Indexed OCR Text

Pages 401-420

قلت : وهذا إسناد ضعيف ، لأن روح بن صلاح ضعيف الحديث كما قال
الدارقطني ، وضعفه غيره كما سبق تحقيقه تحت الحديث ( ٢٣).
وجملة الحسد قد صحت باختصار في « الصحيحين » وغيرهما من حديث
ابن مسعود وغيره، وهو مخرج في « الروض النضير» ( ٨٩٧٧).
٢٣٨١ - (كان إذا جاء الشِّتاءُ ، دخل البيتَ ليلة الجمعة، وإذا
جاءَ الصَّفُ؛ خرج ليلةَ الجُمعةِ ، وإذا لبس ثوباً جديداً؛ حَمدَ الله ،
وصلى ركعتين ، وكسا الخَلَقَ ).
ضعيف . رواه الخطيب (٨ / ٤١٤)، وعنه ابن عساكر (١١٣/٦ /٢)
عن محمد بن الحسن بن سهل : حدثنا عبد الله بن عامر التميمي : حدثنا الربيع
الحاجب : حدثني أبو جعفر المنصور عن أبيه عن جده عن أبي جده قال : فذكره
مرفوعاً .
أورداه في ترجمة الربيع هذا ، وهو ابن يونس حاجب المنصور ، ولم يذكرا فيه
جرحاً ولا تعديلاً، ومن فوقه غالبهم لا يُعرف حالهم ، ومَنْ دونَه لم أجد من
ترجمهم ، وقد أشار إلى هذا المناوي في (( الفيض )» بقوله :
((وهو من رواية الربيع هذا المذكور عن الخليفة المنصور عن أبيه عن جده ، وبه
عرف حال السند )» !
ثم رواه الخطيب (٣ / ١٩٦ - ١٩٧) عن خزيمة بن خازم عن الفضل بن
الربيع عن المهدي عن المنصور به دون قضية اللبس . وقال :
(«غريب جداً من حديث المهدي عن آبائه ، وعجيب من رواية الفضل بن
٤٠١

الربيع بن يونس الحاجب عن المهدي ، وعزيز من حديث خزيمة بن خازم القائد عن
الفضل ، لم أكتبه إلا بهذا الإسناد )).
ثم رواه (١٤ / ٤٣٤) عن جعفر بن عبد الواحد الهاشمي قال : قالت لي
زينبُ ابنةُ سليمان عن أبيها ( سليمان بن علي بن عبد الله بن العباس ) عن
جدّها عن ابن عباس مرفوعاً .
قلت : وجعفر بن عبد الواحد الهاشمي قال الدارقطني :
((يضع الحديث)) .
وقد روي من طريق آخر عن ابن عباس بسند فيه متروك، وآخر غير معروف ،
ولیس فيه جملة اللباس .
وكذلك روي من حديث عائشة ، وفيه وضَّاع ، وقد خرجتهما فيما يأتي برقم
(٥٩٢٤ ) .
٢٣٨٢ - (إذا أصابت أحَدَكُم مصيبةٌ، فليقل: ﴿ إِنَّا لله وإنّا إليه
راجعون﴾، اللهم عندكَ أحتسِبُ مُصيبتي ، فَأَجِرْني فيها، وأبدل لي
بها خيراً منها ) .
ضعيف . أخرجه أبو داود (٣١١٩)، وابن السني ( ٥٧٣)، والحاكم (٤ /
١٦ - ١٧)، وأحمد (٦ / ٣١٧) من طرق عن حماد بن سلمة: أخبرنا ثابت عن
ابن عمر بن أبي سلمة عن أبيه عن أم سلمة قالت : قال رسول الله
: فذكره .
وقال الحاكم :
(( صحيح الإسناد ، فإن ابن عمر الذي لم يسمه حماد بن سلمة في هذا
الحديث سماه غيرُه سعيد بن عمر بن أبي سلمة )) !
٤٠٢

