Indexed OCR Text

Pages 1021-1040

١ - فهرس المواضيع والفوائد
راوٍ آخر متابع له عن المتهم ، فخلطوه مع سَمِيٍّ له يختلف في الطبقة ، وبيان
علل أخرى في الإسنادين .
١٨٩ ( تنبيه): عودة إلى الشيعي الذي يورد أحاديث - مثل هذا - مدعياً أنها
عند أهل السنة من طرقنا الوثيقة ! مع اختصاره بما يوافق هواه .
١٨٩ ( فائدة ) : شرح غريب الحديث وضبط ألفاظه ، والاطلاع على طريق أخرى
إسنادها ضعيف جداً .
١٩٠ ( أما ترضى أن تكون رابع أربعة؟ ... ). موضوع. فيه ضعيف ووضاع ،
أعله السيوطي بالضعيف فقط ! وله طريق أخرى مثلها ؛ مسلسلة بالضعفاء ،
أعلها الهيثمي باثنين ، وثالثهم لم يذكره ، وهو أولاهم بتضعيف الحديث
به . وقد روى الحديث التالي :
١٩٢ ( والذي نفسي بيده! لولا أن يقول فيك طوائف ... ). موضوع.
ومصطلح ( منكر الحديث ) عند البخاري يعني : أن الراوي متهم .
١٩٣ (علي خير البرية ). موضوع. ظاهر البطلان ؛ فيه متهم ، توبع من مثله ،
أو سرقه مُتَابِعُه ، وأصل الحديث موقوف بمتن معناه حق . وروي نحوه
کسبب نزول آيات قرآنية .
١٩٤ موقف الشيعة من ذكر أهل السنة للأحاديث ، كالسيوطي الذي سود به
((الدر المنثور))؛ فاستغله عبد الحسين في ((مراجعاته))، وإفراد الشيخ
رحمه الله مئة حديث من هذه (( السلسلة)) للرد عليه ، غير الأماكن
المتفرقة ، وتضايق الشيخ رحمه الله من كثرة كذبهم ووضعهم الأحاديث .
١٩٥ ( ائذنوا له ، مرحباً بالطيب المطيب ). ضعيف. الاختلاف في رفعه
ووقفه ، ووصله وإرساله ، وتراجع الشيخ عن تصحيحه تبعاً لغيره من
١٠٢١

١ - فهرس المواضيع والفوائد
العلماء ؛ لأن مداره على هانئ بن هانئ ، وهو مجهول العين ، والحافظ ذكر
أنه مستور فقط ، ومناقشة الحافظ في من هو مثل هانئ هذا بالأمثلة ؛
فَيُعَدّل ما في (( المشكاة )) من تحسين .
١٩٩ الاطلاع على فائدة تلحق بترجمة هانئ من ((طبقات ابن سعد)).
والتعجب من تصحيح الطبري للحديث مع ذكره خمس علل فيه لم يُجِبْ
عليها ، أقواها جهالة هانئ! وحكم الشيخ على الطبري بالتساهل في
التصحيح .
٢٠٠ ( ليسترجع أحدكم في كل شيء ، حتى في شسع نعله ... ). ضعيف
جداً . فيه يحيى بن عبيد الله ؛ شديد الضعف ، وأبوه ؛ مجهول وإن وثقه
ابن حبان ، وروي مرسلاً ، وأعله الهيثمي بمن قد توبع ! وله شاهد فيه متروك
يدلس عن الكذابين .
٢٠٢ حديث الترجمة مما ضعفه ابن تيمية وابن القيم ، وتراجع الشيخ عن
تصحيحه في تعليقه على ((الكلم الطيب))، وهذا من إنصافه رحمه الله .
٢٠٣ ( ضع يدك على رأسك؛ فإن جبريل لما نزل بها ... ). ضعيف. وفيه
تسلسل بقراءة آية: ﴿لو أنزلنا هذا القرآن ... ﴾؛ في السند رجل غير
معروف ، على ضعف في أحد رواته ، وله طريق أخرى ، يظهر فيها اختلاف
شديد في اسم أحد رواته ، وهو سبب ضعف الحديث ، وكرر الخطيب
ترجمته مرتين باختلاف في اسم الجد ؛ تبعاً لشيخه أبي نعيم الحافظ الذي
بدأ بذلك .
٢٠٦ ( تحدثن عند إحداكن ما بدا لَكُنَّ ... ). ضعيف. مرسل على عنعنة
ابن جريج ، والرد على ابن القيم في تقويته وهو مرسل ، والمرسل من أقسام
١٠٢٢

