Indexed OCR Text
Pages 381-400
(( منكر الحديث )) . وقال الحاكم: (( كان كثير الموضوعات عن جابر الجعفي ، لا يرويها عنه غيره )). وأبو حفص عمر بن حفص بن یزید القرظي ، هو عمر بن حفص بن عمر بن سعد بن عائذ المدني أبو حفص المؤذن ، فقوله في هذا الإسناد: ((ابن يزيد )) لعله أحد أجداده ، وهو لین . والحديث رواه الحافظ العراقي في (( محجة القرب إلى محبة العرب )) (ق ٢٤ / ١ - ٢) من طريق الطبراني وقال: (( حديث حسن، ورجاله ثقات)). وتلقى ذلك عنه تلميذه الحافظ الهيثمي فقال في ((المجمع)) (١٠ / ٢٢٧): ((رواه الطبراني، ورجاله ثقات)) ! ولعل سبب خطأ العراقي أنه سقط من قلمه الضعيفان الأولان من إسناد الحديث ، فظهر سالماً منهما ، ومن الممكن حينئذ تحسينه ، وأما مع ثبوتهما فيه فالتحسين أبعد ما يكون عن الصواب . وأما الهيثمي؛ فلعله لم يمعن النظر في إسناده، وقنع بتقليد شيخه فيه . لا سيما وقد نقل المناوي عنه أنه قال في محل آخر : ((فيه من لم أعرفهم )) ! وقد يخطر في البال أن يكون عنى إسناداً غير هذا؛ فليس فيه من لا يعرف، ولكني قد بحثت عنه في ((المعجم )) ، فلم أر فيه غير المذكور أعلاه . والله أعلم . ٣٨١ ٣٣٧٣ - ( ألا أُخْبِركم بخير الناس وشرِّ الناس! إن مِنْ خير الناس رجلاً عمل في سبيل الله عز وجل على ظهر فرسه أو على ظهر بعيره أو على قدميه حتى يأتيه الموتُ، وإن مِنْ شرِّ الناس رجلاً فاجراً جريئاً يقرأ كتاب الله لا يَرْعَوِي إلى شيءٍ منه). ضعيف . رواه أحمد في المسند (٣ / ٣٧ و٤١ و٥٨)، والحاكم (٢ / ٦٧) كلاهما من طريق أبي الخطاب عن أبي سعيد . وقال الحاكم : ((صحيح الإسناد))، ووافقه الذهبي . قلت: كيف وأبو الخطاب هذا مجهول؛ كما قال الذهبي نفسه في («الميزان»، وتبعه الحافظ في ((التقريب))؟ !! ٣٣٧٤ - ( يا أبا الحَسَن! أفلا أعلمك كلمات ينفعُك الله بهنّ، وينفعُ بهِنَّ مَنْ علَّمتَه ، ويثبتُ ما تعلَّمتَ في صدْرك؟ قال : أُجَلْ يا رسول الله ! فعلَّمني. قال: إذا كان ليلةُ الجمعة ، فإذا استطعتَ أن تَقوم في ثُلُثِ الليلِ الآخر -، فإنّها ساعةٌ مشهودةٌ ، والدعاءُ فيها مُسْتجابٌ، وقد قال أخي يعقوبُ لِبَنيهِ : ﴿سوف أستغفرُ لكم ربي﴾. يقول : حتى تأتي ليلةُ الجمعة - فإن لم تستطع ، فَقُم في وسطها ، فإنْ لم تستطع فُم في أوّلها ، فصَلّ أربع ركعاتٍ : تقرأ في الركعة الأولى بفاتحة الكتاب وسورة ﴿يَس﴾، وفي الركعة الثانية بفاتحة الكتاب و﴿حم﴾ الدخان ، وفي الركعة الثالثة بفاتحة الكتاب و﴿الم . تنزيل﴾ السجدة، وفي الركعة الرابعة بفاتحة الكتاب و﴿تبارك﴾ المفصَّل، فإذا فرغْتَ من ٣٨٢ التّشهد فاحمَد الله، وأحسن الثناء على الله وصلٌ عليَّ، وأحسِنْ ، وعلى سائر النبيين ، واستغفر للمؤمنين ، والمؤمنات ، ولإخوانك الذين سبقوك بالإيمان ، ثم قل في آخر ذلك : اللهمّ ارحمني بِتركِ المعاصي أبداً ما أبقيتني ، وارحمني أن أتكلّفَ ما لا يعْنيني ، وارزقْني حُسْنَ النّظر فيما يُرضيك عنّي . اللهمَّ بديع السِّماوات والأرض ذا الجلال والإكرام والعزّة التي لا تُرام ! أسألك يا الله يا رحمان بجلالك ونور وجهك أنْ تُلْزِمَ قلبي حفظَ كتابك كما علَّمْتَنِي ، وارْزُقْني أن أتْلوَه على النّحْوِ الذي يُرْضيك عنّي . اللهم