعَانِي حَتَّى كُنْتُ عِنْدَ عَقِهِ. [ق].
١٣ - بابٌ فِي الرَّجُلِ يَبُوُلُ بِاللَّيْلِ فِي الإِنَاءِ، ثُمَّ يَضَعُهُ عِنْدَهُ
٢٤ - (حسن صحيح) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عِسى، ثَنَ حَجَّاجٌ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، عَنْ حُكَيْمَةَ بِنْتِ أُمَيْمَةَ ابنة رُقَيْقَة،
عَنْ أُمَّها أَنَّهَا قَالَتْ: كَانَ لِلَّبِيِّ قَدَحٌ مِنْ عِيْدَانٍ تَحْتَ سَرِيرِهِ يُولُ فِيهِ بِاللَّيْلِ.
[قَالَ ابْنُ الأَعْرَابِيّ: حَدَّثَنَاه هِلاَلُ بْنُ الْعَلَاءِ، حَدَّثَنَا حَجَّاجٌ، بِهِ].
١٤ - بابُ المَوَاضِعِ الَّتِي نَهَى النَّبِيُّنَّهِ عَنِ البَوْلِ فِيْهَا
٢٥ - (صحيح) حَدَّثَنَا قُتِيَةُ بْنُ سَعِيدٍ، ثَنَاَ إِسْمَاعِيْلُ بْنُ جَعَّقُرٍ، عَنِ الَّعَلَاءِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ أَبِيه، عَن أَبِي
هُرَيْرَةَ، أَنَّ الشَِّيَّنَّهِ قَالَ: (أَتَّقُوا اللَّعِنَيْن)). قَالُوا: وَمَا اللَّعِنَانِ يَا رَسُولَ اللَّهِ؟ قالَ: «الَّذِي يَتَخَلَّى فِي طَرِيْقِ النَّسِ، أَوَ
ظِلِهِمْ﴾ . [م].
٢٦ - (حسن) حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ سُوَيْدِ الرَّمْلِيُّ، وعُمَرُ بْنُ الخَطَّبِ أَبُو حَفْصٍ - وحَديْتُهُ أَتَمُّ - أَنَّ سَعِيدَ بْنَ الحَكْمِ
حَدَّثَهُم، [قالَ]: أَنَا نَفِعُ بْنُ يَزِيْدَ، حَدَّثَنِي حَيْوَةُ بْنُ شُرَيْحٍ، أَنَّ أَبًّا سَعِيدِ الحِمْيَريَّ، حَدَّثَهُ عَنْ مُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ، قَالَ: قَالَ
رَسُولُ اللَّهِ: (أَتَّقُوا المَلَاعِنَ الثّلاثَةَ: البَرَازَ فِي المَوَارِدِ، وقَارِعَةِ الطَّرِيقِ، والظَّلِّ».
[قَالَ أَبُو دَاوُدَ: هَذَا مُرْسَلٌ، وَهُوَ مِمَّا انْفَرَدَ بِهِ أَهْلُ مِصْرَاً.
١٠

١٥ - باب فِي البَوْلِ فِي المُسْتَحَمِّ
٢٧ - (صحيح)(١) حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ بنٍ حَنْبَلٍ والحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ، قَالاَ: ثَنَا عَبْدُالرَّزََّقِ - قالَ أَحْمَدُ: ثَنَا
مَعْمٌَ، أَخْبَرَنِي أَشْعَثُ، وقالَ الحَسَنُ: عَنْ أَشْعَثَ بْن عَبْدِاللَّهِ-، عَنِ الحَسَنِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بِنْ مُغَفَّلٍ، قَالَ: قَالَ رسولُ
اللَّهِّهِ: ((لاَ يَبُوْلَنَّ أَحَدُكُمْ فِي مُسْتَحَمَّهِ ثُم يَغْتَسِلُ فِهِ))
(ضعيف) قالَ أَحْمَدُ: ((ثُمَّيَتَوَضَّأُفِيهِ فَإِنَّ عَامَّةَ الوَسْوَاسِ مِنْهُ)»
[وَرَوَى شُعَبَهُ وَسَعِيدٌ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ عُقْبَةَ بْنِ صِهْبَان، سَمِعْتُ عَبْدَاللَّهِ بْنَ مُغَفَّلٍ يَقُولُ: البَوْلُ فِي المُغْتَسَلِ.
يَأْخُدُ مِنْهُ الوَسْوَاسَ. وَحَدِيْثُ شُعْبَةَ أَوْلَى. وَرَوَّهُ يَزِيدُ بْنُ إِبْرَاهِيم، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِي الْحَسَنِ، عَنْ ابْنٍ مُغَفَّلٍ
قَوْلَه].
٢٨ - (صحيح) حَدَّثَنا أَحْمَدُ بْنُ يُونُسَ، حَدَّثَنَا زُهَيْرٌ، عَنْ دَاوُدَ بْنِ عِبْدِاللَّهِ، عَنْ حُمَيْدِ الحِمْيَرِيِّ - وَهُوَ ابْنُ
عَبْدِالرَّحْمَنِ - قَالَ: لَقِيتُ رَجُلاً صَحِبَ النَّبِيَّ ◌َّهِ كَمَا صَحِبَهُ أَبُو هُرَيْرَةَ قَالَ: نَهَى رَسُولُ اللَّهِ وَهِ أَنْ يَمْتَشِطَ أَحَدُه ◌َُ
يَوْمٍ، أَوْ يُولَ فِي مُغْتَسَلِهِ. [م)](٢).
١٦ - باب النَّهِيِ عَنِ البَوْلِ فِي الجُحْرِ
٢٩ - (ضعيف) حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ بْنِ مَيْسَرَةَ، ثَنَا مُعَاذُ بْنُ هِشَامٍ، حَدَّثَنِي أَبِي، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ عَبْدِاللَّهِ بْنِ
سَرْجِسَ: أَنَّ النَّبِيَّلَهِ نَّهَى أَنْ يُبَالَ فِي الجُحْرِ. قَالَ: قَالُوا لِقَتَادَةَ: مَا يَكْرَهُ مِنَ الْبَوْلِ في الجُحْرِ؟ قَالَ: كَانَ يُقَالُ: إِنَّهَا
مَساكِنُ الجِنِّ. [((ضعيف الجامع صغير)) (٦٠٠٣، ١٣٢٤)، («إرواء الغليل)) (٥٥)].
١٧ - بابُ مَا يَقُولُ الرَّجُلُ إِذَا خَرَجَ مِنَ الخَلاَءِ
٣٠ - (صحيح) حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ مُحَمَّدِ النَّاقِدُ، ثَنَا هَاشِمُ بْنُ القَاسِمِ، تَنَا إِسْرَائِيْلُ، عَنْ يُوسُفَ بْنِ أَبِي بُرْدَةَ، عَنْ
أَبِهِ، قال: حَدَّثَنْنِي عَائِشَةُ [َرَضِيَ اللَّهُ عَنْها]: أَنَّ النَّبِّ ◌َ كَانَ إِذا خَرَجَ مِنَ الغَائِطِ قَالَ: ((غُفْرِاتَكَ)).
١٨ - بابُ كَرَاهِيَّةٍ مَسِّ الذَّكْرِ بِالْيَمينِ فِي الاسْتِرَاءِ
٣١ - (صحيح) حَدَّثَنَا مُسْلِمُ بْنُ إِبْراهِيمَ وَمُوسى بْنُ إِسْمَاعِيلَ، قَالاَ: ثَنا أَبَّانُ، ثَنَا يَحْتَى، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي
فَنَادَةَ، عَنْ أَبِهِ قَالَ: قَالَ نَبِيُّ اللَّهِ وَّهِ: ((إِذَا بَالَ أَحَدُكُمْ فَلاَ يَمَسَّ ذَكَرَهُ بِيِّمِينِهِ، وَإِذَا أَنَى الخَلَاءَ فَلاَ يَتَمَسَّحْ بِيَمِينِهِ، وإِذَا
شَرِبَ فَلَا يَشْرَبْ نَفَساً واحِداً). [ق].
٣٢ - (صحيح) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ آدَمَ بْنِ سُلَيْمانَ المِصِّيصيُّ، نا(٣) ابْنُ أَبِي زَائِدَةَ، نا أَبُو أَيُوبَ - يعني الإِفْرِيقِيَّ-،
عَنْ عَاصِمٍ، عَنِ المُسَيَّبِ بْنِ رَافِعٍ ومَعْبَدٍ، عَنْ حارِثَةَ بْنٍ وَهْبِ الخُزَاعِيِّ، قَالَ: حَدَّثَنِي حَفْصَةُ زَوْجُ النَّبِيِّ ◌َِّ: أَنَّ
الَّبِيَّنََّكَانَ يَجْعَلُ يَمِينَهُ لِطَّعَامِهِ، وَشَرَابِهِ، وثيابِهِ، ويَجْعَلُ شِمَالَهُ لِمَا سِوى ذَلِكَ.
