Indexed OCR Text

Pages 41-60

إلا أن بعضهم قال : حدثني معبد بن خالد عن أنس .
وأخرجه العقيلي في ((الضعفاء)) (ص١١٤) عن بقية عن عاصم قال : حدثني
سعيد بن خالد عن خالد بن أنس عن أنس . ثم قال :
((لا يتابع عليه. وخالد بن أنس لا يعرف. وعاصم بن سعيد مجهول أيضاً)).
وقال :
((وفي هذا الباب أسانيد لَيِّنة من غير هذا الوجه)) .
ثم رواه (٣٢٧) من طريق نُعَيْم بن حماد : حدثنا بقية عن عياض بن سعيد
المازني قال : حدثني سعيد بن خالد بن أنس بن مالك عن أنس بن مالك به .
وقال :
((عياض مجهول ، حديثه غير محفوظ ، وقد روي بإسناد أصلح من هذا من
غير هذا الوجه)) .
قلت : ولعله يعني الطريق التالية عن ابن جدعان .
وبالجملة ؛ فهذه الطريق الأولى مدارها على بقية ، وهو مدلس ، وقد عنعنه في
كل الطرق عنه . ثم هو - إلى ذلك - اضطرب في إسناده على وجوه :
فهو تارة يسمي شيخه عاصماً ، وتارة عياضاً .
وتارة لا يسمي ابن أنس ، وتارة يسميه . وإذا سماه ؛ فتارة يسميه معبداً ، وتارة
سعيداً .
الثانية : عن علي بن زيد بن جُدْعان عن سعيد بن المسيَّبِ عن أنس مرفوعاً
في حديث طويل له .
٤١

أخرجه ابن نصر في ((الصلاة)) (١/١٦٠)، والطبراني في ((الأوسط)) (١/٣٩ -
ترتيبه) ، ومن طريقه الهروي .
قلت : وابن جدعان ضعيف .
الثالثة : عن يحيى بن عنبسة : حدثنا حُمَيْد الطويل عن أنس .
أخرجه الهروي أيضاً .
ويحيى بن عنبسة دجَّال وضَّاع ؛ كما قال ابن حبان والدارقطني .
الرابعة : عن العلاء أبي محمد الثقفي عنه .
أخرجه الهروي .
والعلاء هذا : هو ابن زيد - ويقال : زيدل - ؛ متروك ، ورماه أبو الوليد بالكذب .
الخامسة : عن أحمد بن محمد بن غالب - غلام خليل -: حدثنا دينار، عنه .
أخرجه عفيف الدين في ((فضل العلم)» (٢/١٢٤).
قلت : ودينار هذا هو أبو مكيس الحبشي ؛ قال الذهبي :
((ذاك التالف المتهم . قال ابن حبان: يروي عن أنس أشياء موضوعة)).
وغلام خليل من الوضاعين المشهورين .
٤٥٣٩ - (مَنْ أخافَ مؤمناً؛ كانَ حقّاً على الله أن لا يُؤْمِنَهُ مِنْ
أفزاعِ يومِ القيامةِ) .
ضعيف . رواه الطبراني في ((الأوسط)) (٤١٢) عن محمد بن حفص
الوَصَّابي عن محمد بن حِمْيَرٍ عن سلمة (كذا) عن سلمة بن العيَّار عن عاصم
ابن محمد عن زيد بن عبدالله بن عمر عن أبيه عن عبدالله بن عمر مرفوعاً . وقال :
٤٢

(لم يروه عن سلمة إلا محمد بن حمير)).
قلت : هو ثقة .
لكن الراوي عنه محمد بن حفص الوصابي ضعيف ؛ كما قال ابن منده .
وقال ابن أبي حاتم :
((أردت السماع منه ؛ فقيل لي: ليس يصدق، فتركته)). وقال ابن حبان في
((الثقات)) :
(يُغْرِبُ)) .
وسلمة شيخ ابن حمير ؛ لم أعرفه ! ويغلب على ظني أنه محرف من :
(سليمان)؛ وهو ابن سليم الكناني الكلبي أبو سلمة الشامي .
أو لعله سقط من الأصل : (أبي) أداة الكنية، فالصواب: (عن أبي سلمة))؛
ولعل هذا هو الأرجح ، وهو ثقة . والله أعلم .
والحديث ؛ قال الهيثمي في ((مجمع الزوائد)) (٢٥٤/٦):
(رواه الطبراني في ((الأوسط))؛ وفيه محمد بن حفص الوَصَّابي، وهو ضعيف)).
وقد روي الحديث عن ابن عمرو بنحوه ، وسبق تخريجه برقم (٢٢٧٩).
٤٥٤٠ - (مَنْ أَخَذَ بِسُنَّتِي فَهُوَ مِنِّي ، ومَنْ رَغِبَ عنْ سُنَّتي فليسَ
مِنِّي) .
ضعيف جدّاً. رواه أبو جعفر الرزاز البختري في ((جزء من الأمالي)) (٢/١٩٨
- ١/٩٩)، وعبد الغني المقدسي في ((السنن)) (٢/٦٣) عن جويبر عن طلحة بن
السحاح قال :
٤٣

