Indexed OCR Text

Pages 421-440

٣ - ((الطب والرقى والسحر))
٥٧٠٣ - (جه) عن عائشة قالت: قال رسول الله الجهليقول: (استعيذوا
[جه ٣٥٠٨]
بالله، فإن العين حق).
صلىالله
وستِلاً
١٤ - باب: رقية النبي
[انظر: ج ٢٤٨٧].
[٢٥٢٢ _ ق] عائشة [٥ ٣٨٩٥/ جه ٣٥٢١].
[٢٥٢٣ - خ] أنس [د ٣٨٩٠/ ت ٩٧٣].
[٢٥٢٤ - خ] ابن عباس [٥ ٤٧٣٧ / ت ٢٠٦٠ / جه ٣٥٢٥].
٥٧٠٤ - (جه) عن عائشة قالت: كان رسول الله وَ يقول إذا أتى المريض
فدعا له قال: (أذهبِ الباس، ربِّ الناس، واشف أنت الشافي، لا شفاء إلا
شفاؤك، شفاء لا يغادر سقماً).
[جه ٣٥٢٠]
٥٧٠٥ _ (جه) عن عائشة: أن النبي ◌َ ◌ّ كان ينفث في الرقية.
[جه ٣٥٢٨]
٥٧٠٦ - (د) عن ثابت بن قيس: أن النبي ◌ُّل دخل عليه - قال
أحمد: وهو مريض - فقال: (اكشف الباس، ربَّ الناس)، عن ثابت: ثم
أخذ تراباً من بطحان، فجعله في قدح، ثم نفث عليه بماء، وصبه عليه.
[٥ ٣٨٨٥ ]
٥٧٠٧ _ (جه) عن أبي ليلى، قال: كنت جالساً عند النبي وَل﴾، إذ
- ■ في الزوائد: في إسناده أبو واقد، وهو ضعيف.
٥٧٠٣
٥٧٠٦ - ■ قال الألباني: ضعيف الإِسناد.
٥٧٠٧ - ■ في الزوائد: في إسناده أبو جناب الكلبي، وهو ضعيف/ وقال الألباني:
ضعيف .
٤٢١

٥ - مقصد الحاجات الضرورية
جاءه أعرابي، فقال: إن لي أخاً وجعاً. قال: (ما وجع أخيك؟) قال: به
لمم. قال: (اذهب، فائتني به) قال: فذهب فجاء به، فأجلسه بين يديه
فسمعته عوَّذه بفاتحة الكتاب، وأربع آيات من البقرة، وآيتين من وسطها:
وإلهكم إله واحد، وآية الكرسي، وثلاث آيات من خاتمتها، وآية من آل
عمران - أحسبه قال: ﴿شَهِدَ اَللَّهُ أَنَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ﴾(١) - وآية من الأعراف:
﴿إِنَ رَبَّكُمُ اللَّهُ الَّذِى خَلَقَ﴾(٢) الآية، وآية من المؤمنين: ﴿وَمَنْ يَدْعُ مَعَ اُللَّهِ
إِلَاهَا ءَاخَرَ لَا بُرْهَانَ لَهُبِهِ﴾(٣) وآية من الجن: ﴿ وَأَنَّهُ تَعَلَى جَدُّ رَبِّنَا مَا أَتَّخَذَ صَحِبَةٌ وَلَا
وَلَدًا﴾(٤) وعشر آيات من أول الصافات، وثلاث آيات من آخر الحشر، وقل
هو الله أحد، والمعوذتين. فقام الأعرابي قد بَرَأَ، ليس به بأس.
[جه ٣٥٤٩]
٥٧٠٨ _ ( جه ) عن أم جندب قالت: رأيت رسول الله ێ رمى جمرة
العقبة من بطن الوادي، يوم النحر، ثم انصرف، وتبعته امرأة من خثعم،
ومعها صبي لها به بلاء، لا يتكلم، فقالت: يا رسول الله، إن هذا ابني وبقية
أهلي، وإن به بلاء لا يتكلم. فقال رسول الله وَّر: (ائتوني بشيء من ماء)
فأُتيَ بماء، فغسل يديه، ومضمض فاه، ثم أعطاها، فقال: (اسقيه منه،
وصبي عليه، واستشفي الله له). قالت: فلقيت المرأة فقلت: لو وهبت لي
منه، فقالت: إنما هو لهذا المبتلى، قالت: فلقيت المرأة من الحول، فسألتها
(١) سورة آل عمران، الآية ١٨.
(٢) سورة الأعراف، الآية ٥٤.
(٣) سورة المؤمنون، الآية ١١٧ .
(٤) سورة الجن، الاية ٣.
٥٧٠٨ _ ■ قال الألباني: ضعيف.
٤٢٢

٣ - ((الطب والرقى والسحر))
[جه ٣٥٣٢]
عن الغلام فقالت: برأ وعقل عقلاً ليس كعقول الناس.
١٥ - باب: رقية جبريل عليه السلام
[٢٥٢٥ - م] عائشة.
[٢٥٢٦ - م] أبو سعيد [ت ٩٧٢ / جه ٣٥٢٣].
٥٧٠٩ _ (جه) عن عبادة بن الصامت قال: أتى جبريل عليه السلام،
النبيَّ وَّ وهو يوعك، فقال: باسم الله أرقيك، من كل شيء يؤذيك، من
[جه ٣٥٢٧]
حسد حاسد، ومن كل عين، الله يشفيك.
٥٧١٠ _ (جه) عن أبي هريرة قال: جاء النبي ◌ُّليّ يعودني، فقال
لي: (ألا أرقيك برقية جاءني بها جبريل)؟ قلت: بأبي وأمي، بلى
يا رسول الله، قال: (باسم الله أرقيك، والله يشفيك، من كل داء فيك، من
شر النفاثات في العقد، ومن شر حاسد إذا حسد)، ثلاث مرات. [جه ٣٥٢٤]
١٦ - باب: الدعاء ووضع اليد على موضع الألم
[٢٥٢٧ _ م] عثمان بن أبي العاص [٥ ٣٨٩١/ ت ٢٠٨٠/ جه ٣٥٢٢].
■ ولفظ أبي داود والترمذي: أنه أتى النبي وَّر، قال عثمان: وبي وجع
كاد يهلكني. فقال رسول الله وَ ل ير: (أمسحه بيمينك سبع مرات، وقل:
أعوذ بعزة الله وقدرته، من شر ما أجد)، قال: ففعلت ذلك. فأذهب الله
عز وجل ما كان بي، فلم أزل آمر به أهلي وغيرهم.
٥٧١١ _ (ت) عن محمد بن سالم، عن ثابت البناني قال: قال لي:
يا محمد إذا اشتكيت فضع يدك حيث تشتكي وقل: باسم الله، أعوذ بعزة الله
٥٧١٠ - ■ في الزوائد: في إسناده عاصم بن عبيد الله، وهو ضعيف/ وقال الألباني:
ضعيف .
٤٢٣

٥ - مقصد الحاجات الضرورية
وقدرته من شر ما أجد من وجعي هذا، ثم ارفع يدك، ثم أعد ذلك وتراً، فإن
أنس بن مالك حدثني أن رسول الله وَ ر حدثه بذلك.
[ت ٣٥٨٨ ]
١٧ - باب: الرقية بالمعوذات
[٢٥٢٨ _ ق] عائشة [٥ ٣٩٠٢/ جه ٣٥٢٩].
٥٧١٢ _ (ت ن جه) عن أبي سعيد قال: كان رسول الله وَال يتعوذ
من الجانِّ، وعين الإِنسان، حتى نزلت المعوذتان، فلما نزلتا أخذ بهما،
[ت ٢٠٥٨ / ن ٥٥٠٩ / جه ٣٥١١]
وترك ما سواهما.
١٨ - باب: الرقية بفاتحة الكتاب
[٢٥٢٩ - ق] أبو سعيد [د ٣٤١٨، ٣٤١٩، ٣٩٠٠ / ت ٢٠٦٣، ٢٠٦٤/ جه ٢١٥٦].
■ وفي رواية عند الترمذي وابن ماجه: أن اللدغة كانت من عقرب. وأنه
قرأ الفاتحة سبع مرات .
[ ٢٥٣٠ - خ] ابن عباس.
٥٧١٣ - (د) عن خارجة بن الصلت التميمي، عن عمه، أنه أتى
رسول الله و لر فأسلم، ثم أقبل راجعاً من عنده، فمرَّ على قوم عندهم رجل
مجنون موثق بالحديد، فقال أهله: إنا حُدِّثنا أن صاحبكم هذا قد جاء بخير،
فهل عندك شيء نداويه؟ فرقيته بفاتحة الكتاب، فبرأ، فأعطوني مائة شاة،
فأتيت رسول الله وَّله فأخبرته، فقال: (هل إلَّ هذا) - وقال مسدد في موضع
آخر: (هل قلت غير هذا)؟ - قلت: لا، قال: (خذها، فلعمري لَمَن أكل
برقية باطل، لقد أكلت برقية حق).
■ وفي رواية: فرقاه بفاتحة الكتاب ثلاثة أيام غدوة وعشية، كلما ختمها
جمع بزاقة، ثم تفل، فكأنما أنشط من عقال .. [٥ ٣٤٢٠، ٣٨٩٦، ٣٨٩٧، ٣٩٠١]
٤٢٤

٣ - ((الطب والرقى والسحر))
١٩ - باب: رقية العين
[٢٥٣١ - ق] عائشة [جه ٣٥١٢].
[٢٥٣٢ - ق] أم سلمة.
٥٧١٤ _ (ت جه ) عن أسماء بنت عميس أنها قالت: يا رسول الله،
إن ولد جعفر تسرع إليهم العين، أفأسترقي لهم؟ فقال (نعم، فإنه لو كان
شيء سابقَ القدرَ لسبقته العين).
[ت ٢٠٥٩ / جه ٣٥١٠]
٢٠ - باب: الرقية من الحمة وغيرها
[٢٥٣٣ _ ق] عائشة .
[٢٥٣٤ - خ] أنس.
[٢٥٣٥ - م] أنس [ت ٢٠٥٦ / جه ٣٥١٦].
[٢٥٣٦ _ م] جابر.
[٣٥٣٧ - م] جابر [جه ٣٥١٥].
■ ولفظ ابن ماجه: (لا بأس بهذه، هذه مواثيق).
٥٧١٥ - (د ت) عن عمران بن حصين، عن النبي وَل قال: (لا رقية
[٥ ٣٨٨٤ / ت ٢٠٥٧]
إلَّ من عين أو حمة (١)).
٥٧١٦ _ (جه) عن بريدة قال: قال رسول الله وَل: (لا رقية إلاَّ من
عين أو حمة).
[جه ٣٥١٣]
٥٧١٧ _ (جه) عن عائشة قالت: رخص رسول الله وَخلال في الرقية من
الحية والعقرب.
[جه ٣٥١٧]
٥٧١٥ - (١) (أو حمة) الحمة: السم، الإِبرة التي تضرب بها العقرب ونحوها.
٤٢٥

