Indexed OCR Text
Pages 261-280
الثانية: روى أبو يعلى في ((مسنده)) (٢٠٤٧) من طريق مجالد عن الشعبي
عن جابر بن عبدالله - ضمن حديث - قال :
سُئل النبي لة عن خديجة - لأنها ماتت قبل الفرائض ، وأحكام القرآن ؟
فقال :
((أبصرتها على نهر من أنهار الجنة ، في بيت من قصب ، لا صخب فيه ولا
نصب)) .
قلت : وفيه مجالد - وهو ابن سعيد - من مشاهير الضعفاء . وبه أعله
الهيثمي في ((المجمع)) (٤١٦/٩) ، قائلاً:
((وهذا مما مُدح من حديث مجالد)).
قلت : نعم ؛ فلعله يتقوى بحديث الترجمة ؛ لشموله عموم معناه ، وكذا
بالمرسل صحيح الإسناد .
(تنبيه): كنت قد خرجت الحديث - فيما تقدم من هذه ((السلسلة)) (١) برقم
(١٥٥٤)، ويشاء الله سبحانه تكرار تخريجه هنا بعد أكثر من خمسة عشر عاماً!
وما تراه هنا - إن شاء الله - فيه فوائد زوائد ، والله المستعان .
٣٦٠٩ - (بين يَدَي الساعة ؛ تقاتلون قوماً نعالهم الشعر؛ وهو هذا
البارز(٢) - وقال سفيان مرّة: وهم أهل البازر(٢) -).
جاء من حديث أبي هريرة ، وعمرو بن تغلب ، وأبي سعيد الخدري :
(١) وكذا في تعليقي على ((فقه السيرة)) (ص٨٨) - مختصراً ..
(٢) انظر تعليقي على هذه الكلمة عند موضع هذا الحديث من كتابي الجديد : ((تهذيب
صحيح الجامع الصغير والاستدراك عليه)) ، يسّر الله إتمامه !
١٦١٣
أما حديث أبي هريرة ؛ فله عنه طرق :
١ - سعيد بن المسيب :
رواه البخاري (٢٩٢٩)، ومسلم (١٨٤/٨)، وأبو داود (٤٣٠٤) ، والترمذي
(٢٢١٥)، وابن حبان (٦٧٤٦)، والحميدي (١١٠٠)، وأبو يعلى (٥٨٧٨)،
وعبدالرزاق (٢٠٧٨١)، وعنه أحمد (٢٧١/٢)، وابن ماجه (٤٠٩٦) من طريقين
عن الزهري عنه به .
٢ - همام بن مُنبِّه :
رواه عبدالرزاق في ((المصنف)) (٢٠٧٨٢)، وعنه أحمد (٣١٩/٢ و٥٣٠) ، ومن
طريقه : البخاري (٣٥٧٨) من طريق معمر عنه به .
٣ - الأعرج :
رواه البخاري (٢٩٢٨ و٣٥٨٧)، ومسلم (١٨٤/٨)، وابن ماجه (٤٠٩٧)،
وأحمد (٥٣٠/٢)، وأبو عمرو الداني في ((السنن الواردة في الفتن)) (٤٥٢) من
طريق أبي الزناد عنه به .
٤ - قيس بن أبي حازم :
رواه البخاري (٣٥٩١) - واللفظ له -، ومسلم (١٨٤/٨)، وأحمد (٣٠٠/٢
و٤٧٥)، وأبو عمرو الداني (٤٥٠) من طريق إسماعيل بن أبي خالد عنه قال :
أتينا أبا هريرة رضي الله عنه فقال: صحبت رسول الله عَ ليه ثلاث سنين ، لم
أكن في سِنِّي أحرص على أن أعي الحديث مني فيهنّ ، سمعته يقول - وقال هكذا
بيده -:... فذكره .
١٦١٤
٥ - أبو صالح :
رواه مسلم (١٨٤/٨)، وأبو داود (٤٣٠٣)، والنسائي (٤٤/٦ - ٤٥)، وابن حبان
(٦٧٤٥) من طريق يعقوب عن سهيل عن أبيه عن أبي هريرة أن رسول الله عليه قال:
((لا تقوم الساعة حتى يقاتل المسلمون التُّرك؛ قوماً وجوههم كالَجَانِّ الْمُطْرَقَةِ ،
يلبسون الشعر ، ويمشون في الشَّعْر)).
وأما حديث عمرو بن تغلب :
فرواه البخاري (٢٩٢٧ و٣٥٩٢)، وابن ماجه (٤٠٩٨)، وأحمد (٦٩/٥ و٧٠)،
وابن قانع في (معجم الصحابة)) (٢١٢/٢)، وأبو نعيم في ((المعرفة)) (ق٨٧/أ) من
طريق جرير بن حازم عن الحسن عنه به .
وهو مخرج - باختصار - تحت الحديث رقم (٢٧٦٧) فيما تقدم من هذه ((السلسلة)).
وأما حديث أبي سعيد :
فهو مخرج - قبل - في هذه ((السلسلة)) برقم (٢٤٢٩) .
