Indexed OCR Text

Pages 101-120

٢ - كتاب السيرة الشريفة (فتح مكة وما يتبعه)
٧١٧٦ - (ن ) عن صفوان بن أمية، قال: قلت: يا رسول الله، إنهم
يقولون: إن الجنة لا يدخلها إلَّ مهاجر، قال: (لا هجرة بعد فتح مكة،
[ن ٤١٨٠]
ولكن جهاد ونية، فإذا استنفرتم فانفروا).
٧١٧٧ - (ن ) عن عمر بن الخطاب قال: لا هجرة بعد وفاة
[ن ٤١٨٢]
رسول الله وم له.
٧١٧٨ - (ن) عن عبد الله بن واقد السعدي، قال: وفدت إلى
رسول الله السير في وفد، كلنا يطلب حاجة، وكنت آخرهم دخولاً على
رسول الله (980 فقلت: يا رسول الله، إني تركت من خلفي وهم يزعمون أن
الهجرة قد انقطعت، قال: (لا تنقطع الهجرة ما قوتل الكفار).
[ن ٤١٨٣، ٤١٨٤]
وفي رواية: متى تنقطع الهجرة؟
٧١٧٩ - (ن) عن يعلى قال: جئت إلى رسول الله وحلول بأبي يوم
الفتح، فقلت: يا رسول الله، بايع أبي على الهجرة، فقال رسول الله وَله :
(أبايعه على الجهاد، وقد انقطعت الهجرة).
[ن ٤١٧١، ٤١٧٩]
[انظر: ز ٤٣٥٣].
٨ - باب: انتظار العرب بإسلامهم أهل مكة
[٣٤٧١ - خ] عمرو بن سلمة [د ٥٨٥ - ٥٨٧ / ن ٦٣٥، ٧٦٦، ٧٨٨].
] وفي رواية لأبي داود: فكنت أؤمهم وعلي بردة لي صغيرة صفراء،
فكنت إذا سجدت تكشفت عني، فقالت امرأة من النساء: واروا عنا عورة
قارئكم، فاشتروا لي قميصاً عمانياً، فما فرحت بشيء بعد الإِسلام فرحي
به ٠ ٠٠
٧١٧٩ - ■ قال الألباني: ضعيف.
١٠١

٩ - مقصد التاريخ والسيرة والمناقب
وفي رواية: فكنت أؤمهم في بردة موصَّلة فيها فتق، فكنت إذا سجدت
٢
خرجت استي.
■ وفي رواية له: فما شهدت مجمعاً من جرم(١) إلاَّ كنت إمامهم، وكنت
أصلي على جنائزهم إلى يومي هذا.
٩ - باب: ممن حضر الفتح
[٣٤٧٢ - خ] سنين أبو جميلة.
١٠ - باب: (أجرنا من أجرت يا أم هانىء)
[انظر: ج ١٩٤٩].
١١ - باب: غزوة حنين
[انظر: ج ١٩٠١، ١٩٣٨ / ز ٣٠٦٨، ٦٠٥٣].
[٣٤٧٣ _ ق] البراء [٥ ٢٦٥٨/ ت ١٦٨٨].
■ ولفظ أبي داود: لما لقي النبي ◌ّ﴾ المشركين يوم حنين، فانكشفوا،
نزل عن بغلته فترجل.
[٣٤٧٤ - خ] ابن أبي أوفى.
[٣٤٧٥ _ م] العباس.
[٣٤٧٦ _ م] سلمة.
[٣٤٧٧ - م] أنس.
٧١٨٠ _ (ت) عن ابن عمر قال: لقد رأيتنا يوم حنين، وإن الفئتين
[ت ١٦٨٩]
لموليتين، وما مع رسول الله وَلقر مائة رجل.
٧١٨١ - ( دمي) عن أبي عبد الرحمن الفهري، قال: شهدت مع
[٣٤٧١]_ (١) (جرم): هم قوم عمرو بن سلمة الجرمي راوي الحديث.
١٠٢