قلت : ووافقه الذهبي ، فلم يصنع شيئاً ، لأن مجرد تسمية الراوي لا يزيلُ
عنه الجهالة العينية ، فضلاً عن جهالة الحال كما لا يخفى على أهل العلم ،
والذهبي نفسُه قد أورد ابن عمر هذا في («الميزان))، وقال: ((لا يُعرف))، لا
سيما وهو قد اضطربوا عليه في إسناده على وجوه :
الأول : ما تقدم من رواية الجماعة عنه .
الثاني: قال أحمد (٦ / ٣١٣): ثنا عفان قال: ثنا حماد بن سلمة به إلا
: فذكره من مسند
أنه قال عن أم سلمة قالت : قال أبو سلمة : قال رسول الله
أبي سلمة !
وتابعه روح قال: ثنا حماد بن سلمة به . أخرجه أحمد أيضاً (٤ / ٢٧).
الثالث: قال الترمذي (٢ / ٢٦٥): حدثنا إبراهيم بن يعقوب حدثنا عمرو
ابن عاصم : حدثنا حماد بن سلمة به مثل الوجه الثاني ، إلا أنه قال: (( عن
ثابت عن عمر بن أبي سلمة )) ، لم يذكر ابن عمر في إسناده ! وقال :
(( حديث غريب من هذا الوجه)).
الرابع: أخرجه الخطيب في ((التاريخ)) (١١ / ٣٥٥) عن زهير بن العلاء:
حدثنا ثابت البناني عن عمر بن أبي سلمة عن أم سلمة مرفوعاً .
لكن زهيراً هذا قال أبو حاتم :
((أحاديثه موضوعة)).
وأما ابن حبان، فذكره في (( الثقات)» !
ومما يرجح الوجه الثاني : أنه من حديث أم سلمة عن أبي سلمة ، رواية
عبدالملك بن قُدامة الجمحي عن أبيه عن عمر بن أبي سلمة عن أم سلمة أن أبا
ج يقول :
سلمة حدثها : أنه سمع رسول الله
٤٠٣

((ما من مسلم يُصاب بمصيبة، فيفزع إلى ما أمر الله به من قوله ﴿إنّا
لله ... ))) الحديث نحوه .
أخرجه ابن ماجه ( ١٥٩٨ ).
لكن عبد الملك هذا ضعيف كما قال الحافظ .
ويرجحه أيضاً ما روى عمرو بن أبي عمرو عن المطلب عن أم سلمة قالت :
(( أتاني أبو سلمة يوماً من عند رسول الله { 8} فقال: لقد سمعت من رسول
الله چ قولاً فسررت به ، قال :
(( لا تصيب أحداً من المسلمين مصيبة، فيسترجعُ عند مصيبته ... ))
الحديث نحوه .
أخرجه أحمد (٤ / ٢٧ - ٢٨).
ورجاله ثقات ، لكن المطلب هذا - وهو ابن عبد الله بن المطلب المخزومي - كثير
التدليس .
وفي ((صحيح مسلم)) (٣ / ٣٨) وغيره من طريق أخرى عن أم سلمة قالت :
سمعت رسول الله # يقول: فذكره بنحوه. وهو أصح، وقد خرّجته في ((أحكام
الجنائز)) (٢٣). والله أعلم.
٢٣٨٣ - ( الهجرةُ أن تهجُرَ الفواحش ما ظهر منها وما بَطَنَ ، وتقيمَ
الصلاةَ ، وتؤتي الزِّكاة ، ثمَّ أنت مهاجرٌ ، وإن متَّ بالحضرِ ) .
ضعيف . أخرجه أحمد (٢ / ٢٢٤ - ٢٢٥) عن العلاء بن عبد الله بن رافع:
ثنا حنان بن خارجة عن عبد الله بن عمرو قال :
((جاء أعرابي ملوي جريء إلى رسول الله #﴿، فقال : يا رسول الله : أخبرنا
٤٠٤

عَنِ الهجرة إليك أينما كنتَ ، أو لقوم خاصَّة ، أم إلى أرضِ معلومة ، أم إذا متّ
۔
انقطعت ؟ قال : فسكت عنه يسيراً ، ثم قال : أين السائل ؟ قال : ها هو ذا يا رسول
الله، قال:)) فذكره .
قلت ، وهذا إسناد ضعيف ، حنان هذا قال الذهبي :
((لا يعرف، تفرد عنه العلاء بن عبد الله بن رافع ، أشار ابن القطان إلى
تضعيفه للجهل بحاله)) .
والحديث رواه غير أحمد أيضاً، فانظر ((ضعيف أبي داود)) (٤٣٤).
٢٣٨٤ - (إذا متُّ أنا، وأبو بكر، وعمر، وعثمان؛ فإن استطعت
أن تموت فمُتْ ) .
ضعيف. أخرجه ابن حبان في ((الضعفاء)) (١ / ٣٤٥)، وأبو نعيم في
((الحلية)) (٨ / ٢٨٠)، وابن عساكر (ص ١٦٦ / ترجمة عثمان - ط) من طريق
سلم بن ميمون الخوَّاص عن سليمان بن حيان الأحمر أبي خالد ، عن إسماعيل
ابن أبي خالد عن قيس بن أبي حازم عن سهل بن أبي حَثْمَةَ أن النبي
مَاللهُ قال :
فذكره . وقال :
((غريب من حديث إسماعيل بن أبي خالد، لم يروه عنه فيما أعلم إلا
أبو خالد)).
قلت : وهو صدوق يخطىء كما قال الحافظ ، واحتج به الشيخان ، لكن
الراوي عنه سلم الخواص في ترجمته أورده ابن حبان وقال :
((بطل الاحتجاج به)). وأقره الذهبي في ((الضعفاء)).
٤٠٥

