Indexed OCR Text
Pages 321-340
«ضعيف جداً، منكر الحديث)).
وقال الخطيب :
((صاحب مناكير)).
ومحمد بن إبراهيم بن أمية القرشي ؛ الظاهر أنه محمد بن إبراهيم القرشي
الذي في ((الميزان)) و ((اللسان)) عن رجل، وعنه هشام بن عمار؛ قال الذهبي :
(( فذكر خبراً موضوعاً في الدعاء لحفظ القرآن ساقه العقيلي)).
ثم ساق له الحديث الآتي برقم (٣٥٩٣) .
وذكر الحافظ عن العقيلي أنه قال فيه : ((مجهول)).
قلت : وليس له ذكر في باب ( المحمّدين ) من النسخة المطبوعة . والله
سبحانه وتعالى أعلم . وهو في مخطوطة الظاهرية (ص ٣٦٩) ، وليست تحت يدي
الآن لأحدد مكانه منها ، وإنما نقلته من الحديث المشار إليه آنفاً ، فقد كنت خرجته
وأنا في دمشق .
وحديث أبي هريرة هذا معروف برواية بشر بن عبيد الدارسي ؛ وهو مع كونه
منكر الحديث بيّن الضعف جداً؛ كما قال ابن عدي في ((الكامل)) (٢ / ٤٤٧ -
٤٤٨)، وكذبه الأزدي كما في ((الميزان)) و((اللسان))؛ فقد اختلف عليه في
إسناده؛ فقال إسحاق بن وهب العلاف : نا بشر بن عبيدالله الدارسي قال : نا
حازم بن بكر عن يزيد بن عياض عن الأعرج عن أبي هريرة به .
أخرجه الطبراني في ((المعجم الأوسط)) (١ / ٩٩ / ١ / ٢٠٢٣ بترقيمي):
حدثنا أحمد (يعني بن محمد الصيدلاني البغدادي ) قال : نا إسحاق ..
وقال :
٣٢١
((لا يروى عن أبي هريرة إلا بهذا الإسناد ، تفرد به إسحاق)).
قلت : وهو ثقة من شيوخ البخاري ، وليس من شيوخ الطبراني كما يُتوهم مما
وقع في ((اللآلي)) (١ / ٣٠٤)، وهو غير إسحاق بن وهب الطهرمسي الكذاب
خلافاً لظن ابن الجوزي في ((الموضوعات)) (١ / ٢٢٨) ، وإنما العلة من شيخه
الدارسي ، وقد عرفت حاله .
وحازم بن بكر لم أجد له ترجمة .
وشيخه يزيد بن عياض كذبه مالك وغيره ، فإعلاله به أولى ؛ لأن الدارسي
قد توبع كما يأتي . وقد رواه محمد بن عبدالله بن حميد البصري - ولم أجد له
ترجمة أيضاً - : حدثنا بشر بن عبيد به .
أخرجه الخطيب في ((شرف أصحاب الحديث)) كما في ((اللآلي))، وفيه
قال بشر بن عبيد: وحدثنا محمد بن عبد الرحمن القرشي عن عبد الرحمن بن
عبد الله عن عبد الرحمن الأعرج به .
ورواه النميري في ((الأعلام)) بسنده عن هانئ بن يحيى : حدثنا يزيد بن
عياض عن عبد الرحمن الأعرج به .
ثم رواه الخطيب من طريق محمد بن مهدي بن هلال - ولم أعرفه - :
حدثنا محمد بن يزيد بن خنيس : حدثنا عبد الرحمن بن محمد الثقفي عن
عبدالرحمن بن عمر عن أبي هريرة .
وهذه متابعة من عبد الرحمن بن محمد الثقفي لا يفرح بها ، وإن سكت
عنها السيوطي ثم ابن عراق (١ / ٢٦١)؛ لأن الثقفي هذا؛ قال في ((الميزان))
و («اللسان» :
٣٢٢
(( قال البخاري: فيه نظر )).
وهذا معناه أنه شديد الضعف ؛ كما هو معلوم عن البخاري في اصطلاحه هذا
ونحوه .
ثم إن الراوي عنه ابن خنيس ؛ قال الحافظ :
(( مقبول)).
قلت : فمثل هذه المتابعة الواهية لا تعطي الحديث شيئاً من القوة ولا تخرجه
عن كونه موضوعاً . وهو ما صرح به ابن الجوزي ثم الذهبي والعسقلاني في ترجمة
بشر بن عبيد، خلافاً لما جنح إليه ابن عراق في (( تنزيه الشريعة)) تبعاً للحافظ
العراقي في (( تخريج الإحياء)) (١ / ٣٠٩) فإنه قال :
((أخرجه الطبراني في ((الأوسط))، وأبو الشيخ في ((الثواب))، والمستغفري
في ((الدعوات )) من حديث أبي هريرة بسند ضعيف))!
