Indexed OCR Text

Pages 261-280

١٣ - ((أحكام الجهاد»
٣٨٨٠ - (د) عن ابن وهب؛ قال: قال مالك: قد أجلى عمر رحمه
الله یهود نجران وفدك.
[٥ ٣٠٣٤ ]
٣٨٨١ - (دت) عن ابن عباس قال: قال رسول الله وَل: (لا تكون
قبلتان في بلد واحد).
[٥ ٣٠٣٢ / ت ٦٣٣، ٦٣٤]
■ ولفظ الترمذي: (لا تصلح قبلتان في أرض واحدة(١)، وليس على
المسلمين جزية(٢)).
١٨ - باب: في الجاسوس
[١٨٨٥ - ق] سلمة بن الأكوع [د ٢٦٥٣، ٢٦٥٤ / جه ٢٨٣٦].
■ ولم يذكر ابن ماجه سوى نفل السلب.
٣٨٨٢ - (د) عن فرات بن حيان: أن رسول الله وَ ل أمر بقتله، وكان
عيناً (١) لأبي سفيان، وكان حليفاً لرجل من الأنصار، فمر بحلقة من الأنصار
فقال: إني مسلم، فقال رجل من الأنصار: يا رسول الله، إنه يقول: إني
٣٨٨٠ - ■ قال الألباني: ضعيف موقوف. وقال الشاويش: مراد الشيخ الألباني: أنه
موقوف على الإِمام مالك.
٣٨٨١ - ■ قال الألباني: ضعيف.
(١) (لا تصلح قبلتان في أرض واحدة) قال التوربشتي: أي لا يستقيم دينان
بأرض واحدة على سبيل المظاهرة والمعادلة، أما المسلم فليس له أن يختار
الإِقامة بين ظهراني قوم كفار، لأن المسلم إذا صنع ذلك فقد أحل نفسه فيهم
محل الذمي فينا، وليس له أن يجر إلى نفسه الصغار. (تحفة الأحوذي).
(٢) (وليس على المسلمين جزية): أي من أسلم من أهل الذمة فإنه لا يطالب
بالجزية لأنه مسلم، وليس على المسلم جزية .
٣٨٨٢ - (١) (عيناً) أي جاسوساً.
٢٦١

٣ - مقصد العبادات
مسلم، فقال رسول الله وَله: (إن منكم رجالاً نكلهم إلى إيمانهم، منهم
فرات بن حيان).
[د ٢٦٥٢ ]
١٩ - باب: وصية الإِمام بآداب الجهاد
[١٨٨٦ - م] بريدة والنعمان [د ٢٦١٢، ٢٦١٣ / ت ١٤٠٨، ١٦١٧/ جه ٢٨٥٨/
مي ٢٤٣٩، ٢٤٤٢، ٢٤٤٣].
٣٨٨٣ _ (جه) عن صفوان بن عسال قال: بعثنا رسول الله وَ ل في
سرية، فقال: (سبروا باسم الله، وفي سبيل الله، قاتلوا من كفر بالله، ولا
تمثلوا (١)، ولا تغدروا(٢)، ولا تغلوا(٣)، ولا تقتلوا وليداً (٤)).
[جه ٢٨٥٧]
٣٨٨٤ - (د) عن أنس بن مالك: أن رسول الله وَ له قال: (انطلقوا
باسم الله، وعلى ملة رسول الله، ولا تقتلوا شيخاً فانياً، ولا طفلاً، ولا
صغيراً، ولا امرأة، ولاتغلوا، وضموا غنائمكم وأصلحوا، وأحسنوا ﴿إِنَّ اللَّهَ
يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ﴾(١).
[٥ ٢٦١٤]
٣٨٨٥ _ (دت) عن سمرة بن جندب قال: قال رسول الله وَ ان :
٣٨٨٣ - (١) (لا تمثلوا): التمثيل بالقتيل: قطع أطرافه وتشويهه بجدع أنفه وقطع
أذنه ... إلخ.
(٢) (ولا تغدروا): الغدر: الخيانة.
(٣) (ولا تغلوا) هو الخيانة في المغنم، والسرقة من الغنيمة قبل القسمة.
(٤) (وليداً): طفلاً.
٣٨٨٤ - ■ قال الألباني: ضعيف.
(١) سورة المائدة، الآية ١٣ .
٣٨٨٥ - ■ قال الترمذي: حديث حسن صحيح غريب/ وقال الألباني: ضعيف.
٢٦٢