ومن هذا الوجه أخرجه الإسماعيلي وغيره مطولاً ، وسيأتي تخريجه تحت
الحديث (٦١٩١) .
٢٣٨٥ - (إذا التقى المسلمان ، فسلّمَ أحدُهما على صاحبه ؛ كان
أحبَّهما إلى الله تعالى أحسنُهما بشراً بصاحبه ، وَنَزَلت بينهما مائةُ
رحمة ، للبادي تسعون ، وللمصافح عشرة ) .
ضعيف جداً. رواه السهمي في ((تاريخ جرجان)) (٣٦٠ - ٣٦١)،
والإسماعيلي في ((المعجم)) (ق ٣٨ /١)، وابن شاهين في ((الترغيب)) (ق
٣١٠ / ٢)، والخرائطي في ((مكارم الأخلاق)) (٢ / ٨٢٠ /٩٠٩)، والدولابي في
((الكنى)) (١ / ١٥٢)، والديلمي (١٥٩/١/١) من طريق أبي الشيخ معلقاً ، وابن
قدامة في ((المتحابين في الله)) (١٠٨ / ٢)، والضياء المقدسي في ((المصافحة))
(٣٢ / ١) عن عمر بن عامر التمار عن عبيد الله بن الحسن عن الجُريري عن أبي
عثمان عن عمر بن الخطاب مرفوعاً .
قلت : وهذا إسناد واه جداً، آفته عمر بن عامر التمار، وهو أبو حفص
السعدي ، اتهمه الذهبي بروايته حديثاً باطلاً سيأتي برقم (٦٥٨٦)، وقال عقبه :
(( قلت : العجب من الخطيب كيف روى هذا ، وعنده عدة أحاديث من نمطه ،
ولا يبين سقوطها في تصانيفه ؟!)).
وأخرجه البزار في ((مسنده)) (٢٠٠٣ / كشف الأستار عن زوائد البزار) :
حدثنا محمد بن مرزوق بن بكير : ثنا عمر بن عمران السعدي : ثنا عبيد الله بن
الحسن به ، وقال :
(( لا نعلمه إلا من هذا الوجه ولم يتابع عمر بن عمران عليه)).
٤٠٦

قلت: كذا وقع في ((زوائد البزار)) للهيثمي: (عمر بن عمران) ، وكذا في
أصله (( البحر الزخار)) (١ /٤٣٧ / ٣٠٨)، فالظاهر أنه من أوهام شيخه (محمد بن
مرزوق) ، فإنه مع كونه ثقة من شيوخ مسلم ، فقد ذكر الحافظ أن له أوهاماً ، وإلا
فهو من أوهام البزار نفسه. وقال في ((مجمع الزوائد » (٨ / ٣٧):
(((رواه البزار، وفيه من لم أعرفهم)).
قلت : ليس فيه غير (عمر) هذا ، وسائر الرجال ثقات من رجال مسلم .
ثم ذكره الهيثمي من حديث أبي هريرة مرفوعاً بلفظ :
((إن المسلمَيْن إذا التقيا، فتصافحا وتساءلا أنزل الله بينهما مائة رحمة،
تسعة وتسعون لأبشِّهما وأطلقهما وأبرِّهما وأحسنهما سائلة بأخيه )). وقال
الهيثمي :
((رواه الطبراني في ((الأوسط))، وفيه الحسن بن كثير بن عدي ، ولم أعرفه ،
وبقية رجاله رجال الصحيح )) .
قلت : سيأتي تخريجه ، وبيان ما في إسناده من الجهالة والاضطراب برقم
(٦٥٨٥) .
٢٣٨٦ - ( إن المسلمَيْن إذا التقيا فتصافحا، وتكاشرا بوُدّ
ونصيحة ، تناثرت خطاياهما بينهما ) .
ضعيف. أخرجه ابن السني في ((عمل اليوم والليلة)) (١٩١ ) ، وابن عدي
في ((الكامل )) (٢٧٤ / ٢) عن عمرو بن حمزة القيسي : ثنا المنذر بن ثعلبة عن
يزيد بن عبد الله بن الشخير عن البراء بن عازب رضي الله عنهما قال :
٤٠٧