٢ - كتاب السيرة الشريفة (فتح مكة وما يتبعه)
رسول الله ◌َّه حنيناً، فسرنا في يوم قائظ شديد الحر، فنزلنا تحت ظل
شجرة، فلما زالت الشمس لبست لأمتي وركبت فرسي، فأتيت رسول الله قالفيهم
وهو في فسطاطه، فقلت: السلام عليك يا رسول الله ورحمة الله وبركاته، قد
حان الرواح، قال: (أجل)، ثم قال: (يا بلال، قم) فثار من تحت سمرة كأن
ظله ظل طائر، فقال: لبيك وسعديك وأنا فداؤك، فقال: (أسرج لي الفرس)
فأخرج سرجاً دفتاه من ليف، ليس فيه أشر ولا بطر، فركب وركبنا، وساق
الحدیث .
[د ٥٢٣٣ / مي ٢٤٥٢]
ولفظ الدارمي: كنا مع رسول الله وَّل في غزوة حنين، فكنا في يوم
قائظ شديد الحر، فنزلنا تحت ظلال الشجر، فذكر القصة، ثم أخذ كفاً من
تراب.
قال: فحدثني الذي هو أقرب إليه مني: أنه ضرب به وجوههم، وقال:
(شاهت الوجوه) فهزم الله المشركين.
قال يعلى: فحدثني أبناؤهم أن آباءهم قالوا: فما بقي منا أحد إلاَّ
امتلأت عيناه وفمه تراباً .
١٢ - باب: سرية أوطاس
[٣٤٧٨ - ق] أبو موسى.
١٣ - باب: غزوة الطائف
[٣٤٧٩ - ق] ابن عمر.
[٣٤٨٠ - خ] أبو عثمان الهندي.
١٤ - باب: المطالبة بتوزيع الغنائم
[٣٤٨١ - خ] جبير بن مطعم.
١٠٣

٩ - مقصد التاريخ والسيرة والمناقب
١٥ - باب: توزيع غنائم حنين
[٣٤٨٢ - ق] ابن مسعود.
[٣٤٨٣ - م] رافع بن خديج.
٧١٨٢ - (دت) عن عبد الله بن مسعود قال: قال رسول الله وَلّ :
(لا يبلغني أحد من أصحابي عن أحد شيئاً، فإني أحب أن أخرج إليكم وأنا
سليم الصدر).
[د ٤٨٦٠ / ت ٣٨٩٦، ٣٨٩٧]
زاد الترمذي: قال عبد الله: فأتى رسول الله صَل# بمال فقسمه،
فانتهيت إلى رجلين جالسين وهما يقولان: والله ما أراد محمد بقسمته التي
قسمها وجه الله، ولا الدار الآخرة، فتثبت حين سمعتها، فأتيت
رسول الله وَلَه وأخبرته، فاحمرَّ وجهه وقال: (دعني عنك، فقد أوذي موسى
بأكثر من هذا فصبر).
٧١٨٣ _ (مي) عن أبي وائل، قال: قسم رسول الله وَثّر غنائم حنين
بالجعرانة .
[مي ٢٤٦٨]
١٦ - باب: عتب الأنصار بشأن القسمة
[انظر: ج ٣٤٧٧].
[٣٤٨٤ _ ق] أنس [ت ٣٩٠١ / ن ٢٦٠٩، ٢٦١٠/ مي ٢٥٢٧].
واقتصرت رواية النسائي والدارمي على (ابن أخت القوم منهم).
[٣٤٨٥ - ق] عبد الله بن زيد.
٧١٨٢ - ■ قال الألباني: الشطر الأول ضعيف الإِسناد، ولكن الشطر الثاني صحيح.
١٠٤

٢ - كتاب السيرة الشريفة (فتح مكة وما يتبعه)
١٧ - باب: رد السبي على هوازن
[انظر: ج ٢٠٦١].
[٣٤٨٦ - خ] مروان والمسور [د ٢٦٩٣].
٧١٨٤ _ (دن) عن عبد الله بن عمرو قال: كنا عند رسول الله وَل إذ
أتته وفد هوازن، فقالوا: يا محمد، إنا أصل(١) وعشيرة(٢)، وقد نزل بنا من
البلاء ما لا يخفى عليك، فامنن علينا، منَّ الله عليك، فقال: (اختاروا: من
أموالكم، أو من نسائكم وأبنائكم)، فقالوا: قد خيرتنا بين أحسابنا وأموالنا،
بل نختار نساءنا وأبناءنا، فقال رسول الله وَلي: (أما ما كان لي ولبني
عبد المطلب فهو لكم، فإذا صليت الظهر فقوموا فقولوا: إنا نستعين
برسول الله على المؤمنين - أو المسلمين - في نساءنا وأبنائنا) فلما صلوا
الظهر قاموا فقالوا ذلك، فقال رسول الله وَلجر: (فما كان لي ولبني
عبد المطلب فهو لكم) فقال المهاجرون: وما كان لنا فهو لرسول الله وَل،
وقالت الأنصار: ما كان لنا فهو لرسول الله وَل.
فقال الأقرع بن حابس: أما أنا وبنو تميم فلا، وقال عيينة بن حصن:
أما أنا وبنو فزارة فلا، وقال العباس بن مرداس: أما أنا وبنو سليم فلا.
فقامت بنو سليم فقالوا: كذبت، ما كان لنا فهو لرسول الله وَلـ
فقال رسول الله وَسيه: (يا أيها الناس، ردوا عليهم نساءهم وأبناءهم،
فمن تمسك من هذا الفيء بشيء، فله ست فرائض(٣) من أول شيء يفيئه الله
٧١٨٤ - (١) (إنا أصل): أي أصل من أصول العرب.
(٢) (وعشيرة): أي قبيلة من قبائلهم.
(٣) (ست فرائض) جمع فريضة بمعنى الناقة، أي جعل مقابل كل رقبة ست
فرائض لمن لم يطب نفساً برد النساء والأبناء.
١٠٥