١٣ - ((أحكام الجهاد))
[د ٢٦٧٠ / ت ١٥٨٣]
(اقتلوا شيوخ المشركين، واستبقوا شرخهم).
وعند الترمذي: واستحيوا شرخهم، والشرخ: الغلمان الذين لم
ينبتوا.
٣٨٨٦ _ (د) عن سمرة بن جندب: أما بعد، فإن النبي وَلُّ سمَّى
خيلنا خيل الله، إذا فزعنا، وكان رسول الله و ليه بأمرنا إذا فزعنا بالجماعة
والصبر والسكينة، وإذا قاتلنا.
[٥ ٢٥٦٠ ]
٢٠ - باب: القائد یتفقد جنده
[١٨٨٧ - م] أبو برزة.
٣٨٨٧ - (د) عن جابر بن عبد الله قال: كان رسول الله وَله يتخلف
في المسير، فيزجي(١) الضعيف، ويردف، ويدعو لهم.
[٥ ٢٦٣٩]
[انظر: ز ٣٩٤٥].
٢١ - باب: (لا تتمنوا لقاء العدو)
[١٨٨٨ - ق] عبد الله بن أبي أوفى [د ٢٦٣١].
[١٨٨٩ - م] أبو هريرة.
٣٨٨٨ _ (مي) عن عبد الله بن عمرو: أن رسول الله وَخلال قال:
(لا تتمنوا لقاء العدو، واسألوا الله العافية، فإذا لقيتموهم فاثبتوا، وأكثروا
[مي ٢٤٤٠]
ذكر الله، فإن أجلبوا وضجوا فعليكم بالصمت).
٣٨٨٦ - ■ قال الألباني: ضعيف.
٣٨٨٧ - (١) (فيزجي): أي يسوق بهم.
٢٦٣

٣ - مقصد العبادات
٢٢ - باب: من مات ولم يغز
[١٨٩٠ - م] أبو هريرة [٥ ٢٥٠٢ / ن ٣٠٩٧].
٣٨٨٩ - (دجه مي) عن أبي أمامة، عن النبي وقال قال: (من لم
يغز، أو يجهز غازياً، أو يخلف غازياً في أهله بخير، أصابه الله بقارعة(١).
قبل يوم القيامة).
[د ٢٥٠٣ / جه ٢٧٦٢ / مي ٢٤١٨]
٣٨٩٠ _ (ت جه) عن أبي هريرة قال: قال رسول الله وَل: (من لقي
الله بغير أثر (١) من جهاد، لقي الله وفيه ثلمة(٢)).
[ت ١٦٦٦ / جه ٢٧٦٣]
٢٣ - باب: من حبسه العذر عن الغزو
[١٨٩١ - خ] أنس [٥ ٢٥٠٨ / جه ٢٧٦٤].
[١٨٩٢ _ م] جابر [جه ٢٧٦٥].
٢٤ - باب: من جهز غازياً
[١٨٩٣ _ ق] زيد بن خالد [د ٢٥٠٩ / ت ١٦٢٨ - ١٦٣١/ ن ٣١٨٠، ٣١٨١/
جه ٢٧٥٩/ مي ٢٤١٩].
■ ولفظ ابن ماجه والدارمي: (من جهز غازياً في سبيل الله، كان له مثل
أجره، من غير أن ينقص من أجر الغازي شيئاً).
[١٨٩٤ - م] أنس [د ٢٧٨٠].
٣٨٨٩ - (١) (قارعة): أي داهية مهلكة.
٣٨٩٠ - ■ قال الألباني: ضعيف.
(١) (بغير أثر) أي بغير عمل، من غزو أو تجهيز غاز ...
(١) (ثلمة): نقصان.
٢٦٤

١٣ - ((أحكام الجهاد))
[١٨٩٥ _ م] أبو مسعود الأنصاري [د ٥١٢٩/ ت ٢٦٧١].
■ والذي عند أبي داود والترمذي أن رجلاً جاء يستحمل النبي وَلّ فقال:
(لا أجد ما أحملك عليه، ولكن ائت فلاناً فلعله أن يحملك) وذكر
الحديث.
[١٨٩٦ - م] أبو سعيد الخدري [د ٢٥١٠].
٣٨٩١ _ (ت) عن عدي بن حاتم الطائي: أنه سأل رسول الله عليه:
أي الصدقة أفضل؟ قال: (خدمة عبد في سبيل الله(١)، أو ظل فسطاط(٢)،
أو طروقة فحل في سبيل الله(٣)).
[ت ١٦٢٦]
٣٨٩٢ _ (ت) عن أبي أمامة قال: قال رسول الله وَليه: (أفضل
الصدقات ظل فسطاط في سبيل الله، ومنيحة خادم في سبيل الله، أو طروقة
فحل في سبيل الله)(١).
[ت ١٦٢٧]
٣٨٩٣ - (جه) عن عمر بن الخطاب قال: سمعت رسول الله وَل
يقول: (من جهز غازياً في سبيل الله حتى يستقل(١)، كان له مثل أجره، حتى
يموت أو يرجع).
[جه ٢٧٥٨]
٣٨٩١ - (١) (خدمة عبد في سبيل الله) وفي الحديث التالي (منيحة خادم في سبيل
الله) والمراد: هبة أو إعارة عبد للمجاهد في سبيل الله ليخدمه.
(٢) (ظل فسطاط) أي أن ينصب خيمة أو خباء للغزاة يستظلون به .
(٣) (طروقة فحل في سبيل الله) أن يعير - أو يهب - للمجاهد ناقة صلحت
الطرق الفحل، أي محلاً لأن تركب، ليركبها في سبيل الله. (تحفة الأحوذي).
٣٨٩٢ - (١) انظر شرح الحديث قبله.
٣٨٩٣ - ■ قال الألباني: ضعيف.
(١) (حتى يستقل) أي حتى يصبح قادراً على الغزو، ولا يكون محتاجاً إلى
شيء من آلاته ووسائله.
٢٦٥