٥ - مقصد الحاجات الضرورية
٥٧١٨ - (د) عن الشفاء بنت عبد الله، قالت: دخل عليَّ
رسول الله وَ﴾ وأنا عند حفصة، فقال لي: (ألا تعلمين هذه رقية النملة كما
علمتيها الكتابة) .
[٥ ٣٨٨٧ ]
٥٧١٩ _ (ت) عن أبي هريرة، عن النبي وَالر قال: (من قال حين
يمسي ثلاث مرات: أعوذ بكلمات الله التامات من شر ما خلق، لم يضره
حمة تلك الليلة).
[ت ملحق ٣٦٧٥]
٥٧٢٠ - (د) عن الرباب، عن سهل بن حنيف، قال: مررنا
بسيل، فدخلت فاغتسلت فيه، فخرجت محموماً، فنميَ ذلك إلى
رسول الله وَ ليو، فقال: (مروا أبا ثابت يتعوذ)، قالت: فقلت: يا سيدي،
والرقى صالحة؟ فقال: لا رقية إلاَّ في نَفْس(١) أو حمة أو لدغة.
[٥ ٣٨٨٨]
٥٧٢١ - (د) عن أنس، قال: قال رسول الله وَ ل: (لا رقية إلاّ من
عين أو حمة أو دم يرقاً(١)).
[د ٣٨٨٩ ]
٥٧٢٢ - (جه) عن خالدة بنت أنس، أم بني حزم الساعدية، جاءت
إلى النبي ◌َّ فعرضت عليه الرقى. فأمرها بها.
[جه ٣٥١٤]
٥٧٢٠ - ■ قال الألباني: ضعيف.
(١) (نفس): أي عين.
٥٧٢١ - ■ قال الألباني: ضعيف.
(١) (يرقأ) رقأ الدم: سكن.
٥٧٢٢ - ■ في الزوائد: إسناده صحيح، رجاله ثقات/ وقال الألباني: ضعيف.
٤٢٦

٣ - ((الطب والرقى والسحر))
٥٧٢٣ - ( جه) عن عمرو بن حزم قال: عرضت النهشة(١) من الحية
على رسول الله وَ لغير، فأمر بها .
[جه ٣٥١٩]
٢١ - باب: لا بأس بالرقى ما لم يكن فيها شرك
[انظر: ج ٢٣٦ الذين لا يسترقون / ز ٤٠٣٠].
[٢٥٣٨ _ م] عوف بن مالك [د ٣٨٨٦].
٢٢ - باب: لا عدوى ولا طيرة ولا هامة ولا صفر
[انظر: ج ٢٣٦ الذين لا يتطيرون].
[٢٥٣٩ - ق] أبو هريرة [٥ ٣٩١١، ٣٩١٢].
[٢٥٤٠ __ ق] ابن عمر [د ٣٩٢٢ / ت ٢٨٢٤ / ن ٣٥٧٠، ٣٥٧١/ جه ١٩٩٥].
[٢٥٤١ _ ق] أنس [د ٣٩١٦/ ت ١٦١٥/ جه ٣٥٣٧].
[٢٥٤٢ - ق] أبو هريرة.
[٢٥٤٣ _ م] جابر.
٥٧٢٤ - (د ت جه) عن عبد الله بن مسعود، عن رسول الله وصاياه قال:
(الطيرة(١) شرك ـ ثلاثاً - وما منا إلاّ(٢)، ولكن الله يذهبه بالتوكل).
[د ٣٩١٠ / ت ١٦١٤/ جه ٣٥٣٨]
٥٧٢٣ - ■ في الزوائد: قال الترمذي: هذا مرسل/ وقال الألباني: ضعيف الإِسناد.
(١) (النهشة) في الأصل: اللسعة، والمراد هنا: الرقية التي يسترقى بها من
نهشة الحية .
٥٧٢٤ - (١) (الطيرة): هي التشاؤم بالشيء.
(٢) (وما منا إلاَّ) معناه: إلاَّ ويعتريه التطير.
٤٢٧

