Indexed OCR Text
Pages 481-494
((( والمشهورون بغير هذا الإسناد في إفشاء السلام). قلت : وقنان حسن الحديث فقد وثقه ابن معين ، وقال النسائي ليس بالقوي وذكره ابن حبان في ((الثقات)) (٢ / ٢٤٩)، وبقية رجال الإسناد (( ثقات)) فهو سند حسن. ( تنبيه ) زاد البخاري وأحمد وأبو يعلى وأبو نعيم: (( والأشرة شر)). زاد البخاري: قال أبو معاوية: الأشرة : العبث. ١٤٩٤ - ( أفضلُ الأعمالِ أنْ تُدْخِلَ على أَخيكَ المؤمنِ سروراً، أو تقضي عنه ديناً، أو نُطعمَهُ خبزاً ) . أخرجه ابن أبي الدنيا في ((قضاء الحوائج)) ( ص ٩٨ ) والديلي (١٢٣/١/١) من طريق ابن لال تبليغاً عن عمار بن أخت سفيان الثورى ، عن محمد بن عمرو عن أبي سلمة عن أبي هريرة مرفوعاً . قلت : وهذا إسناد حسن ، رجاله ثقات ، وفي محمد بن عمر ، وعمار وهو ابن محمد ابن أخت الثوري كلام لا ينزل حديثها عن مرتبة الحسن . وللحديث شاهد من حديث ابن عباس مرفوعاً نحوه . أخرجه الحاكم (٤ /٢٦٩ - ٢٧٠ ) بإسناد واء جداً . وله شاهد آخر فقال عبد الله بن المبارك في ((الزهد)) (٦٨٤ ): أخبرنا هشام بن الغازي عن رجل عن أبي شريك أن رسول الله صَّ الله قال : فذكره نحوه . قلت : وأبو شريك هذا لم أعرفه ، ولا أستبعد أن يكون صحابياً ، فقد جاء في القسم الثالث من ((الإصابة)): (( أبو شريك: ذكره المستنفري في ((الصحابة)) وأخرج من طريق ابن إسحاق أن عمر أعطاء أرضاً )). وله شاهد ثالث من حديث ابن عمر وإسناده ضعيف جداً ، خرجته في (( الروض النضير)) (٤٨١ ). ( الأحاديث الصحيحة ) ٢/ ٣١ - ٤٨١ - وله شاهد رابع بلفظ : (( أفضل الأعمال إدخالك المرور على مؤمن أو أشبعت جوعته أو كسوت عورته ، أو قضيت له حاجة ) . رواه الطبراني في «الأوسط)) (١/٩٥/١ من الجمع بين المعجمين) عن كثير النواء حدثني أبو مسلم الأنصاري - وكان ابن خمسين ومائة سنة - سمعت عمر ابن الخطاب يقول: سئل رسول اللّه عَّ ليل أي الأعمال أفضل؟ قال إدخالك ... وقال : (( لا يروى عن عمر إلا بهذا الإسناد)). قلت : وهو ضعيف ، لضعف النواء وهو كثير بن إسماعيل التميمي . وأبو مسلم الأنصاري هذا المحمر لم أعرفه . والشطر الأول منه ، يرويه النضر بن محرز عن محمد بن المنكدر عن جابر قال : ((سئل رسول اللّهَ ع ◌َةٍ .... )). أخرجه ابن عساكر في «التاريخ، ( ١٧ /٢٨٥ /٢). والنضر هذا ضعيف . ١٤٩٥ - ( أفضلُ الإِيمانِ الصبرُ والسماحةُ ). الديلي (١٢٨/١/١) عن عبد العزيز بن الزبير عن زيد السمي عن معاوية بن قرة عن معقل بن يسار مرفوعاً . ((قلت)) ويروى عن الحسن مرسلاً ». قلت : وهذا إسناد ضعيف ، زيد العمي ضعيف من قبل حفظه . وعبد العزيز بن الزبير ، لم أعرفه . ومرسل الحسن وهو البصري وصله عبد الله بن أحمد في «زوائد الزهد)) ( س ١٠). - ٤٨٢ - وأسنده ابن أبي شيبة في ((الإيمان)) (رقم ٤٣) عنه عن جابر بن عبد الله أنه قال : ((قيل يا رسول الله أي الإيمان أفضل؟ قال: الصبر والسماحة)). ورجاله ثقات ، فهو صحيح لولا عنعنة البصري . والحديث صحيح المتن لأن له شاهدين عند أحمد من حديث عمرو بن عبسة وعبادة بن الصامت، وأخرج أولهما البيهقي أيضاً في ((الزهد الكبير)) (١/٨٧) من طريق أخرى عنه. ووجدت له شاهداً آخر مرسل ، أخرجه ابن نصر في ((الصلاة)) ( ق ١٤٣ /٢) عن عبيد بن عمير مرفوعاً . وإسناده صحيح، وهو قطعة من حديث ذكرته تحت الحديث ( ١٤٩١). ١٤٩٦ - ( أَفضلُ الجهادِ أَنْ تجاهدَ نَفْسَكَ وهواكَ في ذاتِ اللهِ عزّ وجلَّ ). رواه ابن مله في ((الأمالي)) (٢/٣) وأبو نعيم في «الحلية) (٢٤٩/٢) والديلي (١٢٧/١/١) عن هشام بن خالد: ثنا أبو خُلَيْد عتبة بن حماد - ولم يكن بدمشق أحفظ لكتاب الله منه - عن سعيد عن قتادة عن العلاء بن زياد عن أبي ذر قال: سألت رسول الله عَ ليه: أي الجهاد أفضل قال أن تجاهد .... وقال أبو نعيم : (( كذا قال قتادة، وتفرد به عنه سعيد بن بشير، وخالف سويد بن حجير قتادة ، فقال: عن العلاء عن عبد الله بن عمرو بن العاص)). قلت : سعيد بن بشير ضعيف كما في ((التقريب))، فلا يصح عن قتادة، ولا القول بأن سويداً خالف قتادة كما هو ظاهر . وسويد بن حجير ثقة من رجال مسلم ، فإن صح السند إليه فالحديث صحيح . والله أعلم . - ٤٨٣ - والحديث عزاه السيوطي لابن النجار فقط ! ويشهد للحديث حديث فضالة بن عبيد مرفوعاً بلفظ : ((المجاهد من جاهد نفسه لله أو قال في الله عز وجل . أخرجه أحمد (٦ / ٢٠ - ٢٢) والترمذي (٣ /٢ - تحفة ) وابن حبان ثم وقفت على إسناد الحديث عند سويد بن حجير فانظر ((أفضل المؤمنين)) (١٤٩١) (١٦٢٤) من طريق أبي هانىء الخولاني أن عمرو بن مالك الجني أخبره أنه سمع فضالة بن عبيد يحدث عن رسول الله عَّ ج أنه قال: فذكره ، وقال الترمذي: ((حديث حسن صحيح)). قلت : وإسناده جيد . ١٤٩٧ - ( أَفْضَلُ الذكر لا إلهَ إِلاَّ اللهُ، وأفضَلُ الشُّكْرِ الحمدُ للهِ ) . رواه ابن حبان (٢٣٢٦) والخرائطي في (( فضيلة الشكر) (٢/٢) والبغوي في شرح السنة (١ /٢/١٤٤) عن موسى بن إبراهيم الأنصاري عن طلحة بن خراش الأنصاري قال : سمعت جابر بن عبد الله يقول : سمعت رسول الله عَّ له يقول: فذكره وقال البغوي : ((هذا حديث حسن غريب لا يعرف إلا من حديث موسى بن إبراهيم)). قلت: وهو صدوق يخطىء كما في ((التقريب)). ١٤٩٨ - (أفضَلُ الكَلام ما اصْطَفى اللّهُ لعِبَادِهِ : سبحانَ اللهِ وبحمدِهٍ ) . رواه أحمد (٥ /١٤٨) وابن بشران في الكراس الأخير من الجزء الثلاثين ( ق ١/٣) عن عفان بن مسلم: ثنا وهيب: ثنا الجريري عن أبي عبد الله الجسري عن عبد الله بن الصامت عن أبي ذر قال: سئل رسول اللّه صَ لّ﴾ أي الكلام أفضل قال: ما اسطفى الله ... - ٤٨٤ - قلت : وهذا إسناد صحيح على شرط مسلم ، وقد أخرجه في « صحيحه » (٨٦/٨) وكذا أحمد (١٦١/٥) من طريق شعبة عن الجريري به مرفوعاً بلفظ : (( ألا أخبرك بأحب الكلام إلى الله؟ قلت: يا رسول الله أخبرني بأحب الكلام إلى الله، فقال: إن أحب الكلام إلى الله سبحان الله وبحمده)). وقد أخرجه مسلم أيضاً من طريق حبان بن هلال : حدثنا وهيب به فذكره مثل حديث عفان، وأخرجه أحمد أيضاً (٥ /١٧٦ ) من طريق يزيد أنا الجريري به . وللحديث شاهد عن بعض أصحاب النبي صَّ الله عن النبي صِّ ل قال: (( أفضل الكلام سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر)). (( أخرجه أحمد (٤ /٣٦): ثنا وكيع قال: ثنا الأعمش عن أبي صالح عنه . قلت : وهذا إسناد صحيح رجاله رجال الشيخين ، وجهالة الصحابي لا تضر كما هو معلوم، وقد علقه البخاري في «صحيحه» (١١٧/٩) بلفظ : (( أفضل الكلام أربع .... )) والباقي مثله سواء. وقد وصله مسلم (١٧٢/٦) وغيره من حديث سمرة بن جندب مرفوعاً به. ١٤٩٩ - ( ألاَ أُخبركَ بأفضلِ القرآن؟ فَتَلا عليه : الحمدُ لله ربِّ العالمين). أخرجه الحاكم (١ /٥٦٠) من طريق علي بن عبد الحميد المعني : ثنا سليمان بن المغيرة عن ثابت عن أنس رضي الله عنه قال : (( كان النبي صَّ في سير، فنزل، ونزل رجل إلى جانبه ، قال : فالتفت التي صٍُّ فقال)، فذكره)). أخرجه الحاكم (١ /٥٦٠) وقال: ((( صحيح على شرط مسلم)). وأقره الذهبي. - ٤٨٥ - وأقول : المعني هذا لم يخرج له مسلم شيئاً ، ولكنه ثقة ، فالحديث صحيح فقط، وله شواهد تجدها في أول ((تفسير ابن كثير)). والحديث بيض له المناوي ! ١٥٠٠ - (أَفْضَلُ الْحَجِ العَجُّ والتَّجُ). رواه أبو بكر بن سعيد القاضي في ((سند أبي بكر الصديق» (١/٧٤) قال: حدثنا محمد بن إسحاق البلخي قال : حدثنا ابن أبي فديك قال : حدثنا الضحاك بن عثمان الحزامي عن محمد بن المنكدر عن ابن عمر عن أبي بكر الصديق قال : سئل رسول الله مي: ما أفضل الحج؟ قال: العج والتج. ثم رواه (١/١٠١) هو والدارمي (٣١/٢) والترمذي (٢ /٨٤ - تحفة) وابن ماجه (٢ /٢١٧) من طرق عن ابن أبي فديك به إلا أنه جعل عبد الرحمن بن يربوع بدل ((ابن عمر)) ثم رواه من طريق سعيد بن عثمان والضحاك جميعاً عن محمد ابن المنكدر عن سعيد بن عبد الرحمن بن يربوع عن أبي بكر ، وقال الترمذي : ((حديث غريب، لا نعرفه إلا من حديث ابن أبي فديك عن الضحاك ابن عثمان، ومحمد بن المنكدر لم يسمع من عبد الرحمن بن يربوع ، وقد روى محمد بن المنكدر عن سعيد بن عبد الرحمن بن يربوع عن أبيه غير هذا الحديث، وروى أبو نعيم الطحان ضرار بن صرد هذا الحديث عن ابن أبي فديك عن الضحاك ابن عثمان عن محمد بن المنكدر عن سعيد بن عبد الرحمن بن يربوع عن أبيه عن أبي بكر عن النبي صَّه، وأخطأ فيه ضرار. قال أبو عيسى : سمعت أحمد بن الحسن يقول : قال أحمد بن حنبل : من قال في هذا الحديث عن محمد بن المنكدر عن ابن عبد الرحمن بن يربوع عن أبيه فقد أخطأ . قال : وسمعت محمداً يقول : ذكرت