٩ - مقصد التاريخ والسيرة والمناقب
عز وجل علينا).
وركب راحلته، وركب الناس (٤): اقسم(٥) علينا فيأنا، فألجؤوه(٦) إلى
شجرة، فخطفت رداءه فقال: (يا أيها الناس، ردوا عليَّ ردائي، فوالله لو أن
لكم شجر تهامة نعماً قسمته عليكم، ثم لم تلقوني بخيلاً ولا جباناً ولا
كذوباً)، ثم أتى بعيراً، فأخذ من سنامه وبرة بين أصبعيه، ثم يقول: (ها إنه
ليس لي من الفيء شيء ولا هذه إلاَّ خمس، والخمس مردود فيكم).
فقام إليه رجل بكبة من شعر فقال: يا رسول الله، أخذت هذه الأصلح
بهل بردعة بعير لي، فقال: (أما ما كان لي ولبني عبد المطلب فهو لك)
فقال: أو بلغت هذه؟ فلا أرب لي فيها، فنبذها.
وقال: (يا أيها الناس أدوا الخياط والمخيط، فإن الغلول يكون على
أهله عاراً وشناراً يوم القيامة)
[٥ ٢٦٩٤/ ٥ ٣٦٩٠]
رواية أبي داود مختصرة، اقتصرت على بعض القسم الثاني من
قوله: (يا أيها الناس ردوا عليهم نساءهم ... ).
[وانظر طرفه: ز ٤٠٢٥].
١٨ - باب: سرية ذي الخلصة
[٣٤٨٧ _ ق] جرير [٥ ٢٧٧٢].
[٣٤٨٨ - ق] جرير [ت ٣٨٢٠، ٣٨٢١/ جه ١٥٩].
(٤) (وركب الناس): أي أحاطوا به.
(٥) (اقسم): أي قائلين ذلك طالبين قسم المال.
(٦) (فألجؤوه): أي أحوجوه وجعلوه مضطراً.
١٠٦

٢ - كتاب السيرة الشريفة (فتح مكة وما يتبعه)
١٩ - باب: تخيير النبي وعمل لا نساءه
[٣٤٨٩ - ق] ابن عباس [ت ٢٤٦١، ٣٣١٨ / ن ٢١٣١ / جه ٤١٥٣].
■ ورواية النسائي وابن ماجه مختصرة.
[٣٤٩٠ - ق] عائشة [ت ٣٢٠٤، ٣٣١٨م/ ن ٣٢٠١، ٣٤٣٩، ٣٤٤٠/ جه ٢٠٥٣].
■ وفي رواية للنسائي: ولم يكن ذلك حين قال لهن رسول الله وَ له
واخترنه طلاقاً، من أجل أنهن اخترنه.
[٣٤٩١ _ م] جابر.
١٠٧

٩ - مقصد التاريخ والسيرة والمناقب
الفصل الحادي عشر
غزوة تبوك وما تبعها
١ - باب: الإِعداد للغزوة
[٣٤٩٢ - ق] أبو موسى [د ٣٢٧٦/ ت ١٨٢٦، ١٨٢٧/ ن ٣٧٨٨، ٣٧٨٩، ٤٣٥٧،
٤٣٥٨/ جه ٢١٠٧/ می ٢٠٥٥، ٢٠٥٦].
وأكثر هذه الروايات اقتصر على أمر اليمين.
٧١٨٥ - (د) عن واثلة بن الأسقع قال: نادى رسول الله وَ﴾ في غزوة
تبوك، فخرجت إلى أهلي، فأقبلت وقد خرج أول صحابة رسول الله وَلاته،
فطفقت في المدينة أنادي: ألا من يحمل رجلاً له سهمه؟ فنادى شيخ من
الأنصار، قال: لنا سهمه على أن نحمله عُقْبَةً(١) وطعامه معنا؟ قلت: نعم،
قال: فسر على بركة الله تعالى، قال: فخرجت مع خير صاحب، حتى
أفاء الله علينا، فأصابني قلائص(٢)، فسقتهنَّ حتى أتيته، فخرج فقعد على
حقيبة من حقائب إبله، ثم قال: سقهن مدبرات، ثم قال: سقهن مقبلات،
٧١٨٥ - ■ قال الألباني: ضعيف.
(١) (عقبة): الراكبان يناوبان ركوب بعير واحد، يركب هذا بعض الطريق،
وهذا بعض الطريق.
(٢) (قلائص): جمع قلوص، وهي الشابة الفتية من النوق.
١٠٨