، فصافحته ، فقلت : يا رسول الله هذا من أخلاق
« لقيت رسول الله
العجم ، أو هذا يُكره ؟ فقال: )) فذكره ، ولفظ ابن عدي :
(( كنت أحسب أنَّ هذا من زي العجم ؟ فقال : نحن أحقُّ بالمصافحة منهم ،
ما من مسلمين التقيا ، فتصافحا ، إلا تساقطت ذنوبُهما بينهما )).
وقال ابن عدي :
((عمرو بن حمزة ؛ مقدار ما يرويه غير محفوظ)).
وقال الدارقطني وغيره :
((ضعيف)).
٢٣٨٧ - ( أكثروا من المعارف من المؤمنين ، فإنَّ لكلّ مؤمن شفاعةً
عند الله يوم القيامة ).
موضوع. رواه الديلمي (١ / ١ / ٣٠) من طريق الحاكم عن أحمد بن خالد
ابن حماد : حدثنا أصرم بن حوشب : حدثنا إسحاق بن الجعد عن أنس قال :
قال رسول الله :
.
سكت عليه الحافظ في (( الغرائب الملتقطة))! وهو عجيب ، فإن أصرم بن
حوشب هذا وضاع معروف ، قال الذهبي في (« الميزان)):
((هالك ، قال يحيى: كذّاب خبيث ، وقال البخاري ومسلم والنسائي:
متروك ، وقال ابن حبان: كان يضع الحديث على الثقات)).
ولذلك أورد السيوطي الحديث في (( ذيل الأحاديث الموضوعة)) رقم (٩١٧ -
ترقيمي ) .
٤٠٨

٢٣٨٨ _ ( أصلُ كلِّ داءِ البَرَدَةُ (١).
ضعيف جداً. رواه العقيلي في ((الضعفاء)) (٦١ و١ / ١٦٩ - ط) عن
إسماعيل بن عياش عن تمام بن نجيح عن الحسن عن أبي الدرداء مرفوعاً .
ذكره في ترجمة تمام هذا ، وروى عن البخاري أنه قال فيه :
((فيه نظر )) ، ثم قال :
« وقد روی غیر حدیث منکر لا أصل له ».
ورواه ابن عدي (٤٥ / ١ و٢ / ٨٣ -ط) عن محمد بن جابر عن تمام به ،
إلا أنه جعله من مسند أنس ، وقال :
(( لا أعلم رواه عن الحسن غير تمام بن نجيح ، وعن تمام محمد بن جابر
الحلبي، وليس بالمعروف ، وروي هذا الحديث عن مبشر بن إسماعيل أيضاً عن تمام
ابن نجيح ، وهو في الجملة منكر ، ولعل البلاء في هذا الحديث من محمد بن جابر
الحلبي ، لأنَّه مجهول ، ومن أجله أتي )) .
قلت : كيف يصح هذا، وقد ذكرتَ أنه قد تابعه مبشر بن إسماعيل ؟!
وتابعه أيضاً إسماعيل بن عياش كما في رواية العقيلي ؟!
ورواه ابن عدي (٣٢٠ /٢ و٦ /٣١٧ - ط) عن مسلمة بن علي عن ابن
جريج عن رجل عن ابن عباس مرفوعاً ، وقال :
((مسلمة هذا كل أحاديثه أو عامتها غير محفوظة)).
وأورده ابن قتيبة في ((غريب الحديث )) (٢ / ٢٢٥) من قول ابن مسعود ،
وقال :
(١) التخمة .
٤٠٩

« یرویه الأعمش عن خیثمة عنه ))، وزاد :
((فقال الأعمش . سألت أعرابياً من كلب عن البردة ، فقال: هي التخمة .
ولست أحفظ هذا من علمائنا . فإن كان الحرف صحيحاً لم يقع فيه تغير ، فالمعنى
جيد حسن)).
ورواه ابن عدي (٣ / ١١٤ - ط)، وابن عساكر (١٥ / ٤٦١ / ١ و١٥/
٩١٦ - مصورة) عن دراج عن أبي الهيثم عن أبي سعيد الخدري مرفوعاً.
قلت: وهذا ضعيف ؛ لحال دراج ، وبخاصة فيما يرويه عن أبي الهيثم . وأما
ابن عدي فقال :
((هو بهذا الإسناد باطل)).
ونسب الوهم فيه إلى شيخه (عبد الرحمن بن القاسم الكوفي) ، وقد تابعه
(عبد الرحمن بن إسماعيل الكوفي) عند ابن عساكر، فلا أدري هو هذا أم غيره ،
وقد ترجم ابن عساكر لكل منهما . والله أعلم .
٢٣٨٩ - (إن من النساء عيّاً وعورة، فكفُّوا عِيّهن بالسُّكوت،
ووارُوا عوراتهن بالبيوت ) .
ضعيف جداً. رواه العقيلي في ((الضعفاء)) ( ص ٢٩) ، وكذا ابن حبان
(١ / ١٢٣) من طريق زکریا بن یحیی الخزاز: ثنا إسماعيل بن عباد قال : حدثنا
سعيد عن قتادة عن أنس بن مالك مرفوعاً. ذكره في ترجمة إسماعيل هذا،
وقال :
(( حديثه غير محفوظ ».
وفي ((الميزان)) :
٤١٠