كتب عبيد الله بن معمر القرشي إلى عبدالله بن عمر وهو أمير فارس على
جند : إنا قد استقررنا ولا نخاف عدونا ، وقد أتی علینا سبع سنين ، وقد ولدنا
الأولاد ؛ فكم صلاتنا؟ فكتب إليه عبدالله : إن صلاتكم ركعتين ، فأعاد عليه
الكتاب ، فكتب إليه ابن عمر : إن صلاتكم ركعتين . فأعاد إليه الكتاب؟ فكتب
، فسمعته يقول ... فذكره .
إليه ابن عمر: إني كتبت إليك بسنة رسول الله
قلت : وهذا إسناد ضعيف جداً؛ آفته جويبر - وهو ابن سعيد -؛ قال الذهبي
في ((المغني)) :
((قال الدارقطني وغيره: متروك)). وقال الحافظ :
((ضعيف جدًا)).
وطلحة بن السحّاح ؛ قال الجَوْرقاني :
((لا يعرف)).
وعبيد الله بن معمر القرشي ؛ لم أعرفه .
٤٥٤١ _ (مَنِ ازدادَ علماً وَلَمْ يَزْدَدْ هُدىً؛ لم يَزْدَدْ مِنَ الله إلا بُعْداً).
ضعيف جدّاً . رواه أبو سعد عبدالرحمن بن حمدان البصري في ((جزء من
الأمالي» (١٤٨): أخبرنا أبو بكر عمر بن إبراهيم بن مَرْدَوَيْهِ الكَرَجِيُّ : خبرنا أبو
سعيد أبان بن جعفر النَّجِيرمِيُّ : خبرنا أحمد بن سعيد الثقفي : خبرنا سفيان
ابن عيينة عن إبراهيم بن ميسرة عن أنس مرفوعاً .
قلت : وهذا موضوع ؛ آفته أبان هذا؛ قال الذهبي في ((ذيل الضعفاء»:
((كذاب، كان بالبصرة)).
٤٤

وأفاد الحافظ في ((اللسان)) أن (أبان) مصحّف ، وأن الصواب (أباء) بهمزة لا
بنون . وقد أورده كذلك الذهبي نفسه في («الميزان» ، وقال :
((تالف متأخر)) .
وضبطه ابن ماكولا بتشديد الباء مقصوراً ، وقال :
((وذكره الخطيب بالتخفيف ، ووهم في ذلك)).
وأحمد بن سعيد الثقفي مجهول .
والحديث؛ أورده السيوطي في ((الجامع)) من رواية الديلمي عن علي . وأفاد
المناوي أن الحافظ العراقي قال :
((سنده ضعيف))!
وهذا فيه تساهل ؛ فإن حقه أن يقال: ((ضعيف جدّاً))؛ لأن فيه موسى بن
إبراهيم ؛ قال الدارقطني :
((متروك)) .
وكذبه يحيى كما في ((الميزان)) ، وساق له حديثين ، قال :
((إنهما من بلاياه)) !
٤٥٤٢ - (مَنِ اسْتَجَدَّ ثَوباً فقالَ حينَ بَلَغَ تَرْقُوَتَهُ : الحمدُ لله الذي
كَساني ما أُوَارِي بِهِ عَورِتِي ، وأتجمَّلُ بهِ في حياتي ، ثم عَمَدَ إلى
الثوبِ الذي أَخْلَقِ ، فَتَصدَّقَ بِهِ ؛ كانَ في ذِمَّةِ اللهِ ، وفي جوارِ اللهِ،
وفي كَنَفِ اللهِ حَيّاً ومَيْتاً) .
ضعيف. رواه أحمد (٤٤/١)، وأبو بكر بن النقور في ((الجزء الأول من الفوائد))
٤٥