٢ - كتاب السيرة الشريفة (غزوة تبوك وما تبعها)
فقال: ما أرى قلائصك إلاَّ كراماً، قال: إنما هي غنيمتك التي شرطت لك،
قال: خذ قلائصك يا ابن أخي، فغير سهمك أردنا(٣).
[ ٥ ٢٦٧٦ ]
٢ - باب: مروره ◌َالله بالحجر
[انظر: ج ٣١٧٧ - ٣١٧٩].
٣ - باب: تلقي الصبيان النبي وَلّ مرجعه من تبوك
[٣٤٩٣ - خ] السائب [د ٢٧٧٩ / ت ١٧١٨].
■ ولفظ أبي داود والترمذي: لما قدم النبي ◌ّ المدينة من غزوة تبوك
تلقاه الناس، فلقيته مع الصبيان على ثنية الوداع.
٤ - باب: حديث كعب وقصة الغزوة
[٣٤٩٤ - ق] كعب بن مالك [٥ ٢٢٠٢، ٢٦٠٥، ٢٧٧٣، ٣٣١٧، ٣٣١٨، ٣٣٢١،
٤٦٠٠ / ت ٣١٠٢/ ن ٧٣٠، ٣٤٢٢ - ٣٤٢٦، ٣٨٣٢ _ ٣٨٣٥/
مي ٢٤٣٦، ٢٤٥٠].
■ وكلها روايات مختصرة.
■ وفي رواية لأبي داود: إن من توبتي أن أخرج من مالي كله إلى الله
وإلى رسوله صدقة، قال: (لا) قلت: فنصفه قال: (لا) قلت: فثلثه،
[٥ ٣٣٢١ ]
قال: (نعم) قلت: فإني سأمسك سهمي في خيبر.
٥ - باب: موت رأس المنافقين
[انظر: ج ٤٦٦، ٤٦٧، ١٤٠١].
(٣) (فغير سهمك أردنا) معناه: أنه لم يرد سهمه من الغنيمة، وإنما أراد
مشاركته في الأجر والثواب.
١٠٩

٩ - مقصد التاريخ والسيرة والمناقب
٧١٨٦ - (د) عن أسامة بن زيد، قال: خرج رسول الله وَلقوله يعود
عبد الله بن أبي في مرضه الذي مات فيه، فلما دخل عليه عرفَ فيه الموت،
قال: (قد كنت أنهاك عن حبِّ يهود)، قال: فقد أبغضهم أسعد بن زراره
فَمَهْ؟ فلما مات أتاه ابنه فقال: يا رسول الله، إن عبد الله بن أبي قد مات،
فأعطني قميصك أكفنه فيه، فنزع رسول الله و الر قميصه فأعطاه إياه. [٥ ٣٠٩٤]
٦ - باب: حج أبي بكر بالناس سنة تسع
[انظر: ج ٤٥٧].
[٣٤٩٥ _ ق] أبو هريرة [٥ ١٩٤٦/ ن ٢٩٥٧].
] وفي رواية أبي داود: والحج الأكبر: الحج.
٧١٨٧ _ (ت مي) عن زيد بن أثيغ قال: سألت علياً: بأي شيء
بعثت؟ قال: بأربع: لا يدخل الجنة إلاَّ نفس مسلمة، ولا يطوف بالبيت
عريان، ولا يجتمع المسلمون والمشركون بعد عامهم هذا، ومن كان بينه
وبين النبي وَل عهد، فعهده إلى مدته، ومن لا مدة له، فأربعة أشهر.
[ت ٨٧١، ٨٧٢، ٣٠٩٢ / مي ١٩١٩]
٧١٨٨ - (ت) عن أنس بن مالك، قال: بعث النبي وَلّر ببراءة، مع
أبي بكر، ثم دعاه فقال: (لا ينبغي لأحد أن يبلغ هذا إلاّ رجل من أهلي)
فدعا علياً فأعطاه إياه .
[ت ٣٠٩٠]
٧١٨٩ _ (ت) عن ابن عباس، قال: بعث النبي وَ القر أبا بكر، وأمره
أن ينادي بهؤلاء الكلمات، ثم أتبعه علياً، فبينا أبو بكر في بعض الطريق إذ
سمع رغاء ناقة رسول الله وَّة القصواء، فخرج أبو بكر فزعا، فظن أنه
٧١٨٦ - ■ قال الألباني: ضعيف، لكن قصة القميص صحيحة.
١١٠

