Indexed OCR Text
Pages 21-40
٢ - كتاب السيرة الشريفة (الجاهلية وما قبل البعثة) الفصل الأول الجاهلية وما قبل البعثة ١ - باب: أول من سيب السوائب [انظر: ج ١٢٤٤]. [٣٢٢٤ _ ق] سعيد بن المسيب وأبو هريرة. [٣٢٢٥ - خ] أبو هريرة. ٢ - باب: جهل العرب [انظر: ج ١٩٥٥]. [٣٢٢٦ - خ] ابن عباس. ٧٠٥٢ _ (مي) عن الوضين: أنّ رجلاً أتى النبيَّ وَلّ فقال: يا رسول الله، إنّا كنّا أهل جاهلية وعبادة أوثان، فكنّا نقتل الأولاد، وكانت عندي ابنة لي فلمّا أجابت وكانت مسرورة بدعائي إذا دعوتها، فدعوتها يوماً فاتبعَتْني، فممرتُ حتى أتيت بئراً من أهلي غير بعيد فأخذت بيدها فردّيت بها في البئر، وكان آخر عهدي بها أن تقول: يا أبتاه يا أبتاه. فبكى رسولُ الله ◌َّهِ حتى وَكَفَ(١) دَمْعُ عینیهِ. فقال له رجل من جلساء ٧٠٥٢ - (١) (وكف): تقاطر. ٢١ ٩ - مقصد التاريخ والسيرة والمناقب رسول الله ◌َّل: أحزنتَ رسول الله وَّه، فقال له: (كف(٢)، فإنه يسأل عمّا أهمه) ثم قال له: (أعد عليَّ حديثك) فأعاده فبكى، حتى وَكَفَ الدمعُ من عينيه على لحيته، ثم قال له: (إنّ الله قد وضع عن الجاهلية ما عملوا فاستأنف عملك). [مي ٢] ٣ - باب: عبادة الأحجار [٣٢٢٧ - خ] أبو رجاء العطاردي [مي ٤]. ٧٠٥٣ _ (مي) عن مجاهد: حدثني مولاي: أن أهله بعثوا معه بقدح فيه زبد ولبن إلى آلهتهم. قال: فمنعني أن آكل الزبد لمخافتها، قال: فجاء كلب فأكل الزبد وشرب اللبن، ثم بال على الصنم، وهو أساف ونائلة. قال هارون: كان الرجل في الجاهلية إذا سافر حمل معه أربعة أحجار، ثلاثة لقدره(١) والرابع يعبده، ويربّي كلبه، ويقتل ولده. [مي ٣] ٤ - باب: قصة الوشاح [٣٢٢٨ - خ] عايشة. ٥ - باب: سيل أيام الجاهلية وبناء الكعبة [انظر: ج ٢٤٤٠]. [٣٢٢٩ - خ] ابن المسيب. ٦ - باب: القسامة في الجاهلية [انظر: ج ٢٨٩٧]. [٣٢٣٠ - خ] ابن عباس [ن ٤٧٢٠]. (٢) (كفَّ): أي أمسك عن لومه. ٧٠٥٣ - (١) (لقدره): أي يرفع عليها القدر حين يريد الطبخ وإيقاد النار تحته. ٢٢ ٢ - كتاب السيرة الشريفة (الجاهلية وما قبل البعثة) ٧ - باب: تحنف زید بن عمرو بن نفيل [٣٢٣١ - خ] ابن عمر. ٨ - باب: نسب النبي وَ ل﴾ ومولده [انظر: ز ٧٠٥٥، ٧٣٠٨، ٧٣٠٩. ٧٥٩١]. [٣٢٣٢ - خ] بنت أبي سلمة. [٣٢٣٣ - خ] ابن عباس [ت ٣٢٥١]. [٣٢٣٤ - م] واثلة بن الأسقع [ت ٣٦٠٥، ٣٦٠٦]. زاد الترمذي في رواية (إن الله اصطفى من ولد إبراهيم إسماعيل). ٧٠٥٤ _ (ت) عن قيس بن مخرمة قَالَ: ولدت أنا ورسول الله وَّل عام الفيل، وسأل عثمان بن عفان قباث بن أُشيم أخا بني يعمر بن ليث أأنت أكبر أم رسول الله وَ﴿؟ فقال: رسول الله و لر أكبر مني وأنا أقدم منه في الميلاد، وُلد رسول الله وَل عام الفيل ورفعت بي أمي على الموضع قال: ورأيت خذق الفيل(١) أخضر محيلاً(٢). [ت ٣٦١٩] ٩ - باب: شق صدره حوَّ لله وهو صغير [٣٢٣٥ - م] أنس. ٧٠٥٥ _ (مي) عن عتبة بن عبد السلمي، أنه حدَّثهم - وكان من أصحاب رسول الله وَ ال - أن رسول الله وَل قال له رجل: كيف كان أول قال الألباني: ضعيف الإسناد. ٧٠٥٤ - ٥ (١) (خذق الفيل): هو خرؤه. وفي نسخة ((خذق الطير)) أي زرقها. (٢) (محيلاً): متغيراً. ٢٣ ٩ - مقصد التاريخ والسيرة والمناقب شأنك يا رسول الله؟ قال: (كانت حاضنتي(١) من بني سعد بن بكر، فانطلقت أنا وابن لها في بهم لنا، ولم نأخذ معنا زاداً فقلت: يا أخي اذهب فأتنا بزاد من عند أمنا، فانطلق أخي، ومكثت عند البهم(٢)، فأقبل طائران أبيضان كأنهما نسران، فقال أحدهما لصاحبه: أهو هو؟ قال الآخر: نعم. فأقبلا يبتدراني، فأخذاني فبطحاني للقفا، فشقا بطني، ثم استخرجا قلبي، فشقاه، فأخرجا منه علقتين(٣) سوداوين، فقال أحدهما لصاحبه: إيتني بماء ثلج، فغسل به جوفي، ثم قال: إيتني بماء بَرَد، فغسل به قلبي، ثم قال: إيتني بالسكينة، فذره(٤) في قلبي، ثم قال أحدهما لصاحبه: حصه(٥) فخاصه، وختم عليه بخاتم النبوة، ثم قال أحدهما لصاحبه: اجعله في كفة واجعل ألفاً من أمته في كفة، قال رسول الله مَ له: فإذا أنا أنظر إلى الألف فوقي أشفق أن يخر عليّ بعضهم، فقال: لو أن أمته وزنت به لمال بهم، ثم انطلقا وتركاني، قال رسول الله وَالر: وفرقت(٦) فرقاً شديداً، ثم انطلقت إلى أمي فأخبرتها بالذي لقيت، فأشفقت أن يكون قد التبس بي(٧)، فقالت: أعيذك بالله، فرحّلت بعيراً لها فجعلتني على الرحل، وركبت خلفي حتى بلغتنا إلى أمي، فقالت: أديت أمانتي وذمتي، وحدّثَتها بالذي ٧٠٥٥ - (١) (حاضنتي): أي مربيتي. (٢) (البهم): جمع بهمة، وهي ولد الضأن ذكراً كان أم أنثى. (٣) (علقتين): مثنى علقة، وهي قطعة دم جامد. (٤) (فذره): نثره. (٥) (حصه): فعل أمر من الحوص، وهو الخياطة. (٦) (فرقت): خفت. (٧) (التبس بي): أي خولطت في عقلي. ٢٤ ٢ - كتاب السيرة الشريفة (الجاهلية وما قبل البعثة) لقيت، فلم يرعها(٨) ذلك، وقالت: إني رأيت حين خرج مني، يعني نوراً [مي ١٣] أضاءت منه قصور الشام). ١٠ - باب: رعي النبي وَّه الغنم [٣٢٣٦ _ ق] جابر. [٣٢٣٧ - خ] أبو هريرة [جه ٢١٤٩]. ١١ - باب: مبشرات النبوة [٣٢٣٨ -خ] ابن عمر. [٣٢٣٩ _ م] جابر بن سمرة [ت ٣٦٢٤ / مي ٢٠]. ٧٠٥٦ _ (ت مي) عن علي بن أبي طالب: قال: كنت مع النبي وَل بمكة، فخرجنا في بعض نواحيها، فما استقبله جبل ولا شجر، إلاَّ وهو يقول: السلام عليك يا رسول الله. [ت ٣٦٢٦/ مى ٢١] ٧٠٥٧ _ (مي ) عن أبي ذر الغفاري، قال: قلت: يا رسول الله كيف علمت أنك نبي حين استنبئت؟ فقال: (يا أبا ذر أتاني ملكان وأنا ببعض بطحاء مكة، فوقع أحدهما على الأرض، وكان الآخر بين السماء والأرض، فقال أحدهما لصاحبه: أهو هو؟ قال: نعم، قال: فَزِنْهُ برجل، فَوُزنت به فوزنته، ثم قال: فزنه بعشرة، فوزنت بهم فرجحتهم، ثم قال: زنه بمائة، فوزنت بهم فرجحتهم، ثم قال: زنه بألف، فوزنت بهم فرجحتهم، كأني أنظر إليهم ينتثرون عليّ من خفة الميزان، قال: فقال أحدهما لصاحبه: لو وزنته بأمته لرجحها). [مي ١٤] (٨) (فلم يرعها) أي لم يحفها دلم تفاجأ. ٧٠٥٦ - ■ قال الألباني: ضعيف. ٢٥ ٩ - مقصد التاريخ والسيرة والمناقب [وانظر: ز ٧٠٥٥ بشأن الوزن]. ١٢ - باب: خروج أبي طالب إلى الشام ٧٠٥٨ _ (ت) عن أبي موسى قال: خرج أبو طالب إلى الشام وخرج معه النبي ◌َّر في أشياخ من قريش، فلما أشرفوا على الراهب هبطوا فحلوا رحالهم، فخرج إليهم الراهب وكانوا قبل ذلك يمرون به فلا يخرج إليهم ولا يلتفت. قال: فهم يحلون رحالهم، فجعل يتخللهم الراهب حتى جاء فأخذ بيد رسول الله وسلم قال: هذا سيد العالمين، هذا رسول رب العالمين، يبعثه الله رحمة للعالمين، فقال له أشياخ من قريش: ما علمك، فقال: إنكم حين أشرفتم من العقبة لم يبق شجر ولا حجر إلاَّ خر ساجداً ولا يسجدان إلَّ لنبي، وإني أعرفه بخاتم النبوة أسفل من غضروف كتفه مثل التفاحة، ثم رجع فصنع لهم طعاماً، فلما أتاهم به وكان هو في رعية الإِبل قال: أرسلوا إليه، فأقبل وعليه غمامة تظله، فلما دنا من القوم وجدهم قد سبقوه إلى فيء الشجرة، فلما جلس مال فيُ الشجرة عليه، فقال: انظروا إلى فيء الشجرة مال عليه، قال: فبينما هو قائم عليهم وهو يناشدهم أن لا يذهبوا إلى الروم، فإن الروم إذا رأوه عرفوه بالصفة فيقتلونه، فالتفت فإذا بسبعة قد أقبلوا من الروم فاستقبلهم فقال: ما جاءَ بكم؟ قالوا: جئنا أن هذا النبي خارج في هذا الشهر، فلم يبق طريق إلَّ بعث إليه بأناس وإنا قد أخبرنا خبره بعثنا إلى طريقك هذا، فقال: هل خلفكم أحد هو خير منكم؟ قالوا: إنما أخبرنا خبره لك لطريقك هذا، قال: أفرأيتم أمر أراد الله أن يقضيه هل يستطيع أحد من الناس رده؟ قالوا: لا. قال: فبايعوه وأقاموا معه قال: ٧٠٥٨ - ■ قال الألباني: صحيح، لكن ذكر بلال فيه منكر. ٢٦ ٢ - كتاب السيرة الشريفة (الجاهلية وما قبل البعثة) أنشدكم الله أيكم وليه؟ قالوا: أبو طالب، فلم يزل يناشده حتى رده أبو طالب وبعث معه أبو بكر بلالاً وزوده الراهب من الكعك والزيت. [ت ٣٦٢٠] ١٣ - باب: ما جاء بشأن سبأ ٧٠٥٩ _ (دت ) عن فروة بن مسيك المرادي قال: أتيت النبي وسِلم صَلىالله فقلت: يا رسول الله ألا أقاتل من أدبر من قومي بمن أقبل منهم؟ فأذن لي في قتالهم وأمّرني، فلما خرجت من عنده سأل عني ما فعل الغطيفي؟ فأخبر أني قد سرت، قال: فأرسل في أثري فردني فأتيته وهو في نفر من أصحابه، فقال: (أدع القوم فمن أسلم منهم فاقبل منه، ومن لم يسلم فلا تعجل حتى أحدث إليك). قال: وأنزل في سبأ ما أنزل، فقال رجل: يا رسول الله، وما سبأ أرض أو امرأة؟ قال: (ليس بأرضٍ ولا امرأة، ولكنه رجل ولد عشرة من العرب فتيامن(١) منهم ستة، وتشاءم(٢) منهم أربعة. فأما الذين تشاءموا فلخمٌ وجذامٌ وغسان، وعاملةٌ، وأما الذين تيامنوا: فالأزد، والأشعريون، وحمير، ومذحج، وأنمارُ، وكندة) فقال رجل: يا رسول الله وما أنمار؟ قال: (الذي منهم خثعم وبجيلة). [٥ ٣٩٨٨ / ت ٣٢٢٢] وروي هذا عن ابن عباس عن النبي وَله. اللفظ للترمذي. ورواية أبي داود مختصرة، ولم يذكر رواية ابن عباس. ٧٠٥٩ - (١) (فتيامن): أي اتجهوا إلى اليمن. (٢) (تشاءم): أي اتجهوا إلى الشام. ٢٧ ٩ - مقصد التاريخ والسيرة والمناقب ١٤ - باب: قبر أبي رغال ٧٠٦٠ - (د) عن عبد الله بن عمرو، قال: سمعت رسول الله وله يقول حين خرجنا معه إلى الطائف، فمررنا بقبر، فقال رسول الله وَله: (هذا قبر أبي رغال، وكان بهذا الحرم يدفع عنه، فلما خرج أصابته النقمة التي أصابت قومه بهذا المكان، فدفن فيه، وآية ذلك أنه دفن معه غصن من ذهب، إن أنتم نبشتم عنه أصبتموه معه) فابتدروه الناس، فاستخرجوا الغصن . [٥ ٣٠٨٨ ] ٧٠٦٠ - ■ قال الألباني: ضعيف. ٢٨ ٢ - كتاب السيرة الشريفة (البعثة والمرحلة المكية) الفصل الثاني البعثة والمرحلة المكية ١ - باب: مبعث النبي وَ جلال [٣٢٤٠ _ ق] أنس [ت ٣٦٢٣]. [٣٢٤١ - ق] ابن عباس [ت ٣٦٢١، ٣٦٥٢]. ٢ - باب: بدء الوحي [انظر: ج ٤٤٤، ١٦١٦، ٢٩٠٣]. [٣٢٤٢ _ ق] عائشة [ت ٣٦٣٢]. ا ورواية الترمذي مختصرة. [٣٢٤٣ - ق] جابر بن عبد الله [ت ٣٣٢٥]. [٣٢٤٤ _ ق] عائشة [ت ٣٦٣٤/ ن ٩٣٢، ٩٣٣]. ■ وفي رواية للنسائي (وأحياناً يأتيني في صورة الفتى فينبذه إلي). [٣٢٤٥ _ م] عبادة. ٣ - باب: ﴿وأنذر عشيرتك الأقربين﴾ [٣٢٤٦ - ق] أبو هريرة [ت ٣١٨٥/ ن ٣٦٤٦ - ٣٦٤٩ / مي ٢٧٣٢]. ■ وفيه عند الترمذي: (يا معشر قريش أنقذوا أنفسكم من النار، فإني لا أملك لكم من الله ضراً ولا نفعاً ... يا معشر بني قصي أنقذوا أنفسكم من النار، فإني لا أملك لكم ضراً ولا نفعاً .. ). ٢٩ ٩ - مقصد التاريخ والسيرة والمناقب [٣٢٤٧ - ق] ابن عباس [ت ٣٣٦٣]. [٣٢٤٨ _ م] عائشة [ت ٢٣١٠، ٣١٨٤/ ن ٣٦٥٠]. [٣٢٤٩ _ م] ابن المخارق وزهير بن عمرو. ٧٠٦١ _ (ت) عن أبي موسى قال: لما نزل ﴿وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ اُلْأَقْرَبِينَ﴾ (١) وضع رسول الله وَطّر أصبعيه في أذنيه فرفع من صوته، فقال: (يا بني عبد مناف، يا صباحاه). [ت ٣١٨٦] ٤ - باب: المسلمون الأوائل [٣٢٥٠ - خ] عمار. ٧٠٦٢ - (جه) عن عبد الله بن مسعود، قال: كان أول من أظهر إسلامه سبعة: رسول الله وَالر، وأبو بكر، وعمار، وأمه سمية، وصهيب، وبلال، والمقداد . فأما رسول الله وَالر فمنعه الله بعمه أبي طالب، وأما أبو بكر فمنعه الله بقومه، وأما سائرهم، فأخذهم المشركون، وألبسوهم أدراع الحديد وصهروهم في الشمس(١)، فما منهم من أحد إلاَّ وقد واتاهم(٢) على ما أرادوا، إلَّ بلالاً، فإنه هانت عليه نفسه(٣) في الله، وهان على قومه، ٧٠٦١ - ■ قال الترمذي: ذاكرت به محمد بن إسماعيل - أي البخاري - فلم يعرفه من حديث أبي موسى. (١) سورة الشعراء، الآية ٢١٤. ٧٠٦٢ - (١) (وصهروهم في الشمس): يقال صهرته الشمس، كأنها أذابته. (٢) (واتاهم): أصله آتاهم، والإِيتاء: الإِعطاء، والمعنى: أنهم وافقوا المشركين على ما أرادوا منهم تقية. (٣) (هانت عليه نفسه): أي صغرت