Indexed OCR Text
Pages 21-40
(( لا يدرى من هو عبد الله في خلق الله ، تفرد عنه سليمان بن كنانة ، وما هو بالمشهور)» . قلت : قد روى عنه أيضاً خارجة بن عبد الله ؛ كما ترى في هذا الإسناد ، وإبراهيم بن إسماعيل بن أبي حبيبة وعيسى بن كنانة وابن إسحاق وغيرهم كما في ((التهذيب))، فالصواب أنه مجهول الحال كما تقدم عن ابن القطان . وقال الحافظ في (( التقريب)): ((مقبول)). يعني عند المتابعة. وبقية رجال الإسناد ثقات ، على ضعف في حفظ بعضهم . ٤٠١٦ - (في السواكِ عَشْرُ خِصالٍ: مَظْهَرةٌ للفَم ، مَرْضَاةٌ للَّبّ، ومسْخَطَةٌ للشَّيْطان ، ومَحَبّة للحَفَظَّةِ ، ويشْدُ اللََّةَ ، ويُطَيِبُ الفَمَ ، ويَقْطَعُ البِلْغَم، ويُطْفِئُ المرّة، ويجْلُو البَصَر ، ويُوافِقُ السُّنَّة) . ضعيف . أخرجه الديلمي (٣٣٥/٢) من طريق كنانة بن جبلة ، عن بكر بن خنيس ، عن ضرار بن عمرو، عن أبيه ، عن أنس مرفوعاً . قلت : ضرار هذا؛ الظاهر أنه الملطي ، روى عن يزيد الرقاشي وغيره ، قال البخاري : (( فيه نظر)) . وبكر بن خنيس ؛ فيه كلام . وكنانة ؛ کَذَّبه یحیی بن معین . ثم أخرجه من طريق عمرو بن جميع ، عن أبان ، عن أنس ... فذكره ؛ لكنه قال : ٢١ ((ويضعِّف الحسنات سبعين ضعفاً، ويُبيِّض الأسنان ، ويذهب الحفر ، ويشهي الطعام ، ويُبدل البلغم والمرة ، ويطيب الفم، ويوافق السنة)). وعمرو بن جميع ؛ كذبه يحيى أيضاً . وقال الحاكم : (( روى عن هشام بن عروة وغيره أحاديث موضوعة)). وأبان - هو ابن أبي عياش -؛ متروك . وأورده السيوطي من رواية أبي الشيخ، وأبي نعيم في ((كتاب السواك)) من طريق الخليل بن مرة ، عن ابن أبي رباح ، عن ابن عباس مرفوعاً نحوه ، وقال المناوى : ((وفي الخليل بن مرة ضعف ؛ كما قال الولي العراقي)). وأخرجه الدارقطني في « سننه» (ص ٢٢) من طريق معلى بن ميمون ، عن أيوب ، عن عكرمة ، عن ابن عباس قال ... فذكره موقوفاً . وقال : ((معلى بن ميمون؛ ضعيف متروك)). ٤٠١٧ - (في اللبَنِ صَدَقة). ضعيف . أخرجه الديلمي (٣٣٨/٢) من طريق الروياني بسنده ، عن موسى ابن عبيدة: ثنا عمران بن أبي أنس ، عن مالك بن أوس الحدثان ، عن أبي ذر رفعه . قلت : وهذا إسناد ضعيف؛ موسى بن عُبَيْدة - بضم أوله - أورده الذهبي في ((الضعفاء )) وقال : ((ضعفوه، وقال أحمد: لا تحل الرواية عنه)). ٢٢ ٤٠١٨ - (في اللِّسانِ الدِّيّةُ إذا منعَ الكلامَ، وفي الذَّكَرِ الدِّيّة إذا قُطِعَت الحشَفَة ، وفي الشَّفَتَين الدِّية) ضعيف جدّاً. رواه ابن عدي (١/٢٨٣)، وعنه البيهقي (٨٩/٨) عن الحارث ابن نبهان ، عن محمد بن عبيد الله ، عن عمرو بن شعيب ، عن أبيه ، عن عبد الله بن عمرو بن العاص مرفوعاً . وقال ابن عدي : ((هذا غريب المتن ، لا يروى إلا من هذا الطريق ، ومحمد بن عبيدالله العرزمي ؛ عامة رواياته غير محفوظة)) . وقال البيهقي: ((هذا إسناد ضعيف ؛ محمد بن عبيدالله العرزمي ، والحارث بن نبهان ؛ ضعيفان )) . قلت: بل هما متروكان؛ كما في (( التقريب))، فهو شديد الضعف. ٤٠١٩ - (في المؤمن ثلاثُ خصال: الطِّيَرةُ والظنُّ والحسَدُ، فَمَخْرِجُهُ مِنَ الطيّرةِ ألا يَرْجع ، ومَخْرجهُ منَ الظنِّ ألا يُحَقِّق ، ومَخْرجهُ مِنَ الحَسدِ ألا يَبْغي). ضعيف. رواه محمد بن المظفر في ((غرائب شعبة)) (٢/١)، وأبو الشيخ في ((الأقران)) (ق ٢/١١) و ((التوبيخ)) (٧٧/١٠٦)، والبيهقي في ((الشعب)) (١١٧٣/٦٣/٢)، والديلمي (٣٣٩/٢) عن محمد بن جعفر الفارسي : ثنا يحيى ابن السكن : ثنا شعبة ، عن محمد بن إسحاق ، عن علقمة بن أبي علقمة ، عن أبي هريرة مرفوعاً . قلت : ورجاله ثقات على عنعنة ابن إسحاق ؛ غير يحيى بن السكن ؛ قال الذهبي : ٢٣ ((ليس بالقوي ، وضعفه صالح جزرة )). وأما ابن حبان؛ فذكره في (( الثقات)). وقد خولف في هذا الحديث ؛ فرواه البغوي في (( شرح السنة)) (٢/٩٨/٤) عن موسى بن إسماعيل : نا حماد ، عن محمد بن إسحاق ، عن علقمة بن أبي علقمة: أن النبي ﴿ قال :.. لم يذكر فيه: ((عن أبي هريرة)). ولهذا قال البغوي : (( والحديث مرسل)). وبالجملة ؛ فالحديث ضعيف مرسلاً ومتصلاً؛ لأن مداره على ابن إسحاق ؛ وهو مدلس وقد عنعنه . ومحمد بن جعفر الفارسي - وقال الديلمي : العابد -؛ لم أعرفه . وقد روي من طريقين آخرين مرسلين، وهما مخرجان في ((غاية المرام)) (٣٠٢/١٨٥) . وورد بلفظ : (( إذا ظننتم فلا تحققوا، وإذا حسدتم فلا تبغوا ، وإذا تَطَيِّرْتم فامضوا، وعلى الله توكلوا )). وقد خرَّجته في (( الصحيحة)) (٣٩٤٢). ٤٠٢٠ - (في ديَةِ الخَطأ عشْرونَ حقَّة، وعشْرونَ جَذَعَة، وعشْرونَ بنْت مَخاض، وعشْرونَ بِنْتَ لَبُون، وعَشْرونَ بَنِي مَخاضٍ ذَكَر) . ضعيف . أخرجه أبو داود (٤٥٤٥)، والنسائي (٢٤٨/٢)، والترمذي (٢٦٠/١ - ٢٦١)، وابن ماجه (٢٦٣١)، والدارقطني (٣٦١)، والبيهقي (٧٥/٨)، وأحمد ٢٤ (٤٥٠/١) من طريق الحجاج بن أرطاة ، عن زيد بن جبير، عن خشف بن مالك ، عن عبد الله بن مسعود مرفوعاً . وقال الترمذي : (( لا نعرفه مرفوعاً إلا من هذا الوجه ، وقد روي عن عبد الله موقوفاً )). وقال الدارقطني : (( هذا حديث ضعيف غير ثابت عند أهل المعرفة بالحديث ، لا نعلمه رواه إلا خشف بن مالك عن ابن مسعود ، وهو رجل مجهول ، لم يروه عنه إلا زيد بن جبير ابن حرمل الجشمي ، ولا نعلم أحداً رواه عن زيد بن جبير إلا حجاج بن أرطاة ، والحجاج؛ فرجل مشهور بالتدليس ، وبأنه يحدّث عمن لم يلقه ، ومن لم يسمع منه)). وقال البيهقي عقبه : (( لا يصح رفعه، والحجاج غير محتج به ، وخشف بن مالك مجهول ، والصحيح أنه موقوف على عبد الله بن مسعود )) . ٤٠٢١ - (ضَالَّةُ الإبلِ المكْتُومَةُ ، غرامتُها ومثلُها معَها) . ضعيف. أخرجه أبو داود (١٧١٨)، وعنه البيهقي (١٩١/٦) من طريق عبد الرزاق، وهذا في ((المصنف)) (١٨٥٩٩/١٢٩/١٠)، وعنه العقيلي في ((الضعفاء)) (٢٥٩/٣ - ٢٦٠)، عن عمرو بن مسلم ، عن عكرمة، ـ أحسبه - عن أبي هريرة: أن النبي #. قال : فذكره . قلت : وهذا سند ضعيف ؛ عمرو بن مسلم - وهو الجندي اليماني - ؛ ضعفه أحمد وابن معين والنسائي وغيرهم ، وقال الساجي : (( صدوق يهم )) . ٢٥ وذكره ابن حبان في (( الثقات)). وقال الحافظ في (( التقريب)): ((صدوق له أوهام)). وقال الذهبي في (( الكاشف)): (( ليَّنه أحمد وغيره ، ولم يترك، وقوَّه ابن معين)). قلت: إنما قال ابن معين فيه: (( لا