(١) وقد ضعفه شيخنا الألباني -رحمه الله- في التخريج المطول لـ ((ضعيف سنن أبي داود)). (١٨/٩). وانظر ((الصحيحة)) (٢٥١٦)
و(صحيح الترغيب والترهيب)) برقم (١٥٣) و(ضعيفه)) (١١٩).
(٢) لم أقف عليه. ولم يعزه إليه شيخنا الألباني في التخريج المطول لـ ((صحيح سنن أبي داود)) (١/ ٥٧)
(٣) في ((نسخة)): ((حدثني)). (منه).
١١

٣٣ - (صحيح) حَدَّثَنَا أَبُو تَوْبَةَ الرَّبْعُ بْنُ نَفِعٍ، نا(١) عِيسَى بْنُ يُونُسَ، عَن ابْنِ أَبِي عَرُوبَةَ، عَنْ أَبِي مَعْشَرٍ، عَنْ
إِبراهِيْمَ، عَن عائِشَةَ، قَالَتْ: كَانَتْ يَدُ رَسُولِ اللَّهِ وَهِ الْيُمْنَى لُِّهُورِهِ وطَعامِهِ، وكَانَتْ يَدُهُ الْيُسْرَى لِخَلائِهِ وَمَا كانَ مِنْ
أَذِّی .
٣٤ - (صحيح) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ حاتِمٍ بْنِ بَزِيْعٍ، نا عِبْدُ الوَهَّابِ بْنُ عَطاء، عَنْ سَعِيدٍ، عَنْ أَبِي مَعْشَرٍ، عَنْ
إِبراهِيمَ، عَنِ الأَسْوَدِ، عَنْ عَائِشَةَ، عَنِ النَّبِّوَِّ، بِمَعْناهُ.
١٩ - بابُ الاسْتِتَارِ فِي الخَلاءِ
٣٥ - (ضعيف)(٢) حَدَّثَنَا إِبْراهِيْمُ بْنُ مُوسَى الرَّازِيُّ، أَنَا عِيْسِ بْنُ يُونُسَ، عَنْ ثَوْرٍ، عَنِ الحُصَيْنِ الحُبْرانيِّ، عَنْ
أَبِي سَعيدٍ، عَن أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ الشَِّّنَلْ قَالَ: ((مَنِ اكْتَحَلَ فَلْيُوتِرْ، مَنْ فَعَلَ؛ فَقَدْ أَحْسَنَ، ومَنْ لاَ؛ فَلاَ حَرَجَ، ومَنِ
اسْتَجْمَرَ فَلْيُوتِزْ، مَنْ فَعَلَ؛ فَقَدْ أَحْسَنَ، ومَنْ لا؛ فَلَ حَرَجَ، ومَنْ أَكَلَ؛ فَمَا تَخَلَّلَ فَلْيَلْفِظْ، ومَا لاَكَ بِلِسانِهِ؛ فَلْيَبْلِغْ،
مَنْ فَعَلَ فَقَدْ أَحْسَنَ، ومَنْ لاَ؛ فَلاَ حَرَجَ، ومَنْ أَى الغَائِطَ؛ فَلْيَشْتَرْ، فإِنْ لَمْ يَجِدْ؛ إلاَّ أَنْ يَجْمَعَ كَثِيْاً مِنَ رَمْلٍ،
فَلْيَسْتَذْبِرُهُ، فَإِنَّ الشَّيْطَانَ يَلْعَبُ بِمَقَاعِدٍ بَنِي آدَمَ، مَنْ فَعَلَ؛ فَقَدْ أَحْسَنَ، ومَنْ لاَ؛ فَلا حَرَجَ. [((ضعيف الجامع الصغير))
(٥٤٦٨)، ((المشكاة)) (٣٥٢)].
قالَ أبو دَاود: رَوَاهُ أَبُو عَاصِمٍ، عَن ثَوْرِ قَالَ: حُصَيْنٌ الحِميَرِيُّ. [قَالَ]: وَرَوَاهُ عَبْدُ المَلِكِ بْنُ الصَّبَّحِ، عَنْ
ثَوْرٍ، فقال: أبو سعيد الخیر.
قال أبو داود: أبو سعيد الخيْر [هوَأَ مِن أصحابِ النّبِيِّ ◌َله.
٢٠ - بابُ مَا يُنْهَى عَنْهُ أَنْ يُسْتَنْجَى بِهِ
٣٦ - (صحيح) حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ خَالِدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَوْهَبِ الهَمْدانيُّ، أنا المُفَضَّلُ - يعني ابْنَ فَضَالَةَ المِصْرِيَّ -،
عَنْ عَيَّشِ بْنِ عَبَّاسِ القَتْبَانِيِّ، أَنَّ شِيْمَ بْنَ بَيْتَنَ، أَخْبَرَهُ عَنْ شَيْبَانَ الْقِتْبَانِيِّ، [قَالَ]: إِنَّ مَسْلَمَةَ بْنَ مُخَلَّدٍ اسْتَعْمَلَ رُوَتْفِعَ
ابْنَ ثابتٍ(٣) عَلَى أَسْفَلِ الأَرْضِ. قالَ شَيْبَانُ: فَسِرْنَا مَعَهُ مِن كُوْمٍ شَرِيك إِلَى عَلْقَمَاءَ، أَو مِنْ عَلْقَمَاءَ إِلى كَومِ شَريكٍ
- يُرِيدُ عَلْقَامَ - فَقَالَ رُوَتْفِعٌ: إِنْ كانَ أَحَدُنَا فِي زَمَنِ رَسُولِ اللَّهِ وَهلَيَأْخُذُ نِضْوَ أَخِيهِ عَلى أَنَّ لَهُ النَّصْفَ مِمَّا يَغْنَمُ ولَنَّا
النَّصْفُ، وإِنْ كَانَ أَحَدُنَا لَيَطِيْرُ لَهُ الَّصْلُ والرِّيشُ ولِلَآَخَرِ القِدْحُ. ثُمَّ قَالَ: قَالَ لِي رَسُولُ اللَّهِ وَهِ: ((يا رُوَيْفِعُ لَعَلَّ الحَيَّةً
سَتَطُولُ بِكَ بَعْدي، فَأَخْبِرِ النَّاسَ أَنَّهُ مَنْ عَقَدَ لِخِيَهُ، أَوْ تَقَلَّ وَتَّراً، أَوَ اسْتَنْجَى بِرَجيعِ دابَةٍ أَوْ عَظْمٍ، فَإِنَّ مُحَمَّداً [َيْهِ مِنْهُ
بريءٌ»
في ((نسخة)): ((حدثني)). (منه).
(١)
لكن الأمر بإیتار الاستجمار صحیح، وكذا قوله: ((من اکتحل فليوتر))، انظر ((سنن ابن ماجه)) (٣٣٧، ٣٣٨) بتحقيقي، و («الصحيحة»
(٢)
(١٢٩٥)، (١٣٠٥).
(٣) في ((الهندية)): ((ثابث))، وهو خطأ.
١٢٠

٣٧ - (صحيح الإسناد) حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ خالِدٍ، ثَنَا مُفَضَّلٌ، عَنْ عَّاشٍ، أَنَّ شِيَيْمَ بْنَ بَيْتَانَ أَخْبِرَهُ بِهَذا الحَدِيثِ
أَيْضاً، عَن أَبِي سالِمِ الجَيْشانِيِّ، عَن عَبدِالَّهِ بْنِ عَمْرٍو، يَذْكُرُ ذَلِكَ وَهُوَ مَعَهُ مُرابطٌ بِحِصْنِ بَابِ أليُوْنَ.
قالَ أَبو داوُد: حصْنُ أَلْيُونَ بالفِسطاط عَلى جَبَلٍ.
قالَ أَبو داوُد: وهُوَ شَيْبَانُ بْنُ أُميَّةَ يُكْنِى أَبَا حُذَيْفَةً.
٣٨ - (صحيح) حدَّثَنَا أَحمدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ حَنْبلٍ، أنا رَوْحُ بْنُ عُبَادَةَ، ثَنَا زَكَرِيًّا بْنُ إِسحَاقَ، نا أَبُو الزُّبَيْرِ، أَنَّهُ سَمِعَ
جَابِرَ بْنَ عَبْدِاللَّهِ يَقولُ: نَهَانا رَسُولُ اللَّهِوَ أَنْ نَتَمَسَّحَ(١) بِعَظمٍ أَوْ بَعْرٍ. [م].
