Indexed OCR Text

Pages 81-100

هو هفوة ... )). ثم أعله بنحو ما ذكرنا نقلاً عن الهيثمي والعسقلاني.
٢٥٦٧ - (إنَّ العُجْبَ ليُحبطُ عملَ سبعينَ سنةً).
موضوع . رواه أبو بكر الشافعي في « مسند موسى بن جعفر بن محمد
الهاشمي)) (١/٧١)، والديلمي (١ /٢ /٢٨٦) عن محمد بن خلف بن
عبد السلام : حدثنا موسى بن إبراهيم : حدثنا موسى بن جعفر بن محمد عن أبيه
عن جده عن أبيه عن الحسين بن علي مرفوعاً .
قلت : وهذا موضوع ؛ موسى بن إبراهيم هو المروزي ؛ متروك . ومحمد بن خلف
ابن عبد السلام مروزي أيضاً ؛ كذبه يحيى بن معين . قال ابن الجوزي - وساق له
حديثاً آخر في فضل علي -:
((هذا موضوع ، آفته محمد بن خلف )).
ووافقه السيوطي في ((اللآلي)) (١ / ٣٢٠).
ثم غفل عنه، فأورد له حديث الترجمة في (( الجامع الصغير))! كما غفل عنه
المناوي ، فأعلَّ الحديث بشيخه موسى بن إبراهيم فقط !
٢٥٦٨ - ( إذا سمعْتُم الرَّعد فاذكروا الله فإنّه لا يصيبُ ذاكراً ) .
ضعيف جداً. رواه الطبراني (٣ / ١١٩ / ٢)، والواحدي في (( الوسيط))
(٢/٧/١) عن يحيى بن كثير أبي النضر: نا عبد الكريم : نا عطاء عن ابن
عباس مرفوعاً .
قلت : وهذا إسناد ضعيف جداً؛ عبد الكريم هذا هو ابن أبي المخارق البصري
أبو أمية المعلم ؛ وهو ضعيف ، وله ذِكرُ في مقدمة مسلم .
٨١

ويحيى بن كثير أبو النضر متروك ؛ كما قال الدارقطني ، وبه وحده أعلَّه المناوي
تبعاً للهيثمي !
٢٥٦٩ - (إذَا سَمِعْتَ النِّداءَ فأجبْ، وعليكَ السّكينةُ ، فإنْ أُصْبْتَ
فُرجةً وإلا فلا تضيّقْ على أخيكَ، واقرأْ بما تُسمعُ أُذنْكَ، ولا تُؤَذِ
جارَكَ ، وصلِّ صلاةَ مُودِّع ) .
ضعيف جداً. أخرجه ابن الأعرابي في ((المعجم)) (ق ١٨٣ / ٢)، وابن
دوست العلاف في («الأمالي)) (١٢٧ / ١)، والضياء في ((المختارة)) (٧ /١١٣
/٢)، والديلمي (١ / ١ / ٦٠) عن سعيد بن عبد الله بن دينار عن الربيع بن
صبيح عن الحسن عن أنس مرفوعاً .
بيِّض له الحافظ في ((مختصر المسند ))، وقد قال في (( التقریب )» :
((الربيع بن صَبيح ... صدوق سيىء الحفظ)).
قلت : وسعيد بن عبد الله بن دينار؛ لم أجد له ترجمة .
ثم رأيت ابن حبان قال في ((ثقاته)) (٢/ ١ /١):
((يأتي بما لا أصل له عن الأثبات )).
والحديث عزاه السيوطي: لأبي نصر السجزي في ((الإبانة))، وابن عساكر
عن أنس ، وأعله المناوي بالربيع بن صبيح .
٢٥٧٠ - (إذا سَمِعْتُم المؤَذِّنَ أَذَّنَ فقولوا: اللّهم افتحْ أقفالَ قُلوبِنَا
لذكرِكَ، وَأَتْمِمْ علينا نعمتَكَ وفضلَكَ، واجعلْنا عَليها من عبادِك
الصالحين ) .
٨٢