٥ - مقصد الحاجات الضرورية
٥٧٢٥ _ (ت) عن أنس بن مالك، أن النبي وقَلو كان يعجبه إذا خرج
لحاجة أن يسمع: يا راشد، يا نجيح.
[ت ١٦١٦]
٥٧٢٦ - (د) عن أبي هريرة، أن رسول الله وَالله قال: (لا غول).
[٥ ٣٩١٣]
٥٧٢٧ - (جه) عن أبي هريرة، قال: كان النبي وَل يعجبه الفأل(١)
[جه ٣٥٣٦]
الحسن، ويكره الطيرة.
٥٧٢٨ - (جه) عن ابن عباس، قال: قال رسول الله وَله:
(لا عدوى، ولا طيرة، ولا هامة(١)، ولا صفر(٢)).
[جه ٣٥٣٩]
٥٧٢٩ - (د) عن سعد بن مالك: أن رسول الله وَ الله كان يقول:
(لا هامة، ولا عدوى، ولا طيرة، وإن تكن الطيرة في شيء، ففي الفرس
[٥ ٣٩٢١ ]
والمرأة والدار).
٥٧٣٠ - (د) عن بريدة: أن النبي وَلو كان لا يتطير من شيء، وكان
٥٧٢٧ - (١) (الفأل) التفاؤل، مثل أن يكون طالب ضالة، فيسمع آخر يقول: يا
واجد، فيقع في ظنه أنه يجد ضالته.
٥٧٢٨ - (١) (لا هامة) انظر شرح ٥٧٠٢.
(٢) (لا صفر) قال المنذري: كانوا يزيدون في كل أربع سنين شهراً يسمونه:
صفر الثاني، فتكون السنة الرابعة ثلاثة عشر شهراً، لتستقيم لهم الأزمان على
موافقة أسمائها مع الشهور وأسمائها، ولذلك قال ◌َليون: ((السنة اثنا عشر
شهراً)). (تعليقات الدعاس).
وانظر الحديث ٥٧٣١، ٥٧٣٢ .
٤٢٨

٣ - ((الطب والرقى والسحر))
إذا بعث عاملاً سأل عن اسمه، فإذا أعجبه اسمه فرح به، ورؤي بشر ذلك في
وجهه، وإن كره اسمه، رؤي كراهية ذلك في وجهه، وإذا دخل قريةً سأل عن
اسمها، فإن أعجبه اسمها فرح بها، ورؤي بشر ذلك في وجهه. وإن كره
اسمها رؤي کراهية ذلك في وجهه .
[٥ ٣٩٢٠ ]
٥٧٣١ - (د) عن أشهب قال: سئل مالك عن قوله: (لا صفر) قال:
إن أهل الجاهلية كانوا يحلُّون صفر، يحلونه عاماً، ويحرمونه عاماً، فقال
النبي وَّ: (لا صفر).
[٥ ٣٩١٤]
٥٧٣٢ - (د) عن بقية، قال: قلت لمحمد - يعني ابن راشد - قوله:
(هام) قال: كانت الجاهلية تقول: ليس أحد يموت فيدفن إلَّ خرج من قبره
هامة قلت: قوله: (صفر) قال: سمعت أن أهل الجاهلية يستشئمون بصفر.
فقال النبي ◌َّ: (لا صفر)، قال محمد: وقد سمعنا من يقول: هو وجع
[< ٣٩١٥]
يأخذ في البطن. فكانوا يقولون: هو يعدي، فقال: (لا صفر).
٥٧٣٣ - (د) عن عطاء، قال: يقول الناس: الصفر وجع يأخذ في
البطن. قلت: فما الهامة؟ قال: يقول الناس: الهامة التي تصرخ هامة الناس،
وليست بهامة الإِنسان، إنما هي دابة .
[٥ ٣٩١٨ ]
٥٧٣٤ _ (ت) عن ابن مسعود، قال: قام فينا رسول الله وَ له فقال:
(لا يعدي شيء شيئاً)، فقال أعرابي: يا رسول الله، البعير الجَرِب الحشفة(١)
بذنبه فتجرب الإِبل كلها، فقال رسول الله وَليقول: (فمن أجرب الأول؟
لا عدوى ولا صفر، خلق الله كل نفس وكتب حياتها ورزقها ومصائبها).
[ت ٢١٤٣]
٥٧٣٤ - (١) (الحشفة): القرحة.
٤٢٩

٥ - مقصد الحاجات الضرورية
٥٧٣٥ - (د) عن أحمد القرشي قال: ذكرت الطيرة عند النبي وَجله
فقال: (أحسنها الفأل، ولا تردُّ مسلماً، فإذا رأى أحدكم ما يكره فليقل:
اللهم لا يأتي بالحسنات إلاّ أنت، ولا يدفع السيئات إلَّ أنت، ولا حول ولا
قوة إلاَّ بك).
[د ٣٩١٩]
٥٧٣٦ - (د) عن أبي هريرة: أن رسول الله وَ لولو سمع كلمة فأعجبته،
فقال: (أخذنا فألك من فيك).
[< ٣٩١٧ ]
٥٧٣٧ - (جه) عن ابن عمر قال: قال رسول الله وَله: (لا عدوى،
ولا طيرة، ولا هامة)، فقام إليه رجل فقال: يا رسول الله، البعير يكون به
الجرب فتجرب به الإِبل. قال: (ذلك القدر، فمن أجرب الأول)؟.
[جه ٨٦، ٣٥٤٠]
٢٣ - باب: الفأل والشؤم
[انظر الباب السابق].
[٢٥٤٤ _ ق] سهل بن سعد [جه ١٩٩٤].
[٢٥٤٥ _ م] جابر [ن ٣٥٧٢].
■ ولفظ النسائي: ( .. ففي الربعة والمرأة والفرس).
٥٧٣٨ _ (ت جه) عن مخمر بن معاوية، قال: سمعت رسول الله وح له
يقول: (لا شؤم، وقد يكون اليمنُ في ثلاثة: في المرأة والفرس والدار).
[جه ١٩٩٣]
٥٧٣٥ - ■ قال الألباني : ضعيف.
في سنده مجهول. وسنده: حدثنا موسى بن إسماعيل، حدثنا وهيب، عن
٥٧٣٦ - ١
سهيل، عن رجل، عن أبي هريرة.
٥٧٣٧ - ■ في الزوائد: ضعيف/ وقال الألباني: صحيح دون ((ذلك القدر .. )).
٤٣٠