١ - فهرس المواضيع والفوائد
الضعيف ، وتوجيه ذلك ، والحديث مخالف للثابت في بقاء الأيم في بيتها
خلال العدة ؛ الذي صححه ابن القيم نفسه ، واستفادة الشيخ منه بعد أن
كان ضعفه في (( الإرواء))، والاطلاع على تصحيح العلماء له . ومثال آخر
من تقوية ابن القيم للحديث المرسل ، وموقف العالم من اختلاف الصحابة
أو العلماء قبله ، وحكم فتوى الصحابي بخلاف السنة .
٢٠٩ (كان يقول في دبر الصلاة ... ). شاذ بالزيادتين، وصحيح جداً
بدونهما ، تخريج الحديث من طرق كثيرة ، وبيان تفرد بعض الرواة بذكر
الزيادات ، واختلف عليهم فيها إثباتاً وتركاً ، وتحقيق البحث تحقيقاً علمياً
فريداً ، مع تتبع الطرق ومقارنتها للحصول على نتيجة صحيحة ، وتعجب
الشيخ من الهيثمي الذي قال في سندٍ كلُّ رجاله ثقات : موثقون !
٢١٣ الزيادة الثانية فيها هشيم بن بشير؛ مدلس يدلس تدليس العطف ،
واختلاف الرواة عليه مع أسباب أخرى بلغت ثمانية دليل الشذوذ ،
وفائدة حول إبهام البخاري للضعفاء مثل مجالد . والحديث مسلسل
بالمدلسین !
٢١٦ الشطر الآخر من الحديث ، وقعت فيه زيادات شاذة كالشطر الأول ، صحح
الحافظ في (( الفتح)) ظاهر سندها ، وغفل عن شذوذها الشيخ مصطفى
العدوي في تعليق على (( مسند عبد بن حميد)) .
٢١٨ إتمام الفائدة بزيادات أخرى وتحقيق القول فيها : الزيادة الأولى : صحت في
موضع آخر وهو صلاة الصبح والمغرب ، والزيادة الثانية : اختلف فيها على
الراوي ، وتساهل الهيثمي فحسنها !
٢٢٠ ( ما يمنع أحدكم إذا عرف الإجابة من نفسه ... ). ضعيف جداً.
استدراك الحاكم حديثاً على الشيخين ، وفيه راوٍ يقول فيه : غير متهم
١٠٢٣

١ - فهرس المواضيع والفوائد
بالوضع ! ووافقه الذهبي ! وتحقيق القول في شدة ضعف هذا الراوي .
٢٢١ (كان إذا هاجت ريح؛ استقبلها بوجهه ... ). منكر بهذا التمام.
إسناده ضعيف جداً ، وله متابع عند الشافعي مثله ، ومن فرق بين الريح
والرياح في الرحمة والعذاب ؛ فنصوص القرآن ترد عليه ؛ رد الطحاوي ذلك
على أبي عبيد القاسم بن سلام ، وأثر صحيح عن ابن عباس عند هبوب
الريح - وهو راوي حديث الترجمة - مخالف له ، يغني عنه ويؤكد ضعفه .
٢٢٤ ( من ساء خلقه من الرقيق والدواب والصبيان ... ). موضوع. فيه
ثلاثة كلهم يتهم به ، وروي بعضه مقطوعاً على يونس بن عبيد بإسناد فيه
مجهول .
٢٢٥ عزاه الحافظ للثعلبي ولم يذكر إسناده ، فوقع في بعض ما عابه على القرطبي !
ولو أنه صرح بصحته لم يعب ذلك عليه ، وفائدة حول اختصار السند عند
المتأخرين .
٢٢٦ ( نهى عن إرضاع الحمقاء ) . ضعيف جداً . فيه راويان متروكان ، تساهل
الهيثمي فضعف الإسناد بأحدهما مليناً القول فيه ، ومتابعاته تزيده وهناً ،
وما روي من توثيق شعبة لبعض هؤلاء لا يثبت عنه ، وإثبات ذلك .
٢٢٩ ( ﴿وله أسلم من في السماوات والأرض طوعاً وكرهاً﴾ ؛ أما ... ).
موضوع. فيه العكاشي ؛ كذاب ، خفيت علته على السيوطي فتساهل
فضعفه فقط ، وبيان معنى الآية كما فسرها الحافظ ابن كثير .
٢٣٠ ( إذا أصاب أحدكم هَمِّ أو حَزَن ... ). منكر بزيادة ( السبع). تخريج
طريقه الصحيحة وشواهده عن عدة صحابة في بحث قيم في (( السلسلة
الصحيحة)). وبيان علل طريق حديث الترجمة ، والتي منها الإرسال ،
١٠٢٤

١ - فهرس المواضيع والفوائد
والانقطاع ، ومخالفة الثقات .
٢٣٢ ( كنتَ إماماً، فلو سجدتَ؛ سجدتُ) . ضعيف . مرسل ، وراويه
الضعيف - شيخ الإمام الشافعي - متابع ، وخالفهم آخرون فأعضلوه . ومن
وصله أضعف منهم. وذكر الرواية الصحيحة في سجود النبي { 8 ** بالقرآن
وتركه ، وفقهه الصحيح المستنبط منها ، وتأييد هذا الفهم بفعل الصحابة
رضوان الله عليهم .
٢٣٥ (إذا أصبح أحدكم؛ فليقل : أصبحنا وأصبح الملك لله رب ... ).
ضعيف . أعله المنذري بإسماعيل بن عياش وابنه ! وهذا من صحيح
حدیث إسماعيل ، وفيه انقطاع .
٢٣٦ ذكر النووي أن أبا داود لم يضعف الحديث! وقد ضعفه في ((سؤالات
الآجري )). وضعفه أيضاً الحافظ ابن حجر. وذكر الإسناد الثابت باللفظ
الصحيح ، وتعجب ابن حجر من النووي الذي عدل عنه إلى الضعيف .
٢٣٧ تحقيق القول في عدم سماع شريح من أبي مالك ، والتعجب من ابن حجر
كيف غفل عن هذه العلة عند الكلام على الإسناد ، وكذا غفل عنها
العراقي فجوَّد إسناده .
٢٣٨ كلام الشيخ رحمه الله حول أخطاء البشر ، ومنها أخطاؤه ، وأنه تراجع عن
تصحیح أحاديث لأوهام وقعت له .
٢٣٩ ( لا أخاف على أمتي إلا ثلاث خلال ... ). ضعيف. فيه ما سبق من
ضعف ابن إسماعيل بن عياش والانقطاع ، وشيخ الطبراني ضعيف جداً ،
وله شاهد عند الحاكم سقط إسناده من المطبوع ، وتصحيح الحديث عند
الحاكم والذهبي ، وكلام في هذه المسألة للشيخ رحمه الله ..
١٠٢٥