ضعيف . رواه ابن حبان في ترجمة عمر بن خالد الوهبي من (( الثقات)) (١
/ ١٤٦)، وابن السني في ((عمل اليوم والليلة)) (٩٨)، وعنه الديلمي في
((مسند الفردوس)) (١ / ١ / ٥٩): حدثنا عبد الصمد بن سعيد - بحمص - :
ثنا أحمد بن إبراهيم : ثنا الحسن بن حاتم الألهاني : ثنا عمر بن خالد الوهبي : ثنا
أنس بن مالك مرفوعاً به .
قلت : وهذا سند ضعيف مجهول ، فإن عمر هذا لم أر من ذكره غير ابن
حبان ، ومثله الحسن بن حاتم الألهاني .
٢٥٧١ - ( إذا شربَ أحدُكم فليمُصَّ مصّاً ولا يَعُبَّ عبّاً، فإن
الكِبادَ مِنَ العَبِّ).
ضعيف. رواه أبو نعيم في ((الطب)) (٩ / ٢ - نسخة السفرجلاني) عن
عبد الله بن محمد بن أسماء : ثنا عبد الله بن المبارك عن معمر عن ابن أبي حسين
قال: قال رسول الله ح الية: فذكره .
قلت : وهذا إسناد ضعيف لإرساله أو إعضاله ؛ فإن ابن أبي حسين - واسمه
عبد الله بن عبد الرحمن - تابعي صغير ثقة. وعلقه البيهقي في (( الشعب)) (٥ /
١١٥ / ٦٠١٢) . وقد وصله بعض الضعفاء من حديث علي ، وقد مضى برقم
(٢٣٢٣)، وروي عن أنس مختصراً، وتقدم برقم ( ١٤٢٨).
٢٥٧٢ - (إذا سمَّيْتُم فكبّروا . يعني على الذَّبيحةِ ).
ضعيف جداً. رواه الطبراني في «الأوسط)) (١ / ١٣٠ / ١ -٢) عن
سليمان بن داود الشاذكوني : ثنا محمد بن حمران عن عثمان بن سعد الكاتب :
٨٣

سمعت أنس بن مالك مرفوعاً ؛ وقال :
« تفرد به الشاذکوني )) .
قلت : وهو متهم بالكذب ، كذبه ابن معين وصالح جزرة .
وعثمان بن سعد الكاتب ؛ ضعيف كما قال ابن معين وغيره .
٢٥٧٣ - (إذا سمَّتُم الولَد محمّداً فأكرمُوهُ ، وأَوْسعوا له في
المجلس ، ولا تُقَبِّحوا له وجهاً ).
ضعيف جداً. رواه ابن النجار في ((ذيل تاريخ بغداد)) (١٠ / ١/٨١) عن
أحمد بن عامر بن سليمان الطائي : ثنا علي بن موسى بسنده المسلسل بأهل
البيت إلى جدهم علي بن أبي طالب رضي الله عنهم مرفوعاً .
قلت : وهذا إسناد هالك ، أحمد بن عامر اتهمه الذهبي ؛ فقال في ترجمة ابنهٍ
عبد الله بن أحمد بن عامر :
(( عن أبيه عن علي الرضا عن آبائه بتلك النسخة الموضوعة الباطلة ما تنفكّ
عن وضعه أو وضع أبيه )) .
وللحديث طريق أخرى، رواه الخطيب في ((تاريخ بغداد)) (٣ / ٩٠)،
والديلمي (١ / ١ / ٦٠) عن أبي الحسن محمد بن علي بن الحسن العلوي :
حدثني أبي أبو إسماعيل علي بن الحسين : حدثني أبي الحسين بن الحسن قال :
حدثني جدي محمد بن القاسم عن أبيه عن زيد بن الحسن عن أبيه عن علي به .
قلت : وهذا إسناد ضعيف مجهول ، ما بين زيد بن الحسن ومحمد بن علي
العلوي ؛ لم أجد من ترجمهم ، وأما العلوي ؛ فترجمه الخطيب وروى عن أبي سعد
٨٤

الإدريسي أنه كان يجازف في الرواية في آخر عمره . مات سنة (٣٩٥).
وله طريق أخرى عن علي مرفوعاً بلفظ :
((إذا سميتموه محمداً فعظّموه ووقّروه وبجّلوه ، ولا تذلّوه ولا تحقّروه ولا تجبّهوه
تعظيماً لمحمد ﴿)).
رواه ابن بکیر في « فضائل من اسمه أحمد ومحمد» (٥٩ / ٢)، وابن
النجار (١٠ / ٩١ / ٢) عن عبد الله بن داهر الرازي: ثنا عمرو بن جميع عن
جعفر بن محمد عن أبيه عن جده مرفوعاً .
قلت : وهذا موضوع ؛ عمرو بن جميع كذاب وضاع ، والرازي متهم .
٢٥٧٤ - (إذا سمَّيْتُمُوهُ محمداً فلا تجبهوه، ولا تَحْرموهُ ، ولا
تُقبِّحوهُ، بُورِكَ في محمّدٍ، وفي بيْتِ فيه محمّدٌ ، ومجلس فيه
محّمدٌ ).
ضعيف. رواه الديلمي (١ / ١ / ٦٠) عن يحيى بن محمد بن يحيى
النهاوندي : حدثنا سفيان بن هارون القاضي : حدثنا سفيان بن وكيع : حدثنا
عبد العزيز بن محمد الدراوردي عن أبي الزبير عن جابر مرفوعاً .
بيَّض له الحافظ في (( مختصر الديلمي)) ، وهو إسناد ضعيف فيه علل :
الأولى : عنعنة أبي الزبير ؛ فإنه كان مدلساً .
الثانية : ضعف سفيان بن وكيع ؛ وهو ابن الجراح ، قال الحافظ :
((كان صدوقاً ، إلا أنه ابتلي بورّاقه ، فأدخل عليه ما ليس من حديثه ، فنصح
فلم يقبل ، فسقط حديثه )) .
٨٥