بديع السّماوات والأرض ذا الجلال والإكرام والعزَّةِ التي لا تُرام! أسألك يا الله يا رحمانُ بجلالك ونور وجْهك أن تُنوِّرَ بكتابك بصري ، وأن تُطِلِقَ به لساني ، وأنْ تُفرّج به عن قلبي ، وأنْ تَشْرِحَ به صدري ، وأنْ تِعْملَ به بدني ؛ فإنه لا يُعينني على الحقّ غيرُك ، ولا يؤتيه إلاّ أنتَ ، ولا حول ولا قوة إلا بالله العليّ العظيم. يا أبا الحسن! فافعل ذلك ثلاثَ جُمَع ، أو خمس ، أو سبع؛ تُجابُ بإِذْنِ الله . والذي بعثني بالحقّ ! ما أخطأ مؤمناً قطُّ . قال عبد الله بن عباس: فوالله! ما لَبِثَ عليٌّ إلا خَمْساً أو سبعاً في مثل ذلك المجلس ، فقال : يا رسول حتى جاء على رسول الله ٣٨٣ الله! إنّي كنتُ فيما خلا لا آَخُذُ إلا أَرْبَعَ آياتٍ، أَو نَحْوَهنّ . وإذا قرأتُهنّ على نفسي تَفلّئْنَ ، وأنا أتعلّمُ اليوم أربعين آيةً ، أو نحوها، وإذا قرأتُها على نفسي فكأنّما كتاب الله بين عَيْنِيّ ، ولقَد كنتُ أسمعُ الحديث فإذا ردَدتُه تفلّتَ ، وأنا اليوم أسمع الأحاديثَ فإذا تحدثت بها لم أخْرِمْ منها حرفاً. فقال له رسول الله عَ ل عند ذلك: مؤمن - وربّ الكعبة - ! يا أبا الحسن ) . منكر. أخرجه الترمذي (٢ / ٢٧٥)، والحاكم (٣١٦/١ - ٣١٧)، والأصبهاني في (( الترغيب)) (١٢٧ /٢)، وابن عساكر في (( جزء أخبار حفظ القرآن)) (ق ٨٤ / ٢ - ٨٦ /١)، والضياء في ((المختارة)) (٦٥ /١/٦٤-٢) من طريق سليمان بن عبد الرحمن الدمشقي عن الوليد بن مسلم : حدثنا ابن جريج عن عطاء بن أبي رباح وعكرمة مولى ابن عباس عن ابن عباس أنه قال : بينما نحن عند رسول الله * إذ جاءه علي بن أبي طالب فقال : بأبي أنت وأمي تغلّت هذا القرآن من صدري ، فما أجدني أقدر عليه ، فقال له رسول الله **:... فذكره . وقال الترمذي : (( حديث حسن غريب لا نعرفه إلا من حديث الوليد بن مسلم )). قلت: كذا وقع في طبعة بولاق والدعاس: ((حسن ... )): وقد نقل الحافظ ابن عساكر عبارة الترمذي المذكورة دون لفظة: ((حسن )) وكذلك الحافظ الضياء، وهو الأقرب إلى الصواب واللائق بهذا الإسناد؛ فإن الوليد بن مسلم يدلس تدليس التسوية كما سيأتي ، فهو علة الحديث ، وإن خفيت على كثير كالحاكم وغيره ؛ فإنه قال : ٣٨٤ (( هذا حديث صحيح على شرط الشيخين )) . وتعقبه الذهبي بقوله: (« هذا حديث شاذ ، أخاف أن لا يكون (كذا ولعل الصواب : أن يكون ) موضوعاً ، وقد حیِّرنی والله جودة سنده)) ! قلت: وكأن الحافظ الذهبي رحمه الله تعالى لم يتذكر قوله في («الميزان)): (( قلت : إذا قال الوليد : عن ابن جريج ، أو: عن الأوزاعي ؛ فليس بمعتمد ؛ لأنه يدلس عن كذابين ، فإذا قال : حدثنا ؛ فهو حجة ، وقال أبو مسهر : كان الوليد يأخذ من ابن السفر حديث الأوزاعي ، وكان ابن السفر كذاباً ، وهو يقول فيها : قال الأوزاعي . وقال صالح جزرة : سمعت الهيثم بن خارجة يقول : قلت للوليد بن مسلم : قد أفسدت حديث الأوزاعي ! قال : وکیف ؟ قلت : تروي عنه عن نافع ، وعنه عن الزهري ، وعنه عن يحيى ، وغيرك يدخل بين الأوزاعي وبين نافع : عبدالله بن عامر الأسلمي ، وبينه وبين الأوزاعي : قرة ، فما يحملك على ذلك ؟ قال : أُنَبِّلُ الأوزاعيَّ أن يروي عن مثل هؤلاء (!). قلت : فإذا روى الأوزاعي عن هؤلاء وهم ضعفاء [ أحاديث ] مناكير، فأسقطتهم وصيِّرتها من رواية الأوزاعي عن الأثبات ضعف الأوزاعي ! فلم يلتفت إلى قولي )» . قلت: ومعنى هذا الذي رواه الهيثم بن خارجة - وهو ثقة من شيوخ البخاري - أن الوليد بن مسلم يدلس تدليس التسوية أيضاً ، وهو أن يسقط من سنده غير شيخه ولذلك قال الحافظ فيه: (( ثقة ، لكنه كثير التدليس والتسوية)). وبناءً عليه فقول الذهبي في صدر كلامه عن الوليد: (( .... فإذا قال : حدثنا ( ابن جريج )، فهو حجة )) فيه قصور لا يخفى ، فالصواب اشتراط تصريحه ٣٨٥ بالتحديث في شيخه وسائر الرواة الذين فوقه ، لنأمن بذلك من شر تدليسه تدليس التسوية ، ولولا ذلك لكان إسناد هذا الحديث صحيحاً ، لكون الوليد قد قال فيه : حدثنا ابن جريج كما رأيت ، فلما لم يتابع التصريح بالتحديث فوق ذلك قامت العلة في الحديث ؛ لاحتمال أن يكون بين ابن جريج وعطاء وعكرمة أحد الضعفاء؛ فدلّسه الوليد، كما في الأمثلة التي رواها الهيثم بن خارجة رحمه الله تعالى. وقد وافق الذهبيَّ في هذه الغفلة الحافظُ ابنُ كثير في ((فضائل القرآن)) (ص ٩٢) فَتَبِعَهُ! مع جزمه بأن الحديث بَيِّنُ الغرابة بل النكارة . وأما قول الضياء عقب الحديث : (( وقد ذكر شيخنا أبو الفرج ابن الجوزي أن هذا الحديث لا يصح لتفرد الوليد ابن مسلم به . وقال : قال علماء النقل : كان يروي عن الأوزاعي أحاديث ، هي عند الأوزاعي عن شيوخ ضعفاء ، عن شيوخ قد أدركهم الأوزاعي ، مثل نافع والزهري فيسقط أسماء الضعفاء ، ويجعلها عن الأوزاعي عنهم. قلت ( القائل هو الضياء): وهذا القول لم يذكر شيخنا مَنْ قاله ، وقد اتفق البخاري ومسلم على إخراج حديثه في ((صحيحيهما)) ... وقد رواه الطبراني من غير حديثه)). قلت : قد عرفت من قال ذلك من المتقدمين ، ومنهم الإمام الدارقطني ؛ فإنه قال كما في (( التهذيب )» : (( كان الوليد يرسل ؛ يروي عن الأوزاعي أحاديث عند الأوزاعي عن شيوخ ضعفاء ... ))، إلخ ما نقله عن ابن الجوزي . وأما اتفاق الشیخین علی إخراج حديثه ، فلعلهما لا يخرجان له إلا ما اطمأنا من تدليسه . على أن في الطريق إليه سليمان بن عبد الرحمن الدمشقي وليس من رجال الشيخين، ثم هو صدوق يخطئ؛ كما في ((التقريب)) ، فيحتمل أن يكون ٣٨٦ ٠ على (( الفوائد المجموعة)) (ص٤٣) . وأما رواية الطبراني فمما لا يفرح به ! لأنها من طريق محمد بن إبراهيم القرشي : ثنا أبو صالح عن عكرمة عن ابن عباس به ، نحوه . أخرجه ابن السني في ((عمل اليوم والليلة)) (٥٧٢)، والطبراني في ((المعجم الكبير)) (٣ / ١٤٤ /٢)، والعقيلي في ((الضعفاء)) (ص ٣٦٩ / ١) في ترجمة ٢ القرشي : وعلقه من الطريق الأولى ثم قال : (( ليس يرجع من هذا الحديث إلى صحة ، وكلا الحدیثین ليس له أصل ، ولا يتابع عليه )) . وأبو صالح هو إسحاق بن نجيح الملطي ، وهو وضاع دجال . ومن طريقه أخرجه أبو أحمد الحاكم في (( الكنى )» (ق ٢٣٥ / ١ -٢) وقال : « وهذا حدیث منکر ، وأبو صالح هذا رجل مجهول وحدیثه هذا یشبه حدیث القصاص )) . والحديث أورده ابن الجوزي في ((الموضوعات)) من الوجهين، وسلُّم له السيوطي في (( اللآلي المصنوعة)) (٢ / ٦٧) إعلاله الطريق الأولى بتدليس الوليد تدليس التسوية ، وأخذ يناقشه في زعمه أن هشام بن عمار تفرد به عن الوليد ، والحقيقة أنه ليس كذلك كما سبق . ولكن ما الفائدة من هذه المناقشة ما دامت العلة كامنة فيمن فوقه! ولعل ابن الجوزي أراد أن يقول : تفرد به الوليد ، فوهم فکتب : تفرد به هشام . وجملة القول؛ أن هذا الحديث موضوع كما قال الذهبي في ((الميزان))، وقال أيضاً: وهو من أنكر ما أتى به الوليد بن مسلم . وابن الجوزي ما أبعد عن الصواب ٣٨٧ أيضاً: وهو من أنكر ما أتى به الوليد بن مسلم . وابن الجوزي ما أبعد عن الصواب حين أورده في ((الموضوعات))، ومن تعقبه ، فلم يأت بشيء يستحق النظر فيه . ٣٣٧٥ _ ( بئْسَ الكَسْبُ أجرُ الزمَّارة، وثَمَنُ الكَلْب ). موضوع بهذا اللفظ. رواه أبو نعيم في ((المنتخب من حديث يونس بن عبيد)) (١٤٣ / ١): ثنا أحمد بن محمد بن مقسم: ثنا إبراهيم بن موسى الجوزي : ثنا أبو طالب هاشم بن الوليد : ثنا ربعي بن علية عن يونس عن ابن سيرين عن أبي هريرة مرفوعاً . قلت : وهذا موضوع ؛ آفته ابن مقسم هذا ، وهو أحمد بن محمد بن الحسن ابن يعقوب بن مقسم المقرئ أبو الحسن العطار. ترجمه الخطيب (٤ / ٤٢٩) وقال : (( كان يظهر النسك والصلاح ، ولم يكن في الحديث ثقة . قال أبو القاسم الأزهري : كان كذاباً . وقال ابن أبي الفوارس : كان سيئ الحال في الحديث، مذموماً ذاهباً ، لم يكن بشيء ألبتة )). ومن فوقه كلهم ثقات ، فهو الآفة . ٣٣٧٦ - ( بئس الشّعب جياد - مرتين أو ثلاثاً -! قالوا: وبِمَ ذاكَ يا رسول الله ؟ قال : تخرجُ منه الدابة فتصرُخُ ثلاثَ صرخَات فيسمَعُهَا مَنْ بَيْنَ الخافقيْنِ ) . ضعيف . رواه البخاري في (( التاريخ الصغير)) (١٧٦)، والعقيلي في ((الضعفاء)) (ص ١٢٥)، وابن عدي (٣٥٣ /١)، وابن شاذان في ((الثامن من أجزائه)) (٤ / ٢)، وأبو الحسن الحربي في ((الأمالي)) (١ / ٢) عن رباح بن ٣٨٨ عبيدالله بن عمر عن سهيل بن أبي صالح عن أبيه عن أبي هريرة مرفوعاً . وقال العقيلي : (( لا يحفظ إلا عن رباح هذا، قال البخاري فيه : لا يتابع عليه ، وقال أحمد : منكر الحديث )) . وقال ابن عدي ( ٣٥٣ / ١) : (( لا أعلم يرويه غير هشام بن يوسف عن رباح)). قلت : وهشام بن يوسف - وهو الصنعاني - ثقة ، فالآفة من رباح . ومن طريقه أخرجه الطبراني في ((الأوسط)) كما في ((المجمع)) (٨/ ٧) وقال: ((وهو ضعيف)). ٣٣٧٧ - ( البَرْبَريُّ لا يُجَاوزُ إِيمانُه تَرَاقِيه ). منكر. رواه أبو بكر المقرئ الأصبهاني في ((الفوائد)) (١٣ / ١٧٦ / ٢) عن الحسين بن الحكم الحيري : ثنا إسماعيل - يعني : ابن صبيح - عن خالد - يعني : ابن عجلان - عن إياس بن معاوية بن قرة قال : قال أبو هريرة : ... فذكره مرفوعاً . قلت : وهذا إسناد ضعيف ؛ خالد بن عجلان والحسين بن الحكم الحیري لم أجد من ترجمهما . ثم هو منقطع ؛ فإن إياس بن معاوية بن قرة ، لم يذكروا له رواية عن الصحابة سوی أنس بن مالك ، ومع ذلك قال ابن حبان: «إن صح سماعه منه)) . وله طريق أخرى ؛ يرويه عبدالله بن نافع قال : حدثني ابن أبي ذئب عن صالح مولى التوأمة عن أبي هريرة قال : ٣٨٩ : ((من أين أنت؟))