وحقرت عنده، لأجله سبحانه وتعالى. ٣٠ ٢ - كتاب السيرة الشريفة (البعثة والمرحلة المكية) فأخذوه فأعطوه الولدان، فجعلوا يطوفون به في شعاب مكة، وهو يقول: أحد أحد. [جه ١٥٠ ] ٥ - باب: ما لقي النبي وقَله وأصحابه من المشركين بمكة [٣٢٥١ _ ق] ابن مسعود [ن ٣٠٦]. [٣٢٥٢ - خ] عبد الله بن عمرو. [٣٢٥٣ - خ] خباب [د ٢٦٤٩ / ن ٥٣٣٥]. ورواية النسائي مختصرة. [٣٢٥٤ -خ] سعید بن زيد . [٣٢٥٥ __ خ] ابن عباس [ت ٣٣٤٨]. ■ ولفظ الترمذي (لأخذته الملائكة عياناً). [٣٢٥٦ _ م] أبو هريرة. ٧٠٦٣ _ (جه مي) عن أنس قال: جاء جبريل عليه السلام ذات يوم، إلى رسول الله وَل﴾، وهو جالس حزين، قد خضب بالدماء، قد ضربه بعض أهل مكة، فقال: مالك؟ فقال: (فعل بي هؤلاء، وفعلوا)، قال: أتحب أن أريك آية؟ قال: (نعم، أرني) فنظر إلى شجرة من وراء الوادي، قال: ادع تلك الشجرة، فدعاها، فجاءت تمشي حتى قامت بين يديه، قال: قل لها فلترجع، فقال لها، فرجعت، حتى عادت إلى مكانها، فقال رسول الله وَعليه : (حسبي). [جه ٤٠٢٨ / مي ٢٣] ٧٠٦٤ _ (ت جه) عن أنس قال: قال رسول الله وَ ل: (لقد أُخِفْتُ في الله وما يخاف أحد، ولقد أوذيت في الله وما يؤذى أحد، ولقد أتت علي ثلاثون من بين يوم وليلة، وما لي ولبلال من طعام يأكله ذو كبد إلاّ شيء ٣١ ٩ - مقصد التاريخ والسيرة والمناقب [ت ٢٤٧٢ / جه ١٥١ ] يواريه إبط بلال). ] ولفظ ابن ماجه (ولقد أتت علي ثالثة وما لي ... ) الحديث. ٦ - باب: إسلام أبي ذر [٣٢٥٧ - ق] ابن عباس. ٧ - باب: إسلام عمرو بن عبسة [٣٢٥٨ _ م] عمرو بن عبسة. ٨ - باب: إسلام ضماد [٣٢٥٩ _ م] ابن عباس [ن ٣٢٧٨/ جه ١٨٩٣]. ■ واقتصرت رواية النسائي وابن ماجه على نص الخطبة دون قصة ضماد. ٩ - باب: إسلام عمر بن الخطاب [٣٢٦٠ - خ] ابن عمر. [٣٢٦١ - خ] ابن مسعود. ٧٠٦٥ _ (ت) عن ابن عمر: أن رسول الله وَ ل قال: (اللهم أعز الإِسلام بأحب هذين الرجلين إليك، بأبي جهل، أو بعمر بن الخطاب) وكان أحبهما إليه عمر . [ت ٣٦٨١] ٧٠٦٦ _ (ت) عن ابن عباس، أن النبي وَ ل قال: (اللهم أعز الإِسلام بأبي جهل بن هشام أو بعمر) قال: فأصبح فغدا عمر على رسول الله ﴾﴾ فأسلم. [ت ٣٦٨٣] ٧٠٦٦ - ■ قال الألباني: ضعيف جداً. ٣٢ ٢ - كتاب السيرة الشريفة (البعثة والمرحلة المكية) ١٠ - باب: حصار الشعب [انظر: ج ١٨٠٣، ١٨٠٤]. ١١ - باب: وفاة أبي طالب [انظر: ج ٢١٦، ٤٦٥ / ز ١٠٩٨]. [٣٢٦٢ - ق] سعيد بن المسيب [ن ٢٠٣٤]. [٣٢٦٣ - ق] العباس. [٣٢٦٤ _ ق] أبو سعيد. ١٢ - باب: الذهاب إلى الطائف والعرض على القبائل [٣٢٦٥ _ ق] عائشة. ٧٠٦٧ - (دت جه مي) عن جابر بن عبد الله، قال: كان رسول الله وَلا يعرض نفسه على الناس في الموقف، فقال: (ألا رجل يحملني إلى قومه، فإن قريشاً قد منعوني أن أبلِّغ كلام ربي). [د ٤٧٣٤ / ت ٢٩٢٥/ جه ٢٠١/ مي ٣٣٥٤] ١٣ - باب: الإِسراء والمعراج [انظر: ج ٣١٩٢ / ز ١٠٤٦]. [٣٢٦٦ _ ق] جابر [ت ٣١٣٣]. [٣٢٦٧ - ق] أبو