ومن التحقيق المتقدم يتبين لك خطأ المعلق على (( المعجم الأوسط)) (٢ /
٤٩٦)، فإنه بعد أن حكى عن الهيثمي أنه قال في الدارسي: ((كذبه الأزدي
وغيره))، وعن الحافظ قولَه في يزيد بن عياض: (( كذبه مالك وغيره))؛ بعد هذا
كله أتبعه بقوله :
((فالحديث ضعيف كما جاء في ((ميزان الاعتدال)) (١ / ٣٢٠) و ((لسان
الميزان)) (٢ / ٢٦) في ترجمة بشر بن عبيد الدارسي)).
قلت : والذي عندهما في هذه الترجمة إنما هو أن الحديث موضوع كما سبق
مني ، فلعل المعلق أراد أن يقول: ((موضوع)) فسبقه القلم فكتب: ((ضعيف))،
وإلا فالسياق والسباق يبطلان قوله هذا كما هو ظاهر بأدنى تأمل .
٣٢٣
ثم إن السيوطي ساق للحديث شاهداً من رواية أبي القاسم الأصبهاني (رقم
١٦٧٢) من طريق كادح بن رحمة : ثنا نهشل بن سعيد عن الضحاك عن ابن
عباس مرفوعاً بلفظ :
(( من صلى علي في كتاب لم تزل الصلاة جارية له ما دام اسمي في ذلك
الكتاب )).
فتعقبه ابن عراق بقوله :
((قلت: كادح بن رحمة ونهشل بن سعيد كذابان، فلا يصلح شاهداً . قال
ابن قيم الجوزية : وروي من كلام جعفر بن محمد ، وهو أشبه . والله أعلم ».
٣٣١٧ - ( سَمِعْتُ جبرائيل يقولُ: سمعتُ ميكائيلَ يقولُ: سَمعتُ
إسرافيلَ يقولُ : قالَ اللهُ تعالى :
هذا دِينٌ ارتضَيْتُه لَنَفْسي، ولنْ يُصلِحَهُ إلا السَّخاءُ وحُسْنُ الخُلُقِ،
أَلاَ فَأَكْرِموه بِهِما ما صَحِبْتُموه).
باطل. أخرجه الرافعي في (( تاريخ قزوين)) (٤ / ١١٤) من طريق أبي
عبدالله محمد بن عبد الواحد الدقاق الحافظ بسنده عن محمد بن هارون
الأنصاري : سمعت منصور بن إبراهيم القزويني : سمعت إسماعيل بن توبة :
سمعت إسماعيل بن جعفر : سمعت حميد الطويل : سمعت أنس بن مالك
يقول: سمعت رسول الله :﴿ يقول :... فذكره . وقال :
(( قال أبو عبدالله الدقاق: هذا حسن من هذا الطريق ، وهو مما يدخل في
المسلسلات )).
٣٢٤
قلت : ولا وجه لتحسينه إلا لو كان سالماً ممن دون ابن توبة ، وهيهات ! فإن
محمد بن هارون الأنصاري ؛ قال عبد العزيز الكناني :
(( كان يُتَّهَم)).
ولذلك أورده الذهبي في ((المغني في الضعفاء ».
وقال الحافظ في ((اللسان)):
(( وقد وجدت له حديثاً منكراً أخرجه تمام في ((فوائده)) .. )).
قلت : وقد سبق برقم (٣١٩٦) .
وشيخه منصور بن إبراهيم القزويني ، ذكره الرافعي بهذا الحديث ، ولم يحك
فيه جرحاً ولا تعديلاً كغالب عادته ، لكن أورده الذهبي في (( الميزان )) وقال:
(( لا شيء ، سمع منه أبو علي بن هارون بمصر حديثاً باطلاً)).
قلت : وأنا أظن أنه يشير إلى هذا الحديث ، خلافاً للحافظ ؛ فإنه ذكر أنه أشار
إلى حديث أبي الدرداء ؛ قال :
عن القرآن ؟ فقال : هو كلام الله غير مخلوق .(١)
سألت رسول الله
أورده ابن عساكر في ترجمة أبي علي بن هارون . .
قلت : هو محمد بن هارون كما في إسناد حديث الترجمة و (( الميزان )) وليس
هو في ((المحمدين)) من النسخة المصورة في المدينة . والله أعلم .
وقد روي الحديث من طريق أخرى مختصراً بلفظ :
(١) قلت: وهذا ذكره الرافعي في ((تاريخه)) (١١٦/٤) من طريق داود بن سليمان بن أبي سليمان:
ثنا الوليد بن مسلم: ثنا الأوزاعي عن حسان بن عطية عن أبي الدرداء به .
٣٢٥
(( جاءني جبريل عليه السلام فقال : يا محمد! إن الله استخلص هذا الدين
لنفسه ، ولا يصلحه إلا السخاء وحسن الخلق، ألا فزينوا دينكم بهما)).