(( قال الدارقطني: متروك، وقال ابن حبان: لا يجوزُ الاحتجاج به بحال)).
وأورد له ابن حبان هذا الحدیث وغيره ، وقال :
(( كتبنا عنه نسخة بهذا الإسناد ، ولا تخلو عن المقلوب والموضوع)).
وأما زكريا بن يحيى الخزاز، فهو من رجال البخاري، قال في (( التقريب)):
((صدوق له أوهام ، ليّنه بسببها الدارقطني)).
والحديث ذكره ابن حبان أيضاً (١٢٠/١ - ١٢١) معلقاً من رواية إسماعيل بن
مسلم المكي عن الحكم عن مقسم عن ابن عباس مرفوعاً نحوه . وقال :
(( إسماعيل هذا ضعيف ، ضعفه ابن المبارك، وتركه يحيى القطان وابن
معين)) ..
وأورده ابن الجوزي في ((العلل المتناهية)) (٢ / ١٤٣) من الوجهين ، وقال:
(( لا يصح .. )). ثم ضعف (الإسماعيلين) !
ورواه الشجري في ((الأمالي)) (١ / ٤٤) بسند مظلم عن الحسن بن علي
رضي الله عنه مرفوعاً .
٢٣٩٠ - (إن في المسجد لبقعة قِبَل هذه الأسطوانة ، لو يعلمُ
النَّاس ما صلَّوا فيها إلا أن تطير لهم قرعة ).
منكر . رواه الطبراني في (( الأوسط)) (٨٦٦) : حدثنا أحمد - يعني ابن
يحيى الحلواني -: ثنا عتيق بن يعقوب : ثنا عبد الله ومحمد ابنا المنذر عن هشام
ابن عروة عن أبيه عن عائشة أن رسول الله :﴿ قال: (فذكرته) ، وعندها جماعة
من أبناء الصحابة ، فقالوا : يا أم المؤمنين ، وأين هي ؟ فاستعجمت عليهم ، فمكثوا
عندها ساعة ، ثم خرجوا وثبت عبدالله بن الزبير، فقالوا : إنها ستخبره بذلك
٤١١

المكان ، فارمُقوه في المسجد حتى تنظروا حيثُ يصلي ، فخرج بعد ساعة فصلى
عند الأُسطوانة التي صلّى إليها ابنه عامر بن عبد الله بن الزبير ، وقيل لها :
أسطوانة القُرعة ، قال عتيق : وهي الأسطوانة التي واسطة بين القبر والمنبر عن يمينها
إلى المنبر أسطوانتين (كذا) ، وبينها وبين المنبر أسطوانتين (كذا) ، وبينها وبين
الرحبة أسطوانتين (كذا)، وهي واسطة بين ذلك ، وهي تُسمى أسطوانة القُرعة .
وقال :
((لم يروه عن هشام إلا ابنا المنذر، تفرد به عتيق )) .
قلت : وهو ثقة ، وثّقه الدارقطني وابن حبان، لكن محمد بن المنذر ضعيف
جداً . قال ابن حبان (٢ / ٢٥٩) :
(( كان ممن يروي عن الأثبات الأشياء الموضوعات ، لا يحلُّ کتبُ حديثه إلا
على سبيل الاعتبار)).
وقال الحاكم :
(( يروي عن هشام أحاديث موضوعة )) .
وأما أخوه عبد الله ، فلم أجد له ترجمة .
٢٣٩١ - ( اشتدِّي أزمةُ تنفرجي ).
موضوع. رواه القضاعي (٧٤٨)، والديلمي (١ / ١ / ١١٦) عن حسين بن
عبد الله بن ضميرة عن أبيه عن جده عن علي مرفوعاً .
قلت: والحسين هذا متهم بالكذب ، قال الذهبي في (( الميزان)):
(( كذبه مالك، وقال أبو حاتم : متروك الحديث كذاب ، وقال أحمد : لا
٤١٢

يُساوي شيئاً ، وقال ابن معين : ليس بثقة ولا مأمون ، وقال البخاري : منكر
الحديث ضعيف ، وقال أبو زرعة : ليس بشيء ، اضرب على حديثه)).
ثم ساق له أحاديث أنكرت عليه هذا أحدُها .
٢٣٩٢ - ( يقول الله عز وجل: اشتدَّ غضبُ الله على من ظَلَمَ من
لا يجدُ ناصراً غيري ) .
ضعيف جداً. أخرجه الطبراني في ((الأوسط)) (١ / ١١١ / ٢٢٢٨)،
و ((الصغير)) (رقم ٧١٨ - الروض النضير)، ومن طريقه الديلمي (١ / ١ /١١٥ -
١١٦) عن مسعر بن الحجاج النهدي : حدثنا شريك عن أبي إسحاق عن
الحارث عن علي مرفوعاً به . وقال الطبراني :
((لم يروه عن أبي إسحاق إلا شريك، تفرد به مسعر بن الحجاج)).
قلت : وهذا إسناد ضعيف جداً مسلسل بالعلل :
الأولى : الحارث - وهو الأعور - متهم بالكذب .
الثانية : أبو إسحاق - وهو السبيعي - كان اختلط .
الثالثة : شريك - وهو ابن عبد الله القاضي - ضعيف الحفظ.
الرابعة : مسعر بن الحجاج النهدي كذا في المصادر المذكورة ، ولم أجد له
ترجمة . وفي الميزان)) و((اللسان)):
(( مسعر بن يحيى النهدي ، لا أعرفه ، وأتى بخبر منكر)).
ثم ساق له حديثاً آخر من روايته عن شريك عن أبي إسحاق عن أبيه عن
ابن عباس ، والظاهر أنه هو هذا . والله أعلم .
٤١٣