٣ - ((الطب والرقى والسحر))
[ت ٢٨٢٤ م]
وهو عند الترمذي، عن حكيم بن معاوية.
٥٧٣٩ - (د) عن أنس بن مالك، قال: قال رجل: يا رسول الله، إنا
كنا في دار، كثير فيها عددنا، وكثير فيها أموالنا، فتحولنا إلى دار أخرى،
فقلَّ فيها عددنا، وقلَّتْ فيها أموالنا، فقال رسول الله وَّل: (ذروها ذميمة).
[ ٥ ٣٩٢٤]
٥٧٤٠ _ (د) عن فورة بن مسيك، قال: قلت: يا رسول الله، أرض
عندنا يقال لها أبْيَنَ، هي أرض ريفنا وميرتنا وإنها وبئة، أو قال: وباؤها
شديد، فقال النبي وَر: (دعها عنك، فإن من القرف(١) التلف (٢)).
[د ٣٩٢٣ ]
٢٤ - باب: لا يورد الممرض على المصح
[انظر: ج ٢٦٤٧].
[٢٥٤٦ - ق] أبو هريرة [٥ ٣٩١١/ جه ٣٥٤١].
٢٥ - باب: وصايا صحية عامة
[انظر: ج ٥٧٠، ٥٧١، ٧٠٩ النهي عن التخلي في الطرق والظلال والماء الراكد].
[وانظر: ج ٦٥١ - ٦٥٧ المضمضة من الطعام].
[وانظر: ز ٥١٦٣، ٥١٦٤ غسل اليدين قبل النوم].
[وانظر: ج ٧٠٨ الاغتسل كل سبعة أيام].
[وانظر: ز ٦٢٨٢ نظافة المدن].
٥٧٤٠ _ ■ قال الألباني: ضعيف الإِسناد.
(١) (القرف): ملابسة الداء ومداناة المرض.
(٢) (التلف): الهلاك.
٤٣١

٥ - مقصد الحاجات الضرورية
٢٦ - باب: تحريم الكهانة
[انظر: ج ٤٧٦، ٤٧٧، ١٠٠٣ / ز ١٦٣٣].
[٢٥٤٧ _ ق] عائشة.
[٢٥٤٨ _ م] صفية.
٢٧ - باب: السحر
[انظر: ج ٣٠٠٤، زوائد ج ١٩٥٤].
[٢٥٤٩ _ ق] عائشة [جه ٣٥٤٥].
٥٧٤١ _ (ن) عن زيد بن أرقم قال: سَحَرَ النبيِ نَّ رجلٌ من
اليهود، فاشتكى لذلك أياماً، فأتاه جبريل عليه السلام فقال: إن رجلاً من
اليهود سحرك، عقد لك عقداً في بئر كذا وكذا، فأرسل رسول الله وله
فاستخرجوها فجيء بها، فقام رسول الله وَر كأنما نشط من عقال. فما ذكر
ذلك لذلك اليهودي، ولا رآه في وجهه قط.
[ن ٤٠٩١]
٥٧٤٢ _ (ن) عن أبي هريرة قال: قال رسول الله وَل: (من عقد
عقدة، ثم نفث فقد سحر، ومن سحر فقد أشرك، ومن تعلق شيئاً وكل
إليه(١)).
[ن ٤٠٩٠]
٥٧٤٣ - (ت) عن جندب، قال: قال رسول الله ◌َله: حد الساحر
ضربة بالسيف .
[ت ١٤٦٠]
٥٧٤٢ - ■ قال الألباني: ضعيف.
(١) (وكل إليه) من علق شيئاً من التعاويذ معتقداً أنها تجلب نفعاً أو تدفع
ضراً.
٥٧٤٣ - ■ قال الألباني: ضعيف.
٤٣٢