بأس به ))، وهذا في رواية ، وضعفه في روايتين أخریین عنه، وقال في «الميزان»: (( قال أحمد: فيه ضعف . وقوَّاه غيره ، وقال ابن معين: ليس بالقوي)). وضعفه بعضهم جداً . ثم إن عكرمة - وهو مولى ابن عباس - شك في وصله عن أبي هريرة . (تنبيه) : هذا الحديث من الأحاديث التي قواها الشيخ الدُّويش - رحمه الله - في كتابه « تنبيه القاري )» (رقم ١٨)، ومن عجائبه قوله بعد عزوه لأبي داود : (( ورجاله رجال الصحيح، إلا أن عكرمة لم يجزم بسماعه من أبي هريرة))! فأقول : فهل هو مع ذلك صحيح عندك ؟! ثم إنه غض النظر عن الضعف الذي في عمرو بن مسلم ، أفهكذا يكون التعَقُّب والتصحيح ؟! ٤٠٢٢ ۔( ٤٠٢٣ - (في كلِّ رَكْعَتين تَسْليمةٌ) . ضعيف. أخرجه ابن ماجه (١٣٢٤) عن أبي سفيان السعدي، عن أبي نضرة ، عن أبي سعيد الخدري مرفوعاً . (١) كان هنا الحديث: ((في كل إشارة في الصلاة عشر حسنات))، وقد نُقل إلى ((الصحيحة)) برقم (٣٢٨٦) . ٢٦ قلت : وهذا سند ضعيف ؛ أبو سفيان اسمه طريف بن شهاب ، قال الحافظ : ((ضعيف)). ولعل أصل الحديث موقوف ؛ فقد روى مسلم (١٧٤/٢) في حديث ابن عمر مرفوعاً: ((صلاة الليل مثنى مثنى ... )) : فقيل لابن عمر: ما مثنى مثنى ؟ قال : أن تسلّم في كل ركعتين . ٤٠٢٤ - (نَزَلتْ فاتِحَةُ الكتابِ مِن كَنْزِ تحتَ العَرْش) . ضعيف . أخرجه الديلمي (١٠١/٤) من طريق أحمد بن بديل : حدثنا إسحاق بن الربيع : حدثنا العلاء بن المسيب ، عن فضيل بن عمرو ، عن علي رفعه . قلت : وهذا إسناد ضعيف ؛ فضيل بن عمرو ثقة لم يدرك علياً؛ فهو منقطع إن كان لم يسقط من الأصل راوٍ من بينهما . والعلاء بن المسيب ؛ ثقة ربما وهم . وإسحاق بن الربيع - هو العصفري - ؛ قال الحافظ : (( مقبول)). يعني عند المتابعة ، ليِّن الحديث عند التفرد . وأحمد بن بديل ؛ صدوق له أوهام . وقد روي الحديث بنحوه عن معقل بن يسار مرفوعاً عند الحاكم (٥٥٩/١) وغيره ، وسبق تخريجه برقم (٢٨٨٦) . ٢٧ ٠٠ ٤٠٢٥ - (الفاجرُ الراجي رحمةَ الله ؛ أقرَبُ إلَيْها مِنَ العابد المجْتَهد الآيسِ منها الذي لا يَرْجُو أن يَنالها ، فهوَ مُطيعٌ للَّهِ) . موضوع. أخرجه الديلمي (٣٤٥/٢) من طريق الحاكم معلقاً، عن عثمان بن مطر ، عن زياد بن ميمون ، عن زيد العمي ، عن مرة ، عن ابن مسعود رفعه . قلت : وهذا إسناد هالك بمرة ؛ مسلسل بالعلل : الأولى : زيد العمي ؛ ضعيف . الثانية : زياد بن ميمون - وهو الثقفي الفاكهي -؛ كذاب . الثالثة: عثمان بن مطر؛ ضعيف كما في ((التقريب)). لكن يبدو أنه جاء من طريق أخرى ، فقد عزاه السيوطي : للحكيم ، والشيرازي في ((الألقاب)) عن ابن مسعود إلى قوله: ((العابد المقنط))؛ دون قوله: ((الآيس ... )) إلخ . فقال المناوي: ((وفيه عبد الله بن يحيى الثقفي، أورده الذهبي في ((ذيل الضعفاء)) وقال : صويلح ، ضعفه ابن معين. وسلام بن سلم(١) قال في (( الضعفاء )) : تركوه باتفاق ، وزيد العمي ضعيف متماسك، ورواه عنه الحاكم وعنه الديلمي بلفظ ... )). فذكره بلفظ الترجمة ؛ ولم يتكلم على إسناده بشيء . ٤٠٢٦ - (كانَ إبراهيمُ عليهِ السلامُ إذا أصبحَ قالَ: ﴿سبحانَ الله حِينَ تُمْسُونَ ، وحِينَ تُصْبِحونَ ... ﴾ الآيات). ضعيف . أخرجه الديلمي (١٣٦/٤) من طريق إبن السني بسنده، عن ابن لهيعة ، عن زبان بن فائد ، عن سهل بن معاذ بن أنس ، عن أبيه رفعه ، في قوله (١) الأصل ((مسلم))، والتصحيح من مخطوطة الظاهرية ، وهو المديني الطويل ، وليس في نسخة الظاهرية من ((الضعفاء)): ((باتفاق)). ٢٨ تعالى ﴿ وإبراهيمَ الذي وفَّى ﴾ قال : فذكره . قلت : وهذا إسناد ضعيف ؛ ابن لهيعة وزبان ؛ ضعيفان . ثم روى عقبه عن الحسن بن عطية ، عن إسرائيل ، عن جعفر بن الزبير ، عن القاسم ، عن أبي أمامة رفعه : ((﴿وإبراهيم الذي وفَّى﴾ أتدرون ما ﴿وَفَى﴾؟ وفَّى عمل يومه أربع ركعات في أول النهار )). وهذا أشد ضعفاً من الذي قبله ، آفته جعفر بن الزبير ؛ فإنه متروك ، وقال ابن حبان : (( يروي عن القاسم وغيره أشياء موضوعة)). ٤٠٢٧ - (الفطْرَةُ علَى كل مُسْلِم) . ضعيف جداً. رواه ابن بشران ( ١/١١٧/٢٧)، والخطيب (٢٩٤/١١) عن بهلول بن عبيد ، عن حماد بن أبي سليمان ، عن إبراهيم ، عن علقمة ، عن ابن مسعود مرفوعاً . قلت : وهذا إسناد ضعيف جداً، رجاله موثّقون رجال مسلم ؛ غير بهلول بن عبيد ؛ قال أبو حاتم : (( ضعيف الحديث ، ذاهب )). وقال أبو زرعة : ((ليس بشيء)) . وقال الحاكم : ((روى أحاديث موضوعة)). (تنبيه) : لقد وهم المناوي وهماً فاحشاً حين قال في إعلال رواية الخطيب هذه : ٢٩ ((وفيه إبراهيم بن راشد الأدمي، قال: الذهبي في ((الضعفاء)): وثقه الخطيب، واتهمه ابن عدي ، وبهلول ... )). ووجهه أن الأدمي لا ذكر له في سند الحديث مطلقاً ، لا عند الخطيب - ولم يعزه المناوي تبعاً لأصله إلا إليه - ولا عند ابن بشران ، وإنما ذكره الخطيب في عداد شيوخ عثمان بن سهل بن مخلد البزاز، وهو أحد رواة هذا الحديث عنده ، فتوهم المناوي أنه في إسناد الحديث نفسه . فتنبَّه . ٤٠٢٨ - (الفَقْرُ شَيْنٌ عِنْدَ الناسِ، وَزَيْنٌ عندَ اللهِ يومَ القِيامَةِ) . موضوع . أخرجه الديلمي (٣٤٢/٢) عن محمد بن مقاتل الرازي : حدثنا جعفر بن هارون الواسطي : حدثنا سمعان بن مهدي ، عن أنس رفعه . قلت : وهذا موضوع ؛ آفته سمعان أو من دونه ؛ فقد قال الذهبي في ترجمته : (( لا يكاد يعرف ، ألصقت به نسخة مكذوبة رأيتها، قبح الله من وضعها)). قال الحافظ عقبه : (( وهي من رواية محمد بن مقاتل الرازي ، عن جعفر بن هارون الواسطي ، عن سمعان ، فذكر النسخة ، وهي أكثر من ثلاث مئة حديث أكثر متونها موضوعة ... )) . وقال الحافظ ابن عبد الهادي في ((الصارم المنكي)) (ص ١٦٤): (( هو من الحيوانات التي لا ندري هل وجدت أم لا ؟)). وجعفر بن هارون ؛ قال الذهبي متهماً إياه : (( عن محمد بن كثير الصنعاني. أتى بخبر موضوع)). وقال الحافظ عقبه : ٣٠ ((وستأتي الإشارة إلى شيء من خبره في ترجمة سمعان بن مهدي)). يشير إلى هذا الخبر . ومحمد بن مقاتل الرازي ؛ قال الذهبي : ((تكلّم فيه، ولم يترك)). وقال الحافظ في (( التقريب)): ((ضعيف)). وعزاه المناوي إلى قول الذهبي في ((الذيل)). يعني (( ذيل الضعفاء )) ولم أره فيه . والله أعلم . وجملة القول ؛ أن التهمة في هذا الحديث محصورة في جعفر أو سمعان . ٤٠٢٩ - (الفَلَقُ: جُبٌّ فِي