الثالثة: سفيان بن هارون القاضي؛ ترجمه الخطيب (٩ / ١٨٦) ولم يذكر
فيه جرحاً ولا تعديلاً .
وقد روي طرفه الأول من حديث أبي رافع كما يأتي ( ٢٦٤٩).
٢٥٧٥ - (إذا صلّى أحدُكم فليُصلِّ صلاةَ مودِّع، صلاةَ مَنْ لا
يَظُنُّ أَنّهُ يرجعُ إليها أبداً ).
ضعيف جداً. رواه الديلمي (١ / ١ / ٦٣ - ٦٤ ) عن خالد بن إلياس عن
عبد الله بن نافع عن أم سلمة مرفوعاً .
سكت عنه الحافظ في ((مختصره))، وقد قال في ((التقريب )) :
(«خالد بن إلياس أو إياس بن صخر ... متروك الحديث)). أي شديد
الضعف .
والحديث أورده السيوطي من رواية الديلمي وحده ، فتعقبه المناوي بقوله :
« وفي إسناده ضعف ، لكن له شواهد ، واقتصاره على الديلمي يؤذن بأنه لم
يخرجه أحد من الستة ، وهو عجب ، فقد خرجه ابن ماجه من حديث أبي أيوب ،
ورواه الحاكم والبيهقي » .
قلت : وفيه ملاحظات :
الأولى : قوله في حديث أبي أيوب ؛ (( خرّجه ابن ماجه )) ، وليس عند ابن
ماجه ، إلا الفقرة الأولى منه ، وفيه زيادةٌ ليست في حديث الترجمة .
الثانية : أن الشواهد التي أشار إليها ليس فيها أيضاً قوله: ((صلاة من لا
يظن ... )).
٨٦

الثالثة: ((وفي إسناده ضعف )) ليس دقيقاً يعبر عن حقيقة ضعفه ، لأن معناه
أن ضعفه ليس شديداً، وقد عرفت من ترجمة ((التقريب)) لراويه بأنه متروك
الحديث ؛ وأنه يعني أنه شديد الضعف .
٢٥٧٦ - (إنَّالله ريحاً [ باردة ] يبعثُها على رأس مئة سنةٍ تَقْبِضُ
رُوحَ كلِّ مؤمنٍ ) .
منكر. أخرجه البخاري في ((التاريخ)) (١ /٢ / ١٠١) - والزيادة له -،
والبزار (١ / ١٢٢ / ١٢٩ - كشف)، والحاكم (٤ / ٤٥٧) من طريق بشير بن
: فذكره .
المهاجر عن عبيد الله بن بريدة عن أبيه قال : قال رسول الله ـ
قلت : هذا إسناد ضعيف ، رجاله ثقات رجال الشيخين غير بشير بن المهاجر
فهو من رجال مسلم وحده ، ولكن فيه ضعف قال الحافظ :
((صدوق، لين الحديث)).
وترجمه الذهبي في: ((الميزان))، ونقل عن أحمد أنه قال :
« منكر الحديث ، يجيء بالعجب)).
ثم ساق له من منكراته هذا الحديث .
ومنه تعلم ما في قول الحاكم: ((صحيح الإسناد ))! وإن وافقه الذهبي ! ولا
سيما وقد اضطرب في متنه ، فرواه البزار أيضاً (رقم ٢٢٨) بسنده الصحيح عنه
بسنده المذكور بلفظ :
((لا ينقضي مئة سنة وعين تَطْرِف)). يعني ممن هو على الأرض يومئذٍ، كما
يأتي ، ليس فيه ذكر الريح . وأنا أظن أنه دخل على ( بشير) في هذا الحديث ؛
٨٧