١ - فهرس المواضيع والفوائد
٢٤١ ( قال الله عز وجل : ثلاث خلال غيبتهن عن عبادي ... ) . ضعيف . هو
بالإسناد السابق .
٢٤١ ( ما من رجل يستيقظ من الليل، فيوقظ امرأته ... ). ضعيف. هو
بالإسناد السابق .
٢٤٢ (إذا نام ابن آدم؛ قال الملك للشيطان ... ). ضعيف. أيضاً بالإسناد
السابق .
٢٤٢ ( ليقل أحدكم حين يريد أن ينام: آمنت بالله ... ). ضعيف. هو
بالإسناد السابق .
٢٤٣ ( والذي نفس محمد بيده! ليبعثن منكم يوم القيامة ... ). ضعيف.
هو بالإسناد السابق .
٢٤٣ (إن الله عزَّ وجلَّ لا ينظر إلى أجسامكم ولا إلى أحسابكم ... ).
ضعيف . هو بالإسناد السابق ، أعله الهيثمي بالحِمَّاني ! وليس في الإسناد !
والشطر الأول من الحديث في ((صحيح مسلم)) .
٢٤٤ ( اللهم! حبب الموت إلى مَنْ يعلم أني رسولك ). ضعيف . هو بالإسناد
السابق ، وهو آخرها ، أعله الهيثمي - وتابعه المناوي - بعلة واحدة .
٢٤٤ ( إنكم أمة مرحومة معافاة ... ). موضوع. فيه كذاب، وشيخ الطبراني
لم نجد له ترجمة ، وهو على شرط ابن عساكر .
٢٤٥ ( علمنا إذا دخل أحدنا الخلاء ... ). منكر. فيه أربع علل على التوالي ،
أعله الهيثمي بواحدة ، وتعقبه صاحبنا السلفي بأخرى ، وضعفه ابن حجر
والحازمي ، وقال : لا نعلم في الباب غيره .
١٠٢٦

١ - فهرس المواضيع والفوائد
٢٤٦ ( ليلة أسري بي رأيت على العرش مكتوباً ... ). موضوع. اختلف في
المتهم به بين كذابين اثنين ، أحدهما الصوفي ، الذي في الحديث التالي :
٢٤٧ ( لما عرج بي إلى السماء ، دخلت جنة عدن ... ). موضوع. وأعل بغير
الصوفي ؛ برجل مجهول ، وروي من غير طريقهما بإسنادين معلولين .
٢٤٩ ( تنبيه) : أعل الحديث ابن الجوزي بابن ماهبزد ، وغفل عن أنه متابع،
وتفرد هو بتضعيفه ؛ حيث وثقه الخطيب .
٢٤٩ ذكر المتابعات الأخرى وتخريجها وتضعيفها، وتصحيح ما ورد من أخطاء
في أسانيدها ، وكلها لا يعتمد عليها؛ لأن غالب رواتها مجهولون ،
ودمشقيون ، فمن الممكن أن يكون بعضهم سرقه من الآخر ، وحتى التي
تعقب بها السيوطي ابنَ الجوزي حكم عليها بالبطلان ، ثم الكلام على آخر
إسناد ، وبيان وضعه .
٢٥٢ (بينا أنا جالس إذ جاءني جبريل 18، فحملني ... ). موضوع.
إسناده مظلم ، والمتن إذا كان فيه ما يستنكر وراويه مجهول ؛ اتهم به ،
وسلامة الإسناد من متهم لا تستلزم عدم الحكم بالوضع ، قاله الشيخ رحمه
الله تعقيباً على السيوطي ومن تابعه . وسرق الحديث شيعي وجعله لعلي ،
وهو :
٢٥٤ ( لما أسري بي دخلت الجنة ، فناولني جبريل تفاحة ... ). موضوع.
٢٥٦ (لا يَجِدُ عبدٌ صريحَ الإيمانِ حتى يُحِبَّ لله ويُبْغِضَ لله ... ). ضعيف.
اختلاف الرواة في اسم ( مسندِه ) وأن صوابه : عمرو بن الجموح؛ كما وقع
عند أحمد ، ثم بيان علل الإسناد التي وردت على التوالي ، اكتفى الهيثمي
بواحدة منها .
١٠٢٧

١ - فهرس المواضيع والفوائد
٢٥٧ ( ما أخذت ﴿ق والقرآن المجيد﴾ إلا ... ). منكر بذكر (الصبح).
أخطأ فيه راويه ، مخالفاً الثقات الذين رووه بلفظ آخر ، وتغيير اسم
الصحابية لا يضر ، وبيان من خرجه صحيحاً
٢٥٩ ( تنبيهان ): على أخطاء وقعت في الأسانيد والمتون .
٢٦٠ ( كان لا يزيد في الركعتين على التشهد ). منكر. رجاله رجال مسلم،
علته المخالفة ، والانقطاع بين أبي الجوزاء وعائشة ، وما ورد يدل على
· الاتصال ، فهو من رواية أبان ، وهو متروك .
٢٦١ شرعية قراءة ( الصلاة على النبي ( 1) في التشهد الأول ؛ لضعف
حديث الترجمة والذي يليه ، والإحالة على ((صفة الصلاة )) الأصل ؛
لإجابة السائلين عما يشكل .
٢٦٣ (كان يقول - إذا جلس في وسط الصلاة ... ). منكر بذكر (التورك
في التشهد الأوسط ). تفرد به ابن إسحاق ، وتوضيح ذلك بمخالفته لغيره
من رواة حديث ابن مسعود ، والاختلاف الشديد عليه .
٢٦٦ كلام متين للذهبي حول ابن إسحاق ، وما يعتري حديثه من نكارة إذا انفرد
بشيء.
٢٦٧ الدعاء بعد التشهد في كل جلوس للتشهد .
٢٦٨ السنة الصحيحة في كيفية الجلوس في التشهد الأوسط ، وكذا الأخير.
٢٦٩ ( يا أم الفضل! إنك حامل بغلام ... ). موضوع. حديث طويل في
فضل بني العباس ، في إسناده من اتهم باختلاق الحديث ، تساهل ابن
الجوزي فأورده في ((الواهيات))، وحقه أن يضعه في ((الموضوعات))،
فاستدركه عليه السيوطي ، لكنه عمم التوثيق لباقي رواته ! فأخطأ .
١٠٢٨