أخرجه الأصبهاني في «الترغيب)) (١ / ٤٩١ / ١١٨٢ و١٣٥/٢/
١٥١٩) بإسناده عن عمران بن حصين؛ وفيه من كان يضع الحديث .
وأخرجه الطبراني عنه نحوه بإسناد آخر ، فيه كذاب ، وقد تقدم تخريجهما
برقم (١٢٨٢) ، وفيه أيضاً أبو عبيدة سعيد بن زَربي ، اتهمه ابن حبان بالوضع .
٣٣١٨ - ( ما منْ مُسلم يموتُ فَيَشْهِدُ له رِجُلانِ مِنْ جيرانه
الأَدْنَيِين، فيقولان: اللهمَّ لاَّ نعلم إلا خيراً، إلا قالَ اللهُ للملائكة:
اشهَدُوا أنّي قد قَبِلتُ شهادتَهما ، وغَفَرْتُ ما لا يَعْلمانِ ) .
منكر بلفظ رجلين. أخرجه الخطيب في ((تاريخ بغداد)) (٩ / ٤٥٥ -
٤٥٦) من طريق أبي علي الحسن بن يوسف أخي الهراش (الأصل : أخبرنا
الهراش) جار أحمد بن حنبل : حدثنا بقية بن الوليد: حدثني الضحاك بن حُمْرَة
عن حميد الطويل عن أنس بن مالك عن رسول الله {. قال : ... فذكره؛ في
ترجمة الحسن بن يوسف هذا ، ولم يذكر فيه جرحاً ولا تعديلاً ، وقد مضى له
حديث آخر تحت الحديث (٣٢٩٨). وإنما علة هذا الحديث الضحاك بن حُمْرَة ؛
أورده الذهبي في (( المغني)) وقال :
(( قال النسائي وغيره : ليس بثقة)).
وقد روي الحديث بإسناد خير من هذا من طريق ثابت عن أنس بلفظ :
(( .. فيشهد له أربعة)).
وصححه ابن حبان والحاكم والذهبي !
٣٢٦
وله شاهد من حديث أبي هريرة بلفظ :
(( ثلاثة أهل أبيات .. )).
أخرجه أحمد ، وفيه شيخ من أهل العلم لم يسم .
لكن يشهد للَّفظ الأول من الحديث ما رواه البخاري وغيره عن عمر رضي الله
عنه مرفوعاً بلفظ :
(( أيما مسلم شهد له أربعة بخير أدخله الله الجنة . قلنا : وثلاثة ؟ قال : وثلاثة .
قلنا : واثنان؟ قال: واثنان )) . ثم لم نسأله في الواحد .
وهو وما قبله مخرج في ((أحكام الجنائز)) (ص ٤٥) .
٣٣١٩ - (إنَّ لله عزَّ وجلَّ خَلْقاً خَلَقَهم لِحَوائج الناسِ، يَفْزَعُ
الناسُ إليهم في حوائجِهم ، أولئكَ الآمِنون مِن عذابِ اللهِ ) .
ضعيف. أخرجه الطبراني في ((المعجم الكبير)) (١٢ / ٣٥٨ / ١٣٣٣٤)،
وأبو نعيم في (( الحلية)) (٣ / ٢٢٥) من طريق محمد بن عثمان بن أبي شيبة : ثنا
أحمد بن طارق الوابشي : ثنا عبد الرحمن بن زيد بن أسلم عن أبيه عن ابن عمر
قال : قال رسول الله
: ... فذكره . وقال أبو نعيم :
(( حديث غريب من حديث زيد عن ابن عمر ، لم يروه عنه إلا ابنه
عبدالرحمن ، وما كتبناه إلا من حديث أحمد بن طارق )) .
قلت : يبدو أنه غير معروف ، فلم نجد له ذكراً في شيء من كتب الرجال التي
عندي ، ولا ذكره السمعاني في مادة (الوابشي) من ((أنسابه)). فالله أعلم به .
وقد تابعه عبدالله بن إبراهيم بن أبي عمرو الغفاري : ثنا عبد الرحمن بن زید
٣٢٧
ابن أسلم به .
أخرجه ابن عدي (ق ١/٢١٧)، والقضاعي في ((مسند الشهاب)) (٢ /
١١٧ - ١١٨ / ١٠٠٧ و١٠٠٨)، وابن عساكر (٢/٢٧٣/١٥).
ولكنها متابعة واهية لا تسمن ولا تغني من جوع ؛ فإن الغفاري هذا قال
الحافظ :
« متروك ، ونسبه ابن حبان إلى الوضع )).
وشيخه عبد الرحمن بن زيد بن أسلم متروك أيضاً .
ومحمد بن عثمان بن أبي شيبة متكلم فيه ، وقد مشاه بعضهم .
ورواه جهم بن عثمان عن جعفر بن محمد عن أبيه عن جده مرفوعاً .