حديث الريح التي ترسل في آخر الزمان فتقبض روح كل مؤمن ، فلا يبقى على
وجه الأرض إلا شرار الخلق ، وعليهم تقوم الساعة . كما في حديث النواس الطويل
عند مسلم (٨ / ١٩٧ - ١٩٨) وغيره .
قلت : وهذا هو الأشبه ، فإن له شواهد كثيرة ، أقربها إلى هذا اللفظ حديث
عقبة بن عمرو الأنصاري وعلي بن أبي طالب رضي الله عنهما ، وقد استدرك علي
على عقبة بن عمرو زيادة هامة بلفظ :
((ممن هو حي اليوم)).
وقد خرجته في (( الصحيحة )) برقم ( ٢٩٠٦ ) ، فليراجعه من شاء .
٢٥٧٧ - ( إذا عطسَ أحدُكم فقالَ : الحمدُ لله ، قالت الملائكة: ربّ
العالمينَ ، فإذا قال : ربِّ العالمينَ، قالتِ الملائكةُ: رَحِمَكَ الله ) .
ضعيف جداً. رواه الطبراني في «الكبير)) (٣ / ١/١٥٥ - ١٢٢٨٤ - ط)،
وفي ((الأوسط)) (١ / ١٩٢ / ١ / ٣٥١٢ - بترقيمي)، ومن طريقه الضياء في
((المختارة)) (٢٤٩ / ١)، وابن السني (٢٥٦) عن عبيد بن محمد: ثنا صباح
المزني هو ابن يحيى عن عطاء بن السائب عن سعيد بن جبير عن ابن عباس
مرفوعاً .
قلت : وهذا إسناد ضعيف جداً ، فيه علل :
الأولى : عطاء بن السائب ، كان اختلط .
الثانية : صباح بن يحيى ، قال الذهبي :
((متروك، بل متهم)) .
قلت: وقد أفاد الطبراني في (( الأوسط )) أنه تفرد برفعه .
٨٨

الثالثة : عبيد بن محمد ؛ وهو النحاس كما في رواية ابن السني ؛ قال ابن
عدي :
(( له أحاديث مناكير)) .
الرابعة : أبو كريب ؛ قال المناوي : قال الذهبي :
« مجهول )) .
قلت : ومن هذا التحقيق تعلم تساهل الهيثمي في قوله ( ٥ / ٥٧ ) :
((رواه الطبراني في ((الكبير)) و ((الأوسط))، وفيه عطاء بن السائب وقد
اختلط)) ! .
فقد عرفت أن إعلاله بمن دونه أولى لشدة ضعفه ؛ أعني الراوي عنه صباح بن
يحيى ، ولا سيما وقد خالفه أبو عوانة الثقة ؛ فرواه عن عطاء به موقوفاً على ابن
عباس . وأبو عوانة سمع منه بعد الاختلاط .
أخرجه البخاري في « الأدب المفرد)) ( ٩٢٠).
ومن ذلك تعلم أيضاً تساهل الحافظ في قوله في ((الفتح)) ( ١٠ / ٦٠٠):
(( وللمصنف أيضاً في (( الأدب المفرد)) والطبراني بسند لا بأس به عن ابن
عباس قال :... )) فذكره موقوفاً .
فقد عرفت أنه لا يصح لا موقوفاً ولا مرفوعاً . وإن من شؤم التقليد والغفلة عن
الفرق بين الموقوف والمرفوع أن الشيخ الجيلاني في شرحه على ((الأدب المفرد)) قال
(٢ /٣٧٦) :
((أخرجه الطبراني بسند لا بأس به)).
فحمل كلام الحافظ في إسناد (( الأدب )) الموقوف على إسناد الطبراني المرفوع ؛
وفد علمت أن فيه كل البأس !
٨٩

٢٥٧٨ - (إذا عظّمتْ أُمِّتي الدُّنيا نُزِعتْ منها هيبةُ الإِسلام،
وإذا تركتْ أُمّتِي الأَمرَ بالمعروفِ والنهيَ عنِ المنكرِ حُرِمَتْ بركَةً
الوحْي ).
ضعيف. رواه عبد الغني المقدسي في (( الأمر بالمعروف)) (٩٥ / ٢) عن
إبراهيم بن الأشعث قال: سمعت الفضيل يقول : ذكر عن النبي
للهُ ، قلت :
فذكره .
قلت : وهذا إسناد ضعيف ؛ فإنه مع إعضاله ؛ فيه إبراهيم بن الأشعث خادم
الفضيل بن عياض، قال ابن أبي حاتم في (( الجرح والتعديل)) (١ /١ / ٨٨):
(( سألت أبي عنه ، وذكر له حديثاً رواه عن معن عن ابن أخي الزهري عن
الزهري ؟ فقال : هذا حديث باطل موضوع ، كنا نظن بإبراهيم بن الأشعث الخير،
فقد جاء بمثل هذا!)).
والحديث أورده السيوطي من رواية الحكيم الترمذي عن أبي هريرة مرفوعاً به
وزاد :
(( وإذا تسابّت أمّتي سقطت من عين الله )).
ولم يتكلم المناوي على إسناده بشيء .
٢٥٧٩ - (إنَّ الله يَسْتَحِيي مِنْ ذي الشَّيبةِ إذا كان مُسَدّداً لَزوماً
للسُنَّةِ أنْ يسأَلَهُ فلا يُعطيَهُ) .
ضعيف. رواه ابن أبي عاصم في (( السنة)) (رقم ٢٣) من طريق صالح بن
راشد عن أبي عتيك عن أنس بن مالك قال: قال رسول الله ﴿ه: فذكره.
٩٠