والله الموفق .
٣٦١٠ - (بينا أنا أسيرُ في الجنّةِ ؛ إذ عُرضَ لي نهرٌ حافَتَاه قِبابُ
اللؤلؤ، قلتُ للمَلَكِ: ما هذا [يا جبريلُ]؟! قال : هذا الكوثرُ الذي
أعطاكَه اللهُ، قال : ثم ضَربَ بيدِه إلى طينِهِ(١)، فاستخرجَ مِسْكاً، ثم
رُفعتْ لِي سِدْرةُ المنتهى، فرأيتُ عندَها نُوراً عظيماً) .
رواه البخاري (٦٥٨١) - والزيادة منه -، وأبو داود (٤٧٤٨)، والترمذي (٣٣٦٠)
(١) وقع في طبعة الدعّاس لـ ((الترمذي)): ((طينَة))!
١٦١٥
- واللفظ له ـ، وأحمد (١٠٣/٣ و١١٥ - ١١٦ و١٩١ و ٢٠٧ و ٢٣١ - ٢٣٢ و ٢٣٢
و٢٦٣ و٢٨٩)، وابن حبان (٦٤٧٤)، والآجري في ((الشريعة)) (٣٩٥ - ٣٩٦)،
والطبري في «تفسيره)) (٢٠٩/٣٠) من طرق عن قتادة قال : حدثنا أنس أن النبي
لامرة قال :... فذكره .
وتابع قتادةً عليه : حميدٌ الطويل :
رواه النسائي في ((الكبرى)) (١١٧٠٦)، وابن أبي شيبة (١٤٧/١٣٤٣٧/١١)،
وأحمد (١٠٣/٣ و١١٥)، وهنّاد بن السَّري في ((الزهد)) (١٣٤)، وابن حبان
(٦٤٧٢)، والحاكم (٨٠/١)، والآجري في ((الشريعة)) (٣٩٦)، والطبري في
((تفسيره)) (٢٠٩/٣٠)، وأبو نعيم في ((صفة الجنة)) (٣٢٧)، والبغوي في ((شرح
السنة)) (٤٣٤٣)، وفي ((تفسيره)) (٥٥٨/٨) من طريقين عنه به مرفوعاً بلفظ :
((دخلت الجنة ... ). وقال الحاكم:
((هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ، ولم يخرجاه)).
وعزاه السيوطي في ((الجامع الصغير)) (٣٣٦٠ - صحيحه) إلى البخاري والترمذي !
وليس فيهما هذا اللفظ ، إنما فيهما اللفظ الأول .
ورواه ثابت عن أنس بنحوه؛ وهو مخرج فيما تقدم من هذه ((السلسلة)» (برقم
٢٥١٣) .
(فائدة) : عزا ابن كثير في ((تفسيره)) (٥٥٧/٤) حديث أنس من طريق قتادة
إلى البخاري (ومسلم) !
وكذلك صنع المزي في ((تحفة الأشراف)) (٣٣٧/١)، لكنه عقب بقوله :
:
((حديث مسلم هذا لم يذكره أبو مسعود، ووجدته ملحقاً في كتاب خَلَف)) .
١٦١٦
ونكّت الحافظ عليه - في الحاشية - بقوله :
((أورده الحميدي في أفراد البخاري)).
قلت : ويبدو أن هذا هو الصواب؛ إلا أن يكون قد وقع ذلك في بعض النسخ
دون بعض !
والله أعلم .
٣٦١١ - (بَيْنَما أَنَا نائمٌ؛ أُتيتُ بخَزائنِ الأرضِ ، فَوُضِعَ في يدي
سوَارَانِ من ذَهبٍ ، فكَبُرا عَلَيَّ وأهمَّاني ، فأوُحيَ إليَّ: أن انْفُخْهُما؛
فَنَفَخْتُهُما فِذَهبا؛ فأوَلْتُهُما : الكذَّابَيْنِ اللَّذَينِ أَنَا بينهما : صاحبَ
صنعاءَ ، وصاحبَ اليمامةِ) .
رواه عن النبي ◌ِّه أبو هريرة ، ورواه عنه رضي الله عنه ثلاثةٌ :
الأول : همام بن مُنَبِّه :
رواه البخاري (٤٣٧٥ و٧٠٣٧)، ومسلم (٥٨/٧)، وأحمد (٣١٩/٢) - واللفظ
له -، والبيهقي في ((السنن الكبرى)» (١٧٥/٨) و(«الدلائل)) (٣٣٥/٥)، والبغوي
في ((شرح السنة)) (٣٢٩٧) من طريق معمر عنه به .
الثاني : أبو سلمة :
رواه أحمد (٣٣٨/٢ و٣٤٤)، وابن ماجه (٣٩٢٢)، وابن أبي شيبة (٥٨/١١)،
وابن حبان (٦٦٥٣) من طريق محمد بن عمرو عنه به مختصراً .
وإسناده حَسَنٌ ؛ لحال محمد بن عمرو بن علقمة .
