Indexed OCR Text
Pages 121-140
وتابعهم محمد بن سيرين عن أبي هريرة نحوه بنقص وزيادة ، ومنها قوله : ((وما في الجنة أعزب)). أخرجه مسلم ، وعبدالرزاق (٢٠٨٧٩). وتابعهم أبو سلمة عن أبي هريرة بالشطر الأول منه ، وزاد قصة عُكَّاشة . أخرجه الدارمي (٣٣٣/٢ - ٣٣٤) بسند حسن . ٣٥٢٠ - (إنّ أهلَ الجنة يأكلونَ فيها ويشربونَ، ولا يتفلُون ، ولا يبولُون ، ولا يتغوّطون ، ولا يمتخطُون. قالوا : فما بالُ الطعام؟! قال : جُشَاءٌ، ورشْح كرشح المسْك، يُلْهَمُون التّسبيحَ والتحميدَ ، كما يُلهمُون النَّفَسَ) . هو من حديث جابر ، وله عنه طرق : الأولى: عن أبي سفيان عن جابر قال: سمعت النبي ◌َّ يقول :... فذكره . أخرجه مسلم (١٤٧/٨)، وابن حبان (٧٣٩٢)، وأحمد (٣١٦/٣). ولأبي داود (٤٧٤١) منه الطرف الأول إلى قوله: ((ويشربون)). الثانية : عن أبي الزبير أنه سمع جابر بن عبدالله يقول : قال رسول الله للت : ... فذكره . أخرجه مسلم (١٤٧/٨)، وأحمد (٣٤٩/٣ و٣٨٤)، وكذا الدارمي (٣٣٥/٢). الثالثة : عن ماعز التميمي عن جابر بن عبد الله قال : سئل رسول الله ◌َ: أيأكل أهل الجنة؟ قال : ١٤٧٣ (نعم، ويشربون، ولا ... )) إلخ. أخرجه أحمد (٣٥٤/٣) . وإسناده جيد في المتابعات ، ماعز هذا لم يوثقه غير ابن حبان . ٣٥٢١ - (إنّ أهلَ الجنّةِ يُيسّرونَ لعملِ أهْلِ الجنّة، وإنّ أهلَ النّار بِيسَّرُونَ لعملِ أهْلِ الّار) . أخرجه مسلم (٢٩/١ - ٣٠) - ولم يسق لفظه -، وكذا ابن أبي عاصم في (السنة)) (١٢٤/٥٧/١)، وأبو داود (٤٦٩٦) - والسياق له -، ومن طريقه: ابن عبدالبر في ((التمهيد)) (٦/٦ - ٧)، وأحمد (٢٧/١) كلهم من طريق عثمان بن غياث قال : حدثني عبد الله بن بريدة عن يحيى بن يعمر وحميد بن عبدالرحمن قالا : لقينا عبدالله بن عمر ، فذكرنا له القدر وما يقولون فيه ... فذكر نحوه ، زاد : قال : وسأله رجل من مزينة - أو جهينة -، فقال : يا رسول الله ! فيما نعمل؟ أفي شيء قد خلا أو مضى ، أو في شيء يستأنف الآن؟ قال : ((في شيء قد خلا ومضى)). فقال الرجل أو بعض القوم : ففيم العمل؟! قال :... فذكره . قلت : ويشير أبو داود بقوله : ((فذكر نحوه)) إلى ما رواه هو ، ومسلم ، وابن حبان ، وغيرهما من طريق أخرى عن ابن بريدة ، القصة بتمامها ، لكن ليس فيها حديث الترجمة؛ وهي مخرجة في ((الإرواء)) (٣٣/١ - ٣٤)، وفي («الصحيحة» (٢٩٠٣). وقال ابن عبدالبر عقبه : ـة من طرق ، ومن روى هذا المعنى «وروي هذا المعنى عن عمر عن النبي ١٤٧٤ في القدر عن النبي ◌َّه : علي بن أبي طالب ، وأبي بن كعب ، وابن عباس ، وابن عمر ، وأبو هريرة ، وأبو سعيد الخدري ، وأبو سريحة الغفاري ، وعبدالله بن مسعود ، وعبدالله بن عمر ، وذو اللحية الكلابي ، وعمران بن حصين ، وعائشة ، وأنس بن مالك ، وسُراقة بن جُعْشُم ، وأبو موسى الأشعري ، وعبادة بن الصامت ؛ وأكثر أحاديث هؤلاء لها طرق شتى)) . ٣٥٢٢ - (إِنّ بين يدَي السّاعةِ لأيّاماً ينزلُ فيها الجهلُ ، ويُرفعُ فيها العلْمُ ، ويكثُر فيها الهَرْجُ. [قالَ أبو موسَى:] الهرْج: القتل [بلسان الحبشة]) . أخرجه البخاري (٧٠٦٢ و٧٠٦٣ و٧٠٦٤ و٧٠٦٥ و٧٠٦٦)، ومسلم (٥٨/٨ و٥٩)، والترمذي (٢٢٠٠)، وابن ماجه (٤٠٥٠ و٤٠٥١)، وأبو نعيم في «الحلية)) (١١٢/٤)، وابن أبي شيبة في ((المصنف)) (١٨٩٧١)، وأحمد (٤٠٢/١ و٣٩٢/٤ و٤٠٥) ، كلهم عن شقيق قال : كنت مع عبدالله وأبي موسى فقالا : قال النبي هي :... فذكره . والزيادتان للبخاري في رواية . ٣٥٢٣ - (إنّ ثلاثةً في بني إسرائيلَ : أبرصَ ، وأقرِعَ ، وأعمَى ، فأرادَ اللهُ أن يبتليَهم ، فبعثَ إليهم ملَكاً ، فأتى الأبرصَ ، فقال : أيُّ شيءٍ أحبُّ إليك؟ قال: لونٌ حسَنٌ ، وجلدُ حسَنٌ ، ويذهبُ عني الذي قد قذِرَني النّاسُ. قال: فمسَحَه، فذهبَ عنه قذَرُه، وأُعطيَ لوناً حسناً، وجلداً حسناً، قال: فأيُّ المال أحبُّ إليكَ، قال: الإبلُ - أو قال: البقرُ ؛ شك إسحاقُ؛ إلا أنّ الأبرصَ أو الأقرِعَ قال أحدُهما: الإبلُ، وقال الآخرُ: البقرُ -، قال: فَأُعطيَ ناقةً عُشَراءَ ، فقال: باركَ اللهُ لك فيها ! قال : ١٤٧٥ فأتَى الأقرعَ، فقال: أيُّ شيءٍ أحبُّ إليك؟ قال: شعْرٌ حسنٌ، ويذهبُ عنّي هذا الذي قذِرَني الناسُ ، قال: فمسحَه ، فذهبَ عنه، وأُعطيَ شَعْراً حسَناً ، قال : فأيُّ المالِ أحبُّ إليك؟ قال : البقرُ، فأُعطيَ بقرةً حاملاً ، فقال : باركَ الله لك فيها ! قال : فَأَتَى الأَعمَى ، فقال : أيُّ شيءٍ أحبُّ إليكَ؟ قال: أن يردَّ اللهُ إليَّ بصري ، فأُبصرَ به النّاسَ ، قال: فمسحَه ، فردَّ اللهُ إليه بصرَه ، قال : فأيُّ المال أحبُّ إليك؟ قال: الغنَمُ ، فأُعطيَ شاةً والداً، فأُنتجَ هذانٍ، وولّد هذا، قال: فكانَ لهذا وادٍ من الإبلِ ، ولهذا وادٍ من البقر ، ولهذا وادٍ من الغنم . قال : ثم إنّه أتى الأبرصَ في صورته وهيئتِه ، فقال : رجلٌ مسكين ، قد انقطعتْ بيَ الحبالُ في سفَري، فلا بلاغَ ليَ اليوم إلا بالله ثم بكَ، أسألُك - بالذي أعطاكَ اللونَ الحسنَ ، والجلدَ الحسنَ ، والمالَ - بعيراً أتبلّغُ عليه في سفري ، فقال : الحقوقُ كثيرةٌ ، فقال له : كأني أعرفُك ، ألم تكنْ أبرصَ ، يقْذركَ النّاسُ؟! فقيراً فأعطاكَ اللهُ؟! فقال: إنّما ورثتُ هذا المالَ كابراً عن كابر! فقال: إنْ كنتَ كاذباً؛ فصيّرك اللهُ إلى ما كنتَ ! قال : وأتَى الأقرعَ في صورته ، فقالَ له مثلَ ما قالَ لهذا ، وردّ عليه مثلَ ما ردَّ على هذا، فقال: إن كنتَ كاذباً؛ فصيّرك اللهُ إلى ما كنتَ ! قال : وأتَى الأعمَى في صورته وهيئته ، فقال : رجلٌ مسكين ، وابن ١٤٧٦ سبيلٍ؛ انقطعتْ بيَ الحبالُ في سفَري ، فلا بلاغَ لي اليومَ إلا بالله ثم بكَ ، أَسألُك - بالذي ردّ عليكَ بصرَك - شاً أتبلّغُ بها في سَفري . فقال : قد كُنتُ أَعمَى ، فردّ اللهُ إليَّ بصري ، فخذْ ما شئتَ ، ودعْ ما شئتَ ، فوالله ! لا أجهَدُك اليومَ شيئاً أخذته لله ! فقال : أمسكْ مالكَ؛ فإنما ابتليتُم ، فقد رضيَ [اللّهُ] عنكَ، وسخطَ على صاحِبَيْكَ) . أخرجه مسلم (٢١٣/٨ - ٢١٤)، وابن حبان (٣١٤)، والبيهقي (٢١٩/٧) كلهم من طريق شيبان بن فَرُّوخ : حدثنا همام : حدثنا إسحاق بن عبدالله بن أبي طلحة : حدثني عبد الرحمن بن أبي عمرة أن أبا هريرة حدثه أنه سمع النبي يقول : ... فذكره . وتابعه عمرو بن عاصم عن همام به . أخرجه البخاري معلقاً عليه ؛ إلا أنه لم يسق منه إلا طرفه الأول . ووصله برقم (٣٤٦٤) فقال: حدثنا محمد بن إسحاق : حدثنا عمرو بن عاصم به؛ إلا أنه لم يسق لفظه ، وإنما ساقه