Indexed OCR Text
Pages 301-320
١ - كتاب الرقائق [٢٩٦١ _ ق] ابن عباس. [٢٩٦٢ - ق] أنس [ت ٢٣٣٧ / مي ٢٧٧٨]. [٢٩٦٣ - خ] ابن الزبير. [٢٩٦٤ - م] أبو موسى. ٦٥٩٦ - (جه) عن أبي هريرة، أن رسول الله وَ ل* قال: (لو أن لابن آدم واديين من مال، لأحب أن يكون معهما ثالث، ولا يملأ نفسه إلاَّ التراب، ويتوب الله على من تاب). [جه ٤٢٣٥] ١٥ - باب: التحذير من التنافس على الدنيا [انظر: ج ١٣٤٣، ٢١٤٣، ٣٥٠٩]. [٢٩٦٥ - ق] المسور بن مخرمة [ت ٢٤٦٢/ جه ٣٩٩٧]. [٢٩٦٦ - ق] أبو سعيد الخدري [ن ٢٥٨٠/ جه ٣٩٩٥]. زاد النسائى: فقيل له: ما شأنك تكلم رسول الله وَ﴾ ولا يكلمك؟. وفيه (ونعم صاحب المسلم، هو إن أعطى منه اليتيم والمسكين وابن السبيل). [٢٩٦٧ - م] عبد الله بن عمرو [جه ٣٩٩٦]. ٦٥٩٧ - (ت) عن عبد الرحمن بن عوف قال: ابتلينا مع رسول الله وَ له بالضراء(١) فصبرنا، ثم ابتلينا بالسراء(٢) بعده فلم نصبر. [ت ٢٤٦٤] ١٦ - باب: خطبة عتية بن غزوان [٢٩٦٨ - م] خالد بن عمير [ت ٢٥٧٥/ جه ٤١٥٦]. ] واقتصر الترمذي على ذكر الصخرة تلقى في جهنم. ٦٥٩٧ - (١) (الضراء): العسر والشدة. (٢) (السراء): اليسر والرخاء. ٣٠١ ٨ - مقصد الرقائق والأخلاق والآداب ١٧ - باب: التحذير من محقرات الذنوب [٢٩٦٩ - خ] أنس. ٦٥٩٨ - (جه مي) عن عائشة قالت: قال لي رسول الله وَله : (يا عائشة، إياك ومحقرات الأعمال(١)، فإن لها من الله طالباً). [جه ٤٢٤٣/ مي ٢٧٢٦] ٦٥٩٩ - ( مي) عن عبادة بن قرظ قال: إنكم لتأتون أموراً هي أدق في أعينكم من الشعر، كنا نعدها على عهد رسول الله وَل من الموبقات. [مي ٢٧٦٨] ١٨ - باب: ويبقى العمل [٢٩٧٠ - ق] أنس [ت ٢٣٧٩ / ن ١٩٣٦]. [٢٩٧١ _ م] مطرف [ت ٢٣٤٢، ٣٣٥٤/ ن ٣٦١٥]. [٢٩٧٢ - م] أبو هريرة. ١٩ - باب: ما قدم من ماله فهو له [انظر: ج ٢٩٧١]. [٢٩٧٣ - خ] ابن مسعود [ن ٣٦١٤]. ■ وعند النسائي: (اعلموا أنه ليس منكم من أحد إلاَّ مال وارثه أحب إليه من ماله، مالك ما قدمت، ومال وارثك ما أخرت). ٢٠ - باب: الصحة والفراغ [٢٩٧٤ - خ] ابن عباس [ت ٢٣٠٤ / جه ٤١٧٠/ مي ٢٧٠٧]. ٦٥٩٨ - (١) (محقرات الأعمال): أي ما لا يبالي المرء به من الذنوب. ٣٠٢ ١ - كتاب الرقائق ٢١ - باب: مكانة الدنيا عند الله [انظر: ز ٥٧٤٦]. [٢٩٧٥ _ م] جابر بن عبد الله [د ١٨٦]. [٢٩٧٦ - م] أبو هريرة [ت ٢٣٢٤/ جه ٤١١٣]. ٦٦٠٠ _ (ت جه) عن سهل بن سعد، قال: قال رسول الله وَليقول: (لو كانت الدنيا تعدل عند الله جناح بعوضة ما سقى كافراً منها شربة ماء). [ت ٢٣٢٠] ولفظ ابن ماجه: كنا مع رسول الله وَلل بذي الحليفة، فإذا هو بشاة ميتة شائلة برجلها(١)، فقال: (أترون هذه هيئة على صاحبها؟ فوالذي نفسي بيده، للدنيا أهون على الله من هذه على صاحبها. ولو كانت الدنيا تزن عند [جه ٤١١٠] الله جناح بعوضة ما سقى كافراً منها قطرة أبداً). ٦٦٠١ _ (ت جه) عن المستورد بن شداد، قال: كنت مع الركب الذين وقفوا مع رسول الله والر على السخلة الميتة، فقال رسول الله وعليه: (أترون هذه هانت على أهلها حين ألقوها)؟ قالوا: من هوانها ألقوها يا رسول الله، قال: (فالدنيا أهون على الله من هذه على أهلها). [ت ٢٣٢١ / جه ٤١١١] ٦٦٠٢ - (ت جه) عن أبي هريرة قال: سمعت رسول الله وَل يقول: (ألا إن الدنيا ملعونة، ملعون ما فيها إلَّ ذكر الله وما والاه، وعالم [ت ٢٣٢٢ / جه ٤١١٢] أو متعلم). ٦٦٠٠ - (١) (شائلة برجلها): أي رافعة رجلها من الانتفاخ. ٣٠٣ ٨ - مقصد الرقائق والأخلاق والآداب ٦٦٠٣ _ (مي) عن أبي هريرة، أن النبي نَّ مرَّ بسخلة جرباء، قد أخرجها أهلها، قال: (ترون هذه هيئة على أهلها)؟ قالوا: نعم، قال: (والله للدنيا أهون على الله من هذه على أهلها). [مي ٢٧٣٧] ٢٢ - باب: ولضحكتم قليلاً [٢٩٧٧ - خ] أبو هريرة [ت ٢٣١٣]. ٦٦٠٤ _ (ت جه) عن أبي ذر قال: قال رسول الله وَليقول: (إني أرى ما لا ترون، وأسمع ما لا تسمعون، أطَّت(١) السماء، وحُقَّ لها أن تئط، ما فيها موضع أربع أصابع إلاَّ وملك واضع جبهته ساجداً لله، لو تعلمون ما أعلم لضحكتم قليلاً، ولبكيتم كثيراً، وما تلذذتم بالنساء على الفرش، ولخرجتم إلى الصُّعدات(٢) تجأرون(٣) إلى الله). لوددت أني كنت شجرة تعضد. [ت ٢٣١٢ / جه ٤١٩٠] ٦٦٠٥ _ (جه مي) عن أنس بن مالك،، قال: قال رسول الله وَالآتى : (لو تعلمون ما أعلم، لضحكتم قليلاً، ولبكيتم كثيراً). [جه ٤١٩١/ مي ٢٧٣٥، ٢٧٣٦] ٦٦٠٦ _ (جه) عن أبي هريرة قال: قال رسول الله وَله: (لا تكثروا الضحك فإن كثرة الضحك تميت القلب). [جه ٤١٩٣] [انظر: ز ٦٦٨١]. ٦٦٠٤ _ (١) (أطت) الأطيط: صوت الأقتاب، وأطيط الإِبل: أصواتها وحنينها. أي إن كثرة ما فيها من الملائكة قد أثقلها حتى أطت. (٢) (الصعدات): هي الطرق، وهي جمع صعد، وصعد: جمع صعيد. (٣) (تجأرون): أي ترفعون أصواتكم وتستغيثون. ٣٠٤ ١ - كتاب الرقائق ٢٣ - باب: لن يدخل أحد الجنة بعمله [٢٩٧٨ - ق] أبو هريرة [ن ١٨١٧، ١٨١٨/ جه ٤٢٠١/ مي ٢٧٥٨]. ورواية النسائي والدارمي مختصرة. [٢٩٧٩ - ق] عائشة. [٢٩٨٠ _ م] جابر [مي ٢٧٣٣]. ٢٤ - باب: القصد في العمل والمداومة عليه [انظر: ج ١٠٦٢، ١٠٧١ _ ١٠٧٥، ٢٠٧٢، ١٩٧٩]. [٢٩٨١ - ق] عائشة [د ١٣٧٠]. [٢٩٨٢ - ق] عائشة. [٢٩٨٣ - خ] عائشة [ت ٢٨٥٦ م]. ٦٦٠٧ _ (جه) عن جابر بن عبد الله قال: مرَّ رسول الله وَل على رجل يصلي على صخرة، فأتى ناحية مكة فمكث ملياً، ثم انصرف، فوجد الرجل يصلي على حاله، فقام فجمع يديه ثم قال: (يا أيها الناس، عليكم بالقصد(١) _ ثلاثاً - فإن الله لا يمل حتى تملوا). [جه ٤٢٤١] ٦٦٠٨ _ (ت) عن أبي صالح قال: سئلت عائشة وأم سلمة: أي العمل كان أحب إلى رسول الله وَ لهو؟ قالتا: ما ديم عليه وإن قلَّ. [ت ٢٨٥٦] ٦٦٠٩ _ (جه) عن أبي هريرة قال: قال رسول الله وَله: (اكلفوا من العمل ما تطيقون، فإن خير العمل أدومه وإن قل). [جه ٤٢٤٠] ٦٦٠٧ - (١) (القصد): الوسط المعتدل. ٦٦٠٩ - ■ في الزوائد: في إسناده ابن لهيعة، وهو ضعيف. ٣٠٥ ٨ - مقصد الرقائق والأخلاق والآداب ٦٦١٠ - (جه) عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله وَله: (إن العبد إذا صلى في العلانية فأحسن، وصلى في السرّ فأحسن، قال الله عزَّ وجلَّ: هذا عبدي حقاً). [جه ٤٢٠٠] ٢٥ - باب: الكفاف والقناعة [انظر: ج ١٤٦٨/ ز ٦٦٨١]. [٢٩٨٤ - ق] أبو هريرة [ت ٢٣٦١ / جه ٤١٣٩]. [٢٩٨٥ _ م] عبد الله بن عمرو [ت ٢٣٤٨ / جه ٤١٣٨]. ٦٦١١ - (ت) عن فضالة بن عبيد، أنه سمع رسول الله والله يقول: (طوبى لمن هُدِيَ إلى الإِسلام وكان عيشه كفافاً وقنع). [ت ٢٣٤٩] ٦٦١٢ - (ت ن جه) عن أبي وائل؛ قال: جاء معاوية إلى أبي هاشم بن عتبة، وهو مريض يعوده، فقال: يا خالُ ما يبكيك، أوجع يشئزك(١)، أم حرض على الدنيا؟ قال: كلٌّ لا، ولكن رسول الله وَّر عهد إليَّ عهداً لم آخذ به، قال: (إنما يكفيك من جميع المال خادم ومركب في سبيل الله) وأجدني الیوم قد جمعت. ] زاد النسائي وابن ماجه: أم على الدنيا فقد ذهب صفوها، وفيه: (إنه لعلك تدرك أموالاً تقسم بين أقوام، وإنما ... ) الحديث. [ت ٢٣٢٧ / ن ٥٣٨٧ / جه ٤١٠٣] ٦٦١٠ - ■ في الزوائد: في إسناده بقية، وهو مدلس وقد عنعنه/ وقال الألباني: ضعيف . ٦٦١٢ - (١) (يشئزك): أي يقلقك. ٣٠٦ ١ - كتاب الرقائق ٦٦١٣ - (جه) عن أنس، قال: اشتكى سلمان، فعاده سعد، فرآه يبكي، فقال له سعد: ما يبكيك؟ يا أخي، أليس قد صحبت رسول الله وَليه؟ أليس، أليس؟ قال سلمان: ما أبكي واحدة من اثنتين، ما أبكي ضناً للدنيا، ولا كراهية للآخرة، ولكن رسول الله وَ لتر عهد إلي عهداً، فما أراني إلاَّ قد تعديت. قال: وما عهد إليك؟ قال: عهد إلي أنه يكفي أحدَكم مثلُ زاد الراكب، ولا أراني إلَّ قد تعديت. وأما أنت يا سعد، فاتق الله عند حكمك إذا حكمت، وعند قسمك إذا قسمت، وعند همِّك إذا هممت. قال ثابت - راوي الحديث عن أنس - فبلغني أنه ما ترك إلاَّ بضعة وعشرين درهماً، من نفقة كانت عنده. [جه ٤١٠٤] ٦٦١٤ - ( مي) عن بريدة الأسلمي قال: قال رسول الله وَله: (يكفي أحدكم من الدنيا، خادم ومركب). [مي ٢٧١٨] ٦٦١٥ _ (ت) عن عثمان بن عفان، أن النبي وَ ل قال: (ليس لابن آدم حق في سوى هذه الخصال: بيت يسكنه، وثوب یواري عورته، وجلفُ [ت ٢٣٤١] الخبز (١) والماء). ٦٦١٦ _ (ت جه) عن أبي أمامة، عن النبي وَله قال: (إنَّ أغبطَ (١) في الزوائد: في إسناده جعفر بن سليمان، مختلف فيه. ٦٦١٣ - ٦٦١٥ - ■ قال الترمذي: حديث حسن صحيح/ وقال الألباني: ضعيف. (١) (جلف الخبز) يعني ليس معه إدام. ٦٦١٦ - ١ قال الألباني: ضعيف. (١) (أغبط): أي أحسنهم حالاً. ٣٠٧ ٨ - مقصد الرقائق والأخلاق والآداب أوليائي عندي لمؤمن خفيف الحاذ(٢)، ذو حظ من الصلاة، أحسنَ عبادة ربه وأطاعه في السر، وكان غامضاً(٣) في الناس، لا يشار إليه بالأصابع، وكان رزقه كفافاً(٤) فصبر على ذلك)، ثم نفض يده فقال: (عجِّلتْ منيته، قلَّتْ بواكيه(٥)، قل تراثه(٦)). [ت ٢٣٤٧ / جه ٤١١٧] ٦٦١٧ _ (ت) عن عائشة قالت: قال لي رسول الله وَلقول: (إذا أردت اللحوق بي، فيكفيك من الدنيا كزاد الراكب، وإياكٍ ومجالسة الأغنياء، ولا تستخلعي ثوباً حتى ترقعيه). [ت ١٧٨٠] ٢٦ - باب: الغنى غنى النفس [٢٩٨٦ - ق] أبو هريرة [ت ٢٣٧٣ / جه ٤١٣٧]. ٦٦١٨ _ (دت) عن ابن مسعود قال: قال رسول الله اله: (من أصابته فاقة فأنزلها بالناس، لم تسد فاقته، ومن أنزلها بالله أوشك الله له [ د ١٦٤٥ / ت ٢٣٢٦] بالغنى، إما بموت عاجل أو غنى عاجل). ■ وعند الترمذي: (فأنزلها بالله، فيوشك الله له برزق عاجل أو آجل). [انظر: ز ٦٥٩٢]. (٢) (الحاذ): الحال، أي الذي يكون قليل المال وخفيف الظهر من العيال. (٣) (غامضاً): أي خاملاً غير مشهور. (٤) (كفافاً): أي بقدر الكفاية. (٥) (بواكيه): جمع باكية . (٦) (تراثه): أي ميراثه . ٦٦١٧ - ■ قال الألباني: ضعيف جداً. ٣٠٨ ١ - كتاب الرقائق ٢٧ - باب: فضل الصبر على الفقر [انظر: ج ١٩٦، ١٩٩، ٣٤٤٤، ٣٤٤٩]. [٢٩٨٧ - خ] سهل بن سعد [جه ٤١٢٠]. [٢٩٨٨ _ م] عبد الله بن عمرو [مي ٢٨٤٤]. ■ ولفظ الدارمي: عن عبد الله بن عمرو، قال: بينا أنا قاعد في المسجد وحلقة من الفقراء المهاجرين قعود، إذ دخل النبي وَّر، فقعد إليهم، فقمت إليهم فقال النبي ◌ّ لهم: (ليبشر فقراء المهاجرين بما يسر وجوههم، فإنهم يدخلون الجنة قبل الأغنياء بأربعين عاماً). قال: فلقد رأيت ألوانهم أسفرت، قال عبد الله بن عمرو: حتى تمنيت أن أكون معهم أو منهم. ٦٦١٩ - (جه) عن أنس، قال: قال رسول الله وَل: (ما من غني ولا فقير إلَّ ودَّ يوم القيامة أنه أُتيَ من الدنيا قوتاً). [جه ٤١٤٠] ٦٦٢٠ _ (ت) عن عبد الله بن مغفل، قال: قال رجل للنبي وَله : يا رسول الله، والله إني لأحبك، فقال: (انظر ماذا تقول) قال: والله إني لأحبك، فقال: (انظر ماذا تقول) قال: والله إني لأحبك، ثلاث مرات، فقال: (إن كنت تحبني فأعد للفقر تجفافاً(١)، فإن الفقر أسرع إلى من يحبني من السيل إلى منتهاه). [ت ٢٣٥٠] ٦٦٢١ - (جه) عن عمران بن حصين، قال: قال رسول الله وَله: (إن [جه ٤١٢١ ] الله يحب عبده المؤمن، الفقير، المتعفف، أبا العيال). قال الألباني: ضعيف جداً. ٦٦١٩ - قال الألباني: ضعيف. ٦٦٢٠ - ٦ (١) (تجفافاً) أي درعاً وجنة. قال الألباني: ضعيف. ٦٦٢١ - ٣٠٩ ٨ - مقصد الرقائق والأخلاق والآداب [انظر في الاستعاذة من الفقر: ز ٢٣٧١، ٤١٩٤، ومن الجوع: ز ٥٢١١]. ٢٨ - باب: النظر إلى من هو أسفل منه [٢٩٨٩ - ق] أبو هريرة [ت ٢٥١٣/ جه ٤١٤٢]. ٦٦٢٢ - (ت) عن عبد الله بن عمرو، قال: سمعت رسول الله وَل: يقول: (خصلتان من كانتا فيه كتبه الله شاكراً صابراً، ومن لم تكونا فيه لم يكتبه الله شاكراً ولا صابراً، من نظر في دينه إلى من هو فوقه فاقتدى به، ونظر في دنياه إلى من هو دونه، فحمد الله على ما فضله به عليه، كتبه الله شاكراً صابراً، ومن نظر في دينه إلى من هو دونه، ونظر في دنياه إلى من هو فوقه فأسِفَ على ما فاته منه، لم يكتبه الله شاكراً ولا صابراً). [٥ ٢ ٢٩ - باب: يدخل الفقراء الجنة قبل الأغنياء ٦٦٢٣ _ (ت جه) عن أبي هريرة قال: قال رسول الله وكليقول: (يدخل الفقراء الجنة قبل الأغنياء، بخمسمائة عام، نصف يوم). [ت ٢٣٥٣، ٢٣٥٤ / جه ٤١٢٢] وللترمذي: (يدخل فقراء المسلمين الجنة قبل أغنيائهم ... ). وعند ابن ماجه: (يدخل فقراء المؤمنين الجنة قبل الأغنياء ... ). ٦٦٢٤ - (ت جه) عن أبي سعيد الخدري، قال: قال رسول الله العملية: (فقراء المهاجرين يدخلون الجنة قبل أغنيائهم بخمسمائة سنة). [ت ٢٣٥١ / جه ٤١٢٣] ٦٦٢٢ - ■ قال الألباني: ضعيف. ٣١٠ ١ - كتاب الرقائق ٦٦٢٥ _ (ت) عن جابر بن عبد الله، أن رسول الله وَالله قال: (تدخل فقراء المسلمين الجنة قبل أغنيائهم بأربعين خريفاً). [ ت ٢٣٥٥] ٦٦٢٦ - ( جه) عن موسى بن عبيدة، عن عبد الله بن دينار، عن عبد الله بن عمر، قال: اشتكى فقراء المهاجرين إلى رسول الله ◌َال# ما فضَّل الله به عليهم أغنياءهم، فقال: (يا معشر الفقراء، ألا أبشركم أن فقراء المؤمنين يدخلون الجنة قبل أغنيائهم بنصف يوم خمسمائة عام). ثم تلا موسى هذه الآية: ﴿وَإِنَّ يَوْمًا عِندَ رَبِّكَ كَأَلَفِ سَنَةٍ مِّمَّا تَعْدُّونَ﴾(١). [جه ٤١٢٤] ٦٦٢٧ - (د) عن أبي ثعلبة الخشني، قال: قال رسول الله وَله: (لن يعجز (١) الله هذه الأمة من نصف يوم). [٥ ٤٣٤٩] ٦٦٢٨ - (د) عن سعد بن أبي وقاص، أن النبي وَّ قال: (إني لأرجو أن لا تعجز أمتي عند ربها أن يؤخرهم نصف يوم) قيل لسعد: وكم نصف ذلك اليوم؟ قال: خمسمائة سنة. [د ٤٣٥٠ ] ٦٦٢٩ - (د) عن أبي سعيد الخدري، قال: جلست في عصابة من ضعفاء المهاجرين، وإن بعضهم ليستتر ببعض من العري، وقارىء يقرأ ٦٦٢٥ - ■ قال الترمذي: حسن/ وقال الألباني: صحيح بلفظ فقراء المهاجرين. قال الألباني : ضعيف. ٦٦٢٦ - (١) سورة الحج، الآية ٤٧ . ٦٦٢٧ - (١) (يعجز) أي يصيبهم العجز بسبب تأخرهم نصف يوم. ٦٦٢٩ - ■ قال الألباني: ضعيف إلاَّ جملة دخول الجنة. ٣١١ ٨ - مقصد الرقائق والأخلاق والآداب علينا، إذ جاء رسول الله وَيهر، فقام علينا، فلما قام رسول الله ومَل سكت القارىء، فسلم ثم قال: (ما كنتم تصنعون؟) قلنا: يا رسول الله، إنه كان قارىء لنا يقرأ علينا، فكنا نستمع إلى كتاب الله، قال: فقال رسول الله مَله : (الحمد لله الذي جعل من أمتي من أمرت أن أصبر نفسي معهم) قال: فجلس رسول الله ﴿ وسطنا، ليعدل بنفسه فينا، ثم عرف بيده هكذا، فتحلقوا، وبرزت وجوههم له، قال: فما رأيت رسول الله وَالر عرف منهم أحداً غيري، فقال رسول الله وَالر: (أبشروا يا معشر صعاليك(١) المهاجرين بالنور التام يوم القيامة، تدخلون الجنة قبل أغنياء الناس بنصف يوم، وذاك خمسمائة [ ٥ ٣٦٦٦ ] سنة) . ٣٠ - باب: ما جاء في المساكين ٦٦٣٠ _ (ت) عن أنس، أن رسول الله وسلم قال: (اللهم أحيني مسكيناً، وأمتني مسكيناً، واحشرني في زمرة المساكين يوم القيامة). فقالت عائشة: لمَ يا رسول الله؟ قال: (إنهم يدخلون الجنة قبل أغنيائهم بأربعين خريفاً، يا عائشة، لا تردي المسكين ولو بشق تمرة، يا عائشة، أحبي المساكين وقربيهم، فإن الله يقربك يوم القيامة). [ت ٢٣٥٢] ٦٦٣١ - (جه) عن أبي سعيد الخدري قال: أحبُّوا المساكين، فإني (١) (صعاليك): أي فقراء. ٦٦٣٠ - ■ قال الألباني عن الفقرة الأولى: صحيح، وقال عن قول عائشة وما بعده: ضعيف جداً. ٦٦٣١ - ■ في الزوائد: في إسناده أبو المبارك، لا يعرف اسمه، وهو مجهول، ویزید بن سنان : ضعيف . ٣١٢ ١ - كتاب الرقائق سمعت رسول الله وسلم يقول في دعائه: (اللهم أحيني مسكيناً، وأمتني مسكيناً، واحشرني في زمرة المساكين). [جه ٤١٢٦] ٣١ - باب: الزهد في الدنيا ٦٦٣٢ _ (ت جه) عن أبي ذر، عن النبي وَلقر قال: (الزهادة(١) في الدنيا ليست بتحريم الحلال، ولا إضاعة المال، ولكن الزهادة في الدنيا، أن لا تكون بما في يدك أوثق مما في يدي الله، وأن تكون في ثواب المصيبة إذا [ت ٢٣٤٠ / جه ٤١٠٠] أنت أصبت بها، أرغبُ فيها لو أنها أبقيت لك). ■ وعند ابن ماجه: ( .. أن لا تكون بما في يديك أوثق منك بما في يد الله .. ). ٦٦٣٣ _ (جه) عن أبي خلَّد - وكانت له صحبة - قال: قال رسول الله ير: (إذا رأيتم الرجل قد أعطي زهداً في الدنيا، وقلة منطق، فاقتربوا منه، فإنه يلقي الحكمة). [جه ٤١٠١ ] ٦٦٣٤ _ (جه) عن سهل بن سعد الساعدي قال: أتى النبي بَل رجل فقال: يا رسول الله، دلني على عمل، إذا أنا عملته، أحبني الله، وأحبني الناس، فقال رسول الله وَلّر: (ازهد في الدنيا يحبَّك الله، وازهد