جَهَنَّمَ مُغَطَّى) . منكر. أخرجه ابن جرير الطبري (٢٢٥/٣٠) : حدثني إسحاق بن وهب الواسطي قال : ثنا مسعود بن موسى بن مشكان الواسطي قال : ثنا نصر بن خزيمة الخراساني ، عن شعيب بن صفوان ، عن محمد بن كعب القرظي ، عن أبي هريرة مرفوعاً . قلت: قال الحافظ ابن كثير في ((التفسير)): ((حديث منكر ، إسناده غريب، ولا يصح رفعه)). قلت : وعلته مسعود هذا ؛ قال العقيلي : ((لا يعرف)). وسائر رجاله ثقات ؛ غير نصر بن خزيمة ، فلم أعرفه ؛ إلا أن يكون نصر بن خزيمة أبا إبراهيم الحضرمي الحمصي ، فقد ترجمه ابن أبي حاتم (٤٧٣/١/٤) ؛ لكنه لم يذكر فيه جرحاً ولا تعديلاً. ٣١ ٤٠٣٠ - (قابلُوا النِّعالَ) . ضعيف . رواه الروياني في ((مسنده)) (١/٢٦١): حدثنا عمرو بن علي : نا أبو عاصم : ثنا عبد الله بن مسلم بن هرمز، عن يحيى بن إبراهيم بن عطاء ، عن أبيه ، عن جده قال : سمعت رسول الله بمنى يقول : فذكره . ورواه الطبراني (١/٩٨/١ -٢) عن الجراح بن مخلد: نا أبو عاصم به ؛ إلا أنه قال: (( يحيى بن عطاء بن إبراهيم)). قلت : وسواء كان هذا أو ذاك ، فلم أعرفه ، ولا أباه . ولعل الاختلاف فيه إنما هو من ابن هرمز هذا فإنه ضعيف؛ كما في (( التقريب)). والحديث عزاه السيوطيُّ لابن سعد والبغوي والطبراني والباوردي وأبي نعيم عن إبراهيم الطائفي وقال : ((وما له غيره)). وقال الحافظ في (( الإصابة)) بعد أن عزاه للبغوي والطبراني : ((ونقل الذهبي عن ابن عبد البر أنه قال: لا يصح ذكره في ((الصحابة)) ؛ لأن حديثه مرسل . يعني فهو تابعي ، قلت : لفظ ابن عبد البر : إسناد حديثه ليس بالقائم ، ولا تصح صحبته عندي ، وحديثه مرسل . فإن عنى بالإرسال انقطاعاً بين أحد رواته ، فذاك، وإلا فقد صرح بسماعه من النبي # فهو صحابي إن ثبت إسناد حديثه ؛ لكن مداره على عبد الله بن مسلم بن هرمز ، وهو ضعيف ، وشيخه مجهول ، وقد اختلف في سياقه ... )) . قلت : ثم شرح الاختلاف الذي أشرت إلى شيء منه ، فليراجعه من شاء . وبالجملة ؛ ففي الحديث ثلاث علل : الجهالة ، والضعف ، والاختلاف ، ظلمات ثلاث بعضها فوق بعض ! ٣٢ ٤٠٣١ - (قالَ الله تَعالَى: يا ابْنَ آدَم! اذْكُرني بعدَ الفَجْرِ وبعدَ العَصْرِ ساعةً ؛ أكْفِكَ مَا بَيْنَهُما) . ضعيف . أخرجه عبد الله بن أحمد في ((زوائد الزهد)) (ص٣٧) : حدثنا عبد الله بن سندل: حدثنا ابن المبارك ، عن جبير، عن الحسن ، عن أبي هريرة مرفوعاً . قلت : وهذا إسناد ضعيف ؛ الحسن - هو البصري - ؛ مدلس وقد عنعنه . وجبير وابن سندل ؛ لم أعرفهما . والحديث عزاه السيوطي: لـ ((حلية أبي نعيم)). ولم أره في فهرسه، ولا تكلم عليه المناوي، وإنما قال: «ورواه ابن المبارك في « الزهد » عن الحسن مرسلاً)) . ولم أره أيضاً في فهرس مرسلات الحسن ؛ الذي وضعه الشيخ حبيب الرحمن على ((الزهد)). ٤٠٣٢ - (قالَ الله عَزَّ وجلَّ: أَحبُّ ما تعبَّدَنِي بِهِ عَبْدِي إليَّ التُّصْحُ) . ضعيف جداً. رواه ابن المبارك في ((الزهد)) (١/١٦٥ من الكواكب ٥٧٥) (ورقم ٢٠٤ - ط)، وعنه الروياني في ((مسنده)) (١١٩٣/٢٧٦/٢)، وأحمد (٢٥٤/٥)، وأبو نعيم في (( الحلية)) (١٧٥/٨)، والبغوي في ((شرح