قلت : وهذا إسناد ضعيف ، أبو عتيك هذا لم أعرفه .
ثم تبيَّن أنّه ( أبو عُبيد)؛ كما في مجمع ((المعجم الأوسط)) (٥٢٨٢)،
و ((مجمع البحرين)» (٤٦٢٥) - للهيثمي -، وهو من رجال مسلم .
وصالح بن راشد الظاهر أنه أبو عبد الله العبسي، ترجمه البخاري في (( التاريخ
الكبير)) (٢ /٢ / ٢٧٩)، وابن أبي حاتم (٢ / ١ / ٤٠١) ولم يذكرا فيه جرحاً
ولا تعدیلاً .
٢٥٨٠ - (إنّ مُغيِّرِ الْخُلُقِ كمُغَيِّرِ الخَلْقِ، إنّك لا تستطيعُ أن تُغيِّرَ
خَلْقَهُ حتّى تُغِيرَ خُلُقَهُ ) .
ضعيف . رواه ابن أبي عاصم في ((السنة)) (١٩٢)، وابن عدي في ((الكامل))
(١ /٢٩٨)، والديلمي (١ /٢٩٥/٢) عن عمرو بن عثمان: حدثنا بقية عن
إسماعيل بن عياش عن محمد بن عمرو عن أبي سلمة عن أبي هريرة مرفوعاً .
قلت : وهذا إسناد ضعيف ؛ إسماعيل بن عياش ضعيف في روايته عن
الحجازيين ، وهذه منها . وأشار ابن عدي إلى أنه تفرد به .
وبقية - وهو ابن الوليد - مدلس وقد عنعنه .
٢٥٨١ - ( الطيرُ يومَ القيامة تَرْفعُ مناقيرَهَا وتضْربُ بأذنابها وتطْرحُ
ما في بطونِها وليسَ عندَها طلبة ، فاتَّقه ) .
موضوع . رواه ابن عدي ( ٢٩٠ / ٢) عن محمد بن الفرات: سمعت محارباً
يقول : سمعت ابن عمر يقول : فذكره مرفوعاً ، وقال :
((لا أعلم يرويه غير محمد بن الفرات)) قال: ((والضعف بيِّن على ما يرويه)).
٩١

قلت: في (« الميزان )):
((كذَّبه أحمد وأبو بكر بن أبي شيبة ، وقال أبو داود : روى عن محارب بن
دثار أحاديث موضوعة . وقال البخاري: منكر الحديث)) .
ولذلك أورده ابن الجوزي في (( الموضوعات)).
٢٥٨٢ - (إذا كانَ يومُ القيامةِ نادى مناد: أَلا لِيَقُمْ خُصَماءُ الله ،
وهم القَدَريَّةُ ) .
ضعيف. أخرجه ابن أبي عاصم في (( السنة)) (٣٣٦)، والطبراني في
((المعجم الأوسط)) (٦ / ٣١٧ / ٦٥١٠) من طريق بقية : ثنا حبيب بن عمر عن
: فذكره .
أبيه عن ابن عمر عن أبيه : قال رسول الله
قلت : وهذا إسناد ضعيف ، حبيب بن عمر - وهو الأنصاري -؛ قال
الدارقطني :
« مجهول )).
قلت : وأبوه عمر الأنصاري لم أعرفه .
والحديث في ((المجمع)) (٧ / ٢٠٦) من رواية الطبراني في ((الأوسط )) وقال
الهيثمي :
(( وبقية مدلس ، وحبيب بن عمرو - كذا - مجهول )) .
قلت : بقية قد صرح بالتحديث فبرئت ذمته منه ، فالعلة من شيخه .
٢٥٨٣ - ( إذا كان يومُ القيامة؛ ينادي منادٍ من بطنان العرْشِ: لِيَقُمْ
مَنْ أعظَم اللهُ أجرَهُ ، فلا يقومُ إلا مَنْ عفا عن ذنبِ أخيهِ ).
٩٢

ضعيف . أخرجه الخطيب في ((التاريخ)) (١١ / ١٩٨ - ١٩٩) من طريق أبي
العباس الكديمي : حدثنا عمر بن حبيب القاضي قال : ( قلت : فذكر قصة له مع
المأمون ، وفيها ) فقلت : يا أمير المؤمنين ! اسمع مقالتي : إن أباكَ حدثني عن جدك
عن ابن عباس عن رسول الله
أنه قال : فذكره .
قلت : وهذا موضوع ، آفته الكديمي هذا وهو كذاب . وشیخه عمر بن حبيب
القاضي كذبه ابن معين ، وقال النسائي وغيره :
((ضعيف)) . وقال البخاري :
(( يتكلمون فيه)).
وأخرجه الديلمي (١ / ١ / ١٣٧) من طريق أبي الشيخ معلقاً عن نهشل عن
الضحاك عن ابن عباس به نحوه .
ونهشل - وهو ابن سعيد البصري - كذاب أيضاً كما قال ابن راهويه .
والضحاك ـ وهو ابن مزاحم - لم يسمع من ابن عباس .
وروي من حديث المبارك بن فضالة : حدثنا الحسن عن عمران بن الحصين :
أن رسول الله { و
قال : فذكره ؛ وفيه القصة .
أخرجه الخطيب أيضاً (٦ / ١٤٥).
قلت : وإسناده ضعيف : الحسن هو البصري ؛ وهو مدلس .
والمبارك بن فضالة صدوق يدلس ، وقد صرَّح بالتحديث ، لكن من دونه
جماعة لم أعرفهم .
وفي معناه ما في ((الفتح الكبير)) و ((الجامع الكبير)) من حديث أنس
مرفوعاً :
٩٣
٠

