Indexed OCR Text
Pages 261-280
٤ - ((ذكر فضائل بعض المهاجرين)) ٧٥٢٨ _ (جه) عن عبد الله بن عمرو، قال: قال رسول الله وَ له : (إن الله اتخذني خليلاً، كما اتخذ إبراهيم خليلاً، فمنزلي ومنزل إبراهيم في الجنة يوم القيامة تجاهين، والعباس بيننا، مؤمن بين خليلين). [جه ١٤١ ] ٢٥ - باب: مناقب عبد الرحمن بن عوف رضي الله عنه [انظر: ج ١١٢٥/ ز ١٧٩٥، ٧٥٣٨ - ٧٥٤١]. ٧٥٢٩ - (ت) عن أبي سلمة عن عائشة: أن رسول الله وقل له كان يقول: (إن أمركنَّ مما يهمني(١) بعدي(٢)، ولن يصبر عليكن إلاَّ الصابرون). قال: ثم تقول عائشة: فسقى الله أباكَ من سلسبيل الجنة - تريد عبد الرحمن بن عوف - وكان وصل(٣) أزواج النبي والر بمال، بيعت بأربعين ألفاً. [ت ٣٧٤٩] ٧٥٣٠ _ (ت) عن أبي سلمة: أن عبد الرحمن، أوصى بحديقة لأمهات المؤمنين، بيعت بأربعمائة ألف(١). [ت ٣٧٥٠] ٧٥٢٨ - ■ في الزوائد: في إسناده عبد الوهاب قال فيه أبو داود: يضع الحديث/ وقال الألباني: موضوع. ٧٥٢٩ - (١) (يهمني): أي يوقعني في الهم. (٢) (بعدي): أي بعد وفاتي. (٣) (وصل) من الصلة. وكان عبد الرحمن أهدى لأمهات المؤمنين حديقة، بيعت بأربعين ألفاً. ٧٥٣٠ - (١) (بأربعمائة ألف) هذا مخالف للرواية قبلها وقيل: المراد في هذه الرواية الدراهم، وفي الرواية المتقدمة: الدنانير. ٢٦١ ٩ - مقصد التاريخ والسيرة والمناقب ٢٦ - باب: مناقب أبي عبيدة رضي الله عنه [انظر: ج ٣٥٠٢، ٣٥٠٣/ ز ٧٥٣٨ - ٧٥٤٣]. ٧٥٣١ - (جه) عن صلة عن عبد الله، أن رسول الله وقل قال لأبي عبيدة بن الجراح: (هذا أمين هذه الأمة). [جه ١٣٦] ٧٥٣٢ - (ت) عن ابن عمر، أن رسول الله وَ ل قال: (لكل أمة أمين، وأمين هذه الأمة أبو عبيدة بن الجراح). [ت ٣٧٩٦م] ٢٧ - باب: مناقب خالد بن الوليد رضي الله عنه ٧٥٣٣ _ (ت) عن أبي هريرة، قال: نزلنا مع رسول الله وَل منزلاً، فجعل الناس يمرون، فيقول رسول الله وَ ل: (من هذا يا أبا هريرة)؟ فأقول: فلان. فيقول: (نعم عبد الله هذا) ويقول: (من هذا)؟ فأقول: فلان، فيقول: (بئس عبد الله هذا) حتى مر خالد بن الوليد، فقال: (من هذا)؟ فقلت: هذا خالد بن الوليد، فقال: نعم عبد الله خالد بن الوليد، سيف من سيوف الله). [ت ٣٨٤٦] ٢٨ - باب: مناقب عمرو بن العاص رضي الله عنه [انظر: ج ٤]. ٧٥٣٢ - ■ هذه الرواية عند الترمذي معلقة. ٧٥٣٣ - ■ قال الترمذي: لا نعرف سماعاً لزيد بن أسلم من أبي هريرة، وهو عندي حديث مرسل. ٢٦٢ ٤ - ((ذكر فضائل بعض المهاجرين)) ٧٥٣٤ _ (ت) عن عقبة بن عامر قال: قال رسول الله وَلقوله: (أسلم الناس، وآمن عمرو بن العاصي). [ت ٣٨٤٤] ٧٥٣٥ _ (ت) عن طلحة بن عبيد الله، قال: سمعت رسول الله وعلاجه يقول: (إن عمرو بن العاصي من صالحي قريش). [ت ٣٨٤٥] ٢٩ - باب: ذكر معاوية رضي الله عنه [انظر: ج ٣٥٧٣/ ز ١٢٢٩، ٣٦٣٣، ٦٠١١، ٧٤٦٠ وحاشية ز ٧١٠٥]. ٧٥٣٦ - (ت) عن عبد الرحمن بن أبي عميرة - وكان من أصحاب رسول الله وَ﴾ - عن النبيِ وَلقول أنه قال لمعاوية: (اللهم اجعله هادياً مهدياً، واهد به). [ ت ٣٨٤٢] ٧٥٣٧ - (ت) عن أبي إدريس