، جلس إلى النبي # رجل ، فقال له رسول الله قال: بَرْبَرِيّ، فقال رسول الله عَ ﴿ه: ((قم عني))، قال بمرفقه كذا، فلما قام عنه أقبل علينا رسول الله ؛ فقال: ((إن الإيمان لا يجاوز حناجرهم ». أخرجه أحمد (٢ / ٣٦٧). قلت : وهذا إسناد ضعيف ، عبدالله بن نافع - وهو ابن أبي نافع الصائغ المخزومي مولاهم أبو محمد المدني - قال الحافظ : (( ثقة ، صحيح الكتاب ، في حفظه لين )) . وأما قول الهيثمي في ((المجمع)) (٤ / ٢٣٤): (( رواه أحمد وفيه عبد الله بن نافع وهو متروك . وقال ابن معين : يكتب حديثه . وصالح مولى التوأمة قد اختلط )). قلت : ابن نافع الصائغ لا أعلم أحداً تركه ، فالظاهر أن الهيثمي ظن أنه عبدالله بن نافع مولى ابن عمر. فقد تركه غير واحد ، ولكن ليس هو صاحب هذا الحديث ، بل هو الصائغ كما ذكرنا . وصالح مولى التوأمة قد قال غير واحد : إن ابن أبي ذئب سمع منه قبل اختلاطه . لكن قال أحمد: ((سمع ابن أبي ذئب من صالح أخيراً، وروى عنه منكراً» . ٣٣٧٨ - ( البَرَكةُ في صغر القرص ، وطول الرشا ، وقصر الجداول) . موضوع. رواه الديلمي (٢ / ١ / ١٨) عن محمد بن يونس القيسي عن ٣٩٠ عبدالله بن حمزة عن ابن أبي فديك عن داود بن الحصين عن إبراهيم بن إسماعيل بن أبي حبيبة عن عكرمة عن ابن عباس مرفوعاً . قلت : وهذا إسناد موضوع ؛ آفته محمد بن يونس القيسي - كذا -، وفي ((اللآلي)) (٢ / ٢١٧) و((فيض القدير)): ((العبسي))! وأيهما كان، فأنا أظنه محمد بن يونس الكديمي، وهو متهم بالوضع ، وعبدالله بن حمزة الظاهر أنه أخو إبراهيم بن حمزة الزبيري. قال ابن أبي حاتم (٢ /٢ / ٣٩): « أدركته ، توفي قبل قدومنا المدینة بأشهر، روی عنه محمد بن إسحاق بن راهويه)) . ولم یذکر فیه جرحاً ولا تعديلاً . وإبراهيم بن إسماعيل بن أبي حبيبة ضعيف . والحديث أورده السيوطي في (( الجامع الصغير)) من رواية أبي الشيخ عن ابن عباس، والسلفي في (( الطيوريات )) عن ابن عمر . قلت : فما أحسن بإيراده؛ فإن حديث ابن عباس عرفت ما فيه . وحديث ابن عمر أورده ابن الجوزي في ((الموضوعات)) بدون إسناد، وقال (٢ / ٢٩٢): (( قال النسائي : هذا الحدیث کذب )» . ولم يتعقبه السيوطي في ((اللآلي)) (٢/ ٢١٧) بشيء إلا أنه قال : ((أخرجه السلفي في الطيوريات )). ثم ساق إسناده : حدثنا أبو محمد عبيدالله بن عبد الرحمن السكري : حدثنا عبدالله بن أبي سعد : حدثنا أبو سليمان يحيى بن خالد بن يحيى بن أيوب : حدثنا محمد بن إسماعيل بن أبي فديك عن محمد بن أبي بكر عن برد عن نافع ٣٩١ عن ابن عمر . ولم يتكلم عليه بشيء ، فكأنه أقر ابن الجوزي على وضعه ، ويؤيده أنه لم يورده في كتابه الآخر ((التعقبات على الموضوعات)) (ص ٣٠ - ٣٢). وأقول : شيخ الطيوري عبيدالله بن عبد الرحمن السكري قال فيه الحافظ أبو عبدالله بن منده: (( منكر الحديث )) . وعبدالله بن أبي سعد وشيخه أبو سليمان لم أعرفهما ، لكنهما قد توبعا ؛ فقال الطبراني في (( مسند الشاميين)) (ص ٦٧) : حدثنا محمد بن عبدالله القرمطي : ثنا عمر بن خالد المخزومي : ثنا ابن أبي فديك . والقرمِطي له ترجمة في ((التاريخ)) (٥ / ٤٣٤). ٣٣٧٩ - ( البُزَاقُ، والمخاطُ، والخَيْضُ، والنُّعَاسُ في الصلاة من الشيطان ) . ضعيف. أخرجه ابن ماجه ( ٩٦٩ ) عن شريك عن أبي اليقظان عن عدي ابن ثابت عن أبيه عن جده مرفوعاً به . قلت : وهذا إسناد ضعيف مسلسل بالعلل : الأولى : جهالة ثابت والد عدي؛ قال الحافظ : ((مجهول الحال)). کذا قال ، وحقه أن