٢ - كتاب السيرة الشريفة (غزوة تبوك وما تبعها)
رسول الله صلّ فإذا هو علي، فدفع إليه كتاب رسول الله وَله، وأمر علياً أن
ينادي بهؤلاء الكلمات، فانطلقا فحجا، فقام علي أيام التشريق، فنادى: ذمة
الله ورسوله بريئة من كل مشرك، فسيحوا في الأرض أربعة أشهر، ولا يحجنَّ
بعد العام مشرك، ولا يطوفنَّ بالبيت عريان، ولا يدخل الجنة إلاَّ مؤمن.
وكان علي ينادي فإذا عيي قام أبو بكر فنادى بها .
[ت ٣٠٩١]
٧١٩٠ - (ن مي) عن أبي هريرة، قال: جئت مع علي بن أبي طالب
حين بعثه رسول الله ويقول إلى أهل مكة ببراءة. قال: ما كنتم تنادون؟
قال: كنا ننادي: أنه لا يدخل الجنة إلاَّ نفس مؤمنة، ولا يطوف بالبيت
عريان، ومن كان بينه وبين رسول الله وَ ليل عهد، فأجله - أو أمده - إلى أربعة
أشهر، فإذا مضت الأربعة أشهر فإن الله بريء من المشركين ورسولَه، ولا
يحج بعد العام مشرك. فكنت أنادي حتى صحل صوتي(١).
[ن ٢٩٥٨ / مي ١٤٣٠، ٢٥٠٦]
ولفظ الدارمي: كنت مع علي ..
٧١٩١ _ (ن مي) عن جابر: أن النبي ◌ُّ حين رجع من عمرة
الجعرانة، بعث أبا بكر على الحج، فأقبلنا معه، حتى إذا كان بالعرج ثوَّب
بالصبح(١)، ثم استوى ليكبر، فسمع الرغوة(٢) خلف ظهره، فوقف على
٧١٩٠ - (١) (صحل صوتي): أي ذهبت حدته.
٧١٩١ - ■ قال النسائي: في إسناده ابن خثيم، ليس بالقوي في الحديث، قال عنه ابن
المديني : منكر الحديث/ وقال الألباني: ضعيف الإِسناد.
(١) (ثوب بالصبح): أي أقامها .
(٢) (الرغوة): المرة من الرغاء. وهو صوت الإبل.
١١١

٩ - مقصد التاريخ والسيرة والمناقب
التكبير فقال: هذه رغوة ناقة رسول الله وَالر الجدعاء، لقد بدا لرسول الله وَل
في الحج، فلعله أن يكون رسول الله ﴿ فنصلي معه، فإذا علي عليها، فقال
له أبو بكر: أمير أم رسول؟ قال: لا، بل رسول، أرسلني رسول الله وَل
ببراءة أقرؤها على الناس في مواقف الحج.
فقدمنا مكة، فلما كان قبل التروية بيوم قام أبو بكر رضي الله عنه
فخطب الناس فحدثهم عن مناسكهم، حتى إذا فرغ قام علي رضي الله عنه
فقرأ على الناس براءة حتى ختمها .
ثم خرجنا معه، حتى إذا كان يوم عرفة قام أبو بكر فخطب الناس،
فحدثهم عن مناسكهم، حتى إذا فرغ قام علي فقرأ على الناس براءة حتى
ختمها. ثم كان يوم النحر فأفضنا، فلما رجع أبو بكر خطب الناس، فحدثهم
عن إفاضتهم وعن نحرهم وعن مناسكهم، فلما فرغ قام علي فقرأ على الناس
براءة حتى ختمها. فلما كان يوم النفر الأول قام أبو بكر فخطب الناس
فحدثهم كيف ينفرون، وكيف يرمون، فعلمهم مناسكهم، فلما فرغ قام علي
فقرأ براءة على الناس حتى ختمها .
[ن ٢٩٩٣ / مي ١٩١٥]
٧ - باب: وفد بني تميم
[٣٤٩٦ - خ] عمران بن حصين [ت ٣٤٥١].
٨ - باب: وفد عبد القيس
[٣٤٩٧ - ق] ابن عباس [٥ ٣٦٩٢، ٣٦٩٤، ٣٦٩٦، ٤٦٧٧/ ت ١٥٩٩، ٢٠١١،
٢٦١١ / ن ٥٠٤٦، ٥٧٠٨/ جه ٤١٨٨].
] وفي رواية لأبي داود: قالوا: فيم نشرب يا نبي الله؟ قال
١١٢