له حديث ضرار بن صرد عن أبي فديك ، فقال : هو خطأ، فقلت : قد روى غيره عن ابن أبي فديك أيضاً مثل روايته فقال : لا شيء ، إنما زووه عن ابن أبي فديك ولم يذكروا فيه سعيد بن عبد الرحمن ، ورأيته يضعف ضرار بن صرد )). - ٤٨٦ - وجملة القول : أن الرواة اختلفوا على ابن أبي فديك في إسناد هذا الحديث ، وأكثرهم قالوا : عنه عن الضحاك بن عثمان عن محمد بن المنكدر عن عبد الرحمن بن يربوع عن أبي بكر . وهذا الإسناد رجاله ثقات رجال مسلم إلا أنه منقطع ، لأن ابن المنكدر لم يسمع من ابن يربوع ، كما تقدم في كلام الترمذي ، والله أعلم . ثم وجدت له شاهداً، فقال أبو يعلى في ((مسنده)) (٣ /١٢٦٠ - ١٢٦١): حدثنا أبو هشام الرفاعي : نا أبو أسامة : نا أبو حنيفة عن قيس بن مسلم عن طارق بن شهاب عن عبد الله قال: قال رسول الله عَ له: فذكر. وزاد ((فأما المج فالتلبية، وأما التج فنحر البدن » . وهذا إسناد رجاله ثقات رجال مسلم على ضعف في الرفاعي واسمه محمد ابن يزيد بن محمد غير أبي حنيفة فهو مضعف عند جماهير المحدثين ، ولكنه غير متهم ، فالحديث به حسن . والله أعلم . انتهى بحمد الله تبارك وتعالى المجلد الثالث من السلسلة الصحيحة ، وبليه إن شاء الله المجلد الرابع مبتدئاً بالحديث : ١٥٠١ - ( أَقْشوا السلام، وأطعموا الطّعامْ، ... ). - ٤٨٧ - الاستدراك والتصويب الصفحة / السطر ١٢ / ٤: ( .. (٦ /١٠٤) [وابن حبان في ((صحيحه)) (٢١٤١ - موارد الظمآن)] .. )). ١٢ / ١٩: (( .. في ((الطبقات)) (٢٣٨/٢) [وابن جرير الطبري في ((تهذيب الآثار)) (مسند ابن عباس ٤٣٣/٢٦٠/١ و٤٩٨) وابن حبان في ((صحيحه)) (٢١٤٢ - موارد الظمآن)] .. )). ١٤ / ٢١ : [قلت: ثم وجدت لابن خالد الزنجي متابعَيْن: الأول: شيخ من أهل المدينة عن العلاء بن عبد الرحمن به . أخرجه الترمذي (٣٢٥٦) وقال: ((حديث غريب، وفي إسناده مقال.)). قلت: وذلك لجهالة الشيخ المدني فإنه لم يُسمَّ، وليس هو الزنجي فإنه مكي، والظاهر أنه عبد العزيز بن محمد، فقد أخرجه الحاكم (٤٥٨/٢) من طريق سعيد بن منصور: ثنا عبد العزيز بن محمد: ثنا العلاء بن عبد الرحمن به. وقال: ((صحيح على شرط مسلم)) ووافقه الذهبي. قلت : وعبد العزيز هذا هو الدراوردي المدني، فهو - والله أعلم - الشيخ الذي لم يسم عند الترمذي، وهو ثقة . والآخر: عبد الله بن جعفر بن نَجيح عن العلاء به . أخرجه الترمذي أيضاً (٣٢٥٧). قلت: فالحديث بهذه المتابعات صحيح. والله أعلم ] . ٢٦ / ١٨: (( .. جرير بن حازم به [والأصبهاني في ((الترغيب)) (ق ١٣٢ / ٢ - مصورة الجامعة الإِسلامية) من طريق ثالث عن الأعمش به])). - ٤٨٨ - الصفحة / السطر ٢٦ / ٢١: (( .. وابن حبان [و((مسند ابن راهويه)) (١/٢٢٥/٤ - مصورة الجامعة)])). ٣٢ / ١٢: [وأخرجه ابن عبد الحكم في ((فتوح مصر)) (٢٨٥) من طريق آخر عن ابن وهب به]. ٥١ / ٢٢: (( .. (١/٨٢/٥) و[ابن جرير