Indexed OCR Text
Pages 401-420
٣ - كتاب الطب والرؤيا ((المرضى)) الفصل الأول المرضى ١ - باب: الصحة نعمة من الله تعالى [انظر: ج ٢٩٧٤]. ٥٦٤١ _ ( جه) عن معاذ بن عبد الله بن خبيب، عن أبيه، عن عمه، قال: كنا في مجلس، فجاء النبي وَلَه وعلى رأسه أثر ماء، فقال له بعضنا: نراك اليوم طيب النفس، فقال: (أجل. والحمد لله) ثم أفاض القوم في ذكر الغنى فقال: (لا بأس بالغنى لمن اتقى، والصحة لمن اتقى خير من الغنى، وطيب النفس من النعيم). [جه ٢١٤١] ٢ - باب: ثواب المؤمن فيما يصيبه [انظر: ج ١٨٧٤ - ١٨٧٦، ٧٤، ٧٥ / ز ٩٧٨، ٩٧٩]. [٢٤٧٧ _ ق] عائشة [ت ٩٦٥]. [٢٤٧٨ - ق] أبو سعيد الخدري [ت ٩٦٦]. [٢٤٧٩ - ق] ابن مسعود [مي ٢٧٧١]. [٢٤٨٠ _ ق] عائشة [ت ٢٣٩٧/ جه ١٦٢٢]. [٢٤٨١ - خ] أبو هريرة. [٢٤٨٢ _ م] أبو هريرة [ت ٣٠٣٨]. [٢٤٨٣ _ م] جابر. ٤٠١ ٥ - مقصد الحاجات الضرورية ٥٦٤٢ _ (ت) عن أنس بن مالك، قال: قال رسول الله وَله: (إنما مثل المريض إذا برأ وصح كالبَرْدَةِ تقع من السماء في صفائها ولونها). [ت ٢٠٨٦] ٥٦٤٣ _ (ت جه) عن أبي هريرة، أن النبي ◌َّ عاد رجلاً من وعك كان به، فقال: (أَبْشِر، فإن الله يقول: هي ناري أسلطها على عبدي المذنب [ت ٢٠٨٨ / جه ٣٤٧٠] لتکون حظه من النار). وزاد ابن ماجه: (في الآخرة). ٥٦٤٤ - (د) عن إبراهيم بن مهدي السلمي، عن أبيه، عن جده - وكانت له صحبة من رسول الله ويلوهـ قال: سمعت رسول الله وَله يقول: (إن العبد إذا سبقت له من الله منزلة لم يبلغها بعمله، ابتلاه الله في جسده، أو في ماله، أو في ولده - زاد ابن نفيل: ثم صبَّره على ذلك - حتى يبلغه المنزلة التي سبقت له من الله تعالى). [, ٣٠٩٠] ٥٦٤٥ - (د) عن أم العلاء، قالت: عادني رسول الله وَالله وأنا مريضة فقال: (أبشري يا أم العلاء، فإن مرض المسلم يُذْهِبُ الله به خطاياه، كما تذهب النار خبث الذهب والفضة). [٥ ٣٠٩٢ ] ٥٦٤٦ - (د) عن عامر الرام، أخي الخضر - قال أبو داود: قال النفيلي: هو الخضر، ولكن كذا قال - قال: إني لببلادنا، إذ رُفِعَتْ لنا رايات وألوية، فقلت: ما هذا؟ قالوا: هذا لواء رسول الله وَ لغيره، فأتيته وهو تحت شجرة قد بُسط له كساء، وهو جالس عليه، وقد اجتمع إليه أصحابه، ٥٦٤٦ - ■ قال الألباني: ضعيف. ٤٠٢ ٣ - كتاب الطب والرؤيا ((المرضى)) فجلست إليهم، فذكر رسول الله وَلّ الأسقام. فقال: (إن المؤمن إذا أصابه السقم ثم أعفاه الله منه كان كفارة لما مضى من ذنوبه، وموعظة لما يَسْتَقبل، وإن المنافق إذا مرض ثم أعفي، كان كالبعير عقله أهله ثم أرسلوه، فلم يدر لمَ عقلوه ولم يدر لمَ أرسلوه) فقال رجل ممن حوله: يا رسول الله، وما الأسقام؟ والله ما مرضت قط. فقال رسول الله وَلو: (قمْ عنا فلست منا) فبينا نحن عنده إذا أقبل رجل عليه كساء وفي يده شيء قد التفَّ عليه، فقال: يا رسول الله، إني لما رأيتك أقبلتُ إليك، فمررت بغيضة شجر، فسمعت فيها أصوات فراخ طائر، فأخذتهن فوضعتهن في كسائي، فجاءت أمهن فاستدارت على رأسي، فكشفت لها عنهنَّ، فوقعت عليهن معهن، فلففتهن بكسائي، فهنَّ أولاء معي، قال: (ضعهن عنك) فوضعتهن، وأبت أمهن إلَّ لزومهن، فقال رسول الله وَيقول لأصحابه: (أتعجبون لِرُحم أم الأفراخ فراخها)؟ قالوا: نعم، يا رسول الله الرَّ ] قال: (فوالذي بعثني بالحق، للَّهُ أرحم بعباده من أم الأفراخ بفراخها، ارجع بهن حتى تضعهن حيث أخذتهنَّ وأمهن معهن) فرجع بهن . [د ٣٠٨٩ ] ٣ - باب: يكتب للمريض ما كان يعمل [٢٤٨٤ - خ] أبو موسى [٣٠٩١]. ■ وعند أبي داود: قال: سمعت النبي ◌َّلل غير مرة ولا مرتين يقول .. ٥٦٤٧ _ (مي) عن عبد الله بن عمرو، قال: قال رسول الله وَظله: (ما أحد من المسلمين يصاب ببلاء في جسده، إلاّ أمر الله الحفظة الذين يحفظونه فقال: اكتبوا لعبدي في كل يوم وليلة مثل ما كان يعمل من الخير، ما كان محبوساً في وثاقي). [مي ٢٧٧٠] ٤٠٣ ٥ - مقصد الحاجات الضرورية ٤ - باب: ثواب الصبر على المرض [٢٤٨٥ - ق] ابن عباس. ٥ - باب: ثواب من ذهب بصره [٢٤٨٦ - خ] أنس [ت ٢٤٠٠]. ■ ولفظ الترمذي: (إن الله يقول: إذا أخذت كريمتي عبدي في الدنيا، لم يكن له جزاء عندي إلاَّ الجنة). ٥٦٤٨ _ (ت مي) عن أبي هريرة رفعه إلى النبي وَالر قال: (يقول الله عزَّ وجلّ: من أذهبت حبيبتيه فصبر واحتسب، لم أرضَ له ثواباً دون الجنة). [ت ٢٤٠١ / مى ٢٧٩٥] ٦ - باب: عيادة المريض والدعاء له [انظر: ج ٢٢٤٦، ٢٢٥٣، ٢٥٨٠، ٢٩٩٧، ٣٠٠١]. [٢٤٨٧ - ق] عائشة [جه ١٦١٩]. [٢٤٨٨ - خ] ابن عباس. [٢٤٨٩ - خ] أنس [د ٣٠٩٥]. [٢٤٩٠ _ م] ثوبان [ت ٩٦٧، ٩٦٨]. [٢٤٩١ _ م] ابن عمر. ٥٦٤٩ - ( د ت جه) عن علي قال: ما من رجل يعود مريضاً ممسياً إلَّ خرج معه سبعون ألف ملك يستغفرون له حتى يصبح، وكان له خريف في الجنة، ومن أتاه مصبحاً خرج معه سبعون ألف ملك يستغفرون له حتى يمسي، وكان له خريف في الجنة . [٥ ٣٠٩٨ _ ٣١٠٠/ ت ٩٦٩/ جه ١٤٤٢] ٤٠٤ ٣ - كتاب الطب والرؤيا ((المرضى)) وهو مرفوع عند أبي داود في رواية، وعند الترمذي وابن ماجه. ■ وفي رواية الترمذي أوله؛ وهو رواية عند أبي داود: عن ثوير، عن أبيه قال: أخذ عليٍّ بيدي قال: انطلق بنا إلى الحسن نعوده، فوجدنا عنده أبا موسى فقال علي عليه السلام: أعائداً جئت يا أبا موسى أم زائراً؟ فقال: لا، بل عائداً، فقال علي: سمعت رسول الله وَله .. وساق الحدیث . ] وعند ابن ماجه: (من أتى أخاه المسلم عائداً، مشى في خرافة الجنة(١) حتى يجلس، فإذا جلس غمرته الرحمة ... ) الحديث. ٥٦٥٠ _ (ت جه) عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله وَله: (من عاد مريضاً، نادى منادٍ من السماء، طبت وطاب ممشاك، وتبوأت من الجنة [ت ٢٠٠٨ / جه ١٤٤٣ ] منزلاً). زاد الترمذي: (من عاد مريضاً، أوزار أخاً له في الله ... ). ٥٦٥١ _ (د) عن زيد بن أرقم قال: عادني رسول الله وَل من وجع كان بعيني . [٥ ٣١٠٢ ] ٥٦٥٢ _ (دت) عن ابن عباس، عن النبي وَ لو قال: (من عادمريضاً لم يحضر أجله فقال عنده سبع مرار: أسأل الله العظيم ربَّ العرش العظيم أن [٥ ٣١٠٦/ ت ٢٠٨٣] يشفيك، إلاَّ عافاه الله من ذلك المرض). ٥٦٥٣ _ (د) عن ابن عمرو، قال: قال النبي وَجلول: (إذا جاء الرجل ٥٦٤٩ - (١) (في خرافةالجنة): في اجتناء ثمارها. ٤٠٥ ٥ - مقصد الحاجات الضرورية يعود مريضاً فليقل: اللهم اشف عبدك، ينكأ لك عدواً، أو يمشي لك إلى [٥ ٣١٠٧ ] جنازة). ٥٦٥٤ _ (ت) عن علي رضي الله عنه قال: كان النبي ◌َّ إذا عاد مريضاً، قال: (اللهم اذهب البأس ربَّ النَّاس، واشف فأنت الشافي، لا شفاء إلاَّ شفاؤك، شفاء لا يغادر سقماً). [ت ٣٥٦٥] ٥٦٥٥ _ (د) عن أنس بن مالك قال: قال رسول الله وَل: (من توضأ فأحسن الوضوء، وعاد أخاه المسلم محتسباً بُوعِدَ من جهنم مسيرة سبعين خريفاً). [٥ ٣٠٩٧ ] ٥٦٥٦ _ (جه) عن أنس بن مالك، قال: كان النبي وَل لا يعود مريضاً إلاّ بعد ثلاث. [جه ١٤٣٧] ٥٦٥٧ _ (ت جه) عن أبي سعيد الخدري، قال: قال رسول الله وَله: (إذا دخلتم على المريض، فنفسوا (١) له في أجله، فإن ذلك [ت ٢٠٨٧ / جه ١٤٣٨] لا يرد شيئاً، وهو يطيِّب بنفسه). ٥٦٥٨ - (جه) عن ابن عباس: أن النبيِ نَّ عاد رجلاً فقال: (ما تشتهي)؟ قال: أشتهي خبز برٍّ. قال النبي ◌َّر: (من كان عنده خبز بر، قال الألباني : ضعيف . ٥٦٥٥ - ■ ٥٦٥٦ _ ■ في الزوائد: في إسناده مسلمة بن علي، منكر الحديث/ وقال الألباني: موضوع . ٥٦٥٧ - ■ قال الألباني: ضعيف. (١) (فنفسوا): من التنفيس وأصله التفريج، أي طمعوه في طول أجله. ٥٦٥٨ _ ■ قال الألباني: ضعيف. ٤٠٦ ٣ - كتاب الطب والرؤيا ((المرضى)) فليبعث إلى أخيه) ثم قال النبي ◌َّ: (إذا اشتهى مريض أحدكم شيئاً فليطعمه) . [جه ١٤٣٩، ٣٤٤٠] ٥٦٥٩ - (جه) عن أنس بن مالك قال: دخل النبي وَلقر على مريض يعوده، فقال: (أتشتهي شيئاً؟ أتشتهي كعكاً)؟ قال: نعم، فطلبوا له. [جه ١٤٤٠، ٣٤٤١] ٥٦٦٠ _ (جه) عن عمر بن الخطاب، قال: قال لي النبي وقَطلال: (إذا دخلت على مريض، فمره أن يدعوَ لك، فإن دعاءه كدعاء الملائكة). [جه ١٤٤١ ] ٧ - باب: كراهة تمني الموت [انظر: ج ٢٩٧٨]. [٢٤٩٢ - ق] أنس [٥ ٣١٠٨، ٣١٠٩/ ت ٩٧١ / ن ١٨١٩ - ١٨٢١/ جه ٤٢٦٥]. [٢٤٩٣ - ق] خباب [ت ٩٧٠ / ن ١٨٢٢]. ■ ولفظ الترمذي: عن حارثة بن مضرب قال: دخلت على خباب، وقد اكتوى في بطنه، فقال: ما أعلم أحداً من أصحاب النبي وَّ لقي من البلاء ما لقيت. لقد كنت وما أجد درهماً على عهد النبي ◌َّله. وفي ناحية بيتي أربعون ألفاً ... الحديث. [٢٤٩٤ _ م] أبو هريرة. ٥٦٥٩ - ■ قال الألباني: ضعيف. ٥٦٦٠ - ■ في الزوائد: إسناده صحيح ورجاله ثقات، إلاّ أنه منقطع / وقال الألباني: ضعيف جداً. ٤٠٧ ٥ - مقصد الحاجات الضرورية ٥٦٦١ _ (ت) عن علي قال: كنت شاكياً، فمرَّ بي رسول الله وَه وأنا أقول: اللهم إن كان أجلي قد حضر فأرحني، وإن كان متأخراً