عن أصبغ : ثنا أبو العلاء الشامي قال :
لبس أبو أمامة ثوباً جديداً، فلما بلغ ترقوته قال : الحمد لله ... ثم قال :
سمعت عمر بن الخطاب يقول ... فذكره مرفوعاً . وقال ابن النقور :
((أصبغ بن زيد الجهني الوراق؛ كان من أهل واسط ، يكتب المصاحف ، مات
سنة تسع وخمسين ومئة ، عن أبي العلاء الشامي ؛ وهو مجهول ، ويقال : إن هذا
الحديث غير ثابت)).
ثم رواه من طريق عبيد الله بن زَحْر عن علي بن يزيد عن القاسم عن أبي
أمامة :
أن عمر بن الخطاب دعا بثياب له جُدُدٍ فلبسها ، فلا أحسبها بلغت تراقيَهُ
حتى قال : الحمد لله ... فذكر الحديث بتمامه مرفوعاً نحوه .
قلت : وهذا إسناد ضعيف جدّاً؛ عبيدالله بن زحر ، وعلي بن يزيد الألهاني ؛
ضعيفان ، وأحدهما أشد ضعفاً من الآخر .
وأبو العلاء مجهول ؛ كما قال ابن النقور .
وأصبغ صدوق .
٤٥٤٣ - (مَنِ اسْتَحلَّ بدِرْهم؛ فقدِ اسْتَحَلَّ. يعني: النِّكاحَ) .
ضعيف. أخرجه ابن أبي شيبة في ((المصنف)) (١٨٦/٤)، وأبو يعلى
(٢٤١/٢ - ٢٤٢)، والبيهقي (٢٣٨/٧) عن وكيع : حدثنا يحيى بن عبد الرحمن
ابن أبي لَبِيبة عن أبيه عن جده مرفوعاً .
ولم يقل ابن أبي شيبة : عن أبيه .
٤٦

قلت : وهذا إسناد ضعيف ؛ يحيى هذا ؛ قال ابن معين :
((ليس بشيء)) . وقال أبو حاتم :
((ليس بقوي)) .
وأبوه عبدالرحمن بن أبي لبيبة ، وجده أبو لبيبة ؛ لم أجد من ترجمهما .
وكأنه لذلك قال الطحاوي في «أحكام القرآن»:
((هذا الإسناد لا يَقْطَعُ به أهل الرواية)).
ذكره ابن التركماني .
ثم تبيّنتُ أنه يحيى بن محمد بن عبد الرحمن بن أبي لبيبة - ويقال : (ابن
لبيبة) -؛ ينسب تارة إلى جده الأدنى، وتارة إلى جده الأعلى ، في بحث أجريته
في حديث آخر ليحيى هذا؛ سيأتي في المجلد الثالث عشر برقم (٦٣٥٤) .
٤٥٤٤ - (مَن استطاب بثلاثة أحجار ليسَ فيهنَّ رَجِيعٌ؛ كُنَّ لَهُ
طَهوراً) .
ضعيف بهذا اللفظ. أخرجه الطبراني في ((المعجم الكبير)) (١/١٨٦/١ -٢)
عن إسماعيل بن عياش عن هشام بن عروة عن أبيه عن عُمَارة بن خزيمة عن أبيه
خزيمة بن ثابت مرفوعاً به .
قلت : وهذا إسناد ضعيف ، ورجاله ثقات ؛ إلا أن إسماعيل بن عياش ضعيف
في روايته عن الحجازيين ، وهذه منها .
وقد أخرجه الطبراني وغيره من طرق أخرى عن هشام بن عروة به ، دون قوله :
٤٧

((كن له طهوراً))؛ بلفظ :
((الاستطابة (وفي رواية: الاستنجاء) بثلاثة أحجار ليس فيهنّ رجيع)).
وهو الصحيح، وهو مخرج في ((صحيح أبي داود)) (٣١).
٤٥٤٥ - (مَن اسْتَعْمِلَ رَجُلاً على عِصابةٍ ، وفي تلكَ العصابةِ مَنْ
هوَ أرْضَى الله منهُ؛ فَقَدْ خَانَ اللهَ ورسولَهُ ، وخانَ جماعةَ المسلمينَ) .
ضعيف . رواه العقيلي في ((الضعفاء)) (٩٠) و(٢٤٨/١ - ط)، وابن أبي عاصم
في ((السنة)) (١٤٦٢/١٢٦/٢)، وابن عدي (١/٩٥) و(٣٥٢/٢ - ط) عن حسين
ابن قيس عن عكرمة عن ابن عباس مرفوعاً . وقال العقيلي :
((لا يتابع عليه، ولا يعرف إلا به، ويروى من كلام عمر بن الخطاب)).
وروی عن أحمد أنه قال في حسین هذا :
((متروك الحديث، ضعيف الحديث)). وعن ابن معين :
(ليس بشيء)). وقال الحافظ في ((التقريب)):
((متروك)). وقال الذهبي في ((المغني)):
((ضعفوه ، لقبه حنش)).
ومن طريقه : أخرجه الحاكم (٩٢/٤ - ٩٣). وقال :
((صحيح الإسناد)) !
وسقط الحديث من ((تلخيص الذهبي))؛ فلم ندر موقفه من هذا التصحيح ،
وإن كان خطأً بيِّناً. ولذلك تعقبه المنذري بقوله في ((الترغيب)) (١٤٢/٣):
((حسين هذا: هو حنش، وأه)) .
٤٨

ثم رأيت في تعليق الشيخ الفاضل سعد آل حميد على ((مختصر استدراك
الذهبي» (٢٥١١/٥) :
((هذا الحديث بكامله ليس في ((التلخيص)) المطبوع . وفي المخطوط قال :
((قلت: حسين ضعيف ... )).
وتعقبه في حديث آخر بقوله :
((قال الدارقطني: متروك))، وسيأتي برقم (٦٦٥٢).
وقد وجدت له طريقاً آخر : يرويه ابن لهيعة : ثنا يزيد بن أبي حبيب عن
عكرمة به .
أخرجه البيهقي (١١٨/١٠).
قلت : فهذه متابعة قوية لحسين بن قيس ، تردُّ قول العقيلي المتقدم : أنه لا
يتابع عليه .
لكن ابن لهيعة سيئ الحفظ ، فلعله لذلك نفى المتابعة ! ولكن ذلك ينافي
المعهود منهم من إثبات المتابعة ، ولو كان في الطريق إليها ضعف .
وتابعه أبو محمد الجَزَري - وهو حمزة النصيبي - عن عمرو بن دينار عن ابن
عباس به .
أخرجه الطبراني في ((الكبير)) (١/١١٤/٣).
وحمزة هذا: هو ابن أبي حمزة الجُعْفي؛ متروك؛ كما في ((التقريب)).
وقد روي أتم منه من حديث حذيفة ، وسيأتي برقم (٧١٤٦) .
٤٩

٤٥٤٦ - (مَن اسْتَغْفَرَ في دُبُر كُلِّ صلاة ثلاثَ مرات فقالَ:
أُسْتَغْفِرُ اللهَ الذِي لا إلهَ إلا هوَ الحَيَّ القَيُّومَ وَأَتُوبُ إليهِ ؛ غُفِرَ لهُ ذُنوبُهُ
وإنْ كانَ قَدْ فَرَّ مِنَ الزَّحْفِ)(١).
ضعيف جدّاً . رواه ابن السني (١٣٤)، وابن عدي (١/٨٩) قالا: أخبرنا أبو
يعلى(٢): ثنا عمرو بن الحُصَيْن: ثنا سعيد بن راشد عن الحسن بن ذكوان عن
أبي إسحاق عن البراء مرفوعاً .
قلت : وهذا إسناد ضعيف جدّاً؛ سعيد بن راشد ، وعمرو بن الحصين ؛ متروكان .
نعم ؛ قد صح الحديث بنحوه عن ابن مسعود وغيره ؛ دون قوله :
( ... في دبر كل صلاة))، ولذلك خرجته في ((الصحيحة)) (٢٧٢٧).
ومن جهالات مُدَّعي العلم والتتلمذ على الشيوخ : أنه قوى حديث الترجمة
بحديث زيد مثل حديث ابن مسعود المشار إليه ؛ غير عارف أنه شاهد قاصر ،
ليس فيه ما في المشهود له من الاستغفار دبر الصلاة . انظر ما أسماه بـ((صحيح
صفة صلاة النبي {10 .. )) ، مما يذكرنا بقوله
(يسمونها بغير اسمها))؛ لأنها في الحقيقة : صلاة الشافعية !
والحديث؛ أخرجه الطبراني في «المعجم الأوسط» (٧٨٩٨/٢/١٨٩/٢ - بترقيمي
و٧٧٣٤/٣٦٠/٨ - ط)، و(المعجم الصغير)) أيضاً من طريق أخرى عن أبي إسحاق به.
وفيه راويان ؛ أحدهما لا يعرف .
والآخر ؛ قال البخاري فيه :
(١) كتب الشيخ - رحمه الله - فوق هذا المتن: ((راجع (ع)، ((الجامع))). (الناشر).
(٢) كتب الشيخ - رحمه الله - فوقه: ((ليس في نسختنا من ((مسنده))). (الناشر).
٥٠

((فيه نظر)) . وقال أبو حاتم :
(منكر الحديث)) .
وقد تكلمت عليه في ((الروض النضير)) (١٦١).
٤٥٤٧ - (مَن استغفَرَ اللّهَ عَزَّ وجَلَّ في كلِّ يومٍ سبعينَ مرةً ؛ لَمْ
يُكْتَبْ في يومهِ مِنَ الغافِلِينَ . ومَنِ استغفرَ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ في كلِّ ليلةٍ
سبعينَ مرةً؛ لمْ يُكْتَبْ في ليلتهِ مِنَ الغافِلِينَ).
ضعيف جدّاً. أخرجه ابن السني (٣٦٠) عن أحمد بن الحارث الواقدي
(كذا ولعله : الغَنَوي) : ثتنا ساكنة بنت الجَعْدِ الغَنَوية قالت : سمعت أم عقيل
الغنوية تقول : سمعت عائشة أم المؤمنين رضي الله عنها تقول ... فذكره مرفوعاً .
قلت : وهذا إسناد ضعيف جداً؛ آفته أحمد بن الحارث هذا - وهو الغساني ،
ويعرف بالغنوي -؛ فإنه متروك ، وقد مضت ترجمته تحت الحديث (١٥٢) .
واللتان فوقه ؛ لم أجد من ترجمهما(١) .
٤٥٤٨ _ (مَنِ اسْتَلْحَقَ شيئاً ليسَ مِنْهُ؛ حتَّهُ اللهُ حَتَّ الوَرَقِ) .
ضعيف . رواه الهيثم بن كُلَيْبٍ في «مسنده)) (٢/٢١)، وعنه الضياء (٣٢٢/١):
حدثنا شعيب بن الليث : نا ابن كاسب - إملاءً -: نا عبد الله بن عبد الله : أنا
يعقوب بن عبد الله بن جَعْدة بن هُبَيرة قال :
قلت لسعيد بن المسيَّب : إن ههنا رجلاً جميلاً يزعم أنه من قومك . فقال :
أمعروف هو؟ فقلت: لا. قال: سمعت سعداً يقول : سمعت رسول الله
يقول ... فذكره .
(١) ساكنة لها ترجمة في ((تكملة الإكمال)) (١١٤/٣) لمحمد بن عبد الغني . (الناشر) .
٥١