يقول : « مجهول )) ، فقط ؛ لأنه لا يعرف إلا بابنه ؛ كما قال الذهبي ، ومجهول الحال في المصطلح : من روى عنه اثنان فأكثر ، فتأمل . الثانية : ضعف أبي اليقظان - واسمه عثمان بن عمير - ؛ قال الحافظ : ٣٩٢ « ضعيف ، واختلط ، وکان یدلس )» . وقال البوصيري في ((الزوائد » ( ق ٦٤ / ٢) : (( وقد أجمعوا على ضعفه )). قلت : ولم يعله بغيره ! الثالثة : ضعف شريك - وهو ابن عبدالله القاضي -؛ فإنه سيئ الحفظ . الرابعة : الاختلاف في صحبة والد ثابت ، وقد اختلفوا في اسمه على خمسة أقوال أو أكثر ، وقال الحربي : ليس لجد عدي بن ثابت صحبة . ١ والحديث أخرجه الترمذي أيضاً (٢ / ١٢٥) من هذا الوجه ، لكن بلفظ : (( العطاس والنعاس والتثاؤب في الصلاة والحيض والقيء والرعاف من الشيطان )) . وقال : (( هذا حديث غريب لا نعرفه إلا من حديث شريك عن أبي اليقظان ، وسألت محمد بن إسماعيل عن عدي عن ثابت عن أبيه عن جده ، قلت له : ما اسم جد عدي ؟ قال : لا أدري . وذکر عن یحیی بن معین ، قال : اسمه دینار)). ٣٣٨٠ - (الأَمْنُ والعافيةُ مَغْبُونٌ فيهما كثيرٌ مِنَ الناس ). ضعيف جداً. أخرجه الطبراني في ((المعجم الكبير)) (٣ / ١٥٣ /١)، وابن عدي (١٢٤ / ١) من طريق هارون بن حيان الرقي عن خصيف عن سعيد بن جبير عن ابن عباس مرفوعاً . قلت : وهذا إسناد ضعيف جداً أو موضوع؛ آفته الرقي هذا؛ قال ٣٩٣ الدارقطني : ((ليس بالقوي)) . وقال الحاكم : (( كان يضع الحديث )) . وقال البخاري : ((في حديثه نظر)). ٣٣٨١ - ( البُكَاءُ مِنَ الرحمةِ ، والصُّرَاحُ مِنَ الشيطان ). ضعيف. أخرجه ابن سعد في ((الطبقات)) (١ / ١٣٨ - ١٣٩) من طريق ابن لهيعة عن بكر بن عبدالله الأشج : أن رسول الله ◌َي بكى على إبراهيم ابنه ، فصرخ أسامة بن زيد ، فنهاه النبي :... فذكره . ، فقال : رأيتك تبكي ! فقال رسول الله قلت: وهذا إسناد ضعيف لإرساله ، ولأن عبدالله بن لهيعة سيئ الحفظ . ٣٣٨٢ - (البلاءُ مُوَكَّلٌ بالقَوْلِ ) . ضعيف. رواه ابن أبي الدنيا في ((الصمت)) (٢ /٨ /١): حدثنا عبدالله ابن أبي بدر: ثنا يزيد بن هارون عن جرير بن حازم عن الحسن مرفوعاً . وقد رواه وكيع في ((الزهد)) (٢ / ٦٦ /١): حدثنا جرير بن حازم به. قلت: وهذا إسناد صحيح مرسل، وقد وصله البيهقي في (( الشعب)) (٢ / ٦٦ / ١) من طريق أبي جعفر بن أبي فاطمة: ثنا أسد بن موسى: ثنا جرير ابن حازم عن الحسن عن أنس بن مالك مرفوعاً به ، فقال: ((قال أبو عبدالله الحافظ ( يعني الحاكم ) : تفرد به أبو جعفر بن أبي فاطمة المصري )) . ٣٩٤ قلت : لم أجد له ترجمة . ورواه العقيلي في ((الضعفاء)) (٤٣٨)، وأبو نعيم في ((أخبار أصبهان)) (١ / ١٦١)، والخطيب في ((التاريخ)) (١٣ / ٢٧٩) عن نصر بن باب عن الحجاج عن أبي إسحاق عن عاصم بن ضمرة عن عبدالله بن مسعود مرفوعاً ، وقال : (( نصر بن باب لا يعرف إلا به ، قال يحيى : ليس بشيء . وقال البخاري : سكتوا عنه ، وقال الذهبي : ليس بثقة )). قلت: ورواه وكيع في ((الزهد)) عن إبراهيم قال: قال عبدالله بن مسعود: ... فذكره موقوفاً عليه . ورجاله ثقات لكنه منقطع بین إبراهيم وابن مسعود ، إلا أنه قد قال إبراهيم : (( إذا حدثتكم عن رجل عن عبد الله ؛ فهو الذي سمعت : وإذا قلت : قال عبدالله ؛ فهو عن غير واحد)) . وعلى هذا فالإسناد صحيح . ومن هذا الوجه أخرجه السرقسطي في ((غريب الحديث)) (٢ / ٥١ / ٢). ورواه ابن عدي (٣٠٢ / ٢)، والبيهقي، وابن عساكر (١٥ / ١٧١ /١) عن محمد بن أبي الزعيزعة عن عطاء عن أبي الدرداء مرفوعاً ، وقال: (( ابن الزعيزعة عامة ما يرويه لا يتابع عليه)). وقال ابن حبان : (( دجال من الدجاجلة)). وجملة القول ؛ أن الحديث ضعيف مرفوعاً ، صحيح موقوفاً . وقد روي الحديث بزيادة فيه بلفظ : ٣٩٥ (( البلاء موكل بالمنطق، ما قال عبد لشيء: والله لا أفعله ؛ إلا ترك الشيطان کل شيء وولع به حتى يؤثمه )) . موضوع. أخرجه الخطيب في ((التاريخ)) (٧ / ٣٨٩)، والقضاعي في ((مسند الشهاب)) (١٣ /١)، والديلمي (٢ /٢٠/١) عن عبد الملك بن هارون بن عنترة عن أبيه عن جده عن أبي الدرداء مرفوعاً . قلت : وهذا موضوع آفته ؛ عبد الملك هذا ؛ قال يحيى : (( كذاب )) . وقال ابن حبان : (« يضع الحديث )) . وقال السعدي : (( دجال كذاب)) . وذكر الذهبي أن هذا الحديث من بلایاه ! والجملة الأولى منه أخرجها القضاعي من طريق محمد بن يحيى بن عيسى البصري : نا عبد الأعلى بن حماد النرسي قال : نا حماد بن سلمة عن حميد عن الحسن عن جندب عن حذيفة مرفوعاً . ٣٣٨٣ - ( البيتُ الذي يُذْكَرُ اللهُ فيه يُنِيرُ لأهلِ السماء كما تُنِيرُ النجومُ لأهلِ الأرض ). ضعيف. رواه الديلمي (٢ / ١ / ٢١) عن الحسن بن عمارة عن طلحة عن عبد الرحمن بن سابط عن أبيه سابط بن أبي حُميضة مرفوعاً . قلت : وهذا إسناد ضعيف جداً؛ آفته الحسن بن عمارة ، وهو متروك ؛ كما في ((التقريب)). ومن طريقه أخرجه أبو نعيم كما في ترجمة سابط بن حميضة من (( الإصابة )) وقال : ٣٩٦ (( وإسناده ضعيف (!) وقد قيل: إن عبد الرحمن بن سابط هذا هو ابن عبدالله بن سابط ، وأن الصحبة والرواية لأبيه عبدالله بن سابط ، وبذلك جزم البغوي)) . والحديث عزاه السيوطي للبيهقي في (( الشعب )) عن عائشة نحوه . ثم طبع كتاب ((شعب الإيمان))، فرأيت الحديث فيه (٢ / ٣٤١ / ١٩٨٢). قال : أخبرنا أبو الحسن محمد بن القاسم الفارسي : ثنا أبو بكر بن قريش : ثنا الحسن بن سفيان : ثنا قتيبة بن سعيد: ثنا ابن لهيعة عن أبي الأسود عن عروة عن عائشة مرفوعاً بلفظ : ((البيت الذي يُقْرَأُ فيه القرآنُ يتراءى لأهل السماء كما تتراءى النجومُ لأهل الأرض )) . وهذا إسناد جيد إن ثبتت عدالة وحفظ أبي بكر بن قريش ؛ فإني لم أعرفه ، وكذلك الراوي عنه . ٣٣٨٤ - ( تُبدأ الخيل يوم وردها). ضعيف جداً. أخرجه ابن ماجه (٢٤٨٤)، والبخاري في ((التاريخ)) (٣ / ١ / ٣١٥) معلقاً عن أبي الجعد عبد الرحمن بن عبدالله عن كثير بن عبدالله بن عمرو بن عوف المزني عن أبيه عن جده مرفوعاً . قلت : وهذا إسناد ضعيف جداً؛ آفته كثير هذا؛ فإنه متهم . قال البوصيري في (( الزوائد » (ق ١٧٣ / ٢) : ((هذا إسناد ضعيف (!)