تحويلاً ، فقال عقبه : وحدثني محمد : حدثنا عبد الله بن رجاء : أخبرنا همام ... فساقه بتمامه ؛ إلا أنه وقع في متنه : ((بدا لله عز وجل أن يبتليهم)) مكان قوله في الرواية الأولى : ((فأراد الله أن یبتلیهم» . ولا شك عندي أن هذه أولى من الأخرى لسببين : الأول : اتفاق ثقتين عليها - وهما شيبان ، وعمرو بن عاصم -. ١٤٧٧ والآخر: أن نسبة: ((البداء)) لله عز وجل محال ، ومما يدل على تحريف التوراة أنه جاء فيها : أنه بدا لله خلق السماوات والأرض ! ولذلك ؛ تكلف الحافظ ابن حجر بتأويل هذه الجملة المستنكرة بقوله : ((أي : سبق في علم الله، فأراد إظهاره ، وليس المراد أنه ظهر له بعد أن كان خافياً ؛ لأن ذلك محال في حق الله تعالى ، وقد أخرجه مسلم عن شيبان بن فروخ عن همام بهذا الإسناد بلفظ : ((أراد الله أن يبتليهم))، فلعل التغيير فيه من الرواة)). قلت : نقول للحافظ : اجعل (لعل) عند ذاك الكوكب ! وقد عرفت اتفاق الثقتين على اللفظ الأول: ((أراد الله))؛ فمخالفة عبد الله بن رجاء أقل ما يقال فيها : إنها مرجوحة ، لا سيما والحافظ نفسه قد قال في ترجمته من ((التقريب)): ((صدوق يهم قليلاً)) . وإن من عجائب الحافظ - النابعة من أشعريته -: أنه تأول الرواية الأولى عقب ما سبق نقله عنه : (مع أن في الرواية أيضاً نظراً؛ لأنه لم يزل مريداً)) !! قلت : فليت شعري ماذا يقول الحافظ في الآيات التي فيها نسبة الإرادة إلى الله في القرآن الكريم كمثل قوله : ﴿وإذا أراد الله بقوم سوءاً فلا مرد له﴾ ، وقوله : ﴿فأراد ربك أن يبلغا أشدهما ويستخرجا كنزهما﴾ ونحو ذلك من الآيات الكثيرة؟! هل يقول فيها كما قال في الحديث : ((فيها نظر))؟! فَقَبَّحَ اللهُ عِلْمَ الكلام الذي أودى بكبار العلماء إلى مثل هذا الكلام ! ١٤٧٨ ٣٥٢٤ - (إنّ جبريلَ كانَ يعارضُني القُرآنَ كلّ سنَةٍ مرّةً ، وإنّه عارضَني العامَ مرّتين ، ولا أُراه إلا حضَر أجَلي ، وإنّكِ أولُ أهلِ بيتي لَحاقاً بي ، [فاتّقي اللهَ، واصْبري ؛ فإنّي نعمَ السّلفُ أنا لكِ]). أخرجه البخاري (٣٦٢٤ و٦٢٨٥ و٦٢٨٦)، ومسلم (١٤٣/٧)، والنسائي في ((الكبرى)) (٨٣٦٨)، وابن ماجه (١٦٢١)، والطحاوي في ((مشكل الآثار)) (٤٨/١ و٤٩)، وابن سعد (٢٤٧/٢ - ٢٤٨ و٢٧/٨)، وأحمد (٢٨٢/٦)، وأبو نعيم في ((الحلية)) (٤٠/٢)، والبيهقي في ((دلائل النبوة)) (١٥٥/٧) أخرجوه من حديث عائشة عن فاطمة رضي الله عنهما ، والسياق للبخاري في الموضع الآخر ، والزيادة له من الموضع الأول ، وكذلك رواها الطحاوي وأبو نعيم . ٣٥٢٥ - (إنّ حقّاً على الله: أنْ لا يرفعَ شيئاً من الدُّنيا إلا وضَعَه). أخرجه البخاري (٦٥٠١)، وابن حبان (٧٠١)، والنسائي (١٢٢/٢)، وأبو داود (٤٨٠٢)، والبيهقي في ((الشعب)) (١٠٥١٠/٣٤١/٧)، وأحمد (١٠٣/٣) من حديث أنس قال : كانت ناقة لرسول الله ، تسمى العضباء، وكانت لا تُسبق ، فجاء أعرابي على قَعود له ، فسبقها ، فاشتد ذلك على المسلمين ، وقالوا : سُبقت العضباء ! فقال رسول الله صل :... فذكره . ثم رواه البيهقي (١٠٥١١) من طريق أبي بكر بن أبي أويس عن سليمان بن بلال قال : قال يحيى : أخبرني ابن شهاب قال : سمعت سعيد بن المسيَّب يقول :... فذكر القصة، وقال: فقال رسول الله عَزُوم: ١٤٧٩ ((إن الناس لا يرفعون شيئاً إلا وضعه الله)). قلت : وهذا مرسل ضعيف . ٣٥٢٦ - (إنّ حَوضي لأبعدُ من أيلةَ إلى عدَنِ ، والذي نفسي بيده لآنيتهُ أكثرُ من عدَد النّجوم ، ولهو أشدُّ بياضاً من اللبنِ ، وأحلَى من العَسلِ . والذي نفسي بيده ! إني لأذودُ عنه الرِّجالَ كما يذودُ الرجلُ الإبلَ الغريبةَ عن حوضِهِ . قيل : يا رسول الله ! أتعرفنا؟ قال : نعم ، تَردون عليَّ غُرّاً محجَّلين؛ من أثَر الوضوء ، ليستْ لأحد غير كم) . أخرجه مسلم (١٥٠/١)، وابن ماجه (٤٣٠٢) من طريق رِبْعِيٍّ عن حذيفة قال: قال رسول الله عَطاة :... فذكره، والسياق لابن ماجه ، وليس عند مسلم جملة: ((النجوم)) إلى قوله: ((العسل)). لكنها عنده (٦٩/٧) من حديث أبي ذر، وكذلك هو عند ابن أبي عاصم ، وغيره، وهو مخرج في ((ظلال الجنة)) برقم (٧٢١) . والحديث رواه مسلم أيضاً وغيره من حديث أبي هريرة بزيادة ونقص ، وسيأتي تخريجه برقم (٣٩٥٢). ٣٥٢٧ - (إنّ داودَ النبيّ عليه السّلام كانَ لا يأكلُ إلا مِن عمَل يده) . أخرجه البخاري (٢٠٧٣ و٣٤١٧) ، وابن حبان (٦١٩٤) كلاهما من طريق عبدالرزاق : أخبرنا معمر عن همام به . ١٤٨٠ وللحديث شاهد من حديث المقدام بن مَعْدِي كَرِبَ عند البخاري أيضاً ، وهو مخرج في ((غاية المرام)) (١٦٣/١٢١). ٣٥٢٨(١) - ( ٠ ) . ٣٥٢٩ - (إِنّ اللهَ حَبَسَ عن مكةَ القْلَ - أو الفيلَ، شكَّ أبو عبد الله -، وسلَّطَ عليهمْ رسولَ الله ◌َّهِ والمؤمنينَ ، ألا وإنّها لم تَحلّ لأحدٍ قَبْلي ، ولمْ تحلَّ لأحدٍ بعْدي ، ألا وإنّها حلَّت لي ساعةً من نَهار ، ألا وإنّها ساعتي هذه حرامٌ ؛ لا يُخْتَلَى شوكُها ، ولا يُعْضَدُ شَجَرُها ، ولا تُلتقطُ ساقطَتُها إلا لمنشدٍ ، فمَنْ قُتلَ ؛ فهو بخَيرِ النَظَرِينِ : إمّا أن يعقل ، وإمّا أن يُقاد أهلُ القتيل) . أخرجه البخاري (١١٢ و٢٤٣٤ و٦٨٨٠)، ومسلم (١١٠/٤)، والدارمي (٢٦٥/٢)، وأحمد (٢٣٨/٢)، وعنه أبو داود (٢٠١٧)، والدارقطني (٥٨/٩٦/٣)، والبيهقي في ((السنن)) (٥٢/٨) و((الدلائل)) (٨٤/٥) كلهم من طريق أبي سلمة عن أبي هريرة : أن خُزاعة قتلوا رجلاً من بني ليث عام فتح مكة بقتيل منهم قتلوه ، فأُخبر ، فركب راحلته فخطب فقال :... فذكره. وزاد الشيخان وغيرهما: بذلك النبي فجاء رجل من أهل اليمن فقال : اكتب لي يا رسول الله ! فقال : ((اكتبوا لأبي فلان)). فقال رجل من قريش: إلا الإذْخِرَ يا رسول الله ! فإنا : نجعله في بيوتنا وقبورنا؟! فقال النبي (١) كان هنا الحديث: ((إنَّ الله استقبل بي الشام ... ))، وكان الشيخ - رحمه الله - قد تراجع عنه في المجلد الأول من ((الصحيحة)) الطبعة الجديدة ونقله إلى ((الضعيفة)) (٥٨٤٨)، فحذفنا هذا. ١٤٨١ (إلا الإذخر)). زاد مسلم : قال الوليد : فقلت للأوزاعي : ما قوله : اكتبوا لي يا رسول الله !؟ قال: هذه الخطبة التي سمعها من رسول الله عَزكاته . ٣٥٣٠ - (لا تسألُنى امرأةٌ منهنّ إلا أخبرتها ، إنَّ اللهَ لم يبعثني مُعَنِّتاً ولا متعنِّتاً؛ ولكنْ بعثَني مُعلِّماً ميسِّراً) . أخرجه مسلم (١٨٧/٤ - ١٨٨)، والبيهقي (٣٨/٧)، وأحمد (٣٢٨/٣) من طريق أبي الزبير عن جابر بن عبدالله قال : دخل أبو بكر يستأذن على رسول الله . . الحدیث ، وفيه :.. والنبي ◌َ جالس حوله نساؤه ؛ يسألْنَهُ النفقة ، ونزول قوله تعالى: ﴿يا أيها النبي قل لأزواجك﴾ حتى بلغ: ﴿للمحسنات منكن أجراً عظيماً﴾، فقال: (يا عائشة! إني أريد أن أعرض عليك أمراً؛ أحب أن لا تعجلي فيه حتى تستشيري أبويك)» . قالت : وما هو يا رسول الله؟! فتلا عليها الآية ، قالت : أفيك يا رسول الله ! أستشير أبوي؟! بل أختار الله ورسوله والدار الآخرة ، وأسألك أن لا تخبر امرأةً من نسائك بالذي قلته . قال :... فذكر الحديث . وأبو الزبير مدلِّس ؛ ولم أقف الآن على تصريح له بالتحديث في هذه القصة . لكن لها شاهد في الجملة في حديث ابن عباس الطويل بنحو هذه القصة وفي آخرها : قال معمر : فأخبرني أيوب أن عائشة قالت : لا تخبر نساءك أني اخترتك . فقال لها النبي لة : ١٤٨٢ ((إن الله أرسلني مُبلِّغاً، ولم يرسلني مُتعنّناً)) . وقد سبق تخريجه برقم (١٥١٦) . ٣٥٣١ - (إنّ عاشوراء يومٌ من أيّام الله ، فمَن شاء صامَه ، ومن شاء ےے ےے تركه) . أخرجه مسلم (١٤٧/٣)، وابن أبي شيبة في ((المصنف)) (٥٥/٣)، وأحمد (١٤٣/٢)، والبيهقي في ((السنن)) (٢٨٩/٤) من طريق نافع عن ابن عمر: أن أهل الجاهلية كانوا يصومون يوم عاشوراء، وأن رسول الله ح ل صامه والمسلمون قبل أن يُفترض رمضان ، فلما افتُرضَ رمضان قال رسول الله : ... فذكره . ٣٥٣٢ - (إنّ عبدَالله بنَ قيسٍ - أو الأشعريّ - أُعطيَ مِزْماراً من مزامير آلِ داودَ) . أخرجه مسلم (١٩٢/٢ - ١٩٣)، والبخاري في ((الأدب المفرد)) (٨٠٥)، وابن أبي شيبة في ((المصنف)) (١٢٣٠٨/١٢٢/١٢)، وأحمد (٣٥١/٥)، وابن سعد في ((الطبقات)) (١٠٧/٤) كلهم من طريق مالك بن مِغْوَل عن عبد الله ابن بريدة عن أبيه قال: قال رسول الله عطية :... فذكره . ورواه النسائي في ((السنن الكبرى)) (٨٠٥٨/٢٣/٥) من طريق أخرى عن مالك به ، ولفظه : مر النبي # على أبي موسى ذات ليلة وهو يقرأ، فقال : ... فذكره . وزاد : فلما أصبح ذكروا ذلك له ، فقال : لو كنتَ أعلمتني؛ لحبّرت ذلك تحبيراً . وإسناده صحيح . ١٤٨٣ ٣٥٣٣ - (إنّ عبدَالله رجلٌ صالحٌ؛ لو كان يكثِرُ الصلاةَ من الليل) . أخرجه ابن ماجه (٣٩١٩/١٢٩١/٢) من طريق عبدالله بن معاذ الصنعاني عن معمر عن الزهري عن سالم عن ابن عمر قال : كنت غلاماً شاباً عَزَباً في عهد الرسول تَّهِ؛ فكنت أبيت في المسجد ، فكان من رأى منّا رؤيا؛ يقصها على النبي ﴿ . فقلت: اللهم ! إن كان لي عندك خير؛ فأرني رؤيا يعبرها لي النبي تي قة ! فنمت فرأيت ملّكين أتياني فانطلقا بي ، فلقيهما ملك آخر ، فقال : لم تُرَع ، فانطلقا بي إلى النار؛ فإذا هي مطوية كطيِّ البئر ، وإذا فيها ناس قد عرفت بعضهم ، فأخذوا بي ذات اليمين ، فلما أصبحت ذكرت ذلك لحفصة! فزعمت حفصة أنها قصتها على رسول الله ◌َ ةٍ، فقال :... فذكر الحديث . قال : فكان عبدالله يكثر الصلاة من الليل . قلت : وهذا إسناد جيد رجاله ثقات رجال البخاري ؛ غير عبد الله بن معاذ : الصنعاني - وهو صاحب معمر -، قال الحافظ في ((التقريب)): ((صدوق ، تحامل عليه عبدالرزاق)). وتابعه عبدالرزاق عند البخاري (٣٧٣٨)، ومسلم (١٥٨/٧)، وهشام بن يوسف عند البخاري أيضاً (٧٠٣٠) كلاهما عن معمر به . وزاد هشام بعد قوله : (لن تراع) : ((إنك رجل صالح)) . وتابع سالماً : نافعٌ أن ابن عمر قال : ... فذكر القصة نحوها . ١٤٨٤ أخرجه البخاري (٧٠٢٨ و٧٠٢٩)، ومسلم أيضاً ، والطيالسي في ((مسنده)) (١٥٨٨). ورواه الترمذي (٣٨٢٥) - مختصراً-، وأحمد (٥/٢). وقال الترمذي: ((حديث حسن صحيح)) . ٣٥٣٤ - (إنّ فاطمةَ بضعةٌ منّي ، وأنا أتخوّفُ أن تُفتنَ في دينها، وإني لستُ أَحرِّم حَلالاً ، ولا أُحلُّ حَراماً ، ولكنْ والله لا تجتمعُ ابنة رسول الله وابنة عدوّ الله مكاناً واحداً أبداً - وفي رواية : عند رجلٍ واحد أبداً -) . أخرجه أحمد (٣٢٦/٤)، والبخاري (٣١١٠ و٣٧٢٩)، ومسلم (١٤١/٧)، وأبو داود في ((السنن)) (٢٠٦٩/٥٥٦/٢)، والنسائي في ((الخصائص)) (١٣٧/١٤٧)، وابن ماجه (١٩٩٩)، والبيهقي (٣٠٨/٧) من طريق علي بن الحسين أن المِسْوَرَ بن مَخْرَمة حدَّث : أنهم حين قدموا المدينة من عند يزيد بن معاوية - مقتل حسين بن علي - لقيه المسور بن مخرمة فقال : هل لك إلي من حاجة تأمرني بها؟ قال : فقلت له : لا ، قال له : هل أنت مُعْطِيَّ سيف رسول اللّه ◌َخَّةٍ؛ فإني أخاف أن يغلبك القوم عليه ، وايم الله ! لئن أعطيتنيه ؛ لا يخلص إليه أبداً حتى تبلغ نفسي ؛ إن علي بن أبي طالب خطب ابنة أبي جهل على فاطمة ، فسمعت رسول الله - وهو يخطب الناس في ذلك على منبره هذا ، وأنا يومئذٍ محتلم - فقال :... فذكره . قال : ثم ذكر صهراً له من بني عبد شمس ، فأثنى عليه في مصاهرته إياه فأحسن ، قال : ١٤٨٥ ((حدثني فصدقني ، ووعدني فوفى لي؛ وإني لست أحرم حلالاً ... )) الحديث . والسياق لأحمد ومسلم ، والرواية الثانية لهما . وأخرجه البخاري (٥٢٣٠)، والآخرون من طريق ابن أبي مليكة عن المسور ابن مخرمة قال : سمعت رسول الله يخ يقول وهو على المنبر: ((إن بني هشام بن المغيرة استأذنوا في أن يُنْكِحوا ابنتهم عليَّ بن أبي طالب، فلا آذَنُ ، ثم لا آذن ، ثم لا آذن ؛ إلا أن يريد ابن أبي طالب أن يطلق ابنتي وينكح ابنتهم ؛ فإنما هي بضعة مني ؛ يريبني ما أرابها ، ويؤذيني ما آذاها)). وهو مخرج في ((الإرواء)) برقم (٢٦٧٦)، وفي ((صحيح أبي داود)) (١٨٠٥ و١٨٠٦) . ٣٥٣٥ - (إنَّ فضْلَ عائشةَ على النّساء ؛ كفضْلِ الثّريدِ على سائرِ الطّعام) . ورد من حديث أنس وأبي موسى وعائشة . ١ - أما حديث أنس ؛ فيرويه عبدالله بن عبدالرحمن أنه سمع أنس بن مالك ـة ... فذكره . رضي الله عنه يقول : سمعت رسول الله أخرجه البخاري (٣٧٧٠ و٥٤١٩ و٥٤٢٨)، ومسلم (١٣٨/٧)، والترمذي في ((السنن)) (٣٨٨٧) - وصححه -، والدارمي في ((السنن)) (١٠٦/٢)، والنسائي في ((السنن الكبرى)) (٦٦٩٢)، وابن ماجه (٣٢٨١)، وأحمد في ((المسند)) (١٥٦/٣). ٢ - وأما حديث أبي موسى؛ فأخرجه البخاري (٣٧٦٩)، ومسلم (١٣٢/٧ - ١٣٣)، والنسائي (٨٣٨١ و٨٨٩٥)، والترمذي (١٨٣٤) - وصححه -، ١٤٨٦ والطيالسي (٥٠٤)، وكذا ابن ماجه (٣٢٨٠)، وأحمد (٣٩٤/٤). ٣ - وأما حديث عائشة ؛ فأخرجه النسائي (٨٨٩٦) من طريق الحارث بن عبد الرحمن عن أبي سلمة عنها به . قلت : وإسناده جيد . ٣٥٣٦ _ (إنّ في الجنّة شجَرةً، يسيرُ الراكبُ الجوادَ المضمّرَ السّرِيعَ مئةَ عام ما يقطعُها) . جاء من حديث أبي سعيد وأبي هريرة وسهل بن سعد وأنس بن مالك . ١ - أما حديث أبي سعيد؛ فأخرجه البخاري (٦٥٥٣)، ومسلم (١٤٤/٨)، والدَّولابي في «الكنى)) (١٦٠/١) من