Indexed OCR Text
Pages 61-80
٢ - كتاب السيرة الشريفة (غزوة أُحد) ٩ - باب: التحدث عن غزوة أحد وفضلها [انظر: ج ١٣٥٨، ١٨١٦، ٣٤٢٧]. [٣٣٦٥ - خ] السائب بن يزيد. ١٠ - باب: نزول الملائكة يوم أحد [٣٣٦٦ - ق] سعد. [٣٣٦٧ - خ] ابن عباس. ١١ - باب: ﴿الذين استجابوا لله والرسول﴾ [٣٣٦٨ - خ] عائشة. [٣٣٦٩ - م] عروة. ١٢ - باب: يوم الرجيع [٣٣٧٠ - خ] أبو هريرة [د ٢٦٦٠، ٢٦٦١، ٣١١٢]. ■ وعند أبي داود: فنفروا لهم بقريب من مائة رجل رام، وفيها: لجؤوا إلى قردد(١). [٣٣٧١ - خ] جابر. ١٣ - باب: يوم بئر معونة [٣٣٧٢ - ق] أنس [١٤٤٤٥، ١٤٤٥ / ن١٠٦٩، ١٠٧٠، ١٠٧٦، ١٠٧٨/ جه ١١٨٣، ١١٨٤، ١٢٤٣/ مي ١٥٩٦، ١٥٩٩]. [٣٣٧٣ - خ] عروة. [٣٣٧٤ _ م] خفاف الغفاري. [٣٣٧٠]- (١) (قردد): رابية مشرفة على وهدة. ٦١ ٩ - مقصد التاريخ والسيرة والمناقب ٧١١٩ - (د) عن ابن عباس قال: قنت رسول الله ولل شهراً متتابعاً في الظهر والعصر والمغرب والعشاء وصلاة الصبح، في دبر كل صلاة، إذا قال (سمع الله لمن حمده) من الركعة الآخرة، يدعو على أحياء من بني سليم، على رعل وذكوان وعصية، ويؤمِّن من خلفه. [ ٥ ١٤٤٣ ] ١٤ - باب: حديث بني النضير [انظر: ج ١٨٨٢]. [٣٣٧٥ _ ق] ابن عمر [د ٣٠٠٥]. [٣٣٧٦ - ق] ابن عمر [د٢٦١٥/ ت١٥٥٢، ٣٣٠٢ / جه٢٨٤٤، ٢٨٤٥/ مي ٢٤٦٠]. ٧١٢٠ - (د) عن عبد الرحمن بن كعب بن مالك، عن رجل من أصحاب النبي وَل﴿ أنّ كُفّارَ قريش كتبوا إلى ابن أُبَيِّ ومن كان يعبد معه الأوثان من الأوس والخزرج ورسول الله وَّر يومئذٍ بالمدينة قبل وقعة بدر: إنكم آويتم صاحبنا، وإنا نقسم بالله لَتْقَاتِلُنَهُ أو لَتَخْرُجُنَّ أو لنسيرَنَّ إليكم بأجمعنا حتى نقتل مقاتلتكم ونستبيح نساءكم، فلما بلغ ذلك عبد الله بن أبي ومن كان معه من عبدة الأوثان اجتمعوا لقتال النبي صَ لّ، فلما بلغ ذلك النبي ◌َّ لقيهم فقال: (لَقَدْ بَلَغَ وَعِيدُ قُرَيشٍ مِنْكُمْ المَبَالِغَ، مَا كَانَتْ تَكِيدُكُمْ بُأكْثَرَ مِمَّا ترِيدُون أن تَكِيدُوا بِهِ أَنْفُسَكُم، تُريْدُون أن تُقَاتِلُو أَبناءَكُمْ وإخْوَانَكُمْ) فلما سمعوا ذلك من النبي ◌َّ تفرقوا، فبلغ ذلك كفار قريش، فكتبت كفار قريش بعد وقعة بدر إلى اليهود: إنكم أهل الحَلْقَةِ (١) والحُصُونِ وإنكم لَتُقَاتِلُنَّ صاحبنا أو لَنَفْعَلَنَّ كذا وكذا، ولا يحول بيننا وبين خَدَم نسائكم شيء، وهي الخلاخيل، فلما بلغ كتابهم النبي ◌َّ أجْمَعَتْ بنو النضير ٧١٢٠ - (١) (أهل الحلقة): يريد بالحلقة السلاح. ٦٢ ٢ - كتاب السيرة الشريفة (غزوة أُحد) بالغدر، فأرسلوا إلى رسول الله وَلّر؛ أخرج إلينا في ثلاثين رجلاً من أصحابك، وليخرج منا ثلاثون حَبْراً، حتى نلتقي بمكان المَنْصَف فيسمعوا منك، فإن صدقوك وآمنوا بك آمنا