Indexed OCR Text
Pages 301-320
المعجم - تعبير الرؤيا: ك ٣٥، ب ٣ ٣٠١ التحفة - تعبير الرؤيا: ك ٢٧، ب ٣ سَعْدَانُ بْنُ يَحْيَى بْنِ صَالِحِ اللَّخْمِيُّ، ثنا صَدَقَةُ بْنُ أَبِي عِمرَانَ عَنْ عَوْنِ بْنِ أَبِي جُحَيْفَةَ، عَنْ أَبِهِ، عَنْ رَسُولِ اللَّهِ بِّهَ، قَالَ: ((مَنْ رَآَنِي فِي الْمَنَامِ، فَكَأَنَّمَا رَآنِي فِي الْقَظَةِ، إِنَّ الشَّيْطَانَ لاَ يَسْتَطِيعُ أَنْ يَتَمَثَّلَ بِي)). ٦/٣٩٠٥ - حدّثنا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى، ثنا أَبُو الْوَلِيدِ، قَالَ: ثنا أَبُو عَوَانَةَ، ثنا عَنْ جَابِرٍ، عَنْ عَمَّارٍ، - هُوَ: الدُّهْنِيُّ -، عَنْ سَعِيدٍ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسِ، قَالَ رَسُولُ اللّهِ بَّهِ: ((مَنْ رَآنِي فِي الْمَنَامِ، فَقَدْ رَآنِي، فَإِنَّ الشَّيْطَانَ لاَ يَتَمَثَّلُ بِي)) . ٣/٣ - باب: الرؤيا ثلاث ١/٣٩٠٦ - حدّثنا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، ثنا هَوْذَهُ بْنُ خَلِيفَةَ، ثنا عَوْفٌ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِيرِينَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ بِهِ، قَالَ: ((الرُّؤْيَا ثَلاَثٌ: فَبُشْرَى مِنَ اللَّهِ، وَحَدِيثُ النَّفْسِ، وَتَخْوِيفٌ مِنَ الشَّيْطَانِ، فَإِذَا رَأَى أَحَدُكُمْ رُؤْيَا تُعْجِبْهُ فَلْيَقُصَّ إِنْ شَاءَ، وَإِنْ رَأَى شَيْئًا يَكْرَهُهُ/، فَلَ يَقُصَّهُ عَلَى أَحَدٍ وَلْيَقُمْ يُصَلِّي)). ٢٥٤/, ٣٩٠٥ - انفرد به ابن ماجه، تحفة الأشراف (٥٥٨١). ٣٩٠٦ - انفرد به ابن ماجه، تحفة الأشراف (١٤٤٩٣). أبي عمرانة مختلف فيه. ٣٩٠٥ - قوله: (عن ابن عباس) في الزوائد: في إسناده جابر الجعفي وهومتهم. باب: الرؤيا ثلاث ٣٩٠٦ - قوله: (فبشرى من اللّه) أي: فمنها بشرى، أي: فأحدها بشرى. (وليقم يصلي) أي: ليطرد الشيطان، وفي الزوائد: في إسناده هوذة بن خليفة، قال ابن معين: هوذة بن خليفة وعوف الأعرابي ضعيف، وأصل الحديث في البخاري ما عدا قوله: ((فإذا رأى أحدكم رؤيا)). الحديث. ٣٩٠٥ - هذا إسناد فيه جابر الجعفي وهو متهم. ٣٩٠٦ - هذا إسناد ضعيف، قال ابن معين: هوذة بن خليفة عن عوف الأعرابي ضعيف. المعجم - تعبير الرؤيا: ك ٣٥، ب ٤ ٣٠٢ التحفة - تعبير الرؤيا: ك ٢٧، ب ٤ ٠٫٠٠ ٢/٣٩٠٧ - حدّثنا هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ، ثنا يَحْيَى بْنُ حَمْزَةَ، ثنا يَزِيدُ بْنُ عَبِيدَةَ، حَدَّثَنِي أَبُو عُبَيْدِ اللَّهِ مُسْلِمُ بْنُ مِشْكَمٍ عَنْ عَوْفٍ بْنِ مَالِكِ، عَنْ رَسُولِ اللّهِ وَرَ، قَالَ: ((إِنَّ الرُّؤْيَا ثَلاَثٌ: مِنْهَا أَهَاوِيلُ مِنَ الشَّيْطَانِ لِيَحْزُنَ ابْنَ آدَمَ، وَمِنْهَا مَا يَهُمُّ بِهِ الرَّجُلُ فِي يَقََتِهِ، فَيَرَاهُ فِي مَنَامِهِ، وَمِنْهَا جُزْءٌ مِنْ سِنَّةٍ وَأَرْبَعِينَ جُزْءًا مِنَ النُّبُوَّةِ)). قَالَ: قُلْتُ لَهُ: سَمِعْتَ هُذَا مِنْ رَسُولِ اللّهِ بِهَ؟ قَالَ: أَنَا سَمِعْتُهُ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ بِ، أَنَا سَمِعْتُهُ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ ◌ِّ. ٤/٤ - باب: من رأی رؤیا یکرهھا ١/٣٩٠٨ - حدّثنا مُحَمَّدُ بْنُ رُمْح الْمِصْرِيُّ، أَنْبَأَنَا اللَّيْتُ بْنُ سَعْدٍ عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، عَنْ رَسُولِ اللّهِ نَّهِ، قَالَ: ((إِذَا رَأَى أَحَدُكُمُ الرُّؤْيَا يَكْرَهُهَا، فَلْيَبْصُقْ عَنْ يَسَارِهِ ثَلاَثًا، وَلْيَسْتَعِذْ بِاللَّهِ مِنَ الشَّيْطَانِ ثَلَاثًا وَلْيَتَحَوَّلْ عَنْ جَنْبِهِ الَّذِي كَانَ عَلَيْهِ)). ٢/٣٩٠٩ - حدّثنا مُحَمَّدُ بْنُ رُمْح، ثنا اللَّيْثُ بْنُ سَعْدٍ عَنْ يَخْيَى بْنِ سَعِيدٍ، عَنْ ٣٩٠٧ - انفرد به ابن ماجه، تحفة الأشراف (١٠٩١٦). ٣٩٠٨ - أخرجه مسلم في كتاب: الرؤيا، باب: في كون الرؤيا من اللَّه وأنها جزء من النبوة (الحديث ٥٨٦٤)، وأخرجه أبو داود في كتاب: الأدب، باب: ما جاء في الرؤيا (الحديث ٥٠٢٢)، تحفة الأشراف (٢٩٠٧). ٣٩٠٩ - أخرجه البخاري في كتاب: الطب، باب: النفث في الرقية (الحديث ٥٧٤٧)، وأخرجه أيضاً في كتاب: التعبير، باب: الرؤيا من اللّه (الحديث ٦٩٨٤)، وأخرجه أيضاً في الكتاب نفسه، باب: إذا رأى ما يكره فلا يخبر = ٣٩٠٧ - قوله: (منها أهاويل) جمع أهوال، هو جمع هول، کأقاويل جمع أقوال جمع قول، وفي الزوائد: إسناده صحيح رجاله ثقات . باب: من رأى رؤيا يكرهها ٣٩٠٨ - قوله: (فليبصق عن يساره ثلاثًا) أي: يطرد الشيطان. ٣٩٠٩ - قوله: (الرؤيا من اللَّه والحلم من الشيطان) قال في النهاية: الرؤيا والحلم عبارة عما يراه ٣٩٠٧ - هذا إسناد صحيح رجاله ثقات. المعجم - تعبير الرؤيا: ك ٣٥، ب ٥ ٣٠٣ التحفة - تعبير الرؤيا: ك ٢٧، ب ٥ أَبِي سَلَمَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمُنِ بْنِ عَوْفٍ، عَنْ أَبِي قَتَادَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللّهِ بَ قَالَ: ((الرُّؤْيَا مِنَ اللَّهِ، وَالْخُلُّمُ مِنَ الشَّيْطَانِ، فَإِنْ رَأَى أَحَدُكُمْ شَيْئًا يَكْرَهُهُ، فَلْيَبْصُقْ عَنْ يَسَارِهِ ثَلاَثًا، وَلْيَسْتَعِذْ بِاللَّهِ مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ ثَلاَثًا، وَلْيَتَحَوَّلْ عَنْ جَنِْهِ الَّذِي كَانَ عَلَيْهِ)). ٣/٣٩١٠ - حدّثنا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ، ثنا وَكِيعٌ عَنِ الْعُمَرِيِّ، عَنْ سَعِيدِ الْمَقْبُرِيِّ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللّهِ وَِّ: ((إِذَا رَأَى أَحَدُكُمْ رُؤْيَا يَكْرَهُهَا، فَلْيَتَحَوَّلْ وَلْيَتْفِلْ عَنْ يَسَارِهِ ثَلاَثًا، وَلْيَسْأَلِ اللَّهَ مِنْ خَيْرِهَا، وَلْيَتَعَوَّذْ بِاللَّهِ مِنْ شَرِّهَا)). ٥/٥ - باب: من لعب به الشيطان في منامه فلا يحدّث به الناس ١/٣٩١١ - حدّثنا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الزُّبَيْرِ عَنْ عُمَرَ بْنِ = بها ولا يذكرها (الحديث ٧٠٤٤)، وأخرجه أيضاً فيه، باب: من رأى النبي ◌َّ في المنام (الحديث ٦٩٩٥)، وأخرجه أيضاً فيه، باب: الحلم من الشيطان ... (الحديث ٧٠٠٥)، وأخرجه