٣٩ - (صحيح) حدَّثَنَا حَيْوَةُ بْنُ شُرَيْحِ الِحِمْصِيِّ، نا ابْنُ عَّاشٍ، عَنْ يَخْبِى بْنِ أَبِي عَمْرٍوِ السََّانِيِّ، عَنْ عبْدِاللَّهِ
ابْنِ الدَّيْلَمِيِّ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ قَالَ: قَدِمَ وَفْدُ الجِنِّ عَلَى النَِّّ ◌َهِ فَقَالُوا: يَا مُحَمَّدُ، انْهَ أُمَكَ أَنْ يَسْتَنْجُوا بِعَظُمٍ
أَوْ رَوْتَهُ أَوْ حُمَمَةٍ، فإِنَّ اللَّهَ عَزَّ وجَلَّ جَعَلَ لَنَا فِيهَا رِزْقً(٢)، قَالَ: فَنْهَى النَّبِيُّ ◌َّهِ [ِعَنْ ذَلِكَ].
٢١ - بابُ الاسْتِنْجَاءِ بِالأحْجَارِ
٤٠ - (حسن) حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ مَنْصُورٍ وقُتَيَّةُ بْنُ سَعيدٍ، قَالَ: ثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ عَبْدِالرَّحْمَنِ، عَنْ أَبِي حَازِمِ، عَنْ
مُسْلِمٍ بْنِ قُرْطٍ، عَن عُروَةَ، عَن عَائِشَةَ قَالَتْ: إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ لهِ قالَ: ((إذا ذَهَبَ أَحَدُكُمْ إِلَى الغَائِطِ فَلْيَذْهَبْ مَعَهُ بِثَلاثَةِ
أَحْجَارٍ يَسْتَطِيبُ بِهِنَّ، فإِنَّها تُجْزِى ءُ عَنْهُ)).
٤١ - (صحيح) حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ محمَّدِ الْتُفَيِْيُّ، ثَنَا أَبُو مُعاوِيَةَ، عَنْ هِشامِ بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ عَمِرِو بْنِ خُزَيمَةَ،
عَنْ عُمَارَةَ بْنِ خُزِيْمَةَ، عَنْ خُزَيْمَةَ بْنِ ثَابِتٍ، قَالَ: سُئِلَ النَِّيُّلَه عَنِ الاسْتِطَابَةِ؟ فَقَالَ: (بِثَلَاثَةِ أَحْجَارٍ لَيْسَ فيها
رَجِيعٌ)).
قالَ أَبُو دَاوُد: كَذا رَوَاهُ أَبُو أُسَامَةَ وابْنُ نُمَيْرٍ، عَنْ هِشامٍ [- يَغْنِي ابْنَ عُرْوَةَ -].
٢٢ - بابٌ في الاسْتِبْراءِ
٤٢ - (ضعيف) حَدَّثَنَا قُتِبَةُ بْنُ سَعِيدٍ وخَلَفُ بْنُ هِشام المُقْرِىءُ، قَالا: نا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يَحْتَى التَّوْاَمُ، (ح)، ونا
عَمْرُو بْنُ عَوْنٍ، أَنَا أَبُو يَعْقُوبَ التَّوْأَّمُ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي مُلَيْكَّةَ، عَنْ أُمَّهِ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: بَالَ رَسُولُ اللَّهِوَهِفَقَامَ
عُمَرُ خَلْفَهُ بِكُوزٍ مِنْ ماءٍ، فَقَالَ: ((مَا هَذَا يَا عُمَرُ؟». فقالَ: هَذا مَاءٌ تَتَوَضَّأُ بِهِ. قَالَ: ((مَا أُمِرْتُ كُلَّمَا بَلْتُ أَنْ أَنَوَضَأَ، وَلَّوْ
فَعَلْتُ لَكَانَتْ سُنّةً). [((مشكاة المصابيح)) (٣٦٨)].
٢٣ - بابٌ في الاسْتِنْجَاءِ بِالمَاءِ
٤٣ - (صحيح) حَدَّثَنَا وَهْبُ بْنُ بَقِيَّةَ، عَنْ خَالِدٍ - يَعْنِي الواسِطِيَّ -، عَنْ خالِدٍ - يَعْنِي الحَذَّاءَ -، عَنْ عَطاءِ بنِ أَبِي
مَيْمُونَةً، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ: أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ وَهِ دَخَلَ حائِطاً، ومَعَهُ غُلامٌ مَعَهُ مِيضَةٌ، وهُوَ أَصْغَرُنَا، فَوَضَعَها عِنْدَ
السِّدْرَةِ، فَقَضَى حَاجَتَهُ فَخَرَجَ عَلَيْنَا، وَقَدِ اسْتَنْجَى بِالماءِ. [ق].
(١) في (نسخة)): ((نمتسح)). (منه).
(٢) في ((الهندية)): ((زرقاً). وهو خطأ.
١٣

۔
٤٤ - (صحيح) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ العَلَاءِ، أَنَا مُعَاوِيةُ بْنُ هِشَامٍ، عَنْ يُؤْتُسَ بْنِ الحَارِثِ، عَنْ إِبراهِيْمَ بْنِ أَبِي
مَيْمُونَةَ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ ◌َّهِ قَالَ: «نَزَتْ هَذِهِ الآيَةُ فِي أَهْلِ قُبَاءٍ: ﴿فِيهِ رِجَالٌ يُحِبُونَ أَنْ
يَتَطَهَّروا﴾ قَالَ: كَانُوا يَسْتَنْجُونَ بِالماءِ، فَنَزَّلَتْ فِيهِمْ هَذِهِ الآيةُ).
٢٤ - بابُ الرَّجُلِ يَدْلُكُ يَدَهُ بِالأَرْضِ إِذا اسْتَنْجَى
٤٥ - (حسن) حَدَّثَنَا إِبْراهِيْمُ بْنُ خَالِدٍ، نا أَسْوَدُ بْنُ عامِرٍ، نا شَرِيكٌ، [وهَذا لَفْظُهُ]، (ح)، وحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ
الَّهِ - يَعْنِي المُخَرَّمِيَّ -، ثَنَا وَكِيعٌ، عَنْ شَرِيكٍ، عَنْ إِبْراهِيمَ بْنِ جَرِيٍ، عَنِ المُغِيرَةِ، عَنْ أَبِي زُرْعَةَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ،
قَالَ: كَانَ النَِّيُّ ◌ََّ إِذَا أَتَى الْخَلَاءَ أَيْتُهُ بِمَاءٍ فِي تَوْرٍ أَوْ رَكْوَةٍ فَاسْتَنْجَى.
[قالَ أَبُو داوُد: فِي حَدِيثٍ وَكِيعٍ]: ثُمَّ مَسَحَ بَدَهُ عَلَى الأَرْضِ، ثُمَّ أَتَُّهُبِإِناءٍ آخَرَ فَتَوَضَّأَ .
قالَ أَبُو داوُد: وحَدِيثُ الأَسْوَدِ بْنِ عامٍِ أَنَّمُّ .
٢٥ - بابُ السِّوَاكِ
٤٦ - (صحيح) حدَّثَنَا قُتَّةُ بْنُ سَعِيدٍ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ أَبِي الزنادِ، عَنْ الأَعْرَجِ، عَنْ أَبِي هُرِيرَةً يَرْفَعُهُ، قَالَ:
(َوَلا أَنْ أَشُقَّ عَلى المُؤْمِنِيْنَ لأَمَرْتُهُم بِتَأْخِيرِ العِشاءِ، وبالسَّوَاكِ عِنْدَ كُلِّ صَلاةٍ)). [ق، دون جملة العشاء].
٤٧ - (صحيح) حَدَّثَنَا إِنْراهِيْمُ بْنُ مُوسى، نا عِيسى بْنُ يُونُسَ، نا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْراهِيْمَ
النَّْمِيِّ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ زَيَّدِ بْنِ خالِدِ الجُهَنِيِّ، قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ وَهِ يَقولُ: (لَوْلا أَنْ أَشُقَّ
عَلَى أُتِي لِأَمَرْنُهُم بالسِّوَاكِ عِنْدَ كُلِّ صَلاةٍ)). قَالَ أَبُو سَلَمَةَ: فَرَأَيْتُ زَيْداً يَجْلِسُ في المَسْجِدِ، وإِنَّ السَّوَّاكَ مِنْ أُذُنِهِ
مَوْضِعَ القَلَمِ مِن أُذُنِ الكَاتِبِ، فَكُلَّمَا قَامَ إِلى الصَّلاةِ اسْتَاكَ.