١٦١٧
الثالث : أبو صالح :
رواه العُقيلي في ((الضعفاء)) (٢٩/٤ - ٣٠) من طريق محمد بن أنس عن
الأعمش عنه به .
ورجاله ثقات؛ إلا محمد بن أنس هذا؛ قال فيه العقيلي: (( .. عن الأعمش
بأحاديث لم يتابعه عليها أحدٌ .. ))، ثم ذكر هذا الحديث . ثم أتبعه بقوله :
((هذا يُروى من غير هذا الوجه بإسنادٍ صالح)) .
ومحمد بن أنس هذا؛ ليس هو القُرشيِّ العدويَّ مولى عمر بن الخطاب ؛
فإن هذا الأخير ثقةٌ ، وقد خَلَطَ بينهما محقّق ((الضعفاء)) ! عازياً في الحاشيةِ - من
ضمن ما عزا - إلى ((تهذيب التهذيب))!
مع أنَّ فيه ترجيح أنّهما اثنان !!
وقد ورد الحديث - ضمن قصّة - عن ابن عباس يرويه عن أبي هريرة رضي الله
ء
عنهما :
فقد أخرج البخاري (٣٦٢٠ و٣٦٢١ و٤٣٧٣ و٤٣٧٤)، ومسلم (٥٨/٧)،
وابن حبان (٦٦٥٤)، والطحاوي في ((المشكل)) (٥٨٤٣)، والأصبهاني في
(الدلائل)) (١٢٦)، والبيهقي في ((الدلائل)) (٣٣٤/٥) من طريق نافع بن أبي
جُبير عن ابن عباس رضي الله عنهما قال :
قدم مسيلمة الكذاب على عهد الرسول عَ ليه ، فجعل يقول : إن جعل لي
محمدٌ الأمر من بعده تبعته ، وقدمها في بشر کثیر من قومه ، فأقبل إلیه رسول الله
◌َية ، ومعه ثابت بن قيس بن شَمّاسٍ - وفي يد رسول الله
قطعةُ جَرید -
حتى وقف على مسيلمة في أصحابه ، فقال :
١٦١٨
((لو سألتني هذه القطعة ما أعطيتُكها ، ولن تعدو أمر الله فيك ، ولئن أدبرت
ليعقرنك الله ، وإني لأراك الذي أُريتُ فيك ما رأيتُ)).
فأخبرني أبو هريرة أن رسول الله ◌َ، قال :
((بينما أنا نائم ؛ رأيت في يدي سوارين من ذهب ، فأهمني شأنُهما ، فأوحي
إليَّ في المنام : أن أنفخهما ، فنفختهما فطارا ؛ فأوَّلتُهما : كذّابَين يخرجان بعدي ،
فكان أحدُهما العَنسيَّ، والآخرُ مسيلمة الكذّاب صاحب اليمامة)).
وروى الترمذي (٢٢٩٢)، والنسائي في («السنن الكبرى)) (٧٦٤٩)، وأبو يعلى
(٥٨٩٤) منه قصّةَ الرؤيا .
وروى البخاري (٧٤٦١)، والطبراني في «الكبير» (١٠٧٥٠)، والبغوي في
((الأنوار)) (٨٦٩) منه قصة قدوم مسيلمة .
ورواه البخاري (٤٣٧٨ و٤٣٧٩) تامّاً بنحوه من طريق صالح بن كيسان عن
عبد الله بن عُبيدة بن نَشيطِ عن عُبيد الله بن عبدالله بن عُتبة عن ابن عباس ...
فذكره .
ورواه البخاري (٧٠٣٣ و٧٠٣٤) من هذا الوجه نفسه مختصراً .
ووقع في روايةٍ عند أحمد (٢٦٣/١)، والنَّسائي في ((الكبرى)) (٧٦٤٨) - في
هذا الطريق نفسه - عدمُ ذكر (عبدالله بن عُبيدة بن نَشِيط) .
وأرى أنّ كلا الوجهين صحيحٌ ، فرواية صالح عن عُبيد الله - في غير هذا
الحديث - على شرط ((البخاري))، وكذا رواية عبدالله بن عبيدة بن نشيط عن
عُبيدالله أيضاً . والله أعلم .
١٦١٩
٣٦١٢ - (بينما أنا نائمٌ؛ رأيتُ النّاسَ يُعرَضُونَ عَلَيّ وعليهم قُمُصٌ؛
منها ما يَبْلُغُ النُّدِيَّ، ومنها ما يبلغُ أسْفلَ من ذلك؛ فَعُرِضَ عَلَيَّ عُمَرُ
وعليه قميصٌ يَجُرُّهُ ، قالوا: فما أَوّلتَهُ يا رسول الله؟! قال: الدِّين) .
رواه عبدالرزاق (٢٠٣٨٥)، ومن طريقه: أحمد (٣٧٣/٥ - ٣٧٤)، والترمذي
(٢٢٨٥) - واللفظ له - عن معمر عن الزُّهريِّ عن أبي أمامة بن سهل بن حُنَيْف
عن بعض أصحاب النبيِّ﴿، أن النبي ◌َ ◌ّه قال : ... فذكره .