٣ - ((الطب والرقى والسحر))
٥٧٤٤ - (جه ) عن ابن عمر قال: قالت أم سلمة: يا رسول الله،
لا يزال يصيبك كل عام وجع من الشاة المسمومة التي أكلت. قال:
[جه ٣٥٤٦]
(ما أصابني شيء منها، إلاَّ وهو مكتوب عليَّ وآدم في طينته).
٢٨ - باب: ما جاء في الحمية
٥٧٤٥ - ( د ت جه ) عن أم المنذر بنت قيس الأنصارية قالت: دخل
عليَّ رسول الله بَّر ومعه عليٍّ عليه السلام، وعلي ناقه (١)، ولنا دوالي(٢)
معلقة، فقام رسول الله وَلقر يأكل منها، وقام علي ليأكل، فطفق رسول الله وَليه
يقول لعلي: (مه، إنك ناقه) حتى كفَّ علي عليه السلام. قالت: وصنعت
شعيراً وسلقاً، فجئت به، فقال رسول الله وَلجر: (يا علي، أصبْ من هذا، فهو
أنفع لك).
[د ٣٨٥٦ / ت ٢٠٣٧/ جه ٣٤٤٢]
٥٧٤٦ _ (ت) عن محمود بن لبيد، عن قتادة بن النعمان: أن
رسول الله وَ له قال: (إذا أحب الله عبداً حماه الدنيا، كما يظل أحدكم يحمي
سقيمه الماء).
[ت ٢٠٣٦]
٥٧٤٧ - (جه) عن صهيب، قال: قدمت على النبي ◌ُّل، وبين يديه
خبز وتمر، فقال النبي وَلّ: (ادن فكل) فأخذت آكل من التمر، فقال
النبي وَ﴾: (تأكل تمراً وبك رمد)؟ قال: فقلت: إني أمضغ من ناحية
أخرى. فتبسم رسول الله وَالته .
[جه ٣٤٤٣]
٥٧٤٤ - ■ في الزوائد: في إسناده أبو بكر العنسي، وهو ضعيف/ وقال الألباني:
ضعيف .
٥٧٤٥ - (١) (ناقه) إذا برأ من المرض، وهو قريب عهد به.
(٢) (دوالي): جمع دالية، وهي العذق من البسر يعلق، فإذا أرطب أكل.
٤٣٣

٥ - مقصد الحاجات الضرورية
٢٩ - باب: طعام المريض
[انظر: ج ٢٣٠٨].
٥٧٤٨ _ (ت جه) عن عقبة بن عامر الجهني، قال: قال
رسول الله امَله: (لا تكرهوا مرضاكم على الطعام، فإن الله يطعمهم
ويسقیھم).
[ت ٢٠٤٠/ جه ٣٤٤٤]
زاد ابن ماجه (والشراب).
٥٧٤٩ _ (ت جه) عن عائشة قالت: كان رسول الله وَ ل إذا أخذ أهله
الوَعَكُ(١)، أمر بالحساء، فصِنع، ثم أمرهم فحسوا منه، وكان يقول: (إنه
ليرتق(٢) فؤاد الحزين، ويسرو(٣) عن فؤاد السقيم، كما تسرو إحداكن الوسخ
بالماء عن وجهها).
[ت ٢٠٣٩ / جه ٣٤٤٥]
] وعند ابن ماجه: (إنه ليرتو فؤاد الحزين).
٥٧٥٠ _ (جه) عن عائشة، قالت: قال النبي ◌ُّطاهر: (عليكم بالبغيض
النافع، التلبينة) يعني: الحساء، قالت: وكان رسول الله وَلّ إذا اشتكى أحد
من أهله لم تزل البرمة على النار، حتى ينتهي أحد طرفيه، يعني: يبرأ
أو يموت.
[جه ٣٤٤٦]
٥٧٤٩ - ■ قال الترمذي: حديث حسن صحيح/ وقال الألباني: ضعيف.
(١) (الوعك) هو الحمى.
(٢) (ليرتق) يشد، ويقوي، ومثلها: يرتو.
(٣) (يسرو) يكشف ويجلو.
٥٧٥٠ _ ■ قال الألباني: ضعیف الإِسناد.
٤٣٤

٣ - ((الطب والرقى والسحر))
٣٠ - باب: السعوط
[انظر: ج ٢٥٠١].
٥٧٥١ _ (ت) عن ابن عباس، قال: قال رسول الله وَله: (إن خير
ما تداويتم به السعوط(١)، واللدود(٢)، والحجامة، والمشِئُّ(٣))، فلما اشتكى
رسول الله وَيَ للَّه أصحابه، فلما فرغوا، قال: لدوهم. قال: فلدوا كلهم غير
العباس .
■ زاد في رواية: (وخير ما اكتحلتم به الإِثمد (٤)، فإنه يجلو البصر
وينبت الشعر) وكان لرسول الله وَ لقر مكحلة يكتحل بها عند النوم ثلاثاً في كل
[ت ٢٠٤٧، ٢٠٤٨، ٢٠٥٣]
عین.
٣١ - باب: دواء ذات الجنب
[انظر: ج ٢٥٠٨].
٥٧٥٢ _ (ت جه) عن زيد بن أرقم: أن النبي ولو كان ينعت الزيت
والورس(١)، من ذات الجنب.
قال قتادة: يلده، ويلده من الجانب الذي يشتكيه.
وعند ابن ماجه: ورساً وقسطاً وزيتاً، يلد به.
قال الألباني: ضعيف، إلاَّ فقرة الاكتحال فصحيحة.
٥٧٥١ - ■
(١) (السعوط): كل ما يوضع في الأنف من الدواء.
(٢) (اللدود): الدواء المسقى في أحد شقي الفم.
(٣) (المشي): كل هواء مطلق للبطن، كنى به عنه لكثرة المشي إلى الغائط.
(٤) (الإِثمد) حجر يكتحل به، وقيل الكحل الأسود.
٥٧٥٢ - ■ قال الترمذي: حديث حسن صحيح/ وقال الألباني: ضعيف.
(١) (الورس) نبت أصفر يكون باليمن.
٤٣٥