٣ - مقصد العبادات
٢٥ - باب: فضل النفقة في سبيل الله
[انظر: ج ٢٣١، ٢١٥٦].
[١٦٩٧ - م] أبو مسعود [ن ٣١٨٧ / مي ٢٤٠٢].
٣٨٩٤ - (ن) عن أبي هريرة قال: قال رسول الله وَله: (من أنفق
زوجين(١) في سبيل الله، دعته خزنة الجنة من أبواب الجنة: يا فلان، هلم
فادخل)، فقال أبو بكر: يا رسول الله، ذاك الذي لا توى عليه(٢)، فقال
رسول الله وَله: (إني لأرجو أن تكون منهم).
[ن ٣١٨٤]
٣٨٩٥ _ (ن) عن أبي ذر قال: قال رسول الله وجل: (ما من عبد
مسلم ينفق من كل مال له زوجين في سبيل الله، إلا استقبلته حجبة الجنة
كلهم يدعوه إلى ما عنده)، قلت: وكيف ذلك؟ قال: (إن كانت إبلاً
فبعيرين، وإن كانت بقراً فبقرتين).
[ن ٣١٨٥]
٣٨٩٦ _ (ت ن) عن خريم بن فاتك قال: قال رسول الله وَاله: (من
أنفق نفقة في سبيل الله، كتبت له بسبعمائة ضعف).
[ت ١٦٢٥ / ن ٣١٨٦]
٣٨٩٧ - (مي ) عن صعصعة بن معاوية قال: لقيت أبا ذر وهو يسوق
جملاً له - أو يقوده - في عنقه قربة، فقلت يا أبا ذر، مالك مالك؟ قال: لي
عملي، فقلت: مالك مالك؟ قال: لي عملي، قلت: حدثني حديثاً سمعته
من رسول الله وَله قال: سمعت رسول الله وَل يقول: (ما من مسلم أنفق
٣٨٩٤ - (١) (زوجين) قال الهروي في تفسير الحديث: قيل: ما زوجان؟ قال:
فرسان أو عبدان، أو بعيران، وقال ابن عرفة: كل شيء قرن بصاحبه فهو
زوج. (عبد الباقي في شرح مسلم).
(٢) (لا توى عليه) لا ضياع ولا خسارة، والمراد أنه فاز كل الفوز.
٢٦٦

١٣ - ((أحكام الجهاد»
[مي ٢٤٠٣]
زوجين من مال في سبيل الله إلَّ ابتدرته حجبة الجنة).
٣٨٩٨ _ (جه) عن علي وأبي هريرة وأبي الدرداء وأبي أمامة وابن
عمر، وعبد الله بن عمرو وجابر وعمران: كلهم يحدث عن رسول الله وَال أنه
قال: (من أرسل بنفقة في سبيل الله وأقام في بيته، فله بكل درهم سبعمائة
درهم، ومن غزا بنفسه في سبيل الله، وأنفق في وجه ذلك، فله بكل درهم
سبعمائة ألف درهم)، ثم تلا هذه الآية: ﴿ وَاللَّهُ يُضَعِفُ لِمَن يَشَآءُ﴾(١).
[جه ٢٧٦١]
٣٨٩٩ - (د) عن سهل بن معاذ، عن أبيه قال: قال رسول الله وَ الآتى :
(إن الصلاة والصيام والذكر تضاعف على النفقة في سبيل الله بسبعمائة
ضعف).
[٥ ٢٤٩٨]
٢٦ - باب: حرمة نساء المجاهدين
[١٨٩٨ _ م] بريدة [د ٢٤٩٦/ ن ٣١٨٩ _٣١٩١].
] زاد في رواية للنسائي: (ما ظنكم ترون يدع له من حسناته شيئاً).
٢٧ - باب: مشاركة النساء في الجهاد
[انظر: ج ١٢٣٠، ٣٣٥٣].
[١٨٩٩ - خ] الربيع بنت معوذ.
[١٩٠٠ - خ] ثعلبة بن أبي مالك.
٣٨٩٨ - ■ في الزوائد: في إسناده خليل بن عبد الله، قال الذهبي: لا يعرف/ وقال
الألباني : ضعيف.
(١) سورة البقرة، الآية ٢٦١.
٣٨٩٩ - ■ قال الألباني: ضعيف.
٢٦٧

