Indexed OCR Text
Pages 321-340
وأما المرفوع ؛ ففيه ابن لهيعة كما تقدم؛ وهو ضعيف . وبه أعلَّه الهيثمي؛ فقال في (المجمع)) (٣١٧/٧) : (رواه الطبراني في ((الأوسط))، وفيه ابن لهيعة، وهو لين، وبقية رجاله ثقات)). ثم أخرجه ابن عساكر (٣٢٣/١ ط) و(١/٤٧/٤ خط) عن الفَرَج بن فَضَالة: نا عُرْوة بن رُوَّيْم اللَّخْمِيِّ عن رجاء بن حيْوة عن الحارث بن حَرْمَلٍ عن علي بن أبي طالب قال ... فذكره موقوفاً عليه بلفظ الترجمة . والحارث هذا؛ ترجمه ابن أبي حاتم (٧٢/٢/١) برواية رجاء بن حيوة فقط ، وزاد عليه ابن عساكر جمعاً آخر ، ولم يذكرا فيه جرحاً ولا تعديلاً . (تنبيه): لما عزاه السيوطي لـ((أوسط الطبراني)) عن علي؛ قال المناوي: ((قال الهيثمي : فيه عمرو بن واقد ؛ ضعفه الجمهور ، وبقية رجاله رجال (الصحيح))) ! قلت : وهذا وهم من المناوي رحمه الله؛ فإن الهيثمي إنما قال ذلك في حديث شهر بن حوشب قال : لما فتحت مصر ؛ سبُّوا أهل الشام ، فأخرج عوف بن مالك رأسه من بُرْنُس ثم قال: يا أهل مصر! لا تسبُّوا أهل الشام؛ فإني سمعت رسول اللّه ◌َ ﴿، يقول: ((فيهم الأبدال ، فبهم تنصرون ، وبهم ترزقون)) . قال : (رواه الطبراني ، وفيه عمرو بن واقد ، وقد ضعفه جمهور الأئمة ، ووثقه محمد ابن المبارك الصُّوري ، وشهر اختلفوا فيه ، وبقية رجاله ثقات)). وقد أخرجه ابن عساكر أيضاً (٢٧٧/١) من طريق الطبراني . ٣٢١ ٤٧٨٠ - (لا تَسُبُّوا مُضَرَ؛ فإنَّهُ كانَ قَدْ أَسْلَمَ) . ضعيف . رواه ابن سعد (٥٨/١) بسند صحيح عن عبد الله بن خالد مرفوعاً . قلت : وهذا ضعيف معضل ؛ عبد الله بن خالد : هو الواصبي ؛ قال ابن أبي حاتم (٤٦/٢/٢) : ((روى عن عبدالله بن الحارث بن هشام عن النبي . روى عنه سعيد بن أبي أيوب)» ، ولم یزد ! وقال في ترجمة عبدالله بن الحارث هذا : (المخزومي. روى عن النبي ﴿ه، مرسل)). فيتلخَّص مما سبق أن عبدالله بن خالد هذا من أتباع التابعين ؛ وأنه مجهول . وقد روي مسنداً: أورده السيوطي في ((الفتاوي)) (٤٣٣/٢) عن عثمان بن فائد عن يحيى بن طلحة بن عبيدالله عن إسماعيل بن محمد بن سعد بن أبي وقاص عن عبد الرحمن بن أبي بكر الصديق مرفوعاً بلفظ : ((لا تسبُّوا ربيعة ومضر؛ فإنهما كانا مسلمين)). أخرجه أبو بكر محمد بن خلف المعروف بـ ((وكيع)) في ((كتاب الغرر من الأخبار)». قلت : وعثمان بن فائد ضعيف؛ كما في ((التقريب)). ٤٧٨١ - (لا تَسْتَضِيئُوا بِنارِ أَهْلِ الشِّرْكِ ، ولا تَنْقُشوا في خَواتيمِكمْ عَرَبِيّاً) . ضعيف . رواه الطبري (ج٧/ رقم ٧٦٨٥/ صفحة ١٤٠) قال : حدثنا أبو كُرّيْب ٣٢٢ ويعقوب بن إبراهيم قالا : حدثنا هُشَيْمٌ قال : أخبرنا العَوَّام بن حَوْشَب عن الأزهر ... فذكره . [ثم قال] . قال : ابن راشد ، عن أنس بن مالك قال : قال رسول الله فلم ندر ما ذلك ، حتى أتوا الحسن فسألوه؟ فقال : نعم . أما قوله : ((لا تنقشوا في خواتيمكم عربياً))، فإنه يقول : لا تنقشوا في خواتيمكم محمداً . وأما قوله: ((ولا تستضيئوا بنار أهل الشرك))؛ فإنه يعني به المشركين ، يقول: لا تستشيروهم في شيءٍ من أموركم . قال : قال الحسن : وتصديق ذلك في كتاب الله ، ثم تلا هذه الآية : ﴿يا أيها الذين آمنوا لا تتخذوا بِطَانٌ مِنْ دونكم﴾ . وأخرج المرفوع منه: النسائي (٢٩٠/٢)، وأحمد (٩٩/٣) عن هشيم به . قلت : وهذا إسناد ضعيف رجاله ثقات ؛ غير أزهر بن راشد - وهو البصري -؛ قال أبو حاتم : ((مجهول)) . وهو الذي اعتمده الحافظ . وقال ابن حبان : ((كان فاحش الوهم)) . ٤٧٨٢ - (لا تُسْرِفْ، لا تُسْرِفْ. يَعْني: في الوُضوءِ). موضوع. أخرجه ابن ماجه (١٦٤/١) عن بَقِيَّةَ عن محمد بن الفضل عن أبيه عن سالم عن ابن عمر قال : رأى رسول الله ﴿ه رجلاً يتوضأ، فقال ... فذكره . قلت : وهذا موضوع ؛ آفته محمد بن الفضل - وهو ابن عطية - كذاب . وأبوه ضعيف . ٣٢٣ وبقية مدلس ؛ وقد عنعنه . وقال البوصيري في ((الزوائد)) (٢/٣٢): ((هذا إسناد ضعيف ؛ الفضل بن عطية ضعيف . وابنه كذاب . وبقية مدلس)). وروى ابن ماجه ، وأحمد أيضاً (٢٢١/٢) من طريق ابن لهيعة عن حُيّيٍّ بن عبد الله المَعَافِرِيِّ عن أبي عبد الرحمن الحُبُلِيِّ عن عبد الله بن عمرو : أن رسول الله ◌َّهُ مَرَّ بسعدٍ وهو يتوضأ، فقال: ((ما هذا السَّرَفُ؟!)). فقال : أفي الوضوء إسراف؟! قال : ((نعم ؛ وإن كنت في نهرٍ جارٍ)) . قلت : وهذا إسناد ضعيف ؛ لسوء حفظ ابن لهيعة : ونحوه حيي بن عبدالله المعافري ؛ قال الحافظ في ((التقريب)): ((صدوق يهم)) . وبهما أعلَّه البوصيري في ((الزوائد» أيضاً . ثم تبيَّن لي ضعف هذا الإعلال ، وأن الحديث حسن الإسناد ، في تحقيق أودعته في الكتاب الآخر: ((الصحيحة)»، المجلد السابع منه رقم (٣٢٩٢) . ٤٧٨٣ - (لا تَسْكُنِ الكُفُورَ؛ فإنَّ ساكِنَ الكُفُورِ کَساكِنِ القُبُورِ . ولا تَأْمَّرَنَّ على عَشَرة ؛ فإنَّه مَنْ تأمَّرَ علَى عَشَرَةٍ جاءَ يومَ القيامة مَغْلولةً يدهُ إلى عُنُقه ؛ فَكَّهُ الحقُّ أَو أَوْبَقَهُ الجَوْرُ) . موضوع الشطر الثاني . رواه ابن عدي (١/١٧٥)، وعنه البيهقي في ((الشعب)) ٣٢٤ (١/٤٢٦/٢ -٢) عن أبي مهدي سعيد بن سنان: حدثني راشد بن سعد عن ثوبان مولی رسول الله مرفوعاً . وقال ابن عدي : ((أبو مهدي؛ عامة ما يرويه غير محفوظ)). قلت: وهو متروك ، ورماهُ الدارقطني وغيره بالوضع؛ كما في ((التقريب)). لكن تابعه على الشطر الأول من الحديث : صفوان بن عمرو قال: سمعت راشد بن سعد يقول : سمعت ثوبان يقول ... فذكره مرفوعاً . أخرجه البخاري في ((الأدب المفرد)» (٥٧٩، ٥٨٠)، والبيهقي أيضاً من طريق بقية قال : حدثني صفوان ... قلت : وهذا إسناد جيد ، رجاله كلهم ثقات ، وقد صرَّح فيه بقية بالتحديث ، فأمنًّا شبهة تدليسه . ولهذا؛ لا ينبغي الاغترار بإيراد ابن الجوزي للحديث في ((الموضوعات)) (٧٠/٢ - ٧١) ؛ فإنه إنما أورده من الطريق الأولى الواهية التي فيها الشطر الثاني، وحق له ذلك ؛ إلا أنه فاته هذه الطريق للشطر الأول السالمة من العلَّة ! وسبحان من أحاط بكل شيء علماً ، ولا يحيطون بشيء من علمه إلا بما شاء ، لا إله إلا هو! ٤٧٨٤ - (لا تَشَمُوا الْخُبْزَ كَما تَشَمُّ السِّبَاعُ)(١). ضعيف . أخرجه الديلمي (١٤٨/٤) من طريق عمر بن أبي حسان : حدثنا محمد بن بشار: حدثنا يحيى : حدثنا سفيان عن أبي الزناد عن موسى بن أبي عثمان عن أبيه عن أبي هريرة