أخرجه أبو بكر الشافعي في ((الفوائد)) (١ / ٢٣)، وعيسى بن علي الوزير
في ((ستة مجالس من الأمالي)) (ق ١٨٩ / ١)، والخطيب في ((الموضح)) (٢ /
١٤)، وابن أبي حاتم في ((العلل)) (٣٠٨/٢) وقال:
(( قال أبي : هذا حديث منكر. وجهم مجهول )) . وقال الذهبي :
(( لا يدرى من ذا؟ وبعضهم ضعفه)).
وللحديث شاهد من رواية أحمد بن الأزهر: حدثنا إبراهيم بن الحكم عن
أبيه عن عكرمة عن ابن عباس مرفوعاً .
أخرجه الديلمي في ((مسنده)) (١ /٢ / ٢٤٤)، وعزاه السيوطي في
((الكبير)) (٦٩٧٢) لأبي الشيخ في ((الثواب)).
وعلة هذا إبراهيم بن الحكم؛ قال الذهبي في ((المغني)):
٣٢٨
((تركوه، وقَلَّ مَن مَشَّاه على ضَعْفه ».
وأحمد بن الأزهر أخو محمد بن الأزهر، ذكره ابن حبان في ((الثقات))
(٨/ ٤٤) وقال :
(((كان ينتحل مذهب أهل الرأي ، يخطىء ويخالف )) .
( تنبيه): الحديث ذكره السيوطي في ((الجامع الصغير)) بلفظ:
((إن لله عباداً اختصهم بحوائج الناس .. )) الحديث ، وعزاه للطبراني
في ((الكبير)) وهو عنده باللفظ المذكور أعلاه، وقد رأيته قد عزاه في ((الجامع
الكبير » (٦٩٢١) لابن عساكر، فغلب على ظني أن هذا اللفظ له . والله أعلم .
وذكر له (٦٩٧٠) شاهداً من رواية ابن أبي الدنيا في ((قضاء الحوائج )) عن
الحسن مرسلاً .
٣٣٢٠ - ( ما من مَولود إلا ويُنْثَرِ عليهِ مِنْ تُرابٍ حُفْرَتِه ).
موضوع. أخرجه الرافعي في ((تاريخه)) (٤ / ١٣٧) من طريق أحمد بن
الحسن : ثنا أبوعاصم النبيل : ثنا ابن عون عن محمد بن سيرين عن أبي هريرة
*: ... فذكره. قال أبو عاصم : فلم نجد لأبي
رضي الله عنه : قال رسول الله
!
بكر وعمر فضيلة أفضل من هذه لأنهما من طينة النبي
قلت : وهذا موضوع؛ آفته أحمد بن الحسن هذا - وهو ابن أبان الأَيْلي
المصري -؛ قال ابن حبان (١ / ١٤٩) :
(( كذاب دجال من الدجاجلة ، يضع الحديث على الثقات وضعاً)). وأطال
ترجمته في ((الميزان)) و ((اللسان)).
٣٢٩
وتابعه محمد بن نعيم قال : ثنا أبو عاصم به .
أخرجه أبو نعيم في ((الحلية)) (٢ / ٢٨٠) : حدثنا القاضي محمد بن
إسحاق بن إبراهيم الأهوازي قال : ثنا محمد بن نعيم به . وقال :
غريب من حديث ابن عون عن محمد ، لم نكتبه إلا من حديث أبي عاصم
النبيل عنه ، وهو أحد الثقات الأعلام من أهل البصرة )) .
قلت : هذا مما لاشك فيه ، ولکن من یکون محمد بن نعیم الراوي عنه ، وما
حاله ؟ فإني لم أعرفه ، ويحتمل أن يكون الأصل ( محمد بن أبي نعيم ) وعليه
يكون محمد بن موسى بن أبي نعيم الواسطي الهذلي ؛ فإنه من هذه الطبقة ، وله
ترجمة في ((التهذيب))، وقال في (( التقريب)) :
((صدوق ، لكن طرحه ابن معين )).
والقاضي محمد بن إسحاق لم أعرفه أيضاً .
( فائدة ) : أحمد بن الحسن الأيلي هذا؛ قد أخرج له الطبراني حديثاً آخر
غير هذا في ((المعجم الصغير)) و((الأوسط))، ومع شهرته بالوضع لم يعرفه
الهيثمي (٢ / ٢٩٨)! انظر ((الروض النضير)) (١١٥٥).
وحديث الترجمة أورده ابن الجوزي في ((الموضوعات)) (١ / ٣٢٨) من
حديث ابن مسعود، وأعله بأن فيه مجاهيل. وتعقبه السيوطي في ((اللآلي))
(١ / ٣١٠) بطريق الأيلي ومحمد بن نعيم، فلم يصنع شيئاً وإن تبعه ابن
عراق !