٣ - مقصد العبادات
[١٩٠١ - م] أنس [٥ ٢٧١٨].
[١٩٠٢ - م] أنس [٥ ٢٥٣١ / ت ١٥٧٥].
[١٩٠٣ - م] أم عطية الأنصارية [جه ٢٨٥٦/ مي ٢٣٢٢].
[١٩٠٤ _ م] ابن عباس [٥ ٢٧٢٧، ٢٧٢٨، ٢٩٨٢ / ت ١٥٥٦/ ن ٤١٤٤، ٤١٤٥/
مي ٢٤٧١].
■ وفي رواية عند أبي داود والنسائي: كتبت تسألني عن سهم ذي القربى
لمن هو؟ وهو لنا أهل البيت، وقد كان عمر دعانا إلى أن ينكح منه
أيّمنا(١)، ويحذي(٢) منه عائلنا(٣)، ويقضي منه عن غارمنا(٤)، فأبينا إلاَّ أن
يسلمه لنا، وأبى ذلك، فتركناه عليه.
٣٩٠٠ - (د) عن حشرج بن زياد، عن جدته أم أبيه أنها خرجت مع
رسول الله وَّخير في غزوة خيبر سادس ست نسوة، فبلغ رسول الله وَل، فبعث
إلينا، فجئنا، فرأينا فيه الغضب، فقال: (مع من خرجتن، وبإذن من
خرجتن)؟ فقلنا: يا رسول الله، خرجنا نغزل الشعر، ونعين به في سبيل الله،
ومعنا دواء الجرحى، ونناول السهام، ونسقي السويق، فقال: (قمن) حتى إذا
فتح الله عليه خيبر أسهم لنا، كما أسهم للرجال، قال: فقلت لها: يا جدة،
وما كان ذلك؟ قالت: تمراً.
[٥ ٢٧٢٩ ]
[١٩٠٤] _ (١) (أيّمنا): من لا زوج له من الرجال والنساء.
(٢) (يحذي): يعطي.
(٣) (عائلنا): فقيرنا.
(٤) (غارمنا) الغارم: المدين.
٣٩٠٠ - ■ قال الألباني: ضعيف.
٢٦٨

١٣ - ((أحكام الجهاد»
٢٨ - باب: فضل الغزو في البحر
[١٩٠٥ - ق] أنس [د ٢٤٩٠، ٢٤٩١ / ت ١٦٤٥/ ن ٣١٧١، ٣١٧٢/ جه ٢٧٧٦/
مي ٢٤٢١].
■ وفي رواية لأبي داود عن الرميصاء(١): قالت: نام النبي وَلل
فاستيقظ، وكانت تغسل رأسها، فاستيقظ وهو يضحك، فقلت:
يا رسول الله تضحك من رأسي؟ قال: (لا) وساق الخبر يزيد وينقص.
[٥ ٢٤٩٢ ]
٣٩٠١ - (د) عن أم حرام: عن النبي ◌َ لو أنه قال: (المائد (١) فى
البحر، الذي يصيبه القيء له أجر شهيد، والغَرِق له أجر شهيدين). [٥ ٢٤٩٣]
٣٩٠٢ - (د) عن عبد الله بن عمرو قال: قال رسول الله وعليه:
(لا يركب البحر إلَّ حاج أو معتمر، أو غازٍ في سبيل الله، فإن تحت البحر
ناراً، وتحت النار بحراً).
[, ٢٤٨٩ ]
٣٩٠٣ _ (جه) عن أبي الدرداء: أن رسول الله وَ ل قال: (غزوة في
البحر مثل عشر غزوات في البر، والذي يسدر(١) في البحر، كالمتشحط في
دمه، في سبيل الله سبحانه).
[جه ٢٧٧٧]
[١٩٠٥] _ (١) قال أبو داود: الرميصاء أخت أم سليم من الرضاع.
٣٩٠١ - (١) (المائد) هو الذي يصيبه الدوار من ريح البحر واضطراب السفينة
بالأمواج.
٣٩٠٢ - ■ قال الألباني: ضعيف.
٣٩٠٣ - ■ في الزوائد: في إسناده معاوية بن يحيى، وهو ضعيف/ وقال الألباني:
ضعيف.
(١) (يسدر) أي يصيبه الدوار.
٢٦٩

٣ - مقصد العبادات
٣٩٠٤ _ (جه) عن أبي أمامة، قال: سمعت رسول الله وَال يقول:
(شهيد البحر مثل شهيدي البر، والمائد في البحر كالمتشحط في دمه في
البر، وما بين الموجتين كقاطع الدنيا في طاعة الله، وإن الله عز وجل وَكَلَ
ملك الموت يقبض الأرواح، إلّ شهيد البحر، فإنه يتولى قبض أرواحهم،
ويغفر لشهيد البر الذنوب كلها، إلَّ الدين، ولشهيد البحر: الذنوب والدين).
[جه ٢٧٧٨]
٢٩ - باب: في قتال الروم والفرس
[انظر: ج ١٩٥٥].
[١٩٠٦ - خ] أم حرام.
٣٠ - باب: النهي عن قتل النساء والصبيان
[انظر: ج ١٨٨٦، ١٩٠٤].
[١٩٠٧ - ق] ابن عمر [د ٢٦٦٨/ ت ١٥٦٩/ جه ٢٨٤١/ مى ٢٤٦٢].
٣٩٠٥ _ (مي) عن الأسود بن سريع قال: خرجنا مع رسول الله وَل
في غزاة، فظفرنا بالمشركين، فأسرع الناس في القتل حتى قتلوا الذرية، فبلغ
ذلك النبي وّل فقال: (ما بال أقوام ذهب بهم القتل حتى قتلوا الذرية، ألا
لا تقتلوا ذرية) ثلاثاً.
[مي ٢٤٦٣]
٣١ - باب: قتل النساء والصبيان من غير عمد
[١٩٠٨ _ ق] ابن عباس [٥ ٢٦٧٢ / ت ١٥٧٠/ جه ٢٨٣٩].
٣٩٠٦ - ( دجه) عن رباح بن ربيع، قال: كنا مع رسول الله وَل في
٣٩٠٤ - ■ قال الألباني: ضعيف جداً.
٢٧٠