٢٣٩٣ - ( إياكم والكذب ، فإن الكذب مجانب للإيمان ) .
ضعيف . رواه الديلمي (١ / ٢ / ٣٤٣) عن ابن لال : حدثنا إسماعيل
الصفار: حدثنا محمد بن إسحاق وعباس الدُّوري قالا : حدثنا يعلى بن عبيد :
حدثنا إسماعيل بن أبي خالد عن قيس بن أبي حازم عن أبي بكر الصديق
مرفوعاً .
قلت : وهذا إسناد صحيح رجاله كلهم ثقات، لكن أخرجه أحمد (١ /٥)،
وابن عدي (١ / ٢٩) من طريق زهير بن معاوية قال: حدثنا إسماعيل بن أبي
خالد به موقوفاً على أبي بكر .
وأخطأ السيوطي فعزاه في (( الجامع)) لأحمد وأبي الشيخ في (( التوبيخ)) وابن
لال في ((مكارم الأخلاق)) عن أبي بكر مرفوعاً . وإنما رواه أحمد موقوفاً كما
ذكرنا . ونقل المناوي عن العراقي أنه قال :
((وإسناده حسن)).
کذا قال : وكأنه يعني غير إسناد ابن لال هذا . ثم قال المناوي :
((وقال الدارقطني في ((العلل)»: الأصح وقفه . ورواه ابن عدي من عدة
طرق ، ثم عول على وقفه )) .
ثم رأيت البيهقي أخرجه في ((الشعب)) (٢ / ٤٧ / ٢) عن أبي إسحاق
إبراهيم بن بكر المروزي : ثنا يعلى بن عُبيد عن إسماعيل بن أبي خالد به موقوفاً .
ومن طریق محمد بن عبيد بن عتبة الکوفي أبي جعفر : ثنا أسيد بن زيد : ثنا
جعفر الأحمر عن إسماعيل به مرفوعاً .
٤١٤

ومن طريق ابن عدي بسنده عن هارون بن حاتم : ثنا ابن أبي غَنِيّة الكوفي
عن إسماعيل به . وقال :
( قال أبو أحمد : لا أعلم رفعه عن إسماعيل بن أبي خالد غير ابن أبي غنية
الكوفي وجعفر الأحمر » .
وقال البيهقي عقب رواية جعفر الأحمر .
(( هذا إسناد ضعيف ، والصحيح أنه موقوف )).
قلت: جعفر الأحمر؛ قال الحافظ في (( التقريب)):
(( صدوق یتشيع)) .
لكن الراوي عنه أسيد بن زيد ضعيف ؛ أفرط ابن معين فكذّبه ، فهو علّة هذه
الطريق .
وابن أبي غَنية في الطريق الأخرى اسمه عبد الملك بن حُميد ، وهو ثقة من
رجال الشيخين ، فهي متابعة قوية للرواية الأولى المرفوعة من طريق يعلى بن عبيد ،
لولا أن الراوي عنه هارون بن حاتم ؛ قال النسائي :
((ليس بثقة)) . والله أعلم.
وبالجملة ، فلم يطمئن القلب لصحة الحديث مرفوعاً مع اتفاق زهير بن معاوية
وإبراهيم بن بكر المروزي على وقفه ، وتابعهما علي بن عاصم عند البيهقي ، فلا
جرم اتفق الحفاظ على ترجيح الموقوف كما تقدم . وجزم بوقفه أبو عبيد القاسم بن
سلام في (( كتاب الإيمان )) (ص ٨٥)، فالصحيح موقوف كما قال البيهقي .
٤١٥