وأما حديث (( دفن في الطينة التي خلق منها))، فهو شيء آخر لا علاقة له
٣٣٠
بحديث الترجمة ، وهو حسن عندي بمجموع طرقه، وهو مخرج في (( الصحيحة))
(١٨٥٨) .
٣٣٢١ - ( نِعْمَ المَرْءُ بلالٌ، لا يَتَّبِعُهُ إلا مؤمنٌ ، وهو سيِّدُ
المؤذِّنين) .
ضعيف جداً. أخرجه الرافعي في (( تاريخ قزوين)) (٤ / ١٣٨) من طريق
ميسرة بن علي القزويني في (( مشيخته )) بسنده عن يزيد بن هارون : ثنا أبو أمية
البصري : ثنا القاسم بن عوف عن زيد بن أرقم رضي الله عنه : أن رسول الله
قال : ... فذكره ، وزاد :
(( والمؤذنون أطول الناس أعناقاً يوم القيامة)).
قلت: وهذا إسناد واه؛ أبو أمية هذا؛ قال أبو أحمد الحاكم في ((الكنى)) (١
/ ١٤ / ١ - ٢ ) :
((هو إسماعيل بن يحيى ، ويقال : ابن يعلى الثقفي البصري .. ليس
بالقوي ، روى عنه زيد بن الحباب ويزيد بن هارون .. قال ابن معين : ليس
بشيء)) .
وقال ابن حبان في ((الضعفاء)) (٣ / ١٤٧) :
(( تفرد بالمعضلات عن الثقات ؛ حتى إذا سمعها مَن العلمُ صناعتُه لم يشُكَّ
أنها موضوعة، لا تحل الرواية عنه إلا للخواص)).
وضعفه الدارقطني أيضاً كما في ((الميزان)).
والحديث أخرجه البزار (٣ / ٢٥٤ / ٢٦٩٣)، والطبراني في (( الكبير)) (٥ /
٣٣١
٢٣٧ / ٥١١٩)، والحاكم (٣ / ٢٨٥) من طرق عن يزيد بن هارون: أنا حُسام بن
مصَك عن قتادة عن القاسم بن ربيعة عن زيد بن أرقم به . وقال الحاكم :
« تفرد به حسام » .
قلت: وبه أعله الهيثمي فقال (٩ / ٣٠٠) :
(( وهو ضعيف)).
و کذا قال الحافظ ولکنه زاد :
(« يكاد أن يترك )».
وقال الذهبي في (( المغني)):
((قال الدارقطني: ((متروك))، وقال يحيى: ((لا شيء))، وتركه أحمد )).
والقاسم بن ربيعة مجهول ، وهو القاسم بن عبدالله بن ربيعة بن القانف
الثقفي. انظر (( تيسير الانتفاع)).
ورواه سليمان بن داود الشاذكوني : ثنا سهل بن حسام بن مصك : حدثني
أبي عن قتادة عن القاسم بن عوف الشيباني عن زيد بن أرقم به .
أخرجه الطبراني (٥١١٨) .
وهذه الرواية موافقة لرواية أبي أمية البصري ؛ لكن الشاذكوني متهم بالوضع .
وسهل بن حسام ذكره ابن أبي حاتم (٢ / ١ / ١٩٧) برواية أخرى عنه ولم يذكر
فیه جرحاً ولا تعدیلاً .
( تنبيه ) : وإنما لم أذكر الزيادة مع الحديث لأنها صحت من حديث معاوية
رضي الله عنه . رواه مسلم (٢ / ٥)، وأبو عوانة (١ / ١٣٣) وغيرهما .
٣٣٢
٣٣٢٢ - ( سَمُّوا السَّقْطَ يثقل الله به ميزانكم؛ فإنه يأتي يوم
القيامةِ ويقول : أيُّ ربّ ! أضاعوني فلم يُسَمُّوني ) .
موضوع. أخرجه الرافعي في ((التاريخ)) (٤ / ١٤٤) معلقاً من طريق ميسرة
ابن علي في (( مشيخته)) بإسناده من طريق أبي هدبة قال: سمعت أنساً يقول:
سمعت النبي ## يقول : ... فذكره .
قلت : وهذا موضوع ؛ آفته أبو هدبة ؛ فقد كان كذاباً دجالاً من الدجاجلة
كما تقدم ذكره عن الأئمة تحت الحديث (٣٣٠٦) وغيره .
وهو من الأحاديث الكثيرة الموضوعة التي شحن السيوطي بها كتابه (( الجامع
الصغير))! وبيض له المناوي في ((شرحيه)) فلم يتكلم على إسناده بشيء.
وقد روي من طريق آخر عن أبي هدبة بلفظ آخر سيأتي برقم (٦٥٦٣).
قَلَتْسُوةً وصلَّى عليها ) .
٣٣٢٣ - ( وَضَعَ
ضعيف جداً. أخرجه القزويني في ((تاريخ قزوين)) (٤ / ١٤٥) معلقاً من
طريق محمد بن موسى الحرشي : ثنا أرطاة عن جعفر بن محمد عن أبيه عن علي
رضي الله عنه عن النبي {18 أنه وضع ..