مسلم في كتاب: الرؤيا، باب: في كون الرؤيا من اللَّه وأنها جزء من النبوة (الحديث ٥٨٥٧) و(الحديث ٥٨٥٨) و(الحديث ٥٨٥٩) و(الحديث ٥٨٦٠) و(الحديث ٥٨٦١) و(الحديث ٥٨٦٢) و(الحديث ٥٨٦٣)، وأخرجه أبو داود في كتاب: الأدب، باب: ما جاء في الرؤيا (الحديث ٥٠٢١)، وأخرجه الترمذي في كتاب: الرؤيا، باب: إذا رأى في المنام ما يكره ما يصنع (الحديث ٢٢٧٧)، تحفة الأشراف (١٢١٣٥). ٣٩١٠ - انفرد به ابن ماجه، تحفة الأشراف (١٢٩٧١). ٣٩١١ - انفرد به ابن ماجه، تحفة الأشراف (١٤١٩٨). النائم في نومه من الأشياء، لكن غلب الرؤيا على ما يراه من الخير والشيء الحسن، وغلب الحلم على ما يراه من الشر والقبيح، وقال ابن الجوزي وفي غريبه: واعلم أن الرؤيا والحلم واحد غير أن صاحب الشرع خص الخير باسم الرؤيا والشر باسم الحلم. ٣٩١٠ - قوله: (إذا رأى أحدكم رؤيا يكرهها) في الزوائد: في إسناده العمري واسمه عبد الله بن العمري ضعيف. باب: من لعب به الشيطان في منامه فلا يحدث به الناس ٣٩١١ - قوله: (ضرب) على بناء المفعول (يتدهده) أي: يتدحرج ويضطرب (ثم يغدو) أي: ٣٩١٠ - هذا إسناد ضعيف، لضعف العمري واسمه عبد الله بن عمر. ٣٩١١ - هذا إسناد صحيح رجاله ثقات. ١ المعجم - تعبير الرؤيا: ك ٣٥، ب ٦ ٣٠٤ التحفة - تعبير الرؤيا: ك ٢٧، ب ٦ سَعِيدِ بْنِ أَبِي حُسَيْنٍ، حَدَّثَنِي عَطَاءُ بْنُ أَبِي رَبَاحِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: جَاءَ رَجُلٌ إِلَى النَّبِيِّ ◌ََّ فَقَالَ: إِنِّي رَأَيْتُ رَأْسِي ضُرِبَ، فَرَأَيْتُهُ يَتَدَهْدَهُ، فَقَالَ رَسُولُ اللّهِ وَله: ((يَعْمِدُ الشَّيْطَانُ إِلَى أَحَدِكُمْ فَيَتَهَوَُّ لَهُ، ثُمَّ يَغْدُو يُخْبِرُ النَّاسَ)). ١/٢٥٥ ٢/٣٩١٢ - حدّثنا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ، ثنا أَبُو مُعَاوِيَةً عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ أَبِي سُفْيَانَ، عَنْ جَابِرٍ، قَالَ: أَتَى النَِّيَّ وََّ رَجُلٌ وَهُوَ يَخْطُبُ، / فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! رَأَيْتُ الْبَارِحَةَ، فِيمَا يَرَى النَّائِمُ، كَأَنَّ عُنُقِي ضُرِبَتْ، وَسَقَطَ رَأْسِي، فَاتَّبَعْتُهُ فَأَخَذْتُهُ فَأَعَدْتُهُ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ وََّ: ((إِذَا لَعِبَ الشَّيْطَانُ بِأَحَدِكُمْ، فِي مَنَامِهِ، فَلاَ يُحَدِّثْ بِهِ النَّاسَ)). ٣/٣٩١٣ - حدّثنا مُحَمَّدُ بْنُ رُمْح، أَنْبَأَنَا اللَّيْثُ بْنُ سَعْدٍ عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ، عَنْ جَابِرٍ، عَنِ النَّبِيِّ ◌َ﴿ قَالَ: ((إِذَا حَلَمَ أَحَدُكُمْ، فَلاَ يُخْبِرِ النَّاسَ بَتَلَغُبِ الشَّيْطَانِ بِهِ فِي الْمَنَامِ)). ٦/٦ - باب: الرؤيا إذا عبرت وقعت [ فلا ](١) يقصها إلا على واد ١/٣٩١٤ - حدّثنا أَبُو بَكْرٍ، ثنا هُشَيْمٌ عَنْ يَعْلَى بْنِ عَطَاءَ، عَنْ وَكِيعِ بْنِ عُدُسِ الْعُقَيِّ، ٣٩١٢ - أخرجه مسلم في كتاب: الرؤيا، باب: لا يخبر بتلعب الشيطان به في المنام (الحديث ٥٨٨٥) و(الحديث ٥٨٨٦)، تحفة الأشراف (٢٣٠٨). ٣٩١٣ - أخرجه مسلم في كتاب: الرؤيا، باب: لا يخبر بتلعب الشيطان به في المنام (الحديث ٥٨٨٤)، تحفة الأشراف (٢٩١٥). ٣٩١٤ - أخرجه أبو داود في كتاب: الأدب، باب: ما جاء في الرؤيا (الحديث ٥٠٢٠)، وأخرجه الترمذي في كتاب: الرؤيا، باب: ما جاء في تعبير الرؤيا (الحديث ٢٢٧٨) و(الحديث ٢٢٧٩)، تحفة الأشراف (١١١٧٤). ذلك الأحد (يخبر الناس) مضارع من الإخبار قاله في قصد الإنكار بالأخبار بمثله وأنه لا ينبغي له الإخبار إنما ينبغي له السكوت والإعراض عنه. وفي الزوائد: إسناده صحيح رجاله ثقات. ٣٩١٣ - قوله: (إذا حلم) بفتح اللام من الحلم بمعنى ما يراه النائم، والمراد ما يكرهه كما تقدم والله أعلم. باب: الرؤيا إذا عبرت وقعت فلا يقصها إلا على واد ٣٩١٤ - قوله: (رجل طائر) بكسر الراء كأنها معلقة بطائر. قيل: هذا مثل، والمراد أنها لا تستقر (١) في المخطوطة: ولا، وأثبتنا ما في المطبوعة لشهرتها. المعجم - تعبير الرؤيا: ك ٣٥، ب ٧ ٣٠٥ التحفة - تعبير الرؤيا: ك ٢٧، ب ٧ عَنْ عَمِّهِ أَبِي رَزِينٍ، أَنَّهُ سَمِعَ النَّبِيَّ نَّهَ يَقُولُ: ((الرُّؤْيَا عَلَى رِجْلٍ طَائِرٍ مَا لَمْ تُعْبَرْ، فَإِذَا عُبِرَتْ وَقَعَتْ)). قَالَ: ((وَالرُّؤْيَا جُزْءٌ مِنْ سِنَّةٍ وَأَرْبَعِينَ جُزْءًا مِنَ النُّوَّةِ)). قَالَ: وَأَحْسِبُهُ قَالَ: ((لاَ يَقُضُّهَا إِلاَّ عَلَى وَادٌّ أَوْ ذِي رَأْيٍ)). ٧/٧ - باب: [ علامَ](١) تعبر به الرؤيا؟ ١/٣٩١٥ - حدّثنا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ نُمَيْرٍ، ثنا أَبِي، ثنا الْأَعْمَشُ عَنْ يَزِيدَ الرَّقَاشِيِّ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللّهِ تَ: ((اعْتَبِرُوهَا بِأَسْمَائِهَا، وَكَثُّوهَا بِكُنَاهَا، وَالرُّؤْيَا لِأَوَّلِ عَابِ)). ٣٩١٥ - انفرد به ابن ماجه، تحفة الأشراف (١٦٨٨). قرارها. (ما لم تعبر) على بناء المفعول مشددًا ومخففًا، يقال: عبر الرؤيا بالتخفيف والتشديد إذا فسرها (واد) اسم فاعل من الود كالحب لفظا ومعنى إلا على حبيب (أوذي رأي) أي: لب. باب: علام تعبر به الرؤيا؟ ٣٩١٥ - قوله: (اعتبروها) أي: الرؤيا. قال القاضي أبو بكر في شرح الترمذي: الرؤيا إدراكات يخلقها اللَّه تعالى في قلب العبد على يد الملك أو الشيطان إما أداءً مثالاً بكناها وإما تخليطًا اهـ. قيل: معنى (اعتبروها بأسمائها): اجعلوا أسماء ما يرى في المنام عبرة وقياسًا، كأن يرى رجلاً يسمى سالمًا فأوله بالسلامة، وغانمًا فأوله بالغنيمة، أو رأى غرابًا فأوله بالرجل الفاسق فقد سمي الغراب في الحديث فاسقًا، ورأى ضلعًا فعبر بالمرأة لتسميتها في الحديث ضلعًا ونحو ذلك. (وكنوها بكناها) قيل: الكنى جمع كنية، من قولك كنت عن الأمر وكنوت عنه إذا وريت عنه بغيره، وأراد: مثلوا لها مثالاً إذا عبرتموها وهي التي يضرب بها ملك الرؤيا للرجل في منامه؛ لأنه يكنى بها عن أعيان الأمور كقولهم في تعبير النخل إنها رجل ذو إحسان العرب، وفي الجوز أنها رجال من العجم. (لأول عابر) أي: أنها إذا احتملت تأويلين أو أكثر فعبرها من يعرف عبارتها (١) في