٥ - مقصد الحاجات الضرورية
وفي رواية: أمرنا رسول الله صل أن نتداوى من ذات الجنب
[ت ٢٠٧٨، ٢٠٧٩ / جه ٣٤٦٧]
بالقسط (٢) البحري والزيت.
٣٢ - باب: دواء عرق النسا
٥٧٥٣ _ (جه) عن أنس بن مالك قال: سمعت رسول الله وَ الله يقول:
(شفاء عرق النساء(١)، أَلْيَةُ شاة أعرابية تذاب، ثم تجزأ ثلاثة أجزاء، ثم
يشرب على الرِّيق في كل يوم جزء).
[جه ٣٤٦٣]
٣٣ - باب: ما جاء في السنا
٥٧٥٤ _ (ت جه) عن أسماء بنت عميس أن رسول الله صل# سألها:
(بم تستمشين(١))؟ قالت: بالشبرم(٢). قال: (حار، حار) قالت: ثم
استمشيت بالسنا (٣)، فقال النبي وّل: (لو أن شيئاً كان فيه شفاء من الموت
لكان في السنا).
[ت ٢٠٨١ / جه ٣٤٦١]
٥٧٥٥ _ ( جه) عن أبي أبي بن أم حرام - وكان قد صلى مع
رسول الله وَله القبلتين - قال: سمعت رسول الله وَله يقول: (عليكم بالسنا
(٢) (القسط) العود الهندي، ويقال له الكست أيضاً.
٥٧٥٣ - (١) (عرق النسا) عرق يخرج من الورك فيستبطن الفخذ.
٥٧٥٤ - ■
قال الألباني: ضعيف.
(١) (تستمشين): تطلبين المشي، والمراد: تسهلين بطنك.
(٢) (الشبرم): حب يشبه الحمص.
(٣) (السنا) نبت يتداوى به.
٥٧٥٥ - ■ في الزوائد: في إسناده عمرو السكسكي، قال فيه ابن حبان: روى عن
إبراهيم بن أبي عبلة الأوابد والطامات، لا يحل الاحتجاج به، لكن قال
الحکم : إنه إسناد صحيح.
٤٣٦

٣ - ((الطب والرقى والسحر))
والسّنّوت، فإن فيهما شفاء من كل داء، إلّ السام)، قيل: يا رسول الله، وما
السام؟ قال: (الموت).
قال عمرو: قال ابن أبي عبلة: السَّئُّوت الشِّبتُّ. وقال آخرون: بل هو
العسل الذي يكون في زقاق السمن. وهو قول الشاعر:
وهم يمنعون جارهم أن يُقَرَّدا(٢)
هم السمن بالسَّئُّوت لا أَلْسَ(١) فيهم
[جه ٣٤٥٧]
٣٤ - باب: النشرة
٥٧٥٦ _ (د) عن جابر بن عبد الله، قال: سئل رسول الله وَ له عن
النشرة(١)، فقال: (هو من عمل الشيطان).
[, ٣٨٦٨ ]
٣٥ - باب: الخط وعلم النجوم وزجر الطير
٥٧٥٧ _ (دجه) عن ابن عباس، قال: قال رسول الله وَل: (من
اقتبس (١) علماً من النجوم(٢)، اقتبس شعبة من السحر، زاد ما زاد(٣)).
[د ٣٩٠٥ / جه ٣٧٢٦]
(١) (ألس) الألس: الخيانة.
(٢) (يقردا) التقريد: الخداع.
٥٧٥٦ - (١) (النشرة) ضرب من الرقية والعلاج، يعالج به من كان يظن به مس من الجن.
٥٧٥٧ - ■ قال الألباني: ضعيف.
(١) (اقتبس) تعلم.
(٢) (علماً من النجوم): هو ما يدعيه أهل التنجيم من علم الكوائن
والحوادث التي لم تقع، وستقع في مستقبل الزمان ..
وأما علم النجوم الذي يدرك عن طريق المشاهد. والحس كالذي يعرف به
الزوال، وجهة القبلة فهو غير داخل في المنهي عنه. (خطابي).
(٣) (زاد ما زاد) أي زاد من السحر ما زاد من النجوم.
٤٣٧

٥ - مقصد الحاجات الضرورية
٥٧٥٨ - (د) عن قطن بن قبيصة، عن أبيه، قال: سمعت
رسول الله الله يقول: (العيافة(١)، والطيرة، والطرق(٢)، من الجبت(٣)).
الطرق الزجر. والعيافة الخط.
وقال عوف: العيافة: زجر الطير، والطرق: الخط يخط في الأرض.
[ ٥ ٣٩٠٧، ٣٩٠٨]
٣٦ - باب: التمائم
٥٧٥٩ - ( دجه) عن زينب امرأة عبد الله(١)، عن عبد الله، قال:
سمعت رسول الله وَله: (إن الرقي(٢) والتمائم(٣) والتولة(٤) شرك(٥)). قالت:
قلت: لمَ تقول هذا؟ والله لقد كانت عيني تقذف، وكنت أختلف إلى فلان
اليهودي يرقيني، فإذا رقاني سكنت، فقال عبد الله: إنما ذاك عمل الشيطان،
٥٧٥٨ - ■ قال الألباني: ضعيف.
(١) (العيافة): زجر الطير والتفاؤل بأسمائها وأصواتها.
(٢) (الطرق): نوع من التكهن، وهو ضرب بالحصى الذي يفعله النساء،
وقيل هو الخط في الرمل.
(٣) (الجبت): السحر والكهانة .
٥٧٥٩ - (١) (عبد الله): هو ابن مسعود.
(٢) (الرقي): جمع رقية، والمراد هنا: ما كان بأسماء الأصنام والشياطين،
لا ما كان من القرآن.
(٣) (التمائم): جمع تميمة، خرزات تعلقها النساء على الأطفال ظناً منهن
أنها تدفع العين.
(٤) (التولة) نوع من السحر يجلب المرأة إلى زوجها.
(٥) (شرك) أي أفعال المشركين.
٤٣٨