١ - فهرس المواضيع والفوائد
٢٧١ ( يا علي! إن لك من عيسى مثلاً ... ). ضعيف. استدركه الحاكم
وصححه ! ورده الحافظ الذهبي بوهاء الحكم بن عبد الملك ، وزاد عليه
الشيخ رحمه الله الحارث بن حصيرة الشيعي المحترق ، والحديث في
بدعتهم ، وقد اغتر بتصحيح الحاكم الشيخُ محمد أحمد كنعان ولم يتنبه
لتعليق الذهبي ! وإن كان الأخير لا يسلم من انتقاد .
٢٧٢ ( نزلت سورة الأنعام ومعها كوكب من الملائكة ... ) منكر. وتعقب
على كلام الهيثمي في الرواة ، حيث وثق عمر بن طلحة ، وجهله بالمقابل
الذهبي ، وتخطئتهما معاً بأنه معروف مختلف فيه . وله طريق أخرى فيها
انقطاع ، رد الذهبي على الحاكم في استدراكه إيّاه ، واستظهر وضعه !
٢٧٥ ( خير ما أعدت المرأة : الطاعة للزوج ... ). منكر. أعله الهيثمي
بضعف القاسم بن فياض ، وبآخر لا يعرفه ، وليس فيه من لا يعرف ،
وتعقب على محقق (( التمهيد)» بذكر توثيق القاسم دون أقوال مضعفيه،
ومَنْ جَهَّلَه .
حين استسقى لنا أطال الدعاء ... ). شاذ بهذا السياق.
٢٧٦ ( رأيته
وهو البدء بالصلاة قبل الخطبة في الاستسقاء ؛ فيه ابن إسحاق وقد
خالف ، والإسناد الثاني تفرد به إسحاق - سواء كان الرازي أو ابن نجيح -
وخالف فيه الثقات وهم كثر، والتوسع في إثبات ذلك ، ومناقشة الحافظ في
إقراره ابن بطال على وهمه في جعل الصلاة قبل الخطبة هو الثابت ! وإثبات
خلاف ذلك بما يصحح أن الخطبة قبل الصلاة .
٢٨٤ سياق ابن إسحاق شاذ يعرف بسَوْق الروايات الأخرى ، وتراجع الشيخ
رحمه الله عن تحسين إسناده في (( الإرواء)).
١٠٢٩

١ - فهرس المواضيع والفوائد
٢٨٤ حكم قلب الإمام رداءهُ ، غير حكم المأمومين معه في ذلك .
٢٨٥ ( خرج نبي الله مي يوماً يستسقي، فصلى بنا ركعتين ... ). منكر
بذكر ( الخطبة قبل الصلاة ). تفرد به النعمان ؛ وهو سيئ الحفظ ،
يستشهد بروايته ، وتأكيد الشيخ رحمه الله على قاعدة الجمع بين الأحاديث
المقبولة .
٢٨٧ موقف بعض العلماء حديثياً وفقهياً، حيث تتابع العلماء بعد البيهقي على
قبول الحديث مع أن في سنده سيئ الحفظ !
٢٨٩ والناحية الفقهية أغرب ؛ كالقياس خلاف الأحاديث الصحيحة ، ومذهب
محمد بن الحسن الشيباني وافق السنة ! وتخريج بعض الآثار المؤيدة للبدء
بالخطبة قبل الصلاة ، ورواية الجماعة - حديثياً - أولى من رواية الفرد .
٢٩٢ ترجيح وتفضيل الشافعية والحنفية تقديم الخطبة على الصلاة ، مع مخالفة
ذلك الأحاديث الصحيحة ، وليس معهم من الأحاديث ما يساويها ثبوتاً !
وتوجيه الحافظ ابن حجر كلامهم ، وتعليق الشيخ رحمه الله على ذلك .
٢٩٤ استمرار الحنفية في متونهم على إنكار شرعية الجماعة في صلاة
الاستسقاء ، مخالفين بذلك النصوص ؛ بل لأقوال أبي يوسف والشيباني ،
تعصباً منهم لأبي حنيفة ، ومن قبله النخعي ؛ اللذين ينكران شرعية
الصلاة في الاستسقاء مطلقاً! وتوجيه ذلك بأنهم لا يخالفون النصوص إذا
وصلتهم .
٢٩٥ تنبيهان على موقفهما من هذه الصلاة المسنونة، الأول: أن الأصل في
العبادات المنع إلا بنص ، والثاني : قول الإمام الشافعي : إذا صح الحديث ؛
فهو مذهبي
٢٩٦ موقف أتباع أبي حنيفة متفاوت في اتباع مقولة إمامهم في ترك التقليد ،
١٠٣٠