قلت : وهذا ضعيف جداً؛ آفته أرطاة هذا - وهو ابن الأشعث العدوي - ؛ قال
ابن حبان (١ / ١٨٠):
(( يروي عن الأعمش المناكير التي لا يتابع عليها ، لا يجوز الاحتجاج بخبره
بحال ، روى عن الأعمش عن شقيق عن أبي هريرة مرفوعاً : الغنم بركة والإبل عز
لأهلها .. )) الحديث ، ويأتي تخريجه بعد هذا إن شاء الله تعالى.
٣٣٣
٣٣٢٤ - ( أيّما عبد أو امرأة ، قال أو قالت لوليدتها : يا زانية ، ولم
تَطَّلِعْ منها على زنىِّ؛ جَلَدَتْها وليدتها يومَ القيامةِ ؛ لأنه لا حَدَّ لهنَّ في
الدنيا ) .
موضوع. أخرجه الحاكم (٤ / ٣٧٠) من طريق عبد الملك بن هارون بن
عنترة عن أبيه عن جده عن عمرو بن العاص رضي الله عنه : أنه زار عمة له ،
فدعت له بطعام ، فأبطأت الجارية ، فقالت : ألا تستعجلي يا زانية ! فقال عمرو :
سبحان الله! لقد قلتِ أمراً عظيماً، هل اطلعتِ منها على زنى؟ قالت: لا والله ،
فقال عمرو رضي الله عنه : إني سمعت رسول الله
... فذكره ، وقال
يقول :
الحاكم :
((صحيح الإسناد )) ورده الذهبي بقوله :
((قلت: بل عبد الملك متروك باتفاق ، حتى قيل فيه: دجال)).
قلت : وقد اتهمه الحاكم نفسه فقال في (( المدخل)» :
((روى عن أبيه أحاديث موضوعة))! فكأن الحاكم نسي . وقال ابن حبان :
(( كان يضع الحديث )) .
٣٣٢٥ - ( ما منْ وَرَقةٍ مِن وَرَق الهِندِباء إلا وعليها قطرة من ماء
الجنة ) .
موضوع. أخرجه الطبراني في ((المعجم الكبير)) (٣ / ١٤٠ / ٢٨٩٢):
حدثنا أحمد بن داود المكي : ثنا حفص بن عمر المازني : ثنا أرطاة بن الأشعث
العدوي : ثنا بشر بن عبدالله بن عمرو بن سعيد الخثعمي قال :
دخلت على محمد بن علي بن حسين وعنده ابنه ، فقال : هلم إلى الغداء .
فقلت : قد تغدیت يا ابن رسول الله ! فقال : إنه هندباء ! قلت : يا ابن رسول الله !
٣٣٤
قال :
وما في الهندباء ؟ قال: حدثني أبي عن جدي : أن رسول الله ،
(فذكره) .
ثم أتى بدهن ، فقال : ادَّهِن . فقلت قد ادهنت يا ابن رسول الله ! قال : إنه
بنفسج . قلت : وما في البنفسج ؟ قال : حدثني أبي عن جدي قال : قال رسول
:
الله
((إن فضل البنفسج على سائر الأدهان كفضل ولد عبد المطلب على سائر
قريش ، وإن فضل دهن البنفسج كفضل الإسلام على سائر الأديان )).
قلت : وهذا حديث موضوع ، ويد الصنع والتركيب فيه ظاهرة ، وفيه آفات :
الأولى : بشر بن عبد الله هذا؛ فإنه شيعي غير معروف ، والحافظ لما أورده
في (( اللسان )) لم يزد على قوله :
((ذكره الطوسي في الرواة عن أبي جعفر الباقر، وولده جعفر الصادق رحمة
الله عليهما ، وقال : هو من رجال الشيعة)).
فيحتمل أن يكون هو الذي وضعه لما هو معلوم عن الشيعة أنهم أكذب
الطوائف إلا من عصم الله ، وقد صرح الحافظ في ترجمة أرطاة : أنه مجهول .
الثانية : أرطاة بن الأشعث؛ فإنه هالك ، وهاه ابن حبان كما تقدم في
الحديث الذي قبله . وفي ترجمته ساق الحافظ حديثه هذا وقال :
(( حديث منكر كأنه موضوع)).
قلت : هو موضوع كما جزم به غير واحد على ما يأتي .
الثالثة: حفص بن عمر المازني. قال الحافظ في (« اللسان »:
(( لا يعرفِ)).
وقد قلبه بعض الضعفاء ، وأسقط من إسناده ( أرطاة ) - وهو محمد بن يونس
٣٣٥
السَّامي -: ثنا إبراهيم بن الحسن العلاف - بصري -: ثنا عمر بن حفص المازني
عن بشر بن عبدالله عن جعفر بن محمد عن أبيه عن جده الحسين بن علي مرفوعاً
بالحديثين دون القصة .