رفعه . قلت : وهذا إسناد ضعيف ، رجاله موثقون ؛ غير عمر بن أبي حسان ؛ فلم أجد (١) كتب الشيخ - رحمه الله - فوق هذا المتن: ((انظر ((التنكيل)) (٤٧٨/١))). (الناشر). ٣٢٥ له ترجمة! وفي ((الجرح والتعديل)) (١٠٥/١/٣): ((عمر بن حسان البُرْجُمِيُّ. روى عن ... روى عنه ... )). كذا في الأصل بياض ! فمن المحتمل أن يكون هو . وروى ابن عدي (١/٣٩٢) عن المسيَّب بن واضح: ثنا ابن المبارك عن سفيان عن فُرَاتٍ عن أبي حازم عن عمر عن النبي مَ الِهِ: أنه کره شمَّ الطعام ، وقال : ((إنما يَشَمُّ السّباع)» . وقال : ((لا أعلم يرويه غير المسيب)). قلت : وهو ضعيف لسوء حفظه ؛ حتى تركه جماعة . ونسبه أبو داود إلى أنه يضع الحديث . والحديث؛ أورده السيوطي في ((الجامع)) بلفظ الترجمة ؛ إلا أنه قال : ((الطعام)) بدل: ((الخبز)). وقال : (رواه الطبراني في ((الكبير))، والبيهقي في ((الشعب)) عن أم سلمة))! فتعقبه المناوي بقوله : ((قال البيهقي عقب تخريجه : إسناده ضعيف . اهـ. فَحَذْفُ المصنف ذلك من كلامه غیر صواب . وقال الهيثمي عقب عزوه للطبراني : فيه عَبَّاد بن كَثِيرِ الثَّقَفِيُّ؛ وكان كذاباً متعمداً . هكذا جزم به)). ٣٢٦ ٤٧٨٥ - (لا تَصْحَبَنَّ أَحَداً لا يَرى لكَ منَ الفَضْلِ كَما تَرَى لَهُ). ضعيف جدّاً. أخرجه أبو نعيم في ((الحلية)) (٢٥/١٠)، وعنه الديلمي (١٩٩/٤) عن أبي خزيمة بَكَّار بن شعيب عن ابن أبي حازم عن أبيه عن سهل ابن سعد رفعه . قلت : وهذا إسناد ضعيف جدّاً؛ أبو خزيمة هذا ؛ قال ابن حبان : ((يروي عن الثقات ما ليس من حديثهم، لا يجوز الاحتجاج به)). ثم ساق له هذا الحديث منكراً له عليه . وهو منكر جداً؛ كما قال الحافظ في ((اللسان))(١). ثم روى الديلمي (٢٠٢/٤) من طريق سليمان بن عمرو النَّخَعِي عن إسحاق ابن عبد الله عن أنس رفعه : ((لا خير للمرء في صحبة من لا يَرى [لك] مثلما تَری له». قلت : والنخعي هذا كذاب وضاع . ٤٧٨٦ - (لا تَطْرَحُوا الدُّرَّ في أَفْواهِ الكِلابِ). ضعيف جدّاً. رواه المخلص في ((الفوائد المنتقاة)) (٢/٧٣/٦) ، وأبو الحسين الأبَنُوسي في ((الفوائد)) (١/١٠)، والرَّامَهُرْمُزِيُّ في ((المحدث الفاصل)» (ص١٧٣)، وفي ((الأمثال)) (١/٩٧ - ٢)، والخطيب في ((التاريخ)) (٣٥٠/٩ و٣١٠/١١)، والديلمي (١٥٥/٤ - ١٥٦)، والرافعي في ((تاريخ قزوين)) (٢٩٩/١) عن يحيى بن عقبة بن أبي العَيْزَار، عن محمد بن حُجَادة عن أنس بن مالك مرفوعاً . (١) انظر ما تقدم (٥٩٦)! (الناشر). ٣٢٧ قلت : وهذا موضوع ؛ آفته ابن عقبة هذا ؛ قال أبو حاتم : ((يفتعل الحديث)). وقال ابن معين : ((كذاب ، خبيث ، عدو الله)) . وأما قول المناوي : ((وفيه يحيى بن عقبة بن [أبي] العيزار؛ كذاب يضع ، لكن شاهده ما قبله ، فهما يتعاضدان))! فأقول : إن كان يعني بالشاهد الذي قبله؛ هو ما ذكره السيوطي في ((الجامع)) من رواية ابن النجار بهذا اللفظ؛ إلا أنه قال: ((الخنازير)) بدل: («الكلاب)»: فهو غفلة عن أن الخطيب أخرجه بهذا اللفظ أيضاً في إحدى روايتيه ، والطريق واحد ! وإن كان يعني به ما ذكره المناوي نفسه شاهداً للفظ ابن النجار ؛ فإنه قال عقبه : ((حديث ضعيف جدّاً، بل