١ - فهرس المواضيع والفوائد
والعمل بالحديث ، واختلاف طرق المتأخرين في عدم العمل بالصحيح ؛ بل
وقلبوا النقل عن الشيباني فجعلوه منكِراً لشرعيتها !
٢٩٨ نصح الشيخ رحمه الله وحثه على اتباع السنة وترك التقليد ، مع تلخيص
أخير لحكم هذه الصلاة المنسية .
٢٩٨ ( سنة الاستسقاء سنة الصلاة في العيدين ... ). ضعيف جداً.
استدركه الحاكم ! ورده الذهبي ، مع تصحيح سَقْطٍ في اسم الراوي
المضعف ، وفي متنه نكارة ، ألان الشافعية تضعيفه ، وقوّاه البيهقي بغيره ،
وذكر الذي يتقوى من الأسانيد ، ولم يذكر البيهقي شواهده إلا شاهداً
قاصراً في معناه ، وتعليق الشيخ رحمه الله على مواطن في الحديث .
٣٠٤ ( استسقى ، فخطب قبل الصلاة ... ). منكر بذكر ( التكبيرة). فيه
راو متفق على ضعفه ، وآخر لم يجد الشيخ له ترجمة ، والحديث
ء
مخالف لأحاديت (( الصحيحين))، ولفظة منه لم تصح من حديث أنس ،
وقد صحت من حديث غيره، وسكوت نخبة محدثي الحنفية عن
الحديث ، ولعل ذلك لموافقته مذهبهم ، ورد دلالته الحافظ ابن حجر ، وأخطأ
في ذلك .
٣٠٥ (تنبيه): هذا الحديث مما فات الهيثمي في ((المجمع))، ولعله لظنه أنه
مختصر من حديث شريك في « الصحيحين )) الذي جمع المؤلف طرقه في
(( مختصر صحيح البخاري )» بزياداته وطرقه .
٣٠٦ ( كان إذا استسقى قال: اللهم! اسقنا غيئاً مغيثاً ... ). ضعيف جداً.
فيه يعلى بن الأشدق .
٣٠٦ ( كان إذا استسقى قال : اللهم ! أنزل في أرضنا زينتها ... ). ضعيف.
١٠٣١

١ - فهرس المواضيع والفوائد
فيه عنعنة الحسن ، وهو مدلس ، وسماعه من سمرة مختلف فيه ، وله طريق
أخرى لا تقويه ، مسلسلة بالضعفاء والمجهولين . ولم يحسن الهيثمي حين
قال : إسناده حسن أو صحيح . ونقله الأعظمي وسکت علیه !
٣٠٨ ( اعتمر من الجعرانة، وقال: اعتمر منها ... ). منكر بزيادة ( وقال ...
إلخ). إسناده واهٍ مسلسل بالعلل، واعتمار النبي ﴿ من الجعرانة ثابت
في ((الصحيحين )).
٣٠٨ ( فائدة ) : في ضبط الجعرانة ، وتفسيرها ، وهي ليست ميقات أهل مكة ؛
كما صرح النووي وغيره .
٣١٠ (الدنيا دول، فما كان منها لك؛ أتاك على ضعفك ... ). موضوع.
المتهم به الدينوري صاحب (( المجالسة))، وفي الإسناد من لا يعرف ، ولا هو
مذكور في كتب الشيعة ، ولم يقف عليه المعلق (!) على (( الأمثال والحكم))
للماوردي !
٣١١ ( الناس كشجرة ذات جني ... ). ضعيف. فيه مدلسان وضعيف،
وسكت عنه الحافظ في (( المطالب)) والمعلق عليه، والعجلوني ، وعزاه
للديلمي ، ولم أره في مصورتي ، وروي موقوفاً على أبي ذر من بلاغات
مالك .
٣١٢ ( ليردك - يا أبا ذر ! - عن الناس والقول فيهم ما تعرف من نفسك ... ).
ضعيف جداً. علقه الماوردي جازماً به ، وتابعه المعلق على كتابه ، مع
أخطاء ومؤاخذات ، وفائدة الرجوع للأصول ، والابتعاد عن اللغو في
الكلام، ومنهج السيوطي في إيراد لفظ الحديث في (( الجامع الصغير)) من
((الجامع الكبير))، وما يقع فيه من أوهام ، والانشغال بما لا يعني،
١٠٣٢

١ - فهرس المواضيع والفوائد
والتحسين غير المبني على برهان ، وغير ذلك ، والحديث فيه كذاب ،
وتساهل ابن حبان والطبراني في التوثيق ، وله طريق أخرى مثلها في الضعف .
٣١٨ ( تنبيه ) : فقرات عديدة من الحديث الطويل لأبي ذر صحت ، ذكرها
المؤلف في ((صحيح موارد الظمآن)).
٣١٨ ( لا تكون لأحد بعد كم ... ). منكر. تحقيق القول في قرابة صهيب بن
محمد بعباد بن صهيب ، مع بقاء جهالته ، وضعف عباد ، ونقلٌ عن
الطبراني يوجه ضعفه ، وأبو سعد البقال علة الحديث ، وهو ضعيف خالفه
جمع من الثقات فرووه موقوفاً على أبي ذر ، والحديث مخالف لقوله تعالى :
﴿فمن تمتع بالعمرة إلى الحج ... ﴾.
٣٢١ (كان بالمدينة تسعة مساجد ... ). ضعيف. علته الإرسال، ليس ابن
لهيعة ؛ لأنه من رواية ابن وهب عنه ، وبدعة ( الأذان الموحد ) في الأردن ؛
التي لعل مبناها على هذا الحديث الضعيف ، وتعجب الشيخ رحمه الله من
جرأة من أحدثها مخالفاً الأمة في كل عصورها !
٣٢٢ ( خير العمل ما نفع ، وخير الهدي ما اتبع ... ). ضعيف. فيه
مجهولان .
٢٢٣ (تنبيه): حسن الحديثَ المعلقُ (!) على ((الأمثال)) للماوردي دون دليل !
وأوهام أخرى وقعت له في العزو وغيره .
٣٢٤ ( أيما عبد جاءته موعظة من الله في دينه ... ). ضعيف. فيه رجلان
فيهما ضعف ، وضبط اسم ( بسر) والد عطية ، والاختلاف الآخر : هل هو
عطية بن بسر أو ابن قيس؟ وتعقب المناوي على السيوطي ، وفي كلام
المناوي ما يتعقب عليه .
١٠٣٣