قلت : وهذا إسناد ضعيف ؛ يعقوب بن عبدالله بن جعدة بن هبيرة ؛ أورده ابن
أبي حاتم في ((الجرح والتعديل)) (٢٠٩/٢/٤) من رواية عثمان بن عبدالرحمن
الحراني أيضاً عنه ؛ ولم يذكر فيه جرحاً ولا تعديلاً ، فهو مجهول الحال .
وعبدالله بن عبدالله - وهو الأُمَوي - لين الحديث؛ كما في ((التقريب)).
٤٥٤٩ - (مَنِ استمعَ إلى قَيْنَةٍ ؛ صُبَّ في أذُنَيْهِ الآنُكُ يومَ القيامةِ) .
باطل . رواه ابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) - كما في (الجامع الصغير)) - عن
أنس . ولم يتكلم المناوي عليه بشيء ، وكأنه لم يقف على إسناده ، وكذلك أنا لم
أقف علیه حتى الآن .
ثم راجعت له ترجمة محمد بن المنكدر أحد رواته - كما يأتي - في ((تاريخ
دمشق)) لابن عساكر، وهي حافلة (١٨/١٦ - ٣٤)؛ فلم أره فيها .
لكن في ((المنتخب)) لابن قدامة (١/١٩٧/١٠) : أن أبا عبدالله سئل عن
حديث ابن المبارك عن مالك عن ابن المنكدر عن أنس مرفوعاً ... فذكره ، وقيل
له : رواه رجل بحلب ، وأحسنوا الثناء عليه؟ فقال : هذا باطل .
قلت : وفيه إشارة قوية إلى أن علة الحديث : الرجل الحلبي الذي لم يسمَّ .
ولعله اختلط عليه بحديث آخر ؛ هو قوله ټپ :
((مَنِ استمعَ إلى حديثِ قوم وهمْ لهُ كارهونَ؛ صُبَّ في أُذنهِ الآنُكُ يومَ القيامة)).
ء
أخرجه البخاري وغيره، وهو مخرج في ((غاية المرام)) (٤٢٢).
ومما تقدم؛ تعلم خطأ ما نقله ابن حجر الهيتمي في («كفِّ الرعاع» (ص٢٧)
عن بعض فقهاء الشافعية : أن الحديث صحيح !
٥٢

٤٥٥٠ _ (من اشتاقَ إلى الجنةِ؛ سابَقَ إلى الخَيْرات. ومَنْ أَشْفَقَ
مِنَ النار؛ لَهَا عَنِ الشَهوات . ومَنْ ترقَّبَ الموتَ ؛ صَبَرَ عَنِ اللَّذَّات.
ومَنْ زَهَدَ في الدُّنيا؛ هانَتْ عليهِ الْمُصِيبات).
ضعيف. أخرجه أبو نعيم في ((الحلية)) (١٠/٥)، والخطيب في ((التاريخ))
(٣٠١/٦)، وتَّام في ((الفوائد)) (ج١ رقم ٤١)، وأبو القاسم الحلبي في ((حديثه))
(١/٢)، وأبو عبد الله الرازي في ((المشيخة)) (١/١٦٧)، والقضاعي في ((مسنده))
(٢/٢٨)، وأبو الحسين الأَبَنُوسِيُّ في ((الفوائد)) (١/٢٦ -٢)، والشيخ علي العبدي
في ((جزئه)) (٢/١٥٦)، وأبو القاسم بن عساكر في ((التاريخ)) (١/٣٢٩/٤
و٢/٣٣٢/٨)، وابنه القاسم في ((تعزية المسلم)) (١/٢١٧/٢)، وأبوه أيضاً
(٢/٢١٠/٤)، والرافعي في (تاريخ قزوين)) (٤٨٥/١) من طرق عن أبي إسحاق
عن الحارث عن علي مرفوعاً به .
ومنهم من لم يذكر أبا إسحاق في إسناده .
قلت : وهو إسناد ضعيف جدّاً؛ الحارث : هو الأعور؛ وهو ضعيف متهم .
ووجدت له طريقاً آخر : يرويه سعد بن سعيد : ثنا سفيان الثوري عن
إسماعيل بن مسلم عن الحسن عن علي مرفوعاً به .
أخرجه ابن عدي (ق٢/١٧٤)، والسهمي في ((تاريخ جرجان)) (١٧٧) وقال
ابن عدي :
((سعد بن سعيد الجُرجَاني كان رجلاً صالحاً، حدث عن الثوري وغيره بما لا
يتابع عليه ، ولم يكن ذلك عن تعمّد منه ، بل لغفلة كانت تدخل عليه ، وهكذا
الصالحون)).
٥٣