فارفعني، وإن كان بلاءً فصبرني، فقال رسول الله وَ له: (كيف قلت؟) قال: فأعاد عليه، قال: فضربه برجله فقال: (اللهم عافه) - أو اشفه. شعبة الشاك ـ فما اشتکیت وجعي بعد . [ت ٣٥٦٤] [وانظر: ز ٥٧٩٠ فيمن طال عمره وصلح عمله]. ٥٦٦١ - ■ قال الترمذي: حديث حسن صحيح / وقال الألباني: ضعيف. ٤٠٨ ٣ - ((الطب والرقى والسحر)) الفصل الثاني الطب والرقي والسحر ١ - باب: لكل داء دواء [٢٤٩٥ - خ] أبو هريرة [جه ٣٤٣٩]. [٣٤٩٦ _ م] جابر. ٥٦٦٢ - (دت جه) عن أسامة بن شريك، قال: أتيت النبي وَل وأصحابه كأنما على رؤوسهم الطير، فسلمت ثم قعدت، فجاء الأعراب من هاهنا وهاهنا فقالوا: يا رسول الله، أنتداوى؟ فقال: (تداووا، فإن الله عز وجل لم يضع داء إلاَّ وضع له دواء، غير داء واحد، الهرم). [د ٣٨٥٥ / ت ٢٠٣٨/ جه ٣٤٣٦] ولفظ ابن ماجه: قال: شهدت الأعراب يسألون النبي وَلّ: أعلينا حرج في كذا؟ أعلينا حرج في كذا؟ فقال لهم: (عباد الله، وضع الله الحرج إلَّ من اقترض من عرض أخيه (١) شيئاً، فذاك الذي حرِجَ(٢))، فقالوا: ٥٦٦٢ - (١) (من اقترض من عرض أخيه) أي من اغتاب أخاه المسلم أو سبه، أو آذاه في نفسه. (٢) (حَرِج) أصابه الحرج، وهو الإِثم. ٤٠٩ ٥ - مقصد الحاجات الضرورية يا رسول الله، هل علينا جناح أن لا نتداوى؟ قال: (تداووا، عباد الله، فإن الله سبحانه لم يضع داء إلَّ وضع معه شفاء، إلَّ الهرم)، قالوا: يا رسول الله، ما خير ما أعطي العبد؟ قال: (خلق حسن). ٥٦٦٣ - (جه) عن عبد الله بن مسعود عن النبي وَل قال: (ما أنزل الله داء، إلاّ أنزل له دواء). [جه ٣٤٣٨] ٥٦٦٤ - (د) عن أبي الدرداء، قال: قال رسول الله وَله: (إن الله أنزل الداء والدواء، وجعل لكل داء دواءً، فتداووا ولا تداووا بحرام). [٥ ٣٨٧٤ ] ٢ - باب: الشفاء في ثلاث [٢٤٩٧ - ق] جابر. [٢٤٩٨ - خ] ابن عباس [جه ٣٤٩١]. ٣ - باب: التداوي بالعسل [انظر: ج ٢٤٩٧، ٢٤٩٨]. [٢٤٩٩ - ق] أبو سعيد [ت ٢٠٨٢]. ٥٦٦٥ _ (جه) عن أبي هريرة قال: قال رسول الله وَاله: (من لعق [جه ٣٤٥٠] العسل ثلاث غدوات، كل شهر، لم يصبه عظيم من البلاء). ٥٦٦٦ _ (جه) عن جابر بن عبد الله، قال: أهدي للنبي وَّ عسل، قال الألباني : ضعيف. ٥٦٦٤ - ٥٦٦٥ - ■ في الزوائد: إسناده لين، ومع ذلك فهو منقطع / وقال الألباني: ضعيف. ٥٦٦٦ - ■ في الزوائد: إسناده مختلف فيه/ وقال الألباني: ضعيف الإِسناد. ٤١٠ ٣ - ((الطب والرقى والسحر)) فقسم بيننا لعقة لعقة، فأخذت لعقتي، ثم قلت: يا رسول الله، أزداد أخرى؟ قال: (نعم). [جه ٣٤٥١ ] ٥٦٦٧ _ (جه) عن عبد الله بن مسعود قال: قال رسول الله وَال : (عليكم بالشفاءين: العسل والقرآن). [جه ٣٤٥٢ ] ٤ - باب: التداوي بالحجامة [انظر: ج ٢٤٩٧، ٢٤٩٨ / ز ٤٤١٠، ٣٥٥٨، ٣٥٥٩]. [٢٥٠٠ _ ق] أنس [د ٣٤٢٤ / ت ١٢٧٨ / جه ٢١٦٤/ مي ٢٦٢٢]. ■ زاد الترمذي، وقال: (إن أمثل دوائكم الحجامة). [٢٥٠١ _ ق] ابن عباس [د ٣٤٢٣، ٣٨٦٧/ جه ٢١٦٢]. [٢٥٠٢ _ م] جابر [د ٤١٠٥ / جه ٣٤٨٠]. ٥٦٦٨ - (دجه) عن أبي هريرة، عن النبي وَّ قال: (إن كان في [٥ ٣٨٥٧ / جه ٣٤٧٦] شيء مما تداويتم به خير، فالحجامة). ٥٦٦٩ - (ت جه) عن ابن عباس، أن رسول الله وَ ل قال: (ما مررت ليلة أسري بي بملأ من الملائكة، إلَّ كلهم يقول لي: عليك، يا محمد، [ت ٢٠٥٣ / جه ٣٤٧٧] بالحجامة). ٥٦٧٠ _ (جه) عن أنس قال: قال رسول الله وَل: (ما مررت ليلة أسري بي بملأ، إلَّ قالوا: يا محمد، مُرْ أمتك بالحجامة). [جه ٣٤٧٩] ٥٦٦٧ - ■ في الزوائد: إسناده صحيح، رجال ثقات/ قال الألباني: ضعيف، والصحيح موقوف. ٤١١ ٥ - مقصد الحاجات الضرورية ٥٦٧١ _ ( دت جه) عن أنس: أن النبي ◌َلّ احتجم في الأخدعين(١)، وعلى الكاهل (٢). · وعند أبي داود: احتجم ثلاثاً ... [٥ ٣٨٦٠ / ت ٢٠٥١ / جه ٣٤٨٣] · وعند الترمذي، وكان يحتجم لسبع عشرة، وتسع عشرة، وإحدى وعشرين. ٥٦٧٢ - (دجه) عن أبي كبشة الأنماري: أن النبي ◌َّ كان يحتجم على هامته، وبين كتفيه، ويقول: (من أهراق من هذه الدماء، فلا يضره أن [د ٣٨٥٩ / جه ٣٤٨٤] لا يتداوى بشيء لشيء). ٥٦٧٣ _ (دجه) عن جابر: أن النبي ◌َّل سقط عن فرسه على جذع، [٥ ٣٨٦٣ / جه ٣٤٨٥] فانفكت قدمه . قال وكيع: يعني أن النبي ◌َّر احتجم عليها من وَثْءٍ(١). ■ ولفظ أبي داود: احتجم علی ورکه من وثءٍ کان به. ٥٦٧٤ _ (جه) عن نافع، عن ابن عمر: قال: يا نافع، قد تَبَيَّغَ(١) بي الدم، فالتمس لي حجاماً، واجعله رفيقاً، إن استطعت، ولا تجعله شيخاً ٥٦٧١ - (١) (في الأخدعين): الأخدعان: عرقان في صفحتي العنق خفيا وبطنا. (٢) (الكاهل): هو ما بين الكتفين. ٥٦٧٣ - (١) (وثء): وهن دون الخلع والكسر. ٥٦٧٤ - ■ في الزوائد: في سند الرواية الثانية: عبد الله بن عصمة، عن سعيد بن میمون: مجهول. (١) (تبيَّغ) أي تردد، وتبيغ الماء: إذا تردد وتحير في مجراه. ٤١٢ ٠ ٣ - ((الطب والرقى والسحر)) كبيراً، ولا صبياً صغيراً، فإني سمعت رسول الله وضّ وهو يقول: (الحجامة على الرِّيق أمثلُ، وفيه شفاء وبركة، وتزيد في العقل وفي الحفظ، فاحتجموا على بركة الله يوم الخميس، واجتنبوا الحجامة يوم الأربعاء والجمعة والسبت، ويوم الأحد، تحرِّياً، واحتجموا يوم الإثنين والثلاثاء، فإنه اليوم الذي عافى الله فيه أيوب من البلاء، وضربه بالبلاء يوم الأربعاء، فإنه لا يبدو جذام ولا برص إلَّ يوم الأربعاء، أو ليلة الأربعاء). [جه ٣٤٨٧، ٣٤٨٨] ٥٦٧٥ - (د) عن أبي هريرة قال: قال رسول الله وَل: (من احتجم لسبع عشرة، وتسع عشرة، وإحدى وعشرين، كان شفاء من كل داء). [٥ ٣٨٦١ ] ٥٦٧٦ _ (ت) عن ابن مسعود قال: حدث رسول الله وَلول عن ليلة أسري به، أنه لم يمر على ملأ من الملائكة إلَّ أمروه: أن مر أمتك [ت ٢٠٥٢] بالحجامة . ٥٦٧٧ - ( د ت جه ) عن عبيد الله بن علي بن أبي رافع، عن جدته سلمى خادم رسول الله بَ له قالت: ما كان أحد يشتكي إلى رسول الله وَل وجعاً في رأسه إلاَّ قال: (احتجم) ولا وجعاً في رجليه إلاَّ قال: (اخضبهما). [٥ ٣٨٥٨ ] ■ ولفظ الترمذي وابن ماجه: ما كان يكون برسول الله وَيه قرحة ولا نكبة، إلَّ أمرني رسول الله وَلي أن أضع عليها الحناء. [ت ٢٠٥٤/ جه ٣٥٠٢] ٥٦٧٨ _ (ت) عن ابن عباس، عن النبي وَل قال: (إن خير ما تحتجمون فيه يوم سبع عشرة، ويوم تسع عشرة، ويوم إحدى وعشرين). [ت ٢٠٥٣] ٤١٣ ٥ - مقصد الحاجات الضرورية ٥٦٧٩ _ (ت جه) عن ابن عباس قال: قال رسول الله وقال: (نعم العبد الحجام، يذهب بالدم، ويخفُّ الصلب، ويجلو البصر). [ت ٢٠٥٣/ جه ٣٤٧٨] ٥٦٨٠ _ (جه) عن علي قال: نزل جبريل على النبي وَل# بحجامة [جه ٣٤٨٢] الأخدعین والكاهل. ٥٦٨١ _ (جه) عن أنس بن مالك، أن رسول الله مرض اله قال: (من أراد الحجامة، فليتحرَّ سبعة عشر، أو تسعة عشر، أو إحدى وعشرين، ولا يتبيَّغ(١) بأحدكم الدم، فيقتلَه). [جه ٣٤٨٦] ٥٦٨٢ - (د) عن بنت أبي بكرة: أن أباها كان ينهى أهله عن الحجامة يوم الثلاثاء، ويزعم أن رسول الله وَجر: أن يوم الثلاثاء يومُ الدم، وفيه ساعة لا يرقأ. [٥ ٣٨٦٢ ] ٥٦٨٣ _ (ت) عن عكرمة قال: كان لابن عباس غلمة ثلاثة حجامون، فكان اثنان منهم يغلان عليه وعلى أهله، وواحد يحجمه ويحجم أهله . [ت ٢٠٥٣] قال الألباني : ضعيف. ٥٦٧٩ - ١ ٥٦٨٠ _ ■ في الزوائد: في إسناده أصبغ، وهو ضعيف/ وقال الألباني: ضعيف جداً. ٥٦٨١ _ ■ فى الزوائد: ضعيف الإِسناد، صحيح المتن. (١) (یتبيَّغ): أي يتردد. ٥٦٨٢ - ■ قال الألباني: ضعيف. قال الألباني: ضعيف الإِسناد. ٥٦٨٣ - ■ ٤١٤ ٣ - ((الطب والرقى والسحر)) ٥ - باب: التداوي بالكي [انظر: ج ٢٤٩٧، ٢٤٩٨]. [٢٥٠٣ _ خ] أنس. [٢٥٠٤ _ م] جابر [٥ ٣٨٦٤/ جه ٣٤٩٣]. [٢٥٠٥ _ م] جابر [٥ ٣٨٦٦/ جه ٣٤٩٤]. ] ولفظ أبي داود: أن النبي 18ُّ كوى سعد بن معاذ من رمَّيته. ■ ولفظ ابن ماجه: أن رسول الله وَل# كوى سعد بن معاذ فى أكحله مرتین. ٥٦٨٤ _ ( دت جه) عن عمران بن حصين قال: نهى النبي وَ لاّ عن [٥ ٣٨٦٥ / ت ٢٠٤٩ / جه ٢٤٩٠] الكي، فاکتوینا، فما أفلحنا ولا أنجحنا. قال أبو داود: وكان يسمع تسليم الملائكة، فلما اكتوى انقطع عنه، فلما ترك رجع إليه . ٥٦٨٥ _ (ت) عن أنس: أن النبي ◌ُ ◌ّ كوى أسعد بن زرارة، من الشوكة(١). [ت ٢٠٥٠] ٥٦٨٦ _ (ت جه) عن المغيرة بن شعبة، عن النبي وَير قال: (من [ت ٢٠٥٥ / جه ٣٤٨٩] اكتوى أو استرقى، فقد برىء من التوكل(١)). ٥٦٨٧ - (جه) عن محمد بن عبد الرحمن بن سعد بن زرارة ٥٦٨٥ - (١) (الشوكة): حمرة تعلو الوجه والجسد. ٥٦٨٦ - (١) (برىء من التوكل) يريد أن كمال التوكل يقتضي ترك الأدوية، ومن تداوى (عبد الباقي). فقد برىء من تلك المرتبة العظيمة من التوكل. قال الألباني: حسن، دون ((ميتة سوء ... )). ٥٦٨٧ - ٤١٥ ٥ - مقصد الحاجات الضرورية الأنصاري : - سمعه عمي يحيى، وما أدركت رجلاً منا به شبيهاً - يحدث الناس: أن سعد بن زرارة، وهو جد محمد من قبل أمه: أنه أخذه