ورواه عن الزُّهريِّ ثلاثةٌ ، فسمّوا الصحابي الُبهم : أبا سعيد الخدري :
فقد أخرج البخاري (٢٣ و٢٣٩٠)، ومسلم (١١٢/٧)، والترمذي (٢٢٨٦)،
والنَّسائي في ((الصغرى)) (١١٣/٨ - ١١٤) و((الكبرى)) (٧٦٤٥ و٨١٢١ و١١٧٤٢)،
وابن حبان في «صحيحه» (٦٨٩٠)، وأحمد (٨٦/٣)، والدرامي (١٢٧/٢)، وأبو
يعلى (١٢٩٠)، وابن أبي عاصم في ((السنة)) (١٢٥٩)، والبغوي في ((شرح السنة))
(٣٢٩٤) من طريق صالح بن كيسان عن الزهري عن أبي أمامة بن سهل بن حُنيف
عن أبي سعيد الخدري أنَّ النبيَّ ◌َ هِ قال : ... فذكره.
وتابع صالحاً : عُقيلُ بنُ خالدٍ :
رواه البخاري (٣٦٩١ و٧٠٠٩)، وابن أبي عاصم (١٢٥٨).
وتابعهما الزُبيديُّ :
رواه ابنُ أبي عاصم (١٢٥٧)، والآَ جُرِّيُّ في ((الشريعة)) (١٤٣٦).
ولقد قال الترمذي - عقب الرواية التي نصّت على (أبي سعيد) -:
((وهذا أصحُ)) .
١٦٢٠
٣٦١٣ - (بَيْنا أَيُّوبُ يغتسلُ عُرياناً؛ فخرَّ عليه جرادٌ من ذَهَب ،
فَجَعَلَ أيُّوبُ يَحتَثي في ثوبِهِ ، فَنَادَاهُ رَبُّهُ: يا أيوب! ألم أكُنْ أَغْنَيْتُكُ
عَمَّا ترى؟! قال: بلى وعِزَّتك! ولكن ؛ لا غِنَى بي عن بَرَكَتِكَ) .
رواه عنه ◌َ أبو هريرة ؛ ورواه عن أبي هريرة ثلاثة ثقات :
الأول : همام بن مُنبِّهٍ :
رواه البخاري (٢٧٩ و٣٣٩١ و ٧٤٩٣)، وابن حبان (٦٢٢٩)، وأحمد (٣١٤/٢)،
والبغوي في ((شرح السنة)) (٢٠٢٧) وفي ((تفسيره)) (٣٤٧/٥)، والبيهقي في
((الأسماء والصفات)) (ص٢٠٦) وفي ((السنن الكبرى)) (١٩٨/١)، وابن عساكر
في ((تاريخ دمشق)) (٧٥/١٠) من طريق معمر عنه به .
الثاني : بَشِيرُ بن نَهِيكٍ :
رواه الطيالسي (٢٤٥٥)، وأحمد (٣٠٤/٢ و٤٩٠ و٥٥١)، وابن حبان (٦٢٣٠)،
والحاكم (٥٨٢/٢)، وابن عساكر (٧٦/١٠) من طريق النضر بن أنس عنه به .
وقال الحاكم :
((هذا حديث صحيح على شرط البخاري ، ولم يُخرّجاه)).
وقال الذهبي في ((تلخيصه)): ((خ.م)).
وقال الإمام ابن كثير في ((تاريخه» (٣٢٣/١):
((وهو على شرط (الصحيح)).
الثالث : عطاء بن يسار :
علّقه البخاري في ((صحيحه) (٣٨١١/١ - (فتح)))، ووصله النسائي (٢٠٠/١)،
١٦٢١
ومن طريقه: الحافظ ابن حجر في ((التغليق)) (١٦٣/٢)، وأحمد (٢٤٣/٢)، وابن
عساكر في ((تاريخه)) (٧٦/١٠).
وإسناده صحيح على شرط الشيخين .
قلت : وخالف هؤلاءِ الثلاثةَ في رفع الحديث عن أبي هريرة : ثلاثةٌ آخرون :
١ - الأعرج :
رواه أحمد في «المسند» (٢٤٣/٢)، ومن طريقه: ابن عساكر (٧٤/١٠) عن
سفيان عن أبي الزناد عنه به موقوفاً .
وسنده صحيح على شرط الشيخين .
:
٢ - أبو زرعة :
رواه أبو زرعة في («تاريخ دمشق)» (٧٧/١٠) من طريق الحسين بن محمد بن
أبي معشر عن محمد بن ربيعة عن يحيى بن أيُّوب عنه به .
وابن أبي مَعشر لم يكن بثقةٍ ؛ كما في ((المغني)) (١٥٥/١) للحافظ الذهبي .