؛ كثير بن عبدالله بن عمرو بن عوف كذبه ٣٩٧ الشافعي وأبو داود ، وقال ابن حبان : روى عن أبيه عن جده نسخة موضوعة ، لا يحل ذكرها في الكتب ، ولا الرواية عنه إلا على جهة التعجب)). قلت : وأبوه : عبدالله بن عمرو مجهول ، قال الذهبي : ما روى عنه سوى ابنه کثیر . قلت : ونحوه أبو الجعد عبد الرحمن بن عبدالله ؛ فإنه لم يرو عنه سوى اثنين ، ولم يوثقه غير ابن حبان ، فهو مجهول الحال . ( تنبيهان ) : الأول: هكذا وقع الحديث في ((التاريخ)) بلفظ: ((تبدأ))، ووقع في ابن ماجه ((يبدّأ)). وهو خلاف ما في ((التهذيب)) و ((الزيادة على الجامع))؛ فإنهما عزياه إليه باللفظ الأول. وفي (( النهاية)): (( الخيل مبدأة يوم الورد . أي : يبدأ بها في السقي قبل الإبل والغنم، وقد تحذف الهمزة فتصير أَلِفاً ساكنة » . والآخر: قال السندي في ((حاشية ابن ماجه)): ((في ((الزوائد)): في إسناده عمرو بن عوف ضعيف . وفيه حفيده كثير بن عبد الله ، قال الشافعي : .... )). إلخ ما تقدم . قلت : وهذا مع عدم وروده في النسخة المخطوطة التي نقلت منها النص السابق ؛ فإنه خطأ فاحش؛ لأن عمرو بن عوف صحابي معروف . ولعله أراد أن يقول: عبدالله بن عمرو بن عوف فسقط من قلمه: ((عبدالله بن ))، فظهر الخطأ . لكن يرد عليه قوله: (( وفيه حفيده كثير .... ))؛ فإن كثيراً هذا هو ابنه . فتأمل . ٣٩٨ ثم رأيت الحديث في ((كامل ابن عدي)) (٦ / ٦٢ - ٦٣) من هذه الطريق وقال: ((وعامة ما يرويه كثير لا يتابع عليه » . ٣٣٨٥ _ ( تَنَزَّلَ القرآنُ فهو كلامُ الله عزَّ وجلٌّ ) . ضعيف جداً. أخرجه الطبراني في ((المعجم الكبير)) (١ / ٣٢٧ / ١ - النسخة القديمة)، وابن عدي (٢٩٦ / ١) عن بقية بن الوليد عن عيسى بن إبراهيم عن موسى بن أبي حبيب عن الحكم بن عمير مرفوعاً . قلت : وهذا إسناد ضعيف جداً؛ موسى بن أبي حبيب ضعفه أبو حاتم ، ولم يلق الحكم بن عمير كما قال الذهبي ، فهو منقطع . وعيسى بن إبراهيم - وهو ابن طَهمان الهاشمي - متروك . وبقية مدلس وقد عنعنه . ( تنبيه): قوله: ((تنزل)) كذا وقع في النسخة المشار إليها من ((المعجم)). وهي نسخة عتيقة صحيحة ، بين راويها والمؤلف شخص واحد . وفي نسخة أخرى (١ /١/١٥٦): ((ينزل)). والأول أصح. وفي ابن عدي: (( نزل)). وقد تصحف هذا على الحافظ السيوطي فذكره في ((الزيادة على الجامع الصغير)) (٧٣ / ١) بلفظ : ((تبرك بالقرآن .... )) . وفي (( الجامع الكبير)) (١ / ٣٩٦ / ١) بلفظ : ((تبارك بالقرآن ... ))! ٣٩٩ ٣٣٨٦ - ( تجب الصلاةُ على الغلام إذا عَقِلَ ، والصومُ إذا أُطاق ، وتجري عليه الشهادةُ والحدودُ إذا احْتَلَمَ ) . ضعيف جداً. أخرجه ابن عدي (٥٠ / ٢) من طريق جويبر عن الضحاك عن ابن عباس مرفوعاً . وقال : (( جويبر؛ الضعف على حديثه ورواياته بيِّن)). قلت : وهو ضعيف جداً كما قال الحافظ . والضحاك ـ وهو ابن مزاحم - لم يسمع من ابن عباس. والحديث عزاه السيوطي للموهبي وحده في ((العلم))، ففاته هذا المصدر العالي . ٣٣٨٧ - ( تجري الحسناتُ على صاحِبِهَا ما اختلجَ عليه قَدَمٌ أو ضربَ عليه عِرْقٌ ). ضعيف. أخرجه الطبراني في ((المعجم الكبير)) (١ / ٢٧ / ٢) وعنه أبو نعيم في ((الحلية)) (١ / ٢٥٥) عن معاذ بن محمد بن معاذ بن أبي بن كعب عن أبيه عن جده عن أبي بن كعب رضي الله عنه أنه قال : ((يا رسول الله! ما جزاء الحمى؟ قال : ... )) فذكره، فقال أبي: ((اللهمّ! إني أسألك حُمِّى لا تمنعني خروجاً في سبيلك، ولا خروجاً إلى بيتك، ولا مسجد نبيك. قال: فلم يمس أبي قط إلا وبه حُمَّى)). قلت : وهذا إسناد ضعيف ؛ معاذ بن محمد وأبوه وجده مجاهيل . قال ابن المديني : ٤٠٠