فيما في أيدي الناس، يحبوك). [جه ٤١٠٢] ٦٦٣٢ - ■ قال الألباني: ضعيف جداً. (١) (الزهادة): ترك الرغبة في الدنيا. ٦٦٣٣ - ■ قال الألباني: ضعيف. ٦٦٣٤ _ ■ في الزوائد: في إسناده خالد بن عمرو، متفق على ضعفه، واتهم بالوضع. ٣١٣ ٨ - مقصد الرقائق والأخلاق والآداب ٣٢ - باب: الهمّ بالدنيا [انظر: ز ٢٩١، ٣٠٥]. ٦٦٣٥ _ ( جه) عن أبان بن عثمان، قال: خرج زید بن ثابت من عند مروان، بنصف النهار، قلت: ما بعث إليه هذه الساعة، إلاَّ لشيء سأل عنه، فسألته، فقال: سألنا عن أشياء سمعناها من رسول الله وَالر، سمعت رسول الله وَله يقول: (من كانت الدنيا همَّه، فرَّق الله عليه أمره، وجعل فقره بين عينيه، ولم يأته من الدنيا إلاّ ما كتب له، ومن كانت الآخرة نيته، جمع الله له أمره، وجعل غناه في قلبه، وأتته الدنيا وهي راغمة). [جه ٤١٠٥] ٦٦٣٦ _ (ت جه) عن أبي هريرة، عن النبي وَّر قال: (يقول الله سبحانه: يا ابن آدم، تفرغ لعبادتي، املأ صدرك غنى، وأسد فقرك، وإلاّ تفعل، ملأت صدرك شغلاً، ولم أسدًّ فقرك). [ت ٢٤٦٦ / جه ٤١٠٧] ٦٦٣٧ - (ت) عن أنس بن مالك قال: قال رسول الله وَله: (من كانت الآخرة همه جعل الله غناه في قلبه وجمع له شمله، وأتته الدنيا وهي راغمة، ومن كانت الدنيا همه، جعل الله فقره بين عينيه، وفرق عليه شمله، ولم يأته من الدنيا إلاَّ ما قدر له). [ت ٢٤٦٥] ٣٣ - باب: تعس عبد الدينار [انظر: ج ١٩١٨]. ٦٦٣٨ - (ت) عن أبي هريرة قال: قال رسول الله وَ له: (لُعِنَ [ت ٢٣٧٥] عبد الدينار، لعن عبد الدرهم). قال الألباني: ضعيف. ٦٦٣٨ - ١ ٣١٤ ١ - كتاب الرقائق ٣٤ - باب: المكثرون ٦٦٣٩ _ (جه) عن أبي ذر، قال: قال رسول الله وَليقول: (الأكثرون هم الأسفلون يوم القيامة، إلاّ من قال بالمال هكذا وهكذا، وكسبه من طيب). [جه ٤١٣٠] ٦٦٤٠ _ (جه) عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله وَله: (الأكثرون هم الأسفلون، إلاّ من قال هكذا وهكذا وهكذا) ثلاثاً. [جه ٤١٣١] ٦٦٤١ _ (جه) عن أبي سعيد الخدري، عن رسول الله وَ القول أنه قال: (ويل للمكثرين، إلاّ من قال بالمال هكذا وهكذا وهكذا وهكذا) أربع: عن یمینه، وعن شماله، ومن قدامه، ومن ورائه. [جه ٤١٢٩] ٦٦٤٢ - (جه) عن عمرو بن غيلان الثقفي، قال: قال رسول الله وَلجر: (اللهم، من آمن بي وصدقني، وعلم أن ما جئت به هو الحق من عندك، فأقلل ماله وولده، وحبب إليه لقاءك، وعجل له القضاء، ومن لم يؤمن بي، ولم يصدقني، ولم يعلم أن ما جئت به هو الحق من عندك، فأكثر ماله وولده وأطل عمره). [جه ٤١٣٣] ٦٦٤٣ _ (جه) عن نقادة الأسدي، قال: بعثني رسول الله وَل إلى رجل يستمنحه ناقة، فردّه، ثم بعثني إلى رجل آخر، فأرسل إليه بناقة، فلما أبصرها رسول الله وَ الر قال: (اللهم بارك فيها وفيمن بعث بها) قال نقادة: في الزوائد: في إسناده عطية العوفي والراوي عنه، ضعيفان. ٦٦٤١ - ■ ٦٦٤٢ - قال الألباني: ضعيف. قال الألباني: ضعيف. ٦٦٤٣ - ١ ٣١٥ ٨ - مقصد الرقائق والأخلاق والآداب فقلت لرسول الله اليه: وفيمن جاء بها، قال: (وفيمن جاء بها) ثم أمر بها فحلبت فدرَّت، فقال رسول الله بَّر: (اللهم أكثر مال فلان) للمانع الأول: (واجعل رزق فلان يوماً بيوم) للذي بعث بالناقة. [جه ٤١٣٤] ٣٥ - باب: طول العمر وحسن العمل [انظر: ج ٢٤٩٤، ٢٩٧٨]. ٦٦٤٤ _ (ت ) عن عبد الله بن بسر، أن أعرابياً قال: يا رسول الله، من خير الناس؟ قال: (من طال عمره، وحسن عمله). [ت ٢٣٢٩] ٦٦٤٥ _ (ت مي) عن أبي بكرة: أن رجلاً قال: يا رسول الله، أي الناس خير؟ قال: (من طال عمره وحسن عمله) قال: فأي الناس شر؟ قال: [ت ٢٣٣٠/ مي ٢٧٤٢، ٢٧٤٣] (من طال عمره وساء عمله). ٦٦٤٦ - (دن) عن عبيد الله بن خالد السلمي: أن رسول الله ول آخى بين رجلين، فقتل أحدهما، ومات الآخر بعده، فصلينا عليه، فقال النبي وَلة: (ما قلتم)؟ قالوا: دعونا له: اللهم اغفر له، اللهم ارحمه، اللهم ألحقه بصاحبه، فقال النبي ◌َّلير: (فأين صلاته بعد صلاته، وأين عمله بعد [ د ٢٥٢٤ / ن ١٩٨٤] عمله؟ فَلَما بينهما، كما بين السماء والأرض). وعند أبي داود: مات بعده بجمعة، وزاد: (وصومه بعد صومه). ٣٦ - باب: أعمار هذه الأمة ٦٦٤٧ _ (ت جه) عن أبي هريرة قال: قال رسول الله مخلية: (عمر [ت ٢٣٣١، ٣٥٥٠/ جه ٤٢٣٦] أمتي من ستين سنة إلى سبعين سنة). ٣١٦ ١ - كتاب الرقائق ولفظ ابن ماجه وهو رواية للترمذي: (أعمار أمتي ما بين الستين إلى السبعين، وأقلهم من يجوز ذلك). ٣٧ - باب: ذكر الموت والاستعداد له ٦٦٤٨ _ (ت ن جه) عن أبي هريرة قال: قال رسول الله وَ له : [ت ٢٣٠٧ / ن ١٨٢٣ / جه ٤٢٥٨] (أكثروا ذكر هاذم اللذات) يعني الموت. ٦٦٤٩ _ (ت جه) عن هانىء مولى عثمان قال: كان عثمان إذا وقف على قبر بكى حتى يبل لحيته، فقيل له: تذكر الجنة والنار فلا تبكي، وتبكي من هذا؟ فقال: إن رسول الله وَله قال: (إن القبر أول منازل الآخرة، فإن نجا منه، فما بعده أيسر منه، وإن لم ينج منه فما بعده أشد منه). قال: وقال رسول الله وَ له: (ما رأيت منظراً قط إلاَّ والقبر أفظع منه). [ت ٢٣٠٨ / جه ٤٢٦٧] ٦٦٥٠ _ (ت جه) عن أنس أن النبي وَّ دخل على شاب وهو في الموت، فقال: (كيف تجدك؟) قال: أرجو الله، يا رسول الله، وأخاف ذنوبي، فقال رسول الله وَسّر: (لا يجتمعان في قلب عبد، في مثل هذا الموطن، إلَّ أعطاه الله ما يرجو، وآمنه مما يخاف). [ت ٩٨٣ / جه ٤٢٦١] ٦٦٥١ _ (جه) عن ابن عمر، قال: كنت مع رسول الله وَل، فجاءه رجل من الأنصار، فسلم على النبي وَلّ، ثم قال: يا رسول الله، أي المؤمنين أفضل؟ قال: (أحسنهم خلقاً) قال: فأي المؤمنين أكيس؟ قال: (أكثرهم للموت ذكراً، وأحسنهم لما بعده استعداداً، أولئك الأكياس). [جه ٤٢٥٩] في الزوائد: فروة بن قيس مجهول، وكذلك الراوي عنه، وخبره باطل. ٦٦٥١ - ■ ٣١٧ ٨ - مقصد الرقائق والأخلاق والآداب ٦٦٥٢ - (جه) عن البراء قال: كنا مع رسول الله وَّل في جنازة، فجلس على شفير القبر، فبكى حتى بلَّ الثري، ثم قال: (يا إخواني، لمثل [٤١٩٥] هذا فأعدوا). ٦٦٥٣ _ (ت مي) عن أبي سعيدٍ قال: دخل رسول الله وَ لّ مُصلاه فرأى ناساً كأنهم يكتشرون(١) قال: (أما إنكم لو أكثرتم ذكر هادم اللذات لشغلكم عما أرى الموت، فأكثروا من ذكر هادم اللذات الموت. فإنه لم يأت على القبر يوم إلاَّ تكلم فيه فيقول: أنا بيت الغربة وأنا بيت الوحدة، وأنا بيت التراب، وأنا بيت الدود، فإذا دفن العبد المؤمن قال له القبر: مرحباً وأهلاً أما إن كنت لأحب من يمشي على ظهري إلي، فإذ وليتك اليوم وصرت إلي فسترى صنيعي بك قال: فيتسع له