١٣ - ((أحكام الجهاد))
غزوة فرأى الناس مجتمعين على شيء، فبعث رجلاً فقال: (انظر علام اجتمع
هؤلاء)؟ فجاء فقال: على امرأة قتيل، فقال: (ما كانت هذه لتقاتل)، قال:
وعلى المقدمة خالد بن الوليد، فبعث رجلاً فقال: (قل لخالد: لا يقتلن امرأة
ولا عسيفاً (١)).
[د ٢٦٦٩ / جه ٢٨٤٢]
٣٩٠٦م - (جه) عن حنظلة الكاتب، قال: غزونا مع
رسول الله الو . . فذكر نحوه.
[جه ٢٨٤٢ ]
٣٢ - باب: في الرجلين يقتل أحدهما الآخر يدخلان الجنة
[١٩٠٩ - ق] أبو هريرة [ن ٣١٦٥، ٣١٦٦/ جه ١٩١].
[١٩١٠ - خ] أبو هريرة [د ٢٧٢٣، ٢٧٢٤].
■ وفي رواية لأبي داود: فقال ◌َّى: (اجلس يا أبان) ولم يقسم لهم.
[١٩١١ - م] أبو هريرة [٥ ٢٤٩٥].
٣٣ - باب: عمل قليلاً وأجر كثيراً
[١٩١٢ - خ] البراء.
[١٩١٣ _ م] البراء.
٣٩٠٧ - (د) عن أبي هريرة: أن عمرو بن أقيش كان له رباً في
الجاهلية فكره أن يسلم حتى يأخذه، فجاء يوم أحد، فقال: أين بنو عمي؟
قالوا: بأحد، قال: أين فلان؟ قالوا: بأحد، قال: فأين فلان؟ قالوا: بأحد،
فلبس لأمته، وركب فرسه، ثم توجه قبلهم، فلما رآه المسلمون قالوا: إليك
عنا يا عمرو، قال: إني قد آمنت، فقاتل حتى جرح، فحمل إلى أهله
جريحاً، فجاءه سعد بن معاذ، فقال لأخته: سليه، حمية لقومك أو غضباً
٣٩٠٦ - (١) (عسيفاً): أجيراً.
٢٧١

٣ - مقصد العبادات
لهم، أم غضباً لله، فقال: بل غضباً لله ولرسوله، فمات، فدخل الجنة، وما
صلى لله صلاة.
[د ٢٥٣٧]
٣٤ - باب: التسبيح والتكبير أثناء السير
[١٩١٤ - ق] أبو موسى [د ١٥٢٦ - ١٥٢٨ / ت ٣٣٧٤، ٣٤٦١/ جه ٣٨٢٤].
■ وعند أبي داود والترمذي (إن الذي تدعونه بينكم وبين أعناق
رکابكم).
[١٩١٥ _ خ] جابر [مي ٢٦٧٤].
٣٩٠٨ _ (ت) عن أبي هريرة، عن النبي وق جل نحو حديث
أبي موسى المتفق عليه .
[ت ملحق برقم ٣٣٧٤]
٣٥ - باب: نصرت بالرعب
[انظر: ج ٣٦٢٧].
[١٩١٦ - ق] أبو هريرة [ن ٣٠٨٧ _ ٣٠٨٩].
٣٦ - باب: هل تنصرون إلّ بضعفائكم
[١٩١٧ - خ] سعد [ن ٣١٧٨].
] ونص النسائى: (إنما ينصر الله هذه الأمة بضعيفها بدعوتهم وصلاتهم
وإخلاصهم).
[١٩١٨ - خ] أبو هريرة [جه ٤١٣٥، ٤١٣٦].
٣٩٠٩ _ (٣) عن أبي الدرداء قال: سمعت رسول الله وَل يقول:
(ابغوني(١) الضعفاء، فإنما ترزقون وتنصرون بضعفائكم).
[٥ ٢٥٩٤ / ت ١٧٠٢ / ن ٣١٧٩]
٣٩٠٩ - (١) (ابغوني) أي اطلبوا لي.
٢٧٢

