Indexed OCR Text
Pages 341-360
٢ - ((الفضائل والأخلاق والآداب)) ٦٧٠٥ _ (ت) عن أنس بن مالك قال: قال رسول الله وَليقول: (ما أكرم شاب شيخاً لسنِّه إلاَّ قيض الله له من يكرمه عند سنّه). [ت ٢٠٢٢] . ١١ - باب: فضل الستر [انظر: ج ٣٠٠٠، ٣٠٩٧]. [٣٠٣١ _ م] أبو هريرة. ٦٧٠٦ - (د) عن عقبة بن عامر، عن النبي وَلّ قال: (من رأى عورة فسترها كان كمن أحيا موؤودة). [ ٥ ٤٨٩١، ٤٨٩٢] ■ وفي رواية عن دخين، كاتب عقبة بن عامر قال: كان لنا جيران يشربون الخمر، فنهيتهم فلم ينتهوا، فقلت لعقبة بن عامر: إن جيراننا هؤلاء يشربون الخمر، وإني نهيتهم فلم ينتهوا، فأنا داع لهم الشرط، فقال: دعهم، ثم رجعت إلى عقبة مرة أخرى فقلت: إن جيراننا قد أبو أن ينتهوا عن شرب الخمر، وأنا داع لهم الشرط، قال: ويحك، دعهم، فإني سمعت رسول الله وَالر ... وذكر الحديث. ٦٧٠٧ - (جه) عن ابن عباس، عن النبي ◌َلّ قال: (من ستر عورة أخيه المسلم، ستر الله عورته يوم القيامة، ومن كشف عورة أخيه المسلم، كشف الله عورته، حتى يفضحه بها في بيته). [جه ٢٥٤٦] قال الألباني : ضعيف. ٦٧٠٥ - ١ قال الألباني : ضعيف. ٦٧٠٦ - ١ ٦٧٠٧ - ■ في الزوائد: في إسناده محمد بن عثمان الجمحي، مختلف فيه. ٣٤١ ٨ - مقصد الرقائق والأخلاق والآداب ١٢ - باب: فضل التيسير [انظر: ج ٦٢، ٣٠٠٠، ٣٥٥٣]. [٣٠٣٢ - ق] أنس. ٦٧٠٨ _ (ت) عن عبد الله بن مسعود، قال: قال رسول الله وله: (ألا أخبركم بمن يحرم على النار، أو بمن تحرم عليه النار: على كل قريب [ت ٢٤٨٨] هین سهل). ١٣ - باب: النهي عن التقنيط من رحمة الله تعالى [انظر: ج ٥٠٣]. [٣٠٣٣ - م] جندب. ٦٧٠٩ - (د) عن أبي هريرة، قال: سمعت رسول الله الله يقول: (كان رجلان في بني إسرائيل متآخيين، فكان أحدهما يذنب، والآخر مجتهد في العبادة، فكان لا يزال المجتهد يرى الآخر على الذنب، فيقول: أقصر، فوجده يوماً على ذنب فقال له: أقصر، فقال: خلّني وربي، أبعثت علي رقيباً؟ فقال: والله لا يغفر الله لك، أو لا يدخلك الله الجنة، فقبض أرواحهما، فاجتمعا عند ربِّ العالمين، فقال لهذا المجتهد: كنت بي عالماً، أو كنت على ما في يدي قادراً؟ وقال للمذنب: اذهب فادخل الجنة برحمتي. وقال للآخر: اذهبوا به إلى النار) قال أبو هريرة: والذي نفسي بيده لتكلم بكلمة أوبقت(١) دنياه وآخرته. [٥ ٤٩٠١ ] ٦٧٠٩ - (١) (أوبقت) أي أهلكت والكلمة هي ((والله لا يغفر الله لك)). ٣٤٢ ٢ - ((الفضائل والأخلاق والآداب)» ١٤ - باب: النهي عن التناجي [٣٠٣٤ _ ق] ابن عمر [د ٤٨٥٢/ جه ٣٧٧٦]. ■ زاد أبو داود: قال أبو صالح، فقلت لابن عمر: فأربعة؟ قال: لا يضرك. [٣٠٣٥ _ ق] ابن مسعود [د ٤٨٥١ / ت ٢٨٢٥/ جه ٣٧٧٥/ مي ٢٦٥٧]. ١٥ - باب: لا يقام الرجل من مجلسه [٣٠٣٦ _ ق] ابن عمر [د ٤٨٢٨ / ت ٢٧٤٩، ٢٧٥٠/ مي ٢٦٥٣]. ■ ولفظ أبي داود: جاء رجل إلى رسول الله وَل، فقام له رجل من مجلسه، فذهب ليجلس فيه، فنهاه رسول الله وله . [٣٠٣٧ _ م] جابر. [٣٠٣٨ - م] أبو هريرة [د ٤٨٥٣/ جه ٣٧١٧ / مي ٢٦٥٤]. ٦٧١٠ - (ت) عن وهب بن حذيفة، أن رسول الله وص له قال: (الرجل [ت ٢٧٥١] أحق بمجلسه، وإن خرج لحاجته ثم عاد فهو أحق بمجلسه). ٦٧١١ - (د) عن أبي الدرداء، قال: كان رسول الله مَل إذا جلس وجلسنا حوله فقام، فأراد الرجوع نزع نعليه، أو بعض ما يكون عليه، فيعرف ذلك أصحابه، فیثبتون. [٥ ٤٨٥٤ ] ١٦ - باب: الأدب في العطاس [انظر: ج ٢٥٨٠]. [٣٠٣٩ - ق] أنس [د ٥٠٣٩ / ت ٢٧٤٢ / جه ٣٧١٣ / مي ٢٦٦٠]. ٦٧١١ - ■ قال الألباني: ضعيف. ٣٤٣ ٨ - مقصد الرقائق والأخلاق والآداب [٣٠٤٠ _ خ] أبو هريرة [٥ ٥٠٣٣]. ■ ولفظ أبي داود (الحمد لله على كل حال). [٣٠٤١ _ م] أبو موسى. [٣٠٤٢ _ م] سلمة بن الأكوع [د ٥٠٣٧ / ت ٢٧٤٣ / جه ٣٧١٤/ مي ٢٦٦١]. ■ ولفظ ابن ماجه: (يشمت العاطس ثلاثاً، فما زاد فهو مزكوم). ٦٧١٢ - (د) عن أبي هريرة، قال: شمت أخاك ثلاثاً، فما زاد فهو زکام. وفي رواية: رفعه إلى النبي وَله . [٥ ٥٠٣٤، ٥٠٣٥ ] ٦٧١٣ _ (دت) عن أبي موسى، قال: كانت اليهود تَعَاطَسُ عند النبي ◌َّ﴾ رجاء أن يقول لها يرحمكم الله، فكان يقول: (يهديكم الله، ويصلح بالكم). [٥ ٥٠٣٨ / ت ٢٧٣٩] ٦٧١٤ _ (ت مي) عن أبي أيوب: أن رسول الله وَ لَه قال: (إذا عطس أحدكم فليقل: الحمد لله على كل حال، وليقل الذي يرد عليه: يرحمك الله، وليقل هو: يهديكم الله ويصلح بالكم). [ت ٢٧٤١ / مي ٢٦٥٩] ٦٧١٥ _ (ت جه) عن علي، قال: قال رسول الله وَليقول: (إذا عطس أحدكم فليقل: الحمد لله، وليرد عليه من حوله: يرحمك الله، وليرد عليهم: یهدیكم الله ويصلح بالكم). [ت ٢٧٤١ م/ جه ٣٧١٥] ٦٧١٦ _ (دت) عن أبي هريرة، قال: كان رسول الله وَله إذا عطس وضع يده أو ثوبه على فيه وخفض - أو غض - بها صوته. [د ٥٠٢٩ / ت ٢٧٤٥] ولفظ الترمذي: غطى وجهه بيده أو بثوبه، وغض بها صوته. ٣٤٤ ٢ - ((الفضائل والأخلاق والآداب)) ٦٧١٧ - (دت) عن سالم بن عبيد، أنه كان مع القوم في سفر، فعطس رجل من القوم، فقال: السلام عليكم، فقال سالم: وعليك وعلى أمك، ثم قال بعد: لعلك وجدت مما قلت لك، قال: لوددت أنك لم تذكر أمي بخير ولا بشر، قال: إنما قلت لك كما قال رسول الله وَّو. إنا بينا نحن عند رسول الله وَّر إذا عطس رجل من القوم، فقال: السلام عليكم، فقال رسول الله وَّيقول: (وعليك وعلى أمك) ثم قال: (إذا عطس أحدكم فليحمد الله) قال: فذكر بعض المحامد (وليقل له من عنده: يرحمك الله، وليرد - يعني عليهم - يغفر الله لنا ولكم). [٥ ٥٠٣١ / ت ٢٧٤٠] ■ ولأبي داود رواية مثلها عن خالد بن عرفجة عن سالم بن عبيد . [٥ ٥٠٣٢ ] ٦٧١٨ _ (دت) عن عبيد بن رفاعة الزرقي، عن النبي وَل قال: (تشمتُ العاطسَ ثلاثاً، فإن شئت أن تشمته فشمته، وإن شئت فكفَّ). [٥ ٥٠٣٦ / ت ٢٧٤٤] ٦٧١٩ - (ت) عن ابن عمر: أن رجلاً عطس إلى جنبه، فقال: الحمد لله، والسلام على رسول الله، قال ابن عمر: وأنا أقول: الحمد لله والسلام على رسول الله، وليس هكذا علمنا رسول الله وَله، علمنا أن نقول: الحمد لله على كل حال. [ت ٢٧٣٨] ٦٧١٧ - ■ قال الألباني عن الرواية الأولى: ضعيف. ولم يخرج الثانية. ٦٧١٨ - ■ قال الترمذي: إسناده مجهول/ وقال الألباني: ضعيف. ٣٤٥ ٨ - مقصد الرقائق والأخلاق والآداب ٦٧٢٠ - (ت جه ) عن عدي بن ثابت عن أبيه، عن جده رفعه قال: (العطاس والنعاس والتثاؤب في الصلاة والحيض والقيء والرعاف من [ت ٢٧٤٨ / جه ٩٦٩] الشيطان). ولفظ ابن ماجه (البزاق والمخاط والحيض والنعاس في الصلاة من الشيطان). ١٧ - باب: التثاؤب [٣٠٤٣ _ ق] أبو هريرة [٥ ٥٠٢٨ / ت ٣٧٠، ٢٧٤٧]. [ ت ٣٧٠] وفي رواية للترمذي: (التثاؤب فى الصلاة ... ). C ■ وفي رواية له: (العطاس من الله، والتثاؤب من الشيطان، فإن تثاءب أحدكم فليضع يده على فيه، وإذا قال آه آه فإن الشيطان يضحك من جوفه، وإن الله يحب العطاس ويكره التثاؤب، فإذا قال الرجل آه آه إذا [ت ٢٧٤٦] تثاءب فإن الشيطان يضحك من جوفه). [٣٠٤٤ _ م] أبو سعيد الخدري [د ٥٠٢٦، ٥٠٢٧ / مي ١٣٨٢]. ■ وفي رواية لأبي داود: (في الصلاة فليكظم ما استطاع). ٦٧٢١ - (جه) عن أبي هريرة، أن رسول الله وَليقول قال: (إذا تثاءب أحدكم فليضع يده على فيه، ولا يعوي، فإن الشيطان يضحك منه). [جه ٩٦٨] ٦٧٢٠ - ■ في الزوائد: في إسناده أبو اليقظان، أجمعوا على ضعفه/ وقال الألباني: ضعيف. ٦٧٢١ - ■ في الزوائد: في إسناده عبد الله بن سعيد، أجمعوا على ضعفه/ وقال الألباني: موضوع. ٣٤٦ ٢ - ((الفضائل والأخلاق والآداب)» ١٨ - باب: أدب الجلوس على الطريق [٣٠٤٥ _ ق] أبو سعيد الخدري [٥ ٤٨١٥]. [٣٠٤٦ _ م] أبو طلحة. ٦٧٢٢ - (د) عن أبي هريرة عن النبي رَّ هذه القصة - أي حديث أبي سعيد(١) - قال: (وإرشاد السبيل). [٥ ٤٨١٦]. ٦٧٢٣ - (د) عن عمر بن الخطاب، عن النبي ◌َّ في هذه القصة - أي حديث أبي سعيد - قال: (وتغيثوا الملهوف، وتهدوا الضال). [ ٥ ٤٨١٧] ٦٧٢٤ _ (ت مي ) عن أبي إسحاق عن البراء - ولم يسمعه منه ــ أن رسول الله وَ﴿ مرَّ بناس من الأنصار، وهم جلوس في الطريق فقال: (إن كنتم لا بد فاعلين، فردوا السلام، وأعينوا المظلوم، واهدوا السبيل). [ت ٢٧٢٦ / مي ٢٦٥٥] ١٩ - باب: عزل الأذى عن الطريق [انظر: ج ١٤٤٤، ١٤٤٩، ٨٢٣/ ز ٦٦٨٠]. [٣٠٤٧ _ ق] أبو هريرة [٥ ٥٢٤٥ / ت ١٩٥٨/ جه ٣٦٨٢]. ■ ولفظ أبي داود: (نزع رجل ــ لم يعمل خيراً قط ــ غصن شوك عن الطريق، إما كان في شجرة فقطعه وألقاه، وإما كان موضوعاً فأماطه، فشكر الله له بها، فأدخله الجنة). [٣٠٤٨ _ م] أبو برزة [جه ٣٦٨١]. ٦٧٢٢ - (١) (حديث أبي سعيد)، أي المتفق عليه برقم ج ٣٠٤٥. ٣٤٧ ٨ - مقصد الرقائق والأخلاق والآداب ٦٧٢٥ - (جه) عن جابر، قال: قال رسول الله وَله: (لا تنزلوا على [جه ٣٧٧٢] جوادّ الطريق، ولا تقضوا عليها الحاجات). ٢٠ - باب: حمل الأسهم من نصالها [٣٠٤٩ - ق] جابر [د ٢٥٨٦/ ن ٧١٧/ جه ٣٧٧٧/ مي ١٤٠٢]. [٣٠٥٠ _ ق] أبو موسى [د ٢٥٨٧ / جه ٣٧٧٨]. ٦٧٢٦ _ (دت) عن جابر، أن النبي ◌َلّل نهى أن يُتَعاطى السيفُ [د ٢٥٨٨ / ت ٢١٦٣] مسلولاً . ٢١ - باب: النهي عن الإِشارة بالسلاح [٣٠٥١ - ق] أبو هريرة. [٣٠٥٢ _ م] أبو هريرة [ت ٢٦١٢]. ٢٢ - باب: النهي عن ضرب الوجه [انظر: ج ٣١٧٥]. [٣٠٥٣ - ق] أبو هريرة [د ٤٤٩٣]. ٢٣ - باب: الوعيد الشديد لمن عذب الناس [انظر: ج ٢٤٤٢]. [٣٠٥٤ _ م] هشام بن حكيم بن حزام [د ٣٠٤٥]. [٣٠٥٥ _ م] أبو هريرة. ٢٤ - باب: الحياء من الإِيمان [انظر: ج ٣٦، ٣٥٥٢، حاشية ٧١٠/ ز ٧٠٢٣]. [٣٠٥٦ _ ق] ابن عمر [د ٤٧٩٥/ ت ٢٦١٥ / ن ٥٠٤٨/ جه ٥٨]. ٣٤٨ ٢ - ((الفضائل والأخلاق والآداب)» [٣٠٥٧ _ ق] عمران بن حصين [د ٤٧٩٦]. ■ ولفظ أبي داود: (الحياء خير كله) أو (الحياء كله خير). [٣٠٥٨ - خ] أبو مسعود [٥ ٤٧٩٧ / جه ٤١٨٣]. ٦٧٢٧ _ (ت جه) عن أنس، أن رسول الله و يقال قال: (ما كان الفحش في شيء قط، إلاَّ شانه، ولا كان الحياء في شيء قط إلاّ زانه). [ت ١٩٧٤ / جه ٤١٨٥] ٦٧٢٨ _ (جه) عن أبي بكرة، قال: قال رسول الله وَله: (الحياء من الإِيمان، والإِيمان في الجنة، والبذاء من الجفاء، والجفاء في النار). [جه ٤١٨٤] ٦٧٢٩ _ (ت) عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله وَلقول: (الحياء من الإِيمان، والإِيمان في الجنة، والبذاء (١) من الجفاء، والجفاء في النار). [ت ٢٠٠٩] ٦٧٣٠ - (ت) عن عبد الله بن مسعود قال: قال رسول الله وَ لنيل: (استحيوا من الله حق الحياء) قال: قلنا، يا رسول الله، إنا نستحيي والحمد الله، قال: (ليس ذاك، ولكن الاستحياء من الله حق الحياء: أن تحفظ الرأس وما وعى، والبطن وما حوى، ولتذكر الموت والبلى، ومن أراد الآخرة ترك [ت ٢٤٥٨] زينة الدنيا، فمن فعل ذلك، فقد استحيا من الله حق الحياء). ٦٧٣١ - (جه) عن أنس، قال: قال رسول الله وَيقول: (إن لكل دين [جه ٤١٨١] خلقاً، وخلق الإِسلام الحياء). ٦٧٢٩ - (١) (البذاء): الفحش من القول. ٦٧٣١ - ■ في الزوائد: ضعيف. ٣٤٩ ٨ - مقصد الرقائق والأخلاق والآداب ٦٧٣٢ - (جه) عن ابن عباس، قال: قال رسول الله وَليقول: (إن لكل [جه ٤١٨٢] دين خلقاً، وإن خلق الإِسلام الحياء). ٦٧٣٣ - (مي) عن عون بن عبد الله، قال: قلت لعمر بن عبد العزيز: حدثني فلان - رجل من أصحاب رسول الله وَّر، فعرفه عمر - قلت: حدثني: أن رسول الله وَّ قال: (إن الحياء والعفاف والعي - عي اللسان لا عي القلب - والفقه من الإِيمان، وهن مما يزدن في الآخرة، وينقصن من الدنيا، وما يزدن في الآخرة أكثر، وإن البذاء والجفاء والشح من النفاق، وهن مما يزدن في الدنيا، وينقصن في الآخرة، وما ينقصن في الآخرة أكثر). [مي ٥٠٩] ٦٧٣٤ _ (جه) عن ابن عمر، أن النبي ◌َّ قال: (إن الله عزَّ وجلَّ، إذا أراد أن يهلك عبداً نزع منه الحياء، فإذا نزع منه الحياء، لم تلقه إلاّ مقيتاً(١) مُمَقَّناً، فإذا لم تلقه إلاَّ مقيتاً ممقَّتاً، نزعت منه الأمانة، فإذا نزعت منه الأمانة، لم تلقه إلَّ خائناً مخوَّناً (٢)، فإذا لم تلقه إلاَّ خائناً مخوَّناً، نزعت منه الرحمة، فإذا نزعت منه الرحمة، لم تلقه إلَّ رجيماً ملعَّناً، فإذا لم تلقه إلاَّ رجيماً ملعناً، نزعت منه ربقة الإِسلام(٣)). [جه ٤٠٥٤] في الزوائد: إسناده ضعيف. ٦٧٣٢ - ٦٧٣٤ - ■ في الزوائد: في إسناده سعيد بن سنان، وهو ضعيف مختلف في اسمه/ وقال الألباني: موضوع. (١) (مقيتاً) المقت: أشد البغض. (٢) (مخوناً) منسوباً إلى الخيانة مشهوراً