المخطوطة: على ما، وأثبتنا ما في المطبوعة لشهرتها. ٣٩١٥ _ هذا إسناد فیه یزید وهو ضعيف. المعجم - تعبير الرؤيا: ك ٣٥، ب ٨، ٩ ٣٠٦ التحفة - تعبير الرؤيا: ك ٢٧، ب ٩،٨ ٨/٨- باب: من تحلّم حلمًا كاذبًا ١/٣٩١٦ - حدّثنا بِشْرُ بْنُ هِلَاَلِ الصَّوَّافُ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَارِثِ بْنُ سَعِيدٍ، عَنْ أَيُوبَ، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ بَ: ((مَنْ تَحَلَّمَ حُلُمًا كَاذِبًا، كُلِّفَ أَنْ يَعْقِدَ بَيْنَ شَعِيرَتَيْنِ، وَيُعَذَّبُ عَلَى ذُلِكَ)). ٩/٩ - باب: أصدق الناس رؤيا أصدقهم حديثًا ١/٣٩١٧ - حدّثنا أَحْمَدُ بْنُ عَمْرِو بْنِ السَّرْحِ الْمِصْرِيُّ، ثنا بِشْرُ بْنُ بَكْرٍ، ثنا الْأَوْزَاعِيُّ عَنِ ابْنِ سِيرِينَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللّهِ بَ له ((إِذَا قَرُبَ الزَّمَانُ لَمْ تَكَدْ رُؤْيَا ٣٩١٦ - أخرجه البخاري في كتاب: التعبير، باب: من كذب في حلمه (الحديث ٧٠٤٢) مطولاً، وأخرجه أبو داود في كتاب: الأدب، باب: ما جاء في الرؤيا (الحديث ٥٠٢٤) مطولاً، وأخرجه الترمذي في كتاب: اللباس، باب: ما جاء في المصورين (الحديث ١٧٥١) مطولاً، وأخرجه أيضاً في كتاب: الرؤيا، باب: في الذي يكذب في حلمه (الحديث ٢٢٨٣)، وأخرجه النسائي في كتاب: الزينة، باب: ذكر ما يكلف أصحاب الصور يوم القيامة (الحديث ٥٣٧٤)، تحفة الأشراف (٥٩٨٦). ٣٩١٧ - انفرد به ابن ماجه، تحفة الأشراف (١٤٤٧٨). وقعت على ما أولها وانتفى عنها غيره من التأويل. وفي الزوائد: في إسناده يزيد بن أبان الرقاشي وهو ضعيف. باب: من تحلم حلمًا كاذبًا ٣٩١٦ - قوله: (من تحلم) أي: تكلف في الحلم أي: أتى فيه بشيء لم يره فكما أنه نظم غير المنظوم وعقد بين الكلمات الغير المرتبطة كذلك يكلف بالعقد والربط بين الأشياء التي لا يمكن العقد بينها؛ ليكون العقاب من جنس المعصية، ثم معلوم أنه لا يعقد بينهما أصلاً، وقد جاء به الروايات أيضًا فيمتد عقابه بهذا التكليف إلى ما شاء اللَّه أو يدوم إن كان كافرًا والله أعلم. باب: أصدق الناس رؤيا أصدقهم حديثاً ٣٩١٧ - قوله: (إذا قرب الزمان) قيل: أي قرب من الاعتدال، وقيل: قرب من الانقضاء بإقبال الساعة، قال ابن العربي: والأول لا يصح إذ اعتدال الليل والنهار لا أثر له في ذلك ولا يتعلق به ١ المعجم - تعبير الرؤيا: ك ٣٥، ب ١٠ ٣٠٧ التحفة - تعبير الرؤيا: ك ٢٧، ب ١٠ الْمُؤْمِنِ تَكْذِبُ، وَأَصْدَقُهُمْ رُؤْيَا أَصْدَقُهُمْ حَدِيثًا، وَرُؤْيَا الْمُؤْمِنِ جُزْءٌ مِنْ سِنَّةٍ وَأَرْبَعِينَ جُزْءًا مِنَ النُّبُوَّةِ)). ١٠/١٠ - باب: تعبير الرؤيا ١/٣٩١٨ - حدّثنا يَعْقُوبُ بْنُ حُمَيْدِ بْنِ كَاسِبِ الْمَدَنِيُّ، ثنا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: أَتَى النَّبِيَّ وََّ رَجُلٌ، مُنْصَرَفَهُ مِنْ أُحُدٍ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! إِنِّي رَأَيْتُ فِي الْمَنَامِ ظُلَّةً تَنْطُّفُ سَمْنَا وَعَسَلاَ، وَرَأَيْتُ النَّاسَ يَتَكَفَّفُونَ مِنْهَا، فَالْمُسْتَكْثِرُ وَالْمُسْتَقِلُّ، وَرَأَيْتُ سَبَبًا وَاصِلاً إِلَى السَّمَاءِ، رَأَيْتُكَ أَخَذْتَ بِهِ، فَعَلَوْتَ بِهِ، ثُمَّ أَخَذَ بِهِ رَجُلٌ بَعْدَكَ فَعَلاَ بِهِ، ثُمَّ أَخَذَ بِهِ رَجُلٌ بَعْدَهُ فَعَلاَ بِهِ، ثمَّ ٣٩١٨ - أخرجه البخاري في كتاب: التعبير، باب: رؤيا الليل (الحديث ٧٠٠٠)، وأخرجه أيضاً فيه، باب: من لم يرَ الرؤيا لأول عابر إذا لم يصب (الحديث ٧٠٤٦)، وأخرجه مسلم في كتاب: الرؤيا، باب: في تأويل الرؤيا (الحديث ٥٨٨٧) و(الحديث ٥٨٨٨) و(الحديث (٥٨٨٩) و(الحديث ٥٨٩٠)، وأخرجه أبو داود في كتاب: الأيمان والنذور، باب: في القسم هل يكون يميناً (الحديث ٣٢٦٧) و(الحديث ٣٢٦٩)، وأخرجه أيضاً في كتاب: السنة، باب: في الخلفاء (الحديث ٤٦٣٣)، تحفة الأشراف (٥٨٣٨). معنّى إلا ما قالته الفلاسفة من أن اعتدال الزمان يعتدل به الاخلاط وهذا مبني على تعليق الرؤيا بالطبائع وهو باطل، وأيضًا كلامهم مخصوص بالربيع، والقرب في الحديث إذا حمل على القرب من الاعتدال فهو يعم الربيع والخريف. قال: بخلاف القرب من القيامة فإنها الحاقة التي فيها الحقائق فكل ما قرب منها فهو أخص بالحقائق. ونقل السيوطي في حاشية أبي داود عن مجمع الغرائب: أنه يحتمل أن يراد قرب الأجل وهو أن يطعن المؤمن في السن ويبلغ أوان الكهولة والمشيب فتكون رؤياه أصدق لاستكماله تمام الحلم والأناة. باب: تعبير الرؤيا ٣٩١٨ - قوله: (منصرفه) بعد زمان انصرافه. (ظلة) بضم فتشديد لام أي: سحابة. (تنطف) كنصر وضرب أي: تمطر. (يتكففون) أي: يأخذون بأكفهم (فالمستكثر) خبره محذوف أي: فيهم أو منهم من يأخذ الكثير. (سببًا) أي: حبلاً. (واصلاً) قيل: هو بمعنى: الموصول، كعيشة راضية أي: مرضية. قلت: هذا إذا كان من الوصل، وأما إذا كان من الوصول فلا حاجة إلى ذلك بل المعجم - تعبير الرؤيا: ك ٣٥، ب ١٠ ٣٠٨ التحفة - تعبير الرؤيا: ك ٢٧، ب ١٠ ٢٥٥/ ب أَخَذَ بِهِ رَجُلٌ / بَعْدَهُ فَانْقَطَعَ بِهِ، ثُمَّ وُصِلَ لَهُ فَعَلاَ بِهِ، فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ: دَعْنِي أَعْبُرْهَا، يَا رَسُولَ اللَّهِ! قَالَ: ((اعْبُرْهَا))، قَالَ: أَمَّ الظُّلَّةُ فَالْإِسْلاَمُ، وَأَّمَّا مَا يَنْطُفُ مِنْهَا مِنَ الْعَسَلِ وَالسَّمْنِ، فَهُوَ الْقُرْآنُ، حَلاَوَتُهُ وَلِينُهُ، وَأَمَّا مَا يَتَكَفَّفُ مِنْهُ النَّاسُ، فَالْآخِذُ مِنَ الْقُرْآنِ كَثِيرًا وَقَلِيلاً، وَأَمَّا السَّبَبُ الْوَاصِلُ إِلَى السَّمَاءِ، فَمَا أَنْتَ عَلَيْهِ مِنَ الْحَقِّ، أَخَذْتَ بِهِ فَعَلاَ بِكَ، ثُمَّ يَأْخُذُهُ رَجُلٌ مِنْ بَعْدِكَ فَيَعْلُو بِهِ، ثُمَّ آخَرُ، فَيَعْلُو بِهِ، ثُمَّ آخَرُ فَيَنْقَطِعُ بِهِ، ثُمَّ يُوَصَّلُ لَهُ فَيَعْلُو بِهِ، قَالَ: ((أَصَبْتَ بَعْضًا، وَأَخْطَأْتَ بَعْضًا)). قَالَ أَبُو بَكْرٍ: أَقْسَمْتُ عَلَيْكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ! لَتُخْبِرَنِّي بِالَّذِي أَصَبْتُ مِنَ الَّذِي أَخْطَأْتُ، فَقَالَ النَّبِيُّ نَّهِ: ((لاَ تُقْسِمْ، یا آَبًا بَكْرٍ !)). ٣٩١٨ م/٢ - حدّثنا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَىُ، ثنا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، أَنْبَأَنَا مَعْمَرٌ عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ ٣٩١٨ م- أخرجه أبو داود في كتاب: الأيمان والنذور، باب: في القسم هل يكون يميناً (الحديث ٣٢٦٨)، وأخرجه أيضاً في كتاب: السنة، باب: في الخلفاء (الحديث ٤٦٣٢)، وأخرجه الترمذي في كتاب: الرؤيا، باب: ما جاء في رؤيا النبي وَ لفي الميزان والدلو (الحديث ٢٢٩٣)، تحفة الأشراف (١٣٥٧٥). لا يصح. (فانقطع به ثم وصل له) قيل: هو إشارة إلى قتل عثمان ووصل الخلافة لعلي وهذا محل الخطأ في تعبير الصديق حيث قال في التعبير: (ثم يوصل له) ولي في الرؤيا له، ولذلك لم توصل الخلافة لعثمان رضي اللَّه تعالى عنه وإنما وصلت لعلي رضي اللّه تعالى عنه، ورد بأن لفظة (له) ثابتة في رواية مسلم، قلت: وهي ثابتة في رواية الكتاب أيضًا، ومع قطع النظر عن (له) يرده رجوع ضمير (فعلاً به) إلى ذلك الرجل الذي انقطع به إلا أن يقال: ضميره يرجع إلى الذي وصل له ولا يخفى بعده. ثم قال: فالوجه أن معناه: أن عثمان كاد أن ينقطع من اللحاق بصاحبيه بسبب ما وقع له في تلك القضايا التي أنكروها فعبر عنها بانقطاع الحبل ثم وقعت له الشهادة فاتصل بهم فعبر عنه بأن الحبل وصل له فاتصل فالتحق بهم، كذا ذكره الحافظ ابن حجر في شرح البخاري. (اعبرها) من عبر كنصر (وأما ما ينطف) أي: يسيل حلاوته ولينه فشبه بالسمن في اللبن وبالعسل في الحلاوة فظهر في عالم المثال بالصورتين جميعًا وهو واحد. وقيل: بل هو موضع الخطأ وإنما هما الكتاب والسنة، والحق ترك التعرض لموضع الخطأ فإن ما خفي على أبي بكر لا يرجى لغيره فيه الإصابة واللَّه أعلم، (لا تقسم) من الإقسام أي: لا تحلف وهذا يدل على أن أقسمت عليك قسم القائل. المعجم - تعبير الرؤيا: ك ٣٥، ب ١٠ ٣٠٩ التحفة - تعبير الرؤيا: ك ٢٧، ب ١٠ عُبَيْدِ اللَّهِ، عَنِ ابْنِ عَبَّاس، قَالَ: كَانَ أَبُو هُرَيْرَةَ يُحَدِّثُ أَنَّ رَجُلاً أَتَى رَسُولَ اللَّهِ بَ فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! رَأَيْتُ ظُلَّةً بَيْنَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ تَنْطِفُ سَمْنَا وَعَسَلاً، فَذَكَرَ الْحَدِيثَ، نَحْوَهُ. ٣/٣٩١٩ - حدّثنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْمُنْذِرِ الْحِزَامِيُّ، ثنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُعَاذِ الصَّنْعَانِيُّ عَنْ مَعْمَرٍ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ سَالِمٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، قَالَ: كُنْتُ غُلاَمَا، شَابًّا، عَزَبًا، فِي عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ بََّ، فَكُنْتُ أَبِيتُ فِي الْمَسْجِدِ، فَكَانَ مَنْ رَأَى مِنَّا رُؤْيَا يَقُصُّهَا عَلَى النَّبِيِّ ◌ََّ، فَنِمْتُ فَرَأَيْتُ مَلَكَيْنِ أَتَيَانِي فَانْطَلَقَا بِي، فَلَقِيَهُمَا مَلَكٌ آخَرُ، فَقَالَ: لَمْ تُرَغْ، فَانْطَلَقَا بِي إِلَى النَّارِ، فَإِذَا هِيَ مَطْوِيَّةٌ كَطَيِّ الْبِئْرِ، وَإِذَا فِيهَا نَاسٌ قَدْ عَرَفْتُ بَعْضَهُمْ، فَأَخَذُوا بِي ذَاتَ الْيَمِينِ، فَلَمَّا أَصْبَحْتُ ذَكَرْتُ ذُلِكَ لِحَفْصَةَ، فَزَعَمَتْ حَفْصَةُ أَنَّهَا قَصَّتْهَا عَلَى رَسُولِ اللَّهِ بِ ◌ّهِ فَقَالَ: ((إِنَّ عَبْدَ اللَّهِ رَجُلٌ صَالِحٌ، لَوْ كَانَ يُكْثِرُ الصَّلاَةَ مِنَ اللَّيْلِ)). قَالَ: فَكَانَ عَبْدُ اللَّهِ يُكْثِرُ الصَّلاَةَ مِنَ اللَّيْلِ. ٤/٣٩٢٠ - حدّثنا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، ثنا الْحَسَنُ بْنُ مُوسىُ الْأَغْيَبُ، ثنا حَمَّادُ بْنُ ٣٩١٩ - أخرجه البخاري في كتاب: التهجد، باب: فضل قيام الليل (الحديث ١١٢١) و (الحديث ١١٢٢)، وأخرجه أيضاً في كتاب: فضائل الصحابة، باب: مناقب عبد اللَّه بن عمر بن الخطاب رضي اللَّه عنهما (الحديث ٣٧٣٨) و (الحديث ٣٧٣٩) و (الحديث ٣٧٤٠) و (الحديث ٣٧٤١)، وأخرجه أيضاً في كتاب: التعبير، باب: الأخذ على اليمين في النوم (الحديث ٧٠٣٠)، وأخرجه أيضاً في الكتاب نفسه، باب: الأمن وذهابِ الروع في المنامِ (الحديث ٧٠٢٨)، وأخرجه مسلم في كتاب: فضائل الصحابة، باب: من فضائل عبد الله بن عمر رضي اللَّه عنه (الحديث ٦٣٢٠) و(الحديث ٦٣٢١)، تحفة الأشراف (١٥٨٠٥). ٣٩٢٠ - أخرجه مسلم في كتاب: فضائل الصحابة، باب: فضائل عبد اللَّه بن سلام رضي اللّه عنه (الحديث ٦٣٣٣)، تحفة الأشراف (٥٣٣٠). ٣٩١٩ - قوله: (عزبًا) بفتحتين من لا أهل له (لم ترع) من راع يرع أي: لم تخف. ٣٩٢٠ - قوله: (إلى أشيخة) أي: طائفة من الشيوخ. (فقال: الحمد لله) أي: لشهادة المسلمين بالخير، لما جاء أن المسلمين شهداء اللَّه أو أنهم إذا شهدوا بشيء يرجى ذلك الشيء. (فعرضت) المعجم - تعبير الرؤيا: ك ٣٥، ب ١٠ ٣١٠ التحفة - تعبير الرؤيا: ك ٢٧، ب ١٠ سَلَمَةَ عَنْ عَاصِمٍ بْنِ بَهْدَلَةَ، عَنِ الْمُسَيِّبِ بْنِ رَافِعٍ، عَنْ خَرَشَةَ بْنِ الْحُرِّ، قَالَ: قَدِمْتُ الْمَدِينَةَ، فَجَلَسْتُ إِلَى شِيَخَةٍ فِي مَسْجِدِ النَّبِيِّ ◌َِّ، فَجَاءَ شَيْخٌ يَتَوَكَّأُ عَلَى عَصّا لَهُ، فَقَالَ الْقَوْمُ: مَنْ سَرَّهُ أَنْ يَنْظُرَ إِلَى رَجُلٍ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّهِ فَلْيَنْظُرْ إِلَى هَذَا، فَقَامَ خَلْفَ سَارِيَّةٍ، فَصَلَّى رَكْعَتَيْنِ، فَقُمْتُ إِلَيْهِ، فَقُلْتُ لَهُ: قَالَ بَعْضُ الْقَوْمِ كَذَا وَكَذَا، قَالَ: الْحَمْدُ لِلَّهِ، ١/٢٥٦ الْجَنَّةُ لِلَّهِ يُدْخِلُهَا مَنْ يَشَاءُ، وَإِنِّي رَأَيْتُ عَلَى عَهْدِ / رَسُولِ اللّهِ وَ [ رُؤُيَا](١)، رَأَيْتُ كَأَنَّ رَجُلاً أَتَانِي فَقَالَ لِيَ: انْطَلِقْ، فَذَهَبْتُ مَعَهُ، فَسَلَكَ بِي فِي نَهْجِ عَظِيمٍ، فَعُرِضَتْ عَلَيَّ طَرِيقٌ عَلَى يَسَارِي، فَأَرَدْتُ أَنْ أَسْلُكَهَا، فَقَالَ: إِنَّكَ لَسْتَ مِنْ أَهْلِهَا، ثُمَّ عُرِضَتْ طَرِيقٌ عَنْ يَمِينِي فَسَلَكْتُهَا، حَتَّى إِذَا انْتَهَيْتُ إِلَى جَبَلٍ زَلَقٍ فَأَخَذَ بِيَدِي، فَزَجَّلَ بِي، فَإِذَا أَنَا عَلَى ذُرْوَتِهِ، فَلَمْ أَتَفَّارَّ وَلَمْ أَتَمَاسَكْ، وَإِذَا عَمُودٌ مِنْ حَدِيدٍ، فِي ذُرْوَتِهِ حَلْقَةٌ مِنْ ذَهَبٍ، فَأَخَذَ بِيَدِي فَزَجَّلَ بِي، حَتَّى أَخَذْتُ بِالْعُرْوَةِ، فَقَالَ: اسْتَمْسِكْ، قُلْتُ: نَعَمْ، فَضَرَبَ الْعَمُودَ بِرِجْلِهِ، فَاسْتَمْسَكْتُ بِالْعُرْوَةِ. قَالَ: قَصَصْتُهَا عَلَى النَّبِيِّنَّرَ قَالَ: ((رَأَيْتَ خَيْرًا، أَمَّا الْمَنْهَجُ الْعَظِيمُ فَالْمَحْشَرُ، وَأَمَّا الطَّرِيقُ الَّتِي عُرِضَتْ عَنْ يَسَارِكَ، فَطَرِيقُ أَهْلِ النَّارِ، وَلَسْتَ مِنْ أَهْلِهَا، وَأَمَّا الطَّرِيقُ الَّتِي عُرِضَتْ عَنْ يَمِينِكَ، فَطَرِيقُ أَهْلِ الْجَنَّةِ، وَأَمَّ الْجَبَلُ الزَّلَقُ فَمَنْزِلُ الشُّهَدَاءِ، وَأَمَّا الْعُرْوَةُ الَّتِي اسْتَمْسَكْتَ بِهَا، فَعُرْوَةُ الْإِسْلاَمِ، فَاسْتَمْسِكْ بِهَا حَتَّى تَمُوتَ)). فَأَنَا أَرْجُو أَنْ أَكُونَ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ . فَإِذَا هُوَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سَلاَمٍ. على بناء المفعول أي: أظهرت (جبل زلق) بفتحتين أي: الذي لا يثبت عليه القدم. (فزجل بي) بالجيم (اتقار) من القرار (فأنا أرجو) أي: لا أجزم بذلك، وحقيقة الأمر عند اللَّه. (١) ساقطة من المخطوطة، والتصويب من المطبوعة. المعجم - تعبير الرؤيا: ك ٣٥، ب ١٠ ٣١١ التحفة - تعبير الرؤيا: ك ٢٧، ب ١٠ ٥/٣٩٢١ - حدّثنا مَحْمُودُ بْنُ غَيْلاَنَ، ثنا أَبُو أُسَامَةَ، ثنا بُرَيْدَةُ بْنُ أَبِي بُرْدَةً عَنْ أَبِيِهِ، عَنْ أَبِي مُوسى، عَنِ النَّبِيِّ وََّ، قَالَ: ((رَأَيْتُ فِي الْمَنَامِ أَنِّي أُهَاجِرُ مِنْ مَكَّةَ إِلَى أَرْضٍ بِهَا نَخْلٌ. فَذَهَبَ وَهَلِي إِلَى أَنَّهَا يَمَامَةُ أَوْ مَجَرٌ، فَإِذَا هِيَ الْمَدِينَةُ يَثْرِبُ، وَرَأَيْتُ فِي رُؤْيَايَ هذِهِ، أَنِّي هَزَزْتُ سَيْفًا فَانْقَطَعَ صَدْرُهُ، فَإِذَا هُوَ مَا أُصِيبَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ يَوْمَ أُحُدٍ، ثُمَّ هَزَزْتُهُ فَعَادَ أَحْسَنَ مَا كَانَ، فَإِذَا هُوَ مَا جَاءَ اللَّهُ بِهِ مِنَ الْفَتْحِ وَاجْتِمَاعِ الْمُؤْمِنِينَ، وَرَأَيْتُ فِيهَا أَيْضًا بَقَرًا. وَاللَّهُ خَيْرٌ، فَإِذَا هُمُ النَّفَرُ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ يَوْمَ أُحُدٍ، وَإِذَا الْخَيْرُ مَا جَاءَ اللَّهُ بِهِ مِنَ الْخَيْرِ، وَثَوَابِ الصِّدْقِ الَّذِي آتَانَا | اللَّهُ بِهِ ا يَوْمَ بَذْرٍ)). ٦/٣٩٢٢ - حدّثنا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ بِشْرٍ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرٍو عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ بَّهُ: ((رَأَيْتُ فِي يَدِي سِوَارَيْنِ مِنْ ذَهَبٍ فَنَفَخْتُهُمَا، فَأَوَّلْتُهُمَا هُذَيْنِ الْكَذَّابَيْنِ: مُسَيْلِمَةَ وَالْعَنْسِيَّ). ٣٩٢١ - أخرجه البخاري في كتاب: المناقب، باب: علامات النبوة في الإِسلام (الحديث ٣٦٢٢)، وأيخرجه أيضاً في كتاب: المغازي، باب : - ١٠ - (الحديث ٣٩٨٧)، وأخرجه أيضاً في الكتاب نفسه، باب: من قتل من المسلمين يوم أحد (الحديث ٤٠٨١)، وأخرجه أيضاً في كتاب: التعبير، باب: إذا رأى بقراً تنحر (الحديث ٧٠٣٥)، وأخرجه أيضاً فيه، باب: إذا هز سيفاً في المنام (الحديث ٧٠٤١)، وأخرجه مسلم في كتاب: الرؤيا، باب: رؤيا النبي ◌َّرِ (الحديث ٥٨٩٣)، تحفة الأشراف (٩٠٤٣). ٣٩٢٢ - انفرد به ابن ماجه، تحفة الأشراف (١٥٠٩٧). ٣٩٢١ - قوله: (أني أهاجر) من المهاجرة (وهلي) بفتح الواو والهاء معًا أو بسكون الهاء أي: وهمي (أنها يمامة) بفتح التحتية وتخفيف الميم، قيل: هي بلاد بين مكة واليمن. (أو هجر) بفتح الهاء والجيم معًا غير منصرف قاعدة، أرض البحرين أو بلد باليمن (أني هززت سيفًا) بزاءين معجمعتين أي حركته (فإذا هو ما أصيب ... إلخ) قيل: هذه الرواية من ضرب المثل ولما كان الجو يصول بأصحابه عبر عن السيف بهم وبهزه عن أمره لهم بالحرب وعن القطع فيه بالقتل فيهم وفي المرة الأخرى لما عاد إلى حالته من الاستواء عبر به عن اجتماعهم والفتح عليهم. ٣٤٢٢ - قوله: (فأولتهما هذين الكذابين) أول السوار بذلك بوضعهما في غير موضعهما؛ لأن الذهب من حلية النساء دون الرجال وكذلك الكذاب يضع الخبر في غير محله. زے المعجم - تعبير الرؤيا: ك ٣٥، ب ١٠ ٣١٢ التحفة - تعبير الرؤيا: ك ٢٧، ب ١٠ ٧/٣٩٢٣ - حدّثنا أَبُو بَكْرٍ، ثنا مُعَاذُ بْنُ هِشَامِ، ثنا عَلِيُّ بْنُ صَالِحِ عَنْ سِمَاكِ، عَنْ قَابُوس، قَالَ: قَالَتْ أُمُّ الْفَضْلِ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! رَأَيْتُ كَأَنَّ فِي بَيْتِي عُضْوَا مِنْ أَعْضَائِكَ، ٢٥٦ / ب قَالَ: (خَيْرًا رَأَيْتِ، تَلِدُ فَاطِمَةُ غُلَمًا فَتُرْضِعِيهِ))، فَوَلَدَتْ حُسَيْنًا / أَوْ حَسَنًا، فَأَرْضَعَتْهُ بِلَبَنِ قُثَمٍ، قَالَتْ: فَجِئْتُ بِهِ إِلَى النَّبِيِّ ◌ِلَّهِ، فَوَضَعْتُهُ فِي حَجْرِهِ فَبَالَ، فَضَرَبْتُ كَتِفَهُ، فَقَالَ النَّبِيُّ وََّ: ((أَوْجَعْتِ ابْنِي، رَحِمَكِ اللَّهُ!)). ٨/٣٩٢٤ - حدّثنا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارِ، ثنا أَبُو [عَاصِم](١)، أَخْبَرَنِي ابْنُ جُرَيْج، أُخْبَرَنِي مُوسىُ بْنُ عُقْبَةَ، أَخْبَرَنِي سَالِمُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ، عَنْ رُؤْيَا النَّبِّ ◌ََّ، قَالَ: ((رَأَيْتُ امْرَأَةً سَوْدَاءَ ثَائِرَةَ الرَّأْس، خَرَجَتْ مِنَ الْمَدِينَةِ حَتَّى قَامَتْ بِالْمَهْيَعَةِ، وَهِيَ الْجُحْفَةُ، فَأَوَّلْتُهَا وَبَاءً بِالْمَدِينَةِ، فَنُقِلَ إِلَى الْجُحْفَةِ)). ٣٩٢٣ - تقدم تخريجه في كتاب: الطهارة، باب: ما جاء في بول الصبي الذي لم يطعم (الحديث ٥٢٢). ٣٩٢٤ - أخرجه البخاري في كتاب: التعبير، باب: إذا رأى أنه أخرج الشيء من كوة وأسكنه حوضاً آخر (الحديث ٧٠٣٨)، وأخرجه أيضاً في الكتاب نفسه، باب: المرأة السوداء (الحديث ٧٠٣٩)، وأخرجه أيضاً فيه، باب: المرأة الثائرة الرأس (الحديث ٧٠٤٠)، وأخرجه الترمذي في كتاب: الرؤيا، باب: ما جاء في رؤيا النبي ◌َّ الميزان والدلو (الحديث ٢٢٩٠)، تحفة الأشراف (٧٠٢٣). ٣٤٢٣ - قوله: (فترضعيه) من الإرضاع، مقتضاه أنها هاجرت إلى المدينة. وفي الزوائد: رجال إسناده ثقات إلا أنه منقطع، وفي التهذيب والأطراف روى قابوس عن أبيه عن أم الفضل. ٣٤٢٤ - قوله: (بالمهيعة) بفتح الميم وسكون الهاء وفتح التحتية والعين المهملة، هي الجحفة ميقات أهل الشام. (وبالمدينة) قال الأصمعي: لم يولد هناك أحد فعاش إلى أن يحتلم إلا أن يتحول منها . ٣٩٢٣ - هذا إسناد رجاله ثقات وهو صحيح إن سلم من الانقطاع. (١) تصحفت في الأصل إلى: أبو عامر، والتصويب من تهذيب الكمال: ٢٨١/٣. المعجم - تعبير الرؤيا: ك ٣٥، ب ١٠ ٣١٣ التحفة - تعبير الرؤيا: ك ٢٧، ب ١٠ ٩/٣٩٢٥ - حدّثنا مُحَمَّدُ بْنُ رُمْح، أَنْبَنَا اللَّيْثُ بْنُ سَعْدٍ [عَنِ ابْنِ الْهَادِ](١)، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ التَّيْمِيِّ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمُنِ، عَنْ طَلْحَةَ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ: أَنَّ رَجُلَيْنِ مِنْ بَلِيِّ قَدِمَا عَلَى رَسُولِ اللّهِ وَهِ وَكَانَ إِسْلاَمُهُمَا جَمِيعًا، فَكَانَ أَحَدُهُمَا أَشَدَّ اجْتِهَادًا مِنَ الْآخَرِ، فَغَزَا الْمُجْتَهِدُ مِنْهُمَا فَاسْتُشْهِدَ، ثُمَّ مَكَثَ الْأَرْضَ الْآخَرُ بَعْدَهُ سَنَةٌ، ثُمّ تُفِّيَ. قَالَ طَلْحَةُ: فَرَأَيْتُ فِي الْمَنَامِ: بَيْنَا أَنَا عِنْدَ بَابِ الْجَنَّةِ، فَإِذَا هُمْ، فَخَرَجَ خَارِجٌ مِنَ الْجَنَّةِ فَأَذِنَ لِلَّذِي تُؤُفِّيَ الْآخِرَ مِنْهُمَا، ثُمَّ خَرَجَ، فَأَذِنَ لِلَّذِي اسْتُشْهِدَ، ثُمَّ رَجَعَ إِلَيَّ فَقَالَ: ارْجِعْ، لَمْ يَأْنِ لَكَ بَعْدُ. فَأَصْبَحَ طَلْحَةُ يُحَدِّثُ النَّاسَ، فَعَجِبُوا لِذْلِكَ، فَبَلَغَ ذُلِكَ رَسُولَ اللَّهِوَهَ، وَحَدَّثُوهُ الْحَدِيثَ، فَقَالَ: ((مِنْ أَيُّ ذُلِكَ تَعْجَبُونَ؟)) فَقَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ! هَذَا كَانَ أَشَدَّ الرَّجُلَيْنِ اجْتِهَادًا، ثُمَّ اسْتُشْهِدَ، وَدَخَلَ هُذَا الْآخِرُ الْجَنَّةَ قَبْلَهُ، قَالَ رَسُولُ اللَّهِ بَّهِ: ((أَلَيْسَ قَدْ مَكَثَ هذَا بَعْدَهُ سَنَةً؟)) قَالُوا: بَلَى، قَالَ: ((فَأَدْرَكَ رَمَضَانَ فَصَامَ، وَصَلَّى كَذَا وَكَذَا مِنْ سَجْدَةٍ فِي السَّنَةِ؟)) قَالُوا: بَلَى، قَالَ رَسُولُ اللّهِ بِهِ: ((فَمَا بَيْنَهُمَا أَبْعَدُ مِمَّا بَيْنَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ)). ٣٩٢٥ - انفرد به ابن ماجه، تحفة الأشراف (٥٠١٧). ٣٩٢٥ - قوله: (توفي الآخر) بكسر الخاء أي: الزمان المتأخر (لم يأن) أي: يحضر وقت دخولك الجنة (بعد) أي: إلى هذا الحين. وفي الحديث: فضل طول الحياة مع الأعمال الصالحة. وفي الزوائد: رجال إسناده ثقات إلا أنه منقطع. قال علي بن المديني وابن معين: أبو سلمة لم يسمع من طلحة شيئًا. ٣٩٢٥ - هذا إسناد رجاله ثقات وهو منقطع، قال علي بن المديني وابن معين: وأبو سلمة لم يسمع من طلحة بن عبيد الله شيئًا. (١) ساقطة من المخطوطة، والتصويب من المطبوعة ومن تهذيب الكمال: ٢٥٥/٢٤ في ترجمة الليث بن سعد تجد أنه روى عن يزيد بن عبد الله بن الهاد، وأنه لم يرو عن محمد بن إبراهيم مباشرة. المعجم - تعبير الرؤيا: ك ٣٥، ب ١٠ ٣١٤ التحفة - تعبير الرؤيا: ك ٢٧، ب ١٠ ١٠/٣٩٢٦ - حدّثنا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ، ثنا وَكِيعٌ، ثنا أَبُو بَكْرِ الْهُذَلِيُّ، عَنِ ابْنِ سِيرِينَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ بِ: ((أَكْرَهُ الْغِلَّ وَأُحِبُّ الْقَيْدَ، الْقَيْدُ ثَبَاتٌ فِي الدِّينِ)». ٣٩٢٦ - انفرد به ابن ماجه، تحفة الأشراف (١٤٥٨٥). - ٣٤٢٦ - قوله: (أكره الغل) بضم الغين المعجمة وتشديد اللام ما يقيد به والقيد يكون في الرجل فیدل على الثبات. أ ٥ - ـ ٢٨/٣٦ - كتاب: الفتن ١/١ - باب: الكف عمن قال: لا إله إلّ اللَّه ١/٣٩٢٧ - حدّثنا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْئَةَ، ثنا أَبُو مُعَاوِيَةَ وَحَفْصُ بْنُ غِيَاتٍ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ أَبِي صَالِحِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللّهِ وََّ: «أُمِرْتُ أَنْ أُقَاتِلَ النَّاسَ حَتَّى يَقُولُوا: لاَ إِلَّهَ إِلاَّ اللَّهُ، فَإِذَا قَالُوهَا، عَصَمُوا مِنِّي دِمَاءَهُمْ وَأَمْوَالَّهُمْ، إِلاَّ بِحَقِّهَا، وَحِسَابُهُمْ عَلَى اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ)). ٣٩٢٧ - حديث أبو معاوية، أخرجه أبو داود في كتاب: الجهاد، باب: كل ما يقاتل المشركون (الحديث ٢٦٤٠)، وأخرجه الترمذي في كتاب: الإيمان، باب: ما جاء ((أمرتُ أن أقاتل الناس حتى يقولوا لا إله إلا اللَّه)) (الحديث ٢٦٠٦)، وأخرجه النسائي في كتاب: تحريم الدم، باب : - ١ - (الحديث ٣٩٨٦)، تحفة الأشراف (١٢٥٠٦)، وحديث حفص بن غياث، أخرجه مسلم في كتاب: الإيمان، باب: الأمر بقتال الناس حتى يقولوا: لا إله إلا الله محمد رسول اللَّه. ويقيموا الصلاة ... (الحديث ١٢٧)، تحفة الأشراف (١٢٣٦٧). أبواب: الفتن باب: الكف عمن قال: لا إله إلّ اللَّه قيل: الفتن بكسر الفاء وفتح الفوقانية، جمع فتنة، وهي المحنة والعذاب والشدة وکل مکروه آیل إليه كالكفر والإثم والفضيحة والفجور والمصيبة وغيرها من المكروهات. ٣٩٢٧ - قوله: (حتى يقول لا إله إلاّ اللَّه) لعله كناية عن إظهار شعار الإسلام، وبه يحصل التوفيق بين الروايات المختلفة في هذا الباب كما لا يخفى عمن يطلع عليها ويندب أنه لا بد من الاعتراف برسالته ويل فكيف اكتفى بالتوحيد ثم لا بد من حمل الحديث على مشركي العرب أو أنه كان قبل شروع الجزية وإلا فالقتال كما ينتهي بالإسلام ينتهي بأداء الجزية في حق غير العرب. المعجم - الفتن: ك ٣٦، ب ١ ٣١٦ التحفة - الفتن: ك ٢٨، ب ١ ٢/٣٩٢٨ - حدّثنا سُوَيْدُ بْنُ سَعِيدٍ، ثنا عَلِيُّ بْنُ مُسْهِرٍ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ أَبِي سُفْيَانَ، ١/٢٥٧ عَنْ جَابِرٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ نَّهِ: ((أُمِرْتُ أَنْ / أُقَاتِلَ النَّاسَ حَتَّى يَقُولُوا: لاَ إِلهَ إِلاَّ اللَّهُ، فَإِذَا قَالُوا: لاَ إِلهَ إِلاَّ اللَّهُ عَصَمُوا مِنِّي دِمَاءَهُمْ وَأَمْوَالَهُمْ، إِلاَّ بِحَقِّهَا، وَحِسَابُهُمْ عَلَى اللَّهِ). ٣/٣٩٢٩ - حدّثنا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْئَةَ، ثنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ بَكْرِ السَّهْمِيُّ، ثنا حَاتِمُ بْنُ أَبِي صَغِيرَةَ عَنِ الثَّعْمَانِ بْنِ سَالِمٍ، أَنَّ عَمْرَو بْنَ أَوْسٍ أَخْبَرَهُ أَنَّ أَبَاهُ أَوْسًا أَخْبَرَهُ، قَالَ: إِنَّا لَقُعُودٌ عِنْدَ النَّبِيِّ ◌َّهِ، وَهُوَ يَقُصُ عَلَيْنَا وَيُذَكِّرُنَا، إِذْ أَنَاهُ رَجُلٌ فَسَارَّهُ، فَقَالَ النَّبِيُّ ◌َّ: ((اذْهَبُوا بِهِ فَاقْتُلُوهُ». فَلَمَّا وَلَّى الرَّجُلُ، دَعَاهُ رَسُولُ اللَّهِ بِهِ، فَقَالَ: ((هَلْ تَشْهَدُ أَنْ لاَ إِلّهَ إِلاَّ اللَّهُ؟)) قَالَ: نَعَمْ، قَالَ: ((اذْهَبُوا فَخَلُّوا سَبِيلَهُ، فَإِنَّمَا أُمِرْتُ أَنْ أُقَاتِلَ النَّاسَ حَتَّى ٣٩٢٨ - أخرجه مسلم في كتاب: الإيمان، باب: الأمر بقتال الناس حتى يقولوا لا إله إلا الله محمد رسول الله ويقيموا الصلاة ويؤتوا الزكاة ويؤمنوا بجميع ما جاء به النبي ◌ّطهر وأن من فعل ذلك عصم نفسه وماله إلا بحقها ووكلت سريرته إلى الله تعالى وقتال من منع الزكاة أو غيرها من حقوق الإسلام واهتمام الإمام بشعائر الإسلام (الحديث ١٢٧)، وأخرجه النسائي في كتاب: تحريم الدم، باب : - ١ - (الحديث ٣٩٨٧)، تحفة الأشراف (٢٢٩٨). ٣٩٢٩ - أخرجه النسائي في كتاب: تحريم الدم، باب : - ١ - (الحديث ٣٩٩١) و(الحديث ٣٩٩٢) و(الحديث ٣٩٩٣) و(الحديث ٣٩٩٤)، تحفة الأشراف (١٧٣٨). ٣٩٢٩ - قوله: (فساره) أي: تكلم معه سرًا (اذهبوا به) أي: بالمسار، وكأنه تكلم بكلام علم منه وَ لّه أنه ما دخل الإيمان في قلبه فأراد قتله ثم رجع إلى تركه حتى يتفكر في إسلامه أي : إظهار الإيمان ظاهرًا وأن مدار العصمة عليه لا على الإيمان الباطني. وظاهر هذا التعريف يقتضي أنه قد يجتهد في الحكم الخبري فيخطىء في المناط ؛ نعم، لا يقرر عليه ولا يمضي الحكم بالنظر بل يوقف للرجوع من ساعته إلى درك المناط والحكم به، ولا يخفى بعده، والأقرب أن يقال: إنه قد أذن له في العمل بالباطن فأراد أن يعمل به ثم ترجح عنده العمل بالظاهر لكونه أعم وأشمل له ولأمته فمال إليه وترك العمل بالباطن، وبعض الأحاديث يشهد لذلك، وعلى هذا فقوله: (إنما أمرت) ٣٩٢٩ - هذا إسناد صحيح رجاله ثقات. المعجم - الفتن: ك ٣٦، ب ١ ٣١٧ التحفة - الفتن: ك ٢٨، ب ١ يَقُولُوا: لاَ إِلهَ إِلاَّ اللَّهُ، فَإِذَا فَعَلُوا ذُلِكَ، حَرُمَ عَلَيَّ دِمَاؤُهُمْ وَأَمْوَالُهُمْ)). ٤/٣٩٣٠ - حدّثنا سُوَيْدُ بْنُ سَعِيدٍ، ثنا عَلِيُّ بْنُ مُشْهِرٍ، عَنْ عَاصِمٍ، عَنِ السُّمَيْطِ بْنِ السَّمِيرِ، عَنْ عِمْرَانَ بْنِ الْحُصَيْنِ، قَالَ: أَتَى نَافِعُ بْنُ الْأَزْرَقِ وَأَصْحَابُهُ، فَقَالُوا: هَلَكْتَ يَا عِمْرَانُ! قَالَ: مَا هَلَكْتُ، قَالُوا: بَلَى، قَالَ: مَا الَّذِي أَهْلَكَنِي؟ قَالُوا: قَالَ اللَّهُ: ﴿وَقَاتِلُوهُمْ حَتَّى لاَ تَكُونَ فِتْنَةٌ وَيَكُونَ الدِّينُ كُلُّهُ لِلَّهِ﴾(١)، قَالَ: قَدْ قَاتَلْنَاهُمْ حَتَّى نَفَيْنَاهُمْ، فَكَانَ الدِّينُ كُلُّهُ لِلَّهِ، إِنْ شِئْتُمْ حَدَّثْتُكُمْ حَدِيثًا سَمِعْتُهُ مِنْ رَسُولِ اللّهِوَِّ، قَالُوا: وَأَنْتَ سَمِعْتَهُ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ وَهَ؟ قَالَ: نَعَمْ، شَهِدْتُ رَسُولَ اللّهِ بَهُ وَبَعَثَ جَيْشًا مِنَ الْمُسْلِمِينَ إِلَى الْمُشْرِكِينَ، فَلَمَّا لَقُوهُمْ قَاتَلُوهُمْ قِتَالاً شَدِيدًا، فَمَنَحُوهُمْ أَكْتَافَهُمْ، فَحَمَلَ رَجُلٌ مِنْ لُحْمَتِي عَلَى رَجُلٍ مِنَ الْمُشْرِكِينَ بِالرُّمْحِ، فَلَمَّا غَشِيَهُ قَالَ: أَشْهَدُ أَنْ لاَ إِلهَ إِلاَّ اللَّهُ، إِنِّي مُسْلِمٌ، فَطَعَنَّهُ فَقَتَلَهُ، فَأَتَى رَسُولَ اللّهِ وَهِ فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! هَلَكْتُ، قَالَ: ٣٩٣٠ - انفرد به ابن ماجه، تحفة الأشراف (١٠٨٢٨). أي: وجوبًا وإلا فالإذن له في القتل بالنظر إلى الباطن كان ثابتًا لكن هذا التقرير لا يناسبه. (فإذا فعلوا حرم دماؤهم وأموالهم) فليتأمل. وفي الزوائد: إسناده صحيح رجاله ثقات، لكن الحديث في النسائي أيضًا موجود، وإشار في الزوائد إلى شيء من ذلك. ٣٩٣٠ - قوله: (فقالوا: هلكت) على الخطاب. (قال: ما هلكت) كلمة ما نافية وهو على صيغة المتكلم. (قالوا: قال اللَّه تعالى :... إلخ) أي: وأنت قد تركت ذلك القتال المأمور به. (فمنحوهم أكتافهم) أي: أعطوهم أكتافهم، كأنه كناية عن التولي والإدبار أو المغلوبية، أي: مكنوهم من أكتافهم حتى يضربوا أكتافهم أو يركبوا عليها . قوله: (من لحمتي) بضم اللام أي: قرابتي (تلك الشعاب) بكسر الشين أي: تلك الطرق التي هي بين الجبال. وفي الزوائد: هذا إسناد حسن. والسميط وثقه العجلي، وروى له مسلم في صحيحه ٣٩٣٠ - هذا إسناد حسن، عاصم هو الأحول روى له مسلم والسميط، وثقه العجلي [تاريخ الثقات: ٢٤١] وروى له مسلم في صحيحه أيضاً، وسويد بن سعيد مختلف فيه. (١) سورة: الأنفال، الآية: ٣٩. المعجم - الفتن: ك ٣٦، ب ١ ٣١٨ التحفة - الفتن: ك ٢٨، ب ١ (وَمَا الَّذِي صَنَعْتَ؟)) مَرَّةً أَوْ مَرَّتَيْنِ، فَأَخْبَرَهُ بِالَّذِي صَنَعَ، فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ بَ: ((فَهَلَا شَقَقْتَ عَنْ بَطْنِهِ فَعَلِمْتَ مَا فِي قَلْبِهِ؟)) قَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! لَوْ شَقَقْتُ قَلْبَهُ لَكْنْتُ أَعْلَمُ مَا فِي قَلْبِهِ، قَالَ: ((فَلَا أَنْتَ قَبِلْتَ مَا تَكَلَّمَ بِهِ، وَلاَ أَنْتَ تَعْلَمُ مَا فِي قَلْبِهِ!». قَالَ: فَسَكَتَ عَنْهُ رَسُولُ اللّهِ وَهَ، فَلَمْ يَلْبَثْ إِلاَّ يَسِيرًا حَتَّى مَاتَ، فَدَفَتَاهُ فَأَصْبَحَ عَلَى ظَهْرِ الْأَرْضِ، فَقَالُوا: لَعَلَّ عَدُوًّا نَبَشَهُ، فَدَفَنَّاهُ، ثُمَّ أَمَرْنَا غِلْمَانِنَا يَحْرُسُونَهُ، فَأَصْبَحَ ٢٥٧/ ب عَلَى ظَهْرِ الْأَرْضِ / فَقُلْنَا: لَعَلَّ الْغِلْمَانَ نَعَسُوا، فَدَفَنَّاهُ، ثُمَّ حَرَسْنَاهُ بِأَنْفُسِنَا، فَأَصْبَحَ عَلَى ظَهْرِ الْأَرْضِ، فَلْقَيْنَاهُ فِي بَعْضِ تِلْكَ الشِّعَابِ. ٣٩٣٠ م/٥ - حدّثنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ حَفْصِ الْأُبُلَي، ثنا حَفْصُ بْنُ غِيَاثٍ، عَنْ عَاصِمٍ، عَنِ السُّمَيْطِ، عَنْ عِمْرَانَ بْنِ الْحُصَيْنِ، قَالَ: بَعَثَنَا رَسُولُ اللَّهِ وَهُ فِي سَرِيَّةٍ، فَحَمَلَ رَجُلٌ مِنَ الْمُسْلِمِينَ عَلَى رَجُلٍ مِنَ الْمُشْرِكِينَ، فَذَكَرَ الْحَدِيثَ، وَزَادَ فِيهِ: فَنَبَتْهُ الْأَرْضُ: فَأُخْبِرَ النَّبِيُّ ◌َِّ فَقَالَ: ((إِنَّ الْأَرْضَ لَتَقْبَلُ مَنْ هُوَ شَرٍّ مِنْهُ، وَلَكِنَّ اللَّهَ أَحَبَّ أَنْ يُرِيَّكُمْ تَعْظِيمَ حُرْمَةٍ لاَ إِلهَ إِلاَّ اللَّهُ)). ٣٩٣٠ م - تقدم تخريجه بمثل الحديث الذي قبله (الحديث ٣٩٣٠). وعاصم هو الأحول يروي له مسلم أيضًا في صحيحه، وذكره ابن حبان في الثقات. وسويد بن سعید مختلف فيه . ٣٩٣٠ م - قوله: (ولكن اللَّه أحب ... إلخ) في الزوائد: هذا إسناد حسن؛ لأن إسماعيل بن حفص مختلف فيه وباقي رجال الإسناد ثقات. ٣٩٣٠ م ـ هذا إسناد حسن، إسماعيل مختلف فيه. ١ المعجم - الفتن: ك ٣٦، ب ٢ ٣١٩ التحفة - الفتن: ك ٢٨، ب ٢ ٢/٢ - باب: حرمة دم المؤمن وماله ١/٣٩٣١ - حدّثنا هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ، ثنا عِيسىُ بْنُ يُونُسَ، قَالَ: ثنا الْأَعْمَشُ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ بَّهَ فِي حَجَّةِ الْوَدَاعِ: ((أَلاَ إِنَّ أَحْرَمَ الْأَيَّامِ يَوْمُكُمْ هُذَا، أَلاَ وَإِنَّ أَحْرَمَ الشُّهُورِ شَهْرُكُمْ هذَا، أَلاَ وَإِنَّ أَحْرَمَ الْبَلَدِ بَلَدُكُمْ هُذَا، أَلاَ وَإِنَّ دِمَاءَكُمْ وَأَمْوَالَكُمْ عَلَيْكُمْ حَرَامٌ كَحُرْمَةِ يَوْمِكُمْ هُذَا، فِي شَهْرِكُمْ هُذَا، فِي بَلَدِكُمْ هُذَا، أَلاَ هَلْ بَلَّغْتُ؟)) قَالُوا: نَعَمْ، قَالَ: ((اللَّهُمَّ! اشْهَدْ)). ٢/٣٩٣٢ - حدّثنا أَبُو الْقَاسِمِ بْنُ أَبِي ضَمْرَةً، نَصْرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سُلَيْمَانَ الْحِمْصِيُّ، ثنا أَبِي، حَدَّثَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِي قَيْسِ النَّصْرِيُّ، ثنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَمْرٍو، قَالَ: رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ بَهِ يَطُوفُ بِالْكَعْبَةِ وَيَقُولُ: ((مَا أَطْيَبَكِ وَأَطْيَبَ رِيحَكِ، مَا أَعْظَمَكِ وَأَعْظَمَ حُرْمَتَكِ، وَالَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ! لَحُرْمَةُ الْمُؤْمِنِ أَعْظَمُ عِنْدَ اللَّهِ حُرْمَةٌ مِنْكِ، مَالِهِ وَدَمِهِ، وَأَنْ نَظُنَّ بِهِ إِلاَّ خَيْرًا)). ٣٩٣١ - انفرد به ابن ماجه، تحفة الأشراف (٤٠٢٢). ٣٩٣٢ - انفرد به ابن ماجه، تحفة الأشراف (٧٢٨٤). باب: حرمة المؤمن وماله ٣٩٣١ - قوله: (أحرم الأيام) أي: أكثرها وأشدها حرمة والحديث قد تقدم. وفي الزوائد: إسناده صحيح رجاله ثقات. ٣٩٣٢ - قوله: (لحرمة المؤمن أعظم عند الله حرمةً منك) أي: من حرمتك، فإن حرمة البيت إنما هي للمؤمنين، قال تعالى: ﴿إن أول بيت وضع للناس﴾ إلى قوله: ﴿مباركًا وهدّی للعالمين﴾(١). (ماله ودمه وأن نظن به إلا خيرًا) مجرورة على أن الأول بدل من المؤمن والآخرين ٣٩٣١ - هذا إسناد صحيح رجاله ثقات. ٣٩٣٢ - هذا إسناد فيه مقال، نصر بن محمد ضعفه أبو حاتم [الجرح والتعديل: ٨/ت ٢١٥٨] وذكره ابن حبان في · الثقات [الثقات: ٢١٧/٩]، وباقي رجال الإسناد ثقات. (١) سورة: آل عمران، الآية: ٩٦. المعجم - الفتن: ك ٣٦، ب ٣ ٣٢٠ التحفة - الفتن: ك ٢٨، ب ٣ ٣/٣٩٣٣ - حدّثنا بَكْرُ بْنُ عَبْدِ الْوَهَّابِ، ثنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ نَافِعِ وَيُونُسُ بْنُ يَحْيَى، جَمِيعًا عَنْ دَاوُدَ بْنِ قَيْسٍ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ، مَوْلَى عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَامِرِ بْنِ كُرَيْزِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ وَّهِ قَالَ: ((كُلُّ الْمُسْلِمِ عَلَى الْمُسْلِمِ حَرَامٌ، دَمُهُ وَمَالُهُ وَعِرْضُهُ)). ٤/٣٩٣٤ - حدّثنا أَحْمَدُ بْنُ عَمْرِو بْنِ السَّرْحِ الْمِصْرِيُّ، ثنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ وَهْبٍ، عَنْ أَبِي هَانِىءٍ، عَنْ عَمْرِو بْنِ مَالِكِ الْجَنْبِيِّ، أَنَّ فَضَالَةَ بْنَ عُبَيْدٍ حَدَّثَهُ أَنَّ النَّبِيَّ ◌ِ قَالَ: (الْمُؤْمِنُ مَنْ أَمِنَهُ النَّاسُ عَلَى أَمْوَالِهِمْ وَأَنْفُسِهِمْ، وَالْمُهَاجِرُ مَنْ هَجَرَ الْخَطَايَا وَالذُّنُوبَ)). ٣/٣ - باب: النهي عن النهبة ١/٣٩٣٥ - حدّثنا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارِ وَمُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى، قَالاَ: ثنا أَبُو عَاصِمِ، ثنا ٣٩٣٣ - أخرجه مسلم في كتاب: الأدب، باب: تحريم ظلم المسلم وخذله واحتقاره، ودمه وعرضه وماله (الحديث ٦٤٨٧) و(الحديث ٦٤٨٨) مطولاً، وأخرجه ابن ماجه في كتاب الزهد، باب: البغي (الحديث ٤٢١٣)، تحفة الأشراف (١٤٩٤١). ٣٩٣٤ - انفرد به ابن ماجه، تحفة الأشراف (١١٠٣٩). ٣٩٣٥ - تقدم تخريجه في كتاب: الحدود، باب: الخائن والمنتهب والمختلس (الحديث ٢٥٩١). عطف عليه، أي: حرمة ماله وحرمة دمه وحرمة أن نظن به ما عدا الخير. وفي الزوائد: في إسناده مقال ونصر بن محمد شيخ ابن ماجه ضعفه أبو حاتم وذكره ابن حبان في الثقات. ٣٩٣٤ - قوله: (المؤمن من أمنه) أي: الإيمان والأمانة والأمن إخوان بحيث كأن لا وجود للإيمان بدون الأمانة أو الأمن فمن كان أمينًا بحيث يأمنه الناس على أموالهم ونفوسهم ولا يخاف منه على مال أحد ولا على نفسه فذلك الحقيق بأن يسمى مؤمنًا. والمقصود من الهجرة القرب إلى اللَّه تعالى، ولا يتم ذلك بدون ترك الخطايا، فالمهاجر الحقيقي الواصل لمطلوب الهجرة من ترك الخطايا. وفي الزوائد: إسناده صحيح رجاله ثقات، وأبو هانىء اسمه حميد بن هانىء الخولاني. ، باب: النهي عن النهبة ٣٩٣٥ - قوله: (من انتهب نهبة) النهب الأخذ على وجه العلانية والقهر. (نهبة) بفتح نون مصدر، ٣٩٣٤ - هذا إسناد صحيح، وأبو هانىء اسمه حميد بن هانىء. . ٠ ١