أورده ابن الجوزي في ((الموضوعات))، لكن له شاهد عند ابن ماجه عن أنس بلفظ: ((واضع العلم عند غير أهله ؛ كمقلد الخنازير الجوهر واللؤلؤ والذهب)) ... ))! قلت : فإن كان يعني هذا الشاهد ؛ فهو غفلة أيضاً منه عما ذكره هو نفسه في غير موضع من ((فيضه)) أن الشاهد لا يفيد قوة في الضعيف جدّاً أو الموضوع . وهذا إذا كان الشاهد نفسه صالحاً للشهادة ؛ فكيف إذا كان هالكاً كالمشهود له؟! وقد خرجت حديث ابن ماجه في ((تخريج المشكاة)) (٢١٨)؛ وبينت هناك أنه ضعيف جدّاً ؛ فراجعه إن شئت . ٣٢٨ ٤٧٨٧ - (لا تُفَقِّعْ أَصابِعَكَ وَأَنْتَ في الصَّلاةِ) . ضعيف . أخرجه ابن ماجه (٣٠٦/١) عن أبي إسحاق عن الحارث عن علي رضي الله عنه مرفوعاً . قلت : وهذا إسناد ضعيف ؛ الحارث : هو ابن عبد الله الأعور ؛ قال البوصيري في ((زوائده)) (ق١/٦٢) : ((وهو ضعيف، وقد اتهمه بعضهم)) . وفي الباب : ما رواه زَبَّانُ بن فَائِد أن سهل بن معاذ حدثه عن أبيه معاذ ءُ صاحب رسول الله عَ ليه مرفوعاً بلفظ : ((الضاحك في الصلاة، والملتفت ، والمفقِّع أصابعه ؛ بمنزلة واحدة)). أخرجه أحمد (٤٣٨/٣)، والبيهقي (٢٨٩/٢). وقال: ((معاذ : هو ابن أنس الجهني ، وزبان بن فائد غير قوي)). ثم روى ابن ماجه (٢٨٩/١ - ٢٩٠) بسنده المتقدم عن على مرفوعاً : ((لا تُقْع بينَ السَّجْدتين)) . وفي رواية : (لا تُقْعِ إِقْعاءَ الكَلَّبِ)) . والإقعاء بين السجدتين ثابت في السنة العملية ؛ كما بينته في ((صفة الصلاة)) (ص١٦٢ - الطبعة السابعة) . وقد جاءت أحاديث يدل مجموعها على ثبوت النهي عن إقعاء كإقعاء الكلب؛ كما في الرواية الثانية؛ ومنها حديث أبي هريرة المخرَّج في ((صفة الصلاة)) ٣٢٩ (ص١٦٧) ؛ فيحمل على الإقعاء المشابه لإقعاء الكلب ، فلا يشمل الإقعاء الثابت بين السجدتين ؛ وهو الانتصاب على العقبين ؛ لأنه ليس كإقعاء الكلب ؛ فتنبّه ! ٤٧٨٨ - (نَهى عنْ قَتْلِ الضَّفْدعِ؛ وقال : نقيقُها تسبيحٌ). ضعيف . رواه الطبراني في «الأوسط)) (٢/١٢٨/١)، وابن شاذان في ((مشيخته الصغرى))، وأبو الشيخ في ((العظمة)) (١٢٢٦/٥)، وابن عدي (٢/٢٩٢) ، وابن عساكر (٢٧٠/١ - مصورة المدينة) - وقالا: ((عبدالله))، لم يقولا: ((ابن عمرو)) - عن المسيَّب بن واضح: ثنا حَجَّاج بن محمد عن شعبة عن قتادة عن زُرَارة بن أوفى عن عبدالله بن عمرو مرفوعاً . وقال الطبراني : ((لم يروه عن شعبة مرفوعاً إلا الحجاج، تفرد به المسيب)). قلت : وهو ضعيف لسوء حفظه . ولفظ ابن عدي : ((لا تقتلوا الضفادع؛ فإن ... )). وقد عزاه بهذا اللفظ السيوطيٌّ للنسائي، ولم أره في ((الصغرى)) له ! فلعلّه في ((الكبرى))؛ لكن لم يذكره المزي في ((التحفة)). وله شاهد من حديث عبدالرحمن بن عثمان قال : صَل ◌َاء ذکر طبیب عند رسول الله ټ﴾ دواءً عمل فیه الضفدع ، فنھی رسول الله. عن قتل الضفدع .. أخرجه النسائي (٢٠٢/٢)، وأحمد (٤٥٣/٣ و٤٩٩)، وابن عساكر (١٠/ ١/٢٣) عن سعيد بن خالد عن سعيد بن المسيب عنه . قلت : وهذا إسناد صحيح ، رجاله ثقات رجال الشيخين ؛ غير سعيد بن خالد ٣٣٠ - وهو القارظي الكتاني -؛ وهو ثقة ؛ كما قال النسائي وغيره . وروي بلفظ آخر ، وهو : ((لا تقتلوا