ذر [ن ٤٤٨/ جه ١٣٩٩]. أخرج النسائي فقط فقرة أنس وابن حزم، وأخرج ابن ماجه بعضها. [٣٢٦٨ _ ق] أنس [ت ٣٣٤٦/ ن ٤٤٧]. ■ اقتصرت رواية الترمذي على حادثة شق الصدر. [٣٢٦٩ - ق] شريك عن أنس. [٣٢٧٠ - خ] ابن عباس [ت ٣١٣٤]. ٣٣ ٩ - مقصد التاريخ والسيرة والمناقب [٣٢٧١ - م] أبو هريرة. [٣٢٧٢ _ م] ابن مسعود [ت ٣٢٧٦ / ن ٤٥٠]. ٧٠٦٨ _ (ت) عن أنس: أن النبي ونَ ﴾ أتي بالبراق ليلة أسري به ملجماً مسرجاً فاستصعب عليه، فقال له جبريل: أبمحمد تفعل هذا؟ فما ركبك أحد أكرم على الله منه، قال: فارفض عرقاً(١). [ت ٣١٣١] ٧٠٦٩ _ (ت) عن بريدة قال: قال رسول الله وَل: (لما انتهينا إلى بيت المقدس، قال جبريل بأصبعه(١)، فخرق بها الحجر وشدَّ به [ت ٣١٣٢] البراق). ٧٠٧٠ - (ن) عن أنس بن مالك: إن الصلوات فرضت بمكة، وإن ملكين أتيا رسول الله وسلّ فذهبا به إلى زمزم، فشقا بطنه، وأخرجا حشوه في طست من ذهب، فغسلاه بماء زمزم، ثم كبسا جوفه حكمةً وعلماً. [ن ٤٥١] ٧٠٧١ - (ت) عن أنس بن مالك قال: فرضت على النبي وَلّ ليلة أسري به الصلوات خمسين، ثم نُقِصَت جُعِلت خمساً، ثم نودي: يا محمد، إنه لا يبدل القول لدي، وإن لك بهذه الخمس خمسین. [ت ٢١٣] ٧٠٧٢ - (جه ) عن ابن عباس قال: أمر نبيكم بخمسين صلاة، فنازل ربكم أن يجعلها خمس صلوات. [جه ١٤٠٠ ] ٧٠٦٨ - (١) (فارفض عرقاً): أي تصبب العرق منه وسال. ٧٠٦٩ - (١) (قال جبريل بأصبعه): أي أشار. ٧٠٧١ - ■ الحديث طرف من حديث الإِسراء الطويل، أخرجه الشيخان. انظر: ج ٣٢٦٨، ٣٢٦٩. ٧٠٧٢ - ■ في الزوائد: روى ابن ماجه هذا الحديث عن ابن عباس، وإسناده واه . ٣٤ ٢ - كتاب السيرة الشريفة (البعثة والمرحلة المكية) ٧٠٧٣ - (ن) عن أنس بن مالك أن رسول الله وَل قال: (أتيت بدابة فوق الحمار ودون البغل خطوها (١) عند منتهى طرفها، فركبت ومعي جبريل عليه السلام فسرت فقال: انزل فصلِّ ففعلت، فقال: أتدري أين صليت؟ صليت بطيبة وإليها المهاجر، ثم قال: انزل فصل فصليت، فقال أتدري أين صليت؟ صليت بطور سيناء حيث كلَّم الله عز وجل موسى عليه السلام، ثم قال: انزل فصل فنزلت فصليت، فقال: أتدري أين صليت؟ صليت ببيت لحم حیث ولد عيسى عليه السلام. ثم دخلت بيت المقدس فجمع لي الأنبياء عليهم السلام فقدمني جبريل حتى أممتهم، ثم صعد بي إلى السماء الدنيا فإذا فيها آدم عليه السلام، ثم صعد بي إلى السماء الثانية فإذا فيها ابنا الخالة عيسى ويحيى عليهما السلام، ثم صعد بي إلى السماء الثالثة فإذا فيها يوسف عليه السلام، ثم صعد بي إلى السماء الرابعة فإذا فيها هارون عليه السلام، ثم صعد بي إلى السماء الخامسة فإذا فيها إدريس عليه السلام، ثم صعد بي إلى السماء السادسة فإذا فيها موسى عليه السلام، ثم صعد بي إلى السماء السابعة فإذا فيها إبراهيم عليه السلام. ثم صعد بي فوق سبع سموات فأتينا سدرة المنتهى، فغشيتني ضبابة (٢) فخررت ساجداً، فقيل لي: إني يوم خلقت السموات والأرض فرضت عليك وعلى أمتك خمسين صلاة فقم بها أنت وأمتك، فرجعت إلى إبراهيم فلم يسألني عن شيء، ثم أتيت على موسى، فقال: كم فرض الله عليك وعلى ٧٠٧٣ - ■ قال الألباني: منكر. (١) (خطوها): أي تضع رجلها عند منتهى بصرها. (٢) (ضبابة): أي سحابة. ٣٥ ٩ - مقصد التاريخ والسيرة والمناقب أمتك؟ قلت خمسين صلاة، قال: فإنك لا تستطيع أن تقوم بها أنت ولا أمتك. فارجع إلى ربك فاسأله التخفيف، فرجعت إلى ربي فخفف عني عشراً، ثم أتيت موسى فأمرني بالرجوع فرجعت فخفف عني عشراً، ثم ردت إلى خمس صلوات، قال: فارجع إلى ربك فاسأله التخفيف فإنه فرض على بني إسرائيل صلاتين فما قاموا بهما، فرجعت إلى ربي عز وجل فسألته التخفيف، فقال: إني يوم خلقت السموات والأرض فرضت عليك وعلى أمتك خمسين صلاة فخمس بخمسين، فقم بها أنت وأمتك فعرفت أنها من الله تبارك وتعالى صرى(٣)، فرجعت إلى موسى عليه السلام، فقال: ارجع فعرفت أنها من الله صرى أي حتم فلم أرجع). [ن ٤٤٩] ١٤ - باب: هل رأى ◌َ ل ربه في المعراج [٣٢٧٣ _ ق] عائشة [ت ٣٠٦٨]. [٣٢٧٤ - ق] زر بن حبيش [ت ٣٢٧٧]. [٣٢٧٥ _خ] ابن مسعود. [٣٢٧٦ - م] أبو هريرة. [٣٢٧٧ _ م] ابن عباس. [٣٢٧٨ - م] أبو ذر [ت ٣٢٨٢]. ٧٠٧٤ _ (ت) عن ابن عباس في قوله: ﴿وَلَقَدْ رَءَاهُ نَزْلَةً أُخْرَى * عِندَ سِدْرَةِ الْمُنَفَى﴾(١) ﴿فَأَوْحَ إِلَى عَبْدِهِ، مَا أَوْحَى﴾(٢) ﴿فَكَانَ قَابَ قَوْسَيْنِ أَوْ (٣) (صرى): أي عزيمة باقية لا تقبل النسخ. ٧٠٧٤ - (١) سورة النجم، الآية ١٣ و١٤. (٢) سورة النجم، الآية ١٠ . ٣٦ ٢ - كتاب السيرة الشريفة (البعثة والمرحلة المكية) أَدْنَ﴾(٣)، قال ابن عباس: قد رآه النبي وَلـ [ت ٣٢٨٠] ٧٠٧٥ _ (ت) عن ابن عباس ﴿مَا كَذَبَ الْفُؤَادُ مَا رَأَىَ﴾(١)، قال: رآه [ت ٣٢٨١] بقلبه . ٧٠٧٦ _ (ت) عن عبد الله بن مسعود ﴿مَا كَذَبَ الْفُؤَادُ مَا رَأَىَ﴾(١)، قال: رأى رسول الله وَ لو جبريل في حلة من رفرف(٢)، قد ملأ ما بين السماء [ت ٣٢٨٣] والأرض. ٧٠٧٧ - (ت) عن الشعبي قال: لقي ابن عباس كعباً بعرفة فسأله عن شيء، فكبر حتى جاوبته الجبال، فقال ابن عباس: إنا بنو هاشم، فقال كعب: إن الله قسم رؤيته وكلامه بين محمد وموسى، فكلم موسى مرَّتين، ورآه محمد مرتین. قال مسروق: فدخلت على عائشة، فقلتُ: هل رأى محمد ربه؟ فقالت: لقد تكلمت بشيءٍ قفَّ (١) له شعري، قلت: رويداً ثم قرأت: ﴿لَقَدْ رَأَى مِنْ ءَايَتِ رَبِّهِ الْكُبْرَ﴾(٢)، قالت: أين يذهب بك؟ إنما هو جبريك، من أخبرك أن محمداً رأى ربه أو كتم شيئاً مما أُمر به أو يعلم الخمس التي قال (٣) سورة النجم، الآية ٩. ٧٠٧٥ - (١) سورة النجم، الآية ١١. ) سورة النجم، الآية ١١ . (٢) (رفرف): هو الرقيق المتلألىء. ٧٠٧٧ - ■ قال الألباني : ضعيف الإِسناد. (١) (قف): أي قام من الفزع. لما حصل عندها من عظمته تعالى وهيبته. (٢) سورة النجم، الآية ١٨ . ٣٧ ٩ - مقصد التاريخ والسيرة والمناقب الله