٤٨ - (حسن) حدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَوْفِ الطَّائِيُّ، ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ خَالِدٍ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَخْتَى بْنِ
حَبَّنَ، عَنْ عَبْدِاللَّهِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ، قَالَ: قُلْتُ: أَرَأَيْتَ تَوَضُّو(١) ابْنِ عُمَرَ لِكُلِّ صَلاةٍ طاهِراً وغَيْرَ طاهِرٍ، عَمَّ
ذَاكَ؟ فَقَالَ: حَدَّثَنِيهِ أَسْمَاءُ بَنْتُ زَّدِ بْنِ الخطَّابِ، أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ حَنْظَلَةَ بْنِ أَبِي عَامِرٍ حَدَّثَها، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ وَهِ أُمِرَ
بالوُضُوءِ لِكُلِّ صَلاةٍ طَاهِراً وَغَيْرَ طاهِرٍ، فَلَمَّا شَقَّ ذَلِكَ عَلَيْهِ أُمِرَ بالسُّوَاكِ لِكُلِّ صَلاةٍ، فَكَانَ ابْنُ عُمَرَ يَرَى أَنَّ بِهِ قَوَّةً،
فَكَانَ لا يَدَعُ الوُضُوءَ لِكُلِّ صَلاةٍ.
قالَ أَبُو دَاوُد: إِبْراهِيمُ بْنُ سَعْدٍ رَوَهُ عَنْ مُحَمَّدٍ بْنِ إِسْحَاقٍ، قَالَ: عُبَيِّدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ.
٢٦ - بابُ كَيَّفَ يَسْتَاكُ؟
٤٩ - (صحيح) حَدَّثَنَا مُسَلَّدٌ وسُلَيمَانُ بْنُ دَاوُدَ العَتكِيُّ، قالا: ثَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ، عَنْ غَيْلانَ بْنِ جَرِيرٍ، عَنْ أَبِي
بُرْدَةَ، عَنْ أَبِيه، قَالَ مُسَدَّدٌ: قالَ: أَيْنَا رَسُولَ اللَّهِوَهِ نِسْتَحْمِلُهُ، فَرَأَيْتُ يَسْتَاكُ عَلَى لِسانِهِ.
[قالَ أَبُو دَاوُد]: وَقَالَ سُلَيمَانُ: قَالَ: دَخَلْتُ عَلَى النَّبِّوَهُ وهُوَ يَسْتَاكُ، وَقَدْ وَضَعَ السُّوَاكَ عَلَى طَرَفِ لِسانِهِ،
وهُوَ يَقولُ: ((إِ إِ) يَغْنِي يَتَهَرَُّ. [ق].
(١) في (الهندية): ((توضّىء)). وذكر النووي أنها خطأ.
١٤

قالَ أَبو داوُد: قالَ مُسَدَّدٌ: كانَ حَدِيثاً طَوِيلاً اختصره(١).
٢٧ - بابٌ فِي الرَّجُلِ يَسْتاكُ بِسِواكِ غَيْرِهِ
٥٠ - (صحيح) حدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عِيسى، نا عَنْبَةُ بَنُ عَبْدِ الوَاحِدِ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِهِ، عَنْ عَائِشَةَ،
قالَتْ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ وَّهِ يَسْتَنُّ، وعِنْدَهُ رَجُلانٍ: أَحَدُهُمَا أَكْبَرُ مِنَ الآخَرِ، فَأُوحِيَ إِلَيْهِ فِي فَضْلِ السِّوَاكِ: أَنْ كَبِر:
أَعْطِ السِّواكَ أَكْبَرَهُما .
[قَالَ لَنَّا أَبُو دَاوُدَ: قَالَ: أَبُو جَعْفَر مُحَمَّدُ بْنُ عِيسَى: عَنْبَسَّةُ بْنُ عَبْدِ الْوَاحِدِ كُنَّا نَعُدُّهُ مِنَ الأَبْدَالِ قَبْلَ أَنْ نَسْمَعَ أَنَّ
الأَبْدَالَ فِي الْمَوَالِي] (٢).
٢٨ - بابُ غَسْلِ السِّوَاكِ
٥١ - (حسن) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارِ، نا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِاللَّهِ الأَنْصَارِيُّ، نا عَنْبَسَّةُ بْنُ سَعيدِ الكُوفِيُّ الحَاسِبُ، نا
كَثِيرٌ، عَنْ عائِشَةَ، أَنَّهَا قَالَتْ: كَانَ نَبِيُّ اللَّهِ وَهِ يَسْنَاكُ، فَيُعْطِينِي السَّوَاكَ لأَغْسِلَهُ، فَأَبْدَأُ بِهِ فَأَسْتَكُ، ثُمَّ أَغْسِلُهُ وَأَدْفَعُهُ
إليْهِ.
٢٩ - بابُ السِّوَاكِ مِنْ الفِطْرَةِ
٥٢ _ (حسن) حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ مَعِينٍ، نا وَكِيعٌ، عَنْ زَكَرِيًّا بْنِ أَبِي زَائِدَةَ، عَنْ مُصْعَبٍ بْنِ شَيْئَةَ، عَنْ طَلْقِ بْنِ
حَبِيبٍ، عَنْ ابنِ الزُّبَيْرِ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِوَهِ: ((عَشْرٌ مِنَ الفِطْرَةِ: قَصُّ الشَّارِبِ، وإِعْفَاءُ اللَّحْيَةِ،
والسّوَاكُ، والاسْتِشْاقُ بالمَاءِ، وقَصُّ الأَظْفَارِ، وغَسْلُ البَرَاجِم، ونَتْهُ الإِبِطِ، وحَلْقُ العَانَةِ، وانْتِقَاصُ المَاءِ» - يَعْنِي
الاسْتِجَاءَ بالمَاءِ .. قالَ زَكَرِيًّا: قالَ مُصْعَبُ [بْنُ شَيبة]: ونَسِيتَ العَاشِرَةَ؛ إلاَّ أَنْ تَكُونَ المَضْمَضةَ. [م].
٥٣ - (حسن) حَدَّثَنَا مُوسى بْنُ إِسْمَاعِيلَ ودَاوُدُ بْنُ شَبيب، قالَ: نا حَمَّدٌ، عَن عَلِيٍّ بْنِ زَيْدٍ، عَنْ سَلَمَةَ بْنِ
مُحَمَّدٍ بْنِ عَمَّارِ بْنِ ياسِرٍ - قَالَ مُوسَى: عَنْ أَبيِهِ، وقالَ داوُدُ: عَنْ عَمَّارِ بْنِ يَاسِرٍ - أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ وَ قالَ: ((إِنَّ مِنَ
الفِطْرَةِ: المَضْمَضَةَ، والاسْتِنْشَاقَ)). فَذَكَرَ نَحْوَهُ، ولَمْ يَذْكُرْ إِعْفَاءَ اللِّحْيَةِ)). وزادَ: ((وَالخِتانَ)). قالَ: ((والانْتِضاح)) ولَمْ
يَذْكُر (انْتِقَاصَ المَاءِ» يَعْنِي الاسْشِجَاءَ.
(صحيح موقوف) قالَ أَبو داوُد: ورُوِيَّ نَحوُّهُ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، وقالَ: ((خَمسٌ كُلُّهَا فِي الرَّأْسِ)) وذَكَرَ فِيهِ «الفَرْقَ»
ولم يَذْكُر ((إِعْفَاءَ اللَّحْيِ)) .
(صحيح عن طلق موقوف) قالَ أَبُو داود: ورُوِيَ نحوُ حَدِيثِ حَمَّدٍ عَنْ طَلْقِ بْنِ حَبِيبٍ، ومُجَاهِدٍ،[ وَرَوَاهُ
حَكِيمٌ)، وعَنْ بَكْرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ المُزَبِيِّ، قَوْلَهُم، وَلَمْ يَذْكُرُوا إِعْفَاءَ اللَّحْيَةِ».
(صحيح) وفي حديثٍ مُحَمَّدٍ بْنِ عَبْدِاللَّهِ بْنِ أَبِي مَرْيَمَ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَِّّ ◌َله [و]فيه:
((وإِعْفاءُ اللِّحيةِ)).
(صحيح موقوف) وعَنْ إِبْراهِيمَ النَّخَعِيِّ نَحْوُهُ ... وذَكَرَ: ((إِعْفَاءَ اللَّحْيَةِ، والْخِتان)) .