١٣ - ((أحكام الجهاد))
٣٧ - باب: يقاتل وراء الإِمام
[انظر: ج ٢٨٠٥].
٣٨ - باب: عزم الإِمام على الناس فيما يطيقون
[١٩١٩ - خ] ابن مسعود.
٣٩ - باب: الحرب خدعة
[١٩٢٠ - ق] أبو هريرة.
[١٩٢١ - ق] جابر [د ٢٦٣٦ / ت ١٦٧٥].
٣٩١٠ - (د) عن كعب بن مالك: أن النبي و 18 كان إذا أراد غزوة
ورَّى(١) بغيرها، وكان يقول: (الحرب خدعة(٢)).
[٥ ٢٦٣٧]
٣٩١١ - (جه) عن عائشة: أن النبي وَلو قال: (الحرب خدعة).
[جه ٢٨٣٣]
٣٩١٢ - (جه) عن ابن عباس: أن النبي ◌َلّ قال: (الحرب خدعة).
[جه ٢٨٣٤]
٤٠ - باب: (لا تغذبوا بعذاب الله)
[١٩٢٢ - خ] أبو هريرة [د ٢٦٧٤ / ت ١٥٧١ / مي ٢٤٦١].
[١٩٢٣ - خ] عكرمة [٥ ٤٣٥١ / ت ١٤٥٨ / ن ٤٠٧٠ - ٤٠٧٤/ جه ٢٥٣٥].
■ وعندهم أن علياً أحرق ناساً ارتدوا عن الإِسلام .. وفيه عند
٣٩١٠ - (١) (ورَّى) التورية: أن يريد الإِنسان الشيء، فيظهر غيره.
(٢) (خدعة) قال الدميري فيها ثلاث لغات: خَذْعة، خُدْعة، خُدَعة.
(عبد الباقي).
٢٧٣

٣ - مقصد العبادات
أبي داود: فبلغ ذلك علياً فقال: ويح ابن عباس، وعند الترمذي: صدق
ابن عباس.
٣٩١٣ - (د) عن حمزة الأسلمي: أن رسول الله وَلقول أمَّره على سرية،
قال: فخرجت فيها، وقال: (إن وجدتم فلاناً فأحرقوه بالنار) فوليت،
فناداني، فرجعت إليه، فقال: (إن وجدتم فلاناً فاقتلوه ولا تحرقوه، فإنه
لا يعذب بالنار إلاَّ رب النار).
[٥ ٢٦٧٣]
٣٩١٤ - (د) عن عبد الله بن مسعود قال: كنا مع رسول الله وَل في
سفر، فانطلق لحاجته، فرأينا حمرة(١) معها فرخان، فأخذنا فرخيها، فجاءت
الحمرة فجعلت تَفْرُش (٢)، فجاء النبي ◌َّ فقال: (من فجع هذه بولدها؟
ردوا ولدها إليها)، ورأى قرية نمل قد حرقناها فقال: (من حرق هذه)؟ قلنا:
نحن، قال: (إنه لا ينبغي أن يعذب بالنار إلاَّ رب النار).
[٥ ٢٦٧٥، ٥٢٦٨ ]
٣٩١٥ _ (ن) عن أنس: أن علياً أتي بناس من الزط يعبدون وثناً،
فأحرقهم. قال ابن عباس: إنما قال رسول الله وَاله: (من بدل دينه فاقتلوه).
[ن ٤٠٧٥، ٤٠٧٦]
٤١ - باب: التحنط عند القتال
[١٩٢٤ -خ] ثابت بن قيس.
٣٩١٤ - (١) (حمرة): طائر.
(٢) (تفرش): ترفرف.
٢٧٤

١٣ - ((أحكام الجهاد»
٤٢ - باب: من اختار الغزو على الصوم
[١٩٢٥ - خ] أنس.
٤٣ - باب: وقت بدء القتال
[انظر: ج ١٨٨١، ١٨٨٨، ١٩٥٥].
٣٩١٦ _ (ت) عن النعمان بن مقرن قال: غزوت مع النبي وَل،
فكان إذا طلع الفجر أمسك حتى تطلع الشمس، فإذا طلعت قاتل، فإذا
انتصف النهار أمسك حتى تزول الشمس، فإذا زالت الشمس قاتل حتى العصر
ثم أمسك حتى يصلي العصر، ثم يقاتل، قال: وكان يقال عند ذلك تهيج
رياح النصر، ويدعو المؤمنون لجيوشهم في صلاتهم.
[ت ١٦١٢]
٤٤ - باب: استقبال الغزاة
[انظر: ج ١٣٠٣].
[١٩٢٦ - ق] ابن أبي مليكة.
[١٩٢٧ _ م] عبد الله بن جعفر [د ٢٥٦٦/ جه ٣٧٧٣/ مى ٢٦٦٥].
٤٥ - باب: الشورى بشأن القتال
[انظر: ج ١٩٥٥، ٣٣١٢، ٣٣١٣، ٣٤١٢].
٤٦ - باب: صلاة الخوف
[انظر: ج ٩٩٤، ٩٩٩، ١٢٧١، ١٢٧٥].
٤٧ - باب: التولي يوم الزحف
[انظر: ج ٣٠٠٤].
٣٩١٦ - ■ قال الألباني: ضعيف.
٢٧٥