((إذا أوقف الله العباد نادى منادٍ: ليقم من أجره على الله فليدخل الجنة .
قيل : من ذا الذي أجره على الله ؟ قال: ﴿العافون عن الناس﴾، فقام كذا وكذا
ألفاً ، فدخلوا الجنة بغير حساب)) .
رواه ابن أبي الدنيا في (( ذم الغضب )) عنه .
قلت : ولم أقف على إسناده ، وما أظنه يصح ، والله أعلم .
٢٥٨٤ - (إذا كان يومُ القيامةِ نُوديَ: أَين أَبناءُ السِّينَ؟ وهو العُمُرُ
الّذي قال الله عزّ وجلّ: ﴿أَوَ لَمْ نُعمّرْكم ما يتذكّرُ فيهِ مَنْ تذكَّرَ
وجاءَكم النّذِيرُ﴾).
ضعيف جداً. رواه المخلّص في ((قطعة من حديثه)) (٢/٨٢ - مجموع ٧٤)،
والبيهقي في ((الزهد)) (٧٣ / ١)، والرامهرمزي في ((الأمثال)) (٤٩ / ٢) عن
إبراهيم بن الفضل عن عبد الله بن عبد الرحمن بن أبي حسين عن عطاء بن أبي
رباح عن ابن عباس مرفوعاً .
ورواه الثعلبي في ((التفسير)) (٣ / ١٥٨ / ٢) من طريق ابن أبي فديك عن
عبد الله بن عبد الرحمن بن أبي حسين به .
قلت : وهذا إسناد ضعيف جداً؛ إبراهيم بن الفضل - وهو المخزومي المدني -
متروك كما قال الحافظ. والظاهر أنه سقط من نسخة ((تفسير الثعلبي)).
٢٥٨٥ - (إذا كانَ يومُ القيامة نادى منادٍ: لا يرفعَنَّ أحدٌ مِنْ هذه
الأمَّة كتابَهُ قبلَ أبي بكر وعمرَ ) .
٩٤

ضعيف جداً. رواه ابن عساكر (١٣ /٢٠ / ٢) عن الفضل بن جبير الوراق:
نا داود بن الزبرقان عن مطر عن عطاء عن عبيد بن عمير قال : بينما عمر يمر في
الطريق إذ هو برجل يكلم امرأة فعلاه بالدّة ، فقال: يا أمير المؤمنين ! إنما هي
امرأتي ، فقام عمر فانطلق ، فلقي عبد الرحمن بن عوف فذكر ذلك له ، فقال : يا
أمير المؤمنين ! إنما أنت مؤدب ولیس علیك شيء ، وإن شئت حدثتك بحديث
سمعته من رسول الله يقول : فذكره .
قلت : وهذا سند ضعيف جداً؛ داود بن الزبرقان قال ابن معين :
((ليس بشيء)). وقال أبو زرعة :
((متروك)). وقال النسائي :
(( ليس بثقة )) . وقال الجوزجاني :
(( كذاب)).
والفضل بن جبير الوراق ؛ قال العقيلي :
(( لا يتابع على حديثه )).
٢٥٨٦ - ( إذا دخلَ البصرُ فلا إِذْنَ ) .
ضعيف. أخرجه البخاري في ((الأدب المفرد)) (١٠٨٢ و ١٠٨٩)، وأبو داود
(٢ / ٦٣٥) والبيهقي في ((السنن)) (٨ /٣٣٩) عن كثير بن زيد عن الوليد بن
رباح عن أبي هريرة أن رسول الله
قال : فذكره .
قلت : وهذا إسناد ضعيف ؛ رجاله ثقات غير كثير بن زيد ؛ وهو الأسلمي
المدني؛ قال الذهبي في (( الضعفاء)):
(( ضعفه النسائي وغيره)).
٩٥