(١) في ((نسخة)): ((ولكني اختصرته)). (منه).
(٢) بدل ما بين المعقوفتين في نسخة: ((قال أحمد - هو ابن حزم -: قال لنا أبو سعيد - هو ابن الأعرابي -: هذا مما تفرد به أهل المدينة)).
١٥

٣٠ - بابُ السِّوَاكِ لِمَنْ قامَ باللَّيْل
٥٤ - (صحيح) حدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ كَثِيرٍ، نا سُفْيانُ، عِنْ مَنْصورٍ وَحُصَّيْنٍ، عَنْ أَبِي وائِلٍ، عَنْ حُذَيْفَةَ قال: إنَّ
رَسُولَ اللَّهِوَِّ كَانَ إِذا قامَ مِنَ اللَّيْلِ يَشُوصُ فَاهُ بِالسِّوَاكِ. [ق].
٥٥ _ (صحيح) حدَّثَنَا موسى بْنُ إِسْمَاعِيلَ، ثَنَا حَمَّدٌ، نا بَهْزُ بْنُ حَكِيمٍ، عَنْ زُرَارَةَ بْنِ أَوْفِى، عَنْ سَعْدِ بْنِ
هِشامٍ، عَن عائِشَةَ: أَنَّ النَّبِيّ ◌ََّ كَانَ يُوضَعُ لَهُ وَضُوءُهُ وسِوَاكُهُ، فَإِذَا قَامَ مِنَ اللَّيْلِ تَخَلَّى ثُمَّ اسْتَاكَ. [م].
٥٦ - (حسن دون قوله: ولا نهار) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ كَثِيرٍ، نا هَمَّامٌ، عَنْ عَلَيِّ بْنِ زَيَّدٍ، عَنْ أُمّ مُحَمَّدٍ، عَن عَائِشَةً:
أَنَّ النَّبِيَّنَ لِ كَانَ لاَ يَرْقُدُ مِنْ لَيْلٍ ولاَ نَهَارٍ فَسْتَقِظُ إِلاَّ يَتَوَّكُ قَبْلَ أَنْ يَتَوَضَّأَ. [((صحيح الجامع الصّغير)) (٤٨٥٣)].
٥٧ - (صحيح) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عيسى، ناهُشَيْمٌ، أَنَا حُصَيْنٌ، عَنْ حَبِيبٍ بْنِ أَبِي ثابِتٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلَيِّ بْنِ
عَبْدِاللَّهِ بْنِ عَبَّاسٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: بِتُّ لَيْلَةً عِنْدَ النَّبِّ ◌َ ﴿ِ، فَلَمَّا اسْتَقَظَ مِنْ مَنامِهِ أَنَى
طَهُورَهُ، فَأَخَذَ سِوَكَهُ فَاسْتَكَ ثُمَّ تَلا هَذِهِ الآياتِ: ﴿إِنَّ فِ خَلْقِ السَّمَوَاتِ وَالْأَرْضِ وَأَخْتِلَفِ الَِّلِ وَالنَّهَارِ لَيَتٍ لِّأُوْلِ
اُلْأَلْبَبِ﴾ [آل: عمران] حَتَّى قَارَبَ أَنْ يَخْتِمَ السُّورَةَ أَوْ خَتَمَها، ثُمَّ تَوَضَّأَ فَأَتِى مُصَلاَّهُ فَصَلَّى رَكْعَتَيْنِ، ثُمَّرَجَعَ إلى
فِراشِهِ فَنَامَ مَا شَاءَ اللَّهُ، ثُمَّ اسْتَقَظَ فَفَعَلَ مِثْلَ ذَلِكَ، ثُمَّ رَجَعَ إِلى فِراشِهِ فَنَامِ، ثُمَّ اسْتَّقَظَ فَفَعَلَ مِثْلَ ذلِكَ، [ثُمَّ رَجْعَ إِلى
فِراشِهِ فَامَ، ثُمَّ اسْتَيَّقَظَ فَفَعَلَ مِثْلَ ذَلِكَ] كُلُّ ذَلِكَ يَسْتَكُ وَيُصَلِّي رَكْعَتَيْنِ، ثُمَّ أَوْتَرَ.
قالَ أَبُو دَاوُد: رَوَاهُ ابْنُ فُضَيْلٍ، عَنْ حُصَيْنٍ، قَالَ: فَتَسَوَّكَ، وتَوَضَّأَ وهُوَ يَقُولُ: ﴿إِنَّ فِ خَلْقِ السَّمَوَتِ
وَاُلْأَرْضِ﴾ حَتَّى خَتَمَ السُّورَةَ. [م].
٥٨ _ (صحيح) حَدَّثَنَا إِبْراهِيْمُ بْنُ مُؤْسَى الرَّازِيُّ، قال: ثنا عِيسى [بْنُ يُونُسَ]، ثنا مِسْعَرٍ، عَنِ المِقْدامِ بْنِ
شُرَيْحٍ، عَنْ أَبِيهِ، قالَ: قُلْتُ لِعَائِشَةَ: بِأَيِّ شَيْءٍ كَانَ يَبْدَأُ رَسُولُ اللَّهِ لهَ إِذَا دَخَلَ بَيْتَهُ؟ قَالَتْ: بِالسِّوَاكِ. [م].
٣١ - بابُ فَرْضِ الوُضوءِ
٥٩ - (صحيح) حَدَّثَنَا مُسْلِمُ بْنُ إبراهيمَ، قال: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ قَنَادَةَ، عَنْ أَبِي المَلِيحِ، عَن أَبِهِ، عَنِ النَّبِيِّ وَّ
قالَ: «لا يَقْبَلُ اللَّهُ [عَزَّ وجَلَّ ] صَدَقَةٌ مِنْ غُلُولٍ، وَلا صَلاةَ بِغَيْرِ طُهُورٍ)) .
٦٠ - (صحيح) حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ محمد بن حَنْبَلٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَقِ، قَالَ: أَخْبَرَنا مَعْمَرٌ، عَنْ هَمَّامِ بْنِ
مُنَبٍِّ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَلِهِ: ((لاَ يَقْبَلُ اللَّهُ تَعَالَى جَلَّ ذِكْرُهُ صَلاَةَ أَحَدِكُمْ إِذَا أَخْدَثَ حَتَّى
بَنَوَضَّأَ)) . [ق].
٦١ - (حسن صحيح) حَدَّثَنَا عُثْمانُ بْنُ أَبِي شَيْئَةَ، قَالَ: حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنِ ابْنِ عَقِيلٍ، عَنْ مُحَمَّدِ ابْنٍ
الحَنَفِيَّةِ، عَن عَلِيٍّ رضي الله عنه قالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَهِ: ((مِفْتَحُ الصَّلاةِ الطُّهُورُ، وتَحْرِيْمُها التَّكْبِيْرُ، وَتَحْليلُها
التَّسْلِيْمُ)). [سيأتي برقم (٦١٨)].
٣٢ - بابُ الرَّجُل يُجَدّدُ الوُضوءَ مِنْ غَيْرِ حَدَثٍ
٦٢ - (ضعيف) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَخْيَى بْنِ فَارِسٍ، قالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يَزِيْدَ المُفْرِىءُ، (ح)، وثَنَا مُسَدَّدٌ،
قالَ: حَدَّثَنَا عِيسَى بْنُ يُونُسَ، قالاَ: ثَنَا عَبْدُالرَّحْمَنِ بْنُ زِيادٍ [هُوَ ابْنُ أَنَّعُمِ ].
- قال أبو داود: وأنا لِحَديثِ ابْنِ يَحْتَى أَضْبَطُ - عَنْ غُطَيفٍ - وَقَالَ مُحَمَّدٌ عَنْ أَبِي غُطَيْفِ الهُذَلِيِّ - قالَ: كُنْتُ
١٦

عِنْدَ [عَبدِ اللَّهِ] بْنِ عُمَرَ، فَلَمَّا نُوْدِيَ بالظُّهْرِ تَوَضَّأَ فَصَلَّى، فَلَمَّا نُوْدِيَ بِالعَصْرِ تَوَضَّأَ، فَقُلْتُ لَهُ؟ فقالَ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ
وَلَه يقولُ: ((مَنْ تَوَضَّأَ عَلَى طُهْرٍ كُتِبَ لَهُ عَشْرُ حَسَناتٍ)). [((ضعيف الجامع الصغير)) (٥٥٣٦)، ((المشكاة)) (٢٩٣)].
قال أبو داود: وهَذَا حَدِيْثُ مُسَدَّدٍ، وهُوَ أَتَمُّ.