أخرجه أبو نعيم في «الحلية)) (٣ / ٢٠٤) وقال :
(( حديث غريب من حديث جعفر، لم نكتبه إلا بهذا الإسناد)).
ومن طريق أبي نعيم وغيره رواه ابن الجوزي في ((الموضوعات)) (٢ / ٢٩٨ -
٢٩٩) وقال :
(( عمر بن حفص قال أحمد : خرقنا حديثه . ومحمد بن يونس الكديمي ؛
قال ابن حبان : كان يضع الحديث . ورواه مسعدة بن اليسع عن جعفر بن محمد
عن أبيه مرسلاً .. (فذكر حديث الترجمة) .
قال أحمد : مسعدة ليس بشيء خرقنا حديثه منذ دهر . وقال الأزدي :
متروك)) .
ثم ساقه ابن الجوزي، ومن بعده السيوطي في ((اللآلي)) (٢ / ٢٢٢ - ٢٢٣)
من طرق أخرى لا يصح منها شيء ألبتة ، وقد ذكر السيوطي نفسه في (( الجامع
الكبير » في موضعین منه :
((وقال ابن كثير في ((جامع المسانيد)): منكر جداً . وقال ابن دحية : موضوع
من جمیع طرقه )) .
٣٣٢٦ - ( جُبِلَتِ القُلُوبُ على حُبَّ مَنْ أَحْسَنَ إليها ، وبُغْضِ مَنْ
أَسَاءَ إليْهَا ) .
باطل. رواه الرافعي في (( تاريخ قزوين)) (٤ / ١٧٢) معلقاً في ترجمة نوح
٣٣٦
ابن إسماعيل بن إبراهيم القزويني القاضي أبي الحسن - ولم يذكر فيه جرحاً -
بإسناده عن أبي عبدالله محمد بن أحمد الكاتب المعروف بـ ( المفجع ): ثنا أبو
عبدالله الحسين بن معاذ الأخفش ابن أخي عبدالله بن عبد الوهاب الحجي : ثنا
أبو سلمة موسى بن إسماعيل المنقري : ثنا حماد بن سلمة قال : قال لي شيخ من
قريش :
كنت عند الأعمش ، فأجرى ذكر الحسن بن عمارة ، فقال الأعمش : ظالم
ولي المظالم، ما للحائك والحديث ؟ قال : فأتيت الحسن بن عمارة ؛ فأخبرته
الخبر، فقال: يا غلام! علي بمنديل وأثواب ، فوجه بها إلى الأعمش . قال : فأتيت
الأعمش ، فأجريت ذكر الحسن بن عمارة ، فقال الأعمش : بخ بخ حبذا الحسن
ابن عمارة !
قال : قلت : يا أبا محمد! قلت بالأمس ما قلت ، وتقول اليوم ما تقول ؟
فقال :
حدثنا خيثمة بن عبد الرحمن عن أبي هريرة رضي الله عنه قال : قال رسول
الله * :... فذكره .
۔۔
قلت : وهذا حديث موضوع على الأعمش رحمه الله ، وقصة باطلة ، المتهم
بوضعها الشيخ القرشي ، وأنا أظن أنه إسماعيل بن أبان الغَنَوي ، نسبة إلى
(غني) ، وهو غني بن يعصر ينتهي نسبه إلى مضر التي منها قريش كما هو معلوم ،
وإسماعيل هذا كان يضع على الثقات ، والمشهور عنه أنه يرويه عن الأعمش عن
خيثمة عن عبدالله بن مسعود مكان أبي هريرة . هكذا رواه جمع عنه ، وقد تقدم
تخريجه برقم (٦٠٠) من رواية جمع من الأئمة الحفاظ .
وأما رواية أبي هريرة هذه، فالطريق إلى الشيخ القرشي مظلم؛ فالحسين بن
٣٣٧
معاذ الأخفش، قال في («الميزان » :
(( ذكره الخطيب ، وما ذكره بجرح ولا تعديل ، بل ساق له خبراً منكراً
اضطرب في إسناده ، وهو خبر باطل )) .
ثم ذكر حديث المناداة يوم القيامة: (( يا معشر الخلائق طأطئوا رؤوسكم حتى
تجوز فاطمة عليها السلام )) .
وقد سبق تخريجه برقم (٢٦٨٨) .
و ( المفجع ) لم أجد له ترجمة .
والحديث عزاه السيوطي في (( الجامع الكبير)) (١٣١٩٢) للعسكري في
((الأمثال)) عن ابن عمر. فمن المحتمل أن يكون من رواية الغنوي أيضاً وأنه كان
يسنده تارة عن ابن مسعود ، وتارة عن أبي هريرة ، وأخری عن ابن عمر ، وذلك من
تمام كذبه ! والله أعلم .