٢ - كتاب السيرة الشريفة (غزوة تبوك وما تبعها)
نبي الله وَّ: (عليكم بأسقية الأدم(١) التي يلاث على أفواهها(٢)).
■ وفي رواية له: (لا تشربوا في الدباء(٣)، ولا في المزفت (٤)، ولا في
النقير(٥)، وانتبذوا في الأسقية) قالوا: يا رسول الله، فإن اشتد في
الأسقية؟ قال: (فصبوا عليه الماء) قالوا: يا رسول الله، فقال لهم في
الثالثة أو الرابعة: (أهريقوه)، ثم قال: (إن الله حرم علي - أو حرم -
الخمر والميسر والكوبة(٦)). قال: (وكل مسكر حرام).
[٣٤٩٨ _ م] أبو سعيد.
٧١٩٢ - (د) عن زارع - وكان في وفد عبد القيس - قال: لما قدمنا
المدينة، فجعلنا نتبادر(١) من رواحلنا، فنقبل يد النبي ◌َّ ورجله.
قال: وانتظر المنذر الأشج حتى أتى عيبته(٢)، فلبس ثوبيه، ثم أتى النبي
وَّة، فقال له: (إن فيك خلتين يحبهما الله: الحلم والأناة) قال: يا رسول الله، أنا
أتخلق بهما، أم الله جبلني عليهما، قال: (بل الله جبلك عليهما) قال: الحمد لله
الذي جبلني على خلتين يحبهما الله ورسوله.
[٥ ٥٢٢٥ ]
[٣٤٩٧]- (١) (الأدم): الجلد المدبوغ.
(٢) (يلاث على أفواهها): أي يلف الخيط على أفواهها ويربط.
(٣) (الدباء): القرع.
(٤) (المزفت): ما طلي بالزفت من الأوعية.
(٥) (النقير): هو أصل النخلة ينقرونه ثم ينتبذون فيه.
(٦) (الكوبة): الطبل.
٧١٩٢ - قال الألباني عن الفقرة الأولى: حسن دون ذكر الرجلين، وعن الفقرة الثانية:
صحیح .
(١) (نتبادر): نسرع.
(٢) (العيبة): وعاء توضع فيه الثياب.
١١٣

٩ - مقصد التاريخ والسيرة والمناقب
٧١٩٣ - (جه) عن أبي سعيد الخدري، قال: كنا جلوساً عند
رسول الله وَ ل فقال: (أتتكم وفود عبد القيس) وما يرى أحد، فبينا نحن
كذلك، إذ جاؤوا فنزلوا، فأتوا رسول الله وَليه، وبقي الأشج العصري، فجاء
بعد، فنزل منزلاً، فأناخ راحلته، ووضع ثيابه جانباً، ثم جاء إلى
رسول الله وَلّر، فقال له رسول الله وَلقول: (يا أشج إن فيك لخصلتين
يحبهما الله: الحلم والتؤدة (١)). قال: يا رسول الله، أشيء جبلت عليه، أم
شيء حدث لي؟ قال رسول الله وَليقول: (بل شيء جبلت عليه).
[جه ٤١٨٧ ]
٩ - باب: وفد بني حنيفة وحديث ثمامة
[٣٤٩٩ - ق] أبو هريرة [د ٢٦٧٩/ ن ١٨٩، ٧١١].
[٣٥٠٠ _ ق] ابن عباس [ت ٢٢٩٢/ جه ٣٩٢٢].
■ وعند الترمذي: (يقال لأحدهما مسيلمة صاحب اليمامة، والعنسي
صاحب صنعاء).
[٣٥٠١ - خ] أبو رجاء العطاردي.
١٠ - باب: وفد أهل نجران
[٣٥٠٢ - ق] حذيفة [ت ٣٧٩٦/ جه ١٣٥].
[٣٥٠٣ _ ق] أنس [ت ٣٧٩٦ معلقاً].
١١ - باب: وفد طيء زمن عمر رضي الله عنه
[٣٥٠٤ - خ] عدي.
[٣٥٠٥ _ م] عدي.
٧١٩٣ - ■ في الزوائد: في إسناده عمارة العبدي، كذبه ابن معين وغيره/ وقال
الألباني: ضعيف جداً.
(١) (التؤدة): التأني وترك العجلة.
١١٤

٢ - كتاب السيرة الشريفة (غزوة تبوك وما تبعها)
١٢ - باب: وفد بني سعد بن بكر
[انظر: ج ٣٠١].
١٣ - باب: بعث علي وخالد إلى اليمن
[٣٥٠٦ _ خ] البراء.
[٣٥٠٧ - خ] بريدة.
١٤ - باب: بعث أبي موسى ومعاذ إلى اليمن
[انظر: ج ٣٠٨، ٤٤٨، ٢٣٨٧، ٢٨٤٧].
[٣٥٠٨ _ ق] أبو موسى [د ٤٨٣٥].
١٥ - باب: مجيء جزية البحرين
[انظر: ج ٢٩٦٥].
١٦ - باب: حجة الوداع
[انظر: ج ١٧٦١، ١٧٧٣ - ١٧٧٦].
[انظر: ج ٣٧٣٢ حديث غدير خم الذي كان في طريق العودة].
١٧ - باب: سرايا أخرى
[انظر: ج ٢٨٦٧ بعث خالد إلى بني جذيمة
ج ٢٨٠٦، ٢٨٠٧ سرية عبد الله بن حذافة السهمي
ج ٣٦٨٥ ذات السلاسل
ج ٣٢٢ سرية الخبط
ج ٣٢٠ غزوة بواط
ج ١٩٤١ / ز ٣٩٣٩ سرية فزارة].
١١٥