٣٣ - بابُ مَا يُنَجِّسُ المَاءَ
٦٣ - (صحيح) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ العَلَاءِ، وعُثْمَانُ بْنُ أَبِي شَيْئَةَ، والحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ، وَغيْرُهُم، قَالوا: حَدَّثَنَا أَبُو
أُسَامَةَ، عَنِ الوَلِيدِ بْنِ كَثِيرٍ، عَنْ مُحَمَّدٍ بْنِ جَعْفَرِ بْنِ الزُّبَيرِ، عَنْ عبدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِاللَّهِ بْنِ عُمَرَ، عَنْ أَبِهِ، قَالَ: سُئِلَ النّبيُّ
وَِّ عَنِ المَاءِ وَمَا يُتُوبُهُ مِنَ الدَّوَابِ وَالسَّاعِ؟ فَقَالَ رَسُولُ اللهِّهِ: ((إِذا كَانَ المَاءُ قُلََّيْنِ، لَمْ يَحْمِلِ الخَبَثَ» .
قالَ أَبو داوُد: [ و]هَذَا لَفْظُ ابْنِ العَلَاءِ، وقَالَ عُثْمَانُ والحَسَنُ بْنُ عَليٍّ: عَن مُحَمَّدِ بْنِ عِبَّادِ بْنِ جَعْفَرٍ.
قالَ أَبو داوُد: وَ[هذا] هُوَ الصَّوابُ.
٦٤ - (حسن صحيح) حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ، قال: ثَنَا حَمَّدٌ، (ح)، وحَدَّثَنَا أَبُو كامِلٍ، ثَنَا يَزِيدُ - يَعني ابنَ
زُرْيّعٍ -، عَن مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ جَعْفَرٍ، قَالَ أَبُو كامِلٍ: ابْنُ الزُّبَيْرِ عَنْ عُبَّدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِاللَّهِبْنِ عُمَرَ، عَنْ
اِبِهِ: أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ وَله سُئِلَ عَنِ المَاءِ يَكُونُ في الفَلاةِ؟ فَذَكَرَ مَعْناهُ.
٦٥ - (صحيح) حَدَّثَنا مُوسى بْنُ إِسْمَاعِيلَ، قَالَ: حَدَّثَنَا حَمَّدٌ، قَالَ: أَنَا عَاصِمُ بْنُ المُنْذِرِ، عَنْ عُبِّدِ اللَّهِ بْنِ
عَبْدِاللَّهِ بِنِ عُمَرَ، قالَ: حَدَّثَنِي أَبِي، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِعَ لَه قالَ: ((إذا كَانَ المَاءُ قُلَّيْنِ، فإنَّه لا يَنْجُسُ))
قَالَ أَبُو دَاوُد: حَمَّادُ بْنُ زَيَّدٍ وَقَفَهُ عَنْ عَاصِمٍ.
٣٤ - بابُ مَا جَاءَ في بثْرِ بُضَاعَةً
٦٦ - (صحيح) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ العَلَاءِ، والْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ، ومُحَمَّدُ بْنُ سُلَيْمانَ الأَنْباريُّ، قالوا: حدَّثَنَا أَبُو
أُسَامَةَ، عَنِ الوَلِيدِ بْنِ كَثِيرٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ كَعْبٍ، عَنْ عُبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ رافعِ بْنِ خَدِيجٍ، عَنْ أَبِي سَعيدِ الخُذريِّ:
أَنَّهُ قِيلَ لِرَسُولِ اللَّهِ وَّهِ أَنْتَوَضَّأُ مِنْ بِشْرِ بُضَاعَةَ - وهِيَ بِثْرٌ يُطْرَحُ فِيها الحِيَضُ ولَحَمُ الكِلابِ والنََّنُ؟ - فقالَ رَسُولُ اللَّهِ
وَُّ: ((المَاءُ طَهُورٌ لا يَُجِّسُهُ شَيءٌ» .
قالَ أَبُو دَاوُدَ: وَقَالَ بَعضُهُم: عَبْدُ الرَّحمَنِ بْنُ رافعٍ.
٦٧ - (صحيح) حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ أَّبِي شُعَيْبٍ، وَعَبْدُ العَزِيزِ بْنُ يَحْتَى الحَرَّانِيَّان، قالاَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَلَمَة،
عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحاقَ، عَن سَلِيطِ بْنِ أَيُوبَ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ رافِعِ الأَنْصَارِيِّ، ثُمَّ العَدَوِيِّ، عَنْ أَبِي
سَعِيدِ الخُذْريَّ، قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ وَهُ وَهُوَ يُقَالُ لَهُ: إِنَّه يُسْتَقَى لَكَ مِنْ بِثْرِ بُضَاعَةً، وهِيَ بِثْرٌ يُلقَى فِيهَا لُحومُ
الكِلابِ والمَحَائِضُ وعَذِرُ النَّاسِ! فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ: ((إِنَّ المَاءَ طَهُورٌ لاَ يُتَجِسُهُ شَيءٌ»
قَالَ أَبُو دَاوُدَ: [و]سَمِعْتُ فُنَبَةَ بْنَ سَعِيدٍ، قَالَ: سَأَلْتُ قَيِّمَ بِثْرِ بُضَاعَةً عَنْ عُمْقِهَا؟ قَالَ: أَكْثَرَّ ما يَكُونُ فِيهَا الْمَاءُ
إِلى الْعَانَةِ، قُلْتُ: فَإِذَا نَقَصَ؟ قَالَ: دُونَ العَوْرَةِ.
قالَ أَبُو دَاوُد: وقَدَّرْتُ أَنَا بِثْرَ بُضَاعَةَ بِرِدَائِي مَدَدْتُهُ عَلَيْهَا، ثُمَّ ذَرَعْتُهُ، فإِذا عَرْضُهُا سِنَّهُ أَذْرُع، وسَأَلْتُ الَّذِي فَتَحَ
لِي بَابَ الْبُسْتَانِ فَأَدْخَنِي إِلَيْهِ: هَلْ غُيُّرَ بِنَاؤُها عَمَّا كَانَتْ عَلَيْهِ؟ قالَ: لا. وَرَأَيْتُ فِيها ماءٌ مُتَغَيَِّ اللَّوْنَ.
١٧

٣٥ - بابُ المَاءِ لا يُجْنِبُ
٦٨ - (صحيح) حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو الأَخْوَصِ، قَالَ: حَدَّثَنَا سِمَاكٌ، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ،
قَالَ: اغْتَلَ بَعْضُ أَزْوَاجِ الشَّبِيِّنَّهِ فِي جَفْنَةٍ، فَجَاءَ النَّبِيُّ ◌َّه ◌ِيَتَوَضَّأَ مِنْهَا - أَو يَغْتَسِلَ - فَقَالَتْ لَهُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنِّي
كُنْتُ جُنُباً، فقالَ رَسُولُ اللَّهِوَِّ: ((إِنَّ المَاءَ لا يُْنِبُ))
٣٦ - بابُ البَوْلِ فِي المَاءِ الرَّاكِدِ
٦٩ - (صحيح) حَذَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ يُونُسَ، قَالَ: ثَنَا زَائِدَةُ فِي حَديثِ هِشَامٍ، عَنْ مُحَمَّدٍ، عَن أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ
وَ قالَ: ((لاَ يَبُلَنَّ أَحَدُكُمْ فِي المَاءِ الدَّائِمِ، ثُمَّ يَغْتَسِلُ مِنْهُ» .
٧٠ - (حسن صحيح) حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ، قَالَ: حَدَّثَنَا يَخْتَى، عَن مُحَمَّدِ بْنِ عَجْلانَ، قالَ: سَمِعْتُ أَبِي يُحَدِّثُ عَن
أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِوَهِ: (لاَ يَبُولَنَّ أَحَدُكُمْ فِي المَاءِ الدَّائِمِ، ولاَ يَغْتَسِلْ فِيهِ مِنَ الجَنابِ)).
٣٧ - بابُ الوُضُوءِ بِسُؤْرِ الكَلْبِ
٧١ - (صحيح) حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ يُؤْتُسَ، قَالَ: حَدَّثَنَا زائِدَةُ فِي حَدِيثِ هِشَامٍ، عَنْ مُحَمَّدٍ، عَن أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ
الشِّّ ◌َ قَالَ: ((طُهُورُ إِنَاءِ أَحَدِكُمْ إِذا وَلَغَ فِيهِ الكَلْبُ؛ أَنْ يُغْسَلَ سَبْعَ مَرَّاتٍ أُولَاهُنَّ بِالتُّرَابِ)). [م].