١ - فهرس المواضيع والفوائد
٣٢٧ القرقساني روى بالإسناد حديثاً آخر في ( الولاة)، مخرج في (( السلسلة
الصحيحة )) .
٣٢٧ ( من لم يعرف [ فضل] نعمة الله عليه ... ). ضعيف جداً. فيه
الغساني ؛ اتهم بالكذب ، والماوردي ذكره في (( أمثاله )) بصيغة الجزم ، وعلق
عليه محقق ( !! ) الكتاب باختصار، مع أخطاء علمية ثلاثة .
٣٢٨ ( لا إيمان لمن لا حياء له). باطل منكر. من أحاديث الماوردي في
(الأمثال)) علق محققه ( !! ) على جملة فيه مشهورة ، والغريب منه أنه
لم يتعرض له! وإسناده مظلم ، ورجوع الشيخ إلى ((معجم الحديث))
الذي جمعه من مخطوطات المكتبة الظاهرية وغيرها فوجد الإسناد ،
وتبين له ما فيه من تحريفات ، وظهرت علله. وأن حديث (( إنما يدرك
الخیر کله بالعقل ... )) الذي رواه الماوردي بالإسناد ذاته حکمه مثل حكم
هذا .
٣٢٩ ( قال لقمان لابنه: إن العاقل يبصر ما لا يرى بعينه ... ). منكر. من
أحاديث الماوردي أيضاً؛ في سنده مجهول ، أتى بخبر منكر ، وفي الحديث
جملة صحيحة في آخره عن نبينا ◌َالله .
٣٣٠ ( لا حليم إلا ذو عثرة ، ولا حكيم إلا ذو تجربة ). ضعيف . وإن حسنه
الترمذي مع استغرابه ، وصحح إسناده الحاكم ! ووافقه الذهبي ؛ فإن درّاجاً
ضعيف في روايته عن أبي الهيثم ، وتعقب المناوي على من صححه ، ولما
نقله عن أهل العلم من ضعف الحديث .
٣٣١ روي الحديث موقوفاً على أبي سعيد ، ومعاوية ، وعلقه عن الأخير البخاري
في ((صحيحه))، وروي موصولاً بإسناد صحيح ، ولم يتعرض ابن حجر
١٠٣٤

١ - فهرس المواضيع والفوائد
لضعف الحديث في الرد على القزويني ؛ اكتفاء بنفي حكم الوضع عليه ،
وهو الصواب علمياً .
٣٣٢ كأن المناوي نسي؛ فصححه في ((التيسير))، وعزاه الشيخ الجيلاني للبخاري
فأوهم صحته ! وإنما هو هناك أثر معلق عن معاوية ، وكذلك وهم الشيخ
العجلوني فعزاه لابن ماجه ! والصواب أنه لم يروه من الستة إلا الترمذي .
٣٣٣ (أربع لا وعد فيهن: ننظر، وعسى ، ويقضي الله ... ). موضوع. من
أحاديث الماوردي في (( الأمثال))، وبيض له محقق الكتاب ، ومتنه ظاهر
الوضع ركيك ، وبعض إسناده الذي أظهره الماوردي فيه تحريف ، وبيان
صوابه ونقده .
٣٣٤ ( الحلم والتؤدة من النبوة ... ). ضعيف . علقه الماوردي ، وفيه إرسال
وضعف ؛ قتادة تابعي لا صحابي كما أوهمه الترضي عنه ، وسعيد بن بشير
ضعيف ، والمعلق على ((الأمثال)) لم يعلق عليه ! إلا أنه أورد حديثين آخرين
تعقبه الشيخ رحمه الله تعالى فيهما .
٣٣٥ ( ليس من يوم يأتي على ابن آدم إلا ينادي فيه ... ). موضوع. فيه
سلام الطويل وزيد العمي؛ متروكان، وهو من أحاديث ((الأمثال))،
للماوردي ، وكلمة للشيخ حول الماوردي، ولم يعلق المعلق على ((الأمثال))
بشيء !
٣٣٧ ( من أحب دنياه؛ أضر بآخرته ... ). ضعيف . صححه الحاكم على
شرط الشيخين ! ورده الذهبي بالانقطاع وغيره ، وقد حسنه المعلق على
(( الأمثال )) دون حجة ! بل وبتر كلام المنذري الذي يضعفه بالانقطاع ،
وتهاونه برد أقوال من قضى خمسين عاماً في علم الحديث ، دون دليل ! ثم
١٠٣٥