تعالى: ﴿إِنَّ اللَّهَ عِندَهُ عِلْمُ السَّاعَةِ وَيُغَزِّلُ الْغَيْثَ﴾(٣)، فقد أعظم الفرية، ولكنه رأى جبريل، لم يره في صورته إلاَّ مرتين: مرة عند سدرة المنتهى، ومرة في جياد(٤) له ستمائة جناح قد سد الأفق. [ت ٣٢٧٨] ٧٠٧٨ _ (ت) عن عكرمة عن ابن عباس قال: رأى محمد ربه قلت: أليس الله يقول: ﴿لَّا تُدْرِكُهُ الْأَبْصَرُ وَهُوَ يُدْرِكُ الْأَبْصَرِّ﴾ (١)، قال: ويحك ذاك إذا تجلى بنوره الذي هو نوره، وقال: أريه مرتین. [ت ٣٢٧٩] ١٥ - باب: الهجرة إلى الحبشة ٧٠٧٩ - (د) عن أبي موسى، قال: أمرنا رسول الله مح له أن ننطلق إلى أرض النجاشي، فذكر في حديثه: قال النجاشي: أشهد أنه رسول الله وَ له وأنه الذي بشر به عيسى ابن مريم، ولولا ما أنا فيه من الملك لأتيته حتى أحمل نعليه . [< ٣٢٠٥ ] (٣) سورة لقمان، الآية ٣٤. (٤) جياد: موضع في أسفل مكة. ٧٠٧٨ - ■ قال الألباني : ضعيف. (١) سورة الأنعام، الآية ١٠٣. ٧٠٧٩ - ■ قال الألباني: ضعيف الإِسناد. ٣٨ ٢ - كتاب السيرة الشريفة (الهجرة وما بعدها) الفصل الثالث الهجرة وما بعدها ١ - باب: بيعة العقبة [٣٢٧٩ - خ] جابر. ٧٠٨٠ _ (ن) عن ابن عباس، قال: إن رسول الله وَ طه وأبا بكر وعمر كانوا من المهاجرين، لأنهم هجروا المشركين، وكان من الأنصار مهاجرون، لأن المدينة كانت دار شرك، فجاؤوا إلى رسول الله وَ ليه ليلة العقبة. [ن ٤١٧٧] ٢ - باب: بدء الهجرة إلى المدينة [٣٢٨٠ - خ] البراء. [٣٢٨١ - خ] ابن عمر. ٣ - باب: هجرة النبي وَل إلى المدينة [انظر: ج ٣٦٨٢]. [وانظر: ج ٣٤٦٦ - ٣٤٧٠ لا هجرة بعد الفتح]. [٣٢٨٢ _ ق] البراء [٥ ٥٢٢٢]. ٣٩ ٩ - مقصد التاريخ والسيرة والمناقب ■ اقتصرت رواية أبي داود: على دخول أبي بكر على ابنته عائشة. [٣٢٨٣ _ خ] عائشة [٥ ٤٠٨٣]. ■ واقتصرت رواية أبي داود على ذكر مجيء الرسول ماله متقنعاً. [٣٢٨٤ - خ] سراقة. ٧٠٨١ - ( ت جه مي ) عن عبد الله بن عدي بن حمراء الزهري قال: رأيت رسول الله وله واقفاً على الحزورة(١)، فقال: (والله إنك لخير أرض الله، وأحب أرض الله إلى الله، ولولا أني أخرجت منك ما خرجت). [ت ٣٩٢٥ / جه ٣١٠٨/ مي ٢٥١٠] وعند ابن ماجه: (وأحب أرض الله إليَّ). ٧٠٨٢ - (ت) عن ابن عباس قال: قال رسول الله وَله لمكة: (ما أطيبك من بلد، وأحبك إلي، ولولا أن قومي أخرجوني منك ما سكنت [ت ٣٩٢٦] غيرك). ٤ - باب: وصول النبي صَلّ إلى المدينة [٣٢٨٥ - خ] أنس. ٧٠٨٣ - (ت جه مي) عن عبد الله بن سلام قال: لما قدم رسول الله صل المدينة، انجفل الناس إليه(١)، وقيل: قدم رسول الله وَل، قدم رسول الله وَل، قدم رسول الله ◌َل، فجئت في الناس لأنظر إليه، فلما استثبت وجه رسول الله صَلّول، عرفت أن وجهه ليس بوجه كذاب، وكان أول شيء تكلم به أن قال: (أيها الناس: أفشوا السلام، وأطعموا الطعام، وصلوا ٧٠٨١ - (١) (الحزورة): التل الصغير، وهي موضع بمكة. ٧:٨٣ - (١) (انجفل الناس إليه): أي ذهبوا إليه مسرعين. ٤٠