طريق النعمان بن أبي عياش عنه . وتابعه عطية عن أبي سعيد به نحوه ، وزاد : وقال : ((ذلك (الظل الممدود))). ٢ - وأما حديث أبي هريرة ؛ فله طرق كثيرة ، أذكر أهمها : الأولى : عن الأعرج عن أبي هريرة نحوه ، وزاد : ((في ظلها)) . وفي آخره : ((واقرؤوا إن شئتم ﴿وظل محدود﴾)). أخرجه البخاري (٤٨٨١)، ومسلم (١٤٤/٨)، وأبو نعيم في ((صفة الجنة)) (٤٠٣/٢٣٤) . الثانية : عن عبد الرحمن بن أبي عمرة عنه مثله . ١٤٨٧ أخرجه البخاري (٣٢٥٢)، وأحمد (٤٨٢/٢)، وعنه أبو نعيم في «صفة الجنة)) (٤٠٣/٢٣٥) . الثالثة : عن أبي سعيد المقبري عنه مختصراً . أخرجه مسلم ، وأبو نعيم (٤٠١/٢٣٣). الرابعة : عن محمد بن زياد عنه به . أخرجه أحمد (٤٦٩/٢)، والبيهقي في «البعث» (٢٩٥/١٦٨ و٢٩٦). وإسناده صحيح . الخامسة : يرويها محمد بن عمرو عن أبي سلمة عنه . أخرجه الدارمي (٣٣٨/٢)، وابن ماجه (٤٣٣٥)، وأحمد (٤٣٨/٢). وسنده حسن . وطرقه الأخرى في ((سنن الدارمي)) (٣٣٨/٢)، و((مسند الطيالسي)) (٢٥٤٧)، و«مسند أحمد» (٤٠٤/٢ و٤٥٥ و٤٦٢) ، وأبو نعيم (ص ٢٣٦). وأكثرها لا تخلو أسانيدها من ضعف . ٣ - وأما حديث سهل ؛ فيرويه أبو حازم عنه . أخرجه البخاري (٦٥٥٢)، ومسلم (١٤٤/٨)، والدَّولابي (١٦٠/٢)، وأبو نعيم (٤٠٥/٢٣٧)، والبيهقي (٢٩٧/١٦٨). ٤ - وأما حديث أنس بن مالك ؛ فيرويه قتادة عنه . أخرجه البخاري (٣٢٥١)، والترمذي (٣٢٩٣)، وأحمد (١١٠/٣ و١٣٥)، ١٤٨٨ وأبو نعيم في ((صفة الجنة)) (٤٠٢/٢٣٤) وفي (الحلية)) (٣٠/٩) وفي ((أخبار أصبهان)) (٣٠٦/٢)، والبيهقي في ((البعث)) (٢٩٦/١٦٨). (تنبيه) : عزا السيوطي في ((الجامع)) حديث أنس لمسلم أيضاً! وما نراه إلا وهماً ، ولم يعزه إليه المزي في ((التحفة)). ٣٥٣٧ _ (إنّ في أمّتي اثْنَي عشَرَ منافقاً، لا يدخلونَ الجنّةَ ولا يجدونَ ريحَها ؛ حتّى يلجَ الجملُ في سَمِّ الخياطِ ؛ ثمانيةٌ منهم تكفيكهم الدُّبَيْلة : سراجٌ من نارٍ يظهرُ في أكتافِهم حتى ينجُم من صدورِهم) . أخرجه مسلم (١٢٣/٨)، وأحمد (٣٢٠/٤)، والبيهقي في ((الدلائل)) (٢٦٢/٥)، والبغوي في ((التفسير)) (٦٩/٤) من طريق شعبة عن قتادة عن أبي نضرة عن قيس بن عُبَاد قال : قلنا لعمار: أرأيت قتالكم ؛ أرأياً رأيتموه؛ فإن الرأي يخطئ ويصيب ، أو عهداً عهده إليكم رسول الله له؟ فقال : ما عهد إلينا رسول الله عليه شيئاً لم يعهده للناس كافة . وقال : إن رسول الله بطاقة قال :... فذكر الحديث. ٣٥٣٨ - (إنّ في ثقيف كذّاباً ومُبِيراً) . ١٤ ورد من حديث أسماء بنت أبي بكر الصديق ، وعبدالله بن عمر ، وسلامة بنت الحُرِّ الجعفية . ١ - أما حديث أسماء؛ فأخرجه مسلم (١٩٠/٧ - ١٩١)، والحاكم في ((المستدرك)) (٥٥٣/٣)، وأبو داود الطيالسي في ((المسند)) (١٦٤١)، وأبو نعيم في ١٤٨٩ (الحلية)) (٥٧/٢)، والبيهقي في ((دلائل النبوة)) (٤٨١/٦) من طريق أبي نوفل بن أبي عقرب عنها : أنها قالت للحَجَّاج : أمَا إنَّ رسول الله حدثنا :... فذكر الحديث . قالت : فأما الكذاب ؛ فقد رأيناه ، وأما المبير ؛ فلا إخالك إلا إياه . والسياق الطيالسي ، وفيه عند مسلم قصة صلب الحجاج لعبدالله بن الزبير رضي الله عنهما ، ومرور ابن عمر به ، وثنائه عليه ، وأنه كان قد نصحه بأن لا يخرج على الخليفة ... إلخ . وأبو نوفل بن أبي عقرب اسمه : مسلم ، وقيل غير ذلك ، وهو ثقة من رجال البخاري أيضاً . وقد تابعه جمع : منهم : أبو الصديق الناجي : أن الحجاج بن يوسف دخل على أسماء بنت أبي بكر بعدما قتل ابنها عبد الله بن الزبير، فقال : إن ابنك ألحد في هذا البيت ، وإن الله عز وجل أذاقه من عذاب أليم ، وفعل به ما فعل ، فقالت : كذبت ! كان برّاً بالوالدين ، صواماً قواماً ، والله ! لقد أخبرنا رسول الله عَ ل أنه : ((سيخرج من ثقيف كذابان؛ الآخر منهما شر من الأول، وهو مبير)). أخرجه أحمد (٣٥١/٦)، وابن سعد في ((الطبقات)) (٢٥٤/٨) كلاهما بإسناد واحد صحيح . ومنهم : عنترة بن عبدالرحمن قال : ١٤٩٠ لما قتلَ الحجاجُ ابنَ الزبير وصلبه منكوساً ، فبينا هو على المنبر؛ إذ جاءت أسماء ومعها أَمَةٌ تقودها ؛ وقد ذهب بصرها ، فقالت : أين أميركم؟ ... فذكر قصة ، فقالت : كذبت ، ولكني أحدثك حديثاً سمعته من رسول الله ◌َ ، يقول : (يخرج من ثقيف كذابان؛ الآخر منهما أشر من الأول، وهو مبير)). أخرجه أحمد (٣٥٢/٦) وإسناده جيد . ومنهم : أم أبي المحياة قالت : لما قتل الحجاجُ بنُ يوسف عبدَالله بن الزبير؛ دخل الحجاج على أسماء بنت أبي بكر ، فقال لها: يا أُمّه ! إن أمير المؤمنين أوصاني بك ، فهل لك من حاجة؟ فقالت : لست لك بأم ! ولكني أم المصلوب على رأس الثنية ، وما لي من حاجة ، ولكن انتظر حتى أحدثك بما سمعت من رسول الله صلخلال يقول : ((يخرج من ثقيف كذاب ومبير)) . فأما الكذاب؛ فقد رأيناه ، وأما المبير؛ فأنت))! فقال الحجاج : مبير المنافقين . أخرجه البيهقي في «دلائل النبوة)) (٤٨١/٦ - ٤٨٢). وأبو المحياة ؛ ثقة ، اسمه يحيى بن يعلى ، لكني لم أعرف أمه . ومنهم : القاسم بن محمد الثقفي : أن أسماء أتت الحجاج بعدما ذهب بصرها ومعها جواريها ... الحديث . أخرجه ابن سعد . والثقفي هذا ؛ لم أعرفه . ١٤٩١ ٢ - وأما حديث ابن عمر؛ فيرويه شَرِيك عن أبي عُلْوان عبدالله بن عِصْمة عن ابن عمر قال : سمعت رسول الله يقول : ... فذكر الحديث . أخرجه الترمذي (٢٢٢٠ و٣٩٤٤)، والطيالسي (١٩٢٥)، وأحمد (٢٦/٢ و٨٧ و٩١ و٩٢)، والدَّولابي في («الكنى)» (٣٦/٢)، والبيهقي في («الدلائل)) (٤٨٢/٦). وقال الترمذي : ((هذا حديث حسن غريب ، لا نعرفه إلا من حديث شريك)). ٣ - وأما حديث سَلاَّمة بنت الحُرّ؛ فترويه أم غراب عن عقيلة مولاة أم البنين عن سلامة بنت الحر مرفوعاً . أخرجه الطبراني في ((المعجم الكبير)) (٧٨٢/٣١٠/٢٤) . قلت : وهذا إسناد مجهول . (تنبيه) : لقد أخرج الطبراني هذه الطرق وغيرها في ترجمة أسماء بنت أبي بكر رضي الله عنهما؛ ومنها طريق أبي نوفل بن أبي عقرب التي أخرجها مسلم ؛ فخفي هذا على الهيثمي ، فذكره في («مجمع الزوائد» (٢٢٦/٧)، وقال : ((رواه الطبراني، ورجاله رجال (الصحيح)))! ٣٥٣٩ - (إنّ في عجْوة العالية شفاءً، أو إنّها ترياقٌ أُولَ البُكْرة) . أخرجه مسلم (١٢٤/٦)، وأحمد (١٠٥/٦ و١٥٢) من طريق شَرِيك بن أبي نمر عن عبدالله بن أبي عَتِيق عن عائشة أن رسول الله مَ اه قال :... فذكر الحديث. قلت : شريك هذا؛ وإن كان من رجال الشيخين ؛ فهو صدوق يخطئ ؛ كما قال الحافظ في ((التقريب))، وهو الذي روى قصة الإسراء والمعراج، وخالف في ١٤٩٢