٣ - أبو يونس مولى أبي هُريرة:
رواه ابن عساكر في «تاريخ دمشق)» (٧٧/١٠) من طريق قُتیبة عن ابن لهيعة
عنه به .
وأبو يونس اسمه : سُليم بن جُبير ، وهو ثقةٌ .
ورواية قتيبة عن ابن لهيعة مأمونةٌ إن شاء الله؛ كما بينته في مواضع من هذه
((السلسلة)).
قلت : ولا أرى هذا الوقف علّةً ؛ وذلك لأمرين :
١٦٢٢
الأول : ثقة الرافعين له ؛ فهم أكثر وأوثق .
الثاني : اختيار صاحب ((الصحيح)) لرواية الرفع في كتابه .
ثم وجدت للحديث شاهداً :
رواه ابن عساكر (٧٧/١٠) من طريق جُویبر عن الضحاك عن ابن عباس
مرفوعاً ... فذكره بمعناه .
قلت : وجويبر من مشاهير المفسّرين المتروكين ! فهو ضعيف جدّاً .
٣٦١٤ - (بينَما أنَا على بئر أَنْزِعُ منها؛ جاءَني أبو بَكْرٍ وعُمَرُ، فأخذَ
أبو بكر الدَّلوَ ، فنزعَ ذَنُوباً أو ذنوبَيْنِ ، وفي نَزْعِهِ ضعفٌ ، وَاللهُ يغفرُ له !
ثم أخذَها ابنُ الخطّابِ من يدِ أَبِي بكْرٍ ، فاستحالتْ في يدِهِ غَرْباً ، فلمْ
أرَ عبقريّاً من النّاسِ يَفْرِي فَرْيَهُ ، فَنَزَعَ ، حتّى ضرَبَ الناسُ بِعَطَنِ ) .
جاء من حديث ابن عُمر ، وأبي هريرة ، وأبي الطفيل .
أما حديثُ ابن عمر ؛ فرواه عنه اثنان :
أولهما : سالمٌ - ولده - :
رواه البخاريّ (٣٦٣٣ و٣٦٨٢ و٧٠٢٠)، ومُسلم (١١٣/٧)، والترمذي (٢٢٨٩)،
والنسائي في («الكبرى» (٧٦٣٦)، وأحمد في ((مسنده)) (٢٨/٢ و٣٩) وفي
(الفضائل)) (٢٢٤)، وابن أبي شيبة (٦٢/١١ و٢١/١٢)، والبيهقي (١٥٤/٨)،
وأبو يعلى (٥٥١٤ و٥٥٢٤)، والطبراني في «المعجم الكبير)) (١٣١٧٧)، وابن أبي
عاصم (١٤٥٦) من طريقين عن سالم عنه به .
١٦٢٣
ثانيهما : نافعٌ - مولاه - :
رواه البخاري (٣٦٦٧ و٧٠١٩) ، وأحمد (١٠٧/٢) من طریق صَخْر عنه به .
أمّا حديثُ أبي هريرة ؛ فرواه عنه جماعةٌ :
الأول : سعيد بن المسيِّب :
رواه البخاري (٣٦٦٤ و ٧٠٢١ و٧٤٧٥)، ومسلم (١١٢/٧)، وابن حبان
(٦٨٩٨)، والنسائي في ((الكبرى)) (٨١١٦)، وابن أبي عاصم (١٤٥٨)، والبيهقي
في ((الدلائل)) (٣٤٤/٦)، والبغوي في ((شرح السنة)) (٣٨٨١)، من طرق عن
الُّهري عنه به .
الثاني : أبو سَلَمَةَ :
رواه أحمد (٤٥٠/٢)، وابن أبي شيبة (٢١/١٢)، وابن أبي عاصم (١٤٥٧)،
والبغوي (٣٨٨٣) من طريق محمد بن عمرو عنه به .
وسندُهُ حَسَنٌ .
الثالث : أبو صالح ، يرويه عنه عاصم بن أبي النَّجود :
أخرجه أحمد في «المسند» (٣٦٨/٢) وفي ((الفضائل)) (١٤٩).
وسنده حسن ؛ لحال عاصم .
-
الرابع : همّام :
أخرجه البخاري (٧٠٢٢)، والبغوي (٣٨٨٢).
الخامس : الأعرج :
أخرجه مسلم (١١٣/٧).
١٦٢٤
السادس : أبو يونس :
أخرجه مسلم (١١٣/٧) .
السابع : ابن سيرين :
أخرجه البيهقي في ((الدلائل)) (٣٤٥/٦) .
أما حديثُ أبي الطُّفيل :
فرواه أحمد (٤٥٥/٥) من طريق حماد بن سلمة : ثنا علي بن زيد عنه به .
قال ابن كثير في ((جامع المسانيد)) (٢٠٥/١٤):
(تفرّد بهِ))؛ يعني: أحمد. وقال الهيثمي في ((المجمع)) (١٨٠/٥):
(( .. وفيه علي بن يزيد، وفيه ضعفٌ، وبقية رجاله ثقات))!