مد بصره ويفتح له باب إلى الجنة. وإذا دفن العبد الفاجر أو الكافر قال له القبر: لا مرحباً ولا أهلاً أما إن كنت لأبغض من يمشي على ظهري إليَّ، فإذا وليتك اليوم وصرت إليَّ فسترى صنيعي بك قال: فيلتئم عليه حتى تلتقي عليه وتختلف أضلاعه، قال: قال رسول الله وَّة: بأصابعه، فأدخل بعضها في جوف بعض، قال: ويقيض الله له سبعين تنيناً لو أن واحداً منها نفخ في الأرض ما أنبتت شيئاً ما بقيت الدنيا فينهشنه ويخدشنه حتى يفضي به الحساب) قال: قال رسول الله وَالو: (إنما القبر روضة من رياض الجنة أو حفرةٌ من حفر النار). [ت ٢٤٦٠ / مي ٢٨١٥] وهو مختصر عند الدارمي. في الزوائد: إسناده ضعيف. ٦٦٥٢ - ٦٦٥٣ - ■ قال الألباني: ضعيف جداً. (١) (يكتشرون): أي تظهر أسنانهم من الضحك. ٣١٨ ١ - كتاب الرقائق ٣٨ - باب: محاسبه النفس ٦٦٥٤ _ (ت جه) عن شداد بن أوس، قال: قال رسول الله وَ له: الكيِّس(١) من دان نفسه (٢)، وعمل لما بعد الموت، والعاجز من أتبع نفسه هواها، وتمنى على الله). [ت ٢٤٥٩ / جه ٤٢٦٠] ٦٦٥٥ _ (ت) عن عمر بن الخطاب قال: حاسبوا أنفسكم قبل أن تحاسبوا، وتزينوا للعرض الأكبر، وإنما يخفّ الحساب يوم القيامة على من حاسب نفسه في الدنيا. [ت ٢٤٥٩ م] ٦٦٥٦ _ (ت) عن ميمون بن مهران قال: لا يكون العبد تقياً حتى [ت ٢٤٥٩ م] یحاسب نفسه، کما یحاسب شریکه من أين مطعمه وملبسه. ٣٩ - باب: من خاف أدلج ٦٦٥٧ _ (ت) عن أبي هريرة قال: قال رسول الله وقال: (من خاف (١) أدلج (٢)، ومن أدلج بلغ المنزل(٣)، ألا إن سلعة الله غالية، ألا إن سلعة الله ٦٦٥٤ - ■ قال الألباني: ضعيف. (١) (الكيِّس): العاقل. (٢) (دان نفسه) أي حاسبها. ٦٦٥٥ - ■ أخرجه الترمذي تعليقاً. ٦٦٥٦ - ■ أخرجه الترمذي بغير إسناد. ٦٦٥٧ - (١) (من خاف): أي الإِغارة من العدو وقت السحر. (٢) (أدلج): من سار أول الليل. (٣) (بلغ المنزل): وصل إلى المطلب. قال الطيبي رحمه الله: هذا مثل ضربه النبي ◌َّ* لسالك الآخرة، فإن الشيطان = ٣١٩ ٨ - مقصد الرقائق والأخلاق والآداب الجنة). [ت ٢٤٥٠] ٤٠ - باب: ملازمة التقوى والورع [انظر: ج ٢١٨٦، ٣٧٦١ / ز ٦٦٨١]. ٦٦٥٨ _ (ت مي) عن أبي ذر، قال: قال لي رسول الله وَلاقى: (اتق الله حيثما كنت، وأتبع السيئة الحسنة تمحها، وخالق الناس بخلق حسن). [ت ١٩٨٧ / مي ٢٧٩١] ٦٦٥٩ _ (ت) عن معاذ بن جبل عن النبي ◌ُّ نحوه. [ت ١٩٨٧ م] ٦٦٦٠ - (جه) عن عبد الله بن عمرو، قال: قيل لرسول الله القول: أي الناس أفضل؟ قال: (كل مخموم القلب، صدوق اللسان) قالوا: صدوق اللسان نعرفه، فما مخموم القلب؟ قال: (هو التقي النقي، لا إثم فيه ولا بغي ولا غلَّ ولا حسد). [جه ٤٢١٦] ٦٦٦١ _ (ت جه) عن سمرة بن جندب، قال: قال رسول الله العمل : [ت ٣٢٧١/ جه ٤٢١٩] (الحسب المال، والكرم التقوى). ٦٦٦٢ _ (جه مي) عن أبي ذر، قال: قال رسول الله مَّيّة: (إنى = على طريقه، والنفس وأمانيه الكاذبة أعوانه، فإن تيقظ في مسيره وأخلص النية في عمله أمن من الشيطان وكيده، ومن قطع الطريق بأعوانه، ثم أرشد إلى أن سلوك طريق الآخرة صعب، وتحصيل الآخرة متعسر لا يحصل بأدنى سعي فقال: (ألا إن سلعة الله غالية) .. (تحفة الأحوذي). ٦٦٦٢ - ■ في الزوائد: رجاله ثقات، إلاّ أنه منقطع / وقال الألباني: ضعيف. ٣٢٠