٩ - مقصد التاريخ والسيرة والمناقب
١٨ - باب: وفد ثقيف
٧١٩٤ - (د) عن وهب، قال: سألت جابراً عن شأن ثقيف إذ
بايعت، قال: اشترطت على النبي ◌َلّ أن لا صدقة عليها ولا جهاد، وأنه
سمع النبي ◌َّيّ بعد ذلك يقول: (سيتصدقون ويجاهدون إذا أسلموا).
[د ٣٠٢٥ ]
٧١٩٥ - (د) عن عثمان بن أبي العاص: أن وفد ثقيف لما قدموا
على رسول الله وَ لّ أنزلهم المسجد ليكون أرقَّ لقلوبهم، فاشترطوا عليه أن
لا يحشروا(١) ولا يعشروا(٢) ولا يُجَبَّوْا(٣)، فقال رسول الله ◌َّ: (لكم أن
[٥ ٣٠٢٦ ]
لا تحشروا ولا تعشروا، ولا خير في دین ليس فيه ركوع).
٧١٩٦ - (جه) عن عطية بن سفيان قال: حدثنا وفدنا الذين قدموا
٧١٩٤ - قال الشيخ محي الدين عبد الحميد: يجوز أن يكون النبي ول# قد قبل
منهم، لأن الصدقة والجهاد لم يكونا واجبين عليهم وقتئذ إذا دخلوا في
الإِسلام، لأن الصدقة إنما تجب بعد مرور حول، ولأن الجهاد إنما يجب إذا
حضر العدو، ولم يكن ثمة عدو حاضر، ويجوز أن يكون عليه الصلاة
والسلام قد أعلمه الله أن سيشرح صدورهم الأعمال الإِسلام، ومنها الصدقة
والجهاد. اهـ.
٧١٩٥ - ١
قال الألباني : ضعيف .
(١) (لا يحشروا) معناه: الحشر في الجهاد والنفير له.
(٢) (لا يعشروا) معناه: الصدقة، أي لا يؤخذ عشر أموالهم.
(٣) (ولا يجبوا) معناه: لا يصلوا، وأصل التجبية أن يكب الإِنسان على
مقدمه، ويرفع مؤخره.
٧١٩٦ - ■ قال الألباني: ضعيف.
١١٦

٢ - كتاب السيرة الشريفة (غزوة تبوك وما تبعها)
على رسول الله وَالر بإسلام ثقيف قال: وقدموا عليه في رمضان، فضرب
عليهم قبة في المسجد، فلما أسلموا صاموا ما بقي عليهم من الشهر.
[جه ١٧٦٠ ]
٧١٩٧ - (ن) عن عبد الرحمن بن علقمة الثقفي قال: قدم وفد ثقيف
على رسول الله وَ ليل ومعه هدية، فقال: (أهدية أم صدقة؟ فإن كانت هدية
فإنما يبتغى بها وجه رسول الله رسوله وقضاء الحاجة، وإن كانت صدقة فإنما
يبتغي بها وجه الله عز وجل) قالوا: لا، بل هدية، فقبلها منهم وقعد معهم
يسائلهم ويسألونه حتى صلى الظهر مع العصر.
[ن ٣٧٦٧]
١٩ - باب: وفد الیمن
٧١٩٨ - (د) عن عامر بن شهر، قال: خرج رسول الله وَل فقالت لي
همدان: هل أنت آت هذا الرجل، ومرتاد(١) لنا، فإن رضيت لنا شيئاً قبلناه،
وإن كرهت شيئاً كرهناه؟ قلت: نعم. فجئت حتى قدمت على
رسول الله وَّر، فرضيتُ أمره وأسلم قومي. وكتب رسول الله وَله هذا الكتاب
إلى عمير ذي مَرَّان.
قال: وبعث مالك بن مرارة الرهاوي إلى اليمن جميعاً، فأسلم عك
ذو خَيْوَان قال: فقيل لعك: انطلق إلى رسول الله وَ لّ فخذ منه الأمان على
قريتك ومالك. فقدم وكتب له رسول الله والقر: (بسم الله الرحمن الرحيم من
محمد رسول الله لعك ذي خيوان، إن كان صادقاً في أرضه وماله ورقيقه، فله
قال الألباني: ضعيف.
٧١٩٧ - ١
٧١٩٨ - ١
قال الألباني: ضعيف .
(١) (مرتاد): أي طالب وملتمس. وأصله: الرائد الذي يتقدم القوم.
١١٧