قلتُ : كذا ! وإنما هو علي بن زيد - وهو ابن جُدعان -؛ أمّا علي بن يزيد ؛
فهو الألهاني !
نعم ؛ كلاهما ضعيفٌ !!
(تنبيه) : الحديث رؤيا مناميةٌ ؛ كما دلّت عليه مجموعُ الروايات .
«الذَّنُوبِ» : الدلْوُ.
((غَرْباً)) : هي الدلْوُ العظيمةُ التي تُتخذ من جلد ثور .
(«العبقريّ)): هو السيّد القويّ.
((فَرْيَه)) : أصل (الفَريْ) : القطع ؛ أي : يعمل عمله ويقطع قطعه .
كذا في ((النهاية)) - ملخّصاً بنحوه ..
١٦٢٥
ثم رأيت الحديثَ في ((فضائل الصحابة)) لأحمد (١٥٠) عن الحسن ...
مرسلاً .
٣٦١٥ - (البَركَةُ في نواصي الخيْلِ) .
رواه البخاري (٢٨٥١ و٣٦٤٥)، ومسلم (٣٢/٦)، والنَّسائي (٢٢١/٦) ، وابن
حبان (٤٦٧٠)، وابن أبي شيبة (٤٨١/١٢)، وأحمد (١١٤/٣ و١٢٧ و١٧١)،
وسعيد بن منصور في ((سننه)) (٢٤٢٧)، والبيهقي (٣٢٩/٦)، والبغوي (٢٦٤٣)،
والقُضاعي (٢٢٢) من طريق شعبة عن أبي التَّيَّاح عن أنس عن النبي بَ ـ
قال : ... فذكره .
(فائدة): بوّب ابن حبان على الحديث في ((صحيحه)) (٥٢٦/١٠ -
((الإحسان))) بقوله :
((ذكر إثبات البركة في ارتباط الخيل للجهاد في سبيل الله)).
وقال الحافظُ ابن حجر في ((الفتح)) (٥٥/٦) مُعقباً على لفظ الحديث :
((كذا وقع ! ولا بُدَّ فيه من شيءٍ محذوف يتعلّق به المجرور ، وأولى ما يُقدَّر: ما
ثبت في روايةٍ أُخرى ؛ فقد أخرجه الإسماعيلي من طريق عاصم بن علي عن(١)
شُعبة ، بلفظ :
«البركةُ تنزلُ في نواصي الخَيل)) ... )).
قلتُ : وعاصمٌ صدوقٌ ربّما وهم ؛ كما قال الحافظُ نفسُه في ((التقريب)) !
وقد قال العيني في ((عمدة القاري)) (١٤٥/١٤) :
(١) تصحّفت في الطبعة السلفية من ((الفتح)) إلى: ((بن))!
١٦٢٦
((وقولُه : ((في نواصي الخيل)) يتعلّق بمحذوف تقديرُهُ: البركةُ حاصلةٌ أو نازلةٌ
في نواصي الخيل)) .
٣٦١٦ - (تحرَّوْا ليلةَ القَدْر في الوِتْر من العَشْرِ الأواخِرِ من رَمَضَانَ).
رواه البخاري (٢٠١٧) من طريق أبي سُهيل عن أبيه عن عائشة رضي الله
عنها أنَّ رسول الله ◌َ يَّةٍ قال : ... فذكره .
وأبو سُهيل اسمه : نافع بن مالك بن أبي عامر الأصبحي .
وأبوه مالكٌ : هو جدُّ الإمام مالك بن أنس .
ورواه أحمد (٧٣/٦)، والبيهقي في ((السُّنن الكبرى)) (٣٠٨/٤)، والبغوي
في ((شرح السنة)) (١٨٢٤) وفي ((تفسيره)) (٤٨٧/٨) من طريق أبي سُهيل به .
وروى الحديثَ عن عائشةَ - على وجه آخر -: عُروةٌ؛ دون ذكر لفظ: ((الوتر)):
فرواه هكذا: البخاريُّ (٢٠١٩ و٢٠٢٠)، ومسلم (١٧٣/٣)، والترمذي (٧٩٢) ،
وابن أبي شيبة (٥١١/٢ ٧٥/٣ ٧٥/٥)، وأحمد (٥٦/٦ و٢٠٤) ، وإسحاق بن
راهويه في ((مسنده)) (٦٥٥ و٦٧٠ و٨٤٢)، وابن أبي داود في ((مسند عائشة))
(٨٣)، وابن نصر في ((قيام الليل)) (ص١٠٥)، والبيهقي (٣٠٧/٤)، والبغوي
(١٨٢٢)، والطحاوي في ((مشكل الآثار)) (٥٤٧٩) و((شرح معاني الآثار)) (٩١/٢)،
وابن عدي في ((الكامل)» (١٥١٧/٤) من طرق عن هشام بن عُروةَ عن أبيه عنها
رضي الله عنه أنَّ النبيَّ ◌َ ﴿ قال :
((تحرَّوا ليلة القدر في العشر الأواخر من رمضان)).