٣ - مقصد العبادات
٣٩١٧ - (دت ) عن عبد الله بن عمر: أنه كان في سرية من سرايا
رسول الله وَالية، قال: فحاص(١) الناس حيصة، فكنت فيمن حاص، قال:
فلما برزنا قلنا: كيف نصنع وقد فررنا من الزحف وبؤنا بالغضب؟ فقلنا ندخل
المدينة فنتثبت فيها ونذهب ولا يرانا أحد، قال: فدخلنا فقلنا: لو عرضنا
أنفسنا على رسول الله وَّله، فإن كانت لنا توبة أقمنا، وإن كان غير ذلك
ذهبنا، قال: فجلسنا لرسول الله صل قبل صلاة الفجر، فلما خرج قمنا إليه
فقلنا: نحن الفرارون، فأقبل إلينا فقال: (لا، بل أنتم العكارون(٢))، قال:
فدنونا فقبلنا يده فقال: (أنَّا فئة المسلمين)(٣).
[٥ ٢٦٤٧ / ت ١٧١٦]
ورواية الترمذي مختصرة.
٤٨ - باب: الجهاد بالكلمة
[انظر: ز ٧١٦٣، ٧٦١٢].
٣٩١٨ _ (دن مي) عن أنس بن مالك: أن النبي وَلّل قال: (جاهدوا
المشركين بأموالكم وأنفسكم وألسنتكم (١)).
٣٩١٧ - ■ قال الألباني: ضعيف.
(١) (خاص) حاص الرجل: إذا حاد عن طريقه أو انصرف عن وجهه إلى
جهة أخرى.
(٢) (العكارون) عكر على الشيء: أي عطف عليه، يريد: أنتم العائدون إلى
القتال والعاطفون عليه.
(٣) (أنا فئة المسلمين) يمهد بذلك عذرهم، وهو تأويل قوله: ﴿أَوْ مُتَحَيِّزًا
إِلَى فِئَةٍ﴾ [الأنفال: ١٦]. (خطابي).
٣٩١٨ - (١) (وألسنتكم) قال السندي: أي بإقامة الحجج وبالذم بالشعر وبالنهي
والزجر. اهـ.
٢٧٦
=

١٣ - ((أحكام الجهاد))
[٥ ٢٥٠٤/ ن ٣٠٩٦، ٣١٩٢/ مي ٢٤٣١]
ولفظ النسائي: (بأموالكم وأيديكم وألسنتكم).
٣٩١٩ - (دت جه) عن أبي سعيد الخدري، أن النبي وَل قال:
(إن من أعظم الجهاد، كلمة عدل عند سلطان جائر).
وعند أبي داود: (أو أمير جائر). [٥ ٤٣٤٤/ ت ٢١٧٤ / جه ٤٠١١]
٣٩٢٠ _ (جه) عن أبي أمامة، قال: عرض لرسول الله وَّله رجل عند
الجمرة الأولى، فقال: يا رسول الله، أي الجهاد أفضل؟ فسكت عنه، فلما
رأى الجمرة الثانية سأله، فسكت عنه، فلما رمى جمرة العقبة، وضع رجله
في الغرز(١) ليركب، قال: (أين السائل)؟ قال: أنا، يا رسول الله، قال:
(كلمة حق عند سلطان جائر).
[جه ٤٠١٢]
٣٩٢١ _ (ن) عن طارق بن شهاب: أن رجلاً سأل النبي وَلّ وقد
وضع رجله في الغرز: أي الجهاد أفضل؟ قال: (كلمة حق عند سلطان
[ن ٤٢٢٠]
جائر).
٤٩ - باب: جهاد النفس
[انظر: ز ٣٨٤٢].
=
أقول: دور الإعلام في هذا الزمن لا يجهله أحد، وهو الذي يمثل الآن جهاد
الكلمة واللسان، وقد أصبح علماً وفناً له قواعده ودراساته، ومن واجب
المسلمين أن تكون لهم خبرتهم في هذا الميدان، فهو ميدان قد لا يقل شأناً
عن ميدان القتال.
٣٩٢٠ - (١) (الغرز) أي الركاب.
(صالح)
٢٧٧