وجع في حلقه يقال له الذبحة، فقال النبي وَلِّ: (لأُبلِغَنَّ أو لأبلينَّ في أبي أمامة عذراً)، فكواه بيده فمات. فقال النبي وَلّ: (ميتة سوء لليهود، يقولون: أفلا دفع عن صاحبه، وما أملك له ولا لنفسي شيئاً). [جه ٣٤٩٢] ٦ - باب: التداوي بالحبة السوداء [٢٥٠٦ - ق] أبو هريرة [ت ٢٠٤١ / جه ٣٤٤٧]. [٢٥٠٧ _ خ] عائشة [جه ٣٤٤٩]. ٥٦٨٨ _ (جه) عن ابن عمر: أن رسول الله وَ ل قال: (عليكم بهذه الحبة السوداء، فإن فيها شفاءً من كل داء، إلَّ السَّام). [جه ٣٤٤٨] ٥٦٨٩ - (ت) عن أبي هريرة، قال: الشونيز(١) دواء من كل داء إلاَّ السام(٢). [ت ٢٠٧٠] ٧ - باب: التداوي بالعهود الهندي [٢٥٠٨ - ق] أم قيس بنت محصن [٥ ٣٨٧٧/ جه ٣٤٦٢، ٣٤٦٨]. ٨ - باب: ماء الكمأة شفاء العين [٢٥٠٩ - ق] سعيد بن زيد [ت ٢٠٦٧ / جه ٣٤٥٤]. ٥٦٩٠ - (ت جه مي) عن أبي هريرة قال: قال رسول الله وعليه : ٥٦٨٩ - ■ قال الألباني: ضعيف الإِسناد مع وقفه، وصح مرفوعاً. (١) (الشونيز) الحبة السوداء، المعروفة بحبة البركة. (٢) (السام): الموت. ٤١٦ ٣ - ((الطب والرقى والسحر)) (العجوة من الجنة، وفيها شفاء من السم، والكمأة من المن، وماؤها شفاء للعين) . [ت ٢٠٦٦ / مي ٢٨٤٠] ■ وفي رواية للترمذي وابن ماجه: أن ناساً من أصحاب النبي وَّ قالوا: الكمأة جدري الأرض، فقال النبي وَله: (الكمأة من المن وماؤها شفاء للعين. والعجوة من الجنة وهي شفاء من السم). [ت ٢٠٦٨ / جه ٣٤٥٥] ■ ولم يذكر ابن ماجه فيها (وماؤها شفاء للعين). ■ ولم يذكر الدارمي الكمأة. ٥٦٩١ _ (جه) عن أبي سعيد وجابر، قالا: قال رسول الله وعليه : (الكمأة من المن، وماؤها شفاء للعين، والعجوة من الجنة، وهي شفاء من [جه ٣٤٥٣] الجنَّة). ٥٦٩٢ _ (ت) عن أبي هريرة قال: أخذت ثلاثة أكمؤ، أو خمساً، أو سبعاً فعصرتهن، فجعلت ماءهن في قارورة، فكحلتُ به جارية لي [ت ٢٠٦٩] فبرأت. ٩ - باب: تحريم التداوي بالخمر والنجاسات [٢٥١٠ _ م] طارق بن سويد [د ٣٨٧٣ / ت ٢٠٤٦ / جه ٣٥٠٠/ مي ٢٠٩٥]. ١٠ - باب: الحمى من فيح جهنم [٢٥١١ _ ق] ابن عمر [جه ٣٤٧٢]. [٢٥١٢ - ق] عائشة [ت ٢٠٧٤/ جه ٣٤٧١]. ٥٦٩١ - ■ في الزوائد: إسناده حسن/ وقال الألباني: صحيح دون العجوة. ٥٦٩٢ - ■ قال الألباني: ضعيف الإِسناد مع وقفه. ٤١٧ ٥ - مقصد الحاجات الضرورية [٢٥١٣ - ق] رافع بن خديج [ت ٢٠٧٣ / جه ٣٤٧٣ / مي ٢٧٦٩]. [٢٥١٤ - ق] أسماء بنت أبي بكر [ت ٢٠٧٤ / جه ٣٤٧٤]. [٢٥١٥ - خ] ابن عباس. ٥٦٩٣ _ (جه) عن أبي هريرة: أن رسول الله وَ ل قال: (الحمى كير من كير جهنم فنحوها عنكم بالماء البارد). [جه ٣٤٧٥] ٥٦٩٤ _ (ت) عن الحسن: كانوا يرتجون الحمى ليلة، كفارة لما نقص من الذنوب . [ت ٢٠٨٩] ٥٦٩٥ - ( جه) عن أبي هريرة، قال: ذكرت الحمى عند رسول الله ◌َ فسبها رجل، فقال النبي ولو: (لا تسبَّها، فإنها تنفي الذنوب، كما تنفي النار خبث الحديد). [جه ٣٤٦٩] ٥٦٩٦ _ (ت) عن ثوبان عن النبي وَلّ قال: (إذا أصاب أحدكم الحمى، فإن الحمى قطعة من النار، فليطفئها عنه بالماء، فليستنقعْ نهراً جارياً، ليستقبلَ جريةَ الماء، فيقول: باسم الله، اللهم اشفِ عبدك، وصدِّق رسولك، بعد صلاة الصبح، قبل طلوع الشمس، فليغتمس فيه ثلاث غمسات، ثلاثة أيام، فإن لم يبرأ في ثلاث فخمس، وإن لم يبرأ في خمس فسبح، فإن لم يبرأ في سبع فتسع، فإنها لا تكاد تجاوز تسعاً، بإذن الله). [ت ٢٠٨٤] في الزوائد: في إسناده موسى بن عبيدة وهو ضعيف. ٥٦٩٥ - ١ ٥٦٩٦ - ■ قال الألباني: ضعيف. ٤١٨ ٣ - ((الطب والرقى والسحر)) ١١ - باب: الطاعون [انظر: ج ١٨٧٤ - ١٨٧٦ الطاعون شهادة]. [٢٥١٦ - ق] ابن عباس [د ٣١٠٣]. [٢٥١٧ - ق] أسامة [ت ١٠٦٥]. [٢٥١٨ - خ] عائشة. ١٢ - باب: اجتناب المجذوم [٢٥١٩ - م] عمرو بن الشريد [ن ٤١٩٣/ جه ٣٥٤٤]. ٥٦٩٧ _ (جه) عن ابن عباس، أن النبي وَ 38- قال: (لا تديموا النظر إلى المجذومین). [جه ٣٥٤٣] ٥٦٩٨ _ ( د ت جه) عن جابر: أن رسول الله صل ر أخذ بيد مجذوم، فوضعها معه في القصعة، وقال: (كُلْ، ثقة بالله وتوكلاً عليه). [د ٣٩٢٥ / ت ١٨١٧ / جه ٣٥٤٢] ١٣ - باب: العين حق [٢٥٢٠ _ ق] أبو هريرة [د ٣٨٧٩/ جه ٣٥٠٧]. [٢٥٢١ _ م] ابن عباس [ت ٢٠٦٢]. ٥٦٩٩ - (د) عن عائشة رضي الله عنها، قالت: كان يؤمر العائن فيتوضأ، ثم يغتسل منه المعين. [٥ ٣٨٨٠ ] ٥٧٠٠ _ (جه) عن عامر بن ربيعة، عن النبي وحلّ قال: (العين حق). [جه ٣٥٠٦] ٥٦٩٨ - ■ قال الألباني: ضعيف. ٤١٩ ٥ - مقصد الحاجات الضرورية ٥٧٠١ _ (جه) عن أبي أمامة بن سهل بن حنيف، قال: مرَّ عامر بن ربيعة بسهل بن حنيف، وهو يغتسل، فقال: لم أر كاليوم، ولا جلد مخبأة(١)، فما لبث أن لُبِطَ به (٢)، فأُتي به النبي ◌َّ فقيل له: أدرك سهلاً صريعاً، قال: (من تتهمون به)؟ قالوا: عامر بن ربيعة. قال: (علام يقتل أحدكم أخاه؟ إذا رأى أحدكم من أخيه ما يعجبه فليدع له بالبركة)، ثم دعا بماء، فأمر عامراً أن يتوضأ، فغسل وجهه ويديه إلى المرفقين، وركبتيه وداخلة إزاره، وأمره أن يصبَّ عليه. وفي رواية: وأمره أن يكفأ الإِناء من خلفه. [جه ٣٥٠٩] ٥٧٠٢ - (ت) عن حية بن حابس التميمي، عن أبيه: أنه سمع رسول الله وسلم يقول: (لا شيء في الهام(١)، والعين حق). [ت ٢٠٦١] ٥٧٠١ - (١) (مخبأة) الجارية التي في خدرها لم تتزوج بعد. (٢) (لبط به) أي صرع وسقط إلى الأرض. ٥٧٠٢ - ■ قال الألباني: ضعيف. (١) (لا شيء في الهام) أي لا شيء مما يعتقدون في الهام. قال النووي: وفيها تأويلان: أحدهما أن العرب كانت تتشاءم بها وهي الطائر المعروف من طير الليل، وقيل هي البومة. قالوا: كانت إذا سقطت على دار أحدهم فرآها ناعية له نفسه أو بعض أهله. وهذا تفسير مالك بن أنس. والثاني: أن العرب كانت تعتقد أن عظام الميت وقيل روحه ينقلب هامة طير. وهذا تفسير أكثر العلماء وهو المشهور. فبين النبي ولو إبطال ذلك وضلالة الجاهلية فيما يعتقدون من ذلك. (تحفة الأحوذي) ٤٢٠