(تنبيه): أورد السيوطي الحديث في ((الدر المنثور)) (٣٧٣/٦) ، وعزاه للبخاري ،
وابن مردويه ، والبيهقي !
١٦٢٧
وفاته النسبةُ للإمام أحمد ، وهو أشهر وأعلى من الأخيرين !!
٣٦١٧ - (تصدّقي، ولا تُوعي؛ فَيُوعى عليك).
جاءَ من حديث أسماء ، وعائشة :
أولاً : حديث أسماء ؛ وله طرق عنها :
١ - رواه البخاري (٢٥٩٠) قال : حدثنا أبو عاصم عن ابن جريج عن ابن أبي
مُلْكة عن عَبَّد بن عبدالله عن أسماء رضي الله عنها - [وكانت مُحْصِيةٍ] - قالت :
قلتُ: يا رسول الله ! ما لي مالٌ إلاّ ما أدخل عليّ الزُّبير، فأتصدق؟ قال : ...
فذكره .
قلتُ : وعبّاد : هو ابنُ عبدالله بن الزُّبير بن العوام ؛ ثقةٌ .
ورواه مسلم (٩٢/٣ -٩٣)، والنسائي في ((السنن الكبرى)) (٩١٩٣)، وأحمد
(٣٥٣/٦)، والبغوي في ((شرح السنة)) (١٦٥٤)، والبيهقي في ((السنن الكبرى))
(١٨٧/٤) من طرق عن ابن جريج : أخبرني ابن أبي مليكة به ، بلفظ :
((أرْضَخي ما استطعتِ ، ولا تُوعي؛ فَيُوعِيَ الله عليك)).
ورواه البخاري (١٤٣٤)، وأحمد (٣٥٤/٦) - وام يسق المتن - من طريق ابن
جُريج قال : أخبرني ابن أبي مليكة عن عبّاد بن عبدالله بن الزُّبير أخبره عن أسماء
بنت أبي بكر - رضي الله عنهما -:
أنها جاءت إلى النبي له، فقال :... فذكره(١).
(١) ولكن جعل الجملةَ الأولى منه ثانيةً! والثانيةَ أُولى !
١٦٢٨
٢ - وَقَصَّر أيوبُ في روايته ؛ فرواه عن ابن أبي مليكة عن أسماء ؛ دون ذكر عبّاد :
رواه هكذا الترمذي (١٩٦٠)، وأبو داود (١٦٩٩)، والنَّسائي في («الكبرى»
(٩١٩٢)، وعبدالرزاق (٢٠٠٥٦)، وأحمد (٣٤٤/٦ و٣٥٤) بلفظ :
((أنفقي ولا تُوكي؛ فيوكى عليك)).
لکن ؛ تابعه محمد بن سلیمان ، وعبدالجبار بن ورد :
رواه أحمد (٣٥٣/٦) عن وكيع عنهما به بلفظٍ قريبٍ .
٣ - وله طريق ثالث :
فقد رواه البخاري (١٤٣٣) عن صدقة بن الفضل : أخبرنا عَبدُ عن هشام
عن فاطمة [بنت المنذر] عن أسماء رضي الله عنها قالت: قال لي النبي { ل:
(لا تُوكي؛ فيُوكى عليك)).
ثم رواه البخاري - عقبه -، والنَّسائي في ((الكبرى)) (٩١٩٤) من طريقين عن
عبدة به ، بلفظ :
((لا تُحصي؛ فَيُحصيَ الله عليك)) .
ورواه مسلم (٩٢/٣)، وأحمد (٣٤٥/٦ و٣٤٦ و٣٥٤)، ومن طريقه: المِزّي
في ((تهذيب الكمال)) (١٣/١٤)، والطبراني في ((الكبير)) (٢٤/رقم: ٣٣٧ و٣٣٨
و٣٣٩)، والبيهقي (١٨٦/٤ - ١٨٧) من طرق عن هشام به بلفظ :
((أَنْفِقي - أو انْصَحِي، أو انْفَحِي(١) -، ولا تحصي؛ فيحصيَ الله عليكِ)) .
وهذا لفظ مسلم ، وهو في بقيّة المصادر بنحوه .
(١) وقع في ((تهذيب الكمال)): ((انفخي))! بالمعجمة!
١٦٢٩
وقد رواه أبو أسامةَ عن هشام بن عروة أيضاً على وجه آخر ؛ جامعاً بين عبّاد
وفاطمة عن أسماء :
فقد رواه ابن حبان (٣٢٠٩) من طريق أبي أسامة عن هشام بن عُروة عن
عبّاد بن عبدالله بن الزُّبير وفاطمة بنت المنذر عن أسماء بنت أبي بكر - وكانت إذا
أنفقت شيئاً تُحصي -؛ فقال لها رسول الله ◌َ ئُودٍ :
(«أنفقي ولا تُحصي؛ فيُحصيَ الله عليكِ، ولا تُوعي؛ فيُوعِيَ الله عليك)).