في ((تهذيب الآثار)) (٤٥/١٧/١)] عن .. )). ٦٦ / ١٩: [(تنبيه): قال ابن جرير الطبري : («تظاهرت الأخبار عن رسول الله وسلم أنه قال: إن إسرافيل قد التقم الصور، وحنى جبهته ينتظر متى يؤمر فينفخ)). نقله عنه الحافظ ابن كثير في ((تفسيره)) (١٧٦/٢)، وأَتْبَعَهُ بقوله: ((رواه مسلم في (صحيحه))! وهذا وهم محض ، قلده عليه مختصره الشيخ الصابوني (١ /٥٩٠) وهذا من جهله بهذا العلم وعدم عنايته به، وتقليده تقليداً أعمى، ولم يقنع بذلك حتى ضم إليه سيئة أخرى، وهي أنه سرق هذا التخريج من ابن كثير فنقله إلى حاشيته، موهماً القراء أنه من علمه!]. ١٣٤ / حديث ١١٤٣ - (يقول الله .. ) هو مكرر الحديث (١٠٩٩) فمعذرة. ١٥٨ / ٢ : [قلت: وفيه نظر، لأنه عند الطبراني في ((المعجم الكبير)) (٦١٤٥) من طريق سعيد بن يحيى بن سعيد الأموي : حدثنا عمي عن داود بن أبي هِنْد بِهِ، وعم سعید هذا اسمه محمد بن سعید بن أبان، وليس من رجال (الصحيح)، ولا هو معروف إلا بهذه الرواية، كما يستفاد من ((الجرح والتعديل)) (٢٦٤/٢/٣)، ولم يذكر فيه جرحاً ولا تعديلاً، وذكره ابن حبان في ((الثقات)) (٤٢٦/٧)، لكن قد وثقه الدارقطني أيضاً كما في ((تاريخ بغداد)) (٣٠٣/٥ - ٣٠٤)، فالإِسناد صحيح، - ٤٨٩ - الصفحة / السطر فإن سائر الرواة ثقات رجال مسلم، غير شيخ الطبراني محمد بن الحسين بن مكرم البغدادي وثقه الدارقطني كما رواه عنه في ((تاريخ بغداد(( (٢٣٣/٢)، وروى عن إبراهيم بن فهد قال: ما قدم علينا من بغداد أعلم بحديث رسول اللّه و ◌َلّر من أبي بكر بن مكرم بحديث البصرة خاصة، ولا أعرف منه. مات سنة تسع وثلاثمائة. ووقع في ((المعجم الكبير)): (( .. ابن الحسن)) والصواب: ((ابن الحسين)) كما في ((التاريخ))، وهكذا على الصواب وقع في المعجم الصغير للطبراني (رقم ٨٦٥ طبع المكتب الإسلامي و١٠٢٤ الروض النضير)، وفي غير موضع من ((المعجم الأوسط)) (٦١٣٥ - ٦١٦١ بترقيمي)، وكذلك هو في ((تذكرة الحفاظ)) للذهبي (٧٣٥/٢) ووصفه بـ ((الحافظ الإِمام المسند))]. ١٦١ / ٢١: (( .. الطبراني أيضاً [في ((الكبير)) (٦٣٧/٢٨٩/٢٣)] عن .. )). ١٦١ / ٢٦: [قلت: فيه يحيى الحماني، قال الحافظ: ((حافظ إلا أنهم اتهموه بسرقة الحديث))]. ١٧٨ / ٧ : [قلت: ورواه البخاري (٢٠٧٦) وابن ماجه (٢٢٠٣) من طريق أخرى عن جابر مرفوعاً بلفظ : ((رحم الله رجلاً سمحاً إذا باع، وإذا اشترى، وإذا اقتضى))]. ١٩٤ / ١٤: (( .. فجاء [(وفي لفظ: فتنحى)] ذلك .. )). ١٩٤ / ٢٢: ((ومن طريقه [مسلم (٢٢٣/٨) و] ابن منده .. )). ٢٠٦ / ١٨: (( .. ٢/١٣٦/١) [وأبو زيد عمر بن شبة في ((تاريخ المدينة)) (٢٣٩/٢)]، ورجاله .. )). ٢١٠ / ١٠: ((:٢/٠ مجموع ٦) [وفي ((مسند الشاميين)) (ص ٢٤ - مصورة الجامعة)] وأبو نعيم .. )). - ٤٩٠ - الصفحة / السطر ٢١٦ / ٤: (( .. (٣٠٨/٨) [والأصبهاني في ((الترغيب والترهيب)) (ق ٢/٥٦)] من .. )) . ٢٣١ / ٢: (( .. نحوه. [ورواه الشيخان من طريق أخرى عن عبد الرزاق به. وهو مخرج في ((إرواء الغليل)) (١٦٦/٧)])). ٢٣١ / ١٦ : [ثم تبين لي أن الحاكم والذهبي قد وهما في استدراك الحديث على البخاري، فقد رأيته أخرجه في ((صحيحه)) (٦٦٢٦) من الطريق المتقدم لكن بلفظ (( .. أعظم إثماً، لِيَبَرَّ. يعني الكفارة)). وهو بهذا اللفظ أولى من اللفظ الذي عند الحاكم، وهو في بعض نسخ البخاري مثل لفظ الحاكم كما في ((فتح الباري)) (٥٢٠/١١) وقال في تفسير اللفظ المحفوظ: ((والتقدير: ليترك الدجاج ويبر. ثم فسر البر بالكفارة. والمراد أنه يترك الدجاج فيما حلف، ويفعل المحلوف عليه، ويحصل له البر بأداء الكفارة عن اليمين الذي حلفه إذا حنث)). قلت: وهذا التفسير والشرح أولى مما قاله الحربي. والله أعلم] . ٢٥٨ / ٢٥ : [ثم رأيت ابن جرير الطبري قد أخرج الحديث في ((تهذيبه)) (١٢٤٩/٩٩/٢) من طريق ابن وهب: أخبرني ابن لهيعة أن أبا يونس حدثه، دون الاستجمار. وهذا سَنَدٌ صحيح؛ لأن ابن لهيعة صحيح الحديث برواية العبادلة عنه، وابن وهب أحدهم. فصح الحديث والحمد لله؛ لأن الاستجمار له شاهد يأتي قريباً]. ٢٥٩ / ١٤: [ويؤيّد الاحتمال الأول أن الحافظ المزي ذكر أبا العالية في شيوخ عاصم بن كليب، وذكر في الرواة عن هذا السفيانين . والحديث أخرجه ابن جرير الطبري في ((تهذيبه)) (١٢٥٠): حدثني محمد بن عوف الطائي به إلا أنه قال: ((عن أم العالية)) مكان ((أبي - ٤٩١ - الصفحة / السطر العالية))، ولم أعرفها والله أعلم]. ٢٩١ / ١٤: (( .. (١٠/١) [وابن ماجه (٤٤٧)] والحاكم .. )). ٢٢/٣١٢: (( .. رواه [أبو الشيخ في ((طبقات الأصبهانيين)) (٥٢٥/٢٩٢) و] السِّلفي .. )). ويحذف من السطر الذي بعده: ((البغوي: ثنا)). ٣١٣ /٨: [وإنما قلت: ((فليحقق)) لأن مصعباً هذا هو مصعب بن شيبة بن جبير بن شيبة بن عثمان بن عبد الدار خازن الكعبة كما في ((تاريخ البخاري)) (٣٥٢/١/٤) و((الجرح والتعديل)) (٣٠٥/١/٤) وغيرهما. فشيبة والد مصعب هذا إنما هو حفيد شيبة بن عثمان بن عبد الدار، وهو صحابي معروف، فيبعد جداً أن يدرك ابن الحفيد جده الأعلى، أعني أن يدرك مصعبٌ جدَّ جدِّه: عثمان بن عبد الدار، ولذلك لم يذكره في شيوخه لا هو ولا غيره من الصحابة، وإنما ذكر فيهم طلق بن حبيب وصفية بنت شيبة. فقول الحافظ ابن حجر في ((التهذيب)) تبعاً لأصله في ترجمة شيبة بن عثمان : (روى عنه ابنه مصعب)). فهو خطأ لعله سبق قلم. ويؤيد ذلك أن الحافظ ذكر في ترجمة مُسافِع بن عبد الله بن شيبة بن عثمان .. العبدري أنه روى عنه ابنُ ابنِ عمه مصعب بن شيبة. فهذا صريح في أن مصعباً ليس ابن شيبة بن عثمان. وجملة القول: إن مصعباً هذا تابع تابعي، لا تثبت له رواية عن جده الأعلى شيبة ابن عثمان، وإنما يروي عنه بواسطة مسافع بن عبد الله بن شيبة بن عثمان، وأن أباه هو شيبة بن جبير وليس شيبة بن