الخولاني، قال: لما عزل عمر بن ٧٥٣٤ - ■ قال الترمذي: ليس إسناده بالقوي. ٧٥٣٥ - ■ قال الترمذي: ليس إسناده بمتصل / وقال الألباني: ضعيف الإِسناد. ٧٥٣٦ - ■ قال في تحفة الأحوذي: قال الحافظ: قال ابن عبد البر: عبد الرحمن بن أبي عميرة، لا تصح صحبته ولا يصح إسناد حديثه. اهـ. ثم قال الحافظ : إسناده ليس بصحيح. ٧٥٣٧ - ■ قال الترمذي: عمرو بن واقد - أحد الرواة ـ يضعف. وقال في تحفة الأحوذي: متروك. ثم قال في التحفة: اعلم أنه قد ورد في فضائل معاوية أحاديث كثيرة، لكن ليس فيها ما يصح من طريق الإِسناد، وبذلك جزم إسحاق بن راهويه والنسائي وغيرهما. وفي فتح الباري ٧/ ١٠٤ : أخرج ابن الجوزي من طريق عبد الله بن أحمد بن = ٢٦٣ ٩ - مقصد التاريخ والسيرة والمناقب الخطاب عمير بن سعد عن حمص، ولى معاوية، فقال الناس: عزل عميراً وولى معاوية؟! فقال عمير: لا تذكروا معاوية إلاَّ بخير، فإني سمعت رسول الله وَ﴾ يقول: (اللهم اهدِ به). [ت ٣٨٤٣] ٣٠ - باب: ما جاء في العشرة رضي الله عنهم ٧٥٣٨ - (ت) عن عبد الرحمن بن عوف قال: قال رسول الله وجل اله (أبو بكر في الجنة، وعمر في الجنة، وعثمان في الجنة، وعلي في الجنة، وطلحة في الجنة، والزبير في الجنة، وعبد الرحمن بن عوف في الجنة، وسعد في الجنة، وسعيد في الجنة، وأبو عبيدة بن الجراح في الجنة). [ت ٣٧٤٧] ٧٥٣٩ - (ت) عن سعيد بن زيد، عن النبي وَ لا مثله. [ت ٣٧٤٧م] ٧٥٤٠ _ (ت) عن سعيد بن زيد أنه حدث في نفر: أن رسول الله وَ ل قال: (عشرة في الجنة: أبو بكر في الجنة، وعمر في الجنة، وعثمان، وعلي، والزبير، وطلحة، وعبد الرحمن، وأبو عبيدة، وسعد بن أبي وقاص). قال: فعد هؤلاء التسعة وسكت عن العاشر، فقال القوم: ننشدك الله، حنبل: سألت أبي ما تقول في علي ومعاوية؟ فأطرق ثم قال: ((اعلم أن علياً كان كثير الأعداء، ففتش أعداؤه له عيباً فلم يجدوا، فعمدوا إلى رجل قد حاربه فأطروه كياداً منهم لعلي)). فأشار بهذا إلى ما اختلقوه لمعاوية من الفضائل مما لا أصل له. اهـ. ٢٦٤ ٤ - ((ذكر فضائل بعض المهاجرين)) يا أبا الأعور، من العاشر؟ قال: نشدتموني بالله، أبو الأعور في الجنة . [ت ٣٧٤٨] ٧٥٤١ _ (دت جه) عن سعيد بن زيد، قال: كان رسول الله الحل عاشر عشرة، فقال: (أبو بكر في الجنة، وعمر في الجنة، وعثمان في الجنة، وعلي في الجنة، وطلحة في الجنة، والزبير في الجنة، وسعد في الجنة) فقيل له: من التاسع؟ قال: أنا. [٥ ٤٦٤٩ / جه ١٣٣] ■ وفي رواية؛ قال: أشهد على رسول الله وَ ل أني سمعته يقول: (اثبت حراء، فما عليك إلاّ نبي، أو صديق، أو شهيد) وعدهم رسول الله مَ (أبو بكر، وعمر، وعثمان، وعلي، وطلحة، والزبير، وسعد، [ ٥ ٤٦٤٨، ٤٦٥٠ / ت ٣٧٥٧ / جه ١٣٤] وابن عوف، وسعید بن زيد). ■ زاد في رواية لأبي داود في أوله: لما قدم فلان الكوفة، أقام فلان خطيباً، فأخذ بيدي سعيد بن زيد، فقال: ألا ترى إلى هذا الظالم، فأشهد على التسعة إنهم في الجنة، ولو شهدت على العاشر لم إيثم ... الحديث. ■ وفي رواية أخرى لأبي داود: عن رباح بن الحارث، قال: كنت قاعداً عند فلان في مسجد الكوفة، وعنده أهل الكوفة فجاء سعيد بن زيد بن عمرو بن نفيل فرحب به وحياه وأقعده عند رجله على السرير، فجاء رجل من أهل الكوفة، يقال له: قيس بن علقمة، فاستقبله، فسبَّ وسبَّ. فقال سعيد: من يسب هذا الرجل؟ قال: يسب علياً، قال: ألا أرى أصحاب رسول الله و 8* يسبون عندك، ثم لا تنكر ولا تغير، أنا سمعت رسول الله وَّير يقول - وإني لغني أن أقول عليه ما لم يقل، فيسألني عنه غداً إذا لقيته -: (أبو بكر في الجنة، وعمر في الجنة ... ) وساق معناه، ثم ٢٦٥ ٩ - مقصد التاريخ والسيرة والمناقب قال: لمشهد رجل منهم مع رسول الله وَ ل يَغْبَرُّ فيه وجهه، خير من عمل أحدکم عمره ولو عمر عمر نوح. ٣١ - باب: خصائص بعض الصحابة ٧٥٤٢ _ (ت جه) عن أنس بن مالك قال: قال رسول الله وعليه: (أرحم أمتي بأمتي أبو بكر، وأشدهم في أمر الله عمر، وأصدقهم حياء عثمان، وأقرؤهم لكتاب الله أبي بن كعب، وأفرضهم زيد بن ثابت، وأعلمهم بالحلال والحرام معاذ بن جبل، ألا وإن لكل أمة أميناً، وإن أمين [ت ٣٧٩٠، ٣٧٩١/ جه ١٥٤، ١٥٥] هذه الأمة أبو عبيدة بن الجراح). زاد ابن ماجه (وأقضاهم علي بن أبي طالب). ولابن ماجه في رواية في حق زيد (وأعلمهم بالفرائض). ٧٥٤٣ - (ت) عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله وقالله: (نعم الرجل أبو بكر، نعم الرجل عمر، نعم الرجل أبو عبيدة بن الجراح، نعم الرجل أسيد بن حضير، نعم الرجل ثابت بن قيس بن شماس، نعم الرجل معاذ بن جبل، نعم الرجل معاذ بن عمرو بن الجموح). [ت ٣٧٩٥] ٧٥٤٤ _ (ت) عن حذيفة قال: قالوا: يا رسول الله لو استخلفت، قال: (إن استخلف عليكم فعصيتموه عذبتم، ولكن ما حدثكم حذيفة فصدقوه، وما أقرأكم عبد الله فاقرؤوه). [ت ٣٨١٢] ٧٥٤٤ - ■ قال الألباني: ضعيف. ٢٦٦ ٤ - ((ذكر فضائل بعض الأنصار)) الفصل الرابع ذكر فضائل بعض الأنصار ١ - باب: مناقب سعد بن معاذ رضي الله عنه [انظر: ج ٣٣٩٢ / ز ٣١٧٨]. [٣٧٩٦ - ق] أنس. [٣٧٩٧ - ق] البراء [ت ٣٨٤٧/ جه ١٥٧]. [٣٧٩٨ - ق] جابر [ت ٣٨٤٨/ جه ١٥٨]. [٣٧٩٩ - م] أنس. ٧٥٤٥ _ (ت) عن أنس بن مالك، قال: لما حملت جنازة سعد بن معاذ، قال المنافقون: ما أخف جنازته، وذلك لحكمه في بني قريظة، فبلغ ذلك النبي وَلّ فقال: (إن الملائكة كانت تحمله). [ت ٣٨٤٩] ٧٥٤٦ - (ت ن ) عن واقد بن عمرو بن سعد بن معاذ، قال: دخلت على أنس بن مالك حين قدم المدينة، فسلمت عليه، فقال: ممن أنت؟ قلت: أنا واقد بن عمرو بن سعد بن معاذ. قال: إن سعداً كان أعظم الناس وأطوله، ثم بكى فأكثر البكاء، ثم قال: إن رسول الله وَ ل بعث إلى أكيدر صاحب دومة بعثا فأرسل إليه بجبة ديباج منسوجة فيها الذهب، فلبسه ٢٦٧ ٩ - مقصد التاريخ والسيرة والمناقب رسول الله وَية، ثم قام على المنبر وقعد فلم يتكلم ونزل، فجعل الناس يلمسونها بأيديهم، فقال: (أتعجبون من هذه، لمناديل سعد في الجنة أحسن [ت ١٧٢٣ / ن ٥٣١٧] مما ترون). ■ واللفظ للنسائي، وعند الترمذي قال: إنك لشبيه بسعد. ٢ - باب: مناقب سعد بن عبادة رضي الله عنه [٣٨٠٠ _ ق] المغيرة [مى ٢٢٢٧]. [٣٨٠١ _ م] أبو هريرة [د ٤٥٣٢، ٤٥٣٣/ جه ٢٦٠٥]. ٧٥٤٧ - (جه) عن سلمة بن المحبق، قال: قيل لأبي ثابت، سعد بن عبادة، حين نزلت آية الحدود، وكان رجلاً غيوراً: أرأيت لو أنك وجدت مع امرأتك رجلاً، أي شيء كنت تصنع؟ قال: كنت ضاربهما بالسيف، أنتظر حتى أجيء بأربعة؟ إلى ما ذاك قد قضى حاجته وذهب، أو أقول: رأيت كذا وكذا، فتضربوني الحد ولا تقبلوا لي شهادة أبداً. قال: فذكر ذلك للنبي وَلّ فقال: (كفى بالسيف شاهداً)(١) ثم قال: (لا، إني أخاف أن يتتابع في ذلك السكران والغيران). [جه ٢٦٠٦] [انظر: ز ٥٨٠٤ / وزوائد ج ٢٩٠٣]. ٣ - باب: مناقب أنس رضي الله عنه [٣٨٠٢ _ ق] أنس [ت ٣٨٢٩]. [٣٨٠٣ - ق] أنس. ٧٥٤٧ - ■ قال الألباني: ضعيف. (١) (كفى بالسيف شاهداً): أي وجودهما معاً مقتولين دليل جلي على أنهما كانا على تلك الحالة الشنيعة، فقتلا لذلك. ٢٦٨ ٤ - ((ذكر فضائل بعض الأنصار)) [٣٨٠٤ _ خ] أنس [٥ ٩٠٨]. ■ زاد أبو داود: فقامت أم سليم وأم حرام خلفنا. قال ثابت: ولا أعلمه إلَّ قال: أقامني عن يمينه على بساط. [٣٨٠٥ _خ] أنس. [٣٨٠٦ _ م] أنس [ت ٣٨٢٧]. [٣٨٠٧ _ م] أنس [د ٦٠٩ / ٥ ٨٠١، ٨٠٢، ٨٠٤ / جه ٩٧٥]. ■ وفي رواية للنسائي: فجعل أنساً عن يمينه، وأمه وخالته خلفهما. ٧٥٤٨ - (ت) عن أبي خلدة، قال: قلت لأبي العالية: سمع أنس من النبي وَلّ؟ قال: خدمه عشر سنين، ودعا له النبي وَلّل، وكان له بستان يحمل في السنة الفاكهة مرتين، وكان فيها ريحان كان يجيء منها ريح المسك . [ت ٣٨٣٣] ٧٥٤٩ _ (د) عن أنس بن مالك قال: كانت لي ذؤابة، فقالت لي أمي: لا أجزها، كان رسول الله وَلّ يمدها ويأخذ بها. [ ٥ ٤١٩٦] ٧٥٥٠ _ (ت) عن أنس قال: كناني رسول الله وَ له ببقلة كنت [ت ٣٨٣٠] أجتنيها . ٧٥٥١ - (ت) عن ثابت قال: قال لي أنس: يا ثابت خذ عني، ٧٥٤٩ - ■ قال الألباني: ضعيف الإِسناد. ٧٥٥٠ - ■ قال الألباني: ضعيف. قال في النهاية: أي كناه أبا حمزة، وقال الأزهري: البقلة التي جناها أنس كان في طعمها لذع فسميت حمزة، والحمزة التي في طعمها حموضة، وفي القاموس: الحمزة: الأسد وبقلة. ٧٥٥١ _ ■ قال الألباني: ضعيف الإِسناد. ٢٦٩ ٩ - مقصد التاريخ والسيرة والمناقب فإنك لم تأخذ عن أحد أوثق مني، إني أخذته عن رسول الله وَلا عن جبريل، وأخذه جبريل عن الله تعالى. [ت ٣٨٣١، ٣٨٣٢] ٤ - باب: مناقب حسان رضي الله عنه [٣٨٠٨ _ ق] أبو سلمة وسعيد بن المسيب [د ٥٠١٣، ٥٠١٤/ ن ٧١٥]. زاد في رواية لأبي داود: فخشي أن يرميه برسول الله وَالر فأجازه. [٣٨٠٩ _ ق] البراء. [٣٨١٠ - ق] عائشة. [٣٨١١ _ ق] عائشة. [٣٨١٢ _ م] عائشة. ٧٥٥٢ - (د ت) عن عائشة رضي الله عنها، قالت: كان رسول الله وَلا يضع لحسان منبراً في المسجد، فيقوم عليه يهجو من قال في رسول الله وَله، فقال رسول الله وَل: (إن روح القدس(١) مع حسان ما نافح(٢) عن رسول الله وَله). [٥ ٥٠١٥ / ت ٢٨٤٦] ■ وعند الترمذي: يفاخر أو ينافح .. ما يفاخر أو ينافح. ٥ - باب: مناقب عبد الله بن سلام رضي الله عنه [انظر: ج ٣٢٩١]. [٣٨١٣ - ق] سعد. [ ٣٨١٤ - ق] قيس بن عباد. [٣٨١٥ - خ] أبو بردة. [٣٨١٦ _ م] خرشة بن الحر [ج ٣٩٢٠]. ٧٥٥٢ - (١) (روح القدس): جبريل عليه السلام. (٢) (نافح): دافع. ٢٧٠ ٤ - ((ذكر فضائل بعض الأنصار)) ٧٥٥٣ - (ت) عن يزيد بن عميرة قال: لما حضر معاذ بن جبل الموت، قيل له: يا أبا عبد الرحمن أوصنا، قال: أجلسوني، فقال: إن العلم والإِيمان مكانهما، من ابتغاهما وجدهما، يقول ذلك ثلاث مرات، والتمسوا العلم عند أربعة رهط، عند عويمر أبي الدرداء، وعند سلمان الفارسي، وعند عبد الله بن مسعود، وعند عبد الله بن سلام الذي كان يهودياً فأسلم، فإني سمعت رسول الله وَل يقول: (إنه عاشر عشرة في الجنة). [ت ٣٨٠٤] ٧٥٥٤ _ (ت) عن عبد الملك بن عمير، عن ابن أخي عبد الله بن سلام، قال: لما أريد قتل عثمان، جاء عبد الله بن سلام، فقال له عثمان: ما جاء بك؟ قال: جئت في نصرك، قال: اخرج إلى الناس، فاطردهم عني، فإنك خارجاً خير لي منك داخلاً. فخرج عبد الله إلى الناس، فقال: أيها الناس، إنه كان اسمي في الجاهلية فلان، فسماني رسول الله وَ ◌ّر عبد الله، ونزلت فيَّ آيات من كتاب الله، فنزلت فيَّ: ﴿وَشَهِدَ شَاهِدٌ مِّنْ بَنِيّ إِسْرَّهِيلَ عَلَى مِثْلِهِ، فَامَنَ وَأُسْتَكْبَرْتُمْ إِنَّ اللَّهَ لَا يَهْدِى الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ﴾(١)، ونزلت فيَّ ﴿قُلْ كَفَى بِاللَّهِ شَهِيدًا بَيْنِ وَبَيْنَكُمْ وَمَنْ عِندَهُ عِلْمُ الْكِنَبِ﴾ (٢) إن لله سيفاً مغموداً عنكم، وإن الملائكة قد جاورتكم في بلدكم هذا الذي نزل فيه رسول الله وَّر، الله، الله في هذا الرجل أن تقتلوه، فوالله لئن قتلتموه لتطردن جيرانكم الملائكة، ولتسلُّن سيف الله المغمود عنكم، فلا يغمد عنكم إلى يوم القيامة. ٧٥٥٤ - ■ قال الألباني: ضعيف الإِسناد. (١) سورة الأحقاف، الآية ١٠ . (٢) سورة الرعد، الآية ٤٣ . ٢٧١ ٩ - مقصد التاريخ والسيرة والمناقب [ت ٣٢٥٦، ٣٨٠٣] قالوا: اقتلوا اليهودي واقتلوا عثمان. ٧٥٥٥ _ (مي) عن عبد الله بن سلام، أنه قال للنبي وقل له: يا رسول الله، إنا نجدك يوم القيامة قائماً عند ربك، وأنت مُحْمَارَّة وجنتاك، مستحي من ربك، مما أحدثت أمتك من بعدك. [می ٨٩] ٦ - باب: مناقب أسيد وعباد رضي الله عنهما [انظر: ج ٣٥٠، ٣٥٧ / ز ٧٥٤٣]. [٣٨١٧ - خ] أنس. ٧ - باب: مناقب البراء بن مالك رضي الله عنه ٧٥٥٦ _ (ت) عن أنس بن مالك، قال: قال رسول الله وَالر: (كم من أشعث أغبر، ذي طمرين(١)، لا يؤبه له(٢)، لو أقسم على الله لأبره، منهم البراء بن مالك). [ت ٣٨٥٤] ٨ - باب: مناقب محمد بن مسلمة رضي الله عنه [انظر: ج ٣٣٤٣ / ز ٧١٠٥]. ٧٥٥٧ - (د) عن حذيفة قال: ما أحد من الناس تدركه الفتنة، إلاَّ أنا أخافها عليه، إلاَّ محمد بن مسلمة، فإني سمعت رسول الله وَ ل يقول: (لا تضرك الفتنة). [ ٥ ٤٦٦٣ ] ٧٥٥٨ _ (د) عن ثعلبة بن ضبيعة قال: دخلنا على حذيفة، فقال: ٧٥٥٦ - (١) (ذي طمرين): أي صاحب ثوبين باليين. (٢) (لا يؤبه له): لا يبالي به ولا يلتفت إليه. ٢٧٢ ٤ - ((ذكر فضائل بعض الأنصار)) إني لأعرف رجلاً لا تضره الفتن شيئاً. قال: فخرجنا فإذا فسطاط مضروب، فدخلنا، فإذا فيه محمد بن مسلمة، فسألناه عن ذلك، فقال: ما أريد أن يشتمل عليَّ شيء من أمصاركم حتى تنجلي عما انجلت. [ ٥ ٤٦٦٤] ٧٥٥٩ - (د) حدثنا مسدد، حدثنا أبو عوانة، عن أشعث بن سليم، عن أبي بردة، عن ضبيعة بن حصين الثعلبي، بمعناه. [ ٥ ٤٦٦٥ ] ٩ - باب: إحالات بشأن بعض التراجم - أبي بن كعب: ج ٣٤٥/ ز ٧٥٤٢. - أبو طلحة: ج ٥٢٠. - أبو موسى: ج ٣٦٦ / ز ٦٢٨٢. - أبو سفيان: ج ٣٥٥٩. - أشج عبد القيس: ج ٣٤٩٧/ ز ٧١٩٢، ٧١٩٣. - أويس القرني: ج ٣٨٥٢. - ثابت بن قيس: ج ٥١١، ٥١٢ / ز ٧٥٤٣. - ثمامة بن أثال: ج ٣٤٩٩ . - ثوبان: ز ٦٧٧٤ . - جابر بن عبد الله: ج ٢٢٤٦، ٣٢٧٩، ٣٥٣٣. - جرير بن عبد الله: ج ٣٤٨٨. - جليبيب: ج ١٨٨٧ . - حارثة بن سراقة: ج ٣٣٠٨. - حاطب بن أبي بلتعة: ج ٣٣١١. - حذيفة بن اليمان: ج ٣٧٨٢ / ز ٧٥٠١، ٧٥٤٤. - خباب بن الأرث: ز ٧٥١٢. - خريم الأسدي : ز ٥٤٨٩ ٢٧٣ ٩ - مقصد التاريخ والسيرة والمناقب - خزيمة بن ثابت: زوائد ج ٣٣٦/ ز ٦٣٤١ . - زياد بن لبيد: ز ٣٣٤، ٦٧٤ . - زيد بن ثابت: ز ٧٥٤٢. - سعید بن زيد: ج ٣٢٥٤. - سفينة: ز ٦٢٦١ . - سنين أبو جملية: ج ٣٤٧٢ . - صفوان بن أمية: ز ٦٠٥٣. - ضماد بن ثعلبة: ج ٣٢٥٩. - ضمام بن ثعلبة: ج ٣٠١ . - عبد الله بن رواحة: ج ٣١٦٦. - عدي بن حاتم: ج ١٤٣٧، ٣٥٠٤ / ز١٠٢١، ٣٢٦٥. - العرباض بن سارية: ز ١٢٢١ . - عكرمة بن أبي جهل ز ٧٠٠٧. - عمران بن حصين: ج ١٦٦٣ / ز ٥٦٨٤. - عمرو بن تغلب: ج ١٩٣٤. - عمرو بن عبسة: ج ٣٢٥٨. - عويمر (أبو الدرداء): ز ٧٥٥٣. - قيس بن سعد: ج ٢٨٥٨. - محمود بن الربيع: ج ٣٦١١ . - مصعب بن عمير: ج ١٣٤٢، ١٣٤٣. - معاذ بن جبل: ز ٢٣٧٠، ٧٥٤٢. - معاذ بن عمرو بن الجموح: ز ٧٥٤٣. - المقداد بن الأسود: ج ٣٤٤٨. - نضلة بن عبيد، أبو برزة الأسلمي: ز ١٣٧ . ٢٧٤ ٤ - ((فضل بعض الصحابيات)) الفصل الخامس فضل بعض الصحابيات ١ - باب: فضل فاطمة رضي الله عنها [٣٨١٨ - ق] المسور [د ٢٠٦٩ - ٢٠٧١ / ت ٣٨٦٧/ جه ١٩٩٨، ١٩٩٩]. [٣٨١٩ - ق] عائشة [جه ١٦٢١]. ٧٥٦٠ _ (دت) عن عائشة أم المؤمنين، قالت: ما رأيت أحداً أشبه سمتاً ودلاً وهدياً(١) برسول الله في قيامها وقعودها من فاطمة بنت رسول الله ێ . قالت: وكانت إذا دخلت على النبي وَل قام إليها فقبلها وأجلسها في مجلسه، وكان النبي ◌َل إذا دخل قامت من مجلسها فقبلته وأجلسته في مجلسها . ٧٥٦٠ - (١) (سمتاً ودلاً وهدياً) هذه الألفاظ متقاربة المعاني، فمعناها الهيئة والطريقة وحسن الحال ونحو ذلك. وفسر الدل: بحسن الشمائل ولطف الحديث. وفسر السمت: بما يرى على الإِنسان من الخشوع والتواضع لله. وفسر الهدي: بما يتحلى به من السكينة والوقار، وما يسلكه من المنهج المرضي. ٢٧٥ ٩ - مقصد التاريخ والسيرة والمناقب فلما مرض النبي ◌َ ﴿ دخلت فاطمة، فأكبت عليه فقبلته، ثم رفعت رأسها فبكت، ثم أكبت عليه، ثم رفعت رأسها فضحكت، فقلت: إن كنت لأظن أن هذه من أعقل نسائنا، فإذا هي من النساء، فلما توفي النبي وَلّر قلت لها: أرأيت حين أكببت على النبي وَالر فرفعت رأسك فبكيت، ثم أكببت عليه فرفعت رأسك فضحكت، ما حملك على ذلك؟ قالت: إني إذاً لبذرة (٢)، أخبرني أنه ميت من وجعه هذا فبكيت، ثم أخبرني أني أسرع أهله لحوقاً به، فذاك حين ضحكت. [د ٥٢١٧ / ت ٣٨٧٢] ] واقتصرت رواية أبي داود على الفقرتين الأولى والثانية. ٧٥٦١ _ (ت) عن عبد الله بن الزبير: أن علياً ذكر بنت أبي جهل(١)، فبلغ ذلك النبي وَلّ فقال: (إنما فاطمة بضعة مني، يؤذيني ما آذاها، وينصبني(٢) ما أنصبها). [ت ٣٨٦٩] ٧٥٦٢ _ (ت) عن أم سلمة: أن رسول الله وٍَّر دعا فاطمة يوم الفتح، فناجاها فبكت، ثم حدثها فضحكت. قالت: فلما توفي رسول الله وَ ليل سألتها عن بكائها وضحكها، قالت: أخبرني رسول الله وَ هر أنه يموت فبكيت، ثم أخبرني أني سيدة نساء أهل الجنة إلاّ مريم ابنة عمران فضحكت. [ت ٣٨٧٣، ٣٨٩٣] ٧٥٦٣ _ (ت) عن بريدة قال: كان أحب النساء إلى رسول الله وَله فاطمة، ومن الرجال علي. [ت ٣٨٦٨] (٢) (لبذرة) مؤنث بذر - ككتف ـ وهو الذي يفشي السر، ويظهر ما سمعه. ٧٥٦١ - (١) (ذكر بنت أبي جهل): أي خطبها . (٢) (ينصبني): يتعبني. ٧٥٦٣ - ■ قال الألباني: منكر. ٢٧٦ ٤ - ((فضل بعض الصحابيات)) ٧٥٦٤ _ (ت) عن جُميع بن عمير التيمي قال: دخلت مع عمتي على عائشة، فسئلت: أي الناس كان أحب إلى رسول الله وَ له؟ قالت: فاطمة، فقيل: من الرجال؟ قالت: زوجها، إن كان ما علمت صوَّاماً قوَّاماً. [ت ٣٨٧٤] ٢ - باب: فضل خديجة رضي الله عنها [٣٨٢٠ - ق] علي [ت ٣٨٧٧]. [٣٨٢١ - ق] أبو هريرة. [٣٨٢٢ - ق] ابن أبي أوفى. [٣٨٢٣ - ق] عائشة [ت ٢٠١٧، ٣٨٧٥/ جه ١٩٩٧]. ■ وعند الترمذي: وما بي أن أكون أدركتها، وما ذاك إلاّ لكثرة ذكر رسول الله پڼ لها. [٣٨٢٤ _ ق] عائشة. [٣٨٢٥ - م] عائشة. [٣٨٢٦ _ م] عائشة. ٧٥٦٥ _ (ت) عن عائشة قالت: ما حسدت أحداً ما حسدت خديجة، وما تزوجني رسول الله وَله إلاّ بعد ما ماتت، وذلك أن رسول الله وَل بشرها ببيت في الجنة من قصب(١)، لا صخب(٢) فيه ولا نصب(٣). [ت ٣٨٧٦] ٧٥٦٤ - ■ قال الألباني: منكر. ٧٥٦٥ _ (١) (قصب): لؤلؤ مجوف واسع. (٢) (صخب): الصياح والمنازعة برفع الصوت. (٣) (نصب): تعب. ٢٧٧ ٩ - مقصد التاريخ والسيرة والمناقب ٧٥٦٦ _ (ت) عن أنس رضي الله عنه: أن النبي وَلو قال: (حسبكَ(١) من نساء العالمين(٢): مريم ابنة عمران، وخديجة بنت خويلد، وفاطمة بنت محمد، وآسية امرأة فرعون). [ت ٣٨٧٨] ٣ - باب: فضل عائشة رضي الله عنها [انظر: ج ٦١٠، ١٣٩٦، ٢٠٨٢، ٣٠٢٦، ٣٣٠٥ - ٣٣٠٧، ٣٣٩٧، ٣٥١٨، ٣٦٨٥/ ز ٧٣٩٧]. [٣٨٢٧ - ق] عائشة [د ٥٢٣٢/ ت ٢٦٩٣، ٣٨٨١، ٣٨٨٢/ ن ٣٩٦٣، ٣٩٦٤/ جه ٣٦٩٦ / مي ٢٦٣٨]. [٣٨٢٨ _ ق] أبو موسى [ت ١٨٣٤/ ن ٣٩٥٧/ جه ٣٢٨٠]. [٣٨٢٩ - ق] أنس [ت ٣٨٨٧ / جه ٣٢٨١ / مي ٢٠٦٩]. [٣٨٣٠ - ق] عائشة. [٣٨٣١ - ق] عائشة [ت ٣٨٧٩/ ن ٣٩٥٤ _ ٣٩٥٦، ٣٩٥٩، ٣٩٦١]. [٣٨٣٢ - ق] عائشة [مي ٢٤٢٣]. [٣٨٣٣ - خ] عائشة. [٣٨٣٤ - خ] القاسم بن محمد. [٣٨٣٥ - خ] عائشة. [٣٨٣٦ - خ] عروة. ٧٥٦٧ - (دجه) عن عائشة رضي الله عنها: أنها كانت مع النبي وَل في سفر، قالت: فسابقته فسبقته على رجلي، فلما حملت اللحم سابقته فسبقني فقال: (هذه بتلك السبقة). [٥ ٢٥٧٨ / جه ١٩٧٩ ] ٧٥٦٦ - (١) (حسبك): أي يكفيك. (٢) (من نساء العالمين): أي كافيك معرفة فضلهن عن معرفة سائر النساء. ٢٧٨ ٤ - ((فضل بعض الصحابيات)) وذكر ابن ماجه بعضه . ٧٥٦٨ _ (ت) عن أبي موسى قال: ما أشكل علينا أصحاب رسول الله وَّلّ حديث قط، فسألنا عائشة إلاَّ وجدنا عندها منه علماً. [ت ٣٨٨٣] ٧٥٦٩ _ (ت) عن موسى بن طلحة قال: ما رأيت أحداً أفصح من عائشة . [ت ٣٨٨٤] ٧٥٧٠ - (جه) عن عائشة قالت: ما علمت(١) حتى دخلت علي زينب، بغير إذن، وهي غضبى، ثم قالت: يا رسول الله، أحسبكَ إذا قلبت لك بنيّة أبي بكر ذريعتها(٢)، ثم أقبلتْ عليَّ، فأعرضت عنها، حتى قال النبي ◌َّير: (دونك فانتصري) فأقبلت عليها، حتى رأيتها وقد يبس ريقها في فيها، ما ترد عليَّ شيئاً، فرأيت النبي ◌َل* يتهلل وجهه. [جه ١٩٨١ ] ٧٥٧١ _ (ن) عن عائشة: أن النبي وَّر قال: (فضل عائشة على النساء كفضل الثريد(١) على سائر الطعام). [ن ٣٩٥٨ ] ٧٥٧٠ - ■ في الزوائد: إسناده صحيح ورجاله ثقات، وفيه زكريا بن أبي زائدة كان یدلس. (١) (ما علمت): أي بقيام الأزواج الطاهرات عليَّ بشأن تخصيص الناس الهدايا بيوم عائشة . (٢) (ذريعتها): الذريعة تصغير الذراع، أرادت ساعديها. ٧٥٧١ - (١) (كفضل الثريد) هو أفضل طعام العرب، لأنه مع اللحم، جامع بين اللذة والقوة وسهولة التناول، وقلة المؤنة في المضغ، فيفيد أنها جامعة لحسن الخلق وحلاوة المنطق ونحو ذلك. اهـ. (سندي). ٢٧٩ ٩ - مقصد التاريخ والسيرة والمناقب ٧٥٧٢ _ (ن) عن أم سلمة: أن نساء النبي ◌ُّلّ كلمنها أن تكلم النبي 8# أن الناس كانوا يتحرون بهداياهم يوم عائشة، وتقول له: إنا نحب الخير كما تحب عائشة، فكلمته فلم يجبها، فلما دار عليها كلمته أيضاً فلم يجبها، وقلن: ما ردَّ عليك؟ قالت: لم يجبني، قلن: لا تدعيه حتى يرد عليك أو تنظرين ما يقول، فلما دار عليها كلمته، فقال: (لا تؤذيني في عائشة، فإنه لم ينزل عليَّ الوحي وأنا في لحاف امرأة منكن إلاّ في لحاف عائشة). [ن ٣٩٦٠] ٧٥٧٣ - (د) عن النعمان بن بشير، قال: استأذن أبو بكر رحمة الله عليه، على النبي وَ ل#، فسمع صوت عائشة عالياً، فلما دخل تناولها ليلطمها، وقال: ألا أراك ترفعين صوتك على رسول الله وَل. فجعل النبي ◌َّ يحجزه، وخرج أبو بكر مغضباً، فقال النبي وَّ حين خرج أبو بكر: (كيف رأيتني أنقذتك من الرجل)؟ قال: فمكث أبو بكر أياماً، ثم استأذن على رسول الله صلّ فوجدهما قد اصطلحا، فقال لهما: أدخلاني في سلمكما، كما أدخلتماني في حربكما، فقال النبي وَله: (قد فعلنا، قد فعلنا). [٥ ٤٩٩٩] ٧٥٧٤ - (ن) عن عائشة قالت: أوحى الله إلى النبي وَيّ وأنا معه، فقمت فأجفت الباب(١) بيني وبينه، فلما رفِّه(٢) عنه قال لي: (يا عائشة، إن [ن ٣٩٦٢] جبريل يقرئك السلام). قال الألباني : ضعيف الإِسناد. ٧٥٧٣ - ١ ٧٥٧٤ - ■ قال الألباني: ضعيف الإِسناد. (١) (فأجفت الباب): أي رددته. (٢) (رُقِّه): أي أزيح وأزيل عنه الضيق والتعب. ٢٨٠