قلتُ: أبو أسامة : هو حمّاد بن أسامة ، من رجال الكتب الستة ؛ ومع ذلك
فقد قال فيه الحافظُ في ((التقريب)) :
(«ثقةٌ ثبتٌ ، ربّما دلّس ، وكان بأَخرةَ يُحدّثُ من كتب غيره)) .
ورواه أحمد (٣٥٤/٦) - والزيادةُ له - عن محمد بن بشر عن هشام عن فاطمة
عن أسماء مرفوعاً .
٤ - وقد رواه أحمد (٣٤٦/٦) أيضاً عن محمد بن بشر عن هشام؛ ولكن
جعله : عن فاطمة وعبّاد بن حمزة عن أسماء مرفوعاً .
ورواه مسلم (٩٢/٣)، والنَّسائي في ((الصغرى)) (٧٣/٥) و((الكبرى)) (٩١٩٥)
من طريق أبي مُعاويةَ الضرير عن هشام به .
قلتُ : وعبّادٌ هذا : هو ابنُ حمزةَ بنِ عبدالله بن الزُّبير ؛ ثقةٌ أيضاً .
وخلاصةُ الطرق المتقدمة :
أنَّ الحديث مرويٌّ عن أسماءَ ، ويرويه عنها :
- عبّاد بن عبدالله .
- فاطمة بنت المنذر .
١٦٣٠
- عبّاد بن حمزة .
ثم جاءت روايات على وجه الجمع والتفرُّد بين هؤلاء - جميعاً -:
عباد بن عبدالله - وحده -، وفاطمة - وحدها -، وعباد بن عبدالله وفاطمة
- معاً -، وعباد بن حمزة وفاطمة - معاً ..
وثمّة وجهٌ آخر ، هو :
- ابن أبي مليكة .
وهو - في الأصل - الراوي عن عباد عن أسماء ؛ لكنّه - في روايةٍ - رواه عن
أسماء مباشرةً .
وهذا مُحتملٌ ، ولعلّه من المزيد في متصل الأسانيد ؛ إذ إنّ له روايةً معروفةً
عنها .
وعن أسماء - في هذا الحديث - راويان آخران :
٥ - أبو بكر الحنفي :
يرويه أحمد (٣٥٢/٦) - عنه - عن الضحاك بن عُثمان عن وهب بن كَيْسان
- عنها - مرفوعاً .
٦ - وكيع :
يرويه أحمد (٣٥٣/٦ - ٣٥٤) - عنه - عن أسامة بن زيد عن محمد بن
المنكدر - عنها - مرفوعاً .
ثانياً : حديثُ عائشة :
وهو مرويٌّ من طريق ابن أبي مليكة - نفسه - :
رواه أبو داود (١٧٠٠)، وأحمد (١٠٨/٦ و١٣٩ و١٦٠)، والدَّولابي في ((الكنى))
١٦٣١
(١٢٠/١)، وإسحاق فى ((مسنده)) (٦٩٥ و٦٩٦ و٨٢٣ و١٢٠٠) من طرق عن ابن
أبي مليكة به مرفوعاً بلفظ :
((أعطي ، ولا تُحصي؛ فيحصيَ الله عليكٍ)) .
وقد كنتُ خرّجتُه - قديماً - في ((صحيح سنن أبي داود)) (١٤٩١) ، وذكرتُ له
متابعين لرواية ابن أبي مليكة عن عائشة .
فالحديث صحيحٌ - إن شاء الله - عن أسماء ، وعن عائشة رضي الله عنهما،
وهما أُختان .
والحمدُ لله الذي بنعمته تتم الصالحات .
٣٦١٨ - (تَفْضُلُ صلاةُ الجميع صلاةَ أحدِ کم وحدَه بخمسٍ وعشرينَ
جُزءاً ، وتجتمعُ ملائكةُ اللَّيلِ وملائكةُ النّهارِ فِي صَلاةِ الفَجْرِ) .
جاءَ من حديث أبي هريرة ، ورواه عنه جماعةٌ :
١ - ٢ - سعيد بن المسيَّب وأبو سلمة:
رواه البخاريُ (٦٤٨ و ٤٧١٧) - عنهما -، ومسلم (١٢٢/٢)، والنَّسائيُّ
(٢٤١/١)، وأحمد (٢٣٣/٢) - ثلاثتهم - عن سعيد بن المسيَّب - وحده - بتمامه.
ورواه أحمد (٢٦٦/٢) عن أبي سلمة - وحده - بتمامه .
وروى القطعة الأولى منه عن سعيد عنه :
مسلم (١٢٢/٢)، والترمذي (٢١٦)، مالك (١٥٠/١)، وابن ماجه (٧٨٧)،
وابن خزيمة في («صحيحه» (١٤٧٢)، وابن حبان (٢٠٥٣)، وابن شيبة (٤٨٠/٢)،
والدارمي (٢٩٢/١)، وأبو عوانة (٢/٢)، وأحمد (٢٦٤/٢ و٣٩٦ و٤٧٣)، والبيهقي
١٦٣٢