قالَ أَبُو داوُد: وكَذَلِكَ قَالَ أَيُّوبُ وحَبِبُ بْنُ الشَّهِيْدِ، عَنْ مُحَمَّد.
٧٢ - (صحيح موقوف، وصح أيضاً مرفوعاً) حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ، قَالَ: حَدَّثَنَا المُعْتَمِرُ - [يَغْنِي] ابْنَ سُلَيْمانَ -، (ح)،
وحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُبَّدٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيَّدٍ، جَمِيعاً عَنْ أَيُّوبَ، عَنْ مُحَمَّدٍ، عَن أَبِي هُرَيْرَةَ بِمَعْناهُ، وَلَمْ يَرْفِعَاهُ،
وزادَ: ((وَإِذَا وَلَغَ الهِرُ غُمِلَ مرَّةً)»
٧٣ - (صحيح لكن قولُه (السابعة)) شاذ، والأَرجح: ((الأُولى بالتراب)) حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ، قَالَ: حَدَّثَنَا
أَبَانُ [العَطَّارُ]، قَالَ: حَدَّثَنَا قَتَادَةُ، أَنَّ مُحَمَّدَ بْنَ سِيرِينَ حَدَّثَهُ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّ نَبِيَّ اللَّهِوَلِ قَالَ: «إِذَا وَلَغَ الكَلْبُ في
الإِناءِ فاعْسِلُوهُ سَبْعَ مَرَّاتٍ، السَّابعةَ بالتَُّابِ)»
قالَ أَبُو دَاوُد: وأَمَّا أَبُو صَالِحٍ، وأَبُو رَرَيْنٍ، والأَعْرَجُ، وثَابِتُ الأَحتَفُ، وهَمَّامُ بْنُ مُنَبِهِ، وأَبُو السُّدِّي
عَبْدُ الرَّحْمَنِ: رَوَوْهُ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ وَلَمْ يَذْكُرُوا التُّرابَ.
٧٤ - (صحيح) حَدَّثَنا أَحْمَدُ بنُ مُحَمَّدِ بْنِ حَنْبَلٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا يَحْيِى بْنُ سَعيدٍ، عَنْ شُعْبَةَ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو النَّاحِ
عَنْ مُطَرِّف، عَنْ ابْنٍ مُغَفَّل: أَنَّ رَسُولَ اللَّهِوَهِ أَمَرَ بِقَتْلِ الكِلابِ ثُمَّ قَالَ: ((مَا لَهُمْ وَلَهَ)). فَرَخَّصَ في كلبِ الصَّيْدِ،
وَفِي كَلْبِ الغَنَمِ، وقَالَ: ((إِذَا وَلَغَ الكَلْبُ فِي الإِناءِ فَاغْسِلُوهُ سَبْعَ مِرَارٍ، وَالثَّمِنَّةَ عَفْرُوهُ بالتُرابِ)). [م].
[قالَ أَبو داود: وهكذا قَالَ ابْنُ مُغَفَّلٍ](١).
-
(١) في ((نسخةٍ)).
١٨

٣٨ - بابُ سُؤْرِ الهِرَّةِ
٧٥ - (حسن صحيح) حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَسْلَمَةَ الفَعْنَبِيُّ، عَنْ مَالِكِ، عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ عَبْدِ اللَّه بْنِ أَبِي طَلِحَةَ، عَنْ
حُمَيْدَةَ بِنْتِ عُبَيْدِ بْنِ رِفَاعَةَ، عَنْ كَبْشَةَ بِنْتِ كَعْبٍ بْنِ مَالِكِ - وكَانَتْ تَحْتَ ابْنِ أَبِي قَتَادَةَ - أَنَّ أَبَا قَتَادَةَ دَخَلَ فَسَكَبَتْ لَهُ
وَضوءاً، فَجَاءَتْ هِرَّةٌ فَشَرِبَتْ مِنْهُ، فَأَصْغَى لَهَا الإِنَاءَ حَتَّى شَرِبَتْ، قَالَتْ كَبْشَةُ فَرَآنِي أَنْظُرُ إِلَيْهِ! فَقَالَ: أَتَعْجَبِيْنَ يا
◌ِنْتِ (١) أَخِي؟ فَقُلْتُ: نَعَمْ، فَقَالَ: إِنَّ رَسُولَ اللَّهِوَهِ قَالَ: «إِنَّها لَيْسَتْ بِنَجَسِ، إِنَّها مِنَ الطَّوَّفِينَ عَلَيْكُمْ والطَّوَّافَاتِ».
٧٦ - (صحيح) حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَسْلَمَةَ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ العَزِيزِ، عَنْ دَاوُدَ بْنِ صَالِحِ بْنِ دِينَارِ التََّّارِ، عَنْ أُمُّهِ:
أَنَّ مَوْلاَتَها أَرْسَلَتْها بِهَرِيسَةٍ إِلى عائِشَةَ [رَضِيَ اللَّهُ عَنْها]، فَوَجَدَتْها تُصَلِّي فَأَشَارَتْ إِلَيَّ أَنْ ضَّعِيها، فَجَاءَتْ حِرَّةٌ فَأَكَلَتْ
مِنْهَا، فَلَمَّ انْصَرَفَتْ أَكَلَتْ مِنْ حَيْثُ أَكَلَتِ الهِرَّةُ، فَقَالَتْ: إِنَّ رَسُولَ اللَّهِنَّهِ قَالَ: ((إنَّهَا لَيْسَتْ بِنَجَسٍ، إِنَّمَا هِي مِن
الطََّّافِينَ عَلَيْكُمْ، وقد رأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِوَهِ يَوَضَّأُ بِفَضْلِها.
٣٩ - بابُ الوُضُوءِ بِفَضْلٍ [وَضُوءٍ] المَرأَةِ
٧٧ - (صحيح) حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ، قَالَ: حَدَّثَنَا يَحْنَى، عَنْ سُفْيَانَ، قَالَ: حَدَّثَنِي مَنْصُورٌ، عَنْ إِنْراهِيمَ، عَنٍ
الأَسْوَدِ، عَن عائِشَةَ قالَتْ: كُنْتُ أَغْتَسِلُ أَنَا وَرَسُولُ اللَّهِ وَهِ مِنْ إِناءٍ وَاحِدٍ، ونَحْنُ جُنُبانٍ. [ق].
٧٨ - (حسن صحيح) حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ الْتُّغَيِلِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، عَنْ أُسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ، عَن ابْنِ خَرَّبُوذَ،
عَنْ أُمِّ صُبِيَّةَ الجُهَنَّةِ، قَالَتْ: اخْتَفَتْ يَدِيْ ويَدُ رَسُولِ اللَّهِنَّهِفِي الوُضُوءِ مِنْ إِنَاءٍ وَاحِدٍ.
٧٩ - (صحيح) حَدَّثَنَا عَبدُالله بْنُ مَسْلَمَةَ، عَنْ مَالِكٍ، عَنْ نَافِع، (ح)، وحَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ، قَالَ: حَدَّثَنَا حَمَّادٌ، عَنْ
أَيُّوبَ، عَنْ نافعٍ، عَنْ ابْنِ عُمَرَ، قَالَ: كَانَ الرِّجالُ والنِّساءُ يَتَوَضَّؤونَّ فِي زَمَانِ رَسُولِ اللَّهِوَهِ قَالَ مُسَدَّدُ - مِن الإِناءِ
الوَاحِدِ جَمِيعاً. [خ، دون قوله: ((من الإناء الواحد))].
٨٠ - (صحيح) حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ، قَالَ: ثَنَا يَحْتَى، عَنْ عُبَيِ اللَّهِ، قَالَ: حَدَّثَنِي نَفِعٌ، عَنْ عَبْدِاللَّهِ بْنِ عُمَرَ، قَالَ: كُنَّا
نَتَوَضَّأُنَحْنُ والنِّساءُ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ وَّهِ مِنْ إِناءٍ واحِدٍ نُدْلِي فِيهِ أَيْدِيَنًا. [خ، انظر ما قبله].
٤٠ - بابُ النَّهْي عَنْ ذَلِكَ
٨١ - (صحيح) حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ يُونُسَ، قَالَ: ثَنَا زُهَيْرٌ، عَنْ دَاوُدَ بْنِ عَبْدِاللَّهِ، (ح)، وحَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ، قَالَ:
حدَّثَنَا أَبُو عَوانَةً، عَنْ دَاوُدَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، عَنِ حُمَيْدِ الحِمْيَرِيِّ، قَالَ: لَقِيْتُ رَجُلاً صَحِبَ النَّبِيِّ ◌َ أَرْبَعَ سِنِينَ كَمَا صَحِبَهُ
أبُو هُرَيْرَةَ، قَالَ: نَهَى رَسُولُ اللَّهِ وَ لَّهِ أَنْ تَغْتَسِلَ المَرَأَةُ بِفَضْلِ الرَّجُلِ، أَوْ يَغْتَسِلَ الرَّجُلُ بِفَضْلِ المَرْأَةِ - زادَ مُسَدَّدٌ -
ولْيَغْتَرِفَا جَمِيعاً.