عثمان الصحابي، ولا يعرف، فالإِسناد مرسل، على ضعف مصعب، وجهالة - ٤٩٢ - الصفحة / السطر أبيه. والله سبحانه وتعالى أعلم]. ٣١٥ / ٧ : ( .. (١٠٨/١/١) [وكذا الأصبهاني في ((الترغيب والترهيب)) (ق ١/٢٠٦)] والحافظ .. )). ٣٢٥ / ١٩ : (( .. منتخب منه) [وكذا ابن جرير الطبري في ((تهذيب الآثار)) (مسند ابن عباس ٤٨٥/٢٨٩/١) والأصبهاني في ((الترغيب)) (ق ١/٢٤٤)] من طريق .. )) . ٣٢٥ / ٢٣: [وقال الأستاذ الأديب محمود شاكر في تعليقه على ((التهذيب)): ((ولم أقف على الخبر في غير هذا المكان)). يعني في غير ((التهذيب))!]. ٣٢٦ / ٢٠: [وله شاهد ثالث عند الأصبهاني في ((ترغيبه)) من طريق أبي الشيخ : ثنا الحسن بن محمد: ثنا أبو زرعة: ثنا يحيى بن بكير قال: حدثني يعقوب بن عبد الرحمن عن عمرو بن أبي عمرو عن عبد الله بن عبد الرحمن بن معمر الأنصاري أن النبي وسلم قال: فذكره. قلت : وهذا مرسل، ورجاله ثقات معروفون من رجال ((تهذيب التهذيب)) غير شيخ أبي الشيخ: الحسن بن محمد فلم أعرفه]. ٣٢٦ / ١٣: ((١/٥٢٠٠) [والطبري في ((التهذيب)) (٩٦٥/٤١٧/١)] وابن عساكر .. )) . ٣٥١/ حديث ١٣٦٥ - (إذا عاد أحدكم .. ) هو مكرر الحديث (١٣٠٤) فمعذرة. ٣٦٣ / ٦ : [وابن عبد الحكم في ((فتوح مصر)) (ص١٠٩ و٢٨٥)]. ٤٠٨ / ١٣ : [(تنبيه): عرفت مما سبق أن إسناد الطبراني هو غير إسناد الخطيب، وأنه أصح، ولم يقف عليه ابن الجوزي، فأورده في ((الأحاديث الموضوعة)) (٥٥/٣) من طريق الخطيب المعلولة ببكر بن بكار، ومع أن المناوي بين الفرق بين الإِسنادين في ((فيض القدير))، ونقل فيه قول الهيثمي في رواية الطبراني: ((رجاله رجال الصحيح خلا عبد الله - ٤٩٣ - الصفحة / السطر ابن أحمد بن حنبل، وهو ثقة مأمون)». أقول: إنه مع ذلك، غفل في ((التيسير)) فجعل الإِسنادين إسناداً واحداً فقال : (رواه الطبراني والخطيب عن ابن عمرو بإسناد ضعيف))! فتنبه لهذا الخلط والخبط، ولا تكن من الغافلين]. ٤٣٢ / ١ : (ص ١٧٩) [وابن جرير الطبري في ((تهذيب الآثار)) (مسند عمر ٦٨٣/٤١١/١)] والطبراني .. ». ٤٣٢ / ١٩: [وللحديث شاهدان من حديث أبي الدرداء وعبادة بن الصامت، أخرجهما ابن جرير الطبري في (تهذيبه)) (٦٨٤ - ٦٨٦)]. ٤٣٤ / ٤: (((٩٦) [وابن جرير في ((التهذيب)) (مسند عمر ٢٧/٢٠/١)] والطبرانى .. )). ٤٤٠ / ٢٤: ((ضعيف [لكن تابعهما عبد الرزاق في ((المصنف)) (٢٣٦/٧٣/١ و ٢٣٧). ومن طريقه ابن جرير في ((التهذيب)) (١٥٧٣/٢١٥/٢) عن ابن جريج قال : ((قلت لعطاء : إني رأيت إنساناً منكشفاً على الحوض يغرف بيده على فرجه؟ قال: فتوضأ؛ فليس عليك، إن الدين سمح، قد كان النبي ﴿للر يقول : ((اسمحوا يسمح لكم)). وقد كان مَنْ مضى لا يفتشون عن هذا، ولا يلحفون فيه. يعني : يفحصون عنه))] والصواب في ... )). ٤٧٢ / ٨: (( .. (٢/١١٤) [والطبراني في ((المعجم الكبير)) (٢٨٣/١٧)] من طريقين .. )). - ٤٩٤ -