بها. (٣) (ربقة الإِسلام) قيد الإِسلام. ٣٥٠ ٢ - ((الفضائل والأخلاق والآداب)) ٢٥ - باب: النهي عن الغضب [٣٠٥٩ - ق] أبو هريرة. [٣٠٦٠ - ق] سليمان بن صرد [د ٤٧٨١]. [٣٠٦١ - خ] أبو هريرة [ت ٢٠٢٠]. ■ ولفظ الترمذي: جاء رجل إلى النبي و ◌َل قال: علمني شيئاً ولا تكثر عليَّ لعلي أعيه، قال: (لا تغضب) .. الحديث. [٣٠٦٢ - م] ابن مسعود [د ٤٧٧٩]. ٦٧٣٥ - (د) عن أبي ذر، قال: إن رسول الله وَ ل قال لنا: (إذا غضب أحدكم وهو قائم فليجلس، فإن ذهب عنه الغضب، وإلاّ فليضطجع). [٥ ٤٧٨٢، ٤٧٨٣] ٦٧٣٦ _ (دت) عن معاذ بن جبل، قال: استبَّ رجلان عند النبي ◌َّلّ فغضب أحدهما غضباً شديداً، حتى خيِّل إلي أن أنفه يتمزع من شدة الغضب، فقال النبي وَلّر: (إني لأعلم كلمة لو قالها لذهب عنه ما يجده من الغضب)؟ فقال: ما هي يا رسول الله؟ قال: (يقول: اللهم إني أعوذ بك من الشيطان الرجيم) قال: فجعل معاذ يأمره، فأبى ومَحِكَ(١)، وجعل يزداد غضباً. [د ٤٧٨٠ / ت ٣٤٥٢] ٦٧٣٧ - (د) عن عطية قال: قال رسول الله وم لو: (إن الغضب من ٦٧٣٦ - ■ قال الترمذي: مرسل/ وقال الألباني: ضعيف. (١) (محك): المحك: الدجاج. ٦٧٣٧ - ■ قال الألباني: ضعيف . ٣٥١ ٨ - مقصد الرقائق والأخلاق والآداب الشيطان، وإن الشيطان خلق من النار، وإنما تطفأ النار بالماء، فإذا غضب أحدكم فليتوضأ). [٥ ٤٧٨٤] [انظر درجات الناس في الغضب: ز ٧٦١٢]. ٢٦ - باب: النهي عن الهجر والشحناء [انظر: ج ٣١٣٢/ ز ٣٥١٦]. [٣٠٦٣ _ ق] أبو أيوب [٥ ٤٩١١/ ت ١٩٣٢]. [٣٠٦٤ _ م] ابن عمر. [٣٠٦٥ _ م] أبو هريرة. [٣٠٦٦ _ م] أبو هريرة [د ٤٩١٦/ ت ٢٠٢٣]. ٦٧٣٨ - (د) عن عائشة رضي الله عنها، أن رسول الله وَ له قال: (لا يكون لمسلم أن يهجر مسلماً فوق ثلاثة، فإذا لقيه سلم عليه ثلاث مرار، كل ذلك لا يرد عليه، فقد باء بإثمه). [ ٥ ٤٩١٣] ٦٧٣٩ - (د) عن أبي هريرة قال: قال رسول الله وَليلة: (لا يحل لمسلم أن يهجر أخاه فوق ثلاث، فمن هجر فوق ثلاث فمات دخل النار). [ ٥ ٤٩١٤] ٦٧٤٠ _ (د) عن أبي خراش السلمي، أنه سمع رسول الله وَل يقول: (من هجر أخاه سنة، فهو کسفك دمه). [٥ ٤٩١٥] ٦٧٤١ - (د) عن عائشة رضي الله عنها: أنه اعتلَّ بعير لصفية بنت حيي، وعند زينب فضل ظهر، فقال رسول الله وَل لزينب: (أعطها بعيراً) ٦٧٤١ - ■ قال الألباني: ضعيف. ٣٥٢ ٢ - ((الفضائل والأخلاق والآداب)) فقالت: أنا أعطي تلك اليهودية؟ فغضب رسول الله وَ له فهجرها ذا الحجة والمحرم وبعض صفر. [٥ ٤٦٠٢] ٦٧٤٢ - (د) عن أبي هريرة، أن النبي ◌َّ قال: (لا يحل لمؤمن أن يهجر مؤمناً فوق ثلاث، فإن مرت به ثلاث فليلقه فليسلم عليه، فإن ردَّ عليه السلام فقد اشتركا في الأجر، وإن لم يرد عليه فقد باء بالإِثم)، زاد أحمد (وخرج المسلِّم من الهجرة). [ ٥ ٤٩١٢] ٢٧ - باب: الرحمة [٣٠٦٧ - ق] جرير [ت ١٩٢٢]. ٦٧٤٣ - (دت) عن عبد الله بن عمرو، قال: قال رسول الله وَ ل: (الراحمون يرحمهم الرحمن، ارحموا أهل الأرض، يرحمكم من في السماء). وعند الترمذي: (ارحموا من في الأرض)، وزاد (الرحم شجنة(١) من الرحمن، فمن وصلها