بك، [فقص خبرهم] فلما كان الغد غدا عليهم رسول الله ◌َ﴿ بالكتائب فحصرهم، فقال لهم: (إنّكم وَاللَّهِ لاَ تَأْمَنُونَ عِنْدِي إلَّ بِعَهْدٍ تُعَاهِدُونِي عَليهِ) فأبوا أن يعطوه عهداً، فقاتلهم يومهمُ ذلك، ثم غدا الغد على بني قريظة بالكتائب، وترك بني النضير، ودعاهم إلى أن يعاهدوه، فعاهدوه، فانصرف عنهم، وغدا على بني النضير بالكتائب فقاتلهم حتى نزلوا على الجَلَاءِ، فجلت بنو النضير واحتملوا ما أقلت الإِبل من أمتعتهم وأبواب بيوتهم وخشبها، فكان نخل بني النضير لرسول الله وَاليه خاصة، أعطاه الله إياها وخصه بها، فقال: ﴿وَمَا أَفَاءَ اللَّهُ عَلَى رَسُولِهِ مِنْهُمْ فَمَآ أَوْجَفْتُمْ عَلَيْهِ مِنْ خَيْلٍ وَلَا رِكَابٍ﴾(٢) يقول: بغير قتال، فأعطى النبي وَّ أكثرها للمهاجرين، وقسمها بينهم، وقسم منها لرجلين من الأنصار، وكانا ذوي حاجة، لم يقسم لأحد من الأنصار غيرهما، وبقي منها صدقة رسول الله وَ﴾ التي في أيدي بني فاطمة رضي الله عنها. [٥ ٣٠٠٤] ٧١٢١ - (ت) عن ابن عباس في قول الله عزَّ وجل: ﴿ مَا قَطَعْتُم مِّن لِيِنَةٍ أَوْ تَرَكْتُمُوهَا قَآئِمَةً عَلَى أُصُولِهَا﴾(١)، قال: اللينة النخلة، وليجزي الفاسقين، قال: استنزلوهم من حصونهم، قال: وأمروا بقطع النخل، فحك في صدورهم، فقال المسلمون: قد قطعنا بعضاً وتركنا بعضاً، فلنسألن رسول الله و * هل لنا فيما قطعنا من أجر؟ وهل علينا فيما تركنا من وزر، (٢) سورة الحشر، الاية ٦. ٧١٢١ - (١) سورة الحشر، الآية ٥. ٦٣ ٩ - مقصد التاريخ والسيرة والمناقب فأنزل الله تعالى: ﴿ مَا قَطَعْتُمْ مِن لِيِنَةٍ أَوْ تَرَكْتُمُوهَا قَائِمَةً عَلَىَّ أُصُولِهَا﴾(٢) الآية. [ت ٣٣٠٣] ١٥ - باب: سرية أبي بكر إلى فزارة [انظر: ج ١٩٤١]. ١٦ - باب: سرية عبد الله بن أنيس ٧١٢٢ - (د) عن عبد الله بن أنيس، قال: بعثني رسول الله وَثة إلى خالد بن سفيان الهذلي، وكان نحو عُرَنَةَ وعرفات، فقال: (اذهب فاقتله) قال: فرأيته، وحضرت صلاة العصر، فقلت: إني لأخاف أن يكون بيني وبينه ما إن أؤخر الصلاة، فانطلقت أمشي وأنا أصلي، أومىء إيماء نحوه، فلما دنوت منه قال لي: من أنت؟ قلت: رجل من العرب، بلغني أنك تجمع لهذا الرجل فجئتك في ذلك، قال: إني لفي ذاك، فمشيت معه ساعة، حتى إذا أمكنني علوته بسيفي حتى برد(١). [ د ١٢٤٩ ] (٢) سورة الحشر، الآية ٥. ٧١٢٢ - ■ قال الألباني: ضعيف. (١) (حتی برد) كناية عن موته. ٦٤ ٢ - كتاب السيرة الشريفة (غزوة الخندق وما بعدها) الفصل السادس غزوة الخندق وما بعدها ١ - باب: حفر الخندق [٣٣٧٧ - ق] أنس [ت ٣٨٥٧]. [٣٣٧٨ - ق] سهل [ت ٣٨٥٦]. [٣٣٧٩ - ق] البراء [مي ٢٤٥٥]. ٧١٢٣ _ (دن) عن أبي سكينة - رجل من المحرَّرين(١) - عن رجل من أصحاب النبي وَ لّ قال: لما أمر النبي ◌َّل بحفر الخندق، عرضت لهم صخرة حالت بينهم وبين الحفر، فقام رسول الله وسلّم وأخذ المعول، ووضع رداءه ناحية الخندق، وقال: ﴿وَتَمَّتْ كَلِمَثُ رَبِّكَ صِدْقًا وَعَدْلًاً لَّا مُبَدِّلَ لِكَلِمَتِهِ، وَهُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ﴾(٢) فندر ثلث الحجر(٣)، وسلمان الفارسي قائم ينظر، فبرق مع ضربة رسول الله وَّة برقة، ثم ضرب الثانية وقال: ﴿وَتَمَّتْ كَلِمَتُ رَيِّكَ ٧١٢٣ - (١) (المحررين): أي من الذين كانوا مملوكين فأعتقوا. (٢) سورة الأنعام، الآية ١١٥. والآية في الحديث بغير الواو في كلمة (وتمت) في المواطن الثلاثة. (٣) (فندر ثلث الحجر): أي سقط. ٦٥ ٩ - مقصد التاريخ والسيرة والمناقب صِدْقًّا وَعَدْلًاً لَّا مُبَدِّلَ لِكَلِمَتٍِّ، وَهُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ﴾(٤) فندر الثلث الآخر، فبرقت برقة، فرآها سلمان، ثم ضرب الثالثة وقال: ﴿ وَتَمَّتْ كَلِمَتُ رَبِّكَ صِدْقًا وَعَدَّلَاَ لَّا مُبَدِّلَ لِكَلِمَتِهِ، وَهُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ﴾(٥)، فندر الثلث الباقي. وخرج رسول الله پڼ فأخذ رداءه وجلس. قال سلمان: يا رسول الله، رأيتك حين ضربت، ما تضرب ضربة إلاّ كانت معها برقة، قال له رسول الله ويليه: (يا سلمان، رأيت ذلك)؟ فقال: إي والذي بعثك بالحق يا رسول الله، قال: (فإني حين ضربت الضربة الأولى، رُفِعتْ(٦) لي مدائن كسرى وما حولها، ومدائن كثيرة حتى رأيتها بعيني) قال له من حضره من أصحابه: يا رسول الله، ادع الله أن يفتحها علينا ويغنمنا ديارهم، ويخرِّب بأيدينا بلادهم، فدعا رسول الله وَّل بذلك. (ثم ضربت الضربة الثانية، فرفعت لي مدائن قيصر وما حولها حتى رأيتها بعيني). قالوا: يا رسول الله، ادع الله أن يفتحها علينا ويغنمنا ديارهم ويخرب بأيدينا بلادهم، فدعا رسول الله وَّل بذلك، (ثم ضربت الثالثة، فرفعت لي مدائن الحبشة وما حولها من القرى حتى رأيتها بعيني). قال رسول الله وَل عند ذلك: (دعوا الحبشة ما ودعوكم (٧)، واتركوا الترك ما تركوكم). [٥ ٤٣٠٢ / ن ٣١٧٦] واقتصرت رواية أبي داود على (دعوا الحبشة .. ). (٤) سورة الأنعام، الآية ١١٥ . (٥) سورة الأنعام، الآية ١١٥ . (٦) (رفعت): أي أظهرت. (٧) (ما ودعوكم): وَدَعَ - بالتخفيف - : ترك. ٦٦ ٢ - كتاب السيرة الشريفة (غزوة الخندق وما بعدها) ٢ - باب: طعام جابر [٣٣٨٠ - ق] جابر [مي ٤٢]. ■ وفيه عند الدارمي: أن جابراً استأذن مرتين، كانت الثانية لمعرفة نضج الطعام، وفيها أنهم كانوا ثمانمائة، أو ثلاثمائة. وفيها أنه وَلٌ قال: (ليجلس على الصحفة سبعة أو ثمانية). ٣ - باب: الدعاء على المشركين [٣٣٨١ - ق] ابن أبي أوفى [ت ١٦٧٨ / جه ٢٧٩٦]. ٤ - باب: ﴿ إِذْ جَآءُوَكُمْ مِّن فَوْقِكُمْ﴾ [٣٣٨٢ - ق] عائشة. [٣٣٨٣ _ م] حذيفة. ٥ - باب: انشغال المسلمين عن الصلاة [٣٣٨٤ _ ق] على [د ٤٠٩ / ت ٢٩٨٤ / ن ٤٧٢ / جه ٦٨٤ / مي ١٢٣٢]. [٣٣٨٥ - ق] جابر [ت ١٨٠/ ن ١٣٦٥]. [٣٣٨٦ _ م] ابن مسعود [جه ٦٨٦]. ■ ولفظ ابن ماجه: (ملأ الله قبورهم وبيوتهم ناراً). ٧١٢٤ _ (ت ن ) عن عبد الله بن مسعود قال: إن المشركين شغلوا رسول الله وَّر عن أربع صلوات يوم الخندق، حتى ذهب من الليل ما شاء الله، فأمر بلالاً فأذن، ثم أقام فصلى الظهر، ثم أقام فصلى العصر، ثم أقام فصلى المغرب، ثم أقام فصلى العشاء. [ت ١٧٩ / ن ٦٢١، ٦٦١، ٦٦٢] ٧١٢٤ - ■ قال الألباني: ضعيف. ٦٧ ٩ - مقصد التاريخ والسيرة والمناقب وفي رواية للنسائي: كنا مع رسول الله وَ ل فحبسنا .. - وفي رواية: في غزوة ـــ وفيها: فاشتد ذلك عليَّ، فقلت في نفسي، نحن مع رسول الله وراثية وفي سبيل الله .. وفي آخرها: ثم طاف علينا فقال: (ما على الأرض عصابة يذكرون الله عز وجل غيركم). ٧١٢٥ _ (ن مي) عن أبي سعيد، قال: شغلنا المشركون يوم الخندق عن صلاة الظهر حتى غربت الشمس، وذلك قبل أن ينزل في القتال ما نزل، فأنزل الله عزَّ وجلَّ: ﴿ وَكَفَى اللَّهُ الْمُؤْمِنِينَ اُلْفِتَالَّ﴾(١)، فأمر رسول الله مه بلالاً فأقام لصلاة الظهر، فصلاها كما كان يصليها لوقتها، ثم أقام للعصر، فصلاها كما كان يصليها في وقتها، ثم أذن للمغرب فصلاها کما کان يصليها في وقتها. [ن ٦٦٠] وعند الدارمي: حبسنا يوم الخندق حتى ذهب هوي من الليل، حتى كفينا، وذلك قول الله تعالى: ﴿ وَّكَفَى اللَّهُ الْمُؤْمِنِينَ اَلْفِتَالَ﴾(٢) .. وفيها: ثم أمره فأقام المغرب فصلاها، ثم أمره فأقام العشاء فصلاها. وذلك قبل أن ينزل ﴿فَإِنْ خِفْتُمْ فَجَالًا أَوْ رُكْبَانًا﴾(٣). [مي ١٥٢٤] ٦ - باب: وغلب الأحزاب وحده [٣٣٨٧ - ق] أبو هريرة. ٧ - باب: آخر غزوة تغزوها قريش [٣٣٨٨ - خ] سليمان بن صرد. ٧١٢٥ - (١) سورة الأحزاب، الآية ٢٥. (٢) سورة الأحزاب، الآية ٢٥. (٣) سورة البقرة، الآية ٢٣٩. ٦٨ ٢ - كتاب السيرة الشريفة (غزوة الخندق وما بعدها) ٨ - باب: موكب جبريل إلى بني قريظة [انظر: ج ٣٣٩٢]. [٣٣٨٩ - خ] أنس. ٩ - باب: صلاة العصر في بني قريظة [٣٣٩٠ - ق] ابن عمر. ١٠ - باب: نزول قريظة على حكم سعد [٣٣٩١ - ق] أبو سعيد [د ٥٢١٥، ٥٢١٦]. ورواية أبي داود مختصرة. ٧١٢٦ - (ت مي) عن جابر قال: رمي يوم الأحزاب سعد بن معاذ، فقطعوا أكحله، أو أبجله(١)، فحسمه رسول الله وَ ليل بالنار، فانتفخت يده، فتركه فنزفه الدم، فحسمه(٢) أخرى، فانتفخت يده، فلما رأى ذلك قال: اللهم لا تخرج نفسي حتى تقر عيني (٣) من بني قريظة، فاستمسك