٣ - ((الطب والرقى والسحر))
كان ينخسها بيده، فإذا رقاها كفَّ عنها. إنما كان يكفيك أن تقولي كما كان
رسول الله وَّله يقول: (اذهب الباس، ربّ الناس، اشف أنت الشافي،
لا شفاء إلا شفاؤك، شفاء لا يغادر سقماً).
[٥ ٣٨٨٣]
· وعند ابن ماجه: قالت: كانت عجوز تدخل علينا ترقي من
الحمرة(٦)، وكان لنا سرير طويل القوائم، وكان عبد الله إذا دخل تنحنح
وصوت، فدخل يوماً، فلما سمعتْ صوته احتجبت منه، فجلس إلى
جانبي، فمسني فوجد مسَّ خيط، فقال: ما هذا؟ فقلت: رقى لي فيه
من الحمرة، فجذبه وقطعه، فرمى به وقال: لقد أصبح آل عبد الله أغنياء
عن الشرك. سمعت رسول الله وَ له يقزل: (إن الرقى والتمائم والتولة
شرك).
قلت: فإني خرجت يوماً، فأبصرني فلان، فدمعت عيني التي تليه،
فإذا رقيتها سكنت دمعتها، وإذا تركتها دمعت. قال: ذاك الشيطان، إذا أطعتِه
تركك، وإذا عصيتِه طعن بإصبعه في عينك. ولكن لو فعلت كما فعل
رسول الله وَ ل ◌ٍ كان خيراً لك، وأجدَر أن تشفين. تنضحين في عينك الماء
وتقولين: أذهب الباس، ربّ الناس، إشف أنت الشافي، لا شفاء إلاَّ
شفاؤك، شفاء لا يغادر سقماً.
[جه ٣٥٣٠]
٥٧٦٠ _ (ت) عن عيسى بن عبد الرحمن بن أبي ليلى قال: دخلت
على عبد الله بن عكيم أبي معبد الجهني أعوده، وبه حمرة، فقلنا: ألا تعلق
شيئاً؟ قال: الموت أقرب من ذلك. قال النبي ◌َّر: (من تعلق شيئاً وكل
[ت ٢٠٧٢]
إليه).
(٦) (الحمرة) مرض يسبب حمى وبقعاً حمراء في الجلد.
٤٣٩

٥ - مقصد الحاجات الضرورية
٥٧٦١ - (د) عن عبد الله بن عمرو قال: سمعت رسول الله وَ له
يقول: (ما أبالي ما أتيت، إن أنا شربت ترياقاً (١)، أو تعلقت تميمة، أو قلت
[ د ٣٨٦٩ ]
الشعر من قبل نفسي).
٥٧٦٢ _ (جه) عن عمران بن حصين، أن النبي ◌َلو رأى رجلاً في
يده حلقة من صفر (١). فقال: (ما هذه الحلقة)؟ قال: هذه من الواهنة(٢)،
قال: (انزعها، فإنها لا تزيدك إلاّ وهناً).
[جه ٣٥٣١]
٣٧ - باب: كيف الرقى
[انظر: ج ٢٠١٢، ٢٠١٣].
٥٧٦٣ - (د) عن سهيل بن أبي صالح، عن أبيه، قال: سمعت
رجلاً من أسلم، قال: كنت جالساً عند رسول الله وَلقول، فجاء رجل من
أصحابه، فقال: يا رسول الله، لدغت الليلة، فلم أنم حتى أصبحت. قال:
(ماذا؟) قال: عقرب. قال: (أما أنك لو قلت حين أمسيت: أعوذ بكلمات
الله التامات من شرِّ ما خلق، لم تضرك إن شاء الله).
[٥ ٣٨٩٨ ]
٥٧٦٤ - (د) عن أبي الدرداء، قال: سمعت رسول الله الله يقول:
٥٧٦١ - ■ قال الألباني: ضعيف.
(١) (الترياق) أنواع، فإذا لم يكن فيه لحوم الأفاعي فلا بأس بتناوله والله
أعلم. (خطابي).
٥٧٦٢ - ■ في الزوائد: إسناده حسن / وقال الألباني: ضعيف.
(١) (صفر) أي نحاس.
(٢) (الواهنة): عرق يأخذ في المنكب وفي اليد كلها.
٥٧٦٤ - ■ قال الألباني : ضعيف.
٤٤٠