وصله الله، ومن قطعها قطعه الله). [٥ ٤٩٤١ / ت ١٩٢٤] ٦٧٤٤ - ( دت) عن أبي هريرة، قال: سمعت أبا القاسم، الصادق المصدوق وَّله، صاحب هذه الحجرة، يقول: (لا تنزع الرحمة إلاَّ من [٥ ٤٩٤٢ / ت ١٩٢٣] شقي) . قال الألباني : ضعيف. ٦٧٤٢ - ٦٧٤٣ - (١) (شجنة): عروق الشجر المشتبكة، والمراد هنا: أن الرحم مشتقة من الرحمن . ٣٥٣ ٨ - مقصد الرقائق والأخلاق والآداب [انظر: ز ٦٧٦٢]. [وانظر في رحمة الصغير: ز ٦٧٠٢ - ٦٧٠٤]. ٢٨ - باب: الرفق والعفو [انظر: ج ٣١٥٦ في الرفق]. [انظر: ج ٤٥٨، ٣٠٠٣ في العفو]. [٣٠٦٨ _ م] جرير [د ٤٨٠٩ / جه ٣٦٨٧]. ■ ولفظ أبي داود: (من يحرم الرفق يحرم الخير كله). [٣٠٦٩ - م] عائشة [جه ٣٦٨٩]. ■ ولفظ ابن ماجه: (إن الله رفيق، يحب الرفق في الأمر كله). [٣٠٧٠ - م] عائشة [٥ ٢٤٧٨، ٤٨٠٨]. ■ ولفظ أبي داود: كان رسول الله وَّه يَبْدو (١) إلى هذه التلاع(٢)، وإنه أراد البداوة مرة، فأرسل إليَّ ناقة محرَّمة(٣) من إبل الصدقة، فقال لي: (يا عائشة ارفقي .. ) وذكر الحديث. ٦٧٤٥ _ (دمي) عن عبد الله بن مغفل، أن رسول الله وَ ل قال: (إن الله رفيق، يحب الرفق، ويعطي عليه ما لا يعطي على العنف). [٥ ٤٨٠٧ / مي ٢٧٩٣] ٦٧٤٦ _ (ت) عن أبي الدرداء، عن النبي ◌َّ- قال: (من أعطي حظه من الرفق، فقد أعطي حظه من الخير، ومن حرم حظه من الرفق، فقد حرم حظه من الخير). [ت ٢٠١٣] [٣٠٧٠] _ (١) (يبدو) أي يخرج إلى البادية. (٢) (التلاع): مجاري الماء من فوق إلى أسفل، واحدة تلعة. (٣) (محرَّمة): هي التي امتنع ركوبها، لم تذلل. ٣٥٤ ٢ - ((الفضائل والأخلاق والآداب)) ٦٧٤٧ - (جه) عن أبي هريرة، عن النبي وَلّ قال: (إن الله رفيق [جه ٣٦٨٨] يحب الرفق، ويعطي عليه ما لا يعطي على العنف). ٦٧٤٨ _ (ت) عن جابر قال: قال رسول الله وَ له: (ثلاث من كنَّ فيه ستر الله عليه كنفه وأدخله جنته: رفق بالضعيف، وشفقة على الوالدين، وإحسان إلى المملوك). [ت ٢٤٩٤] ٢٩ - باب: الرفق بالحيوان [انظر: ج ٢٣٤٠ - ٢٣٤٤]. [٣٠٧١ - ق] ابن عمر [مي ٢٨١٤]. [٣٠٧٢ - ق] أبو هريرة [د ٢٥٥٠]. [٣٠٧٣ - ق] أبو هريرة. [٣٠٧٤ _ ق] أبو هريرة [د ٥٢٦٥، ٥٢٦٦/ ن ٤٣٦٩، ٤٣٧١، ٤٣٧٢/ جه ٣٢٢٥]. [٣٠٧٥ _ م] أبو هريرة. [٣٠٧٦ - م] أبو هريرة [جه ٤٢٥٦]. ٦٧٤٩ _ (ن) عن الحسن: نزل نبي من الأنبياء تحت شجرة، فلدغته نملة، فأمر ببيتهن فحرِّق على ما فيها، فأوحى الله إليه فهلا نملة واحدة. [ن ٤٣٧٠] ٣٠ - باب: فضل الضعفاء [انظر: ج ١٩١٧، ١٩١٨ / ز ١٩٦٢، ٧٥٥٦]. [٣٠٧٧ _ ق] حارثة بن وهب [د ٤٨٠١ / ت ٢٦٠٥/ جه ٤١١٦]. ٦٧٤٨ - ■ قال الألباني : موضوع. ٦٧٤٩ - ■ قال الألباني: صحيح مقطوع. ٣٥٥ ٨ - مقصد الرقائق والأخلاق والآداب ■ ولفظ أبي داود: (لا يدخل الجنة الجواظ (١)، ولا الجعظري (٢)). [٣٠٧٨ - م] أبو هريرة. ٦٧٥٠ _ (جه) عن معاذ بن جبل، قال: قال رسول الله اعلاه: (ألا أخبرك عن ملوك الجنة)؟ قلت: بلى، قال: (رجل ضعيف مستضعف(١)، ذو طمرين(٢)، لا يؤبه له، لو أقسم على الله لأبره). [جه ٤١١٥] ٦٧٥١ - (ت جه) عن أبي أمامة، عن رسول الله وح لول قال: (إن أغبط الناس عندي، مؤمن خفيف الحاذ، ذو حظ من صلاة، غامضٌ في الناس، لا يؤبه له، كان رزقه كفافاً، وصبر عليه، عَجِلَتْ منيته، وقل تراثه، وقلتْ [ت ٢٣٤٧ / جه ٤١١٧] بَوَاکیه). واللفظ لابن ماجه. ٣١ - باب: تحريم الكبر واستحباب التواضع [انظر في الكبر: ج ٣٠١٤، ٢٤١٢ - ٢٤١٧ / ز ٤٠٠٦، ٥٤٧٥ - ٥٤٧٨، ٦٧٩٤]. [وانظر في التواضع: ج ١٩٨، ٣٠٠٣، ٣٧٦١ / ز ٦٦١٦، ٦٨٢٩]. [٣٠٧٧]- (١) (الجواظ): الغليظ الفظ، وقيل: الجموع المنوع، وقيل: القصير البطين . (٢) (الجعظري): هو الذي ينتفخ بما ليس عنده. ٦٧٥٠ - ■ قال الألباني: ضعيف. (١) (مستضعف): أي مبالغ في أسباب ضعفه، ساع بترك الدنيا. (٢) (طمرين): الطمر: الثوب الخلق، أو الكساء البالي من غير الصوف. (القاموس). ٦٧٥١ - ■ في الزوائد: إسناده ضعيف/ وقال الألباني: ضعيف. وانظر في شرحه ٦٦١٦ . ٣٥٦ ٢ - ((الفضائل والأخلاق والآداب)) [٣٠٧٩ _ م] ابن مسعود [٥ ٤٠٩١ / ت ١٩٩٨، ١٩٩٩/ جه ٥٩، ٤١٧٣]. [٣٠٨٠ - م] أبو سعيد وأبو هريرة. ٦٧٥٢ - (دجه) عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله وَلقوله: (قال الله عزَّ وجلّ: الكبرياء ردائي، والعظمة إزاري، فمن نازعني واحداً منهما قذفته في النار) . [د ٤٠٩٠ / جه ٤١٧٤] ٦٧٥٣ - (د) عن أبي هريرة، أن رجلاً أتى النبي وَل وكان رجلاً جميلاً، فقال: يا رسول الله، إني رجل حُبِّبَ إلي الجمال، وأعطيت منه ما ترى، حتى ما أحب أن يفوقني أحد، إما قال بشراك نعلي(١)، وإما قال بشسع نعلي، أفمنَ الكبر ذلك؟ قال: (لا، ولكن الكبر مَنْ بَطِرَ الحقَّ وغمط الناس(٢)). [٥ ٤٠٩٢ ] ٦٧٥٤ - (جه) عن ابن عباس، قال: قال رسول الله وَله: (يقول الله سبحانه: الكبرياء ردائي والعظمة إزاري، فمن نازعني واحداً منهما ألقيته في [جه ٤١٧٥] النار) . ٦٧٥٥ - (دجه) عن عياض بن حمار، عن النبي ◌ّير أنه خطبهم فقال: (إن الله عزَّ وجلَّ أوحى إليَّ أن تواضعوا حتى لا يفخر أحد على [جه ٤١٧٩] أحد)(١). زاد أبو داود: (حتى لا يبغي أحد على أحد .. ). コ [٥ ٤٨٩٥ ] ٦٧٥٣ - (١) (شراك نعلي): سير النعل، وشسع النعل: قبالها. (٢) (غمط الناس): غمط: معناه أزرى بالناس واستخفهم. ٦٧٥٥ - (١) وأصل الحديث عند مسلم مطولاً، انظر: ج ١٩٨. ٣٥٧ ٨ - مقصد الرقائق والأخلاق والآداب ٦٧٥٦ _ (ت) عن جبير بن مطعم قال: يقولون لي فيَّ التِّيه(١)، وقد ركبتُ الحمار، ولبستُ الشملة(٢)، وقد حلبتُ الشاة، وقد قال [ت ٢٠٠١] رسول الله وَله: (من فعل هذا(٣) فليس فيه من الكبر شيء). ٦٧٥٧ - (جه) عن أنس بن مالك، قال: قال رسول الله وَله: (إن الله أوحى إليَّ: أن تواضعوا، ولا يبغي بعضكم على بعض). [جه ٤٢١٤] ٦٧٥٨ - (ت) عن عبد الله بن عمرو، عن النبي وَل قال: (يحشر المتكبرون يوم القيامة أمثال الذر(١)، في صور الرجال، يغشاهم الذل من كل مكان، فيساقون إلى سجن في جهنم يسمى: بولس، تعلوهم نار الأنيار، يسقون من عصارة أهل النار، طينة الخبال). [ت ٢٤٩٢] ٦٧٥٩ _ (ت) عن سلمة بن الأكوع، قال: قال رسول الله وَ له: (لا يزال الرجل يذهب بنفسه، حتى يكتب في