عرقه، فما قطر قطرة، حتى نزلوا على حكم سعد بن معاذ، فأرسل إليه، فحكم: أن يُقْتَلَ رجالُهم، ويُستحيى نساؤُهم يستعين بهن المسلمون، فقال رسول الله قال: (أصبت حكم الله فيهم)، وكانوا أربعمائة، فلما فرغ من [ت ١٥٨٢/ مي ٢٥٠٩] قتلهم انفتق عرقه فمات. ٧١٢٦ - (١) (أبجله): عرق في باطن الذراع، وقيل: هو عرق غليظ في الرجل فيما بين العصب والعظم، و (أكحله) مثلها. (٢) (فحسمه): كواه بالنار ليقطع نزيف الدم. (٣) (تقر عيني): تفرحني وتسرني. ٦٩ ٩ - مقصد التاريخ والسيرة والمناقب ٧١٢٦م - (د) عن عائشة، قالت: لم يقتل من نسائهم - تعني بني قريظة - إلَّ امرأة، إنها لعندي تحدث تضحك ظهراً وبطناً، ورسول الله وَل يقتل رجالهم بالسيوف، إذ هتف هاتف باسمها: أين فلانة؟ قالت: أنا، قلت: وما شأنك؟ قالت: حدث أحدثته. قالت: فانطلق بها فضربت عنقها، فما أنس عجباً منها أنها تضحك ظهراً وبطناً وقد علمت أنها تقتل. [٥ ٢٦٧١] ١١ - باب: موت سعد بن معاذ رضي الله عنه [٣٣٩٢ - ق] عائشة [٥ ٣١٠١ / ن ٧٠٩]. ورواية أبي داود والنسائي مختصرة. ١٢ - باب: قتل أبي رافع بن أبي الحقيق [٣٣٩٣ - خ] البراء. ١٣ - باب: زواج النبي ◌َّ 8 زينب ونزول الحجاب [انظر: ج ٢١٣٨]. [٣٣٩٤ - ق] أنس [د ٣٧٤٣ / ت ٣٢١٨، ٣٢١٩ / ن ٣٢٥١، ٣٢٥٢، ٣٣٨٧/ جه ١٩٠٨]. ■ وكل منهم أخرج رواية من الروايات المذكورة. ٧١٢٧ - (ت) عن أنس بن مالك قال: كنت عند النبي ◌َّر، فأتى باب امرأة عرَّس بها، فإذا عندها قوم، فانطلق فقضى حاجته واحتبس فرجع وقد خرجوا، قال: فدخل وأرخى بيننا وبينه ستراً. قال: فذكرته لأبي طلحة، قال: فقال لئن كان كما تقول لينزلن في هذا شيء، فنزلت آية الحجاب. [ت ٣٢١٧] ٧٠ ٢ - كتاب السيرة الشريفة (غزوة الخندق وما بعدها) ١٤ - باب: شأن اليهود بعد قريظة ٧١٢٨ _ (د) عن مُحَيِّصَة: أن رسول الله وَ لَه قال: (من ظفرتم به من رجال يهود فاقتلوه)، فوثب محيصة على شبيبة - رجل من تجار يهود كان يلابسهم(١) - فقتله، وكان حويصة إذ ذاك لم يسلم، وكان أسنَّ من محيصة، فلما قتله جعل حويصة يضربه ويقول: يا عدو الله، أما والله لربّ شحم في بطنك من ماله(٢). [٥ ٣٠٠٢ ] ٧١٢٨ - ■ قال الألباني: ضعيف. (١) (يلابسهم): يخالطهم. (٢) وتتمة الخبر في سيرة ابن هشام ٥٨/٢: فقال محيصة: والله لقد أمرني بقتله من لو أمرني بقتلك لضربت عنقك. قال: الله لو أمرك محمد بقتلي لقتلتني؟ قال: نعم، والله لو أمرني بضرب عنقك لضربتها، قال: والله، إن ديناً بلغ بك هذا لعجب .. فأسلم حويصة . ٧١ ٩ - مقصد التاريخ والسيرة والمناقب الفصل السابع غزوة بني المصطلق ١ - باب: الإِغارة على بني المصطلق [٣٣٩٥ - ق] ابن عمر [د ٢٦٣٣]. ٧١٢٩ - (د) عن عائشة رضي الله عنها قالت: وقعت جويرية بنت الحارث بن المصطلق في سهم ثابت بن قيس بن شماس، أو ابن عم له، فكاتبت على نفسها، وكانت امرأة مُلَّحة، تأخذها العين، قالت عائشة رضي الله عنها: فجاءت تسأل رسول الله وَّل في كتابتها، فلما قامت على الباب فرأيتها كرهت مكانها، وعرفت أن رسول الله و لو سيرى منها مثل الذي رأيت، فقالت: يا رسول الله، أنا جويرية بنت الحارث، وإنما كان من أمري ما لا يخفى عليك، وإني وقعت في سهم ثابت بن قيس بن شماس، وإني كاتبت على نفسي، فجئت أسألك في كتابتي، فقال رسول الله وَ له: (فهل لك إلى ما هو خير منه)؟ قالت: وما هو يا رسول الله؟ قال: (أؤدي عنك كتابتك وأتزوجك) قالت: قد فعلت. قالت: فتسامع - تعني الناس - أن رسول الله وَل قد تزوج جويرية، فأرسلوا ما في أيديهم من السبي، فأعتقوهم، وقالوا: أصهار رسول الله وَ لته، ٧٢ ٢ - كتاب السيرة الشريفة (غزوة بني المصطلق) فما رأينا امرأة كانت أعظم بركة على قومها منها، أعتق في سببها مائة أهل بيت من بني المصطلق. [٥ ٣٩٣١ ] ٢ - باب: دعوها فإنها منتنة [انظر: ج ٥٢٤، ٢١٥٣]. [٣٣٩٦ _ ق] جابر [ت ٣٣١٥]. زاد الترمذي في آخر حديثه: وقال غير عمر: فقال له ابنه عبد الله بن عبد الله: والله لا تنفلت حتى تقرَّ أنك الذليل، ورسول الله وَ ل ل العزيز، ففعل . ٣ - باب: حديث الإفك [٣٣٩٧ - ق] عائشة [٥ ٢١٣٨، ٤٧٣٥، ٥٢١٩/ ت ٣١٨٠/ جه ١٩٧٠، ٢٣٤٧/ مي ٢٢٠٨]. ] روايات غير الترمذي اقتصرت على شأن القرعة بين الزوجات في السفر . ■ وفي رواية لأبي داود: فقال أبواي: قومي فقبلي رأس رسول الله ولو فقالت: أحمد الله، لا إياكما. ■ وفي رواية للترمذي: فقلت: أرسلني إلى بيت أبي، فأرسل معي الغلام، فدخلت الدار فوجدت أم رومان في السفل وأبو بكر فوق البيت يقرأ، فقالت أمي: ما جاء بك يا بنية؟ قالت: فأخبرتها .. فإذا هو لم يبلغ منها ما بلغ مني .. وفيها: فسمع أبو بكر صوتي وهو فوق البيت يقرأ فنزل، فقال لأمي: ما شأنها؟ قالت: بلغها الذي ذكر من شأنها، ففاضت عيناه، فقال: أقسمت عليك يا بنية إلاَّ رجعت إلى بيتك فرجعت. [٣٣٩٨ - خ] مسروق عن أم رومان. [٣٣٩٩ - خ] الزهري. ٧٣ ٩ - مقصد التاريخ والسيرة والمناقب ٤ - باب: سرية سيف البحر [٣٤٠٠ _ ق] جابر [د ٣٨٤٠/ ت ٢٤٧٥ / ٥ ٤٣٦٢ _ ٤٣٦٥ / جه ٤١٥٩/ مي ٢٠١٢]. ■ وفي رواية للنسائي: أنهم كانوا ثلاثمائة وبضعة عشر. ٧٤ ٢ - كتاب السيرة الشريفة (صلح الحديبية وما بعده) الفصل الثامن صلح الحديبية وما بعده ١ - باب: فضل أصحاب بيعة الرضوان [انظر: ج ٣٢٨١، ٣٤٠٦]. [٣٤٠١ - خ] أنس [ت ٣٢٦٣]. ■ ولفظ الترمذي: نزلتْ على النبي ◌َّ: ﴿لِيَغْفِرَ لَكَ اللَّهُ مَا نَقَدَّمَ مِن ذَنْيِكَ وَمَا تَأَخَّرَ﴾(١) مرجعه من الحديبية، فقال النبي ◌َّيّ: (لقد نزلت عليَّ آية أحب إليَّ مما على الأرض) ثم قرأها النبي ◌َّ عليهم، فقالوا: هينئاً مريئاً يا نبي الله لقد بيَّن الله لك ماذا يفعل بك، فماذا يفعل بنا؟ فنزلت عليه ﴿لِدْخِلَ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَتِ جَنَّاتٍ تَجْرِى مِن تَحِهَا الْأَنْهُ﴾ حتى بلغ ﴿فَوْزًا عَظِيمًا﴾(٢) . [٣٤٠٢ _ خ] البراء. [٣٤٠٣ - خ] عمر. [٣٤٠٤ - خ] البراء. [٣٤٠٥ _ م] جابر [٥ ٤٦٥٣/ ت ٣٨٦٠/ جه ٤٢٨١]. [٣٤٠١]- (١) سورة الفتح، الآية ٢. (٢) سورة الفتح، الآية ٥. ٧٥ ٩ - مقصد التاريخ والسيرة والمناقب ٧١٣٠ _ (ت) عن جابر عن النبي وال﴾ قال: (ليدخلنَّ الجنة من بايع تحت الشجرة، إلّا صاحب الجمل الأحمر(١)). [ت ٣٨٦٣] ٢ - باب: عدد أصحاب بيعة الرضوان [٣٤٠٦ - ق] جابر [ت ١٥٩١، ١٥٩٤ / ن ٤١٦٩/ مي ٢٧، ٢٨، ٢٤٥٤]. ■ ورواية الترمذي والنسائي ورواية للدارمي مختصرة بشأن أن البيعة لم تكن على الموت. كما في رواية مسلم من هذا الحديث. [٣٤٠٧ - ق] ابن أبي أوفى. ٣ - باب: على أي شيء كانت البيعة [انظر: ج ٣٤٠٦ رواية مسلم]. [٣٤٠٨ _ ق] سلمة بن الأكوع [ت ١٥٩٢ / ن ٤١٧٠]. [٣٤٠٩ - ق] عبد الله بن زيد. [٣٤١٠ - خ] ابن عمر. [٣٤١١ - م] معقل بن يسار. ٤ - باب: مفاوضات الصلح وكتابته [انظر: ج ٣٤٥٢]. [٣٤١٢ - خ] المسور ومروان [٥ ٢٧٦٥، ٢٧٦٦، ٤٦٥٥]. ■ وفي رواية لأبي داود: أنهم اصطلحوا على وضع الحرب عشر سنين، يأمن فيهنَّ الناس، وعلى أن بيننا عيبة مكفوفة (١)، وأنه لا إسلال(٢) ٧١٣٠ - ■ قال الألباني: ضعيف. (١) (صاحب الجمل الأحمر): قيل هو الجد بن قيس، المنافق. [٣٤١٢]- (١) (عيبة مكفوفة): العيبة هنا مثل، والمعنى: أن بيننا صدوراً سليمة وعقائد صحيحة في المحافظة على العهد الذي عقدناه بيننا. وقد يشبه صدر الإِنسان = ٧٦ ٢ - كتاب السيرة الشريفة (صلح الحديبية وما بعده) ولا إغلال (٣). [٣٤١٣ - م] أنس. ٥ - باب: ﴿وهو الذي كف أيديهم عنكم﴾ [انظر: ج ٣٤٢٦]. [٣٤١٤ - م] أنس [٥ ٢٦٨٨ / ت ٣٢٦٤]. ] وعند أبي داود والترمذي: أن ذلك كان عند صلاة الفجر. ٦ - باب: نزول ﴿إنا فتحنا لك فتحاً مبيناً﴾ [انظر: ج ٣٤٠١، ٣٤١٧]. [٣٤١٥ - م] أنس. ٧ - باب: موقف عمر من شروط الصلح [انظر: ج ٣٤١٢]. [٣٤١٦ - ق] سهل بن حنيف. [٣٤١٧ - خ] أسلم [ت ٣٢٦٢]. ٨ - باب: بيعة عمر وابنه عبد الله [انظر: ج ٣٢٨١]. [٣٤١٨ - خ] نافع. = - الذي هو مستودع سره وموضع مكنون أمره - بالعيبة التي يودعها حرَّ متاعه ومصون ثيابه. (خطابي). (٢) (لا إسلال): السرقة. (٣) (ولا إغلال): الخيانة. ٧٧ ٩ - مقصد التاريخ والسيرة والمناقب ٩ - باب: مكان الشجرة [٣٤١٩ - ق] ابن المسيب. ١٠ - باب: التزامه وَ له بشروط الصلح [انظر: ج ٣٤١٢، ٣٤٥٢، ٣٤٥٣]. ١١ - باب: امتحان المهاجرات وعدم ردهن [انظر: ج ٣٤١٢]. [٣٤٢٠ _ ق] عائشة [٥ ٢٩٤١ / ت ٣٣٠٦ / جه ٢٨٧٥]. ١٢ - باب: كتبه ◌َله إلى ملوك الكفار [٣٤٢١ - م] أنس [ت ٢٧١٦]. ١٣ - باب: كتابه ◌َ ل إلى كسرى [٣٤٢٢ -خ] ابن عباس. ١٤ - باب: كتابه وَله إلى قيصر [٣٤٢٣ - ق] ابن عباس [٥ ٥١٣٦/ ت ٢٧١٧]. ■ ورواية أبي داود والترمذي مختصرة. [٣٤٢٤ - ق] ابن عباس. ١٥ - باب: غزوة ذات القرد [٣٤٢٥ - ق] سلمة بن الأكوع. [٣٤٢٦ - م] سلمة بن الأكوع [٥ ٢٧٥٢]. ٧٨ ٢ - كتاب السيرة الشريفة (غزوة خيبر وما بعدها) الفصل التاسع غزوة خيبر وما بعدها ١ - باب: الخروج إلى خيبر وفتحها [انظر: ج ١٩١٠، ٣٤٢٦]. [٣٤٢٧ - ق] أنس [د٢٠٥٤، ٢٩٩٥ - ٢٩٩٨، ٣٠٠٩، ٣٧٤٤/ ت١٠٩٥، ١٠٩٦، ١١١٥، ١٥٥٠/ ن ٥٤٦، ٣٣٤٢، ٣٣٤٣، ٣٣٨٠ - ٣٣٨٢، ٥٥١٨/ جه ١٩١٩، ١٩٥٧، ٢٢٧٢/ مي ٢٢٤٢، ٢٢٤٣]. [٣٤٢٨ - ق] سلمة بن الأكوع [٥ ٢٥٣٨ / ن ٣١٥٠]. [٣٤٢٩ - خ] سلمة [٥ ٣٨٩٤]. ٧١٣١ - (د) عن ابن عمر، أن النبي وَل قاتل أهل خيبر فغلب على النخل والأرض، وألجأهم إلى قصرهم، فصالحوه على أن لرسول الله وَاله الصفراء والبيضاء(١) والحلقَة(٢)، ولهم ما حملت ركابهم، على أن لا يكتموا ولا يغيبوا شيئاً، فإن فعلوا فلا ذمة لهم ولا عهد، فغيبوا مسكاً (٣) لحيي بن أخطب، وقد كان قتل قبل خيبر، كان احتمله معه يوم بني النضير، حين ٧١٣١ - (١) (الصفراء والبيضاء): الذهب والفضة. (٢) (الحلقة): السلاح. (٣) (مسكاً): المسك: الجلد. ٧٩ ٩ - مقصد التاريخ والسيرة والمناقب أجليت النضير، فيه حليهم. قال: فقال النبي وَّر لسعية(٤): (أين مَسْك حيي بن أخطب)؟ قال: أذهبته الحروب والنفقات، فوجدوا المسك، فقتل ابن أبي الحقيق، وسبى نساءهم وذراريهم، وأراد أن يجليهم، فقالوا: يا محمد، دعنا نعمل في هذه الأرض، ولنا الشطر، ما بدا لك، ولكم الشطر . وكان رسول الله وَّلقول يعطي كل امرأة من نسائه ثمانين وسقاً من تمر، وعشرين وسقاً من شعير. [٥ ٣٠٠٦ ] ٧١٣٢ - (د) عن ابن شهاب قال: بلغني أن رسول الله وَّر افتتح خيبر عنوة، بعد القتال، ونزل من نزل من أهلها على الجلاء بعد القتال. [٥ ٣٠١٨] ٧١٣٣ - (د) عن محمد بن إسحاق، عن الزهري، وعبد الله بن أبي بكر، وبعض ولد محمد بن مسلمة قالوا: بقيت بقية من أهل خيبر تحصنوا، فسألوا رسول الله وَ ل أن يحقن دماءهم ويسيرهم، ففعل، فسمع بذلك أهل فدك، فنزلوا على مثل ذلك. فكانت لرسول الله وَله خاصة، لأنه لم یوجف(١) علیھا بخيل ولا ركاب. [٥ ٣٠١٦ ] ٧١٣٤ - (د) عن سعيد بن المسيب: أن رسول الله وَل افتتح بعض خيبر عنوة . (٤) (سعية): يهودي من بني النضير، هو عم حيي بن أخطب. ٧١٣٢ - ■ هذا الحديث مرسل. ٧١٣٣ - ■ قال الألباني: ضعيف الإِسناد. (١) (لم يوجف): أي لم يحثث إليها دابة. ٧١٣٤ - ■ قال الألباني: كلاهما ضعيف. ٨٠