الضفادع؛ فإنها مِنْ أكثر مَنْ خَلَقَهُ الله ذِكْراً ، وَأَمر بقتل الوَزَع في الحلِّ والحرم)) . رواه الضياء في ((المنتقى من مسموعاته بمرو)) (٢/٣٣) عن سليمان بن أرقم عن الزهري عن ابن المسيب عن أبي هريرة مرفوعاً . قلت : وسليمان بن أرقم متروك . ثم رأيت الحديث في ((العلل)) لابن أبي حاتم (٢٥١٠/٣٣٠/٢)؛ وذكر الاختلاف في إسناده ، وذكر عن أبي زرعة أن الأصح : حديث شعبة عن قتادة عن زرارة عن أبي الحكم عن عبدالله بن عمرو . وأبو الحكم : هو عبدالرحمن بن أبي نُعْم . قلت : وهو عنده موقوف غير مرفوع ، ولعلَّه الصواب ، أخطأ المسيب فرفعه . ثم وقفت على الحديث في ((مصنف عبدالرزاق)) (٨٤١٨/٤٥٢/٤): عن ابن التيمي عن سعيد عن قتادة قال : سمعت زرارة يحدث عن ابن أبي نُعْم عن عبدالله بن عمر (كذا) موقوفاً . ٤٧٨٩ - (لا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتى يُرْفَعَ الرُّكْنُ والقُرآنُ)(١). ضعيف. أخرجه ابن عبدالحكم في ((فتوح مصر)) (٢٥٥)، والديلمي (١٧١/٤) عن ابن لهيعة : حدثنا أبو زرعة عمرو بن جابر عن عبدالله بن عمرو رفعه . قلت : وهذا إسناد ضعيف ؛ لضعف ابن لهيعة وشيخه أبي زرعة . (١) كتب الشيخ - رحمه الله - فوق هذا المتن: ((ذكره السيوطي عن ابن عمر!)). (الناشر). ٣٣١ ٤٧٩٠ - (لا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتى تَكُونَ أَدْنَى مسالِحِ المسلمِينَ بـ(بَوْلاء). يا عَلي ! يا عَلي ! يا عَلي ! إِنَّكُمْ سَتُقاتِلونَ بَنِيَ الأَصْفَرِ، ويُقاتِلُهُمُ الذينَ مِنْ بَعْدِكُمْ ، حَتَّى تَخْرُجَ إليهم رُوقَةُ الإِسْلامِ: أهلُ الحجاز ؛ الذينَ لا يَخافُونَ في اللّهِ لومَةَ لائِم ، فَيَفْتَتِحُونَ القُسْطَنْطِينِيَّةَ بالتَّسْبيح والتَّكْبِيرِ، فَيُصِيبُونَ غنائِمَ لَمْ يُصِيِّبُوا مِثْلَها، حَتى يَقْتَسِمُوا بالأتْرِسَةِ ، ويأتي آتٍ فيقولُ : إنَّ المسيحَ قَدْ خرجَ في بِلادِكُمْ ، ألا وهي كِذْبةٌ ، فالآخِذُ نادِمٌ ، والتارِكُ نادِمٌ) . موضوع. أخرجه ابن ماجه (٥٢١/٢) عن أبي يعقوب الحُنَيْنِيّ عن كَثِيرٍ ابن عبد الله بن عمرو بن عوف عن أبيه عن جده مرفوعاً . قلت: وهذا موضوع؛ آفته كثير هذا؛ قال البوصيري في ((زوائده)) (ق٢/٢٥٠) : ((كذبه الشافعي وأبو داود . وقال ابن حبان : روى عن أبيه عن جده نسخة موضوعة ، لا يحل ذكرها في الكتب ولا الرواية عنه إلا على جهة التعجُّب)). وأبو يعقوب الحنيني - واسمه إسحاق بن إبراهيم - ضعيف . لكن تابعه إسماعيل بن أبي أويس : ثنا كثير بن عبدالله ... أخرجه الحاكم (٤٨٣/٤) ساكتاً عليه ! وتعقّبه الذهبي بقوله : ((قلت : كثير واه)) . ٤٧٩١ - (لا تَقُومُ الساعَةُ حَتى يَكُونَ الزّهدُ رِوايةً، والوَرَعُ تَصَنُّعاً) . ضعيف. أخرجه أبو نعيم في ((الحلية)) (١١٩/٣) - وعنه الديلمي (١٦٠/٤) -: حُدثتُ عن محمد بن العباس بن أيوب الأخْرَم قال : ثنا إسماعيل بن بشر بن ٣٣٢ منصور السُّلَمي قال: ثنا يحيى القُرَشِيُّ ثم الزُّبَيْرِيُّ عن أبي رجاء الجُنْدَيْسَابُوريّ عن حسان بن أبي سنان عن الحسن عن أبي هريرة مرفوعاً . وقال أبو نعيم : ((غريب من حديث الحسن، لم يروه عنه مرفوعاً - فيما أعلم - إلا حسان)). قلت : وهو غير مشهور بالرواية ، ولم يوثقه أحد غير ابن حبان ؛ وقال : ((يروي عن أهل البصرة الحكايات، لا أحفظ له مسنداً)). والحسن : هو البصري ؛ مدلس ؛ وقد عنعنه . ويحيى : هو ابن سليمان القرشي ؛ قال أبو نعيم في حديث آخر له في ((الحلية)) (٣٤٥/٣ - ٣٤٦): ((فيه مقال)). ثم هو منقطع بين أبي نعيم والأخرم . ٤٧٩٢ - (لا تُكْثِرْ هَمَّكَ؛ ما قُدِّرْ يَكُنْ ، وما تُرْزَقْ يَأْتِكَ). ضعيف . يرويه عَيَّاش بن عَبَّاس القِتْبَانِيّ عن مالك بن عقبة. وقد اختلف عليه في إسناده على وجوه : الأول : عن يحيى بن أيوب عن عياش بن عباس عن مالك بن عقبة عن ابن مسعود مرفوعاً به . أخرجه أبو القاسم الحُرْفِيُّ في ((عشر مجالس من الأمالي)) (١/٢٢٢)، والبيهقي في ((الشعب)) - كما في ((فيض القدير)) - وقال: ((قال العلائي : حديث غريب ، فيه يحيى بن أيوب ؛ احتجا به ، وفيه مقالٌ جمع)) . ٣٣٣ الثاني : عن سعيد بن أبي أيوب عن عياش عن مالك بن عبد الله أن رسول الله قال لابن مسعود ... فذكره . أخرجه اللالكائي في «السنة)) (٢/١٣٧/١) من طريق أبي عبدالرحمن المقري قال : ثنا سعيد بن أبي أيوب .... وخالفه أبو مطيع معاوية بن يحيى فقال : عن سعيد بن أبي أيوب عن عياش عن جعفر بن عبدالله بن الحكم عن مالك بن عبد الله المعَافِريّ به ... فأدخل - بين عياش ومالك -: جعفر بن عبدالله . أخرجه ابن أبي خيثمة ، وابن أبي عاصم في ((الوحدان))، والبغوي. وقال : ((لم يروه غير أبي مطيع ، وهو متروك الحديث)). ذكره في ((الإصابة» . الثالث : عن ابن لهيعة عن عياش عن مالك بن عُبَادة قال : مر رسول الله :﴿﴿ بعبد الله بن مسعود ، وهو حَزِين ، فقال ... فذكره . أخرجه الأصبهاني في ((الترغيب)) (ق٢/٣٠٠)، وابن عساكر في ((التاريخ)) (٢/٢٩٢/٤) . وأخرجه الخرائطي في ((مكارم الأخلاق)) من طريق القتباني فقال: عن مالك ابن عبادة الغافِقِيَّ. كما في ((الإصابة)» . الرابع : عن نافع بن يزيد : حدثني عياش بن عباس أن عبد الرحمن بن مالك المعَافريَّ حدثه أن جعفر بن عبدالله بن الحكم حدثه عن خالد بن نافع أن رسول الله ◌َرةٍ قال لابن مسعود ... فذكره . ٣٣٤ : أخرجه الديلمي (١٦٧/٤) من طريق السُّلمي معلقاً عليه . قلت : وهذا اضطراب شديد ، والظاهر أنه من الرواة عن عياش بن عباس ؛ فإن هذا ثقة من رجال مسلم ، وليس له رواية عن الصحابة ، وإنما رأى عبدالله بن الحارث بن جَزْءٍ منهم ، فلا بد من إجراء عملية تصفية بين هؤلاء الرواة عنه : أما الرواية الرابعة ؛ فهي ساقطة الاعتبار؛ لأنها من طريق السلمي ؛ وهو أبو عبدالرحمن الصوفي المتهم بالوضع ، وهي شديدة الاضطراب ؛ فقد قلبت اسم شيخ مالك إلى عبدالرحمن بن مالك ! وجعلته من مسند خالد بن نافع ، ولم أعرفه ! وأما الرواية الثالثة ؛ ففيها ابن لهيعة وهو سيئ الحفظ ، وقد سمى والد مالك عبادة . وأما الرواية الأولى ؛ ففيها يحيى بن أيوب ، وقد عرفت أن فيه مقالاً . وفي ((التقريب)) : ((صدوق ربما أخطأ)). وقد سمى والد مالك : عقبة ، وجعله من مسند ابن مسعود ! وأما الرواية الثانية ؛ فهي أصح الروايات عندي ؛ لسلامتها من الطعن ، وسمى والد مالك : عبدالله ، وهو المعافري؛ كما في رواية أبي مطيع؛ على شدة ضعفه . وقد ترجمه الحافظ في ((الإصابة)) لمالك بن عبدالله المعافري . وقال : ((قال ابن يونس : ذُكِرَ فیمن شهد فتح مصر ، وله رواية عن أبي ذر ، روى عنه أبو قبيل. وقال أبو عمر: روى عن النبي ◌َ﴿﴿ أنه قال ... )) فذكر هذا الحديث؛ ثم خرجه الحافظ ، وقد نقلته عنه فيما تقدم . ٣٣٥ وعلى هذا؛ فالإسناد منقطع بين عياش ومالك بن عبدالله هذا؛ لما سبقت الإشارة إليه من عدم ثبوت سماعه من الصحابة . وفي (الجرح والتعديل)) (٢١٣/١/٤)، و((ثقات ابن حبان)) (٢٤٣/١ - ط) : ((مالك بن عبد المعافريُّ . يروي المراسيل . روى عنه جعفر بن عبدالله بن الحكم)). وهذا مطابق الرواية الثانية التي رجّحناها على الأخريات ؛ إلا أن فيها : ((عبدالله))؛ على الإضافة . والموضوع - بعدُ - بحاجة إلى مزيد من البحث والتحقيق ، فعسى الله أن يتفضل بذلك علينا فيما بعد . والخلاصة : أن الحديث ضعيف؛ لأن مداره على مالك هذا، فإن كان الصحابي فهو منقطع . وإن كان تابعيّاً فهو مجهول . والله أعلم . .)(١) . ٤٧٩٣ - (٠ ٤٧٩٤ - (لا تَكُونُ زاهِداً؛ حتىَ تَكُونَ مُتَواضِعاً) . ضعيف . أخرجه أبو نعيم في «الحلية)) (١٠٢/٢) من طريق الطبراني ، وابن عدي (٢/٤١٥) كلاهما عن خليفة بن خَيَّط قال: ثنا يعقوب بن عبدالله (وقال الطبراني: ابن يوسف) عن فرقد عن إبراهيم عن علقمة عن عبدالله مرفوعاً . وقال ابن عدي : ((ويعقوب هذا بصري ليس بالمعروف ، ولا أعلم روى عنه غير خليفة بن خياط ، ولا أعرف ليعقوب غيره ؛ عن فرقد ولا عن غيره)). وقال أبو نعيم: (١) كان هنا الحديث (٤٧٩٣): ((لا تكرهوا البنات ... ))؛ وقد نقله الشيخ - رحمه الله - إلى ((الصحيحة)) (٣٢٠٦). (الناشر) . ٣٣٦ ((لا أعلم أحداً رفعه من حديث علقمة إلا فرقداً، وهو السََّخِيُّ البصري)). قلت : وهو ضعيف . وقد تحرَّف على الهيثمي (ابن يوسف) إلى: (أبو يوسف)؛ فقال في ((مجمع الزوائد» (٢٨٥/١٠) : ((رواه الطبراني، وفيه يعقوب أبو يوسف ، وهو كذاب)) ! قلت : ويعقوب أبو يوسف الكذاب : هو الأعشى الذي روى عن الأعمش ؛ قال فيه الأزدي : ((كذاب ، رجل سوء)) . ولا علاقة له في هذا الحديث ، وإنما هو يعقوب بن عبدالله ؛ كما في رواية ابن عدي ؛ وفي ترجمته أورد الذهبي حديثه هذا . وقال : ((لا يدرى من هو؟)). أو يعقوب بن يوسف كما في رواية ((الحلية)). وهكذا وقع فيما نقله المناوي عن الهيثمي - والله أعلم -؛ فإني لم أره في ((المعجم الكبير)) للطبراني ، وفي النسخة خرم(١) . وله طريق أخرى : يرويه عبد الله بن سَلِمَةَ عن عقبة بن شداد بن أمية قال : سمعت عبدالله بن مسعود رفعه . أخرجه العقيلي في ((الضعفاء» (٣٢٧) . وقال : ((ليس يعرف عقبة إلا بهذا. وعبدالله بن سَلِمَةَ منكر الحديث)). (١) هو فيه (١٠٠٤٨): ((يعقوب بن يوسف))! (الناشر). ٣٣٧ ٤٧٩٥ - (لا تَلُومونا على حُبِّ زَيْدٍ). ضعيف . أخرجه الحاكم (٢١٥/٣) عن قيس بن أبي حازم قال : قال رسول الله عليه ... فذكره . سكت عليه الحاكم ؛ لأنه مرسل غير مسند ، ورجاله ثقات . ٤٧٩٦ - (لا تَمْسَحْ يدكَ بِثَوبٍ مَنْ لا تَكْسُوه) . ضعيف جداً. رواه أبو نعيم في «أخبار أصبهان)) (٤٤/٢)، والخطيب (١٩٧/٣ و٣٤٣/١٢) من طريق محمد بن محمد بن عمر الواقدي : ثنا أبي عن الفضل بن الربيع عن المنصور أبي جعفر عن مبارك بن فَضَالَةَ عن الحسن عن أبي بكرة مرفوعاً . أورده أبو نعيم في ترجمة أبي جعفر هذا . وقال : (روى أحاديث))؛ ولم يذكر فيه جرحاً ولا تعديلاً! وهو مجهول الحال في الرواية ، من الملوك العباسيين . لکن محمد بن عمر الواقدي متروك . ٤٧٩٧ - (لا تُوَلَّهُ والِدَّةٌ عَنْ وَلَدِها) . ضعيف. أخرجه الديلمي (٢١١/٤) عن أبي عُتْبَةَ عن مُبَشِّرِ بن عُبَيْد عن قتادة عن أنس رفعه . قلت : وهذا موضوع ؛ آفته مبشر بن عبيد - وهو أبو حفص الحمصي -؛ قال الحافظ : (متروك، ورماه أحمد بالوضع)). ٣٣٨ وأبو عتبة : اسمه أحمد بن الفَرَج ؛ قال الذهبي : ((هو وسط ، ضعفه محمد بن عوف الطائي . وقال ابن عدي : لا يحتج به . وقال ابن أبي حاتم : محله الصدق)) . لكن الحديث ذكره السيوطي من رواية البيهقي في ((السنن)) عن أبي بكر . فقال المناوي : ((قال الحافظ ابن حجر: سنده ضعيف . ورواه أبو عبيدة في ((غريب الحديث)) مرسلاً من مراسيل الزهري ، ورواية ضعيفة (!))). ٤٧٩٨ - (لا تَيْأَسا مِنَ الْخَيْرِ ما تَهَزْهَزَتْ رُؤُوسُكما؛ فإنَّ كلَّ مَوْلُود يُولَدُ أحمرَ ، ليسَ عليه قِشْرَةٌ ؛ ثمَّ يَرْزُقُهُ اللهُ ويُعْطِيهِ) . ضعيف . رواه ابن ماجه (٥٤١/٢)، وابن حبان (١٠٨٨)، وأحمد (٤٦٩/٣)، وابن سعد (٣٣/٦) والبخاري في ((الأدب المفرد)) (٤٥٣)(١) بسند صحيح عن الأعمش عن سَلام بن شُرَحْبِيلَ عن حَبَّةَ بن خالد وسَوَاءِ بن خالد قالا : قَدَمْنَا على رسول الله ◌َ﴿ وهو يبني بناءً له، فَأَعَنَّهُ عليه حتى فرغَ منه، فعلَّمنا، فكان فيما علَّمنا ... فذكره . ومن هذا الوجه: رواه الطبراني (٢/١٧١/١)، والواحدي في ((تفسيره)) (٦٣ - ٦٤) . قلت : وسلام بن شرحبيل ؛ قال الذهبي : ((ما روى عنه سوى الأعمش، وثّقَ)) . (١) لم يروِ البخاري منه حديث الترجمة ؛ بل روى القصة فحسب! (الناشر). ٣٣٩ يشير إلى تضعيف توثيقه ؛ فإنه ما وثقه غير ابن حبان . ولهذا لم يوثّقه الحافظ ؛ بل قال فيه : ((مقبول)) ؛ يعني : عند المتابعة . ولهذا ؛ فقد تساهل البوصيري في قوله في ((الزوائد)) (١/٢٥٦): ((إسناده صحيح ، ورجاله ثقات)) ! ٤٧٩٩ - (لا حِمَى في الأَراكِ) . ضعيف . أخرجه أبو داود (٤٩/٢)، والدارمي (٢٦٩/٢) عن فَرَج بن سعيد : حدثني عمي ثابت بن سعيد عن أبيه عن جده أَبْيَضَ بْنِ حَمَّالٍ: ... فذكره . أنه سأل رسول الله ◌َّة عن حمى الأراك؟ فقال رسول الله فقال : أراكةٌ في حِظَاري؟! فقال النبي عليه السلام ... فذكره أيضاً . قال فرج: يعني بـ (حِظَاري): الأرض التي فيها الزرع المحاط عليها . قلت : وهذا إسناد ضعيف ؛ لجهالة ثابت بن سعيد وأبيه . وروى أبو داود أيضاً (٤٨/٢)، والترمذي (١٣٨٠)، والبيهقي (١٤٩/٦) من طريق سُمَيٍّ بن قيس عن شُمَّيْرٍ بن عبد المَدَان عن أبيض بن حمال : عُ طلة ... قال: وسألته عما يحمى من الأراك؟ قال : أنه وفد إلی رسول الله ((ما لم تنلْهُ خِفَافُ الإبل)) . قلت : وإسناده ضعيف أيضاً؛ لجهالة سمي وشمير . ولذلك قال الترمذي : ((غريب)). ٣٤٠