٩ - مقصد التاريخ والسيرة والمناقب
الأمان، وذمة الله وذمة محمد رسول الله) وكتب خالد بن سعيد بن العاص.
[٥ ٣٠٢٧ ]
٧١٩٩ - (د) عن أبيض بن حمَّال: أنه كلم رسول الله الَّله في
الصدقة، حين وفد عليه، فقال: (يا أخا سبأ، لا بدَّ من صدقة)، فقال: إنما
زرعنا القطن يا رسول الله، وقد تبددت سبأ، ولم يبق منهم إلاَّ القليل
بمأرب، فصالح نبي الله وَلّ على سبعين حلة بز، من قيمة وفاء بز المعافر،
كل سنة، عمن بقي من سبأ بمأرب، فلم يزالوا يؤدونها حتى قبض
رسول الله وَس٣، وإن العمال انتقضوا عليهم بعد قبض النبي ◌َّر فيما صالح
أبيض بن حمال رسول الله و ◌ّل في الحلل السبعين، فردَّ ذلك أبو بكر على
ما وضعه رسول الله وَ ﴾، حتى مات أبو بكر، فلما مات أبو بكر رضي الله عنه
انتقض ذلك وصارت على الصدقة .
[٥ ٣٠٢٨ ]
[انظر: ز ٢١١٦].
٧١٩٩ - ■ قال الألباني: ضعيف الإِسناد.
١١٨

٢ - كتاب السيرة الشريفة (مرضه وَّةٍ ووفاته)
الفصل الثاني عشر
مرضه ومداخلة ووفاته
١ - باب: وداع الأحياء والأموات
[انظر: ج ٣٥٨، ٣٦٨٣].
[٣٥٠٩ - ق] عقبة بن عامر [د ٣٢٢٣، ٣٢٢٤/ ن ١٩٥٣].
٧٢٠٠ - ( مى ) عن عبد الله بن عمرو، عن أبي مويهبة - مولى
رسول الله , ٤ - قال: قال لي رسول الله وَل: (إني قد أمرت أن أستغفر لأهل
البقيع، فانطلق معي) فانطلقت معه في جوف الليل، فلما وقف عليهم قال:
(السلام عليكم يا أهل المقابر، ليهنكم ما أصبحتم فيه مما أصبح فيه الناس،
أقبلت الفتن كقطع الليل المظلم، يتبع آخرها أولها، الآخرة أشد من الأولى)
ثم أقبل عليَّ فقال: (يا أبا مويهبة، إني قد أوتيت بمفاتيح خزائن الدنيا
والخلد فيها، ثم الجنة، فخيرت بين ذلك وبين لقاء ربي) قلت: بأبي أنت
وأمي، خذ مفاتيح خزائن الدنيا والخلد فيها ثم الجنة، قال: (لا والله،
يا أبا مويهبة لقد اخترت لقاء ربي) ثم استغفر لأهل البقيع، ثم انصرف،
فبدىء رسول الله وَ﴾ في وجعه الذي مات فيه.
[مي ٧٨]
١١٩

٩ - مقصد التاريخ والسيرة والمناقب
٢ - باب: صلاة أبي بكر بالناس
[٣٥١٠ _ ق] عائشة [ت ٣٦٧٢/ ن ٧٩٦، ٨٣٢، ٨٣٣/ جه ١٢٣٢، ١٢٣٣/
مي ٨٢، ١٢٥٧].
[٣٥١١ - ق] أبو موسى.
٧٢٠١ _ (ت ن) عن عائشة قالت: صلَّى رسول الله وَلّ خلف أبي
بكر في مرضه الذي مات فيه قاعداً.
[ت ٣٦٢ / ن ٧٨٥]
ولفظ النسائي أن أبا بكر صلى ورسول الله وَّ في الصف.
٧٢٠٢ - (جه) عن سالم بن عبيد، قال: أغمي على رسول الله وَله
في مرضه، ثم أفاق. فقال: (أحضرت الصلاة)؟ قالوا: نعم، قال: (مروا
بلالاً فليؤذن، ومروا أبا بكر فليصل بالناس). ثم أغمي عليه، فأفاق. فقال:
(أحضرت الصلاة)؟ قالوا: نعم. قال: (مروا بلالاً فليؤذن ومروا أبا بكر
فليصل بالناس) ثم أغمي عليه، فأفاق، فقال: (أحضرت الصلاة)؟ قالوا:
نعم. قال: (مُرُوا بلالاً فليؤذن، ومروا أبا بكر فليصل بالناس) فقالت عائشة:
إن أبي رجلٌ أَسيفٌ، فإذا قام ذلك المقام يبكي، لا يستطيع. فلو أمرت
غيره، ثم أغمي عليه. فأفاق، فقال: (أحضرت الصلاة)؟ قالوا: نعم. قال:
(مروا بلالاً فليؤذن ومروا أبا بكر فليصل بالناس. فإنكن صواحب يوسف. أو
صواحبات يوسف)، قال: فأمر بلال فأذن، وأمر أبو بكر فصلى بالناس، ثم
إن رسول الله وَل وجد خفة، فقال: (انظروا لي من اتكىء عليه)، فجاءت
بريرة ورجلٌ آخر، فاتكأ عليهما. فلما رآه أبو بكر، ذهب لينكص. فأومأ
إليه، أن اثبت مكانك. ثم جاء رسول الله وَ ل# حتى جلس إلى جنب أبي
[جه ١٢٣٤ ]
بکرٍ . حتی قَضَی أبُو بکر صلاته. ثُم إن رسول الله ێ قبض.
١٢٠