قلت : وقد مضى له حديث موضوع برقم (٢٤١٦) ، وسيأتي له آخر برقم
(٦٥٨٨) بلفظ :
«قال الله: أيها الشاب ... )) .
٤٥٥١ _ (مَنْ أُصيبَ بُصيبة، فذكَرَ مُصيبَته ، فَأَحْدثَ اسْترجاعاً
- وإِنْ تقادمَ عَهْدُها -؛ كَتَبَ اللهُ لَهُ مِنَ الأجْرِ مثلَهُ يومَ أُصِيبَ).
ضعيف جدّاً. رواه ابن ماجه (١٦٠٠)، ومن طريقه محمد بن طولون في
((الأربعين)) (٢/٢٧)، والدَّولابي (١٢٨/٢) وفي «الذرية الطاهرة)) (٢/١٤) عن هشام
ابن زياد عن أبيه(١) عن فاطمة بنت الحسين عن أبيها مرفوعاً . وقال ابن طولون :
((انفرد به ابن ماجه . ومن طريقه : أخرجه الحافظ تقي الدين بن فهد في
((عمدة المنتحل وبلغة المرتحل)) ، ولم يتكلم عليه ، فسألت عنه شيخنا الجمال بن
المبرد فقال : حديث حسن غريب ، وكأنه قال بتحسينه تبعاً لما اختاره البغوي في
((مصابيحه)) من أن الحسان ما رواه أصحاب ((السنن)). وهو مردود ؛ إذ بها غير
الحسن ؛ ومنه هذا؛ فإن في سنده هشام بن زياد ؛ ضعفه أحمد وابن معين وأبو
زرعة وغيرهم ؛ اللهم ! إلا أن يدعى أنه حسن باعتبار الشواهد . والله أعلم))!
قلت : ولا أعلم له شاهداً بهذا اللفظ أو المعنى، فالحديث ضعيف جداً؛ لأن
هشام بن زياد - وهو أبو المقدام - متروك؛ كما قال الحافظ في ((التقريب)).
وقد أخرجه أحمد (٢٠١/١)، وأبو يعلى (١٤٨/١٢ - ١٤٩)، ومن طريقه ابن
السني في ((عمل اليوم والليلة)) (٥٥٣)، وكذا ابن عساكر في ((تاريخ دمشق))
(١) وقع في رواية ابن ماجه: (عن أمّه)؛ وكذا في رواية أحمد الآتي ذكرها قريباً . (الناشر).
٥٤

(١٢/٥)، والطبراني في ((المعجم الأوسط)) (٢٩٢٣/١/١٥٦/١) كلهم من طريق
هشام بن زياد به إلا أن أحمد قال في روايته :
هشام بن أبي هشام ... وقال الطبراني :
((لا يروى إلا بهذا الإسناد ، تفرد به هشام أبو المقدام)).
وهذا يؤكد أنه المتروك . أقول هذا؛ لأن هناك هشام بن أبي هشام الحنفي ،
روى عن زيد العمي . وعنه معمر بن بكار السعدي ، وهذا وشيخه هشام هذا
مجهولان كما في ((الجرح)) .
وكنت توهّمت من كلام الحافظ في ((التعجيل)» أن هذا هو راوي هذا الحديث !
والآن تبيّنت أنه أبو المقدام : ﴿ربنا لا تؤاخذنا إن نسينا أو أخطأنا﴾.
ولفظ الحديث عند أحمد ، والآخرين المذكورين معه :
((ما من مسلم ولا مسلمة تصيبه مصيبة ... )) والباقي نحوه . وقال الهيثمي
في ((مجمعه)) (٣٣١/٢) :
(رواه الطبراني في ((الأوسط))، وفيه هشام بن زياد أبو المقدام، وهو ضعيف)).
ثم رأيت الحديث قد أخرجه البخاري في ((التاريخ)) (٣٢١/١/١ -٣٢٢)،
والعقيلي في ((الضعفاء)) (٦٤/١) من طريق إبراهيم بن محمد الثقفي عن هشام
ابن أبي هشام عن أمه عن عائشة مرفوعاً . وقال البخاري :
((وهشام هذا: هو أبو المقدام ، لم يصح حديثه)) .
قلت : وإبراهيم هذا؛ لا يعرف إلا في هذا الحديث من رواية سعيد بن أبي
أيوب عنه . ولذلك قال ابن أبي حاتم (١٢٧/١) عن أبيه :
٥٥