٣٣٢٧ - ( مَنْ صَلَّى الْخَمْسَ فَلَيْسَ مِنَ الْغَافِلِينَ ) .
ضعيف. أخرجه أبو نعيم في (( أخبار أصبهان)) (٢ / ٣٠٥ - ٣٠٦) : حدثنا
علي بن محمد الفقيه : ثنا إسحاق بن إبراهيم بن زيد : ثنا محمد بن يعقوب أبو
عبدالله الرازي : ثنا محمد بن علي بن الحسن بن شقيق : سمعت أبي يقول : ثنا
أبو حمزة عن الأعمش عن أبي صالح عن أبي هريرة قال : قال رسول الله
:
... فذكره .
قلت : وهذا إسناد ليس فيهم من ينبغي النظر فيه سوى محمد بن يعقوب
هذا؛ فإن أبا نعيم أورد الحديث في ترجمته ، ولم يذكر فيه جرحاً ولا تعديلاً، فهو
علة الحديث؛ فإن من فوقه ثقات من رجال ((التهذيب)).
٣٣٨
وإسحاق بن إبراهيم - وهو أبو عثمان التيمي المعدل - ترجمه أبو نعيم (١ /
٢٢٠ - ٢٢١ ) فقال فيه :
(( ثقة مأمون. توفي سنة ( ٣٤٠))).
وعلي بن محمد الفقيه يعرف بـ ( ماذشاه)، قال أبو نعيم (٢ / ٢٤):
((كان من شيوخ الفقهاء أحد أعلام الصوفية .. جمع بين علم الظاهر
والباطن (!) لا تأخذه في الله لومة لائم، كان ينكر على المتشبهة بالصوفية
وغيرهم من الجهال فساد مقالتهم في الحلول والإباحة والتشبيه .. توفي سنة
(٤١٤))).
والحديث عزاه السيوطي في ((الجامع الكبير)) للديلمي عن أبي هريرة ، ولا
أستبعد أن يكون في (( مسنده)) من طريق أبي نعيم نفسه ؛ فإنه كثير الرواية عنه
إسناداً تارة ، وتعليقاً تارة ، ولم أره في أصله المطبوع: ((الفردوس )) . والله أعلم .
٣٣٢٨ - ( مَنْ نظر إلى عورة أخيهِ متعمِّداً؛ لم يَتَقَبَّل اللهُ له صلاة
أربعين ليلة ) .
منكر. أخرجه أبو نعيم في ((أخبار أصبهان)) (٢ / ٣٠٨) بسنده عن عُثكل
ابن عبدالله الفرغاني : ثنا عبد الرحمن بن واقد : ثنا زهير بن محمد : ثنا الربيع
﴿﴿ قال : ...
ابن محمد عن محمد بن سيرين عن أبي هريرة أن رسول الله
فذكره .
قلت: وهذا إسناد مظلم ضعيف؛ الربيع بن محمد وعثكل بن عبدالله لم
أجد لهما ترجمة .
وعبد الرحمن بن واقد : إن كان البغدادي ؛ فهو صدوق يغلط . وإن كان
٣٣٩
البصري ؛ فهو مقبول عند الحافظ . والله أعلم .
ثم رأيت في (( الميزان)):
:
(( عثكل عن الحسن بن عرفة ، بخبر منكر )) .
فيحتمل أن يكون هو الفرغاني هذا؛ فإنه من طبقته . والله أعلم .
والحديث عزاه السيوطي في (( الجامع الكبير)) لابن عساكر فقط عن أبي
هريرة .
ثم رأيته قد أورده في ((ذيل الموضوعات)) (ص ١٣١) من رواية الديلمي
بإسناده عن هارون بن محمد النيسابوري عن الربيع بن صبيح عن محمد بن
سیرین به . وقال :
(( هارون هو أبو الطيب كذاب )).
٠
٣٣٢٩ - ( إن الله سبحانه ديكاً أبيض ، جناحاه موشيان بالزبرجد
والياقوت واللؤلؤ، جناح بالمشرق ، وجناح بالمغرب ، رأسه مثني تحت
العرش ، قوائمه في الهواء ، يؤذن في كل سحر، فيسمع تلك الصيحة
أهل السماوات والأرض إلا الثِّقَلين: الجنُ والإِنسُ ، فعند ذلك تُجيبهُ
ديوك الأرض ، فإذا دنا يوم القيامة قال الله تعالى : ضُمَّ جناحيْك ،
وغُضَّ صوتَك ، فيعلم أهلُ السماواتِ والأرضِ إلا الثّقَلين أنَّ الساعة
قد اقتربت ) .
:
موضوع. أخرجه أبو نعيم في «أخبار أصبهان)) (٢ / ٣١٥) من طريق أبي
العباس أحمد بن محمد البغدادي : ثنا عبدالله بن صالح ۔ کاتب اللیث - عن
٣٤٠