٢٣٩٤ - (إن للشَّيطان كُحلاً ولعوقاً، فإذا كحَّل الإنسانَ من
كُحله ، ثقُلَتْ عيناه، وإذا لَعقه من لعوقه ذَربَ لسانه بالشَّرِّ ) .
ضعيف. رواه البزار (٣٠٣٥)، وأبو محمد الخلدي في ((الفوائد))
(ق ٢٦٣ / ٢): أخبرنا أبو حاتم مكي بن عبدان: ثنا أحمد بن يوسف السُّلمي:
ثنا الحسن بن بشر البجلي : ثنا الحكم بن عبد الملك عن قتادة عن الحسن عن
سمرة مرفوعاً .
وقال الروياني في ((مسنده)) (٢٦ / ١٥٤ /١): نا ابن إسحاق: نا الحسن
ابن بشر به .
ورواه أبو نعيم في ((أخبار أصبهان)) (٢ / ٢٠٤ - ٢٠٥) عن ابن بشر.
وتابعه سعيد بن بشير عن قتادة به .
أخرجه ابن عدي ( ١٧٧ / ١)، وقال :
((وهذا وإن كان قد رواه عن قتادة غير سعيد بن بشير، فإنه عزيز)).
وقال الحافظ ابن حجر في ((بذل الماعون في فضل الطاعون)) (٣٤ / ١ - ٢)
بعد أن عزاه للبزار :
(( في سنده ضعف يسير ، وله شاهد من حديث أنس )) .
قلت : حديث أنس إسناده ضعيف جداً كما تقدم بيانه برقم ( ١٥٠١).
وأما هذا ، فضعيف ، الحسن - وهو البصري - وقتادة كلاهما مدلس وقد
عنعناه . وفي الطريق الأولى عنه الحكم بن عبد الملك - وهو القرشي - ضعيف .
والحسن بن بشر البجلي صدوق يخطىء .
٤١٦

وفي الطريق الأخرى سعيد بن بشير، وهو ضعيف .
٢٣٩٥ - (إنَّ الكذب يُكتبُ كذباً؛ حتَّى تكتبَ الكُذيبةُ كُذيبةً).
ضعيف. أخرجه أحمد (٦ / ٤٣٨)، وابن أبي الدنيا في ((الصمت))
(٢٥٦ / ٥٢٠)، والبيهقي في ((الشعب)) (٢ / ٤٩ /١) من طريق يونس بن
يزيد الأيلي قال : ثنا أبو شداد عن مجاهد عن أسماء بنت عميس قالت :
((كنتُ صاحبة عائشة التي هيَّأتها وأدخلتها على رسول الله عَ له ومعي نسوة
قالت : فوالله ما وجدنا عنده قرى إلا قدحاً من لبن ، قالت فشرب منه ، ثم ناوله
، خذي منه ،
عائشة ، فاستحيت الجاريةُ ، فقلنا : لا تَرُدِّي يد رسول الله
فأخذته على حياء ، فشربت منه ، ثم قال : ناولي صواحبك ، فقلنا : لا نشتهيه ،
فقال: لا تجمعن جوعاً وكذباً ، قالت: فقلت: يا رسول الله ! إن قالت إحدانا لشيءٍ
تشتهيه : لا أشتهيه يُعدُّ ذلك كذباً؟ قال: )) فذكره .
قلت : وهذا إسناد ضعيف ، رجاله ثقات غير أبي شداد هذا فإنه مجهول
الحال لم يوثقه أحد ، وأورده ابن أبي حاتم (٤ / ٢ / ٣٨٩) من رواية ابن جريج
ويونس هذا لا غير ، وقال عن أبي زرعة : لا أعرف اسمه . ولم يذكر فيه جرحاً ولا
تعديلاً، ولم يذكره ابن حبان في «الثقات » .
وله طريق آخر، يرويه أبو الشيخ في ((طبقات الأصبهانيين)) (٣ - ٢٩٦/٤)
عن أبي ليلى الكوفي عن إبراهيم بن منصور العجلي : ثنا عطاء بن أبي رباح عن
أسماء بنت عميس به مختصراً دون حديث الترجمة ، ولا ذكرت ( عائشة )،
وإنما قالت: (( بعض نسائه))، وهذا هو الأقرب ؛ لأن أسماء بنت عميس كانت في
الحبشة يوم زفاف عائشة كما قال العراقي في ((تخريج الإحياء)) (٣ / ١٤١)،
وصوّب أنها أسماء بنت يزيد كما في ((المسند)) وغيره من رواية شهر عنها . وهو
٤١٧

مخرج في ((آداب الزفاف)) ( ص ٩١ - ٩٢ / طبعة المكتبة الإسلامية ) ، وليس
فیه حدیث الترجمة أيضاً ، ولذا تركته على ضعفه بخلاف سائره ، فهو حسن
لغيره، وسكت العراقي عن إسناد أبي الشيخ ، وفيه من لم أعرفه .
٢٣٩٦ - ( أبغضُ خليقة الله إليه يومَ القيامةِ الكذَّابُونَ ،
والمستكبرُون ، والذين يكنزون البغضاء لإخوانهم في صُدورهم ، فإذا
لقوهم تحلّفوا لهم، والذين إذا دُعُوا إلى الله وإلى رسوله، كانوا بُطّأْ ،
وإذا دُعوا إلى الشيطان وأمره ، كانوا سراعاً ) .
ضعيف . رواه الخرائطي في ((مساوىء الأخلاق)) (١٤٠ / ٢٩٨)، وابن
عساكر (٢/٢٤٣/٢) عن سيار بن حاتم العنزي عن جعفر بن برقان: نا إبراهيم بن
عمرو الصنعاني عن الوضين بن عطاء مرفوعاً . وقال ابن عساكر:
( کان (جعفر ) غیر منسوب ، ثم أحق به ( ابن برقان ))، وهو وهم ، لأن سیار
ابن حاتم يروي عن (جعفر بن سليمان الضبعي) الکثیر ، وقد رواه الخرائطي في
((اعتلال القلوب))، وقال: ((جعفر بن سليمان))، وإبراهيم هذا لا أعرفه، وإنما
المعروف إبراهيم بن عمر بن كيسان الصنعاني من صنعاء اليمن ، ولا أعرف
لليماني رواية عن الوضين بن عطاء)) .
قلت: الذي في ((المساوىء)) (جعفر بن برقان)، ولعل هذا الاضطراب في
نسبة (جعفر) إنما هو من (سيار بن حاتم العنزي) فإن له أوهاماً كما قال الحافظ في
((التقریب)). ثم إن ابن عمر وابن عمرو كلاهما مستور كما في (( التقریب )»،
والوضين ابن عطاء من أتباع التابعين ، فالحديث معضل .
وروى الشطر الأول من الحديث القاسم السرقسطي في ((غريب الحديث))
(٢ /٢/١٦٢) بلفظ:
٤١٨