((هو مجهول)).
وأما ابن حبان؛ فذكره في ((الثقات)) (١٠/٦)!
قلت : ومخالفته للثقات الذين رووه عن هشام .. عن الحسين رضي الله عنه ،
فجعله هو عن عائشة .
وثمة مخالفة أخرى ، وهي أنه أسقط الواسطة بين عائشة وهشام في رواية له
عند البخاري والعقيلي ، وهي أمه .
ولولا أن الثقات المشار إليهم اختلفوا على هشام أيضاً، فقال بعضهم: ((عن
أبيه))، وبعضهم: ((عن أمه))؛ لولا هذا لقلت: إن قوله هو: ((عن أمه)) اختلاف
ثالث .
وكل من الأب والأم مجهول ؛ لذلك لم أر من الفائدة تسويد الورقة في سبيل
محاولة المراجحة بينهما !
(تنبيه): لقد زعم المعلق على ((مسند أبي يعلى)) أنه يشهد للحديث: حديث
أم سلمة - عند مسلم وغيره ، يعني : بلفظ -:
((ما من مسلم تصيبه مصيبة ، فيقول ما أمره الله: ﴿إنا لله وإنا إليه راجعون﴾ ،
اللهم ! أُجُرْني في مصيبتي ، وأخلف لي خيراً منها؛ إلا أخلف الله له خيراً منها)) !!
قلت : واعتبار هذا شاهداً لحديث الترجمة : من قلَّةِ الفقه؛ لأن هذا في فضل
الاسترجاع ، وذاك في فضل إحداث الاسترجاع ، وشتان ما بينهما !
وأيضاً؛ فهذا في الدعاء والإِخلاف ، وذاك في الإحداث والأجر !!
وحديث أم سلمة مخرج في ((أحكام الجنائز)) (ص ٢٣) .
٥٦

٤٥٥٢ - (مَنْ أُصِيبَ في جَسَدِهِ بشيءٍ فتركَهُ الله؛ كانَ كفّارَةً لَهُ) .
ضعيف . رواه أحمد (٤١٢/٥)، وابن عساكر (٢/١٣٧/١٦) عن مجالد عن
عامر عن المُحرَّرِ بن أبي هريرة عن رجل من الأنصار مرفوعاً .
قلت : وهذا إسناد ضعيف ؛ مجالد : هو ابن سعيد ، وليس بالقوي .
٤٥٥٣ - (مَنْ أطاعَ اللهَ فقد ذَكَرَ الله، وإنْ قَلّتْ صلاتُه وصيامُه
وتلاوتُه للقرآن . ومَنْ عَصَى اللهَ فقد نَسيَ الله ، وإن كَثُرتْ صلاتُه
وصيامُه وتلاوتُه للقرآن) .
ضعيف . أخرجه نُعَيْمُ بن حَمَّاد في ((زوائد الزهد - لابن المبارك)) (٧٠) : أنا
سعيد بن أبي أيوب قال : نا أبو هانئ الخولاني أنه سمع خالد بن أبي عمران
يقول: قال رسول الله عَ ليه ... فذكره .
وتابعه(١) سعيد بن منصور: ثنا عبدالله بن المبارك - عن سعيد به .
أخرجه البيهقي في ((شعب الإيمان)) (٦٨٧) .
قلت: وعزاه السيوطي في ((الجامع)) للطبراني في ((الكبير)) عن واقد . فقال
المناوي :
((يحتمل أنه ابن عمرو بن سعد بن معاذ الأنصاري ؛ تابعي ثقة ؛ فليحرر . قال
الهيثمي : وفيه الهيثم بن جَمَّاز، وهو متروك. اهـ. وبه يعرف ما في رمز المصنف
ء
لحسنه)).
(١) المتابعُ هو ابنُ المبارك، من طريق: سعيد بن منصور - عنه -. (الناشر).
٥٧