٣ - مقصد العبادات
٥٠ - باب: الجهاد في وقت الشدة
٣٩٢٢ - (د) عن جابر بن عبد الله: حدث عن رسول الله وَل أنه أراد
أن يغزو فقال: (يا معشر المهاجرين والأنصار، إن من إخوانكم قوماً ليس
لهم مال ولا عشيرة، فليضم أحدكم إليه الرجلين أو الثلاثة، فما لأحدنا من
ظهر يحمله إلَّ عُقبة(١) كعقبة) يعني أحدهم، فضممت إلي اثنين أو ثلاثة،
قال: مالي إلاَّ عقبة كعقبة أحدهم من جملي.
[د ٢٥٣٤]
٥١ - باب: الرجل يغزو بأجر
٣٩٢٣ - (د) عن عبد الله بن عمرو: أن رسول الله وَ له قال: (للغازي
[ ٥ ٢٥٢٦ ]
أجره، وللجاعل أجره وأجر الغازي).
٣٩٢٤ - (د) عن يعلى بن منية قال: آذن رسول الله وال بالغزو، وأنا
شيخ كبير، ليس لي خادم، فالتمست أجيراً يكفيني وأُجري له سهمه،
فوجدت رجلاً، فلما دنا أتاني فقال: ما أدري ما السهمان، وما يبلغ سهمي؟
فسمٍّ لي شيئاً، كان السهم أو لم يكن، فسميت له ثلاثة دنانير، فلما حضرت
غنيمته أردت أن أجري له سهمه، فذكرت الدنانير، فجئت النبي ◌َّر فذكرت
له أمره فقال: (ما أجد له في غزوته هذه في الدنيا والآخرة إلاَّ دنانيره التي
سمَّى).
[ ٥ ٢٥٢٧]
٣٩٢٢ - (١) (عُقبة) أي أن يكون لاثنين أو أكثر مركب واحد يتعاقبون الركوب عليه
واحداً بعد واحد.
٢٧٨

١٣ - ((أحكام الجهاد)
٣٩٢٥ - (د) عن أبي أيوب: أنه سمع رسول الله وَل يقول: (ستفتح
عليكم الأمصار، وستكون جنود مجندة، تقطع عليكم فيها بعوث، فيكره
الرجل منكم البعث فيها، فيتخلص من قومه، ثم يتصفح القبائل يعرض نفسه
عليهم يقول: من أكفيه: بعث كذا، من أكفه بعث كذا(١)؟ ألا وذلك الأجير
إلى آخر قطرة من دمه)(٢).
[ د ٢٥٢٥ ]
٥٢ - باب: الرجل يموت بسلاحه
[انظر: ج ٣٤٢٨].
٣٩٢٦ - (د) عن أبي سلام، عن رجل من أصحاب النبي وَلَه قال:
أغرنا على حي من جهينة، فطلب رجل من المسلمين رجلاً منهم، فأخطأه
وأصاب نفسه بالسيف، فقال رسول الله وَالر: (أخوكم يا معشر المسلمين)،
فابتدره الناس فوجدوه قد مات، فلفه رسول الله وَ ل بثيابه ودمائه، وصلى
عليه ودفنه، فقالوا: يا رسول الله، أشهيد هو؟ قال: (نعم وأنا له شهيد).
[د ٢٥٣٩ ]
٥٣ - باب: الدعاء قبل اللقاء
[انظر: ج ١٨٨٨، ٣٣١٥، ٣٣٢٠].
٣٩٢٥ - ■ قال الألباني : ضعيف.
(١) (من أكفيه بعث كذا) أي أقوم مقامه في ذلك البعث مقابل أجر.
(٢) (إلى آخر قطرة من دمه) أي سيظل أجيراً فيما أجر نفسه، ولن يكون
غازياً في سبيل الله ولو قتل.
٣٩٢٦ - ■ قال الألباني: ضعيف.
٢٧٩

٣ - مقصد العبادات
٣٩٢٧ _ (دت) عن أنس بن مالك قال: كان رسول الله وَ ل إذا غزا
قال: (اللهم أنت عضدي(١) ونصيري، بك أحول(٢)، وبك أصول(٣)، وبك
أقاتل) .
■ ولفظ الترمذي: (اللهم أنت عضدي، وأنت نصيري وبك أقاتل).
[د ٢٦٣٢ / ت ٣٥٨٤]
٣٩٢٨ _ (مي) عن صهيب: أن رسول الله وَ ل ﴿ كان يدعو أيام حنين:
(اللهم بك أحاول، وبك أصاول، وبك أقاتل).
[مي ٢٤٤١ ]
٣٩٢٩ - (ت) عن عمارة بن زعكرة قال: سمعت رسول الله وعليه
يقول: (إن عبدي كلَّ عبدي، الذي يذكرني وهو ملاقٍ قرنه) يعني عند
القتال.
[ ت ٣٥٨٠]
٥٤ - باب: ما يجد الشهيد من الألم
٣٩٣٠ _ (ت ن جه مي) عن أبي هريرة قال: قال رسول الله وَ له: (ما
يجد الشهيد من مسِّ القتل، إلَّ كما يجد أحدكم مسَّ القرصة).
[ت ١٦٦٨ / ن ٣١٦١/ جه ٢٨٠٢ / مي ٢٤٠٨]
٣٩٢٧ - (١) (عضدي): عوني.
(٢) (أحول) أي احتال. قال ابن الأنباري: الحول: معناه في كلام العرب:
الحيلة. وفيه وجه آخر وهو أن يكون معناه المنع والدفع. اهـ. مختصراً
(خطابي).
(٣) (أصول): الصولة: الحملة والوثبة، والمراد: السيطرة على العدو
وقهره.
٣٩٢٩ - ■ قال الترمذي: ليس إسناده بالقوي/ وقال الألباني: ضعيف.
٢٨٠