((أبغض خليقة الله إلى الله يوم القيامة السقارون، وهم الكذابون)).
وسنده هكذا : نا موسى بن هارون قال : نا أبي قال : نا سيار قال : نا
جعفر به .
والحديث عزاه السيوطي في ((الجامع الكبير)) للخرائطي في ((مساوي
الأخلاق)) عن الوضين بن عطاء . وهو مما فات على الحافظ العراقي تخريجه ، فقال
في ((المغني)) (٣ / ١٥٨) :
((لم أقف له على أصل))!
وتبعه التاج السبكي في (( فصل قال : جمعت فيه جميع ما وقع في كتاب
الإحياء من الأحاديث التي لم أجد لها إسناداً))! انظر ((الطبقات الكبرى))
المجلد الرابع ( ص ١٤٥ - ١٨٢)، والحديث في صفحة ( ١٦٥).
٢٣٩٧ - (إذا أَوْيْتَ إلى فراشك، فقل: الحمد لله الّذي منَّ عليّ
وأفضل ، الحمد لله ربِّ العالمين، رب كل شيء، وإله كل شيء، أعوذُ
بك من النار ) .
ضعيف جداً. أخرجه البزار (٣١١٢ - زوائده ) من طريق يحيى بن كثير
أبي النضر : ثنا أبو مسعود الجريري عن عبد الله بن بريدة عن أبيه قال : قال رسول
:
الله
(« كيف تقول يا أبا حمزة إذا أويت إلى فراشك ؟ قال: أقول : كذا وكذا،
أحسبه قال :..... )) فذكره .
قلت : وهذا إسناد ضعيف ، يحيى بن كثير ؛ قال أبو حاتم :
« ضعيف الحديث ، ذاهب الحديث جداً)) .
٤١٩

وقال النسائي :
((ليس بثقة )).
وقال الساجي :
(( ضعيف الحديث جداً، متروك الحديث ، عن الثقات بأحاديث بواطيل)).
٢٣٩٨ - (إذا أَويْتَ إلى فراشك قل: باسمكَ الله وضعت جنبي ،
وطهِّرْ قلبي ، وطيِّب كسْبي ، واغفر ذنبي ).
ضعيف. أخرجه ابن السني في (( عمل اليوم والليلة)) ( ٧٠٣ ) عن محمد
ابن خلف العصفراني : ثنا بشير بن حبيب السَّعدي - وكان لا بأس به - : ثنا
حسين المعلم عن عبد الله بن بريدة عن عطاء عن ابن عباس رضي الله عنهما :
((أن النبي ﴿ قال لعمه حمزة :.... )) فذكره .
قلت : وهذا إسناد ضعيف ، مَنْ دون المعلم لم أجد من ترجمهما .
والشطر الأول من الحديث قد صح من حديث أبي هريرة وبزيادة ، فانظر
((الكلم الطيب)) (٣٧ - ٣٨ / بتخريجي)، و((صحيح الجامع)) (٤٠٠).
٢٣٩٩ - ( من ابتاعَ مملوكاً، فليحمد الله ، وليكن أوَّل ما يطعمه
الحلو ، فإنَّه أطيبُ لنفسه ) .
موضوع . رواه ابن عدي ( ٦٥ / ٢) عن الحكم بن عبد الله : حدثني الزهري
عن سعيد بن المسيب عن عائشة مرفوعاً ، وقال :
(( الحكم أحاديثه كلُّها موضوعة ، وما هو منها معروف المتن ، فهو باطلٌ ، بهذا
الإسناد ، وما أمليت له عن القاسم بن محمد والزهري وغيرهم كلَّها مما لا يتابعه
الثِّقات عليه ، وضعفه بيِّن على حديثه )).
٤٢٠