١ - فهرس المواضيع والفوائد
اطلاع المؤلف على شاهد قوي له فنقله إلى ((الصحيحة)).
٣٣٨ ( لو أن عبداً جاء يوم القيامة قد أدَّى إلى الله ... ). باطل . مرسل ، مع
جهالة شیخ أبي نعيم ولعله المتهم به ، ونکارة متنه ؛ لأن حب الدنيا لیس
مذموماً لذاته ، ولعل أصله من الإسرائيليات ، ويسر الله للشيخ أن يطلع
على تحريف مطبعي في الإسناد ، وابن الجوزي ذكره بإسناد آخر في
((الموضوعات)) مسنداً وأقره السيوطي ، وابن عراق على وضعه ، وراويه مما
يستدرك على ((الميزان)) و((اللسان)).
٣٤١ ( كلما طال عمر المسلم ؛ كان خيراً له ) . ضعيف . فيه النهاس بن قهم ،
وتعقب المناوي على السيوطي في تحسينه، ثم عاد فحسنه في (( التيسير)) !
والتنبيه على إعادة تخريج الحديث بفوائد زوائد فيما سيأتي .
٣٤٢ (وُقّتَ للنفساء أربعون يوماً ... ). ضعيف جداً. فيه متروك ضعفه
الدارقطني ، وتابعه من هو مثله ، وصححه البوصيري اغتراراً بخطأ أبي
الحسن القطان ( راوي سنن ابن ماجه ) في أحد رواته ، مخالفاً غيره من
الحفاظ .
٣٤٤ متابعة للشطر الأول ضعيفة الإسناد مثلها ، لكن لمتنها إسناد حسن عن أم
سلمة .
٣٤٤ ( نهى أن يلبس السلاح في بلاد الإسلام ... ). ضعيف جداً. بل
موضوع ، فيه كذاب ، وتلميذه ضعيف ، ساوى البوصيري بينهما في
الضعف ! فتابعه أبو الحسن السندي ، بل وادعى أن له أصلاً! وما ذكره من
متابعات لا تصح ، وشاهده قاصر في المعنى .
٣٤٦ ( أولئك رجال آمنوا بالغيب ... ). موضوع. فيه الإسواري ؛ كذاب
١٠٣٦

١ - فهرس المواضيع والفوائد
يضع ، وخالفه غيره فلم يذكر حديث الترجمة ، وفيه من لا يعرف .
٣٤٧ الاختلاف في ضبط اسم الصحابية من أدلة وهاء الإسناد الأول ، مع ذكر
أوجه الاختلاف والضبط الصحيح وزيادة في المتن باطلة .
٣٤٨ هذا من الأحاديث التي سود بها مختصرا (( تفسير ابن كثير)) كتابيهما ، مع
اشتراطهما ذكر الصحيح فقط ! والكلام حول حديث الآحاد وحجته في
العقيدة ، وأن للمؤلف في الموضوع رسالتين مطبوعتين ، وأن أهل السنة لا
يستدلون إلا بما صح ، خلافاً لأهل البدع .
٣٤٩ (إذا استجمر أحدكم؛ فليوتر ... ). منكر بهذا التمام. الرد على
الذهبي في تعليله الحديث بالحارث بن أبي أسامة ؛ لأنه متابع من ثقة ،
ولأن الذهبي أثنى عليه أخيراً ووثقه ، وأن علة الحديث إنما هو أبو عامر
الخزاز؛ مختلف فيه ، وتفرد بذكر أشياء في المتن مخالفاً غيره من الثقات ،
وعن عدة صحابة ، وليس على ما زاده حلاوة كلام النبوة .
٣٥٢ الاطلاع على إسناد الطبراني في ((الأوسط)) وتحقق ظن الشيخ رحمه الله
أنه من الطريق ذاتها .
٣٥٢ (كان يجنب ، فيغتسل ، ثم يستدفئ بي قبل أن أغتسل ). ضعيف . ذكر
أخطاء وقعت للشيخ شعيب في تخريجه ، بنى عليها تقوية الحديث ،
والعجب من تصحيح الحاكم للحديث ، وموافقة الذهبي ، وتساهل الترمذي
في تمشية الإسناد ! وأحسن ابن العربي برده ، وتابعه الشيخ أحمد شاكر .
٣٥٤ ( كان إذا خرج من الخلاء قال ... ). ضعيف. فيه جهالة واضطراب في
الإسناد والمتن ، ومال المؤلف إلى ترجيح الموقوف ، ورده على الحافظ ابن
حجر بنفي الاضطراب عن الحديث وتحسينه ، دون النظر إلى علتي الجهالة
١٠٣٧

١ - فهرس المواضيع والفوائد
والوقف ، بل أتى بشاهد ليقويه ، وهو شديد الضعف ! وآخر فيه انقطاع
وضعف !
٣٥٧ الباعث على تخريج الحديث : تصحيحُ الشوكانيِّ الحديثَ، والاعتماد على
رموز (( الجامع الصغير)). والتردد في اسم الراوي يمنع القول بصلاحية
الحديث ، وتوضيح القول في أن راويه هو الضعيف ، من خلال تلميذه
الراوي عنه .
٣٥٨ سقوط أداة الكنية في طبعة (( ابن السني)) عند تخريج الشيخ للحديث في
((الإرواء)).
( تنبيه): لم يقع حديث أبي ذر هذا في ((عمل اليوم والليلة)) للنسائي
المطبوع في المغرب .
٣٥٩ ( إذا خرج أحدكم من الخلاء؛ فليقل : الحمد لله الذي أذهب عني ... ).
منکر . فیه ضعيفان مع إرساله .
٣٥٩ ( لا يقطع الصلاة كلب ، ولا حمار، ولا امرأة ... ). ضعيف جداً.
حديث باطل ؛ فيه متروك ، والحديث مقلوب سنداً ومتناً ، والأحاديث
الصحيحة على خلاف ذلك ، وما جاء مما يعارضه إما أن يكون صحيحاً غير
صريح ، أو صريحاً غير صحيح - كما قال ابن القيم - وتوضيح ذلك
بالأمثلة ، وتعقب الشيخ رحمه الله على المعلق على ((زاد المعاد )» الذي
تعصب لمذهبه فقوى الضعيف ، وأعرض عن الصحيح ! وتعقب الشيخ على
أحاديث المعلق المعارَض بها .
٣٦٣ بيان شرط التقوي ، وبیان أنه لا يصلح هنا ، ولو صح - جدلاً - فلا يكون
صريحاً في معارضة أحاديث القطع ، وبيان ذلك ، وهو رأي الشوكاني ، وهو
١٠٣٨