وقال الحافظ :
(«صدوق يخطىء)). وأما في ((الفتح)) (١١ / ٢٤) فحسِّن سنده!
٢٥٨٧ - ( حَقُّ الجار: إن مرضَ عُدْتَهُ ، وإنْ ماتَ شيَّعْتَهُ، وإن
استقْرضكَ أَقْرِضْتَهُ ، وإِنْ أَعْوَزَ سَتَرْتَهُ، وإِنْ أَصاب خيراً هنَّأْتَهُ ، وإِنْ
أَصابَتْهُ مصيبةٌ عِزَّتَهُ ، ولا ترفعْ بناءَك فوقَ بنائِهِ فتسدَّ عليه الريحَ ، ولا
تؤذهِ بريحِ قِدْرِكِ إِلا أَن تَغْرِفَ له منها ) .
ضعيف . رواه الطبراني في ((الكبير)) (١٩ / ٤١٩ / ١٠١٤)، و( ق
١٢٢ /١) من ((جزء ما انتقاه ابن مردويه على الطبراني)) عن إسماعيل بن
عياش عن أبي بكر الهذلي عن بهز بن حكيم عن أبيه عن جده قال :
قلت : يا رسول الله ! ما حق جاري عليَّ ؟ قال :
((إن مرض عدته ... )) الحديث .
وقال الحافظ الذهبيّ في ((حقوق الجار)) (١٥ /١ -٢).
(( سنده واه )) .
قلت : وذلك لأن أبا بكر الهذلي متروك كما قال الحافظ ، وإسماعيل بن عياش
ضعيف في غير الشاميين وهذه منها .
وقال الهيثمي (٨ / ١٦٥):
((رواه الطبراني وفيه أبو بكر الهذلي وهو ضعيف)).
ثم ذكره من طريق سويد بن عبد العزيز عن عثمان بن عطاء عن أبيه عن عمرو
ابن شعيب عن أبيه عن جده مرفوعاً نحوه .
٩٦

قلت: أخرجه الخرائطي في ((المكارم)) ( ص ٤٠ ) ثم قال الذهبي :
(( سويد ضعيف كعثمان بن عطاء ، وروي نحوه عن يزيد بن بزيع عن عطاء
الخراساني عن معاذ بن جبل مرفوعاً؛ وهذا منقطع)).
ثم ذكره من طريق إسماعيل بن رافع عن المقبري عن أبي هريرة مرفوعاً نحوه
مختصراً؛ فيه ذكر الاستعانة وقضية القدر؛ ثم قال :
(( إسماعيل واهٍ )) .
قلت: حديث أبي هريرة أخرجه الأصبهاني في (( الترغيب والترهيب)) (٢ /
٣٦٢) من طريق إسماعيل بن رافع به .
وحديث معاذ عند أبي الشيخ في ((التوبيخ)) (٥٩ / ٢٥) من طريق عثمان
ابن مطر عن يزيد بن بَزِيع به .
قلت: وابن بزيع هذا متفق على تضعيفه، بل قال الذهبي: ((هو من
الدجاجلة )) .
٢٥٨٨ - ( الزّبانيةُ أسرعُ إلى فسَقةِ القرآنِ منهم إلى عَبَدةِ الأوثانِ ،
فيقولون : يُبدأُ بنا قبلَ عَبّدة الأوثانِ ؟! فيقال لهم : ليس مَنْ عَلِمَ كمن
لا يَعْلمُ ) .
منكر. أخرجه الطبراني في « ما انتقاه ابن مردويه عليه من حديثه لأهل
البصرة)) (ق ١/١٢٢)، وعنه أبو نعيم في ((الحلية)) (٨ / ٢٨٦): حدثنا أبو
هارون موسى بن محمد بن كثير السيريني : ثنا عبد الملك بن إبراهيم الجدي : ثنا
عبد الله بن عبد العزيز العمري عن أبي طوالة عن أنس عن النبي
به . وقال
أبو نعيم :
٩٧

(( غريب من حديث أبي طوالة ، تفرد به عنه العمري )).
قلت : وهو عبد الله بن عبد العزيز بن عبد الله بن عمر بن الخطاب العدوي
العمري الزاهد المدني ؛ وهو ثقة كما قال النسائي والحافظ وغيرهما .
وسائر رجال الإسناد ثقات رجال البخاري ، غير السيريني هذا؛ قال الذهبي :
((وعنه الطبراني بخبر منكر في عذاب فسقة القرآن، علقته في ((التاريخ)) في
ترجمة عبد الله العمري )) .
قلت : فهو علة الحديث ، ولم تنكشف للمنذري ، بل إنه أوهم أن العلة ممن
فوقه فقال (١ / ٧٦ ) - بعد أن ساق كلمة أبي نعيم السابقة -:
(( يعني عبد الله بن عمر بن عبد العزيز الزاهد . ولهذا الحديث مع غرابته
شواهد ... )) .
وقوله: ((ابن عمر)) مقحم ، ولعله سبق قلم من المؤلف أو الناسخ ، أو خطأ من
الطابع .
والشاهد الذي أشار إليه المنذري، إنما هو حديث أبي هريرة في (( الصحيح)) :
((إن أول من يدعى به يوم القيامة رجل جمع القرآن ... )) الحديث .
قلت : وهو شاهد قاصر، لأنه إنما یشهد للطرف الأول من الحدیث دون سائره
كما هو ظاهر .
وقولة: (( في ( التاريخ ))) لعله سبق قلم ، فإنه لم يذكر شيئاً من ترجمته في
((التاريخ)) سوى سنة وفاته، وإنما أورد الحديث في ترجمته في ((السير)) (٨ /
٣٣٥) ، وقال ما تقدم من استنكاره للحديث .
٩٨