الجبارين، فيصيبه ما أصابهم). [ت ٢٠٠٠] ٦٧٦٠ - (جه) عن أبي سعيد، عن رسول الله وَّل قال: (من يتواضع ٦٧٥٦ _ (١) (يقولون لي فيَّ التيه) أي يقولون له: في نفسك الكبر، كذا في متن تحفة الأحوذي والذي في نسخة الترمذي (تكون في التيه) وهو غير واضح المعنى. (٢) (الشملة) كساء يتغطى به ويتلفف فيه. (٣) (من فعل هذا) أي ركوب الحمار، وليس الشملة، وحلب الشاة. ٦٧٥٨ - (١) (الذر): صغار النمل. ٦٧٥٩ - ■ قال الألباني: ضعيف. ٦٧٦٠ - ■ في الزوائد: إسناده ضعيف/ وقال الألباني: ضعيف. ٣٥٨ ٢ - ((الفضائل والأخلاق والآداب)» لله سبحانه درجة، يرفعه الله به درجة، ومن يتكبر على الله درجة، يضعه الله به [جه ٤١٧٦] درجة، حتى يجعله في أسفل السافلين). ٦٧٦١ - (ت) عن أسماء بنت عميس، قالت: سمعت رسول الله وعليه يقول: (بئس العبد عبد تخيّل(١) واختال(٢) ونسي الكبير المتعال، بئس العبد عبد تجبَّ(٣) واعتدى ونسي الجبار الأعلى، بئس العبد عبد سها ولهى ونسي المقابر والبلى، بئس العبد عبد عتا وطغى ونسي المبتدا والمنتهى، بئس العبد عبد يختل(٤) الدنيا بالدين، بئس العبد عبد يختل الدين(٥) بالشبهات، بئس العبد عبد طمع يقوده، بئس العبد عبد هوى يضله، بئس العبد عبد رَغَبٌ (٦) يذله). [ت ٢٤٤٨] ٣٢ - باب: تحريم الرياء [انظر: ج ١٨٧٧ / ; ٦٦٧٠]. [٣٠٨١ - ق] سلمة عن جندب [جه ٤٢٠٧]. [٣٠٨٢ - م] أبو هريرة [جه ٤٢٠٢]. ■ وعند ابن ماجه: (فأنا بريء منه وهو الذي أشرك). [٣٠٨٣ _ م] ابن عباس. ٦٧٦١ - ■ قال الترمذي: ليس إسناده بالقوي/ وقال الألباني: ضعيف. (١) (تخيل): أي رأى في نفسه فضلاً على غيره. (٢) (اختال): تكبر. (٣) (تجبر) التجبر: بمعنى التكبر مع تضمن القهر والغلبة والإكراه. (٤) (يختل): يطلب. (٥) (يختل الدين) أي يفسده. (٦) (رغب) أي رغبة في الدنيا. ٣٥٩ ٨ - مقصد الرقائق والأخلاق والآداب ٦٧٦٢ _ (ت جه) عن أبي سعيد قال: قال رسول الله وَلقه: (من يرائي يرائي الله به(١)، من يسمِّع(٢) يسمع الله به(٣)). [ت ٢٣٨١ / جه ٤٢٠٦] ■ زاد الترمذي: وقال رسول الله وَلخير: (من لا يرحم الناس لا يرحمه الله) . ٦٧٦٤ - (ت جه) عن أبي سعد بن أبي فضالة الأنصاري - وكان من الصحابة - قال: قال رسول الله ◌َله: (إذا جمع الله الأولين والآخرين، يوم القيامة، ليوم لا ريب فيه، نادى منادٍ: من كان أشرك في عمل له لله، فليطلب ثوابه من عند غير الله، فإن الله أغنى الشركاء عن الشرك). [ت ٣١٥٤ / جه ٤٢٠٣] واللفظ لابن ماجه. ٦٧٦٥ _ (جه) عن أبي سعيد، قال: خرج علينا رسول الله وعليه ونحن نتذاكر المسيح الدجال، فقال: (ألا أخبركم بما هو أخوف عليكم عندي من المسيح الدجال)؟ قال: قلنا: بلى، فقال: (الشرك الخفي: أن يقوم الرجل يصلي فيزين صلاته لما يرى من نظر رجل). [جه ٤٢٠٤] ٦٧٦٦ _ (ت) عن شُفَيّ الأصبحي، أنه دخل المدينة، فإذا هو برجل ٦٧٦٢ - (١) (يرائي الله به) أي يجازيه على ريائه. (٢) (يسمِّع) أي يظهر عمله ويسمعه الناس. (٣) (يسمع الله به) أي يظهر الله غرضه للناس. ٦٧٦٣ - سقط هذا الرقم سهواً ولا يوجد فيه حديث. ٣٦٠