السنّة)) (٢/٩٥/٤): أنا يحيى بن أيوب ، عن عبيد الله بن زحَر، عن علي بن يزيد ، عن القاسم ، عن أبي أمامة مرفوعاً . وقال أبو نعيم : ٣٣ « ورواه صدقة بن خالد، عن عثمان بن أبي العاتكة ، عن علي بن يزيد مثله)). قلت : وعلي بن يزيد - وهو الألهاني -؛ شديد الضعف ، وعبيد الله بن زحر وعثمان بن أبي العاتكة ؛ ضعيفان . ٤٠٣٣ - (مِنْ حَضَرَتْهُ الوفاةُ، وكانَتْ وصيّتهُ علَى كتاب الله ؛ كانتْ كفارةً لما تركَ مِنْ زكاتهِ في حَياتِه). ضعيف. أخرجه ابن ماجه (٢٧٠٥)، والدولابي في «الكنى)» (١٥٦/١) من طريق بقية ، عن أبي حلبس ، عن خليد بن أبي خليد ، عن معاوية بن قرة ، عن أبيه مرفوعاً . وقال الدولابي : «حدیث معضل ، يكاد أن يكون باطلاً )). قلت: وآفته أبو حلبس أو شيخه خليد؛ فإنهما مجهولان؛ كما في (( التقريب )) وغيره . وقد وجدت له طريقاً أخرى ؛ من رواية عبد الله بن عصمة النصيبي : حدثنا بشر بن حكيم عن سالم بن كثير ، عن معاوية بن قرة به . أخرجه الطبراني في ((الكبير)) (٦٩/٣٣/١٩)، وابن منده في ((المعرفة)) (ق ٢/١٣٤)، والواحدي في ((الوسيط)) (٢/٦٢/٤). قلت : وهذا إسناد مظلم أيضاً ؛ بشر بن حكيم وسالم بن كثير؛ لم أعرفهما . وعبد الله بن عصمة النصيبي؛ قال الذهبي في (( الضعفاء )): ((ليَّنه العقيلي وغيره )) . ٣٤ ٤٠٣٤ - ( ضَحِكْتُ مِنْ ناسٍ يُؤْتَى بِهِم مِنْ قِبَلِ المشْرِق في النّكول(١)، يُساقونَ الى الجنَّة ). ضعيف . أخرجه أحمد (٣٣٨/٥) عن الفضيل بن سليمان: ثنا محمد بن أبي يحيى ، عن العباس بن سهل بن سعد الساعدي ، عن أبيه قال : كنت مع النبي # بالخندق ، فأخذ الكِرْزِين فحفر به ، فصادف حجراً، فضحك، قيل : ما يضحكك يا رسول الله ؟ قال : فذكره . قلت : وهذا إسناد ضعيف ، رجاله ثقات ؛ غير أن الفضيل هذا؛ قال الحافظ : (( صدوق له خطأ كثير)). قلت: والحديث أورده الهيثمي في (( المجمع)) (٣٣٣/٥) وقال: (( رواه أحمد والطبراني إلا أنه قال: يؤتى بهم إلى الجنة في كبول الحديد . وفي رواية عنده: يساقون إلى الجنة وهم كارهون . ورجاله رجال الصحيح غير محمد بن [أبي] يحيى الأسلمي، وهو ثقة)). قلت : إن كان عند الطبراني من غير طريق الفضيل فينظر فيه ، وإلا فهو - أعني الفضيل - وإن كان من رجال (( الصحيح)) فهو سيئ الحفظ كما علمت من كلام الحافظ فيه ، والذي يغلب على الظن أنه عنده من طريقه أيضاً ، وأنه الذي رواه بهذه الألفاظ الثلاثة، لفظ أحمد، ولفظَي الطبراني، وأبعدها عن الصحة: ((قِبَلَ المشرق)) فإني لم أجد له شاهداً ، بخلاف أحد لفظَي الطبراني ، فإني قد خرجت له شاهداً في «تخريج السنة)) (٥٧٣) بنحوه، وأكَّدتُ ظنِّي في (( الصحيحة)) أيضاً (٢٨٧٣) فينظر هناك . (١) أي : القيود . ٣٥ ٤٠٣٥ - (طوافُ سَبع لا لَغْوَ فيهِ يَعْدِلُ رَقَبة). ضعيف جداً. أخرجه عبد الرزاق في ((المصنف)) (٨٨٣٣/٥): أخبرنا ابن محرر قال : سمعت عطاء بن أبي رباح يحدث ، عن عائشة : أنها سألت رسول الله تَ ﴿ عن رجل حج وأكثر، أيجعل نفقته في صلةٍ أو عتقٍ؟ فقال النبي ◌َ: فذكره. قلت : وهذا إسناد ضعيف جداً؛ ابن محرر اسمه عبد الله الجزري القاضي ؛ وهو متروك كما في (( التقريب )). وروى (٨٨٢٤) عن معمر، عن عطاء بن السائب ، عن عبد الله بن عبيد بن عمیر قال : قال رسول الله ټ18 : فذكره دون قوله : ((لا لغو فيه)). وكذلك رواه أحمد (٣/٢ و ٩٥) من طريقين آخرين ، عن عطاء ، عن ابن عمير، عن أبيه ، عن ابن عمر مرفوعاً . ٠ وعطاء ؛ كان اختلط . ٤٠٣٦ - (إنَّ الله تَباركَ وَتَعالَى يقولُ: أَنا أَعْظَمُ عَفْواً مِن أَنْ أسْتُرَ عَلَى عَبْدِي ثمّ أَقْضَحَه ، ولا أَزالُ أَغْفِرُ لِعَبْدِي مَا اسْتَغْفَرني) . ضعيف . رواه العقيلي في ((الضعفاء)) (٤٢)، وابن عدي (٢/١٩)، والبيهقي في ((الزهد)) (ق ٧٤-٧٥) عن سويد بن سعيد قال : حدثنا سويد بن عبد العزيز، عن نوح بن ذكوان ، عن أخيه أيوب بن ذكوان ، عن الحسن ، عن أنس بن مالك مرفوعاً . ذكره العقيلي في ترجمة أيوب هذا ، وروى عن البخاري أنه قال : ٣٦ « منكر الحديث )) ، قال العقيلي : ((ولا يتابع عليه، وقد روي من غير هذا الوجه بغير هذا اللفظ، بإسناد ليِّن)). وقال ابن عدي : ((وعامة ما يرويه لا يتابع عليه )). قلت : ومن دونه ضعفاء ، ثلاثتهم . وأما اللفظ الآخر الذي أشار إليه العقيلي ، فلعله يعني حديث علي مرفوعاً بلفظ : (( من أذنب في الدنيا ذنباً فعوقب به ؛ فالله أعدل من أن يثني عقوبته على عبده ، ومن أذنب ذنباً في الدنيا فستر الله عليه وعفا عنه ؛ فالله أكرم من أن يعود في شيء قد عفا عنه )) . أخرجه أحمد (٩٩/١ و ١٥٩) عن طريق يونس بن أبي إسحاق ، عن أبي إسحاق ، عن أبي جحيفة عن علي مرفوعاً .. قلت : ورجاله ثقات رجال مسلم ؛ إلا أن أبا إسحاق - وهو السبيعي -؛ مدلس مختلط . ٤٠٣٧ - (قالَ الله عزَّ وجلَّ: إنِّي أَنا الله لا إلهَ إلا أَنا ، فاعْبُدوني ، مَن جاءَني منكُمْ بشهادةٍ أنْ لا إلهَ إلا الله بالإخلاص دخلَ في حِصْني ، ومنْ دخَلَ في حِصْني أَمِنَ مِنْ عَذابي). ضعيف. أخرجه أبو نعيم في ((الحلية)) (١٩١/٣ - ١٩٢) عن أبي علي أحمد بن علي الأنصاري النيسابوري : ثنا أبو الصلت عبد السلام بن صالح الهروي : ثنا علي بن موسى الرضا : حدثني أبي موسى بن جعفر : حدثني أبي جعفر بن محمد : حدثني أبي محمد بن علي : حدثني أبي علي بن الحسين بن ٣٧ علي : حدثني أبي علي بن أبي طالب رضي الله تعالى عنهم: حدثنا رسول الله له ، عن جبريل عليه السلام قال: فذكره. وقال : (( هذا حديث ثابت مشهور بهذا الإسناد من رواية الطاهرين عن آبائهم الطيبين، وكان بعض سلفنا من المحدّثين إذا روى هذا الإسناد قال: لو قرئ هذا الإسناد على مجنون لأفاق )) ! كذا قال ، وأبو الصلت ليس من أهل البيت الطاهر، وإنما كان يتشيع ، قال الحافظ : ((صدوق ، له مناكير ، وأفرط العقيلي فقال: كذاب)). والراوي عنه أحمد بن علي الأنصاري ؛ قال الذهبي : ((واه، قال الحاكم: ((طير طرأ علينا))، يوهنه الحاكم بهذا القول)). ولذلك جزم الحافظ العراقي بأن إسناده ضعيف ؛ كما نقله المناوي عنه وأقرَّه ، وقال العراقي : «وقول الديلمي: (( حدیث ثابت )» مردود )) . وكأنه لم يقف على أنه من قول أبي نعيم قبل الديلمي . وأخرجه القضاعي (ق ٢/١١٧) من طريق أحمد بن علي قال: نا أبي قال : نا علي بن موسى الرضا به . قلت : وهذه متابعة لا تساوي فلساً ، قال الذهبي : ((أحمد بن علي بن صدقة عن أبيه عن علي بن موسى الرضا؛ تلك نسخة مكذوبة ، وروى عن القعنبي ، اتهمه الدارقطني ، متروك الحديث )). ٣٨ ٤٠٣٨ - (إنَّ الله تعالَى قالَ: يا عيسى! إنِّي باعِثٌ مِن بَعْدكَ أمَّةً؛ إنْ أصابَهم ما يُحِبُّونَ حَمدوا الله وشَكَروا ، وإنْ أصابَهُم ما يَكْرَهونَ احْتَسبوا وصَبروا ، ولا حِلْمَ ولا عِلْمَ ، قال : يا ربِّ ! كيفَ هذا لهم ، ولا حِلْمَ ولا عِلْمَ ؟ قال : أُعْطِيهم مِنْ حِلمي وعِلمي) . ضعيف. أخرجه البخاري في ((التاريخ)) (٣٥٥/٢/٤ - ٣٥٦)، والحاكم (٣٤٨/١)، وأحمد (٤٥٠/٦)، وابن أبي الدنيا في ((الصبر)) (ق ١/٤٧)، والخرائطي في (( فضيلة الشكر)) (ق ١/١٢٩) والبزار (٢٨٤٥/٣٢٠/٣ - الكشف)، وابن عساكر في ((التاريخ)» (١/١٢٧/١٤) من طرق عن معاوية بن صالح، عن أبي حلبس يزيد بن ميسرة قال : سمعت أم الدرداء تقول : سمعت أبا الدرداء يقول: سمعت أبا القاسم ◌َ﴿ - ما سمعته يكنِّيه قبلها ولا بعدها - يقول : فذكره . وقال الحاكم : (( صحيح على شرط البخاري ))! ووافقه الذهبي ! وأقول: كلا؛ فإن ابن صالح؛ لم يروله البخاري في (( الصحيح))، وإنما في (( جزء القراءة )). ويزيد بن ميسرة ؛ لم يخرج له أصلاً لا هو ولا غيره من (( الستة))، ثم إنه مجهول الحال ، فإنه لم يرو عنه غير معاوية هذا وصفوان بن عمرو كما في (( تاريخ البخاري))، ولم يذكر فيه جرحاً ولا تعديلاً، وكذلك صنع ابن أبي حاتم (٢٨٨/٢/٤). وأما ابن حبان فذكره في ((الثقات)) ! قلت : فهو العلة ؛ لأن معاوية بن صالح قد تابعه الحسن بن سوار عند أحمد والبزار، وهو صدوق كما في (( التقريب)). وأما قول الهيثمي في (( المجمع)) (٦٧/١٠) : ٣٩ ((رواه أحمد والبزار والطبراني في ((الكبير)) و ((الأوسط)). ورجال أحمد رجال الصحيح غير الحسن بن سوار، وأبي حلبس يزيد بن ميسرة ، وهما ثقتان )). كذا قال ، وتلك عادته في الاعتماد على توثيق ابن حبان . واغترَّ به الشيخ الدويش في كتابه (١٩/٢٠)! ومن غرائبه أنه ذكر ذلك بعد أن نقل ما جاء في كتابي ((ضعيف الجامع الصغير )) تحت الحديث ما نصُّه : ((موضوع؛ الأحاديث الضعيفة ٤٠٣٨)). ثم نقل عن تخريجي لـ (( المشكاة )) قولي : (( رجاله ثقات؛ إلا أن عبد الله بن صالح فيه ضعف)). ووجه الغرابة أنه كان ينبغي عليه أن يَنْقُدَ الحكم بالوضع الذي نقله عن ((الجامع)). فهذا مما يدل على سطحيته في النقد! فاغتنمتُها فرصة لأنبَّهَ أن الحكم المذكور خطأ مطبعي، والصواب: ((ضعيف))؛ لأنه المذكور هنا . ٤٠٣٩ - (انْظُروا إلى هذا المحْرِمِ ومَا يَصْنَعِ) . ضعيف(١). أخرجه أبو داود (١٨١٨)، وابن ماجه (٢٩٣٣)، وأحمد (٣٤٤/٦)، وابن خزيمة (٢٦٧٩)، والبيهقي (٦٧/٥) ، من طريق ابن إسحاق ، عن يحيى بن عباد بن عبد الله بن الزبير ، عن أبيه ، عن أسماء بنت أبي بكر قالت : خرجنا مع رسول الله لي حجاجاً، حتى إذا كنا بالعرج نزل رسول الله حلي ، فجلست عائشة إلى جنب رسول الله بي ، وجلست إلى جنب أبي ، وكانت زِمالة (١) وقع هذا الحديث في ((صحيح سنن أبي داود)) برقم (١٨١٨) وكذا في ((صحيح سنن ابن ماجة)) برقم (٢٩٨٦) - مُحَسَناً! فالله أعلم. (الناشر). ٤٠