وأقول : الاحتمال الذي ذكره غير وارد ؛ لأن الصواب أن الحديث من رواية
واقد مولى رسول الله عملهم .
كذلك رواه ابن منده في ((المعرفة)) (١/٢١٠/٢ و٢/٢٦٧) من طريق الهيثم بن
جَمَّاز عن الحارث بن غسان عن زاذان عنه .
والحارث هذا مجهول .
٤٥٥٤ - (مَنْ أَطْعَمَ مُسلماً جائعاً؛ أطعمهُ اللهُ مِنْ ثِمارِ الجَنَّةِ) .
ضعيف جدّاً. أخرجه أبو نعيم في «الحلية)) (١٣٤/٨) وفي ((أخبار أصبهان))
(٢٦٧/٢ - ٢٦٨) عن خالد بن يزيد : ثنا فُضَيْل بن عِيَاض عن أبي هارون
العَبْدي عن أبي سعيد الخدري مرفوعاً . وقال :
((غريب من حديث الفضيل وأبي هارون ، تفرد به خالد)).
قلت : ولم أعرف من هو؟
وأبو هارون العبدي - واسمه عُمَارة بن جُوَّيْن - متروك .
وأخرجه الطبراني في ((الكبير))(١) عن سلمان مرفوعاً بلفظ :
((من أطعم مريضاً شهوته ؛ أطعمه ... )) . قال المناوي :
((وفيه عبد الرحمن بن حماد ، قال أبو حاتم: منكر الحديث . ذكره الهيثمي .
وأعاده في موضع آخر ، وقال: فيه أبو خالد عمرو بن خالد ، وهو كذاب متروك)).
ثم رأیت للحديث طريقاً أخری عن أبي سعيد مرفوعاً به ، وزاد :
((ومن سقى مؤمناً على ظمأ؛ سقاه الله من الرحيق المختوم يوم القيامة ، ومن
كسا مؤمناً عارياً ؛ كساه الله من خضر الجنة)).
(١) برقم (٦١٠٧) . (الناشر).
٥٨

أخرجه ابن شاهين في ((الترغيب)) (٢/٣٠٥) عن عبدالوهاب: ثنا هشام بن
حسان عن الجارود عن عطية عنه .
قلت : وهذا إسناد ضعيف ؛ عطية : هو العوفي ؛ ضعيف مدلس .
والجارود لم أعرفه .
ومن دونه ثقات .
وعبدالوهاب : هو ابن عطاء .
٤٥٥٥ - (مَنْ أَعَانَ مُجاهداً في سبيلِ اللهِ ، أو غَارِماً في عُسْرتِهِ ، أو
مُكاتباً في رَقَبَتِهِ ؛ أظلَّهُ اللهُ في ظلِّهِ يومَ لاَ ظِلَّ إلا ظِلُهُ) .
ضعيف. رواه أحمد في («المسند» (٤٨٧/٣)، وابن أبي شيبة (١/١٥٩/٧)،
وعبد بن حميد في ((المنتخب من المسند)) (١/٥٧) عن عبيدالله بن عمرو وزهير بن
محمد عن عبدالله بن محمد بن عقيل عن عبد الله بن سهل بن حُنَيْفٍ عن أبيه
ء
مرفوعاً .
قلت : وهذا سند ضعيف ؛ رجاله كلهم ثقات معروفون ؛ غير عبدالله بن سهل
هذا ؛ فقال الهيثمي (٢٨٣/٥) :
((لم أعرفه. وعبدالله بن محمد بن عقيل حديثه حسن)). وقال الحُسَيْني في
ترجمته :
(ليس بمشهور)). قال الحافظ في ((التعجيل)):
((قلت: صحح حديثه الحاكم، ولم أره في ((ثقات ابن حبان))؛ وهو على
شرطه)» !
٥٩

قلت : ولا يغترّ بتصحيح الحاكم المذكور ؛ لتساهله في ذلك ؛ کما هو به مشهور .
ومما يدلك على ما نقول : أن الحاكم أخرج هذا الحديث نفسه في ((المستدرك))
(٢١٧/٢) من طريق عمرو بن ثابت : ثنا عبدالله بن محمد بن عقيل به . وقال :
((صحيح الإسناد))! فردّه الذهبي بقوله :
((قلت : بل عمرو رافضي متروك)).
فمَنْ يصحح لهذا المتروك ؛ فبالأ حرى أن يصحح لمن هو مجهول !
أقول هذا ؛ لكيلا يسبق لذهن القارئ أن ابن سهل هذا صار ثقة لمجرد تصحيح
الحاكم حديثه .
والحقيقة : أنه في عداد المجهولين، وهو علة الحديث ، ليس هو عَمْراً؛ كما أوهم
صنیع الذهبي ؛ فقد تابعه ثقتان عند أحمد کما سبق !
ثم رأيته في ((المستدرك)) أيضاً (٨٩/٢) من طريق زهير بن محمد عن ابن
عقيل ؛ أورده شاهداً للحديث المتقدم :
(«من أظل رأس غازٍ ... )).
٤٥٥٦ - (مَنِ اعْتقلَ رُمْحاً في سبيلِ اللهِ؛ عَقَلَهُ اللهُ مِنَ الذُّنوبِ
يومَ القيامةِ) .
موضوع. أخرجه أبو نعيم في ((الحلية)) (٢٠٢/٥) عن بقية بن الوليد عن
مسلمة بن علي عن عثمان بن عطاء عن أبيه عن أبي هريرة مرفوعاً . وقال :
((غريب من حديث عثمان عن أبيه، لم نكتبه إلا من حديث بقية)).
قلت : وهو مدلس .
٦٠