١ - فهرس المواضيع والفوائد
في ((النيل)) مفصلاً .
٣٦٤ ( لا يقطع الصلاة شيء ). منكر. فيه عفير بن معدان ؛ متفق على
ضعفه، وقد سقطت ترجمته من ((تهذيب التهذيب))، وهو لا يصلح
للاستشهاد؛ خلافاً لما فعله المعلق على ((زاد المعاد)) من تحسينه حديث
الترجمة ، واعتماده على تحسين الهيثمي ، وهو يعلم ما عنده من تساهل .
٣٦٥ ذكر باقي الأحاديث التي استشهد بها المعلق على ((الزاد)) ثم سكت
عليها ، وأن راويه صخراً مما يعلق الوهم والخطأ به ؛ لأن توثيق من وثقه لا
يعتمد عليه ، كما فعل الذهبي وابن حجر في (( التقريب))، ومن تبعه .
٣٦٨ كلام ابن حجر في هذا الراوي في (( التقريب)) هو المعتمد ، والموافق
للأصول؛ خلافاً لمن وهمه في ذلك ، وتضعيفه للحديث في ((الفتح)) هو
الصواب .
٣٧٠ ومما يؤكد ضعف الحديث وروده عن أنس موافقاً للأحاديث الصحيحة ،
ويخالف ما نسبه صخر إليه .
٣٧١ أخطأ عالمان فاضلان لهما مكانتهما ووزنهما العلمي عند الشيخ الألباني ؛
وهما الشيخ أحمد شاكر الذي صحح إسناده ومداره على صخر ، وقوله
بنسخ الأحاديث التي تفيد قطع الصلاة؛ والآخر هو الشيخ بديع الدين
الراشدي الذي وافق الشيخ أحمد شاكر في الأمرين ، إلا أنه حَسَّن وألمح
بالنسخ ولم يصرح ، وجاء بالمشهود له شاهداً .
٣٧٣ ( صلى قبل المغرب ركعتين ). شاذ . زيادة تفرد بها أحد الرواة عند ابن
حبان وابن نصر في (( القيام))، وإعادة تخريجه لزيادة الفائدة ، وظهور انقطاع
في إسناد ابن حبان ((الموارد))، وكذا في ((قيام الليل))، وإذا اتصل السند
وصح ؛ فالعلة القادحة هي الشذوذ ، والصواب أن ابن بريدة هو الذي صلَّى
١٠٣٩

١ - فهرس المواضيع والفوائد
قبل المغرب ركعتين ، أدرجها الراوي في الحديث ورفعه .
٣٧٧ ( إن السور الذي ذكره الله في القرآن ... ). موقوف باطل . صححه
الحاكم ووافقه الذهبي ! ورده في موضع آخر . وهو منكر وآخره باطل ، وروي
مرسلاً وجوَّده الذهبي ، ومدار المسند على مجاهيل ، وواحد عن ضعيف ،
ومتنها منكر مخالف لسياق الآية ؛ ما قبلها وما بعدها ، وبيان أن السور
المذكور في القرآن يكون يوم القيامة .
٣٨٠ (إن هذه أيام أكل وشرب وذكر الله ... ). منكر بذكر (الاستثناء)،
سنده ضعيف جداً؛ فيه سليمان بن أرقم ؛ متروك ، وتابعه من هو مثله ، أو
قريب منه ، وخالفهما الثقات فرووه دون الاستثناء ، وكذلك جاء عن جمع
من الصحابة ، ومعنى الحديث صحيح ثابت ؛ لحديث البخاري وغيره ،
وذكر ما يؤيده ، وأنه لا وجه لتوقف الشوكاني عن الأخذ بالصيام للمتمتع ،
وحكم صيام الثلاثة أيام .
٣٨١ الرد على استشكال الشوكاني في إفادة أَثَرَي ابن عمر وعائشة النسخ ، وأن
لهما حكم الرفع ، والتنبيه على خطأ له في عزو الحديث زاده خطأ المعلق
علی کتابه ! .
٣٨٣ (إذا عطس الرجل والإمام يخطب يوم الجمعة؛ فيشمته ). ضعيف
جداً . أعله البيهقي بالإرسال ، وفيه شيخ الشافعي ، وهو متروك . وما بناه
الإمام الشافعي من أحكام في التشميت ورد السلام يوم الجمعة والإمام
يخطب ، وجواب الشيخ رحمه الله عن ذلك ، وتوجيهه للرد على ما
استنبطه الإمام الشافعي من الحديث - على ضعفه - من التشميت ، وإلقاء
السلام ورده ، وما يؤيده من أقوال أهل العلم .
١٠٤٠