٨٢ - (صحيح) حَدَّثَنَا ابْنُ بَشَّارٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ - يَغْنِي الطَّيَالِسِيَّ -، قَالَ: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ عَاصِمٍ، عَنْ
أَبِي حاجِبٍ، عَنِ الحَكَمِ بْنِ عَمْرٍو - [قَالَ لَنَا أَبُو دَاوُدَ] وهُوَ الأَفْرَعُ -: أَنَّ النَّبيَّ ◌َهُ نَّهَى أَنْ يَتَوَضَّأَ الرَّجُلُ بِفَضْلٍ طَهُورٍ
المرأةِ.
(١) في ((نسخةٍ)): ((يا ابنَةً).
١٩

٤١ - بابُ الوُضُوءِ بِمَاءِ البَحْرِ
٨٣ - (صحيح) حَدَّثَنَا عَبْدُ الَّهِ بْنُ مَسْلَمَةَ، عَنْ مالِكِ، عَنْ صَفْوانَ بْنِ سُلَيْمٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ سَلَمَةَ مِنْ آلِ ابْنِ
الأَزْرَقِ، قَالَ: إِنَّ المُغِيْرَةَ بْنَ أَبِي بُرْدَةَ - وهُوَ مِنْ يَنِي عَبْدِ الدَّارِ - أَخْبَرَهُ، أَنَّه سَمِعَ أَبَا هُرَيْرَةَ يَقُولُ: سَأَلَ رَجُلٌ رَسُولَ الله
وَ فِقالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّا نَرْكَبُ البَحْرَ، ونَحْمِلُ مَعَنَا القَليْلَ مِنَ المَاءِ، فإِنْ تَوَضَّأْنَا بِهِ عَطِشْنا، أَقْتَوَضَّأُ بِمَاءِ البَحْرِ؟ فقالَ
رَسُولُ اللَّهِوَهُ: ((هُوَ الطَّهُورُ مَاؤُهُ الحِلُّ مَيْتَهُ))
٤٢ - بابُ الوُضُوءِ بالنَّبِيدِ
٨٤ - (ضعيف) حَدَّثَ هَنَّادٌ وسُلَيْمَانُ بْنُ دَاوُدَ العَتْكِيُّ، قَالَ: ثَنَا شَرِئِكٌ، عَنْ أَبِي فَزَارَةَ، عَنْ أَبِي زَيْدٍ، عَنْ
عَبْدِاللّهِ بْنِ مَسْعُودٍ: أَنَّ النَّبِّ نَّهِ قَالَ لَهُ لَيْلَةَ الجِنِّ: ((مَا فِي إِدَاوَتِكَ))؟ قَالَ: نَبِيْدٌ، قَالَ: ((تَمْرَةٌ طَيّةٌ وَمَاءٌ طَهُورٌ».
[((المشكاة)) (٤٨٠)].
[ قَالَ أَبُو دَاوُد : وَ قَالَ سُلَيْمَانُ بْنُ دَاوُدَ ، عَنْ أَبِي زَيَّدٍ، أَوْ زَيَّدٍ، [قَالَ]: كَذَا قَالَ شَرِيِكٌ ، وَلَمْ يَذْكُرْ مَّنَّدٌ : لَيْلَةَ
الجِنِّ.
٨٥ - (صحيح) حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ، قَالَ: حَدَّثَنَا وهَيْبٌ، عَنْ دَاوُدَ، عَنْ عَامِرٍ، عَنْ عَلْقَمَةَ، قَالَ: قُلْتُ
لِعَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسعُودٍ: مَنْ كَانَ مِنْكُمْ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ وَّهِ لَيْلَةَ الْجنِّ؟ فَقَالَ: مَا كَانَ مَعَهُ مِنَّا أَحَدٌ.
٨٦ - (صحيح) حَذَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ، قَالَ: ثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ، قَالَ: ثَنَا بِشْرُ بْنُ مَنْصُورٍ، عَنْ ابْنِ جُرَيْجٍ، عَن
عَطَاءٍ قَالَ: إنَّهُ كَرِهَ الوُضُوءَ باللَّبَنِ والنَِّيْذِ، وقَالَ: إِنَّ النَّهُمَ أَعْجَبُ إِلَيَّ مِنْهُ.
٨٧ - (صحيح) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ [ يعني ابنَ مَهْديٍّ]، حَدَّثَنَا أَبُو خَلْدَةَ، قَالَ:
سَأَلْتُ أَبَّ العَالِيَةِ عَنْ رَجُلٍ أَصَابَتْهُ جَنَابَةٌ ولَيْسَ عِنْدَهُ مَاءٌ وعِنْدَهُ نَبِذٌ، أَيَغْتَسِلُ بِهِ؟ قَالَ: لا.
٤٣ - بابٌ أَيُصلِّي الرَّجُلُ وهُوَ حَاقِزٌ؟
٨٨ - (صحيح)حذَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ يُونُسَ، قَالَ: حَدَّثَنَا زُهَيْرٌ، حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ عُرْوَةَ، عَنْ أَيْهِ، عَن عَبْدِ اللَّهِ بْنِ
الأَرْقَمِ، أَنَّهُ خَرَجَ حَاجّاً - أَوْ مُعْتَمِراً - ومَعَهُ النَّاسُ وهُوَ يَؤُمُّهُم، فَلَمَّا كَانَ ذَاتَ يَوْمٍ أَقَامَ الصَّلاةَ صَلاةَ الصُّنْحِ ثُمَّ قَالَ:
لِيَقَدَّمْ أَحَدُكُم، - وذَهَبَ [إلى] الخلاءِ - فَإِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللّهِوَهِ يَقولُ: ((إِذا أَرَادَ أَحَدُكُمْ أَنْ يَذْهَبَ الخَّلَاءَ وَقَامَتِ
الصَّلاَةُ فَلْيَدْأُ بالخلاءِ».
٨٩ - (صحيح) حَدَّثَنا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ حَنْبَلٍ، وحَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ، ومحمَّدُ بْنُ عِيسى - المَعْنَى - قَالُوا: حَدَّثَنَا
يَحْتَى بْنُ سَعِيدٍ، عَنْ أَبِي حَزْرَةَ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ - قَالَ ابْنُ عِيْسى في حَديثِهِ: ابْنُ أَبِي بَكْرٍ، ثُمَّ انَفَقُوا -
أَخُو القَاسِمِ بْنِ مُحَمَّدٍ، قَالَ: كُنَّا عِنْدَ عائِشَةَ فَجِيءَ بِطَعَامِها، فَقَامَ القَّاسِمُ [بنُ مُحمدٍ] يُصَلِّي، فَقَالَتْ: سَمِعْتُ رَسُولَ
اللَّهِوَ يَقُولُ: (لاَيُصَلَّى بِحَضْرَةِ الطَّعَامِ، ولا وَهُوَ يُدَافِعُهُ الأَخْبَانِ)). [٢].
٩٠ - (ضعيف) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عِيسَى، قَالَ: حَدَّثَنَا ابْنُ عَّاشٍ، عَنْ حَبِيْبٍ بْنِ صَالِحٍ، عَنْ يَزْدَ بْنِ شُرَئِحِ
الحَضْرَمِيِّ، عَنْ أَبِي حِيِّ المُؤَذِّن، عَنْ ثَوْيَانَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ: (ثَلاثٌ لاَّ يَحِلُّ لَأَحَدٍ أَنْ يَفْعَلَهُنَّ: لاَ يَؤُمُّ رَجُلٌ
قَوْمَاً فَيَخُصَّ نَفْسَهُ بِالدُّعَاءِ دُونَهُم، فإِنْ فَعَلَ فَقَدْ خَانَهُمْ، وَلاَ يَنْظُرُ فِي قَعْرِ بَيَّتٍ قَبْلَ أَنْ يَسْتَأْذِنَ فَإِنْ فَعَلَ فَقَدْ دَخَلَ، وَلاَ
يُصَلِّي وهُوَ حَقِنٌ حَتَّى يَتَخَفََّ)). [(ضعيف الجامع الصغير)) (٢٥٦٥)، ((المشكاة)) (١٠٧٠)].
٢٠