٢٥٨٩ - (إنَّ أفضل الإيمانِ أن تعلمَ أنَّ الله عزّ وجلّ معك حيثُ
كُنْتَ).
ضعيف . أخرجه الطبراني في (( ما انتقاه ابن مردويه عليه)) (ق ١٢٢ / ٢)،
وعنه أبو نعيم في «الحلية)) (٦ / ١٢٤) من طريق نعيم بن حماد: ثنا عثمان بن
كثير بن دينار عن محمد بن المهاجر عن عروة بن رويم عن عبد الرحمن بن غنم
: فذكره . وقال أبو
الأشعري عن عبادة بن الصامت قال : قال رسول الله
نعيم :
(( غريب من حديث عروة ، لم نكتبه إلا من حديث محمد بن مهاجر)).
قلت : وهو الأنصاري الشامي ؛ وهو ثقة ، وكذلك سائر الرواة غير نعيم بن
حماد فهو ضعيف من قبل حفظه ، بل اتهمه بعضهم .
وعثمان ؛ هو ابن سعيد بن كثير الحمصي .
٢٥٩٠ - ( حضر ملكُ الموتِ عليه السلامُ رجلاً يموتُ فلمْ يجدْ فيه
خيراً، وشَقَّ عنْ قلبِهِ فلمْ يجدْ فيه شيئاً، ثم فكّ عن لَحْيَيْه فوجدَ
طَرَفَ لسانه لاصقاً بحَنَكِه يقولُ: لا إلهَ إلا الله، فَغَفَر اللهُ له بكلمة
الإخلاص ) .
منكر. رواه المحاملي في ((الثالث من الأمالي)) (٣٠ / ١)، والخطيب في
((التاريخ)) (٩ /١٢٥)، والديلمي (٢ /٩٧)، والضياء في ((المختارة)) (١٠
/ ٩٨ / ١) عن سعد بن عبد الحميد بن جعفر: ثنا ابن أبي الزناد عن موسى بن
عقبة قال : أخبرني رجل من ولد عبادة بن الصامت كان ثقة : أنه سمع أبا هريرة
يقول : فذكره مرفوعاً .
٩٩

ورواه أبو حاتم الرازي في «كتاب الزهد)) (٢ / ٢) من طريق الأويسي قال:
ثنا ابن أبي الزناد به . دون قوله في السند: « وكان ثقة )» . وكذا رواه ابن أبي الدنيا
في ((المحتضرين)) (٢/٢): حدثنا محمد بن الصباح: حدثنا عبد الرحمن بن
أبي الزناد به ؛ إلا أنه قال : عن رجل من آل عمارة .
قلت : وهذا إسناد ضعيف لجهالة الرجل ، وقد سمي في طريق أخرى أخرجها
أبو نعيم في (( ما انتقاه ابن مردويه على الطبراني)) (ق ١٢٤ / ١) وهذا أخرجه
في ((الدعاء)) (٣ / ١٤٨٦)(١): ثنا الحسن بن علي المعمري: ثنا أبو المغلِّس
عبد ربه بن خالد النميري : ثنا فضيل بن سليمان النميري عن موسى بن عقبة عن
إسحاق بن يحيى بن طلحة عن أبي هريرة به .
قلت : وإسحاق هذا - وهو التيمي - ضعيف . وفضيل بن سليمان النميري
صدوق له خطأ كثير؛ كما في (( التقريب)).
وعبد ربه بن خالد لم يوثقه غير ابن حبان ، لكن روى عنه جمع من الحفاظ .
طريق ثالث: رواه أبو الحسين بن المهتدي في ((المشيخة)) (٢ / ٢٠) عن
مبادل بن أيوب قال : حدثنا خالد بن عبد الله : حدثني عطاء بن السائب عن
سعيد بن جبير عن أبي هريرة مرفوعاً .
قلت : وهذا إسناد رجاله ثقات ؛ غير مبادل بن أيوب فلم أعرفه .
والحديث عزاه السيوطي في ((الجامع)) لابن أبي الدنيا في ((المحتضرين))،
والبيهقي فقط في ((شعب الإيمان))، وبيَّض المناوي لإسناده فلم يتكلم عليه
بشيء .
(١) ومنه صححت بعض الأخطاء.
١٠٠